التصنيف: الرأي

  • مؤشرات تقرير العمل والتوظيف

    محمد العريان 
    منذ وقت ليس ببعيد، كان «عدد مناصب العمل» الجديدة التي يتم استحداثها الشهر السابق، يعتبر أهم معلومة منفردة في قائمة البيانات المفصلة التي تصدر عن مكتب العمل والإحصاء التابع للولايات المتحدة في أول يوم جمعة من كل شهر، وما لبث الاهتمام أن تحول نحو عامل آخر هو «نمو الأجور»، بعد أن بات من الواضح أن الاقتصاد قد تمكن من تصحيح واقع قطاع العمالة والتوظيف.
    والآن، يجب أن يتخذ هذان المقياسان معاً (عدد المناصب ونمو الأجور)، موقعهما المهم في مجال قياس مدى مشاركة القوى العاملة في الاقتصاد، والنسبة بين العمالة وعدد السكان. وبعد أن سجل المقياسان زيادة مطردة خلال عدة عقود، عادا إلى الانخفاض، نتيجة الركود الذي نتج عن الأزمة المالية العالمية لعام 2008. وحتى العام الماضي، بقي المقياسان عند قرب مستوياتهما المنخفضة منذ عدة عقود.
    وبلغت نسبة مشاركة القوى العاملة المدنية مستوى انخفاضها التاريخي غير المسبوق في الوقت الراهن، حيث وصلت إلى 63,4 في المئة في شهر سبتمبر من عام 2015، أي بعد سبع سنوات كاملة من أزمة عدم الاستقرار المالي التي سادت العالم. ويمكن مقارنة هذه النسبة بتلك التي سجلت بداية عام 2008، والتي بلغت 66,2 في المئة. ويشير أحدث البيانات التي تضمنها تقرير الوظائف عن شهر فبراير الماضي إلى أن تلك النسبة استقرت عند مستوى 62,9 في المئة. وانخفضت النسبة بين العمالة وعدد السكان (لمن هم في سن 16 عاماً وما فوقه) من 62,9 في المئة في بداية عام 2008، إلى أخفض مستوى لها عبر التاريخ، عندما بلغت 58,2 في المئة في شهر يناير 2011. ثم تحسنت بعد ذلك بشكل طفيف، بحيث بلغت 59,8 في المئة في شهر فبراير الماضي.
    ولا يتفق الاقتصاديون على تصور مشترك لأسباب هذه التحولات. ويفضل البعض منهم إرجاع الأمر إلى عوامل تركيبية متنوعة مثل عدد السكان والنتائج المترتبة على تكنولوجيا الابتكار والاختراع. ويرى آخرون أن قوى ذات طبيعة دورية لعبت دورها المحدد في هذا المجال.
    ويبدو أن من الصعب العثور على منفذ تحليلي يمكنه أن يحل مشكلة هذا الجدل المهم في وقت قريب. ونتيجة لذلك، ستكون البيانات بحد ذاتها عالية الأهمية. على أن التداعيات الكامنة في طريقة معالجة هذا الجدل ترتبط بحالة الاقتصاد الأميركي في المستقبل، وبالأبعاد الاجتماعية والاقتصادية ذات العلاقة بالموضوع. كما أن لهذا الجدل علاقة بتقدير التحديات التي تواجه الخزينة الفيدرالية، وخاصة ما يتعلق منها بخليط «العوائد والتكاليف والمجازفات»، لأن البنك المركزي يواصل استخدام سياسة مالية غير تقليدية من أجل تنشيط الاقتصاد.
    وفي عالم يتصف بالمثالية والكمال، سنلاحظ الارتفاع المتواصل والثابت في كل من مؤشري «مشاركة القوى العاملة» و«النسبة بين العمالة وعدد السكان». ومن شأن ذلك أن يقوي آلة التنمية الاقتصادية، ويرفع من مستوى الثراء والازدهار الاقتصادي بشكل عام، وسيمكّن الخزينة الفيدرالية من مواصلة دعمها للاقتصاد على المدى القصير بطريقة تسمح بتحقيق نمو شامل، وتضمن تخفيض معدل التضخم. ويمكن لهذا التطور في طريقة تقديم البيانات أن يشكل مكوّناً ضرورياً في السيناريو الذي سيساعد على التحقق من صحة الأسعار في سوق الأسهم والسندات.
    وبالطبع، لا يمكن توضيح هذه القضايا من مجرد النظر في تقرير العمالة عن شهر مارس، والذي سيتم نشره يوم الجمعة. لأننا سنحتاج أيضاً لسلسلة من الملاحظات المبنية على البيانات الشهرية، لكن هذين المقياسين لابد أن يقفزا إلى واجهة التقارير التي تتناول التقديرات الشهرية المتعلقة بالوظائف المتاحة.
  • قوة السود الاقتصادية

    جانيت لانجارت كوهين 
    يناضل السود في أميركا وينظمون المسيرات الاحتجاجية منذ أكثر من نصف قرن من أجل الحصول على الحقوق التي يتمتع بها المواطنون البيض. ولكن ذلك لا يكفي وحده، ويجدر بنا أن نسلك مسلكاً مختلفاً اليوم. فلئن كانت قوة الاقتصاد هي التي جلبت أسلافنا إلى الولايات المتحدة مقيدين بالسلاسل خدمةً لمصالح البيض، فقد آن الأوان لكي يستعمل السود قوة الاقتصاد من أجل إنقاذ أرواح إخوانهم وأخواتهم.
    فاليوم، تتعرض الأوضاع الحقوقية للسود لهجوم شرس؛ حيث بتنا نواجه عراقيل أعلى وعقبات متزايدة بخصوص التصويت. كما أن أحياءنا تفتقر للسكن اللائق، ومياه الشرب الآمنة، والخدمات الصحية المناسبة، والمدارس الجيدة. ولأنهم يفتقرون لفرص العمل، فإن رجالنا (ونساءنا) باتوا يملأون السجون. ونظراً لانتشار الكاميرات وقوة وسائل التواصل الاجتماعي، فإن كل هذه الأشياء تحدث على مرأى ومسمع من الأشخاص الذين لديهم الصلاحيات والقدرة لمنع حدوثه. غير أن هؤلاء يقفون موقفاً يقوم على الإنكار أو اللامبالاة.
    ولذلك، يجب علينا أن نضغط عليهم؛ ويجب على السود اللجوء إلى مساعدة الشركات الأميركية الكبرى من أجل إسماع أصواتهم ودعم حقنا في حماية متساوية وفق القانون، ومن ذلك مطالبة المسؤولين بمحاسبة الشرطة بحزم عن الاستعمال المفرط وغير المبرر للقوة القاتلة ضدنا. أما إذا قوبلنا بالرفض والصد، فينبغي على السود أن يستعملوا نفوذهم الاقتصادي -تماماً مثلما فعلت الشركات الأميركية الكبرى في أريزونا وجورجيا، حيث ضغطت بقوة من أجل إلغاء قوانين ضد المثليين.
    وفي هذا الإطار، علينا أن نحجم عن شراء منتجات أو خدمات أي شركة توافق، من خلال صمتها، على حرماننا من حقوقنا. فمثلما أظهرنا خلال مقاطعة الحافلات في مونتجومري قبل سنوات عديدة، فإن الأشخاص الذين يرغَمون على العيش في أسفل الهرم الاجتماعي الاقتصادي لديهم القوة الاقتصادية الجماعية للتأثير في أرباح ومكاسب أولئك الذين يوجدون في قمة الهرم.
    وإذا كانت الشركات الأميركية الكبرى قد استطاعت دعم الأشخاص الذين يريدون الحب، فلاشك أنها ستكون راغبة في الوقوف إلى جانب من لا يريدون سوى العيش.
  • هل يصلح التكنوقراط ما أفسده الدهر؟

    عباس عبد الرزاق الصباغ 
    يذهب بعض المحللين  بعيدا في التخمين حول الأسباب التي دعت رئيس الوزراء حيدر العبادي الى تشكيل حكومة تكنوقراط عابرة للمحاصصة الطائفية والاثنية  وايضا للفئوية الحزبوية والكتلوية، وذلك بالتنظير أحادي الجانب للمسألة باعتبارها جاءت لأسباب اقتصادية فقط وان تدهور الاقتصاد العراقي بسبب الهبوط الحاد لأسعار النفط المورد الرئيس للاقتصاد العراقي الريعي كان هو السبب وراء هذه الدعوة كون ذلك التدهور قد كشف عن عورة هذا الاقتصاد إضافة الى حالة التقشف التي اضطر اليها مهندسو السياسة المالية والنقدية للبلد .
    ومن الخطأ أن تقتصر الدعوة الى الإصلاح (الجذري وليس الشكلي والترقيعي) على أسباب اقتصادية بحتة وكأن الأمر يبدو بهذه الصورة السطحية، صحيح ان العامل الاقتصادي كان مؤثرا جدا لاسيما وان الدعوة الى التقشف ناهيك عن المطالبة بالقضاء على الفساد التي رافقتها احتجاجات جماهيرية صاخبة تمثلت بالحراك المدني المنتفض المستمر، ومطالبات مرجعية ملحة بالضرب بيد من حديد على أيدي المفسدين الذين أهدروا أموالا طائلة جدا وأوصلوا البلد الى حافة الإفلاس، كل ذلك كان سببا رئيسيا دعا رئيس الوزراء الى تعديل طاقمه الحكومي تعديلا جوهريا يناسب استحقاق المرحلة. وفي جوهر الحقيقة، ليست الأزمة المالية وحدها هي من حتمت الدعوة الى تغيير  الكابينة الحكومية تغييرا تكنوقراطيا وإن جاءت متأخرة لأكثر من عقد من الزمان  فخلال السنوات الاثنتي عشرة المنصرمة شُكلت خمس وزارات والسادسة  «التكنوقراطية» ما زالت مرتقبة، وحقيقة التغيير لها وجهان احدهما اقتصادي والآخر سياسي فقد بدا الوجه الاقتصادي اكثر وضوحا لارتباطه بالحالة المعيشية للمواطن العراقي الا ان الوجه السياسي لم يكن اقل وضوحا وكادت البلاد ترجع الى مربع الصفر بسبب الخلل البنيوي التأسيسي الذي تمأسست عليه العملية السياسية لما بعد التغيير النيساني وسوء الإدارة والتخبط السياسي والحزبوي لأغلب فرقاء العملية السياسية التي لم تقم على أسس دولتية صحيحة وكان لا بد من مخارج سياسية/ اقتصادية للازمة السيا/ اقتصادية الخانقة قبل ان تتفاقم الأمور الى ما لا يحمد عقباه، فالمشهد العراقي المأزوم الذي بدأ يسير نحو أفق مسدود من جوانبه كافة هو أشبه بواقع أصابه تسونامي خراب شمولي وجسد نخره داء عضال، ومن أسباب التدهور السياسي: الاعتماد  بالدرجة الأساس على ترشيحات الكتل السياسية للمناصب والتي لم تأتِ بالعناصر الكفوءة، بقدر ما تمت اختياراتها بموجب الولاءات والصداقات والمنافع المتبادلة وعلى حساب المواطن المسكين وينسحب هذا المآل على جميع هياكل ومفاصل الدولة العراقية وبكل مستويات تمثلاتها الهرمية، فلم يعد الآن لدينا  ـ كواقع حال ـ  دولة متماسكة ولا حكومة منسجمة مع مصالح الشعب ولا أداء اقتصادي رصين ناهيك عن المشهد الأمني المضطرب، فالاقتصاد الوطني يعاني اليوم من محنة كبيرة بسبب انخفاض أسعار النفط والتخبط بالسياسات الاقتصادية، إضافة الى الإخفاقات الكبيرة في بناء الدولة والفساد المستشري وسوء استعمال السلطة والمال العام وتقسيم الحكم على أساس طائفي وعنصري محاصصاتي، قد يقود كل ذلك  في نهاية المطاف الى تقسيم البلاد وهو ما حذرت منه المرجعية مسبقا .وبعد أن تعثرت مسيرة الإصلاحات التي أطلقها السيد العبادي منذ آب الماضي، والتي لم تأتِ بالنتائج المرجوة منها، تحتم المضي في مسعى إصلاحي آخر أكثر واقعية وجدية وبما يتناغم مع مطالب الجماهير والمرجعية وذلك بتطهير العملية السياسية من الأساس وتنقيتها من الشوائب التي علقت بها وتصحيح مساراتها ووضعها على السكة الصحيحة وبالقفز فوق الخطوط الحمر والحواجز المتمثلة بالمحاصصة ومبدأ (هذا لي وذاك لك) والتوافق الظاهري تحت غطاء التشارك والتوازن المكوناتي فيكون البديل في البحث عن فريق وزاري متجانس يستطيع العمل بروح واحدة لتجاوز التحديات السياسية  الاقتصادية/ الأمنية/ الخدماتية وغيرها  فلا تغيير ولا إصلاح حقيقيا إذا لم  يتم تجاوز وعبور المحاصصة الحزبية والسياسية، والقفز فوق الشروط التعجيزية لبعض الكتل التي تريد أن تبقى الأوضاع كما هي عليه دون تغيير حقيقي، فالإصلاح التكنوقراطي ولادة ثانية وحقيقية للدولة العراقية المعاصرة قد تكون نسخة «محسنة» عن تلك الدولة التي ولدت بعملية قيصرية في نيسان 2003 .
