Blog

  • وزارة العمل تنفي وقوع أعمال شغب وعنف داخل أحد الدور الإيوائية

    نفت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وقوع أعمال شغب وعنف داخل إحدى الدور الإيوائية «.وذكر بيان للوزارة تلقته «المستقبل العراقي»، أنها «تنفي بشكل قاطع ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام، بشأن وقوع أعمال شغب وعنف داخل إحدى الدور الإيوائية»، مؤكدة، أن «المقاطع المصورة المنتشرة تعود لأحداث سابقة تمت معالجتها في حينها، ولا تمت للواقع الحالي بأي صلة».وشددت الوزارة على «التزامها بتوفير بيئة آمنة ومستقرة داخل جميع المؤسسات الإيوائية، ومواصلة جهودها في رعاية الفئات المستفيدة من خدماتها، وتعزيز الشفافية والتواصل مع الرأي العام»، داعية «وسائل الإعلام والمواطنين إلى توخي الدقة في نقل الأخبار، وتجنب تداول معلومات غير دقيقة أو مغرضة تهدف إلى التضليل والإساءة»وأكدت، أن «المصدر الرسمي لأي مستجدات أو معلومات هو مواقعها وصفحاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي .
  • أمانة بغداد تطلق حملـة لازالـة مشـوهـات الكتابة على الجدران

    أعلنت أمانة بغداد ، إطلاق حملة لإزالة مشوهات الكتابة على الجدران والإعــــلانات وإعادة طلائها من جديد «.
    وقالت الأمانة في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، إنها «أطلقت حملة جديدة من خلال لجنة الذوق العام بإشراف مدير عام العلاقات والإعلام، محمد الربيعي تنفيذاً للتوجيهات الحكومية وتوجيهات أمين بغداد ووكلاء أمانة بغداد ، لإزالة مشوهات الكتابة على الجدران وإعلانات (كرين للأجرة) وإعــــادة طلاء تلك الجدران من جديد» . وأضاف البيان أنه « تم استدراج أحد المخالفين من خلال تجربة اجتماعية، وتوجيه إنذار أخير له وتعريفه بالغرامات التي سيتعرض لها ، ضمن خطوة جديدة تم تفعيلها بالتعاون مع القوات الأمنية للمحافظة على جمال العاصمة وعدم تعرضها للتشوه «.
  • الحوثيون يعلنون استهداف مطار بن غوريون وحاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان

    أعلنت جماعة «أنصار الله» الحوثية، الأحد، استهداف مطار بن غوريون في وسط إسرائيل، وحاملة الطائرات الأمريكية «يو أس أس هاري ترومان» وعدد من القطع البحرية التابعة لها في البحر الأحمر.  ووفقاً للبيان الصادر عن القوات المسلحة اليمنية أن «القوة الصاروخية استهدفت مطار بن غوريون بصاروخ باليستي فرط صوتي من طراز «فلسطين 2»، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة الجوية في المطار لأكثر من نصف ساعة».   وأضاف في العملية الثانية، «استهدفت القوات اليمنية حاملة الطائرات الأمريكية «ترومان» وعدداً من القطع الحربية المرافقة لها في البحر الأحمر باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، مشيرةً إلى أن الاشتباكات استمرت لعدة ساعات».  وأكد البيان أن «القوات المسلحة اليمنية مستمرة في مواجهة ما وصفته بـ»العدوان الأمريكي» بالتصعيد والتصدي للهجمات، إلى جانب استمرار عملياتها لمنع الملاحة الإسرائيلية في منطقة العمليات المعلنة حتى وقف الحرب على غزة ورفع الحصار عنها».
  • ÈäÓÈÉ ÅäÌÇÒ ÊÝæÞ 80%.. ãÍÇÝÙÉ ÈÛÏÇÏ ÊÚáä ÊÕÇÚÏ æÊíÑÉ ÇáÚãá Ýí ãÔÑæÚ ãÏÎá ÈÛÏÇÏ – ÇáãæÕá

