Blog

  • الرقاقة المبهرة..

    ÇÈÊßÑÊ ÔÑßÉ ÃãíÑßíÉ ÑÞÇÞÉ ÕÛíÑÉ ÊÓÇÚÏ ÇáÔÎÕ Ýí ÇáÚ辄 Úáì ÇáÃÛÑÇÖ ÇáËãíäÉ¡ ÇáÊí ÞÏ íÝÞÏåÇ Ãæ íäÓì ãßÇä æÌæÏåÇ.
    æÍÓÈãÇ ÃæÑÏ ãæÞÚ “ãÔÇÈá” ÇáÃãíÑßí¡ ÝÅä åÐå ÇáÑÞÇÞÉ ÊÊßæä ãä ÌÒÆíä ãÊÓÇæííä¡ æíãßä æÖÚåÇ ãËáÇ Ýí ÇáãÍÝÙÉ Ãæ ÇáÍÞíÈÉ æÍÊì ÌæÇÒ ÇáÓÝÑ¡ æÊßæä Úáì Ôßá áÇÕÞÉ.
    æãä ÎáÇá ÊØÈíÞ Úáì ÇáåÇÊÝ ÇáÐßí íãßä ááÔÎÕ ÊÊÈÚ ãßÇä æÌæÏ ÃÛÑÇÖå ÇáÊí äÓíåÇ Ãæ ÝÞÏåÇ..æããÇ íÑÝÚ ßÝÇÁÉ åÐå ÇáÃÏÇÉ ÇáÍÏíËÉ¡ ÃäåÇ ÊÍÊæì Úáì ÈØÇÑíÉ ÊÓÊãÑ áãÏÉ 3 ÃÔåÑ.
  • ابتكار للتخلص من إزعاج الزملاء أثناء العمل

    غالبا ما يشتكي بعض الموظفين من كثرة الضوضاء والضجيج التي تحيط بمكتبهم، وهو الشيء الذي يؤثر على طريقة عملهم، ذلك ما فكر فيه عالم الكمبيوتر الدكتور توماس فريتز، حيث اخترع ابتكارا جديدا للتخلص من إزعاج الزملاء أثناء الدوام.
    ووفق ما ذكرته صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن الدكتور توماس فريتز ابتكر طريقة جديدة لإبعاد الزملاء عنك أثناء تركيزك على مهمة ما، حيث يتعلق الأمر بضوء أحمر وآخر أخضر يظهر على لوحة مفاتيح حاسوبك..وتظهر هذه الأضواء على لوحة الفاتيح، وتتفاعل مع حالة «الفأرة» و»الكيبورد». في حال كنت تحرك الفأرة وتكتب بشكل مستمر على لوحة المفاتيح، فإنه سيشتعل الضوء الأحمر حتى يعرف زملاؤك أنك غير متاح، وفي حال لم تحرك الفأرة ولم تكتب شيئا على لوحة المفاتيح لمدة طويلة، فإن الضوء سيصبح أخضرا.وقال فريتز، من جامعة كولومبيا البريطانية في كندا «عندما يقاطعك أحد ما أثناء عملك يلزمك وقت طويل حتى تستعيد تركيزك».وتابع «الأضواء تظهر مثل حالتك على برنامج (سكايب)، تخبر زملاءك إذا كنت متفرغا للدردشة معهم أم لا، بدون الحاجة إلى سؤالك».
  • العائدون من الغربة بحاجة للحنان

    سعدون شفيق سعيد
    من المعروف ان العراق قد جبل على الإبداع .. لكن الذي حدث ان الكثير من الفنانين والفنيين العاملين في الأوساط المسرحية والسينمائية والتلفزيونية قد فضلوا العمل او الضياع في الخارج خوفا من عودة الظروف الصعبة التي تحول دون الاستقرار واستتباب الأمن .
    لكن الذي يعنيننا هو ذلك الفنان العراقي الأصيل الذي وجد في الغربة موضعا لقتل شخصيته وموضعه الاعتباري ومحو موهبته وضياع انجازه ..
