تفتتح مجلة “كيكا” للأدب العالمي، عددها الجديد، رقم 5 لشتاء 2014، بمقالة للباحثة اليابانية تانامي أويه عن “ندوة الحوار مع الأدب العربي في اليابان” الذي انعقد في أوكتوبر الماضي في مدينتي أوساكا وطوكيو، وشارك فيها 4 من الأدباء العرب، راوي الحاج، منى برنس، محمد خشان، ومحرر مجلة كيكا، صموئيل شمعون. وتنشر ايضا شهادة للمترجم الأميركي المقيم في اليابان، جيريمي هارلي، الذي أصدر نشرة باللغة اليابانية بعنوان “مهرجان” تضمنت مقتطفات من أعمال الأدباء العرب المشاكرين في الندوة.وتدعيما للحوار بين الأدبين العربي والياباني، خصصت مجلة كيكا للأدب العالمي، أغلب صفحاتها للاحتفاء بالأدب الياباني، اذ نشرت نصوصا قصصية لسبعة كتّاب (باستثناء ياسوتاكا تسوتسوي) يعتبرون من أبرز وجوه المشهد الأدبي الياباني اليوم، وهم: ماساتسوغو أونو، “الرجل الذي أصبح عوّامة”، ترجمة ريم غنايم. يوكو تاوادا، “وثنية في دير وثني” ترجمة سالمة صالح. تومويوكي هوشينو “امرأة من ورق” ترجمة سارة عبد الحليم. ريكا يوكوموري “تانغو طوكيو” ترجمة شارل شهوان. توشيكي أوكادا “الإفطار” ترجمة ابراهيم جركس. يوكيكو موتويا “الكلاب” ترجمة محمد حبيب. ياسوتاكا تسوتسوي “شجرة الدابا دابا” ترجمة خالد الجبيلي. ونشرت المجلة دراسة للباحثة والمترجمة كاورو ياماموتو عن ترجمة الأدب العربي في اليابان. نقرأ أيضا في العدد الجديد من مجلة كيكا، قصائد عديدة للشاعرين الفرنسيين بيار أوستير ورينيه كورونا، ترجمة وتقديم كاظم جهاد.
التصنيف: ثقافية
-
الغجريه
رجب الشيخ1صاحبة الخلخالايتها الغجرية ……اسمع صوت قدميكمعزوفة ….ربما خرافيهتحاكي ذلك القلبالمتلهفعلى انغامها ….اوتارها ….تشبهالقمرفي ليلحالكولمعان ثوبك المزركشحين ترقصيناراقب اصابعك ….حركة دوؤبهايقاع ذلك الطبلوالربابهتتمايلين يمينا وشمالاقلبي يتحركيشاركني ….الفرح على حركة قدميك2ملعون انت ايها العازفاخفض صوت الربابة لاأسمع صوت خلخالهاكجرس يحرك أشيائي ..انتصف الليل …..نام القمرالعازف لايتركنيأريد جسدا يرقص على همساتالقلباو على مساحات صدريفغجرتي تشاركني اللعنعله يغادرنااو يشتهي النوم مثل قمرناالخجول ….. -
أدونيس: المشروع العربي عاجز عن الوقوف في وجه التطرف
– انتقد الشاعر السوري أدونيس غياب الحداثة العربية رغم كل الإنجازات التي حققها الكتاب والمبدعون العرب في جميع الميادين مؤكدا أن هذه الحداثة لن تتحقق إلا إذا تغير مسار الفكر والعقل.ودعا أدونيس إلى “القطيعة” مع الموروث الثقافي المتراكم من مئات السنين واليقينيات التي يقوم عليها التراث العربي من خلال إحياء البحث والتساؤل والتفكير للوصول إلى ما يمكن أن نسميه حداثة.وفي ندوة بعنوان (نحو خطاب ديني جديد) مساء الأربعاء في معرض القاهرة الدولي للكتاب قال “الأطروحات والأفكار والقطائع التي حدثت بدءا من القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي) وبشكل خاص في بغداد أكثر جرأة وأكثر عمقا وأكثر جذرية من أطروحاتنا المعاصرة اليوم.”