التصنيف: ثقافية

  • بعيداً عن الورق

    مرفت غطاس
    نتسكع في أزقة الوطن ،نبحث عن منفى ،نتبادل نظرات الحزن مع المارة , نتبادل الخيبات الخجولة , على رصيف الحكايات كنا دائما أبطال شهرزاد ،وألف ليلة تمضي ونحن لازلنا أول الحكاية. 
    المارة ممتلئون بالأفكار , ونحن لهم فكرة عابرة , عشاق يخطفون قبلة بين السيارات الممتلئة بوحل الامطار ..هنا المطر لا يأتي محملا بالقصائد , ونحن لا نرقص تحت المظلة , لاننا نخاف وحش الظلام والالسنة , نتصنع اننا غرباء , يحميني واحميه من وجع السؤال .
    نتسكع بين الازقة القديمة نختزل الاسماء بحروف ننقشها على حجر , حروفنا ذكرى ,و الفقر من حولنا , والامنيات مستحيلة , عشق الفقراء , ممنوع , 
    نتكئ على بعضنا عند البركة , نتراشق بـ الماء , هو يريد ازالة المساحيق من وجهي لتتبعثر ملامحي , وأنا اريد ان ابلل شعره لاخفي الخصلات البيضاء , 
    يسقط الصمت بيننا , يفصلنا عن بعضنا , انتهت اللعبة , اشلاء تعبر امامنا , كــ دمى في رواية , من فصل الى فصل ،السنا فصولا في رواية , محنطة مشاعرنا نشتهي ما لانفعل , ونكتب لأن الحبر اسرع جريانا في عروقنا ,نظر الى ودون ان يتكلم نهرني من اين سآتي لك بالمدينة الفاضلة , وطن المحبة , وبيت جميل على ضفة الفرح .
    لا ادري ان سقط مني وجهي حينها , ام هو مسرح الحلم انهار حزنا 
    هي نفحات الربيع في وطني تدعوك للبحث عن المنطق وفلسفة الموت من حولك
    تدعوك للحلم بأنك قادرا على وضع نهاية جديدة , لكل فصل , 
    الروايات تعرت كلها , ونحن لازلنا نرفع ألف راية , لاننا نخجل رؤوية اجسادنا افكارنا , مشاعرنا , نوايانا , عارية , يشد على يدي يدعوني للحلم , امنحه الحق في رسم وطن على جدار الامنية , لنتسكع في أزقته .
  • هناك ..

    حسين الساعدي
    هناك …
    على قارعة الرصيف 
    عند نهايات العمر المحدودب 
    في زوايا المدينة المسكونة بالقلق
    يقلب وريقات امل موحش 
    يفتش عن بارقة 
    تبعد عنه ظنون هواجس تقض مضجعه
    مثقل بعذابات سنين مضت 
    يترقب تاريخ سوف يكتب لاحقا 
    يقولون عنه 
    ابن فلان الاوحد 
    ابن ذلك الرجل المحدودب 
    هناك …. 
    يسمع ازيز رصاصات نائية 
    تخترق حجب اللاجدوى 
    يغرس القلق انيابه 
    في الظنون 
    يقترب الصوت 
    يجثوا على امله الاوحد 
    يدنو ثم يدنو 
    ازيز الرصاصات 
    تعدى الصوت 
    يرى آلة حدباء 
    جثمان مسجى 
    يلفه كفن كتب عليه 
    الله اكبر 
    هنا انتهى تاريخ 
    قيل فيه 
    هناك رجل محدودب 
    يقبع في زواياه
  • أسس بناء القصيدة العربية المعاصرة

    أ. فالح الحجية
    مما لاشك فيه ان بناء القصيدة العربية المعاصرة من موجبات الحداثة الشعرية اذ توحي إلى تعزيز وتأسيس وعي هذه التجربة لدى الشاعر والناقد على حد سواء اذ أن بنية القصيدة العربية المعاصرة تؤكد لنا بأنها القصيدة التي يبرز فيها الإنسان في الشاعر، وموضوعاتها مستمدة فيما يخص الشاعر ذاته وتتضح فيها حالتان
    أولاهما : ظاهرة والأخرى مضمرة .
    ونجد في الحالة الظاهرة البينة الواضحة للشاعر والمتلقي والناقد في سيرة لشخصية الشاعر ونستشف من الحالة الثانية غير الواضحة الدلالة او المضمرة كل العلاقات والدلالات التي يتوخاها الشاعر دون ان يصرح بها، والوصول الى ذلك هو الاهم في قراءة هذه القصيدة، كما يتبين ايضا ان بنية القصيدة المعاصرة المتكاملة تتميز بالبناء الدرامي الذي يقوم على التعبير بالشخوص الواضحة او المقنعة او شبه الرمزية وبالحدث والصراع، وقد هذ ب هذا البناء العناصر الغنائية التي لا بد من حضورها في بنية القصيدة بصفتها احد ى العناصر الشعرية التي لا بد منها، فغد ت بعيدة عن التقرير والمباشرة والنغمية التي لا تستهدف سوى نفسها وتسيء الى النمو العضوي ومفهوم التكامل في بنية القصيدة المعاصرة.
    والقصيدة المتكاملة تكمن في كونها احدي مظاهر التجديد بل اهمها ،وهي متصلة بالتراث تتعامل معه من منظار جد لية الحداثة الشعرية، فتستمد منه شخوصها وأقنعتها وبعض أحداثها، ولكن الشاعر لايعيد صياغتها، كما جاءت في القصيدة الشعرية القديمة، وانما يستعير حركة او موقفاً او حدثاً مناسباً ويحاول بواسطة الإسقاط الفني ان يوظف ما ا ستعاره توظيفاً ينسجم مع المعاصرة الشعرية وفنيتها ،ولذلك تبدو القصيدة المتكاملة اشبه بحالة او بمركبة يتداخل فيها الماضي بالحاضر وتتلاقى فيها الأصالة والمعاصرة الايجابية والسلبية ، والذات والموضوع للتعبير عن تجربة معاصرة ايجابية .
    ان القصيدة المتكاملة تعبير بالتراث عن المعاصرة وبالماضي عن الحاضر. وتكون العلاقة بين الشاعر وتراثه علاقة صميمية جدلية، يتبادل فيها الشاعر والتراث، التأثر والتأثير وان مفهوم الحداثة غير متناقض مع مفهوم التراث . فالحداثة تكون حتما من التراث ، وهي تنبثق منه كانبثاق الغصن من الساق و انبثاق الساق من الجذور ر وكذلك التجديد فالتجديد الشعري ذو ثلاثة أطوار متلازمة متفاعلة هي:
    – موهبة الشاعر 
    -المؤثرات الخارجية المساعدة
    – المكونات التراثية
    وان التأثر سمة إنسانية مشروعة تشترك فيها الشعوب وهي لا تعني النقل عن الآخر وإنما تعني المعرفة والاطلاع وبذلك سيفضي الى الإبداع والأصالة حيث كان للمدارس الأدبية المختلفة ولبعض الشعراء الغربيين تأثير في بنية القصيدة العربية الحديثة، فالرومانسية ساهمت في إحياء النزعة الغنائية،واتساع مدياتها واستلهام جمالية الطبيعة وسحرها ونسجها من خلال الكلام والشعور والخيال إلى شعر جميل وساحر .
    والرمزية ساهمت في تعميق الإحساس الداخلي واستخدام الإسقاط الفني في الأغلب وأضيف ان الرمزية في الشعر العربي غير مكتسبة إنما هي نابعة من تراثنا الشعري واستحدثت تبعا للتطور والتجديد وحاجة الإلهام الشعري إليها ،وأما السريالية فقد عمقت غنائية اللغة والصورة الشعرية والموضوع وحرية الكشف والتعبير.
    وتجلت التأثيرات الكلية العميقة بالانتقال في بنية اسس القصيدة من وحدة البيت الى الشكل العام ، ومن الذاتية الى الموضوعية، ومن الغنائية الى الدرامية، ضمن المكونات الغربية في بنية القصيدة العربية المعاصرة، وأهمها ثلاثة:
    المكون الأسطوري
    والمكون التاريخي
    والمكون الأدبي.
    كما نرى أن القصيدة – استفادت في بنيتها وشكلها العضوي من القصيدة شكلا ومضمونا – والنقد الأوروبيين اللذين كان لهما دور مباشر في توجيه بعض شعرائنا إلى الاستفادة من تراثنا والالتفات الى التراث الغربي بأسـاطيره وأشكاله الفنية للتعبير عن تجارب معاصرة وهذا سبب من أسباب الغموض في القصيدة المتكاملة ،وهو في الوقت ذاته سبب من أسباب ثرائها وتعدد اصواتها ودلالاتها. وتطورها نحو الأفضل.
    أما الموضوعات الغنائية، وأولها غنائية التعبير في بنية القصيدة المتكاملة فقد لقِّحت بالعناصر الدرامية لتخاطب الأحاسيس والعقل معاً وتمتزج فيها الذات بالموضوع ويتعادل التعبير والإحساس وتغدو اللغة والصورة والإيقاع أدوات موظفة جديدة ثابتة وان القصيدة المتكاملة كانت نتيجة للتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي طرأ ت على مجتمعنا منذ منتصف القرن العشرين ،فالمجتمع الاستهلاكي افرز موضوعات افتراضية الموت والاغتراب كما انها ناجمة عن جهود الشعراء المتواصلة منذ بدايات القرن العشرين للنهوض بالقصيدة المعاصرة. لاحظ بدر شاكر السياب يقول:
    في كلِّ قطرةٍ من المطرْ
    حمراء أو صفراءَ من أجنةِ الزَهَرْ
    و كُلُّ دمعةٍ من الجياعِ و العُراةْ
    و كلُّ قطرةِ تُراقُ من دمِ العبيدْ
    فهي ابتسامٌ في انتظار مَبْسِمٍ جديدْ
    أو حلْمةٌ تَوَرَّدتْ في فم الوليدْ
    في عالمِ الغدِ الفتيِّ , واهبِ الحياةْ !
