Blog

  • ضبط بدلات عسكرية بكميات هائلة في مضافات «داعش» بصلاح الدين

    بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مسؤول محلي في محافظة ديالى، امس الاربعاء، عن ضبط بزات عسكرية جديدة بكميات كبيرة في مضافات تنظيم «داعش» في محافظة صلاح الدين، فيما بين ان التنظيم كان معنون البزات باسم احدى فصائل الحشد لتنفيذ عمليات ارهابية باسمهم. 
    ونقلت وكالة «السومرية نيوز» عن قائمقام قضاء الخالص عدي الخدران إن «مفارز من الحشد الشعبي نجحت في تنفيذ عمليات نوعية ومباغتة ضد جيوب تنتشر فيها خلايا داعش قرب الحقول النفطية في حمرين والعجيل شرق صلاح الدين».
     واضاف الخدران، ان «المفارز ضبطت مضافات داعشية وكانت المفاجأة ان بعضها احتوى كميات كبيرة من البزات العسكرية الجديدة التي كانت معنونة باسم احد فصائل الحشد الشعبي من اجل الاساءة للاخير وتنفيذ جرائم ارهابية».
  • السعودية على وشك الانهيار

    بغداد / المستقبل العراقي
    تنطوي النسخة الجديدة من السعودية على الاستثمار في صناعات جديدة وخلق فرص عمل للشباب السعودي. وسوف يدعم ذلك بيع حصة في شركة أرامكو العملاقة للنفط – تواجه عملية البيع الآن تأخيرا محتملا – وإنشاء أكبر صندوق ثروة سيادية في العالم. ولكن منذ عامين تقريبا، منذ بدء حملة الإصلاح، يواجه المسؤولون مسائل حاسمة تتعلق بكيفية توفير الأموال وتسريع التغيير الاجتماعي دون شل الاقتصاد والاشتباك مع إحدى أكثر المؤسسات الدينية محافظة في العالم. وقبل أن تعلن الحكومة رفع الحظر السعودي – طويل الأمد – على قيادة النساء الشهر الماضي، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال رجال دين مستقلين وشخصيات مهمة أخرى.وقال «لويد بلانكفين»- الرئيس التنفيذي لشركة جولدمان ساكس – في منتدى بلومبرغ العالمي للأعمال في نيويورك في أيلول الماضي: «هذا تحد ضخم للبلاد، وله آثار كبيرة على العالم». وبينما هناك حاجة ملحة لهذا التحول، فلابد أيضا من توخي الحذر لضمان ألا يؤدي السعي «للاستقرار على المدى الطويل إلى عدم الاستقرار في المدى القصير». وقد يتسبب الفشل في العثور على الإجابات الصحيحة في المخاطرة بزوال المملكة. وقد يتعرض السعوديون لمزيد من الاضطراب في الاقتصاد، الذي يعاني بالفعل. وقال وزير المالية «محمد الجدعان» لبلومبرغ – الأسبوع الماضي – إن التخفيضات في دعم الطاقة قد تكون أكثر تدرجا، وقد تستغرق الحكومة وقتا أطول لتحقيق التوازن في ميزانيتها، مما يخفف من تأثيره تلك الإجراءات على المجتمع. وتظهر المقابلات والمحادثات مع أكثر من عشرين مستثمرا ومحللا ومديرا تنفيذيا ودبلوماسيا ومستشارا حكوميا – في المملكة وخارجها – أن الشركات لا تزال تعاني من تخفيضات الإنفاق الحكومي بعد انهيار أسعار النفط. وتتعلق بعض المشاكل بالحرب في اليمن والمواجهة مع قطر. وأدت آخر محاولة لإصلاح شامل إلى انخفاض حاد في عائدات النفط عام 2014، وانخفضت الأسعار إلى النصف منذ ذلك الحين. ولتجنب ما اعتبره الأمير ومستشاروه أمورا كارثية، ألغوا المشاريع التي اعتبرت غير ضرورية، وتم تخفيض الدعم المكلف، وأوقفوا المدفوعات للمقاولين. وفي حين كان التقشف ضروريا لتخفيض العجز في الميزانية، فإن التأثير على الاقتصاد كان لا لبس فيه، فقد حدث ركود للنمو في القطاع غير النفطي، وانخفض الإنفاق الاستهلاكي، وارتفعت البطالة بين 20 مليون سعودي، ثلاثة أرباعهم دون