وطرح أدونيس تساؤلات بشأن ما يجري في المنطقة العربية حاليا من عنف وصراعات قائلا “ما هو المشروع العربي اليوم للوقوف في وجه التطرف الديني؟ أين هو؟ ماذا تقدم الأنظمة؟ .. والجواب ليس لدينا أي مشروع.”وأضاف أن على البشر الذين يعيشون في هذه المنطقة الفريدة من العالم في دول مثل مصر وسوريا والعراق التي أسهمت في صنع الحضارة البشرية مسؤولية أمام التاريخ وأمام الآخر.ولد علي أحمد سعيد إسبر في 1930 في قرية قصابين التابعة لمدينة حلب في سوريا واتخذ اسم (أدونيس) تيمنا بأسطورة أدونيس القديمة.وعن الحداثة والدين قال “لا يوجد ما يسمى تجديد للدين. فكل تجديد للدين هو دين جديد لكن يمكن أن نغير تأويلنا للدين. كل تأويل هو تقويل للنص. نأول النص أي نفرض عليه أن يقول شيئا مختلفا.. فالتأويل تقويل.”وأضاف “أي نص مهما كان عظيما إذا مر في عقل صغير فإن هذا النص يصغر وإذا مر في عقل كبير فهذا النص على العكس يكبر.”وتابع قائلا “ليس هناك إسلام حقيقي وإسلام غير حقيقي إنما قد يكون هناك مسلمون معتدلون ومسلمون متطرفون تبعا لقراءاتهم وتأويلاتهم .. لكن الإسلام واحد.”لكن أدونيس لم يكتف بالنقد وتشريح الواقع الثقافي والمعرفي للمنطقة العربية بل عرض نواة مشروعه الخاص للحداثة العربية. ولخص رؤيته في أربع نقاط.قال “أول قطيعة يجب أن تقوم في الثقافة العربية الراهنة هي القطيعة مع القراءة السائدة للدين وقراءة جديدة للدين” تفصل كاملا بين الدين والدولة “لأن الإسلام رسالة وليس دولة”.وأضاف “ليس هناك أي نص ينص على أن الإسلام دولة أو على أن الدين دولة والرسول تحدث في جميع الأشياء حتى في الأشياء الخصوصية للإنسان الفرد لكنه لم يتحدث مرة واحدة عن الدولة الإسلامية التي يجب أن تقام.”وعن النقطة الثانية قال “يجب أن تنشأ جبهة مدنية علمانية على المستوى العربي تكون شكلا جديدا من انتقاد الموروث وإعادة النظر فيه والتأسيس لقيم جديدة وعلاقات إنسانية جديدة والمجتمع الجديد.”وتابع “النقطة الثالثة.. هي تحرير الثقافة العربية من الوظيفية. كل شىء من أجل الثقافة لكن الثقافة هي من أجل الحرية .. مزيد من الحرية مزيد من المعرفة مزيد من انفتاح الآفاق.”وختم بقوله “النقطة الرابعة.. لا مفر لنا من الديمقراطية لأنه بدون الديمقراطية لا حرية ولا حقوق ولا مساواة.”ولاقت الندوة إقبالا جماهيريا كبيرا من رواد معرض القاهرة الدولي للكتاب الذين تراصوا على أرض القاعة الرئيسية للندوات للاستماع إلى أدونيس بعد أن امتلأت المقاعد عن آخرها بعشرات الباحثين والنقاد والمبدعين ومتابعين للشأن الثقافي.وبدأت الدورة السادسة والأربعون لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في 28 يناير كانون الثاني وتستمر حتى 12 فبراير شباط بمشاركة 840 ناشرا من 26 دولة عربية وأجنبية.وتتخذ دورة هذا العام شعار (الثقافة والتجديد) كما تتخذ من الإمام محمد عبده شخصية المعرض باعتباره أحد رواد التجديد والتنوير في العصر الحديث. -
مالك بن نبى.. مشكلات الحضارة.. وشروط النهضة
