التصنيف: الرأي

  • دولة الإعلام الإرهابية

    ÔåÇÈ Âá ÌäíÍ
    ááÅÚáÇã 쾄 ßÈíÑ Ýí ÊÛííÑ ÞäÇÚÇÊ ÇáÔÚæÈ¡ Ýãä ÎáÇáå íãßä äÞá ÇáÍÞíÞÉ Åáì ÇáÌãåæÑ¡ Ãæ ÊÖáíáåÇ æÊÍÑíÝåÇ¡ æÊÃÑíÎ ÇáãÌÊãÚ ÇáÅÓáÇãí æÇáÚÑÈí¡ íÐßÑ áäÇ ãÏì ÊÃËíÑ ÇáÅÚáÇã¡ Úáì Ãåã ÇáãäÚØÝÇÊ ÇáÊí ãÑ ÈåÇ ÇáÚÑÈ æÇáÅÓáÇã¡ ãËá ÊÃËíÑå Ýí ãÚÑßÉ ßÑÈáÇÁ¡ æÛíÑåÇ ãä ÇáÃÍÏÇË ÇáÃÎÑì.
    ÞÖíÉ ÇáËæÑÉ ÇáÍÓíäíÉ¡ ÊÃËÑÊ ÊÃËíÑÇð ãÈÇÔÑÇð Ýí ÇáÅÚáÇã¡ æíÚÏ åæ ãä ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÑÆíÓíÉ¡ ÇáÊí ÌÚáÊ ÇáËæÑÉ ÈåÐå ÇáßíÝíÉ¡ ÝááÞÇÑÆ Ãä íÊÕæÑ¡ Ãä ÇáÐíä ßÇÊ龂 ÇáÅãÇã ÇáÍÓíä (Úáíå ÇáÓáÇã) æÕá ÚÏÏåã ÞÑÇÈÉ ËãÇäíÉ ÚÔÑ ÃáÝ¡ æÞÏ Ãß쾂 ÈíÚÊåã  áÑÓæáå Åáì ÇáßæÝÉ¡ ãÓáã Èä ÚÞíá¡ ÍÊì ÈáÛ ÚÏÏåã ÇáÚÔÑæä ÃáÝ¡ æÞÏ ÕóáæÇ ÎáÝå Ýí ãÓÌÏ ÇáßæÝÉ.
    ßíÝ äßË ßá åÄáÇÁ ÈíÚÊåã¿!
    ÇáÌæÇÈ áÇ íäÍÕÑ Ýí ÌÇäÈ æÇÍÏ ÝÞØ¡ ßÃä äÞæá ÇáÅÚáÇã¡ æäåãá ÈÞíÉ ÇáÌæÇäÈ¡ ßÎíÇäÉ ÈÚÖåã¡ æÅÛÑÇÁ ÈÚÖ ÂÎÑ ÈÇáãÇá æÇáãäÇÕÈ æÛíÑåÇ¡ áßä ÇáÅÚáÇã åæ ÇáÚäÕÑ ÇáÝÚÇá¡ ÇáÐí ÛíÑ ãÓÇÑ ÇáËæÑÉ.
    ÚäÏãÇ ÊÓäã ÇÈä ãÑÌÇäÉ ÅãÇÑÉ ÇáßæÝÉ¡ ÃãÑ ÚãÇáå ÈÈË ÇáÑÚÈ æÇáÎæÝ Ýí ãä íÎÇáÝå¡ æÇáÞÑÈ æÇáÊßÑíã áãä íØíÚå¡ æåäÇ ÈÏà ÇáÅÚáÇã Úãáå¡ ÝÕÇÑ ÌáÇæÒÉ ÃÈä ãÑÌÇäÉ¡ íãÔæä Ýí ÃÓæÇÞ ÇáßæÝÉ¡ ÝíÞæáæä: ãä íæÇáí ÇáÍÓíä¡ íõÞØÚ ÚäÞå¡ æíõåÏã ÏÇÑå¡ æíõÓáÈ ãÇ ÚäÏå ãä ÃãæÇá¡ åÐÇ ÌÇäÈ ÇáÊÎæíÝ æÇáÊÑåíÈ¡ ÇáÐí ÚãáæÇ Úáíå¡ ãÚ Ãä ÈÚÖ åÐå ÇáÊåÏíÏÇÊ¡ ßÇäÊ ÅÚáÇãíÉ ÝÞØ¡ ÝßíÝ áåã Ãä íåÏãæÇ ÏæÑñ áÚÔÑæä ÃáÝ ÝÑϺ áæ ÈÞí ÇáãÈÇíÚæä Úáì ÈíÚÊåã¿
    ÇáÌÇäÈ ÇáÂÎÑ åæ ÇáÊÔæíå ááÍÞÇÆÞ¡ ÝßÇä ÇáÅÚáÇã íÕæÑ ÇáÅãÇã ÇáÍÓíä (Úáíå ÇáÓáÇã)¡ Úáì Åäå ÑÌá ÎÇÑÌ Úä ØÇÚÉ ÅãÇã ÒãÇäå¡ æíÑíÏ ÈÎÑæÌå åÐÇ ÔÞ ÚÕÇ ÇáãÓáãíä¡ Ýåæ íØáÈ ÇáÓáØÉ¡ æåí áíÓÊ áå¡ æßÇäÊ ãÞæáÊåã ÇáãÔåæÑÉ¡ ÇáÊí ÈËæåÇ Èíä ÇáäÇÓ “ãÇáäÇ æÇáÏÎæá Èíä ÇáÓáÇØíä” ÝåÄáÇÁ ÃÈäÇÁ Úã¡ íÊÕÇÑÚæä Úáì ÇáÓáØÉ¡ ÝãÇ ÏÎáßã ÃäÊã ÇáÝÞÑÇÁ Èíäåã¿
    åÇäÆ Èä ÚÑæÉ ãËÇáÇð¡ åæ ÔíÎ ÞÈíáÉ ãÐÍÌ¡ ÇÚÊÞáå ÌäæÏ ÃÈä ãÑÌÇäÉ¡ ÝåóÈÊ ÚÔíÑÊå¡ æÍÇÕÑÊ ÞÕÑ ÇáÅãÇÑÉ¡ ÝÚãá ÇáÛÏÑ æÇáÅÚáÇã ãÌÏÏÇ¡ð Úáì ÅÎãÇÏ ÊÍÑßåã¡ æÐáß ÈÓÈÈíä: ÇáÃæá: ÝÓÇÏ ÇáÞÖÇÁº Ííä ÎÑÌ ÔÑíÍ ÇáÞÇÖí¡ áíæåã ÚÔíÑÉ åÇ䯡 Ãäå ÈÎíÑ æáÇ ÍÇÌÉ ááÎæÝ Úáíå.
    ÇáÓÈÈ ÇáËÇäí: åæ ÇáÊÖáíá æÇáÊÍÑíÝ ÇáÅÚáÇãí¡ ÝßÇä ÇáÅÚáÇã íÎÇØÈ ÇáäÇÓ¡ ÈÃä åÐå ÇáÍÑÈ ÍÑÈñ¡ Úáì ÇáÓáØÉ¡ æÇáÍÓíä ÎÑÌ Úáì ÅãÇã ÒãÇäå!
    åÐÇ ÇáÅÚáÇã ÇáãÒíÝ¡ Úãá Çáíæã æÈÚÏ ÃáÝ æÃÑÈÚãÇÆÉ ÚÇã¡ ÈäÝÓ ÇáãÝÇåíã¡ æÇáÑÄì ÇáÓÇÈÞÉ¡ ÝÞÏ ÑÃíäÇ¡ ßíÝ Íæá ÇáÅÑåÇÈííä ãä ÚÕÇÈÇÊ “ÏÇÚÔ” Åáì ËæÇÑ¡ æÑÇÍÊ ÞäæÇÊ ÇáÊÖáíá Êåáåá áÅÌÑÇãåã¡ ææÕÝ ÇáÍÔÏ ÇáÐí ÃõÓÓ ááÏÝÇÚ Úä ÇáÚÑÖ æÇáÃÑÖ¡ ÈÇáãáíÔíÇÊ ÇáØÇÆÝíÉ æÇáÓÑøÇÞ! æáã íäÊå ÇáÃãÑ ÈÐáߺ Èá Åä ÃÚáì ãÄÓÓÉ ÏíäíÉ ÓäíÉ Ýí ÇáÚÇáã¡ æåí ÇáÃÒåÑ¡ æÕÝÊ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÈÇáãáíÔíÇÊ ÇáØÇÆÝíÉ.
     ßÐáß ÚãáíÇÊ ÇáÊÑåíÈ ÇáÊí Úãá ÚáíåÇ ÃÈä ãÑÌÇäÉ¡ ãÇÑÓÊåÇ ÚÕÇÈÇÊ “ÏÇÚÔ” Çáíæã¡ ÝßÇä åÏÝåã ÈË ÇáÑÚÈ Ýí ÞáæÈ ãä íÞÝ ÖÏåã¡ ÝÞÏ ÇÊÎÐæÇ ãä ÊÕæíÑ ÚãáíÇÊ ÅÚÏÇãÇÊåã ÇáæÍÔíÉ¡ ãäåÌÇð áÊÓáØåã æÈÞÇÆåã¡ Èíä Èäí ÃãíÉ æÚÕÇÈÇÊ “ÏÇÚÔ” ÏæáÉ ÅÚáÇã ÅÑåÇÈíÉ¡ ÃÓóÓÊ áæÌæÏåã¡ æÓÇÚÏÊ Ýí ÊãÏÏåã.
  • ترامب.. ما بعد الخسارة

    كورتلاند ميلوي
    من بين القصص المخيفة المتعلقة بدونالد ترامب ومؤيديه، وقع اختياري على تلك التي تتنبأ بنهاية العالم العنصري لو خسر هذا المرشح للرئاسة عن «الحزب الجمهوري».
    والسؤال المهم الذي يتداوله البعض: أين سيذهب كل هذا الشحن والغضب الذي يشعر به بعض الناخبين البيض لو خسر ترامب الانتخابات؟ وتتحدث سيناريوهات مرعبة لكتَّاب يبدو أنهم لا يعرفون إلا القليل عن بعض الأميركيين البيض الذين تحولوا إلى أشباح، حيث كتب أحدهم يقول: «إن القاعدة الشعبوية التي يستند إليها ترامب تشكل لعنة حقيقية لأنها لا تتألف من أناس يتشاركون أفكاراً سياسية متشابهة، وهي أشبه بكتيبة من الناس البيض تحديداً والمشحونين بالغضب والميول القوية وغير الموجَّهة على النحو السليم للتحرر من الآفات التي يعاني منها النظام السياسي ومبدأ التعددية الثقافية».
    وهؤلاء البيض غريبو الأطوار، سبقوا ترامب بنحو 500 عام باعتناقهم للمعتقدات القائمة على العنصر. وخلال هذا الوقت، تعلم السود الكثير عن طبائعهم، ولم يكونوا جميعاً عنصريين متعصبين، وحتى أولئك الذين مارسوا العنصرية، لم تكن مواقفهم تدفعهم للقيام بأفعال وممارسات خطيرة كالتي نشهدها اليوم، وعندما يعمل البيض والسود في وظائف من النوع الذي يكون فيه التعاون قضية حياة أو موت، كالعمل في الجيش أو مواقع البناء، يبحث الناس عن طريقة للتفاهم بغض النظر عن معتقداتهم.