    كما ان بنية القناع في القصيدة العربية المعاصرة، و مجالات استخدامه ومصادره، فهو وسيلة درامية للتخفيف من حدة الغنائية والمباشرة وهو تقنية جديدة في الشعر الغنائي لخلق موقف درامي او رمز فني يضفي على صوت الشاعر نبرة موضوعية من خلال شخصية من الشخصيات ، يستعيرها الشاعر من التراث او من الواقع، وقد استعارها بعض الشعراء من الأساطير او الشخوص الدينية او من شخوص التاريخ العربي او من التراث الأدبي كما فعل بعض شعراء الحداثة حين استعاروا أقنعة لوجوه شعراء قدامى كطرفة بن العبد وابي نواس والحلاج وغيرهم.
    وان هذا الشاعر لابد ان يكون مثقفا ثقافة عالية بالضرورة حيث انها تظهر في شعره واضحة المعالم، فهو يطوف في التاريخ القديم والأساطير والتراث للبحث عن متكأ او مرفعا او وسيلة او موقفا لتحمل افكاره وآرؤه، وان هذه القصيدة ربما تميل إلى الطول فهي في بعض أعمال الشعراء يعتبرها كتاب كامل، لما فيها من أمور متكاملة.ان بعض الشعراء المعاصرين استفادوا من العناصر الدرامية في خلق شخصية غنية معقدة، فاتجهوا إلى التراث بأنواعه يبحرون فيه للتعبير عن تجارب معاصرة، وهذا يؤكد أصالة القصيدة المتكاملة، وسنكتشف ان الشخصيات الدرامية التي ابتدعها هؤلاء الشعراء ذات خلفيات مختلفة، فبعضها من الماضي والآخر من الحاضر وبعضها من الدين او الأدب او الواقع الاجتماعي، وبعض هذه الشخصيات ذات منبت اجتماعي طبقي أو ذات مهن اجتماعية وضيعة ا و ذات هموم معيشية صعبة وهذا ما يثبت ارتباط القصيدة المتكاملة بواقعها الاجتماعي.
    ان عناصر البناء العام وتكامل القصيدة وهي:
    الحكاية والحدث وصلاته بالشخصية وسماتها من جهة، وبالحتمية الناجمة عن تكوينها من جهة ثانية مبيناً من خلال الحكاية والحدث الدرامي والصراع والحوار الدرامي وبناء الحدث ان الحكاية تكتسب أهميتها الفنية حين يمتلك الشاعر المقدرة على توظيفها توظيفا معاصراً، وان الحوار الجيد والصراع المتين يؤديان دوراً بارزاً في بناء الحدث ورسم أبعاد الشخصية الدرامية في بناء القصيدة المتكاملة، وان العناصر الغنائية تغتني بالعناصر الدرامية فيتلون الإيقاع والصورة بتلون إحساسات الشخوص ليشكلا الإيقاع والصورة ، كما ان القصيدة المتكاملة تكوّن شبكة من العلاقات التماثلية والسلبية المتفاعلة، فهي ذات أصوات وأبعاد ومستويات ينجم عنها التكافؤ بين الدلالة التراثية والدلالة المعاصرة.
    وقد تظهر الخاتمة ونكتشف مدى عمق البحث وأصالته فهو يقف عند بنية القصيدة المتكاملة، يحللها ويدرس جوانبها المختلفة بل ويعيد تعريف جملة من المصطلحات النقدية التي تقربنا من القصيدة الحديثة بل وتقربها منا .ولعل في ذلك جهد يود لو يوضح الحقيقة ويفكك كل تفصيلاتها كي يقيم منارات يهتدي بها الباحثون والمنقبون عن الحداثة وتطوراتها وتجلياتها ، وتؤكد ان اتجاه الشعراء الى التراث الثقافي او المعرفي كي يختارون منه الشخوص والحكايات،هو أشبه بردة الى الماضي للانطلاق منه الى الحاضر فنسمع من خلاله أصواتنا ونرى اونتلمس إحساساتنا ونعي مشكلاتنا، من خلال رؤية معاصرة تقوم بإحياء التراث الماضي وتوظيفه توظيفا ًمعاصراً على نقيض ما كان يفعله شعراء حركة الاحياء في عودتهم الى بعض عناصر التراث.
    لقد كان الماضي بالنسبة لأعضاء حركة الإحياء هدفاً لهم يعودون اليه لبيان جمالياته وتقديسه والوقوف عنده متلمسين الأفضل والأسمى.
    وهكذا تجمع القصيدة المعاصرة المتكاملة الأصالة والحداثة فهي لا تتخلى عن الأصالة بحجة الحداثة ، ولا تتخلى عن الحداثة بحجة التمسك بالتراث كما في الطريقة المثلى في رسم الشخوص والاتجاه نحو التعبير الدرامي وقدرة الشاعر على الإمساك بالخيوط الدرامية والخيوط الشعرية التي تنسج منها حلة القصيدة المعاصرة .
  • صبحي موسى .. ينشر ظلال الأندلس على ميدان التحرير

     ããÏæÍ ÝÑÇÌ ÇáäÇÈí 
    Úä “ÇáÏÇÑ ÇáãÕÑíÉ ÇááÈäÇäíÉ”¡ ÕÏÑÊ ÑæÇíÉ ÈÚäæÇä “ÇáãæÑíÓßí ÇáÃÎíÑ” ááßÇÊÈ ÇáãÕÑí ÕÈÍí ãæÓì¡ ÇáÊí íõÍáöøÞ ÝíåÇ Èíä ÃØáÇá æÃÔÌÇä ÇáÊÇÑíÎ ÇáÃäÏáÓí ÇáÞÏíã¡ æÈíä ÇáÃÝÑÇÍ æÇáØãæÍÇÊ ÇáßÈÑì Ýí ÇáÊÇÑíÎ ÇáãÕÑí ÇáãÚÇÕÑ¡ ÂÎÐÇ ÇáÞÇÑÆ ãÚå Åáì ÚæÇáã ÔÌíÉ¡ ÊÑÈØ Èíä ÇáãÇÖí ÇáÃÓØæÑí ÇáãÝÚã ÈÇáÃáã¡ æÇáÍÇÖÑ ÇáÇÓÊËäÇÆí ÇáãÔÈøÚ ÈÇáÃãá.
    íØíÑ ÈäÇ ÇáßÇÊÈ ÕÈÍí ãæÓì Ýí ÑæÇíÊå “ÇáãæÑíÓßí ÇáÃÎíÑ” Åáì ÚæÇáã ÃÓØæÑíÉ¡ ãä ÎáÇá ÔÎÕíÉ “ãÑÇÏ”¡ ÇáãæÑíÓßí ÇáÃÎíÑ¡ Ãæ ÚãíÏ ÇáãæÑíÓßííä¡ ÇáÐí íÚíÔ Ýí ãÕÑ ÍíÇÉ ÃÔÈå ÈÍßÇíÇÊ ÌÏÊå Úä ÇáãÌÏ ÇáÛÇÈÑ¡ æÍãÇíÉ ÇáÚíä ÇáÑÇÚíÉ ááÃÈäÇÁ æÇáÃÍÝÇÏ¡ æßÝÇÍ ÇáÃÌÏÇÏ áÇÓÊÚÇÏÉ Çáãáß ÇáÖÇÆÚ¡ æÛíÑåÇ ãä ÇáÊÝÇÕíá ÇáÊí ÃÌÇÏ ÇáßÇÊÈ ÓÈßåÇ¡ æÃÈÏÚ Ýí ÍÈßåǺ áíÕá ÇáãÇÖí ÈÇáÍÇÖÑ¡ ÚÈÑ ÃÓáæÈ ÔíøÞ¡ ÑÕíä.
    æÞÏ ÇÓÊåá ÇáßÇÊÈ ÑæÇíÊå ÇáËÑíÉ ÈÇáÊÝÇÕíá¡ ÈÇáãÔåÏ ÇáÃÔåÑ Ýí ãÕÑ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÑÈÚ ÇáãÇÖíÉ¡ Ííä ãáÃÊ ÍÔæÏ ßËíÑÉ ÇáãíÏÇä¡ “ÍÔæÏ ãä ßá ÇáÞÑì æÇáãÏä æÇáãÐÇåÈ æÇáÃÍÒÇÈ æÇáØæÇÆÝ æÇáÝÆÇÊ¡ ÈÇÊÊ ÇáÍíÇÉ Ýí ãÕÑ ÔÈå ãÊæÞÝÉ¡ æáÇ Úãá áåÇ ÛíÑ ÇáËæÑÉ¡ ÍÊì Ãä ÇáãÔåÏ Çáíæãí áã íÚÏ íÚÑÝ ÛíÑ ÃäÇÓ ÊÈíÊ Ýí ÇáÔÇÑÚ ãÍÊÝíÉ ÈÃäåÇ ãÇ ÒÇáÊ Úáì ÞíÏ ÇáÍíÇÉ”.
    ÇáãÇÖí æÇáÍÇÖÑ
    åÐå ÇááÍÙÉ ÇáÝÇÑÞÉ Ýí ÊÇÑíÎ ãÕÑ æÇáãäØÞÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ æÑÈãÇ ÇáÚÇáã¡ åí ÇáÊí ÇÎÊÇÑåÇ ÇáßÇÊÈ áÊßæä áÍÙÉ ÝÇÑÞÉ Ýí ÍíÇÉ “ãÑÇÏ” ÃíÖÇ¡ ÇáãæÑíÓßí ÇáÃÎíÑ¡ ÍíË “ÇáÚÇáã ÃÖíÞ ãä ËÞÈ ÅÈÑÉ¡ åßÐÇ ÞÇá ÇáãæÑíÓßí Ýí äÝÓ唡 ßãÇ ÊÈÏà ÇáÍßÇíÉ¡ ÇáÊí ÊÊÔÇÈß ÎíæØåÇ ÈæÚí æÏÑÈÉ ÅÈÏÇÚííä áßÇÊÈ ÇãÊØì ÕåæÉ ÇáÍÑÝ ÝÞÇÏ Ìãáå ÈÍäßÉ æÏÑÇíÉ¡ ãÊäÞáÇ ãä ÇááÍÙÉ ÇáÂäíÉ Åáì ÇáãÇÖí ÇáÃäÏáÓí ÇáãÃÓÇæí ÈÚÈÞå æÊÚÞíÏÇÊå¡ Ïæä Ãä íÝÞÏ ÇáÎíØ ÇáÐí íÑÈØ Èíä åÐÇ ÇáãÇÖí ÇáÈÚíÏ¡ æÈíä Êáß ÇááÍÙÉ ÇáÊí íÍíÇåÇ ÈØá ÇáÑæÇíÉ “ãÑÇÏ”¡ ÇáÐí íÙá íÈÍË ØæÇá ÇáÃÍÏÇË Úä ÔíÁ áÇ íÏÑß ßäåå.
