Blog

  • هل ننطق أي كلام؟ ونصدق أي خبر؟

    ãÍãÏ ÕÇáÍ ÇáÒíÇÏí
    áÇ ÞíãÉ ááßáÇã Ýí ÛíÑ ãæÖÚå¡ ÝÇáßáÇã íÌÈ Ãä íßæä Ýí ãæÖÚå ÇáÕÍíÍ¡ æÈãÍáå ÇáãÝÑæÖ¡ ãä ÃÌá Ãä íßæä Ðæ ÝÇÆÏÉ æãäÝÚÉ¡ æíÍÞÞ åÏÝå ÇáÐí äØÞ ãä ÃÌáå¡ æÅáÇ ßÇä ÇáßáÇã ÚÈËÇ æáåæÇð æÛíÑ ãÌÏí¡ ßãÇ ÞÇá ÓíÏ ÇáÈáÛÇÁ Úáí Úáíå ÇáÓáÇã (ãä ÓÇÁ ßáÇãå ßËÑ ãáÇãå) æÞÇá (áßá ãÞÇã ãÞÇá).
    æÇáÎÈÑ áÇ ÞíãÉ áå Ãä ßÇä ÛíÑ ÕÍíÍ æãÒíÝ¡ ÝÇáÎÈÑ íÌÈ Çä íßæä ÕÇÏÞ æÑÕíä æÛíÑ ãÝÈÑß¡ áÇä ÇáÎÈÑ åæ ÚÈÇÑÉ Úä ãÚáæãÇÊ¡ Ãæ ÃÍÏÇË Ãæ æÞÇÆÚ¡ ÍÏËÊ Ãæ ÓÊÍÏË¡ æÇáãØáæÈ ãä ÓãÇÚ ÇáÎÈÑ Ãæ ÞÑÇÆÊå¡ åæ ÇáãäÝÚÉ ãäå¡ æÇáÇÓÊÝÇÏÉ ããÇ íÍÊæíå¡ ÈÔÑØ Ãä íßæä ÎÈÑ ÕÍíÍ æãÄßÏ.ÈÐáß ÃÕÈÍ ÇáæÇÌÈ ÇáãäØÞí æÇáÇÎáÇÞí¡ Úáì ÇáÇäÓÇä Ãä íßæä ÏÞíÞ æÍÐÑ ÚäÏ ÊáÞí Ãæ äÞá ÇáÎÈÑ¡ áßí áÇ íÓÞØ Ýí ÔÈåÉ¡ æíßæä äÇÞá Ãæ ãÓÊãÚ áÇÎÈÇÑ¡ ßÇÐÈÉ æãÒíÝÉ¡ æÈÇáÊÇáí ÍÏæË ãÑÏæÏÇÊ ÓáÈíÉ Úáíå¡ ßãÇ ÞÇá ÌæÑÌ ÈÑäÇÑÏÔæ“ßä ÍÐÑÇ ãä ÇáãÚÑÝÉ ÇáÎÇØÆÉ Ýåí ÃÎØÑ ãä ÇáÌåá”.ÝÇáÚÞá ÒíäÉ¡ æÎáÞå …ÊÚÇáì ãÊßÇãá ãä ÍíË ÇáÊßæíä¡ æåæ ÃÚÒ ÔíÁ Ýí ÇáãæÌæÏÇÊ¡ ÝÇáæÇÌÈ ÚáíäÇ ÊÞÏíÓ æÃÍÊÑÇã åÐÇ ÇáÚÞá¡ æÐáß ÈÇáÍÝÇÙ Úáíå ãä Ãä íÊÛÐì ÈÇáÇßÇÐíÈ¡ Ãæ ÇáãÚáæãÇÊ ÇáãÛáæØÉ¡  æÈÇáÊÇáí ÓíäÊÌ Úäå ÊÕÑÝÇÊ æÃÞÇæíá ÈÇØáÉ¡ ÊÄÏí Çáì ÇáäÏã ÈÚÏ Ííä. ßãÇ ÌÇÁ Ýí ÇáÞÑÇä ÇáßÑíã .. (íóÇ ÃóíøõåóÇ ÇáøóÐöíäó ÂãóäõæÇ Åöäú ÌóÇÁóßõãú ÝóÇÓöÞñ ÈöäóÈóÅò ÝóÊóÈóíøóäõæÇ Ãóäú ÊõÕöíÈõæÇ ÞóæúãðÇ ÈöÌóåóÇáóÉò ÝóÊõÕúÈöÍõæÇ Úóáóìٰ ãóÇ ÝóÚóáúÊõãú äóÇÏöãöíäó).
    ÃíÖÇ ãä ÇáãÚíÈ Úáì ÇáÇäÓÇä¡ Ãä íÓáã ÚÞáå ÇáËãíä Çáì ßá ãä åÈ æÏÈ¡ íÊÍßã Èå¡ æíãáí Úáíå ãä ÃÎÈÇÑ¡ æãÚáæãÇÊ ÛíÑ ÕÍíÍÉ¡ ßíÝãÇ íÔÇÁ¡ ÈÍíË íÌÈ Ãä Êßæä ÃäÝÓäÇ ØÇáÈÉ ááÍÞíÞÉ ÏÇÆãÇ¡ æÊæÇÞÉ áåÇ¡ æÃä äÔãÆÒ ãä ÇáÒíÝ æÇáÊÍÑíÝ¡ æÈÇÍËíä Úä ÇáãÚÑÝÉ. æãä ÍÞ ÇáÚÞá ÚáíäÇ¡ Ãä äÍãíå ãä ÇáÇÝßÇÑ ÇáÓáÈíÉ¡ æÇáãÚáæãÇÊ ÇáÛíÑ ÏÞíÞÉ¡ ÈÊÓáíÍå ÈÇáÚáã æÇáãÚÑÝÉ¡ Ëã ÇáÊÏÞíÞ æÇáÊÃäí¡ æãÚÑÝÉ ÇáãÕÇÏÑ ÇáãæËæÞÉ.
