التصنيف: الرأي

  • «داعش 2016».. إرهاب آسيوي

    براشانت باراميسواران
    يطمح تنظيم «داعش» لإعلان موطئ قدم واحد له على الأقل في آسيا عام 2016. ومن المتوقع أن تكون الفلبين وإندونيسيا هما الهدفان الأكثر ترجيحاً بالنسبة للتنظيم.
    ومن المعروف أن منطقة جنوب شرق آسيا قد ظهرت بالفعل في الآونة الأخيرة، كمركز رئيسي لتجنيد مقاتلي داعش، حيث يقدر أن ما يزيد عن 500 إندونيسي، وعشرات من الماليزيين قد انضموا للتنظيم وشكلوا ما يعرف بـ«كتيبة نوسانتارا» أو (وحدة أرخبيل الملايو القتالية). في الأسبوع الماضي، أفادت تقارير صحفية أن انتحاريين ماليزيين من هذه الوحدة تحديداً قد فجرا نفسيهما في سوريا والعراق خلال الأسبوعين الماضيين، ما أدى إلى مصرع ما يزيد على 30 شخصاً، ولكن زعماء وخبراء حذروا أيضاً من قدرة «داعش» على الحصول على موطئ قدم، أو على الأقل تأسيس كيان تابع في جنوب شرق آسيا. من هؤلاء رئيس وزراء سنغافورة «لي هسين» الذي حذر أثناء «حوار شنجريلا» العام الماضي من أن «داعش» يمكن أن يؤسس قاعدة له في مكان ما في المنطقة، على صورة منطقة جغرافية تكون تحت سيطرته الفعلية كما هو الحال في سوريا والعراق. يوم الثلاثاء الماضي، وفي مقال رأي كتبه في جريدة «ستريتس تايمز» التايوانية، استنتج خبير الإرهاب «روهان جوناراتنا» أن «داعش» قد ينشئ فرعاً واحد له على الأقل في جنوب شرق آسيا هذا العام، وأن هذا الفرع سيكون على الأرجح في الفليبين وإندونيسيا، وهو ما ستترتب عليه تداعيات مفزعة للمنطقة بأسرها.
    يرى «جوناراتنا» إن الدولة الرئيسية المرشحة لأن تكون موطئ قدم لـ«داعش» هي الفلبين، وهو أمر لا يدعو للدهشة، ففي هذا البلد تواجدت قاعدة لتدريب الإرهابيين من قبل، وخصوصاً بالنسبة لفرع «القاعدة» في جنوب شرق آسيا المعروف بـ«الجماعة الإسلامية».
    ومما يشار إليه في هذا السياق أن عدداً من المجموعات المحلية قد أعلنت ولاءها لأبي بكر البغدادي الذي نصَّب من نفسه خليفه للمسلمين، كما قام ما يعرف بـ«أهل الشورى» بتعيين«إيسنيلون هابيلون» زعيم جماعة «أبو سياف» في باسيلان كقائد عام لما يعرف بـ«الدولة الإسلامية في الفلبين»، وأضاف «جوناراتنا» في مقاله «عما قريب سيعلن داعش عن فرع تابع للخلافة في أرخبيل سولو». يرى «جوناراتنا» أن تداعيات ذلك ستكون وخيمة، وأن داعش لو نجح في إنشاء ملاذ آمن في باسيلان، وشن عمليات من أرخبيل «سولو»، فإن معسكرات التدريب التابعة له، ستجتذب مجندين من مواطني الدول الآسيوية المجاورة الذين لا يستطيعون الذهاب لسوريا مثل ماليزيا، وأستراليا، بل وحتى الصين. بالإضافة لذلك فإنه من «المحتمل جداً» أن يرسل «داعش»، خبراء مفرقعات، وخبراء تكتيكات قتالية، وغيرهم من الأعضاء إلى تلك المناطق، وعندما يقوم التنظيم بتعزيز نسخته من الإسلام في تلك المناطق فإن ممارسات قطع الرؤوس، والمذابح الجماعية وغيرها من الفظائع يحتمل أن تنتشر أيضاً، ولإجهاض كل ذلك، يحث «جوناراتنا» القوات المسلحة الفلبينية على نشر جنودها في سولو، وباسيلان، وتاوي-تاوي، بالإضافة للتركيز على كسب قلوب وعقول المسلمين، لتقليل الدعم الذي يمنحونه لـ«داعش».
    يقول عن ذلك: «إذا ما تمكنت القوات المسلحة الفليبينية من السيطرة على أرخبيل «سولو»، فإن داعش لن ينجح في إعلان دولته التابعة في الفلبين أو تشغيلها، أو توسيعها، وهو ما سيترتب عليه تداعيات بالنسبة لماليزيا، والمنطقة، وما وراءها. أما الدولة الثانية المرشحة لإيواء فرع «داعش» كما يرى جوناراتنا فهي إندونيسيا، وهذا ما اتضح عبر هجمات الخميس الماضي في العاصمة جاكارتا، والحجج التي يقدمها لإثبات صواب تخمينه في هذا الشأن، أقل نضجاً بكثير من تلك الخاصة بالحالة الفلبينية. و«جوناراتنا» ليس هو الوحيد الذي يشعر بالقلق حيال تمدد «داعش»، ففي الشهر الماضي فقط، حذر المدعي العام الأسترالي «جورج برانديس» من أن «داعش» قد حدد إندونيسيا كموقع لما يعرف بـ«الخلافة البعيدة»، ويعترف «جوناراتنا» أن مما يحسب للجيش الإندونيسي أنه قد أحبط خطط «داعش» لإعلان دولة تابعة لما يعرف بالخلافة في إندونيسيا الشرقية، وفي هذا الأسبوع صرح مصدر بالشرطة الإندونيسية أن قوات الشرطة تشن حملة أكثر شراسة في الوقت الراهن على «بوسو» والمناطق المحيطة للقبض على «أبو وردة» المشهور باسم «سانتوسو»، الذي يعتبر أشهر داعم لداعش في إندونيسيا وأكثرهم بروزاً، وأضاف المصدر أن قوات الأمن الإندونيسية، قد شنت هجمات على مناطق أخرى وألقت القبض على العديد من الأشخاص المهمين، لإيقاف تنفيذ هجمات جرى التخطيط لها، وأن تلك العمليات قد أدت إلى القبض على عدة مقاتلين في «جاوا» في ديسمبر الماضي، بمساعدة من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، والشرطة الفيدرالية الأسترالية، والسلطات السنغافورية.
  • حرائق السياسة

     علي حسن الفواز 
    قد يبدو من السابق لأوانه الحديث عن حسم الملفات المفتوحة، والبحث عن سياق آخر للعلاقات السياسية بين دول الاقليم، بما فيها الدول العربية، لأن الكثير من التعقيدات لا تزال تشوب الأجواء، كما أن الحسابات الاميركية لم تتبلور بعد حول طبيعة ما يمكن ان يجري في المرحلة القادمة، وامكانية السيطرة عليه. ولعل ما جرى قبل أيام خلال اجتماع الجامعة العربية بوزراء خارجيتها – بناءً على الدعوة السعودية – يكشف عن حجم التدهور في العلاقات السياسية، وكم هي ملفات (المسكوت عنه) عميقة الأثر في المجادلة، وفي تضخيم صورة الخلاف السياسي والأمني بين الدول، والتي وضعت أغلب أوراقها في (الخانة) الإيرانية، وتناست أي وجه آخر للعدو التاريخي، وحتى لبعض المشكلات التي تواجهها العديد من الدول العربية. التصعيد السياسي، وطريقة إدارة الأزمة، وحتى تصريحات بعض وزراء الخارجية تكشف عن جهل غرائبي بالدبلوماسية، وعن سذاجة في فهم مرجعيات العلاقات الدولية، وحتى النتائج التي خرج بها المؤتمر الطارئ لا تحمل أي وعد حقيقي بمعالجة الأسباب، بل ذهبت مباشرة الى النتائج، والى الاصطفاف الاعلامي مع السعودية، وهو اصطفاف لا رهانات عليه، لأن العديد من الدول العربية الجائعة تذهب باتجاه (الدسم) ولا شأن لها بتوصيف الجبهة الايرانية، ولا حتى بأي احتمال للحرب، لأن من سيدفع فاتورتها السعودية لوحدها، والمثقلة بأعباء حروب وملفات مفتوحة وحسابات داخلية تقترب من الأزمة.. هذا التوصيف، والتجميع هو ما يدفع لتبرير فكرة التصعيد في اللهجة السياسية من وجهة النظر السعودية لتغطية الوجه الحقيقي للأزمة ولحرائقها، رغم أن القلق الأميركي يكشف عن حذر إزاء ما يجري، ويتبني قراءة عميقة للأحداث، والتي قد لا تكون تحت السيطرة دائما، إذ ستُفضي الى المزيد من الصراعات، وامتداد حرائقها الى العالم أجمع، مثلما أن قدرة دول الخليج المحمية من الغرب وأميركا ستكون محدودة جدا في مواجهة أية تداعيات تفوق طاقتها.