    ÇáÑæÇíÉ ÊÈÏà ÈÇáãÔåÏ ÇáÃÔåÑ Ýí ãÕÑ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÑÈÚ ÇáãÇÖíÉ Ííä ãáÃÊ ÍÔæÏ ßËíÑÉ ãíÏÇä ÇáÊÍÑíÑ
    Ýåæ íÈÍË Úä ÍÌÉ æÞÝ ÌÏå:
     “ßÇä ÞÏ ÊÞÏøã ÈØáÈ ááÍÕæá Úáì äÓÎÉ ãÚÊãÏÉ ãä ÍÌÉ ÇáæÞÝ ÇáÎÇÕ ÈÇáÚÇÆáÉ æÑæÇÞ ÇáãÛÇÑÈÉ¡
     Ííä ßÊÈåÇ ÌÏøå ÚØíÉ ÚÇã 1805¡ áã íßä íÚáã Ãä ãÍãÏ Úáí ÓíÞÖí Úáì ãåäÉ ÇáãáÊÒã¡ áßäå ÓÚì Åáì ÊÃãíä ÃÓÑÊå ÇáÊí ÇãÊÏÊ áÚÏÉ ÝÑæÚ”.
    æÍíä íÞÊÑÈ ãä ÇáÍÕæá Úáì ÇáÍÌÉ¡ Ãæ íßÇÏ¡ íßÊÔÝ Ãäå æÞÚ Ýí ÝÎ ãÄÇãÑÉ ßÈíÑÉ. 
    áßäå áÇ íÏÑß ßäååÇ ÃíÖÇ¡ æáÇ íÝåã ãä ÇáÕÇÏÞ ÝíåÇ æãä ÇáßÇÐÈ. åá åæ ÑÌá ÇáÃãä ÇáÐí Ãæåãå ÈÃäå ÑÆíÓ ÏÇÑ ÇáßÊÈ æÃÓÊÇÐ ÇáÊÇÑíΡ 
    æÏÃÈ Úáì ÍßÇíÉ ÊÇÑíÎ ÃÓÑÊå ÇáÃäÏáÓíÉ æãÂÓíåÇ ÇáãÇËáÉ Ýí ÇáÑæÍ ÑÛã ãÑæÑ ÇáÒãä¿ Ãã ÇÈäÉ ÚãøÊå ÇáÊí ÚÇÏÊ ááÙåæÑ Ýí ÍíÇÊå ÈÇÓã “ÑÇÔíᔡ ÈÚÏ Ãä “ÓÇÝÑÊ ãäÐ ÓäæÇÊ ØæíáÉ”¡ 
    æáÇ íÊÐßÑ ãäåÇ “Óæì ØÝáÉ ÈÒí ãÏÑÓí ÊØÇÑÏå Ýí ÑÏåÉ ÇáÈíÊ ßí íÑÓã áåÇ ÓíÏÉ Ýí íæã ÚíÏ ÇáÃ㔿
    íÙá ÇáãæÑíÓßí ÇáÃÎíÑ Ýí ãÊÇåÊå¡ 
    Êáß ÇáÊí íÍÑÕ ÇáßÇÊÈ Úáì Ãä íÑÈØåÇ ÈÎíØ ÔÝÇÝ ãÚ ãÊÇåÉ ÇáãæÑíÓßííä ÇáÞÏÇãì¡ ÝíÞÏøã ÊÇÑíÎÇ ãÍßíøÇ Úáì ÃáÓäÉ ÃÈØÇá ÑæÇíÊå¡ æíãÒÌ ÈÈÑÇÚÉ Èíä ÇáÊÇÑíÎ ÇáÍÞíÞí ÇáãÍßí¡ æÈíä ÇáÃÍÏÇË ÇáæÇÞÚíÉ
    ãä ÎáÇá ÅíåÇã ÇáÞÇÑÆ ÈÃä ßá ÊÝÇÕíá ÇáÑæÇíÉ áíÓÊ Óæì ÊÇÑíÎ ãÍßí¡ ãÓÊÎÏãÇ ÞÏÑÇÊå ÇáÓÑÏíÉ¡ æÅÓÞÇØÇÊå ÇáæÇÚíÉ Úáì ÇáæÇÞÚ ÇáÐí äÚíÔå¡ 
    æãÓÊÏÚíÇ ÃãÇßä ãÇËáÉ -ãÇ ÒÇáÊ- ÃãÇã Úíäí ÇáÞÇÑÆ ææÚíå.
    ÃÎØÇÁ ÇáÃÌÏÇÏ
    ãä ÎáÇá ÇáÞÕÉ ÇáÊÇÑíÎíÉ¡ íÓÊÚÑÖ ÇáßÇÊÈ ÃÎØÇÁ ÇáÃÌÏÇÏ¡ æÎØÇíÇåã¡ æÇáÎíÇäÇÊ ÇáÊí ÊÚÑÖæÇ áåÇ ãä ÃÌá ÅÌåÇÖ Íáã ÇáÇÓÊÞáÇá æÇÓÊÑÏÇÏ ÇáãÌÏ ÇáÖÇÆÚº áÊÓÊãÑ ÇáÃÍÏÇË ãÊäÇãíÉ æãÊÓÇÑÚÉ¡ Úáì ãÓÊæííä íÊÝÞÇä Ýí ÇáãÛÒì: ÇáãÓÊæì ÇáÃæá ãÇ íÍÏË Ýí ãÕÑ¡ ÎÇÕÉ Ýí ãíÏÇä ÇáÊÍÑíÑ¡ Ýí ÃËäÇÁ æÈÚÏ 25 íäÇíÑ¡ æÍÊì Íßã ÇáÅÎæÇä¡ æÇáãÓÊæì ÇáÂÎÑ ãÇ ÍÏË Ýí ÇáÃäÏáÓ ÈÚÏ ÇáÖíÇÚ ÇáßÈíÑ¡ æÊäÞøá ÇáÈØá ÇáÞÏíã ãä ÇáÈÔÑÇÊ Åáì ÛÑäÇØÉ æãä ØáÈíÑÉ Åáì ØáíØáÉ¡ æãÇ Èíä ÇáÞÇåÑÉ ÇáãÍÑæÓÉ æÍæãÉ ÇáÃäÏáÓ¡ Ýí ÑÍáÇÊ ÊÇÑíÎíÉ ÚÈÑ ÍÏæÏ ÇáÔÌä.ÈíäãÇ íæÇÕá “ãÑÇÏ”¡ ÇáãÑ龯 ÈÇáÊÇÑíÎ ÇáÞÏíã ÚÈÑ ÓáÇÓá ÇáÌíäÇÊ ÇáããÊÏÉ ãä Ìíá Åáì ÂÎÑ¡ ÍÊì íÕÈÍ åæ äÝÓå ÂÎÑ ÚãíÏ ááãæÑíÓßííä Ýí ãÕÑ¡ ÑÛã ÕÛÑ Óäå¡ æãÊÇåÇÊå ÇáÏÇÆãÉ¡ æÇáÊí ßÇäÊ ÌÏÊå ÅÍÏì ÊÌáíÇÊåÇ¡ Ííä íÔíøÚåÇ æåæ ÛÇÑÞ Ýí ãÊÇåÇÊå ÇáãÊßÑÑÉ¡ ÇáÊí ÊÌÚáå íÚíÔ Èíä ÇáæÇÞÚ æÇáÎíÇá¡ Èíä ÇáÚÞá æÇáÌäæä¡ æßÃäå äÕÝÇä “Ííä ÝßÑ Ýí ÇáÕÚæÏ ÎáÝåÇ æÌÏ ÇáÈÇÈ ãÛáÞÇ ÃãÇãå¡ ÝÃáÞì ÈÊÍíÉ ÇáÓáÇã æÇÓÊÏÇÑ ááäÒæá¡ ÓãÚ ÃÕÏÇÁ ÕæÊåÇ ãä ÎáÝå ÊÞæá: æáß ãäí ÇáÓáÇã.ÍíäåÇ ÃÎÐÊ ÃÞÏÇãå ÊÊÍÓøÓ ÇáÏÑÌÇÊ æÑæÍå ÊÍáøÞ Ýí ÇáÈÚíÏ¡ ÔÇÚÑÇ Ãäå äÕÝÇä¡ ÃÍÏåãÇ íãÔí Úáì ÇáÃÑÖ æÇáÂÎÑ íØíÑ Ýí ÇáÓãÇÁ¡ ÑÃì ÇáäÌæã ãÈÚËÑÉ Ýí ÇáÝÖÇÁ¡ æÇáãæÑíÓßííä íÓÚæä ÎáÝåÇ Úáì ÇáÃÑÖ”.æÈÚÏ ÇäÊÞÇá ÇáÌÏÉ¡ íÌÏ ÇáãæÑíÓßí ÇáÃÎíÑ äÝÓå ãÖØÑøÇ Åáì ÇÊÎÇÐ ÇáÞÑÇÑ ÇáÍÊãí¡ ÇáÐí íÎÊÊã Èå ÑÍáÉ ÇáÖíÇÚ¡ ÊÇÑßÇ ãÓÇÍÉ ãä ÇáÊÃæíá ááÞÇÑÆ ÇáÐí áÇ Ôß Ãäå ÓíÞÑà ßËíÑÇ ããøÇ ÊæÇÑì Èíä ÇáÓØæÑ.