الأربعين من العمر. وقد تم تقويض العقد الاجتماعي السعودي التقليدي، المتمثل في توفير الحكومة لرفاهية السكان مقابل التضييق السياسي والرقابة الصارمة. وفي الوقت نفسه، أظهرت الأسرة المالكة علامات قليلة على استعدادها للمشاركة في العبء. وكان الملك «سلمان» قد قام خلال زيارته إلى روسيا – هذا الشهر – بجلب 1500 مرافق ومصعد ذهبي وسجادة، وحجز فندقين فاخرين في موسكو. وقال «حلمي نتو» إن مبيعات شركته قد انخفضت بسرعة وبشكل كبير منذ 3 أعوام. وكان «نتو» – رائد الأعمال السعودي – قد فاز بجوائز لبدء أعماله الناجحة في مجال البصريات، وذلك في سن الـ 26 فقط، وحتى أنه أصبح يقدم برنامجه التلفزيوني الخاص. وقال «نتو» – الذي يدعم رؤية 2030 – في مقابلة أجريت في مدينة جدة على البحر الأحمر، المركز التجاري للمملكة: «نحن ننزف». وقال إن تباطؤ الاقتصاد قد حوله من «نجم صاعد مشهور» إلى شعور بأنه «فلاح لا يعرف شيئا». وفي الرياض، يعاني «ثائر العتيبي» – البالغ 36 عاما – وهو صاحب ثلاثة مقاهي ومطعمين، من أجل إنقاذ شركته. وقال إن المبيعات انخفضت بنسبة 35%، على الرغم من تقديم الحلويات المجانية مع كل وجبة. وقال: «نود أن تساعدنا الحكومة. لكن ليس لدي أي فكرة عن كيفية ذلك».واشتكى عدد من رجال الأعمال – سرا – من أن التحرك لوقف مدفوعات المقاولين قد قوض ثقة رجال الأعمال والمستثمرين في المملكة. وقال آخرون إنه في حين أن رؤية 2030 كانت ضرورية، إلا أنها اتسمت بالتسرع واعتمدت كثيرا على الإصلاحات السريعة بدلا من التغيير التدريجي. وبهدوء، رفض بعض السعوديين الخطة بأكملها كمشروع مهين يعتمد بشكل مفرط على استشاريين أجانب، لا يمتلكون سوى معرفة قليلة بالسياق الاجتماعي والسياسي في المملكة.وتظهر البيانات الرسمية للناتج الإجمالي المحلي غير النفطي – محرك خلق فرص العمل – أن القطاع بالكاد توسع في الربعين الأولين من هذا العام. وكانت صناعة البناء والتشييد – التي تقلصت بفعل تخفيضات الإنفاق العام – قد أبرمت التعاقدات لمدة ستة أرباع على التوالي منذ بداية عام 2016. وبالنسبة للحديث عن تنويع الإيرادات، فإن تضييق عجز الميزانية لهذا العام كان مدفوعا بدخل أعلى من صادرات النفط. وإذا نظرنا إلى التاريخ، فإن الاقتصاد السعودي – غير النفطي – قد يقبع في أعوام من الركود. وقد كافح نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لمواكبة النمو السكاني خلال الثمانينات والتسعينات. وعلى العكس الماضي، يبدو أن إمكانية إنقاذ أسعار النفط ضئيلة هذه المرة، لذلك يحتاج «بن سلمان» إلى توسع الشركات واستيعابها لمزيد من العمال السعوديين بعيدا عن القطاع العام المتضخم. كما ذكرت السلطات السعودية لصندوق النقد الدولي أنها تخطط لتقديم برنامج دعم لمساعدة صناعات مختارة تتكيف مع ارتفاع أسعار الطاقة والمياه. وهناك صندوق الاستثمار العام – صندوق الثروة السيادية – الذي سيقود حملة للاستثمار في الصناعات من التصنيع إلى الترفيه والتعدين والدفاع. وقال «بن سلمان» في مقابلة تلفزيونية – في مايو/أيار – إن صندوق الاستثمار العام سينفق ما لا يقل عن نصف الأموال من الاكتتاب العام المبدئي لشركة أرامكو على الاستثمارات المحلية. لكن يبقى السؤال حول كم من المال قد ينتج عن عملية البيع، مع نظر السعوديين في تأخير الجزء الدولي من البيع حتى عام 2019 على الأقل، بحسب ما قاله مطلعون على الوضع الأسبوع الماضي.