    ÃÚáäÊ ãÍÇÝÙÉ ÈÛÏÇÏ Úä «æÕæá äÓÈÉ ÇáÅäÌÇÒ Ýí ãÔÑæÚ ÇáãÏÎá ÇáÔãÇáí (ÈÛÏÇÏ – ÇáãæÕá) Åáì ÃßËÑ ãä 80%¡ ãÚ ÇÓÊãÑÇÑ ÇáÃÚãÇá ÈæÊíÑÉ ãÊÓÇÑÚÉ áÅÊãÇã ÇáãÔÑæÚ Öãä ÇáÌÏæá ÇáÒãäí ÇáãÍÏÏ «  . æÐßÑ ÑÆíÓ ÏÇÆÑÉ ÇáãåäÏÓ ÇáãÞíã¡ ÓÇãÑ ÝáíÍ ÍÓä¡ Ýí ÈíÇä ÕÇÏÑ Úä ÞÓã ÇáÅÚáÇã æÇáÇÊÕÇá ÇáÍßæãí æÑÏ á Ü «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí «¡ Ãä «ÇáãÔÑæÚ íõäÝøóÐ ÊÍÊ ÅÔÑÇÝ ãÈÇÔÑ ãä ãÍÇÝÙ ÈÛÏÇÏ¡ ÇáÓíÏ ÚÈÏ ÇáãØáÈ ÇáÚáæí¡ æåæ ÍÇáíðÇ Ýí ãÑÇÍáå ÇáÃÎíÑÉ¡ ÍíË íÊã ÇÓÊßãÇá ÃÚãÇá ÇáÅßÓÇÁ ÈÇáØÈÞÉ ÇáÓØÍíÉ ÇáäåÇÆíÉ áããÑí ÇáÐåÇÈ æÇáÅíÇÈ  « . æÃÔÇÑ ÇáÈíÇä Åáì «ÅäÌÇÒ 17 ÌÓÑðÇ ááãÔÇÉ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÊÞÏã ÇáÚãá Ýí ÇáÌ Úáì ßÇÝÉ ãÞÇØÚ ÇáØÑíÞ¡ ÍíË ÊÌÇæÒÊ äÓÈÉ ÇáÅäÌÇÒ ÝíåÇ 70%. ßãÇ ÃæÖÍ Ãä ÃÚãÇá ÇáÅäÇÑÉ ãÓÊãÑÉ¡ ÅÐ æÕáÊ äÓÈÉ äÕÈ æÊËÈíÊ ÃÚãÏÉ ÇáÅäÇÑÉ Åáì ÃßËÑ ãä 60%¡ Åáì ÌÇäÈ ÊäÝíÐ ÇáÍÇÌÒ ÇáÎÑÓÇäí ÇáÌÇäÈí.
  • خطوة استراتيجية وطاقة إنتاجية.. وزير الصناعة يضع الحجر الأساس لمشروع الأسمدة النيتروجينية بالبصرة

