التصنيف: الرأي

  • حملة «ترامب».. ضد «بيرغدال»!

    جوش روجين 
    يتكرر الهجوم العنيف الذي يشنه «دونالد ترامب» ضد الرقيب «باو بيرغدال» لينكر عليه الحق في محاكمة عادلة والمثول أمام هيئة محلفين غير متحيّزة وفقاً لبيان صادر عن محامي «باو» الذي يعتزم التقدم بطلب لاستدعاء «ترامب» كشاهد في المحكمة العسكرية التي تنظر في الموضوع.
    وفيما يواصل «ترامب» حملته لانتزاع بطاقة الترشح عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في نهاية العام الجاري، آثر توجيه أقسى التهم والأوصاف إلى «بيرغدال»، مثل وصفه بـ«الخائن الشرّير» و«الخائن المتعفّن القذر»، وقال إنه «يستحق الحكم بالإعدام». ويمكن لهذه الاتهامات أن تجبر «ترامب» على الانضمام إلى منصة الشهود عندما تتم محاكمة «باو» الذي كان أسيراً لدى جماعة «طالبان»، هذا العام. وإذا ما تقرر استدعاؤه للشهادة أثناء نظر المحكمة العسكرية في القضية، فإن ذلك سيتزامن مع الفترة التي ستكون فيها الحملة الانتخابية في ذروتها.وتأتي فكرة استدعاء «ترامب» كشاهد، في محاولة أخيرة من فريق محامي الدفاع عن «بيرغدال» للتصدي للهجوم المتواصل الذي يشنه «ترامب» على موكلهم، وفي هذا الشأن، قال لي «أوجين فيديل»، وهو أحد المحامين عن «بيرغدال»: «لم نتخذ قرارنا النهائي حتى الآن بشأن توجيه طلب استدعاء لترامب كشاهد. ونحن نواصل متابعة تصريحاته المليئة بالافتراءات حول الموضوع».
    ومن الجدير بالذكر أن «بيرغدال» الذي قضى خمس سنوات في الأسر لدى جماعة «طالبان» بعد أن فرّ من وحدته العسكرية في أفغانستان عام 2009، قد وجّهت إليه تهمة سوء السلوك العسكري والفرار من الخدمة، وتقرر عقد جلسة محاكمته في شهر أغسطس المقبل، وإذا نطقت المحكمة بالحكم عليه بالإدانة فسيقضي بقية حياته وراء القضبان.وقد ظل محامو «بيرغدال» لعدة أشهر وهم يصدرون البيانات والتصريحات الصحفية التي وصفوا فيها اتهامات «ترامب» ومعه المنصة الإعلامية التي تدعمه، بأنها مجرد محاولات لاختلاق موقف غير عادل ضد موكلهم. ولا يمتلك «بيرغدال» الإمكانات الكافية للدفاع عن نفسه أمام هجوم «ترامب» عليه في الصحافة، ولذا وجه محامو الدفاع إلى «ترامب» تهمة «تسميم الرأي العام ومحاولة التأثير على هيئة المحلفين».
    وقال «فيديل» إن من شأن تصريحات «ترامب» أن تؤثر على موقف هيئة المحلفين وبقية الأطراف المهتمة بمتابعة القضية، ووجه طلباً إلى المحاكم المختصة بإصدار بيانات تؤكد أن تصريحات «ترامب» كلها، بما فيها زعمه بمقتل ستة جنود أميركيين أثناء بحثهم عن «بيرغدال»، تصريحات كاذبة وملفقة.
    وحتى الآن، لم تنشر المحكمة بشكل رسمي تقرير ما قبل المحاكمة الذي نطق به الميجور جنرال «كينيث داهل» وقد جاء فيه أن «بيرغدال» يجب ألا يواجه حكماً بمواصلة سجنه بسبب سلوكياته المتعلقة بقضية فراره من وحدته العسكرية. وامتنعت المحكمة أيضاً عن نشر النسخة المكتوبة حول ما دار في اللقاء الطويل الذي جمع بين «بيرغدال» و«داهل» واستمرّ لبضع ساعات. وقال «فيديل» إن نشر هذه الوثائق من شأنه أن يمنح «بيرغدال» الفرصة لدحض الافتراءات المتحيزة التي تمارس ضده أمام المحكمة العسكرية والرأي العام.
    وقال خبراء في القانون العسكري الأميركي إن افتراءات «ترامب» لا تندرج في إطار القضية المطروحة. وكل ما يمكن أن يفعله محامو الدفاع عن «بيرغدال» هو التأكيد على أن تصريحات «ترامب» ألحقت الضرر بفرص موكلهم في نيل محاكمة عادلة. وفي هذا السياق قالت «راشيل فان لاندينجهام» القاضية السابقة في محكمة القوات الجوية، التي تشغل الآن منصب أستاذة في معهد ساوث إيستيرن للقانون: «إن القضية القانونية المهمة في هذا الجدل تكمن في أن النص الدستوري يمنح بيرغدال الحق في محاكمة عادلة ولجنة قضائية غير متحيّزة، والسؤال المطروح هنا: هل ما يحدث الآن سلوك مجحف بحق باو بيرغدال؟. والجواب: نعم إنه كذلك، ولكن السؤال الأهم: هل هو غير عادل من الناحية القانونية؟». وأشارت «راشيل» إلى أن من واجب المحاكم العسكرية ألا تقنع نفسها بأن تأثير «دونالد ترامب» على السياسات العامة والرأي العام يمكن أن تكون له علاقة قانونية بحق «بيرغدال» في محاكمة عادلة.
    وما حدث بعد هذا اللغط القانوني هو أن المحكمة العسكرية أعلنت أنها تضمن للمتهم «بيرغدال» الحق في التصريح بأقواله حول القضية، وبأن من المحتمل استدعاء ترامب للشهادة. وإذا رأى القاضي الأعلى ضرورة استدعائه ورفض المثول أمام المحكمة، فستوجه إليه مذكرة استدعاء ثانية.
  • القيمة الأخلاقية

    ناظم محمد العبيدي 
    لكل عمل ميثاق شرف يحميه من الزيف، ويمنحه مصداقية أن يكون ممثلاً لجدواه والقيمة التي وجد من أجلها، ومهما تطورت الحياة وأساليب العمل يظل لهذا الميثاق  وجود ظاهر ومؤثر، فاذا ما أصبح الانحطاط والتردي سمة شائعة في مجتمع ما فهذا يعني بالضرورة أن ثمة خيانة لذلك الميثاق، وأن طرق الحياة جميعها ستغلق في  وجه الجميع في النهاية، وتتحول الحياة الى معاناة حقيقية تولد مثيلتها هكذا في دورة ليست لها نهاية، وتتردد حينها على السنة الناس عبارات القنوط واليأس من كل شيء، 
    وربما قادت أعداداً كبيرة منهم الى الهرب خارج الوطن، لا زهداً به بل بسبب التردي وانعدام فرص الحياة التي يؤملونها، والسبب الحقيقي هو ضياع ذلك الشرف المرتبط بكل نشاط انساني. ولا شك ان ما يحصل تنسحب مسؤوليته على السياسي ورجل الدين والمهندس والعامل والصحفي وكل فئات المجتمع الأخرى، ويتركز الحديث عادة على السياسي بشكل خاص لأنه حمل مسؤولية تمثيل الملايين من الناس، ووضع يده -بحق أو بغير وجه حق- على مقاليد السلطة والثروة، وما دمنا نعيش في مجتمعات أبوية لا تحظى الديمقراطية فيها بتقاليد حقيقية، فليس بمقدورنا أن نتغاضى عن خطورة الدور الذي يؤديه السياسي بحجة أنه مجرد فرد أو مجموعة أفراد ضمن مجتمع كبير يضم الملايين، فهذه الجملة لو قيلت عن مجتمع له تاريخ طويل في الممارسة الديمقراطية وله مؤسسات فاعلة فربما ستكون مقنعة، أما في مجتمعات العالم الثالث فإن صناعة شكل الحياة بكل ما فيها من تفاصيل انما تقع على عاتق شخوص بعينهم، وربما أدى تغيير مسؤول بآخر يتمتع بالمصداقية الى إحداث تحول واضح في النتائج والإنجازات، وما ذلك الا بسبب النزاهة والاستعداد الذاتي للقيام بالعمل وفق المعايير التي تتعلق بشرف المنصب ومتطلباته. ولم تنفصل القيمة الأخلاقية عن الفعل المعرفي والحضاري في عالمنا المعاصر الا لدى نفر قليل من المفكرين الذين ساروا على خطى السياسة، وفقدت الرؤية عندهم استقلاليتها لتكون حرة، وعوضاً عن توصيف الحقائق وقراءتها وفق معطيات العقل وشروط الفكر فانها تصبح رهينة بالسلوك السياسي ودوافعه الآنية والمنحازة، وهذا ما يجعل منها دفاعاً غير مشروع عن التردي الحضاري والإنساني، ويمكن استقراء كل الإنجازات التي وضعت في تاريخ الإنسانية لرؤية ذلك الجوهر الأخلاقي المرافق له، وهذا الامر يعبر عنه (البرت اشفيتسر) وهو يصف مخاطر ما تواجهه حضارتنا المعاصرة في كتابه (فلسفة الحضارة) بقوله: «فلما بحثت في ماهية الحضارة وطبيعتها تبين لي في ختام المطاف أن الحضارة في جوهرها أخلاقية».  هو تلخيص لمأساة عالمنا اليوم، ليس في أزماته التي ينظر اليها عادة على أنها ضريبة طبيعية للمتغيرات الحاصلة في انشطة الحياة الإنسانية، بل في غياب القيمة الأخلاقية عن هذه الأنشطة التي ما عادت تضع ذلك في اعتبارها، لتتسع الفجوة بين ماهو ضروري وأساسي للمجتمعات مثل الأمن وحفظ الوجود، وبين ما هو نافع وكمالي يمكن الاستغناء عنه، وهذا ما يهدد مستقبل شعوب بأسرها، وليس شعوب العالم الثالث فقط!.