    حكم التكنوقراط يعني بالدرجة الأولى التوجه لاختيار أصحاب الكفاءة والخبرة والاختصاص في إشغال المراكز المهمة للدولة لكل حلقاتها، لذلك فإن السيد العبادي حدد بدقة وأمام البرلمان الذي طالبه بتفويض يشرعن مسعاه، بأن التغيير يجب أن يستند الى المهنية والاختصاص والتنازل عن الاستحقاق الانتخابي وحكومة النقاط  (النقطة الواحدة  تعادل مقعدين من مقاعد مجلس النواب التي تحصل عليها الكتل السياسية بعد إجراء الانتخابات التشريعية).
    وبموجب الدستور العراقي يستطيع رئيس الحكومة إعفاء أي من وزرائه، بل حتى جميع وزرائه، وإعادة تشكيل حكومته على وفق المادة 78 منه والتي تنص: «رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة… وله الحق بإقالة الوزراء، بموافقة مجلس النواب».وأقول:  وقبل الشروع بهذا التغيير الستراتيجي المُلح يجب اولا تفعيل قانون  الأحزاب السياسية (رقم 36) لسنة 2015 لوضع خارطة طريق صحيحة للعمل الحزبي في العراق وهو عمل لم يخلُ يوما ما من شوائب أخطاء التأسيس والتخبط في الإدارة وتفشي الفساد وما كان مخالفا لكلاسيكيات العمل الحزبي في العالم وثانيا يحب استرداد جميع الأموال التي نُهبت وإرجاعها الى خزينة الدولة وتقديم الفاسدين الى القضاء بغية إرجاع ثقة المواطن العراقي بالعملية السياسية، الثقة التي اهتزت كثيرا.
  • 13 مفتاحاً للبيت الأبيض!

    جيمس زغبي 
    بدت المنافسة على الرئاسة الأميركية خلال العام الجاري مذهلة في بعض الأوقات ومخيفة في أوقات أخرى. وانخرط كلا الحزبين «الجمهوري» و«الديمقراطي» في صراعات شبه وجودية. وفي محاولة لإلقاء نظرة فاحصة على ديناميات العمل في هذه المنافسة، استضفت الأسبوع الماضي «ألان ليتشمان»، أستاذ التاريخ في الجامعة الأميركية، في برنامجي الأسبوعي «وجهة نظر» على قناة «جامعة نيويورك». وكعادته، يكون «ليتشمان» ضيفاً مميزاً، وهو مؤلف كتاب «مفاتيح البيت الأبيض»، الذي يشرح طريقته الخاصة في توقع الفائزين في الانتخابات الرئاسية.
    واستضافة «ليتشمان» ضرورية في موسم الانتخابات الرئاسية الأميركية كل أربعة أعوام، وقد حرصت على دعوته إلى برنامجي خلال الفترة التي تسبق الانتخابات منذ عام 1996. وبينما تبدو منافسة العام الجاري مثل «سباق جامح» على طول الطريق المؤدي إلى الانتخابات في نوفمبر، فقد كنت متحمساً لسماع تحليله.
    وعادة ما يبدأ «ليتشمان» مناقشته بنصيحة «عدم الاكتراث باستطلاعات الرأي، وتجاهل آراء المثقفين». وبدلاً من النظر إلى أرقام استطلاعات الرأي التي تسلط الضوء على الرأي العام في مرحلة من الوقت، أو الاستماع إلى المثقفين، الذين تعتمد تكهناتهم بشكل كبير على التخمينات، وضع «ليتشمان» طريقة للتوقع، تعتمد على تحليل الاتجاهات الكلية للاقتصاد والمجتمع. وقد طور نموذجه في عام 1981، استناداً إلى تحليل منافسات رئاسية ترجع إلى عام 1860، واستخدمها في توقع نتائج جميع السباقات منذ عام 1984 بشكل سليم. ووضع 13 مؤشراً تحدد معالم المشهد السياسي، ويسميها «13 مفتاحاً».
    ويرى «ليتشمان» أنه إذا كان الحزب السياسي الموجود حالياً في البيت الأبيض يمكنه الحصول على ثمانية مفاتيح، فمن الممكن أن يطمئن للفوز في الانتخابات التالية. وأما الإمساك بأقل من 8 مفاتيح فيعني أن الوضع السياسي مهتز جداً للحزب الموجود في السلطة، وأن الانتصار مستحيل.
    والمفاتيح الـ13 هي:
     (1) لحزب الرئيس الحالي مقاعد في مجلس النواب الأميركي بعد انتخابات التجديد النصفي الأخيرة أكثر مما كان لديه في انتخابات التجديد النصفي السابقة. (2) ليست لدى الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس منافسة حقيقية على الترشيح الرئاسي. (3) مرشح الحزب الحاكم هو الرئيس الموجود. (4) لا يوجد طرف ثالث حقيقي يهدد الحزب الموجود في البيت الأبيض. (5) الوضع الاقتصادي على المدى القصير لا يواجه ركوداً. (6) على المدى الطويل، يتحسن النمو المتوقع لدخل الفرد. (7) الإدارة الموجودة أجرت تغييرات سياسية كبيرة خلال الأعوام الأربعة الماضية. (8) ليس هناك اضطراب اجتماعي كبير. (9) الإدارة الموجودة غير متورطة في فضيحة كبرى. (10) لم تحدث إخفاقات كبرى على الصعيد العسكري أو السياسات الخارجية خلال الأعوام الأربعة الماضية. (11) حدث نجاح كبير على الصعيد العسكري أو السياسة الخارجية أثناء الأعوام الأربعة الماضية. (12) المرشح الرئاسي للحزب الموجود في البيت الأبيض ذو شخصية كارزمية أو هو بطل قومي. (13) المنافس ليس صاحب شخصية كارزمية وليس بطلاً قومياً.
    وبينما يحلل «ليتشمان» كلاً من هذه المفاتيح، يتوصل إلى أنه في هذه المرحلة، يمكن لـ«الديمقراطيين» الحصول بسهولة على سبعة مفاتيح. وهي: (4) إذا وجد تحدٍّ خطير من حزب ثالث، فإنه سيكون من اليمين. و(5) لا يظهر الوضع الاقتصادي ركوداً على المدى القصير. (6) على مستوى الاقتصاد الكلي، سيرتفع دخل الفرد على المدى الطويل (على رغم أنه قد ظل ثابتاً لنحو 80 في المئة من السكان). (8) على رغم صعود حركتي «حزب الشاي» و«حياة السود مهمة»، فليس هناك اضطراب اجتماعي كذلك الذي شهدناه أثناء الكساد الكبير، أو مع حركات الحقوق المدنية أو مناهضي حرب فيتنام. (9) لم يتورط الرئيس في أية فضائح كبرى مثل «ووترجيت» أو غيرها (وعلى رغم أن هيلاري كلينتون لا تزال تواجه قضية البريد الإلكتروني، إلا أن «ليتشمان» يتصور أنه من المستبعد أن تدينها وزارة العدل). (10) لم تعان الإدارة من أي هزيمة كبرى على صعيد السياسة الخارجية. (12) لا يمكن اعتبار أي من المرشحين الجمهوريين صاحب شخصية كارزمية أو بطلاً قومياً.
    وبالنسبة لـ«ليتشمان»، ترتكز الانتخابات المقبلة على مفتاحين هما (2) و(11). وقبل عام مضى، كان من المفترض أن هيلاري كلينتون يمكن أن تفوز بسهولة بترشيح الحزب «الديمقراطي»، ولكن منافسها «بيرني ساندرز» جعل المنافسة حقيقية، ويبدو مؤهلاً للبقاء في السباق وحتى الوصول إلى مؤتمر الحزب. وحسب «ليتشمان»، فإذا لم تحسم كلينتون الترشيح سريعاً، وتفوز بثلثي الأصوات، فمن الممكن أن يخسر الديمقراطيون هذا المفتاح. وأما بالنسبة للمفتاح رقم (11)، ففي حين تزعم الإدارة الحالية أن الاتفاق البيئي مع الصين، وإنجاز مفاوضات الشراكة عبر المحيط الهادئ، والاتفاق النووي مع إيران، والانفتاح على كوبا، كلها انتصارات، إلا أن هذه النجاحات كانت مثيرة للجدل، ولم تحصل على متابعة حقيقية من الرأي العام الأميركي، وبدرجة ما غلبت عليها أزمات ليبيا واستمرار سفك الدماء في سوريا وضم روسيا لشبه جزيرة القرم، وصعود «داعش».
