التصنيف: ثقافية

  • الجدار الرابع لسورج شالاندون

    رواية عالمية- ترجمة: كيتي سالم حائزة على جائزة غونكور للثانويين 2013.عدد الصفحات352،كانت فكرة سام مجنونة، واقتفى جورج إثرها. لاجئ يوناني يعمل في الإخراج، أخفى أصله اليهودي؛ حلم بتمثيل مسرحية أنتيغون لآنويْ على ساحة معارك في لبنان. في العام 1976، ارتكبت مذابح في هذا البلد، فقرر جورج أن أرض الأرز ستكون هي المسرح، فقام بالرحلة إليه، فاتصل بمقاتلي الميليشيات، أي بكل الذين تحاربوا. أما فكرته فكانت تمثيل مسرحية أنوْي على خط الجبهة. كريون هو المسيحي؛ أنتيغون هي الفلسطينية. هيمون هو الدرزي؛ الشيعة حاضرون هناك أيضاً، ومعهم الكلدانيون والأرمن.

  • محمد الماغوط …شاعر الانسانية

    صادق محمد عبد الكريم الدبش 
      
    شاعر وقضية …وحياة تجد فيها كل المتناقضات 
    ولكنها لا تخلو من الأمل وحب الأنسان والطبيعة والحياة .
    ولد محمد أحمد عيسى الماغوط (1934- 3 أبريل 2006) شاعر وأديب سوري، ولد في السلمية بمحافظة حماة عام 1934. تلقى تعليمه في السلمية ودمشق وكان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت السلمية ودمشق وبيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة، احترف الأدب السياسي الساخر وألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية التي يعتبر واحدًا من روادها، وله دواوين عديدة. توفي في دمشق في 3 أبريل 2006..
    كان اغتيال عدنان المالكي في 22 أبريل 1955( الذي تسلم منصب معاون رئيس الأركان العامة، وكان يعمل على توظيف الجيش لمصلحة حزب البعث الذي كان يتحالف معه بقوة.
    تم اغتيال العقيد المالكي في الملعب البلدي بدمشق يوم 22 أبريل 1955 خلال مباراة لكرة القدم، كان يرعاها بين فريقي الجيش السوري وخفر السواحل اللبناني. وارتكب جريمة القتل رقيب في الجيش السوري يدعى يونس عبد الرحيم كان مكلفاً بحراسة المنصة الرئيسية، اطلق ثلاث رصاصات على المالكي انهاها بطلقه في رأس المالكي. بعد ذلك صوب يونس عبدالرحيم المسدس على رأسه وانتحر، .
    .فكانت نقطة تحول في حياة الماغوط ، حيث اتُهِمَ الحزب السوري القومي الاجتماعي باغتياله في ذلك الوقت، ولوحق أعضاء الحزب، وتم اعتقال الكثيرين منهم، وكان الماغوط ضمنهم، وحُبس الماغوط في سجن المزة، وخلف القضبان بدأت حياة الماغوط الأدبية الحقيقية، تعرف أثناء سجنه على الشاعر علي أحمد سعيد إسبر الملقب بأدونيس الذي كان في الزنزانة المجاورة.
    خلال فترة الوحدة بين سورية ومصر كان الماغوط مطلوباً في دمشق، فقرر الهرب إلى بيروت في أواخر الخمسينات، ودخول لبنان بطريقة غير شرعية سيراً على الأقدام، وهناك انضمّ الماغوط إلى جماعة مجلة “شعر” حيث تعرف على الشاعر يوسف الخال الذي احتضنه في مجلة «شعر» بعد أن قدمه أدونيس للمجموعة .
    كانت فترة الثمانينات صعبة وقاسية، بدأت بوفاة شقيقته ليلى أثر نفاس بعد الولادة عام 1984، ثم وفاة والده أحمد عيسى عام 1985 نتيجة توقف القلب، وكانت أصعب ضربة تلقاها هي وفاة زوجته الشاعرة سنية صالح عام 1985 بعد صراع طويل معه ومع السرطان وهو نفس المرض الذي أودى بحياة والدتها وبنفس العمر وكانت نفقة العلاج على حساب القصر الجمهوري في مشفى بضواحي باريس حيث أمضت عشرة أشهر للعلاج من المرض الذي أودى بحياتها، ثم كانت وفاة أمه ناهدة عام 1987 بنزيف حاد في المخ،تزوجت إبنته شام اواسط التسعينات من طبيب سوري مقيم في أمريكا ولم تاتي لزيارة سوريا إلا لحضور جنازته وكذلك إبنته الثانية سلافة المقيمة مع زوجها في بريطانيا وقد تركت هذه المآسي المتلاحقة الأثر الشديد على نفسه وأعماله وكتاباته.
    محمد الماغوط: يقول …لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء .
    ماذا تذكر من طفولتك البائسة في قرية السلمية؟
    – ولدت في السلمية وعشت فيها مراهقتي. كان حلمي أن أتزوّج من ابنة عمّي أو خالي وأنجب الأطفال. هذا كان حلمي أيام الفتوّة. لكن قدري كان أن أتزوّج من سنية( أسم زوجته سنية صالح ) 
    .
    لكنك لم تكمل الدراسة!
    – هربت من المدرسة سيراً على قدميّ، ولم أكمل الدراسة منذ ذاك الحين.
    وما قصة السجن الذي دخلته للمرة الأولى؟
    – دخلت السجن عام 1955لأنني انتسبت الى الحزب القومي؟
    * هل كنت حزبياً؟
    – لا، أنا لا أحبّ الأحزاب. أنا شخص منفرد، أميل دوماً الى الوحدة.
    محمد الماغوط أكثر من عاد الى وطنه والى عروبته، والى حريته من زاوية كوميدية سوداء في واقع الأمر.
    الفكرة الفكاهية السوداء تأتي عنده من ذروة الصراع في مواجهة أنظمة مخابراتية عربية سيئة.
    يقول…
    السجن جعلني شاعراً والحذاء العسكـري علمنـي الكثير
    العالمية لا تعنيني وكنت أتمنى أن أظل فتى أمياً يرعى الغنم .
    ماذا تعلّمت في السجن؟
    – السجن مدرسة تعلّمت فيها الكثير. السوط علّمني. الحذاء العسكري علّمني. لقد أثر السجن فيّ كثيراً في مطلع شبابي. فيه اكتشفت اللون القاتم للحياة. واعتقد أنّ شيئاً في داخلي انكسر ويصعب عليّ تجبيره حتى الآن. في السجن تعرّفت على الخوف وصرت أعرفه. وما زال الخوف يرافقني. الأمان فقدته في السجن وصرت أشعر بأنني أعيش قلقاً بلا أمان أو طمأنينة. ولا أخفيك أنني كنت أبكي في السجن وأصرخ لا سيما خلال التحقيق.
    * قلت مرة أنك تعرّفت الى أدونيس في سجن المزّة!
    – صحيح. لكنه كان في زنزانة أخرى. كان مهجعه قبالة مهجعي.
    * لكن أدونيس استطاع أن يتخطّى هذه التجربة؟
    هل تدافع عن سجناء السياسة والفكر؟
    – أجل، إنني معهم جميعاً. أنا ضد سجن السياسيين والمفكّرين أياً كانوا. ومن الظلم حقاً أن يبقى في العالم سجن سياسيّ.
    * هل تحلم بأن يأتي يوم لا يبقى فيه سجن سياسي!؟
    – أجل. السجن شيء بشع وقاتل. تصوّر، هناك سجون ليس فيها مراحيض. أنا كنت أبرد في السجن وكنت أجوع. وأشعر حتى الآن أنني لم أشبع. في حياتي جوع دائم هو أقوى منّي. هذا جوع تاريخيّ.!!؟ .
    ماذا تشرب في الصباح؟
    الماغوط: أحب ان أشرب. لكن عندما مررت بتجربة الإدمان ووصلت الى حافة الموت كان لابد لي أن آكل، وان أضع الأكل في (البراد).
    * من يصنع لك الطعام؟
    الماغوط: آكل عندما يأتي الأصدقاء بالطعام
    * تعاني الوحدة؟
    الماغوط: ابدأ. أذهب إليها.. كم تمنيت ان لا يعرفني احد، وان لا اعرف احدا. لكن بعد زواج بناتي ومرضي صرت أخشي.. لا أخشي الموت ولكن أخاف مقدماته. العجز والمرض .
    يقول محمد الماغوط : ما يبقى في ذاكرتي هو عويل الريح ووحشة الريف.
    * ومن أين تعيش حياتك؟
    الماغوط: من راتبي بمديرية الثقافة وكتاباتي في(الوسط) .
    الماغوط كما يراه شعراء ونقاد مصريون: 
    الفرح مهنته.. ملك للسخرية والتحدي .محمد الماغوط : الالفه اكبر من الصداقة والحب
    التمرد مهنته وقصيدته غرفة بملايين الجدران ..
    يخاطب الشاعر حبيبته:…
    حبيبتي
    هم يسافرون ونحن ننتظر
    هم يملكون المشانق
    ونحن نملك الأعناق
    هم يملكون اللآلئ
    ونحن نملك النمش والتواليل
    نزرع في الهجير ويأكلون في الظل .
    ويقول في موت واحتضار سنية صالح زوجته …وسنية التي- برحيلها- أعادت الشاعر إلى كتابة الشعر، بعد انقطاع استمر من عام 1974حتى 1989، حين كتب “سياف الزهور:
    يا رب..
    في ليلة القدر هذه،
    وأمام قباب الجوامع والكنائس،
    اللامعة والمنتفخة كالحروق الجلدية..
    أساعد الينابيع في جريانها
    والحمائم المشردة في بناء أبراجها 
    وأضلل العقارب والأفاعي
    عن أرجل العمال والفلاحين الحفاة
    ولكن.. أبق لي على هذه المرأة الحطام
    ونحن أطفالها القُصَّر الفقراء .
    لكن إذا بحثنا في تاريخه الشعري سنجده أقوى وأعنف:
    أنا إنسان تبغ وشوارع وأسمال
    ـ تبغ وأسمال ـ
    أنا مزمار الشتاء البارد
    ووردة العار الكبيرة
    تحت ورق السنديان الحزين
    ـ الرجل الميت ـ
    أنا فقير يا جميلة
    حياتي حبر ومغلفات وليل بلا نجوم
    شبابي بارد كالوحل
    عتيق كالطفولة
    ـ تبغ وشوارع ـ
    كان الماغوط يحب أن يضع الوطن فوق كرسي المساءلة بدل الاحتفال المجاني به والإفراط في تزيين وجهه بالمساحيق بغية جمال وهمي، كانت علاقته بالوطن معقدة وعنيفة لاشيء يشرحها سوي هذا المقطع:
    لاشيء يربطني بهذه المروج
    سوي النسيم الذي تنشقته صدفة فيما مضي
    ولكن من يلمس زهرة فيها
    يلمس قلبي.
    متى رحلت عن هذه الدنيا يا ماغوط….
    رحلت أمس أنا الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط عن 72 عاماً،
    ومتى ولدت…
    ولدت عام 1934، “أحمل السجن على ظهري، تماماً مثل ماكيت مجسم”. هي ثمانية وستون عاماً من التسكع في الشعر والحياة، من “سلمية”، قريتي التي أنجبتني كما أنجبت معه علي الجندي وسواه كثيرين. سلمية ….. (هذا الحوار وصياغته …هو من صياغتي أنا وليس حقيقة ….لذا أقتضى التنبيه ).
    ماذا قالوا عنك ؟…
    محمد الماغوط شاعر عبثي.
    شاعر كبير عرفته قبل المسرح، وهو مسرحي كبير نجح كثيراً والثنائي دريد لحام.
    هو أصلاً على ما أعتقد لم يكن قابضاً يوماً الحياة على محمل الجد، وهؤلاء الرجال هم برأيي أهم من الحياة نفسها.هذا ما قاله ريمون جبارة .
    خسرنا شاعراً كبيراً
    وخسرنا مسرحياً كبيراً.
    جرح فاغر
    على رصيف دمشق……أكرم قطريب ..
    يقول الماغوط عن تلك التجربة…وهنا يقصد تجربته في السجن : كان أفراد جماعة شعر يكتبون في المطلق، أنا حاولت أن أسحبهم إلي الأرض، لكني بقيت طارئا مثل ضيف علي طرف المائدة، وافترقنا لأني شاعر أزقة ولست شاعر قصور.
    لم يكن الماغوط في حاجة إلي شهرة تشد نظر العابرين إليه، ولم يكن يبحث عن عظمة وهمية مثل أقرانه بقدر ما كان يبحث عن لقمة يضعها في فمه:
    الجوع ينبض في أحشائي كالجنين. 
    نجوم ومطر ـ 
    كان يطالب بحقه في الحياة، ثم إنه شاعر وعلى هامته السماء الغامضة التي يسمونها الوطن أن تحمي شعراءها كي يواصلوا ما كانوا قد بدأوه:
    هذا الفم الذي يصنع الشعر واللذة
    يجب أن يأكل يا وطني
    هذه الأصابع النحيلة البيضاء
    يجب
    أن ترتعش
    أن تنسج حبالا من الخبز والمطر .
    ومن أقواله …
    عمرها ماكانت مشكلتنا مع الله،…. مشكلتنا مع اللي يعتبرون نفسهم بعد الله” من مسرحية شقائق النعمان .
    أنني أعد ملفا ضخما عن العذاب البشري لأرفعه إلى الله !…فور توقيعه بشفاه الجياع وأهداب المنتظرين .
    “أنا نبي لاينقصني إلاّ اللحية والعكاز والصحراء ” .
    “لماذا خلقني ؟ وهل كنت أوقظه بسبابتي كي يخلقني ؟” ..
    “بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة” .
    “حبك كا الإهانة لا ينسى” .
    أعماله 
    للماغوط في الشعر (حزن في ضوء القمر 1959، غرفة بملايين الجدران 1960، الفرح ليس مهنتي 1970). 
    وفي المسرح، (العصفور الأحدب 1963، المهرج 1960، كاسك يا وطن، غربة، ضيعة تشرين، شقائق النعمان)، كما للماغوط ثلاثة نصوص سينمائية هي (الحدود والتقرير والمسافر)، وأنجز نصين تلفزيونيين هما (وادي المسلك وحكايا الليل)، ومن أعماله الروائية (الأرجوحة) 1974، أما آخر نصوصه فكان (البدوي الأحمر) هذا العام، وكان أنجز قبله (سأخون وطني) 1987، و(سياف الزهور) 2001، و(شرق عدن غرب الله) 2005.
  • اللهاث خلف التاريخ المتسارع

