إنعام الشيخ عبود
عنْدَ الْفَجْرِ
شئ جميلٌ يتجلَّى …
يتوارى
بعدها يسكن خلجات ِالْقلبِ
يتصاعدُ …. ينزوي
يُدْفِيءُ السُّكُونَ
تعُمُّ الفَوْضَى
لستُ من يقْبلُ التَّشَظِّي
لا…ولن أتوارى عنك ولو لحظاتِ
المفارقةِ عند التَّوحُّدِ ..
ممرٌّ سلكتُه خطأً
وأحاذر الرجوع إليه ثانيةً…
تأتيني صفعةُ الدَّهشَةِ
في لحظةِ تأمُّل اليقظةِ …
تبزغ ازدواجية الحبِ
بين الجريِ خَلْفَهُ
و الهروبِ منه
في أقصى الطرقات
كشجرةِ البرتقَالِ واللَّيمون
تُصْلب كي تُنجِبَ ثمْرَا مُغَايِرًا
بلوغا غيرَ مُكْتمِلٍ. .
ماوجدْتُ السَّبيلَ .. بعْدُ