    ÇáæÇÌÈ ÚáíäÇ ÚäÏ ÓãÇÚ Ãæ ÞÑÇÁÉ ÎÈÑ¡ Ãæ ãÚáæãÉ ãÇ¡ äÊÈÚ ÇáØÑÞ ÇáãäØÞíÉ ÇáÊÇáíÉ ãä ÃÌá ÚÏã ÇáæÞæÚ ÈÇáÎØÃ:
    – ãÚÑÝÉ ãÕÏÑ ÇáÎÈÑ¡ Ãæ ÇáãÚáæãÉ¡ æãÏì ãÕÏÇÞíÊå¡ æãÇ ÇáåÏÝ ãä ÃØáÇÞ åÐÇ ÇáÎÈÑ .
    – ÚäÏ ÚÏã Ýåã ÇáÎÈÑ Ãæ ÇáãÚáæãÉ¡ ÈÔßá æÇÖÍ¡ íÌÈ ÇáÑÌæÚ áÇÕÍÇÈ ÇáÇÎÊÕÇÕ æÇáÎÈÑÉ ÈåÐÇ ÇáÔÃä ¡ æÇáÇÓÊíÖÇÍ ãäåã.
    – ÈÚÏ ÇáÊÃßÏ ãä ÕÍÉ ÇáÎÈÑ¡ æÝåã ÇáãÍÊæì¡ äÃÊí æäÑì¡ åá åäÇß ÝÇÆÏÉ ãä äÔÑå¡ Ãæ ÊäÇÞáå Ãã áÇ¿
    – äÃÊí æäÚÑÖ åÐÇ ÇáÎÈÑ ÞÈá äÔÑå¡ Ãæ ÊäÇÞáå¡ Úáì ÇáÔÑíÚÉ ÇáÇÓáÇãíÉ ÇáãÞÏÓÉ¡ æäÑì åá ÊÓãÍ áäÇ ÇáÔÑíÚÉ ÈÇáäÔÑ æÇáÊÍÏË Èå Ãã áÇ ¿ ßí áÇ äõÓÞöØ ÃäÝÓäÇ ÈÇáÎØÃ Ãæ ÇáÔÈåÉ¡ æÎæÝ ÇáæÞæÚ ÈÇáÍÑÇã.. ãÊÈÚíä ÇáäåÌ ÇáÞÑÇäí (æóáóÇ ÊóÞúÝõ ãóÇ áóíúÓó áóßó Èöåö Úöáúãñ Åöäøó ÇáÓøóãúÚó æóÇáúÈóÕóÑó æóÇáúÝõÄóÇÏó ßõáøõ ÃõæáóٰÆößó ßóÇäó Úóäúåõ ãóÓúÆõæáðÇ).
    – åÐå ÇáÞæÇÚÏ æÇáÇÓÓ¡ ÇáÊí íÝÑÖåÇ ÚáíäÇ ÇáÚÞá æÇáãäØÞ æÇáÔÇÑÚ ÇáãÞÏÓ¡ íÌÈ Ãä ÊÄÎÐ ÈäÙÑ ÇáÇÚÊÈÇÑ ÚäÏ ÊÚÇãáäÇ ãÚ ÌãíÚ ÃäæÇÚ ÇáÇÎÈÇÑ¡ ÇÌÊãÇÚíÉ¡ ÓíÇÓíÉ¡ ÇÞÊÕÇÏíÉ¡ Ãæ ÇãäíÉ ßÇäÊ.
    – ßá Ðáß ãä ÃÌá ÊåÐíÈ ÇáäÝÓ¡ æÊÚáíãåÇ ßíÝíÉ ÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáÇãæÑ æÇáÇÍÏÇË¡ ÈÔßá ÕÍíÍ æãäØÞí¡ æÈÇáÊÇáí ÇáÍÕæá Úáì ãÌÊãÚ æÇÚí¡ æãÏÑß áãÇ íÏæÑ Íæáå¡ æãÊÈÚÇð ááÞæÇÚÏ ÇáÓáíãÉ¡ ÇáÊí ÊÄÏí Çáì äÊÇÆÌ ÓáíãÉ..
  • ثلاثة أسابيع لإعلان الموصل محررة بالكامل

    المستقبل العراقي / عادل اللامي
    توقع قائد أمني كبير، أمس الاثنين، طرد تنظيم «داعش» من الموصل في أيار رغم مقاومة المتشددين في حي المدينة القديمة المكتظ بالسكان.
    وقال فريق أول ركن عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي قوله إن المعركة ستنتهي «خلال ثلاثة أسابيع كحد أقصى».
    ويوفر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة دعماً جويا وبرياً للهجوم على الموصل كبرى مدن شمال العراق التي سقطت في أيدي الإرهابيين في حزيران عام 2014.
    وفقد التنظيم الإرهابي سيطرته على معظم أحياء المدينة منذ بدء الهجوم في تشرين الأول الماضي وتحاصره القوات الآن في الأحياء الواقعة شمال غرب المدينة ومن بينها وسط حي المدينة القديمة التاريخي.
    وترى الأمم المتحدة أن ما يصل إلى نصف مليون شخص ما زالوا في المنطقة وأن من بينهم 400 ألف شخص في المدينة القديمة مع قلة موارد الغذاء والماء وعدم وجود مستشفيات.
    ويتحصن الإرهابيون وسط المدنيين وينفذون عادة هجمات مضادة شديدة لمنع القوات من الاقتراب من الجامع الكبير (جامع النوري) في المدينة القديمة الذي أعلن منه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي إقامة ما يسمى «دولة خلافة» في مناطق من العراق وسوريا.
    ويضطهد التنظيم الإرهابي المسلمين غير السنة كما يفرض عقوبات قاسية على السنة الذين لا يلتزمون بتفسيراته المتشددة للإسلام.
    وقالت الأمم المتحدة إن مجموعة تضم 36 يزيدية تم إنقاذهن بعد ثلاثة أعوام من «الاسترقاق» تحت حكم «داعش».
    وقالت ليز جراند، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق في بيان، إن نساء وفتيات هذه المجموعة حصلن على مأوى وملابس ومساعدات طبية ونفسية في مدينة دهوك الكردية شمالي الموصل منذ يوم الجمعة.
