Placeholder

العراق لدول العالـم : حان وقت الاعتراف «العاجل» بالدولة الفلسطينية

       بغداد / المستقبل العراقي
دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم دول العالم التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية وفي مقدمتها بعض الدول الأوروبية إلى الاعتراف العاجل بدولة فلسطين. وقال معصوم في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «ينطوي الاحتفال السنوي باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بذاته على تأكيد ثابت بتجدد المسؤولية التاريخية الحتمية الملقاة على عاتق المجتمع الدولي تجاه قضية فلسطين، والتزامه بنيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في مسيرة كفاحه العادل من أجل تقرير مصيره بنفسه، ولزوم إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على أرضه، بغية إقامة دولته المستقلة، أسوة ببقية شعوب العالم قاطبة».
واضاف إن «جمهورية العراق، التي ساندت على الدوام قضية الشعب الفلسطيني ونضاله العادل من اجل حقوقه المشروعة، تنظر بقلق شديد نحو المعاناة الإنسانية التي ما زال يرزح تحت طائلتها الشعب الفلسطيني، من جراء استمرار الحكومة الإسرائيلية بتجاهل القرارات الدولية ومواصلتها الاعتداءات العسكرية التدميرية على قطاع غزة خاصة والتي ترتبت عليها آثار مدمرة راح ضحيتها المئات من المدنيين من نساء وشيوخ وأطفال».
واضاف «كما طال البنية التحتية برمتها وشملت استباحة أماكن العبادة والمدارس أحيانا، بما فيها مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى {الأونروا}». وتابع قائلا ان «اقتران هذه الاعتداءات بمواصلة إسرائيل سياستها التوسعية في بناء المستوطنات في عمق المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية، قد عمق حدة معاناة الشعب الفلسطيني وافقده الأمل بإمكان إحلال سلام عادل ودائم نظرا إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ العام 1967».وزاد» إذ تجدد جمهورية العراق في هذا اليوم التضامني، تأكيدها على أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية لا يأتي إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة الحقوق على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وذلك وفقاً لمبادرة السلام العربية، وعلى أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، فإنها تدعو دول العالم التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية وفي مقدمتها بعض الدول الأوروبية إلى الاعتراف العاجل بدولة فلسطين كما فعلت مملكة السويد ودول أخرى مؤخرا».
Placeholder

وزيرة الصحة و البيئة ترسل وفدا وزاريا يتابع ميدانيا مخيمات النازحين والقطعات العسكرية في نينوى