    العراق والبعد الخليجي
    الخطط الخليجية في التصعيد الأمني والسياسي تكشف عن أزمة عميقة في البيئة السياسية، مثلما تدفع بالأحداث باتجاه حسابات من الصعب ضبط معادلاتها، لا سيما مع ملفات بدأت تخرج عن السيطرة السعودية في اليمن وسوريا والعراق، وكأن ما جرى يسعى لإيجاد جبهة افتراضية لمواجهة احتمالات المستقبل، رغم ان هذه الاحتمالات لا يمكن الإتكاء عليها، فالحدث السوري سيذهب للمفاوضات، والى غير ما تشتهي دول الخليج، والملف اليمني سيظل جرحا عميقا في الخاصرة السعودية، والملف العراقي بات أكثر وضوحا مع الانتصارات العسكرية الأخيرة في الرمادي، وهو ما يعني سقوط الرهان على التقسيم الطائفي، لا سيما الاقليم السني، فأحداث الرمادي أحرجت الجميع، ليس على مستوى الانتصار العسكري السريع، بل على مستوى معالجة ملفات الاعمار والتأهيل واعادة النازحين، إذ ليس من السهولة وضع خطط سريعة لذلك، ولا حتى تأمين جهد دولي خليجي لإعادة إعمار المدينة التي تعرضت الى دمار كبير، وهو ما يعني تذمر الشارع السني من هذه المواقف التي ستحسب الامور بميزان المصالح، وبالمرجعات الامنية.إن الموقف الخليجي الهش من العراق سيكون أيضا باعثا على تداعيات خطيرة، لأن أميركا لا تريد وضع العراق في الخانق الضيق، ولا تريد أن يكون العراق ايضا جزءا من التحالف مع روسيا، وبالتالي ستجد أميركا نفسها أمام جغرافيا سياسية مسكونة بالازمات، ومفتوحة على احتمالات الحرب، وشيوع عنف طائفي يمكن أن يطال الجميع، ويمكن أن يجعل أميركا أمام حسابات أخرى.
    الأزمة ومفاتيحها الضائعة
    ثمة من يقول أن صناعة الأزمة، لا تعني بالضرورة حيازةً لحلولها، وامتلاك القدرة – وحتى التخيّل  كما في سرديات السياسة – على مواجهة تداعياتها، فالسعودية تدفع بالازمة الى السطح، وتركيا تبحث عن مكان يناسب حجمها الستراتيجي، والامارات تبحث عن مساحات أخرى للتصريف التجاري، وقطر لن تكتفي بتمثيل نزعة الاستعراض السياسي. كل هؤلاء سيجدون أنفسهم أمام حقل محروق، وأمام معطيات قد تدفع بالحليف الاميركي للتخلي عنهم بسهولة، مثلما تخلى سابقا عن الشاه، وحسني مبارك، وزين العابدين بن علي وغيرهم، لذا تبدو لعبة التصعيد، حد التجاوز على العقلانية السياسية نوعا من الانتحار، ونوعا من العصاب الذي سيفجّر المنطقة بكاملها، وسيجد الجميع أنفسهم أمام لعبة البحث عن (المفاتيح الضائعة) كما أن سياسة الإنهاك المتبادل ليست طريقا صالحا، وليست أفقا لفرض شروط السيطرة، فأغلب الدول تعيش مرحلة (الإعياء) ولا طاقة كاملة لها على المطاولة، ووهم الإدعاء كما يحاول البعض تسويقه سيكون مجازفة، وذهابا أحمقا للعدم، وربما سينعكس كثيرا على كل أفق التنمية التي تسعى دول الخليج للذهاب به بعيدا، فالحرب على وفق هذه الطريقة هي السلوك المضاد للتنمية، مثلما هو الممارسة الطاردة للاستثمار، ولاخضاع المنطقة للمزاج الطائفي، ولإعادة انتاج نوع من الداعشية التي قد تجهز على الواقع السياسي، وعلى ابراز أنيابها بوجه منظومته الحاكمة، وفرض أشكال معقدة من الحاكميات الممذهبة، والتي ستخسر كثيرا في  فرض شروطها على واقع متنوع وساخن وواقف عند حافة البركان.  
  • كوريا الهيدروجينية

    نشوان محمد حسين
    كوريا الشمالية مستمرة في التأكيد على أن تطويرها لأسلحة الدمار الشامل هو لغرض الدفاع عن نفسها أمام عدو لا يملك هذه الأسلحة فقط بل أنه سبق وأن استخدمها في المنطقة.. كوريا أثبتت هذا، إذ هي لم تطلق بعد كل هذه السنين رصاصة على جيرانها المتربصين والمستفزين لها. 
    قد يبدو واضحا أن خصومها اليابانيين والكوريين الجنوبيين محكومون في علاقاتهم معها إلى ما تقرره أميركا التي هي بالطبع تحاول قدر الإمكان الاستفادة من هذا الوضع خصوصا في يتعلق بمبدأ التوازنات الذي يمنحها مساحة أكبر في  المناورة السياسية فضلا عن تصدير السلاح بمليارات الدولارات للجنوبيين.
     لقد كان لصعود التنين الأحمر الصيني عام 1949 سببا في دعم كـــوريا الشمالية بكل قوة لوجود يابان قويــــة اقتصاديا ناهيك عن تحــــدي الشرق السوفـــيتي وبعد ظهور كوريا شيوعية والتي سبق وان عملت طوال سنوات على تحــرير أرضــها من الاحتلال الياباني، ولكن قيام أميركا بفرض حكومة الإقطاعـــيين والملاك المرفوضين من قبل الشعب ودججتهم بالسلاح كان سببا رئيــــسا في إشعال الحرب الكورية 1950- 1954 وعـــموم الكوريين ذاكرتهـــــم رطبة جدا بمشاهد الإبادة التي قامت بها الطائرات الأميركية للمدنيين والفلاحين العزل والتي كانــــت ممنهجة وماضية لولا تدخل الطيران السوفيتي في تلك الحرب. 
    ولكن اليوم وبعد وصول الكوريين الشماليين إلى السلاح النووي ومن ثم الهيدروجيني تم وضع أميركا وحلفائها الشرقيين أمام تحد غير مسبوق، فاليابان تعرف جـــيدا أنها مدانة تاريخيا بالكثير للكوريين، والكوريــون الجنوبيون يعون جيدا أن الحرب في أية لحظة يمكن أن تخرج من سباتها.. أما أميركا فهي – وفي أهم خططها – تريد إحكام الطوق الجنوبي والجنوب شرقي على الصين من خلال المزيد من الحلفاء ولكنها صارت تصطدم بعدو قوي شكل دعامة متقدمة للصينيين لا بل انه يتهدد مصالحها ووجودها هناك خصوصا في ظل تحالفات تقليدية له مع الروس والصينيين.
    ومن خلال الماكينة الإعلامية للغرب تبدو كوريا الشمالية هي الشرير في كل هذا ويبدو الأميركان والكوريون الجنوبيون هم الملائكة الطيبون. الإعلام لا يقول لنا كثيرا بأن أميركا والكوريين الجنوبيين قاموا خلال عام 2013 بما يقارب التسع مناورات عسكرية وأرجو أن تركزوا معي (تسع مناورات في عام واحد وكلها هجومية وليست دفاعية وكلها قرب الحدود البرية والبحرية مع كوريا الشمالية بمشاركة غواصات نووية)! فهل ثمة استفزاز أكثر من هذا!؟
    ألا يعتبر هذا تهديدا حقيقيا لأمن الشماليين؟ حتى أن أميركا عندما غزت العراق لم تقم بمثل هذه المناورات.. ثم لماذا تنقلب الدنيا حين تهدد كوريا الشمالية بضرب أميركا وحلفائها إذا ما اعتدوا عليها؟.
    المراقبون والإعلاميون غالبا ما يصفون كوريا الشمالية بالدولة العسكرية ويفوتهم أن الميزانية العسكرية لهم هي مليار دولار بينما الميزانية العسكرية للجنوبيين هي ثلاثون مليار.. نعم ثلاثون مليار اغلبها تذهب إلى شركات إنتاج السلاح في أميركا.