    وكان وزير العمل السابق روبرت رايش واحداً من الذين تجرؤوا على القول بالفم العريض من خلال عمود رأي نشرته مجلة نيوزويك خلال شهر أغسطس تحت عنوان (ما الذي سيفعله ترامب عندما يخسر؟) جاء فيه: «إن المشكلة الحقيقية لا تكمن في العولمة ولا في التغير التكنولوجي، بل في أن ذوي المصالح المالية لا يرغبون في تمويل سياسات إصلاحية مثل مشروع نشر التعليم من الدرجة الأولى لكل الصغار من أبناء الوطن، ودعم الأجور للدرجة التي تجعل كل العمال قادرين على كسب المداخيل الكافية للعيش، وتطبيق برنامج الوظائف الخضراء الضخم، وتوحيد الحد الأدنى للأجور».
    والمقصود بذوي المصالح المالية أولئك الذين يعرف عنهم الثراء الفاحش، وهم الذين يتحكمون بتوجهات كبار السياسيين، ويشرفون على إدارة بورصة وول ستريت ويستخدمون العمالة الرخيصة في العالم على حساب طبقة العمال الأميركية.
  • سيدات «زيتونة»

    د. منار الشوربجي
    هزتني «زيتونة» من الأعماق. فمواجهة القوات الإسرائيلية لقارب «زيتونة» جرت في المياه الدولية. والقارب كان ضمن أسطول من قاربين صغيرين يحملان مدنيين كلهم من النساء من شتى أنحاء العالم قاصدات غزة المحاصرة.
    غير أن أحد القاربين تعرض للتلف في عرض البحر فلم يكمل الرحلة، فانخفض عدد النساء القاصدات غزة للنصف.
    فقارب «زيتونة» وحده هو الذي استكمل رحلته التي استغرقت شهراً تقريباً وعلى متنه 13 سيدة من أنحاء العالم منهن نائبة برلمانية من نيوزيلندا، وطبيبة من ماليزيا وإسرائيلية تعيش في إسبانيا، ودبلوماسية وضابطة سابقة من الولايات المتحدة، فضلاً عن الحاصلة على نوبل ميريد ماجواير البالغة من العمر 72 عاماً والتي كانت قد حصلت على نوبل أصلاً تكريماً لجهودها لإنهاء الصراع في بلادها أيرلندا الشمالية.
    والرحلة تم تنظيمها أصلاً بهدف إلقاء الضوء على الحصار المفروض منذ عام 2007 ولفت الانتباه للمعاناة التي تتكبدها النساء الفلسطينيات تحت الاحتلال عموماً، وليس فقط في قطاع غزة.
    وطوال الرحلة التي استغرقت حوالي شهر، كانت الناشطات على متن القارب يتلقين رسائل التضامن من مصادر شتى. كانت أولى تلك الرسائل قد خرجت من عمدة مدينة برشلونة الإسبانية التي أبحر منها الأسطول. فهي خرجت بنفسها لوداعهن وتمنت لهن السلامة. ثم تلا تحية عمدة برشلونة خطاب مفتوح وقع عليه 55 عضواً بالبرلمان الأوروبي حيا الناشطات وتمنى لهن السلامة وطالب إسرائيل بالسماح لهن بالوصول الآمن لمقصدهن. وهو المعنى نفسه الذي عبر عنه وزير خارجية النرويج الذي طالب الحكومة الإسرائيلية بالسماح لزيتونة بالدخول للمياه الإقليمية لغزة.
    لكن بالطبع لم تسمح إسرائيل للقارب بالاقتراب أصلاً من المياه الإقليمية، واعترضته في المياه الدولية. وقال البيان الرسمي للناطق باسم الجهة المنظمة، أي «القارب النسائي لغزة»، إن المجموعة لا تعرف شيئاً عن اللائي على متن القارب منذ أن اعترضته القوات الإسرائيلية، إلا في ما يتعلق باثنتين منهن تم ترحيلهما فعلاً ووصلتا لمطار هيثرو الدولي. وقد ظلت الصحف الإسرائيلية وحدها هي مصدر المعلومات عن مصير نساء زيتونة إلى أن أعلنت في تقرير مقتضب أنهن جميعاً كن رهن الاعتقال حتى تم ترحيلهن جميعاً فيما عدا واحدة.
    واعترف أن أخبار الأسطول النسائي الذي تابعته منذ إبحاره هزت وجداني. فالنساء اللائي اعتلين ظهر القاربين وينتمين لبلدان شتى من روسيا لجنوب أفريقيا ومن السويد لبريطانيا والجزائر من أنبل نساء العالم في تقديري المتواضع. فقد خرجن من بيوتهن تاركات وراءهن شؤونهن الشخصية والمهنية وضحين براحتهن واستقرارهن من أجل التضامن مع نساء محاصرات. فهن يعتبرن كفاح المرأة ومعاناتها في مكان ما، هو كفاحها ومعاناتها في كل مكان.
    والقاربان كانا متواضعين على أفضل تقدير، بدليل أن أحدهما لم يتحمل الرحلة. وهو ما يعني أن تلك المجموعة الصغيرة من النساء خرجن إلى البحر وهن يدركن جيداً، ليس فقط أن حياتهن معرضة للخطر حال المواجهة المؤكدة مع القوات الإسرائيلية، بل معرضة أيضاً لمخاطر الإبحار في أسطول متواضع الإمكانات. ولم يحمل القاربان أي مساعدات إنسانية، إدراكاً منهن أن مثل تلك الحمولات تثير شكوك إسرائيل التي طالما زعمت أن مثل تلك الرحلات التضامنية تحمل أسلحة ضمن المساعدات.
    بعبارة أخرى، اختارت تلك المجموعة من النساء أداة رمزية سلمية للتعبير عن التضامن. فكل الذي كانوا يأملونه هو لفت انتباه العالم لمعاناة شعب تحت الاحتلال.
    لكن مثلما حدث مع أساطيل سابقة، كانت سفنها أكثر عدداً وتحمل على متنها أعداداً أكبر من النساء والرجال، لم تسمح إسرائيل لزيتونة بالاقتراب من غزة أصلاً. وقالت التقارير إنه قد تم اقتياد القارب لميناء أشدود الإسرائيلي. ورغم أن اللائي على متن القارب عدد صغير للغاية من النساء والأداة التي استخدمنها أداة رمزية إلا أن الأثر أكثر عمقاً بكثير مما قد يبدو عليه. فرغم تجاهل الإعلام الدولي، في أغلبه، للموضوع، إلا أن الأكثر دلالة على تأثير مثل تلك الأداة الرمزية هو رد الفعل الإسرائيلي نفسه. فرغم أن المصدر الوحيد لما جرى كان البيانات الإسرائيلية، إلا أنها ذاتها قالت إن سفينتين حربيتين إسرائيليتين فضلاً عن عدد من القوارب الحربية أحاطت بزيتونة التي لم يكن بها إلا 13 من السيدات المدنيات ليس معهن سوى أغراضهن الشخصية!
    والعالم الذي تجاهل القارب ومن على متنه لا يعير بالاً حتى لتبعات السلوك الإسرائيلي غير القانوني المتعلق باعتراض سفن مدنية في المياه الدولية وما تمثله من سوابق دولية لمن يريد مهاجمة السفن في أعالي البحار.
    أكثر ما هزني كان كلمات للكندية وندي جولدستين، إحدى نساء القاربين. فهي قبل الإبحار قالت للصحافة إنها تدرك جيداً أن هناك خطراً على حياتها من المواجهة مع القوات الإسرائيلية. ولكنها أضافت «… وبالطبع أنا خائفة. ولكنني أخاف بشكل أكبر من ألا أفعل شيئاً».
  • القاعدة الذهبية المشوهة

    áæÓí È ãÇÑßæÓ
    ÚÇãá ÇáäÇÓ ÈãÇ ÊÍÈ Ãä íÚÇãáæß Èå”… åæ ãÝåæã ÈÓíØ æãäØÞí æåæ ØÑíÞÉ ãÈÇÔÑÉ áÍá ÇáãÚÖáÇÊ ÇáÃÎáÇÞíÉ ÇáãÚÞÏÉ¡ æáßä Ýí æÞÊ ÃÕÈÍ ÇáÊãííÒ Èíä ÇáÕæÇÈ æÇáÎØÃ ÃÕÚÈ ãä Ãí æÞÊ ãÖì¡ íÈÏæ Ãä åÐå ÇáÝÑÖíÉ ÇáßáÇÓíßíÉ – ÇáÞÇÚÏÉ ÇáÐåÈíÉ- ÃÕÈÍÊ ÞÏíãÉ æÛíÑ ãÓÊÎÏãÉ.
    áÞÏ ÇäÊÔÑÊ ÇáÞÇÚÏÉ ÇáÃÎáÇÞíÉ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇáãÚÇãáÉ ÈÇáãËá Úáì ãÑ ÇáÊÇÑíÎ ÇáÅäÓÇäí ÈÏÁÇ ÈÇáÍÖÇÑÇÊ ÇáÞÏíãÉ Ýí ãÕÑ æÇáíæäÇä æÇáåäÏ æÇáÕíä¡ æåí ãä Èíä ÇáÎíæØ ÇáÝßÑíÉ ÇáæÍíÏÉ ÇáÊí ÊÑÈØ ÊÚÇáíã ßá Ïíä ÑÆíÓí ÊÞÑíÈÇ æÊÚÇáíã ÇáÝáÇÓÝÉ Úáì ãÑ ÇáÚÕæÑ¡ æÐáß ãä ÓíäíßíÇ ÇáÃÕÛÑ Ýí ÑæãÇ ÇáÞÏíãÉ Åáì ÌÇä ÌÇß ÑæÓæ æÌæä áæß æãä Ëã ÌÇä Èæá ÓÇÑÊÑ æÌæä ÑÇæáÓ.
    Åä ÇáÞÇÚÏÉ ÇáÐåÈíÉ åí ÃÓÇÓ ÝåãäÇ ÇáãÚÇÕÑ áÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä ÇáÚÇáãíÉ æÊÔßá ÌæåÑ ÇáÚÞÏ ÇáÇÌÊãÇÚí ÇáãÚÇÕÑ æåí äÞØÉ ÇáÈÏÇíÉ Ýí ÊÝÇÚáäÇ Öãä ãÌÊãÚÇÊäÇ æÚáì ÃÓÇÓ ÚÇáãí¡ æåí ÊÚßÓ ÕÚæÏ ãÝåæã ÊÞÇÓã ÇáÇÞÊÕÇÏ¡ Ðáß ÇáãÝåæã ÇáÐí ÊÌÓÏå ÔÑßÇÊ ãËá ÃæÈÑ æÅíÑÈäÈ¡ æåÐå ÇáÞÇÚÏÉ ÚÇÏÉ ãÇ Êßæä ÇáãæÌå áÚáÇÞÇÊäÇ ÇáÔÎÕíÉ.