       المستقبل العراقي / سعاد التميمي
بناءا على توجيهات السيدة وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود تابع الفريق الوزاري برئاسة السيد الوكيل الفني الدكتور حازم الجميلي والدكتور محمد جبر حويل وممثلي من مركز الوزارة والمكلف بزيارة ميدانية يرافقهم مدير عام دائرة صحة نينوى الدكتور احمد ناظم الدوبرداني للاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة في مخيمات النازحين والقطعات العسكرية والمؤسسات الصحية والوقوف على كافة المعوقات التي تواجه العمل فيها وحلها انيا  اكد ذلك الوكيل الفني لوزارة الصحة الدكتور حازم الجميلي مبينا انه تم متابعة الخدمات بجولة ميدانية الى مخيمات النازحين في قاطع اربيل ( الخازر وحسن الشامي ) وكذلك في قطاع القيارة في قاطع نينوى ( الجدعة ومتابعة قاعدة القيارة ) والمؤسسات الصحية في ناحية القيارة جنبا الى جنب مع متابعة مستشفى الحمدانية والقيارة واعادة تأهيله وزيارة بقية المناطق المحررة ضمن عمليات التحرير نينوى حيث ان هذه الزيارة الميدانية ستتواصل اعتبارا من يوم 28-11-2016 ولغاية مطلع الشهر المقبل  واشار الى قيام الوفد بعدة فعاليات منها التوجه وبشكل مباشر بالاجتماع مع الطبابة العسكرية حيث تم اللقاء بمدير الامور الطبية العسكرية وفريق عمله وتمت مناقشة آليات التكامل بين وزارة الصحة متمثلة بدائرة صحة نينوى وتنسبب ملاكاتها العاملة وفقآ للاحتياج الخاص بفتح مراكز جراحية متقدمة والموجودة حاليا في كرمليس وكوكجلي بالاضافة الى تنسيق الجهود لفتح مستشفى ميداني في منطقة القيارة ويبقى اختيار المكان في قاعدة القيارة او في مستشفى القيارة بعد الزيارة الميدانية لمنطقة القيارة وسيتم تحديد نقاط ارتباط ومتابعة بين الطبابة العسكرية ودائرة صحة نينوى وتنسيب أطباء اختصاصيين في الكسور والجراحة العامة ومساعدي التخدير وملاكات صحية وتمريضية وحسب أحتياج المستشفى الميداني للتعامل مع حالات الجرحى بالتكامل مع طبابات الحشد الشعبي وطبابة البيشمركة بهدف تنسيق الجهود المشتركة ولتعزيز العمل مع مستشفيات اربيل والتأكد مع الطبابة العسكرية حول اهمية زيادة التنسيق الموجود حاليا بخصوص فعاليات الصحة العامة وخصوصا ما يتعلق باللقاحات المطلوبة الرصد الوبائي للامراض الانتقالية ضمان سلامة الغذاء بما في ذلك مراقبة مياه الشرب وتأمين كافة الادوية والمستلزمات المطلوبة للتعامل مع الامراض الانتقالية واهمية تعزيز آليات الوقاية والسيطرة على نواقل الامراض وبالذات اللشمانيات بالتنسيق الفاعل مع قسم الصحة العامة في نينوى ومع دوائر الصحة العامة في وزارة الصحة ، هذا بالإضافة الى تعزيز آليات الوقاية والسيطرة على الانفلونزا الموسمية  كما تم عقد اجتماع مع مدير عام دائرة صحة نينوى ومعاونيه بحضور مدير قسم تنسيق الخدمات الصحية الطارئة للنازحين في اربيل والتابع الى مكتب الوزير وبحضور كافة اعضاء فريق العمل الزائر وفريق العمل من ممثلي عن قسم حسابات مركز الوزارة و التدقيق والقسم القانوني بهدف قيامهم بتدقيق قوائم الرواتب لكافة العاملين من دائرة صحة نينوى في اربيل ودهوك لضمان دوامهم بشكل فاعل وتقديمهم للخدمات الوقائية والعلاجية للنازحين والمتواجدين ضمن المناطق المحررة والعمل على تفعيل كافة آليات الحسابية والتدقيقية في دائرة صحة نينوى لضمان عودتها بشكل فاعل ورصين للمارسة مهمامها الحسابية والتدقيقية وضمان الاستثمار الامثل لعمل كافة الملاكات الطبية والصحية والتمريضية والساندة من منتسبي دائرة صحة نينوى بما يؤمن تحسين وتطوير الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية المقدمة جنبا الى جنب مع اسناد الطبابة العسكرية في تقديمها لخدماتها الخاصة بالتعامل مع الجرحى 
Placeholder

أسعار النفط تقفز 8٪ وسط توقعات بخفض إنتاج «أوبك»

     بغداد / المستقبل العراقي
قفزت أسعار النفط نحو ثمانية بالمئة أمس الأربعاء بالتزامن مع اجتماع بعض كبار منتجي النفط في العالم في فيينا للاتفاق على خفض في الإنتاج قد يكون أكبر من المتوقع. وبحلول الساعة 1201 بتوقيت جرينتش صعد خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 3.76 دولار إلى 50.14 دولار للبرميل متجها صوب تسجيل أكبر تغير يومي في تسعة أشهر. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.55 دولار إلى 48.78 دولار للبرميل. وبدأ أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اجتماعا الساعة 0900 بتوقيت جرينتش يوم الأربعاء بمقر المنظمة في فيينا لبحث شروط الاتفاق المحتمل على خفض الإنتاج في مسعى لدعم الأسعار التي هبطت إلى أقل من النصف منذ عام 2014 بسبب تخمة المعروض. وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إنه يرى أن العوامل الأساسية بالسوق تتحرك في المسار الصحيح ويعتقد أن المنظمة تقترب من التوصل لاتفاق. وقال مندوب عراقي إن اتفاقا ما سيجري التوصل إليه وعبر وزير النفط الإيراني أيضا عن تفاؤله.
Placeholder