    ÑÔíÏ ÈÑåæä
    ÇáÃÏÈ ãä ØÈÚå ÇáÊÑíË. æÇáßÊÇÈÉ ÇáÙÑÝíÉ ÒÇÆáÉ. ãä ÇáÖÑæÑí ÊÍÞíÞ ÇáãÓÇÝÉ ßí ÊßÊãá ÇáÑÄíÉ. åá ÇÊÝÞäÇ ÃÕáÇ Úáì áÝÙÉ ÇáÇäÊÝÇÖÉ¿ ÚäÏãÇ ÊØíá ÇáÇäÊÝÇÖÉ áÍíÊåÇ æÊÞÓã ÇáÚÇáã Åáì ÈíÇÖ æÓæÇÏ¡ ÊÕÈÍ ÇáËÞÇÝÉ Úáì ßÝ ÚÝÑíÊ.
    ãÇ ÒÇá “ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí” íÑì Ýí ÇáËÞÇÝÉ ÊÑÝÇ ÒÇÆÏÇ Úä ÇáÍÇÌÉ. æÃæÏ Ãä ÃÔíÑ Åáì ãÓÃáÉ ÇáÊÑÌãÉ¡ ßí ÊÄËÑ ÇáËÞÇÝÉ ÇáÚÑÈíÉ Ýí ãÍíØåÇ ÇáÅäÓÇäí¡ íÌÈ Ãä ÊÚÇäÞ ÂÝÇÞ ÇáßæäíÉ Úä ØÑíÞ ÇáÊÑÌãÉ; ßã ÚÏÏ ÇáßÊÈ ÈÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÑÌãÉ Åáì ÇááÛÇÊ ÇáÃÎÑì¿ æÃíÖÇ ßã ÚÏÏ ÇáßÊÈ ÇáãÊÑÌãÉ Åáì ÇáÚÑÈíÉ¿ÇáãËÞÝæä ÇáÚÑÈ íßÊÈæä¡ íÊÇÈÚæä¡ íÍÇæáæä ÇáÊÞÇØ ÇááÍÙÉ Èßá ÒÎãåÇ. áßä ÊÓÇÑÚ ÇáÃÍÏÇË ÞÏ áÇ íÊÑß ááÅÈÏÇÚ Ãä íÎÊãÑ. ÃÊßáã åäÇ Úä ÇáÑæÇíÉ ÃÓÇÓÇ¡ áÃääí ÚÇÌÒ Úä ÇáÍÏíË Úä ÇáËÞÇÝÉ ÇáÚÑÈíÉ ÚãæãÇ¡ ÃÊåíÈ ãä ÇáÎæÖ Ýí åÐå ÇáãæÇÖíÚ ÇáÚÇãÉ ÇáÖÎãÉ. ÃÚØí ãËÇáÇ ãä ÌäÓ ÇáÑæÇíÉ: “ÃÍáÇã ÇáÝÑÓÇä ÇáÞÊíáÉ” áÅÈÑÇåíã Çáßæäí. áÑÈãÇ ÌÚáåÇ ÇááåÇË ÎáÝ ÇáÊÇÑíÎ ÇáãÊÓÇÑÚ æÎáÝ “ÇáËæÑÉ” ÇááíÈíÉ ÃÞá ÝäíÉ ãä ÑæÇíÇÊå ÇáÓÇÈÞÉ. æáßä åäÇß ÃíÖÇ “ÌÏÇÑíÇÊ ÇáÔÇã – äãäæãÇ” áäÈíá ÓáíãÇä ÇáÊí ÞÑÃÊåÇ ÈãÊÚÉ.ÙÇåÑÉ ÇáÔÈßÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÊæÛáåÇ Ýí ÕáÈ ÇáÍíÇÉ ÇáÚÇãÉ Èßá ãäÇÍíåÇ. åäÇß ÃíÖÇ ÙÇåÑÉ ÇáÅÓáÇã ÇáÓíÇÓí¡ æÊÛæá ÈÚÖ ÇáÍÑßÇÊ “ÇáÅÓáÇãíÉ”¡ æÇÓÊíåÇãÇÊ ÇáÎáÇÝÉ æäÔÑ ÇáÏÚæÉ æÇáÝÊÍ ÇáãÈíä.
    æÇáäÞØÉ ÇáãÖíÆÉ “ÊæäÓ ÇáÈåíÉ” æßíÝ ÊÔÞ ØÑíÞåÇ ÈÕÚæÈÉ æáßä ÈËÈÇÊ. Úáì ÇáãËÞÝ åäÇ Ãä íÈíä Ãä “ÌíäÇÊ” ÇáÅäÓÇä “ÇáÚÑÈí” áÇ ÊÚÇÏí ÇáÍÏÇËÉ æÈäÇÁ ãÌÊãÚ ÍÏÇËí íÞæã Úáì ÍÑíÉ ÇáãÚÊÞÏ æÇáÊÚÈíÑ æÇáÊÚÇíÔ æÇáÇÎÊáÇÝ.
    ÃÝÖá Ãä ÃÊÍÏË Úä ÇáÃÏÈ ÇáãÛÑÈí åäÇ¡ ßí ÃÑÓã ÈÚÖ ÇáÍÏæÏ ÇáãÚÞæáÉ áåÐå ÇáÇäØÈÇÚÇÊ. ÇáãÑÃÉ ÇáãÛÑÈíÉ ÍÇÖÑÉ Ýí ÍÞæá ÇáÔÚÑ æÇáÑæÇíÉ æÇáÞÕÉ ÇáÞÕíÑÉ æÇáßÊÇÈÇÊ ÇáÝßÑíÉ æÇáãÞÇáÉ æÛíÑåÇ¡ ÈÚíÏÇ Úä ÇáÊÕäíÝ ÇáÖíÞ ááÃÏÈ ÍÓÈ ÌäÓ ßÇÊÈå. æãÚ Ðáß ááßÊÇÈÉ ÇáäÓæíÉ Ýí ÇáãÛÑÈ ÎÕæÕíÊåÇ æËÑÇÄåÇ.
    ÞÑÃÊ “ÇáÃÏíÇä æãÝåæã ÇáÊÑÝ” áÈÇÓßÇá ãæÑÇä. æ“áÚÈÉ ÇáÃÓãÇÁ” áãÍãÏ ÇáÃÔÚÑí æ“ÃÑÖ ÇáãÏÇãÚ” ááÈÔíÑ ÇáÏÇãæä æ“ãÇ ÇáÐí ÊäÊÙÑå ÇáÞÑÏÉ”¡ áíÇÓãíäÉ ÎÖÑÇ¡ æ“ÞÖíÉ ÓÑæÇá ÇáÏÇÓæßíä ÇáÛÑíÈÉ”¡ æ“ÈÚÏ ÈÇÈá” áÌæÑÌ ÓÊÇíäíÑ æ“áÚÈÉ ÇáÃÓãÇÁ” áãÍãÏ ÇáÃÔÚÑí¡ æ“ÌÏÇÑíÇÊ ÇáÔÇã – äãäæãÇ” áäÈíá ÓáíãÇä æ “ÊÛÑíÈÉ ÇáÚÈÏí ÇáãÔåæÑ ÈæáÏ ÇáÍãÑíÉ” áÚÈÏÇáÑÍíã áÍÈíÈí æ“ØÇÆÑ äÇÏÑ íÍáÞ ãÚí” áíæÓÝ ÝÇÖá æ“ÈÚíÏÇ Úä ÇáÖæÖÇÁ ÞÑíÈÇ ãä ÇáÓßÇÊ” áãÍãÏ ÈÑÇÏÉ.
  • فولاذ وشتات