    بينما الحقيقة تقول لنا ان ذلك الفنان الذي التجأ للغربة قد فقد أيضا إبداعه واحترامه هناك ..ولذلك إننا اليوم نحتاج الى ان نلفت أنظار المعنيين كافة ومن مختلف المستويات بان الفنان والمبدع الذي يعود لوطنه بعد كل تلك الغربة القاتلة انه بحاجة الى العمل لتجديد نشاطه وإبداعه .
    ولهذا لابد من ان تتوفر فرص العمل لكل العائدين على حد سواء ..وفي مقدمتهم بالطبع المبدعين ..اذ ليس من المعقول إننا ندعو لعودتهم وفي ذات الوقت نتركهم دون عمل يوفر لهم لقمة العيش ..
    والذي وددت قوله :
    ان العائدين بالأمس واليوم وغدا من الغربة بحاجة الى حنان وطني ورعاية كي لانتركهم يواجهون الفاقة والحاجة وانعدام فرص تقديم إبداعاتهم في بلادهم بعد كل ذلك الضياع الذي عانوه ..الى جانب ( المهانة ) التي كانوا عندها  لكونهم قد تركوا أوطانهم ولجاوا الى بلد غريب وحتى لو كان ذلك البلد هو بلد عربي او شقيق .
    ويبقى القول :
    ان الغربة لكل إنسان لاتعني إلا كونها حالة اضطرارية ..وان الهاربين من تلك الغربة والعودة للوطن الأم يعني الكثير ..ولهذا علينا  ان نمد لهم الأيادي ونفتح لهم الأحضان لكونهم بحاجة للحنان !!
  • هنا شيحة: خصوصيتي خط أحمر بوجه بعض المتطفلين

    åí ÎÑíÌÉ ÇáãÚåÏ ÇáÚÇáí ááÝäæä ÇáãÓÑÍíÉ ææáÏÊ Ýí ÚÇÆáÉ ÝäíÉ æÅÎÊÇÑÊ ÎØÇð ÎÇÕÇð ÈåÇ Ýí ÇáÊãËíá ÍÊì ÊãíÒÊ æíÕÝåÇ ÇáÈÚÖ ÃäåÇ ããËáÉ ÇáÃÏæÇÑ ÇáÕÚÈÉ¡ Ýåí ãõÊãÑÏÉ Úáì ãáÇãÍåÇ æáÇ ÊÞÝ ÃãÇã Ðáß ÇáÃãÑ Èá ÞÏãÊ ÇáÔÑ æÇáÑæãÇäÓíÉ æÇáÔÎÕíÉ ÇáãÓÇáãÉ æÇáÑæãÇäÓíÉ ÍÊì ÍÞÞÊ ÐÇÊåÇ ãä ÎáÇá ÃÏæÇÑåÇ æÇÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ.. åí ÇáÝäÇäÉåäÇ ÔíÍÉÇáÊí ÊÊÍÏË Úä ãÔÇÑßÊåÇ ÈãÓáÓáíä åÐÇ ÇáÚÇã æåãÇ «ÇáØæÝÇä» æ «Ùá ÇáÑÆíÓ» æÑÄíÊåÇ ááÏÑÇãÇ ÇáäÓÇÆíÉ æÊßÔÝ ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÔíÇÁ Ýí ÇááÞÇÁ ÇáÂÊí:
    Ýí ÇáÈÏÇíÉ.. ãÇ ÇáÐí ÌÐÈß ááãÔÇÑßÉ åÐÇ ÇáÚÇã ÈãÓáÓáíä áãæÓã ÑãÖÇä ÇáãÞÈá æåãÇ «ÇáØæÝÇä» æ «Ùá ÇáÑÆíÓ»¿
    ÚæÇãá ßËíÑÉ ÌÐÈÊäí áåÐíä ÇáÚãáíä æßá Úãá áå ÚæÇãáå æÙÑæÝå¡ ßãÇ Ãääí ÓÈÞ æÔÇÑßÊ ÈÚãáíä Ýí ãæÓã æÇÍÏ ãä ÞÈá æÇáÃãÑ áíÓ ÌÏíÏÇð Úáí¡ ÝÃäÇ ÃõØá Úáì ÇáÌãåæÑ Ýí ÑãÖÇä ÈæÌåíä ãÎÊáÝíä ÝÝí «ÇáØæÝÇä» ÃõÞÏã ÔÎÕíÉ ÝÊÇÉ ÏáæÚÉ ÃãÇ Ýí Ùá ÇáÑÆíÓ» ÔÎÕíÉ ÌÇÏÉ æãÎÊáÝÉ Úä ÇáÃÎÑì¡ áÇ ÓíãÇ Ãä ÇáÓíäÇÑíæ æÇáÝßÑÉ ÇáÎÇÕÉ Èßá Úãá Úáì ÇáäÞíÖ ÊãÇãÇ ãä ÛíÑåÇ¡ æÃäÇ ÓÚíÏÉ ÈÇáãÔÇÑßÉ ÝíåãÇ æÃÊãäì Ãä íõÍÞÞÇ ÇáäÌÇÍ Ýí ÑãÖÇä.