الحشد الشعبي يطوق «تلعفر» بالكامل ويقترب من تحريرها

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
تواصل قوات «الحشد الشعبي» عملياتها العسكرية في مناطق غرب مدينة الموصل بإسناد جوي من طيران الجيش العراقي لإحكام السيطرة على المناطق والقرى المحيطة بمدينة تلعفر (60 كيلومترا غرب الموصل)، استعداداً لاقتحام المدينة.
وقال ابو مهدي المهندس، القيادي في الحشد الشعبي، ونائب رئيس الهيئة، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «العمليات العسكرية الخاصة بمحور الحشد الشعبي مازالت مستمرة لإحكام الطوق على ناحية تل عبطة الاستراتيجية، ضمن المرحلة الخامسة لاستعادة غرب الموصل».
وأشار إلى أن « قوات الحشد الشعبي تمكنت من السيطرة على العديد من القرى القريبة من ناحية تل عبطة غرب الموصل»، لافتاً إلى «أن «قوات الحشد تواصل عملياتها لإحكام الطوق على الناحية من أربعة محاور، تمهيدا لاقتحامها وتحريرها من داعش».
وبشأن دور الحشد الشعبي بعد السيطرة على مدينة تلعفر، قال المهندس إنه «بتحقيق الأهداف المرسومة ضمن الصفحة الخامسة لمحور الحشد الشعبي، سيتم إعلان مرحلة جديدة حتى تحرير محور غرب الموصل من سيطرة داعش بشكل كامل»، مؤكدا أن «قوات الحشد الشعبي ستشارك في تحرير مدينة عراقية أخرى».
وفي هذا السياق، كشفت مصادر عسكرية عراقية أن «قوات الحشد الشعبي تقوم بتعزيز قواتها في منطقة تلعفر، للسيطرة على مزيد من القرى المحيطة بالمدينة، قبل الشروع باقتحام المدينة التي تمثل أهم أهداف قوات الحشد في محور غرب الموصل».
وأوضحت أن «المئات من عناصر الحشد الشعبي وصلوا بالفعل إلى أماكن تمركز الحشد الشعبي في مطار تلعفر العسكري، الذي سيطرت عليه في وقت سابق»، مؤكدةً أن «قوات الحشد الشعبي تحاول تعزيز قواتها استعدادا لنشرها في مناطق غرب الموصل، والسيطرة على الشريط الحدودي العراقي مع سورية».
وكانت قوات الحشد أعلنت أن قواتها نجحت ببلوغ مشارف ناحية تل عبطة ضمن الصفحة الخامسة من عمليات غرب الموصل، لاستكمال عزل وتطويق ناحية تل عبطة الاستراتيجية، بعد تحرير عدد من القرى المجاورة لها الثلاثاء، وهي تل فارس الشمالي والتركمانية الجنوبية والتركمانية الشمالية».
وبعد أن فرضت قوات الحشد الشعبي سيطرتها على عشرات القرى والمزارع الواقعة جنوب وغرب مدينة الموصل وصولاً إلى مشارف مدينة تلعفر (غربها)، دأبت القوات على تعزيز مواقعها في هذه المناطق الشاسعة، وذلك من خلال نشر فرق عسكرية في جميع القرى الواقعة على الطريق المؤدية إلى المدينة. 
ويُضاف إلى العمليات العسكرية التي تشنها قوات الحشد الشعبي للسيطرة على مناطق غرب الموصل، فأن مئات من الحفارات والجرافات العسكرية التابعة لها باشرت بشق طريق ترابي لربط مناطق جنوب الموصل بغربها وصولا إلى الحدود العراقية مع سوريا، من أجل قطع الطريق على «داعش» في حال حاول إرسال عناصر إلى العراق.
وقال مصدر في الحشد الشعبي، أن الطريق سيستخدم لتسهيل مــــرور القطعات العسكرية التــــي تحمل المؤونة الخاصة بقوات الحشد الشعـــبي المشاركة في عملية تحرير مـــدينة تلعفر والمناطق المحيطة بها.
Placeholder