  • الانتخابات التمهيدية.. سباق محموم

    سوزان بيج 
    يرى «جول بنينسون» أبرز المفكرين الاستراتيجيين في حملة هيلاري كلينتون أنه إذا انتهى مطاف السباق الرئاسي إلى مواجهة بين دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، فإن وجود رجل الأعمال المليادير القادم من خارج التيار السياسي التقليدي في الانتخابات العامة قد يجعل بعض الولايات المعروفة تقليديا بأنها «جمهورية» ساحة لينافس فيها «الديمقراطيون». لكن «بنينسون» اعترف أيضاً بأن لا شيء من هذا يضمن أن «ترامب» الذي ينافس حالياً وسط حزب ممزق سيخسر في نوفمبر. ويرى «ينينسون» المشرف على عمليات استطلاعات الرأي والمستشار البارز لكلينتون لبرنامج «كابيتال داونلود» أن التحدي غير تقليدي مع ترامب وهو «مرشح غير تقليدي لن يشن حملة تقليدية ولا يجيب على الأسئلة بطريقة تقليدية». ويؤكد «بنينسون» أن ترامب «يلعب فيما يبدو وفقا لمجموعة قواعده الخاصة»، وهو نهج جعله قوة لا يمكن توقعها وأكثر المتسابقين حظاً للفوز بترشيح الحزب «الجمهوري». ويعتقد بنينسون أنه إذا دارت الانتخابات العامة بين هيلاري وترامب فهذا يعني «أننا سنكون في موقف شاق للغاية وقوي للغاية». وهذا سيتضمن خريطة انتخابية موسعة تضم أريزونا وجورجيا ونورث كارولاينا، وهي الولايات التي فاز بها «الجمهوريون» في انتخابات 2012. واستبعد احتمال أن يستطيع الحزب «الجمهوري» المنافسة في بعض الولايات «الديمقراطية» تقليدياً مثل ميشيجن وبنسلفانيا بسبب جاذبية «ترامب» لدى الناخبين البيض من الطبقة العاملة.وماذا عن السباق داخل الحزب «الديمقراطي»؟ يرى «بنينسون» أن السباق محسوم تقريباً، وهي نقطة يرفضها بضراوة المفكرون الاستراتيجيون لـ«بيرني ساندرز» الذين يجادلون بأنه مازال هناك فرصة أمام سيناتور «فيرمونت» للفوز بالترشيح. وأشاروا إلى أن «ساندرز» فاز بخمس من بين ست سباقات «ديمقراطية»، وأشاروا إلى استطلاع للرأي نُشر يوم الأربعاء الماضي يوضح تفوق «ساندرز» بما تتراوح بين 49 و45 في المئة من الناخبين المحتملين في الانتخابات التمهيدية «الديمقراطية» في ولاية ويسكونسن التي ستشهد انتخابات يوم الثلاثاء القادم. وأكد «بنينسون» أن السباق في «ويسكونسن» متقارب للغاية حالياً. لكنه أضاف أن أكبر سؤال في و«يسكونسن» هو هل ينال «ساندرز» من تفوق هيلاري الذي لا يمكن التغلب عليه تقريباً وسط المندوبين؟ ويعتقد «بنينسون» (أننا سنخرج من «ويسكونسن» دون أن يستطيع «ساندرز» أن يحقق هذا التقدم بأي طريقة ملموسة بالتأكيد). وذكرت وكالة اسوشيتدبرس أن كلينتون متفوقة بفارق 263 مندوباً انتخابياً متعهداً بإعطاء صوته لها، أي أنها حصدت 1243 مندوباً مقابل 980 لساندرز. وإذا أضفنا غير المتعهدين وهم «كبار المندوبين» فإن تفوقها سيرتفع إلى 1712 مقابل 1011 لمصلحة «ساندرز». وعدد المندوبين المطلوب للفوز بالترشيح يبلغ 2383 مندوباً. ويشير «بنينسون» إلى أنه رغم أن «ساندرز» يهيمن وسط الناخبين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً بنسبة ثلاثة إلى واحد لكن كلينتون متفوقة في وسط الناخبين الذين تزيد أعمارهم على 30 عاماً بواقع اثنين إلى واحد، ووسط النساء بواقع اثنين إلى واحد، ووسط الأميركيين من أصول أفريقية ولاتينية بواقع ثلاثة إلى واحد، وأنها تتمتع بتأييد 60 في المئة من التصويت الشعبي بصفة عامة. ويرى «بنينسون» بعض الفوائد في استمرار حملة الانتخابات التمهيدية لأن هناك تنظيماً وجذباً للناخبين، وإعداداً للقوى للقيام بالعمل والاستعداد مبكرة للمعركة.
  • اليونان بين الأزمات

    ÑÇÔíá ãÇÑÓÏä 
    ÊÚÊÈÑ ÇáíæäÇä ãÓÞØ ÑÃÓ ÇáÍÖÇÑÉ ÇáÛÑÈíÉ. æåí ÃíÖÇð ãåÏ ÇáÃÒãÇÊ ÇáÊí ÊåÏÏ ßá ÏæáÉ ÛÑÈíÉ ÊÊÌÇåá ÇáÅÕÛÇÁ áãÇ íÍÏË ÝíåÇ.ÇáÓíÑ Ýí ÃÑÌÇÁ ÇáÚÇÕãÉ ÇáíæäÇäíÉ ÈÚÏ ÙåíÑÉ íæã ãÔãÓ áÇ íÙåÑ ááãÑÇÞÈ ÇáÚÇÏí Ãä åÐå ÇáÈáÇÏ ÇáãÐåáÉ ÈÌãÇáåÇ ÇáØÈíÚí ÊÊÕÇÑÚ ãÚ ÃÒãÇÊ ÎØíÑÉ ãä ÕäÚ ÇáÅäÓÇä. ÇáÇÔÊÈÇß Èíä ÇáÃÖÏÇÏ ÇáÞÏãÇÁ æÇáÌÏÏ¡ ÇáãßáÝ æÛíÑ ÇáãßáÝ¡ ÇáÓßÇä ÇáÃÕáííä æÇáãåÇÌÑíä æÇáÇÍÊÌÇÌÇÊ æÇáÇÍÊÝÇáÇÊ ÊãäÍ ÇáãßÇä ÍÑßÉ ßÈíÑÉ.æåäÇß ÅÍÓÇÓ íÊæáÏ ãä ÇáÍÏíË ãÚ ÇáäÇÓ ÈÃä ÇáÃÒãÇÊ åí ÇáæÖÚ ÇáØÈíÚí ÇáÌÏíÏ¡ æÃä ßËíÑíä ÈÇ澂 íÊÈäæä æÖÚÇð ßÇä ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä íÞæÏ ãäÐ ÃãÏ Øæíá Åáì ËæÑÉ ãä äãØ ãÇ.ÇáäÇÓ åäÇ áÇ ÊËæÑ. ÇáÞæÇäíä ÇáÃæÑæÈíÉ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÍÑßÉ ÇáäÇÓ ÇáÃÍÑÇÑ ÊÊíÍ ááãæÇØäíä ÇáíæäÇäííä Êáß ÇáÝÑÕÉ. ãÚÏá ÇáÈØÇáÉ Ýí ÇáíæäÇä Úáì ÛÑÇÑ ãÇ æÕá Åáíå Ýí äæÝãÈÑ ÇáãÇÖí ÈáÛ 24.6%. æÈßáãÇÊ ÃÎÑì åí ÈØÇáÉ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä áÇíÒÇáæä íÈÍËæä ÈÚäÇÁ Úä æÙíÝÉ ãÇ¡ ÝÑÈÚåã áÇ íÓÊØíÚæä ÇáÚ辄 Úáì ÝÑÕÉ Úãá. ÅÐä ãÇÐÇ íÚãáæä¿ ÇáÔÈÇÈ íåÌÑæä ÇáÈáÇÏ Åáì Ïæá ÃÎÑì ÓÚíÇ ááÊæÙíÝ Ãæ ÇáÊÏÑíÈ. ÂÎÑæä íÈÞæä æíÚíÔæä ãÚ ÇáÚÇÆáÉ Ãæ íÚÊãÏæä Úáì ÇáÏÚã ÇáÍßæãí æíÃãáæä Ãä ÊÊÛíÑ ÇáÃãæÑ Ýí ÇáäåÇíÉ.æÈíäãÇ ÊÓãÍ ÇáÚæáãÉ ááíæäÇäííä ÈÇáåÑæÈ Ýí ÍÇá ÇÎÊÇÑæÇ Ðáß¡ ÅáÇ Ãä åÐÇ ÇáÃãÑ Ôßá ÍÇÝÒÇ áÇäÊÔÇÑ ÇáãÔßáÇÊ Ýí ÇáÈáÇÏ. ÇáíæäÇä ßÇäÊ Úáì ãÇ íÑÇã ÚäÏãÇ ÚãáÊ ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÍßæãíÉ æÇáÇÌÊãÇÚíÉ Ýí ÝÊÑÉ ÝÑÇÛ ÇáÓáØÉ. æáã íßä åäÇß ãä ÔíÁ íäÇÝÓåã.ÇáÏæáÉ ßÇäÊ ÃßÈÑ ãæÙÝ ááÃÝÑÇÏ¡ æÊãßä ÇáäÇÓ Ýí ÍíäåÇ ãä ÇáÊÞÇÚÏ Ýí Óä ãÈßÑ ßÇáÎãÓíä. æÇãÊáßÊ ÇáÇÊÍÇÏÇÊ ÓáØÉ áÇ íãßä ÊÕÏíÞåÇ. æÃÕÈÍ ÈÇáÅãßÇä ÇáÓíØÑÉ Úáì ßá ÔíÁ ãä ÞÈá ÇáäÎÈÉ ÇáãÍÓæÈÉ Úáì ÇáÓáØÉ.æáßä ÃÕÈÍ ÇáÚÇáã ÃÕÛÑ ÈÓÈÈ ÇáÚæáãÉ æÇáÊßäæáæÌíÇ æÇáÊÌÇÑÉ¡ æÃÕÈÍÊ ÇáÍÏæÏ ÚÞÈÉ ÃÕÛÑ¡ æÃÕÈÍ ÇáãÍÑß ÇáÇÞÊÕÇÏí áÏæáÉ ÇáÑÝÇå åÐå ãÍÑßÇð ßÈíÑÇð. æÇäÊÞáÊ ÂáÇÝ ÇáÔÑßÇÊ ÇáíæäÇäíÉ Åáì ÈáÛÇÑíÇ æãäÇØÞ ÃÎÑì ãä ÇáÚÇáã.æÝí ÛÖæä ÇáæÞÊ ÇáÑÇåä¡ áÇ ÊÚÊÈÑ ÇáíæäÇä ÇáÌÈåÉ ÇáÃãÇãíÉ áÊÏÝÞ ÇááÇÌÆíä ÇáÝÇÑíä ãä ÇáÍÑÈ ÇáÊí ÞÓãÊ ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ. æÅÖÇÝÉ Åáì Ðáß åäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáÞÖÇíÇ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáÊí íãßä Ãä ÊÖÇÝ Åáì ÇáäÙÇã ÇáãËÞá ÈÇáÝÚá.