    وئام البدعيش
    إلتقت عينينا بعناق حار, غابت هي وغبت أنا. لم نعد نرى، وكأن الشوق صنع أغشية على عينينا. هذه المرة الأولى التي أعانقها دون أن تلمس يدي يديها أو تغوص روحي بروحها وتمتزج. حاولت أن أزرع أصابعي عبر الشبك الفولاذي. أصابعي كبيرة فقد أصابها الشوق, وثقوبهم صغيرة فقد أصابها الحقد. حاولت روحي أن تنزع نفسها عني وتذهب, فعلقت بين هذه الثقوب اللعينة, فقد كان شوقي لها أسمك وأكثر كثافة من هذه الثقوب…
    في اللحظات القليلة التي كنا نلتقي, كنت أحاول جاهداً أن اسمع ما تقول, ولكن لم أكن أفلح. فقد كان الحاجزان بعيدين عن بعض, وبينهما آلاف العيون والأفواه والآهات, التي تسرق الكلام من فم المتكلم وتحورة إلى كلام غير مفهوم, فقد كان هناك أناس وشوق وبكاء وكلام كبير, أكبر بكثير من اللحظات الزيارة القصيرة.
    حاولت بما أملك من عيون وفهم, أن أفسر حركة الشفاه, أعدت عرضها عدة مرات في ذهني, وبعد الإعادة بشكل البطيء والسريع. استنتجت بعض الأمور وتوقعت بعضها الآخر.
    ” حبيبي وكلت لك محامي وقد وعدنا خير ان شاء الله “. الصراحة هي لم تقل ان شاء الله, أو بالأحرى لم أرها تحرك شفاهها على هذا النحو, ولكن أنا زدت الكلام كلاماً لكي يتحول كلامها إلى دعاء….
    مرت السنين, عناق مفرط, فولاذ عنيد, حركة شفاه, ودعاء ……
    في السنين الأخيرة لم تأتي, حاولت المستحيل لكي أعرف شيئاً عنها, غرست أذناي في الإسمنت والأبواب, حفظت كل همهمة للسجان, وكل كلام يقوله أو لا يقوله, حفظت حركة رجلية, حفظت حركات الزائرين, صوت العصافير, صوت الريح. أصخت السمع لدبيب النمل لعله يوصل لي معلومة عنها. لا دبيب دب ولا معلومة أنزلت الستار عن بالي المشغول وصدري المحترق, الزمن بدونها لا يملك عقارب, يزحف زحفاً, كأفعى رقطاء على قطعة زجاج…
    لعنت الزمن, لعنت نفسي, لعنت الفولاذ. لعنت دبيب النمل, صوت الريح, لعنت كل شيء, لقد احترقت وذبت تحولت إلى رماد, أخذ الهواء ينفخني بفمه الذي كان على شكل نافذة صغيرة في أعلى الحائط, يذريني على وجهة المساجين والبؤساء….- أمل صغير أعاد ذرّاتي وخلاياي, أمل صغير أعاد دمي ونبضي وشرايين الحياة إلى كياني. فقد قيل لي بأني سأخرج لعدم توفر الأدلة اللازمة, وعدم توفر قاضِ لينظر في القضية منذ زمن بعيد, وقد ذهبت قضيتي في النسيان, وجلّ من لا ينسى…. 
    جمعت أجزائي وخرجت, كان الأمل يتسلقني كنبتة الفاصولياء الخرافية, ذهبت إلى منزلها فور خروجي وكلي لهفة وشوق وحياة. بحثت عنها, وأخيراً وجدتها …. وجدتها في الحديقة. عندما التقت عينانا, وقد كسا عيني العمر والسنين والتجاعيد, وكسى عينيها الكحل والصبا على غير ما كنت أتوقع, ركضت إليها بلهفتي, بتعبي. بشوقي, بخلاياي, بنبضي الذي لم يعد يقاس, مددت يدي لألمسها ومددت روحي معها, مدت يدها هي أيضاً على ما أذكر, وقبل أن تتلامس أيدينا وشوقنا المتراكم.. ظهر فجأة بيننا حاجز من الإسمنت المقوى لعن الله الإسمنت والفولاذ, وأخذت أجهش بالبكاء والعويل, أنزوي على نفسي, أتكأ على نفسي على ما تبقى منها. أخذت يداي بشكل لا إرادي تنبش الإسمنت, أظافري تحولت إلى مخالب وصوتي تحول إلى عويل وجواح.
    كنت أحاول أن أخرجها, أن احضنها, أن اموت معها مرة تلو مرة, فقد ماتت وهي تنتظرني شوقاً, وأنا متُ, فهذه الحياة المرّة اشبعتني مرارة وألم, ذقتها بألاف الأشكال والأوجه ….
    فبعد أن عصفت بي سنين السجن وأخرجتني جثة هامدة, أخرج لأجدها في سجنها الأخير وملاذها الأخير. نبشت ما استطعت من الإسمنت اللعين كما كان فولاذهم الحقير, إلى أن تحولت يداي إلى أعمدة من الأسمنت, وصدري إلى لوح, وقلبي إلى شاهد, وأخذت الرياح تذريني إلى الشتات …….
  • ÝáÓØíä –áÚÈ ÇáÇÞæíÇÁ

    ÊÍÊ ÅÔÑÇÝ Ïæãíäíß ÝíÏÇá ÇáãÊÎÕÕ Ýí ÔÄæä ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ¡ ÕÏÑ ßÊÇÈ ÈÚäæÇä “ÝáÓØíä – áÚÈ ÇáÃÞæíÇÁ” ÈãÓÇåãÉ ãÌãæÚÉ ãä ÇáãÄÑÎíä¡ íäÇÞÔ Çá쾄 ÇáÐí áÚÈÊå ÇáÞæì ÇáÚÙãì Ýí ÇáÕÑÇÚ ÇáÚÑÈí ÇáÅÓÑÇÆíáí¡ æÎÕæÕÇ Ýí ÌÇäÈå ÇáÝáÓØíäí ÇáÅÓÑÇÆíáí ÎÕæÕÇ ÈÚÏ ÍÑÈ 1967¡ æíÔÑÍ ÇäÎÑÇØ ÇáÚÑÈ Ýí ÇáÕÑÇÚ ÞÈá ÅäÔÇÁ ÇáßíÇä ÇáÕåíæäí æÈÚÏå¡ æßíÝ ÕÇÑÊ ÇáÞÖíÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ãÍá ÎáÇÝ Èíä ÇáÍßæãÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí ÍÇæáÊ ÇÓÊÛáÇá åÐå ÇáæÑÞÉ áÇãÊÕÇÕ ÛÖÈ ÔÚæÈåÇ¡ Ãæ ßíÝ ÊÍÇæá ÅíÑÇä ÊÑßíÇ Ýí ÇáÃÚæÇã ÇáÃÎíÑÉ ßÓÈ ÊÚÇØÝ ÇáÔÚæÈ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÅÓáÇãíÉ¡ áÊÝÑÖÇ äÝÓíåãÇ ßÞæÊíä äÇÝÐÊíä Ýí ÇáãäØÞÉ.åÐÇ ÇáßÊÇÈ ÇáÐí íÊæÌå Åáì Úãæã ÇáÞÑÇÁ íÍÇæá ÇáæÞæÝ Úáì ÇáÚæÇãá ÇáÊí ÍÏÏÊ ãæÇÞÝ ßá ÇáÃØÑÇÝ¡ ÈÏÁÇ ÈÇáÞæì ÇáÚÙãì¡ ÃãíÑßÇ æÑæÓÇ æÈÑíØÇäíÇ æÝÑäÓÇ¡ æÕæáÇ Åáì ÇáÞæì ÇáÌåæíÉ ßÊÑßíÇ æÅíÑÇä¡ ãÚ ÊÍáíá ÇáãæÇÞÝ ÇáãÚÞÏÉ ááÏæá ÇáÚÑÈíÉ¡ æßÐáß ÞÑÇÑÇÊ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ.

  • “هكذا أحبته” للكاتبة ريسا

    صدر حديثًا الطبعة الأولى من كتاب “هكذا أحبته” للكاتبة ريسا، الصادر عن دار ميدان للنشر والتوزيع.وتضم الرواية موضوعات جريئة ومعاصرة لزمننا الحالي، وما يحدث به من قضايا هامة للشباب عامة والفتيات خاصة، كما تشارك الرواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.من أجواء الكتاب: “بعض الرجال لا يرون سوى الجسد وبعض النساء لا يرون سوى الرغبة، وفي الحياة والحب تفترق الطرق بين الرائع والمخيف، تذهب إلى النهر لتجد مياهه رمالا في صحراء، فيختلط لديك الأمر ويختلط في نظرك التراب والماس، فلا تدري أيها أقيم؟، تتوه في حياتك لتلعب بك بكل قذارة، وحين تتحطم تفاجأ ببريق السعادة يتسرب إليك في الأفق.. فهل يصلك؟؟”.