    áßä ÇáÞÇÚÏÉ ÇáÐåÈíÉ ÊÊÚÑÖ ááåÌæã æÃæáÆß ÇáÐíä áÏíåã äÝæÐ ÃßÈÑ íÞæÏæä ãËá åÐÇ ÇáåÌæã¡ ÝÇáÓíÇÓíæä ÍÊì Ýí ÇáÏæá ÇáÊí íÝÊÑÖ ÃäåÇ ÏíãÞÑÇØíÉ æãÓÊäíÑÉ¡ íÑÝÖæä ÊÞÏíã ÇáãáÇÐ æÇáãáÌà áÃäÇÓ íÇÆÓíä íÝÑæä ãä ÍÑÈ æÍÔíÉ¡ ßãÇ áÇ íÝÚá åÄáÇÁ ÇáÓíÇÓíæä ÔíÆÇ íÐßÑ ãä ÃÌá ÇáÊÚÇãá ãÚ ÊÕÇÚÏ ÇäÚÏÇã ÇáãÓÇæÇÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ¡ æíÊÌÇåáæä ÇáÚæÇãá ÇáÊí ÊÍÑß ÍÑßÇÊ ÇáÍÞæÞ ÇáãÏäíÉ ãËá “ÍíÇÉ ÇáÓæÏ ãåãÉ” Ýí ÃãíÑßÇ.
    Åä ÇäÚÏÇã ÇáÊÚÇØÝ åÐÇ íÚÊÈÑ ÃãÑÇð ãÎíÝÇð¡ æåæ áíÓ ãÞÊÕÑÇ Úáì ÇáÓíÇÓÉ¡ ÝÝí æÞÊ íÊãÊÚ Ýíå ÞØÇÚ ÇáÃÚãÇá ÈäÝæÐ ßÈíÑ – ÑÈãÇ ÈÔßá íÒíÏ Úáì ÇáÍÏ- Úáì ãÓÊæì ÇáÚÇáã¡ ÊÞæã ÇáÔÑßÇÊ Ýí ßËíÑ ãä ÇáÃÍíÇä Ýí ÓÚíåÇ ááÑÈÍ Ãæ ÇáÓáØÉ ÈÊÌÇåá ÇáÊÒÇãÇÊåÇ ÇáãÌÊãÚíÉ.
    ÏÚæäÇ ääÙÑ Åáì ÞÖíÉ ÔÑßÉ ËíÑÇäæÓ æåí ÔÑßÉ ááÊßäæáæÌíÇ ÇáÍíæíÉ ÃÓÓÊåÇ ÅáíÒÇÈíË åæáãÒ ÓäÉ 2003¡ áÞÏ æÚÏÊ Êáß ÇáÔÑßÉ ÈÅÍÏÇË ËæÑÉ Ýí ãÌÇá ÇÎÊÈÇÑÇÊ ÇáÏã æáÓäæÇÊ ÚÏíÏÉ Êã ßíá ÇáãÏíÍ áÃÌåÒÉ ÇÎÊÈÇÑ ÇáÏã “ÃíÏíÓæä” ÇáÊí ØæÑÊåÇ ÇáÔÑßÉ Úáì ÃÓÇÓ ÃäåÇ ãä ÇáÃÌåÒÉ ÇáÑÇÆÏÉ¡ æáÞÏ ÊÈÌÍÊ “ËíÑÇäæÓ” ÈÇáÌåÇÊ ÇáãÇáíÉ ÇáãÑãæÞÉ ÇáÏÇÚãÉ áåÇ¡ ßãÇ ÃÞÇãÊ ÔÑÇßÇÊ ãÚ ãÌãæÚÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáÕíÏáíÇÊ¡ æÈÏÇ ßÃä ãÌáÓ ÇáÅÏÇÑÉ ÝíåÇ ãÊãíÒ ÈÔßá ßÈíÑ Úáì ÇáæÑÞ¡ æÇÑÊÝÚÊ ÈÓÑÚÉ ÞíãÊåÇ áÊÕá Åáì 9 ãáíÇÑÇÊ ÏæáÇÑ.
    Ýí ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÙåÑÊ ÇáÍÞíÞÉ¡ ÝËíÑÇäæÓ áã Êßä ÅáÇ ÔßáÇð ãä ÃÔßÇá ÇáÎÏíÚÉ¡ ÝÇáÃÛáÈíÉ ÇáÓÇÍÞÉ ãä ÇÎÊÈÇÑÇÊ ÇáãÎÊÈÑ ÇáÊí ÚãáÊåÇ ÇáÔÑßÉ ÊãÊ ÈÇÓÊÎÏÇã ÃÌåÒÉ ÊÞáíÏíÉ¡ ßãÇ Ãä ÇáÚÏíÏ ãä ÇáäÊÇÆÌ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ÇáÔÑßÉ áã Êßä ÕÍíÍÉ¡ æÝí æÇÞÚ ÇáÃãÑ ÊßÔÝ áÇÍÞÇ Ãä “ËíÑÇäæÓ” ÊæÞÝÊ Úä ÇÓÊÎÏÇã ÃÌåÒÉ ÃíÏíÓæä ÈÇáßÇãá Ýí ÕíÝ 2015¡ æÃáÛÊ äÊÇÆÌ ÇÎÊÈÇÑÇÊåÇ ÇáÊí Êã ÅÕÏÇÑåÇ ãäÐ 2014¡ æÃÑÓáÊ ÚÔÑÇÊ ÇáÂáÇÝ ãä ÇáÊÞÇÑíÑ ÇáãÕÍÍÉ ááÃØÈÇÁ æÇáãÑÖì.
    áßä ËíÑÇäæÓ áã ÊÓÊØÚ ÌÈÑ ÇáÖÑÑ¡ ÝÝí äåÇíÉ ÇáãØÇÝ åí ÔÑßÉ Ýí ÞØÇÚ ÇáÑÚÇíÉ ÇáÕÍíÉ¡ æáã Êßä ÊÈíÚ ÇáÌæÇÑÈ Ãæ ÇáÕÇÈæä¡ ããÇ íÚäí Ãä áÃÎØÇÆåÇ ÚæÇÞÈ ÍÞíÞíÉ Úáì ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÑÖì ÇáÐíä ÇÊÎÐæÇ ÞÑÇÑÇÊåã ÇáÕÍíÉ Úáì ÃÓÇÓ ÈíÇäÇÊ ÎÇØÆÉ.
    ãä ÇáÕÚÈ Ýåã ÇáÛØÑÓÉ æÇáÇÓÊÎÝÇÝ ÇáÞÇÓí ÈÇáÈÔÑ ÇáÐí ÌÚá ÇáÑÆíÓ ÇáÊäÝíÐí æÝÑíÞ ÇáÅÏÇÑÉ íÊáÇÚÈÇä ÈÕÍÉ ÇáäÇÓ æÂãÇáåã ÈåÐå ÇáØÑíÞÉ¡ ÝåæáãÒ ÇáÊí ÚÇÏÉ ãÇ ßÇäÊ ÊÑæÌ áÔÝÇÝíÉ ÔÑßÊåÇ æÊÍÊÝá ÈÞíãÊåÇ ÇáÖÎãÉ æÍÊì ÈÚÏ Ãä ÚÑÝÊ Ãä ÃÌåÒÉ ÃíÏíÓæä áã Êßä ÊÚãá¡ áã ÊÞã ÈÎÑÞ ÇáÞÇÚÏÉ ÇáÐåÈíÉ ÝÍÓÈ¡ Èá ÞÇãÊ ÃíÖÇ ÈÊÏãíÑåÇ ÊãÇãÇ.
    æåæáãÒ áíÓÊ ÇáæÍíÏÉ ÝåäÇß ÇáßËíÑ ÛíÑåÇ¡ ÝÃæÑÇÞ ÈäãÇ – ÇáãáÝÇÊ ÇáÊí Êã ÊÓÑíÈåÇ ãä ÑÇÈÚ ÃßÈÑ ÔÑßÉ ãÍÇãÇÉ (ÃæÝÔæÑ) Ýí ÇáÚÇáã ãæÓÇß ÝæäÓíßÇ- ÊÚØíäÇ áãÍÉ Úä ÇáÌåæÏ ÇáÊí íÈÐáåÇ ÇáÃÝÑÇÏ ãä ÅÌá ÅÎÝÇÁ ÃÕæáåã æÊÌäÈ ÏÝÚ ÇáÖÑÇÆÈ¡ áÞÏ ÞÇãÊ ÇáÔÑßÇÊ ãÊÚÏÏÉ ÇáÌäÓíÇÊ ÇáÑÆíÓíÉ ãËá ÂÈá æÃãÇÒæä æÓÊÇÑÈßÓ ÈåíßáÉ ÃÚãÇáåÇ ÇáÊÌÇÑíÉ Úáì ÃÓÇÓ ÊÞáíá ÇáÖÑÇÆÈ¡ áÏÑÌÉ ÃäåÇ ÊæÇÌå ÚÞæÈÇÊ ãä ÌåÇÊ ãËá ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí¡ áÞÏ ßÔÝÊ ÕÍíÝÉ äíæíæÑß ÊÇíãÒ ãÄÎÑÇ Ãä ÇáãÑÔÍ ÇáÑÆÇÓí ÇáÃãíÑßí ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ åæ ÃÍÏ ÇáãÊÍãÓíä ááÊåÑÈ ÇáÖÑíÈí ßÐáß.
    Åä ÊÑÇãÈ íÚÊÞÏ Ãä ÇáÊåÑÈ ÇáÖÑíÈí íäã Úä “ÇáÐßÇÁ”¡ æãÚÙã ÇáäÇÓ¡ æÃäÇ ãäåã¡ äÚÊÞÏ Ãä ÇáÊåÑÈ ÇáÖÑíÈí íäã Úä ÇáÃäÇäíÉ æÇáÎÈË æÇäÚÏÇã ÇáãÓÄæáíÉ¡ æíÚÊÈÑ ÎÑÞÇ ááÚÞÏ ÇáÇÌÊãÇÚí ÇáÐí ãßä ÊÑÇãÈ æÚÇÆáÊå ãä ÊÌãíÚ ËÑæÊåã Ýí ÇáãÞÇã ÇáÃæá¡ æÃí ãÌÊãÚ íÚÊÈÑ Ãä ÊÕÑÝÇÊå ÇáÎÑÞÇÁ ÇáÊí ÊÎÏã ãÕÇáÍå Êäã Úä ÇáÝÖíáÉ åæ ãÌÊãÚ áÇ íãßä Ãä íÚãá Ãæ íÒÏåÑ.
    áßä ãËá åÐÇ ÇáÓáæß ÃÕÈÍ ÔÇÆÚÇ ÈÔßá ãÊÒÇíÏ æÈÚæÇÞÈ ÎØíÑÉ¡ ÝÝí ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ ÃËÇÑ ÇáÞÇÏÉ ÇáÓíÇÓíæä ÇáãÎÇæÝ æÞÏãæÇ æÚæÏÇ ãÓÊÍíáÉ¡ ããÇ ÃÏì Ýí äåÇíÉ ÇáãØÇÝ Åáì äÌÇÍ ÇáÊÕæíÊ ÈÇáÎÑæÌ ãä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí¡ áÞÏ ÃØáÞ ÇáÑÆíÓ ÇáÌÏíÏ ááÝáÈíä ÑæÏÑíÛæ ÏæÊíÑÊí ãÇ íãßä Ãä íØáÞ Úáíå ÍÑÈÇ Úáì ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä¡ ãÚ ÇáãÖí ÞÏãÇ Ýí ÊÈäí ÓíÇÓÉ ÇäÚÒÇáíÉ ÞÇÆãÉ Úáì ÃÓÇÓ ÇáÊÕÑÝÇÊ ÇáÚÏÇÆíÉ ÖÏ ÇáÈáÏÇä ÇáÃÎÑì.