    áßä ÇáÊäÞá Èíä ÊÕæíÑ ãÓáÓáíä Ýí æÞÊ æÇÍÏ ÃãÑ ÕÚÈ¡ Ýåá áãÓÊ Ðáß ÇáÔíÁ¿
    ÇáÚãá Úáì ãÓáÓáÇÊ ÑãÖÇä íßæä áÔåæÑ ãÚíäÉ ãä ÇáÚÇã æãä Ëã ÇáÍÕæá Úáì ÅÌÇÒÉ æÑÇÍÉ áÃæÞÇÊ ØæíáÉ ãä ÇáÚÇã¡ ßãÇ Ãä åäÇß ÊæÇÒäÇð æÊÑÊíÈÇð Èíä ãæÇÚíÏ ÊÕæíÑ ÇáÚãáíä æáÇ ÃäßÑ Ãä åäÇß ÅÑåÇÞÇð ÈÓÈÈ ØíáÉ ÓÇÚÇÊ ÇáÊÕæíÑ áßääí ÞãÊ ÈÇáÃãÑ ãä ÞÈá æÊÚæÏÊ Úáíå.
    æßíÝ ÊÑíä ÇáÃÚãÇá ÇáäÓÇÆíÉ ÇáÊí ÈÏÊ Ýí ÇáÙåæÑ ááäæÑ ãäÐ ÃÚæÇã ÞáíáÉ¿
    ÇáÊäæÚ ãØáæÈ Ýí ÇáÏÑÇãÇ æÇáÓíäãÇ æáÇ ÈÏ ãä æÌæÏ ÅÎÊáÇÝ Ýí äæÚíÇÊ ÇáÃÚãÇá ÇáãõÞÏãÉ ááÌãåæÑ ßí áÇ íßæä åäÇß ÊßÑÇÑ¡ æÃÑì Ãä ÇáÈØæáÇÊ ÇáäÓÇÆíÉ ãæÌæÏÉ ÈÇáÝÚá æáåÇ ÊÃËíÑ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí ãÑæÑÇð ÈÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí Êã ÊÞÏíãåÇ¡ áßä Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ÃÑÝÖ ÇáãÞÇÑäÉ Èíä äæÚíÇÊ ÇáÏÑÇãÇ æÈÚÖåÇ ÇáÈÚÖ áÃä ÇáãÞÇÑäÉ áÇ ÈÏ Ãä Êßæä Úáì ÃõÓÓ æãÚÇííÑ ãÚíäÉ ÃåãåÇ Ãä Êßæä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÊÊã ÇáãÞÇÑäÉ ÈíäåÇ æÈíä ÈÚÖåÇ ÇáÈÚÖ ãä äÝÓ ÇáäæÚíÉ.