الانبار بعد «داعش»: تطهير الأرض من «المتفجرات» واستعداد لافتتاح طربيل

        المستقبل العراقي / نهاد فالح
أبدت مديرية المنافذ الحدودية، أمس الاربعاء، استعدادها فتح منفذ طربيل الحدودي مع الأردن بـ»أقرب فرصة»، واكدت ان إغلاقه تسبب بخسارة العراق نحو 31 مليار دينار سنوياً، جاء ذلك فيما أعلنت الولايات المتحدة الأميركية إزالة أكثر من 21 ألف كغم من المواد المتفجرة في أراضي تصل مساحتها أكثر من 1.6 مليون م2 من أراضي الأنبار خلال ستة أشهر.وقال المدير العام للمنافذ الحدودية اللواء سامي السوداني، إن «المديرية على استعداد لفتح منفذ طربيل الحدودي مع الأردن في أقرب فرصة»، مبينا، أن «الجانب الأردني أبلغ بذلك خلال اللقاء معه مؤخراً».
ونقلت وكالة «المدى برس» عن السوداني قوله، أن «تأمين الطريق الدولي السريع الرابط بين الرمادي ومنفذ طريبيل، من اختصاص قوات الحدود والشرطة الاتحادية»، مشيرا الى، أن «الجهود تتواصل لإخلاء ذلك الطريق من العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم (داعش)».
وتابع المدير العام، أن «إغلاق منفذي طربيل مع الأردن، والوليد مع سوريا، جاء نتيجة احتلال (داعش) للمناطق المحاذية، ما شكل خسارة كبيرة للعراق لاسيما أن واردات كل واحد منهما تقارب الـ31 مليار دينار سنوياً»،
بدوره قال رئيس مجلس محافظة الأنبار السابق صباح كرحوت، إن «قوات الحدود تسيطر حالياً على الطريق الدولي السريع من الرمادي حتى نهاية منطقة طريبيل»، مبيناً أن «الحكومة المحلية أعلنت عن عزمها استثمار ذلك الطريق من بغداد حتى منطقة طريبيل، أي بطول 460 كم». واوضح كرحوت، أن «الشركة المعنية هي من سيتولى إصلاح الجسور المدمرة والأجهزة الموجودة على طول الخط السريع وساحات التبادل التجاري وبيع الوقود للسيارات الكبيرة والصغيرة فضلاً عن نصب كاميرات مراقبة على طوله»، لافتا الى، أن «رئيس الحكومة، حيدر العبادي، خول محافظة الأنبار ومديرية هيئة المنافذ الحدودية رسمياً، تشكيل لجان مشتركة للاتصال بشركات عالمية وعراقية للتعاقد على حماية الخط السريع وإصلاحه وصولا لمنطقة طربيل». إلى ذلك، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية إزالة أكثر من 21 ألف كغم من المواد المتفجرة في أراضي تصل مساحتها أكثر من 1.6 مليون م2 من أراضي الأنبار خلال ستة أشهر.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي للسفارة الأميركية في بغداد، وتلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «الجهود التي بذلت منذ شهر أيار مايو وحتى الــ27 من شهر تشرين الثاني نوفمبر والتي تم القيام بها بموجب عقد شركة جانوس، تمخضت عنه تطهير مليونا و652 ألفا و596 م2 من أراضي الأنبار».
وتقوم وزارة الخارجية الأميركية بتمويل عمليات إزالة الألغام والمواد المتفجرة في المناطق المحررة من تنظيم «داعش» فضلاً عن إسهامات إضافية يقدمها شركاء دوليون يتم دفعها عبر الخارجية الأميريكية.
وأشار البيان، أن «هذه الجهود أسفرت عن إزالة 21.248 كغم من المواد المتفجرة (قذائف غير منفلقة، ذخيرة، عبوات ناسفة ومواد متفجرة محلية الصنع».
وأضاف البيان، أن «الدراسة في جامعة الأنبار تم المباشرة بها بتاريخ 16 تشرين الثاني نوفمبر لأول مرة منذ ثلاث سنوات كنتيجة رئيسية لجهود التطهير التي تمت بموجب عقد شركة جانوس بالتنسيق مع مسؤولين في الحكومة العراقية في محافظة الأنبار».
من جهته، بين عضو لجنة الصحة والبيئة في البرلمان العراقي حسن خلاطي أن «وجود هذه العبوات الناسفة والمخلفات الحربية تتسبب بعدم عودة النازحين لأماكنهم»، لافتا إلى «وجود تنسيق مع منظمات دولية تتولى عملية إزالة هذه المخلفات».
وأضاف أن «الجهد الهندسي التابع لوزارة الدفاع يقوم بإزالة بعض هذه المخلفات بعد تحرير تلك المناطق، فيما تتولى دائرة البيئة في وزارة الصحة بالتنسيق مع منظمات دولية لتنظيف الأراضي من تلك المخلفات»، مشيرا أن «الحكومة لا تملك إحصائية عن حجمها».
وسيطر تنظيم «داعش» على محافظة الأنبار في حزيران 2014 قبل أن تستطيع القوات العراقية إعادة السيطرة على تلك الأراضي.
Placeholder