    ãä Çáããßä Ãä Êßæä ÍãáÉ ÊÑÇãÈ Ýí ÍÇáÉ ÇäåíÇÑ ÊÍÊ ËÞá ÇáÊÇÑíÎ ÇáÔÎÕí áÍÇãá ÑÇíÊåÇ¡ æáßä ãä ÇáÃÓÈÇÈ ÇáãåãÉ áäÌÇÍåÇ ÍÊì ÇáÂä åæ ÃäåÇ ÑæÌÊ áßÐÈÉ Ãä ÇáÚãÇá ÇáÃãíÑßííä ÓíÓÊÝíÏæä ãä ÈäÇÁ ÌÏÇÑ – ÝÚáí æãÌÇÒí- Íæá ÇáÈáÇÏ¡ æáßä ÇáÍÞíÞÉ åí Ãä ãÞÇÑÈÉ ÊÑÇãÈ ÇáÇäÚÒÇáíÉ- æÇáÊí áä ÊãæÊ ÈåÒíãÊå ÇáÔåÑ ÇáÞÇÏã – Óíßæä áåÇ ÊÃËíÑ ãÚÇßÓ.
    Åä ÞÇÚÏÉ ÇáãÚÇãáÉ ÈÇáããËá ãäÊÔÑÉ ãäÐ äÔÃÉ ÇáÍÖÇÑÉ ÇáÈÔÑíÉ¡ æáßä áÇ äÓÊØíÚ Ãä äÚÊÈÑåÇ ÃãÑÇð ãÝÑæÛÇð ãäå¡ ÍíË íäÈÛí ÚáíäÇ ÃáÇ äÛÝá ÞíãÊåÇ Ýí ÍíÇÊäÇ ÇáÔÎÕíÉ æÇáãåäíÉ¡ ßãÇ íÌÈ ÃáÇ äÓãÍ áÞÇÏÊäÇ ÈÃä íÛÝáæÇ Úä ÞíãÊåÇ ÃíÖÇ.
  • الثورة الشعبوية في مكانها

    ÌæÒíÝ Ó. äÇí ÇáÇÈä
    ÊÚÊÈÑ åÐå ÇáÓäÉ ÓäÉ ÇáËæÑÉ ÖÏ ÇáäÎÈÉ Ýí ßËíÑ ãä ÇáÏíãÞÑÇØíÇÊ ÇáÛÑÈíÉ¡ æÊÈÔÑ ÈÚÏÏ ãä ÇáÃÍÏÇË ãËá äÌÇÍ ÍãáÉ ÇáÈÑíßÓíÊ Ýí ÈÑíØÇäíÇ¡ æÊÑÔíÍ ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ ÛíÑ ÇáãÊæÞÚ ãä ÞÈá ÇáÍÒÈ ÇáÌãåæÑí Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ æäÌÇÍ ÇáÃÍÒÇÈ ÇáÔÚÈíÉ Ýí ÃáãÇäíÇ æÃãÇßä ÃÎÑì ÊÈÔÑ ÈäåÇíÉ ÍÞÈÉ¡ æßãÇ ÞÇá ÇáßÇÊÈ ÝíáíÈ ÓÊíÝäÓ Ýí ÌÑíÏÉ ÝÇíäÇäÔÇá ÊÇíãÒ “íÊÚÑÖ ÇáäÙÇã ÇáÚÇáãí ÇáÍÇáí- ÇáäÙÇã ÇáÞÇÆã Úáì ÞæÇÚÏ áíÈÑÇáíÉ ÃäÔÆÊ Ýí ÚÇã 1945 æÊæÓÚÊ ÈÚÏ äåÇíÉ ÇáÍÑÈ ÇáÈÇÑÏÉ- áÖÛØ ÛíÑ ãÓÈæÞ¡ ÝÇáÚæáãÉ Ýí ÊÑÇÌÚ”¡ æÝí ÇáæÇÞÚ ÞÏ íßæä ãä ÇáÓÇÈÞ áÃæÇäå ÇÓÊÎáÇÕ åÐå ÇáÇÓÊäÊÇÌÇÊ ÇáÚÇãÉ.
    æíÚÒæ ÈÚÖ ÇáÇÞÊÕÇÏííä ÇáÇÑÊÝÇÚ ÇáÍÇáí ááÔÚÈæíÉ Åáì “ÇáÅÝÑÇØ Ýí ÇáÚæáãÉ” ãäÐ ÇáÊÓÚíäíÇÊ ãä ÇáÞÑä ÇáãÇÖí¡ ãÚ ÊÍÑíÑ ÇáÊÏÝÞÇÊ ÇáãÇáíÉ ÇáÏæáíÉ¡ æÅäÔÇÁ ãäÙãÉ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÚÇáãíÉ¡ æÎÕæÕÇð ÇäÖãÇã ÇáÕíä áãäÙãÉ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÚÇáãíÉ Ýí ÚÇã 2001¡ ÅÐ ÊáÞÊ åÐå ÇáÊØæÑÇÊ ÃßÈÑ ÞÏÑ ãä ÇáÇåÊãÇã.
    ææÝÞÇ áÅÍÏì ÇáÏÑÇÓÇÊ ÃÏÊ ÇáæÇÑÏÇÊ ÇáÕíäíÉ Åáì ÅáÛÇÁ ãÇ íÞÑÈ ãä ãáíæä æÙíÝÉ Ýí ÞØÇÚ ÇáÊÕäíÚ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ýí ÇáÝÊÑÉ ãÇ Èíä 1999 æ2011¡ æÅÐÇ ÃÖÝäÇ Åáì Ðáß ÇáæÇÑÏÇÊ æÇáÕäÇÚÇÊ ÐÇÊ ÇáÕáÉ ÝÞÏ ÊÑÊÝÚ ÇáÎÓÇÆÑ Åáì 2.4 ãáíæä.
    ßãÇ ÕÑÍ ÇáÎÈíÑ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÍÇÆÒ ÌÇÆÒÉ äæÈá ÃäÌæÓ ÏíÊæä “ãÇ åæ ÕÇÏã Ãä ÈÚÖ ÇáãÚÇÑÖíä ááÚæáãÉ ä Ãä ãáíÇÑ ÔÎÕ ÞÏ ÊÎáÕæÇ ãä ÇáÝÞÑ Åáì ÍÏ ßÈíÑ ÈÓÈÈ ÇáÚæáãÉ”¡ æãÚ Ðáß íÖíÝ Ãä ááÇÞÊÕÇÏííä ãÓÄæáíÉ ÃÎáÇÞíÉ áÚÏã ÊÌÇåá ÃæáÆß ÇáÐíä åõãÔæÇ¡ æÞÏ ÕÈ ÊÈÇØÄ Çáäãæ æÊÝÇÞã ÚÏã ÇáãÓÇæÇÉ¡ ÇáÒíÊ Úáì ÇáäÇÑ ÇáÓíÇÓíÉ.
    æáßä ÚáíäÇ Ãä äßæä ÍÐÑíä ãä ÅÓäÇÏ ÇáÔÚÈæíÉ ÝÞØ Åáì ÇáÖÇÆÞÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ¡ ÝÞÏ ÇÎÊÇÑ ÇáäÇÎÈæä ÇáÈæáäÏíæä ÍßæãÉ ÔÚÈæíÉ Úáì ÇáÑÛã ãä ÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãä æÇÍÏ ãä ÃÚáì ãÚÏáÇÊ Çáäãæ ÇáÇÞÊÕÇÏí Ýí ÃæÑæÈÇ¡ Ýí Ííä ÊÈÏæ ßäÏÇ Ýí ãÃãä ãä ãÒÇÌ ÇáãäÇåÖÉ ááãÄÓÓÇÊ ÇáÊí ÊÄÑÞ ÌÇÑÊåÇ ÇáßÈíÑÉ Ýí ÚÇã 2016.
    æÝí ÏÑÇÓÉ ãÊÃäíÉ áÇÑÊÝÇÚ ÏÚã ÇáÃÍÒÇÈ ÇáÔÚÈæíÉ Ýí ÃæÑæÈÇ¡ æÌÏ ÇáÚÇáöãóíä ÇáÓíÇÓöíóíä ÑæäÇáÏ ÅäßåÇÑÊ ãä ÌÇãÚÉ ãíÔíÛÇä æÈíÈÇ äæÑíÓ ãä ÌÇãÚÉ åÇÑÝÇÑÏ¡ Ãä ÇäÚÏÇã ÇáÃãä ÇáÇÞÊÕÇÏí Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÊÛíÑÇÊ Ýí ÃæÓÇØ ÇáÞæì ÇáÚÇãáÉ Ýí ãÌÊãÚÇÊ ãÇ ÈÚÏ ÇáÕäÇÚíÉ áå ÊÃËíÑ ÃÞá ãä ÑÏÉ ÇáÝÚá ÇáËÞÇÝí. æÈÚÈÇÑÉ ÃÎÑì ÏÚã ÇáÔÚÈæíÉ åæ ÑÏ ÝÚá ÞØÇÚÇÊ ÓßÇäíÉ¡ ßÇäÊ ãåíãäÉ¡ ááÊÛíÑÇÊ ÇáÊí ÍÏËÊ Ýí ÇáÞíã ÇáÊí ÊåÏÏ ÃæÖÇÚåÇ¡ ÝÜ”íÈÏæ Ãä ÇáËæÑÉ ÇáÕÇãÊÉ Ýí ÇáÓÈÚíäíÇÊ ÞÏ æáÏÊ ËæÑÉ ãÖÇÏÉ æÑÏ ÝÚá ÚäíÝÇ ãáíÆÇ ÈÇáÛÖÈ æÇáÇÓÊíÇÁ Çáíæã”¡ ßãÇ ßÊÈ ÅäßåÇÑÊ æäæÑíÓ.
    Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÊÙåÑ ÇÓÊØáÇÚÇÊ ÇáÑÃí Ãä ÃÛáÈ ÃäÕÇÑ ÊÑÇãÈ ãä ßÈÇÑ ÇáÓä¡ ÇáÐᑥ ÇáÈíÖ ÇáÃÞá ÊÚáíãÇ¡ æíæÌÏ ÚÏÏ Þáíá ãä ÇáÔÈÇÈ æÇáäÓÇÁ æÇáÃÞáíÇÊ Ýí ÇÆÊáÇÝå¡ æíÏÚã ÃßËÑ ãä 40 Ýí ÇáãÆÉ ãä ÇáäÇÎÈíä ÊÑÇãÈ¡ æáßä ãÚ ÇäÎÝÇÖ ÇáÈØÇáÉ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáæØäí íõÚÒì ÌÒÁ Þáíá ãä åÐÇ ÇáÏÚã Ýí ÇáãÞÇã ÇáÃæá ááãäÇØÞ ÇáÖÚíÝÉ ÇÞÊÕÇÏíÇ.