  • كسماء اخيرة

     
    íÎÑÌ ÇáÔÇÚÑ ÇáÓæÑí ÇáßÑÏí ÚãÇÏÇáÏíä ãæÓì ãÑÉ ÃÎÑì Åáì áÖæÁÈãÌãæÚÊå ÇáÔÚÑíÉ ÇáËÇäíÉ “ßÓãÇÁ ÃÎíÑÉ” ÇáÕÇÏÑÉ ÍÏíËÇ Úä ÏÇÑ “ÝÖÇÁÇÊ ááäÔÑ æÇáÊæÒíÚ”¡ Ýí ÚãøÇä¡ áíÚíÏ áäÇ ÕíÇÛÉ ÍíÇÊå ÇáíæãíÉ ÈÕæÑ ÔÚÑíÉ¡ íÕÝ ÝíåÇ ãÇ íÌÑí Íæáå ãä ÎÑÇÈ Ïãæí íÌÊÇÍ ÈáÇÏå.íÞæá ÇáÔÇÚÑ ÚãÇÏÇáÏíä ãæÓì Ýí ãÞÏãÉ ãÌãæÚÊå “ßÓãÇÁ ÃÎíÑÉ”¡ æÇáÊí Êáí ãÌãæÚÊå ÇáÃæáì “ØÇÆÑ ÇáÞÕíÏÉ íÑÝÑÝ Ýí Ïãí”: ÃíÊåÇ ÇáÈáÇÏ ÇáæÇÞÝÉ Úáì Ñ龃 ̾ ÈÑßÇä/ ÕÇãÊÉ ßÊãËÇá/ æÍÒíäÉ ßÞÈÑ ãÌåæá/ ãÇ ãä ÃËÑ áÌÑÍ Ýí ÎÇÕÑÉ ÃíÇãäÇ/ Óæì äÏÈÉ ÛÇÆÑÉ Ýí ÇáÞáÈ/ Óæì äÕá Ýí íÏ ÇáÑíÍ /íäÐÑ ÈÇáÚÇÕÝÉ”.
  • القاضية والعفر

     
    القاضية والعفر روايه ، تأليف الجزائري أبو العباس برحايل ، صدر ت عن دار الفارابي للنشر والتوزيع عام 2013 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:
    ذات يوم خريفي صقيعي من أيام تشرين الثاني/ نوفمبر، وفي الصباح الباكر تلقيت ـ أنت يا أبا الرضوان أيوب الصابوري ـ مكالمة من أحد أقاربك الأبعدين تفيد بأن الدرك الوطني طرقوا عليك الباب ليسلموك استدعاء مستعجلاً في بيتك الصيفي الذي هجرته في السنوات الأخيرة مرغماً 
  • إعتكفـوا

    ريـاض جـــواد كشكـول
    وجْـدٌ
    وشوقٌ
    وإيحاءٌ 
    بمسبحتي
    والذارياتُ تُسابِقُ وِزركُم
    ترفا
    والعادياتُ كما ريحُ الصبابةِ
    تقتلعُ الجذورَ
    و تهوي كالرماحِ بكمْ 
    ألما
    والنجمُ لا ينسابُ ضوءَهُ 
    أملا
    ومعارِجُ الأوهامِ قادتْ فِكركُم
    خَبلا
    ناموا
    تَصِحـْوا
    وصلـوا
    في صوامعكم
    قولوا كما همس النحيبِ إذا علا
    و قهقهوا
    وأستبشروا
    فالموتُ آتٍ
    والبلا
    ما زادَ عن فعلِ الجميلِ
    قباحةً
    والقبحُ في رفعِ اللئيمِ
    تبجُلا
    النحلُ يغرزُ إبرةً 
    تشفى بها
    وخناجرٌ تشتاقُ لحماً
    قُددا
    إستَعمِرونا
    فما عادت تجارتكم
    تزدادُ ربحاً بدين الله
    بل سُحتـا
    صوموا وصلوا
    فكلُ بيوتِ الله قائِمةٌ
    وتقاسمونا
    فعبيدُ الله مغنمةٌ
    وأنتمُ أولى بعبيدِ المالِ
    تقتسموا
    و بعد ألفٍ من مآسينا
    إعتكفوا
    2015/03/02
  • عذاب الركابي يلجأ إلى الهايكو العربي ليتماهى مع الطبيعة

     ÑÖÇÈ äåÇÑ 
    ÇáÔÇÚÑ íÎæÖ Ýí ÊÔÚÈÇÊ ÇáØÈíÚÉ æíÑÓã ãÙÇåÑåÇ ÈÇáßáãÇÊ
    ÇÎÊÇÑÊ ãÌáÉ ÇáÑÇÝÏ ÇáÕÇÏÑÉ Úä ÏÇÆÑÉ ÇáËÞÇÝÉ æÇáÅÚáÇã Ýí ÅãÇÑÉ ÇáÔÇÑÞÉ¡ ãÌãæÚÉ ÞÕÇÆÏ ßÊÈåÇ ãÄÎÑÇ ÇáÔÇÚÑ ÇáÚÑÇÞí ÚÐÇÈ ÇáÑßÇÈí¡ áÊÄáÝ ãäåÇ ÚÏÏ åÐÇ ÇáÔåÑ (ãÇÑÓ 2015)¡ æÐáß ÊÍÊ ÚäæÇä “ÑÓÇÆá ÇáãØÑ – ÊÌÑÈÉ Ýí ÇáåÇíßæ ÇáÚÑÈí”.
    íÊÖãä ßÊÇÈ “ÑÓÇÆá ÇáãØÑ – ÊÌÑÈÉ Ýí ÇáåÇíßæ ÇáÚÑÈ픡 ááÔÇÚÑ ÚÐÇÈ ÇáÑßÇÈí ÎãÓ ÞÕÇÆÏ Ýí 64 ÕÝÍÉ ÝÞØ ãä ÇáÞØÚ ÇáÕÛíÑ ßÇä ÞÏ ÞÏøã áåÇ ÔÇÚÑäÇ Ýí ÊæØÆÉ ÎÇÕÉ¡ ãÊæÞÝÇ ÝíåÇ ÚäÏ ãÑÌÚíÉ ÚÈÇÑÇÊå æßáãÇÊå æÑÈØåÇ ÈãÇ åæ Ýí ÃÚãÇÞå ãäÐ Ãä ßÊÈ ÏíæÇäå “ãÇ íÞæáå ÇáÑÈíÚ”.
    íÞæá ÇáÑßÇÈí Ýí ÇáÊæØÆÉ “Ýí ãÌãæÚÊí åÐå¡ ßÇäÊ ÇáßáãÇÊ ÕÇÍÈÉ ÇáãÈÇÏÑÉ. æáåÐÇ ÌÇÁÊ ãÔÇÛÈÉ æÇáÈáÇÛÉ ãÓÊÝÒÉ¡ æÇáÎíÇá ÃßËÑ ÌäæÍÇ æÔÑæÏÇ æÇÈÊßÇÑÇ ÃíÖÇ¡ æÇáÍÇáÉ ÇáÔÚÑíÉ ÃßËÑ äÖæÌÇ. Êáß åí áÛÉ ÇáÕÈÑ Úáì ÇáÊÌÑíÈ¡ æÐáß åæ ÅíÚÇÒ ÇáÌÓÏ ÇáããæÓÞ. æäÒíÝ ÇáÞÑíÍÉ ÇáåÇÏÑ¡ ááÍÏ ãä ÙãÅ ÇáÑæÍ¡ æãÈÇÑßÉ ÇáåÇÌÓ ÇáÔÚÑí. æÅÍíÇÁ ÓáÇáÉ ÇáÍáã¡ áÊÃÎÐ ÇáßáãÉ ãÇ íßÝí ãä ÇáÍÑíÉ¡ æãÇ íáÒã ãä ÇáÍÈ”.
    æíÚÑÝ Úä ÇáåÇíßæ Ãäå äæÚ ãä ÃäæÇÚ ÇáÔÚÑ ÇáíÇÈÇäí -æÈÚíÏÇ Úä ÇáÃÓÓ æÇáÞæÇÚÏ ÇáÎÇÕÉ Èå- íÍÇæá ÞÇÆáå Ãä íÚÈÑ Úä ÃÍÇÓíÓå ãÊÌäÈÇ ÇáÃáÝÇÙ ÇáãÑßÈÉ Ãæ ÇáãÚÞÏÉ¡ ÍíË Êßæä ÇáÈÓÇØÉ åí áÛÉ ÇáÞÕíÏÉ.
    æÝí åÐå ÇáäãÇÐÌ ãä ÇáåÇíßæ ÇáÚÑÈí íÍÇæá ÇáÑßÇÈí Ãä íÎÊÕÑ ÕÝÍÇÊ ãä ÇáÓÑÏ Ýí ÚÈÇÑÇÊ ãæÌÒÉ ÊÊÃáÝ ãä ßáãÉ Ãæ ÇËäÊíä¡ íÍãøáåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáãÚÇäí æÇáãÔÇÚÑ æßÃäåÇ ÊÌÓøÏ ÑæÍå ßÇãáÉ¡ æÊÓÊÍÖÑåÇ áÊßæä ãæÌæÏÉ Èíä ÇáÓØæÑ. ÝÊÑÇå íÔÈøå ÇáÚÕÝæÑ ÇáãÊäÞá Èíä ÛÕä æÂÎÑ¡ æãä ÔÌÑÉ Åáì ÃÎÑì¡ ÇáÔíÁ ÇáÐí ÇäÚßÓ Úáì äåÇíÉ ÇáßáãÇÊ æÇáÞæÇÝí¡ ÇáÊí ÈÏÊ Åáì ÍÏø ßÈíÑ ÊÔÈå ÒÞÒÞÉ ÇáÚÕÇÝíÑ Ýí ÊæáíÝÉ ãÊäÇÛãÉ.
    íÚÞÏ ÇáÑßÇÈí Ýí ãÚÙã ÞÕÇÆÏ ÇáãÌãæÚÉ ÍáÝÇ ãÚ ÇáØÈíÚÉ. ÝíÎæÖ Ýí ÊÔÚÈÇÊåÇ æíÑÓã ãÙÇåÑåÇ ÈÇáßáãÇÊ¡ æíÌÚá ãäØÞåÇ ÇáãÖãæä ÇáÚÇã æÇáÝÚáí ÇáÐí íæÍí ÛÇáÈÇ ÈÇáÃãá¡ ÈÇáÝÑÍ¡ ÈÇáÇäÊÕÇÑ Úáì ÇáíÃÓ æÈßá ãÇ åæ Ìãíá æãÖíÁ. Úáì ÇáÚßÓ ããÇ ÊÈÏæ ÍíÇÊäÇ Çáíæã. ÅÐ íÞÏøã áäÇ ÇáãÓÊÞÈá ÈØÑíÞÉ ÊÌÚáäÇ ãÞÈáíä Úáì ÚíÔå ÍÞÇ.
