Blog

  • ما الذي أفقد منى زكي أعصابها؟

    في حديثنا معها قرّرنا أن نبتعد هذه المرّة عن الفن، فبالرغم من انشغالها بالتحضير لعمل درامي جديد وعمل سينمائي، تطرّقنا في حوارنا مع منى زكي إلى حياتها العائلية وتحديداً كونها أمّاً لثلاثة أطفال.تقول منى زكي في بداية حديثها عن كونها أمّاً لثلاثة أطفال: «في الحقيقة، في بداية الأمر عندما رُزقت بابنتي الأولى لي لي كان لديّ شعور بالصدمة فكيف سأتولّى تربية هذا المخلوق الصغير وكنت أحياناً كثيرة أتعرّض لضغط عصبي يجعلني أفقد أعصابي، خاصة إن لم تنفّذ شيئاً من تعليماتي التي أحاول بها الحفاظ عليها ولكن وجدت نفسي مخطئة في كثير من المواقف، وكنت أذهب على الفور للاعتذار منها ولا أخجل أبداً من هذا، وفي النهاية أخذت قراراً بأنه لا بدّ من أن أكون صديقة لها لا أمّاً فقط، وعليّ أن أتبع أسلوباً خاصاً في التعامل معها لتصبح طفلة صالحة، وهو ما يهمّني. وبالنسبة لابنيَّ سليم ويونس الأمر أسهل بكثير». وعما إن كانت تعتبر نفسها أمّاً صارمة ردّت قائلة: «بالعكس، لا يمكن أن أعرّضهم للقسوة في العقاب، فكما تربّيت في منزل والدي ووالدتي، أحاول أن أمارس نفس الأسلوب مع أبنائي، فالثواب والعقاب ليسا بأمر صحّي للغاية، علينا أن نقنعهم بفعل ما نريد دون أسلوب الترهيب أو العقاب، وأحاول دائماً أن تكون هناك نقطة نلتقي فيها لنقارب وجهة نظري ووجهة نظرهم دون أن أفرض عليهم رأيي بطريقة صارمة، وهذا ما تربّيت عليه وأحاول فعله مع أبنائي لأخرج للمجتمع أطفالاً أسوياء».وعن كيف تقضي منى زكي يومها إن لم يكن هناك تصوير، أضافت: «أعتبر نفسي شخصاً بيتوتياً للغاية أعشق الجلوس مع أبنائي والعناية بهم بالإضافة إلى زيارة بعض الأصدقاء المقربين لي ولأسرتي وممارسة الرياضة دائماً للحفاظ على صحتي».وتعاقدت منى زكي أخيراً مع شركة سينرجي للمنتج تامر مرسي على بطولة عمل درامي جديد يحمل عنوان «إيزيس» مع المخرج محمد ياسين ولكن العمل تأجّل إلى رمضان 2019، كما بدأت التحضير لفيلم جديد بعنوان «الفارس» تجسّد البطولة فيه أمام أحمد السقا.
  • فيلم «طلق صناعي» يواجه مشاكل رقابية

    القاهرة: يواجه فيلم «طلق صناعي» الذي تقوم ببطولته الفنانة حورية فرغلي مشكلة بجهاز الرقابة على المصنفات الفنية. فيما يتعلق بتصريح العرض الجماهيري حيث تتحفظ الرقابة على بعض ما ورد بالفيلم الذي عُرض للمرةِ الأولى بمهرجان دبي السينمائي الدولي في قسم «ليال عربية».وفي محاولة للحصول على تصريح الرقابة وتجاوز الموقف، أعلنت شركة «نيوسينشري» المنتجة للفيلم، أن أحداثه تدور في عهد الرئيس المخلوع محمد مرسي، حيث تمت كتابة الفيلم عام 2012، ويكشف عن معاناة المصريين والدولة في تلك المرحلة، مؤكدة على أن تلك المعاناة دفعت الكثير منهم للتفكير في الهجرة، وهو ما ترصده أحداث الفيلم بإطارٍ كوميدي مشوق.وأكدت الشركة في بيانها أن الفيلم لا يمكن تصنيفه كعملٍ سياسي، بقدر ما يعد فيلمًا اجتماعيًا بالدرجةٍ الأولى، لكونه يرصد حالة التشاؤم التي سيطرت على المجتمع بعد وصول جماعة الإخوان إلى الحكم.وتقول مصادر داخل الرقابة على المصنفات الفنية أن مشكلة الفيلم هو التشابه الكبير بينه وبين فيلم «الإرهاب والكباب» الذي قدمه الفنان عادل إمام، علماً بــأن السيناريو حصل على إجازة رقابية قبــــــل تصويره.هذا ومن المقرر أن يُعـرَض خلال شهر يناير المقبل بالصالات السينمـــــائية بحســب الحملة الدعائية التــي انطلقت له.