    وقال الصندوق – في 9 أكتوبر/تشرين الأول – إنه سيخصص 1.1 مليار دولار لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة. كما أعلن عن سلسلة من المشاريع الضخمة المحلية، مثل شركة بقيمة 2.7 مليار دولار للاستثمار في الترفيه المحلي، وهي خطة يُنظر إليها كوسيلة لفتح المجتمع والاحتفاظ ببعض الأموال التي تنفق على رحلات السعوديين إلى دبي وأماكن أخرى.
    وفي اليوم الوطني، رقص عشرات من الرجال والنساء السعوديين في شوارع الرياض تحت الأضواء النابضة وموسيقى الدي جي الإلكترونية الصاخبة، وهو مشهد لم يكن من الممكن تصوره حتى وقت قريب، في مدينة حيث تفصل المطاعم بين الرجال والنساء، أو لا تسمح للنساء بالدخول على الإطلاق.
  • تل ابيب تطلق اسم ترامب على محطة قطار قرب حائط المبكى

    بغداد / المستقبل العراقي
    قرر وزير المواصلات الاسرائيلي اسرائيل كاتز اطلاق اسم الرئيس الاميركي «دونالد جون ترامب» على محطة القطار السريع التي سيتم بناؤها قرب حائط المبكى (البراق) في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة. وقال بيان صادر عن مكتب كاتز امس ان الوزير قرر العمل بتوصيات اللجنة التي تعمل على دراسة امكانية تمديد خط القطار السريع الذي يجري بناؤه حاليا بين تل ابيب والقدس، واقامة محطة تبعد عشرات الامتار عن الموقع. وسيتم اطلاق اسم «دونالد جون ترامب» على المحطة بقرار من كاتز، والذي يأتي «بسبب قراره التاريخي والشجاع بالاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة اسرائيل ومساهمته في تعزيز وضع القدس كعاصمة الشعب اليهودي ودولة اسرائيل». وقرر ترامب في 6 من كانون الاول/ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وأمر بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، ما أثار ادانات حازمة من العالمين العربي والاسلامي ومن المجتمع الدولي.
    وقتل 12 فلسطينيا منذ إعلان ترامب. وسقط عشرة من هؤلاء القتلى في مواجهات مع الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وقتل اثنان في غارة إسرائيلية على قطاع غزة.
    والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت اسرائيل الشطر الشرقي من القدس وضمته عام 1967 ثم اعلنت العام 1980 القدس برمتها «عاصمة ابدية» في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
    ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الواقع أسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 للميلاد وهو اقدس الاماكن لديهم.