  • نتنياهو والإرهاب اليهودي

    د. إبراهيم البحراوي 
    ليس غريباً على نتنياهو أن يخرج منذ أسابيع في مؤتمر صحفي يقارن فيه بين الإرهاب اليهودي والإرهاب العربي ليزين صورة الأول أمام العالم! ذلك أن نتنياهو قاد أنصاره من أتباع الصهيونية التنقيحية المتطرفة، ومن أتباع الصهيونية الدينية، عام 1995 في تظاهرة تحريض ضد رئيس وزرائه إسحاق رابين أدت إلى اغتياله عقاباً له على فتح طريق السلام مع الفلسطينيين، وعمل على توقيف اتفاقات أوسلو.إن نتنياهو يتخذ سياسات ضد الشعب الفلسطيني تزرع اليأس من حل الدولتين في قلوب الشباب الفلسطيني وتدفعه دفعاً إلى أعمال المقاومة الشعبية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية. وبعد ذلك يقوم بوصم هذه المقاومة للاحتلال بكونها إرهاباً! ولو تغاضينا عن التضليل في هذا الاستخدام لوصف المقاومة المشروعة للاحتلال في المواثيق الدولية بـ«الإرهاب» وتماشينا مع نتنياهو لانتهينا من تحليل الواقع إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي هو المنتج الأول لما يسميه «الإرهاب العربي» فضلاً عن كونه المحرض الأول على الإرهاب اليهودي.ومنذ يومين فقط أصدرت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية بياناً يحذر من قرارٍ قيد الإعداد في كواليس الحكومة لمصادرة ألف وخمسمائة دونم في غور الأردن جنوب أريحا. ولم يصدر تكذيب رسمي بل جاء تأكيد الخبر من جانب السلطات الحكومية ممثلة في مكتب تابع لوزارة الدفاع يتولى تنسيق أعمال سلطات الاحتلال في الضفة. وليست هذه هي المرة الأخيرة في العام الماضي عندما نهب تحت اسم المصادرة أربعة آلاف دونم في جنوب بيت لحم بالقرب من تجمع مستوطنات يطلق عليه «جوش عتسيون».
    ولن نصف نحن معنى هذه السياسات الاستعمارية فقد أغنتنا حركة «السلام الآن» عن ذلك عندما اعتبرت قرار نتنياهو بمثابة خطوة جديدة ضمن خطواته العديدة لتدمير حل الدولتين عن طريق الضم التدريجي للمنطقة «جيم» في الضفة الغربية التي تخضع كلياً لسلطة الاحتلال.
    وهذه السياسات التي تبدد حلم السلام هي البوتقة التي ينتج فيها نتنياهو مشاعر اليأس والإحباط التي تجثم على صدور الشباب الفلسطيني فتدفعه إلى أعمال المقاومة بالحجارة حيناً وسكاكين المطابخ حيناً آخر. وهذا هو التوصيف الصحيح لما يسميه نتنياهو «الإرهاب العربي» ويدينه ثم يعلي عليه الإرهاب اليهودي ويزينه بالقول إن الإرهاب اليهودي يحدث بحجم قليل في حين أن وتيرة «الإرهاب العربي» متكررة بدون انقطاع.لا أعرف كيف لا يخجل نتنياهو من هذا الخلل في المنطق وهو الذي يتباهى بكونه خريجًا لإحدى أهم الجامعات الأميركية، ولكن يبدو أنه قد عود نفسه على تقاليد «الحوتسباه» الإسرائيلية التي يرصدها علماء الاجتماع الإسرائيليون باعتبارها تقاليد لمزيج من الوقاحة والعجرفة والصلافة.إننا نطالب حركة «السلام الآن» بأن تصدر بياناً للعالم تحلل فيه الأسباب الفعلية لنشأة ظاهرة الإرهاب اليهودي على أرض فلسطين وتبين المفاهيم التي تبثها أجهزة التطرف الفكري اليهودي في إطار تيار الصهيونية التنقيحية لمؤسسها الإرهابي فلاديمير جابوتنسكي وأتباعه منفذي مذبحة دير ياسين في عام 1948 ضد المدنيين العرب العزل، وتيار الصهيونية الدينية التي أنتجت حركة «جوش أمونيم».إن هذين التيارين في الصهيونية والفكر الإسرائيلي المعاصر هما المنتجان لمقولة «العربي الطيب هو العربي الميت»! ومقولة ضم الضفة الغربية لإسرائيل ومقولة «بين النهر والبحر لا مكان إلا لدولة واحدة هي إسرائيل»! وهما المنتجان بالتالي لحفل العرس اليهودي الذي يحتفل فيه المستوطنون بطعن صورة الرضيع الفلسطيني علي الدوابشة الذي تعرض بدنه للحرق من جانبهم. نريد فهماً يهودياً صحيحاً لمعاناة الشعب الفلسطيني يقضي على الإرهاب أياً كان مصدره.
  • عود على بدء

    äÕíÑ ÝáíÍ 
    åá Óíßæä áåÐå ÇáÇÑÖ ãÓÊÞÑ ßãÇ ÕÇÑ åäÇß ãÓÊÞÑ Ýí ÈáÇÏ ßËíÑÉ¿ íÍÏËäÇ ÇáÊÇÑíÎ Çä ÇáÍÑÈ ÇáÚÇáãíÉ ÇáËÇäíÉ -æåí ÇßÈÑ ÍÑÈ ÚÑÝÊåÇ ÇáÈÔÑíÉ Úáì ÇãÊÏÇÏ ÊÇÑíÎåÇ æÑÇÍ ÖÍíÊåÇ ÇÚÏÇÏ ãä ÇáÈÔÑ ÇßÈÑ ãä ãÌãæÚ ßá ÖÍÇíÇ ÇáÍÑæÈ Ýí ÇáÊÇÑíÎ ÇáÈÔÑí¡ ÍíË ÇæÏÊ ÈÍíÇÉ ÇßËÑ ãä 50 ãáíæä ÇäÓÇä¡ ÝÖáÇ Úä ÇáãÚÇÞíä æÇáãÔæåíä æÇáÇÑÇãá æÇáÇíÊÇã- ßÇäÊ Èíä ÈáÏÇä ÊÔåÏ Çáíæã äåæÖÇ æÇÓÊÞÑÇÑÇ ßÈíÑÇ¡ æåí Ýí ØáíÚÉ ÇáÈáÏÇä ÇáÚÇáãíÉ¡ ÝÇáãÇäíÇ¡ æÑæÓíÇ¡ æÝÑäÓÇ¡ æÈÑíØÇäíÇ¡ æÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ æÇáíÇÈÇä¡ æÇíØÇáíÇ¡ ßÇäæÇ åã ÇááÇÚÈíä ÇáÇÓÇÓííä Ýí Êáß ÇáÍÑÈ ÇáÊí ÇÑÊßÈÊ ÝíåÇ ÝÙÇÆÚ íäÏì áåÇ ÌÈíä ÇáÈÔÑ.
    ÌÇÁÊ ÈÚÏåÇ ÇáÍÑÈ ÇáÈÇÑÏÉ¡ æ”ÇáÑÏÚ Çáäææí”¡ ÇáÐí íãßä ÇáäÙÑ áå ãä æÌåÊíä¡ Ýãä ÌåÉ¡ ÕÇÑ åäÇß ÓáÇÍ Ýí ÇíÏí ÇáÈÔÑ ÞÇÏÑ Úáì ÇÝäÇÁ ÇáßÑÉ ÇáÇÑÖíÉ äÝÓåÇ¡ æãä ÌåÉ ÇÎÑì¡ ßÇä åÐÇ ÇáÓáÇÍ ÚÇãáÇ Ýí ÑÏÚ ÇáßËíÑ ãä ÇáäÒÇÚÇÊ æÊÍÌíãåÇ æãäÚ ÊØæÑåÇ Çáì äÒÇÚÇÊ ÔÇãáÉ áÇ ÊÈÞí æáÇ ÊÐÑ.
    ãÇ íÌÑí Ýí ãäØÞÊäÇ Çáíæã ÇÔÈå ÈÊáß ÇáÊÝÇÚáÇÊ ÇáãÊÓáÓáÉ¡ ÇáÊí íÞæÏ ßá ãäåÇ Çáì ÊÝÇÚá ÌÏíÏ¡ æÏÎæá ÇØÑÇÝ ÌÏíÏÉ¡ Ýí áÚÈÉ ÈÇÊÊ ÊÊÓÚ íæãÇ ÈÚÏ íæã¡ áÇ ÓíãÇ ãÚ ÑÛÈÉ ÇØÑÇÝ ÇÞáíãíÉ æÏæáíÉ Ýí ÊæÓíÚ ÏÇÆÑÉ ÇáÕÑÇÚ¡ áãÕÇáÍ ÎÇÕÉ¡ ãåãÇ ßÇäÊ ÇáÚæÇÞÈ ÇáÊí íãßä Çä íÝÖí ÇáíåÇ åÐÇ ÇáÕÑÇÚ Ýí ÇáäåÇíÉ¡ ãÇ ÏÇãÊ Êáß ÇáãÕÇáÍ åí ãÕÇáÍ «æÌæÏ» ÈÇáäÓÈÉ ááÇØÑÇÝ ÇáÊí ÊÓÚì Çáì åÐå ÇáÊÕÚíÏ æÊÚãá Úáíå ÈáÇ åæÇÏÉ.
    ÊÛíÑÊ ÎÇÑØÉ ÇæÑæÈÇ ÈÚÏ ÇáÍÑÈ ÇáÚÇáãíÉ ÇáËÇäíÉ¡ ÇáÊí íÍßí áäÇ ÇáßÈÇÑ Ýí ÇáÓä ßíÝ ßÇä ÇáÌäæÏ ÇáåäæÏ íãÑæä¡ Ýí æÞÊåÇ¡ ÚÈÑ ÇáÇÑÇÖí ÇáÚÑÇÞíÉ áãÓÇäÏÉ ÇáÞæÇÊ ÇáÈÑíØÇäíÉ Ýí ÍÑÈåÇ ÖÏ ÇáãÇäíÇ æÇíØÇáíÇ. ÇÕÈÍ äÕÝ ÇæÑæÈÇ ÊÞÑíÈÇ Ýí Êáß ÇáÇíÇã ÊÍÊ ãÙáÉ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÓæÝíÊí¡ ÝíãÇ ÈÇÊ ÇáÌÒÁ ÇáÂÎÑ ãÊßÊáÇ ÊÍÊ ãÙáÉ ÍáÝ (ÇáäÇÊæ) ÈÞíÇÏÉ ÇãíÑßÇ ÇáÊí ÈÑÒÊ ßáÇÚÈ ÑÆíÓ Úáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÏæáíÉ.