  • انفعال اللحظة الراهنة خيار غير موفق للرد

    يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أهمية منحك فرصة للتعبير عن مشاعرك تجاه شخص آخر أساء لك، أو على الأقل تبيان موقفك منه، فالإحباط الذي يسببه ضياع فرصة التئام الحوار ومواصلته والاحتفاظ بحق الرد الفوري، يمكن أن يسبب لنا أذى كبيراً قد يتجاوز الأذى الذي سببه السلوك غير المقبول من قبل الآخر. لكن كيف يمكن أن يكون هذا التعبير، أو بمعنى أوضح، التنفيس عن غضبك تجاه الآخر؟
    ربما يمكن للجواب اللفظي المتسرع والآني، هو أكثر ردود الأفعال شيوعاً، فهو يمنحنا الشعور باسترداد ثقتنا واستعادة سيطرتنا على الموقف مرة أخرى، كما أنه ليس أكثر من تطبيق المنطق الصحيح والمشروع، من وجهة نظرنا طبعاً، في الاحتفاظ بحق الرد بصرف النظر عن شكل هذا الرد ومدى تقبّل الطرف الآخر لأفعال وكلمات قد تبدو عنيفة وعدوانية أيضاً، وعدا هذا، فإن الموقف برمّته هو وليد لحظته بانفعالاته وتصوراته، لكنه سرعان ما يتضح لنا سوء تصرفنا وفهمنا للأمر بعد مرور زمن قصير على ذلك.. هذا ما يؤكد ه الدكتور ليون سلتزر؛ اختصاص علم النفس من جامعة ولاية كليفلاند الأميركية،.
  • الكزبرة تحل مشاكل بشرتك

    ÃÝÇÏÊ ãÌáÉ “ææãÇä” ÇáäãÓÇæíÉ ÈÃä ÇáßÒÈÑÉ áíÓÊ ãÌÑÏ äÈÇÊ íÖÇÝ Åáì ÇáØÚÇã áíãäÍå ãÐÇÞÇ ããíÒÇ ÝÍÓÈ¡ Èá ÅäåÇ ÊÚÏ ÃíÖÇ äÈÇÊÇ ØÈíÇ ÐÇ ÊÃËíÑ ÚáÇÌí¡ ÍíË ÃäåÇ ÊãÊÇÒ ÈÊÃËíÑ ãõåÏÆ æãõËÈØ ááÇáÊåÇÈÇÊ. áÐÇ Ýåí ÊÏÎá Ýí ÊÑßíÈÉ ÇáßÑíãÇÊ æÇáÓíÑæã áÊÍÓíä ãÙåÑ ÇáÈÔÑÉ..