    أكد وزير الصناعة، خالد بتال النجم، أن مشروع الأسمدة النيتروجينية بالبصرة، ينتج مليون طن سنوياً وهو صديق للبيئة، فيما أشار مدير عام شركة الأسمدة الجنوبية، علي أحمد، الى أن المشروع يعد خطوة استراتيجية نحو تعزيز التنمية الزراعية والاقتصادية
    وقال وزير الصناعة والمعادن، خالد بتال النجم في كلمة له خلال مؤتمر صحفي، : إن «إنشاء مشروع  الأسمدة النيتروجينية في منطقة أبي الخصيب، هو أحد أهم الصناعات الاستراتيجية التي لا يتعلق عملها فقط في وزارة الصناعة والمعادن وإنما يذهب إلى تحقيق التنمية المستدامة في قطاع الزراعة»، مبيناً أن «التقنية المستخدمة في إنتاج الأسمدة النيتروجينية هي صديقة للبيئة وتسهم بشكل فعال وكبير في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية بشكل عام، بالإضافة إلى أهمية عقود المشاركة». وأشار إلى أن «هناك بعض الإخفاقات في بعض عقود المشاركة ولكن القطاع الخاص له اليد الطويلة في التنمية الصناعية وفي إنشاء مشاريع صناعية عن طريق عقود المشاركة»، لافتاً إلى أن «الشركة التي تم التعاقد معها عراقية مع شركات ساندة هولندية معروفة في هذا المجال».
    وتابع، أن «هناك مشاريع استراتيجية صناعية يمكن إنشاؤها عن طريق عقود المشاركة ودخول هكذا عقود استراتيجية تعيد إلى الصناعة رونقها وتسهم في تنمية اقتصادية صناعية مستدامة للبلد»، منوهاً بأن «النقطة الأهم هي أن يكون هذا المصنع في البصرة التي لها خصوصية في العراق من الناحية القانونية».
    وبين أن «هناك قانوناً ، هو أن البصرة عاصمة العراق الاقتصادية ولكي نفعل هذا القانون يجب أن تكون هناك مشاريع نوعية وذات جدوى اقتصادية مثل هذا المشروع الذي تتجاوز قيمته مليار و300 مليون دولار «. وأردف، أن «هذه المشاريع تستغرق وقتاً طويلاً، إذ تم الإعلان عنه في شهر أيار من العام الماضي»، منوها بأنه «بعد وضع الحجر الأساس تتطلب المسألة ثلاث أو أربع أو خمس سنوات حسب الدراسة المقدمة والعقد المبرم بين الطرفين، بين الشركة العامة للأسمدة الجنوبية وشركة الشهباء». من جانبه قال مدير عام شركة الأسمدة الجنوبية، علي أحمد، خلال المؤتمر: إننا «نحتفي بوضع الحجر الأساس لمشروع إنشاء مصنع الأسمدة النيتروجينية في قضاء أبي الخصيب»، مؤكداً أن «هذا الحدث يمثل دافعاً قوياً للصناعة الوطنية ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة في البلاد». وأشار، إلى أن «المصنع الجديد سيكون له دور حيوي في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسمدة، إضافةً إلى توفير فرص عمل جديدة وتعزيز الاقتصاد المحلي، كما يمثل المشروع انطلاقة جديدة في مسيرة الصناعة العراقية، حيث يسهم بشكل جوهري في دعم القطاع الزراعي الوطني وتحقيق الاستقلالية في إنتاج الأسمدة، التي تعد عنصراً أساسياً في تحسين الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي في العراق».
    وأوضح، أن «اختيار أبي الخصيب لتنفيذ المشروع، جاء نظراً لأهميتها التاريخية في صناعة الأسمدة، حيث شهدت إنشاء أول مصنع للأسمدة في العراق عام 1969، والذي تعرض للتدمير خلال الحروب»، منوها بأنه «يتم إحياء هذا القطاع الحيوي من خلال هذا المشروع الضخم، الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع شركة الشهباء عبر عقد شراكة استراتيجية». وأضاف، أن «المصنع الجديد سيعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون طن سنوياً من سماد اليوريا، ليكون الأول من نوعه في العراق، مما يساهم في تلبية احتياجات السوق المحلية وتصدير الفائض إلى الأسواق الإقليمية والدولية».
    وأكد، أن «هذا المشروع ليس مجرد إعادة إحياء لصناعة الأسمدة في العراق، بل هو خطوة استراتيجية نحو تعزيز التنمية الزراعية والاقتصادية، ويعكس التزام الحكومة بتقديم حلول مبتكرة لدعم القطاع الزراعي في البلاد».
  • الحفر العراقية: استصلاح ستة آبار نفطية في حقلي الزبير وغرب القرنة بمحافظة البصرة