    ÞÏ íßæä ãä ÇáÕÚÈ ÊÐæøÞ “ÇáåÇíßæ” Ýí åíÆå ÇáÚÑÈíÉ¡ áÃäå íÊØáÈ ÐæÞÇ ÎÇÕÇ íÎÊáÝ Úä Ðáß ÇáÐí äæÇÌå Èå ÇáÞÕíÏÉ ÇáÊí ÇÚÊÏäÇ ÞÑÇÁÊåÇ. ÅáÇ Ãä ßËíÑíä äÌ꾂 Ýí åÐå ÇáãåãÉ¡ ÝÊÑÇåã ãäßÈíä Úáì ÞÕÇÆÏ ÇáåÇíßæ¡ ãËáãÇ íæÌÏ ßËíÑæä ÏÃ龂 Úáì ßÊÇÈÊå æÕíÇÛÊå.
  • المقامة النزاهيــّة ..

    ÌÈÇÑ ÇáÍÓíäí 
    ÍÏøËäÇ ãä äËÞõ ÈãÞÇáÊöåö … ÞÇá :
       ÃÖäÇäí ÇáÈÍËõ Ýí ÇáÅäÓÇä , æ ÃäÇ ÃÑì ÊÞáøÈó ÇáÃÒãÇä , æ ãÇ ÎáÜøÝÊåõ ßæÇÑËõ ÇáÍÑæÈ , æ ÇÔÊÏÇÏõ ÇáÎØæÈ , ãä ÅÍÊÞÇäÇÊò ãÑíÑå , æ ÚÇÏÇÊò ÓíÆÉò ÒÝíÑå  .. æ ÃÚÌÈõ ããä íõÚíÈõ Úáì ÇáÞÏÑ , æ åæ íáãÓõ ÇáÚíÈó Ýí ÇáÈÔÑ  , ÝßíÝó ÈäÇ , æ ÇáÃæÌÇÚõ ÚÙíãå , æ ÇáäÝæÓõ ÓÞíãå , æ ÇáÈáÇÏõ ãäåßÉ õ ÇáÌÑÇÍ , ßáø ÔíÁò ÝíåÇ ãõÓÊÈÇÍ  ¿!! ÍÊì ÖÇÞó ÇáÑøÊÞõ ÈÇáÝÊÞ , æ ÇÊÓÚó ÇáÌõÑÍõ ÈÇáÑãÍ …   ÅÓÊÏÑßó ÇÍÏåã : ãÇ ÈÇáõ ãÍÏøËöäÇ æ ÞÏ ÛáÈÊåõ Çáåãæã , æ ÊáÈøÏÊåõ ÇáÛíæã ¿
       ÞÇá :  íÇ ÚÈÇÏ ,  ÇÓÊÝÍáó Ýí ãÑÇÈÚöäÇ ÇáÝÓÇÏ , æ ÇäÊÔÑó ÇäÊÔÇÑó ÇáØÇÚæäö Ýí ÇáÈáÇÏ .. æ ÍáÜøÊö ÇáÓÑÞÉ õ ãÍáóø ÇáÕÏÞå , æ ÇáÎØÝõ ÈÏáó ÇáÚØÝ , æ ÇáÅÚËÇÑõ ãÞÇÈáó ÇáÅíËÇÑ , æ ÇáÔøÑÇåÉ õ ãæÖÚó ÇáäÒÇåå  , æ áã íäÌõ ãä åÐÇ ÇáÎØÈ , ÅáÇø ãä ÑÍöãó ÇáÑÈ … æ ãÇ ÓäÑæíå , ÞØÑÉ ñ Ýí ÈÍÑö ãÇ äÚäíå , æ ÍÈÉ ñ Ýí ÑãÇáö ÇáÊíå …æ áßã ÇáÊÚáíÞõ ÃíåÇ ÇáÍÖæÑ , æ ãä ÇÍÊÝÙ ÈãÞÇáöåö Ýåæ ãÚÐæÑ …
       ÝÝí ÂÎÑö íæãò ãä ÇáÅãÊÍÇäÇÊ , ÌåÒÊõ ÇáÑÒãó æ ÇáãáÝÇÊ , æ ÑÊÈÊõ ÇáÞæÇÆãó æ ÇáÅÓÊãÇÑÇÊ , ÈÚÏó Ãä ßõáÜøÝÊõ ÈÅÏÇÑÉö ÃÍÏö ÇáãÑÇßÒ ÇáÅãÊÍÇäíå , Öãä ÞÇØÚö ÇáãÏíÑíå …
       æ ÃÑÏÝó ãÍÏøËõäÇ ÇáÌ : ØáÈÊõ – ßÇáÚÇÏÉ – ÊæÞíÚó ÇáãÑÇÞÈíäó Úáì ÞæÇÆãö ÇáÃÌæÑ , Úáì æÝÞö ÓÌáöø ÇáÛíÇÈö æ ÇáÍÖæÑ .. Ëã ÓáÜøãÊõåÇ ãÚ ÇáãÚÏÇÊ , Åáì ÇááÌäÉö ÇáÏÇÆãå , ÈÚÏó Ãä  ÝÞÜøØÊõ Ðíáó ÇáÞÇÆãå …
       æ ÈÚÏó ÝÊÑÉö Øæíáå , æ ÃÓÇÈíÚó ãáíáå , åáø åáÇáõ ÕÑÝö ÇáãÑÇÞÈÇÊ , ÝÇÊÌåÊõ ãÚ ÞÇÆãÊÜí
    ( ÇáËÇäíÉ) Åáì áÌäÉö ÇáÅãÊÍÇäÇÊ .. æ ÈÚÏó ÎÐ æ åÇÊ , æ ÒÍãÉö ÇáãÑÇÌÚíäó Ýí ÇáããÑÇÊ , ÓáÜøãÊäí ãæÙÝÉ õ ÇáÍÓÇÈÇÊ ö äÓÎÉ ó ÇáÃÌæÑö ÇáÃÕáíøå , ãÏæäÇ ÝíåÇ ãÈÇáÛó ÇáãÑÇÞÈíä Çáßáíå …   Ëã ÞÇá : ÃÎÐÊõ ÇáæÑÞå , æ ÏÞÞÊõ ÈäÙÑÉò ãÚãøÞå .. æ ÅÐÇ Èí ÃÞÑÇõ ÎãÓÉ ó ÃÓãÇÁò ãÖÇÝå , Êãø ÏÑÌõåÇ Ýí Ðíáö ÇáÞÇÆãÉö Èßáöø ÕáÇÝå …
       ÅáÊÝÊÊõ ÅÇáÊÝÇÊÉ ó ÇáãÈåæÑ , æ ÞáÊõ ÈáÇ ÔÚæÑ : áíÓó Ýí äÓÎÊí Ãíõø ÇÓãò ãÖÇÝ ’ ÝáãÇÐÇ åÐÇ ÇáÅÎÊáÇÝ ¿ æ ãä ÃÖÇÝó Êáßó ÇáÃÓãÇÁ ¿
       ÑÏøÊ ÇáãæÙÝÉ õ ÈÇÒÏÑÇÁ : ÚãÇáñ ÝÞÑÇÁ .. ãæÙÝÇÊñ íÚãáäó Ýí ÇáãÏíÑíå ,  ( ÎØíÜøå ) !!!
       ÃÌÈÊõ Ýí ÇáÍÇá : áÇ ÃÚÑÝõ ÚäÇæíäåõä , ÝßíÝó ÃæÕáõ ÃÌæÑóåõä ¿!
       ÞÇáÊ : áíÓó áåõäóø ÛíÑí ãáÇÐ , íÇ ÃÓÊÇÐ  !!!
       Ëã ÊÇÈÚó ãÍÏøËäÇ : ÅÓÊÛÝÑÊõ ÑÈí , æ ÎÑÌÊõ ãÊÚËÑÇð ÈÏÑÈí  , ãÊÑäÍÇð Èíäó ÕãÊò ÎÌæá ’ Ãæ ÅÈáÇÛö ãÓÄæá … æ ÅÐÇ Èí ÃÓãÚõ ÈÚÖó ÇáÒãáÇÁ , íõÊãÊãæäó ÈäÝÓö ãÔßáÉö ÇáÃÓãÇÁ , ÍÊì ÈÏÊ ÇáãÓÃáÉ õ ÃÞÑÈó Åáì ÇáæÇÞÚ , æ áÇ ãä ãÊÇÈÚ  , ÃíåÇ ÇáÓÇãÚ …
       ÚáÞó ÃÍÏõ ÇáÍÇÖÑíä :  æ ÃÒíÏõßó ãä ÇáÃäíä , ÑÔÇæì ÇáÊÚííä , ÇÚÇäó Çááåõ ÇáãÓÇßíä .. æáÇ ÚÌÈó Ýí ÃÑÖö ÇáÚÌÈ , ÝØÑÞõ ÇáÊáÇÚõÈö æ ÇáÓøÑÞÉö ßËíÑå , æ ÝäæäõåÇ ãÍÈæßÉ ñ ÎØíÑå , æ ãÇ ãä ÝÑÌ , æ äÍäõ Ýí åÑÌò æ ãÑÌ …   ÞÇá : ÃáíÓó ãä æÇÌÈö áÌÇäö ÇáäÒÇåå , ãõÑÊÏí ÃáÞÇÈö ÇáæóÌÇåå , æ ãßÇÊÈö ÇáãÝÊÔ ÇáÚÇã , ãÍÇÑÈÉ õ ÇáÍÑÇã , æ ÇáãÍÇÝÙÉ Úáì ÇáãÇáö ÇáÚÇã ¿!! æåá ÈÚÏó ÎÑÇÈö ÇáÈáÏö ãä ÎÑÇÈ , æ ÇÎÊÝÇÁö   ( ãáÇííä ÇáÏæáÇÑÇÊ) ãä ÅäÝáÇÊ ¿!! ÃãÇ ãä ÖãíÑò íäÝÎ õ Ýí äÚÔ ö ÇáÝÞíÑ , æ íÞáÜøãõ ÇÙÇÝÑó ÇáÓõÑøÇÞ Ýí ÇáÚÑÇÞ ¿ Ãã ÊáÈøÓÊ ÇáÌãíÚó Íãøì ÇáÎÜóÏóÑ , æ ÃÚíÇåõã Çáäæãõ Úáì ÇáÍÌÑ ¿!!
