Blog

  • البرلمان يصوت على قانون زيادة امتيازات موظفي السلطة القضائية

        بغداد / المستقبل العراقي
    صوت مجلس النواب، امس الاثنين، على قانون التعديل الاول لقانون امتيازات المحققين القضائيين 80 لسنة 2012 الذي يمنح بموجبه موظفي السلطة القضائية مبلغ 500 الف دينار عراقي خطورة، و75% على الراتب الاسمي لكل موظف.
    وقال رئيس اللجنة محمود الحسن في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان ان «القانون الذي صوت عليه سيشمل كافة منتسبي السلطة القضائية بالامتيازات الممنوحة للمحققين القضائيين حيث جاء هذا القانون بنوعين من الامتيازات الاولى 500 الف دينار خطورة لكل موظف والثانية 75% على الراتب الاسمي، وبالتالي اصبح الجميع مستفيدا من هذه المخصصات والنسب التي اضيفت على الراتب الاسمي».
    من جانبه قال نائب رئيس اللجنة محسن السعدون ان «القانون تضمن زيادة نسبة القبول للقضاء العدليين بنسبة 7% بعد ان كان 5% حيث صار بامكان المحققين ان يصبحوا قضاة في محاكم الاستئناف ضمن هذه المادة».
  • 50 ألف جندي عربي في العراق للانقلاب على الحكومة

        المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى، أمس الثلاثاء، عن أن الجامعة العربيّة ستناقش بشكلٍّ سرّي إرسال قوّة قومها 50 ألف جندي عربي إلى العراق تحت بند محاربة «داعش»، لافتة إلى أن الخطة تقضي بإسقاط الحكومة والقضاء على الحشد الشعبي، وتسليم إدارة البلاد إلى أحزاب مناصرة لقطر والسعودية وتركيا.
    وتُعد قطر أكبر الداعمين لتنظيم «داعش» في العراق وسوريا، إذ كرّست طوال الفترة الماضية جهادها المالي والإعلامي من أجل الترويج وانتشار التنظيم الإرهابي على الأراضي العربيّة، فضلاً عن قيامها بدعم الإخوان المسلمين، الذين يعدون المحرّك الأساسي للتنظيمات الجهادية السلفيّة.
    وأدّى الدعم القطري والتركي لـ»داعش» إلى سيطرته على نحو ثلث مساحة العراق، بعد أن سيطر على مدينة الموصل وتكريت وأجزاء من محافظة الانبار في حزيران من العام الماضي، بالإضافة إلى سيطرته على محافظة الرقة في سوريا وعدد آخر من المدن.
    وشرّعت تركيا أراضيها لدخول عناصر «داعش» إلى سوريا والعراق، وساعدت التنظيم الإجرامي في بيع النفط الذي يستخرجه من الآبار العراقية والسورية.
    وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» إن الخطّة ستكون بغطاء عربي، لكنها ستحصل على ضمانات من المجتمع الدولي، كون الحكومة العراقية وأحزاب الأغلبية التي تقف خلفها باتت تهدّد المنطقة.
    وأشار المصادر إلى أن الخطة تقضي، بأن «السعودية وبرفقتها قطر ومصر وتركيا يسعون لاقناع أطراف عراقية مشاركة في الحكومة بقبول فكرة احداث انقلاب في العراق وانتزاع السلطة من بالاتفاق مع الأكراد».
    يذكر أن مسؤولين في القيادة المركزية الأميركية، أفادوا، الأسبوع الماضي، أن المدة الزمنية للبدء بعملية تحرير الموصل ستكون ربما نيسان أو آيار، فيما أشار مسؤولون عسكريون آخرون إلى أن هناك ستراتيجيات بديلة تشمل سلسلة من الهجمات في مناطق أخرى قبل الهجوم على الموصل، وذلك بحسب ما نقلته نشرة (كولورادو سبرنغز الاميركية اليوم).
    ولفتت المصادر إلى أن «الخطوة الاولى ستكون ادخال قوة حفظ عربية مؤلفة من مرتزقة و(داعش) مقنعين بأسماء ووثائق مصرية خليجية».
    وتابعت أن «قوة مشتركة قوامها فرق خاصة من درع الجزيرة والجيش الأردني وجيش مصر سيتولون دور مزدوج في العراق».
    يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفاً دولياً ضد تنظيم (داعش)، في العراق وسورية، فيما أبدت مزيداً من الدول رغبتها بالمشاركة في هذه الحملة، بعد تعاظم خطر التنظيم وانضمام عدد من مواطني هذه الدول إلى صفوف التنظيم والتخوف من عودتهم لتنفيذ عمليات داخل هذه الدول.
    وأردفت أن الوجه معلن لهذه القوة هو محاربة (داعش) والوجه الاخر هو الاشتباك مع الحشد الشعبي لأنهم يسعون لاقناع مسؤولين سنة لتحييد الدفاع وتحويل قرابة 50 الف مقاتل مجهز من أبناء العشائر السنية لخدمة هذا الهدف».
    وأكدت المصادر أن «هذه الدول ستضمن سكوت دولي عن الإطاحة بحكومة رأسها شيعة العراق»، مضيفة أن «هؤلاء يعولون كثيراً على تمزق المكون السياسي ومنح هؤلاء امتيازات فيما بعد لإرضائهم». وتابعت «الأهم في الخطة هو تولي رئاسة الوزراء من قبل السنة بإسناد كردي».
    يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه «الإرهابي» بعدها، إلى محافظات ومناطق أخرى من العراق، مما أدى الى موجة نزوح كبيرة الى مناطق اقليم كردستان وخارج العراق.
  • «داعش» يتهاوى أمام القوات الأمنية والحشد.. وتكريت تقترب من التطهير

         المستقبل العراقي / فرح حمادي
    فيما تستمر المعارك بالقرب من مدينة تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين الشمالية الغربية، والتي حققت القوات الأمنية فيها مدعومة بمتطوعي الحشد الشعبي وابناء العشائر تقدما نحو المدينة لانتزاعها من سيطرة «داعش»، بدأت دفاعات التنظيم تتهاوى تحت ضغط ضربات المهاجمين وغارات الطائرات، في الوقت الذي دعا فيه العبادي القوات الأمنية الى حماية ارواح المدنيين وممتلكاتهم.
    وبعد ساعات من اعلانه من مدينة سامراء اشارة بدء الحملة الامنية لتحرير محافظة صلاح الدين، دعا القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي القوات الى الحذر في التعامل مع المواطنين والمحافظة على ارواحهم وممتلكاتهم، «لان هدفنا ان نحرر الناس من هذه العصابات الارهابية وأن بشائر النصر ستزف الى ابناء الشعب العراقي»، كما قال على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
    واشاد العبادي بحالة التلاحم بين الشعب والقوات الامنية في مواجهة الهجمة الارهابية.
    وقال «اقبل ايدي المدافعين عن تراب العراق والمضحين بدمائهم من اجل تحرير بلدهم»، مشدداً «اننا جميعًا نقاتل تحت قيادة وعلم الدولة وهذا ما اوصت به المرجعيات الدينية.. وبهمة المجاهدين سيتم تحرير كامل محافظة صلاح الدين». 
    واكدت مصادر امنية أن دفاعات تنظيم «داعش» حول مدينة تكريت بدأت تتهاوى امام تقدم القوات المشاركة في الهجوم، البالغ عددها حوالي 20 الف مقاتل.
    واشارت الى أن طيران الجيش العراقي قصف بعنف «معاقل عصابات داعش في تكريت، في اطار عملية تحرير المدينة من الارهابيين ودمر تسعة أوكار للتنظيم وسط تكريت، وكبد الارهابيين خسائر فادحة».