    أعلنت شركة الحفر العراقية، استصلاح ستة آبار نفطية في حقلي الزبير وغرب القرنة/1 بمحافظة البصرة. وقالت الشركة في بيان: إن «الملاكات الفنية والهندسية في شركة الحفر العراقية استصلحت ستة آبار نفطية في حقلي الزبير وغرب القرنة/1 بمحافظة البصرة، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الطاقة الإنتاجية وتطوير البنى التحتية للقطاع النفطي».
    وقال المدير العام لشركة الحفر العراقية، حسن محمد حسن  – حسب البيان -: إن «الأعمال شملت استصلاح أربع آبار في حقل الزبير لصالح شركة ENI الإيطالية، باستخدام أجهزة الاستصلاح  IDC 40 وIDC 48 وIDC 47 وIDC 31 ، إلى جانب استصلاح بئرين نفطيتين في حقل غرب القرنة/1 لصالح شركة PetroChina الصينية، باستخدام جهازي IDC 32 وIDC 30». 
    وأضاف أن «عمليات الاستصلاح جرى تنفيذها ضمن التوقيتات الزمنية المحددة ووفق البرامج الفنية المعتمدة، مع مراعاة أعلى معايير الجودة والسلامة المهنية».
  • تعبئة وخدمات الغاز أكثر من ( 73 ) الف سيارة تعمل بوقود الغاز السائل في العراق

    أكد مدير عام الشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز أنمار علي حسين ان «مشروع اضافة منظومات الغاز للسيارات يشهد إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين ،وذلك لما يتمتع به من مزايا إيجابية منها البيئية والاقتصادية ودرجة الامان العالية، حيث بلغت السيارات التي تعمل بوقود الغاز السائل أكثر من ( 73  ) الف سيارة في العراق «. وأعلن المدير العام عن «إنتاج الشركة لمادة الغاز السائل والأسطوانات وإضافة منظومات الغاز للسيارات خلال شهر شباط لعام 2025  « . وبين ان «ملاكات الشركة بالمواقع الإنتاجية في بغداد والمحافظات تبذل قصارى جهدها لخدمة المواطنين، حيث بلغ إنتاج الأسطوانات مايقارب ( 14.635.569 ) اسطوانة اي مايعادل ( 175،626.828 ) مائة وخمسة وسبعون الف وستمائة وستة وعشرون / طن و وثمانمائة وثمانية وعشرون / كغم، ،وعدد السيارات التي تم إضافة منظومات الغاز لها في الورش كافة بلغ ( 1413 ) سيارة تقريبا ، فيما بلغ الغاز المستهلك في المنافذ والمحطات الخاصة بوقود الغاز السائل للسيارات مايقارب ( 16،123.567) ستة عشر الف ومائة وثلاثة وعشرون/ طن وخمسمائة وسبعة وستون /كغم ، وكذلك بلغ الغاز السائل المستهلك في المواقع الخاصة بالمستهلكين مايقارب ( 4،811.650 ) اربعة آلاف وثمانمائة وأحد عشر /طن وستمائة وخمسون / كغم «. وأضاف حسين ان «الشركة تسعى جاهدة بتقديم أفضل الخدمات للمواطنين من خلال إنتاج إسطوانات الغاز السائل بالمواصفات القياسية المعتمدة وكذلك عبر الخدمات المقدمة للمشاريع الوطنية التي تتبناها وزارة النفط وتنفذها الشركة وهما مشروعي ( اضافة منظومات الغاز للسيارات ، ونصب شبكات الانابيب الخاصة بالغاز السائل .
  • يعمل بالطاقة الشمسية.. الموارد: تجهيز ونصب أكثر من 400 طاقم ضخ للآبار