    وكان اليزيديون، الذي تجمع عقيدتهم عناصر من عدة أديان بالشرق الأوسط، الأقلية الأكثر اضطهادا تحت حكم «داعش» التي تعتبرهم من عبدة الشيطان.
    وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما يصل إلى 1500 امرأة وفتاة يزيدية ما زالت في قبضة التنظيم وتتعرضن لانتهاكات.
    وتشير تقديرات القوات العراقية إلى أن عدد عناصر «داعش» الذين لا يزالون داخل الموصل يصل إلى ما بين 200 و300 فرد غالبيتهم أجانب انخفاضا من نحو 6 آلاف مقاتل وقت بدء الهجوم. لكنهم ما زالوا قادرين على تنفيذ هجمات مضادة قوية ضد عشرات الألوف من الجنود والمقاتلين المحتشدين لقتالهم.
    وقالت مصادر عسكرية إن قائد وحدة بالشرطة الاتحادية و18 من القوات التابعة لوزارة الداخلية قتلوا في هجمات على موقعين على مشارف المدينة القديمة.
    وقالت الشرطة الاتحادية إنها عززت منذ ذلك الحين التحصينات حول المدينة القديمة بكتل خرسانية للحيلولة دون وقوع هجمات انتحارية تستهدف قواتها.
    ويقود الهجوم داخل الموصل جهاز مكافحة الإرهاب الذي دربته الولايات المتحدة والشرطة الاتحادية.
    وتشارك وحدات الجيش العراقي في المعارك خارج المدينة جنبا إلى جنبا مع هيئة الحشد الشعبي والعشائر السنية.
    ويتجاوز العدد الإجمالي للقوات المشاركة في القتال ضد تنظيم «داعش» في الموصل 100 ألف فرد.
    ويقترب العدد الكلي للنازحين من الموصل منذ تشرين الأول من 400 ألف شخص أي نحو خمس سكان الموصل قبل استيلاء التنظيم على عليها.
    وحتى إذا منيت «داعش» بالهزيمة في الموصل فإنها لا تزال تسيطر على مساحات شاسعة من الأرضي في المنطقة الحدودية مع سوريا.
  • بارزاني يتحدث عن «خطة شاملة» وحوار جاد بشأن «الاستقلال».. والتغيير تشكك

    المستقبل العراقي / فرح حمادي
    دعا مسؤول كردي إلى وضع خطة شاملة لمواجهة مشاكل مرحلة ما بعد تنظيم «داعش»، مشيرا إلى أن إقليم كردستان جاد في محاورة بغداد بشأن تقبل ذهاب سكان الإقليم إلى المشاركة باستفتاء لتقرير المصير، فيما عدت كتلة التغيير  مطالبة بعض الأطراف الكردية بالاستقلال بأنها مقصودة للإيحاء بان كردستان محتلة من قبل الحكومة المركزية.
    وقال رئيس مجلس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، في كلمة ألقاها بمراسم افتتاح مشروع استثماري جديد، إن «الحرب على إرهابيي داعش تقترب من النهاية، ومن الضروري وجود خطة شاملة للتصدي لمشاكل مرحلة ما بعد الحرب، لأن تأثيراتها ليست عسكرية فقط، بل متعددة الجوانب، وبينها الجانب الإيديولوجي».
    وجدد بارزاني تمسك سلطات إقليم كردستان بإجراء استفتاء لتقرير مصير المنطقة بالانفصال عن العراق أو الاستمرار ضمن الدولة العراقية.وقال أيضاً أن «التحديات الكبيرة التي واجهها إقليم كردستان، من قطع ميزانيته المالية، وحرب داعش، وإيواء أكثر من 1.8 مليون نازح عراقي ولاجئ سوري، وانخفاض أسعار النفط، كانت تجارب صعبة، إلا أن وجود رؤية سياسية، وعدم التهرب من المسؤولية، وبدعم شعبي، تم تجاوز الأزمة والبدء بخطوات إصلاحية».وعدّ بارزاني أنه «من حق مواطني الإقليم أن يتمتعوا بالأمن والسلام واستقرار سياسي وأمني واقتصادي واجتماعي أكثر، وأن يقرروا مصيرهم بأنفسهم، ويكونوا هم أصحاب القرار فيه، ومن أجل ذلك سيبدأ إقليم كردستان مناقشات جدية مع بغداد».وشدد نيجرفان بارزاني على أن «الاستفتاء حق مشروع، ونرى من الضروري أن يتم التوصل إلى حل لهذا الموضوع عن طريق الحوار والتفاهم، لأن الإقليم يعتبر بغداد شريكاً له، ومن الممكن أن يلعب دوراً ويكون مرتكزاً لازدهار العراق»، مؤكداً «بدأنا حواراً جدياً مع بغداد بشأن مسألة الاستفتاء وحق تقرير المصير».من جهةٍ أخرى، عبّر رئيس مجلس وزراء إقليم كردستان عن ارتياحه لعودة الاستثمارات إلى الإقليم،  قائلاً «في الوقت الذي ما زلنا في بدايات مرحلة ما بعد داعش، فإن مجيء وعودة رؤوس الأموال والاستثمار الأجنبي لكردستان خطوة تبعث على السعادة الغامرة، وتحمل معاني مهمة، وتؤشر إلى أن الإقليم ينال من جديد ثقة المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال، ويخطو نحو الأمام».
    وكانت مدينة أربيل قد شهدت افتتاح فندق جديد باستثمار لبناني بقيمة 40 مليون دولار، وهو أول مشروع استثماري في المدينة منذ بدء الحرب ضد «داعش» نهاية 2014.إلى ذلك، عدت كتلة التغيير مطالبة بعض الأطراف الكردية بالاستقلال بأنها مقصودة للإيحاء بان كردستان محتلة من قبل الحكومة المركزية، فيما وصفت حكومة الاقليم بأنها لاتمتلك مؤهلات دولة.