    áÇ äÑíÏ ÇáÇÓÊÑÓÇá Ýí ÓÑÏ åÐå ÇáæÞÇÆÚ ÇáÊÇÑíÎíÉ ÇáÊí íãßä áÃí ÔÎÕ Çä íÚËÑ Úáì ÇáßËíÑ ãä ÊÝÇÕíáåÇ ÈÖÛØÉ ÒÑ áÇ ÃßËÑ¡ æáßä ãÇ äÑíÏ Þæáå åæ Çä ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÐí ÂáÊ Çáíå ßá Êáß ÇáÝæÖì ÇáÚÇáãíÉ ÇáãÑÚÈÉ¡ ÌÇÁ ãÊÒÇãäÇ Çáì ÍÏ ßÈíÑ ãÚ ÇáÊæÇÝÞ Úáì ÇáÕíÛÉ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ ááÍßã¡ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ÇáÕíÛÉ ÇáÇãËá ÇáÊí íãßä Çä ÊÕá ÇáíåÇ ÇáÈÔÑíÉ Ýí íæãäÇ åÐÇ¡ ãÚ Çä åÐå ÇáÕíÛÉ¡ ÈÇáäÓÎÉ ÇáÑÃÓãÇáíÉ ÇáÔÇÆÚÉ ãäåÇ¡ áã ÊÍÞÞ ÇáÚÏÇáÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ áãÚÙã ÇáäÇÓ¡ æáßä ÈÇÊ ãä ÔÈå ÇáãÊÝÞ Úáíå ÊÞÑíÈÇ¡ ÇäåÇ «ÇÝÖá Çáããßä» Ýí ÇáÇæÖÇÚ ÇáÚÇáãíÉ ÈæÌå ÚÇã¡ æÇáÓíÇÓÉ Ýí äåÇíÉ ÇáãØÇÝ¡ åí «Ýä Çáããßä» ßãÇ åæ ãÚÑæÝ.
    æÇáÂä¡ ÇÐÇ äÙÑäÇ Çáì ßá åÐå ÇáÊÝÇÚáÇÊ ÇáãÊäÇãíÉ ÇáÊÓáÓáíÉ áÊØæÑÇÊ ÇáÕÑÇÚ Ýí ÇáãäØÞÉ¡ ææÖÚäÇåÇ Úáì ãÚíÇÑ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ Ýí ãÎÊáÝ ÇáÈáÏÇä ÇáÊí ÊÔåÏ åÐå ÇáÇæÖÇÚ Çæ ÇáÊí ÊÔÊÑß ÝíåÇ ÈÏÑÌÇÊ ãÎÊáÝÉ¡ ÝÅääÇ ÓäÌÏ Çä åäÇß ÈáÏÇäÇ ÝíåÇ ÏíãÞÑÇØíÇÊ ÌÒÆíÉ¡ æÇÎÑì ÏíãÞÑÇØíÇÊ ÇßËÑ ÊØæÑÇ¡ æäãØÇ ËÇáËÇ¡ íÊãËá ÈæÌå ÎÇÕ Ýí Ïæá ÇáÎáíÌ¡ íÎáæ ãä Çí ãÙåÑ ãä ãÙÇåÑ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ. æáåÐÇ áíÓÊ ÕÏÝÉ¡ æáÇ ÛÑÇÈÉ¡ Çä Êßæä åÐå ÇáÈáÏÇä¡ åí ÇáÇßËÑ ãÕáÍÉ Ýí ÊÕÚíÏ ÇáÊæÊÑ Ýí ãÌãá ÇáãäØÞÉ¡ æåí ÇáÇßËÑ ãÕáÍÉ Ýí ÇËÇÑÉ ÇáæÑÞÉ ÇáØÇÆÝíÉ¡ ÈÇÚÊÈÇÑ ãÇ áåÐå ÇáæÑÞÉ ãä ÇáÊÃËíÑ ÇáäÝÓí¡ æÇáÞÏÑÉ Úáì ÝÑÖ ÇáÇÓÊÞØÇÈ ÇáÓíÇÓí¡ ÏÇÎáíÇ æÎÇÑÌíÇ¡ ÈÔßá íÊíÍ ÊÍæíá ÇáÇäÊÈÇå Úä ÇáãÍÇæÑ ÇáÇÎÑì ÇáÑÆíÓíÉ Ýí ÇáÕÑÇÚ¡ ãËá ÇáÕÑÇÚ ÇáÚÑÈí – ÇáÇÓÑÇÆíáí¡ Çæ ÊÍæíá ÇáÇäÊÈÇå Úä ãØáÈ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ Ýí åÐå ÇáÈáÏÇä ÇáÊí ÙáÊ ãËá ÌÒÑ ÞÑæÓØíÉ ãÚÒæáÉ¡ ÍÊì ãÞÇÑäÉ ÈÏíãÞÑÇØíÇÊ ÌÒÆíÉ ãËá ÇíÑÇä æÊÑßíÇ æãÕÑ¡ åÐÇ ÝÖáÇ Úä ÇáÚÑÇÞ¡ æÊæäÓ¡ æáíÈíÇ¡ ÇáÊí ÑÛã ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáãÓÊãÑÉ ÝíåÇ¡ ÇáÇ Çä Íßã ÇáÝÑÏ¡ ÈÇáÔßá ÇáÐí ÊÚÇÑÝÊ Úáíå¡ ÕÇÑ ÔíÆÇ ãä ÇáãÇÖí.áßä ãäØÞ ÇáÊÇÑíÎ äÝÓå íÔíÑ ÇíÖÇ¡ Çáì Çä ÇáÚãáíÇÊ ÇáÊÇÑíÎíÉ ÇáÌÇÑíÉ Çæ ÇáÊí ÌÑÊ Ýí ÇáÚÇáã¡ ÇÓÊØÇÚÊ Çä ÊÔÞ ØÑíÞåÇ ÑÛã ßá ãÍÇæáÇÊ ÚÑÞáÊåÇ¡ æÓæÇÁ ÇÓÊØÇÚÊ ÇáÞæì ÇáãäÇåÖÉ ááÊÛíÑ ÇáÏíãÞÑÇØí Çä ÊËíÑ ÇáãÒíÏ ãä ÇáÇÒãÇÊ¡ Çæ ÊæÞÝÊ ÞÏÑÊåÇ ÚäÏ äÞØÉ ãÚíäÉ áä ÊÓÊØíÚ ÊÌÇæÒåÇ¡ ÝÇä ÇáäÊíÌÉ ÇáäåÇÆíÉ¡ ßãÇ ÊÔíÑ ÏÑæÓ ÇáÊÇÑíΡ Çáì Çä «ÇáÈÏíá ÇáÇÝÖỡ ÇáÐí æÕáÊ Çáíå ÇáÈÔÑíÉ¡ æÇáÐí ÈÇÊÊ ÊäÚã Èå ÈÚÖ ÇáÈáÏÇä ÇáãÓÊÞÑÉ¡ æåæ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ¡ ÑÛã ÝÊÑÇÊ ÇáÇÖØÑÇÈ æÇáÝæÖì¡ æÑÛã ÇáÎÓÇÆÑ ÇáÈÔÑíÉ ÇáãÑíÚÉ ÇÍíÇäÇ¡ ÓíÌÏ ØÑíÞå Çáì ÇáÊÍÞÞ áÇ ãÍÇáÉ.
  • أميركا اللاتينية.. توقعات اقتصادية كئيبة

    أندريس أوبنهايمر 
    في الأيام القليلة الماضية أجريت مقابلات مع رؤساء إقليميين لثلاث مؤسسات دولية كبيرة في أميركا اللاتينية تتابع النشاط الاقتصادي للمنطقة، والمسؤولون الثلاثة هم المدير الإقليمي لصندوق النقد الدولي والمدير الإقليمي للبنك الدولي ومديرة اللجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية والكاريبي التابعة للأمم المتحدة. وصرح ثلاثتهم بأنه من المتوقع ألا تحقق أميركا اللاتينية أي نمو اقتصادي عام 2016، وستكون هذه خامس سنة على التوالي بدون تحقيق نمو في المنطقة. واتفقوا أيضاً على أن أداء أميركا الجنوبية إجمالاً سيكون سيئاً هذا العام بينما أداء أميركا الوسطى والمكسيك سيكون أفضل نوعاً ما.
    وبينما تعاني أكبر اقتصاديات أميركا الجنوبية بسبب اعتمادها على تصدير السلع الأولية إلى الصين التي يتباطأ أداء اقتصادها، تستفيد أميركا الوسطى والمكسيك من علاقاتها الوثيقة بالولايات المتحدة التي من المتوقع أن يتحسن اقتصادها. وتوقعات عدم تحقيق نمو في أميركا اللاتينية عام 2016 تثير القلق لأن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وأيضاً اللجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية والكاريبي التابعة للأمم المتحدة تميل عادة للمبالغة في تفاؤلها بشأن التوقعات السنوية للمنطقة، وأقر «أوجستو دي لا تور» المدير الإقليمي للبنك الدولي أن هذه المؤسسات توقعت تعافياً إقليمياً لم يحدث منذ عام 2012.
    وبالنسبة للبرازيل، أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية هناك إجماع بين الخبراء الاقتصاديين الإقليميين الثلاثة أن الاقتصاد سيتقلص بين اثنين و2.5 في المئة عام 2016 بعد تقلص يقرب من أربعة في المئة عام 2015، واعتماد البرازيل على صادرات السلع الأولية إلى الصين، ناهيك عن فضائح الفساد التي تهدد بتوجيه الاتهام بعدم الأهلية للمنصب للرئيسة «ديلما روسيف» تسببت في ركود اقتصادي كبير، وأشار الخبراء الثلاثة إلى أن فنزويلا التي انهار اقتصادها ما بين سبعة و10 في المئة العام الماضي سيتقلص اقتصادها بنسبة مماثلة هذا العام، ويؤكد «أليخاندرو ويرنر» المسؤول الإقليمي في صندوق النقد الدولي أن التضخم في فنزويلا وصل رقماً قياسياً عالمياً مسجلاً 270 في المئة عام 2015، وقد يواصل ارتفاعه، وتصدَّر التوقعات السنوية الرسمية في الأيام المقبلة، وقد تعلن أن معدل التضخم في فنزويلا تجاوز 500 في المئة.
