حاوره/عمراواره
ادهام نمر شاعر عراقي من مدينة بغداد، ولد عام ( 1974 ) بدأ بكتابة قصائدة منذ نعومة اظافره ،، له أصدارات شعرية منها للحياة كلمات ، احاسيس ناعمة ، دفء الحروف ، تغويني ظلالك ،نشر العديد من القصائد والقصص في الصحف والمجلات منها جريدة المستقبل والزمان عضو في الرابطة العربية للثقافة و الفنون التقيناه وكان هذا الحوار
_كيف يستحضر ادهام نمر بداياته مع الكتابة؟
ج/ بدأت الكتابة في سن مبكرة جدا وانا في المرحلة الابتدائية عندما كان عمري ( 9 ) سنوات .
حيث كانت أول كتاباتي عبارة عن قطع أنشائية أكتبها في المدرسة في مواضيع مختلفة .
ثم بعد ذلك بدأت أكتب القصص بصورة بسيطة وبصورة عفوية , نتيجة حبي للمطالعة و القراء .وبعدها انطلقت بكتابة أول محاولاتي الشعرية , كنت في ذلك الوقت في الدراسة الثانوية .وفي دراستي الأكاديمية كتبت المقالة بانواعة و البحوث الدراسية و العلمية .
ولكن لم انشر اي شيء كتبته ولم احتفظ بالكثير منها .
وبعد دخولي في عالم صفحات التواصل الاجتماعي , بدأت تتكون عندي فكرة النشر لكتاباتي .
_بين كفتي الشعر والقصة، أين يجد ادهام نمر ذاته أكثر؟!
ج/ أنا أجد نفسي دائما اين مايكون الحرف و التعبير , ولكن بالنسبة لي , فان القصة هي الأقرب لنفسي , رغم حاجة القصة و الشعر لبعضهما .
فالشعر صورة ذهنية و رمزية , و القصة هي صورة ذهنية و سردية .
فالاثنان يشتركان بصفة معينة , وحقيقة أفادني الشعر في تركيز البناء الذهنية لإحداث القصة و الشخصية .
_ما هي المهمة التي تقع على الروائي، الشاعر، الكاتب، برأيك؟!
ج/ المهمة التي تقع على الشاعر و الكاتب و القاص و الروائي هي مهمة أخلاقية اولا ومبدئية ثانيا في نقل المعاناة و الإحداث و الصياغة .
كذلك حمل هموم الوطن و تطلعات المواطن , وان يكون هناك هدف لكتاباتة يحتويها المضمون الذي يعكس براعته و أسلوبه في الكتابة .
فالكاتب الجيد معروف من أسلوبه .
_ يقال بأن الأجناس الأدبية في أزمة, كيف تنظرلهذا ؟!
ج/ الثقافة ( هي انعكاس الادب ) حالها حال كل شيء في محيطنا , تتاثر بمد وجز , الاستقرار و الأمان شرط أساسي لازدهارها هذا من ناحية .
ومن ناحية أخرى , أن النصوص الأدبية بمختلف أنواعها و أجناسها من شعر و نثر و قصة , تتداخل فيما بينها بصفات مشتركة , وهو موضوع ليس بجديد ( مسألة التداخل )
ومن منطلق اقتراب الأشـكال الأدبية من بعضها البعض أصبح من العبث محاولة محاكمة النص الأدبي بطريقة شـكلية تعتمد الإطار الخارجي مرجعا رئيسا، فقد نجد في القصة الحديثة شعرا وخاطرة ورواية ، وقد نجد في الشعر الحديث نثرا وقصة وحكاية , أنا لا أجد إي أزمة أصلا لان الأدب يكمل بعضه بعضاً .
_هل يمكن الحديث عن نقد أدبي قائم الذات في العراق ؟!
ج/ عبد الجبار عباس , فاضل ثامر , عبدالله إبراهيم، عباس عبد جاسم، محمد صابر عبيد ، شجاع العاني، ياسين النصير، حاتم الصكر , علي جواد الطاهر، عبد الجبار عباس، عبد الإله أحمد، سليمان البكري، حسين سرمك حسن، باسم عبد الحميد حمودي، عمر الطالب، عبد الجبار البصري , والكثير من النقاد العراقيين البارزين في الوقت الحاضر وفي السابق , هذة دلالة كبيرة على وجود نقد أدبي رصين .
ولكن مشكلة النقد العراقي كغيره من الناتج الأدبي العراقي , لم يحظ عبر تاريخه بماكينة إعلامية تعرف بأسماء إعلامه , ولا حظي بجهة رسمية توصل منتجه الى القارئ العربي .
ولكن طبعا ان هناك نقد أدبي قائم الذات و الشخوص و الانجازات في العراق .
_ هل تؤمن بأن الكتابة عشق أزلي …؟!
ج/ ليس فقط عشقاً أزلي , أنها الحاجة الملحة في نفس الإنسان , وفي أحيان كثيرة تكون ضرورة من ضرورات الحياة , كالماء و الهواء فالكتابة تنقلك لعالم أخرى تعيش فيه , بين أحلام حروفك و أمنيات أوراقك .
لقد كان أول أنجاز للبشرية , هو الكتابة التي غيرت وجه العالم , فاصبح التعبير سلس جميل _كيف ترى وضعية النقد الثقافي في العراق؟! .
ج/ مثلما ذكرت في السؤال الذي سبق , حيث ذكرت لك أن مشكلة النقد العراقي كغيره من الناتج الادبي العراقي , لم يحظ عبر تاريخه بماكنة اعلامية تعرف به و بشخوصه , ولا حظي بجهة رسمية توصل منتجه الى القارئ العربي .
وكذلك هو في الداخل محصور و محدد الحركة , في قاعات و اجتماعات و ينشر في بعض الصحف .
واحيانا هناك انقطاع و جفاء بين الناقد و المبدع , بسبب التركيبة الشخصية للفرد العراقي .
من حيث المطلوب أن يكون النقد هو “النقد يبدأ وينتهي على انه تنوير النص..” .
_ماهي مقاييس النص القصصي القصير الناجح برأيك كقاص وكشاعر في أن واحد؟! .
ج/ البنية النصية للقصة القصيرة تتضمن الحدث و طريقة بناء النص والمغزى منه و البيئة , و الشخصيات , الحبكة .
كلما كانت القصة تتضمن أحداث و صور ذهنية و بناء نصي محكم بحبكة متقنة , مع استخدام أسلوب سردي يناسب القصة وزمانها و مكانها .
_ماذا سنرى لكم في المستقبل كأصدار جديد؟! ج/ أن شاء الله هناك مجموعة شعرية خامسة في الطريق .
كذلك استمر بالعمل على مجموعتي القصصية الثانية , طبعا هناك رواية هي حلم المستقبل بإذن الله .