    وقالت النائب عن كتلة التغيير تافكة احمد ان «هناك جهات كردية تروج للاستقلال بدل الانفصال ولا يعلم الاخرين عن فرق الانفصال عن الاستقلال».وأضافت احمد ان «الاستقلال  بحاجة الى موافقات دولية وتعني ضم اكراد سوريا وتركيا وايران لدولة كردستان وتعطي مفهوم دولي بان كردستان محتلة من قبل الحكومة المركزية وهذا امر خاطئ».
    وأشارت الى ان «الوقت الحالي غير مناسب للاستقلال او الانفصال كون  كردستان لاتملك مؤهلات دولة وسط السيطرة الحالية على مفاصل الإقليم ومخاوف من تزوير الانتخابات التي ستجري فيها».
  • الأمم المتحدة تمتدح «وحدة» الشعب العراقي أمام وحشية السيارات المفخخة

    المستقبل العراقي / نهاد فالح
    اعلنت بعثة الامم المتحدة في العراق «يونامي»، أمس الاثنين، أن 720 مدنياً عراقياً سقطوا بين قتيل وجريح الشهر الماضي نتيجة أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح خلال نيسان الماضي، فيما اكد رئيسها أن وحشية التنظيم وارهابه منيّا بالفشل في إضعاف إرادة ووحدة الشعب العراقي، الذي يرى بوضوح متزايد أن النصر على الإرهابيين اوشك أن يتحقق .
    وأفادت الأرقام التي سجلتها البعثة، بمقتل ما مجموعه 317 مدنياً عراقياً وإصابة 403 آخرين جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح، التي وقعت في العراق خلال شهر ابريل الماضي2017.
    وقالت إن عدد القتلى المدنيين في نيسان بلغ 309 أشخاص «ليس من بينهم أفراد من الشرطة»، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين 387 شخصاً ليس من بينهم أفراد من الشرطة.ووفقاً للأرقام الواردة كانت محافظة نينوى التي تشهد معارك ضارية بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم داعش منذ 17 تشرين الثاني 2016 لطرد التنظيم من المحافظة وعاصمتها الموصل هي الأكثر تضرراً، حيث بلغ مجموع الضحايا المدنيين 276 شخصاً (153 قتيلاً 123 جريحاً)، تلتها محافظة بغداد التي سقط فيها 55 قتيلاً و179 جريحاً، ثم محافظة صلاح الدين شمال غرب بغداد التي لقي فيها 15 شخصاً مصرعهم، وأصيب 43 آخرون.
    وبحسب المعلومات التي حصلت عليها البعثة من مديرية صحة محافظة الأنبار غرب بغداد، فقد بلغت حصيلة الضحايا المدنيين 74 شخصاً (39 قتيلاً 35 جريحاً)، وقد تم تحديث إحصائية الأنبار لتشمل الضحايا الذين سقطوا حتى تاريخ 27 نيسان.
    وقال المُمثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، «لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً من جراء الصراع، وخصوصاً في محافظة نينوى، حيث تواجه قوات الأمن العراقية فلول داعش في حرب شوارع صعبة داخل مدينة الموصل».واضاف قائلاً: «لقد فجّر إرهابيو داعش سيارات ملغمة داخل الاحياء في الموصل، وهاجموا المدنيين الذين يحاولون بشدة الفرار من مناطق القتال مع تقدم قوات الأمن لتحرير المزيد من الأراضي من قبضة الإرهابيين. بيد أن الفظائع التي ارتكبها داعش لم تقتصر على مناطق القتال ولم يسلم منها أحد. فقد قاموا بهجمات في المناطق المحررة، حيث يحاول الناس إعادة بناء حياتهم، واستخدموا الانتحاريين كما هو الحال في الاعتداء على مدينة تكريت في قلب المناطق السنية في محافظة صلاح الدين في مطلع شهر ابريل، كما هاجموا أيضاً بتفجير انتحاري حي الكرادة في العاصمة بغداد خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.»واكد كوبيش قائلاً «إن حملة داعش الوحشية من الإرهاب منيت بالفشل في إضعاف إرادة ووحدة الشعب العراقي، الذي يرى بوضوح متزايد أن النصر على الإرهابيين اوشك أن يتحقق».
    واوضحت البعثة انها واجهت عراقيل في التحقق، على نحوٍ فعال، من أعداد الضحايا في مناطق الصراع، حيث تم الحصول على أرقام الضحايا في محافظة الأنبار من مديرية صحة الأنبار. واوضحت قائلة « قد لا تعكس اعداد الضحايا التي وفرتها مديرية صحة الأنبار بشكل كامل الأعداد الحقيقية للضحايا في تلك المناطق بسبب تزايد هشاشة الأوضاع الأمنية على أرض الواقع وانقطاع الخدمات، كما أن هناك بعض الحالات التي لم تتمكن فيها البعثة من التحقق إلا بشكل جزئي فقط من حوادث معينة».
    واضافت يونامي في ختام تقريرها قائلة إنها «تلقت أيضاً من دون أن تتمكن من التحقق من صحة ذلك، تقارير أفادت بوقوع أعداد كبيرة من الضحايا إلى جانب أعداد غير معروفة من الأشخاص الذين قضوا جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف، بعد أن فرّوا من ديارهم، فلقوا حتفهم بسبب تعرضهم لظروف شتى كانعدام الماء والغذاء والأدوية والرعاية الصحية».. اضافة الى تلقيها منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة الموصل ومناطق أخرى في نينوى تقارير عديدة تتعلق بحوادث تتضمن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، والتي لم يتسنَّ للبعثة التحقق من صحتها في بعض الأوقات، ولهذه الأسباب دعت لاعتبار الأرقام الواردة في التقرير بمثابة الحد الأدنى المطلق.
  • الرافدين يحدد المجمعات السكنية التي يمكن للمواطن الشراء فيها

         بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن مصرف الرافدين، أمس الاثنين، عن تحديد اماكن انشاء المجمعات السكنية التي يستطيع المواطن شرائها من خلال منحه القروض.