    أما بالنسبة للأرجنتين، اتفق الخبراء الدوليون الثلاثة على أن الرئيس الجديد «موريسيو ماكري» ورث بلداً مصاباً بالشلل الاقتصادي، ولن يحقق نمواً إلا ما بين 0.5 وواحد في المئة من النمو عام 2016، لكنهم أشادوا بالإجراءات الاقتصادية المبكرة التي اتخذها ماكري وعبروا عن تفاؤلهم بمستقبل البلاد، وأشاروا إلى أن الإجراءات الاقتصادية التي اتخذها «ماكري» قد تعيد الثقة في النشاط الاقتصادي وتجتذب استثمارات، وهو ما قد يضخ دماء جديدة في الاقتصاد بحلول نهاية 2016، وبداية 2017. وبالنسبة للمكسيك توقع الخبراء الاقتصاديون الإقليميون نمواً اقتصادياً صحياً نسبياً يتراوح بين 2.6 وثلاثة في المئة هذا العام بفضل النمو في الاقتصاد الأميركي، وأكدت «أليشيا بارسينا» مديرة اللجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية والكاريبي التابعة للأمم المتحدة أن المكسيك تبلي بلاء حسناً نظراً لمناخ الكساد.أما كاتب هذه السطور، فيرى أنه بعد خمس سنوات متتالية من توقعات بطء النمو الاقتصادي في أنحاء كثيرة من أميركا اللاتينية والأزمة الاقتصادية الواضحة في بعض الدول، مثل فنزويلا والبرازيل، يجب اتخاذ إجراءات صارمة لتنويع الصادرات. ويجب على كل دول أميركا الجنوبية المصدرة للمواد الخام أن تنص دساتيرها على إنشاء «صناديق تعويض العائدات» مثل تلك التي في تشيلي والنرويج لادخار نسبة من دخل الصادرات في سنوات الازدهار بغرض تغطية كلفة شبكات التأمين الاجتماعي في السنوات العجاف، والأهم من هذا، أن على هذه الدول أن تركز على الابتكار وإنتاج المزيد من الصادرات ذات القيمة المضافة والمتقدمة تكنولوجياً، وهي السلع التي يكون لها في ظل اقتصاد المعرفة الحالي قيمة أكبر بكثير من المواد الخام، وكثير من المواد المصنعة، (ولتأخذوا في الاعتبار فقط شركة أوبر وهي عبارة عن برنامج على الهواتف المحمولة يقدم خدمات النقل، ولا يمتلك أي سيارة، لكن قيمتها السوقية تبلغ 60 مليار دولار، أي أكثر من قيمة شركة جنرال موتورز، التي تنتج أكثر من عشرة ملايين سيارة في العام)، وإذا لم توسع أميركا اللاتينية، وخاصة أميركا الجنوبية سلة صادراتها سنواجه سنوات أخرى كثيرة من التوقعات الاقتصادية المنخفضة.
  • نازحون في فيلم «الرسالة»

    äæÒÇÏ ÍÓä 
    Ýí Ýíáã «ÇáÑÓÇáÉ» áÞØÉ ãåãÉ ÊÚßÓ ÔíÆÇ ãä ÍíÇÊäÇ Çáíæã æÚáì ÇáÇÎÕ ÍíÇÉ ÌãíÚ ÇáäÇÒÍíä Ýí ßá ãßÇä ãä ÇáÚÑÇÞ. ÝÇáãåÇÌÑæä – Ýí Ðáß ÇáÝíáã – åã ÞÈá ßá ÔíÁ äÇÒÍæä åÇÑÈæä ãä ÈØÔ ßÝÇÑ ÞÑíÔ ÇáÐíä ÇÎÐæÇ ãäåã ßá ÔíÁ. æåäÇß Ýí ÇáãÏíäÉ æÌÏ ÇáãåÇÌÑæä ÇäÝÓåã æÍíÏíä ÈáÇ ãÇá Çæ ãÊÇÚ. ßÇä áÇ ÈÏ ãä ÇíÌÇÏ Íá ÓÑíÚ áåÐå ÇáãÔßáÉ, æßÇä ÇáÍá åæ ÇáãÄÇÎÇÉ æÊÞÇÓã áÞãÉ ÇáÎÈÒ. æÝí ÇáÝíáã ÚÇäÞ ÇáãåÇÌÑ (ÇáäÇÒÍ) ÇÈä ÇáãÏíäÉ ÇáÐí ÞÏã áå ßá ÔíÁ. åÐå ÇááÞØÉ ÔÇåÏäÇåÇ ÚÔÑÇÊ ÇáãÑÇÊ Ýí æÞÊ äÑì Ýíå ÍÇá ÇáãáÇííä ÇáÐí æÇÌåæÇ ÍíÇÉ ÞÇÓíÉ áÇ ÊÎÊáÝ Úä ÈÄÓ ÇáÞÑæä ÇáæÓØì ÍíË ßÇäÊ ÇáÇãÑÇÖ æÇáÇæÈÆÉ, æÇáÌæÚ íÝÊß ÈÇáÝÞÑÇÁ.
    ßíÝ íãßä Çä äÔÚÑ ÈæÖÚíÉ ÇáäÇÒÍíä¿¡ æãÇ åæ ÊÚÑíÝ  ÇáäÇÒÍ¿¡ Çäå ÈÇÎÊÕÇÑ ÔÎÕ ãÓÄæá Úä ÚÇÆáÉ æÌÏ äÝÓå Ýí ÇáÚÑÇÁ áÃä ÎØÑ ÇáãæÊ ÏÇåãå. áäÞá ÇÚÊãÇÏÇ Úáì áÛÉ ÇáÝíáã åÇÌÑ ÇáÌãíÚ ãä ÇáÇäÈÇÑ æÇáãæÕá æÕáÇÍ ÇáÏíä åÑÈÇ ãä ÇáãæÊ æÇáÈØÔ Çáì ãÏä ÇÎÑì, æáßäåã áã íÌ쾂 ãÝåæã ÇáãÄÇÎÇÉ, æÇäãÇ ÇÕØÏãæÇ ÈãÝåæã ÂÎÑ åæ ÇäÊÙÇÑ íæã ÇáÚæÏÉ. æÞÏ íßæä åÐÇ ÇáÇäÊÙÇÑ ÕÚÈÇ æËÞíáÇ ßãÇ åæ ÚäÏ ÇáÝáÓØíäí ÇáÐí íÑíÏ Çä íÚæÏ Çáì ÈáÇÏå. æÇáì Çä ÊÃÊí áÍÙÉ ÇáÑÌæÚ íÙá ÇáäÇÒÍæä íÔÚÑæä ÈÍÇÌÒ äÝÓí íÝÕáåã Úä ÇáÍíÇÉ ãä Íæáåã¡ æßá åãåã åæ Çä ÊäÊåí ãÚÇäÇÊåã Ýí ÇÞÑÈ ÝÑÕÉ.
    Ýí ÇÍíÇÁ ÈÛÏÇÏ (ãäØÞÉ ÇáÓÝíäÉ ãËáÇ) ÊæÌÏ ÇÍíÇÁ ËÇäæíÉ ÝÞíÑÉ ãáÊÕÞÉ áÅíæÇÆåã. áÞÏ Êã ØÈÎ ÇáÕÝÞÉ Èíä ãÇáß ÇáÈíÊ æÈíä ÇáäÇÒÍ. æÃÕá ÇáÕÝÞÉ åæ ÇáããÑ ÇáÐí ÕÇÑ ÈíÊÇ Çæ Çí ÝÑÇÛ ÂÎÑ íãßä Çä íÓÞÝ áíßæä ÓßäÇ áÚÏÉ ÇÝÑÇÏ. ÇãÇ ÇáäÓÈÉ ÇáÇßÈÑ ÝÞÏ ÓßäÊ ÊÍÊ ÓÞÝ ÎíãÉ, Çæ «ßÑÝÇä» Úáì ÇáÑÛã ãä ÕÚæÈÉ ÇáÍíÇÉ ÇáÊí ÏÝÚÊ ÈÇáÈÚÖ Çáì ÇáÇäÊÍÇÑ ÇÍÊÌÇÌÇ Úáì ÓæÁ ÇáãÚÇãáÉ æÇáÇåãÇá. æáÃæá ãÑÉ äÑì ÇáÇäÊÍÇÑ íÃÎÐ Ôßá ÇáÇÍÊÌÇÌ, æåÐÇ íÚäí ÑÝÖ ÇáäÇÒÍ áÃæÖÇÚå ÛíÑ ÇáÇäÓÇäíÉ.
    ÑÈãÇ áã íßä ßá ÇáÐíä ÊÑᑀ ÈíæÊåã íÚÊÞÏæä Ãäåã ÓíÌÏæä ÚäÇÞÇ ãËÇáíÇ Ýí ÇäÊÙÇÑåã áßäåã ÚÑÝæÇ ÝíãÇ ÈÚÏ Çä ÇáÍíÇÉ ÇÞÓì, æÇä ÊÝÇÕíá ÚíÔåã åäÇ æåäÇß ÇßÈÑ ãä Çä ÊÍÊãá Çæ ÊØæá.
    ÞÈá ÇíÇã ÚÑÖÊ ÇÍÏì ÇáÝÖÇÆíÇÊ ÈÑäÇãÌÇ ÊÞæã ÝßÑÊå Úáì ÇÕØÍÇÈ ÚÇÆáÉ áÞÖÇÁ íæã æÇÍÏ ãä ÇáÕÈÇÍ Çáì ÇáãÓÇÁ ÎÇÑÌ «ÇáãÎíã» ÇáÐíä íÚíÔæä Ýíå. íæã Ýíå Çßá æÔÑÈ æÔÑÇÁ ãáÇÈÓ áßá ÇÝÑÇÏ ÇáÇÓÑÉ. ÇáÝßÑÉ ÊÈÏæ ÌãíáÉ æåÇÏÝÉ áßä ÇáäÇÒÍ ÇáÓÌíä ÊÍÊ ÓÞÝ ÎíãÉ Çæ «ßÑÝÇä» áÇ íÔÚÑ ÈÊÍÑÑ ÑæÍå ãä ÓÌä ÇáÈÄÓ ÛíÑ ÇáãÝåæã ÇáÐí íÚíÔ Ýíå¡ ÝåäÇß ÔíÁ ÛÇãÖ íÓíØÑ Úáì ãÒÇÌ ßá ÇæáÆß ÇáãäÝííä ÇáÐíä æÌ쾂 Ýí ÇáÇäÊÍÇÑ ÍáÇ æÇÞÚíÇ ÇÑÍã ãä ÍíÇÉ áÇ íÞÏÑæä Úáì ãæÇÕáÊåÇ. áßä ÇáÓÄÇá ÇáÇåã åæ: ãä íÇ ÊÑì íÝßÑ Ýí åÐå ÇááÍÙÉ ÈÃä íäÊÍÑ..æåá åäÇß ãä ÓíÓÇÚÏå æíÞæá áå ÊæÞÝ áÇ ÊÍÊÌ ÈåÐå ÇáØÑíÞÉ¿.