       æ ÃäÔÏó íÞæá : 
    ÃãÇ ãä ÖãíÑò íõÏÇæí ÇáÌÑÇÍ ú
    ÝÏÇÁõ ÇáÝÓÇÏö ÇÔÑÃÈóø æ ÝÜÜÇÍ ú
    íÆÜÜÜäõø ÇáÝÞíÜÜÜÑõ ÈáÅãáÇÞÜÜÜÜÜåö 
    æ ÃãæÇáõÜäÇ Ýí ãåÈöø ÇáÑíÜÜÇÍ ú
    ÈáÇ æÇÒÚò Ãæ ÍÓÜÇÈò ÍßíÜÜÜÜÜã 
    áÃäóø ( ÇáäÒÇåÉ óÝí ÇáÅäÈØÇÍú) 
           ÃÞæá : Çááåãóø ÇÝÊß Èßáöø ÓÇÑÞò æ ãÇÑÞ , æ ÊÍäøä Úáì ÇáÝÞíÑö ÇáÛÇÑÞ .. æ ÇÝÖÍ ÃáÇÚíÈó ÇáãÊÔÏøÞíä æ ÇáãÏøÚíä , æ ÇáÌáÇæÒÉ ó æ ÇáãÑÊÔíä .. æ ÇÍÝÙ ( ÎÒíäÊäÇ ) ãä ÇáÅÝáÇÓ æ ÇáÎæÇÁ , Åäßó æáíõø ÇáÝÞÜÑÇÁ …..
  • إرنست يونغر.. مغامر ألماني شاهد على حروب البشرية

     ÍÓæäÉ ÇáãÕÈÇÍí 
    áíáÉ ÇáÓÇÈÚ ÚÔÑ ãä ÔåÑ ÝÈÑÇíÑ 1998¡ ßÇä ÇáßÇÊÈ ÇáÃáãÇäí ÇáßÈíÑ ÅÑäÓÊ íæäÛÑ äÇÆãÇ Ýí ãÓÊÔÝì “ÑíÏáäÛä” ÈÌäæÈ ÛÑÈíø ÃáãÇäíÇ áãÇ ÃÏÑßå ÇáãæÊ¡ æßÇä ÞÏ ÚÇÔ 103 ÓäæÇÊ ÃãÖì ÇáÔØÑ ÇáÃßÈÑ ãäåÇ ãÛÇãÑÇ Ýí ÞáÈ ÇáÃÍÏÇË ÇáÌÓíãÉ ÇáÊí ÚÑÝÊåÇ ÈáÇÏå Ýí ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä¡ ÞÑä ÇáÍÑæÈ æÇáÝæÇÌÚ.
    æíÚÊÈÑ ÅÑäÓÊ íæäÛÑ ÃÍÏ ÚãÇáÞÉ ÇáÃÏÈ ÇáÃáãÇäí ÇáãÚÇÕÑ¡ íÖÇåí Ýí ÞíãÊå ÇáÃÏÈíÉ æÇáÝßÑíÉ ÊæãÇÓ ãÇä¡ æåÑãÇä åÓå¡ æåÇíäÑíÔ Èá. æåæ ãæáæÏ Ýí ÇáÊÇÓÚ æÇáÚÔÑíä ãä ÔåÑ ãÇÑÓ 1895. Ýí åÇäæÝÑ¡ æÝí åÇãÈæÑÛ ÃãÖì ØÝæáÊå. æßÇäÊ ÚÇÆáÊå ÇáãÊÑÝÉ ÞÏ ÇÔÊÑÊ ÈíÊÇ Úáì ÖÝÇÝ ÈÍíÑÉ “ÔÊÇíäåæÑä”. æßÇä íÚÔÞ ÇáÊÌæøá Ýí ÇáÛÇÈÇÊ. æÝí ÇáãÏÑÓÉ ßÇä ÊáãíÐÇ ßÓæáÇ¡ ãäÕÑÝÇ Åáì ÇáÊÃãá æÇáÍáã. æßÇä íåæì ÇáÊÌæá ÈØÑíÞÉ ÑæãÇäÓíÉ ÎÕæÕÇ Ýí ÇáãÓÇÁ¡ æßÇä íÓÊåæíå ÃíÖÇ Ãä íÚÏø ØÚÇãå ÈäÝÓå¡ æÃä íÌáÓ ÞÑÈ ÇáäÇÑ¡ æÃä íÛäí¡ æÃä íÞÖí Çááíá Ýí ÇáÖíÚÇÊ ÇáÑíÝíøÉ¡ áÐáß ÊÚáøã ãÈßøÑÇ ÃÔíÇÁ ßËíÑÉ ÓæÝ ÊÝíÏå Ýí ÍíÇÊå Ýí ãÇ ÈÚÏ.
    íæäÛÑ Ýí ÓíÏí ÈÇáÚÈÇÓ
    æÝí ÚÇã 1911 ÇáÊÍÞ ÈãäÙãÉ “ÇáÔÈíÈÉ ÇáÃáãÇäíøÉ” ÇáÊí ßÇäÊ ÊÍÑøÖ ÇáãäÖãíä ÅáíåÇ Úáì ÇáåÑæÈ ãä ÇáãÏä¡ æÚáì ÇáÊÎáøí Úä ÇáÞíã ÇáãÏíäíÉ¡ ááÚíÔ Ýí ÇáØÈíÚÉ. æÝí Óäø ÇáËÇãäÉ ÚÔÑÉ¡ ÝÑø ãä ÇáÈíÊ ÇáÚÇÆáí áíäÎÑØ ßÌäÏí Ýí ÇáÝÑÞÉ ÇáÃÌäÈíøÉ ÇáÝÑäÓíøÉ. æÞÏ ÞÇÏÊå ãÛÇãÑÊå Åáì ãÏíäÉ “ÓíÏí ÈÇáÚÈÇÓ″ ÇáÌÒÇÆÑíÉ.
    æåäÇß ÊáÞøì ÑÓÇáÉ ãä æÇáÏå íØáÈ ÝíåÇ ãäå ÈåÏæÁ¡ æãä Ïæä áåÌÉ ÊÃäíÈ¡ ÇáÚæÏÉ Åáì ÇáÈíÊ ÇáÚÇÆáí. æÞÏ ÙáÊ Êáß ÇáãÛÇãÑÉ ÇáÃæáì ÔÏíÏÉ ÇáÊÃËíÑ Ýíå ÍÊì Ãäå ÓíÊÍÏË ÚäåÇ ÈÇÓÊÝÇÖÉ Ýí ãÇ ÈÚÏ Ýí ßÊÇÈå ÇáÐí Íãá ÚäæÇä “ÃáÚÇÈ ÃÝÑíÞíÉ”. æÞÏ ßÊÈ íÞæá “Åä ÇÞÊÍÇã ÇáãÛÇãÑÉ ãÝíÏ ááÛÇíÉ¡ æãäæøÑ ááÚÞá¡ ÊãÇãÇ ãËá ÇáÍÈ ÇáÃæá¡ Ãæ ãËá ÇáãÚÑßÉ ÇáÃæáì. Åä åÐå ÇáÇäÏÝÇÚÇÊ ÇáÃæáì ÊäÊåí ÏÇÆãÇ ÈÇáåÒíãÉ ÇáÊí ÊæáøÏ Ýí ÇáäÝÓ Þæì ÓÇãíÉ¡ æÌÏíÏÉ”.
    ÚäÏ ÇäÏáÇÚ ÇáÍÑÈ ÇáßæäíÉ ÇáÃæáì¡ ÇäÎÑØ ÅÑäÓÊ íæäÛÑ Ýí ÇáÌíÔ ÇáÃáãÇäí ßãÊØæÚ. æÎáÇá ÇáãÚÇÑß Úáì ÌÈåÇÊ ãÎÊáÝÉ¡ ÌÑÍ ÓÈÚ ãÑÇÊ¡ æÚÇÔ ãÍäÉ ÇáÎäÇÏÞ Ýí “ÝÑÏÇä” Úáì ÇáÍÏæÏ ÇáÝÇÕáÉ Èíä ÃáãÇäíÇ æÝÑäÓÇ. æÊÞÏíÑÇ áÔÌÇÚÊå Ýí ÇáÞÊÇá¡ ÍÕá Úáì æÓÇã ÚÓßÑí¡ æÙáø Ýí ÇáÌíÔ ÇáÃáãÇäí ÍÊì ÚÇã 1923. æÑÛã Ãäå áã íßä íÎÝí ãÔÇÚÑå ÇáÞæãíÉ¡ ÝÅä ÅÑäÓÊ íæäÛÑ ßÇä íÑÝÖ ÇáÔæÝíäíÉ æÇáÊØÑÝ æÇáÚäÝ. áÐáß ÞÏ íßæä ÇáÝÑäÓí ÌæáíÇä åÑÝííå ÇáÐí ßÊÈ ÓíÑÉ ÍíÇÊå ÇáÊí ÍãáÊ ÚäæÇä “ÚæÇÕÝ ÇáÞÑ䔡 Úáì ÍÞ ÚäÏãÇ ßÊÈ Úäå Ãäå -Ãí íæäÛÑ- áã íÊÃËÑ ãäÐ ÇáÈÏÇíÉ ÈÊÑÈíÊå ÇáÃÑÓÊÞÑÇØíÉ¡ æáã íßä íæáí ÇåÊãÇãÇ ááÞæÇÚÏ ÇáÕÇÑãÉ áåÐå ÇáÊÑÈíÉ. Èá ßÇä íãíá Åáì ãÚÇÔÑÉ ÇáÝäÇäíä ÇáãÝáÓíä æÇáÔÚÑÇÁ ÇáÈæåíãííä¡ æáã íßä íÊÑÏÏ Ýí ãÓÇÚÏÊåã ÚäÏãÇ ÊÞÊÖí ÇáÖÑæÑÉ Ðáß. æÑÛã Ãäå áã íßä íÎÝí ãÔÇÚÑå ÇáÞæãíÉ Ýí ÝÊÑÉ ÇáÔÈÇÈ¡ ÅáÇ Ãäå Ùá ÍÊì äåÇíÉ ÍíÇÊå ÑÇÝÖÇ ááÔæÝíäíÉ æÇáÚäÝ æÇáÊØÑÝ.