المركزي يكشف عن اتفاقية مع الفيدرالي الأمريكي لقطع تمويل الإرهاب وغسيل الأموال

      بغداد / المستقبل العراقي
أكد محافظ البنك المركزي وكالة علي العلاق، أمس الأربعاء، أن الاتفاقية الموقّعة مع الولايات المتحدة الاميركية تهدف لقطع التمويل عن تنظيم (داعش) وغيره من المنظمات «الإرهابية ومنع غسيل الأموال»، وأشار إلى أن البنك سيبدأ بتطبيق معايير معتمدة دولياً بهذا الشأن بداية كانون الأول المقبل، وفيما عدّ أن عملية حذف الأصفار من العملية المحلية يتطلب توافر الظروف الملائمة ومنها الاستقرار العام في البلد، لفت الى أن البنك يواصل استعداداته الفنية بهذا الشأن. وقال علي العلاق إن «أول اتفاقية من نوعها بين مصرف الاحتياط الفيدرالي ووزارة الخزانة الأميركية من جهة والبنك المركزي العراقي من جهة أخرى، أبرمت لمراقبة تحويلات الدولار وضمان منع وصولها إلى جهات غير مشروعة»، مبيناً، أن تلك «الاتفاقية تتضمن التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات والبيانات المالية المتعلقة ببيع العملة الأجنبية وتداولها».
ونقلت وكالة «المدى برس» عن العلاق قوله، أن «الاتفاقية تهدف لمنع وصول العملة الأجنبية إلى داعش والمنظمات الإرهابية، من خلال التأكد والتحقق من أن المؤسسات المالية والمصرفية التي تقوم بشرائها لا تنطوي على عمليات غسيل أموال أو تمويل الإرهاب»، مشيراً إلى أن «آليات المراقبة تتضمن إجراءات عدة أهمها، بناء قواعد بيانات ونظام الكتروني متكامل يقوم بجمع عمليات نافذة بيع الدولار بدلاً من العمليات الورقية».
وأوضح محافظ البنك المركزي وكالة، أن «الآليات تتضمن أيضاً إدخال برنامج (OFAC List) للتحقق من الكيانات والأشخاص المحظور التعامل معهم عالمياً وضمان عدم دخولهم إلى نافذة بيع الدولار، حيث تم تنفيذ ذلك فعلاً»، لافتاً إلى أن «الآليات تشمل أيضاً العمل على تطبيق معايير ومتطلبات الامتثال الدولية خصوصاً في تطبيق مبدأ اعرف زبونك للتحقق من مصادر الأموال ومشروعيتها، حيث تم إبلاغ المصارف وشركات التحويل بتلك المتطلبات، حيث تجري عملية الرقابة والإشراف على تطبيقها وتدريب وتأهيل الملاكات العاملة».
وتابع العلاق، أن «البنك زوّد منظمة العمل المالي (FATF) بالإجراءات المتخذة لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب»، مؤكداً، أن «الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي العراقي أدت لإخراج العراق من التصنيف الرمادي للمنظمة».
واشار العلاق إلى، أن «البنك أدخل معايير دولية معتمدة من قبل شركة تدقيق دولية لتصنيف المؤسسات المالية والمصرفية، ومن ضمنها التأكد من الالتزام بمتطلبات الامتثال لقانون مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب لسنة 2015، حيث سيتم تطبيقها بداية كانون الأول المقبل».
وبشأن تطبيق عملية حذف الأصفار من العملة العراقية، أكد العلاق، أن «البنك المركزي العراقي لم يحدد موعداً لحذف الأصفار من عملة الدينار»، مبيناً أن «الأمر مرهون بتوفر الظروف الملائمة ومنها الاستقرار العام في البلد».
وشدد محافظ البنك المركزي وكالة، على ضرورة «التأكد من متطلبات نجاح عملية حذف الأصفار قبل البدء بها، لذلك فإن البنك المركزي يواصل استعداداته الفنية كي يكون مهيّئاً عملياً عند اتخاذ قرار الحذف».
ويرى اقتصاديون، أن حذف الأصفار من العملة العراقية توجّه «حسّاس وخطير» في ظل الاوضاع التي يمر فيها البلد، وفيما أكد آخرون أن العملية متروكة لقرار البنك المركزي العراقي لكونه المعني الوحيد في السياسة النقدية للبلد، شدد نواب في البرلمان على ضرورة أن تتم عملية حذف الاصفار وفق تقنيات واجراءات سليمة.
ووقع العراق في الـ(29 من آب 2016) أول اتفاقية من نوعها بين الاحتياط الفيدرالي ووزارة الخزانة الاميركية من جهة، والمصرف المركزي العراقي من جهة أخرى لمراقبة شحنات الدولار وضمان منع وصول هذه الأموال الى جهات غير مشروعة.
Placeholder