    واوضحت ان الهجوم انطلق من ثلاثة محاور  «المحور الاول بدأ من قضاء الدور شرق تكريت، حيث تتقدم قوات كبيرة مشتركة باتجاه القضاء مع انهيار خطوط الدفاع لداعش، والحشد الشعبي حاصر المجمع السكني الواقع في بداية الدور». وأضافت المصادر أن «المحور الثاني انطلق من قضاء طوزخورماتو( 85 كم شرق تكريت) وبدأت القوات المشتركة تتقدم نحو قرية الناعمة التي تقع بين العلم والطوز».
    مشيرة الى أن «المحور الثالث كان من مركز مدينة تكريت والقوات المشتركة انطلقت من عدة محاور بالنسبة للمدينة». واضافت أن «قوة من قاعدة سبايكر العسكرية بدأت تتقدم نحو منطقة القادسية (3 كم شمال تكريت) فيما اتجهت قوة من جنوب تكريت باتجاه قرية العوجة والان تتقدم باتجاه منطقة دائرة الانواء الجوية، كما أنطلقت قوة أمنية من منطقة الديوم وبدأت تسيطر على مجمع اليرموك السكني غرب تكريت».
    من جهته، دعا مجلس محافظة صلاح الدين القوات الامنية والحشد الشعبي الى الحفاظ على أرواح المدنيين والحفاظ على ممتلكاتهم، مطالبًا أبناء المحافظة بمسك الأرض بعد تحرير مناطقهم من عصابات داعش الارهابية.
    وقال رئيس مجلس المحافظة أحمد عبدالجبار الكريم في بيان، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «أننا في هذه اللحظات العصيبة نشعر جميعاً كمواطنين عراقيين بالحزن والالم والغضب بسبب الارهاب البغيض الذي طال ابناء العراق بكل مكوناته، انما هو حلقة جديدة من سلسلة الارهاب المستشري في العالم كله وهذا ما يفرض علينا جميعا الاصطفاف من اجل اجتثاث جذوره وحماية العراق من هذه السموم».
    وشدد على «ضرورة مواجهة الارهاب الداعشي وتكثيف جهود المحافظة لمواجهته والقضاء عليه وتطهير ارض صلاح الدين من العناصر المتطرفة فكريًا وعقائديًا، والثأر لشهداء محافظتنا وشهداء العراق الذين استشهدوا اثناء العمليات الاجرامية».
    ودعا «الجيش والاجهزة الامنية والحشد الشعبي وابناء عشائر صلاح الدين في الوقت الذي تقاتل فيه الارهاب الداعشي على اراضي صلاح الدين على  ضرورة الالتزام والمحافظة على ارواح المواطنين الابرياء وممتلكاتهم مؤكدين على مواجهة العناصر الاجرامية التي ترفع السلاح بوجهكم، وبذلك نقطع دابر كل من يريد زعزعة الثقة بين المواطن والقوات المحررة لان هناك من يراهن على زرع الفتنة والتفرقة بين القوات العسكرية وابناء المحافظة لإبقاء حال المحافظة مجهولاً وغير محسوم امرها».
    وخاطب رئيس مجلس محافظة صلاح الدين اهلها بالقول «أتوجه اليكم بنداء آخر لنخوة ابنائكم لمسك الارض بعد التحرير، وأن تكونوا قادرين على الحفاظ على ارضكم واموالكم وأن تصونوا الارض والعرض من خلال وحدة الصف والكلمة ونبذ كل من تسبب وساهم وساعد على النيل من محافظتنا الكريمة».
    وكان تنظيم «داعش» قد فرض سيطرته الكاملة  في الحادي عشر من حزيران (يونيو) الماضي على مدينة تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين.
  • الموصل والانبار على جدول التحرير بعد الانتصارات في صلاح الدين

           المستقبل العراقي / نهاد فالح
    أدّى التقدم على تنظيم «داعش» الإجرامي في محافظة صلاح الدين، إلى التفكير باستراتيجية لفتح جميع الجبهات في محافظتي الانبار ونينوى لتطهيرهما م التنظيم الإجرامي.
    وفيما أعلن رئيس الوزراء أن القوات العراقية تتهيأ لعملية عسكرية كبرى في محافظة الانبار، تباحث وزير الدفاع خالد العبيدي مع السفير الأميركي وإقليم كردستان، من أجل التحضير لعمليّة تحرير الموصل، التي يسيطر «داعش» عليها منذ حزيران الماضي.
    وشنت قوات الجيش العراقي تدعمها فصائل الحشد الشعبي وعشائر هجوماً على معاقل داعش في تكريت في إطار بداية حملة ترمي إلى إخراج التنظيم من محافظة صلاح الدين.
    ويعد هذا الهجوم أكبر عملية عسكرية في المحافظة منذ استولى التنظيم على مساحات كبيرة في شمال العراق في حزيران الماضي وتقدموا صوب العاصمة بغداد.
    وقال العبادي على صفحته في فيسبوك «نتهيأ لعملية كبرى في محافظة الانبار».
    ونشر العبادي في صفحته مقتطفات ايضا مما قاله في البرلمان.
    وأعلن العبادي بداية عمليات صلاح الدين خلال زيارة لمدينة سامراء حيث تجمع بعض القوات ورجال الفصائل في إطار قوة تعد بالآلاف لشن الهجوم.
    وأضاف رئيس الوزراء «هنالك تنسيق وانسجام عالي بين أبناء المناطق والحشد الشعبي والقوات الأمنية».
    ومن الممكن أن يؤثر سير العمليات في محافظة صلاح الدين في الخطط الرامية لاستعادة مدينة الموصل الشمالية.
    بدوره، بحث وزير الدفاع خالد العبيدي مع السفير الأميركي ستيوارت جونز خطة تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش» والاستعدادات الجارية لتنفيذها.
    وقالت وزارة الدفاع في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير الدفاع خالد متعب العبيدي استقبل بمكتبه ببغداد السفير الأمريكي ستيوارت جونز والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء استعراض الانتصارات التي حققها الجيش العراقي وبإسناد من طائرات التحالف الدولي في منطقة البغدادي».
    وأضافت الوزارة أنه «تم استعراض التحركات التي تقوم بها القوات المسلحة العراقية على قاطعي صلاح الدين والانبار بالتعاون مع أبناء العشائر والحشد الشعبي»، مشيرا الى أنه «تم مناقشة خطة تحرير الموصل والاستعدادات الجارية لتنفيذ هذه الخطة من خلال تضافر جهود كافة الوزارت لتوفير المستلزمات الإنسانية للعوائل الموجودة في الموصل والنازحة منها».
    إلى ذلك، بحث وزير العبيدي مع التحالف الكردستاني آلية تحرير مدينة الموصل وسبل إعادة المهجرين إلى ديارهم.
    وقالت  الوزارة في بيان منفصل إن «العبيدي التقى رئيس قائمة التحالف الكردستاني خسرو كوران والنائبة ألا طلباني والوفد المرافق لهم»، مبينا ان «الجانبين بحثا خلال اللقاء مناقشة آلية تحرير مدينة الموصل وسبل إعادة المهجرين إلى ديارهم».
    واضافت أن «الجانبين بحثا قضية التنسيق ما بين القوات المسلحة العراقية وقوات البيشمركة وآفاق التعاون ما بين الإقليم والحكومة المركزية»، مبينة ان «وزير الدفاع أبدى استعداد القوات المسلحة العراقية للتعاون مع قوات البيشمركة التي تعد جزء من المنظومة الدفاعية للأراضي العراقية».
  • الاستبداد إنجازنا الأكبر.. وكل الطغاة مرّوا من هنا!