    Úáì ÇáÚßÓ ãä Ðáß¡ Ýí ÃãíÑßÇ¡ ÃíÖÇ¡ åäÇß ãÇ åæ ÃßËÑ ãä ÊÃËÑ ÇáÔÚÈæíÉ ÈÇáÇÞÊÕÇÏ ÝÞØ¡ æáÇÍÙ ÇÓÊØáÇÚ íæÛæÝ ÈÊßáíÝ ãä ãÌáÉ ÇáÅíßæäæãíÓÊ ÊäÇãí ÇáÇÓÊíÇÁ ÇáÚäÕÑí ÇáÞæí Èíä ãÄíÏí ÊÑÇãÈ¡ ÇáÐíä ÇÓÊÎÏãæÇ ÞÖíÉ “ÈíÑËÑ” (ÇáÊÔßíß Ýí ÕáÇÍíÉ ÔåÇÏÉ ãíáÇÏ ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ¡ Ãæá ÑÆíÓ ÃÓæÏ áÃãíÑßÇ)¡ ããÇ ÓÇÚÏ Ýí æÖÚ ÊÑÇãÈ Úáì ÇáØÑíÞ ÇáÓÑíÚ Ýí ÍãáÊå¡ æÔßáÊ ãÚÇÑÖÊå ááåÌÑÉ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÝßÑÉ ÈäÇÁ ÇáÌÏÇÑ æÌÚá ÇáãßÓíß ÊÏÝÚ Ëãäå¡ ÈãËÇÈÉ ÑßíÒÉ Ýí ÈÑäÇãÌå ÇáÚÑÞí Ýí æÞÊ ãÈßÑ.
    ÛíÑ Ãä ÇÓÊØáÇÚ ãäÙãÉ Èíæ ÇáÃÎíÑ ÃÙåÑ ÊäÇãí ÇáãÔÇÚÑ ÇáãÄíÏÉ ááãåÇÌÑíä Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ äÓÈÉ 51 Ýí ÇáãÆÉ ãä ÇáÈÇáÛíä ÊÄíÏ ÇáÞÇÏãíä ÇáÌÏÏ ÈÏÚæì Ãäåã ÓíÓÇåãæä Ýí ÊÞæíÉ ÇáÈáÇÏ¡ Ýí Ííä íÚÊÞÏ 41 Ýí ÇáãÆÉ Ãäåã íÔßáæä ÚÈÆÇ. æÊÚÏ åÐå ÇáäÓÈÉ ÇäÎÝÇÖÇ ãä 50 Ýí ÇáãÆÉ Ýí ãäÊÕÝ ÚÇã 2010¡ ÚäÏãÇ ÃËÇÑ ÇáßÓÇÏ ÇáÍÇÏ ãÔÇÚÑ ãäÇåÖÉ ááãåÇÌÑíä. æÝí ÃæÑæÈÇ Úáì ÇáäÞíÖ ãä Ðáß¡ ßÇä ááÊÏÝÞÇÊ ÇáßÈíÑÉ æÇáãÝÇÌÆÉ ááÇÌÆíä ÇáÓíÇÓííä æÇáÇÞÊÕÇÏííä ãä ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ æÅÝÑíÞíÇ ÂËÇÑ ÓíÇÓíÉ ÃÞæì¡ ãÚ ÊÃßíÏ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÎÈÑÇÁ Ãä ÇáÈÑíßÓíÊ ßÇä ÓÈÈå ÇáåÌÑÉ Åáì ÈÑíØÇäíÇ ÃßËÑ ãä ãÔßá ÇáÈíÑæÞÑÇØíÉ Ýí ÈÑæßÓá.
    æíãßä ááßÑÇåíÉ ÊÌÇå ÇáäÎÈ Ãä Êßæä äÊíÌÉ ÇáÇÓÊíÇÁ ÇáÇÞÊÕÇÏí æÇáËÞÇÝí¡ ÝÞÏ ÍÏÏÊ äíæíæÑß ÊÇíãÒ ãÄÔÑÇ ÑÆíÓÇ ááãäÇØÞ ÐÇÊ Çáãíæá áÊÑÇãÈ: ÛÇáÈíÉ ÇáÓßÇä ÇáÈíÖ ÇáãäÊãíä Åáì ÇáØÈÞÉ ÇáÚÇãáÉ ÇáÊí ÊÃËÑÊ ÓáÈÇ ÎáÇá ÇáÚÞæÏ ÊÞáÕÊ Úáì ÅËÑåÇ ÓÈá ÚíÔåã ÈÓÈÈ ÊÑÇÌÚ ÇáÞÏÑÇÊ ÇáÊÕäíÚíÉ ááÇÞÊÕÇÏ ÇáÃãíÑßí¡ æáßä ÍÊì áæ áã íßä åäÇß ÚæáãÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ¡ ÝÞÏ ÎáÞ ÇáÊÛíÑ ÇáËÞÇÝí æÇáÏíãÛÑÇÝí ÞÏÑÇ ãä ÇáÔÚÈæíÉ.
    æáßä ãä ÇáãÈÇáÛÉ ÇáÞæá Åä ÇäÊÎÇÈÇÊ 2016 ÓÊÏÚã ÇáÇÊÌÇå ÇáÇäÚÒÇáí ÇáÐí Óíäåí ÚÕÑ ÇáÚæáãÉ¡ æÈÏáÇ ãä Ðáß Úáì ÇáäÎÈ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÊí ÊÄíÏ ÇáÚæáãÉ æÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáãäÝÊÍ ãÚÇáÌÉ ÚÏã ÇáãÓÇæÇÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æãÓÇÚÏÉ ãä ÊÞåÞÑÊ ÍÇáÊå ÈÓÈÈ ÇáÊÛííÑ Úáì ÇáÊßíÝ¡ æÓÊßæä ááÓíÇÓÇÊ ÇáÊí ÊÍÝÒ Çáäãæ¡ ãËá ÇáÇÓÊËãÇÑ Ýí ÇáÈäíÉ ÇáÊÍÊíÉ¡ ÂËÇÑ ãåãÉ ÃíÖÇ.
    ÞÏ ÊÎÊáÝ ÃæÑæÈÇ ÈÓÈÈ ÇáãÞÇæãÉ ÇáãÊÒÇíÏÉ ááåÌÑÉ¡ æáßä ãä ÇáÎØÃ ÇáÊäÈÄ ÈÃä ÇáäÈÑÉ ÇáãÊÍãÓÉ ááÍãáÉ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ áåÐÇ ÇáÚÇã ÓÊßæä áåÇ ÊÏÇÚíÇÊ ØæíáÉ ÇáÃãÏ Úáì ÇáÑÃí ÇáÚÇã ÇáÃãíÑßí¡ æÝí Ííä ÊÄßÏ ÇáÊæÞÚÇÊ Ãä ÇáÇÊÝÇÞÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÌÏíÏÉ ÇáãÊØæÑÉ ÓÊÔåÏ ÇäÎÝÇÖÇ¡ ÝÅä ËæÑÉ ÇáãÚáæãÇÊ ÞÏ ÚÒÒÊ ÇáãÈÇÏáÇÊ ÇáÚÇáãíÉ¡ æÚáì ÚßÓ ÇáËáÇËíäíÇÊ (Ãæ ÍÊì ÇáËãÇäíäíÇÊ)¡ áä Êßæä åäÇß ÚæÏÉ Åáì ÇáÍãÇÆíÉ.
    Ýí ÇáæÇÞÚ¡ ÇÒÏåÑ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÃãíÑßí ÈÇÚÊãÇÏå Úáì ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÏæáíÉ¡ ÝæÝÞÇ áÈíÇäÇÊ ÇáÈäß ÇáÏæáí áÝÊÑÉ ãÇ Èíä 1995 æÚÇã 2015¡ ÒÇÏÊ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÓáÚíÉ ãä ÇáäÇÊÌ ÇáãÍáí ÇáÅÌãÇáí ÈäÓÈÉ 4.8 äÞÇØ ãÆæíÉ¡ æÚáÇæÉ Úáì Ðáß Ýí ÚÕÑ ÇáÅäÊÑäÊ¡ ÒÇÏÊ ãÓÇåãÉ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÑÞãí ÚÈÑ ÇáÍÏæÏ ÇáæØäíÉ Ýí ÇáäÇÊÌ ÇáãÍáí ÇáÅÌãÇáí ÈÓÑÚÉ. Ýí ÚÇã 2014 ÕÏøÑÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ 400 Èáíæä ÏæáÇÑ ãä ÊßäæáæÌíÇ ÇáãÚáæãÇÊ æÇáÇÊÕÇáÇÊ (ICT)¡ ããÇ íäÇåÒ äÕÝ ÌãíÚ ÕÇÏÑÇÊ ÇáÎÏãÇÊ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ. æÝí ÇáÔåÑ ÇáãÇÖí äÔÑ ãÌáÓ ÔíßÇÛæ ááÚáÇÞÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇÓÊØáÇÚÇ ááÑÃí ãÝÇÏå Ãä 65 Ýí ÇáãÆÉ ãä ÇáÃãíÑßííä íÊÝÞæä Ãä ÇáÚæáãÉ Ýí ãÚÙãåÇ ãÝíÏÉ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ Ýí Ííä íÙä 59 Ýí ÇáãÆÉ Ãä ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÏæáíÉ ÌíÏÉ ááÈáÇÏ¡ æíÏÚã ÇáÔÈÇÈ ÈÔßá Þæí åÐÇ ÇáÇÊÌÇå.
    áÐáß¡ ÅÐÇ ßÇä ÚÇã 2016 åæ ÚÇã ÇáÔÚÈæíÉ ÇáÓíÇÓíÉ ÈÇãÊíÇÒ ÝÐÇß áÇ íÚäí Ãä “ÇáÇäÚÒÇáíÉ” æÕÝ ÏÞíÞ ááãæÇÞÝ ÇáÃãíÑßíÉ ÇáÍÇáíÉ ÊÌÇå ÇáÚÇáã¡ æÝí ÇáæÇÞÚ íÈÏæ ÎØÇÈ ÊÑÇãÈ Ýí ÌæÇäÈ ÍÇÓãÉ- ßÞÖÇíÇ ÇáåÌÑÉ æÇáÊÌÇÑÉ- Ýí ÊäÇÞÖ ãÚ ãÔÇÚÑ ãÚÙã ÇáäÇÎÈíä.
  • الحرب ضد السعودية

    ÇÍãÏ ÇáßÇÔÝ  
    ÃäÇ áÓÊ ãä ÏÚÇÉ ÇáÍÑÈ, æáÇ ÞÇÑÚ ØÈæáåÇ, Èá ãä ÏÚÇÉ ÇáÓáÇã æÇáæÆÇã, æÈÇÍË Úäå, æÇáÓÇÚí Åáíå.