  • بعيداً “عن الورق”

    ميرفت غطاس 
    والمطر يتناول الارض ببطئ
    تمايلت حبات الطين
    صافحته
    بقبلة
    خجل الورق على الشجر
    والطير الذي بظلها احتمى
    غنى
    حبات الليمون على الغصن نضجت 
    حين مسح الندى
    جلدها
    برشفة حطب 
    أشعل في قلبها موقدا
    من السر 
    الذي باح به 
    في عناق طويل 
    خرجت السيدة المختبئة تحت المظلة
    تحتمي تحت قماش بلون النار 
    اشتعل
    ليصير الكون 
    تحت عذف العراء
    فلاح على بعد جنون ونيف
    يتصبب بعرق الغياب
    تغتاله الغيرة
    ينوي الانضمام 
    الى حبات المطر
    كعريس في ليلة الزفاف …
    وفعلها …
  • غادر الشعراء بين منفي وراحل وتركوا الجمال يتيماً في العالـم

     ãÝíÏ äÌã
    ÇáÔøÚÑ ÇáÚÇÈÑ ááÃÒãäÉ ÇáÚÇÈÑÉ ÈãÎíáÉ ÇáÛíÇÈ¡ æåæ íÍÇæá ÇáÞÈÖ Úáì áÍÙÉ æÌæÏå ÇáåÇÑÈÉ¡ ãÇ ÒÇá íæÇÌå ÃÓÆáÉ ÇáÐÇÊ æÇáÚÇáã ÈíÞíä ÛÇÆÈ æÊãÑøÏ ÃÚÒá ÅáÇ ãä ÊÑÇÌíÏíÇ ÇááÍÙÉ ÇáÓíÒíÝíÉ. åßÐÇ ßÇä æåßÐÇ ÓæÝ íÈÞì ÇáÔÚÑ ãÛÇãÑÉ ÊÊÑÍá Èíä ÃÓØæÑÉ ÓÇÑÞ ÇáäÇÑ¡ æÃÓÇØíÑ ÇáÍíÇÉ ÇáíæãíÉ Ýí ÚÇáã íÞÝ Úáì ÍÇÝÉ ÇáÇäåíÇÑ æÇáÃãá.áåÐÇ ßíÝ äÍÇæá ÊÌÒÆÉ ÕíÑæÑÉ ÇáÊÌÑÈÉ æÕæÑÊåÇ¡ Ýí ãÑÇíÇ ÇáÃÚæÇã¡ ãÞÊÝíä ÃËÑå æåæ íÚÈÑ Èíä ÚÇã æÚÇã. æßíÝ äÞÈÖ Úáì ÍÈáå ÇáÓÑí æÓØ åÐå ÇáÝæÖì ÇáÔÚÑíÉ¡ æåÐÇ ÇáÇäÝÌÇÑ ÇáßÈíÑ ááæÇÞÚ ÇáãÊÔÙí¿ ÑÛã ÕÚæÈÉ ÇáÌæÇÈ áÇ ÈÏ ãä ÇáãÍÇæáÉ. áÃä ËãøÉ ÊÌÇÑÈ íÍÇæá ÃÕÍÇÈåÇ Ãä íÔßøáæÇ ÖãíÑ ÇááÍÙÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÝÇÑÞÉ ÅäÓÇäíÇ ææÌæÏíÇ æÌãÇáíÇ¡ Èßá ÚÕÝåÇ æãæÊåÇ ææÌÚåÇ ÇáÚÙíã¡ ãä Ïæä Ãä íÓÞØæÇ Ýí ÇáãÈÇÔÑÉ æÇááÛÉ ÇáæÌÏÇäíÉ æÇáÎØÇÈ áÓíÇÓí¡ ÈíäãÇ åÇÌÓ ÇáßíäæäÉ æÇáæÌæÏ ãÇ ÊÒÇá ÊÔÛá ÌÇäÈÇ ÂÎÑ ãä ÇáÊÌÑÈÉ ÇáãÓßæäÉ ÈÇáÍÑÇÆÞ¡ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÍÇæá Ýíå ÞÕíÏÉ ÇáäËÑ Ãä ÊÍÊáø ãÓÇÍÉ ÇáãÔåÏ ÇáÔÚÑí ßáøå ãÓßæäÉ ÈÇáÈÍË æÇáÊÌÑíÈ¡ æÓØ ÝæÖì æÇÓÚÉ Úáì ÕÚíÏ ÇáäÔÑ æãåÑÌÇäÇÊ ÇáÔÚÑ æÇáäÔÑ¡ æßÃäøåÇ ÊÍÇßí ÈÐáß ÌÒÁÇ ãä ÝæÖì ÇáÍíÇÉ ÇáËÞÇÝíÉ¡ Ãæ ÊÎÊÒáåÇ Ýí ÐÇÊåÇ.
    ÇáßËíÑ æÇáÞáíá
    ÔÚÑÇÁ ßËÑ æÞÑøÇÁ ÃÞá. äÕæÕ ßËíÑÉ¡ æÔÚÑ ÃÞáøå íÛäí Úä ßËíÑå. áåÐÇ ÓæÝ äÍÇæá ÇáæÞæÝ ÚäÏ Ãåã ÚáÇãÇÊå æÔæÇÛáå æãÞÊÑÍÇÊå æãÛÇãÑÇÊå¡ æãÚÑÝÉ ãÇ íãßä Ãä Êßæä ÊÌÇÑÈå ÞÏ ÃÖÇÝÊ Ãæ ØÑÍÊ ãä ÃÓÆáÉ æÞÖÇíÇ ÊÊÚáÞ ÈÕíÑæÑÉ åÐå ÇáÊÌÑÈÉ¡ æåæÇÌÓåÇ ÇáÝßÑíÉ æÇáÌãÇáíÉ¡ ÓæÇÁ Úáì ÕÚíÏ ÇááÛÉ Ãæ ÇáÊÔßíá Ãæ ÇáÕæÑÉ¡ Ãæ Úáì ÕÚíÏ ÚáÇÞÇÊ ÇáÊäÇÕ Èíä ÇáÔÚÑ æÇáÝäæä æÇáÃÌäÇÓ ÇáÃÏÈíÉ ÇáÃÎÑì.ãä Ãåã ÇáÃÚãÇá ÇáÔÚÑíÉ ÇáÊí ÕÏÑÊ åÐÇ ÇáÚÇã ÏíæÇä “ÇáäÇÒáæä Úáì ÇáÑíÍ” áãÍãÏ ÔãÓ ÇáÏíä¡ æÏíæÇä “íÃÓ äæÍ” áäæÑí ÇáÌÑÇÍ¡ æÏíæÇä “ÝÑÇÔÇÊ áÇÈÊÓÇãÉ ÈæÐÇ” áÔæÞí ÈÒíÚ¡ æ”áÓÊ ÌÑÍÇ æáÇ ÎäÌÑÇð” áÞÇÓã ÍÏÇÏ¡ æÏíæÇä “ÏÇßä” áãäÐÑ ÇáãÕÑí¡ Úáì ãÇ Èíä äÕæÕ åÐå ÇáÃÚãÇá ãä ÊÈÇíä Ýí ÇáÔßá æÇááÛÉ æÇáÊÌÑÈÉ æãÛÇãÑÉ ÇáßÊÇÈÉ.ãÇ íäÔÑ ãä ÏæÇæíä ÔÚÑíÉ Ýí 쾄 ÇáäÔÑ ÇáÎÇÕÉ íÊã ÛÇáÈÇ Úáì äÝÞÉ ÃÕÍÇÈåÇ ÈíäãÇ ÊÎÖÚ ÚãáíÇÊ ÇáäÔÑ ÇáÑÓãí ááÔÚÑ ááÚáÇÞÇÊ ÇáÔááíÉ æÏÑÌÉ ÑÖì ÇáÓáØÉ Úä ÇáÔÇÚÑ
    áßä ÇáÓÄÇá ÇáÐí íÊÞÏã Úáì ãÇ ÚÏÇå åæ¡ åá ËãøÉ ÌÏíÏ Ýí ÕæÑÉ ãÔåÏ åÐÇ ÇáÚÇã¡ íãßäå Ãä íÔßá ÅÖÇÝÉ ãåãÉ Åáì ÑÕíÏ ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÔÚÑíÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ Ãæ ÊÍæá ãÇ íÚÈÑ Úä ÊØæÑ áÇÝÊ Úáì ãÓÊæì ãÞÊÑÍå ÇáÌãÇáí¡ ÈÕæÑÉ íÚßÓ ãÚå ÍíæíÉ ÇáÊÌÑÈÉ æÞÏÑÊåÇ Úáì ÇáÅÖÇÝÉ æÇáÊØæÑ¡ Ãã Ãä åÐå ÇáÊÌÑÈÉ ãÇ ÒÇáÊ ÃÓíÑÉ ãÞæáÇÊ æãÝÇåíã æÑÄì ÓÇÈÞÉ ÊÕÇÏÑ Ãíø ãÍÇæáÉ ááÊÌÏíÏ æÇáÅÖÇÝÉ¡ æÊÎáÞ ÍÇáÉ ãä ÇáÊäÇÓÎ æÇáÝæÖì íÚÒÒåÇ ÊÑÇÌÚ ÇáãÓÇåãÉ ÇáäÞÏíÉ ÇáÝÇÚáÉ æÇáãÄËÑÉ¡ æÛíÇÈ ÇáÃÝÞ ÇáäÙÑí ÇáÐí íÖíÁ æíÚãøöÞ ÍÇáÉ ÇáæÚí ÇáÔÚÑí ÇáÌÏíÏ ÌãÇáíÇ¿
    ÚáÇãÇÊ Ãæáì
    ËãÉ ÙÇåÑÊÇä ÈÇÑÒÊÇä íãßä Ãä ÊáÝÊÇ ÇäÊÈÇå ÇáãÊÇÈÚ ááãÔåÏ ÇáÔÚÑí ÇáÚÑÈí åÐÇ ÇáÚÇã¡ ÃæøáåãÇ ãÍÏæÏíÉ ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÔÚÑ Ãæ ÇáäÏæÇÊ ÇáäÞÏíÉ ÇáãÊÎÕÕÉ¡ ÇáÊí ÊÈÍË Ýí ÞÖÇíÇ ÇáÔÚÑ æÃÍæÇáå¡ æÝí ÇáÃÓÆáÉ ÇáÌãÇáíÉ ÇáÊí íØÑÍåÇ æÇÞÚ ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÑÇåäÉ¡ ÍíË íÊã ÊØæíÑ ÇáãäÌÒ ÇáãÊÞÏã ÝíåÇ æÅÛäÇÄå¡ æÊÑÓíÎ ÊÞÇáíÏå æÇÞÊÑÇÍÇÊå ÇáÊí íãßä Ãä ÊäÞÐ ÇáÔÚÑ ãä ÍÇáÉ ÇáÝæÖì æÇáÇäÝáÇÊ æÇáÇÓÊäÓÇÎ ÇáÊí íÚÇäí ãäåÇ¡ Ýí Ùá ÛíÇÈ ÇáÇåÊãÇã ÇáÍÞíÞí ãä ÞÈá ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ ÈæÇÞÚ ÇáÔÚÑ æÊØæÑå.
    Úáì ÕÚíÏ ÂÎÑ ãÇ ÒÇá ÃÛáÈ ãÇ íäÔÑ ãä ÏæÇæíä ÔÚÑíÉ ãä ÞÈá 쾄 ÇáäÔÑ ÇáÎÇÕÉ íÊã Úáì äÝÞÉ ÃÕÍÇÈåÇ äÙÑÇ áãÍÏæÏíÉ ÈíÚ åÐå ÇáÏæÇæíä¡ ÈíäãÇ ÊÎÖÚ ÚãáíøÇÊ ÇáäÔÑ ãä ÞÈá ÇáÌåÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ ÇáÑÓãíÉ ááÚáÇÞÇÊ ÇáÔááíÉ æÚáÇÞÉ ÇáÔÇÚÑ ÈÇáÓáØÉ Ýí ÇáÛÇáÈ. æáÇ íÎÊáÝ ÇáÍÇá ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáãÌáÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ æÇáÕÝÍÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ Ýí ÇáÕÍÝ ÇáÊí íÎÖÚ ÇáäÔÑ ÝíåÇ áÇÚÊÈÇÑÇÊ ÔÎÕíÉ¡ Ãæ ÐÇÆÞÉ ÇáãÍÑÑ ÇáÎÇÕÉ Ïæä Ãä ÊÍÇæá ÇáãáÇÍÞ æÇáãÌáÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ Ãä ÊËíÑ ÇáÍæÇÑÇÊ ÇáÊí íãßäåÇ Ãä ÊÍÑß ÑßæÏ ÇáÍíÇÉ ÇáËÞÇÝíÉ¡ æÊÝÊÍ ÇáÈÇÈ ÃãÇã ÇáãÚäííä æÇáãåÊãíä ÈÞÖÇíÇ ÇáÔÚÑ æÃÓÆáÊå¡ áãäÇÞÔÉ æÊØæíÑ ãÞÊÑÍÇÊå ÇáÌãÇáíÉ æãäÙæãÉ ãÝÇåíãå ÇáäÙÑíÉ ÈãÇ íÛäí ÇáÊÌÑÈÉ¡ æíÎÑÌåÇ ãä ÇáÍÇáÉ ÇáÓÏíãíÉ ÇáÊí ÊÚíÔ ÝíåÇ Úáì ãÓÊæì ÇÎÊíÇÑÇÊåÇ æãÑÌÚíÇÊåÇ ÇáäÙÑíÉ æÇáãÝåæãíÉ.
    ÑÍíá æÌæÇÆÒ
    ÇáÙÇåÑÉ ÇáÃÈÑÒ Ýí ãÔåÏ åÐÇ ÇáÚÇã ÊãËáÊ Ýí ÑÍíá ÚÏÏ ãä ÃÈÑÒ ÇáæÌæå ÇáÔÚÑíÉ ÊäÊãí Åáì ÃÌíÇá æÊÌÇÑÈ ãÎÊáÝÉ ÃÈÑÒåã ÃäÓí ÇáÍÇÌ ÕÇÍÈ ÏíæÇä “áä” æÃÍÏ ãÄÓÓí ãÌáÉ “ÔÚÑ” ÇáÊí ÇØáÞåÇ íæÓÝ ÇáÎÇá¡ æãä ÇáãäÙÑíä ááÍÏÇËÉ ÇáÔÚÑíÉ. ßãÇ ÑÍá ÇáÔÇÚÑÇáÝáÓØíäí ÓãíÍ ÇáÞÇÓã ÈÚÏ ÕÑÇÚ ãÑíÑ ãÚ ÇáãÑÖ¡ æÇáÔÇÚÑ ÇááÈäÇäí ÇáÓæÑí ÇáÃÕá ÓÚíÏ ÚÞá¡ ÃÍÏ Ãåã ÔÚÑÇÁ ÇáãÏÑÓÉ ÇáÔÇãíÉ æÇáßáÇÓíßíÉ ÇáÍÏíËÉ. æßÇä ÓÈÞå ÑÍíá ÇáÔÇÚÑ ÇáÛäÇÆí ÇááÈäÇäí ÌæÑÌ ÌÑÏÇÞ. ÇááÇÝÊ Ýí ÑÍíá åÐå ÇáæÌæå ÃäåÇ ãä ÇáæÌæå ÇáÅÔßÇáíÉ Ýí ãæÇÞÝåÇ ÇáÓíÇÓíÉ ãä “ÇáÇäÊÝÇÖÇÊ ÇáÚÑÈíÉ” æÇáÒáÒÇá ÇáÓæÑí ÊÍÏíÏÇ.
    ÇáÔÚÑ æÇáÇäÊÝÇÖÇÊ
    ãÇÒÇáÊ ÊÏÇÚíÇÊ ÇáæÇÞÚ ÇáÌÏíÏ ÇáÐí ÃÝÑÒÊå ÇáÇäÊÝÇÖÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÖÏ ÃäÙãÉ ÇáÇÓÊÈÏÇÏ æÇáÝÓÇÏ æÇáÞãÚ ÊÝÑÖ äÝÓåÇ ÈÞæÉ Úáì ÊÌÇÑÈ ÇáÔÚÑÇÁ ÇáÚÑÈ¡ áÇ ÓíãÇ Ýí ÇáÃÞØÇÑ ÇáÊí ÚÇÔÊ Êáß ÇáÇäÊÝÇÖÇÊ¡.åÐÇ ÇáæÇÞÚ ØÑÍ Úáì ÇáÔÚÑÇÁ ãÓÄæáíÇÊ ÌÓíãÉ æÊÍÏíÇÊ ßÈíÑÉ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÌãÇáí æÇáÝßÑí¡ ÅÐ ßíÝ íãßä ááÔÚÑ Ãä íÍÝÑ Ýí ÇáÚãÞ ÇáÏáÇáí æÇáÑãÒí áåÐå ÇáÇäÊÝÇÖÇÊ¡ æÃä íÕæÛ äÕå ÇáÌÏíÏ ÈÇáÕæÑÉ ÇáÊí ÊÌÚáå ÊßËíÝÇ ÚÇáíÇ áÞíÇãÉ ÇáÍíÇÉ¡ Ãæ Ãä íÊãËá ÈØæáÇÊ ÇáÌÓÏ ÇáÚÇÑí Ýí ãæÇÌåÉ ÂáÉ ÇáÞÊá æÇáÏãÇÑ¡. áÞÏ ÓÇåã ÇáÊãÇíÒ Ýí ÇáÍÇáÉ ÇáÊí ÇäÊåÊ ÅáíåÇ åÐå ÇáÇäÊÝÇÖÇÊ ÇáÚÑÈíÉ Ýí ÇÎÊáÇÝ ãÖÇãíä ÇáÊÌÇÑÈ ÇáÊí ÕÏÑÊ åÐÇ ÇáÚÇã 
    ÔÚÑ ÇáãäÇÝí
    ÃÝÑÒÊ ÍÇáÉ ÇáÍÑæÈ ÇáãÊáÇÍÞÉ æÇáÞãÚ ÙÇåÑÉ ÔÚÑÇÁ ÇáãäÇÝí ÇáÐíä åÑ龂 ãä ÌÍíã ÇáãæÊ Ýí ÃæØÇäåã¡ Ãæ ãä ÞãÚ ãÓÊÔÑ æÇäÚÏÇã ÝÑÕ ÇáÍíÇÉ ÇáßÑíãÉ¡ ÝÇÎÊÇÑæÇ ÇáãäÇÝí æØäÇ ÈÏíáÇ áåã. åÐå ÇáÙÇåÑÉ ÇáÊí ÃÎÐÊ ÈÇáÊæÓÚ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÞáíáÉ ÇáãÇÖíÉ ¡ Åáì ÌÇäÈ ÇáÊÚÈíÑ Úä ÇáÍäíä æÇáÔæÞ áæØä ãÎÊØÝ
    æÝí Ííä ÊÊÈÇíä ßËíÑÇ ãÓÊæíÇÊ ÇáÊÌÑÈÉ Èíä ÔÇÚÑ æÂÎÑ ãä ÍíË ÇáÚãÞ æÇáÑÄíÉ æÇááÛÉ¡ ÝÅä åÐå ÇáãäÇÝí ÞÏ ÃÊÇÍÊ áÈÚÖ ÇáÔÚÑÇÁ ÅãßÇäíÉ ÊÞÏíã ÃäÝÓåã ÎÇÑÌ ÍÏæÏ ËÞÇÝÉ ÈáÏÇäåã æÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ãåÑÌÇäÇÊ ÇáÔÚÑ ÇáÚÇáãíÉ¡ æÚáì ÇáÖÝÉ ÇáãÞÇÈáÉ íãßä ÇáÞæá Åä ÔÚÑÇÁ ÇáÚÑÇÞ åã ÇáÃßËÑ ÍÖæÑÇ æÇäÊÔÇÑÇ ÈÓÈÈ ÞÏã æÌæÏåã Ýí ÈáÏÇä ÇáãäÇÝí æÊäæÚ ÊÌÇÑÈåã æÃÌíÇáåã. 
  • الجانب الآخر من أنطوان تشيخوف