     Ï. ãÕØÝì ÚÈÏ ÇáÛäì
    íÈÏæ Ãä ÇáÇÓÊÈÏÇÏ- Ãæ «ÍÇáÉ» ÇáÇÓÊÈÏÇÏ- ãÇÒÇáÊ åäÇ ãäÐ ÚÕÑ ÇáÎáÇÝÉ ÍÊì Çáíæã..åÐå ÇáÍÇáÉ íÄßÏåÇ áäÇ ãÍÓä ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ¡ Ýì ÃÍÏË ØÈÚÉ ãä ßÊÇÈå(ÇáÇÓÊÈÏÇÏ ãä ÇáÎáÇÝÉ ááÑÆÇÓÉ – ÃíÇã ááÍÖÇÑÉ æÓäæÇÊ ÇáÓÞæØ).. Ííä íÍÇæá Ãä íØÑÍ ÃÓÆáÉ ÈÏåíÉ Úä ÇáÇÓÊÈÏÇÏ¡ áíÕá ãäåÇ Åáì ÅÌÇÈÇÊ ÃßËÑÈÏåíÉ¡ ÊÌíÈ ÚäåÇ ÇáÃÍÏÇË ãä Òãä ÇáÎáÇÝÉ- Ýì Òãä ÇáÍÖÇÑÉ ÇáÅÓáÇãíÉ- Åáì ÓäæÇÊ ÇáÓÞæØ Ýì ÇáÚÕÑ ÇáÍÏíË.æÇáßÇÊÈ íÍÇæá ÊÃßíÏ Úáì åÐå ÇáÙÇåÑÉ Ýì ãÔÇåÏ Flash back ãäÐ ÚËãÇä Èä ÚÝÇä ÍÊì Çáíæã.. ÍíË ÊÚíÔ ÈáÇÏäÇ¡ ãäÐ ÃíÇã ÇáÍÖÇÑÉ Åáì ÚÕÑ ÇáÃÎæÇä¡ Ýì Òãä ÇáÇÓÊÈÏÇÏ¡ ÇáÐì íãÑ ÈäÇ¡ ÝíÊÃßÏ ãÚå Ãä «ÅäÌÇÒäÇ ÇáÇÓÊÈÏÇÏì ÃßËÑ ãä Ãì ÔìÁ ÂÎÑ¡ æßá ÍßÇãäÇ ÇáØÛÇÉ – ãäÐ ÇáÎáÇÝÉ ãÑæÑÇ Èãä ßÇäæÇÚÙãÇÁ Ãã ÍÞÑÇÁ- Çáßá «ãÑæÇ ãä åäÇ»..æÇáæÇÞÚ ÃääÇ- Ííä äÓÊÚíÏ ÍÇáÉ ÇáÑÌæÚ Åáì ÚÕÑ ÚËãÇä- äáÍÙ ÊÛæá åÐå ÇáÙÇåÑÉ . áÞÏ ßÇäÊ ÈØÇäÉ ÇáÝÓÇÏ ÃÞæì ãä ÇáÎáíÝÉ ÇáÐì ßÇä ãæÞÝå «ÇÓÊÈÏÇÏíÇ».. ãæÞÝ ÞÇÏå ãä ÇáãæÞÝ ÇáãËÇáì Åáì ÈØÇäÉ ÇáÓæÁ¡ áíãÑ ÚÈÑ ÇáÝÓÇÏ ÈÚÏ ÇÛÊíÇáå ..Åáì ãÚÇæíÉ¡ ÇáÐì æÖÚ «ÞæÇÚÏ ÇáÇÓÊÈÏÇÏ ÇáÓíÇÓ컡 ÝäÊÚÑÝ Úáì ÑãæÒ ÇáÝÓÇÏ æÇáÅÝÓÇÏ ãÚ ÇÈäå íÒíÏ¡ ãÑæÑÇ ãä ÇáÏæáÉ ÇáÃãæíÉ Åáì ÇáÚÈÇÓíÉ Åáì ÇáãÚÊÒáÉ Åáì ÚÕæÑ ÇáÝÇØãííä æÇáÃíæÈíä æÇáããÇáíß¡ áÊÕá ãÚ ÇáÚÕÑ ÇáÍÏíË¡ áäÌÏ ËáÇËíÉ ÇáÇÓÊÈÏÇÏ æÇáÖÚÝ æÇáÓÞæØ¡ ãä ÇáÍßÇã Åáì ÇáãÔÇíÎ Åáì ÇáßÊÇÈ æÇáãËÞÝíä. ÛíÑ Çä ÇáßÇÊÈ åäÇ áÇíÕá Åáì ÇáÚÕÑ ÇáÍÏíË Ïæä Çä íÓÊÚíÏ ÍÇáÉ ÇáÇÓÊÑÌÇÚ Êáß¡ ÝÈÚÏ Ãä íÔíÑ Åáì ÇáÇÓÊÇÐ åíßá Ýì ÇáÍÇÖÑ¡ íÚæÏ Åáì ÇáãÊäÈì Ýì ÇáãÇÖì¡ áíãÑ ÈÚÏåÇ Úáì ÇáÊæÍíÏì æÚÈÏ ÇáæåÇÈ ÇáÈÛÏÇÏì æÇáÒãÎÔÑì æÇáÎØíÈ ÇáÊÈÑíÒì¡ æÕæáÇ Åáì ÇáÃíæÈííä æÇáÝÇØãííä æÇáããÇáíß¡ áíÚæÏ ãÑÉ ÃÎÑì Åáì ÇáÚÕÑ ÇáÍÏíË.Åä ÍÇáÉ ÇáÐåÇÈ æÇáÚæÏÉ Èíä ÇáãÇÖì æÇáÍÇÖÑ ÊÄßÏ áäÇ ÏæÇã åÐå ÇáÍÇáÉ- ÇáÇÓÊÈÏÇÏ- ÇáÊì ÊÚäì Ãä ÇáÃßÇÐíÈ ÚäÏäÇ áåÇ ÏæáÉ æÓáØÇä¡ æÃÕÈÍÊ äÙÑíÉ ÌæÈáÒ «ÇßÐÈ æÇßÐÈ ÍÊì íÕÏÞß ÇáäÇÓ» åì ÇáÓäÉ ÇáÍÞíÞíÉ áßá ØÇÛíÉ.. æåæ åäÇ íÕá ÎÇÕÉ ÚäÏ æÚæÏ ãÍãÏ ãÑÓì ááËæÇÑ Ýì «ÝäÏÞ ÝÑãæäÊ»¡ ÈÚÏ Ãä ÇÓÊÚÑÊ ÇáãäÇÝÓÉ Èíäå æÈíä ÇáÝÑíÞ ÔÝíÞ Ýì ÇáÌæáÉ ÇáËÇäíÉ ãä ÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÑÆÇÓÉ. áÞÏ æÚÏåã ÈÅÚÇÏÉ ÊÔßíá ÇááÌäÉ ÇáÊÃÓíÓíÉ ááÏÓÊæÑ¡ æÚãá ÏÓÊæÑ ÊæÇÝÞì..ÇáÎ º áßäå ÈÚÏ Ãä ÃÕÈÍ ÑÆíÓÇ ÖÑÈ Èßá ÔìÁ ÚÑÖ ÇáÍÇÆØ¡ æãÔì Ýì ØÑíÞ ÇáÇÓÊÈÏÇÏ ÈÎØì ÇáãÏÑß áãæÖÚ ÞÏãå¡ ÍÊì æÅä ÃÙåÑ ááäÇÓ ÇáæÌå ÇáÓÇÐÌ ÇáØíÈ¡ áíÈÏæ ÛíÑ æÇÚ áãÇíÝÚá¡ ÝäÖÍß æäÓÎÑ¡ ÈíäãÇ åæ ãÇÖ Ýì ØÑíÞå áÇíÊÛíÑ.. ¡ æåæãÇíÏÝÚäÇ áäáÇÍÙ ãÚ ÇáßÇÊÈ ÍÞíÞÉ ãåãÉ åäǺ åì Ãä ÏæáÉ ÇáÎáÇÝÉ åì ÏæáÉ ÇáÎáíÝÉ æÍÇÔíÊå¡ ÈíäãÇ ÇáÏæáÉ ÇáÍÏíËÉ åì ÏæáÉ ÇáÞÇäæä æÇáÏÓ澄 æÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä .
    æåäÇß ÝÇÑÞ ßÈíÑ Èíä ÇáÇËäíä .. æÚáì åÐÇ ÇáäÍæ ¡ íÚæÏ ÈäÇ- Ýì ÇáÚÕÑ ÇáÍÏíË- Åáì ãÔÇåÏ ÏÇáÉ ÏÇãíÉ¡ Ííä íÓÊÚíÏ ãáÇãÍ Ãä.. «ÇáÇÓÊÈÏÇÏ ßÊÇÈ ÇáÚÑÈ ÇáÃãÓ æÇáíæã»¡ æÇáÇÓÊÈÏÇÏ Ýì ÇáÊÇÑíÎ æÇáÍíÇÉ¡ æÇáÇÓÊÈÏÇÏ æÇáÏíä æÇáÎÑÇÝÉ¡ æÅÞÕÇÁ Úáã ÇáÓíÇÓÉ æáÚäÉ ÇáßÇÑíÒãÇ .. Åáì ÛíÑ Ðáß¡ æÕæáÇ Åáì Òãä ÇáËæÑÉ ÇáÚÑÈíÉ Ýì ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä..
  • مها حسن شهرزاد سورية تكتب الرواية التي لن تكتمل

    ÚãøÇÑ ÇáãÃãæä
    – áÇ ÊßÊÓÈ ÇáÍßÇíÉ æÌæÏåÇ ÅáÇ ãä ÓÑÏåÇ¡ æãä ÇÊÎÇÐ ÇáÞÑÇÑ ÈÇáÑæí æÊÏæíä åÐå ÇáÍßÇíÉ¡ æÔÎæÕ åÐå ÇáÑæÇíÉ áÇ íÎÑÌæä Åáì ÍíÒ ÇáæÌæÏ ÅáÇ ÚÈÑ ÑÓã ÚæÇáãåã æÍíÇæÇÊåã ßÊÇÈÉ Ãæ ãÔÇÝåÉ¡ æÅáÇ ÓÊÈÞì åÐå ÇáÞÕÕ ÍÈíÓÉ ÇáÚÏã áÊÖíÚ Ãæ ÊäÓì.
    Ýí ÑæÇíÊåÇ ÇáÃÎíÑÉ “ÇáÑÇæíÇÊ”¡ ÇáÕÇÏÑÉ Úä “ÏÇÑ ÇáÊäæíÑ”¡ ÊÞÏã ÇáÑæÇÆíÉ ÇáÓæÑíÉ¡ ÇáãÞíãÉ Ýí ÈÇÑíÓ¡ ãåÇ ÍÓä ÓáÓáÉ ãä ÇáÍßÇíÇÊ ÇáÊí ÊÊÏÇÎá áÊÔßá Ýí ÇáäåÇíÉ ãæÞÝåÇ ÇáãÊÔÈË ÈÃåãíÉ ÇáÓÑÏ æÞæá ÇáÍßÇíÉ.
    ÑæÇíÉ “ÇáÑÇæíÇÊ” æÕáÊ Åáì ÇáÞÇÆãÉ ÇáØæíáÉ áÌÇÆÒÉ ÇáÈæßÑ ááÑæÇíÉ ÇáÚÑÈíÉ áåÐÇ ÇáÚÇã¡ æÝí åÐÇ ÇáãÞÇá ÓäØÑÍ ÈÚÖ ÇáÊÓÇÄáÇÊ ÇáäÞÏíÉ ÇáãÑÊÈØÉ ÈÊÞäíÇÊ ÇáÓÑÏ ÇáÊí ÇÓÊÎÏãÊåÇ ÇáßÇÊÈÉ.
    ãäÐ Ãæá ÕÝÍÉ Ýí ÇáÑæÇíÉ -ÇáÅåÏÇÁ- äÑì ÍÓä ÊÞÝ Åáì ÌÇäÈ ÇááÇÊí áã ÊÓäÍ áåä ÇáÝÑÕÉ áÃä íÞáä ãÇ Ýí ÌÚÈÊåä¡ áÊÈÏà ÈÚÏåÇ ÈÑÓã ÚæÇáã ÇáÑæÇíÉ ÇáÊí ÊÊÏÇÎá áäÑì ÃäÝÓäÇ æÇÞÝíä ÃãÇã ÓáÓáÉ ãä ÑæÇíÇÊ ãÌÊÒÃÉ ÇáÃÍÏÇË¡ ÊÏæÑ Íæá ÇáÓÑÏ æÍæá åæÓ ÇáÃäËì ÈÇáßÊÇÈÉ¡ ÝÍíÇÉ ÇáÃäËì ÇáÊí ÊÑæí áÇ ÊßÊãá ÅáÇ ÈåÐÇ ÇáÝÚá¡ æÏæäå ÊÖíÚ Ýí ÚæÇáã ÇáäÓíÇä¡ ÝÇáÍÖæÑ Öãä ÇáÍßÇíÉ ÃßËÑ ÎáæÏÇ ãä ÇáÍÖæÑ ÇáæÇÞÚí.
    Êßäíß ÔåÑÒÇÏ
    áã ÊÍÖÑ ÔåÑÒÇÏ Ýí “ÇáÑÇæíÇÊ” ÅáÇ ÚÈÑ ÕæÊåÇ æÃÓáæÈåÇ ÇáÓÑÏí æÝí ÇáäåÇíÉ ÚÈÑ ÇáãßÇä ÇáãÊãËá Ýí “ãÞåì ÔåÑÒÇÏ”¡ áßä ÇáãÝÇÑÞÉ ÃääÇ äÞÝ áÍÙÇÊ ÖÇÆÚíä ÃãÇã ãÇ íÍÏË¡ ãÇ åí ÇáÞÕÉ ÇáÊí ÊÓÊÍÞ Ãä ÊÞÇá¿ ÇáÔÎÕíÇÊ ÊÊÍÏË Úä ÇáÓÑÏ æÝÚá ÇáßÊÇÈÉ ÈæÕÝå ÎáÇÕÇ áäÑì ÊÚÏÏ æÌåÇÊ ÇáäÙÑ Ýí ÑæÇíÉ ÇáÞÕÉ ßãÇ Ýí ÇáÑæÇíÉ ÇáËÇäíÉ.
    ÅáÇ Ãä åäÇß ÇäÞØÇÚÇÊ Ýí ÇáÓÑÏ ÊÌÚá ÇáÞÇÑÆ íÞÝ ÃãÇã ÝÌæÇÊ Ýí ÇáÒãä æÇáÃÍÏÇË ÇáÊí ÊÌÚá ÇáÑæÇíÉ áÇ ÊßÊãá¡ ÅÐ Ãä ßá ÔÎÕíÉ Ýí ÇáÑæÇíÉ áÏíåÇ ÞÕÉ ÌÇåÒÉ áÊÞæáåÇ¡ áßääÇ áÇ äÚÑÝ ãä åÐå ÇáÞÕÕ ÅáÇ ÇáÞáíá¡ áÊÈÏæ ãÞØøÚÉ¡ ßãÇ ÊÔíÑ ÇáÑÇæíÉ äÝÓåÇ Ýí Ãæá ÑæÇíÉ¡ æßÃääÇ äÞÑà ãä ÇáãäÊÕÝ Ýí ÑÍáÉ ÓÑÏíÉ áÇ ÊÈÏæ ãÊãÇÓßÉ ÃÍíÇäÇ.