æÃÖÇÝÊ ÇáãÌáÉ ÇáãÚäíÉ ÈÇáÕÍÉ æÇáÌãÇá Ãä ÇáßÒÈÑÉ ÊãËá ÍáÇ ááãÔÇßá ÇáÌãÇáíÉ ÇáÊÇáíÉ:* ÍÈ ÇáÔÈÇÈ: ÊÚãá ÇáßÒÈÑÉ Úáì ÇãÊÕÇÕ ÇáÒíÊ ÇáÒÇÆÏ Úä ÇáÍÇÌÉ Ýí ÇáÈÔÑÉ æÊÊãÊÚ ÈÊÃËíÑ ãõåÏÆ æãËÈØ ááÇáÊåÇÈÇʺ áÐÇ ÊÚÏ ãÇÓßÇÊ ÇáæÌå ÇáãÍÊæíÉ Úáì ÇáßÒÈÑÉ ãäÇÓÈÉ ááÈÔÑÉ ÇáÊí ÊÚÇäí ãä ÍÈ ÇáÔÈÇÈ ÇáÍæÕáí (ÇáßíÓí) æÔæÇÆÈ ÇáÈÔÑÉ ÈÕÝÉ ÚÇãÉ.*ÇáÑÄæÓ ÇáÓæÏÇÁ: ÊäÔà ÇáÑÄæÓ ÇáÓæÏÇÁ ÈÓÈÈ ÇäÓÏÇÏ ÇáãÓÇã. æíÍÊæí ÝíÊÇãíä C ÇáãæÌæÏ Ýí ÇáßÒÈÑÉ Úáì ãÖÇÏÇÊ ÃßÓÏÉ ÊÚÏ ÈãËÇÈÉ ãäÙÝ ØÈíÚí íÚãá Úáì ÊäÙíÝ ÇáãÓÇã ÞÈá Ãä ÊÊÃßÓÏ ÇáÃæÓÇÎ ÈÏÇÎáåÇ.*ÔíÎæÎÉ ÇáÈÔÑÉ: ÈÏÁÇ ãä ÚãÑ ÇáÜ25 ÚÇãÇ íÊÑÇÌÚ ÅäÊÇÌ ÇáßæáÇÌíä¡ æãä Ëã ÊÈÏÃ Ãæáì ÚáÇãÇÊ ÇáÔíÎæÎÉ Ýí ÇáÙåæÑ..æíÚãá ÝíÊÇãíä C ÇáãæÌæÏ Ýí ÇáßÒÈÑÉ Úáì ÊÍÝíÒ ÅäÊÇÌ ÇáßæáÇÌíä ÇáãÓÄæá Úä ãÑæäÉ ÇáÈÔÑÉ æãÙåÑåÇ ÇáãÔÏæÏ ÇáãÝÚã ÈÇáÔÈÇÈ æÇáÍíæíÉ.
  • مادة ضد الرصاص!

    Õãã ÇáÎÈÑÇÁ ãÇÏÉ ÚÌíÈÉ ãÑäÉ ãËá ÑÞÇÆÞ ÇáÞÕÏíÑ¡ æáßäåÇ ÕáÈÉ ÈãÇ Ýíå ÇáßÝÇíÉ áæÞÝ ØáÞÇÊ ÇáÑÕÇÕ..æÕõããÊ ãÇÏÉ ÇáÏíÇãíä ÈÇÓÊÎÏÇã ØÈÞÊíä ãä ÇáÛÑÇÝíä¡ Ãæá ãÇÏÉ ËäÇÆíÉ ÇáÃÈÚÇÏ Ýí ÇáÚÇáã ÈÓãß ÐÑÉ æÇÍÏÉ¡ æåí ÃÑÞ ãáíæä ãÑÉ ãä ÔÚÑÉ ÇáÅäÓÇä. æíãßä ÇÓÊÎÏÇã åÐå ÇáãÇÏÉ Ýí Ãí ÔíÁ¡ ÇÈÊÏÇÁ ãä ÇáØáÇÁ ÇáæÇÞí ÇáãÞÇæã ááãÇÁ¡ Åáì ÇáÏÑæÚ ÇáãÖÇÏÉ ááÖæÁ..æßÔÝÊ ÏÑÇÓÉ ÃÌÑíÊ ÈÞíÇÏÉ ãÑßÒ ÃÈÍÇË ÇáÚáæã ÇáãÊÞÏãÉ¡ ÇáÊÇÈÚ áÌÇãÚÉ ãÏíäÉ äíæíæÑß ¡ ßíÝ Ãä æÖÚ ÞØÚÉ æÇÍÏÉ ãä ÇáÛÑÇÝíä ÝæÞ ÃÎÑì Ýí ÏÑÌÉ ÍÑÇÑÉ ÇáÛÑÝÉ¡ ÞÇÏÑ Úáì ÅäÊÇÌ ãÇÏÉ ÊÔÈå ÇáãÇÓ..æíÐßÑ Ãä ÇáÏíÇãíä ãÇÏÉ áíäÉ æãÑäÉ ÍÊì íÊã æÖÚåÇ ÊÍÊ ÇáÖÛØ¡ ÚäÏåÇ ÊÕÈÍ ÌÇãÏÉ ááÛÇíÉ. æåÐÇ íÚäí ÃäåÇ ÞÇÏÑÉ Úáì ÅíÞÇÝ ÑÕÇÕÉ æãäÚåÇ ãä ÇáãÑæÑ..æÞÇáÊ ÇáÈÇÍËÉ ÇáÑÆíÓíÉ¡ ÅáíÓÇ ÑíÏæ: “åÐå ÃäÍÝ ãÇÏÉ Êã ÅäÔÇÄåÇ Úáì ÇáÅØáÇÞ¡ æåí ÈÕáÇÈÉ ÇáãÇÓ”.æäõÔÑÊ äÊÇÆÌ ÇáÏÑÇÓÉ Ýí ãÌáÉ Nanotechnology.