    وقال المكتب الاعلامي للمصرف في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «المصرف يمنح القروض للمواطنين والموظفين لشراء وحدات سكنية في المشاريع التي بلغت نسبة الانجاز فيها الى 60 بالمئة»، مبينا ان «تلك المجمعات تكون في بغداد والمحافظات».
    وابدى المصرف استعداده لـ»التعاون مع الشركات الاستثمارية لغرض إنشاء مجمعات سكنية جديدة في البلاد للمساهمة في حل أزمة السكن».
    وقرر مصرف الرافدين في 19 اذار الماضي، منح قروض مالية لدعم الموظفين والمواطنين لشراء وحدات سكنية في المشاريع الاستثمارية التي يتم انجازها من قبل هيئة الاستثمار الوطني والهيئات الاستثمارية الاخرى ببغداد والمحافظات الاخرى.
  • العمال يتظاهرون في عيدهم لتحسين واقعهم المعيشي

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇäØáÞÊ¡ ÃãÓ ÇáÇËäíä¡ ãÓíÑÉ ááãÆÇÊ ãä ÇáÚãÇá Ýí ÈÛÏÇÏ¡ æÓØ ÏÚæÇÊ ÈÊÍÓíä æÇÞÚåã ÇáãÚíÔí¡ æÝíãÇ åäÃ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ æÑÆíÓ ÇáÈÑáãÇä ÇáÚãøÇá Ýí ÚíÏåã¡ ÏÚÇ æÒíÑ ÇáÚãá æÇáÔÄæä ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáÇØÑÇÝ ßÇÝÉ Çáì ããÇÑÓÉò ÇáÍæÇÑö ÇáÚãÇáí æÇáäÞÇÈí áÊÞÑíÈö æÌåÇÊö ÇáäÙÑö æÕæáÇð Åáì ÊæÇÝÞò ÍÞíÞíò æãÕÇáÍÉò ãÚÒÒÉò ÈÎØÇÈò ÅÚáÇãíò æØäíò æÇÖÍ.
    æÇäØáÞ ÇáãÆÇÊ ãä ÇáÚãÇá Ýí ãÓíÑÉ ÍÇÔÏÉ ãä ÇáãÓÑÍ ÇáæØäí Ýí ãäØÞÉ ÇáßÑÇÏÉ æÓØ ÈÛÏÇÏ ÈÇÊÌÇå ÓÇÍÉ ÇáÝÑÏæÓ¡ ãØÇáÈíä ÈÇäåã ØÇá龂 ÈÊÍÓíä æÇÞÚåã ÇáãÚíÔí.
    æÑÝÚ ÇáÚãÇá áÇÝÊÇÊ «ÇáÇæá ãä ÇíÇÑ ÇáÕæÊ ÇáÊÍÑíÑí ááãÑÃÉ ÇáÚÇãáÉ íÊÕÏì ááÑÃÓãÇáíÉ æÓíÇÓÊåÇ ÇáÑÌÚíÉ»¡ æ»ÇáÍÞæÞ æÇáÍÑíÇÊ ÇáäÞÇÈíÉ Ýí ÇáÞØÇÚ ÇáÚÇã åæ ÍÞ áäÇ».
    æåäÃ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí ÇáÚãÇá ÇáÚÑÇÞííä ÈÚíÏåã ÇáÚÇáãí ÇáÐí íÕÇÏÝ ÇáÃæá ãä ÃíÇÑ ãä ßá ÚÇã.
    æÞÇá ÇáÚÈÇÏí Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí» äÓÎÉ ãäå¡ «ÃÊÞÏã ÈÇÓãì ÇáÊåÇäí æÇáÊÈÑíßÇÊ ááÚãÇá Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáÚÇáã ÈãäÇÓÈÉ ÚíÏ ÇáÚãÇá ÇáÚÇáãí Ýí ÇáÃæá ãä ÃíÇÑ».æÃÖÇÝ «ÃËãä ÚÇáíÇð ßÝÇÍ æäÖÇá ÇáÚãÇá ÇáÚÑÇÞííä Ýí ÈäÇÁ æØäåã æÇáÇÑÊÞÇÁ È廡 ãÊãäíÇð áåã ÏæÇã ÇáãæÝÞíÉ Ýí Ùá ãÇ äÊãÊÚ Èå ãä ÏíãÞÑÇØíÉ ÇÓÓÊ ááÚÏÇáÉ æÇáÝÑÕ ÇáãÊßÇÝÆÉ Ýí ãÑÍáÉ ÇÓÊËäÇÆíÉ ÊÍÞÞ ÝíåÇ ÇáäÕÑ Úáì ÇáÅÑåÇÈ æÇãÊÒÌ ãÚåÇ ÇáÚãá ãä ÇÌá ÈäÇÁ ÈáÏäÇ».
    æÃÔÇÑ ÇáÚÈÇÏí Çáì Çä «ÏæÑ ÇáÚãÇá áÇ íÞá ÔÃäÇð Úä 쾄 ãä íÞÇÊá ÇáÅÑåÇÈ ÝßáÇåãÇ íÚíÏ ÇáÍíÇÉ¡ ÊÍíÉ áãä íÚãÑæä ÈáÏÇäåã ÈÓæÇÚÏ ãáÄåÇ ÇáÃãá¡ æßá ÚÇã æÚãÇáäÇ ÈÃáÝ ÎíÑ».
    ÈÏæÑå¡ åäÃ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ Óáíã ÇáÌÈæÑí ÇáÞæì ÇáÚÇãáÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æßá ÈáÏÇä ÇáÚÇáã ÈãäÇÓÈÉ ÚíÏ ÇáÚãÇá ÇáÚÇáãí.
    æÐßÑ ÇáÌÈæÑí Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí» äÓÎÉ ãäå¡ «ÈÇÓãì ÂíÇÊ ÇáÇÚÊÒÇÒ æÇáÝÎÑ äÊÞÏã Çáì ÇáÞæì ÇáÚÇãáÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æßá ÈáÏÇä ÇáÚÇáã ÈãäÇÓÈÉ ÚíÏåã ÇáÚÇáãí»¡ ãÊãäíÇ áåã ÇáÊæÝíÞ æÇáÚÒã æåã íäÇÖáæä ãä ÇÌá ÈäÇÁ ÕÑÍ ÇáÍÖÇÑÉ ÇáÇäÓÇäíÉ¡ æíÓÇåãæä ÈÔßá ÝÇÚá Ýí ÊÑÓíÎ ÇáÞíã ÇáäÈíáÉ æÇáãÈÇÏÆ ÇáÓÇãíÉ.