    الأميركيون يدركون أن الخطر الحقيقي الذي يتهددهم لم يعد في الشرق الأوسط أكثر مما هو في الشرق الآسيوي والمحيط الهادئ حيث الروس والصينيون وحليفهم الكوري الشمالي وحيث أن أرقام الاقتصاديات تشير إلى أن هذه المنطقة تشهد الرقم الأعلى في التبادلات التجارية وليس هنالك سلاح أفضل للامبريالية الغربية من زعزعة السلام وافتعال الحروب لإعادة الانتشار والسيطرة حتى وان كانت اليابان أو كوريا الجنوبية أول أكباش الفداء لأن النووي والهيدروجيني الكوري بالنهاية لن يستطيع الوصول إلى لوس أنجلوس حتى الآن!. 
  • جامعة الدول العِبرية!

    ÚÈÏÇáÑÖÇ ÇáÓÇÚÏí 
    Ýí ãæÞÝ ãÊæÞÚ æãÚÑæÝ ÓáÝÇ æÈÅÚÏÇÏ æÊÑÊíÈ ÓÚæÏí ÎáíÌí ãÊÝÞ Úáíå ÏÇä æÒÑÇÁ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÚÑÈ Ýí ÎÊÇã ÇÌÊãÇÚ ØÇÑÆ áÌÇãÚÉ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ãÄÎÑÇ¡ Ýí ÈíÇä ãÇ ÃÓãæå ÈÇáÇÚÊÏÇÁÇÊ ÇáÊí æÞÚÊ Úáì ãÞÑÇÊ ÇáÈÚËÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÈÅíÑÇä¡ æÞÇáæÇ Åäåã íÑÝÖæä ÞØÚÇ ÊÏÎá ÅíÑÇä Ýí ÔÄæä ÇáããáßÉ æÔÄæä Ãí ÏæáÉ ÚÑÈíÉ ÃÎÑì.. æÇÊåã ÇáÈíÇä ÅíÑÇä ÈÇáÊÏÎá Ýí ÔÄæä Ïæá ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ æÒÚÒÚÉ ÇáÃãä ÇáÅÞáíãí!
    åÐå ÇáÌÇãÚÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ ÇáÊí ÊÂãÑÊ Úáì ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æÃÎíÑÇ Çáíãä¡ æåí Ïæá ãÄÓÓÉ¡ æÊÏÎáÊ Ýí ÔÄæäåÇ ãä ÎáÇá ÈÚÖ ÇáÏæá æÚáì ÑÃÓåÇ ÇáÓÚæÏíÉ æÞØÑ æÏæá ÇáÎáíÌ ÈÔßá ÚÇã¡ ÊÚãá ÌÇåÏÉ ãäÐ äßÈÉ ÝáÓØíä æãäÐ åíãäÉ ÇáÏæá (ÃÕÍÇÈ ÇáãÇá æÇáÊÈÚíÉ áÃãÑíßÇ æÅÓÑÇÆíá  ÚáíåÇ)¡ ÊÚãá Úáì ÇÎÊÑÇÚ ÚÏæ ãÝÊÚá áåã æááÔÚæÈ ÇáãäØÞÉ¡ ÈÏáÇ ãä ÇáÚÏæ ÇáÊÞáíÏí (ÇáßíÇä ÇáÕåíæäí).. áÊÓÊÈÏáå ÈÏæáÉ ÃÎÑì áåÇ ãßÇäÉ æÞæÉ ÇáãæÇÌåÉ æÇáãÈÏà æÇáÞíã ÇáÅÓáÇãíÉ ÇáÍÞíÞíÉ Ýí ãæÇÌåÉ ÅÓÑÇÆíá æãæÇÌåÉ ÇáÅÑåÇÈ ÇáãÓÊÔÑí Ýí ÇáãäØÞÉ æÇáÚÇáã¡ æåÐå ÇáÏæáÉ åí ÅíÑÇä ÇáÊí æÞÝÊ Èßá ÞæÉ ææÖæÍ æÔÑÝ ÖÏ ßá ãÎØØÇÊ ÇáÏæá ÇáÅÓÊßÈÇÑíÉ ÇáÇÓÊÚãÇÑíÉ æÖÏ ßá ÃÔßÇá ÇáÅÑåÇÈ ÇáÏÇÚÔí. 
    æåÐå ÇáÕæÑÉ ÃÕÈÍÊ æÇÖÍÉ æãÝÖæÍÉ ÌÏÇ áÇÓíãÇ ÈÚÏ ÊÏÇÚíÇÊ ãÇ íÓãì È(ÇáÑÈíÚ ÇáÚÑÈí) æÈÚÏ ÇáÊÏÎá ÇáÚÓßÑí ÇáÅÑåÇÈí ÇáÞØÑí æÇáÓÚæÏí æÇáÊÑßí Ýí ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ æÇáíãä¡ æãÇ Íáø ÈÔÚæÈ åÐå ÇáÈáÏÇä ãä ÊåÌíÑ æÞÊá æÊÏãíÑ ááÈäíÉ ÇáÚãÑÇäíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ áåÇ¡ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ßÇäÊ ÌÇãÚÉ ÇáÏæá (ÇáÚÑÈíÉ) åí ÇáãßÇä ÊÔÑíÚ æÇáÊÃííÏ æÇáÊÂãÑ áåÐå ÇáããÇÑÓÇÊ ÇáÊí ÊäÝÐåÇ ÃÌäÏÇÊ ÕåíæäíÉ ÈÃíÏò ÚÑÈíÉ ÌõäøÏÊ áåÐå ÇáÃåÏÇÝ æÇáÃÛÑÇÖ ÇáãÔÄæãÉ ÇáãÔÈæåÉ ÈÍÞ ÍÇÖÑ æãÓÊÞÈá ÔÚæÈ ÇáãäØÞÉ.
    æãäÐ ÝßÑÉ ÊÃÓíÓåÇ Ýí 22 ãÇÑÓ 1945¡ æåí ÝßÑÉ ÊÍÞÞÊ ÈÇáÃÓÇÓ ÈÏÚã ÈÑíØÇäí! ÝÝí 29 ãÇíæ 1941 ÃáÞì ÃäÊæäì ÅíÏä æÒíÑ ÎÇÑÌíÉ ÈÑíØÇäíÇ¡ ÍíäåÇ¡ ÎØÇÈÇð ÐßÑ Ýíå “Åä ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ãäÐ ÇáÊÓæíÉ ÇáÊí ÊãÊ ÚÞÈ ÇáÍÑÈ ÇáÚÇáãíÉ ÇáãÇÖíÉ ÞÏ ÎØÇ ÎØæÇÊ ãåãÉ¡ æíÑÌæ ßËíÑ ãä ãÝßÑí ÇáÚÑÈ ááÔÚæÈ ÇáÚÑÈíÉ ÏÑÌÉ ãä ÏÑÌÇÊ ÇáæÍÏÉ ÃßÈÑ ããÇ ÊÊãÊÚ Èå ÇáÂä. æÅä ÇáÚÑÈ íÊØáÚæä áäíá ÊÃííÏäÇ Ýí ãÓÇÚíåã äÍæ åÐÇ ÇáåÏÝ æáÇ íäÈÛí Ãä äÛÝá ÇáÑÏ Úáì åÐÇ ÇáØáÈ ãä ÌÇäÈ ÃÕÏÞÇÆäÇ æíÈÏæ Ãäå ãä ÇáØÈíÚí æãä ÇáÍÞ æÌæÏ ÊÞæíÉ ÇáÑæÇÈØ ÇáËÞÇÝíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Èíä ÇáÈáÇÏ ÇáÚÑÈíÉ æßÐáß ÇáÑæÇÈØ ÇáÓíÇÓíÉ ÃíÖÇð… æÍßæãÉ ÌáÇáÊå ÓæÝ ÊÈÐá ÊÃííÏåÇ ÇáÊÇã áÃíø ÎØÉ ÊáÞì ãæÇÝÞÉ ÚÇãÉ”¡ æÝí 24 ÝÈÑÇíÑ 1943 ÕÑÍ (ÅíÏä ) Ýí ãÌáÓ ÇáÚãæã ÇáÈÑíØÇäí ÈÃä ÇáÍßæãÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ ÊäÙÑ ÈÚíä “ÇáÚØÝ” Åáì ßá ÍÑßÉ Èíä ÇáÚÑÈ ÊÑãí Åáì ÊÍÞíÞ æÍÏÊåã ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáËÞÇÝíÉ æÇáÓíÇÓíÉ.. ÝÅä åÐå ÇáÌÇãÚÉ ÊÑÇåÇ ÇáÔÚæÈ ÇáÚÑÈíÉ æíÑÇåÇ ÇáãÍááæä æÇáãÊÇÈÚæä æÃÕÍÇÈ ÇáÝßÑ æÇáÖãíÑ ÇáÍÞíÞí æÇáÕÇÏÞ ‘‘áÇ ÊÊØÑÞ Ýí ÈäæÏåÇ ÇáÚÔÑíä¡ æáæ Ýí ÈäÏ æÇÍÏ¡ Åáì ÇáÔÚæÈ ÇáÚÑÈíÉ, ÍÞæÞåÇ æãßÊÓÈÇÊåÇ æÍÑíÇÊåǺ áÃäåÇ ÌÇãÚÉ ÖÏ ÇáÔÚæÈ ÇáÚÑÈíÉ æáÃäåÇ ÝõÕøáÊ ÈÚäÇíÉ ÝÇÆÞÉ áÍãÇíÉ ÏßÊÇÊæÑíÇÊ ÞÇÆãÉ Ýí ÈáÏÇä ÊÊáÐÐ ÈÊÞÊíá æÊÔÑíÏ æÅÈÇÏÉ ÇáÔÚæÈ, ÝãÇÐÇ ÝÚáÊ Ýí ßá ÃÒãÇÊ ÇáÈáÏÇä ÇáÚÑÈíÉ Úáí ãÑ ÇáÚÕæÑ ãä áÏä ÇáÞÖíÉ ÇáÝáÓØíäíÉ Åáì Çáíæã¿”.