  • باكستان تكرم «الرئيسة القتيلة» في الذكرى العاشرة لاغتيالها

      بغداد / المستقبل العراقي
    تجمع الآلاف، أمس الأربعاء، حول ضريح رئيسة وزراء باكستان السابقة بنازير بوتو بعد عشر سنوات من اغتيالها في 27 كانون الاول 2007 في روالبندي، في حين لم يتم بعد القبض على قتلتها.
    وتجمع نحو عشرين الف شخص في غارهي خودا بخش معقل عائلة بوتو على بعد نحو 450 كلم من كراتشي، وفق الصور التي عرضها التلفزيون.وقال الا فارايو (45 عاما) في اتصال مع فرانس برس «أشعر باليتم منذ استشهادها». وحوله، رفع الناس رايات سوداء وخضراء وحمراء بالوان راية حزب الشعب الباكستاني الذي أسسه جدها ذو الفقار علي بوتو.وانتُخبت بنازير بوتو رئيسة وزراء مرتين في باكستان وكانت أول امرأة تتولى قيادة دولة مسلمة في التاريخ المعاصر.
    وتفيد الروايات السائدة ان القاتل اطلق عليها النار في عنقها بعد تجمع انتخابي ثم فجر شحنة بالقرب من موكبها، فقتل 24 شخصا آخرين.وحامت الشكوك حول الرئيس الجنرال برويز مشرف حينها بأنه كان جزءا من مؤامرة واسعة لقتل غريمته قبل الانتخابات.
    وهتف الحشد ومعه ابن بنازير بلوال بوتو فوق منصة قرب قبر امه «قاتل قاتل، مشرف قاتل».بعد ان وجه اليه القضاء تهمة اغتيال بوتو في 2013، اعتبر برويز مشرف «هاربا» في الصيف الماضي وصودرت ممتلكاته وهو يعيش اليوم في دبي.
  • أميركا تدرب «إرهابيين» قرب حدود العراق

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن فاليري غيراسيموف رئيس الأركان العامة الروسية، أن وسائل الرصد والاستطلاع الروسية خلصت إلى أن واشنطن تستخدم مطار التنف السوري المحاذي للعراق لتدريب من وصفهم «إرهابيين ومعظمهم دواعش فارون من الرقة»، فيما حذر من أنهم «صاروا يتلوّنون» وينشطون تحت مسميات جديدة.
    وقال غيراسيموف في تصريح صحفي أوردته «روسيا اليوم»، «تفيد المعلومات التي جمعناها عبر الأقمار الاصطناعية وبوسائل استطلاع أخرى بوجود مئات المسلحين المتدربين في قاعدة التنف المتمتعة بموقع جغرافي متميز على الحدود بين سوريا والأردن والعراق، وتمثل ملاذا لعناصر مختلف الزمر المتشددة ومعظمهم من مبايعي داعش».
    وأضاف، أن «»المتدربين في التنف عموما، دواعش لكنهم صاروا يتلوّنون بعد مكافحتنا لهم، وينشطون تحت مسميات جديدة بينها (الجيش السوري الحر الجديد) وغيره، فيما تكمن مهمتهم الرئيسية في زعزعة الوضع في سوريا».