    •äÌÍÊ Ýí ÊÞÏíã ÃÏæÇÑ ÇáÔÑ æáã ÊõßÑÑíåÇ ÈÚÏ Ðáß.. ÝãÇ ÇáÓÈÈ¿
    áÇ ÃÍÈ ÇáÊßÑÇÑ Ýí ÇáÔÎÕíÇÊ æáÇ ÈÏ Ãä íßæä åäÇß ÊäæÚ ÝíãÇ ÃñÞÏãå æåÐÇ ãÇ ÃÈÍË Úäå¡ áßä åÐÇ áÇ íäÝí Ãääí áä ÃõÞÏã ÃÏæÇÑ ÇáÔÑ ãä ÌÏíÏ áßä ãÇ íÊÍßã Ýí ÇáÃãÑ åæÎÕæÕíÉÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ÊõÚÑÖ Úáí æáÇ ÈÏ Ãä Êßæä ÎÇÕÉ æáåÇ ØÇÈÚåÇ ÇáÐí íãíÒåÇ Úä ÛíÑåÇ æíÌÚáåÇ ãÎÊáÝÉ¡ æáæ ÊæÇÝÑ Ðáß ÝáÇ ãÇäÚ áÏí ãä ÊÞÏíã ÃÏæÇÑ ÇáÔÑ ãä ÌÏíÏ¡ æáßä åÐå ÇáäæÚíÉ ãä ÇáÃÚãÇá Êßæä ÕÚÈÉ ááÛÇíÉ æÊÍÊÇÌ áãÄáÝíä ããíÒíä áßÊÇÈÊåÇ æÕíÇÛÊåÇ ÈÇáÔßá ÇáÕÍíÍ áÃääí ÃÑÝÖ ÇáÔÑ ÇáãØáÞ ÇáÐí áÇ íÍãá Ãí ÃÓÈÇÈ¡ Ýßá ÅäÓÇä ÈÏÇÎáå ÇáÎíÑ æÇáÔÑ æáÇ ÈÏ Ãä íßæä áßá ÔíÁ ÃÓÈÇÈå ßí äÕá áãÑÍáÉ ÇáÕÏÞ æÇáæÇÞÚíÉ
    •æßíÝ ÊÑíä ÓíØÑÉ ÇáÈØæáÇÊ ÇáÌãÇÚíÉ Úáì ÇáÓÇÍÉ ææÌæÏ äõÎÈÉ ãä ÇáÃÈØÇá ÊÍÊ ÓÞÝ Úãá Ýäí æÇÍÏ¿
    ÃÑì Ãä åÐÇ ÇáÃãÑ ãÝíÏ ááÛÇíÉ ÓæÇÁ ááãÔÇåÏ ßí áÇ íÔÚÑ ÈÇáãáá Ãæ ááÝäÇä äÝÓå¡ æÇáÃãÑ íÌÚá åäÇß ÊäÇÝÓ æÅäÓÌÇã ãä ÃÌá ÇáæÕæá áÃÝÖá Ôßá ããßä¡ æÇáÝßÑÉ äÝÓåÇ Êßæä ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÅäÊÇÌíÉ ÇáÊí ÊÊÈäí ÊÌãíÚ ßã ßÈíÑ ãä ÇáÃÈØÇá ÏÇÎá Úãá Ýäí æÇÍÏ.
    •æãÇÐÇ ÊÚäí áßö ßáãÉ «ãäÇÝÓÉ»¿
    áÇ ÊÚäí áí ÔíÆÇð æÃÑÇåÇ ÓØÍíÉ æÛíÑ ãÝíÏÉ ááÝäÇä Èá Åääí ÃÖÚ ÃäÙÇÑí Úáì ÊØæíÑ ãæåÈÊí æÊÞÏíã ÃÚãÇá ããíÒÉ ÊõÍÞÞ áí ÇáÅÎÊáÇÝ ÚãÇ ÞÏãÊå ãä ÞÈá.
    •ÈÇáäÓÈÉ áÍíÇÊß ÇáÔÎÕíÉ.. åá ÊÝÑÖíä ÓíÇÌÇð ÚáíåÇ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ.. åäÇß ÃÓíÇÌ ÚáíåÇ æáíÓ áÃí ÃÓÈÇÈ Óæì ÇáÍÝÇÙ Úáì ÎÕæÕíÊí áÃä åäÇß ÈÚÖ ÇáãÊØÝáíä æÃäÇ ßãÇ ÃÍÊÑã ÎÕæÕíÉ ÇáÂÎÑíä ÝáÇ ÈÏ ãä ÅÍÊÑÇã ÎÕæÕíÊí¡ áÐÇ ÝÇáÃãÑ ÈÇáäÓÈÉ áí ÎØ ÃÍãÑ¡ æÇáÍÞíÞÉ Ãääí ÅäÓÇäÉ ÚÇÏíÉ ãËá ÇáÂÎÑíä áÇ ÃãÊáß ÃÓÑÇÑÇð æáÇ ÃÍÈ Ãä íÊÏÎá ÃÍÏ ÈÍíÇÊí.