الدال وأخواتها

د. ياس خضير البياتي 
اكتشفت مؤخرا في فقه الفلسفة وعلوم المصطلحات أن هناك أمية جديدة بدأت تنتشر مثل النمل الأبيض (الأرضة) لتقتل حياتنا وأحلامنا وعلومنا تحت لقب الدال، بعد أن عرفنا سابقا الأمية الأبجدية وفك الحروف والقراءة والكتابة، ثم أمية التكنولوجيا المعلوماتية التي نجد المتعلمين منا وحملة أعلى الدرجات، غير قادرين على ترجمتها وإفادة العباد بها، وهي ظواهر ما عادت تحتاج لتفكيك رموزها وأسرارها. اليوم نحن أمام ظاهرة أخطر، هي أمية الدال وأخواتها، فهناك الدال الطائفية والدال السياسية والدال المزوّرة والدال الافتراضية ودال المباهاة، بل يمكن القول إن الدال أصبحت دون دلالة رمزية، ليس فيها لون ولا رائحة!
بالأمس كانت الدال دالا بحق، برمزيتها ومضمونها، وحلما يراود الكثيرين، لكنه حلم صعب المنال، إلا الذين عملوا لسنين طويلة من المثابرة والجهد لنيل هذا الاستحقاق، بينما اليوم يحصل عليها البعض دون تعب أو عناء، وهم قابعون خلف مكاتبهم أو من على أسرة النوم، تأتيهم عبر سماسرة يقومون بالترويج لها أو من خلال ضغوط السياسة!
نعم… يحزنني أن أرى التكاثر الغريب لشهادات الدكتوراه حتى بات من حقنا أن نخشى على مكانة هذه الدرجة العلمية بسبب كثرة الذين يحملونها بلا جدارة ولا استحقاق! لأن المشكلة أن ثقافتنا الشرقية تحلم بالدال أكثر من حلمها بالخبز والديمقراطية، فهم يتعلقون بأهداب الألقاب ولا يرون لأنفسهم حضورا إلا من خلالها، لأنها مرتبطة بالوجاهة الاجتماعية أكثر من مناحي المعرفة والبناء.
نحن بالفعل أمام ظاهرة خطيرة تستوجب محاربتها وتستوجب أيضا أن نطرح على أنفسنا تساؤلا آخر عن وجود مكتبات معلقة عليها لافته مكتوب عليها “لدينا من يكتب بحوث الماجستير والدكتوراه” وهذه مشكلة كبيرة وخطيرة في نفس الوقت، لأنك اليوم تستطيع أن تشتري ما تريد دون تعب أو عناء.
أخوات الدال كثيرة هذه الأيام، فهناك دال التزوير ودال السياسة ودال الأمية ودال الطائفية، التي هي أبشع الأخوات شكلا ومضمونا وهي ماركة اليوم، وما أكثرها شيوعا في أوطان العربان وبالذات الأوطان التي تتناسل فيها الطائفية.
لا عجب اليوم، أننا نجد في أوطاننا جيوشا من حملة “الدال المزورة” يتقدمون الصفوف، ويحكمون النخبة العلمية الرصينة، ويتكاثرون كالبكتيريا في مجالس النواب والمحافظات وأجهزة الدولة والجامعات ووزراء ومستشارين ومدراء وضباط عسكريين مرموقين.
وأغرب ما نشاهده في أوطان الطائفية اليوم، أن أصحاب الدال هم الأكثر طائفية وتعصبا من عامة الناس، فقد تأسست نخب منهم تؤسس لدولة الطوائف والقبائل وترسّخها في عقول الأجيال الجديدة، بل إن بعضهم صار “دالا” طائفيا بامتياز!
بل لا ندري، بحسب قول أحد الكتاب، هل هذه الدكتوراه التي أخذها صاحبها هي دكتوراه عرفي أم دكتوراه ..؟ وهل شهادته صادرة من جامعات ومعاهد حقيقية أم بقالة مثل بقالة بلدنا التي يديرها باعة خضروات وسبح وشاورما وكبب موصلية!
Placeholder