    والمسجد الاقصى هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
  • البحرين تحكم على (10) مواطنين شيعة بالسجن المؤبد

    بغداد / المستقبل العراقي
    أصدرت محكمة بحرينية الاربعاء أحكاما بالسجن المؤبد بحق عشرة مواطنين شيعة وحكما بالسجن لعشر سنوات بحق مواطن شيعي آخر دينوا بتهمة تصنيع وحيازة متفجرات، وذلك بعد يومين من حكم بالاعدام بحق ستة بحرينيين اخرين شيعة. وأوضح مصدر قضائي بحريني لوكالة فرانس برس ان المحكمة الكبرى الجنائية قررت ايضا سحب الجنسية من جميع المتهمين، مشيرا الى ان سبعة من هؤلاء يقبعون حاليا في السجن بينما حوكم اربعة غيابيا.
    وذكرت ان المحكمة دانتهم بتهم «تأسيس والانضمام إلى جماعة إرهابية على خلاف أحكام القانون وحيازة وإحراز وصناعة المتفجرات والأسلحة وحيازة أسلحة نارية والتدريب والتدرب على استعمال الأسلحة وجميعها تنفيذا لأغراض إرهابية». والاثنين حكمت المحكمة العسكرية الكبرى في المنامة على ستة بحرينيين شيعة بالاعدام بعد ادانتهم ب»الشروع في اغتيال قائد الجيش» و»جرائم ارهابية اخرى»، كما ذكرت وكالة انباء البحرين. وحكم على سبعة بحرينيين آخرين في اطار القضية نفسها بالسجن سبع سنوات لكل منهم وتجريدهم من الجنسية البحرينية ايضا. وبرأت المحكمة خمسة آخرين. وتشهد البحرين اضطرابات متقطعة منذ قمع حركة احتجاج في شباط/فبراير 2011 في خضم احداث «الربيع العربي» قادتها الغالبية الشيعية التي تطالب قياداتها باقامة ملكية دستورية في المملكة التي تحكمها سلالة سنية. وتلاحق السلطات منذ سنوات معارضيها وخصوصا من الشيعة، ونفذت في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي احكاما بالاعدام رميا بالرصاص بحق ثلاثة من الشيعة دينوا بقتل ثلاثة رجال أمن بينهم ضابط اماراتي في اذار/مارس 2014، ما ادى الى اندلاع تظاهرات.
  • بعد ماي.. ماكرون يحث على رفع الحصار عن اليمن

    بغداد / المستقبل العراقي
    حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، الأربعاء، على رفع الحصار عن اليمن بشكل كامل.
    جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة «رويترز»، عن مسؤول في قصر «الإليزيه»، أكد أن ماكرون «اتصل بالعاهل السعودي، وناقش معه حصار اليمن».
    وقال المصدر الفرنسي، إن ماكرون «أبدى قلقه إزاء الأوضاع الإنسانية الكارثية في اليمن، ودعا الملك سلمان لرفع الحصار بشكل كامل لإيصال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية لليمن».
    ويأتي ذلك موافقا للموقف البريطاني، إذ كانت رئيسة وزرائها، تيريزا ماي، قالت إنها طالبت العاهل السعودي بضرورة فك الحصار عن اليمن، واستئناف تدفق الإمدادات التجارية للبلاد.
    واتهمت وزيرة التنمية البريطانية، بيني موردونت، السعودية باستخدام سلاح التجويع ضد الشعب اليمني، ما يعد خرقا للقانون الإنساني الدولي.
    وأشارت إلى أن نحو 150 ألف طفل قد يموتون خلال الأشهر القليلة المقبلة، في حال لم يتم رفع القيود.
  • بوتين يطمع بولاية جديدة لرئاسة روسيا

    بغداد / المستقبل العراقي
    تقدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، امس، بأوراقه للجنة الانتخابات المركزية، ليترشح بذلك رسميا للسباق الانتخابي الرئاسي في سعيه للحصول على ولاية جديدة.
    وبحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية»، فقد وصل الرئيس الروسي، الأربعاء، إلى لجنة الانتخابات المركزية، لتقديم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية 2018.وتستقبل لجنة الانتخابات المركزية الروسية طلبات المرشحين المتقدمين بالتسجيل حتى تاريخ 31 كانون الثاني/ يناير المقبل.وتقرر اللجنة بعدها وخلال 10 أيام قبول الطلب أو رفضه. ويعد بوتين الأوفر حظا، لا سيما مع  عدم وجود أي معارضين بارزين مرشحين ضده.
    وعادة ما ينال بوتين دعم حزب روسيا المتحدة الحاكم الذي من المرجح أن يدعمه مجددا هذه المرة، لكن بوتين يريد في ما يبدو أن يزيد الإقبال على التصويت بتصوير نفسه كشخص فوق الخلافات الحزبية، بترشحه كمستقل هذه المرة.يشار إلى أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجرى في روسيا يوم 18 آذار/ مارس عام 2018، وانطلقت الحملة الانتخابية الرئاسية في 18 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
  • وزراء خارجية عرب يجتمعون في الأردن لبحث ملف القدس

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇá ãÓÄæá ßÈíÑ Ýí ÇáÌÇãÚÉ ÇáÚÑÈíÉ ÃãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ Åä æÒÑÇÁ ÎÇÑÌíÉ ÓÊ Ïæá ÚÑÈíÉ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÃãíä ÇáÚÇã ááÌÇãÚÉ ÃÍãÏ ÃÈæ ÇáÛíØ ÓíÌÊãÚæä Ýí ÇáÃÑÏä íæã ÇáÓÇÏÓ ãä íäÇíÑ ßÇäæä ÇáËÇäí ÇáãÞÈá áÈÍË ÞÑÇÑ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÇÚÊÑÇÝ ÈÇáÞÏÓ ÚÇÕãÉ áÅÓÑÇÆíá.
    æäÞáÊ æßÇáÉ ÃäÈÇÁ ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÇáãÕÑíÉ Úä ÍÓÇã Òßí ÇáÃãíä ÇáÚÇã ÇáãÓÇÚÏ ááÌÇãÚÉ ÇáÚÑÈíÉ Þæáå Ýí ãÄÊãÑ ÕÍÝí Åä ÇáÇÌÊãÇÚ ÓíÖã æÒÑÇÁ ÎÇÑÌíÉ ÇáÃÑÏä æãÕÑ æÝáÓØíä æÇáÓÚæÏíÉ æÇáÅãÇÑÇÊ æÇáãÛÑÈ¡ æåã ÃÚÖÇÁ æÝÏ ÇáæÒÑÇÁ ÇáãÔßá ÈÞÑÇÑ ãä ãÌáÓ æÒÑÇÁ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÚÑÈ ÎáÇá ÇÌÊãÇÚåã ÇáØÇÑÆ íæã ÇáÊÇÓÚ ãä ÏíÓãÈÑ ßÇäæä ÇáÃæá ÇáÌÇÑí.
    æíãËá ÇáÞÑÇÑ ÇáÐí ÇÊÎÐå ÇáÑÆíÓ ÇáÃãÑíßí ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ åÐÇ ÇáÔåÑ ÈÅÚáÇä ÇáÞÏÓ ÚÇÕãÉ áÅÓÑÇÆíá æäÞá ÇáÓÝÇÑÉ ÇáÃãÑíßíÉ ÅáíåÇ ÚÏæáÇ Úä ÇáÓíÇÓÉ ÇáÃãÑíßíÉ ÇáãÊÈÚÉ ãäÐ ÚÞæÏ æÚä ÇáÅÌãÇÚ ÇáÏæáí Úáì ÖÑæÑÉ ÊÑß æÖÚ ÇáãÏíäÉ áãÝÇæÖÇÊ ÇáÓáÇã Èíä ÇáÅÓÑÇÆíáííä æÇáÝáÓØíäííä.
    æÃËÇÑ ÇáÞÑÇÑ ÛÖÈ ÇáÚÑÈ æÍáÝÇÁ ÃãÑíßÇ Íæá ÇáÚÇáã.