    أعلنت وزارة الموارد المائية، عن تجهيز ونصب أكثر من 400 طاقم ضخ للآبار يعمل بالطاقة الشمسية في البلاد خلال الأعوام السابقة.  وذكر بيان للوزارة  أن «الهيئة العامة للمياه الجوفية قامت بتنصيب 312 طاقم ضخ يعمل على منظومات الطاقة الشمسية في أغلب محافظات البلاد خلال الأعوام الأخيرة، بهدف تأمين المياه من الآبار الى المناطق النائية والتي تعاني من انقطاع التيار الكهربائي والبعيدة عن مصادر المياه السيحية». وأضاف أن «الوزارة جهزت 92 طاقم ضخ أخرى تعمل بالطاقة الشمسية ضمن عقد البنك الدولي، حيث تم نصب معظمها في محافظات (نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى) مشيرة الى أن العمل مستمر لإنجاز المتبقي وفق الاحتياج الفعلي والمدة المحددة لها». وبين أن «الطواقم تعد الحل الفعال والمستدام لتوفير المياه للأراضي الزراعية والاستخدامات اليومية للمناطق النائية بعد تحديد الاحتياجات المائية واختيار المضخات المناسبة طبقاً للقدرة والارتفاع المطلوب لضخ المياه عبر شبكات ري حديثة لتقليل الهدر في الثروة المائية».  يذكر أن من أبرز مواصفات طواقم الضخ الشمسية، أنها صديقة للبيئة ولا تنتج منها أي انبعاثات ضارة وذات جودة عالية وأعمال صيانتها بسيطة وعمرها الافتراضي أطول مقارنة بالمضخات الأخرى التي تعمل بنظام الديزل .
  • نقابة الأكاديميين فرع بابل تعقد ندوة حول الزراعة المستدامة في المعهد التقني المسيب

    المستقبل العراقي/ أوس ستار الغانمي 
    عقدت نقابة الأكاديميين فرع بابل بالتعاون مع جامعة الفرات الأوسط التقنية – المعهد التقني المسيب ندوة نقابية حول الزراعة المستدامة بحضور الأستاذ المساعد الدكتور مالك نعمة حواس الخزرجي عميد المعهد والأستاذ الدكتور مشتاق الخفاجي نقيب الأكاديميين في بابل بالإضافة إلى الأستاذ وسام عبد العباس ممثل النقابة في المعهد وعدد من منتسبي الهيئة التدريسية. شهدت الندوة إلقاء محاضرة قدمتها الدكتورة مينا مساهر الجبوري مسؤولة شعبة الدراسات والتخطيط حيث استعرضت مفهوم التنمية المستدامة وأبرز أهداف الزراعة المستدامة والتي تضمنت حماية البيئة من خلال تقليل التلوث والحفاظ على خصوبة التربة والتنوع البيولوجي وتحقيق الأمن الغذائي عبر زيادة الإنتاج الزراعي بطرق مستدامة والاستخدام الفعّال للموارد مثل المياه والطاقة مع تقليل الهدر والتلوث وتعزيز رفاهية المزارعين عبر تحسين الدخل وظروف العمل ودعم الزراعة العائلية والتكيف مع تغيّر المناخ باستخدام تقنيات تقلل الانبعاثات وتعزز مقاومة المحاصيل للجفاف. من جانبه تحدث الأستاذ الدكتور مشتاق الخفاجي عن دور النقابة في دعم الأكاديميين والدفاع عن حقوقهم مشيدًا بجهود النقابة في التصدي للتحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي كما استعرض أبرز الإنجازات التي تحققت مؤكداً على أهمية العمل الجماعي لتعزيز مكانة الأكاديميين وتحقيق تطلعاتهم. تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة نشاطات تهدف إلى تعزيز الوعي الأكاديمي والمجتمعي بأهمية الزراعة المستدامة ودور التعليم في دعم القطاعات الحيوية وتحقيق التنمية الشاملة.
  • هوس نتنياهو بالخرائط الجغرافية