الحب الإلكتروني

ريم قيس كبة 
“ماذا كنت تفعل؟”.
– “كنت أكتب كالعادة”.
– “وماذا كنتَ تكتب؟”.
– “أبدا.. لا شيء مهم.. إن هي إلا كتاباتي اليومية العادية.. أنا أفعل ما أجيد لأكسب به قوت يومي.. لكنني في الحقيقة لا أفعل ما أحب.. فأنا منذ مدة مسكون بفكرة واحدة.. لكنها مازالت عصية على القلم.. دعيني أسرَك أن في داخلي رغبة عارمة تلح عليّ بأن أكتبكِ”.
مع وقع هذه الكلمات فقط ابتدأت تحس صوبه بشيء مختلف.. لا لأنها تذوب عند أول كلمة حب أو غزل مثل معظم النساء.. ولكن لأنها أحست بصدق نبرته وهو يتفوّه بها.. فبدا لها وكأنه كان يتمتم بصوت عالٍ بما يدور بباله.. أو أنه ربما أخطأ بالاعتراف أمامها دون قصد.. حتى إذ ساد بينهما صمت بعد تلك الجملة حدست أن تسمع منه اعتذارا.. رغم أنها تمنت من صميم قلبها أن يخطئ حدسها..
وعوضا عن ذلك عمد إلى ربط ما قاله بالحديث عن قصة أخرى.. وصار يروي لها تفاصيل علاقة قديمة اجتاحت كيانه ذات يوم.. وجعلته يعرف طعم الحب الحقيقي.. أحست للمرة الأولى بأنه يفتح لها قلبه.. وبأن مسار الحوار بينهما دخل في ممر جديد.. ومع هذا فقد كان كمن يحاول أن ينفث دخان الكلمات ليغلف بها ما صدر منه خشية أن تسيء فهمه أو أن يبدو ما قاله تجاوزا للحدود التي رسمتها علاقتهما.. فكلمة زمالة وصداقة كانت أكبر من أن تمس.. ولطالما راهنا عليها في حواراتهما التي طالت عبر شبكات التواصل.. حوارات رسمت صورة لتلك الصلة التي ربطتهما لردح من الزمن كان يكفي لبناء الثقة وتعمير بنيان الترابط.. فكانا صديقين بامتياز أو قريبين يعيشان معا تفاصيل اليوم متحدين البعد الجغرافي الذي وضع كلا منهما على طرف من أطراف الأرض.. بيد أن ما أربكها اليوم لم يكن سوى عدوى سرت في جسدها وقد بثها ارتباكه.. ففراغهما العاطفي وملل الحياة وألمها كان أن جعل واحة الحوار بينهما تتسع يوما بعد يوم.. حتى أسفرت المشاعر عما يجعل القلب يدق بما يشبه الحب..
“لكنه ليس حبا ولن يكون!”.. هكذا راحت تهدّئ من روع ارتباكها اللذيذ وهي تذكر نفسها بمعنى كلمة حب.. ذلك الإحساس الغامض الذي تتضافر فيه الحواس والأفكار والعواطف.. ذلك الذي لا يمكن أن يكون تاما حقيقيا دون دفء لمسة وارتعاشة أصابع وعبير أنفاس وعسل من رضاب.. أما السمع والبصر فإن هما إلا عتبة البداية.. ولم يكن القدر قد كتب لهما لقاء إلا على الشاشات الزرقاء الباردة.. فكيف لها أن تعشق طيفا وهي تحضن برد وحدتها كل ليلة؟..لقد فتحت الحياة العصرية لها ألف شباك وشباك لم يكن أي منها متاحا من قبل.. بيد أن القليل المتاح حينئذ كانت تكفي دقائق معدودة منه لتبلّ رمق سنين من عطشِ المشاعر.. حدثت نفسها أخيرا وهي تنوي أن تغلق ذلك الشباك دون ارتباكها “..وليقل عني ما يشاء.. فأنا امرأة كلاسيكية انتمي لعصر روميو وجولييت.. مستعدة للموت حبا.. ولكنني لست مستعدة أن ألعب دور الحب دون أن أعيشه.. وأظن أنني آمنت تماما بأن من يعشق إلكترونيا.. يموت حسرة!”..
صباحكم حب حقيقي..
Placeholder

