Blog

  • «عقوبات قاسية» لحماية الأطباء من الاعتداءات

    المستقبل العراقي / عادل اللامي
    وجه وزير الداخلية بفتح تحقيق عاجل وموسع بشأن ما يحصل في المستشفيات من اعتداءات على الكوادر الطبية، فيما توعد بمحاسبة المعتدين، فيما ثمن الامين العام لمنظمة بدر «الجهود الكبيرة» التي بذلها الاطباء في الحرب على «الارهاب» لأكثر من 3 سنوات، فيما طالب «باتخاذ الاجراءات الصارمة» لحمايتهم من الاعتداءات.
    وقال وزير الداخلية قاسم الاعرجي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه انه «أمر بفتح تحقيق عاجل وموسع بشأن الاعتداءات التي تحصل في المستشفيات على الكوادر الطبية، والتهديدات التي يتعرض لها بعض الاطباء»، مبينا ان «الكوادر الطبية جزء مهم بالدولة والمجتمع ولا يجوز ذلك».
    واضاف الاعرجي ان «بعض ذوي الموتى يعتدون بالضرب المبرح على اطباء في المستشفيات لاعتقادهم انهم من تسببوا بموتهم»، متوعدا بـ»اعتقال ومحاسبة من يقوم بهذا العمل، وانزال اقسى درجات العقوبة بحقه».
    واكد الاعرجي انه «تم توجيه الحماية الكافية للمستشفيات لمنع تلك الاعمال»، داعيا الاطباء الى «الابلاغ الفوري عن حالة اعتداء تحصل هنا وهناك».
    وكانت المرجعية الدينية العليا انتقدت ما وصفته بـ»همجية التعامل» مع الأطباء، داعية إلى حمايتهم، فيما أشارت الى وجود طرق قانونية يجب ان تتبع اذا كان الطبيب «مقصراً».
    بدوره، ثمن الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري «الجهود الكبيرة» التي بذلها الاطباء في الحرب على «الارهاب» لأكثر من 3 سنوات، فيما طالب «باتخاذ الاجراءات الصارمة» لحمايتهم من الاعتداءات.
    وقال العامري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، على هامش حضوره المؤتمر العلمي السنوي الخامس لدائرة صحة الرصافة، «نبارك للعاملين في القطاع الصحي، وخصوصا الاطباء، الجهود الكبيرة التي بذلوها في الحرب على الارهاب لأكثر من 3 سنوات ونصف»، موضحا «قد يجهل الشعب العراقي الدور الكبير للاطباء، هؤلاء الشجعان الذين انقذوا حياة الاف الشباب من الحشد الشعبي والجيش العراقي والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب، حيث أجروا العديد من العمليات في المستشفيات الصحراوية التي لا تبعد عن خطوط القتال الا بضع كيلومترات».
    وأدان العامري «الاعتداءات على الاطباء لانهم ثروة العراق»، مطالبا الاجهزة الامنية بـ «اتخاذ كافة الاجراءات الصارمة لحماية الاطباء وتأمين الاجواء المناسبة والسليمة لهم».
    وكان اعلام مستشفى الجملة العصبية، أعلن الاثنين، عن اصابة مدير المستشفى اثر «الاعتداء» عليه بالضرب من قبل مراجعين.
    إلى ذلك، استنكر عضو لجنة الصحة البرلمانية، النائب فيصل الزبيدي ما تعرض له مدير مستشفى الجملة العصبية في بغداد، سليم الدلفي، بعد الاعتداء عليه من قبل مراجعين».
    وقال الزبيدي في بيان ان «تزايد حالات الاعتداء على الاطباء في الاوانة الاخيرة يدل على عدم وحود الحماية الكافية لهم وهم يؤدون دورهم في المؤسسات الحكومية».
    واضاف ان «استفحال هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعنا تؤشر خطراً كبيراً ان لم تعالج باجراءات سريعة وصارمة».
    ودعا الحكومة الى «حماية الكوادر الطبية كونهم ثروة وطنية ولابد من وضع الحمايات الكافية داخل المؤسسات الصحية بالاضافة الى تشديد القوانين ضد المعتدين على الاطباء وباقي الملاكات الصحية».وتابع ان «ما تعرض له مدير مستشفى الجملة العصبية الدكتور سمير الدلفي يجب ان لا يمر من دون عقاب وانزال اقسى العقوبات بالمعتدين».
    وتسائل الزبيدي «اين كان حماية المستشفى وماهو دورهم حين يعمد ٣ مراجعين الى تكبيل مدير المستشفى والشروع بقتله وضربه ضرباً مبرحاً في مناطق الرأس والرقبة والظهر وهو يمر الان بحالة صحية حرجة؟.
  • مطالبات بـ «تدخل دولي» لإطلاق سراح معتقلي تظاهرات إقليم كردستان

    المستقبل العراقي / فرح حمادي
    طالب النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبد الله بتدخل دولي عاجل من قبل الأمم المتحدة لوضع حد لـ»الاعتقالات وجرائم القتل والخطف» التي تستهدف المتظاهرين في إقليم كردستان، فيما أعلن رئيس برلمان إقليم كردستان يوسف محمد استقالته من منصبه بشكل رسمي، فيما اشار الى أن القوة تستخدم في كردستان من أجل «البقاء في السلطة» وتحقيق أهداف «غير شرعية».
    وقال عبد الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الشارع الكردستاني يشهد احتقاناً ينذر بتفجر الأوضاع في محافظات الإقليم والأقضية والنواحي التابعة لها، وحتى الآن استشهد شخصان وأصيب 80 آخرون بجروح في قضاء رانية»، معتبرا أن «الحل الوحيد هو أن يكون هناك تدخل دولي لفك أسر المئات من المعتقلين الذين شاركوا في المظاهرات، وإيقاف ماكنة الموت التي تتصدى للمتظاهرين بالنار والحديد، وعلى المجتمع الدولي أن يضغط على حكومة الإقليم ويرغمها على احترام حقوق الإنسان وإيقاف هذه الحملة الشرسة التي تهدف الى إسكات الناس بالقوة».  وأضاف أن «هناك حملة اعتقالات بالجملة طالت المئات من المواطنين العزل في مركز مدينة السليمانية وأقضية رانية وقلعة دزة وكرميان وجمجمال وكويسنج، تتم بشكل عبثي وبدوافع انتقامية تستهدف كل من شارك في المظاهرات»، مبينا أن «الإجراءات التعسفية شملت إغلاق مجموعة ناليا الإعلامية وبضمنها قناة أن آر تي، واعتقال رئيس حزب الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد الذي مازال مصيره مجهولاً حتى الآن، بالإضافة الى اعتقال النائب في برلمان الإقليم رابون معروف».
    وأوضح أن «عجز حكومة الإقليم عن صرف رواتب الموظفين وعدم قيامها بتوفير أبسط متطلبات معيشة المواطنين جعل المطلب الوحيد للمتظاهرين هو رحيل هذه الحكومة، ويكفينا أن نضرب مثالاً على الحال المأساوي للأهالي عندما أحصينا مجموع ما في جيوب كل الجرحى الثمانين في إحدى مستشفيات قضاء رانية فوجدناه 16 ألف دينار فقط، ولو علم أهالي بغداد والوسط والجنوب بحال إخوتهم الكرد وما يعانوه من ظلم لانتفضوا لنصرتهم ومساندتهم ولو معنوياً». وبين، أن «الحكومة الاتحادية مستمرة في تجاهل معاناة المواطنين الكرد وما يتعرضون له من قمع على أيدي القوات التابعة لحكومة الإقليم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي وللأسف يتعامل مع قضية الإقليم بنفس سياسي ويسعى لاستخدامها كورقة رابحة في الانتخابات المقبلة، وهو بذلك يتنصل عن مسؤولياته الاتحادية تجاه الإقليم». وكان زعيم حركة التغيير الكردية عمر سيد علي طالب، أمس الاثنين، «بإطلاق سراح» المعتقلين المشاركين في المظاهرات التي شهدها إقليم كردستان، فيما دعا الى «السماح» للمنظمات المدنية بممارسة مهامها و»إعادة» فتح المؤسسات الإعلامية التي أغلقت خلال الأيام الماضية. إلى ذلك، أعلن رئيس برلمان إقليم كردستان يوسف محمد استقالته من منصبه بشكل رسمي، فيما اشار الى أن القوة تستخدم في كردستان من أجل «البقاء في السلطة» وتحقيق أهداف «غير شرعية».