    ÊÓÇÄá ãÔÑæÚ¡ ææÌåÉ äÙÑ ãäØÞíÉ Íæá ÌÇãÚÉ ÊÍãá Ýí ØíÇÊåÇ ÃåÏÇÝ áã ÊÍÞÞ ãäåÇ ÔíÆÇ ááÂä¡ Èá ÚãáÊ ÇáÚßÓ ÊãÇãÇ¡ Ãæ ÚãáÊ Úáì ÊÍÑíÝåÇ ÈãÇ íÊäÇÓÈ æÇáãÄÇãÑÇÊ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ æãÕÇáÍåÇ ÇáÞÐÑÉ Ýí ÇáãäØÞÉ.. æÈãÇ íÄåáåÇ áÃä ÊÍãá æÈÌÏÇÑÉ ÚäæÇä (ÌÇãÚÉ ÇáÏæá ÇáÚöÈÑíÉ).
  • 2016 في كف العبادي

    نوزاد حسن 
    هذا العام غريب بالنسبة لنا جميعا لسبب بسيط هو أن نكهته تختلف عن كل الاعوام السابقة, ففيه – اعني عام 2016 – شيء لم يكن موجودا فيما سبق وهو شعور بالفقر وحديث عن التقشف والرواتب التي قد يكون تأمينها صعبا على الحكومة. اقول بكل صراحة هذا العام يشبه النتيجة التي لم يتوقعها احد. وعلى الجميع الآن ان يواجهوا مشكلة جديدة لم تظهر طيلة الاعوام الماضية.
    نعم في سرية تامة كما تتحرك افعى واجهنا عاما غامضا لا يعرف احد الى اين سيوصلنا، فمع وجود داعش وفساد متمرس اطلت حكاية هبوط اسعار النفط الى درجة خطيرة. لكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن هو: لكن لماذا لم يتوقع احد ان نمر بهذا الدرس الصعب في يوم من الايام فيحاول ان يخلق بدائل لعجز النفط مثلا؟. قد تحتاج هذه القضية الى تخيل من نوع فريد. وفي السياسة يوجد ما يمكن ان اسميه بالخيال السياسي وهو علامة على حيوية روح تريد ان تصل بواقع الناس الى مكانة ارقى واجمل. هذا الخيال السياسي كان موجود في اعماق رجل من طراز الشيخ زايد، فقد روى احد مستشاريه عنه انه كان يمسك بيده غصنا ويخط على الرمل خطوطا مختلفة. وقال الشيخ زايد لمستشاره انه يريد ان يحول هذه الصحراء الى مدن عامرة ومنظمة. وفعلا قام ذلك الشيخ غير البارع في التعبير بهذه المهمة الكبيرة.
    اذن المشكلة في ضعف التخيل السياسي عند الطبقة الحاكمة, وهذا ما جعلنا نصل الى هذه النقطة الغامضة من الديمقراطية.
    التخيل السياسي طاقة تساعد على الفعل, لكنها لا توجد عند الجميع لانها اثمن مما يتصور الكثيرون. لذا كان لا بد ان يفكر احد بمنعطف النفط الذي سيحملنا معه الى حيث يريد لا الى حيث نريد. كنا نظن اننا نتحكم بالنفط ومن خلاله سنتحكم بكل شيء. هذه الاشهر اثبتت ان النفط ثروة مسيرة لسنا نحن من يسيرها. وعلينا ان نعرف كيف نتعامل معها ونوظفها من اجل بناء حياة تخفف من هيمنة هذا السائل المغري علينا.
    كم تبدو ساذجة اليوم فكرة النفط سلاح في المعركة. ذاك زمان كانت تفوح منه رائحة القومية, وهذا زمان آخر صار النفط فيه قصة مؤلمة لأنه لم يعد حلا, ولا بد من البحث عن خيارات بديلة عنه.
    سيقال ان هناك قطاعات السياحة والزراعة والصناعة, وكل هذا سيعوض نوعا ما عن مرض النفط المؤقت. لكن هل حقا ان لدينا امكانيات ستوفر جزءا مما كان يوفره ذلك السائل الاسود الثقيل الذي فتح عيون العالم علينا، وفي النهاية توقف عطاءه, وقد يعود بعد اشهر الى وضعه الطبيعي فنحس بقوته التي تشعرنا بالاطمئنان؟.
    اتمنى ان يشكل العبادي من طين هذا العام وجها آخر للعراق بعد اعلانه ان الفساد وداعش سينتهيان في هذه السنة، فهل سيوفق في مهمته هذه؟.
  • أخطاء «البنتاغون»

    توبين هارشو 
    لم يسبق لأحد قط أن تباهى بكفاءة «البنتاجون»، وذلك في حد ذاته، لا يحول دون القول، إنه كان من المحرج أيضاً بالنسبة لأي أحد أن يحاول الدفاع عن زلاته اللوجستية، وإسرافه. ففي الشهر الأخير قامت مجموعة «بروبابليكا» الإخبارية الاستقصائية بتفصيل بنود إنفاق مبلغ الـ17 مليار دولار، الذي كان مخصصاً للمشروعات الأميركية في أفغانستان، والتي تعتبر محل شك، أو ضائعة. وكشف تقرير لمجلة «بوليتيكو» المعروفة، أنه وفقاً لبيانات «مكتب المحاسبة الحكومي»، تبين أن نصف مخزون وكالة الشؤون اللوجستية التابعة للبنتاجون، والذي تقدر قيمته بمبلغ 14 مليار دولار يتكون إما من مواد قديمة الطراز، أوعديمة الفائدة. وفي شهر مارس، كشفت صحيفة «واشنطن بوست»، أن «البنتاجون» فقدت أثر أسلحة تبلغ قيمتها مبلغ 500 مليون دولار كانت قد شحنت لليمن، وتعرض بعضها، على ما يبدو للسرقة، من قبل ابن رئيسها السابق. على مستوى أقل، ولكنه مقلق بنفس الدرجة، ما كشف عنه تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال»، من أن صاروخاً من طراز «هيلفاير»، كان قد استخدم في تمرين لحلف «الناتو» في إسبانيا العام الماضي، شُحن عن طريق الخطأ إلى كوبا. وسواء كان ذلك عملاً إجرامياً متعمداً، أو إهمالاً من جانب شركة الشحن التجارية، التي تولت شحن الأسلحة بعد التمرين، فإن حقيقة أن قطعة من الأسلحة المتقدمة في الترسانة الأميركية، قد انتهى بها الأمر في دولة كوبا، المفروض عليها نظام مراقبة صارم من قبل الولايات المتحدة منذ أمد طويل، تمثل في حد ذاتها إشارة واضحة، على أن هناك خللاً كبيراً في «البنتاجون».