    æÍÊì Ýí ÎÖã åÐå ÇáÞáÇÞá ßÇäÊ åäÇß ãÓÃáÉ ÃÎÑì ÙáÊ ÊÔÛá ÈÇá ÇáäÇÓ¡ ÃÞÕÏ ÈÐáß: ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ. ÇáßËíÑ ãä ÇáíæäÇäííä áÇ íÚÑÝæä ãÇÐÇ íÝÚáæä Èå Ãæ ÈÔÚÈíÊå ÇáãÊÕÇÚÏÉ Ýí ÃãíÑßÇ. ßãÇ Ãäå áíÓ áÏíåã Ýåã ÏÞíÞ áãæÇÞÝå.æßÑÑ ÃÍÏ ÇáÃÔÎÇÕ ãáÍÇð Ãä ÊÑÇãÈ íÍÈ “ÇáÍÑÈ”¡ Úáì ÇáÑÛã ãä ãæÇÞÝå ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáãÈÇáÛÉ Ýí ÚÏã ÇáÊÏÎá. æÙá ÂÎÑæä íÑÏÏæä Ãä ÊÑÇãÈ ÔÎÕ “ÎØÑ” Ýí ÅÔÇÑÉ Åáì ØÑíÞÊå ÇáãÈÇÔÑÉ Ýí ÇáßáÇã. ãÇ ÇáÎØÑ¿ ÃæÖÍÊ Ðáß ÞÇÆáÇ: ÚäÏãÇ íÓãÍ ÈÊáÝÙ ÇáÊÝÇåÇÊ ÝÞØ Ýí ÇáÎØÇÈ ÇáÚÇã¡ ÍÊì ÚäÏãÇ ÊÊÔÊÊ ÇáÃÔíÇÁ.ØÑíÞÉ ÊÑÇãÈ ÇáÕÚÈÉ Ýí ÇáÍÏíË åí ÚáÇãÉ ÈÇÑÒÉ ÚäÏ ãÎÑÌ ÏÒÇÓÊÑ Ýíá. ÌãÇáíÇÊ ÇáÏÈáæãÇÓíÉ ÚÈÇÑÉ Úä ÝÎÇãÉ ÊÒæá ÚäÏãÇ íÔÚÑ ÌãåæÑ ÇáäÇÎÈíä ÈÇáíÃÓ. æÝí ÍÇá áã íßä åäÇß äÙÇã ÞíÇÏÉ ÔÈíå ÈäÙÇã ÊÑÇãÈ¡ ÝÅä Êáß ÇáÅÍÈÇØÇÊ Ýí ÇáÓíÇÞ ÇáÏíãÞÑÇØí Êßæä ãÞÈæáÉ¡ æãä Ëã ÝÅä ÇáÍÑßÇÊ ÇáÔÚÈæíÉ ãËá Êáß ÇáÊí ÑÃíäÇåÇ Ýí ÃæÑæÈÇ¡ ÃÎíÑÇ¡ ÃÕÈÍÊ Êãáà ÇáÝÌæÉ.æÞÇÑäÊ ÅÍÏì ÇáäÓÇÁ ÇáíæäÇäíÇÊ ÊÑÇãÈ ãÚ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÅíØÇáí ÇáÓÇÈÞ ÓáÝíæ ÈÑáÓßæäí¡ æåæ ÕÇÍÈ ÇáãáíÇÑÇÊ ÇáÐí ÎÏã ÃÑÈÚ ÝÊÑÇÊ ÑÆÇÓíÉ. æÞÇáÊ ãÈÊÓãÉ: “Úáì ÇáÃÞá äÍä ÇáÃæÑæÈíæä äÓÈÞ ÇáÃãíÑßííä ÈÔíÁ ãÇ”.ÅáÇ Ãä ÊÑÇãÈ íãËá ÔíÆÇ ÃßËÑ ÃåãíÉ¡ æíÈÏæ Ãäå íÌÚá ÇáÌãíÚ åäÇ íåÑÈæä: Åä ãÕÇáÍ ÇáÝÑÏ ÝæÞ ãÕÇáÍ ãä åã Ýí ÇáÓáØÉ. æÎáÇá ÇáãäÇÞÔÇÊ ÈÔÃä ãÔßáÇÊ ÇáíæäÇä¡ ÝÅä åÐå äÇÏÑÇð ãÇ ÊÔßá ÃÝßÇÑ ÇáÓáØÉ ÇáÝÑÏíÉ æÇáãÓÄæáíÉ ÇáÝÑÏíÉ ÃßËÑ ãä Ãí æÞÊ ãÖì. ÅáÇ Ãä åÐå ÇáÃÝßÇÑ ÞÏ Êßæä ÇáÃãá ÇáæÍíÏ áÊßæíä ÑÄíÉ ØæíáÉ ÇáÃãÏ Ýí åÐå ÇáÈáÇÏ.æáÖãÇä Ðáß¡ íÌÈ Ãä íÍÏË ÊÛíÑ ËÞÇÝí ßÈíÑ ÊÑÇÝÞå ÅÚÇÏÉ ÕíÇÛÉ ßÇãáÉ áãÄÓÓÇÊ ÇáÈáÇÏ. æíÌÈ Úáì ÇáíæäÇäííä Ãä íßæäæÇ ÃÔÏÇÁ Ýí Óä ÕÛíÑÉ ÈÔÃä ÑíÇÏÉ ÇáÃÚãÇá æÍÑíÉ ÇáÇÈÊßÇÑ æÇáãÈÇÏÑÉ ÈÃäÝÓåã. æíÌÈ Úáì ÇáÍßæãÉ ÇáíæäÇäíÉ ÊãåíÏ ÇáØÑíÞ áåã áÝÚá Ðáß.æíÌÈ Ãä íßæä åäÇß ÊÛíÑ Ýí ÇáÚÞáíÉ ÇáæØäíÉ¡ æíÌÈ Ãä íÓÊåá Ðáß Ýí ÇáÍßæãÉ ÈäÝÓåÇ. æÈÏáÇð ãä ÇáÔÚæÑ ÈÖÑæÑÉ ÏÚã ÇáãæÇØäíä ãä ÇáãåÏ Åáì ÇááÍÏ¡ íÌÈ Úáì ÇáÞíÇÏÉ ÇáíæäÇäíÉ Ãä ÊÍãáåã ãÓÄæáíÉ ÃßÈÑ áÑÚÇíÉ ÃäÝÓåã.Çáäãæ áä íÃÊí ãä äæÚ ãä ÇáÊæÌíå ÇáæØäí æÇáÃæÑæÈí ÇáÐí ÎäÞ ÇáäÇÓ Úáì ÃíÏí ÇáØÈÞÉ ÇáÓíÇÓíÉ. ÇáÝÑÏ åæ ÇáæÍÏÉ ÇáÊí ÊæÌÏ ÇáÞíãÉ. áãÇÐÇ áã íÊã ÊÏÑíÓ åÐÇ ÇáÃãÑ åäÇ¿ æãä ÇáãÍÊãá Ãä íßæä ÇáäÙÇã ÑÇÓÎÇð ÌÏÇð ÈÍíË áã íäÙÑ ÃÍÏ Ýí ÈÏíá áå.æÞÏ íßæä ÇáÃãÑ Ãä ÇáÝßÑÉ ÇáäÇÈÚÉ Úä ßÝÇÁÉ ÇáÝÑÏ ÓÊÖÚÝ ÓáØÉ ÇáäÎÈ ÇáÍÇßãÉ. æáíÓ ãä ÇáÛÑíÈ ÚäÏÆÐ Ãä ÇáßËíÑ ãä ÇáíæäÇäííä íÚÊÞÏæä ÈÃä ÇáäãØ ÇáãÓÊÞá áÑÇÆÏ ÇáÃÚãÇá ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ ÞÏ íÔßá ÎØÑÇð Úáì ÇáäÇÓ.
  • يريدون حرباً مثالية!!

    äÔæÇä ãÍãÏ ÍÓíä 
    áæ ÅääÇ ÃÑÏäÇ – æÚáì ÓÈíá ÇáãËÇá- Ãä ääÝÐ ãÔÑæÚÇ Úáì ÇÑÖ ÇáæÇÞÚ (ÕäÇÚíÇ Ãæ ÒÑÇÚíÇ) Ãæ ãÔÑæÚÇ ÇÌÊãÇÚíÇ ááÊäãíÉ æÇáÊËÞíÝ.. Ýãä ÇáØÈíÚí ÌÏÇ Ãä ÊÍÏË ÇáÃÎØÇÁ æáíÓ ãä ÇáÓåá Ãä íÊã ÇáãÔÑæÚ Ïæä ÎÑæÞÇÊ Ãæ ÇáÇÖØÑÇÑ áãÇ åæ áíÓ ÈÇáÍÓÈÇä.. ÝÇáßáÇã Úáì ÇáæÑÞ áíÓ ãËá ÇáÎØæÉ Úáì ÇáÊÑÇÈ (ÎÕæÕÇ ÅÐÇ ßÇä ÊÑÇÈ ÍÑÈ).. æÇáÊÚÇãá ãÚ Çáßãí áÇ íãßä ÞíÇÓå Úáì ÇáãæÇÖíÚ ÇáÊí ÊÎÖÚ ááãÓÃáÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáäÝÓíÉ æÇáÊí Êßæä ãÝÊæÍÉ Úáì ÊæÞÚÇÊ ÓáæßíÉ ãÊÔÚÈÉ æãÚÞÏÉ.. ÝåÐå ÇáãÓÃáÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáäÝÓíÉ ÍÊì æÅä ßÇäÊ ÊÍÇæá ÇáÚãá Öãä ÖæÇÈØ æÞæÇäíä ÅáÒÇãíÉ ãÚíäÉ æáßä ÊäæÚ ÇáãæÇÞÝ æÊÌÇÐÈÇÊåÇ æÇäÝÊÇÍåÇ Úáì ãÇ åæ ÛíÑ ãÊæÞÚ Ãæ ãÍÓæÈ ãä ÇáØÈíÚí Ãä íÌÚá ÇáÊÕÑÝ ÇáÐÇÊí Ãæ Óáæß ÇáãÌãæÚÉ æÞÑÇÑÇÊ ÇááÍÙÉ åí ÇáÓÇÆÏ ÈÚíÏÇ Úä ÇáÞæÇäíä ÇáÔãæáíÉ ÇáÚÇãÉ æÊÝÇÕíáåÇ ÇáÝÑÚíÉ ÇáÊí ÊÕÈÍ ÍíäåÇ ÃãÇ ÖÑÈÇ ãä ÇáãËÇáíÉ Ãæ ÅäåÇ ÊÛíÈ Ýí ËæÑÉ ÇáÃÍÏÇË áÇ ÓíãÇ ÇáÌÓíãÉ ãäåÇ.
     áÇ ÃÑíÏ Ãä ÃØíá ÃßËÑ æáßäí ÃÞæá åÐÇ áÃæÖÍ ááÐíä íäÊÞÏæä ÊÕÑÝÇÊ ÈÚÖ ÇáÞæì ÇáÃãäíÉ ÇáÊí ÊÞæã ÈãÍÇÑÈÉ ÇáÅÑåÇÈ ÇáÏÇÚÔí æÛíÑå æÎÕæÕÇ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æßÃäåã íÊÍÏËæä Úä ÃÎØÇÁ Ýí ãÓÃáÉ ÑíÇÖíÉ Ãæ ÊÌÑÈÉ ãÎÊÈÑíÉ¡ Ãæ ÑÈãÇ ÃäÊÌ ÎíÇáåã ÔíÆÇ Úä ÍÑÈ ãËÇáíÉ Ãæ ÍÑÈ áØíÝÉ.. ãÊäÇÓíä ÃäåÇ ÏãÇÁ æÝäÇÁ¡ ÊóÝäí Ãæ ÊõÝäì ÍÊì Ííä ÊÞÇÊá ÃÝÚì Ãæ ÐÆÈÇ ÝãÇ ÈÇáß Ííä ÊÞÇÊá ÌíÔÇ ãä ÇáÅÑåÇÈ íÝÎÎ äÝÓå æíÞÊá ÇáÔíÎ æÇáØÝá ÇáÑÖíÚ æíÊÝää Ýí ÇÈÊßÇÑ æÓÇÆá ÇáÞÊá.. íÝÎÎ áß ÇáÌËË æÇáÍíæÇäÇÊ æÇáÈíæÊ æÇáÓíÇÑÇÊ Èá æÍÊì ÃÚãÏÉ ÇáßåÑÈÇÁ æÃÌåÒÉ ÇáãæÈÇíá.. æíÌäÏ ÇáÃØÝÇá æíÃÊíß ãÊäßÑÇ ÈÒí ÇãÑÃÉ Ãæ ÈÒí ÕÏíÞ ÍÊì íÌÚáß áÇ ÊÃãä áßá ÔíÁ íÊÍÑß ÃãÇãß æíÈÞì ßá ãÇ åæ ËÇÈÊ ãÏÚÇÉ áÝÎÇÎ ÇáÛÏÑ. äÚã íãßä Ãä äÚÊÑÝ Ãä ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ áÇ ÊÎáæ ããä íÑÊßÈæä ÇáÃÎØÇÁ æáßä ÇáãäÊÞÏíä æááÃÓÝ áÇ íÊßáãæä Úä åÐå ÇáÝÆÉ ÇáÞáíáÉ Èá íÍÇæáæä æÈãäÙÇÑ ãËÇáí ÓÎíÝ Ãä íæÕãæÇ ÈåÇ ßá ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ áÃä ÇáãäÊÞÏíä åã ÃÓÇÓÇ íÍãáæä ÃãÇ ÌåáÇ Ãæ äæÇÒÚ ãÑíÖÉ áÇ ÊÎÊáÝ ßËíÑÇ Úä ÇáÝÆÉ ÇáãÌÑãÉ ÓÇáÝÉ ÇáÐßÑ.