    وقال محمد في مؤتمر صحفي عقده في السليمانية، «نعلن اليوم إستقالتنا من رئاسة البرلمان رسميا، ونعاهد بالاستمرار في العمل البرلماني عبر النشاط المعارض».  وأضاف أن «القوة تستخدم قي كردستان من أجل تحقيق أهداف غير شرعية والبقاء في السلطة»، مشيرا الى أن «سلطة كردستان تتنازل أمام الآخرين، بينما هي صلبة وعنيدة تجاه الشعب الكردستاني».  وأكد أن «البرلمان هو البديل للحكم الفردي»، موضحا «لقد عملنا على تفعيل البرلمان لذلك تم تعطيل عمل البرلمان».  وقررت حركة التغيير والجماعة الإسلامية الكردستانية، في 20 كانون الاول الماضي، وقت سابق الانسحاب من حكومة إقليم كردستان. وبالتزامن، دخلت المظاهرات في الإقليم أسبوعها الثاني بعد خروج المواطنين في ست بلدات بالسليمانية وشمال أربيل وقرب دهوك، من خلال تجمعات في الشوارع والساحات العامة، حاملين يافطات تطالب بـ»إسقاط الحكومة ومنح المواطنين حقوقهم، ومحاسبة الفاسدين». وفي مدن رانية وكلار وكويه، فضلاً عن سيد صادق وقلعة دزه، التي انضمت إلى حركة الاحتجاجات أخيراً، شهدت مظاهرات شارك فيها المئات، لكنها تجنبت الأسواق والمناطق الحيوية التي توجد بها مدارس وجامعات، لتفادي الشلل الذي أصابها خلال الأيام الماضية. وأوضح مسؤول محلي كردي، طلب عدم ذكر اسمه، أن عدد الذين تم اعتقالهم من الناشطين وقادة المتظاهرين تجاوز أكثر من 300 شخص في عموم مناطق التظاهرات، جرى اقتيادهم من قبل الأمن الكردي إلى مراكز اعتقال تابعة لقوات «الأسايش»، مؤكداً أن عدد القتلى ارتفع إلى 9، بينهم طفل، والجرحى إلى 189 شخصاً من سكان الإقليم.
  • رئيس الوزراء يكشف عن تواصل مع اجهزة امنية بكردستان ويؤكد الالتزام بالاستحقاقات الدستورية

    المستقبل العراقي / نهاد فالح
    أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس الثلاثاء، وجود تواصل بين الحكومة الاتحادية وأجهزة أمنية في إقليم كردستان، مبينةً أن الحكومة الاتحادية دعت تلك الأجهزة إلى حضور اجتماعات في بغداد، فيما أشار إلى أن إيرادات تصدير النفط من كردستان تغطي رواتب موظفي الإقليم.
    وقال العبادي في مؤتمره الصحافي الاسبوعي، «لدينا تواصل مع أجهزة أمنية في إقليم كردستان ودعوناهم لحضور اجتماعات في بغداد».
    وتابع العبادي، أنه «لم نطلع على أي حساب ختامي من صادرات نفط كركوك»، مشيراً إلى أن «إياراداتنا من الجمارك ارتفعت إلى 3 أضعاف خلال المدة القليلة الماضية».
    وأضاف أن «إيرادات تصدير النفط من الإقليم تغطي رواتب موظفي الإقليم»، لافتاً إلى أن «الإقليم يزعم وجود موظفين لديه بنسبة تعادل نصف أعداد موظفي العراق».
    وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان توترا كبيرا، بعد إجراء الأخير استفتاء على الانفصال في الخامس والعشرين من أيلول الماضي، ما دفع رئيس الحكومة المركزية حيدر العبادي إلى فرض إجراءات عدة بينها إيقاف الرحلات الدولية في مطاري أربيل والسليمانية، ومطالبة الإقليم بتسليم المنافذ الحدودية البرية كافة.
    وأكد رئيس الوزراء حيدر العبادي التزام الحكومة بالاستحقاقات الدستورية وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، مبيناً أن المفوضية أكدت استعدادها لإجراء الانتخابات البرلمانية والمحلية في يوم واحد.
    وقال العبادي إن «الحكومة ملتزمة بالاستحاقات الدستورية وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد».
    وأضاف العبادي أن «المفوضية أكدت استعدادها لإجراء الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجالس المحافظات في يوم واحد».
    وفي سياق منفصل، تابع العبادي أنه «لا يجوز لبعثة الأمم المتحدة أن تتبنى مشاريع مصالحة خارج العراق»، داعياً إياها إلى «الالتزام بقوانين الدولة العراقية». وامس الثلاثاء، عقد مجلس الوزراء جلسته الاعتيادية برئاسة العبادي.
    وناقش المجلس المواد المطروحة على جدول الاعمال واصدر عددا من القرارات بشأنها.
    وجدد مجلس الوزراء التهاني بأعياد الميلاد، متمنيا للمسيحيين ولجميع ابناء شعبنا العراقي العيش على ارض الوطن بخير وسلام واطمئنان.
    ووافق المجلس على تمويل وتأهيل مستشفى ابن القف لاصابات الحبل الشوكي ليكون مركزا تأهيليا متقدما لجميع الجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة، ووافق ايضا على تمويل مشاريع تأهيل المستشفيات سعة ٤٠٠ سرير. وتمت الموافقة على انشاء مصنع انتاج البطاقات والجوازات الالكتروني الملحق بمشروع البطاقة الوطنية الموحدة.
    ووافق المجلس على اعتماد قرار مجلس الوزراء رقم 87 لسنة 2016 الخاص بدمج الوزارات والمضي بالاجراءات التشريعية.
    وتمت الموافقة على تقرير جمهورية العراق الخاص بالميثاق العربي لحقوق الانسان.
    كما وافق المجلس على تكليف الوزارات والمحافظات المعنية بأخذ الاجراءات التنفيذية اللازمة وبحسب وثيقة الاطار العام للخطة الوطنية لإعادة الإعمار والتنمية للمحافظات المتضررة جراء العمليات الارهابية والحربية.
    ووافق المجلس على المضي في استثمار جزيرة الاعراس السياحية والبحيرة المجاورة وتخويل اللجنة العليا للاستثمار والإعمار البتّ في الموضوع على ضوء صيغة تحدد مسار حسم ملكية الارض دون تأخير اجراءات استثمار الموقعين المذكورين.
    ووافق مجلس الوزراء على التعديل الثالث لنظام دور رعاية المسنين رقم ٤ لسنة ١٩٨٥ الذي دققه مجلس الدولة.
    وقرر المجلس ان تقوم الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات بإعداد خطة لنقل الصلاحيات للمحافظات المحررة خلال عام ٢٠١٨ بعد تحقق استكمال متطلبات استقرار نينوى وصلاح الدين والانبار، وانتظام الاجتماعات الدورية لمجالس المحافظات لفترة اربعة اشهر بعد إقرار موازنة ٢٠١٨.
    وجرت الموافقة على تسجيل مشروع النظام الضريبي الالكتروني الشامل وفقا لاحكام الدليل الاسترشادي لمشاريع الشراكة مع القطاع الخاص.
    ووافق مجلس الوزراء على قيام وزارة المالية/ الهيئة العامة للضرائب والمكتب الاستشاري لنُظم المعلومات والحسابات والاتصالات في جامعة بغداد (الجهة الساندة) بإبرام عقد الشراكة مع المستثمر (القطاع الخاص) باتباع اسلوب الدعوة المباشرة من اجل البدء في المشروع آنفا.