    وهذا الحادث ليس هو الوحيد من نوعه، بل هو حادث متكرر على نحو يدعو للشعور بالصدمة في الحقيقة. وفيما يلي بعض حالات الأخطاء الصارخة، التي تكشفت في الآونة الأخيرة: في العام الماضي، قام مختبر تابع لـ«البنتاجون» في جامعة «أوتاه»، عن طريق الخطأ بشحن جراثيم جمرة خبيثة حية من النوع الذي يسبب الإصابة بمرض الطاعون، عبر شركة «فيديكس» للنقل السريع، لتوصيلها إلى مختبرات حكومية وتجارية تقع في 17 ولاية على الأقل، وثلاث دول خارجية. وفي سبتمبر عام 2013، فقد متعهد للجيش أثر عدة طائرات من دون طيار طراز آر كيو- 20 من النوع الذي يستخدم لأغراض المراقبة والرصد، تبلغ تكلفة الواحدة منها 500 ألف دولار. وفي نهاية المطاف ظهرت تلك الطائرات في تكساس، بعد أن ظلت مفقودة لمدة 249 يوماً.
    وفي العام الماضي تم اختطاف حمولة سيارة شحن، من الرسائل الموجهة لأفراد القوات المسلحة الأميركية في المملكة المتحدة، وشرق أوروبا، من مكان قريب من مطار شيكاغو.
    عام 2006 سلمت وكالة الشؤون اللوجستية في وزارة الدفاع، أربعة مخروطات مقدمة تحتوي على فيوزات كهربائية للصواريخ الباليستية العابرة للقارات لتايوان بطريق الخطأ.
    وفي عام 2007 طار طاقم طائرة آيه بي-52 لمدة ثلاث ساعات فوق عدة ولايات من دون أن يدروا أن هناك 6 رؤوس نووية مسلحة مركبة على أجنحة طائرتهم.
    وخلال الفترة ما بين 2005، و2012، حاولت القوات الجوية الأميركية بناء نظام إداري لوجستي أطلقت عليه «نظام الدعم القتالي لقوات الحملة»، ونجحت في ذلك بالفعل؛ ولكن النظام تعرض للإلغاء فيما بعد، لأسباب عدة من أهمها محاولة الجيش تعديل برمجيات تجارية للمحافظة على سجلات قطع غيار، ومعدات عسكرية.
    مثل هذه الوقائع، بالإضافة إلى حالات غش وإتلاف تقليدية، دعت مشرعي القانون في واشنطن لتقديم عدة مشروعات قوانين «لمراجعة أعمال البنتاجون» كل عام منذ 2012. وعلى الرغم من أن أياً من تلك المشروعات لم تنجح في الوصول إلى قاعة مجلس الشيوخ، إلا أن وزارة الدفاع استثمرت مليارات الدولارات في شراء برمجيات جديدة للنظم المحاسبية في السنوات الأخيرة من دون أن تحقق منها سوى القليل من الفائدة.
    على الرغم من أن بعض تلك الأحداث من النوع المتوقع حدوثه، خصوصاً إذا أخذنا في الحسبان النطاق العريض، والتحديات اللوجستية العسيرة التي تواجه البنتاجون، إلا أن لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب والشيوخ تسعيان هذا العام لمراجعة إصلاحات «جولدووتر-نيكولز العسكرية» (1986) بغية إجراء عملية تجديد شاملة لسياسات التعاقد والترقية، والتعاون بين الأسلحة المختلفة. بالإضافة لهذه المشروعات، يتعين على مشرعي القوانين أن يضيفوا مشروعات قوانين خاصة بالمواصلات واللوجستيات إلى قائمتهم، قبل أن يتمكن الأخوان كاسترو في كوبا من الحصول على المزيد من صواريخ هيلفاير.
  • الاقتصاد الصيني.. واستقرار الأسواق العالمية

    لورانس سمرز 
    في نهاية العام، غالباً ما تكون الأسواق متقلبة، حيث يذهب العديد من التجار وأصحاب الأعمال لقضاء عطلتهم، كما يعمل من تعرض لخسائر جسيمة منهم، على التخفف من حملها؛ وعندما يبدأ العام الجديد تبدأ الأسواق في الاستقرار. هذه القاعدة لا تنطبق على العام الجديد، حيث أغلقت الأسواق المالية على أسعار أدنى بدرجة كبيرة، بعد أسبوع شديد الصعوبة، على رغم تقرير الوظائف الأميركي القوي للغاية. أما الأنباء الاقتصادية خلال الأسبوع المنصرم، فقد غلب عليها أنباء الانخفاض الدراماتيكي لعملة الصين، وسوقها المالية، كما تضمنت أيضاً أنباء عن المزيد من الانخفاض في أسعار النفط، بسبب التوتر القائم بين إيران والسعودية. هذا يستدعي سؤالاً مؤداه: إلى أي حد يمكن للمتنبئين وصناع السياسات، أن يتطلعوا إلى الأسواق القائمة على المضاربة ليستمدوا منها مؤشرات على التوقعات المستقبلية. ليس هناك سوى قليل من الشك في أن الأسواق تبدو متقلبة، بالمقارنة. وعلينا أن نعرف أن أفضل المديرين التنفيذيين، هم أولئك الذين يدبرون أمور شركاتهم، وهم يركزون بشكل أساسي على تحقيق ربحية في المدى الطويل، لأعلى أسعار الأسهم اليومية. كذلك يحسن صناع السياسة صنعاً عندما يركزون جل جهودهم على تقوية الأسس الجوهرية لاقتصاد بلادهم من تركيزها على التقلبات اليومية في الأسواق. وصناع السياسة، الذين يهملون تحركات السوق باعتبارها تعكس مضاربات فحسب، غالباً ما يرتكبون خطأً فادحاً. وفي حين ترسل الأسواق في بعض الأحيان إنذارات زائفة، وينصح دائماً بعدم السير وراءها بطريقة عمياء، فإن الحكم التقليدية والأقوال المأثورة، لا تعترف قط بالعواصف التي تلوح نذرها في الأفق. من الضروري أن تُؤخذ مؤشرات السوق بأقصى قدر من الجدية، عندما يطول مداها، وتأتي من أسواق عديدة؛ كما هو الحال بالنسبة للمؤشرات الحالية الدالة على أن التضخم لن يصل إلى المستويات المستهدفة، خلال عقد من الزمن في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان. في الأسبوع الماضي، شاهدنا تحركات سلبية ضخمة في الأسواق الصينية واستجابة واسعة لها في الأسواق الأجنبية. وفي حين أن ذلك يمكن أن يرجع لحقيقة أن التطورات الصينية، تعكس عادة مزيجاً من سيكولوجية السوق، والاستجابات السياسية الخرقاء، وأن الاستجابة الخارجية القوية لذلك لا تزيد عن كونها مجرد عدوى مؤقتة؛ إلا أنني أشك في صحة هذا التقييم.
    فخلال العام الماضي، تحقق ما نسبته 20 في المئة من النمو الاقتصادي الصيني- كما ورد في إحصائياتها الرسمية- من القطاع الخدمي- المالي، الذي نما نمواً خارقاً للمألوف، حتى وصل لدرجة يمكن مقارنته من حيث الحجم بالناتج المحلي الإجمالي لبريطانيا. وإذا أضفنا لذلك أن مستويات الدين الصيني كانت مرتفعة على نحو استثنائي هي الأخرى؛ فإن ذلك في مجملة يسوغ لنا القول إن هذه الحالة ليست حالة من حالات النمو الصحي والمستدام.
    من المعروف أن الجزء الأكبر من النمو الذي شهده الاقتصاد الصيني، قد تحقق من الاستثمار المكثف في مشروعات البنية الأساسية، لدرجة أنه يقال إن الصين قد وضعت في تلك المشروعات أسمنتاً وخرسانة في العام الماضي وحده أكثر مما وضعته الولايات المتحدة في مشروعاتها للبنية الأساسية خلال القرن العشرين بأسره. وهذا النمو، من ناحية أخرى، غير مستدام، وحتى لو تم استبداله بالخدمات الداخلية، فإن مساهمة الصين في الطلب على السلع العالمية ستشهد انخفاضاً كبيراً. لقد أثبتت التجربة دوماً، أن أفضل مؤشر على الآفاق الاقتصادية المستقبلية لبلد ما، يتمثل في القرارات التي يتخذها مواطنوها إجابة على السؤال: هل يحتفظون برأسمالهم داخل الوطن، أم يصدرونه للخارج. تقليدياً، لم يكن للتطورات الاقتصادات الدولية، سوى تأثير محدود على اقتصادات الولايات المتحدة وأوروبا، لأن هذا التأثير كان يمكن تعويضه دوماً من خلال إجراءات السياسة المالية. ففي ذروة الأزمة المالية الآسيوية على سبيل المثال، نما الاقتصاد الأميركي بقوة، عندما لجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى تخفيض معدل الفائدة. ولكن إذا أخذنا في الحسبان أن معدلات الفائدة حالياً تدور حول الصفر في الدول الصناعية، فإننا سندرك أن هذا الخيار لم يعد متاحاً، مما يعني بالتالي أن المشاكل الاقتصادية الخارجية يرجح أن يكون لها تأثيرات مباشرة أكبر على الأداء الاقتصادي.نظراً لحجم الصين، والتقلبات المحتملة، والمساحة المحدودة المتاحة للمناورات المالية، فإن الخطر العالمي على الأداء الاقتصادي المحلي في الولايات المتحدة، وأوروبا، والعديد من دول الأسواق الناهضة كبير، ولا يقل في درجة خطورته، عن أي مرة سابقة نستطيع تذكرها. يعني هذا كله أن الوقت الحالي هو الوقت الذي يجب فيه على صناع السياسة أن يأملوا في تحقيق الأفضل، ويتحسبوا في الآن ذاته للأسوأ.