    íÞæá ÇáÝíáÓæÝ ÇáÃáãÇäí äíÊÔå (æÃäÊ ÊØÇÑÏ ÇáæÍÔ ÇÍÐÑ Ãä ÊÕÈÍ æÍÔÇ) äÚã åÐÇ Ýí ÍÇá ßäÊ ÃÕÇÑÚ æÍÔÇ ÍíæÇäíÇ íÊÝæÞ ÚÞáí æÓáÇÍí Úáì ãÎÇáÈå æÃäíÇÈå.. æáßäí Ííä ÃÕÇÑÚ æÍÔÇ ÈÔÑíÇ íÊÝää ÚÞáíÇ æÛÑíÒíÇ Ýí ÅÈÇÏÊí ÇáÔÇãáÉ.. æÍÔÇ íÞÝ ÎáÝå æÍÔ ÈÔÑí ÂÎÑ íæÝÑ áå ÊÞäíÉ æÃÓáÍÉ ÊÊÝæÞ Úáì ÃÓáÍÊí ÃÍíÇäÇ.. ÝãÚÐÑÉ íÇ äíÊÔå ÝåäÇ íÍÏË Ãä ÇÍÊÇÌ áÃßæä ÃßËÑ æÍÔíÉ ãäå áÃäÊÕÑ Úáíå.. åÐÇ íÐßÑäí ÈãÇ ÞÑÃÊå Úä ÇáÒÚíã ÇáÓæÝíÊí ÌæÒíÝ ÓÊÇáíä æåæ íÎÇØÈ ÌäæÏå ÇáãÊÞåÞÑíä ÃãÇã ÊÞäíÉ ææÍÔíÉ ÇáÃáãÇä ÞÇÆáÇ (åá ÊÑíÏæä Ãä ÊäÊÕÑæÇ Úáíåã.. Úáíßã Ãä ÊßÑåæåã ÃæáÇ)! æËãÉ ãä íÌÏ Ýí ÇáÚãáíÇÊ ÇáÇäÊÍÇÑíÉ ááØíÇÑíä ÇáíÇÈÇäííä Úáì ÇáÈæÇÑÌ ÇáÃãíÑßíÉ ÓÈÈÇ Ýí ÇÖØÑÇÑ ÇáÃãíÑßííä áÇÓÊÎÏÇã ÇáÓáÇÍ Çáäææí!¡ æåÐÇ ÈÏæÑå íÑÈØ ãæÖæÚäÇ ÈÃÏÈíÇÊ Úáã ÇáäÝÓ ÇáÚÓßÑí¡ ÅÐ Ãä ÇáÌíæÔ Ýí ÓÇÍÇÊ ÇáÞÊÇá ÊÍÊÇÌ Åáì ÇáÅíãÇä ÈÞÖíÉ ÇáÍÑÈ ÇáÚÇÏáÉ áÊÚÒÒ ÑæÍåÇ ÇáãÚäæíÉ æÊæÍÏ ÕÝæÝåÇ¡ åÐå ÇáÑæÍ ÇáÊí ÊÊÔÌÚ æÊÕãÏ Úáì ÃÓÇÓ ÇáÝßÑÉ ÇáãÞÏÓÉ æÇáÚÞíÏÉ.. áÐÇ ÝÚäÏãÇ íÃÊí ÇáÏÇÚÔí ãÏÌÌÇ Èßá ÚÞÇÆÏ ÇáÊÚÕÈ æÇáÊØÑÝ ÇáãÈíÏÉ ááÂÎÑ æÇáãÝÚãÉ ÈãÄÇãÑÇÊ ßÈÑì Ýãä ÇáØÈíÚí ÌÏÇ Ãä ÊÍÔÏ ßá ØÇÞÇÊß ÇáÚÞÇÆÏíÉ ÇáÊí íÞÇÊáß æíßÝÑß åæ Úáì ÃÓÇÓåÇ æíäãæ áÏíß ßá ãÇ åæ ãÊäÇÞÖ ãÚå! åÐÇ ÇáÚÏæ ÇáÐíä íÍÇæá Ãä íåÒãß äÝÓíÇ æãÚäæíÇ æåæ íÚÏã ÇáÃÓÑì æíÛÊÕÈ ÇáäÓÇÁ æíÐÈÍ ÇáÃØÝÇá íÌÈÑß ÈØÑíÞÉ Ãæ ÈÃÎÑì Ãä ÊÞÓæ Úáíå æÊÒÏÇÏ ÚäÝÇ Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚå.. æÝí ÓÇÍÇÊ ÇáÞÊÇá ÊÎÊáØ ÇáÃÔíÇÁ æíÐåÈ ÈÚÖ ÇáÖÍÇíÇ ãä ÇáÃÈÑíÇÁ æíÈÏæ áß ãä ÇáÓåá Ãä ÊäÊÞÏ ãÞÇÊáÇ íÏÇÝÚ Úä ÍíÇÉ ÃØÝÇáå æÔÑÝ äÓÇÆå æáßä áæ ÌÑÈ ÇáãäÊÞÏæä ÕÚæÈÉ ÇáãæÇÞÝ æÝÏÇÍÉ ÇáÎíÇÑÇÊ áßÇä áåã ÑÃí ÂÎÑ íãßä Ãä ÊÚÒÒå ÞÑÇÁÉ ÍÑæÈ ÇáÊÇÑíÎ áÇ Èá ÍÊì ÇáÍÇÖÑ.. ÝÇáÍÑæÈ ãäÐ ÍÏæËåÇ ÊÊÑß ÎáÝåÇ ÇáÖÍÇíÇ æÇÞÕÏ ãä åã áí ØÑÝÇ ÝíåÇ Ãæ ãä äÓãíåã ÈÇáãÏäíä ÇáÚÒá.
    Ýí ÇáÍÑÈ ÇáÚÇáãíÉ ÇáËÇäíÉ ßÇä ÚÏÏ ÇáÖÍíÇ ÇáãÏäííä íÝæÞ ÇáÚÓßÑííä ÈßËíÑ.. æÝíåÇ Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá ÞÇãÊ ÃßËÑ ãä ÃáÝ ØÇÆÑÉ ÃãíÑßíÉ æÈÑíØÇäíÉ æÞÈá ÓÞæØ ÈÑáíä ÈÃÔåÑ ÈÇÓÊåÏÇÝ ãÏíäÉ ÔãÇá ÃáãÇäíÇ áÌà ÅáíåÇ ÇáãÏäíæä ãä ÈÞíÉ ÇáÈáÇÏ æÞÊáÊ Ýí áíáÉ æÇÍÏÉ äÚã Ýí áíáÉ æÇÍÏÉ ÃßËÑ ãä 58 ÃáÝ ãÏäí¡ æÇáÃáãÇä ãËáÇ ÇÚÏãæÇ ãáÇííä ãä ÇáÃØÝÇá æÇáäÓÇÁ ÇáÑæÓ.. æÇáÌäæÏ ÇáÃãíÑßíæä ÇÛÊÕ龂 ÃßËÑ ãä 180 ÃáÝ ÇãÑÃÉ æÝÊÇÉ ÃáãÇäíÉ æãä ÍáÝÇÆåã ÇáÝÑäÓííä ÃßËÑ ãä 50 ÃáÝ!. ÇáÍáÝÇÁ Ýí ÍÑÈåã ÖÏ ÇáÚÑÇÞ ÚÇã 1991 áã ÊÓáã ãäåã ÃßËÑ ÇáãäÇØÞ ÇáãÏäíÉ ÈãÇ ÝíåÇ ÇáãáÇÌÆ æãÇ ÝÚáå ÇáÕåÇíäÉ Ýí ÈíÑæÊ ÚÇã 1982 ßÇä ÃãÑÇ ÑåíÈÇ æãÇ ÒÇáæÇ íÝÚáæäå Ýí ÝáÓØíä ãä ÅÚÏÇã ááÃØÝÇá æÇáÝÊíÇÊ ÈÍÌÉ æÌæÏ Óßíä ãÎÈÃÉ æáíÓ ÍÒÇãÇ äÇÓÝÇ!.
    áÐáß áÇ ÔíÁ Ýí åÐÇ ÇáæÌæÏ ÃßËÑ ÓæÁÇ ãä ÇáÍÑÈ æÎÕæÕÇ ÇáÍÑÈ ÇáÊí Ê쾄 ÏÇÎá ÇáãÏä.. åÐå ÇáãÏä ÇáÊí áÇ íãßä Ãä Êßæä ÇáÈíÆÉ ÇáãáÇÆãÉ áÍíÇÉ ÚÏæ ÞÇÏã ãä ÈÑÇÑí æÑãÇá ÇáÊÇÑíÎ.. ÚÏæ áÇ íãßä áäÇ Ãä äÊáØÝ Èå áäÓÊÝÒ ÅäÓÇäíÉ åí ãíÊÉ ÃÕáÇ Ýí ÊÝßíÑå ÞÈá ÞáÈå.