  • ترامب يختطف الحزب الجمهوري

    ÏÇäÇ ãíáíÈÇäß 
    «ÓÃÞÈá ÈÓÑæÑ ÚÈÇÁÉ ÇáÛÇÖÈ». åßÐÇ ÑÏ ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ Úáì ÍÇßãÉ æáÇíÉ ßÇÑæáÇíäÇ ÇáÌäæÈíÉ¡ äíßí åÇáí¡ ÇáÊí ÏÚÊ ÇáÃãíÑßííä ÈÌÑÃÉ¡ ÎáÇá ÊÞÏíãåÇ ÇáÑÏ ÇáÌãåæÑí Úáì ÎØÇÈ ÍÇáÉ ÇáÇÊÍÇÏ¡ áãÞÇæãÉ ÅÛÑÇÁ «ÃÊÈÇÚ ÇáÏÚæÇÊ ÇáãÖÑÉ ÇáÕÇÏÑÉ Úä ÇáÃÕæÇÊ ÇáÛÇÖÈÉ». æÇáÍÞ Ãä áÇ ÃÍÏ íÈÑÚ Ýí ÇÑÊÏÇÁ ÚÈÇÁÉ ÇáÛÇÖÈ ãËá ÊÑÇãÈ. ÃãÇ ÈÞíÉ ÇáãÊäÇÝÓíä Úáì ÇáÊÑÔíÍ ÇáÌãåæÑí¡ ÝíÈÏæä ÓÚÏÇÁ ÈãÓÇÚÏÊå Úáì ÇÑÊÏÇÁ åÐå ÇáÚÈÇÁÉ.
    ÇáÌãåæÑíæä íÚÌÈåã ÅáÞÇÁ Çááæã Úáì ÊÑÇãÈ æÇÊåÇãå ÈÇÎÊØÇÝ ÇáÍÒÈ¡ áßä ÇáãÓÄæáíÉ íÊÍãáåÇ ÃíÖÇð ÇáãÊäÇÝÓæä ÇáÂÎÑæä Ýí ÇáÓÈÇÞ áÃäåã Óã꾂 ÈÍÏæË Ðáß¡ ÈíäãÇ áã íÚÏ ÊÝÕáäÇ Úä ãæÚÏ ÇäÊÎÇÈÇÊ ÂíæÇ ÇáÊãåíÏíÉ Óæì ÃÓÈæÚíä. æÝí åÐÇ ÇáÅØÇÑ íãßä ÇáÞæá: Åä ãäÇÙÑÉ ãÓÇÁ ÇáÎãíÓ ãËáÊ ÊØæÑÇð ÂÎÑ íÈÚË Úáì ÇáßÂÈÉ: Ðáß Ãä ÃíÇð ãä ÇáÑÌÇá ÇáÃÑÈÚÉ ÇáæÇÞÝíä Úáì ÇáÎÔÈÉ- ãÇÑßæ ÑæÈíæ Ãæ ÌíÈ ÈæÔ Ãæ ßÑíÓ ßÑíÓÊí Ãæ Ìæä ßÇÔíÔ– ßÇä íãßä Ãä íßæä ÈÏíáÇð ããßäÇð ááÎæÝ æÇáÔÚÈæíÉ ÇáÊí íÞÏãåÇ ÊÑÇãÈ æÊíÏ ßÑæÒ.. áßäåã ÈÏáÇð ãä Ðáß æÞÝæÇ Úáì ÇáÎÔÈÉ æÑÇ꾂 íÊÔÇÌÑæä Ýí ãÇ Èíäåã¡ æáã íÞÏãæÇ ÔíÆÇð ÛíÑ ÊÞáíÏ ÖÚíÝ áÛÖÈ ÊÑÇãÈ.
    Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÝÚäÏãÇ ÓõÆá ßá æÇÍÏ ãäåã Úä ÑÃíå Ýí ãÎØØ ÊÑÇãÈ ÇáÞÇÖí ÈãäÚ ÇáãÓáãíä ãä ÇáåÌÑÉ Åáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ ÞÇá ßÇÔíÔ: «Åääí ãä ÇáãÄíÏíä áÊÚáíÞ ÇÓÊÞÈÇá ÇááÇÌÆíä ÇáÓæÑíí仡 æÞÇá ßÑíÓÊí: «áÞÏ ÞáÊõ ãäÐ ÇáÈÏÇíÉ Åäå íäÈÛí ÃáÇ äÓÊÞÈá Ãí áÇÌÆíä ÓæÑíí仡 æÞÇá ÑæÈíæ: «ÊÑÇãÈ ÇÓÊÛá ÈÚÖ ãÔÇÚÑ ÇáÛÖÈ ÇáãæÌæÏÉ Íæá åÐÇ ÇáãæÖæÚ»¡ ÈíäãÇ ÞÇá ßÑæÒ: «ÃÊÝåã áãÇÐÇ ÞÇá ÊÑÇãÈ ãÇ ÞÇáå¡ æÃÝåã áãÇÐÇ íÔÚÑ ÇáÃãíÑßíæä ÈÇáÅÍÈÇØ æÇáÎæÝ æÇáÛÖÈ».
    ßÇä ÈæÔ ÇáæÍíÏ ÇáÐí ÚÈøÑ Úä ÇáÛÖÈ ãä ÊÕÑíÍ ÊÑÇãÈ¡ ÅÐ ÑÏø ãÊÓÇÆáÇ: «ßá ÇáãÓáãíä¡ ÍÞÇð¿»¡ áßäå áã íÍÙ ÈÝÑÕÉ áÅÈÑÇÒ ÇáÊÈÇíä ãÚ ãæÞÝ ÊÑÇãÈ Ýí ÇáãäÇÙÑÉ ÇáÓÈÇÚíÉ.
    ÇáÓÈÇÞ ÇáÌãåæÑí íæÕÝ ÚÇÏÉ ÈÇÚÊÈÇÑå ÊäÇÝÓÇð Èíä ãÑÔÍíä áÏíåã ÝÑÕÉ ÖÆíáÉ Ýí ÇáÝæÒ æÇáãÄÓÓÉ ÇáÍÒÈíÉ¡ áßäå Ýí ÇáæÇÞÚ ãÚÑßÉ Èíä ÇáÔÚÈæííä (ßÑæÒ æÊÑÇãÈ) æÇáÃäÇäííä (ÑæÈíæ æÈæÔ æßÑíÓÊí æßÇÔíÔ). æåÄáÇÁ ÇáÃÎíÑíä íÑÝÖæä ÊäÙíÝ ÇáãíÏÇä ÍÊì íÓÊØíÚ ÃÍÏåã åÒã ÇáÔÚÈæííä. Èä ßÇÑÓæä¡ ÇáãÊäÇÝÓ ÇáÂÎÑ Úáì ÇáÎÔÈÉ¡ ÈÏÇ ÔÇÑÏÇð ÎáÇá ÇáãäÇÙÑÉ.
    ÇÓÊØáÇÚÇÊ ÇáÑÃí ÊÄßÏ ÇáæÖÚ ÇáÕÚÈ¡ ÅÐ íÍÕá ÊÑÇãÈ¡ Ýí ÇáãÊæÓØ¡ Úáì ÞÑÇÈÉ ËáË ÃÕæÇÊ ÇáÌãåæÑííä¡ ÈíäãÇ íÍÕá ßÑæÒ Úáì ÇáÎãÓ. ÃãÇ ÇáÃÑÈÚÉ ÇáÂÎÑæä¡ ÝíÍÕáæä ãÚÇð Úáì äÍæ ÑÈÚ ÇáÃÕæÇÊ¡ æåæ ãÇ íßÝí áãäÍ ÇáäÇÎÈíä ÈÏíáÇð ããßäÇð áÊÑÇãÈ æßÑæÒ¡ áæ Ãäåã íÞÏãæä ÇáÈáÏ Úáì ÈÞíÉ ÇáÇÚÊÈÇÑÇÊ.
    æÇáÃÏåì ãä Ðáß Ãäåã íÈÏæä ÑÇÖíä Úä ÊÞáíÏ ÊÑÇãÈ æãÍÇßÇÊå. ßãÇ Ãäå áÇ ÃÍÏ ãäåã ÇÓÊØÇÚ Ãä íßæä äÏÇð áÊÑÇãÈ Ýí ÇáÊÎæíÝ ãä ÇáÂÎÑ æßÑÇåíÊå.
    æÇáæÇÞÚ Ãäå áÇ ÊæÌÏ ØÑíÞÉ áÈÒ ÊÑÇãÈ Ýí ÇáÔÚÈæíÉ. æÈÇáÊÇáí¡ ÝÅÐÇ ßÇä ãäÇÝÓæ ÊÑÇãÈ ÇáÂÎÑíä ÓíßÊÝæä ÈÊÞáíÏ ÛÖÈå æÔßøå ÇáãÑÖí¡ ÝáãÇÐÇ íÝÊÑÖ ÈÇáäÇÎÈíä Ãä íÞÈáæÇ ÇáäÓÎÉ ÇáãÞáÏÉ ÅÐÇ ßÇäæÇ íÓÊØíÚæä ÇáÍÕæá Úáì ÇáäÓÎÉ ÇáÃÕáíÉ¿
    ÇáÍá ÇáÃÝÖá¡ ÈÇáØÈÚ¡ åæ ÊÞÏíã ÈÏíá¡ æåæ ÃãÑ áÇ íÓÊØíÚ ÇáÌãåæÑíæä ÇáÂÎÑæä ÇáÞíÇã Èå áÃäåã ãäåãßæä Ýí ÇáÇÞÊÊÇá Ýí ãÇ Èíäåã¡ ÝíãÇ íÞÊÑÈ ÊÑÇãÈ ãä ÇáÝæÒ ÈÊÑÔíÍ ÇáÍÒÈ ÇáÌãåæÑí!
  • دروس الماضي الإرهابي

    ÈíÈ ÓíÝíÑÌäíäí 
    ÃÕíÈÊ ÇæÑæÈÇ ÈÍÇáÉ ãä ÇáÐÚÑ ÇáßÇãá ãäÐ åÌãÇÊ ÈÇÑíÓ ÇáÅÑåÇÈíÉ Ýí ÔåÑ ÊÔÑíä ÇáËÇäí ÇáãÇÖí¡ áßä íÌÈ Çä äÚÑÝ ÈÃäå áíÓÊ åÐå ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÊÊÚÑÖ ÝíåÇ ÃæÑæÈÇ Åáì ÃÚãÇá ÇáÚäÝ¡ æÅÐÇ ßÇä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÞÏ ÈÏà ãÄÎÑÇ æßÃäå æÇÍÉ ááÊÓÇãÍ æÇáÃãä Ýí ÚÇáã ãÖØÑÈ¡ ÝÇáÓÈÈ åæ Ãä ÇáÌíáíä ÇáÓÇÈÞíä ãä ÇáÃæÑæÈííä áã íÝÞ쾂 åÏæÁåã. æÚÇÔ ÛÇáÈíÉ ÇáÐíä æá쾂 Ýí ÚÔÑíäíÇÊ æËáÇËíäíÇÊ ÇáÞÑä ÇáãÇÖí Ýí Ùá ÇáÏíßÊÇÊæÑíÉ¡ ãä ÃáãÇäíÇ Åáì ÅíØÇáíÇ¡ æãä ÇáÈÑÊÛÇá Åáì ÈæáäÏÇ¡ æÎÇÖæÇ ÍÑÈÇ ØæíáÉ¡ äÊÌ ÚäåÇ ÚÔÑÇÊ ÇáãáÇííä ãä ÇáÎÓÇÆÑ ÇáÈÔÑíÉ. ÃãÇ ÃæáÇÏåã¡ æåã ÇáÃæÑÈíæä ÇáÐíä æá쾂 ãÇ Èíä 1946 æ1966¡ ÝÞÏ äÔÃæÇ ãÚ ÇáÅÑåÇÈ.