  • حمودي يحذر من مخططات صهيونية هدفها «إشغال المنطقة» والعراق

    بغداد / المستقبل العراقي
    حذر نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي، أمس الثلاثاء، من «مخططات صهيونية» تحاول إشغال دول المنطقة ومن بينها العراق بـ»نزاعات جانبية»، مبدياً استعداد البرلمان لإقامة مؤتمر بشأن القدس.
    وقال المكتب الإعلامي لحمودي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «عضو هيئة رئاسة البرلمان استقبل في مكتبه السفير الفلسطيني في العراق أحمد عقل»، مبيناً أن «الجانبين بحثا الآثار والأبعاد للأزمة الفلسطينية، والتصدي للسياسات التي تجر المنطقة إلى مزيد من الصراع والتأزم».
    وأبدى حمودي بحسب البيان، سعيه لـ»إقامة مؤتمر في البرلمان بشأن القدس»، مبيناً أن «القدس جزء من خطاب قرار المجلس الأعلى السياسي ومواقفه المبدئية، والذي بدأه بقرار شجاع تمثل بتجريم كل من يرفع علم الكيان الصهيوني».
    ورداً على قرار جعل القدس عاصمة لإسرائيل، أكد حمودي، أن «القرار الطائش للرئيس الأمريكي دونالد ترامب نبه العالم العربي والإسلامي لخطورة المؤامرة التي تحاك ضد القدس وأعاد بوصلة أولوياتهم باتجاه قبلة الإسلام الاولى»، محذراً من «مخططات صهيونية تستهدف إشغال المنطقة بينها العراق بالنزاعات الجانبية»، وفقاً للبيان. 
    بدوره بارك السفير الفلسطيني أحمد عقل، بحسب البيان، «انتصارات القوات العراقية الكبيرة ضد داعش، مؤكداً أن «العراق القوي بات يرهب الكيان الاسرائيلي وقادر على دعم القضية الفلسطينية في مختلف المجالات».
    ومن أصل 193 دولة صوتت 128 منها تأييدا للقرار الذي يدين اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للدولة العبرية، وللمحافظة على الإجماع الدولي بأن وضع القدس يمكن أن يتحدد فقط من خلال مفاوضات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
    ووقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في (6 كانون الأول الحالي)، على قرار يقضي بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي في مصلحة الولايات المتحدة ومساعي السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
  • مؤسسة الشهداء تكرم وزير النقل لمواقفه الداعمة للمؤسسة وعوائل الشهداء

    المستقبل العراقي/ عادل اللامي
    كرمت مؤسسة الشهداء وزير النقل كاظم فنجان الحمامي وذلك تثمينا لمواقفه الداعمة لعمل المؤسسة ولعوائل الشهداء.
    وأشادت رئيسة المؤسسة بعمل وزارة النقل مؤكدة ان «الحمامي يبذل مساع حثيثة لخدمة عوائل الشهداء مما دفعنا الى تثمين هذا الدور النبيل وتقديم الشكر والعرفان متمنين ان يدوم هذا العطاء خدمة للدماء إلزاكيات التي سالت لأجل تراب الوطن.
    بدوره، قال الحمامي «اننا مهما فعلنا سنبقى مقصرين تجاه عوائل الشهداء الذين عبدوا طريق الحرية قبل سقوط الطاغية واستمر سيل الدم والتضحية حتى اخر معارك النصر على داعش فمهما فعلنا نبقى مقصرين».
    واكد  ان «وزارة النقل تبدي اهتماماً كبيرا بذوي الشهداء وذلك عن طريق اعطائهم الامتيازات في التعيين وكذلك نقاط إضافية عند توزيع قطع الأراضي التي دأبت الوزارة خلال الأشهر الماضية على توزيعها لمنتسبي الوزارة».
    وكان وزير النقل قد أعلن في وقت سابق عن ، تخصيص ٢٪‏ من أرباح شركات شركات التشغيل المشترك المتعاقدة مع الوزارة لدعم صندوق مؤسسة الشهداء.
    وبين الحمامي ان «هذه الخطوة تعتبر اول استجابة حكومية لطلب المؤسسة بتفعيل احكام الفقرة الثامنة من المادة العاشرة من قانون رقم ٢ لسنة ٢٠١٦».
    واضاف ان «الوزارة ستقوم بتخصيص ٢٪‏ من أرباح التعاقدات بصيغة التشغيل المشترك مع الشركات الأجنبية التي تعمل في الارصفة البحرية التابعة للوزارة، مشيرا الى ان هذه الخطوة ستنفذ اعتبارا من ٢٠١٨/١/١ «.
    ولفت الى ان «هذه النسبة تؤخذ من الشركات الأجنبية المتعاقدة مع الوزارة ، موضحاً ان «تقديم الدعم لمؤسسة الشهداء مسؤولية إنسانية ووطنية وعرفاناً بالجميل لذوي الشهداء الذي ذهبت ارواحهم فداء الوطن».
    من جهة اخرى التقى وزير النقل وفدا من جامعة ديالى برئاسة رئيس جامعة ديالى والنائب رعد الماس». وقال الحمامي انه «تم مناقشة عدة امور في الاجتماع مع وفد الجامعة تتمثل في مشاكل ومعوقات النقل بين بغداد وبعقوبة والتي تواجه طلبتها». واوعز الحمامي: بتوفير 5 حافلات تعمل على طريق بغداد – بعقوبة و5 حافلات طابقين تعمل داخل حرم جامعة ديالى، وان ذلك يأتي للتخفيف على معاناة المواطنين والطلبة على هذا الطريق وكذلك تسهيل التنقل داخل المرافق الاساسية في الجامعة». وبين انه «تم الاتفاق مع جامعة ديالى لاعداد مرتسمات ودراسات لانشاء مطار ديالى المحلي وذلك بالاعتماد على خبرات والطاقات العراقية التي تساهم في اي منجز يتحقق يخدم ابناء المحافظة.
  • الـمؤلف الـمسرحي الـهاشمي زرواق في حوار لـ «المستقبل العراقي»: فازت مسرحيتي «زيارة السادات الاستسلامية إلى القدس» وطنيا.. وحصلت بها عربيا على الـمرتبة

    ÍÇæÑå/ ÇáßÇÊÈ ÇáÕÍÝí ÌÜãÇá ÈæÒíÇä
       
    íÙáø ÇáÝäøÇä íóÎÏã æØäå æáæ ÈÍÑÝ… ÖíÝ Çáíæã ÝäøÇä áå ÑÕíÏ ßÈíÑ ÊÃáíÝðÇ æÊãËíáðÇ æÅÎÑÇÌðǺ áå ÇåÊãÇãÇÊ ßËíÑÉ ÈÚÇáóã ÇáÜãóÓÑͺ ÔÇÑóß ÈÃÏæÇÑ Ýí ÃÝáÇã ÓíäãÇÆíøÉ ÔåíÑÉ ááÜãõÎÑöÌ ÃÍÜãÏ ÑÇÔÏí… ÝäøÇä åÇæò ááÜãóÓÑÍ ãõÜÈÏÚ Úáì ÑßÍåº íóÚÑÝ ÃÓÑÇÑ ÇáÜÎÔÈɺ íóÚÑÝ ÓÑæÑ ÇáÜÌõãåæÑº ÝäøÇä åÇÏÆº ÈÚíÏ Úäö ÇáÃÖæÇÁº áóã íõßÑøóã ÍÊøì ÇáÂä ÑÛã ÅäÌÇÒÇÊå! åæ ãäó ÇáæÌæå ÇáøÊí ÊóÓÚì Åáì ÊäÔíØ ÇáÍÑßÉ ÇáÜËøÞÇÝíøÉ æØäíøðǺ æãäó ÇáøÐíä íóÓÚæä Åáì Úãá Ýäøíø ãÊßÇãá íóÍãí åõæöíøÉ ÇáÃõãøÉ ÇáÜÍÖÇÑíøÉº áå ÒæÇÑÞ ÊóãÎÑ ÚÌÇÌ ÇáÈÍÑ ÇáÜãÊáÇØã æÊóßÓÑ ßõáø ÇáÃãæÇÌ ÇáÚÇÊíÇÊ… íóÌÊåÏ ÚÈúÑ ÃÈí ÇáÝäæä áÊÞÏíã ÑÓÇáÉ äÈíáÉ ÊáíÞ ÈåÐÇ Çááøæä ãäó ÇáÃáæÇä ÇáËøÞÇÝíøÉ ÇáøÊí áÇ ÊóÒÇá ÊóÎÏõã ÇáÃõãøóÉ.