    ÃãäÇ ÇáÍÑÈ
    æÞÈá ÇÓÊÞÇáÊå ãä ÇáÌíÔ¡ ÃÕÏÑ Úáì äÝÞÊå ÇáÎÇÕÉ ßÊÇÈÇ Íãá ÚäæÇä “ÚæÇÕÝ ÇáÝæáÇД¡ æåæ ÚÈÇÑÉ Úä íæãíøÇÊ Íæá ÇáÍÑÈ. æÞÏ äÇá åÐÇ ÇáßÊÇÈ äÌÇÍÇ ßÈíÑÇ æÈíÚ ÈÃÚÏÇÏ æÝíÑÉ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÔÌøÚå Úáì ÅÕÏÇÑ ãáÍÞ áå ÈÚäæÇä “ÃãøäÇ ÇáÍÑÈ”¡ æÝíå ßÊÈ “Åä ÇáÑÕÇÕÉ ÚãíÇÁ¡ æÓÑÚÊåÇ áÇ ÇÎÊíÇÑíÉ. ÛíÑ Ãä ÇáÅäÓÇä íÌÚá Ýí ÏÇÎáå ÅÑÇÏÉ ááÞÊá ÊÚÈøÑ Úä äÝÓåÇ ãä ÎáÇá ÇáÚæÇÕÝ ÍíË íÊÑÇßã ÇáÝæáÇÐ æÇáãÊÝÌÑÇÊ æÇáäíÑÇä”. æÈÚÏ Ãä ÊÑß ÇáÌíÔ¡ ÇäÊÓÈ ÅÑäÓÊ íæäÛÑ Åáì ÌÇãÚÉ áÇíÈÊÒíÎ áíÏÑÓ ÇáÝáÓÝÉ¡ æÚáã ÇáÍíæÇä. æÝí åÐå ÇáÝÊÑÉ ÊÒæÌ ÛÑíÊÇ Ýæä íÇäÓä¡ æãäåÇ ÃäÌÈ æáÏíä. æÝí äåÇíÉ ÇáÚÔÑíäÇÊ¡ ÃÕÈÍ ÅÑäÓÊ íæäÛÑ íæáí ÇåÊãÇãÇ ßÈíÑÇ ÈÇáÓíÇÓÉ. æÚäÏãÇ ÇÓÊÞÑ Ýí ÈÑáíä ÚÇã 1927¡ ÈÏà íäÔÑ ãÞÇáÇÊ Ýí ÇáÕÍÝ æÝí ÇáãÌáÇÊ ÇáíãíäíÉ ÇáãÊØÑÝÉ¡ ÛíÑ Ãä ØÈíÚÊå ÇáÃÑÓÊÞÑÇØíÉ ÃÈÚÏÊå Úä ÇáãÔÇÑßÉ Ýí Ãíø Úãá íãßä Ãä íÑÖí ÇáÍÑßÉ ÇáäÇÒíøÉ ÇáÕøÇÚÏÉ Ýí Ðáß ÇáæÞÊ.
    æßÇä íáÊÞí ÈÇáÈÚÖ ãä ÇáÝäÇäíä æÇáßÊÇÈ ÇáØáÇÆÚííä ÑÛã ÇáÇÎÊáÇÝ ÇáÝßÑí æÇáÚÞÇÆÏí Èíäå æÈíäåã¡ ãä ÃãËÇá ÈÑÊæáÏ ÈÑÔÊ¡ æÅÑäÓÊ ÊæáÑ ÇááÐíä ÊßÝáÇ ÈÇáÏÝÇÚ Úäå ÖÏø ÇáÐíä ßÇäæÇ íåÇÌãæäå ÈÍÏÉ¡ æíäÊÞÏæä ãæÇÝÞå “ÇáãÊÎÇÐáÉ” ÊÌÇå ÇáäÇÒíÉ. ßãÇ ÇÑÊÈØ íæäÛÑ ÈÚáÇÞÉ ÈÛæÈáÒ ÇáÐí Óíßæä æÒíÑÇ ááÏÚÇíÉ ÚäÏ ÕÚæÏ ÇáäÇÒííä Åáì ÇáÍßã. æÑÛã ÊÚÇØÝå ãÚ åÄáÇÁ¡ ÑÝÖ ÅÑäÓÊ íæäÛÑ Ãä íßæä ÚÖæÇ Ýí “ÇáÑÇíÔÊÇÛ” ÚÇã 1933. ßãÇ ÑÝÖ ÃíÖÇ Ãä íßæä ÚÖæÇ Ýí “ÇáÃßÇÏíãíÉ ÇáÃáãÇäíÉ ááÔÚÑ” ÇáÊí ÃÕÈÍÊ ÊÍÊ ÓíØÑÉ ÇáäÇÒííä ÇáãØáÞÉ. ÈÚÏåÇ ÛÇÏÑ ÅÑäÓÊ íæäÛÑ ÈÑáíä áíÚíÔ äæÚÇ ãä ÇáãäÝì ÏÇÎá ÃáãÇäíÇ äÝÓåÇ. ßãÇ Ãäå ÊäÞøá ßËíÑÇ ÚÈÑ ÇáÚÇáã. ÝßÇä Ýí ÇáÈÑÇÒíá¡ æÝí ÌÒÑ ÇáßäÇÑí¡ æÝí ÇáãÛÑÈ. æÞÈíá ÇäÏáÇÚ ÇáÍÑÈ ÇáßæäíÉ ÇáËÇäíÉ¡ ÃÕÏÑ ÑæÇíÊå ÇáÔåíÑÉ “ÌÑæÝ ãÑãÑíøÉ”. æÚáì ÇáÑÛã ãä Ãä ÇáÓáØÇÊ ÇáäÇÒíÉ ÃÏÑßÊ ãäÐ ÇáÈÏÇíÉ Ãä ÇáÑæÇíÉ ÊÊÖãøä äÞÏÇ áÇÐÚÇ áÔÎÕíøÉ åÊáÑ ÇáÏãæíÉ¡ ÝÅäåÇ áã ÊÓáØ Úáì ÕÇÍÈåÇ ÃÏäì ÚÞÇÈ. æÑÈãÇ íÚæÏ Ðáß Åáì Ãä ÇáÝæåÑÑ äÝÓå ßÇä íßäø ÊÞÏíÑÇ ßÈíÑÇ áíæäÛÑ ÈÓÈÈ ÇáÔÌÇÚÉ ÇáãÏåÔÉ ÇáÊí ÃÈÏÇåÇ Ýí ÇáÍÑÈ ÇáßæäíÉ ÇáÃæáì. æÚä åÐå ÇáÑæÇíÉ ÞÇá ÅÑäÓÊ íæäÛÑ ”ßÇä åÐÇ ÇáßÊÇÈ ËãÑÉ Íáã ÍáãÊå æÃäÇ Ýí ÓæíÓÑÇ. æãä ÇáÛÏ ÔÑÚÊ Ýí ßÊÇÈÊå Ýí ãäØÞÊäÇ¡ ãäØÞÉ ÇáÓÇßÓ ÇáÓÝáì. åäÇß ÇáÚÏíÏ ãä ÇáäÇÓ áåã ÃÍáÇã ÊÊäÈøÃ ÈãÇ íãßä Ãä íÞÚ Ýí ÇáãÓÊÞÈá. æÇáÈÚÖ ãäåã ãËáÇ ÊæÞøÚæÇ ÍÑÇÆÞ. æÃäÇ ÃíÖÇ Ííä ßÊÈÊ “ÌÑæÝ ãÑãÑíøÉ” ÔÚÑÊ æßÃäí ÑÃíÊ ÍÑÇÆÞ ãÞÈáÉ”.