سناء عرفةأصدرت مكتبة الإسكندرية طبعة جديدة من كتاب «مُشكِلاتُ الحضَارة وشُرُوط النهضَة» للمفكر الإسلامي الكبير مالك بن نبي، وذلك في إطار مشروع (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين/التاسع عشر والعشرين الميلاديين).ويعد اختيار القرنين الثالث عشر و الرابع عشر الهجريين-على وجه الخصوص- رغبةً من المكتبة في تصحيح الانطباع السائد بأن الإسهامات الكبيرة التي قام بها المفكرون والعلماء المسلمون قد توقفت عند فترات تاريخية قديمة، ولم تتجاوزها.. حيث إن الحقائق الموثقة تشير إلى غير ذلك، وتؤكد أن عطاء المفكرين المسلمين في الفكر النهضوي التنويري إنما هو تواصل عبر الأحقاب الزمنية المختلفة، بما في ذلك الحقبة الحديثة والمعاصرة التي تشمل القرنين الأخيرين.ومالك بن نبي.. هو أحد أنبغ المفكرين العرب والمسلمين، ولد عام 1905م في مدينة قسنطينة شرق الجزائر، وواجه في طفولته ظروفاً صعبة للغاية، منها ضعف بصره، الذي عانى بسببه طوال فترة تعليمه في المدرسة، ثم سافر إلى فرنسا – في تجربة غير موفقة – بمجرد حصوله على شهادة الثانوية العامة، فعاد واشتغل متطوعاً في المحكمة الشرعية، وبعد أربع سنوات عاد إلى فرنسا لاستكمال دراسته، وتخرج مهندساً كهربائياً من معهد البوليتيكنيك عام 1935م وفشل في الحصول على عمل ملائم في فرنسا فتوجه إلى مصر.كان هاجس الدراسة الأزهرية يسكن مالك بن نبي، وقد تعمق فيها، وكانت البداية في ذلك عند استقباله في باريس وفداً من علماء الأزهر، جاء إلى جامعة السوربون لإعداد شهادات الدكتوراه، وكان مالك بن نبي يطّلع من خلالهم على أحوال الشرق الفكرية و السياسية، كما كان يعلمهم الفرنسية. ويعتبر مالك بن نبي نفسه أحد أعضاء حركة الإصلاح.يلخص كتاب «شروط النهضة» المشروع الفكري لمالك بن نبي، هذا المشروع الذي ينظر إلى ظاهرة الاستعمار كمعوق للنهضة، من منطلق ذاتي شجاع، يحمل النفس مسئوليتها، فيقول مالك: «لكي لا نكون مستعمرين يجب أن نتخلص من القابلية للاستعمار»، إذ يؤمن بأن تصحيح الذات وبناءها، هو المدخل الرئيس لأية نهضة. ويشير في مقدمة كتابه إلى محورية الفكرة الدينية في صناعة التاريخ، وفي التغيير الاجتماعي، حيث يتضح لقارئ الكتاب أن مالك بن نبي يبدو فيه كعالم اجتماع، متملك لأدوات التحليل الاجتماعي، وعلى دراية واسعة بتفاصيل العلاقات الاجتماعية و المعرفة التاريخية في جزئياتها وكلياتها.قسم مالك بن نبي كتابه إلى بابين رئيسيين: الأول بعنوان «الحاضر والتاريخ»، والثاني بعنوان «المستقبل»، واستهل الباب الأول بأنشودة رمزية عبارة عن رسالة إلى صديق، يؤكد فيها أن طريق النهضة يكون بانتصار الأفكار، والتحرر من مشكلات التخلف و الجهل. وفي الباب الثاني من الكتاب يرسم مالك بن نبي طريقاً للمستقبل، وتصحيح المسار من أجل النهضة واليقظة والإصلاح. وهنا فإن مصطلح «الحضارة» هو أكثر المفاهيم رواجاً في مشروع مالك بن نبي.. حتى أصبح يعرف به من دون غيره من المفاهيم المتداولة في ذلك الوقت. -
الكتابة الكسيحة والأمية المعاصرة