       ÑÍøÈ Èí Ýí ãÓßäå ÈööãÓíÝ ÇáÏøæÍÉ ÇáÜãõÈÇÑóßÉ ÇáÊøÇÈÚÉ áæáÇíÉ ÇáãÓíáÉ. 
       ÊóäÔõÑ Çáíæã «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí» ÇáÜÌÒÁ ÇáÃóæøá ãä ÍæÇÑí ÇáÕøÍÝíø ãÚ ÇáÜãõÄáøöÝ ÇáÜãóÓÑÍíøº ÇáÜåÇÔãíø ÒÑæÇÞº ÇáøÐí ÓÃáÊõå Úä ÅäÌÇÒÇÊ ÇáÜãóÓÑÍ ÇáÌÒÇÆÑíøº æÓÃáÊõå Úä ÎÏãÉ ÇáÜãóÓÑÍ ÇáÚÑÈíø áÞÖÇíÇ ÇáÃõãøóɺ æÚäö ÇáäøÞÏ ÇáÜãóÓÑÍíøº æÚä ÇáÜÌãÚíøÇÊ ÇáËøÞÇÝíøÉº æÓÃáÊõå ÃÓÆáÉ ÃõÎÑì… ÞÑÇÁÉ ãÇÊÚÉ äÇÝÚÉ.
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: ÇáÜãÄáøöÝ ÇáÜãÓÑÍíø ÇáÜåÇÔãíø ÒÑæÇÞº ãÑÍÈðÇ Èßó ÚÈúÑ ãäÈÑ «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí».
    Ì-  äÒáÊã ÃåáðÇ¡ æÍááÊã ÓåáðÇ¡ ãÑÍÈðÇ Èßõã ÃÓÊÇÐ ÌÜãÇá¡ ÒíÇÑÉ ãíãæäÉ æÅÞÇãÉ ØíÈÉ.
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: ãóä åæ ÇáÜåÜÇÔÜãíø ÒÑæÇÞ¿ 
    Ì- ÇáÜåÇÔãí ÒÑæÇÞ¡ ãä ãæÇáíÏ 1954 ã ÈáÏíÉ ãÓíÝ¡ ÏÇÆÑÉ ÇáÎÈÇäÉ¡ æáÇíÉ ÇáÜãÓíáÉ.
    ãÏíÑ ãÊæÓØÉ ãÊÞÇÚÏ¡ ÈÏÃÊõ ÇáÚãá Ýí ãåäÉ ÇáÊÑÈíÉ æÇáÊÚáíã ÚÇã 1976 ã¡ ÊÎÑÌÊõ ãä ãÚåÏ Êßæíä ÇáÃÓÇÊÐÉ ÈÈæÒÑíÚÉ ÈÇáÚÇÕãÉ. 
       ÏÑóÓÊõ ãÑÍáÉ ÇáÊÚáíã ÇáÇÈÊÏÇÆí Ýí ÓíøöÏí ÚÞÈÉ æáÇíÉ ÈÓßÑÉ¡ æÝí ÈáÏíÉ Úíä ÇáÑíÔ ÏÇÆÑÉ ÈæÓÚÇÏÉ¡ æÝí ÈáÏíÉ Èä ÓÑæÑ ÈÈæÓÚÇÏÉ æáÇíÉ ÇáÜãÏíÉ ÂäÐÇß¡ «ßá åÐÇ ÇáÇäÊÞÇá ßÇä ÈÓÈÈ ÇäÊÞÇá ÃÎí ÇáÜãÌÇåÏ æÇáÜãõÚíøóä Úáì ÑÃÓ ÇáÞÓãÇÊ ááÈáÏíÇÊ ÇáÓøÇÈÞÉ».
       ÈÎÕæÕ ãÑÍáÉ ÇáÊÚáíã ÇáãÊæÓØ¡ ÔÇÑßÊõ ÚÇã 1968 ã Ýí ãÓÇÈÞÉ ÇáÏÎæá ááãÚåÏ ÇáÅÓáÇãí ÈÈæÓÚÇÏÉ¡ ÍíË ÏÑóÓÊõ ÃËäÇÁ ÇáÊÚáíã ÇáãÊæÓØ æÇáÊÚáíã ÇáËÇäæí¡ ÚãáÊõ Ýí ÇáÜãóÚåÏ äÝÓå ãÓÇÚÏðÇ ÊÑÈæíøðÇ¡ Ýí ÇáãæÓã 1974 ã/1975 ã ÔÇÑßÊõ Ýí ãÓÇÈÞÉ ÃÓÇÊÐÉ ÇáÊÚáíã ÇáãÊæÓØ¡ ÈÚÏ ÇáÊÎÑÌ ÚõíøöäÊõ Ýí ãÊæÓØÉ ãí ÒíÇÏÉ ÈÇáÜãÓíáÉ ßÃÓÊÇÐ Ýí ÇáÃÏÈ ÇáÚÑÈí ãæÓã 1976 ã/1977 ã¡ ÈÚÏåÇ ÇäÊÞáÊõ Åáì ÈáÏíÉ ãÓíÝ ááÅÔÑÇÝ Úáì ÇáÝÑÚ ÇáãáÍÞ ááÊÚáíã ÇáãÊæÓØ ßÃÓÊÇÐ ãßáÝ Åáì 1984 ã¡ ÚõíøöäÊõ Ýí ãäÕÈ ãÑÇÞÈ ÚÇã Åáì 1995 ã. 
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: ãÇ ÞÕøÊßó ãÚ ÇáÝäø¿  
    Ì-  ßÇäÊ áí ÑÛÈÉ Ýí ÇáÊãËíá ÃËäÇÁ ØÝæáÊí¡ ÊÍÞÞÊ ÚäÏ äÌÇÍí Ýí ÇáãÓÇÈÞÉ ááÏÎæá Åáì ÇáãÚåÏ ÇáÅÓáÇãí ÈÈæÓÚÇÏÉ¡ ßÇä Ðáß Úáì íÏ ÃÓÇÊÐÉ ãÕÑííä¡ ÍíË ÊÚáãÊõ ãäåã ÇáßËíÑ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá¡ ßäÇ äÍíí ÇáãäÇÓÈÇÊ ÇáÏíäíÉ æÇáæØäíÉ¡ ßäÊ ÃõãËøöá ÇáÃÏæÇÑ ÇáÑÆíÓÉ Ýí ÇáãÓÑÍíÇÊ ÇáÊí ÔÇÑßÊõ ÝíåÇ ØíáÉ ÓäæÇÊ ÇáÏÑÇÓÉ ãä 1968 ã Åáì 1975 ã æåí «ãÓÑÍíÉ ÈÆÑ ÇáßÇåäÉ» ááßÇÊÈ ãÍãÏ æÇÖÍ¡ æãÓÑÍíÉ ÚãÑ Èä ÇáÎØÇÈ¡ æãÓÑÍíÉ ãÞÊá ÇáÜÍõÓíúä Èä Úáíø¡ æãÓÑÍíÉ ÅãÈÑÇØæÑ ÓíßæÓíßÇ¡ æÚÏÉ «ÓßÇÊÔÇÊ» ÝßÇåíÉ æÊÑÈæíÉ.