    íæäÛÑ íÚíÔ ßåíÑæÏæÊÓ
    æÝí ÚÇã 1940 ÏÚí ÅÑäÓÊ íæäÛÑ áÃÏÇÁ ÇáÎÏãÉ ÇáÚÓßÑíÉ. æÚáì ÌÈåÇÊ ÇáÞÊÇá¡ ÔÑÚ Ýí ßÊÇÈÉ íæãíÇÊå ÇáÊí ÓíæÇÙÈ Úáì ßÊÇÈÊåÇ ÍÊì äåÇíÉ ÍíÇÊå ”Ýí ÇáÊÇÓÚÉ ÕÈÇÍÇ¡ æÚäÏãÇ ßäÊ ÃÞÑà åíÑæÏæÊÓ¡ æÃäÇ Ýí ÇáÝÑÇÔ¡ ÃÊÊäí áæíÒ ÈÃãÑ ÇáÇáÊÍÇÞ ÈÇáÎÏãÉ ÇáÚÓßÑíÉ. áã íÝÇÌÆäí ÇáäÈà ßËíÑÇ Ðáß Ãä ÕæÑÉ ÇáÍÑÈ ßÇäÊ ÞÏ ÈÏÃÊ ÊÑÊÓã ÈÃÔßÇá ÃßËÑ æÖæÍÇ íæãÇ ÈÚÏ íæã¡ æÃÓÈæÚÇ ÈÚÏ ÃÓÈæÚ¡ æÔåÑÇ ÈÚÏ ÔåÑ”. æÝí ÈÇÑíÓ ÇáÊí ÃÞÇã ÝíåÇ ßÖÇÈØ ÚÓßÑí ÚÇã 1941¡ ÇáÊÞì íæäÛÑ ÈÝäÇäíä æÔÚÑÇÁ æßÊÇÈ ãä ÃãËÇá ÌÇä ßæßÊæ¡ æÈæá ãæÑÇä¡ æÓíáíä¡ æÃäÏÑíå ÌíÏ¡ æÈæá áíæÊæ. æÝí ÎÑíÝ äÝÓ ÇáÚÇã ÇáãÐßæÑ¡ ÞÕÝÊ ãÏíäÉ åÇäæÝÑ¡ æÊåÏøã ÌÒÁ ßÈíÑ ãäåÇ. æÝí íæãíÇÊå¡ ßÊÈ íÞæá ”Ýí åÐÇ ÇáÚÇã ÝÞÏÊ ÃÈí¡ æÇáãÏíäÉ ÇáÊí æáÏÊ ÝíåÇ”. æÞÏ ÏÝÚÊå Êáß ÇáÃÍÏÇË ÇáÃáíãÉ Åáì ßÊÇÈÉ ÈíÇä ÖÏø ÇáÍÑÈ æÌøåå Åáì ÔÈÇÈ ÃæÑæÈÇ æÇáÚÇáã. æíÈÏà ÇáÈíÇä ÈÌãáÉ ááÝíáÓæÝ ÓÈíäæÒÇ ÝíåÇ íÞæá ”ÇáßÑÇåíÉ ÇáÊí ÊåÒã ÊãÇãÇ ÈÇáÍÈ ÊÊÍæøá Ýí ÐÇÊåÇ Åáì ÍÈø. æåÐÇ ÇáÍÈ íßæä ÃÞæì ãä Êáß ÇáßÑÇåíÉ ÇáÊí ÓÈÞÊå”. æÝí äÝÓ ÇáÈíÇä¡ ÃÔÇÑ íæäÛÑ Åáì Ãä ÇáÌÑÇÆã ÇáÊí ÇÞÊÑÝÊ ÎáÇá ÇáÍÑÈíä ÇáßæäíÊíä ÌÚáÊå íÔÚÑ ÈÇáÇãÊÚÇÖ æÇáäÝæÑ ÊÌÇå ßáø íãÇ íãÊø ááÍíÇÉ ÇáÚÓßÑíøÉ ÈÕáÉ ãä ÃæÓãÉ äæÑÊ ÈäæÑ ÃÓáÍÉ¡ æÛíÑ Ðáß. æáãÇ ÈáøÛÊ ÇáÓáØÇÊ ÇáäÇÒíÉ ÈÃä íæäÛÑ íäÇåÖ ÇáÍÑÈ¡ ÍÌøÑÊ ÊÏÇæá ßÊÈå¡ æÃæÞÝÊ ÇÈäå ÇáÃßÈÑ ÈÊåãÉ Ãäå ÏÚÇ Ýí ÅÍÏì ÇáÌáÓÇÊ ÇáÎÇÕÉ Åáì ÖÑæÑÉ ÔäÞ åÊáÑ. æßÇä Úáì ÕÇÍÈ “ÌÑæÝ ãÑãÑíøÉ” Ãä íÓÇÝÑ Åáì ÈÑáíä áíÊÍÇæÑ ãÚ ÇáåíÆÇÊ ÇáÚáíÇ ÈåÏÝ ÅäÞÇÐ ÇÈäå ãä ÇáÎØÑ ÇáãÍÏÞ Èå¡ æÝÚáÇ ÃØáÞ ÓÑÇÍå ÛíÑ Ãäå ÃÑÓá Åáì ÇáÌÈåÉ ÇáÅíØÇáíÉ. æÝí ÚÇã 1944¡ ÔÇÑß ÓÑøÇ Ýí ÇáãÄÇãÑÉ ÇáÝÇÔáÉ ÇáÊí ÏÈøÑåÇ ÇáÌäÑÇá Ñæãá ááÅØÇÍÉ ÈåÊáÑ. æÈÓÈ Ðáß ÓÑøÍ ãä ÇáÌíÔ áíÚíÔ ãÍäÉ ÌÏíÏÉ ÊãËáÊ Ýí ãæÊ ÇÈäå Úáì ÌÈåÉ ÇáÞÊÇá Ýí ÅíØÇáíÇ¡ ÝßÊÈ ÛÇÖÈÇ íÞæá ”ÃÈÑÒ åÊáÑ Úáì ÇáÓØÍ ÇáÍãÇÞÉ ÇáÝÙøÉ¡ æÇáÔÑÓÉ¡ æÇáÌÇäÈ ÇáÃßËÑ ÓÝÇáÉ Ýí ÇáäÝÓ ÇáÈÔÑíÉ”. æÚäÏãÇ ÇÍÊáæÇ ÃáãÇäíÇ ÈÚÏ ÓÞæØ ÇáäÇÒíÉ¡ áã íÚÑ ÇáãÚÇÏæä ááäÇÒíøÉ ÇåÊãÇãÇ áãæÇÞÝ íæäÛÑ ÇáãäÇåÖÉ áåÊáÑ æÇÚÊÈÑæå “äÇÒíÇ”. áÐáß ÙáøÊ ßÊÈå ããäæÚÉ ãä ÇáÊÏÇæá ÍÊì ÚÇã 1949.
    ÔÈÍ ÇáÛÇÈÉ ÇáÓæÏÇÁ
    æÈÚÏ Ãä ÃÞÇã Ýí ÝÑäÓÇ ÚÇã 1950¡ ÚÇÏ ÅÑäÓÊ íæäÛÑ Åáì ÈáÇÏå áíÓÊÞÑ Ýí ÈíÊ ÑíÝí Ýí ÈáÏÉ “ÝíáÝíäÛä” ÇáÕÛíÑÉ ÇáæÇÞÚÉ Úáì ÃØÑÇÝ “ÇáÛÇÈÉ ÇáÓæÏÇÁ”¡ ÈÇáÞÑÈ ãä ãäÇÈÚ äåÑ “ÇáÏÇäæÈ ÇáÃÒÑÞ”. æÝíå ÃáÝ ßÊÇÈÇ ÃåÏÇå Åáì ãÇÑÊä åíÇÏÛÑ ”Ííä íäÔÛá åÇíÏÛÑ ÈÇááÛÉ¡ æíÊÚãÞ Ýí ÇáÈÍË Ýí ÊÚÞøÏ ÇááÛÉ æÃÕæáåÇ¡ æÊÔÇÈßÇÊåÇ¡ ÝÅäãÇ åæ íÞæã ÈÍÓÈ ÚÈÇÑÉ äíÊÔå ÈãÇ áã íÊÍÊøã ÚáíäÇ äÍä ÇááÛæííä ÇáÞíÇã È唡 æÝí ÇáÎãÓíäÇÊ¡ æÇáÓÊíäÇÊ ãä ÇáÞÑä ÇáãÇÖí¡ ÓÇÝÑ ÅÑäÓÊ íæäÛÑ ßËíÑÇ ÚÈÑ ÇáÚÇáã¡ æÒÇÑ ÈáÏÇäÇ ÚÑÈíÉ ãËá ÓæÑíÇ¡ æÇáÃÑÏä¡ æÇáãÛÑÈ. æãä ÃÓÝÇÑå Êáß¡ ÇÓÊáåã ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÕáÉ ÈßÊÈå ÇáÌÏíÏÉ ÇáÈÇÍËÉ Ýí “ãÕíÑ ÇáÅäÓÇäíÉ ” ßãÇ ßÇä íÝÖøá Ãä íÞæá. æÝí åÐå ÇáßÊÈ¡ ÃÙåÑ íæäÛÑ ÊÎæÝÇÊå ãä ÇáÊÏãíÑ ÇáãäåÌí ááØÈíÚÉ ÈÓÈÈ ÇáÊÞÏã ÇáÚáãí¡ æÇáÓíÇÍÉ ÇáÊí ÃÕÈÍÊ ãÙåÑÇ ãä ãÙÇåÑ ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÇÓÊåáÇßíÉ ÇáÊí íåãåÇ ÇáÑÈÍ ÇáãÇÏí ÃßËÑ ãÇ ÊåãåÇ ÇáËÞÇÝÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÔÚæÈ.ÇäØáÇÞÇ ãä ÇáÓÊíäÇÊ ãä ÇáÞÑä ÇáãÇÖí. æÝí ÇáÚÞÏ ÇáÃÎíÑ ãä ÍíÇÊå¡ ÃÕÈÍ ÅÑäÓÊ íæäÛÑ íÍÙì ÈÊÞÏíÑ æÇÍÊÑÇã ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáßÈíÑÉ Ýí ÃæÑæÈÇ ãä ÃãËÇá ÇáãÓÊÔÇÑ ÇáÃáãÇäí åáãæÊ ßæá¡ æÇáÑÆíÓ ÇáÝÑäÓí ÝÑÇä ãíÊÑÇä ÇáÐí áã íßä íÎÝí ÅÚÌÇÈå ÈßÊÇÈÇÊå. æßÇä ãä Öãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÈÇÑÒÉ ÇáÊí ÊãÊ ÏÚæÊåÇ Åáì ÍÖæÑ ÇáÇÍÊÝÇá ÇáÖÎã ÇáÐí ÃÞíã Ýí ÇáËÇäí æÇáÚÔÑíä ãä ÓÈÊãÈÑ 1984¡ ÇÍÊÝÇÁ ÈÇáãÕÇáÍÉ ÇáÝÑäÓíøÉ-ÇáÃáãÇäíÉ. æÈÚÏ Ãä ÃÏÑßÊå ÇáÔíÎæÎÉ¡ æÊÞÏã Èå ÇáÚãÑ¡ ÝÖøá íæäÛÑ Ãä íÚíÔ ÍíÇÉ åÇÏÆÉ¡ ÊÊØÇÈÞ ãÚ ÑÄíÊå ÇáÝáÓÝíÉ¡ ÈÚíÏÇ Úä ÕÎÈ ÇáãÏä ÇáßÈíÑÉ¡ æÚä ãÚÇÑß ÇáÕÇáæäÇÊ ÇáÝßÑíÉ æÇáÃÏÈíÉ¡ æÞÑíÈÇ ãä ÇáÛÇÈÇÊ ÇáÊí åÇã ÈåÇ æåæ ÕÈíø Íáã íÊØáÚ Åáì ÍíÇÉ ãáíÆÉ ÈÇáãÛÇãÑÇÊ ÇáãËíÑÉ.