  • رثاء الوقت !

    جمال جاسم أمين 
    ربما من عاداتنا القديمة ما نطلق عليه الآن (رثاء الوقت) او التأسي على فواته، إذ ترفدنا البلاغة بلائحة من التعبيرات التي تقع ضمن هذا الوصف من قبيل (فوات الأوان) وما شابه من التعبيرات الحديثة التي سبقها ما هو اقدم على سبيل (عتاب الدهر) او شتمه احيانا باعتباره المسؤول عما يحدث للانسان حتى نهى الرسول عن هذه العادة لأسباب دينية ربما يرجع تأويلها الى حقيقة أن فعل الدهر الذي يقصدونه هو مشيئة الله تعالى وسنته في خلقه. هناك الكثير على هذا الصعيد مثلما هناك ادبيات تبرّأ الزمن وتتهم الناس من نوع (نعيب زماننا والعيب فينا) او كما قال المتنبي (وعاجز الرأي مضياع لفرصته.. حتى اذا فات امر عاتب القدرا). ما يعنينا هنا هو علاقة الانسان بالزمن، هذه العلاقة المعقدة التي شكلت مفصلا من مفاصل البحث الفلسفي على مر الازمان. أتذكر دهشتي يوم قرأت ان الاحساس بالزمن شخصي وان الزمن ببعده النفسي هو غير الزمن الرياضي، كنت يومئذ في بداية الوعي الذي تدرج على مرّ الزمن ايضا. لم يكن زمن السجين يشبه زمن المتسابقين في الملعب مثلا. كان هذا التفريق حاسما بالنسبة لي بل أعده انتباهة اولى على طريق الاحساس بالزمن او مفهمة الوقت. للامر صلة بالابداع الادبي والفني بمعنى ان مفهوم الزمن في النصوص له بعده الخاص والمركب المفارق لزمن الواقع البسيط، وفي الاقتصاد الزمن معادل المال. وفي التاريخ الزمن فاعل في تأويل وفهم الاحداث ما يعني ان هناك ازمنة لا زمن واحد ولكل واحد من هذه الازمنة صورة خاصة ومنظار لرؤية هذه الصورة. وعلى صعيد الانسان نفسه يحدد الزمن نوع النشاط الانساني ففي الطفولة تطلع وفي الشباب اندفاع ثم خفوت وحكمة على مشارف الشيخوخة، هذه المراحل العمرية هي خانات زمنية تحدد نوع طموحاتنا وطريقة تعاطينا معها. 
    وفي النهاية يجلس الانسان لحساب البيدر كما يقال، بعضنا يذهب مذهب الاوائل لرثاء الوقت او عتاب الدهر الذي فوّت عليه الكثير فمرّ سريعا دون ان يسمح بتحقيق ما نصبو اليه وهي عادة الانسان في تبرير إخفاقه، كل هذا ينصب على زمن الفرد اما زمن الجماعة فله تقديرات اخرى ينبغي ان يحسب على اساسها، أي لا يليق بالدول او الشعوب ان تتهم الزمن مثلا كما يتهمه الافراد!. لا يليق بالامم ان تهدر زمنها في حروب ومنازعات كي تتأسى فيما بعد على (فوات الوقت)!.اليوم نجد انفسنا عندما نفهرس الخسائر ننسى ان فوات الزمن هو الخسارة الكبرى. أسوق هذه المداخلة للتذكير بأن التجربة السياسية الجديدة في العراق مرّ عليها أكثر من عقد وهي لا تزال تعاني عقدة الانطلاق ذاتها التي نشأت منذ عامها الاول! الكل يتهم الكل! كل نهاية بداية لجدل جديد، الزمن ملتف والتجربة دائرية مغلقة على نفسها، بعضنا يتحدث طويلا عن الانسداد ولا حديث عن الحل او التقدم خطوة باتجاهه. لا شك ان هناك من يعوّق هذه الخطوة، تجار حروب وسدنة أزمات لا يهمهم فوات الزمن ولا يدركون ان هذه السنوات هي من عمر جيل وربما اجيال نحن نتسبب في خسارتهم. ما اريد ان اقوله هو: إن الزمن مسؤولية كما ان الحفاظ عليه وعدم اهداره واجب اخلاقي قبل كل شيء وهو ليس ملك احد منا بل هو زمن أمة وجماعة لا فرد واحد او مجموعة افراد. لننظر ماذا يترتب على مثل هذا الاهدار على مستوى التعليم مثلا، هناك فرص مضاعة ونابهون كثر بين ابنائنا لم نمنحهم فرصة كافية لتمثيل انفسهم او إبراز مواهبهم وطاقاتهم. لنتأمل حجم الخسارة على مستوى التنمية البشرية وصناعة الحياة في ظل مثل هذا العطل الذي نعانيه!. بالطبع هناك الكثير من التبريرات التي سيواجهك بها بعض الساسة والمشكلة ان التوسع في التبرير إضاعة للزمن ايضا لأن التبرير غير العمل وهو لا يقدم سوى براءة طرف ضد طرف لا غير بينما نحن نحتاج خطوة جادة للخروج من كل هذا السجال اللامجدي. السياسي الحصيف هو من يوقف سيل السجال امام لحظة وعي جاد بالازمة، من يوقف الخسارة لا من يديمها متذرعا بعدّة تبريرية لا تنتهي، هذا الحديث عن ثروة عراقية مهدورة اسمها (الزمن)، ثروة غير منظورة لكنها لا تقل أهمية عن الثروات الاخرى التي نمنحها كل الاهتمام، حديث بقصد الانتباه والتذكير قبل (فوات الاوان) اكثر والوقوع جماعيا في فخ (رثاء الوقت)!.
  • الإعلام.. حلاوة التهديم ومرارة البناء

    قيس النجم 
    الأمية الإعلامية هي مدرسة كلامية فارغة من محتواها الإعلامي لا تعرف ما تزرع وما تزرعه لا يمكن أن يحصد، وإذا ما حصد لا ينفع..! وإن كان إطلاق أسم مدرسة عليها يبدو للوهلة الأولى أكثر من استحقاقها التوصيفي لكون هذه المدرسة تخرج إعلامياً متثاقلاً غير مثقف لا يدرك شيئاً عن أي شي, ولا تستحق أكثر من هذا الوصف، إذ أن نتاجها يعطي مردوداً خطراً جداً على المجتمع.
    مدرسة الإعلام الأمي دمرَت إنسانية المتلقين, بقصد ومدفوع الثمن في طريقة التعامل مع هذه المهنة, وعنوانها الأكبر هو ما نشهده من أساليب ملتوية لدى بعض الإعلاميين, بنقلهم الإخبار الكاذبة وزرع الكراهية في قلوب الناس, عن طريق إعلامهم المسموم في تأجيج الفتن، ولغة المذهب والدين, مما ولد شرخاً كبيراً بين أطياف الشعب, وكذلك تعاملهم في سرد الأخبار والمقالات بألفاظ بعيدةً عنا وعن إرثنا الثقافي.
    الإعلام الأمي مسار خارج المهنية، وبخروجه عنها يرسم إطاره الخاص به، وهو إطار شاذ ولكنه سيصبح لاحقا واقعا يفرض سطوته على المتلقين.
    إن جمال الإعلام ورونقه وبهاءه لا يدخل قلوب الناس إلا بالكلام المكنون والجوهر المصون, وهذا نابع من إعلاميين تخرجوا من مدرسة العلم والمعرفة، والمسارات المهنية, وأصبحت عقولهم قادرة على التعامل مع المتلقين، وعلى مختلف مستوياتهم وإتجاهاتهم, ويتطلب ذلك جهدا مهنيا مميزاً, وإعلاميا مثقفاً يدرك ويقدر الأمور الإنسانية, و يؤطرها بإطار التآخي والمحبة، وزرع الوحدة، ونبذ الفرقة بما يخدم الناس.