åíËã ÍÓíäÃíä ÅÎÊÝì ÇáÞÑÇÁ¿ÇáäÕíÍÉ ÇáÔåíÑÉ ÇáÊí äÕÍ ÈåÇ ÃÍÏ ÇáÍßãÇÁ ÇãÑà ØáÈ ãäå Ãä íÏáøå Úáì ØÑíÞÉ áíÕÈÍ ÔÇÚÑÇ ãÌíÏÇ¡ ÊãËøáÊ Ýí æÌæÈ ÍÝÙ ÃáÝ ÈíÊ ãä ÇáÔÚÑ¡ æáã ÊäÊåö ÚäÏ Ðáß¡ Èá ÈÚÏ Ãä ÍÝÙ ÇáØÇáÈ ãÇ ØáÈ ãäå ÚÇÏ æÞÇá Åäøå ÞÏ Úãá ÈÇáäÕíÍÉ¡ ÝßÇäÊ ÇáÊÊãøÉ ãä ÇáÍßíã ááØÇáÈ ÈæÌæÈ äÓíÇä Êáß ÇáÃÈíÇÊ ÇáÃáÝ ÇáÊí ÍÝÙåÇ.ÃãøÇ ßíÝ íÊãø ÇáäÓíÇä æÞÏ ÊÑÓøÎ ÇáãÍÝæÙ¡ ÝåäÇ åæ ÇáÚãá. åäÇ íßæä áÈø ÇáÊÑÇßã ÇáËÞÇÝíø æÇáãÚÑÝíø æÇáÞÑÇÆíø¡ æíÃÊí 쾄 ÇáÞÑÇÁÉ ÇáæÇÚíÉ¡ ÈÍíË Êßæä ãäåáÇ áÊÌÏíÏ ÇáÝßÑ¡ Ðáß Ãäø ááÝßÑ ÏæÑÉ ÍíÇÉ ãÊßÇãáÉ.ÇáÍßãÉ ÇáÝáÓÝíøÉ ÇáÞÇÆáÉ “Åäø ÇáÅäÓÇä áÇ íÓÊØíÚ Ãä íÓÊÍãø Ýí ãíÇå ÇáäåÑ ãÑøÊí䔡 ÅÔÇÑÉ Åáì ÖÑæÑÉ ÊÌÏíÏ ãäÇÈÚ ÇáÝßÑ¡ æÚÏã ÇáÇßÊÝÇÁ ÈãÇ íãßä Ãä íäÚóÊ ãä ÈÇÈ ÇáÊÓÎíÝ ÈÜ”ÇáÇÌÊÑÇÑ ÇáÝßÑíø”¡ æ”ÇáÇÌÊÑÇÑ ÇáÃÓáæÈíø”¡ æãÇ ÈíäåãÇ ãä ÅÔßÇáíÉ ÊßÑÇÑ ÇáÓÇÈÞ Ýí ÃÑÏíÉ íÝÊÑÖ ÃäøåÇ ãÚÇÕÑÉ¡ áßäøåÇ áÇ ÊÍãá Ãíø ÌÏíÏ Ãæ ÊÌÏíÏ¡ Èá ÊÚíÏ ÊÑÞíÚ ÇáãåÊÑÆ¡ æÊáãáã ÔÊÇÊ ÇáãäËæÑ¡ æÊÍÇæá ÅÓÚÇÝ ÇáÐÇÊ ÈäËÇÑ ÇáÃÝßÇÑ ÇáÊí ÊÊÓØøÍ ÈÚÏ ÊÞÇÏã ÇáÚåÏ ÚáíåÇ¡ æÏÎæáåÇ äÝÞ ÇáãåÌæÑ æÇáãÊÍÌøÑ.ÊËíÑ ÇáÅÍÕÇÆíøÇÊ ÇáãÚáäÉ Úä ÇáÞÑÇÁÉ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈíø ÖÑæÑÉ ÅØáÇÞ ÕÝøÇÑÇÊ ÇáÅäÐÇÑ áÊÝÇÏí ÇáåÇæíÉ ÇáãÍÊøãÉ¡ Ðáß Ãäø åäÇß ÔÚæÑÇ ãÊäÇãíÇ ÈÚÏã ÌÏæì ÇáÞÑÇÁÉ æÇáãØÇáÚÉ¡ Ãæ ÃäøåÇ ÈÇÊÊ ãä ÃÝÚÇá ÇáãÇÖí ÇáÙÑíÝÉ¡ æÃäø ÇáæÇÞÚ ÝÑÖ ãÞÊÖíÇÊ ÌÏíÏÉ ÊæÇÝÞ ÇáÊØæøÑ ÇáÍÇÕá Ýí æÓÇÆá ÇáÇÊøÕÇá.ÙæÇåÑ ÎØíÑÉáÇ íÎÝì Ãäø ÇáÔÑíÍÉ ÇáßÈÑì Ýí ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÚÑÈíøÉ áÇ ÊÞÑá ÈÍíË Ãäø ÇáßÊÇÈ ÃÕÈÍ ÛÑíÈÇð áÏì ßËíÑ ãä ÇáãÊÚáøãíä¡ æãóä íÝÊÑÖ Ãäøåã ÃßÇÏíãíøæä Ãæ ÎÑøíÌæä ÌÇãÚíøæä¡ æÊÑÇåã íßÊÝæä ÈÇäÔÛÇáÇÊåã ÇáÍíÇÊíøÉ æÇáÚãáíøÉ¡ ÈÚíÏÇ Úä ÊÎÕíÕ ÓÇÚÇÊ Ãæ ÏÞÇÆÞ ÞáíáÉ ááÞÑÇÁÉ ÇáÊí ãä ÔÃäåÇ ÅÚÇÏÉ ÊÃåíá ÇáÏæÇÎá¡ ÈÍíË ÊÓÇåã Ýí ÇáÊåÏÆÉ æÇáÊÚÑíÝ ÈÇáÊÎÈøØÇÊ ÈÚíÏÇ Úä ÇáÇäÒáÇÞ ÎáÝåÇ Ãæ ÇáÊåÇÝÊ æÑÇÁ ÇáÓÑÇÈ ÇáÐí ÊäÊÌå ÇáÏÚÇíÉ ááãäÊÌÇÊ ÇáÇÓÊåáÇßíøÉ ÝÞØ.ÇáÔÑíÍÉ ÇáßÈÑì Ýí ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÚÑÈíÉ áÇ ÊÞÑá ÈÍíË Ãä ÇáßÊÇÈ ÃÕÈÍ ÛÑíÈÇ ÍÊì áÏì ÇáãÊÚáãíä¡ æÇáÃßÇÏíãííäÇáÍÏíË Úä ÚÒæÝ ßËíÑ ãä ÇáäÇÓ Úä ÇáÞÑÇÁÉ ÞÏ íæÑÏ Ýí ÓíÇÞ ÇáÇäÔÛÇá ÈÇáÈÍË Úä áÞãÉ ÇáÚíÔ¡ æÃäø ÇáÞÑÇÁÉ ÊÍÊÇÌ Åáì ÃÌæÇÁ åÇÏÆÉ¡ æäÝÓíøÉ ãÑÊÇÍÉ æÐåä ÎÇá ãä ÇáãÔÇßá¡ æíÊÃÒøã ÇáÍÏíË ÃßËÑ Ýí ÇáæÇÞÚ Ííä íÊãø ÊæÕíÝå ÈÃäøå íÍÌÈ ÇáÑÄíÉ æíÈÚÏ Úä ÇáßÊÇÈ¡ æíÌÈÑ Úáì ÇáÓíÑ Ýí ÃãøíÉ ãÚÇÕÑÉ¡ ÞæÇãåÇ ÃÔÎÇÕ íÊÞäæä ÇáÞÑÇÁÉ æÇáßÊÇÈÉ¡ áßäøåã íßÑåæä ÇáÞÑÇÁÉ¡ Ãæ áÇ íØíÞæäåÇ¡ Ãæ Ãäøåã áÇ íÌÏæä Ãíø ãÈÑøÑ Ãæ ÏÇÝÚ áåÇ.áÚáø ÇáÍÏíË Úä ãÓÊÞÈá ÇáßÊÇÈ íËíÑ ÍÝíÙÉ ÇáãÊÃãøá Ýí ÇáæÇÞÚ¡ æíÈÚË Úáì ÍíÑÉ Ííä íÊÚáøÞ ÇáÃãÑ Èãóä íÝÊÑÖ Ãäøåã ÃÏÈÇÁ æßÊÇÈ æãÈÏÚæä.ãÚ ÇäÊÔÇÑ æÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚíø¡ ÇäÊÔÑÊ ãÚåÇ ÙÇåÑÉ ÎØíÑÉ Úáì ÇáÃÏÈ æÇáÅÈÏÇÚ¡ ÊãËøáÊ Ýí ÇáÇßÊÝÇÁ ÈÇáãØÇáÚÇÊ ÇáÝíÓÈæßíøÉ¡ Ãæ ÞÑÇÁÉ ÓÑíÚÉ ááÚäÇæíä¡ æÇáÇßÊÝÇÁ ÈÃÎÈÇÑ ãæÌÒÉ¡ Ëãø ÇáÇäÊÞÇá Åáì ÛíÑåÇ¡ æåßÐÇ Ýí ÓáÓáÉ ÃÔÈå ãÇ Êßæä ÈÏæøÇãÉ ãäÔæÑÇÊ áÇ ÊÊÌÇæÒ ÈÖÚ Ìãá¡ æÇáÊÐÑøÚ ÈãÞæáÇÊ æÍßã ãä ÞÈíá Ãäø “ÇáÈáÇÛÉ Ýí ÇáÅíÌÇÒ”¡ ÈÍíË áÇ íåãø ÇÓÊÎÏÇã ÇáãËá Ãæ ÅíÑÇÏå Ýí ÛíÑ ãæÖÚå¡ ØÇáãÇ Ãäøå íÊãø ÊØæíÚå áíÎÏã ÛÇíÉ ÈÚíäåÇ¡ æåí ÇáÊåÑøÈ ãä ÇÓÊÍÞÇÞ ÇáÞÑÇÁÉ¡ Ãæ ÇÎÊáÇÞ ãÇ íÌãøá Ðáß¡ æáæ ßÇä ãä ÈÇÈ ÇáÊÍÇíá Úáì ÇáÐÇÊ.