مؤيد عبد الزهرة
ياأنتِ..
حبُنا خَلعَ أضراسَ الخوفِ
حطَّمَ فكَّ الزَّمَنِ
وغادرَ الخُرافةَ
بجناحينِ من الوردِ
فجراً جديدا
ياهذا طهوتُ ساعاتِ النَّهارِ
جمرَ انتظارٍ
أترقَّبُ إطلالتكَ البهيّةْ
عطرَ الغاباتِ السماويةْ
فراشَةً عطشى لأنفاسِ الحياةْ

