Pdf copy 1

ميسرة  هاشم

حبرٌ على ورقٍ  
أدونكَ  دون خجلٍ 
أتعرى من الرأسِ  للقدم 
أبتلعُ كلَ تفاصليكَ  الصغيرةَ و الكبيرة
كما تبتلعُ  الأفعى فريستها …
فلا  صوتٌ  ولا عِطرٌ  ولا مهرب 
مُغـْمَضَةُ  العينينِ
هادئةٌ دُونَ ضجيج   
أتناولكَ وحدي دون شريك 
فأنا  أنثى  الماءِ  والنار 
عاشقةٌ 
وديعةٌ 
مطيعةٌ 
كافرةٌ
 بكلِ مفاهيمِ الجهلِ
لا أَلتزِمُ القواعدَ الجسدية
فلا مفرَ من حبي إليك
ومقامُ الرغبةِ  يفتكُ  بي
 يخترقني  كرصاصةِ الرحمة
 حينَ يطلبها  العليل
هكذا  هي أنثاك …..
أكتم  أسرار  الحديث فوق  الشفاه  
فلا تُكـْمِلُ  همساتك   الخجولة
 دعني أرتَشِفُها 
أدون فيها قصائدي  المجنونة  
بكل  الأساطير والخرافات  
وعشق الأولين 
 ورائحةُ  عطرُ جسدك البربري
دعني  أمارسُ غوصَ الأفكار
أدون  حماقاتي التي أحببتك  فيها  
منذ  زمن اللهفة  والصدفة 
 التي جمعتنا  على هامش  الفنجان  
في زمن  الحرب والسلام
 والجريمة والعقاب  
وبصمة ذلك  الإبهام 
ستكون بصمتي  مختلفة 
 جأت  في  لحظة  الإنفجار 
العاطفي  والجسدي 
  ونار  الرغبة   
 وأنا أَرتَكِبُ  جريمتي بك 
تذكرتُ ..
الجريمة الكبرى 
وبصمة   الإنفجار
الذي إلتَهَمَ جَسـَدَ وَطنـي

التعليقات معطلة