    ÇáÕÝÉ ÇáÛÑÇÆÈíÉ ÇáÊí äÔåÏåÇ Ýí ÈÚÖ ÇáÑæÇíÇÊ æÇáÚäÝ ÇáÐí ÊÔåÏå ÇáÔÎæÕ ÇáÃäËæíÉ ÊÌÚá ãä äåÇíÉ ÇáÑæÇíÉ ØæÈÇæíÉ
    Öãä ÇáÍÈßÇÊ ÇáÝÑÚíÉ ÇáÊí ÊÍæíåÇ “ÇáÑÇæíÇÊ” äÔåÏ ÇáßËíÑ ãä ÇáãÕÇÏÝÇÊ¡ æÇáÊí ÊÌÚá ÇáÃÍÏÇË ÊÓíÑ ÈÓÐÇÌÉ¡ ÝÇáÈØáÇÊ íÚÔä Ýí ÚæÇáã æÑÏíÉ ÃÍíÇäÇ ßÃäåä ãÕÇÈÇÊ ÈÇáÝÕÇã¡ ÕÍíÍ Ãä åäÇß ÎØÇÈÇ ÐßæÑíÇ ÚäíÝÇ ÖÏåä ÅáÇ Ãäåä íÚÔä Ýí ÚÇáã ãæÇÒ¡ ÚÇáã ÇáÃÍáÇã¡ ÝÔåÑÒÇÏ ßÇäÊ ÊÑæí áÔåÑíÇÑ áÊäÞÐ äÝÓåÇ ãä ÇáãæÊ¡ áßä ÇáÑÇæíÇÊ åäÇ íÑæíä áãÌÑÏ ÇáÍßí æÇáßÊÇÈÉ æåäÇ íÚæÏ ÇáÓÄÇá: Ãí ãä ÇáÞÕÕ ÊÓÊÍÞ Ãä ÊÑæì æÃä äÓãÚåÇ¿ÇáÕÝÉ ÇáÛÑÇÆÈíøÉ Ãæ ÇáÓÍÑíøÉ ÇáÊí äÔåÏåÇ Ýí ÈÚÖ ÇáÑæÇíÇÊ¡ æÇáÚäÝ ÇáÐí ÊÔåÏå ÇáÔÎæÕ ÇáÃäËæíÉ ÊÌÚá ãä äåÇíÉ ÇáÑæÇíÉ ØæÈÇæíÉ äæÚÇ ãÇ¡ ÍíË ÊÌÊãÚ “ÇáÑÇæíÇÊ” æíÊÚÑÝä Úáì ÈÚÖåä áíÚÔä Ýí ÈíÊ íÊÝÑÛä Ýíå ááÝä æÇáßÊÇÈÉ¡ æíÊÍæá ÇáãÞåì ÈÕæÑÉ ãÇ Åáì ãÌáÓ ááÍÑíã¡ ÈÕæÑÉ ãäÇÞÖÉ áãÇ ÊÍÇæá ÇáÑÇæíÇÊ Ýí ÇáÈÏÇíÉ Ãä íÄÓÓä áå æåæ ÍÖæÑåä ÇáãÊÝÑÏ æËæÑÊåä ÇáÊí ÊÊãËá Ýí ÇáßÊÇÈÉ ßí íÕá ÕæÊåä ÚÇáíÇ.
    ÊÞäíÉ ÔåÑÒÇÏ ÇáãÓÊÎÏãÉ æÊßäíß ÇáÓÑÏ ÇáÞÇÆã Úáì ÊÏÇÎá ÇáÍßÇíÇÊ åá ÊßÝíå 190 ÕÝÍÉ ÝÞØ¿ åÐÇ ÇáÊÓÇÄá íØÑÍ áÛíÇÈ ÇáÃËÑ ÇáÐí íÌãÚ ÇáÍÈßÇÊ ÇáÝÑÚíÉ æíÈÑÑ ÍÏæËåÇ¡ ÅÐ áÇ ÊæÌÏ ÍßÇíÉ ßÈÑì¡ Èá äÍä ÃãÇã ÊäÞíÈ Ýí ÓÈíá ÇáÈÍË Úä ÇáÍßÇíÉ¡ áßä ãÇ ÍÏË åæ ÇáäåÇíÉ ÇáãÝÇÌÆÉ áÃÛáÈ ÇáÍßÇíÇ ÇáÊí äÑÇåÇ ÊäÊåí ÈÌãáÉ Ãæ ÌãáÊíä áßá ÍßÇíÉ ÊÎÊÒá ÇáäåÇíÉ¡ æÊÔÈß ÇáÔÎÕíÇÊ ãÚ ÈÚÖåÇ æßÃäåÇ ãáÎÕ ßÊÈ Úáì ÚÌá¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì æÌæÏ ÇáÝÕæá ÇáãÌÇäíÉ Ýí ãÞÏãÉ ßá ÑæÇíÉ¡ æÇáÊí áÇ íæÌÏ ãÈÑÑ æÇÖÍ áåÇ áÊÈÏæ íÊíãÉ Öãä ÓíÇÞ ÇáÓÑÏ.
    ÑæÇíÉ ÇáÊäÇÞÖÇÊ
    ÇáÑæÇíÉ æÕáÊ Åáì ÇáÞÇÆãÉ ÇáØæíáÉ áÌÇÆÒÉ ÇáÈæßÑ ááÑæÇíÉ ÇáÚÑÈíÉ áåÐÇ ÇáÚÇã
    ÊÊÏÇÎá ÇáÃÕæÇÊ Ýí ÇáÑæÇíÉ ÈÏÑÌÉ ßÈíÑÉ¡ Åáì ÏÑÌÉ Ãä äÖíøÚ ãÚåÇ ÇáÑÇæí¡ ÍÊì ãåÇ äÝÓåÇ íÙåÑ ÕæÊåÇ Ýí ÇáÑæÇíÉ ÇáËÇäíÉ Ííä ÊÊÞÏã ãä ÓÇÈÇÊæ/ ÝÑÇäßæ áÊæÞíÚ ßÊÇÈåÇ æÊÕÑÍ ÈÇÓãåÇ ãåÇ¡ æãÚ äåÇíÉ ÇáÑæÇíÉ äßÊÔÝ Ãä ÇáÑÇæíÇÊ íÊÍÏËä ÈÐÇÊ ÇááÓÇä¡ ßáåä ãÊÔÇÈåÇÊ Ýí áÛÊåä¡ Ýãä ÇáÕÚÈ ÇáÊãííÒ Èíäåä¡ ÌãíÚåä íÛÑÞä Ýí ÚæÇáã ÇáÊæÍÏ æÇáåáæÓÉ.ÇáÊÓÇÄá íßãä¡ áã äÞÑà åÐå ÇáÑæÇíÇÊ¿ ãÇ ÇáÏæÇÚí áÊÏæíäåÇ¿ ãÇ ÇáÐí ÍÏË ÓÇÈÞÇ æíÓÊÏÚí ÍÖæÑ åÐå ÇáÔÎÕíÇÊ ÃãÇãäÇ Úáì ÇáæÑÞ¿ ÇáßÊÇÈÉ ÝÚá ÇÞÊÍÇã ááÚÇáã æÇáÊÃÓíÓ ááÍÖæÑ ÚÈÑ ÇáäÕ ÇáãßÊæÈ¡ ÞÏ íßæä åÐÇ ãÈÑÑÇ ááßÊÇÈÉ¡ æåæ ÇáÐí ÊÊÍÏË Úäå ÇáÑÇæíÇÊ¡ ÅáÇ ÃääÇ äÏÎá Ýí ÊäÇÞÖ Ííä ÊÊÈÇíä ÇáÃåÏÇÝ¡ ÝÊÇÑÉ äÑì ÇáÊÑßíÒ Úáì ÃåãíÉ ÇáßÊÇÈÉ æÇáäÕ ÇáãßÊæÈ áÊäÒÇÍ ÇáÃåãíÉ áÇÍÞÇ äÍæ ÇáãÔÇÝåÉ¡ æÑæÇíÉ ÇáÃÍÏÇË ÈÚíÏÇ Úä ÇáßÊÇÈÉ ÈæÕÝåÇ ÊÊÍæá Åáì ÝÚá ÊÌÇÑí¡ ÇáãæÞÝ ãä ÇáßÊÇÈÉ æÇáÕæÊ-ÇáÑæÇíÉ ÇáÖÈÇÈí íæÞÚ ÇáÞÇÑÆ Ýí ÍíÑÉ.