    æÃÖÇÝ «áÚãÇá ÇáÚÑÇÞ ÇáãÒíÏ ãä ÇáÚÒã æÇáËÈÇÊ¡ æÇáÇÕÑÇÑ Úáì ãæÇßÈÉ ãÓíÑÉ ÇáÈäÇÁ æÇÚÇÏÉ ÇÚãÇÑ ãÇ ÏãÑå ÇáÇÑåÇÈ ÈÚÏ ÊÍÞíÞ ÇáäÕÑ ÇáäÇÌÒ æÊÍÑíÑ ßÇãá ÇÑÖäÇ -ÈÅÐä Çááå- æÇáäåæÖ ÈÇáÚÑÇÞ áíßæä ÃäãæÐÌÇð ÍÖÇÑíÇð íÚßÓ ÊÇÑíÎå ÇáãÌíÏ æÓÝÑå ÇáÎÇáÏ¡ æßá ÇáÊÞÏíÑ æÇáËäÇÁ áÃÈäÇÁ ÇáÞæì ÇáÚÇãáÉ¡ æÇãäíÇÊäÇ áåã ÌãíÚÇ ÈÇáÕÍÉ æÇáÇãá».
    Åáì Ðáß¡ ÏÚÇ æÒíÑ ÇáÚãá æÇáÔÄæä ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí ÇáÇØÑÇÝ ßÇÝÉ Çáì ããÇÑÓÉò ÇáÍæÇÑö ÇáÚãÇáí æÇáäÞÇÈí áÊÞÑíÈö æÌåÇÊö ÇáäÙÑö æÕæáÇð Åáì ÊæÇÝÞò ÍÞíÞíò æãÕÇáÍÉò ãÚÒÒÉò ÈÎØÇÈò ÅÚáÇãíò æØäíò æÇÖÍ .
    æäÞá ÈíÇä áæÒíÑ ÇáÚãá æÇáÔÄæä ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí» äÓÎÉ ãäå¡ Úä ÇáÓæÏÇäí ÇáÞæá ÎáÇá ÑÚÇíÊå ÇáÇÍÊÝÇá Èíæã ÇáÚãÇá ÇáÚÇáãí ÇáÐí äÙãå ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÚÇã áäÞÇÈÇÊ ÇáÚãÇá Ýí ÇáÚÑÇÞ ÈÝäÏÞ ÇáÑÔíÏ¡ ÈÍÖæÑ ÚÏÏ ãä ÇÚÖÇÁ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ æáÌäÉ ãÄÓÓÇÊ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÏäí æÑÄÓÇÁ ÚÏÏ ãä ÇáÇÊÍÇÏÇÊ æÇáäÞÇÈÇÊ æããËáí ÇÊÍÇÏ ÇáÚãÇá Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ Çä «ÇáæÖÚ ÇáäÞÇÈí ÇáÐí ÊÃËÑ ßËíÑÇ ÈÇáæÖÚ ÇáÓíÇÓí æÊÑß ÊÏÎá ÈÚÖ ÇáÇÍÒÇÈ ÇáÓíÇÓíÉ Èå ÇËÇÑÇ ÓáÈíÉ æÊÓÈÈ ÈÃÖÚÇÝ ÇáÍÑßÉ ÇáÚãÇáíÉ æÎÑæÌåÇ Úä ÇåÏÇÝåÇ íÊØáÈ ãä ÇáÇØÑÇÝ ßÇÝÉ ããÇÑÓ ÇáÍæÇÑ ÇáÚãÇáí æÇáäÞÇÈíÉ ááæÕæá Çáì ÊæÇÝÞ ÍÞíÞí Èíä ÌãíÚ ØÈÞÇÊ ÇáÚãÇá.
    æÏÚÇ ÇáÓæÏÇäí Çáì ÌÚáõ åÐÇ ÇáÚíÏö ÇáÃããí ãäØáÞÇð æØäíÇð ááÇÍÊÝÇÁö ÈÈØæáÇÊö ÔÚÈöäÇ ÇáÚÑÇÞÜöí ÇáÃÕíá æÇäÊÕÇÑÇÊö ÃÈäÇÆöåö Ýí ÇáÞæÇÊö ÇáãÓáÍÉö Úáì Þæì ÇáÙáÇã æÇáÇÑåÇÈ»¡ ãËãäÇ ÇáãæÇÞÝ ÇáÈØæáíÉ ÇáÊí ÓØÑåÇ ÇÈäÇÁ ÇáÚÑÇÞ Ýí ÊØåíÑ ÇÑÇÖí ÇáÈáÇÏ ãä ÏäÓ ÇáÚÕÇÈÇÊ ÇáÇÑåÇÈíÉ. 
    æÇßÏ ÇåãíÉ Çä íÑÊÞí ÇÊÍÇÏ ÚãÇá ÇáÚÑÇÞ ÈãÓÊæì ÊãËíáå ááÔÑÇßÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ áÇä ÇáãÑÍáÉ ÇáÊí ÊÚÞÈ åÒíãÉ ÏÇÚÔ ÊÊØáÈ ÚãáÇ ãÔÊÑßÇ ÏÄæÈÇ Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈÊØæíÑ ÇáÇÏÇÁ ÇáÇäÊÇÌí æÏÚã ÇáÞØÇÚÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇÓÊÞÑÇÑ ÓæÞ ÇáÚãá ÇáÚÑÇÞí.