  • إهمال علا غانم قد يؤدي إلى استبعادها من الماراثون الرمضاني

    بالرغم من تعاقد الفنانة علا غانم على مسلسل «لعبة الصمت» قبل فترة وتصويرها بعض المشاهد، فإنها تسببت في الآونة الأخيرة بأزمة للمسلسل.
    تغيّبت عن التصوير
    فقد علمنا بأن علا أبلِغت بموعد تصوير مشهد خاص بالعمل إلا أنها لم تأتِ إلى التصوير في الموعد المحدّد بالرغم من إبلاغها قبل عشرة أيام من التصوير.
    وقد علمنا من مصدر داخل العمل بأنهم حاولوا الاتصال بها غير أنها لم تجب على الاتصال وطلبت من مساعدتها أن تخبرهم بانشغالها بمسلسل آخر بعنوان «طعم الحياة».
    تغيبت عن مشهد دفن
    أما المشهد الذي تطلّب حضور علا وتغيّبت عن تصويره حينها فهو مشهد دفن عائلة حارس الرئيس، الذين اغتيلوا بالخطأ بدلاً من الضابط يحيى، وقد يدفع غيابها المنتج ريمون مقار للاستعانة بفنانة أخرى أو الاستغناء عن الشخصية التي تقدّمها واستبعاد علا من العمل.
    «لعبة الصمت» يناقش الحياة السياسية في مصر في فترات سابقة لثورة 25 يناير، حيث تدور أحداثه داخل كواليس الرئاسة، ويقوم ببطولته ياسر جلال، محمود عبد المغني، هنا شيحا، دينا فؤاد، عزت أبو عوف، ميريهان حسين وغيرهم، قصة ريمون مقار، سيناريو وحوار محمد إسماعيل أمين وإخراج أحمد سمير فرج.
    يذكر أن هذا العمل هو البطولة المطلقة الأولى للفنان ياسر جلال في الدراما، وذلك بعدما وثق به المنتج ريمون مقار وأسند إليه بطولة العمل الذي من المقرر أن يُعرض في الماراثون الرمضاني المقبل فيما كان من المقرّر أن تؤدي البطولة النسائية أمامه علا غانم.
  • مايا دياب والجنسية الفرنسية

    عندما تجالس لبنانيّاً من الجيل القديم، من زمن فونوغراف الأناقة أو من سبعينات الجنون وثمانينات الثورة، تشعر بإختلافٍ كبير ليس فقط بثقافة العيش وإنما يصل الإختلاف إلى حدود اللهجة واللغة. فالجيل القديم هو من تربى على غرام أديت بياف و «شببلكيّة» أنريكو ماسياس. الجيل القديم هو من حافظ على فراكوفونية الإرث ، بوفاء الإمتياز. لكن بعد إنتصار العولمة على كل ما على هذه الأرض، وبعد أن نشرت أميركا بذكاءٍ وحنكة لغتها، أصبحت اللغة الفرنسية مشرّدة، أو أشبه بقطعة نادرة نتأملها في بعض متاحف الصالونات.منذ أيامٍ قليلة أطلقت الفنانةمايا دياب، أغنية جديدة تبثّ عبر الإذاعات اللبنانية، للوهلة الأولى تشعر كأن فنانةً فرنسية تدخل عبر صوتها إلى المسامع اللبنانية، إلى أن تنتبه إلى الصوت ، نعم هو صوت مايا دياب . الأغنية هي أغنيتها المعروفة «يا نيالي» التي هي من كلمات أحمد ماضي وألحان زياد برجي، لكن إعادة طرح الأغنية من قبل مايا دياب جاء بطريقة المزج الموسيقي fusion مع أغنية فرنسية شهيرة ma philosophie ، والمزج هو بطريقة الأكوستيك، الأغنية التي غنّتها الفنانة الفرنسية Amal bent ، دمجتها مايا بالروح اللبنانية.