    ßÇä ÇÛáÈ ÇáÅÑåÇÈ ãÊæØä ÇáÃÕá¡ ÑÛã Ãä ÈÚÖå ÞÏ äÔà Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ¡ æáã íÍÕá ÔíÁ ßÇÑËí ÇáæÞÚ ãËáãÇ ÔåÏÊå ÇÚÊÏÇÁÇÊ ÈÇÑíÓ¡ áßäå ßÇä áÇ íÒÇá ÕÇÏãÇ¡ ßãÇ Ãä ÚåÏ ÇáÅÑåÇÈ ÇÓÊÛÑÞ æÞÊÇ ØæíáÇ. æÝí ÓÈÚíäíÇÊ æËãÇäíäíÇÊ ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä¡ ßÇäÊ ÇáåÌãÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÊÍÕá ÈÔßá íæãí¡ æßÇäÊ ãÑÚÈÉ æßÑíåÉ ÊãÇãÇ ãËá ÇáÊåÏíÏ ÇáÐí ãËáå áÇÍÞÇ ÊäÙíã ÇáÞÇÚÏÉ¡ æÍÇáíÇ “ÏÇÚÔ”º Ýãä ÇáÌíÔ ÇáÌãåæÑí ÇáÇíÑáäÏí ÇáÓÑí Åáì ãÌãæÚÉ “ÇÓßæÇÏí ÊÇ ÇÓßÇÊÇÓæÇäÇ” ÇáÅäÝÕÇáíÉ Ýí ÅÞáíã ÇáÈÇÓß ÇáÅÓÈÇäí¡ æãä ãäÙãÉ “ÇáÚãá ÇáãÈÇÔÑ” ÇáÝÑäÓíÉ Åáì “ÌãÇÚÉ ÇáÌíÔ ÇáÃÍãÑ” ÇáÃáãÇäíÉ¡ Åáì “ÇáÃáæíÉ ÇáÍãÑÇÁ” æ”ÇáÚäÇÕÑ ÇáËæÑíÉ ÇáãÓáÍÉ” Ýí ÅíØÇáíÇ¡ ßÇäÊ ÇáÎáÇíÇ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáãÊØÑÝÉ æÇáÚäíÝÉ ÊãËá ÇáãÚíÇÑ ÊÞÑíÈÇ. æÃÊì ÂÎÑæä ãä ÎÇÑÌ ÇáÞÇÑÉ ÈãÓÊæì ÚÇá¡ ÃãËÇá ÇáÝáÓØíäí ÃÈæ äÖÇá æÇáÝäÒæíáí ÇáãæáÏ ÇíáíÊÔ ÑÇãíÑíÒ ÓÇäÔíÒ¡ ÇáãÚÑæÝ ÈßÇÑáæÓ ÅÈä Âæì¡ ßÇäæÇ æÑÇÁ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáåÌãÇÊ ÇáÃßËÑ ÏãæíÉ æÊãíøÒÇ Ýí Êáß ÇáÝÊÑÉ. æáã íßä ÈÅãßÇä ÇáãÑÁ ÃÈÏÇ ãÚÑÝÉ Ãíä æãÊì¡ æßíÝ¡ Óíßæä ÇáÅÚÊÏÇÁ ÇáÞÇÏã¡ ÝÑÈãÇ ÓíÞÏã ÇáÅÑåÇÈíæä Úáì ÇÎÊØÇÝ æÅÚÏÇã ÓíÇÓí ãÇ¡ Ãæ ÊÝÌíÑ äÇÏ áíáíº æÑÈãÇ ÓíÎÊØÝæä ØÇÆÑÉ¡ Ãæ íÓíØÑæä Úáì ãÈäì ÅÍÏì ÇáÓÝÇÑÇÊ.
    æØÈÞÇ áÞÇÚÏÉ ÈíÇäÇÊ ÇáÅÑåÇÈ ÇáÚÇáãí¡ ÝÅä ÓäæÇÊ ÇáÅÑåÇÈ ÔåÏÊ ÐÑæÊåÇ Ýí 1979¡ ãÚ ÍÕæá 1,019 ÇÚÊÏÇÁ íæãíÇ¡ æÎáÇá ÓÈÚíäíÇÊ æËãÇäíäíÇÊ ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä¡ ßÇä ÇáãÊæÓØ íÔíÑ Åáì ÍÕæá ÚÔÑ åÌãÇÊ ÃÓÈæÚíÇ. æÞÊá äÍæ 440 ÔÎÕ ÌÑÇÁ ÇáÅÑåÇÈ Ýí 1988¡ ÈÖãäåã 270 ÞÖæÇ Ýí ÊÝÌíÑ ØÇÆÑÉ ÔÑßÉ ÈÇä ÃãíÑßÇä ÝæÞ áæßíÑÈí Ýí ÇÓßÊáäÏÇ¡ ÈÚãá ÅÑåÇÈí ÃãÑ Èå ÇáÒÚíã ÇááíÈí ÇáÑÇÍá ãÚãÑ ÇáÞÐÇÝí.
    Ýí ÅíØÇáíÇ¡ æÈíä 1969 æ1988¡ ÍÕá ÃßËÑ ãä 1300 åÌæã ÅÑåÇÈí¡ ãä ÞÈá ßáÇ ÇáØÑÝíä ÇáãÊÔÏÏíä¡ ÇáíÓÇÑí æÇáíãíäí¡ ßÇä ãä ÈíäåÇ ÇÎÊØÇÝ æÅÚÏÇã ÑÆíÓ æÒÑÇÁ ÓÇÈÞ¡ “ÇáÏæ ãæÑ攡 Ýí 1978¡ ßãÇ Êã ÞÊá ÎãÓÉ ãä ÃÝÑÇÏ ÍãÇíÊå¡ æÊÝÌíÑ ãÍØÉ ÇáÓßß ÇáÍÏíÏíÉ ÇáÑÆíÓÉ Ýí ãÏíäÉ ÈæáæäÇ Ýí 1980¡ ÇáÊí ÃÓÝÑÊ Úä ãÞÊá 85 ÔÎÕÇ æÅÕÇÈÉ ãÆÊíä ÂÎÑíä. æÝí ÛÖæä ÚÞÏíä ãä ÇáÒãä¡ ÞÊá 458 ÔÎÕÇ¡ ÈÖãäåã ÓíÇÓíæä æÞÖÇÉ æäÞÇÈíæä æÕÍÝíæä æÃßÇÏíãíæä¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÃßËÑ ãä ÃáÝ ãÕÇÈ ÈÌÑæÍ ÈáíÛÉ. æãÚ Ðáß¡ ÇÓÊãÑÊ ÃæÑæÈÇ ÈÍíÇÊåÇ¡ ÝãÚ ÅÎÝÇÞ ÇáÍßæãÇÊ¡ ÈÞí ÇáÓíÇÓíæä æÇáäÇÓ ãÍÇÝÙíä Úáì åÏæÆåã. æÈÇáäÓÈÉ ááÃÌíÇá ÇááÇÍÞÉ¡ ÇæáÆß ÇáÐíä æá쾂 Èíä ÚÇãí 1980 æ2000¡ ÝÇä ãÇ íÍÕá ÇáÂä åæ ÃãÑ ÌÏíÏ æãËíÑ ááÝÒÚ. æäæå ÇáÑÆíÓ ÇáÝÑäÓí “ÝÑÇä åæáÇäÏ” Åáì Ãä ÛÇáÈíÉ ÖÍÇíÇ åÌãÇÊ ÈÇÑíÓ ßÇäÊ ÃÚãÇÑåã ÊÞá Úä ÇáÎÇãÓÉ æÇáËáÇËíä¡ æÃØáÞ Úáíåã “Ìíá ÈÇÊÇßáÇ䔡 ÇáãÔÊÞ ãä ÊÓãíÉ ÞÇÚÉ ÇáÍÝáÇÊ ÇáãæÓíÞíÉ ÇáÊí ÔåÏÊ ÝÞÏÇä ÛÇáÈíÉ ÇáÖÍÇíÇ áÃÑæÇÍåã. æíÚÊÈÑ åÄáÇÁ ÇáÔÈÇÈ æÇáÔÇÈÇÊ ÇáãæåæÈæä¡ ÃÕÍÇÈ ÇáÚÞæá ÇáãÊÝÊÍÉ¡ ÃæÑæÑÈÇ ãæØäÇ áåã¡ æíäÈÛí Ãä áÇ íÊã ÎÐáÇäåã. æÈÚÏ 25 ÓäÉ Úáì ÂÎÑ ÚåÏ ãä ÇáÅÑåÇÈ¡ íÞÚ Úáì ÇáÌíá ÇáÃÓÈÞ æÇÌÈ ÊÐßíÑ ÇáÌíá ÇááÇÍÞ áåã¡ æåã ÈãËÇÈÉ ÃÈäÇÆåã¡ ÈãÇ ßÇä ÝÇÚáÇ Ýí ÇáÊÕÏí ááÅÑåÇÈ¡ æÝí ÇáäåÇíÉ¡ ÏÍÑå æÐáß ãä ÎáÇá ãÇ íáí.