     ããÏæÍ ÝÑøóÇÌ ÇáäÇÈí 
    Ýí ÚÇã 1890¡ ÞÇã Ã䨿Çä ÊÔíÎæÝ ÈÑÍáÉ ÔÇÞÉ Åáì ÇáÔÑÞ ÇáÃÞÕì ÞÇÏãðÇ ãä ÑæÓíÇ æßÇÊæÑÌÇ¡ Ãæ “ãõÓÊÚãÑÉ ÇáÚÞæÈÇÊ”¡ Ýí ÌÒíÑÉ ÓÎÇáíä Ýí ÔãÇá ÇáíÇÈÇä¡ ÍíË ÞÖì ÝíåÇ ËáÇËÉ ÃÔåÑ æÞÇã ÈÅÌÑÇÁ ãÞÇÈáÇÊ ãÚ ÂáÇÝ ãä ÇáãÚÊÞáíä æÇáãÍßæã Úáíåã.
    æåæ ãÇ ÓÌøáå Ýí «íæãíÇÊ ÓÎÇáíä» æÇáÐí íÚÏøõ ãä ÃÝÖá ãÇ ßõÊÈ Ýí ÇáíæãíÇÊ¡ ÑÛã Ãä ÛÑÖó ÇáßÊÇÈÉ ÌÇÁÊ ÈÏÇÝÚ ÇáãÇá ÍíË ßÇä ÞÏ ÊÚÇÞÏ Úáì åÐå ÇáÑÍáÉ ãÚ ÕÍíÝÉ (äæÝæí ÝÑíãíÇ) ÇáÊí ÃóÎóÐó ÇáãÇá ãäåÇ ãõÞÏøãðÇ áßÊÇÈÉ íæãíÇÊå æÊÍÞíÞÇÊå Úä ÇáÓøõÌäÇÁ. áßä íÈÏæ Ãä åÐå ÇáÑøöÍúáÉ ÇáãåãøÉ ÇáÊí ÞÇã ÈåÇ ÇáÑæÇÆí ÚÈÑ ÇáÚÑÈÉ ÇáÊí ÊÌÑåÇ ÇáÎíæá (ÇáÔíÒ) Ãæ ÚÈÑ ÇáÓÝíäÉ æãÇ áÇÞÇå Ýí åÐå ÇáÑÍáÉ ãä ÂáÇã¡ æÝÞÏÇä ááãÇá æÊÛííÑ ááÚÇÏÇÊ¡ ÊÌÇæÒÊ åÏÝåÇ ÇáÃÓÇÓí Ýí ßÊÇÈÉ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ãÚ ÇáÓÌäÇÁ¡ ÈãÇ ÃÝÑÒÊå ãä ÓÎÇÁö ÇáãÇÏøÉ ÇáÊí ÍóÕóáó ÚáíåÇ æÇäÚßÓ Úáì äÊÇÌå ÇáÃÏÈíø¡ ÝÞÏ ßÇäÊ ÃÌæÇÁ ÇáÑøöÍúáóÉ ãÇÏøÉ áÞÕÊå «ÇáÞÇÊá» ÇáãÓÊæÍÇÉ ãä ÍíÇÉ ÇáãÚÊÞáíä Ýí åÐå ÇáÌÒíÑÉ¡ æÃíÖðÇ ÝÑÕÉ áßÊÇÈÉ åÐå ÇáÑÓÇÆá Åáì ÚÇÆáÊå æåæ ÇáßÊÇÈ ÇáÐí ÕóÏóÑ ÍÏíËðÇ Úä æÒÇÑÉ ÇáËÞÇÝÉ æÇáÝäæä æÇáÊÑÇË Ýí ÏæáÉ ÞØÑ ÈÊÑÌãÉ íÇÓÑ ÔÚÈÇä.
    ÇáÍáÞÉ ÇáäÇÞÕÉ
    ÊÑÌÚ ÃåãíÉ ÇáÑøóÓÇÆá áÇ áßæäåÇ ÊõÞÏøöã ÇáÍáÞÉ ÇáäÇÞÕÉ Ýí ÑÍáÉ ÇáßÇÊÈ Åáì ÌÒíÑÉ ÓíÈíÑíÇ Ëã ÈÚÏ ÚæÏÊå ãäåÇ ÝÞØ¡ æÅäãÇ áÃäåÇ ÊõáúÞöí ÇáÖæÁ Úáì ÌæÇäÈ ÎóÝíøÉ ãöä ÔÎÕíÉ ÇáãÈÏÚ ÇáÑæÓí ÇáÐí æóÕóáó ÈÅÈÏÇÚå ááÞãøÉ ÑÛã ÚãÑå ÇáÞÕíÑ¡ (ÊæÝí Úä ÚãÑ ÞÕíÑ 44 ÚÇãðÇ ÈÚÏ ÅÕÇÈÊå ÈÇáÓøõá)¡ ÍÊì ÛÏÇ ÈÃÓáæÈå äãæÐÌðÇ ááÚÏíÏ ãä ÇáßÊøóÇÈ¡ ÝÚÑÝäÇ ÊÔíÎæÝ ÇáÚÑÈ íæÓÝ ÅÏÑíÓ¡ æÃíÖðÇ ÊÔíÎæÝ ßäÏÇ ßãÇ ÃõØáÞ Úáì ÇáÞÇÕøÉ ÅáíÓ ãæäÑæ ÇáÍÇÕáÉ Úáì ÌÇÆÒÉ äæÈá Ýí ÇáÞÕÉ ÇáÞÕíÑÉ ÚÇã 2013.
    ÇáÑÓÇÆá ÊßÔÝ áäÇ Úä ÊÔíÎæÝ ÇáÅäÓÇä¡ æåæ ÇáÇÓã ÇáÐí æÞøÚ Èå ÈÚÖ ÇáÑÓÇÆá¡ Ãæ Ýí ÊÓÇÄáÇÊå Ýí ÑÓÇÆáå Úä ÇáÎÇÏãÊíä Ýí ÈíÊå (ãÇÑíæÔßÇ æÃæáæÌÇ) æÊæÌíå ÇáÃã ÈÇáÇÚÊäÇÁ ÈåãÇ¡ æÊÔíÎæÝ ÇáÚÇÔÞ ááØÈíÚÉ æááäÈÇÊÇÊ æÇáãäÇÙÑ ÇáÎáøóÇÈÉ¡ æÃíÖðÇ ÊÔíÎæÝ ÇáØÈíÈ æåí ÇáãåäÉ ÇáÊí ÍóÑóÕó Úáì ÇáÞíÇã ÈåÇ áãÓÇÚÏÉ ÇáÝÞÑÇÁ æÇáãÍÊÇÌíä Ýí ÇáÑíÝ. æÃÎíÑðÇ ÊÔíÎæÝ ÇáÚÇÔÞ áÃæáÌÇ ßíäÈÑ ããËøáÉ ÇáãÓÑÍ ÇáÊí ÞÇãÊ ÈÃÏÇÁ ÈØæáÇÊ ãÓÑÍíÇÊå¡ æÅä ßÇä ÎÕøåÇ ÈÑÓÇÆá ÎÇÕÉ Ýí ßÊÇÈ ÂÎÑ¡ ÓÚì ãä ÎáÇáå áæÕá ÇáãÓÇÝÉ ÇáØæíáÉ ÇáÊí ÊÝÕá ÈíäåãÇ ÈÓÈÈ ãÑÖå æÍÇÌÊå áãßÇä åÇÏÆ æÌæ ÍÇÑø ãËá Ìæ ãÇáØÇ Ýí ÇáÌäæÈ. ÃãÇ åí ÝÅä ÙÑæÝ ÚãáåÇ ÇáãÓÑÍí ßÇäÊ ÊÝÑÖ ÚáíåÇ Ãä Êßæä Ýí ãæÓßæ. ÝßÇä ÇáÈÏíá áåãÇ ÇááÞÇÁ ÚÈÑ ÇáÑÓÇÆá ÇáÊí ØóÑóÍó ÝíåÇ ßõáø ãäåãÇ ãÔÇßáå ÇáÍíÇÊíøÉ æÇáÅÈÏÇÚíøÉ Ýí ÑÓÇÆá ÔÏíÏÉ ÇáÚÇØÝÉ æÇáÔÇÚÑíÉ æÇáÏÝÁ æÇáÍãíãíÉ.ÇáÑøóÓÇÆá Ýí ÍÏøö ÐÇÊåÇ ÊÞÏøöã äóãØðÇ ãõÎÊáÝðÇ Úä ßÊÇÈÉ ÇáÞÕÉ æÇáãÓÑÍ ÇááÐíä ÈóÑóÚó ÝíåãÇ¡ Ýåí ÊÞÏøõã áäÇ ÇáßÇÊÈ ÇáãæáÚ ÈÇáÊÝÇÕíá æÇáãÜõÏÞøöÞ Ýí ÇáãäÇÙÑ¡ ßãÇ ÊÞÏøã ÇáæÌå ÇáÂÎÑ ááßÇÊÈ ÇáãÝßøöÑ æÕÇÍÈ ÇáÑÄíÉ Ýí ÇáÍíÇÉ æÇáÝä æÇáÌãÇá¡ ÝäÑì áå ÂÑÇÁ Ýí ÇáÌãÇá ÍíË íÑì Ãä «ÇáÔÚæÑ ÈÇáÌãÇá ÇáßÇãä ÏÇÎá ÇáÅäÓÇä áÇ íÚÑÝ ÍÏæÏðÇ Ãæ ÞíæÏðÇ»¡ æÃíÖðÇ ÂÑÇÁ Ýí ÇáãËÞÝ æãÇ íÌÈ Ãä íßæä Úáíå ÇáãËÞÝ (ßãÇ ÐßÑ Ýí ÑÓÇáÊå ãä ãæÓßæ 1886¡ áÃÎíå äíßæáÇí) «ãä ÇÍÊÑÇã ÇáÌÇäÈ ÇáÅäÓÇäí Ýí ÇáÔÎÕíÉ¡ æáåÐÇ åã æÏæÏæä æÏãËæä ãõåÐøÈæä æãÓÊÚÏæä ááÚØÇÁ æãÊÚÇØÝæä¡ æíÍÊÑãæä ããÊáßÇÊ ÇáÂÎÑíä ßãÇ Ãäåã ãõÎáöÕõæä æíÎÔæä ÇáßÐÈ ßãÇ ÊÎÔì ÇáäÇÑ». æÛíÑåÇ ãä ÇáÂÑÇÁ ÇáÊí ÚÑÖåÇ ÃËäÇÁ ÑÓÇÆáå ãÚ ÇáÂÎÑíä. ßãÇ ÊßÔÝ ÇáÑÓÇÆá Úä åæÇíÊå Ýí ÚäÇíÊå ÈÇáÃÑÖ æÊÚÈíÏ ÇáØÑÞ æÒÑÇÚÉ ÇáÃÔÌÇÑ æÞØÚ ÇáÐÇÈáÉ ãäåÇ æãØÇÑÏÉ ÇáÏÌÇÌ æÇáßáÇÈ æÍÈå ááÚÈ ÇáÑæáíÊ.