    åäÇß ÊÔÇÈå Èíä ÓíÑÉ ÔåÑÒÇÏ æÈíä ÇáÑÇæíÇÊ Úáì ÕÚíÏ ÇáãßÇä ÇáÐí íÎíøáå ÇáÓÑÏ¡ ÅáÇ Ãä ÇáÝÑÞ Ãäå Ýí ÓÑÏ ÔåÑÒÇÏ ÊÊÖÍ ãÚÇáã ÇáãßÇä áäÇ æÊÈÏæ ãäØÞíÉ ÚäÏ ÇáÇäÊÞÇá ãä ÇáãßÇä ÇáãÊÎíá “ÈáÇÏ ÇáæÇÞ ÇáæÇÞ” ãËáÇ¡ Åáì ÇáãßÇä ÇáæÇÞÚí ááÓÑÏ “ÈÛÏÇÏ”¡ ÅáÇ ÃääÇ Ýí ÇáÑÇæíÇÊ ääÊÞá ÝÌÃÉ ãä ãßÇä ãÊÎíá æåæ ÞÑíÉ “꾄 ÇáÚíä” Åáì ãÕÑ æÇáÞÇåÑÉ ãÚ ÅÛÑÇÞ Ýí æÕÝ ÇáÊÝÇÕíá ÇáæÇÞÚíÉ áÊÚæÏ ÈÚÏåÇ ÇáÍßÇíÉ Åáì ÇáÖíÇÚ¡ ÊÏÇÎá ÇáÎÑÇÝí ãÚ ÇáæÇÞÚí íÍãá ÔÚÑíÉ ãä äæÚ ãÇ¡ ÅáÇ ÃäåÇ ãÑÉ ÃÎÑì ÈÍÇÌÉ Åáì ÃßËÑ ãä 190 ÕÝÍÉ ßí ÊÄÓÓ ááÛÑÇÈÉ æÈÐÑ ÇáÅÑåÇÕ ááÓÑÏ ÈÍíË áÇ íÈÏæ åÐÇ ÇáÇäÊÞÇá ÝÌøÇ Ãæ ÛíÑ ãÈÑøÑ Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä.
    ßá åÐå ÇáÊÓÇÄáÇÊ ãÑÊÈØÉ ÈÊÞäíÉ ÊáÞøí ÇáÑæÇíÉ¡ æÞÏ áÇ Êßæä ãäØÞíÉ ÅáÇ Ýí Ùá ÞÑÇÁ ãÇ¡ Ýßá ÞÑÇÁÉ áäÕ ÝíåÇ ÓæÁ Ýåã¡ Ãæ ÅÚÇÏÉ ÊÃæíá áå¡ ÊÑÊÈØ ÈÔÎÕíÉ ÇáÞÇÑÆ æÑÄÇå¡ ÝÇáãÝåæã ÇáÈäíæí áãæÊ ÇáãÄáÝ íÓÊãÑø ÍÊì íÊÍæøá Åáì ÇäÈÚÇË ááÞÇÑÆ.
  • تتار هذا الزمان

    يونس السيد
    لم نسمع أو نقرأ في كتب التاريخ عن وحشية أو فظاعات فاقت ما يرتكبه “داعش” بعدما تحولت الحضارة البشرية والإنسانية كلها إلى قرابين على مذبح هذا التنظيم الإرهابي، فحتى الأوبئة والمجاعات ربما تجد لها ما يبررها، فيما يقوم “داعش” بذبح البشر والشجر والحجر من دون أن يرف له جفن .
    ولم نسمع أو نقرأ عما هو أكثر عداء وتشويهاً لصورة الدين مثلما يفعل “داعش” باسم الدين، منذ ظهور الإسلام حتى يومنا هذا، معتبراً إنه يملك الحقيقة المطلقة ويمتلك معها أدوات التنفيذ، ليؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن لا نقاش مع هذا التنظيم إلا باللغة الوحيدة التي يفهمها، وهي لغة القوة، ولا مجال لأن نصبح فريسة الانتظار أو السماح له بأن يفرض همجيته على المنطقة والعالم .سمعنا وقرأنا عن الكثير من الأمم المتوحشة عير التاريخ، بدءاً من نيرون الذي أحرق روما، مروراً بغزوات التتار والمغول في القرنين الثاني عشر والثالث عشر للميلاد، الذين اجتاحوا المنطقة واستباحوا كل شيء في طريقهم، وأحرقوا مكتبة بغداد الشهيرة آنذاك، وكذلك فعل تيمورلنك عندما اجتاح دمشق وبلاد الشام، حيث جرى اغتصاب النساء وارتكاب الكثير من الفظاعات، لكنها لم ترتق أبداً إلى إبداعات “داعش” في هذه الهمجية المطلقة . فقد ظل الإيزيديون في العراق والآشوريون على ضفاف نهر الخابور في شمال شرق سوريا، وغيرهم من الأقليات، صامدين في وجه كل الهجمات البربرية التي اجتاحت المنطقة، حتى إن رموز الحضارة الآشورية ظلت شاهداً حيا عليها منذ آلاف السنين، وها هي اليوم تواجه الاقتلاع والإبادة، وها هن النساء الإيزيديات يتحولن إلى سبايا ويغتصبن ويبعن في سوق العبيد، بينما تجرى محاولة اقتلاع الطائفة برمتها، في حفلة إعدام “داعشية” للحضارة والتاريخ .مجزرة الحضارة البشرية والإنسانية التي يرتكبها “داعش” لم تبدأ بإحراق مكتبة الموصل أو تدمير آثار وكنوز متحفها، بكل ما يحمله ذلك من رموز ودلالات، فقد سبق أن قام بتدمير عشرات الأماكن التاريخية والرموز الدينية من مساجد وكنائس وأضرحة ومقامات وتماثيل في كل الأماكن التي اجتاحها في سوريا والعراق، بدءاً من تمثال أبو العلاء المعري في معرة النعمان، مروراً بمقام النبي يونس في الموصل، وحتى ذبح وإحراق البشر وإعدام الأطفال والمجازر الجماعية وسبي النساء وبيعهن في سوق النخاسة، وهي لن تنتهي، على ما يبدو، ما لم يقف العالم متحداً للقضاء على هذا الوباء الذي يتهدد البشرية حفاظاً على الإنسانية وحضارتها . 