جميلة جداً الأغنية، والأجمل هي الفكرة الخلاّقة في إعادة توزيع أغنية «يا نيالي» و دمجها بالأغنية الفرنسية. و للعمل أهمية من عدة نواحي. الناحية الأولى، هي إعادة إحياء هذه اللغة التي ترتبط بذاكرتنا، بتاريخنا الفخور، بأيام عزنا، بثقافتنا، بمقاعدنا المدرسيّة، بالحنين الراكن تحت سقف الزمن الماضي. إن كنت فرانكوفونياً أم لا، في الحالتين سوف تستمع إلى مايا وهي تغنّي بأكثر اللغات إرتباطاً بالمشاعر والحب، ستعيش حالةً باريسيّة الروعة والأناقة. الناحية الثانية في هذا العمل، هي التنوّع، فالغناء الفرنسي الذي كان السائد في الماضي، أصبح النادر في الحاضر، وقد مللنا إدخال اللغة الأميركية (وليس الإنجليزية) في الكثير من الأغاني المدموجة، فنجحت مايا في لفت أنظار كل من يبحث عن جديد. أما الناحية الثالثة والأهم فتكمن في إمتهان مايا للهجة الفرنسية الرسمية، هي التي غنّت اللبناني و المغربي، أسمعتنا لكنتها الإنجليزية في أغنيتها مع إبنتها وها هي اليوم تستعرض للناس قدراتها اللغوية في الفرنسيّة.ذكيّة هي مايا دياب، لا تنافس إلا نفسها، في كل مرة تطرح عملاً جديداً وتصمت، لكي تترك للرأي العام التحدث عن ما قدّمته لهم من فن، فالفن ليس مجرد كلمات وألحان جميلة، إنما الفن هو في الإبداع بالفكرة العامة المقدّمة، أي في معنى الأغنية أو مضمونها. من خلال هذه الأغنية أعادت مايا دياب اللغة الفرنسية إلى أثير إذاعاتنا اللبنانية التي إهترأت من أغانٍ بكلماتٍ لا عربية ولا لبنانية حتى، أغانٍ من كلمات الشارع ومخيلات الجنس وهلوسات فساد العصر. أغنية ma philosophie هي بحدّ نفسها وسلية تمرّد على واقعٍ مرير، لإمرأة تطمح من دون أن تتعب، تحلم من دون أن تكسرها خيبة، تقول في الأغنية أنا سمراء اللون لكنني لست بشهيدة، أين أغاني هذه الأيام من معاني الكفاح و الحريّة؟ أين أغاني هذه الأيام من الطموح والإنتفاض على الألم؟ لا شيء؟ فالفن اليوم على عكس زمن الفرنكوفونية هو فقط للحب بالنكهة الجسدية، بالغيرة بطعم الإنتقام، والسهر بمذاق العيب.مايا دياب «لعبتها صحّ» قدمت جديداً مطعّماً بالقديم الرائع، إنه زمنها، زمن الذكاء الخارق في الفن، زمن مايا دياب.إشارة الى أنّ «ميكس» الفنانة مايا دياب لأغنيتها «نيالي فيك» باللغة العربية والفرنسية رواجاً كبيراً.
  • درّة تكشف سبب تغيّبها عن الدراما الرمضانية لهذا العام

    تتميّز الفنانة التونسية درّة بتنوّع أدوراها بين الأكشن والرومانسي والاجتماعي، وقد عوّدت جمهورها على الحضور كل عام بعمل درامي جديد وأحياناً بعملين، إلا أنها تتغيّب هذا العام عن جمهورها. 
    السبب وراء تغيّبها
    وفي تصريح خاصّ أوضحت درة سبب تغيّبها هذا العام عن الدراما قائلة: «لم يكن هذا الغياب محسوباً وقد تعاقدت بالفعل على مسلسل «الشارع اللي ورانا» ولكن تأجّل المسلسل للعام المقبل وكنت قد رفضت العديد من الأعمال الدرامية المعروضة عليّ لأنني كنت أريد التفرّغ لعمل واحد، وعلى الرغم من أنني حزينة قليلاً لأنني سأتغيّب عن جمهوري فإنها فرصة جيدة كي يشتاقوا إليّ، غير أنني سأطلّ عليهم بفيلمين في عيد الفطر هما «تصبح علي خير» مع تامر حسني و»عنترة ابن ابن شداد» مع محمد هنيدي، وأتمنى أن ينال الفيلمان إعجاب جمهوري».