    ÇáÑÓÇÆá ÇáãÊÎíáÉ
    ÊÊæøÒÚ ÑÓÇÆá ÇáßÊÇÈ Åáì ÓÈÚÉ ÃÞÓÇ㺠åí Ããøå¡ æÃÎÊå ÇáÊí ßÇäÊ æÕíøÉ Úáì ÃÚãÇáå¡ æÅÎæÊå: ãíÔÇ æäíßæáÇ æÅíÝÇä æÃáßÓäÏÑ æÃáßÓíä æãáíåæÝæ æãåÇÆíá¡ æÇÈä Úãå æÚãå¡ æÒæÌÊå ÃæáíÌÇ ßíäÈÑ æåæ ÇáÌÒÁ ÇáÃßÈÑ ãä ÇáÑÓÇÆá ÍíË ÊÈáÛ ÚÏÏ ÇáÑÓÇÆá ÅáíåÇ ÍæÇáí 10 ÑÓÇÆá¡ Ýí ßËíÑ ãäåÇ íäÚÊåÇ ÈÇáããËøáÉ æÃÎÑì ÈããËøáÊí ÇáÚÒíÒÉ Ãæ ÚÒíÒÊí ÇáããËáÉ æããËáÊí ÇáÛÇáíÉ¡ æÈÚÏ Ãä ÞÖíÇ ãÚðÇ ÍæÇáí ÎãÓ ÓäæÇÊ ÍÊì æÝÇÊå. æÃÎíÑðÇ íÃÊí ÇáÌÒÁ ÇáÓÇÈÚ ãä ÇáÑÓÇÆá ãä ÃæáÌÇ Åáì ÊÔíÎæÝ æáßä ÈÚÏ æÝÇÊå¡ æåæ ÃÔÈå ÈÑÓÇÆá ãÊÎíøáÉ ãä ÇáÒæÌÉ Åáíå. æÊÈÏæ ÑÓÇÆá ÇáÒæÌÉ ÇáÊí ÌÇÁÊ ÈÚÏ ÝÊÑÉ ãä ÇáÝÔá Ýí ÇáßÊÇÈÉ Åáíå¡ ßäæÚ ãä ÇáÔÚæÑ ÈÇáÝÞÏ æÇáÇÔÊíÇÞ Åáíå¡ ÝÈËÊ ÝíåÇ ÇáßáãÇÊ ÇáÚÇØÝíÉ æÇáÃÍÇÓíÓ ÇáÝíÇÖÉ ÊÌÇåå.
    áæÍÉ ØÈíÚíÉ
    Ýí ÇáÑÓÇÆá ÞóÏúÑñ ßÈíÑñ ãä ÇáãÔÇåÏÇÊ Úä ÇáÃãÇßä æÇáØÈíÚÉ ÇáÊí íÍÈåÇ¡ ææÕÝ ááÚÇÏÇÊ æÇáÊÞÇáíÏ æááÊäæøÚ ÇáÓøõßÇäí Ýí åÐå ÇáÈáÇÏ ÇáÊí íãÑøõ ÈåÇ¡ ÝíßÊÈ Úä ÇáíåæÏ æÇáÈæáäÏííä ÇáÝÇÑíä ãä ÇáÅÞÕÇÁ Ýí ÈæáäÏÇ ÚÇã 1864¡ æßÐáß ÇáÊÊÇÑ¡ æÊÔãá ÃíÖðÇ ãÔÇåÏÇÊå Ýí Óåæá ÓíÈíÑíÇ¡ ÝÇáãÓÇÝÑæä íÍãáæä ÇáÞ쾄 Úáì ÙåæÑåã¡ æÍÇáÉ ÇáÃãÇä ÇáÊí ÊÌÚá ãä ÇáÓÇÆÞíä íÌíÈæä ÈÇÈÊÓÇãÉ ÊäÝí æÌæÏ ÇáÓÑÞÉ Ãæ ÇáÞÊá Úáì ÇáØÑíÞ¡ æãä Çáããßä ßãÇ íÞæá ÅÐÇ ÝÞÏ äÞæÏå Ýí ÇáãÍØÉ Ãæ Ýí ÚÑÈÉ ÇáÔíÒ ÓíÑÏåÇ ÇáÓÇÆÞ Åáíå æáä íÊÝÇÎÑ ÈÞíÇãå ÈåÐÇ.
    ßãÇ íÚãÏ Åáì ÇáãÞÇÑäÉ Èíä ÇáãÏä ÇáÊí íÚÈÑåÇ ÃËäÇÁ ÑÍáÊå¡ ÝíÞÇÑä Èíä ØÈíÚÉ ßÑÇÓäæíÇÑÔßÇ ÝÇÊäÉ ÇáãäÇÙÑ æÇáãÊÍÖÑÉ¡ æÊæãÓß ÇáÊí ÊÈÏæ ãä æÌåÉ äÙÑå «ãËá ÎäÒíÑ Úáì ÑÃÓå Þáä ÖíÞÉ¡ æÝí ÞãÉ ÇáÊÃäøõÞ» ÍíË ÇáÔæÇÑÚ Ýí ÇáÃæáì äÙíÝÉ æããåÏÉ æÇáÈíæÊ ãÔíøóÏÉ ãä ÇáÍóÌÑ æóãõÊÓÚóÉ æÇáßäÇÆÓ ÌíÏÉ ÇáÊÔííÏ æÇáÒÎÑÝ”¡ æÊÕÈÍ ãÏíäÉ ÅÑßæÊÔß ÈÚÏ ÒíÇÑÊåÇ «ãÏíäÉ ÃæÑæÈíÉ ÇáØÇÈÚ ÈÍÞ». ßãÇ íÞÇÑä Èíä ÓõßøÇä åÐå ÇáÈáÇÏ æÈíä ÓõßøóÇä ÑæÓíÇ ÝíÑì ãËáÇð Ãä äÓÇÁ ÊæãÓß ÇáÝáÇÍÇÊ íÊãÊÚä ÈÇáÑÞÉ æÑåÇÝÉ ÇáãÔÇÚÑ æÇáßÏÍ æÃãåÇÊ ãÎáÕÇÊ æÃäåä ÃßËÑ ÊÍÑøõÑðÇ ãä äÙÑÇÆåä Ýí ÑæÓíÇ ÇáÃæÑæÈíÉ. æíÓåÈ Ýí æÕÝ åÄáÇÁ ÇáÝáÇÍÇÊ æÊÑÈíÊåä áÃÈäÇÆåä æÚÇÏÇÊåä Ýí ÊäÇæá ÇáØÚÇã æÔÑÈ ÇáÔÇí¡ ßãÇ íÊÍÏøË Úä ÇáÃãÑÇÖ æÎáæø åÐå ÇáÈáÇÏ ãä ÈÚÖ ÇáÃãÑÇÖ ÇáÊí ßÇäÊ ÔÇÆÚÉ ãËá ÇáÌÏÑí ÇáÞÇÊá Ãæ ÇáÏíÝÊÑíÇ (ÏÇÁ ÇáÎäÇÞ)¡ æÚÇÏÇÊåã Ýí ÇáÊØÈíÈ ÍíË ÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ãÚÇáÌíä ÞÑæííä¡ íÚÊãÏæä Úáì ÇáÊÔÑíØ æßÄæÓ ÇáåæÇÁ.ÊÊæÓøÚ ÏÇÆÑÉ ãÞÇÑäÇÊå áÊÔãá ÇáÃÓÚÇÑ¡ ÝÊÔÚÑ æßÃäå íßÊÈ ÊÞÑíÑðÇ Úä ÇáÃÍæÇá ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáãÚíÔíÉ áåÐå ÇáÈáÇÏ¡ æãä ßËÑÉ ãÊÇÈÚÊå íÞÑøÑ Ãäå ßõáãøÇ «ÇÊøÌå ÇáãÑÁ Åáì ÇáÔÑÞ ÊÕÈÍ ÇáÃÔíÇÁ ÃÛáì». æÃíÖðÇ ÇáÝäæä ÝíÊæÞÝ ÚäÏåÇ ßãÇ Ýí ãÏíäÉ ÅÑßæÊÔß ÇáÊí íÕÝåÇ ÈÃäåÇ ãÏíäÉ ÌãíáÉ æåÇÏÆÉ æãÊÍÖÑÉ¡ ÝíåÇ ãÓÑÍñ æãÊÍÝñ æÍÏíÞÉ ÚÇãÉ ÍíË ÊÞæã ÝÑÞÉ ãæÓíÞíÉ ÈÇáÚÒÝ æÝíåÇ ÝäÏÞ ãáÇÆã áÇ æÌæÏ áÃÓæÇÑ ÈÔÚÉ ÇáãäÙÑ Ãæ áÇÝÊÇÊ ÓÎíÝÉ Úáì ÇáãÍÇá¡ æáÇ ÃãÇßä áÇÓÊäÒÇÝ ÃãæÇá ÇáäÇÓ ÈÇáÅÚáÇäÇÊ ÇáãËíÑÉ.
    ÝÔá ãÓÑÍíÉ