    ÚÏäÇä ãÚÑæÝ ÚáÇãÉ
    áÏì ãÌÑã ÇáÍÑÈ äÊäíÇåæ åæÓ ÛíÑ ÚÇÏí ÈÇáÎÑÇÆØ ÇáÌÛÑÇÝíÉ ßÓÇÈÞíå ãä ÞÇÏÉ ÇáÅÓÊßÈÇÑ æÇáÅÓÊÚãÇÑ æÇáÅÍÊáÇá ÂÎÐíä ÈÚíä ÇáÅÚÊÈÇÑ ÈÃä ãÌáÓ ÇáÃãä Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÞÑÇÑÇÊå ÞÏ ÕäøÝ ÅÓÑÇÆíá ÈÞæÇÊ ÇáÅÍÊáÇá æÅåãåÇ ÚÏã ÊÛííÑ ãÚÇáã ÇáÞÏÓº
    æØÈÚðÜÇ áã ÊäÝÐ ÅÓÑÇÆíá Ãí ÞÑÇÑ äÊíÌÉ ÇáÏÚã ÇáÃãÑíßí ÛíÑ ÇáãÍÏæÏ ÚÓßÑíÜÇ æÓíÇÓíðÇ.
    ÝÝí 23 Ãíáæá/ÓÈÊãÈÑ 2023 äÈÔ äÊäíÇåæ ãä ÇáäÝÇíÇÊ ãÔÑæÚ ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÇáÌÏíÜÜÜÏ ÇáÐí ÓÞÜÜÜÜØ ÈÚÏ ÇáÅäÊÕÇÑ ÇáÅáåí ÚÇã 2006.
    ÃËäÇÁ ÍÑÈ ÊãæÒ/íæáíæ 2006¡ ÃÚáäÊ ßæäÏæáíÒÇ ÑÇíÓ Ãäø ÂáÇã åÐå ÇáÍÑÈ åí: “ÇáæáÇÏÉ ÇáÞÇÓíÉ ááÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÇáÌÏíÏ”.
    áã ÊÊÍÏË æÞÊåÇ Úä “ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÇáßÈíÑ”¡ ÇáÐí ÃØáÞå ÌæÑÌ ÈæÔ ÇáÅÈä ÚÇã 2002¡ æáÇ Úä “ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÇáãæÓøÚ”¡ ÇáÐí ÇÖØÑÊ æÇÔäØä áÊÈäøíå ÚÇã 2004 ÈÝÚá ÇáÖÛæØ ÇáÃæÑæÈíÉ¡ Èá ÐåÈÊ Åáì ÇáÊÚÈíÑ äÝÓå ÇáÐí ÕÇÛÊå “ÅÓÑÇÆíᔡ ÎÇÕÉ Ýí ßÊÇÈ ÔãÚæä ÈíÑíÒ ÇáÐí íÍãá ÇáÚäæÇä äÝÓå: “ÇáÔÜÜÜÜÑÞ ÇáÃæÓØ ÇáÌÏíÏ” ÇáÐí ÕÏÑ ÓäÉ 1996.
    Íãá äÊäíÇåæ ÎÇÑØÉ ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÈÏæä ÇáÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ æÇáÞÏÓ æÛÒÉ æÑÝÍ æÞÇá ÈÃäå ãóä ÓíØÈÞ åÐÇ ÇáãÔÑæÚ.
    æäÔÑ äÊäíÇåæ ÈõÚíÏ ÅáÞÇÁ ÎØÇÈå Ýí ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÊÛÑíÏÉ Úáì ÍÓÇÈå Úáì ãæÞÚ ÅßÓ æßÊÈ: “Åä ÃÚÙã ÅäÌÇÒ Ýí ÍíÇÊí åæ Ãä ÃÞÇÊá ãä ÃÌáßã æãä ÃÌá ÈáÏäÇ” . ÔÇÈÇÊ ÔÇáæã.
    ÍááÊ ÇáãÞÜÜÜÜÜÇæãÉ ÈÏÞÉ ãÊäÇåíÜÜÜÉ ßáÇã äÊäíÜÜÜÜÇåæ. æßÇäÊ 7 ÇßÊæÈÑ.
    ÝãÇÐÇ ÓÊÝÚá ÇáÓáØÉ Ýí áÈäÜÜÜÜÜÇä ÅãÇã ãÔÑæÚ ÅÓÑÇÆíá ÇáßÈÑì¿¿