  • هل يفصل القضاء بين تهمة نادين الراسي والمجهول؟

    انتشرت قبل يومين صور على إحدى صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي تجمع بين الممثلة نادين الراسي وطبيب الأسنان اللبناني رائد لطوف، والمعروف أن ثمّة علاقة صداقة متينة تربط بين الطبيب والراسي وزوجة الطبيب، لكن الصور أظهرت عكس الصداقة وأوحت بأن قصة حب تجمع بين الراسي ولطوف!
     
    لطوف يتقدّم بدعوى
    وفيما التزمت نادين الراسي الصمت تجاه هذه المسألة، تقدّم الدكتور رائد لطوف وزوجته بدعوى قضائية ضد كل من يظهره التحقيق مذنباً ومفتعلاً لجرم التشهير واختلاق جرائم عبر نشر تلك الصور مع الممثلة اللبنانية نادين الراسي. وقد أحيلت الشكوى أمام المباحث الجنائية والمعلوماتية للتحقيق ومعرفة هوية الفاعل وتوقيفه. كما تقدّم لطوف باستدعاء أمام قاضي الأمور المستعجلة في جبل لبنان بمنع نشر أيّ صور له أو تداول أيّ خبر يخصّه تحت طائلة غرامة اكراهية تبلغ 50 مليون ليرة لبنانية لكل مخالفة على أي وسيلة إعلامية مكتوبة أو مسموعة!
    نادين منفصلة عن زوجها منذ سنتين
    يُذكر أن الممثلة نادين الراسي انفصلت عن زوجها منذ نحو سنتين وتعيش حالياً مع أولادها الثلاثة، واتجه زوجها السباق جيسكار أبي نادر إلى التمثيل بعد انفصاله عن الراسي وقام ببطولة مسلسل لبناني بعنوان «زوجتي أنا» من إنتاج مروى غروب.
  • سلاف فواخرجي إلى العالمية من بوابة «تدمر»

    ÓÇÝÑÊ ÇáäÌãÉ ÇáÓæÑíÉ ÓáÇÝ ÝæÇÎÑÌí Åáì ÑæÓíÇ ÍíË æÞøÚÊ ÚÞÏ ÅäÊÇÌ Ýíáã ÓíäãÇÆí ÓæÑí-ÑæÓí ãÔÊÑß ÈÚäæÇä «ÊÏãÑ».æÊÔÇÑß ÓáÇÝ Ýí ÅäÊÇÌ ÇáÚãá ãä ÎáÇá ÔÑßÉ «ÔÛÝ» ÇáÊí ÊãáßåÇ¡ æÐáß ÈãÔÇÑßÉ ÇáãäÊÌ ÃäÏÑíå ÓíÛáíå ÕÇÍÈ ÔÑßÉ ÇáÅäÊÇÌ ÇáÓíäãÇÆíÉ ÇáÑæÓíÉ «ÈÑæáÇíä» æÈÑÚÇíÉ ÎÇÕÉ ãä æÒíÑ ÇáËÞÇÝÉ ÇáÑæÓí ÝáÇÏíãíÑ ãíÏíäÓßí¡ ÍíË ÊãÊ ãÑÇÓã ÊæÞíÚ ÇáÚÞÏ ÈÍÖæÑå Ýí ãÞÑ ÇáæÒÇÑÉ ÈÇáÚÇÕãÉ ÇáÑæÓíÉ¡ æÈÍÖæÑ ãÎÑÌ ÇáÝíáã ÅíÝÇä ÈæáæÊíäßæÝ ææÓÇÆá ÅÚáÇã ÑæÓíÉ ÃæáÊ ÇåÊãÇãÇ ÎÇÕÇ ÈÇáÍÏË.æÊ쾄 ÃÍÏÇË ÇáÝíáã ÇáãäÊÙÑ Íæá ØÈíÈ ãä ÏÇÛÓÊÇä ÊÊÛíÑ ÍíÇÊå ÚäÏãÇ ÊåÑÈ ÒæÌÊå æÈäÇÊå ÓÑÇ Åáì ÓæÑíÇ ÝíÓÇÑÚ Åáì ÅäÞÇÐåã Ïæä ÇáÊÝßíÑ Ýí ÇáÚæÇÞÈ.