  • التعلم بلا نظرية

    ÑíßÇÑÏæ åæÓãÇä 
    ÊÑì ßíÝ íãßääÇ ÊÍÓíä ÃæÖÇÚ ÇáÚÇáã¿ ßíÝ íãßääÇ Ãä äÌÚá ÇáÏæá ÃßËÑ ÞÏÑÉ Úáì ÇáãäÇÝÓÉ¡ æÊÍÞíÞ Çáäãæ ÇáÃßËÑ ÇÓÊÏÇãÉ æÔãæáÇ¡ æÊÚÒíÒ ÇáãÓÇæÇÉ Èíä ÇáÌäÓíä¿
    ÑÈãÇ ÊÊáÎÕ ÅÍÏì ÇáØÑÞ Ýí ÇáÇÓÊÚÇäÉ ÈäÙÑíÉ ÕÍíÍÉ ÊÍßã ÇáÚáÇÞÉ Èíä ÇáÃÝÚÇá æÇáäÊÇÆÌ Ëã ÊäÝíÐ ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÊí ãä ÔÃäåÇ Ãä ÊÖãä ÊÍÞíÞ ÇáäÊÇÆÌ¡ ÈíÏ ÃääÇ Ýí ÃÛáÈ ÇáãæÇÞÝ ÇáÊí äæÇÌååÇ¡ äÝÊÞÑ Åáì ãËá åÐå ÇáäÙÑíÉ¡ Ãæ ÅÐÇ æÌÏäÇ ÇáäÙÑíÉ ÝÑÈãÇ áÇ äßæä Úáì íÞíä ãä ÕÍÊåÇ. ãÇÐÇ äÝÚá ÅÐÇ¿ åá íäÈÛí áäÇ Ãä äÄÌá ÇáÚãá Åáì Ãä äÊÚáã ãÇ ÞÏ íÕÇÏÝ ÇáäÌÇÍ¿ æáßä ßíÝ äÊÚáã ÅÐÇ áã äÚãá¿ æÅÐÇ ÚãáäÇ¡ ÝßíÝ äÚáã ãÇ ÅÐÇ ßäÇ ÝÚáäÇ ÇáÕæÇÈ¿
    ÊáÞí ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÌÏíÏÉ Ýí ÇáÊÚáã ÇáÂáí æÇáÃäËÑæÈæáæÌíÇ ÇáÈíæáæÌíÉ ÇáÖæÁ Úáì ßíÝíÉ ÍÏæË ÇáÊÚáã æãÇ ÇáÐí íÌÚá ÚãáíÉ ÇáÊÚáã äÇÌÍÉ. æáßä ÈÑÛã ÃåãíÉ ÇáäÙÑíÇÊ¡ ÝÅä ÃÛáÈ ãÇ äÊÚáãå áÇ íÚÊãÏ ÚáíåÇ.
    Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÑÈãÇ Êßæä åäÇß äÙÑíÉ Íæá ãÇ íÌÚá ÇáÞØ ÞØÇ¡ æáßä åÐå áíÓÊ ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí íÊÚáã ÈåÇ ÇáØÝá ÇáÕÛíÑ ßíÝ íÏÑß ÇáÃÔíÇÁ¡ ÝßãÇ íÞæá áíÒáí ÝÇáíÇäÊ ãä ÌÇãÚÉ åÇÑÝÇÑÏ Ýí ßÊÇÈå ÇáÕÇÏÑ ÚÇã 2013¡ äÍä äÊÚáã ãÝåæã “ßæä ÇáÞØ ÞØÇ” ÈØÑíÞÉ áÇ äÙÑíÉ ãä ÎáÇá ÇáÇÓÊÏáÇá Úáì Ðáß ÈÇáÇÓÊÚÇäÉ ÈãÌãæÚÉ ãä ÕæÑ ÇáÍíæÇäÇÊ ÇáÊí ÊÍãá ÈØÇÞÇÊ ÇáÊÓãíÉ ÇáãäÇÓÈÉ ÓæÇÁ áÞØØ Ãæ ÛíÑ ÞØØ. æßáãÇ ÇØáÚäÇ Úáì ÇáãÒíÏ ãä ÇáÃãËáÉ¡ ÇßÊÓÈäÇ ÞÏÑÇð ÃßÈÑ ãä “ÇáÕæÇÈ ÇáãÍÊãá ÇáÊÞÑíÈí”.
    æäÍä äÊÚáã ßíÝ äÊÚÑÝ Úáì ÇááÛÉ Çáã䨿ÞÉ ãä Ïæä ÇáÅáãÇã ÈÚáã ÇááÛæíÇÊ¡ ßãÇ íØÈÞ ÈÑäÇãÌ ÇáÊÚÑÝ Úáì ÇáÃÕæÇÊ ÎæÇÑÒãíÉ ÊÚáã áÇ äÙÑíÉ ÊÓãì “ÓáÓáÉ ãÇÑßæÝ ÇáãÎÝíÉ” Úáì ãÌãæÚÉ ãä ÇáÊÓÌíáÇÊ ÇáÕæÊíÉ æÇáäÕæÕ¡ æáíÓ ÈÇÓÊÎÏÇã Úáã ÇááÛæíÇÊ¡ ßãÇ íÎÈÑäÇ ÑÇí ßæÑÒæíá Ýí ßÊÇÈå “ßíÝ ÊäÔÆ ÚÞáÇ”¡ æÈÑÛã ãÇ ÞÏ íÍãáå åÐÇ ãä ÅÒÚÇÌ áßËíÑ ãä ÇáÃßÇÏíãííä ãä ÃãËÇáäÇ¡ ÝÅä ÇáäÙÑíÉ íãßä ÇáÇÓÊÛäÇÁ ÚäåÇ ÛÇáÈÇ.
    æíÓÊäÏ ÇáÊØæÑ ÇáÈíæáæÌí ÃíÖÇð Åáì ÎæÇÑÒãíÉ áÇ äÙÑíÉ¡ æåí ÇáÎæÇÑÒãíÉ ÇáÊí ÊÊÚáã Ãí ÇáÃäãÇØ ÇáÌíäíÉ ÊÚãá Úáì ÊæáíÏ ÇáÃÝÑÇÏ ÇáÃÝÖá ÊßíÝÇð ãä Ïæä æÌæÏ äÙÑíÉ Íæá Ãí ÇáÊÛíÑÇÊ Ýí ÇáÌíäæã ãä ÔÃäåÇ Ãä ÊÚãá Úáì ÊÍÓíä ÇáÃÏÇÁ¡ Ýåí ÊÓÊÎÏã ÇáÊÛÇíÑ ÇáÚÔæÇÆí æÇäÊÞÇÁ ÇáÃÕáÍ¡ ãÑÇÑÇð æÊßÑÇÑÇ.
    æÝí Ííä íÓÊÛÑÞ ÇáÊØæÑ ÇáÈíæáæÌí ãä ÎáÇá ÇáÊßÇËÑ ÇáÌäÓí ÃÌíÇáÇ¡ ÝÈæÓÚäÇ Ãä äÊÚáã ãä ÈÚÖäÇ ÈÚÖÇ ÈÓÑÚÉ ÃßÈÑ ßËíÑÇð ãä ÎáÇá ÇáÊØæÑ ÇáËÞÇÝí¡ æåæ ãÇ íÝÓÑ áãÇÐÇ ÍÞÞ ÇáÈÔÑ ßá åÐÇ ÇáÊÞÏã¡ ææÝÞÇð áÑæÈÑÊ ÈæíÏ¡ æÈíÊÑ ÑíÊÔÑÓæä æÌæÒíÝ åäÑíß¡ ÊÔßá ÞÏÑÊäÇ Úáì ÇáÊÞáíÏ Õãíã äÌÇÍäÇ ßäæÚ¡ æåí ÇáÊí ÊÌÚá ÇáÊØæÑ ÇáËÞÇÝí ããßäÇ¡ æÊÑÇßãíÇ¡ æÞæíÇ. æåí ÇáÊí ÊÓãÍ áäÇ ÈÇáÊÚáã ãä ÇáÂÎÑíä Ëã ÅÍÑÇÒ ÇáÊÞÏã ÈÓÑÚÉ ÃßÈÑ ããÇ áæ ßäÇ äÊÚáã ãä ÃäÝÓäÇ. ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì åÐÇ¡ æáÃä ÇáÊÞáíÏ¡ ãËáå ßãËá ÇáäÓÎ ÇáÌíäí¡ áíÓ ßÇãáÇ¡ ÝäÍä äßÊÔÝ ÈÇáãÕÇÏÝÉ ÓÈáÇð ÃÎÑì ááÞíÇã ÈÇáÔíÁ äÝÓå (Ãæ ÍÊì ÃÔíÇÁ ÌÏíÏÉ ÃÝÖá).
    äÍä ÇáÈÔÑ ãÌåÒæä áÊÞáíÏ ÇáÂÎÑíä¡ æäÍä äÝÖá ÈÔßá ÎÇÕ ÊÞáíÏ ÇáÃßËÑ äÌÇÍÇð ÈíääÇ¡ æåæ ÃãÑ ãäØÞí ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÊØæÑíÉ¡ áÃä ÓãÇÊ ÇáäÇÌÍíä ãä ÇáÃÑÌÍ Ãä Êßæä ãÊÕáÉ ÈäÌÇÍåã ãÞÇÑäÉ ÈÇáÂÎÑíä.
    æáßä åÐÇ ÑÈãÇ íÞæÏäÇ Åáì ÇÑÊßÇÈ ÃÎØÇÁ ÚäÏãÇ áÇ íßæä ãÇ äÞáÏå ãÑÊÈØÇð ÈÇáäÌÇÍ¡ æÞÏ ÇÓÊÛáÊ ÕäÇÚÉ ÇáÅÚáÇä äÞØÉ ÇáÖÚÝ åÐå ÝíäÇ¡ ÝÌÚáÊäÇ äÊÕæÑ Ãäå ÅÐÇ ßÇä ÌæÑÌ ßáæäí ÑÇÆÚÇð æíÑÊÏí ÔíÆÇð ãÇ¡ ÝÑÈãÇ íãßääÇ Ãä äÕÈÍ ÑÇÆÚíä ÈÇÑÊÏÇÁ ÇáÔíÁ äÝÓå ÇáÐí íÑÊÏíå.
    æÈÔßá ÃßËÑ äÝÚÇ¡ íÓÊÎÏã ÚÇáã ÇáÃÚãÇá ÇáÊÞáíÏ ãä ÎáÇá ããÇÑÓÉ ÇáãÞÇÑäÉ ÇáãÑÌÚíÉ¡ ÍíË ÊÊÞÇÓã ÇáÔÑßÇÊ ÇáãÚáæãÇÊ Úä ÇáÃÏÇÁ ÍÊì íÊÓäì áåÇ Ãä ÊÊÚáã ÌãíÚåÇ ãÇ åæ ÞÇÈá ááÊÍÞÞ æÃí ãäåÇ íäÈÛí ÊÞáíÏå¡ æÈÇáÊÇáí íÕÈÍ ãä ÇáÃÓåá ÊÍÏíÏ “ÃÝÖá ÇáããÇÑÓÇÊ”¡ Ýáßí ÊÊÍÓä¡ íãßäß Ãä ÊÈÏà ÈÊÞáíÏ ãÇ ÊÝÚáå ÇáÔÑßÇÊ ÇáäÇÌÍÉ¡ ãä Ïæä ÇáÇÓÊÚÇäÉ ÈäÙÑíÉ ÌíÏÉ ÊÝÓÑ áãÇÐÇ.
    æÊäÊÞá ããÇÑÓÉ ÇáãÞÇÑäÉ ÇáãÑÌÚíÉ Åáì ÓÇÍÉ ÇáÓíÇÓÇÊ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ãÇ íÊÚáÞ ÈÞÖÇíÇ ãËá ÇáÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ¡ æÈíÆÉ ÇáÚãá¡ æÇáÞÏÑÉ ÇáÊäÇÝÓíÉ¡ æÇáãÓÇæÇÉ Èíä ÇáÌäÓíä¡ æãÄÎÑÇ¡ Çáäãæ ÇáÔÇãá. æÊÚãá ÈÚÖ åÐå ÇáÊØÈíÞÇÊ Úáì ÎáÞ ÞíÇÓÇÊ ÌíÏÉ ááÃÏÇÁ¡ ÝÊÓãÍ ááãÓÊÎÏãíä ÈÊÞííã ÇáäÊÇÆÌ æÊÊÈÚ ÇáÊÞÏã.
