جورجيت طباخ
في كتاباتي ..
ذات الوجع ..
ونفس الأحلام في الأقفاص ..
ثمة حزن مرابط ..عند نافذتي ..
يصيبني الجنون ..
في دهاليز لا تنتهي ..
أحن الى امرأة …أنا ..
أبكي ..
ماذا تبقى مني ..
كي تنتظرني ..
جسد أتلفته المرايا ..
وشعر قصير ..
لا يمكنك التشبث به ..
يا أهل الشام …
ابنتكم …
تغتسل ..بحمام النار …
وتلم الدمع ..
والسكين في الخاصرة ..
تمهر قلبها …
باسم الحب ..والعصافير ..
وتخبئ بسمتها ..تحت وسادات الأطفال ..