       æãä åäÇ ÇßÊÓÈÊõ ÎÈÑÉ Ýí ÇáÊãËíá æÇáÅÎÑÇÌ¡ ßäÊ ÃÞæã ÈÅÎÑÇÌ ÈÚÖ ÇáãÓÑÍíÇÊ æ»ÇáÓßÇÊÔÇÊ» ÇáÝßÇåíÉ¡ ãäåÇ ÚÑÇÆÓ ÇáÞÇÑÇÞæÒ Úáì ãÓÊæí ÇáÈáÏíÉ ÎáÇá ÇáÚØá ÇáÕíÝíÉ ãÚ ÃÕÏÞÇÆí ÇáØáÈÉ¡ ßÇäÊ ÊÞÏã áÌãåæÑ ÇáÈáÏíÉ¡ ÊÚÇáÌ ÚÏÉ ÞÖÇíÇ ÇÌÊãÇÚíÉ æÏíäíÉ æÇÞÊÕÇÏíÉ ãäåÇ Úáí ÓÈíá ÇáãËÇá áÇ ÇáÍÕÑ «ÇáËæÑÉ ÇáÒÑÇÚíÉ¡ ÝÖá ÇáæÇáÏíúä¡ ÇáÍË Úáì ÇáÇÌÊåÇÏ Ýí ÊÍÕíá ÇáÚöáã¡ ßãÇ ÞÏãÊõ ÈÚÖ ÇáäÔÇØÇÊ Úä ØÑíÞ ÚÑÇÆÓ «ÇáÞÇÑÞæÒ».
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: åáú ÏÑÓÊó ÇáÜãóÓÑÍ Ãóãú åí ÎÈÑÇÊ ÇÓÊÝÏÊóåÇ Úáì ÇáÑøßÍ¿
    Ì-  áÇ¡ áóã ÃÏÑÓ ÇáÜãóÓÑÍ¡ Èá åí ãÇ ÊÚáãÊå ÃíÇã ÇáÏÑÇÓÉ ÈÇáãÚåÏ ÇáÅÓáÇãí¡ æãä ÎáÇá ÇáäÔÇØÇÊ ÇáãßËÝÉ ÇáÊí äÞæã ÈåÇ Øæá ÇáÓäÉ¡ æäÙÑÇ áÍÈí ááÊãËíá ßäÊ ÇÓÊÝíÏ ãä ßá ãÇ íÞÏãå ÇáÃÓÇÊÐÉ¡ æÈÚÏ ÇáÏÑÇÓÉ ßäÊ ãæáÚðÇ ÈãØÇáÚÉ ÇáßÊÈ ÐÇÊ ÇáÇÎÊÕÇÕ.
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: åáú ÊóÐßõÑ Ãóæøá 쾄 Ýäøíø ÞõãÊó Èå¿
    Ì- Ãæá 쾄 ÞãÊ Èå íÇ ÃÓÊÇÐí áÇ ÊÕÏÞ ÅÐ ÞáÊõ áß Ãäå ßÇä 쾄 ÇãÑÃÉ Ýí ÊÇÑíÎ ÇáÝÊæÍÇÊ ÇáÅÓáÇãíÉ¡ æßÇä Ðáß ÏæÑ ÇáßÇåäÉ ãáßÉ ÇáÃæÑÇÓ ááßÇÊÈ ãÍãÏ æÇÖÍ ÈÚäæÇä «ÈÆÑ ÇáßÇåäÉ» ÍíË ßÇä Çá쾄 ÕÚÈÇ ÌÏÇ äÙÑÇ áãÇ Èå ãä ãÊäÇÞÖÇÊ Ýåí ãóáößÉ¡ æãõÍÇÑöÈÉ¡ æÒæÌÉ¡ æÃõãøñ¡ æÔÏÉ ãÞÇæãÊåÇ ááÅÓáÇã Úä ØÑíÞ ÇáÓÍÑ æÇáÔÚæÐÉ¡ æßÇä 쾄 íÓÊÛÑÞ ÃßËÑ ãä ÓÇÚÉ Úáì ÎÔÈÉ ÇáÜãóÓÑÍ.
       ßäÊ Ýí ÑíÚÇä ÔÈÇÈí ãäÎÑØÇ Ýí ÝöÑÞÉ ÇáÜãóÓÑÍ ÈÇáãÚåÏ¡ ßäÊ ÎÌæáÇ ÌÏÇ¡ æáóã ÃõßáøóÝ ÈÃí ÏæÑ¡ ÍíË ßäÊ ãÊÝÑÌÇ Úáì ãÇ íÞæã Èå ÒãáÇÆí ÇáããËáæä æÇáããËáÇÊ ÇáßËíÑæ ÇáÚÏÏ¡ æáóã íÌÏ ÇáÃÓÊÇÐ ãä íÞæã ÈåÐÇ ÇáÏæÑ¡ ÍíË ÌÑÈ ÇáßËíÑíä ãäåã ãä ÇáÌäÓíä¡ æãä ÎáÇá ÇáÊÏÑíÈÇÊ ÍÝÙÊõ ÃäÇ ÇáÏæÑ¡ æßäÊ ÃõãËøöáå Ýí ÇáÔÇÑÚ¡ Ýí ÇáÈíÊ ÃÞæã ÈÍÑßÇÊå¡ æÚÑÝÊõ ÇáãØáæÈ ãä åÐÇ ÇáÏæÑ… æÃËäÇÁ ÇáÊÏÑíÈÇÊ ÑÝÚÊõ ÇÕÈÚí ÈÚÏ ÛÖÈ ÇáÃÓÊÇÐ ãä ããËáÉ ÇáÏæÑ¡ ÃÔÇÑ Åáíø ÇáÃÓÊÇÐ ÈÛÖÈ: ãÇÐÇ ÊÑíÏ¿ ÞáÊ Ýí ÎÌá: ÃäÇ ÃõãËøöá ÇáÏæÑ¡ ÖÍß æÖÍß ãóä Ýí ÇáÞÇÚÉ æÊÕÈÈÊõ ÚóÑÞÇ¡ æÞÇá ÇáÃÓÊÇÐ: ÃäÊ!¿ ÞáÊõ: ÃÌá. ÞÇá: æÇááå¡ ÚÇá íÇ ÃæáÇÏ… ÊÚÇáó¡ ÇÚØæå ÇáÏæÑ¡ ÞáÊ: áÇ ÍÇÌÉ áí Èå¡ ÃäÇ ÍÝÙÊå¡ ÒÇÏ Ðáß ÇÓÊÛÑÇÈå.
       åäÇ ÈÏà ÇáÜÌöÏø¡ æÈÏà ÇáÌãíÚ Ýí ÇáÊãËíá¡ æÃÏíÊ Çá쾄 Èßá ÅÊÞÇäò¡ ÈÊÚÇÈíÑå æÍÑßÇÊå ãØÈøöÞðÇ ÃæÇãÑ æãáÇÍÙÇÊ ÇáÃÓÊÇС æÚäÏ ÇáÇäÊåÇÁ ÇåÊÒÊö ÇáÞÇÚÉ ÈÇáÊÕÝíÞ æÇáÊåáíá æÇáÊßÈíÑ¡ æÖãäí ÇáÃÓÊÇС æÔßÑäí.
    æãËáÊõ ÇáÜãÓÑÍíÉ ÚÏÉ ãÑÇÊ Ýí äåÇíÉ ÇáÓäÉ ÈÇáãÚåÏ æÍÖÑåÇ ÃæáíÇÁ æãÓÄæáæä ãä ÇáæáÇíÉ.