áæ ÇÞÊÕÑ ÇáÃãÑ Úáì ãÓÊÎÏãí æÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÐíä áÇ íÞÏøãæä ÃäÝÓåã ÃÏÈÇÁ Ãæ ÑæÇÆíøíä Ãæ ÔÚÑÇÁ¡ áßÇä ÇáÃãÑ ÃÈÓØ¡ æáßÇäÊ ÇáãÕíÈÉ Ãåæä¡ áßä ãÇ íÌÑí åæ Ãäø åäÇß ãóä íÙäø äÝÓå ÑæÇÆíøÇ Ãæ ÃÏíÈÇ¡ æíÚÑøÝ ÈäÝÓå Úáì åÐÇ ÇáÃÓÇÓ¡ æíÏÚã Ðáß ÈÃäø áå ÃÚãÇáÇ ãäÔæÑÉ¡ æÃäø åäÇß ÕÍÝÇ äÔÑÊ áå æßÊÈÊ Úä äÊÇÌå¡ íßæä ÃßËÑ ÈÚÏÇ Úä ÇáÞÑÇÁÉ ãä ãÊÕÝøÍ ÇáÝíÓÈæß ÇáÐí íÑæã ÊÈÏíÏ Çáãáá¡ æÓÏø ÇáÝÑÇÛ¡ Ïæä Ãä íÒÚã Ãíø ãÒÇÚã ÃÏÈíøÉ ÊÏøÚí ÇáÝÑÇÏÉ æÇáÊãíøÒ.ÞÏ íßæä ÇáÔÚÑ ÃßËÑ ÌäÓ ÃÏÈíø íÊãø ÇáÝÊß Èå Ýí ÝÖÇÁ ÇáÚÇáã ÇáÇÝÊÑÇÖíø¡ Ðáß äÙÑÇ ááãÝÇåíã ÇáÎÇØÆÉ ÇáÊí ÊÍíØ Èå¡ æãÇ íÕÇÍÈ ÇáÊÚÑíÝ ãä áóÈÓ æÅíåÇã¡ ÝÃÛáÈ ãÇ ÞÏ íßÊÈå ÇáÝíÓÈæßíø Ãæ íäÔÑå ãä ãäÔæÑÇÊ¡ ÞÇÈá áÏíå ááÊÕäíÝ Ýí ÎÇäÉ ÇáÔÚÑ¡ æíÊÚÒøÒ Çáæåã ãÚ ÇáÅÚÌÇÈÇÊ ÇáãÊåÇØáÉ¡ æíßæä ÇáÅíåÇã ÃÎØÑ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÈÚÖ ãóä íÚÊÈÑä ÃäÝÓåäø ÔÇÚÑÇÊ¡ æÅä áã Êßä áåäø ÃíøÉ ãÚÑÝÉ ãÓÈÞÉ ÈÇáÔÚÑ æãÏÇÑÓå¡ æáÇ ÈÃíø ÊÑÇßã Úáãí Ãæ ËÞÇÝí Ãæ ãÚÑÝíø Ýí åÐÇ ÇáÍÞá.æÞÏ ÔÌøÚ ÇáÃãÑ ßËíÑÇ ãä ÇáÝíÓÈæßíøíä Úáì äÔÑ ãäÔæÑÇÊåã ßÃÔÚÇÑ Ãæ ÔÐÑÇÊ Ýí ßÊÈ¡ ØÇáãÇ åäÇß ÝæÖì Ýí ÇáãÚÇííÑ¡ æÛíÇÈ ááÍÏø ÇáÃÏäì ãä ÇáãÓÄæáíøÉ ÇáÃÏÈíøÉ.Ííä ÊÞÑÃ ÑæÇíÉ íÙåÑ áß Ãäø ßÇÊÈåÇ ÇÚÊãÏ Úáì ÇÞÊÈÇÓÇÊ ÝíÓÈæßíøÉ¡ íÚíÏ ÇáÏæÑÇä Ýí Ýáß ÇáÐÇÊ¡ áÇ íÓÊØíÚ ÇáÎÑæÌ ãä ÞíÏå ÇáÔÎÕíø¡ íÓÊÑÌÚ ÊÌÇÑÈå ßÈØá ÃæÍÏ Ýí ÝÖÇÁ áÇ íÓÚå¡ ÝåÐÇ ÅíÐÇä ÈÇÛÊíÇá ÇáÌäÓ ÇáÃÏÈíø¡ æÊãËíá ÈÇáÑæÇíÉ æÊÔæíå áåÇ¡ æãÇ íÏÚã åÐÇ Çáæåã åæ ÇáÇÕØáÇÍ ÇáÝÖÝÇÖ ÇáÞÇÈá ááÊÃæíáÇÊ¡ æãÇ íãßä ÅÏÑÇÌå Èíä ÏÝøÊí ßÊÇÈ¡ æÅáÕÇÞ ÕÝÉ ÇáÑæÇíÉ Èå. Ãæ Ýí ÍÇáÉ ÇáÔÚÑ ÊæÕíÝå ÈÇáäËÑ Ãæ ÞÕÇÆÏ “ÇáåÇíßæ”.ÇáÛÏ ÇáãÝÎÎíÈÏæ Ãäø ÇáÊäÏøÑ íÈáÛ ÐÑæÊå ãÚ ÃäÇÓ íÊåÇÝÊæä Úáì ÚÇáã ÇáäÔÑ ÈÛíÉ ÊÕÏíÑ ÇáÃÓãÇÁ ÈÇáÃáÞÇÈ¡ Ïæä ÊÌÔøã ÚäÇÁ ÇáãÊÇÈÚÉ æÇáÞÑÇÁÉ æÇáÈÍË¡ Ëãø ÇáäÙÑ Åáì ãóä íÞÑà ßÞÇÏã ãä ÚÕæÑ ÛÇÈÑÉ Ãæ ÎÇÑÌ ãä ßåæÝ ÇáãßÊÈÇÊ ÇáãåÌæÑÉ¡ æÞÏ íÙåÑ ãóä íÔÝÞ Úáíå áÊÖííÚå ÇáæÞÊ ÈÇáÞÑÇÁÉ¡ æåÐÇ ãÇ íäÐÑ ÈÙåæÑ ÝÆÉ ãä ÃÏÈÇÁ áÇ íÞÑÄæä¡ Ãæ ßõÊøÇÈ íßÑåæä ÇáÞÑÇÁÉ.ÇáßÇÊÈ ÇáÐí áÇ íÞÑà íÈÏæ ßÈÇÆÚ ÇáÃáÈÓÉ ÇáãÓÊÚãáÉ ÇáÈÇáíÉ¡ íÚÑÖ ÈÖÇÚÉ ãäÊåíÉ ÇáÕáÇÍíÉ ááÞÑøÇÁ æíÓÚì Åáì ÊÛØíÉ “ÇáÓãÇ ÈÇáÚãì”æåÐÇ Òãä “ÇáãÚÌÒÇÊ” ÇáÎáøÈíøÉ¡ Ðáß Ãäø ÈÚÖ ÇáÅÚáÇã ÔÑíß Ýí ÎáÞ ÝÞÇÞíÚ ÃÏÈíøÉ¡ æÊÖÎíãåÇ¡ æÊÕÏíÑ “ÇäÊÝÇÎÇÊ” æÏÝÚåÇ ßäãÇÐÌ íäÈÛí ÇáÇÞÊÏÇÁ ÈÊÌÑÈÊåÇ Ýí ÚÕÑ ÇáÓÑÚÉ.åäÇß ãæÇÞÝ ÊËíÑ ÇáÖÍß ÇáãÎÊæã ÈÏãÚÉ ÇáæÏÇÚ Úáì ÏÝä ÚÒíÒ¡ ãä Ðáß ãËáÇ ÒÚã ÈÚÖ ÇáÃÏÈÇÁ ÇáÐíä íÚÊÈÑæä ÃäÝÓåã “ßÈÇÑÇ”¡ Ãäøåã ÞÑÄæÇ ÓÇÈÞÇ ßËíÑÇ ãä ÇáßÊÈ¡ æÐáß Ýí ãÍÇãÇÉ ãæÇÑÈÉ Úä ÚÒæÝåã ÇáÍÇáí Úä ÇáÞÑÇÁÉ¡ æÇßÊÝÇÆåã ÈÞÑÇÁÇÊåã ÇáÓÇÈÞÉ¡ æÐáß ÊÔæíå ááÚãáíÉ ÇáÊÑÇßãíÉ¡ Ãæ ÊÊÝíå áåÇ¡ áÊÈÑíÑ “ÇáÎØíÆÉ” ÇáÃÏÈíøÉ æÇáÞÑÇÆíøÉ Ýí ÇáßÊÇÈÉ ãä Ïæä ÞÑÇÁÉ.