    æßÇä æÒÑÇÁ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÚÑÈ ØÇá龂 ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ýí ÇÌÊãÇÚåã ÇáØÇÑÆ ÈÅáÛÇÁ ÇáÞÑÇÑ ÇáãÊÚáÞ ÈÇáÞÏÓ¡ æÞÇáæÇ Åä ÇáÞÑÇÑ ”íÞæÖ ÌåæÏ ÊÍÞíÞ ÇáÓáÇã“.
    æíæã ÇáÎãíÓ ÇáãÇÖí¡ ÕæÊÊ 128 ÏæáÉ ÈíäåÇ ßá ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ Ýí ÇáÌãÚíÉ ÇáÚÇãÉ ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ áÕÇáÍ ÞÑÇÑ íÍË ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Úáì ÓÍÈ ÞÑÇÑåÇ.
    æåÏÏ ÊÑÇãÈ ÈÞØÚ ÇáãÓÇÚÏÇÊ ÇáãÇáíÉ Úä ÇáÏæá ÇáÊí ÕæÊÊ áÕÇáÍ ÇáÞÑÇÑ ÇáÐí ÕÇÛÊå ãÕÑ æÓÇäÏÊå ßá ÇáÏæá ÇáÃÚÖÇÁ Ýí ãÌáÓ ÇáÃãä ÇáÏæáí ÚÏÇ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ.
  • مفارقات القراءة

    حسن الوزاني 
    في أقل من سنتين، صدر رقمان يخصان مؤشر القراءة بالعالم العربي متباعدان تباعد الشمس والقمر. الأولُ يجعل من القارئ العربي ضاربا في الأمية بمختلف تجلياتها بامتياز، حيث لا يتجاوز الوقت المخصص للقراءة، حسب المؤشر، ست دقائق في السنة. أما الرقم الثاني، والصادر عن قمة المعرفة بالإمارات العربية المتحدة، فهو يرفع وقت القراءة إلى حوالي أربعين ساعة في السنة. أما الجديد هنا فهو احتلال المغرب المرتبة الثالثة، من حيث مستوى القراءة، بعد لبنان ومصر. وأما الغريب فهو أن يستمر الكثيرون في اجترار الرقم الأول بشكل صار معه أشبه بعنوان أغنية رتيبة، دون امتلاك بعض الفضول لمعرفة الجهة التي أصدرته ولمساءلة الأسس العلمية التي تم الاستناد عليها في صياغته. لا أدافع عن تطور ما للقراءة، بحكم كون شهادتي تظل مجروحة اعتبارا لإشرافي على إدارة الكِتاب بالمغرب وبحكم كوني أعيش يوميا إكراهات قطاع القراءة، غير أن ثمة مؤشرات تدل على كون القارئ المغربي، على سبيل المثال، يوجد حينما نوفر له منتوجا جيدا. ولعل الحجم الكبير لواردات المغرب على مستوى الكتاب تدل على وجود سوق للقراءة تملك الكثير من الجاذبية، ناهيك عن توجه عدد من دور النشر ومكتبات البيع الكبرى العربية والأجنبية إلى تأسيس فروع لها بالبلد. والغالب أنها لا تفعل ذلك من باب المغامرة، بل لأنها تعرف أن هناك قارئا ذكيا ومتطلبا..إنها نفس السوق التي قد لا ينتبه إليها الخطاب الذي يتحدث، من موقع الانطباع أحيانا، عن وجود أزمة قراءة بالبلد. والأخطر من ذلك، أن يعني استمرارُ دخول الكتاب الأجنبي بهذه الأحجام، وجودَ قُراء غير معنيين بما ينتجه كُتاب البلد. إذ يبدو أننا نستمر في الكتابة لقراء غير موجودين، بينما لا ننتج لقراء لهم انتظارات أخرى، لا تتعلق بالضرورة بالشعر ولا بالقصة القصيرة ولا بالقصة القصيرة جدا!