    اليوم ينظر إلى جميع الإعلاميين، على أنهم متساوين في الحقوق والواجبات, (الإعلامي الأمي = الإعلامي المثقف) و(الإعلام الهدام = الإعلام البناء), وهذه كارثة على إعلام بلدنا، وفي هذا الوقت الحرج, لاسيما ونحن نجد الإعلام الذي يصنع من الحدث، فكراً سوقياً يشبع به رغبتهم, ويوجه لما يخدم مصالحهم الشخصية، والحزبية الضيقة, وتجدهم يتكلمون بمصطلحات فارغة ليس لها طعم.
    نحن بحاجة في بعض الأحيان، إلى لغة تعتمد السخرية، والخروج من إطار الجدية, ولكن يتعين ألا تكون هذه اللغة ديدننا، أو منهجنا الدائم, لأنها ستكون كارثة إعلامية، لا يحمد عقباها.
    إن الإعلام الناضج المهني معني بأن يكون المرآة التي تعكس قبح الاميين في الإعلام, لينهض بأدواته نحو الجودة والرقي والعمق والإبداع, وهم في أغلب الأحوال أولئك الرجال، أصحاب الكلام المكنون الشرفاء والنبلاء, ليكون إعلامنا الهادف مفتاحاً لكل المعرفة..
    ختاماً: لا يخفى على أحد، أن جميع المتابعين يدركون الحقيقة الواضحة, عن تداعيات الأمية الإعلامية, وخطورتها على المجتمع, وما يترتب على رقابة الضمير الإعلامية, التي باتت ضعيفة لدرجة تم اختراقها من المتطفلين على الإعلام.
  • التطرف في السعودية

    ãÍãÏ ÌæÇÏ ÙÑíÝ
     ÊÑÌãÉ Ï. Úáí ÇáÈáæÔí
                                     
    ÓíÍÊÝá ÇáÚÇáã ÞÑíÈÇ ÈÊØÈíÞ ÇáÇÊÝÇÞíÉ ÇáÔåíÑÉ æÇáÊí ÞÏãÊ ÇáÍáæá ááÇäÊÞÇÏÇÊ ÛíÑ ÇáãåãÉ æáßäåÇ ÎØíÑÉ Íæá ÈÑäÇãÌ ÇíÑÇä Çáäææí. ßá ÇáÇØÑÇÝ ßÇäÊ ÊÃãá æãÇÒÇáÊ ÊÚÊÞÏ Çä ÇáÍá ááãÓÃáÉ ÇáäææíÉ ÓíãßääÇ ãä ÇáÊÑßíÒ Úáì ÇáÊÍÏí ÇáÌÏí Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÊØÑÝ ÇáÐí íÏãÑ ãäØÞÊäÇ æÇáÚÇáã Úáì ÍÏ ÓæÇÁ.
    æÞÏ ÃÚáä ÇáÑÆíÓ ÑæÍÇäí ãÑÇÑÇ Ãä ÃæáæíÉ ÇíÑÇä ÈÎÕæÕ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÎÇÑÌíÉ åí ÇáÕÏÇÞÉ ãÚ ÌíÑÇääÇ æÇáÓáÇã æÇáÇÓÊÞÑÇÑ Ýí ÇáãäØÞÉ æÇáÊÚÇæä ÇáÏæáí ÎÕæÕÇ Ýí ãÌÇá ãÍÇÑÈÉ ÇáÊØÑÝ.
    Ýí ÓÈÊãÈÑ 2013¡ æÈÚÏ ÝæÒå ÈÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÈÔåÑ¡ ÞÏã ÇáÑÆíÓ ÑæÍÇäí ãÈÇÏÑÉ ÊÍÊ ãÓãì “ÚÇáã ÖÏ ÇáÚäÝ æÇáÊØÑÝ” ÊãÊ ÇáãæÇÝÞÉ ÚáíåÇ ÈÇáÇÌãÇÚ Ýí åíÆÉ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ Úáì Ããá Ãä ÊÊÈÚåÇ ÍãáÉ ÏæáíÉ ØæíáÉ ÇáÇãÏ ÖÏ ÇáÇÑåÇÈ. æáßä æãÚ ÇáÇÓÝ ÊÞÝ ÈÚÖ ÇáÏæá Ýí ØÑíÞ ÇáÚãá ÇáÈäÇÁ Ýí åÐÇ ÇáãÔÑæÚ. 
    ÝÈÚÏ ÇáÊæÞíÚ ÇáãÈÏÆí Úáì ÇáÇÊÝÇÞ Çáäææí Ýí ÔåÑ äæÝãÈÑ 2013¡ ÞÇãÊ ÇáÓÚæÏíÉ ÈÇÓÊÎÏÇã ßá ãÕÇÏÑåÇ áÇÝÔÇá ÇáÇÊÝÇÞ æßÇä ÏÇÝÚåÇ ÇáÎæÝ ãä ÒæÇá ÇáÝæÈíÇ ÇáãÕØäÚÉ ãä ÞÈáåÇ ÇÊÌÇå ÇíÑÇä. 
    Çáíæã¡ íÞæã ÇáÈÚÖ Ýí ÇáÑíÇÖ ÚáÇæÉ Úáì ÇÚÇÞÉ ÊØÈíÚ ÇáÚáÇÞÇÊ ÈÓÍÈ ÇáãäØÞÉ ßáåÇ äÍæ ÇáÕÏÇã ãÚ ÓÈÞ ÇáÇÕÑÇÑ.
    íÈÏæ Çä ÇáÓÚæÏíÉ ÊÎÔì ãä Çä íÙåÑ ÇáÊåÏíÏ ÇáÍÞíÞí ááÚÇáã ÚäÏãÇ ÊÒÇá ÇáÛÔÇæÉ ÇáÖÈÇÈíÉ ááãÓÃáÉ ÇáäææíÉ¡ æåæ ÊÈäíåÇ ÇáÝÚÇá ááÊØÑÝ æÇáÚäÝ. 
    åãÌíÊåã æÇÖÍÉ¡ ÝÝí ÇáÏÇÎá ÇáÓÚæÏí ÊÞæã ÇáÏæáÉ ÈÞØÚ ÇáÑÄæÓ ÈÇáÓíÝ ßãÇ ÍÏË ãÄÎÑÇð ÈÇÚÏÇãåÇ áÜ”47” ÓÌíäÇð Ýí íæã æÇÍÏ æßÇä ãä Öãäåã ÇáÔíÎ äãÑ ÇáäãÑ¡ ÇáÚÇáã ÇáÏíäí ÇáãÍÊÑã æÇáÐí ßÑÓ ÍíÇÊå áÊÚÒíÒ ÇáÍÞæÞ ÇáãÏäíÉ ÈØÑÞ ÓáãíÉ. æÇãÇ Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÎÇÑÌí¡ ÝäÑì ÞØÚ ÇáÑÄæÓ ÈÇáÓßÇßíä ãä ÞÈá ÇÔÎÇÕ ãáËãíä.
    æáÇ ääÓì ÈÃä ãä ÞÇãæÇ ÈÇáÚÏíÏ ãä ÌÑÇÆã ÇáÇÑåÇÈ ÈÏÁÇ ãä ÇÍÏÇË 11 ÓÈÊãÈÑ æÇäÊåÇÁ ÈÍÇÏËÉ ÇØáÇÞ ÇáäÇÑ Ýí ÓÇä ÈíÑäÇÑÏíäæ æÛíÑåÇ ãä ÍáÞÇÊ ãÓáÓá ÇáÐÈÍ ÇáÊí ÍÏËÊ ÈíäåãÇ¡ æãÚÙã ÃÚÖÇÁ ÇáãÌãæÚÇÊ ÇáÇÑåÇÈíÉ ßÇáÞÇÚÏÉ æÇáäÕÑÉ¡ ãÚÙã åÄáÇÁ ÌäÓíÇÊåã ÓÚæÏíÉ Çæ ÞÏ Êã ÛÓá ÚÞæáåã ãä ÞÈá ÛæÛÇÆííä íÊã ÏÚãåã ãÇÏíÇ ÈÇáÈÊÑæÏæáÇÑ æÇáÐíä ÇÚÊÏäÇ ãäåã äÔÑ ÑÓÇÆá ÇáßÑÇåíÉ áÇ ÇÓáÇãíÉ æ ÊÚãá Úáì äÔÑ ÇáØÇÆÝíÉ Úáì ãÏì ÚÞæÏ.  
    ÇáÇÓÊÑÇÌíÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÊí ÊÚãá Úáì ÚÑÞáÉ ÇáÇÊÝÇÞ Çáäææí æÇÏÇãÉ æÊÝÇÞã ÇáÊæÊÑ Ýí ÇáãäØÞÉ ãÈäíÉ Úáì ËáÇË ÑßÇÆÒ åí:
    1- ÇáÖÛØ Úáì ÇáÛÑÈ
    2- ÊÚÒíÒ ÍÇáÉ ÚÏã ÇáÇÓÊÞÑÇÑ Ýí ÇáãäØÞÉ ãä ÎáÇá ÍÑÈåÇ Ýí Çáíãä æ ÊÈäíåÇ ááÅÑåÇÈ 
    3- ÇÓÊÝÒÇÒ ÇíÑÇä 
    ÍãáÉ ÇáÑíÇÖ ÇáÚÓßÑíÉ ÖÏ Çáíãä æ ÊÈäíåÇ ááÇÑåÇÈííä ãÚáæãÉ ááÌãíÚ. æÇãÇ ÇÓÊÝÒÇÒÇÊåÇ áÇíÑÇä Ýáã ÊáÞó ÕÏì Ïæáí ÈÓÈÈ ÍßãÊäÇ æÖÈØäÇ ááäÝÓ. 
    ÇáÍßæãÉ ÇáÇíÑÇäíÉ¡ æÈÃÚáì ãÓÊæíÇÊåÇ¡ ÞÏ ÞÇãÊ ÈÇÏÇäÉ ÇáåÌæã Úáì ÇáÓÝÇÑÉ ÇáÓÚæÏíÉ æÇáÞäÕáíÉ ÇáÓÚæÏíÉ Ýí ØåÑÇä æãÔåÏ ÈÊÇÑíÎ 2 íäÇíÑ ÈÔßá áÇ áÈÓ Ýíå æÍÇÝÙäÇ Úáì ÓáÇãÉ ÇáÏÈáæãÇÓííä ÇáÓÚæÏííä¡ æÞÏ ÞãäÇ ÈÇÌÑÇÁÇÊ ÝæÑíÉ áÇÚÇÏÉ ÇáäÙÇã Ýí ÇáãÌãÚ ÇáÏÈáæãÇÓí ÇáÓÚæÏí æÈíäÇ ÇÕÑÇÑäÇ Úáì ÊÞÏíã ÇáÌäÇÉ ááÞÖÇÁ æãÍÇßãÊåã¡ æßÐáß ÞãäÇ ÈãÚÇÞÈÉ ÇáãÓÄæáíä ÇáÐíä áã íÊãßäæÇ ãä ÍãÇíÉ ÇáÓÝÇÑÉ æÔßáäÇ áÌäÉ ÊÍÞíÞ ÏÇÎáí ÈÇáæÇÞÚÉ ááÍãÇíÉ ãä æÞæÚ ÇÍÏÇË ãÔÇÈåÉ Ýí ÇáãÓÊÞÈá. æÝí ÇáÇÊÌÇå ÇáãÞÇÈá¡ ÇáÍßæãÉ ÇáÓÚæÏíÉ æãä íãËáåÇ æÚáì ãÏì ËáÇË ÓäæÇÊ ãÖÊ ÞÇãÊ ÈÇáÇÓÊåÏÇÝ ÇáãÈÇÔÑ ááãÈÇäí ÇáÏÈáæãÇÓíÉ ÇáÇíÑÇäíÉ Ýí Çáíãä æáÈäÇä æÈÇßÓÊÇä æ ÇáÐí äÊÌ Úäå ÞÊá ÏÈáæãÇÓííäÇ ÈÇáÇÖÇÝÉ áãæÇØäíä ãä Êáß ÇáÏæá¡ æÛíÑåÇ ãä ÇÓÊÝÒÇÒÇÊ.
    ÝÇáÍÌÇÌ ÇáÇíÑÇäííä Ýí ÇáÓÚæÏíÉ ßÇäæÇ íÊÚÑÖæä ááãÖÇíÞÇÊ ÈÔßá ãÓÊãÑ æããäåÌ æßÐáß ÞÖíÉ ÇáÊÍÑÔ ÇáÌäÓí ÈÔÇÈíä ÇíÑÇäííä ãä ÞÈá ÔÑØÉ ãØÇÑ ÌÏÉ ããÇ ÇÌÌ ÇáÛÖÈ ÇáÔÚÈí¡ ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì ÇáÇåãÇá ÇáÓÚæÏí Ýí ÊäÙíã ÇáÍÌ ããÇ ÇÏì áÞÊá 464 ãä ÇáÍÌÇÌ ÇáÇíÑÇäííä æÈÚÏåÇ¡ æáÚÏÉ ÇíÇã¡ ÑÝÖÊ ÇáÓáØÇÊ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÇÓÊÌÇÈÉ áØáÈÇÊäÇ ááæÕæá Çáì ÇáÌËË æÇÓÊÑÌÇÚåÇ áÇÑÖ ÇáæØä äÇåíß Úä ÎØÇÈ ÇáßÑÇåíÉ ÇáãÓÊãÑ áíÓ ÝÞØ ÖÏ ÇíÑÇä æÇäãÇ ÖÏ ßá ÇáãÓáãíä ÇáÔíÚÉ ãä ÞÈá ÏÚÇÉ ãÚíäæä ãä ÇáÍßæãÉ ÇáÓÚæÏíÉ. æÚáì ÓÈíá ÇáãËÇá ÞÇã ÇãÇã ÇáÍÑã Çáãßí ãÄÎÑÇ ÈÇáÞÇÁ ÎØÇÈ ãáíÁ ÈÇáßÑÇåíÉ ÖÏ ÇáÔíÚÉ ÈÚÏ Çä ÞÇãÊ ÍßæãÊå ÈÇÚÏÇã ÇáÔíÎ ÇáäãÑ¡ æåÐÇ ÇáÎØíÈ äÝÓå ÞÏ ÞÇá Ýí ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÈÃä ÎáÇÝäÇ ãÚ ÇáÔíÚÉ áä íÒæá æ áä äÊÑÇÌÚ Úä ÞÊáåã ãÇ ÈÞæÇ Úáì æÌå ÇáÇÑÖ Úáì ÇáÑÛã ãä ßá åÐÇ ÇáÇ Çä ÇíÑÇä æåí æÇËÞÉ ÈÞæÊåÇ æáßäåÇ ßÇäÊ ÊÑÝÖ ÞØÚ Çæ ÊÞáíá ãÓÊæì ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ãÚ ÇáÓÚæÏíÉ æÅáì ÇáÇä ÝäÍä äÊÚÇãá ÈÖÈØ ÇáäÝÓ æáßä ÇáÌåæÏ ãä ØÑÝ æÇÍÏ ÛíÑ ÞÇÈáÉ ááÇÓÊÏÇãÉ áíÓ áÏì ÇíÑÇä ÑÛÈÉ Ýí ÊÕÚíÏ ÇáÊæÊÑ Ýí ÇáãäØÞÉ äÍä ÈÍÇÌÉ ááæÍÏÉ áäæÇÌå ÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáÇÑåÇÈíÉ ãä ÞÈá ÇáãÊØÑÝíä. ãäÐ Çáíæã ÇáÇæá áÇäÊÎÇÈ ÇáÑÆíÓ ÑæÍÇäí¡ ÃÚáäÇ ÃäÇ æåæ Úä ÇÓÊÚÏÇÏäÇ ááÇäÎÑÇØ Ýí ÇáÍæÇÑ ãä ÇÌá ÊÚÒíÒ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ æãßÇÝÍÉ ÇáÊØÑÝ ÓæÇÁ Ýí ÇáÌáÓÇÊ ÇáÎÇÕÉ Çæ ÇáÚáäíÉ¡ æáßä áã äÞÇÈá ÇáÇ ÈÇÐÇä ÕãÇÁ Ýí ÇáÓÚæÏíÉ. 
    íÌÈ Úáì ÇáÞíÇÏÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÇä Çä ÊÎÊÇÑ: ÇãÇ ÇáÇÓÊãÑÇÑ Ýí ÏÚã ÇáãÊØÑÝíä æÊÚÒíÒ ÇáßÑÇåíÉ æÇáØÇÆÝíÉ Ãæ Ãä ÊáÚÈ ÏæÑ ÈäÇÁ Ýí ÊÚÒíÒ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÇÞáíãí.
    äÃãá Ãä íÓæÏ ÇáÚÞá.
    ÇÝÊÊÇÍíÉ æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÅíÑÇäí Ýí ÕÍíÝÉ äíæíæÑß ÊÇíã