ÑÈøãÇ íãßä ÊæÕíÝ ÇáßÊÇÈÉ ÇáãäØáÞÉ ãä ãØÇáÚÇÊ ÓØÍíøÉ ÈÜ”ÇáßÊÇÈÉ ÇáßÓíÍÉ”¡ Ãæ ÃäøåÇ ßÊÇÈÉ “ãäÐæÑÉ ááãæÊ”¡ ÊæáÏ ãÔæøåÉ¡ áÃäøåÇ ÓÊÙáø ÚÇÌÒÉ Úä ÇáÊÃËíÑ¡ ØÇáãÇ åí ãÞíøÏÉ Ýí Þト ÇáÚäÇæíä ÝÞØ¡ æáÇ ÊÓÈÑ ÃÛæÇÑ ÇáäÝæÓ æáÇ ÊÊÛáÛá Ýí ÇáæÞÇÆÚ¡ æáÇ ÊÍÇæá ÇÓÊÌáÇÁ ÇáÃáÛÇÒ æÇÓÊßäÇå ÇáÃÚãÇÞ.ÇáßÇÊÈ ÇáÐí áÇ íÞÑà íÈÏæ ßÈÇÆÚ ÇáÃáÈÓÉ ÇáãÓÊÚãáÉ ÇáÈÇáíÉ¡ íÚÑÖ ÈÖÇÚÉ ãäÊåíÉ ÇáÕáÇÍíÉ ááÞÑøÇÁ -Úáì ÞáøÊåã- æíÓÚì Åáì ÊÛØíÉ “ÇáÓãÇ ÈÇáÚã씡 ßãÇ íÞæá ÇáãËá ÇáÔÚÈíø. æáÇ íÌÏí ÇáÊÔÇØÑ Ãæ ÇáÊÍÐáÞ ÈÊãËíá ÇáÛãæÖ Ýí ÇáÝßÑÉ¡ æáÇ Ýí ÇááÌæÁ Åáì ÇáÊÒííäÇÊ æÇáÊÒæíÞÇÊ ÇááÛæíøÉ¡ áÃäø ãÑÂÉ ÇáÃÏÈ ãÚÑøíÉ ÊßÔÝ ÇáÎáá æáÇ ÊÎÝí ÇáÚáá.ãä Ïæä ÅÏÑÇß ÈÃäø ÇáÞÑÇÁÉ ÊÈÞì ÌæåÑ ÇáÊÛííÑ æÇáÅÈÏÇÚ¡ Ýáä íßæä åäÇß Ãíø ÊÛííÑ Ãæ ÅÈÏÇÚ¡ æÓäßæä ÔåæÏÇ Úáì æÇÞÚ íÍãá ÝíÑæÓÇÊ ÊÏãíÑå ÇáÐÇÊíø Ýí ÑÍãå¡ æíÓíÑ ãÝÎøÎÇ Åáì ÛÏå. -
كاريوكي
صدر حديثاً، عن دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي، المجموعة القصصية “كاريوكي”، للكاتبة ريما الكردي، وهى المجموعة التي يتم إطلاقها ضمن احتفالية “أطلس”، التي يقيمها الدار في الواحدة من ظهر 7فبراير، بخيمة اتحاد الناشرين المصريين، ضمن فاعليات معرض القاهرة الولي للكتاب والكتاب.ويعتبر “كاريوكي”، أول عمل أدبى ينشر للكاتبة، وهو عبارة عن مجموعة قصصية متنوعة، تمزج بين الدراما الاجتماعية والتراجيديا ، اﻷدب الشعبى والصوفى فى إطار فنى شيق، يتميز ببساطة اﻷسلوب واللغة السهلة الخالية من التعقيدات، وتناقش من خلاله قضايا هامة من ضمنهم: اضمحلال الفكر والفساد اﻷخلاقى، التحرش و العنوسة وتأخر الزواج، الصوفية و ازدراء اﻷديان.يذكر أن “الكردى”، تخرجت من كلية اﻹعلام، جامعة “ويلز”، البريطانية عام 2011، ولها كتابات صحفية خاصة بالمرأة. -
البحث عن أشياء نادرة
في جناح دار ليلى بخيمة 2 بمعرض القاهرة الدولي جرى، حفل توقيع رواية “البحث عن أشياء نادرة”, للكاتب عاطف سنارة.في إطار بوليسي مثير يعرض الكاتب لشخصيات تبحث عن أشيائها النادرة.. التي تود تحقيقها والوصول إليها، بدءًا من الحب إلى الحق في الحياة والصداقة والبراءة والأمومة والوصول للحقيقة والعدل.. أشياء منها البسيط والمعقد.. ولكنها لهم جميعا أشياء نادرة.المال والإعلام والسياسة ثالوث متداخل يعرض له الكاتب أيضا في الرواية بعمق ويقوم بسبر أغواره… وتبقى الحقيقة هي الخيط الذي يربط كل هذه الأشياء النادرة والذي ربما لو تم الوصول إليها لتحققت باقي الأشياء الأخرى. -
لو كان رجلاً