    æíßÊÈ Úä ÏæÇÝÚ ÇáßÊÇÈÉ æÇáÊí áÇ ÊÃÊí ÇÓÊÌÇÈÉð áÑÛÈÉ ÏÇÎáíÉ ÈÞÏÑ ÇÍÊíÇÌå ááãÇá¡ ÝÇäØÈÇÚÇÊå ÇáÊí íÓÌøöáåÇ Ýí ÇáÑøöÍúáÉ æíÑÓáåÇ Åáì ÕÍíÝÉ (äæÝæí ÝÑíãíÇ) Ãæ ßãÇ íÞæá «áÇ ÃßÊÈõ ãä ÃÌá ÇáãÌÏ¡ áßä ãä æÌåÉ äÙÑ ÊÌÇÑíÉ æãÞÇÈá ÇáäÞæÏ ÇáÊí ÃÍÕá ÚáíåÇ ãõÞÏãðÇ». æíßÔÝ Ýí ÇáÑøÓÇÆá Úä ßíÝíÉ ÊÏÈÑå áÃãæÇáå ãä ÎáÇá ÇáßÊÇÈÉ áÈÚÖ ÇáÕÍÝ¡ Ãæ ÅÚÇÏÉ ØÈÇÚÉ ãÄáÝÇÊå¡ Ãæ ÈÇáÇÞÊÑÇÖ Úáì Ãä íÓÏøöÏó ÞíãÉ ÇáÞÑÖ Úáì ÎãÓ ÓäæÇÊ¡ æÃíÖðÇ Ýí ÇáÑÓÇÆá ÎØØå ÇáÍíÇÊíÉ ßÇáÚíÔ ãõäÝÑÏðÇ Ýí ÇáÑíÝ áÇ íÝÚá ÔíÆÇ ÛíÑ ÇáÊÃãøõá æÃä íÔÊÑí ÞØÚÉ ÃÑÖ æíÚíÔ ãËá äÇÓß Ýí ãÚÊÒá ãËÇáí Ýí íÇáØÇ. áÇ íÞÝõ ÝÞØ ÚäÏ ÍÏæÏ ÑÍáÊå Åáì ÓÎÇáíä æáßäå íßÊÈ Úä ÇáãÏä ÇáÊí ãÑø ÈåÇ ßÇáãÏä ÇáÑæÓíÉ æÇáÝÑäÓíÉ æÇáÅíØÇáíÉ¡ æÃíÖðÇ Úä ÍÇáÇÊ ÇáÇßÊÆÇÈ ÇáÊí ÇÚÊÑÊå ÈÚÏ ÝÔá ÅÍÏì ãÓÑÍíÇÊå¡ ÍÊì Ãäå íßÊÈ ÑÓÇáÉ ÞÕíÑÉ ãä ÈØÑÓÈÑÌ ÈÊÇÑíÎ 18 ÃßÊæÈÑ 1896: «ÈÃä ÇáãÓÑÍíÉ ÝÔáÊ ÝÔáÇð ÐÑíÚðÇ¡ æÓíØÑ ÔÚæÑ åÇÆá æãÄËøöÑ ÈÇáÚóÇÑ æÇáÇÑÊÈÇß Ýí ÇáãÓÑÍ æÇáãÛÒì ÇáÃÎáÇÞí áåÇ Ãäå íÌÈ ÃáÇ ÃßÊÈ ãÓÑÍíÇÊ ÈÚÏ ÇáÂä».ÇáÚÌíÈ ãÚ ÅÞÑÇÑå ÈÃäå íßÊÈ ãä ÃÌá ÇáãÇá ÅáÇ Ãäå íÚÊÑÝ áÃÎÊå Ýí ÑÓÇáÉ ÃÎÑì ãÊÓÇÆáÇð «ãä ÃÌá ãä ÃßÊÈ¿ ãöä ÃóÌá ÇáÌãåæÑ¿ æáßääí áã ÃÑó ÇáÌãåæÑ ÞØ. ãä ÃÌá ÇáãÇá¿ åá ÇáãÇá ãØáÈí¿ æáßääí áã ÃÑ ÇáãÇá ÇáßËíÑ ÞØ¡ æãä Ëãø ÝÃäÇ Åáì ÍÏøö ãÇ áÇ ÃÈÇáí Èå».
    ÓÑ ÇáÝÊäÉ
    æåÐÇ ÇáÊÐãÑ ãÈÚËå ÇáãÚÇäÇÉ ÇáãÇÏíÉ ÇáÊí ßÇä íÚÇäíåÇ Ýí åÐå ÇáÑÍáÉ¡ ßÕÚæÈÉ ÇáØÞÓ æÇäÊÔÇÑ ÇáÌáíÏ¡ Ãæ ÇÎÊÝÇÁ ÇáØÚÇã æÇáÔÇí¡ Ãæ ÍÊì ÇáÍæÇÏË ÇáÚÑÖíÉ ÇáÊí ßÇä íÊÚÑøÖ áåÇ ßÏÝÚ ÖÚÝ äÝÞÇÊ ßõáúÝóÉ ÇáÓÝÑ ÈÓÈÈ ÚæÇÑÖ ÇáØÞÓ¡ æåæ ãÇ ÊÑÊÈ Úáíå ÍÑãÇäå ãä ÇáØÚÇã¡ æÇßÊÝÇÄå ÈÇáäæã Ýí ÇáÛÑÝÉ Ãæ ÇáÌáæÓ ÈÏÇÎáåÇ ÅáÇ Ãä åÐÇ áã íãäÚå ãä ÇáßÊÇÈÉ Úä ÇáØÚÇã æÇáÔÑÇÈ¡ æÎÇÕÉ ÇáÓøãß ÇáÐí íÍÈøõå ÌÏøðÇ. Ãæ ãÚÇäÇÊå ãä ÍÐÇÁ ÇáÈæÊ ÇáÖíÞ¡ æÇÕØÏÇã ÚÑÈÉ ÇáÔíÒ¡ Ãæ ÊÃÎÑ ÇáÈÇÎÑÉ ßãÇ ÍóÏóËó ãÚ ÇáÈÇÎÑÉ ßæÒãÇ ÈÓÈÈ ÝíÖÇä äåÑ ÇáÅÑÊíÔ.
    ÊÑÌÚ ÃåãíÉ ÇáÑÓÇÆá áÇ áßæäåÇ ÊÞÏã ÇáÍáÞÉ ÇáäÇÞÕÉ Ýí ÑÍáÉ ÇáßÇÊÈ Åáì ÌÒíÑÉ ÓíÈíÑíÇ Ëã ÈÚÏ ÚæÏÊå ãäåÇ ÝÞØ¡ æÅäãÇ áÃäåÇ ÊáÞí ÇáÖæÁ Úáì ÌæÇäÈ ÎÝíÉ ãä ÔÎÕíÉ ÇáãÈÏÚ ÇáÑæÓí ãÚ ÇáÊäÔÆÉ ÇáÕÇÑãÉ ÇáÊí ÑõÈöøí ÚáíåÇ ÃÏíÈ ÑæÓíÇ ÇáßÈíÑ Ã䨿Çä ÊÔíÎæÝ æÕÇÍÈ ÇáÊÃËíÑ ÇáÚÙíã Ýí ãÌÇá ÇáÞÕÉ¡ ÅáÇ Ãä åÐÇ ÇáÃÏíÈ ÇáßÈíÑ ßÇä íÊãíøóÒ ÈÇáÑÞÉ æÇáÍÏöÈö Úáì ÇáÌãíÚ ÍÊì ÚäÏãÇ ÇäÊÞá Åáì ãäÒá ÌÏíÏ Ýí ÇáÑíÝ ßÇä íÎÏã ÓßÇä ÇáÞÑíÉ æíÞæã ÈÚáÇÌåã ÈäÝÓå¡ æíæã Ãä ãÑÖ ÇáãÑÖ ÇáÃÎíÑ Ýí ãäÊÌÚ ÈÇÏä ÝíáÑ¡ æÃÑÇÏ ÇáØÈíÈ ÃäÈæÈÉ ÃõßÓÌíä¡ ÇÖØÑ ÇáØÈíÈ Åáì ÅíÞÇÙ ØÝá áíÍÖÑ ÇáÃäÈæÈÉ ÝíÑÝÖ ÞÇÆáÇð ÈÃáãÇäíÉ ãßÓæÑÉ (ÅíÎ ÔÊíÑÈí Ü Åääí ÃãæÊ!).. “áÇ ÊæÞÙæå”.
    «ÊõÑì ãÇ ÇáÐí ÃÑÛã Ðáß ÇáÔøÎÕ ÈÇÏí ÇáÇáÊÒÇã ÇáãÏÚæ ÊÔíÎæÝ Ü ÇáÞÑæí ÇáÝÞíÑ äÓÈíøðÇ ÇáäÇÔÆ ÈÚíÏðÇ Úä ãæÓßæ Ãæ ÈØÑÓÈÑÌ Ü Úáì ßÊÇÈÉ ÞÕÕå ÇáÞÕíÑÉ ÇáãÊäæøöÚÉ æÅÈÏÇÚ ÃÚãÇáå ÇáãÓÑÍíÉ ÇáÞóÇÏÑÉ Úáì ÇáÇÓÊÝÒÇÒ æÇáÊÛííÑ¿» ØóÑóÍó ÊÔíÎæÝ Ü ãä ÞÈá Ü åÐÇ ÇáÊÓÇÄá Úáì äÝÓå Ýí ÑÓÇáÉ ÈÚËåÇ Åáì ÓæÝæÑíä Ýí ÏíÓãÈÑ ÓäÉ 1888. 
    ÈÚÏ ÞÑÇÁÉ åÐå ÇáÑÓÇÆá íãßääÇ Ãä äÌíÈ Úáì åÐÇ ÇáÊÓÇÄá ÈãÇ ÞÇáå ÌÑíÌæÑí ÑæÒæáíãæ ÈÃä «ÇáÓøÑ ÇáÈÏíÚ ÇáÐí ÃÎÐå ÊÔíÎæÝ ãÚå Åáì ÇáãÞÈÑÉ åæ ÓÑ ÇáãÞÏÑÉ Úáì Ãä ÊÝÊä ÇáäÇÓ ãä Ãæá áÞÇÁ áß ãÚåã».
     æåæ ãÊÍÞøÞ Ýí åÐå ÇáÑøóÓÇÆá ÈÕíÛ ãÎÊáöÝÉ¡ æÞÏÑÊå Úáì ÇáÊßíÝ ãÚ ãä Ðå龂 ãÚå Ýí ÑÍáÊå¡ æÇáÊßíÝ ãÚ ÃÌæÇÁ ÇáÑÍáÉ ÇáÕÚÈÉ ÇáÊí ÌÚáÊå íÊÚæøÏ Úáì ÃÔíÇÁ áã íÝÚáåÇ ãä ÞÈá.íãßääÇ Ãä ÊÓÊäÊÌ Ýí äåÇíÉ ÇáÑÓÇÆá Ãä ÊÔíÎæÝ ßÇä ÑÌáÇ ÚãíÞ ÇáÍßãÉ íÞÈá ÇáãÎÇØÑÇÊ ÇáÖÑæÑíÉ áíÊÚáã ãÇ ãÚäì Ãä íßæä ÅäÓÇäðÇ ÈÍÞ. íÊÍÏË Úä ÇáÚÇÏÇÊ ÇáÌÏíÏÉ ÇáÊí ÇßÊÓÈåÇ ãä ÇáÑÍáÉ ßÇáäæã Ýí ÇáÖÌíÌ Ãæ Ýí ÚÑÈÉ ÇáÔíÒ.
  • الزانية