    وأوضح، أن «التنف ليست القاعدة الأمريكية الوحيدة التي يدرب فيها الأمريكيون المسلحين، حيث يستخدمون معسكر الشدادي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وهذا ما سبق لمركز حميم الروسي للمصالحة في سوريا وأعلنه مؤخرا».
    وقال، «لن نسمح بخروج المسلحين الأجانب من القتال أحياء ليغادروا إلى إفريقيا وأمريكا وآسيا وأوروبا، لن نتيح لهم ذلك».
    وعلى صعيد قدرة الجيش السوري على صد الدواعش في سوريا إذا ما عاودوا هجماتهم، قال غيراسيموف، «لم يتبق في سوريا أي أثر لداعش، وعموما نحن درّبنا الجيش السوري الذي استعاد قواه وصار قادرا بنفسه على مواجهة الإرهاب والحفاظ على وحدة أراضي بلاده وسيادتها. وإذا ما اقتضى الأمر فإننا سنؤازر الجيش السوري على الفور من حميميم».
    ويخشى العراق من تسرب العناصر الإرهابية من سوريا إلى العراق كما حدث في أعوام ، 2013، وخاصة في عام 2014 عندما تسلل داعش من الحدود سوريا ليسيطر في أيام قليلة علة مساحة ثلث البلاد، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من استعادة هذه الأراضي بعد قتال دام لنحو 3 أعوام.
    بدوره، أعلن متحدث عسكري باسم عملية «العزم الصلب» التي تقودها الولايات المتحدة ضد «داعش»، أن نحو ألف من المسلحين تابعين للتنظيم ما يزالون ينشطين في سوريا والعراق. ونقل موقع «Military.com» عن ريان ديلون، وهو عقيد في الجيش الأمريكي، «وفق آخر تقديراتنا، حوالي ألف مقاتل لا يزالون موجودين في العراق وسوريا».
    وأشار المتحدث باسم عملية «العزم الصلب» إلى أن قوات التحالف تركز جهودها في الوقت الحالي لمنع مجموعات من القيام بأي اختراقات.
    وكان ديلون قد أعلن في وقت سابق، أنه تم استرداد 98% من الأراضي التي استولى عليها تنظيم «داعش» في العراق وسوريا.
    بالمقابل، افترض بريت ماكغورك، ممثل الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي ضد داعش، بأن العمليات العسكرية في سوريا يمكن أن تستمر عدة أشهر، مشددا على أن الأمريكيين سيبقون في هذه البلاد إلى أن يتم القضاء بشكل مبرم على المتطرفين.
    ووفق موقع وزارة الدفاع الأمريكية الإلكتروني، بلغ إجمالي ما أنفقته الولايات المتحدة على عملية «العزم الصلب» التي انطلقت في 8 أغسطس/آب 2014، حتى نهاية حزيران من العام الجاري، 14.3 مليار دولار، ما يعني إنفاق 12.6 مليون دولار في يوميا على هذا الهدف.
  • بغداد وأربيل.. زيارات «وفود فنية» متبادلة تمهيدا لـ «حوار سياسي» ينهي الأزمة

    المستقبل العراقي / عادل اللامي
    كشف نائب عن كتلة الديمقراطي الكردستاني عن زيارة مرتبقة لوفد من رئاسة مجلس الوزراء الى الاقليم لمناقشة عودة النازحين المقيمين في كردستان وعودة الاستقرار للاقليم، فيما نفى المتحدث باسم الحكومة، سعد الحديثي، ما بثته وسائل إعلام، عن وصول أي رسالة جوابية من رئيس حكومة إقليم كردستان نجيرفان البارزاني، إلى العبادي، مؤكداً أن «الحوار لن يتم إلا بتحقق شروطه».