    æãä ÇáÃãËáÉ ÇáÌíÏÉ Úáì ããÇÑÓÇÊ ÇáãÞÇÑäÉ ÇáãÑÌÚíÉ åÐå ÇáãÄÔÑ ÇáÚÇáãí ááÝÌæÉ Èíä ÇáÌäÓíä ÇáÊÇÈÚ ááãäÊÏì ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÚÇáãí Ãæ ãÄÔÑ ÇáÊäãíÉ ÇáÈÔÑíÉ ÇáÊÇÈÚ ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ¡ æåí áÇ äÙÑíÉ áÃäåÇ áÇ ÊäÈÆß ÈßíÝíÉ ÊÍÓíä ÇáÃÏÇÁº æáßäåÇ ÊäÈÆß ÈãÇ ÅÐÇ ßäÊ ÊÊÍÓä¡ ÈãÚäì ÃäåÇ ÊÈáÛß Úä ÇáÊÛíÑÇÊ Ýí “ÇááíÇÞÉ”.
    æÝí ÇÚÊÞÇÏí Ãä ãÄÔÑÇÊ ÃÎÑì ÊÎáØ Èíä ãÞÇííÓ ÇáÃÏÇÁ æãÞÇííÓ ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÇÝÊÑÇÖíÉ ááÃÏÇÁ¡ Ýåí ÊÎáØ Èíä “ãÇÐÇ” æ”ßíÝ”¡ ßãÇ ÊÖÚ ÇáÇËäíä Úáì äÍæ ÛíÑ áÇÆÞ Ýí ÇáãÄÔÑ¡ æÊÍÇæá Ãä Êßæä ãÏÝæÚÉ ÈÇáäÙÑíÉ ÈÔßá ÃßÈÑ ããÇ ÊÓãÍ Èå ãÚÑÝÊäÇ.
    ãä ÇáÃãËáÉ Úáì Ðáß ãÄÔÑ ÇáÊäÇÝÓíÉ ÇáÚÇáãíÉ ÇáÊÇÈÚ ááãäÊÏì ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÚÇáãí¡ æãÄÔÑ Çáäãæ æÇáÊäãíÉ ÇáÔÇãá ÇáÌÏíÏ ÇáÊÇÈÚ áå ÃíÖÇ. Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÊÑÊÈØ ÇáÊäÇÝÓíÉ ÈÇáÞÏÑÉ Úáì ÒíÇÏÉ ÍÕÉ ÇáÓæÞ ãä Ïæä ÇáÊÖÍíÉ ÈÇáåæÇãÔ Ãæ ÎÝÖ ÇáÃÌæÑ¡ æåæ ãÇ íÚßÓ ÇáÅäÊÇÌíÉ ÇáãÊÝæÞÉ. æÊÑÊÈØ ÔãæáíÉ Çáäãæ ÈÇáÝæÇÑÞ Ýí ÇáÏÎá æÇáäãæ ÚÈÑ ãäÇØÞ æÝÆÇÊ ÇÌÊãÇÚíÉ ãÎÊáÝÉ.
    æáßä åÐÇ áíÓ ãÇ ÊÞíÓå åÐå ÇáãÄÔÑÇÊ ÍÞÇ¡ ÝÇáãÄÔÑÇÊ ÊÔãá ãÊÛíÑÇÊ ãÇ ÊÔíÑ Åáíå ÈæÕÝ “ÍíÒ ÇáÓíÇÓÇÊ”¡ æÇáÊí ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä ÊÄÏí ÅãÇ Åáì ÇßÊÓÇÈ ÇáÞÏÑÉ ÇáÊäÇÝÓíÉ Ãæ Çáäãæ ÇáÔÇãá¡ æáÇ íÑÇÌÚ ÇáÞÇÆãæä Úáì ÍÓÇÈ åÐå ÇáãÄÔÑÇÊ ÍÊì ãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÊÝÚá Ðáß ÍÞÇ. (Ýí ÍÇáÉ ÇáÞÏÑÉ ÇáÊäÇÝÓíÉ¡ æÌÏÊ ÃäÇ æÒãíáí ÃäåÇ áÇ ÊÝÚá).
    ÇáæÇÞÚ Ãä ÇáÎáØ Èíä “ãÇÐÇ” æ”ßíÝ” ããÇÑÓÉ åÏøÇãÉ¡ æÞÏ ÞÇÏ åÐÇ ÇáÎáØ ÏæáÉ Êáæ ÇáÃÎÑì¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ßæáæãÈíÇ æÇáãßÓíß æÇáãÛÑÈ æÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ Åáì ãÍÇæáÉ ÊÍÓíä ÊÑÊíÈ ÞÏÑÊåÇ ÇáÊäÇÝÓíÉ ãä ÎáÇá ÇáÚãá Úáì ÃÔíÇÁ æÇÑÏÉ Ýí ÇáãÄÔÑ æáßäåÇ áÇ ÊÚãá ÍÞÇð Úáì ÊÍÓíä ÃÏÇÆåÇ¡ æÞÏ ÊÃÎÑÊ åÐå ÇáÈáÏÇä Ýí ÇßÊÔÇÝ åÐÇ ÇáÃãÑ¡ áÃäåÇ ÍÓäÊ ÃÏÇÁåÇ Úáì ÇáãÄÔÑ.
    äÍä áÇ äÚÑÝ ÍÞÇð ãÇ ÇáÐí ÞÏ íÌÚá Çáäãæ ÃßËÑ ÔãæáÇð¡ æÇáÏæá ÃßËÑ ÞÏÑÉ Úáì ÇáãäÇÝÓÉ¡ æÇáÊäãíÉ ÃßËÑ ÇÓÊÏÇãÉ Ýí ßá ÈáÏ æãäØÞɺ æáÇ íäÈÛí áäÇ Ãä äÊÙÇåÑ ÈÃääÇ äÚÑÝ Ðáß. ÑÈãÇ íßæä ÈæÓÚäÇ Ãä äÓÇÚÏ ÇáÚÇáã Ýí ÊÍÞíÞ ÇáÊÞÏã ãä ÎáÇá ÞíÇÓ ÇáäÊÇÆÌ ÇáÊí äåÊã ÈåÇ¡ æÊÓåíá ÇáãÍÇßÇÉ æÇáÊÞáíÏ æÊÊÈÚ ÇáÃÏÇÁ¡ áßä ÇáÎáØ Èíä ÇáæÓÇÆá æÇáÛÇíÇÊ ãä ÔÃäå Ãä íÌÚáäÇ ÌãíÚÇð äÑÊÏí ãáÇÈÓ ßÊáß ÇáÊí íÑÊÏíåÇ ÌæÑÌ ßáæäí Ëã äÊÓÇÁá áãÇÐÇ áÇ äÔÚÑ ÍÞÇð ÈÃääÇ ÃÕÈÍäÇ ÑÇÆÚíä ãËáå¿
  • مفهوم الإصلاح الجذري

    محمد صادق جراد 
    عملية تقديم اسماء الحكومة الجديدة الى البرلمان ربما نجحت في فض الاعتصامات امام بوابات المنطقة الخضراء لكنها لم تكن كافية لاتفاق القوى السياسية على مفهوم الاصلاح الجذري الذي يطالب به رئيس الوزراء حيدر العبادي فلطالما سمعنا القوى السياسية وهي تطالب بحصتها ووزنها في حكومة التكنوقراط الجديدة وهذا يتقاطع مع مفهوم الاصلاح الجذري الذي يطالب به العراقيون عبر مغادرة المحاصصة والتوافقية في توزيع المناصب والمكاسب السياسية.
    ولو اردنا ان نتحدث بصراحة فسنقول بأن آليات التصويت والاختيار في البرلمان العراقي ستبقى خاضعة للمحاصصة تحت شعارات الشراكة والتوافق، ومن هنا نجد ضرورة تغيير آليات العمل السياسي باتجاه التغيير الجذري وفق معايير دستورية وديمقراطية حقيقية شفافة بالاضافة الى ضرورة ان يشمل الاصلاح اعادة النظر ببعض المواد الدستورية والنظام الانتخابي الذي انتج اكثر من برلمان ضعيف غير قادر على تشريع القوانين المهمة. من هنا ندرك بأن تغيير الكابينة الحكومية المولودة من رحم المحاصصة بأخرى تكنوقراط لن يكون الحل الجذري، فلو رجعنا الى الوراء قليلا فإننا سنجد ان هناك مشاريع قوانين تم طرحها والتصويت عليها بالإجماع من قبل مجلس الوزراء ولم تجد القبول في مجلس النواب الذي امتلأت أدراجه بالقوانين المهمة والمعطلة والتي تلامس مصلحة المواطن وحياته اليومية, لنجد أن مصالح الكتل والقوى السياسية أصبحت تتقدم على مصلحة المواطن ومصلحة الدولة وهناك أمثلة سابقة 
    كثيرة في هذا المجال ومنها زيادة عدد الوزارات بما يضر بالمصالح العليا ويخدم مصالح الكتل والأحزاب التي أصبح كل همها تقاسم المغانم والمكاسب عبر تواجدها  في السلطة التنفيذية وهي تدّعي حرصها على تمثيل المكون والطائفة في الحكومة حتى بات كل شيء  في العراق مقسما بين الكتل حتى الهيئات المستقلة التي حرصت الأحزاب على ان تكون ممثلة في هذه الهيئات، اذ لم تدع المحاصصة والتوافقية اي ركن من أركان العملية السياسية دون تقسيم ومشاركة الجميع فيها بعد ان رفض الجميع ان يقوم بدور المعارضة البرلمانية لانها لا تدر عليهم المنافع المادية فغابت عن المشهد البرلماني طيلة سنوات التجربة الديمقراطية وغاب معها الطرف المراقب والموجه للعمل السياسي والمتابع لعمل السلطة التنفيذية، الأمر الذي جعل دور الرقابة ضعيفا ومقتصرا على منظمات المجتمع المدني والنشطاء الإعلاميين والمدنيين. ومن هنا نقول بأننا بحاجة الى عملية تغيير جذري في مسار العمل السياسي ونتمنى ان يكون مشروع الإصلاح الذي طرحه العبادي مدخلا لتغيير مسار العملية السياسية والخروج من نفق المحاصصة المظلم باتجاه نظام ديمقراطي حقيقي يلبي طموحات العراقيين الذين فرحوا بسقوط النظام الدكتاتوري السابق وتأملوا ان يكون هنالك بدلا عنه نظام ديمقراطي يوفر العيش الرغيد لهم وللأجيال القادمة.