    áÇ ÃÍÈ Ãä íäÊåí ÈäÇ ÇáÃãÑ ãÚ ÇáÓÚæÏíÉ, Åáì ÇááÌæÁ Åáì ÂÎÑ ÇáÚáÇÌ, æÂÎÑå Çáßí, ßäÊ ÃÊÃãá æÃÊæÓã, ÈÇä ÇáÓíÇÓÉ åí ÇáÝíÕá ÈíääÇ!
    áßä Úáì ãÇ íÈÏæ ÃäåÇ áÇ ÊÌÏí ãÚ ÇáÍÝÇÉ äÝÚÇ, ãä ÍßÇã Âá ÓÚæÏ, Èá ÇáÚßÓ, ÃÕÈÍÊ ÇáÓíÇÓÉ ÓÈÈ ÊãÑÏåã, æÇáì ãÇ æÕáæÇ Åáíå ãä ÅÓÊåÇäÉ æÇÓÊåÊÇÑ ÈÇáãäØÞÉ.
    ÈÚÏ ÝÇÌÚÉ ÅÓÊåÏÇÝ ãÌáÓ ÝÇÊÍÉ ÚÒÇÁ ÈÇáíãä, ÇÏì Åáì ÇÕÇÈÉ  æÇÓÊÔåÇÏ ÇáãÆÇÊ ãä ÇáãÏäííä, ÇáãÚÒíä ÈÕäÚÇÁ, æåÐå ÇáÌÑíãÉ, ÊÚÏ ãä ÃßÈÑ ÇáÌÑÇÆã ÈÍÞ ÇáÅäÓÇäíÉ, íäÏì áåÇ ÇáÌÈíä, æÊÖÇÝ åÐå ÇáãÌÒÑÉ, Åáì ãæÓæÚÉ ÌÑÇÆã ÇáÚÇáã ÇáßÈÑì, æ ãä ÃÑæÚåÇ æÃÝÙÚåÇ ÏãæíÉð.  áíÓÊ åí ÇáÃæáì ãä äæÚåÇ, ÈÍÞ ÇáãÏäííä ÈÇáíãä æÇáÚÑÇÞ, ãä ÞÊá ÃØÝÇá æäÓÇÁ æÔíæÎ.. ÞÇã ÇáØíÑÇä ÇáÓÚæÏí ÞÈá åÐå ÇáÌÑíãÉ, ãä ÞÊá ÃÓÑÉ ÇáãæÇØä ÇáíãÇäí “ÇÍãÏ ÍÓä” æÒæÌÊå ãÚ 4 ãä  ÃØÝÇáå, ÈãÍÇÝÙÉ ÍÌíÉ. áã ÊÞÊÕÑ åÐå ÇáÌÑíãÉ ÇáÈÔÚÉ, æÍÓÈ Èá åäÇáß ÃÝÙÚ ãäåÇ, ÈÊÇÑíÎ13ãÇÑÓ2015 ÞÇã ÇáØíÑÇä ÇáÊßÝíÑí ÈÞÕÝ äÍæ40 äÇÒÍ, æÅÕÇÈÉ ÃßËÑ ãä 200 ÂÎÑíä ÈãÎíã ÇáãÒÑÝ. ãä ÇáÔíÁ ÇáæÖíÚ ÇáÐí áÇ íãßääÇ ÅÏÑÇßå, Ãä ÇáÓÚæÏíÉ ÊÞÇÊá ÈÏæä ÃÎáÇÞ, ÊãÇÏÊ æÃÝÑØÊ ÈÇáÞÊá, æÒÇÏÉ Èå ÅÌÑÇã, Ýí  30 íæäíæ2015 ÇÓÊÔåÇÏ äÍæ92 æÅÕÇÈÉ 300 ÂÎÑíä, Ýí ãÌÒÑÉ ãÑæÚÉ, ÈãäØÞÉ ÝÌ ÈÇáÚÇÕãÉ ÕäÚÇÁ.. æÃíÖÇ ÈÊÇÑíÎ  28 ÓÈÊãÈÑ 2015 ÇÓÊÔåÇÏ 130 ãÏäíÇ æÌÑÍ ÂÎÑíä, ÈãÍÝá ÚÑÓ ÈÊÚÒ.
     æáÇ íÓÚ ÇáãÌÇá áÐßÑ ßá ÅÌÑÇãåã. ÚÔÑÇÊ Èá ÇáãÆÇÊ ãä ÇáÌÑÇÆã ÈÇáíãä æÇáÚÑÇÞ, äÇåíß Úä ÇáãÌÇÒÑ ÇáÍÇÕáÉ, æÇáÏãÇÁ ÇáÊí ÓÇáÊ ÈÇáÚÑÇÞ, Úáì ÃíÏíåã, æáÇ ÃÑíÏ ÇáÊØÑÞ ÈÊÝÕíá åÐå ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ, ÃÑíÏ ÝÞØ ÃÈíä ÚÏÏ ÇáÔåÏÇÁ æÇáãÕÇÈíä ÎáÇá ÔåÑ æÇÍÏ.. ÌÑÇÁ ÔåÑ íæäíæ ãØáÚ ÚÇã 2016, ÃÚáäÊ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ, ÇáÍÏÇÏ 3 ÃíÇã Úáì ÃÑæÇÍ ÇáãÊÈÖÚíä, ÞÈá ÃíÇã ÇáÚíÏ, ÈãÌãÚ ÇáßÑÇÏÉ ÈÈÛÏÇÏ, ÌÑÇÁ ÇäÝÌÇÑ ÓíÇÑÉ ãáÛæãÉ, ÃÏÊ Åáì ÇÓÊÔåÇÏ662 æÅÕÇÈÉ äÍæ 457 ãÏäíÇ, æÐßÑÊ ÇáÍßæãÉ ÃíÖÇ ÈÇáÔåÑ äÝÓå ÇÓÊÔåÇÏ äÍæ 382 ÔÎÕÇ, æÅÕÇÈÉ 1145 ÂÎÑíä, ÌÑÇÁ ÊÝÌíÑÇÊ ÈÈÛÏÇÏ, æãÍÇÝÙÊí ÕáÇÍ ÇáÏíä æ ÏíÇáì, æßÇäÊ ÍÕÉ ÈÛÏÇÏ, ÇáÃßËÑ ÏãæíÉ, ãä Èíä ÇáãÍÇÝÙÇÊ, æáäßÊÝí ÈåÐÇ ÇáÞÏÑ ãä ÇáÞÊá..
    äÊÑß ÈÞíÉ ÇáÊÞÊíá áÊáß ÇáÓäæÇÊ ÇáÝÇÆÊÉ, ãä ÊåÌíÑ æäÍÑ ÇáÑÞÇÈ, æÇßá ÇáÞáæÈ, æ ãÖÛ ÇáÃßÈÇÏ, ÊÍÊ ãÓãíÇÊ ßÇäÊ æáÇÒÇáÊ ÍÇäÞÉ ÞÇÈÖÉ ÈÃÓäÇäåÇ, ÍÞÏÇ æßÑåÇ, ÚÕÇÈÇÊ ÊÞæÏåÇ ÇáÍßæãÉ ÇáÓÚæÏíÉ.. æÇáÃÎíÑÉ ÇáÊßÝíÑíÉ ÃÌåÏÊ ÃáÓÇÓÊå æÇáÓíÇÓííä æ ÇáÏÈáæãÇÓíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáíãäíÉ ãä ÃÌá ÅíÌÇÏ ÇáÍá æÇáÓáÇã æÇáÚíÔ ÈæÆÇã, áßä Ïæä ÌÏæì.
    ÈÚÏ ÛÙ ÇáØÑÝ áÓäíä, æãÍÇæáÉ ÇáÊÞÇÑÈ ÈÇáÍæÇÑ, ãÇ ÚÇÏ íäÝÚ ÔÆ ÈÇáÚÑÇÞ! ÅáÇ ÊÚÊÞÏ ÞÑÚ ØÈæá ÇáÍÑÈ ãÚ ÇáÃÖÏÇÏ åæ ÇáÝíÕá ãä ÃÌá ÅÍáÇá ÇáÓáÇã.
  • هل يتعافى ترامب؟

    جيفري كمب
    تعاني الحملة السياسية للمرشح «الجمهوري» دونالد ترامب من ورطة عميقة، ومع تبقي أقل من أربعة أسابيع فقط على الثامن من نوفمبر، موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، فإن فرصه للفوز تُعد حالياً متدنية للغاية. وإذا ما كانت الانتخابات ستجرى هذا الأسبوع، ستكون المرشحة «الديمقراطية» هيلاري كلينتون هي الفائز، استناداً على نتائج استطلاعات الرأي التي أجريت في الآونة الأخيرة.
    إن طبيعة ونبرة الحملة الحالية هي الأكثر استقطاباً وكراهية في التاريخ الأميركي الحديث. ويقع قدر كبير من اللوم على ترامب الذي بدأ مسيرته غير الرسمية للرئاسة في عام 2012 عندما تساءل بتحدٍ ووقاحة ما إذا كان باراك أوباما قد ولد في الولايات المتحدة. وبالنسبة للكثيرين، فإن هذه «الخطوة بشأن منشأ أوباما» كانت خطوة عنصرية صريحة ومهينة للكثير من الأميركيين من أصل أفريقي والذين كانوا يشعرون بالفخر بعد الانتخابات وبعد ذلك إعادة انتخاب أوباما. وجاء إعلان «ترامب» الرسمي عن ترشحه لخوض انتخابات 2016، وذلك في شهر يونيو من عام 2015 عندما أدلى بتصريحات عنصرية صارخة حول المكسيكيين، من خلال إصراره على وضع الهجرة غير الشرعية على رأس جدول أعماله الوطني. وقام في وقت لاحق، بإهانة المسلمين، والمعوقين وبطل الحرب جون ماكين والأكثر صراحة، المرأة القوية التي تشكك في حكمته.
    ولكن على الرغم من سوء أدائه في المناظرتين الوطنيتين مع كلينتون والتسجيلات التي أخذت له عام 2005 وتظهر كيف يعامل المرأة، فإن مؤيديه المتشددين لن يتخلوا عنه. ويستند الأساس لدعمه على غضب الطبقة الدنيا من الطبقة المتوسطة من البيض والذين يعتقدون أنهم تم تجاهلهم وتركهم في الفقر من قبل الإدارات الأميركية الأخيرة، والذين يعتقدون أيضاً أنهم أصبحوا أقلية في بلادهم. وهم يرون أنهم فقدوا وظائفهم في مجالات التصنيع بعد أن أخذها المنافسون الأجانب، وأن بلداتهم ومدنهم تملؤها الجريمة ويجتاحها المهاجرون غير الشرعيين. كما أنهم على قناعة بأن المؤسسة الليبرالية تريد أن تحد من حصولهم على السلاح وأن تقوض، إن لم تكن تلغي، حقوقهم بموجب التعديل الثاني من دستور الولايات المتحدة الذي يسمح لهم بامتلاك السلاح. وبنفس القدر من الأهمية، هناك كراهيتهم العنيفة للمرشحة «الديمقراطية» هيلاري كلينتون. فهي يُنظر إليها باعتبارها مثالاً لمؤسسة واشنطن الليبرالية ووزيرة الخارجية المتهمة بالتسبب في كارثة ليبيا والتي فشلت في التصدي لظهور روسيا مجدداً في الشرق الأوسط، وتأكيد الصين لذاتها في شرق آسيا. وهم أيضاً غاضبون بسبب علاقاتها الوثيقة مع إدارة أوباما وإصرار الإدارة بأكملها على تأييدها في معركتها الانتخابية في الولايات المتأرجحة.