    وقال النائب عن كتلة الديمقراطي الكردستاني ماجد شنگالي ان «هناك زيارات لوفود فنية بين اقليم كردستان وبغداد منها زيارة لوفد من الجنسية والجوازات من الاقليم الى بغداد، واخرى لوزير الداخلية الاتحادي قاسم الأعرجي، الى الاقليم كما صرح به الناطق باسم الوزارة»، لافتا الى ان «هذه الزيارات تؤكد ان التواصل قد بدأ بوفود فنية وتنتهي بالحوار السياسي الذي يعمل على حل المشاكل العالقة».
    واضاف ان «تصريح العبادي يوم امس كان مشجعا من خلال تأكيده على دفع رواتب وزارة الموارد المائية على الرغم من انها قليلة ولكنها بادرة طيبة للذهاب الى رواتب الموظفين الاخرين، واكد العبادي على تدقيق رواتب وزارة التربية والصحة وهي تمثل اعداد كبيرة جدا «.
    وتابع شنكالي ان «الديمقراطي الكردستاني سيعمل مطلع العام المقبل على الحوارات والتحرك على اشراك جميع الكتل السياسية الحزبية الكردية في الوفد»، داعيا الكتل السياسية الكردية الى «تجاوز خلافاتها وتبدا العمل لصالح الاقليم اما الخلافات السياسية الداخلية يمكن حلها بالحوارات او من خلال انتخابات مبكرة او تشكيل حكومة جديدة في الاقليم».
    بدوره، نفى المتحدث باسم الحكومة، سعد الحديثي، ما بثته وسائل إعلام، عن وصول أي رسالة جوابية من رئيس حكومة إقليم كردستان نجيرفان البارزاني، إلى العبادي، مؤكداً أن «الحوار لن يتم إلا بتحقق شروطه».
    وقال الحديثي، في بيان تلقت «المستقبل العراقي»  أن «سيادة الدولة العراقية، وفقاً للدستور، على كل أراضيها والحدود العراقية جزء من تلك السيادة، وبالتالي هنالك قرارات صدرت بحق عملية تطبيق الصلاحيات السيادية للحكومة الاتحادية ببغداد يجب أن تطبق أولاً، مثل الحدود والمنافذ والنفط استخراجاً وتصديراً». 
    لكن هذا يأتي بالتزامن مع إعلان قيادات كردية عزم شركات خطوط جوية عالمية رفع دعاوى قضائية ضد الحكومة العراقية ومطالبتها بتعويضات مالية، بسبب الخسائر والأضرار التي لحقت بها من قرار بغداد فرض حظر جوي على الإقليم منذ أكثر من 3 أشهر، بحسب القيادي بالتحالف الكردستاني، محسن السعدون.
    من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، في بيان رسمي، وصول وفد من الإقليم يمثل دائرة الجوازات والإقامة والجنسية، التقى مع وزير الداخلية، قاسم الأعرجي، لـ»بحث جملة من المواضيع» (دون تسميتها).
    وتعد زيارة هذا الوفد، المؤلف من 21 عضواً، والذي وصل إلى العاصمة العراقية، الأول منذ إجراء استفتاء انفصال كردستان سبتمبر/ أيلول الماضي.
    من جهته، قال عضو في برلمان كردستان، إن الكتل البرلمانية قررت إلغاء الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها وفد من البرلمان إلى العاصمة الاتحادية بغداد لبحث الأزمة.
    ونقل موقع «درواز» المقرب من حكومة الإقليم، والناطق باللغة الكردية، عن رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، النائب أوميد خوشناو، قوله إن زيارة وفد البرلمان ألغيت بناء على طلب عدد من رؤساء الكتل في البرلمان، مشيراً إلى أن «الزيارة في الوقت الراهن لن تحقق النتائج المرجو منها».
    وأوضح خوشناو أن «هذا النوع من الزيارات إلى بغداد لن يحقق أي نتائج، ويجب أن يكون هناك تنسيق بين حكومة الإقليم وبرلمانه لا خطوات انفرادية»، مشيراً إلى أن «عملية تهيئة الأرضية لحل المشكلات بين بغداد وأربيل بدأت»، لافتاً إلى مبادرة رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، وبعثة الأمم المتحدة في العراق.
    إلى ذلك، رحبت الولايات المتحدة بدفع الحكومة العراقية رواتب بعض عمال اقليم كردستان.