إسـرائـيـل تـريـد «الـنـيـل» لـيـروي عـطـشـهـا

         بغداد / المستقبل العراقي
بصورة سرية، وبعيداً عن وسائل الإعلام، يجري تحت الأرض التجهيز لأكبر وأضخم مشروع مد أنابيب بين جمهورية مصر العربية وإسرائيل، ليس للتبادل التجاري والمواصلات أو بيع الغاز، بل لتزويد دولة الاحتلال بمياه النيل المصرية.
هذه المشاريع الكبيرة التي لا يعلم سرها إلا القليل من الجانبين المصري والإسرائيلي، لكون عمليات الحفر وتركيب الأنابيب تسير بصورة سرية تحت غطاء أنها «مشاريع للمواصلات» بين البلدين.
إلا أن هذه المشاريع لم تعد سرية ومخبأة تحت الأرض، بعد أن فجر موقع بريطاني المفاجأة الكبيرة حين كشف أن تلك الأنابيب هدفها إيصال مياه النيل لإسرائيل، كما قال.
موقع «ميدل إيست أوبزرفر» البريطاني كشف، بالصور، كيف أن تعمل إسرائيل على إنشاء ستة أنفاق في شبه جزيرة سيناء لإيصال مياه النيل إلى إسرائيل.
ونشر الموقع البريطاني مجموعة صور حصرية للمشروع تظهر- كما يقول- مواقع العمل في الأنفاق، التي لم تعلن عنها القاهرة.
وبحسب ما أشار فإن العمل أسند إلى بعض الشركات المملوكة للجيش، بالإضافة إلى «أوراسكوم» المملوكة لعائلة رجل الأعمال نجيب ساويرس.
يأتي ذلك بعد أشهر من نشر مواقع إخبارية أنباء، لم تؤكَّد بعدُ، عن صفقة يتم بمقتضاها تدخل الجانب الإسرائيلي لدى إثيوبيا لتخفيض الضغط على مصر، مقابل أن تعمل القاهرة على توصيل مياه النيل للاحتلال الإسرائيلي، من خلال الاستفادة من مشروع ترعة السلام المتوقفة منذ عهد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.
وفي عام 1974 طرح اليشع كالي، وهو مهندس إسرائيلي، تخطيطاً لمشروع يقضي بنقل مياه النيل إلى «إسرائيل»، ونشر المشروع تحت عنوان «مياه السلام»، وهو يتلخص في توسيع ترعة الإسماعيلية لزيادة تدفق المياه فيها، وتنقل هذه المياه عن طريق سحارة أسفل قناة السويس.
وفي مشروع آخر؛ قدم الخبير الإسرائيلي شاؤول أولوزوروف، النائب السابق لمدير هيئة المياه الإسرائيلية، مشروعاً للسادات خلال مباحثات كامب ديفيد، يهدف إلى نقل مياه النيل إلى إسرائيل من خلال شق ست قنوات تحت مياه قناة السويس، وبإمكان هذا المشروع نقل 1 مليار متر مكعب، لري صحراء النقب.
وكان هناك مشروع ثالث هو مشروع اقترحه السادات في حيفا عام 1979، وقالت مجلة أكتوبر المصرية في حينه: إن الرئيس السادات التفت إلى المختصين وطلب منهم إجراء دراسة عملية كاملة، لتوصيل مياه نهر النيل إلى مدينة القدس، لتكون في متناول المترددين على المسجد الأقصى وكنسية القيامة وحائط البراق.
وإزاء ردود الفعل على هذه التصريحات، سواء من إثيوبيا أو المعارضة المصرية، ألقى مصطفى خليل، رئيس الوزراء المصري في وقته، بياناً أنكر فيه هذا الموضوع قائلاً: «عندما يكلم السادات الرأي العام يقول: أنا مستعد أعمل كذا، فهو يعني إظهار النية الحسنة، ولا يعني أن هناك مشروعاً قد وضع وأخذ طريقه للتنفيذ».
وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت مؤخراً أنها ستبني أربعة أنفاق للموصلات (السيارات، القطارات) دون التطرق إلى الأنفاق الأخرى التي يجرى العمل عليها الآن، وأوضح التقرير أن مساعي مصر تهدف إلى المزيد من التضييق على حركة حماس في قطاع غزة، بإغراق الأنفاق على الحدود مع القطاع، على الرغم من أنها تجارية، ولكن الاحتلال ومصر تعملان على تدميرها.
واستعرض التقرير حوادث إغراق الجيش المصري لأنفاق تجارية على حدود قطاع غزة رغم وجود عمال بداخلها، ولفت التقرير إلى أن الأنفاق «تعتبر شريان الحياة الوحيد لقطاع غزة في ظل ما تعانيه من حصار مستمر».
ويرى التقرير أن السلطات المصرية، ومن خلال سياستها في سيناء، ومحاولة فرض منطقة عازلة، تسعى إلى التدمير النهائي للأنفاق التي تصل قطاع غزة بسيناء.
ويضيف: «إن إسرائيل تشيد دوماً بسياسة السيسي الصارمة ضد الإسلاميين، وتعتبره شريكاً في الحرب على المتطرفين الإسلاميين»، وقال التقرير: «إن النظام المصري يتمتع بعلاقات جيدة مع الحكومة الإسرائيلية، وخاصة على صعيد القضايا الأمنية والتعاون والتنسيق العسكري بين الجيشين المصري والإسرائيلي في سيناء».
وفي سياق ردود الفعل الفلسطينية الغاضبة حول ما كشفه الموقع البريطاني، وصف القيادي في حركة حماس، والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، بالضفة الغربية المحتلة، فتحي القرعاوي، هذا المشروع بأنه من أكثر المشاريع «خطورة وتأثيراً سلبياً» على القضية والمشروع الوطني منذ سنوات طويلة.
وأكد القرعاوي، أن النظام المصري برئاسة عبد الفتاح السيسي يقيم أفضل العلاقات مع الجانب الإسرائيلي، وما شهدناه من مشاريع اقتصادية مشتركة وتصريحات ثناء وشكر متبادلة، يؤكد أن المرحلة ستكون خطيرة على حساب الفلسطينيين وقضيتهم.
وذكر القيادي في حركة حماس أن إقامة مشروع لتزويد إسرائيل بمياه النيل المصرية، في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه مصر على قطاع غزة، وإغلاقها لمعبر رفح، وتدميرها للأنفاق الحدودية والتجارية، مناف للقيم والأخلاق العربية، ويصب في مصلحة المحتل.
وطالب القرعاوي الجانب المصري بالتراجع عن تنفيذ هذا المشروع؛ لما فيه من خطورة كبيرة على دور مصر في المنطقة، التي باتت تطبِّع علانيةً مع الاحتلال الإسرائيلي، على الرغم من كل الظروف الصعبة التي تحيط بالفلسطينيين، وهذه الخطوات السلبية ستفقدها مكانتها في المنطقة.
وكان السفير الإسرائيلي في مصر حاييم كورين، قد صرح في السابق أن العلاقة بين مصر وإسرائيل تمر في أفضل أوقاتها، وأضاف أن التعاون بين الجيشين بلغ المستوى الجيد، وخاصة فيما يتعلق بملف الأمن في شبه جزيرة سيناء.