    وحده الكيان الصهيوني، القادم بدوره من رحم الأمم المتوحشة، يشارك “داعش” هذه المذبحة الحضارة والإنسانية، بل ربما كان يتفوق في هذا المجال، عندما قام باغتصاب فلسطين، واقتلع شعبها من أرضه بالقتل والتشريد والتهجير، ودمر قراه وحواضره وبواديه، ونصب له المجازر الجماعية والإعدامات، وسعى ويسعى إلى طمس ما تبقى من هويته وحضارته العربية والإنسانية بالتهويد والتشويه وتزوير التاريخ، لا بل تشارك مع “داعش” في عمليات الذبح والحرق، إذ لا تزال عملية إحراق محمد أبو خضير حية في الذاكرة الجمعية الفلسطينية، ليؤكد أنهما وجهان لعملة واحدة، وسيظلان كذلك بانتظار تصحيح مسار التاريخ.  
  • القفزة الأفغانية الكبرى للديبلوماسية الصينية

    باتريك سان  بول
    تستعد إمبراطورية جديدة لقياس قوتها في أفغانستان. دَفَنَ هذا البلد صعب المراس والمعتز بذاته، طموحات البريطانيين في القرن التاسع عشر، والسوفيات في ثمانينات القرن العشرين، قبل أن يجرّع الأميركيين الخيبة طوال ثلاث عشرة سنة. والآن في الوقت الذي تنسحب فيه قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي («الناتو») من أفغانستان، تعتقد الصين بأنها تحوز الأصول اللازمة لتقوم بعمل أفضل ولتنجح في جلب الاستقرار الى البلاد ولتخدم في الوقت ذاته مصالحها الجيو- استراتيجية.
    إنها المرة الأولى التي تجازف فيها ديبلوماسية جمهورية الصين الشعبية خارج حدودها إلى هذا المدى، فهي مضطرة لأن تثبت وجودها دائماً على جناحها الشرقي إثباتاً يزداد عدائية، مستدعية قلق جيرانها في بحر الصين ومنافَسةَ الولايات المتحدة. في غضون ذلك، تنظر القوى الكبرى، خصوصاً واشنطن، إلى نشاط الصين في الغرب بقدر من الارتياح.
    ويرى الكاتب أحمد رشيد، وهو العارف الكبير بباكستان وأفغانستان، أن «الأمل يتركز على نجاح الصــين حيث أخفقت الولايات المتحدة في إقناع باكستان بإرغام قادة «طالبان» المقيمين على أراضيها ببدء محادثات مع كابول».
    وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ تنكب مهمة «المساعي الحميدة». وبعد أن استقبلت في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي الرئيس الأفغاني الجديد، أشرف غني، الذي خص الصين بزيارته الأولى إلى الخارج، زار بكين سراً وفد من «طالبان». ويوضح الخبير في «معهد العلاقات الدولية المعاصرة»، وهو معهد أبحاث قريب من الحكومة الصينية التي شاركت في الاجتماعات الأخيرة، هو شنشنغ، أن «الصين محايدة في المفاوضات هذه، ولا توفر غير أرضية للأطراف المعنية».
    ويشدد على نقطة مهمة «على عكس المبادرات السابقة» التي أطلقتها دول بينها الولايات المتحدة وقطر، فحواها أن «طالبان» لا تعارض الوساطة الصينية. وعرفت الصين، عندما استولت «طالبان» على السلطة كما بعد سقوطها، أن تنسج علاقات مع مسؤولي الحركة الذين قدّروا «حيادها» وسياستها بعدم التدخل. وتحيّي حكومة كابول أيضاً المشاركة الصينية، وقال الرئيس الأفغاني في خطاب ألقاه أخيراً: «نقدّر أداء الصين دوراً نشطاً في إحلال السلام في أفغانستان، لأن ما تفعله يجري وفق خطة وتقدم الوسائل الكافية لتطبيقه».
    يبقى المجهول الباكستاني ولعبته المزدوجة مع «طالبان». وتملك بكين هنا أيضاً ورقة قوية: ترغب إسلام آباد في مشاركة حليفها الصيني القوي والأكثر اهتماماً بالحفاظ على مصالحها والأقل تدخلاً من الولايات المتحدة. ويشير هو شنشنغ إلى أن الصين «تعتقد بقدرة باكستان على السيطرة على الإسلاميين المتطرفين. وكان ينقصها الإرادة ولم تؤد مهمتها. بيد أن ذلك آخذ في التغير».
    وتملك بكين سلاحاً من ذهب خالص: «مساعداتها الاقتصادية وأموالها هي الحوافز الأهم لأفغانستان وباكستان»، وفق تعبير رشيد. وبرفض القيام «ببناء الدولة» في سياق يتسم بهذا القدر من الاضطراب، لم تطور الولايات المتحدة الاقتصاد الأفغاني. وتحمل الصين عبر مشاريعها الاقتصادية للمنطقة غذاء مالياً وحجة قوية لإقناع الحكومتين الأفغانية والباكستانية باحتواء العنف.
    وحدها الصين تجرأت على مضاعفة استثماراتها في ظل خطر فقدانها كلها بين ليلة وضحاها. استثمرت 3.5 بليون دولار للحصول على تنازل عن مناجم النحاس في إيناك في مقاطعة لوغار. وتختبئ في باطن الأرض مكامن معدنية تزيد قيمتها على ألف بليون دولار… ما يسيل لعاب الصين، الغول الحقيقي، في شهيتها إلى المواد الأولية. كما استثمرت بكين بضعة بلايين في النفط.
    وساهمت في تمويل سد لتوليد الطاقة الكهربائية في كونار حيث ما زالت المعارك تدور. وقد تشترك في تمويل طريق يربط بيشاور بكابول. يضاف ذلك إلى تمويل سكة حديد تصل شامان الواقعة في جنوب شرقي أفغانستان بقندهار. في الوقت ذاته، لدى الصين، التي تتشارك بحدود قصيرة مع أفغانستان (طولها 76 كيلومتراً)، ما يدعوها إلى القلق في إقليم شينغيانغ من الفراغ الأمني الذي يخلفه رحيل قوات حلف «الناتو». ولا تستبعد إرسال قوات لها في إطار تفويض من الأمم المتحدة أو منظمات إقليمية.
    ويشكل شينغيانغ منذ عام مسرحاً لأعمال عنف مستأنفة ضد الوجود الصيني من مجموعة متشددة من الأويغور المسلمين الناطقين بالتركية الذين يشكلون الإتنية الرئيسة في المنطقة. وتتمنى الصين التي أطلقت ضدهم حملة قاسية «مناهضة للإرهاب»، وقف خطوط إمدادهم من أفغانستان وباكستان.
    بعد تسوية خلافاتها الحدودية مع دول آسيا الوسطى منذ سقوط الاتحاد السوفياتي، ضمت الصين هذه البلدان إلى مشروعها الاقتصادي الكبير: طريق الحرير للقرن الحادي والعشرين. وفي ما يتجاوز المشكلات في شينغيانغ، تريد الصين بأي ثمن منع المتطرفين الآتين من أفغانستان من دفع المنطقة الى الفوضى. ولكن ينظر إلى بكين أيضاً كمفترسة للمواد الطبيعية لا تترك شيئاً يذكر وراءها.
    وينفذ شي جينبينغ ديبلوماسية إرادوية أكثر من أسلافه، ولكن على الصين السير خطوة خطوة.