    æáßó ãóÞØÚ ãäåÇ «ÇÌÐÈíå… ÇÌÐÈíå… ÇÌÐÈíå ÃíÊåÇ ÇáÈÆÑ¡ íÇ ÈÆÑí ÇáÚÒíÒÉ¡ ÇÌÐÈíå ßÚÇÏÊßö¡ áÇ ÊÒÚÌíå¡ áßä áÇ ÊÝáÊíå… íÇ ÈÆÑí ÇáãÎáÕÉ ÇÌÐÈí¡ ÇÌÐÈí ÈÑÝÞ¡ ÈÑÝÞ¡ ÏÚíå íäÚã ÈáÐÉ åáÇßå¡ ÏÚíå¡ ÇÓÊãÑí äテ Ïäæå ãä Ðáß ÇáãæÊ ÇáÐí áÇ íÚÑÝ ÓÑå ÅáÇ ÃäÊ æÃäÇ íÇ ÈÆÑí ÇáÃãíäÉ… æáßä ÚäÏ ãÇ íÕá Åáíß áÇ ÊÝáÊíå¡ ÇÈÊáÚíå ßãÇ ÇÈÊáÚÊö ÌãíÚ ÇáÜÎæäÉ ãä ÞÈáå¡ßãÇ ÇÈÊáÚÊö ÌãíÚ ÇáÐíä ÎÇäæÇ ÇáßÇåäÉ».
       æÚäÏ ÇáÇäÊåÇÁ ãä åÐÇ ÇáÜãóÞØÚ íÎÑÌ áåÇ ÚÝÑíÊ ÖÎã ÞÈíÍ ÇáãäÙÑ íÑÝÚ Èíä íÏíå ÌËÉ ÑÌá ÝíÝÑ ÇáÌãåæÑ¡ æíÒÏÇÏ ÕÑÇÎ ÇáÃØÝÇá æÚæíá ÇáäÓÇÁ!.
       ÝíõÑÝÚ ÇáÓÊÇÑ¡ æíÊÏÎá ÇáÃÓÊÇÐ ÚÈúÑ «ÇáÜãíßÑæÝæä»¡ æíõÝåãåã ÃäåÇ ÊãËíáíÉ ÝÞØ¡ æÇáÚÝÑíÊ åæ ÊáãíÐ ÝÞØ!… æåäÇß ÕæÑ ÃÎÑì ßËíÑÉ.
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: åáú ÊõÚóÏøõ ãöä åõæÇÉ ÇáÜãóÓÑÍ Ãæ ãä ãõÍÊÑÝíå¿ 
    Ì- ÃäÇ ãä åæÇÉ åÐÇ ÇáÝä¡ æáóã ÃäÎÑØ Ýí Ãí äÞÇÈÉ áÃääí ßäÊ ãæÙÝðÇ Ýí Óáß ÇáÊÑÈíÉ ÇáÊÚáíã¡ åãÜøöí ÇáæÍíÏ åæ ÊÑÈíÉ ÇáäÔÁ¡ áóã Ãßä ÃÝßÑ ÊãÇãÇ Ýí ÇáäÞÇÈÉ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÝäÇäíä.  
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: åáú ãÓÑÍíÇÊßó ãæÌøóåÉ Åáì ÝÆÉ ãÚíøóäÉ¿
    Ì- ÃÌá¡ ÃäÇ ßäÊ ÃÑßÒ Úáì ÇáÌÇäÈ ÇáÊÑÈæí ÈÇáÏÑÌÉ ÇáÃæáì ÍÊì äõÚöÏøõ ÑÌÇáÇ áÊÍãá ÇáãÓÄæáíÉ¡ æßÐÇ áÊæÚíÉ ÇáØÈÞÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ Ýí ãÌÇáÇÊ ßËíÑÉ. 
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: Úáì ÎÔÈÉ ÇáÜãóÓÑÍ ÊÝÇÚáÊó ãÚ Ãåáåº ãóä ÃÖÇÝæÇ áÊóÌÑöÈÊßó ãäó ÇáÜãõÄáøöÝíä æÇáÜãõÎÑöÌíä æÇáÜãõãËøöáíä æÇáÜãõÕæøöÑíä æÇáÊøöÞäíøíä¿
    Ì-  åäÇß ããËáæä ßõÜËõÜÑñ æØäíÇ¡ ÚËãÇä ÚÑíæÇÊ¡ áÎÖÑ ÈæÎÑÕ¡ íÍíì Èä ãÈÑæß¡ ÇáÍÇÌ ÚÈÏ ÇáÑÍÜãÇä ÇáÜãÏÚæ «ÇáÜãÝÊÔ ÇáØÇåÑ»¡ ãÍãÏ ÝáÇÞ¡ ÚÈÏ ÇáÞÇÏÑ ÚáæáÉ¡ Íßíã áÒæã ÕÇáÍ¡ ÕÑÇØ ÈæãÏíä¡ æÛíÑåã. 
    æãä ÇáÚÑÈ¡ ãÑæÉ ÇááÈäÇäí¡ ÝÇÖá ÇáÌÚÇíÈí ÇáÊæäÓí¡ ØÇåÑ äÌíÈ ÇáÝáÓØíäí ÇáããËá Ýí ãÓÑÍíÉ «ÑßÈ Ýí ÇáäÇÕÑÉ»¡ æãäåã ãä ÇåÊã ÈÜãóÓÑÍ ÇáØÝá ÇáÐí ÃÞíã Ýí ÇáãÛÑÈ¡ Ãæá ãåÑÌÇä áÜãóÓÑÍ ÇáÚÑÇÆÓ ÚÇã 1964 ã¡ Ëã Ýí ãÕÑ ÃõÓøöÓÊú Ãæá ÝöÑÞÉ ÑÓãíÉ ÎÇÕÉ ÈãÓÑÍ ÇáØÝá ÚÇã 1971 ã¡ æÇáããËá ÇáßæãíÏí ÍÓä ÚáÇÁ ÇáÏíä «ÔæÔæÇ» æÃíÖÇ ÔßíÈ ÎæÑí¡ ãæÑíÓ ãÚáæÝ¡ æÛÇÒí ÞåæÌí¡ æÈæá ãØÑ¡ æÛíÑåã Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÉ æáÈäÇä.
       áöÜãóÓÑÍ ÇáØÝá ÍßÇíÇÊ æÍßÇíÇÊ¡ ßíÝ ÃÕÈÍ æÊÍæá Åáì ÇáãÇÏíÇÊ æÇáßÓÈ ãä æÑÇÆå Ïæä ãÑÇÚÇÉ ÊÎÕÕ ÈÚöáã äÝÓ ÇáØÝá!¿ ÇáÍÏíË Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá íØæá.
    æãä ÇáãÎÑÌíä Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá ÃÍÜãÏ ÑÇÔÏí ÇáÐí ÇÔÊÛáÊõ ãÚå Ýí Ýíáã «ãÕØÝì Èä ÈæÇáÚíÏ»¡ ÍíË ÊÚáãÊõ ãäå ÇáßËíÑ Ýí ãÚÇãáÇÊå ãÚ ÇáããËáíä¡ Ýí ÕÈÑå ÇáßÈíÑ¡ Ýí ÅÊÞÇäå ááæÍÇÊ ÇáÝäíÉ¡ Ýí ÇáÅÑÇÏÉ ÇáÞæíÉ ÇáÊí áÇ Êãá æáÇ Êßá¡ Ýí ÊæÌíåÇÊå ááÌíÔ ÇáßÈíÑ ãä ÇáãÓÇÚÏíä.
       ÃãÇ ÇáÅÎÑÇÌ¡ ãä ÛíÑ Çáããßä ÊÚáãå æáßä ÊÚáãå ããßä¡ ÇáÅÎÑÇÌ ãÇÏÉ ãÚÞÏÉ ãä ÍíË ÅäåÇ ÊÑÊÈØ ÈÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáãÚÇÑÝ ÇáãÊäæÚÉ¡ ÈÍíË áÍÏ ÇáÂä áóã íõÄáøóÝ ßöÊÇÈ ÚäÏäÇ æáÇ Ýí Ãí ãßÇä Ýí ÇáÚÇáóã Íæá ÊÏÑíÓ ÇáÅÎÑÇÌ ÇáÓíäãÇÆí¡ ÍíË Ãäå ãåäÉ ãÚÞÏÉ ÕÚÈÉ¡ áßäåÇ ãËíÑÉ æÇáÃßËÑ ÌÇÐÈíÉ Ýí ÇáÓíäãÇ ÈÇáÐÇÊ ÚäÏ ÇáãÎÑÌ ÇáÓíäãÇÆí.