    وفي الكثير من الأحيان، يتم الحديث عن تراجع القراءة مقارنة مع فترة السبعينات، على سبيل المثال، كلحظة للقراءة بامتياز. وأجد في ذلك نوستالجيا مغلفة ببعض المبالغة. وتلك طبيعة النوستالجيا. والواقع أن نخبة محدودة هي التي كانت تقرأ، بينما كانت البقية غارقة في الأمية. أما الإنتاج المغربي فلم يكن يتجاوز بضع عشرات من العناوين خلال السنة، كان يصدر أغلبها على نفقة كتابها في غياب بنية للنشر. بالطبع، دون أن ينفي ذلك طبيعة المرحلة كلحظة لانبثاق ثقافة مغربية حديثة..هل نحلم بقارئ عربي يركب الحافلة ويستغرق في القراءة، كما يفعل أي مواطن غربي بسيط، بدل الثرثرة والنميمة؟، يقتضي ذلك تغيير عادات مجتمع بكامله، دون الحديث عن ضرورة إعدام حظيرة الحافلات المهترئة التي تصير أحيانا الفضاء المناسب للاحتكاك بالركاب المجاورين بدل الاحتكاك بعالم القراءة.
  • ومضى الفتى العاملي

    أبو تراب كرار العاملي
    أغلق البابَ ورحل…في تلك الليلة الظلماء والسواد المشؤوم، لم ينتظر عودتي من خلف المحيطات، عرج الى ذلك الملكوت تاركاً وراءه إِرْثاً براءَتِيّاً وضحكةً وسيمةً تفتح آفاقاً لأملٍ قريب ولقاءٍ محموم. ذهب الوجه البشوش كوردةٍ تمَّ اقتلاعها من بستانٍ مليءٍ بالزهور العطرة، وعرَجت روحه الخفيفة كنفحاتٍ تنبع من أجواف أكواز التّين بعد أن تَهُبُّها نسائم هوائنا العليل في قريتنا الحبيبة. مضى الفتى العامِليُّ وعيناه الزرقاوَتان تُحاكيان لمعانَ سماءٍ صافيةٍ في ذلك الفضاء الباهر، وتذرفان مع أمواج البحار لطائف من حكايات يرويها ماضي الطفولة – رغم قساوة فصوله – في سنينٍ مضت من ذاك الزمن الغابر.
    في ذكرى السنوية الثالثة لرحيل توأم روحي، حيث شوق العناق يمدّ عنقَه عابراً العوالم، لا بُدّ من لقاء قريب مهما طالت المدة. فالى ذلك الموعد، اِرقد بسلامٍ يا أخي، بجوار النبي وآله، وإنَّ غداً لناظره قريب.                      
    [وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون].
  • مـجـالـس

    السيد علي البدري 
       نحن نعرف بأن نظرية السماء الآلهية منذ الخليقة وإلى يومنا هذا أسست قواعد متينة للتآلف بين البشرية المتمثلة بنبينا آدم وأمته حتى بلوغ القمم برسول الإنسانية سيدنا محمد صلى الله عليه وآله .. فكانت مجالس الذكر والعبادة والتشاور في أبسط هيئتها حيث أعطت دروساً وعبراً من خلالها إلى كل المسلمين .. فالمجلس مدرسة مهمة وصورة حية يلتزم بها كل من عاشها .. لذلك نلاحظ أن تجمع الصلاة هو مجلس وتجمع العشيرة هو مجلس وتجمع العلم هو مجلس ولمجمع الحكم هو مجلس أيضاً لذا نقول (المجالس منهج ومدارس) نتربى بها ونصل أرحامنا بها .. ونتعلم منها .. ونقول كلمتنا وثقافتنا بها .. وتحكم أمورنا من خىلها .. فهنيئاً لمن سار على هذا النهج بحكمة ودراية .