    صدرعن شركة المطبوعات للنشر والتوزيع كتاب الزانية  للمؤلف باولو كويلوبصفحات بلغت 312صفحةتعي ليندا تمامًا أن حياتها مثالية. تشغل وظيفة رائعة، ولها زوجٌ وسيمٌ متيّمٌ بها وطفلان جميلان. تثير رغبة الرجال وحسد النساء. لكن على الرغم من هذا، يلفّها ضجرٌ لا يوصف، وتشعر أنها على شفير الهاويةّ. فجأةً، ووسطَ كل هذا الضياع والضجيج، يعترض حياتها حبيبها السابق، وقد أصبح سياسياً مرموقاً. فتخوض معه تجربةً حميمةً وغريبةً، مُجسِّدةً ما كانت تحرّمه حتى مع زوجها؛ تجربة تقلب المعادلات المألوفة، وتقودها إلى عالمٍ آخر. وبلمسة ساحرٍ تعيد الأمور إلى موقعها الصحيح. تنتفض، وبشجاعة فائقة تواجه ما ارتكبته، لتكتشف في النهاية أن “الحب يجترح المعجزات، ويغيّر معالم الأرض والروح”. فما هو الحبّ الحقيقي؟ وما هي السعادة؟ وهل يتحوَّل الضمير جلّادًاً؟ أسئلة كثيرة تطرحها ليندا بطلة رواية پاولو كويلو الجديدة “الزانية”، تاركةً لنا عناء اكتشاف أجوبتها.