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: ãÇ åí ãÓÑÍíÇÊßó Ãæ ÊãËíáíøÇÊßó ÇáøÊí ßÊÈÊúåÇ¿ 
    Ì-  äÔÇØÇÊí ÃËäÇÁ ÇáÚãá¡ ÚÇã 1976 ã ÃÎÑÌÊõ ãÓÑÍíÉ ÈÚäæÇä «ÇáØÇáÈ» ãä ÊÃáíÝí¡ äÇáÊ ÔåÑÉ ßÈíÑÉ¡ ßÇä Ðáß ÈãÊæÓØÉ ãí ÒíÇÏÉ ÈÇáãÓíáÉ.
       æÝí ãÊæÓØÉ ãÓíÝ¡ ãä 1977 ã Åáì 1995 ã ßÇäÊ áí ÚÏÉ äÔÇØÇÊ ÓæÇÁ Ýí ÇáÅÎÑÇÌ Ãæ ÇáÊÃáíÝ ãäåÇ ÇáãÓÑÍíÇÊ ÇáÏíäíÉ æÇáæØäíÉ «ãÓÑÍíÉ ÅÓáÇã ÇáÕÍÇÈí ËÚáÈÉ» ÇÞÊÈÇÓ ãÓÑÍí ãä ßöÊÇÈ «ÔãÓ ÇáäåÇÑ» ááßÇÊÈ ÊæÝíÞ ÇáÍßíã. 
       æÈÚÏåÇ¡ ÃÎÐÊõ Ýí ÇáßÊÇÈÉ¡ ßÊÈÊõ ãÓÑÍíÉ ÈÚäæÇä «ãÃÓÇÉ ÝáÓØíä» æÃÎÑÌÊåÇ¡ æÔÇÑßÊõ ÈåÇ Ýí ÇáãåÑÌÇä ÇáæØäí ááÔÈÇÈ ÈÇáÚÇÕãÉ ÚÇã 1980 ã.
       ßÊÈÊõ ãÓÑÍíÉ «ÒíÇÑÉ ÇáÓÇÏÇÊ ÇáÇÓÊÓáÇãíÉ Åáì ÇáÞÏÓ»¡ ÝÇÒÊ Úáì ãÓÊæì æØäí¡ æãËøóáÊõ ÈåÇ ÇáÌÒÇÆÑ Ýí ÇáãåÑÌÇä ÇáÚÑÈí ááÔÈÇÈ ÈÇáÚÑÇÞ¡ ÍÕáÊõ ÈåÇ Úáì ÇáãÑÊÈÉ ÇáÃæáì.
       Ëã ÃáøóÝÊõ ãÓÑÍíÉ Úáì Ôßá «ÃæÈÑÇÊ» ÚäæÇäåÇ «ÔÈÇÈ Çáíæã ÑÌÇá ÇáÛÏ»º æÚõÑöÖÊú Úáì ÇáãÓÊæí ÇáæáÇÆí æÇáæØäí¡ æÊÃåøóáÊú áÊãËíá ÇáÌÒÇÆÑ Ýí ÇáãåÑÌÇä ÇáÚÑÈí ÈáíÈíÇ æÍÇáÊ ÇáÙÑæÝ ÇáÓíÇÓíÉ Ïæä Ðáß.
       ßá åÇÊå ÇáÃÚãÇá áóã ÊõÓÌøóá æáóã ÊõÕæøóÑ äÙÑÇ ááÙÑæÝ ÇáÓÇÆÏÉ Ýí Êáß ÇáÝÊÑÉ. 
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: ÇÐßõÑ ãáÎøÕ ãÓÑÍíøÉ ÚãÑ Èä ÇáÜÎØøÇÈ –ÑÖí Çááå Úäå-¿ 
    Ì- ãÓÑÍíÉ ÚãÑ Èä ÇáÎØÇÈ ãä ÊÃáíÝ ÇáÃÓÊÇÐ ãÏÍÊ ÇáÑÝÇÚí ÇáãÕÑí æÅÎÑÇÌå¡ æßÇäÊ ÃÍÏÇËåÇ Íæá ÅÓáÇã ÚãÑ¡ æãÇ æÞÚ Ýí ÈíÊ ÃÎÊå ÇáÊí ÃÓáãÊú æÞÑÇÁÉ ÇáÕÍíÝÉ ÇáÊí ÌÇÁ ÝíåÇ Þæáå ÊÚÇáì:»Øå ãóÇ ÃóäÒóáúäóÇ Úóáóíúßó ÇáúÞõÑúÂäó áöÊóÔúÞóì ÅöáÇøó ÊóÐúßöÑóÉð áøöãóä íóÎúÔóì ÊóäÜÒöíáÇ ãøöãøóäú ÎóáóÞó ÇáÃóÑúÖó æóÇáÓøóãóÇæóÇÊö ÇáúÚõáóì ÇáÑøóÍúãóäõ Úóáóì ÇáúÚóÑúÔö ÇÓúÊóæóì».
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí: æãáÎøÕ ãÓÑÍíøÉ ÒíÇÑÉ ÇáÓøÇÏÇÊ ÇáÇÓÊÓáÇãíøÉ Åáì ÇáÞÏÓ ÇáÔøÑíÝÉ¿ 
    Ì-  Ê쾄 ÃÍÏÇË åÇÊå ÇáãÓÑÍíÉ Íæá ÇáÒíÇÑÉ ÇáÊí ÞÇã ÈåÇ ÇáÑÆíÓ ÇáãÕÑí ÇáÃÓÈÞ ãÍãÏ ÃäæÑ ÇáÓÇÏÇÊ Åáì ÇáÞÏÓ áÅÌÑÇÁ ãÍÇÏËÇÊ ÓíÇÓíÉ Íæá ÇáæÖÚ ÇáÓÇÆÏ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ãÚ «ÅÓÑÇÆíỡ æßíúÝ ÇÓÊØÇÚ ÇáÑÆíÓ ÇáÓÇÏÇÊ Ãä íæÞÚ ãÚ  «ÅÓÑÇÆíá» ãÚÇåÏÉ «ßÇãÈ ÏíÝíÏ» ÇáÊí ÊÏÚæ Åáì ÇáÊØÈíÚ ãÚ ÇáÚÏæ ããÇ ÃËÇÑ ÛÖÈÇ ßÈíÑÇ ãä ÇáÒÚãÇÁ ÇáÚÑÈ… ÍíË ÞÇá ÇáÔÇÚÑ ãÍãÏ ÝÄÇÏ äÌã:
    «íÇ ÚÑÈ íÚÑÈ Ýí Ãí ÞØÑ íÇ ÚÑÈ ÜÜÜÜÜÜÜÜÜ Åáì ÎÇäæÇ ÇáÚåÏ ÈäÇ æÇÓÊßÇäæÇ ááÎíÇäÉ. 
     ãÓÊÍíá Íí ßäæÇ ãäÇ ÃÍäÇ ÍÇÌÉ æåã ÍÇÌÉ ÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜ åã ÈÇÚæÇ ÇáÌáÈíÉ æÇáæØä æÇáÈäÏÞíÉ… æÅÍäÇ ÃÕÍÇÈ ÇáÞÖíÉ ÅÍäÇ ãÇ äÈíÚÔ ãÕÑ   ÜÜÜÜÜÜÜÜÜ íÇ ÚÑÈ íÇ ÚÑÈ íÇ ÚÑÈ.
  • محافظ البصرة يوجه بتشكيل مجلس تنسيقي رياضي أعلى للنهوض بالحركة الشبابية

    البصرة / المستقبل العراقي
    من أجل عودة الروح للرياضة البصرية من جديد، وجه محافظ البصرة  أسعد عبد الأمير العيداني، الجهات ذات العلاقة إلى تشكيل مجلس تنسيقي رياضي أعلى مهمته النهوض بالحركة الشبابية والرياضية في المحافظة بمختلف فعالياتها».