    ومن حيث الانتخابات، فإن قاعدة ترامب من المؤيدين ستظل موالية وينبغي عليه أن يأمل أن يذهب هؤلاء المؤيدون بأعداد كبيرة إلى التصويت في الثامن من شهر نوفمبر المقبل. لكنهم بمفردهم لا يشكلون الأعداد الكافية لضمان الفوز، حيث إنهم أصبحوا جماعة سياسية معزولة نسبياً والتي هي غير قادرة على حشد الدعم من الأقليات ومن هؤلاء المتعلمين تعليماً جيداً ومن الرجال والنساء البيض.
    فهل هناك أي سيناريوهات واقعية من الممكن أن تمد ترامب بوسيلة للتعافي ومن ثم الفوز في الانتخابات؟ أولا، إن أربعة أسابيع تعد مدة طويلة في السياسة ومن الممكن تدخل عدد من الأحداث لمصلحة ترامب. ومن ناحية أخري، يمكن لمشاكل كلينتون الصحية أن تعاودها ولا يزال من الممكن أن يتمكن ترامب من الفوز فعلياً في المناظرة المقبلة المقرر إجراؤها في التاسع عشر من شهر أكتوبر الجاري إذا ما استطاع حقاً أن يستعد جيداً لها، وأن يركز على قضايا بدلاً من خطابه التهجمي. وهو لديه انتقادات مهمة فيما يتعلق بالتجارة والسياسة الخارجية التي كان من الممكن أن يركز عليها بقوة أكبر في مناظراته مع هيلاري كلينتون.
    وإذا قام تنظيم «داعش» بعمل إرهابي كبير في الولايات المتحدة، فقد يساعد هذا ترامب، نظراً لخطابه المتشدد فيما يتعلق بالتعامل مع القانون والنظام والهجرة غير الشرعية. ولكن على الجانب الآخر، فقد كانت كلينتون صارمة كذلك، والكثيرون يعتقدون أنها ستكون أقل ترجيحاً للتصرف بطريقة مبالغ فيها، مما يجعل الأزمة تزداد سوءاً. والأهم من ذلك، أن الهجمات التي لاهوادة فيها على ترامب من قبل وسائل الإعلام قد تخلق رد فعل وتحفز قاعدته في الولايات الرئيسية المتأرجحة مثل ولاية فلوريدا وأوهايو وينسلفانيا للتصويت بأعداد كبيرة أكثر من «الديمقراطيين»، بيد أن هؤلاء الذين يقدمون احتمالات عن فوز كلينتون أو ترامب ما زالوا يعتقدون أن انتخابات كلينتون هي التي ستخسر.
  • المصالحة الوطنية بين الحقيقة والواقع

    المهندس زيد شحاثة
    من بديهيات الأمور أن تراجع القضايا الوطني, خصوصا إن رافقتها مشاكل وأحداث. تستدعي ذلك أو وجود اكثر من قومية أو مذهب, تعيش ضمن هذا الوطن, وترافق تلك المراجعة عملية مصالحة يقوم بها ويديرها قادة لهم مقبولية وأثر بين جمهورهم وبقية الشركاء ضمن اطار الوطن.
    لكن ما معنى مفهوم المصالحة؟
    المصالحة بشكل عام، تعني فتح صفحة جديدة, من العلاقة بين من يتصالحون والتسامح عن الصغائر والمحاكمة والقصاص العادل في الكبائر وتعويض من تضرر. ويسبق ذلك سن قوانين وتشريعات لمعالجة كل الإشكالات بعد دراسة وافية وبفترة محددة.. ويغلق الموضوع.
    يضحك على نفسه من لا يعترف بأن حكم البعث الصدامي أعتمد على طائفة بعينها وهمش وأضطهد وبقسوة بقية الطوائف والمكونات.. وأن الطائفة المقربة عاشت رعبا خلال بدايات ما بعد سقوط النظام خوفا من ردة فعل تصورتها ستحصل، ممن ذاق عذاب النظام وويلاته.. وبعد التيقن أن شيئا من ذلك لن يحصل مارس كثير منهم العنف طلبا لحق الحكم الذي صدقوا تخيلا أنه وراثة لهم بحكم تقريبهم من النظام البعثي!
    للحديث بشكل صريح فأن جوهر عملية المصالحة حصولها بين السنة والشيعة.. فالكرد ليسوا متفاعلين مع الموضوع, لعدم تأثرهم به داخليا, ينتظرون نتائجه ربما, وما يمكن أن تقدمه لهم من مصالح وفرص للإستفادة.
    قبل هذا لنسأل: ألا توجد حاجة لحصول مصالحة داخلية، سنية سنية, وشيعية شيعية؟
    الشيعة وتصالحهم, قضية حلها أسهل نسبيا, رغم تعقيداتها وتجذر الخلافات, وإختلافات حول الرؤى, لكثير من القضايا العقائدية والسياسية, إلا أن  كل الخلافات في حقيقتها بين  قادة وساسة فقط.. صحيح أن جمهور هؤلاء, يتفاعل  ويستجيب لتلك الخلافات, وما يرافقها من تهريج وتصعيد, إلا أن هناك جامعا أكثر قربا للجمهور, من ساسته وقادته, وهو المرجعية.. فهي قادرة وبقوة, على حسم أعقد القضايا والفصل فيها برغم أنف الساسة, ولنا في فتوى الجهاد الكفائي خير دليل.
    المصالحة السنية داخليا أصعب كثيرا, فلا مرجعية تجمعهم, وأن وجدت, فليس لها التأثير أو المقبولية, ولو بجزء يسير مما للمرجعية الشيعية, يضاف لذلك الطبيعة العشائرية البدوية السائدة وعادات قبلية وقتال وتنافس وثأر وتنازع على النفوذ وتقرب من السلطة والنظام الحاكم.. كل ذلك خلق صعوبة حقيقية في ظهور ممثل للمكون, له ثقل جماهيري, فكيف بحصول مصالحة؟!
    نجاح المصالحة بشكل حقيقي وليس شكليا او للدعاية الإعلامية يحصل عندما ينجح السنة كجمهور في توحيد صفوفهم, وتحديد مصالحهم الحقيقية واختيار ممثلين لهم أفضل من ما موجود حاليا وقبول واقع, أن غيرهم هو الأغلبية, ويتجاوزون قضية أنهم من حكم العراق لثمانين عاما.. وينجح الشيعة في التوحد, حول رؤية معتدلة وسطية, سبق أن أشارت لها المرجعية وفي أكثر من مناسبة.. رؤيا تضع آليات لبناء دولة عصرية, تضمن حقوق الجميع, بشكل عادل.
    مصالحة الأقوياء لا مصالحة الضعفاء, هي من ستعطي نتائج, وليس مطلوبا أن يصبح السنة شيعة أو العكس.. بل تعني أن نحترم بعضنا ونقبل وجودنا معا كأمر واقع لن يتغير.
  • الموصل.. غرفة بعدة أبواب

    äÔæÇä ãÍãÏ ÍÓíä
    ÈáÛÉ ÈÓíØÉ æãÈÇÔÑÉ.. ÏÇÚÔ Êã ÃÏÎÇáå áÎáØ ÇáÃæÑÇÞ ÝÖáÇ Úä ÎáÞ æÖÚ ÌÏíÏ ßÇäÊ ÇáÏíãæÛÑÇÝíÉ ÃßÈÑ ÚæÇÆÞå.. åÐå ÇáÏíãæÛÑÇÝíÉ ÇáÊí ÊÚÊÈÑ ÇáãæÕá ÇÚÞÏ ÊÌáíÇÊåÇ¡ áÐÇ ÈÇÊ æÖÚ ãÇ ÈÚÏ ÊÍÑíÑåÇ ÃßËÑ ãä ÛíÑå ÕÚæÈÉ Èá æÎØæÑÉ.. ÝËãÉ ØÑÝ ÞÏ ÊÎáÕ ãä ÔíÚÉ ÇáãæÕá Ýí ÊáÚÝÑ æËãÉ ØÑÝ ÂÎÑ ÊÎáÕ ãä ãÓíÍíí ÇáãæÕá áíÓ ãä ãäÇØÞ ÇáÊãÇÓ ÝÍÓÈ Èá ßËÞá ÇÌÊãÇÚí ãäÇæÆ áå.
    åá ÓÊßæä ÇáÍÏæÏ Úáì ãÇ ÞÈá 2003¿ áÇ íÈÏæ åÐÇ ãÊÇÍÇ æããßäÇ ãä äÇÍíÉ æÇÞÚíÉ. åá ÓÊßæä Úáì ÍÏæÏ ãÇ ÞÈá ÍÒíÑÇä 2014 ¿ æåÐÇ ãÑÝæÖ ÌÏÇ ãä ÞÈá ÃßËÑ ãä ØÑÝ.
    ÇÞáíã ßÑÏÓÊÇä íÊáÞì ÇáãÒíÏ ãä ÇáÇÓáÍÉ æÓíÇÓíÇ íÚáæ ÕæÊ ÇáÇäÝÕÇá. ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí åæ ÇáÂÎÑ íØæÑ ÅãßÇäíÇÊå æÇáÍÔÏ íÚÒÒ ÞÏÑÇÊå æÊÕÑíÍÇÊ ÈÛÏÇÏ æØåÑÇä ãÊÞÇÑÈÉ. ÊÑßíÇ ÊÕÑ Úáì æÌæÏ ÞæÇÊåÇ æÑæÓíÇ ÊÝÇÊÍ ÈÛÏÇÏ æÊÚÑÖ ÚáíåÇ ÇáãÓÇÚÏÉ Ýí ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá æÇáÊÍÇáÝ ÇáÛÑÈí íäÓÞ ãÚ ÇáÌãíÚ ÈØÑíÞÉ ÈÇáÛÉ ÇáÓÑíÉ æáßä áÇ äÏÑí åá ÇÞäÚ ßá ØÑÝ ÈÍÕÊå Ãã Çäå ÍÏÏ áåã ÇáÃØÑ ÇáßÈíÑÉ ÝÞØ æÓíÊÑß ÇáÊÝÇÕíá ÊÍÏÏåÇ ãÚÇÑß ãÇ ÈÚÏ ÇáÊÍÑíÑ ÝíãÇ ÓíßÊÝí ÈÊÓííÑ ÇáãÚÇÑß ãä ÎáÇá äÓÈÉ ÊÞÏíã ÇáÏÚã ÇáÚÓßÑí æÇááæÌÓÊí áßá ØÑÝ Úáì ÍÓÇÈ ÇáÇØÑÇÝ ÇáÃÎÑì¿!