íÐßÑ Ãä ÓáÇÝ ÓÈÞ áåÇ Ãä ÝÇÒÊ ÇáÓäÉ ÇáãÇÖíÉ ÈÌÇÆÒÉ ÇáÃßÇÏíãíÉ ÇáÏæáíÉ ááÝäæä ÇáÊáÝÒíæäíÉ Ýí äíæíæÑß “Åíãí ÃææÑÏ” Úä ãÔÇÑßÊåÇ Ýí ãÓáÓá “ÈÇäÊÙÇÑ ÇáíÇÓãíä” æåæ Ãæá ãÓáÓá ÓæÑí æËÇäí ãÓáÓá Úáì ãÓÊæì ÇáæØä ÇáÚÑÈí íÊÑÔÍ áåÐå ÇáÌÇÆÒÉ ÇáÊí ÔÇÑß Ýí ÇáãäÇÝÓÉ ÚáíåÇ ÃßËÑ ãä ÓÈÚíä ÏæáÉ Ýí ÇáÚÇáã.æÊÚÊÈÑ ÌÇÆÒÉ “Åíãì ÃææÑÏ” ÞãÉ ÇáÇÚÊÑÇÝ Ýí ÇáÊãíÒ Ýí ãÌÇá ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÚÇáãí¡ æåí ÌÇÆÒÉ ÚÇáãíÉ æÊÚÏ ÇáãÞÇÈá áÌÇÆÒÉ ÇáÃæÓßÇÑ.
  • كواليس «لأعلى سعر» تشهد معركة بين نيللي كريم وزينة!

    اعتادت الفنانة نيللي كريم منذ سنوات أن تكون نجمة شركة العدل جروب، واستطاعت خلال السنوات الماضية أن تصبح من نجمات الصف الأول في الدراما. وبعد أن تعاقدت على مسلسلها الجديد «لأعلى سعر»، فوجئت نيللي بأن الشركة تعاقدت بعدها مع الفنانة زينة لتتقاسم معها البطولة، فيما تأجّل مسلسل زينة الذي كانت تحاول من خلاله أن تصبح بطلته الأولى.
    صراع على التتر
    علمنا من مصدر داخل العمل أن زينة اشترطت أن يوضع اسمها وصورتها بجوار نيللي كريم، خاصةً أنها ونيللي سبق أن تقاسمتا قبل سنوات طويلة بطولة فيلم «واحد صفر» وقدمتا المساحة نفسها تقريباً. وبالرغم من محاولات إقناع زينة بأن يكون اسمها بوضع متميّز، خاصةً أن بطلة العمل هي نيللي كريم، أصرّت زينة على شرطها بوضع اسمها بجوار نيللي في أول التتر وهذا ما أدّى إلى صراع خفيّ داخل كواليس العمل. وحتى الآن لم يُنجز البوستر الدعائي للعمل حتى تُحلّ الأزمة خاصةً أن زينة تشارك بدور رئيس ومحوري في المسلسل.
    هل تضع نيللي الشركة في مأزق
    أوضح مقرّبون من نيللي كريم أنها لن تقبل، بعد أن باتت نجمة أولى خلال السنوات الماضية، أن يوضع اسمها بجوار أيّ فنانة أخرى، خاصةً أنها البطلة الأولى للعمل، وأكّدوا أنها لم توافق حتى الساعة على اقتراح زينة بوضع اسميهما معاً وهذا ما وضع شركة الإنتاج في مأزق.  من ناحية أخرى، لا تزال نيللي كريم تصوّر المشاهد الخاصة بالاستعراضات في العمل الذي يحوي مجموعة من رقصات الباليه التي تدرّبت عليها نيللي على أيدي متخصّصين.