    جاء ذلك على لسان معاون المحافظ للشؤون الاقتصادية ودوائر الشباب والرياضة مهند عبد الرحيم السعد، مبينا إن قادم الأيام سيشهد انطلاق بطولة كأس محافظ البصرة  لكرة القدم بعد توقف دام ثلاثة عقود، ومن خلال الفرق المحلية المشاركة سيتم تشكيل منتخب للبصرة  تمهيدا لدخوله في المسابقات المحلية والخارجية.
    وبالعودة إلى المجلس التنسيقي الرياضي، أوضح السعد، بأن المجلس سيلتئم خلال الاسبوع القادم في اجتماع موسع يحضره العديد من الشخصيات الرياضية من أجل وضع خطة للنشاطات الشبابية للعام القادم، ومن المؤمل أن يصدر المجلس توصياته بإقامة الأسبوع الرياضي البصري والذي هو بمثابة «أولمبياد مصغر» حيث سيشارك في فعالياته العديد من الفرق المحلية والخليجية إضافة إلى فرق من محافظة خوزستان الايرانية.
  • محافظ واسط يوجه باقامة مهرجان سعيد بن جبير «رض» القرآني مطلع شهر آذار المقبل

    المستقبل العراقي/ الغانم
    أعلن محافظ واسط محمود عبد الرضا ملا طلال عن استعداد الحكومة المحلية التام لاجراء فعاليات مهرجان التابعي سعيد بن جبير ( رض) القرآني الدولي السنوي السادس وانطلاقه مطلع شهر آذار المقبل وبالتعاون مع العتبات المقدسة واتحاد الروابط والتجمعات القرانية في العراق ورابطة القرآنيين في واسط وجامعة واسط.
    وقال مدير إعلام المحافظة ماجد حميد العتابي ، إن» السيد المحافظ وجه أن يكون موعد تنظيم مهرجان التابعي سعيد بن جبير ( رض ) بصورة مختلفة عن الأعوام الماضية ،إذ سيشهد مختلف الفعاليات القرآنية في عموم أقضية ونواحي المحافظة،وبمشاركة واسعة من كبار القراء يمثلون (20 ) دولة إسلامية وعربية بالإضافة إلى القراء العراقيين من مختلف المحافظات» .وأضاف العتابي إن « المحافظ أوعز بتشكيل لجنة مشرفة عليا للمهرجان برئاسته و لجان تحضيرية فرعية للتهيئة والاستعداد للتنظيمه،فيما أبدى سيادته كل الحرص على مسالة توفير مستلزمات وسبل إنجاح هذا المهرجان الدولي الكبير وبما يليق بمكانته الإسلامية المرموقة.
  • بتوجيه من المدير العام لشركة نفط ذي قار.. البدء بالتشغيل التجريبي لحقل صبه النفطي

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ßÇÙã ÇáÚÈíÏí
    ÇÚáäÊ ÔÑßÉ äÝØ Ðí ÞÇÑ ¡ Úä ãÈÇÔÑÊåÇ ÈÚãáíÇÊ ÇáÊÔÛíá ÇáÊÌÑíÈí áÍÞá ÕÈå ÇáäÝØí ÌäæÈ ÇáäÇÕÑíÉ æÓíÊã ÊÔÛíáå äåÇÆíÇ Ýí ÇáÇíÇã ÇáÞáíáÉ ÇáÞÇÏãÉ ÈÌåæÏ ÚÑÇÞíÉ . 
    æÞÇá ÇáäÇØÞ ÇáÇÚáÇãí ááÔÑßÉ ßÑíã ÇáÌäÏíá Ýí ÊÕÑíÍ áÜ « ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí «: ÈÊæÌíå ãÈÇÔÑ ãä ÇáãÏíÑ ÇáÚÇã áÔÑßÉ äÝØ Ðí ÞÇÑ Úáí æÇÑÏ ÊãÊ  ¡ ÇáãÈÇÔÑÉ ÈÚãáíÇÊ ÝÊÍ ÇáäÝØ ÇáÎÇã ãä ãÌãæÚÉ ÇÈÇÑ Ýí ÍÞá ÕÈå ÇáäÝØí æÇÏÎÇáå Çáì 
     ãÌãÚ ÇáÇÈÇÑ  Manifold æÊã ÇÏÎÇá ÇáäÝØ ÇáÎÇã Çáì ÖÝÉ ÇáÚÒá ÇáÇæáì.  
     æ ÇÖÇÝ ” ÈÌåæÏ ßæÇÏÑäÇ Êã ÊÐáíá ÇáßËíÑ ãä ÇáÕÚæÈÇÊ æÇáãÔÇßá æÞØÚ ÇáäÖæÍÇÊ ãä ÞÈá ÝÑÞ ÇáÕíÇäÉ ÈÇáÓÑÚÉ ÇáããßäÉ áÛÑÖ ÇÏÎÇá ÇáäÝØ áãÑÇÍá ÇáÚÒá ÇáÇÑÈÚÉ ÍíË ÊãÊ ÇáÚãáíÇÊ ÈäÌÇÍ Úáì Çä íÓÊãÑ ÇßãÇá ÈÇÞí ÇáÇÚãÇá. 
    ãäæåÇ Çáì Çäå ÓíÊã ÇÝÊÊÇÍ ÇáÍÞá æÊÔÛíáå ÑÓãíÇ áíÈÏà ÈÅäÊÇÌ ÇáäÝØ ÈÍÝá ÇÝÊÊÇÍ íÍÖÑå æÒíÑ ÇáäÝØ ÌÈÇÑ ÇááÚíÈí Ýí ÇáÇíÇã ÇáÞáíáÉ ÇáãÞÈáÉ. 
    æ ÍÞá ÕÈå ÇáäÝØí äÝÐÊå ÔÑßÉ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáäÝØíÉ ÈÇáÌåÏ ÇáæØäí áÕÇáÍ ÔÑßÉ äÝØ Ðí ÞÇÑ áÊÇÊí ÚãáíÇÊ ÊÔÛíáå ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÔÑßÉ äÝØ ÇáÈÕÑÉ .
  • التجارة: كميات الشلب المسوقة من الفلاحين والمزارعين تجاوزت «70» الف طن

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت الشركة العامة لتجارة الحبوب في وزارة التجارة ان الكميات الشلب المسوقة من الفلاحين والمزارعين في المراكز التسويقية تجاوزت (70) الف طن».
    واضاف مدير عام الشركة هيثم جميل الخشالي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «المراكز التسويقية في المحافظات الشلبية واصلت عملية استلام محصول الشلب من الفلاحين والمزارعين وبوتيرة عالية حيث بلغت الكميات المسوقة من الفلاحين والمزارعين (٧٠،٤٨٠) طن توزعت على المواقع الشلبية والتي تتصدرها محافظة النجف الاشرف بكمية بلغت (٥١٨٩٣) طن شلب بانواعه وتاتي محافظة الديوانية بالمرتبة الثانية حيث سوقت (١٣٢٤٨) طن ثم بابل ثالثا والتي سوقت (٤٩٣٢) طن واخيرا السماوة حيث بلغت الكميات المسوقة (٤٦١) طن».
    وبين ان «الكميات المسوقة من محصول الشلب العنبر تصاعدت وبوتيرة عالية قياسيا بالسنوات الماضية حيث بلغ اجمالي ماتم تسويقة من الشلب العنبر (١٥،٤٤٩) طن فيما بلغت كميات شلب الياسمين المسوقة (٥٤٨٠٧) طن اما شلب الفرات والعباسية فقد بلغت الكمية (٢٢٤) طن».
    وفي سياق اخراشار الخشالي الى ان «مجرشة الحلة الحكومية تواصل عملية تصنيع الشلب المسوق للموسم الحالي 2017 والمحول من بنزات رز الحلة الى المجرشة الحكومية لتصنيعه وتحويله الى رز محلي ياسمين لدعم مفردات البطاقة التموينية».
    لافتا الى ان الطاقة الانتاجية الفعلية في مجرشة الحلة الحكومية تصل من (5 – 4) طن في الساعة حيث بلغت الكمية التي تم تصنيعها في المجرشة 672 طن.