    ãÍÇæáÉ ÊÞÑíÈ æÌåÇÊ ÇáäÙÑ Èíä ÈÛÏÇÏ æÃÑÈíá ÌÇÁÊ áÑÏÚ ÎØæÑÉ ÊäÇÝÑåÇ æáæ ÈÔßá ÅÚáÇãí ÝÞØ. ÞÖíÉ ÇáãæÕá – ÑÈãÇ – åí ÇáæÍíÏÉ ÇáÊí íÝÊÑÖ Ãä ÊÞÑÈ ÇáÚÑÈ ÇáÓäÉ æÇáÔíÚÉ æÑÈãÇ ÊÈÚÏ ÃÑÈíá Úä ÍáÝÇÆåÇ ÇáÊÑß æÇáÚÑÈ ÎÕæÕÇ ÇáÎáíÌííä ãäåã ÇáÐíä áä íÑÖæÇ ÈÊæÓÚ ßÑÏí Úáì ÍÓÇÈ ÇáÓäÉ ÍÊì æáæ ßÇä ááÍÏ ãä äÝæÐ ÅíÑÇä.
    äÇåíß Úä ãÔßáÉ ÇáÃÞáíÇÊ æãÇ Êãáßå ãä ÍÞæÞ ãÓÑæÞÉ ÈÔßá ÞÇÓ æÝÇÖÍ.
    ÓäÚæÏ ÅÐä áäáÞí ÇáÃÓÆáÉ.. åá ÓÊÊÏÎá ÇáÓíÇÓÉ ÈËÞáåÇ ÇáÏæáí áæÖÚ ÇáÍáæá ÓæÇÁ áÏÑÁ ÕÑÇÚ ÚÓßÑí Ãæ áÅíÞÇÝå Ýí ãÑÍáÉ áÇÍÞÉ!¿ æåá ÓÊÏÚã ÍÞæÞ ÇáÃÞáíÇÊ ÇáãÛáæÈ Úáì ÃãÑåÇ ßÇáãÓíÍííä æÇáÔíÚÉ æÇáÃíÒíÏííä)¿ æåá Óíßæä åÐÇ ãä ÎáÇá ÅÚØÇÁ ÇáãæÕá æÖÚÇ ÎÇÕÇ ßÃä Êßæä ÅÞáíãÇ íÊãÊÚ ÈãÍÇÝÙÇÊ ÊÍãí ÍÞæÞ ÇáÇÞáíÇÊ¿ åá Óíßæä åäÇáß ãÔÑæÚ Øæíá  ÇáÃãÏ äÓÈíÇ áÅÚÇÏÉ Çáãßæä ÇáãÓíÍí Åáì ÃÑÖå æÅäÔÇÁ ÇÞáíã ÎÇÕ Èåã Úáì ÛÑÇÑ ãÇ Êã ÊÏÇæáå ÓÇÈÞÇ ÈÇÓã «ÇÞáíã Óåá äíäæì»!¿ 
    ÃãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ åäÇáß ÇÊÝÇÞÇÊ ÏæáíÉ æÅÞáíãíÉ ãÓÈÞÉ Úáì ÊÞÓíã Ãæ ÃÞáãÉ ÇáÚÑÇÞ Ýåá ÓíÊÏÎá ÇáÚÑÈ æÊÑßíÇ áÏãÌ ÇáÅÞáíã ÇáÚÑÈí ÇáÓäí ãÚ ÇáßÑÏí áãäÚ Ãí ÕÑÇÚ Úáì ÇáÃÈæÇÈ æááæÞæÝ ÃßËÑ ÈæÌå ÅíÑÇä ÇáÊí ÓÊÖÛØ ÈÏæÑåÇ Úáì ÎÕæãåÇ Ýí ãäÇØÞ ãä ÏíÇáì æÌäæÈ ßÑßæß¿¡ åá ãä ÇáãÚÞæá Ãä ÊÑÖì ÊÑßíÇ ÝÞØ ÈÇäÓÍÇÈ ÚäÇÕÑ ÍÒÈ ÇáÚãÇá ÇáßÑÏÓÊÇäí¿.
    ãËáãÇ ßÇäÊ ÃÍÏÇË ÇÍÊáÇá ÇáãæÕá ÈæÇÈÉ áÊÛííÑ ÈÚÖ ÇáÔÎæÕ æÞáÈ ÇáãÚÇÏáÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÓíÇÓíÉ ÞÏ Êßæä ÚãáíÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá åí ÇáÃÎÑì ÊÍãá ÇáÓíäÇÑíæ ÐÇÊå æÈãÇ íåíÆ áÍáæá ÌÏíÏÉ ÊáÌã ÑæãÇäÓíÉ æäÑÌÓíÉ ÇáßËíÑ ãä ÇáØÇãÍíä æÇáÍÇáãíä æÊÝÊÍ ÇáÈÇÈ áãÑÍáÉ ÌÏíÏÉ ÃßËÑ ÍÞíÞíÉ ãä ÛíÑåÇ!.
  • خيارات مواجهة الاحتلال التركي

    سلام مكي
    «ليس من حق الحكومة العراقية التفوه بتلك الكلمات غير المتناسقة! لأن تركيا لها وجود تاريخي في المنطقة»، هذه العبارة التي قالها رئيس الحكومة التركي، تعبر عن الموقف الرسمي التركي الذي يدعو الى احياء الماضي، واعادة الروح الى الرجل الميت! وهي عبارة تعبر أيضا عن سياسة تنم عن موقف عدواني، استفزازي، يهدف الى استغلال الاوضاع السياسية والعسكرية التي يمر بها البلد.
    بغية تنفيذ مخططات قديمة وتغذية النزعة التوسعية للدولة التركية التي تحلم بالعودة الى امجادها الاستعمارية عبر بوابة الموصل التي تراها الابن الذي اخذ منها بالقوة، وهي اليوم تريد استعادته الى حضنها، رغم انها اب غير شرعي، اب قتل وشرد وسبى واحتل مدنا ودولا، لسنين طويلة جعلته يتصور انه الاب الشرعي لتلك الدول، متناسيا ان العراق موجود منذ اقدم العصور، اذ كان دولة تحكمها القوانين والتشريعات وله حضارة عريقة، بينما تركيا كانت حتى وقت قريب عبارة عن قبائل توسعية همجية، لا عمل لها سوى الاغارة على البلدان المجاورة. 
    بن علي يلدريم، رئيس الوزراء التركي، استنكر في حديث له، مطالبة الحكومة العراقية بخروج قوات بلاده المحتلة من الاراضي العراقية، ودافع عن احتلال قواته لأراض عراقية بقوله بأن القوات التركية تحارب داعش وتمنع التغيير الديموغرافي في تلك المنطقة! وانها باقية رغما عن بغداد!!، وهذه التصريحات تجد لها للاسف ترويجا وقبولا عند بعض الاطراف في الداخل العراقي، بل انها تجد محامين ومدافعين عن التواجد التركي، ناهيك عن صمت بعض الاحزاب والقوى التي تصور نفسها مدافعة عن السيادة الوطنية ضد الانتهاكات المتكررة لدول الجوار، وانها ترفض دخول اي جندي اجنبي الى البلد، وانها مع بسط الحكومة كامل سيادتها على الارض العراقية. 
    تركيا بحجة محاربة الارهاب، تفرض وجودا عسكريا داخل الاراضي العراقية، وتصرح بأن على الحكومة ان تلتفت الى القوات المتواجدة في ارضها غير القوات التركية، رغم ان تلك القوات جاءت بطلب وموافقة الحكومة العراقية، وانها ستترك قواعدها وتغادر البلد متى ما طلبت منها الحكومة ذلك، اما قوات تركيا فهي محتلة لم تطلب وجودها الحكومة العراقية، بل هناك جهات اخرى هي التي سهلت دخول تلك القوات وهذه الجهات هي التي تدافع عن ذلك الوجود عبر اطلاق التصريحات التي للأسف لم ترد عليها الحكومة، فتلك الجهات تقول ان وجود القوات التركية وانشاء القاعدة العسكرية في بعشيقة تم بموافقة وعلم بغداد! وان تلك القوات تحارب الارهاب وتدرب الشرطة المحلية والقوات العسكرية التي تتهيأ لمحاربة داعش، وانها مستعدة لتقديم كل اشكال الدعم لها!.
     اما عن مسألة التغيير الديموغرافي، فلا اتصور ان لتركيا او اية دولة اخرى الحق في التدخل السافر بهذا الشكل لأن التركيبة السكانية ومكونات الموصل كلها شأن داخلي عراقي والدولة العراقية هي التي لها الحق في معالجة اية مشكلة قد تحدث بعد داعش او اثناء التحرير، ومكونات الموصل تابعة للعراق فقط وليس لتركيا. ثم ان وجود داعش هو اكبر خطر يهدد تلك المكونات، التي هجرت من ديارها او تعرضت الى الاضطهاد في ظل حكم داعش. كما ان السلطان التركي اردوغان صرح بأنه يريد الموصل صافية، لا وجود فيها الا لمكون معين، وهو امر يتناقض مع الادعاء التركي بالحفاظ على مكونات الموصل ومنع التغيير الديموغرافي.
    يبدو ان تصويت البرلمان التركي على تمديد وجود تلك القوات في العراق، واصرار الحكومة التركية على ان وجودها شرعي هو محاولة للتأثير على مسار عملية تحرير الموصل، ومحاولة ايجاد موطئ قدم لتركيا في موصل ما بعد داعش، اضافة الى العامل الاساس وهو منع الحشد الشعبي من المشاركة في التحرير، لأن مشاركته تعني ان تركيا لن تكون وحدها في الموصل، وان هناك من يعارضها ويقف بالضد من تطلعاتها واحلامها التوسعية. 
    تركيا تملك اليوم جبهات سياسية واعلامية داخل العراق، مهمتها التأثير على الرأي العام العراقي، ومحاولة ايجاد منفذ داخل المجتمع العراقي والتقليل من فكرة وجود قوات محتلة، وايهام الناس انها موجودة لمحاربة تنظيم داعش الذي لا وجود له لولا سياسات تركيا ودعمها للتنظيمات المتطرفة والارهابية. 
    ان السياسيين الذين يؤيدون الوجود التركي هم انفسهم يرفضون مشاركة الحشد الشعبي، ويؤيدون فكرة وجود قوة عسكرية اقليمية تقف بالضد من الحشد الشعبي. الحكومة العراقية من جانبها لم تتخذ اي اجراء يوازي حجم المشكلة، ويؤكد لتركيا انها ليست بمواجهة حكومة ضعيفة، فهي تملك اوراقا عديدة يمكنها ان تواجه بها تركيا اهمها: اللجوء الى مجلس الامن والامم المتحدة، ورفع دعوى امام محكمة العدل الدولية واطلاع العالم على حقيقة الاحتلال التركي والدعوة الى عقد جلسة طارئة للمنظمة الدولية لمناقشة الاحتلال التركي، بل يجب اتخاذ خطوات قانونية في ضوء القانون الدولي الذي يعالج هذه الحالة. كما يجب على الحكومة ان تلعب بورقة التبادل التجاري، اذ ان العراق سوق كبيرة للبضائع التركية، وان اي قرار بمنع استيراد البضائع من تركيا يمكنه ان يشكل عامل ضغط عليها. وهناك خيار اخير هو الخيار العسكري، اذ ان على الحكومة ان تتهيأ لمواجهة اية قوة محتلة بعد استنفاذ جميع الوسائل الدبلوماسية والقانونية.