  • خطة «داعش» لنقل الفوضى إلى أوربا

    ãÇÑÊä ÔæáæÝ 
    ÞÈá ÊÓÚÉ ÃíÇã ãä ÇÚÊÏÇÁÇÊ ÈÇÑíÓ¡ ÇÌÊãÚ ÞÇÏÉ “ÏÇÚÔ” Ýí ãÏíäÉ ÇáØÈÞÉ ÇáÓæÑíÉ áãäÇÞÔÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáãÞÈáÉ ÈÇáäÓÈÉ Åáì åÐÇ ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí¡ ÝÞÇã ßÈÇÑ ÇáãÓÄæáíä ãä ãÎÊáÝ ãäÇØÞ ÇáÎáÇÝÉ ÇáãÒÚæãÉ ÈÑÍáÇÊ ÕÚÈÉ¡ ãæÇÌåíä ÈÇÓÊãÑÇÑ ÎØÑ ÇáÖÑÈÇÊ ÇáÌæíÉ¡ áíÕáæÇ Åáì åÐå ÇáãÏíäÉ ÇáÕÛíÑÉ ÛÑÈ ÇáÑÞÉ.Ýí åÐå ÇáãÑÍáÉ ÇáÏÞíÞÉ ãä ÊØæÑ ÇáÊäÙíã¡ ßÇä ãä ÇáÖÑæí ÇáÊÑßíÒ ÈÞæÉ Úáì ÊÕÏíÑ ÇáÝæÖì Åáì ÃæÑæÈÇ¡ ÍÓÈãÇ Þíá ááÑÌÇá ÇáãÌÊãÚíä¡ æßÇä äÍæ 200 ãÞÇÊá ãæÒÚíä Ýí Êáß ÇáÞÇÑÉ æãÓÊÚÏíä áÊáÞí ÇáÃæÇãÑ.ÇØáÚÊ ÕÍÝíÉ “ÛÇÑÏíÇä” Úáì ÊÝÇÕíá åÐÇ ÇáÇÌÊãÇÚ ãä ÚÖæóíä ãä “ÏÇÚÔ” ãØáÚóíä Úáì ãÇ ÏÇÑ ãä äÞÇÔ¡ ÝÃßÏÇ ßáÇåãÇ Ãä ÇáÌæ ÇáÚÇã ÇáÐí ÓÇÏ Ýí ÇáØÈÞÉ Ýí Êáß ÇáÃãÓíÉ Ýí ãØáÚ ÔåÑ äæÝãÈÑ ßÇä Ìæ ÇäÊÕÇÑ¡ ÝÞÏ ÞÑÑ ÇáÞÇÏÉ ÇáÈÇÑÒæä ÇáãÌÊãÚæä Ãä íÍæøáæÇ ÊÑßíÒåã Åáì ÇáÚæÇÕã ÇáÃæÑæÈíÉ æíÑÓáæÇ ÇáãÞÇÊáíä ÇáÃÌÇäÈ Åáì ÈáÏÇäåã áÅÚÏÇÏ ÎØØ ÇáåÌæã æÇáÇäÊÙÇÑ.
    æÚÏøÊ åÐå ÇáÎØæÉ ÊÍæáÇð ÌÐÑíÇð ãÚ ÊÎáí ÇáÊäÙíã Úä ÈÐáå ßá ÇáÌåæÏ ááÍÝÇÙ Úáì ÇáÃÑÇÖí ÇáÊí ÓíØÑ ÚáíåÇ Ýí ÓæÑíÉ æÇáÚÑÇÞ¡ ÚáãÇð Ãä “ÏÇÚÔ” ÃÞÑ ÈÃä åÐå ãåãÉ áÇ íãßäå ÇáÇäÊÕÇÑ ÝíåÇ Ýí ãæÇÌåÉ 14 ÞæÉ ÌæíÉ ãÎÊáÝÉ æÞÏÑÇÊ ÎÕæãå ÇáÊäÕÊíÉ ÇáæÇÓÚÉ ÇáÇäÊÔÇÑ.ÈÏáÇð ãä Ðáß¡ íÊãÊÚ åÐÇ ÇáÊäÙíã Çáíæã ÈÇáÞÏÑÉ Úáì äÞá ÇáÞÊÇá Åáì ÞáÈ ÃÑÖ ÇáÚÏæ¡ æåßÐÇ ÃÚØì ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÃæáæíÉ ááÓíØÑÉ Úáì ÇáÔÚæÈ ÚæÖ ÇáÌÛÑÇÝíÇ. ÕÍíÍ Ãäå áã íÊÎáøó Úä ÓíØÑÊå Úáì ÇáãÓÇÍÇÊ ÇáßÈíÑÉ ãä ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÉ¡ ÇáÊí ÇÓÊæáì ÚáíåÇ Úáì ÍÓÇÈ åÇÊíä ÇáÏæáÊíä ÐÇÊóí ÇáÓíÇÏÉ¡ ÅáÇ Ãä ÇáãäØÞÉ ÇáÊí ÓíØÑ ÚáíåÇ ÃÓÇÓÇð ãÇ ÚÇÏÊ ÈÇáÃåãíÉ ÚíäåÇ ßãÇ ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÈÚíÏÉ ÇáÊí íÓÊØíÚ ÇáÊÃËíÑ ÝíåÇ.íÚÒÒ “ÏÇÚÔ” Çáíæã ÇäÊÔÇÑå ÈØÑíÞÊíä: ÇáÃæáì ãä ÎáÇá ÇáÎáÇíÇ ÇáãÞÇÊáÉ ÇáÊí ÃÚáäÊ æáÇÁåÇ áåÐÇ ÇáÊäÙíã æÇáÊí ÊÒÏÇÏ ÞæÉ Ýí ÃãÇßä ãËá ÓíäÇÁ Ýí ãÕÑ¡ æãÇáíÒíÇ¡ æÅäÏæäíÓíÇ¡ æáíÈíÇ¡ æÇáíãä. áßä ÇáÃåã ãä Ðáß¡ ßãÇ ÇÊÖÍ ÎáÇá Ðáß ÇáÇÌÊãÇÚ¡ ÚæÏÉ ÃÚÖÇÁ ÇáÊäÙíã ÈÍÏ ÐÇÊåã Åáì ÃæØÇäåã¡ ÚáãÇð Ãä åÄáÇÁ íÔßáæä ãÌãæÚÉ ÕÛíÑÉ íõÞÏøóÑ ÚÏÏåÇ ÈäÍæ 25 ÃáÝ ãÞÇÊá ÓÇÝÑæÇ Åáì ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÉ æÈÇ澂 íÄáÝæä Çáíæã ØáíÚÉ “ÇáÌíá ÇáÌÏíÏ” ãä ÇáÌåÇÏ ÇáÚÇáãí.
    ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä íÄáÝ åÄáÇÁ ÇáÑÌÇá ÎáÇíÇ äÇÆãÉ ÊÞáíÏíÉ æíäÊÙÑæä ÇáÃæÇãÑ¡ ÕÍíÍ Ãä ÞÇÏÉ “ÏÇÚÔ” íÍÇæáæä ÇÓÊÛáÇá ÇáÝÑÕ ÃíäãÇ äÔÃÊ¡ ÈíÏ Ãä åÐå ÇáãæÌÉ ÇáÌÏíÏÉ ÓÊÑßøÒ ÎÕæÕÇð Úáì äÔÑ ÇáÝæÖì Ýí ÅíØÇáíÇ¡ æÈáÌíßÇ¡ æÝÑäÓÇ¡ æÃáãÇäíÇ¡ æÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ.
    ÎáÇá ÇáÃÔåÑ ÇáÓÊÉ ÇáãÇÖíÉ¡ ÝÞóÏó “ÏÇÚÔ” ÓíØÑÊå Úáì äÍæ 30% ãä ÇáãäØÞÉ ÇáÊí ÇÓÊæáì ÚáíåÇ Ýí ÃÔåÑ ÇáÕíÝ ÇáÓÇÎäÉ ÚÇã 2014¡ æÈÍáæá äåÇíÉ åÐå ÇáÓäÉ Óíßæä ÞÏ ÎÓÑ ãÓÇÍÇÊ ÃßÈÑ ÈßËíÑ Úáì ÇáÃÑÌÍ.
    áßä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” íÔíÑ Çáíæã Åáì Ãä ÇáÌÛÑÇÝíÇ ßÇäÊ æÓíáÉ áÈáæÛ åÏÝå ÇáäåÇÆí¡ ÇáÐí áØÇáãÇ ßÇä äÔÑ äÝæÐå Ýí ãÎÊáÝ ÃÑÌÇÁ ÇáÚÇáã¡ ÝíÚÊÞÏ ÞÇÏÉ “ÏÇÚÔ” Ãä ãä Çáããßä ÅÖÚÇÝ ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÃæÑæÈíÉ ÈÓåæáÉ ãä ÎáÇá ÇáÃÚãÇá ÇáæÍÔíÉ¡ æÃßøÏ ÃÍÏ ÚÖæóí åÐÇ ÇáÊäÙíã Ãä ßÈÇÑ ãÓÄæáíå íãáßæä ÝåãÇð ÚãíÞÇð áåäÏÓÉ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÃæÑæÈíÉ æÎæÝ ÔÚæÈåÇ.
    ÐßÑ: “ÊÍÏ辂 Ýí ÇáÇÌÊãÇÚ Úä ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÊí ÓÊäåÇÑ ÃæáÇð æãÇ ÓÊßæä ÊÏÇÚíÇÊ Ðáß¡ ßÐáß ÇÚÊÞ쾂 Ãä ÇáÇÚÊÏÇÁÇÊ ÇáßÈíÑÉ ÓÊÚÒÒ ÇáÖÛØ Úáì ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÍÊì ÍáÝ ÔãÇá ÇáÃØáÓí¡ æáÇ Ôß Ãä åÐÇ íáÇÆãåã ÊãÇãÇð”.
    Ýí ãÏíäÉ ÇáØÈÞÉ æÇáãäÇØÞ ÇáãÍíØÉ ÈåÇ æÝí ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ íÕÈ åÐÇ ÇáÊäÙíã ÇåÊãÇãå ÃíÖÇð Úáì ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáÔÚÈ¡ æäÊíÌÉ áÐáß Íæøá äÝÓå ÎáÇá ÇáÓäÊíä ÇáãÇÖíÊíä Åáì ÇáããËá ÇáÝÚáí ááãÓáãíä ÇáÓäøÉ Ýí åÐå ÇáãäÇØÞ¡ Ýí æÞÊ ÚÌÒÊ Ýíå ÇáÚãáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÉ Úä ÊÍÞíÞ Ðáß.
    ÊÓÊãÏ ÑÓÇáÉ “ÏÇÚÔ” ÞæÊåÇ ÎÕæÕÇð ãä ÔÚæÑ ÇáÛÈä ÇáãÊÝÔí Èíä ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÓäíÉ ÇáÊí ÎÓÑÊ ÓáØÊåÇ æäÝæÐåÇ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáËáÇË ÚÔÑÉ ÇáãÇÖíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ æÓæÑíÉ¡ æáÈäÇä¡ æåäÇ ÃíÖÇð ÊÄÏí ÇáÌÛÑÇÝíÇ ÇáÝÚáíÉ ÏæÑÇð ÃÞá ÃåãíÉ ãä ÝÑÖ ÇáÔÑæØ æÇáÃæÇãÑ Úáì ÇáãÑÇßÒ ÇáÔÚÈíÉ.
    ÕÍíÍ Ãä åÐÇ ÇáÊäÙíã íæÇÌå ÊÑÇÌÚÇð ÚÓßÑíÇð Ýí ÈÚÖ ÃäÍÇÁ “ÎáÇÝÊ唡 ÅáÇ Ãä ÃåÏÇÝå ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÈÇÊÊ Çáíæã ÃÞÑÈ Úáì ÇáÃÑÌÍ ããÇ ßÇäÊ Úáíå ÓÇÈÞÇð. Ýåã “íãÚäæä ÇáÊÝßíÑ Ýí åÐå ÇáãÓÃáÉ¡ æíÚÊÞÏæä Ãäåã íÚÑÝæäß ÃÝÖá ããÇ ÊÚÑÝ äÝÓß”.