    ÃæáÇ¡ íÌÈ ÚÏã ÇáÓãÇÍ ÈÅÚØÇÁ åÄáÇÁ ÇáÞÊáÉ ÃíÉ ãÕÏÇÞíÉ¡ ÝÔÃäåã ÔÃä ãä ÓÈÞåã ÊãÇãÇ¡ Ýåã ÃÔÎÇÕ ãÊÚÕÈæä ãÞÊäÚæä Ãä ãÚÊÞÏÇÊåã ÊÈÑÑ ÌãíÚ ÇáÃÝÚÇá¡ æÈÖãäåÇ ÞÊá ÃÞÑÇäåã ãä ÇáÈÔÑ¡ ÝáÇ ÔíÁ¡ áÇ ÚÞíÏÉ ÝßÑíÉ¡ æáÇ Þíã ËÞÇÝíÉ¡ æÈÇáÊÃßíÏ áÇ ÑÈ¡ íÈÑÑ ÞÊá ÇáäÇÓ ÇáÃÈÑíÇÁ Ýí ãÞåì Ãæ ãáÚÈ ÑíÇÖí Ãæ ÞÇÚÉ ÍÝáÇÊ ãæÓíÞíÉ¡ Ãæ Ýí ãÍØÉ ááÓßß ÇáÍÏíÏ æÝí ÇáÍÇÝáÇÊ æÇáÞØÇÑÇÊ¡ ßãÇ ÍÕá Ýí ãÏÑíÏ Ýí 2004¡ ÍíË ÞÊá 191 ÔÎÕÇ æÌÑÍ 1800¡ æÝí áäÏä Ýí 2005¡ ÈãÞÊá 52 ÝÑÏ æÌÑÍ 700 ÂÎÑíä¡ æåãÇ ÃÝÙÚ ãÇ ÃÑÊßÈ ãä ÃÚãÇá ããíÊÉ Ýí ÃæÑæÈÇ ÎáÇá ÇáÚÞÏ ÇáãÇÖí. ËÇäíÇ¡ íäÈÛí ÚÒá ÇáÅÑåÇÈííä Úä ÈÞíÉ ÇáãÌÊãÚ áãäÚåã ãä äÔÑ ãÚÊÞÏÇÊåã ÇáãÓãæãÉ. áäÃÎÐ ÅíØÇáíÇ ßãËÇá¡ ÝÝí ÚÞÏ ÇáÓÈÚíäíÇÊ¡ ÍÇæá äÇÔØæä ãäÊãæä ááÃáæíÉ ÇáÍãÑÇÁ ÊÌäíÏ ÇáÚãÇá æÇáäÞÇÈííä æÇáØáÈÉ áÃÌá ÊØæíÑ æÖÚ ÍÑßÊåã ãä ÅÑåÇÈ Åáì ËæÑÉ¡ áßäåã ÝÔáæÇ¡ ÝÞÏ ÑÝÖÊåã ÇáãÚÇãá æÇáãÏÇÑÓ æÇáÌÇãÚÇÊ¡ ÝÊáß ÇáãÄÓÓÇÊ ÑÈãÇ áã ÊÓÇäÏ ÇáÍßæãÉ Ãæ ÇáæÖÚ ÇáÞÇÆã¡ áßäåÇ áã Êßä ãÓÊÚÏÉ ááÞÊá áÊÍÞíÞ ÃåÏÇÝ ÇáäÔØÇÁ. æíÓÚì ÇáãÊÚÕÈæä áÜ”ÏÇÚÔ” Çáíæã Åáì ÏÚã ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáãÓáãÉ Ýí ÃæÑæÈÇ áåã¡ æãä Çáãåã ááÛÇíÉ ÚÏã ÍÕæáåã Úáì åÐÇ ÇáÏÚã. ËÇáËÇ¡ “ÅÈÞì åÇÏÆÇ æÊÇÈÚ ÍíÇÊß”¡ åÐÇ ÇáÔÚÇÑ ÇáÐí ÇÓÊäÈØÊå ÇáÍßæãÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ Ýí 1939 áÊÚÒíÒ ÇáÑæÍ ÇáãÚäæíÉ áãæÇÌåÉ ÇáåÌãÇÊ ÇáÌæíÉ ÇáÖÎãÉ æÇáÊåÏíÏ ÈæÞæÚ ÛÒæ ÍÞíÞí ãä ÇáäÇÒííä¡ Êã ÅÚÇÏÉ ÇßÊÔÇÝå ãÄÎÑÇ æØÈÇÚÊå æáÕÞå Úáì ÚÏÏ áÇ íÍÕì ãä ÇáÃÞÏÇÍ æÇáÈØÇÞÇÊ æÇáÞãÕÇä æÇáÚáÇãÇÊ¡ áíÕÈÍ ãßÑÑÇ ÊãÇãÇ. 
  • كيف تصبح الجريمة إرهاباً!

    ÑæÈÑÊ ÝíÓß 
    åäÇáß ÇáßËíÑ ãä ÇáÞæÇÓã ÇáãÔÊÑßÉ ÇáÊí ÊÌãÚ Èíä ÑÌÇá ÇáÔÑØÉ æÇáãÑÇÓáíä ÇáÕÍÝííäº ßáÇåãÇ ãä ÊáÇãíÐ ÇáÍãÇÞÉ ÇáÈÔÑíÉ¡ æáÏíåãÇ ÚáÇÞÉ ÊäÇÖÍíÉ- ØÝíáíÉ¡ áÐÇ ÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÊÞÇÑÈ ÇáßÈíÑ áæÌåÇÊ äÙÑåãÇ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÌÑíãÉ ØÈíÚí ÌÏÇ.
    ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÞáíáÉ ÇáãÇÖíÉ¡ ÇßÊÔÝÊ Ãä åäÇáß ÌÑÇÆã ÈÓíØÉ (ÌÑíãÉ ÚÕÇÈÇÊ¡ ÌÑíãÉ ÞÊá íÑÊßÈåÇ ØáÇÈ Ãæ ãÚÇÑÖæä ááÅÌåÇÖ ãÌÇäíä æãÓáÍæä¡ Ãæ ÝÑÞ ÇÛÊíÇáÇÊ ãä ÇáãÇÝíÇ)¡ æ”ÌÑÇÆã ÅÑåÇÈíÉ” íÌÈ Ãä íßæä ÇáØÑÝ ÇáãÐäÈ ÝíåÇ ÛÇÖÈ ÓíÇÓíÇ¡ ãæÇáò Ãæ ãÊÃËÑ ÈÔßá ãÈÇÔÑ Ãæ ÛíÑ Ðáß ÈÇäÍÑÇÝ Ïíäí æÃÝÑÇÏ “ØÇÆÝÉ ãæÊ” íßæäæä ÃÔÑÇÑÇ æÓÇÏííä æãÑÖì æãÊÎáÝíä ÚÇÏÉ¡ æáÇ ÍÇÌÉ ááÞæá Ãä ÇáÝÆÉ ÇáÃÎíÑÉ ÊÔãá “ãÊØÑÝíä ãä ÇáÈáÏ äÝÓå” íÐÈÍæä ÇáäÇÓ ÈÛÖ ÇáäÙÑ Úä Ïíäåã ÈÓÈÈ ãÛÇãÑÇÊ ÇáÛÑÈ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ.
    Ýí ÇáÍÞíÞÉ íÚäí åÐÇ Ãä ÇáÌÑÇÆã “ÇáÇÚÊíÇÏíÉ” – ÇáÞÊá ÇáÌãÇÚí ááÛÑÈííä Úáì íÏ ÇáÛÑÈííä ÈÓÈÈ ÇáãÇá æÇáÌÔÚ æÇáÇäÊÞÇã ÇáÔÎÕí Ãæ ÇáÑÛÈÉ ÈÞÊá ÇáÈÔÑ ÇáãÑÊÈØÉ ÈÇáãÎÏÑÇÊ- ÊÚÇãá Úáì ÃäåÇ ØÈíÚíÉ äæÚÇ ãÇ¡ ÃãÇ ÇáÌÑíãÉ “ÇáÅÑåÇÈíÉ” ÝÊÔíÑ ÏÇÆãÇ Åáì Ãä ÇáãÓáãíä åã ÇáãÓÄæáæä¡ ÈÚÈÇÑÉ ÃÎÑì ÇáãÌÑã ÃÍÏ ÃÕÏÞÇÆäÇ Ãæ ãÚÇÑÝäÇ ÃãÇ ÇáÅÑåÇÈí ÝãÓáã Ðæ ÈÔÑÉ ÏÇßäÉ íßÑå ÞíãäÇ æíÑÛÈ ÈÞØÚ ÑÄæÓäÇ¡ æåæ ãÌäæä ÈÇáÊÃßíÏ. ÔåÏäÇ ÇáØÈíÚÉ ÇáãÊÐÈÐÈÉ áåÐÇ ÇáåÑÇÁ ãÈÇÔÑÉ ÈÚÏ ÞÊá 14 ÃãíÑßíÇ Ýí ßÇáíÝæÑäíÇ¡ Ýí ÈÏÇíÉ ÇáÃãÑ ÕÑÍ ÃÝÑÇÏ ÇáÔÑØÉ ÇáÃãíÑßíÉ Ãäåã áÇ íÚáãæä ÝíãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ Êáß “ÌÑíãÉ ÐÇÊ ÚáÇÞÉ ÈÇáÅÑåÇÈ” ææÕÝæåÇ ÈÚãáíÉ ÅØáÇÞ äÇÑ Úáì ãÌãæÚÉ ÃÔÎÇÕ.