محمد شنيشل الربيعيلَو كَانَ رَجُلاًيَتوزعُ المَكانُ عَلى فَجرِ الصَباحيَنامُ عَلى كَتفِ رُقعةِ شطرنجٍ كَبيرةأضربُ بكَفي عَلى قَفَا البنطَاليَتساقطُ تُرابُ الجُلوسذَات اليَمين وَذات الشِمالأغتسلُ بِماءِ وَجهيالبطالةُ تَسخرُ مِنيأتوسُل بالإلَهألا تَتحولُ الحِنطَةُ إلى عَناقيدٍ بَعيدَة,,,,,,,,,,,,,,يَتغرغرُ الملحُ بإنفَاس الفُقراءآهٍ لو كانَ رجلاًحَولَني إلى مَاعون تَحتَ سَماءٍ بلا مَطرمَنامَاتي تَطردُ أحلامي البَسيطَةبَيتي صَفيحٌتَدبُ في أسمَالي الرِيح,,,,,,,,,,,,,,يَستنزفُ جَيبي مَبضَعُ الجَرَاحيَهبطُ عَلى جِلدي كَلَسعاتِ الشَمسلا شَيءَ في القَلبِ إنهُ الصَدألا شَيءَ في الروحِغَير مَثارِ النَقعِوَبعضُ حِكمَةٍ, رُدتْ إلى أَرذلِ العُمر,,,,,,,,,,,,,(إنِي جَاعِلٌ فِي الأرضِ خَليفَة)ينازعني حقي في الحياةتُسجِلُ الخَطَايا حُضورَاتَبلغُ رَقمَا قِياسيَاهُويتي بَينَ أزيزِ الرصَاص,,,,,,,,,,,,,تَصهَلُ الحيَاةفي جَوفِ الإلَهليسَ فِي عَصَا مُوسَىموسَى لَن يَعودأنَا السَامِريسَفيرٌ للإلَه -
عن الثقافة والمثقفين وأزمة الهوية
عباس علي العليكانت فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي تشكل الملامح الأولى لهوية ثقافية عراقية متميزة تستند في تبلورها لمعطيات تاريخية في جانب ورغبة حقيقية في الخروج من القوقع التاريخي والأجتماعي العراقي والعربي والإسلامي نحو الفضاء الإنساني ليعبر من هناك عن الهم والوجع العراقي الذي يستشعر الجرج الأول من سقوط بابل لسقوط بغداد مرة أخرى , الجرح الذي سكن الوجدان والذاكرة العراقية ويتجدد ويتعاظم مع كل مصيبة تحل ببلاد الرافدين ويكون للفكر دور فيها أما حينما ينهزم عن المواجهة أو يسقط في براثن وسطوة الحاكم الجبروت .في السبعينات بعد ذلك ظهرت الهوية بارزه للعيان ليس ككم فقط بل قدرة على إثبات وجودها ولو من خلال المزاوجة بين قبول الواقع السياسي الأحادي النظرة وبين الرغبة في التعبير والتصبر على أمل أن تكون للثقافة قدرة القيادة مرة أخرى , إلا أن سنين الحر وسطوة النظام وعدم قدرته على استيعاب محاولة المثقف والمؤسسة على التصويب والنصح والاستماع للخلاصة الإنسانية التي تحمله قاده إلى أن يجعل من المثقف العراقي صاحب الهوية الإنسانية أحد أبرز الأعداء الوجودين له , فوجد المثقفون العراقيون أنهم أما خيارين أما المواجهة بما تعني الدمار والهلاك أو الخضوع لرغبة القائد ومحاولة التعايش مع واقع ظالم .كلا الخيارين كان إنسانيا وكلا الخيارين لا يعد معرة في وجه الثقافة , الموت بالمجان كان هو الخيار اللا إنساني , والانخراط الذ يسلب الهوية هو الخيار الأتعس ومع ذلك شهد النشاط الثقافي في العراق في فترة الثمانيات حراكا راقيا وكم هائل من النتاج سواء كان المهاجر أو الذي بقى مدافعا عن وجوده بما يعتقد أنه حقه وقراره دون أن يسئ لأحد .الثقافة في زمن صدام ونظامه كانت خليطا غير متجانس ومن السهل الفصل بين الغث والسمين منه لأن الثقافة في طبيعتها ومن طبيعتها أن لا تتعلق بالطارئ الشخصي إنها روح المجتمع وصورته الفكرية , فلا فرانكو في إسبانيا أستطاع أن ينتزع الهوية الإنسانية للثقافة الإسبانية ولا هتلر ولا موسيليني طالما أن هناك فكر حي يمتلك الجذر التاريخي ويحمل الحلم والأمل بغد إنساني يمثل حلم الأمة على تجاوز الإشكالية السياسية , لذا فما يجري الحديث في ذم الثقافة العراقية في عهد النظام السابق إنما يسيء من حيث لا يفهم لروح المجتمع والجذوة المتقدة فيه , ويهين روح التحدي التي لولاها لما وجدنا القاعدة الحقيقية التي تنطلق منها الثقافة العراقية اليوم , كل ما موجود اليوم هو من إبداع فترة السبعينات والثمانيات والتسعينات على وجه الخصوص .