    وقال السفير الامريكي في العراق دوغلاس سيليمان في تغريدة له على موقع تويتر، وتابعته السومرية نيوز، «انني سعيد بأن الحكومة العراقية بدأت بدفع رواتب بعض عمال حكومة إقليم كردستان».
    واعرب سيليمان عن امله ان «يتم دفع الرواتب في وقت لاحق لمزيد من العمال قريبا».
  • التحالف الدولي يشرع بسحب جنوده: بلجيكا «أول المودعين» للسماء العراقية

    المستقبل العراقي / فرح حمادي
    قال التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» بقيادة الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، إنه لم يتبق في العراق وسوريا سوى أقل من ألف من عناصر التنظيم أي ثلث العدد التقديري لهم قبل ثلاثة أسابيع فحسب، فيما أعلنت بلجيكا توديعها للسماء العراقية من خلال انتهاء عمل طائرتها في البلاد.
    وقال التحالف لرويترز في بيان عن طريق البريد الإلكتروني «بسبب التزام التحالف والكفاءة التي أثبتها شركاؤنا في العراق وسوريا يقدر أن هناك ما يقل عن ألف إرهابي من تنظيم داعش في منطقة عملياتنا المشتركة تُجرى مطاردتهم في المناطق الصحراوية في شرق سوريا وغرب العراق». ولا يشمل هذا الرقم مناطق في غرب سوريا تحت سيطرة حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائها. وكان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قال في الخامس من كانون الأول إن أقل من 3000 مقاتل مازالوا في سوريا والعراق. وأعلن العراق تحقيق النصر النهائي على التنظيم في التاسع من كانون الأول. وقال التحالف إن أغلب مقاتلي التنظيم إما سقطوا قتلى أو وقعوا في يد القوات المقاتلة خلال السنوات الثلاث الأخيرة. ولم يرد التحالف على سؤال عما إذا كان بعض المقاتلين تمكنوا من الهرب إلى دول أخرى وقال إنه لن يخوض في «تكهنات عامة» لكنه أضاف أنه يعمل من أجل الحيلولة دون حدوث ذلك. وأضاف «يمكننا إبلاغكم أننا نعمل مع شركائنا لقتل الإرهابيين الباقين من تنظيم داعش أو أسرهم وتدمير شبكتهم ومنع عودتهم للظهور وكذلك لمنعهم من الهرب إلى الدول المجاورة».
    بدورها، أعلنت وزارة الدفاع البلجيكية عن عودة أربع طائرات من طراز «إف-16»، إلى أماكن تمركزها بعد مشاركتها في عمليات التحالف ضد تنظيم «داعش».
    وجاء في تغريدة لوزارة الدفاع على موقع «تويتر»: «عودة مقاتلات «إف-16» إلى بلجيكا، بعد أن أمضت آخر 18 شهراً في الأردن، كجزء من بعثة دولية ضد المجموعات الإرهابية في العراق.»وهبطت المقاتلات في قاعدة القوات  الجوية البلجيكية كلين- بروجيل، في مقاطعة ليمبورغ في فلاندرز. وتوجهت ست طائرات بلجيكية من طراز «إف-16»، إلى الشرق الأوسط في 27 حزيران 2016، للمشاركة في عملية «صقر الصحراء» لدعم التحالف الدولي. وحلت القوات الجوية البلجيكية، محل الوحدة الهولندية، التي كانت قد شاركت سابقا في التحالف لمدة عام واحد. وكان من المفترض أن تنتهي البعثة البلجيكية في حزيران 2017، ولكن تم تمديد اشتراك أربع مقاتلات منها لمدة ستة أشهر بناء على طلب من هولندا والتحالف الدولي. وتشارك بلجيكا وهولندا في أعمال التحالف الدولي. وقد اتخذ قرار مواصلة مشاركة المقاتلات البلجيكية في الحرب ضد الإرهابيين على خلفية الهجمات الإرهابية التي وقعت في بروكسل في آذار 2016، التي أعلن «داعش» مسؤوليته عنها. وراح ضحية هذه الهجمات 32 شخصا، وأصيب 340 آخرون.