    æÈíä Çä «æÒÇÑÉ ÇáÚãá ÈÐáÊ ÌåæÏÇ ßÈíÑÇ Ýí ÓÈíá ÊÐáíá ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí ÊæÇÌå ÍÑßÉ ÇáÚãá Ýí ÇáÈáÏ æÇÚÇÏÊ ÇáäÙÑ Ýí ÈÑÇãÌåÇ ÐÇÊ ÇáÚáÇÞÉ ÈÊæÝíÑ ÇáÔÑæØ ÇáãæÖæÚíÉ ááæÕæá Çáì ÊØÈíÞ ÇãËá áÊÔÑíÚÇÊ ÇáÚãá æáÊßÑíÓ ÝÚÇáíÉ ÇáÍæÇÑ ÇáÇÌÊãÇÚí æÝÞÇð áãÚÇííÑ ÇáÚãá ÇáÏæáíÉ æÇáÚÑÈíÉ».
    æÇæÖÍ «æÒíÑ ÇáÚãá Çä ÇáæÒÇÑÉ ÇÑÊÞÊ ÈÓíÇÓÇÊ ÇáÖãÇä ÇáÇÌÊãÇÚí æÑÓÎÊ ÑßÇÆÒ ÇÏÇÑÉ ãÇáíÉ æãåäíÉ ááÇäÝÊÇÍ Úáì ÝÆÇÊ ÚãÇáíÉ ÛíÑ ãÔãæáÉ ÈÇáÖãÇä ÓÇÈÞÇ»¡ ãÔíÑÇ Çáì «ÇáÇáÊÒÇã ÈÃåÏÇÝ ÇáÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ áãÏÉ 2015 – 2030 ÎÇÕÉ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÚãá ÇááÇÆÞ ßæäå åÏÝÇ ÌæåÑíÇ áãÇ íÍãáå ãä ÇåãíÉ ÈÇáÛÉ Ýí ÊÚÒíÒ ÇÏãÇÌ ÞæÉ ÇáÚãá Ýí ÇáÇÞÊÕÇÏ æÊÞÏíã ÇáÏÚã ÇááÇÒã ááÚãá ÇáãäÊÌ Ýí ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ»¡ ãÄßÏÇ ÇáÍÇÌÉ Çáì ÇáÞÏÑÇÊ ÇáæØäíÉ ÇáãÄÓÓíÉ Ýí ÇãæÑ ÇÎÑì ÊÎÕ ÇáÕÍÉ æÇáÓáÇãÉ ÇáãåäíÉ ææÖÚ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ¡ æÏáíá áåÇ Ýí ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ æÇáÊí ãä ÇáãÄãá ÇäØáÇÞåÇ ÞÑíÈÇ. æÈíä ÇáÓæÏÇäí Çä ÇáæÒÇÑÉ ÊÚãá ÍÇáíÇ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÔÑßÇÁ ÇáÇÌÊãÇÚííä Úáì ÊÍÏíË ÓíÇÓÉ ÇáÊÔÛíá ÇáæØäíÉ æäÔÑ ËÞÇÝÉ ÇáÑíÇÏÉ æÇáÊÚÑÝ Úáì ÚÇáã ÇáÇÚãÇá æÊÞÏíã ÇáÎÏãÇÊ ÇáÏÇÚãÉ ááÃÚãÇá ÈãÇ ÝíåÇ ÏÑÇÓÇÊ ÇáÌÏæì áÅäÌÇÍ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÕÛíÑÉ æÊÃßíÏ ÏæÑåÇ Ýí ÎÏãÉ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáæØäí».
    æáÝÊ Çáì «ÖÑæÑÉ ÊæÝíÑ ÝÑÕ ÇáÚãá ÇááÇÆÞ æÎÝÖ ãÚÏáÇÊ ÇáÈØÇáÉ ÇáÊí ÊÌÇæÒÊ ÇÖÚÇÝ ÇáãÚÏá ÇáÚÇáãí ÎÕæÕÇ ÈÚÏ ÊÒÇíÏ ÚÏÏ äÝæÓ ÇáÔÈÇÈ ÇáÚÑÇÞí Ýí Óä ÇáÚãá Úáì {40 %} ãä ÇáÓßÇä».
    æÇæÖÍ ÇáÓæÏÇäí Çä «äÓÈÉ ÇáÝÞÑ ÇáãÏÞÚ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÇÒÏÇÏÊ ÈÔßá ãËíÑ ÈÓÈÈ ÇáäÒæÍ ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÊÔåÏ ãÚÇÑß ÖÏ ÏÇÚÔ ÇáãÌÑãÉ æÈÇáÑÛã ãä ÇáÇãßÇäíÇÊ ÇáãÇáíÉ ÇáãÍÏæÏÉ ÝÇä ÈÑäÇãÌ ÇáÍãÇíÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ Ýíå ãä ÇáãÑæäÉ áÇÓÊÞÈÇá ãä åã Ïæä ÎØ ÇáÝÞÑ ÈÚÏ ÊÃßíÏ ÊÞÑíÑ ÇáÈÇÍË ÇáÇÌÊãÇÚí¡ ÅÐ ÈáÛ ÚÏÏ ÇáÇÓÑ ÇáãÔãæáÉ ÇßËÑ ãä ãáíæä æäÕÝ æÈáÛÊ ÇáãÈÇáÛ ÇáãÕÑæÝÉ ãáíÇÑ ÏíäÇÑ».
  • وزيرة الصحة والبيئة: الثلاثاء القادم سيشهد تشغيل مستشفى الطفل والولادة في ميسان

           بغداد / سعاد التميمي
    اعلنت السيدة وزيرة الصحة والبيئة د . عديلة حمود حسين استكمال متطلبات تشغيل مستشفى الطفل والولادة في محافظة ميسان من الاجهزة والمستلزمات الطبية والملاكات الطبية والصحية التي باشرت عملها اليوم الاحد ليقدم خدماته الطبية والعلاجية الى المواطنين يوم الثلاثاء القادم .
    وباركت السيدة الوزيرة لابناء ميسان انجاز هذا الصرح الصحي بسعة سريرية بلغت ( 2600 ) سريرا باعتباره منجزا جديدا استطاعت الحكومة ووزارة الصحة انجازه في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات المالية والامنية التي يمر بها عراقنا الحبيب . 