الثقافة العراقية اليوم غنية بالكم وغنية بالجوهر الإنساني لكن ما يشوه صورتها ودورها الإنساني ما يسمى بالثقافة الصينية التي اكتسحت كل المواقع الأساسية من إدارة المؤسسة الثقافية إلى صعودها المدمن على منابر الثقافة إلى المطابع إلى النشر حتى أضحى ظهورها علامة مميزة للواقع العراقي وهذا يعد تقصيرا من الفاعل الثقافي الأصيل حامل الهوية عندما أنزوى ليعلن إخلاء الساحة لمتزعمي الثقافة الصينية المقلدة التي هي كالفقاعة ما أن تظهر لتزول مسرعة . -
خوفناك كهوست.. قصص الأحلام المجهضة والخيبات المتراكمة
ÇáÞÇåÑÉ- íÔÇÑß ÇáßÇÊÈ ÃÓÇãÉ ÃÍãÏ ÇáÚãÑí¡ Ýí ãÚÑÖ ÇáÞÇåÑÉ ÇáÏæáí ááßÊÇÈ¡ Ýí ÏæÑÊå ÇáÓÇÏÓÉ æÇáÃÑÈÚíä (28 íäÇíÑ- 12 ÝÈÑÇíÑ)¡ ÈãÌãæÚÊå ÇáÞÕÕíÉ “ÎæÝäÇß ßåæÓÊ”¡ ÇáÕÇÏÑÉ ÍÏíËÇ Úä ÏÇÑ “ÃØáÓ ááäÔÑ æÇáÊæÒíÚ” ÈÇáÞÇåÑÉ.æÞÏ ÇÓÊØÇÚ ÇáßÇÊÈ ãä ÇáÞÕÉ ÇáÃæáì Ãä íÓÈÑ ÃÛæÇÑ ÇáÚÞá ÈÌÑÚÉ ÝáÓÝíÉ ÑÇÞíÉ ÇÓÊØÇÚ ÊãÑíÑåÇ ÈÇäÓíÇÈíÉ ÈÇáÛÉ Ýí äÕ íÍãá ÇáßËíÑ ãä ÇáÊÓÇÄáÇÊ.ÊãÇåì ÃÓÇãÉ ÇáÚãÑí Ýí ãÌãæÚÊå ÇáÞÕÕíÉ ÇáÃæáì¡ ÝÊäÇÒÚ ÇáÈØæáÉ ãÚå ßá ãä ÇáäÕ æÇáÃÝßÇÑ¡ ÍíË ÚãÏ Åáì ÇáãÒÌ Èíä ÇááÛÉ ÇáÝÕÍì ÇáÑÕíäÉ æÇááÛÉ ÇáÚÇãíÉ Ýí ÎáíØ ÓÇÍÑ ÈäßåÉ ÇááÛÉ ÇáÅÚáÇãíÉ¡ ÝßÃä ÇáßÇÊÈ ÇÕØÍÈ ßÇãíÑÇå ÇáÎÇÕÉ æÇäØáÞ íÌæÈ ÇáäÝÓ ÇáÈÔÑíÉ ãÊÓÑÈáÇ ÈÑÏÇÁ ÇáÑÇæí ÇáÑÆíÓí¡ æäÌÏå Ýí ÃæÞÇÊ ÃÎÑì æÞÏ ÇäÊÍá ÔÎæÕ ÃÈØÇáå ÝáÈÓ ÔæÑÊ æÝÇäáÉ æíÌæ “æåæ íäÙÑ Åáì ÇáÓÞÝ æÞÏ ãÑøÊ ÏÞíÞÉ ßÇãáÉ Úáì åÐå ÇáÍÇá¡ æåæ áÇ íÒÇá ãäÊÕÈÇ ßáÈÔÉ ÞÕÈ Ýí ãäÊÕÝ ÇáÛÑÝÉ æÞÏ ÊåÏáÊ ÃßÊÇÝå”.ÇäØáÞ ÇáßÇÊÈ ÈØÑÍ åæíÊå ÇáÝßÑíÉ ãä ÇáÕÝÍÉ ÇáÃæáì¡ æÃÚáä Úä ÇäÊãÇÆå ÇáÕÑíÍ ááãÌÊãÚ ÇáÐí ÎÑÌ ãäå¡ ÝßÊÇÈÇÊå ãÇ åí ÅáÇ ÊÌÓíÏ áÐáß ÇáãÎÒæä ÇáÐí äåá ãäå¡ ÝÃÈØÇáå áí ãä ÕäÚ ÇáÎíÇá Èá åã äÊÇÌ ÎÈÑÉ æãÚÇíÔÉ áíÈÑÒæÇ Úáì ÇáæÑÞ ÃÔÎÇÕÇ ãä áÍã æÏã.æÚÈøÑ Úä ãÔßáÉ ÃÍáÇã ÇáÝÊÇÉ Èíä ÇáØãæÍ æÇáÒæÇÌ¡ Ýí ãÌÊãÚ ÔÑÞí íÎÊÒá ãÓÊÞÈá ÇáÝÊÇÉ Ýí ÇáÒæÇÌ¡ ãÚÈÑÇ Úä ÍÇá ÇáßËíÑ ãä ÇáÈíæÊ ÇáÚÑÈíÉ Ýí ãÚÇãáÊåÇ ãÚ ÈäÇÊåÇ Ýí ÞÕÉ: “ÛíÑ ãÊæÞÚ”.æÌáÓ ÇáÓÇÑÏ Ýí ÍíÑÉ Èíä ãÇ íÌÈ Ãä íÝÚáå¡ æãÇ íÝÑÖå Úáíå ÇáÍÏË Ýí ÞÕÉ: “ãÇÐÇ ÈÚÏ”. ÝÃÎÐäÇ ÇáÓÇÑÏ Ýí ãÞÇÑÈÉ ÇÌÊãÇÚíÉ ãÝÊæÍÉ ãÑÊÍáÇ ÈäÇ Åáì ÚÇáã ãÍãÏ æÊÝÇÕíá ÍíÇÊå¡ æßíÝ ÊÛíøÑÊ Ýí áãÍÉ ÈÕÑ áíÕÈÍ ÔÎÕÇ ÌÏíÏÇ¡ íãÇÑÓ ãä ÎáÇáå ÔÎÕíÉ ÌÏíÏÉ ááãÑÉ ÇáÃæáì. ÞÕÉ ãÝÚãÉ ÈÇáäÔíÌ æÇáÃÍáÇã ÇáãÌåÖÉ æÇáÎíÈÇÊ ÇáãÊÑÇßãÉ.æÝí ÇáÞÕÉ ÇáÊí ÊÍãá ÇÓã “ÇáÈÑæÝ” ÊÊäÇÝÓ ÇáÊÝÇÕíá ÇáÈÓíØÉ æÇááÛÉ ÇáÓÇÎÑÉ ÇáÈÓíØÉ Úáì ãÑßÒ ÇáÈØæáÉ ÓæíøÉ¡ Ýí æÕÝ ÇáãÚÇäÇÉ ÇáÊí ÚÇÔåÇ ÇáÑÇæí æåæ íÊäÞá ãä “ÕäÇíÚí áÂÎÑ”.æäáÇÍÙ Ãä ÇáßÇÊÈ ÕÈÛ ÇáãÌãæÚÉ ÇáÞÕÕíÉ ÈÏáÇáÇÊ ãÎÊáÝÉ¡ ÝßÇäÊ ãÊÈÇíäÉ ÇáÊæÌåÇÊ æÇáãÞÇÕÏ¡ æÌÇÁÊ ÞÕÉ ÇáåÑæÈ Åáì ÓßíäÉ áÊÝÊÍ ÇáÌÑÍ ÇáÛÇÆÑ ÈÇáÓÝÑ Åáì ÇáÎÇÑÌ ÓæÇÁ ßÇä ÈÓÈÈ ÇäåÒÇãíÉ ÇáÙÑæÝ Ãæ ÇáÈÍË Úä ÈÇÈ ááÑÒ