    äÞáÊ ÞäæÇÊ ÊáÝÒíæäíÉ ßËíÑÉ ÈÃä ÇáÌÑíãÉ äÇÊÌÉ Úä ÎáÇÝ Ýãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä ÇáãÓáÍ ÞÏ ÛÖÈ ÈÓÈÈ ÊæÌíå ÃÍÏ ÇáÖÍÇíÇ ÇáÅåÇäÇÊ áåº áßä ÇÊÖÍ Ýí æÞÊ áÇÍÞ Ãä ÇÓãå íÏá Úáì ßæäå ãÓáãÇ æÃäå ÇÍÊÝÙ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÒæÌÊå ÈãÓÊæÏÚ ÃÓáÍÉ Ýí ãäÒáå æÊÚåÏ ÈÇáæáÇÁ áÏÇÚÔ¡ áÐÇ ÃÕÈÍÊ ÇáÌÑíãÉ “ÚãáÇ ÅÑåÇÈíÇ”¡ æáÎáØ åÐÇ ÇáÊÚÑíÝ ÇáÌÏíÏ ÈÔßá ÃßÈÑ ÚÈÑÊ ÇáÔÑØÉ Úä ÚÏã ÇáÊÃßÏ ÝíãÇ ÅÐÇ ßÇä ááÒæÌíä ÇÑÊÈÇØ ãÈÇÔÑ ÈÇáÊäÙíã ÑÛã ÅÚáÇä ÇáÃÎíÑ Úä ãÓÄæáíÊå¡ Ëã ÇÊÖÍ ÃäåãÇ ÞÏ “ÊØÑÝÇ” ÞÈá ÓäæÇÊ ãä ÇáãÌÒÑÉ. Ýí ÍÇÏËÉ ØÚä ãÍØÉ ãÊÑæ áäÏä ÇáÃÎíÑÉ ÃÕÈÍÊ ÇáãÕØáÍÇÊ ÃßËÑ ÅÑÈÇßÇ¡ ÝÝí ÈÏÇíÉ ÇáÃãÑ ßÇäÊ ÇáÔÑØÉ “ÊÍÞÞ ÈÍÇÏËÉ ØÚä” Ýí “áíÊæäÓÊæä”¡ áßä ÈÚÏ ÇäÊÔÇÑ ÊÓÌíá ÕÇÍ Ýíå ÃÍÏåã: “åÐÇ ãä ÃÌá ÓæÑíÇ” æÑÏ ÂÎÑ: “ÃäÊ áÓÊ ãÓáãÇ íÇ ÃÎ픡 ÇÚáäÊ ÇáÔÑØÉ Ãäå “ÍÇÏË ÅÑåÇÈí” æÇåÊã “ÏíÝíÏ ßÇãíÑæä” ÈÇáÚÈÇÑÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ æÇÊåã ÑÌá ÈÇáÔÑæÚ ÈÇáÞÊá áÇÍÞÇ.Ýí ÇáËãÇäíäíÇÊ ÚäÏãÇ ßÇä ÇáÌíÔ ÇáÈÑíØÇäí æÇáÌíÔ ÇáÌãåæÑí ÇáÇíÑáäÏí (IRA) Ýí ÞÊÇá ÍÊì ÇáãæÊ ÔãÇá ÇíÑáäÏÇ¡ ÓÚÊ ÍßæãÉ ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ ÌÇåÏÉ áÊØáÞ Úáì ÃÝÑÇÏ ÇáÃÎíÑ áÞÈ ÇáãÌÑãíä- Çæ ÃÔÑÇÑ æíÇÆÓíä æÍÊì ãÌÑãíä ÅÑåÇÈííä- áíÓåá ÇÞÊíÇÏåã ÈÇÓÊÎÏÇã ÇáÞÇäæä æÇáÍßã Úáíåã ÈÇáÓÌä áÓäæÇÊ ÚÏíÏÉ¡ ãåãÇ ßÇä ÓÈÈ ÍãáÊåã ÇáÚäíÝÉ. Ëã ÞÑÑ ÃÝÑÇÏ (IRA) Ãäåã íÑÛÈæä ÈÊÓãíÊåã “ÓÌäÇÁ ÓíÇÓííä” – ÇáäÓÎÉ ÇáãåÐÈÉ ãä “ÅÑåÇÈííä”- áÃäåã ÃÑÇ쾂 Ãä íäÙÑ ÇáÌãíÚ Åáì ÌÑÇÆã ÇáÞÊá æÇáÓÑÞÉ æÇáÊÎæíÝ ÇáÊí ÇÑÊßÈæåÇ Úáì ÃäåÇ “ÌÑÇÆã ÓíÇÓíÉ” áíÎÊáÝæÇ Úä ÃÚÖÇÁ ÇáãÇÝíÇ æÇáÞÊáÉ ÇáãÃÌæÑíä æÇáãÛÊÕÈíä æÇáÓÇÏííä ÇáÐíä íÛÒæä ÌãíÚ ÇáãÌÊãÚÇÊ ÈÖãäåÇ ÔãÇá ÇíÑáäÏÇ. 
    ÊÍã ááÝæÒ ÈáÞÈ “ÇáÓíÇÓííä” ÍÊì Åäåã ÔÇÑᑀ Ýí ÅÖÑÇÈÇÊ Úä ÇáØÚÇã¡ æãÇÊ ÚÔÑÉ ãäåã ÊÍÊ ÃäÙÇÑ ÇáÓíÏÉ “ÊÇÊÔÑ” ÇáÈÇÑÏÉ¡ ÛíÑ Åä ÍßæãÉ ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ ÇÓÊÓáãÊ áÌãíÚ ãØÇáÈåã ÊÞÑíÈÇ¡ æÃÕÈ꾂 ÓíÇÓííä áíØáÞ ÓÑÇÍåã ÈÚÏ ÅÚáÇä ÇáÓáÇã¡ ÝíãÇ ÈÞí ÇáãÌÑãæä ãä áÕæÕ æÞÊáÉ ÇíÑáäÏííä Ýí ÞÈÖÉ ÌáÇáÊåÇ.ãÚ Ðáß ÝÅä ÊÝÑÚÇÊ ãÕØáÍí ãÌÑã/ ÅÑåÇÈí ÊÊÔÚÈ ÈÔßá ÃßÈÑ¡ ÅÐ íÏÚí ãÚÇÑÖæ “ÈÔÇÑ ÇáÃÓÏ” Ãäå ÅÑåÇÈí ÃßËÑ ãä ÏÇÚÔ ÒÇÚãíä Ãäå ÞÊá ÚÏÏÇ ÃßÈÑ ãä ÇáÃÔÎÇÕ ãÞÇÑäÉ ÈÇáÊäÙíã¡ ããÇ íÏá Úáì Ãä ÇáÚÏÏ Çáßáí ááÞÊáì íÍÏÏ ÝíãÇ ÅÐÇ ßÇä ÇáÔÎÕ- Ãæ ÇáãÌãæÚÉ- ãÌÑãÇ Ãã ÅÑåÇÈíÇ¡ Ãæ ÑÈãÇ Ãä ÇáÊäÙíã ÇáÐí íØãÍ Åáì ÞÊá ÚÏÏ ÃÞá íÚÏ ÃÞá ÈÔÇÚÉ æÅÌÑÇãÇ.
    áßä áäÝßÑ ÞáíáÇ¡ áæ ÊæÕáäÇ Åáì ÇáÇÓÊäÊÇÌ ÇáãäØÞí áãËÇá ÎÕæã ÇáÃÓÏ ÝÓäÌÏ Ãä ÇáÓíÏíä “ÈæÔ” æ”ÈáíÑ” ãÓÄæáÇä Úä ÊÏãíÑ ÍíÇÉ ÚÏÏ ãä ÇáÃÈÑíÇÁ íÊÌÇæÒ ÖÍÇíÇ ÇáÃÓÏ æÏÇÚÔ ãÌÊãÚíä ãä ÎáÇá ÛÒæ ÇáÚÑÇÞ ÛíÑ ÇáÞÇäæäí ÓäÉ 2003¡ ÅÐä åá ßá ãä ÈáíÑ æÈæÔ ãÄåá áäíá áÞÈ “ÓæÈÑ- ÅÑåÇÈí” Ãã ãÌÑÏ ãÌÑã Ãæ “ãÌÑã ÍÑÈ” íãßä ÅÍÇáÊå äÙÑíÇ áÜ”ãÍßãÉ ÇáÚÏá ÇáÏæáíÉ” Ýí áÇåÇí¡ æíÈÞì ÂãäÇ ãä åÌãÇÊ ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáãÓíÑÉ æÕÝÉ “ÅÑåÇÈí” Åáì ÇáÃÈÏ¿.
  • الاستبداد نقيض المدنية

    جمال جاسم أمين 
    المدنية بالتأكيد هي ليست المدن، البناء او تراصف البيوت كما يوهمنا المنطق الصوري للاشياء بل هي نوع من العلاقات تسود بين الناس وأهم ركيزتين لها: التنوع والحرية، وبغيابهما يتأزم معنى المدنية بشكل مطلق وهو ما يحدث الآن لها من سحق ممنهج بل ان هذا السحق هو المسؤول عن صناعة التطرف. اما عن علاقتها بالاستبداد فإننا نقرر بدءا: كل استبداد لا مدني بالضرورة ويمكن كشف هذه الحقيقة من عدة وجوه:
    1 – ان الاستبداد شمولي وهو في الغالب يحتاج الى غطاء نظري اصولي زائف كما جرت العادة، وكل اصولية لا مدنية بامتياز لأن نزعة التطرف والاحتكار الكامنة فيها تحتاج الى حواضن طاردة للتنوع، علما ان التنوع هو ركيزة المدنية كما ذكرنا. لنقف قليلا عند اسطرة الشموليات، كيف تأخذ الناس الى اهداف نظرية بعيدة لا تلامس حاجة واقعهم بل تزجهم في متاهات لا اول لها ولا آخر. 
    يحصل هذا التغييب بطرق شتى وعبر ادبيات تحتكر الحقيقة وتضيّق سبل الحوار الجاد لأن مثل هذا الحوار يكشف زيف اليوتوبيا التي يذهب نحوها مثل هؤلاء المهلوسين، وبالفعل كم عانت بلداننا من جراء الشعارات الفضفاضة التي ما اغنت احدا على الاطلاق.
    2 – المدنية رديف القانون وتوأمه بينما الاستبداد نزق سلطوي فوق القانون.
    3 – المدنية ثقافة مواطنة، فرد له كامل الحقوق، بينما الاستبداد يحتاج الى قطيع بلا ملامح، وبفعل هذه الحاجة تمت اعادة تأهيل القبلية في زمن المجتمعات المعرفية الحديثة لأن مثل هذا التأهيل يوفر الجمهور او القطيع للسلطة وهو نوع من انواع الذكاء الغبي!، ذكاء باعتبار براغماتيته الظرفية و(غباء) لأنه جهل بفداحة النتائج التي ستطال حتى الذين تمتعوا بهذا الذكاء الاسود!.
    4 – للمدنية خطابها المسالم الداعي الى احترام الحياة والانسان بينما الاستبداد خطاب قتالي قائم على القهر وتسويغ فكرة الموت بالدعوة الى التضحية.
     5- للمدنية علاقة وطيدة مع العلم بينما الاستبداد خرافي، ولأجل هذا فهو يتبع سياسات تجهيل مبرمجة في البلدان التي يسود فيها. المدنية توفر غالبا فضاء مناسبا لحراك صناعة المعنى بينما الاستبداد، وهو يسحق هذا الحراك، يقدم بدائله الزائفة لسد الفراغ: مناسبات وهمية، أعياد بلا فرح حقيقي، استعراضات، شعارات واناشيد يسخّر لها هتّافون مهرة، كل هذه الألاعيب يقدمها الاستبداد معتقدا بذكائه الاسود انها تعوض فراغ رصيد المعنى الذي شح في نفوس الناس.
    هذه المداولة اجدها في صميم الازمة التي تعيشها المنطقة وليس العراق وحده، بمعنى ان اعادة تأهيل المدينة ستكون هي الخطوة الاولى نحو الحل. 
    البعض يعتقد ان الانسداد وصل مرحلة اللاحل! بالطبع لا ، دائما هناك ممكنات وحلول، لكن يجب القضاء اولا على اعداء هذه الممكنات، والتخلص من سدنة الازمة والمستفيدين منها او ما ادعوهم بـ (اعداء الحل)!. هؤلاء هم من يضع العراقيل الى درجة ان يتوهم البعض بأننا وصلنا مرحلة الانسداد المطلق. 
    علينا ان نعرف بأن الوعي المدني مضاد للتطرف والاستبداد وان تفعيله والذهاب نحوه يعد من ممكنات الحل مهما بلغت الازمة ذروتها.