     لافتة الى ان الوزارة قد ارتأت عدم اجراء احتفالية افتتاح المستشفى واستثمار المبالغ المخصصة لحفل الافتتاح لتوفير المتطلبات الضرورية من الادوية المستلزمات الطبية 
     واختتمت السيدة الوزيرة حديثها بالتاكيد على ان الوزارة عازمة على مواجهة التحديات وتعزيز الخدمات الصحية لابناء شعبنا العزيز وانجاز صروح صحية جديدة تقدم خدماتها الكفوءة في عموم البلاد .
    جاء ذلك خلال زيارتها الى محافظة ميسان للاطلاع الميداني المباشر على الواقع الصحي للمحافظة ومستوى الخدمات الصحية المقدمة الى ابناء ميسان الكرام .وقامت  السيدة الوزيرة بلقاءات مع المسؤولين في المحافظة من تنظيمات ووجهاء عشائر ومنظمات مجتمع مدني اضافة الى قيامها بزيارات تفقدية الى المؤسسات الصحية والمشاريع قيد الانجاز من بينها مستشفى الطفل والولادة سعة 260 سريرا ومستشفى الكحلاء سعة 100 سريرا وكان في استقبال السيدة الوزيرة د. علي العلاق مدير عام دائرة صحة ميسان 
    و تدارست حمود حسين في مقر اقامتها بمحافظة ميسان مع الدكتور زامل العريبي الوكيل الاداري للوزارة سبل الارتقاء باداء المؤسسات الصحية في المحافظة وتمكينها من تقديم خدمات وقائية وطبية وعلاجية كفوءة الى ابناء شعبنا العزيز من خلال تلبية احتياجاتها من الادوية والاجهزة والمستلزمات الطبية ورفدها بالملاكات الطبية والصحية الكفوءة لاسيما بالاختصاصات الشحيحة . 
     كما استعرض اللقاء نسب ومستويات الانجاز في عدد من المشاريع الصحية التي تقوم الوزارة بتنفيذها في محافظة ميسان والتي من شأنها احداث نقلة فارقة في مستوى ونوعية الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين
    وزيرة الصحة والبيئة تؤكد من ميسان السعي الجاد لخدمة المواطن وتلبية احتياجاته.
    اكدت السيدة وزيرة الصحة والبيئة د. عديلة حمود حسين ان خدمة ابناء شعبنا وتلبية احتياجاتهم واجب ومسؤولية نعتز بحملها وادائها . 
  • استراتيجية عقود الشراكة مع القطاع الخاص ..تجربة جديدة لترشيد الاستهلاك وإيقاف التجاوزات وخدمة المواطن

    المستقبل العراقي/ خاص 
    أكد الناطق الرسمي لوزارة الكهرباء د. مصعب المدرس اعتماد إستراتيجية جديدة  لتطوير أداء الوزارة بما يؤمن تقديم خدمات أفضل وأجود  للمواطنين في قطاع الطاقة الكهربائية على مدار اليوم  وذلك عبر عقود المشاركة مع القطاع الخاص وهي عقود لمدة خمس سنوات جرى إبرامها مع شركات عراقية وعربية وأجنبية قابلة للتمديد وقابلة للمراجعة على ضوء الأداء.
    وأوضح  ان الأسباب الموجبة لهذا التوجه هو مواجهة المشاكل والتحديات التي تواجه صناعة الطاقة في البلاد ومنها التحدي الأمني والمالي والهدر وقضايا الوقود والتجاوزات على منظومة الشبكة وغيرها ..وقال ان التجربة مع القطاع الخاص تمارس الان في مناطق الحارثية واليرموك وزيونه وثمة ارتياح كبيرمن المواطنين  لها وسيجري أعمامها على بقية المناطق . وأضاف المدرس في لقاء صحفي مع رؤساء تحرير الصحف  أمس الأول الاحد حضرته « المستقبل العراقي « ان استهلاك الطاقة من المواطن غير منطقي وغير معقول فمعدل الحصة تفوق معدلات استهلاك الطاقة في دول الجوار ولذلك نعاني من الانقطاع بسبب الهدر وايضا التجاوزات باستهلاك الطاقة بدون مقاييس ،وكذلك  ثمة ديون بلغت مليارين وسبعمائة مليون دولار لم تسدد وفضلا عن ذلك فانه بسبب التحدي الأمني توقفت الكثير من المشاريع ومنها محطة المنصورية ، صلاح الدين الحرارية ، ببجي الجديدة ، محطة عكاز في الانبار .
    وبين المدرس ان صناعة الطاقة مهمة جدا والحفاظ عليها من ديمومة الحياة لذلك يجب وضع حد للهدر وللتجاوزات ولاستغلال المواطن باعتماد تسعيرة ميسرة مقارنة بما يسدده الآن لأصحاب المولدات .
    وكشف  بالأرقام أن هناك في البلاد (18700) إلف مولد ة أهليه و(8) آلاف مولد حكومي و(1700) مولدة للقطاع الصناعي  تأخذ شهريا مادة الكازولين بما يساوي (58) ألف متر مكعب  للمولدات الأهلية و(16) إلف متر مكعب للمولدات الحكومية و( 6) آلاف متر مكعب للقطاع الصناعي مدعومة من المنتجات النفطية وان( 70%)من هذا الوقود يسرب للسوق السوداء ؟!.
    وفي إحصائية تبين ان هناك (4) مليون مشترك نظامي و(59) الى مليون مشترك غير نظامي يسددون سنويا لأصحاب المولدات (10)مليار دولار سنويا.ولو أخذنا (30%) من هذا الوارد لوزارة الكهرباء لوجدنا كهرباء على مدار24 ساعة ولانحتاج إي دعم حكومي.
    ولمزيد من التوضيح بشان الشراكة مع القطاع الخاص قال :ان اعتماد المقاييس الذكية ستنفي الاعتماد على المولدات وهذا يحسن البيئة من التلوث وأيضا سيوقف الهدر بالاستهلاك ويمنع التجاوزات وينظم الجباية  وأيضا يوقف استغلال المواطن من فرض أسعار الامبيرات .