  • الرئيس اوباما.. شكراً لقد وجدت حلاً لمشكلة البطالة

    تيري بطرس
    قبل ايام صرحت السيدة ماري هارف نائبة الناطقة باسم وزارة الخارجية الامريكية، قائلة انه لا يمكن ان ننتصر على داعش من خلال قتل عناصرها، بل يجب تأمين الوظائف لانهم فقراء. ومن خلال المتابعة ادركنا ان تم حل المشكلة بسرعة كبيرة لا بل انه كانت اسرع حل لمشكلة الفقر هذا،فقد تم ايجاد فرص عمل لائقة وتتوافق مع قدرات عناصر داعش، هي التي رايناها بعد هذا التصريح، انها قامت باجتياح القرى الاشورية في الخابور، دلالة انها تجيد عملها بشكل تام، لانه يتوافق مع كل فرص العمل التي اتيحت لها في مدينة الموصل وتلعفر وسنجار وسهل نينوى وغيرها من المناطق، اي ان العمل توافق مع الخبرات المتراكمة، وهنا نعي ان الادارة الامريكية لم تطلق مبادرتها الا بعد دراسة معمقة، لقابليات وقدرات عناصر داعش، لابل ان عناصر داعش لم تكتفي بالهجوك على القرى الاشورية فقط، بل انها اتجهت الى المتحاف والمواقع التي تبين حضور اجداد اهالي القرى الاشورية في التاريخ وموقعهم فيه، فهدمت التماثيل الكبيرة وسرقت الاثار الصغيرة لبيعها في مزادات العالم، وهي ايضا خبرة مكتسبة من التجارب السابقة.
    من يسمع مقترح اعلاه من حقه ان يعتقد ان الولايات المتحدة الامريكية ليست على خريطة كوكب الارض، او ان مسؤوليها اغبياء لهذه الدرجة التي يعتقدون فيها ان الفقر هو سبب الارهاب! لانه ببساطة بمقارنة الدول التي يتصدر ابناءها في صفوف المنظمات الارهابية لادركنا، ان الهند والصين وفيتنام والفليبين وتايلند وبورما والكونغو الديمقراطية واثيوبيا وتنزانيا وغيرها من الدول التي فيها نسبة الفقر كبيرة جدا، لم ترفد المنظمات الارهابية باعداد تذكر. لا بل ان اعضاء المنظمات الارهابية هم من الدول المتوسطة الدخل الى غنيها كدول الخليجية او بعض العربية او الدول الاوربية حيث ان السكن والماكل والطبابة مؤمنة بشكل متساوي لاغلب المواطنين. فهل هذا يدل على ان المسؤولين اغبياء حقا،ام انهم يتغابون ويحاولون ان يقولوا نحن ندرك ان ما نقوله غير صحيح واغلبكم يدرك ذلك، ولكن متطلبات تمرير بعض القضايا والوصول الى غايات معينة يتطلب هذا.
    بالامس سمعت محللا سياسيا يبرر انتماء الاوربيين من اصول اسلامية للتنظيمات الارهابية، ويعزوه الى خيبة الامل التي لحقتهم من جراء الواقع المرير الذي يعيشونه ( وكانهم جلبوا قسرا الى اوربا، او انهم كانوا في بلدانهم يعيشون الرفاهية التامة)، فكل ما سمعوه عن الحياة في اوربا ظهر انه كان كاذبا، فهم يعانون شظف العيش والتمييز العنصري، مما دفعهم للانتماء الى هذه المنظمات، وهذا تبرير نمطي جاهز الظاهر اعجب الكثيرين لانهم حاضرون لكي يقولوه او ليرموه كاتهام في وجهك حينما تبدي عجبك من انتماء اشخاص من اوربا للتنظيمات الارهابية، ولكن لا احد يقول ولكن لماذ لا يمارس الهندوس والفيتناميين وغيرهم من الاسيويين او الافارقة ممارسات ارهابية، وهم يعانون نفس معاناة المسلمين في اوربا؟ هل ان كرامة المسلم اعلى او في مستوى ارقى بحيث لا يقبل المسلم لنفسة ذل العيش في اوربا، فيثور ويعمل من اجل الانتقام على هذا الواقع المرير؟ام انه قد يكون تبرير اخر يمكن طرحه لفهم الاشكالية، ولكن ستواجهنا اسئلة اخرى، اذا كان الانسان المسلم ارقى في مستوى الكرامة الانسانية، اذا لماذا لا يثور على حكامه او على التنظيمات الارهابية المخالفة له و التي تتحكم فيه، وهو يطالب ليل نهار بانصاف من المجتمع الدولي، وهذه ظاهرة تكاد ان تكون شائعة في المنطقة العربية، وان لم تصدقوني عودوا للمقابلات مع السوريين الثائرين على الاسد، او الليبيين الثائرين على القذافي، او التونسيين الثائرين على بن علي وهكذا الامر لاهل غزة التي لا يثور ثوارها الا لكي يلعبوا لعبة اقليمية لصالح طرف وهو بالتاكيد ليس اهل غزة؟
    والحجة الجاهزة الاخرى، التي يطرحها الساسة العرب وبدات بعض الدوائر الاوربية تروج لها، ان الارهاب هو نتيجة لاحتلال اسرائيل للاراض الفلسطينية، طبعا لو طبقنا هذا الامر لكان على الكورد والامازيغ والاشوريون، واهل جنوب السودان، وكل الشعوب التي تشعر بان اراضيها محتلة ان تقوم باعمال ارهابية، من قتل وذبح وسبي النساء وخطف الطائرات، ولكننا نلاحظ ان هذه الشعوب لم تلجاء لتلك الاساليب، فاما انها قاومت الجيوش التي ادخلت في صراعات لصالح القوى المسيطرة او انها اتبعت الطرق السياسية، ومثالنا الاخر الصين الشعبية التي تعتبر تايوان جزء منها، وندرك انه بمقدور الصين اتباع طرق عديدة لكي تحارب تايوان ومن تعتقد انه يدعم تايوان، الا ان الصين لا تزال تتبع الطريق السياسي لحل المشكلة رغم صعوبته وطوله. ومرة اخرى هل ان للعرب والمسلمين ميزة انسانية اعلى من البقية، لكي يبررون اتباع هذه الطرق البشعة ويحاول البعض دعمهم في ذلك، يقينا لا، المسلمين مثلهم مثل بقية ابناء المعمورة، اناس وبشر يحق لهم ما يحق لغيرهم وينطبق عليهم ما ينطبق على غيرهم، ولكننا نرى ان في الامر ان. وانتنا تقول ان الدول الاخرى، لم تعد تهتم بمصير المنطقة، ولا بتطلعات اهلها الذين اثبتوا مرة تلو الاخرى، انهم لن يتمكنوا او لا يرغبوا ان يكونوا جزء من المجتمع الدولي ويقروا ما اقره وما توصل اليه، ليس من قيم انسانية موحدة، بل من وسائل وطرق لعلاج الاختناقات الاقتصادية والسياسية، فالناحية الاقتصادية والتي يلمح اليها البعض انها سبب الاحباط ولجوء الناس الى الارهاب، يتم معالجتها في المجتمعات الاخرى، بالحد من الزيادة المفرطة في السكان، لكي يكون للتنمية معنى وقدرة على اشباعهم وتوفير حاجاتهم من الصناعات والبنية التحتية، في حين ان حكام المنطقة وبتحالف غريب مع رجال الدين، دعموا وبشدة زيادة السكان وبشكل متسارع، اما للمنافسة الداخلية، مثلا زيادة سكان سوريا من السنة والعلويين، او لتحقيق طموحات مريضة كشعار السيطرة على العالم من خلال العدد الكبير من السكان.
     ان هذا العدد الهائل من المواليد دخل الحياة والدولة غير متمكنة من توفير اي شئ له، غير شحنه بحالة عداء ضد اعداء الاسلام والامة، وقائمة الاعداء تتوسع او تضيق حسب الامكانيات وليس حسب حقائق وحقوق. والامر المرير ان هذه الدول ورغم هذه الشعارات تصبح اسيرة للديون الخارجية المتراكمة والمتزايدة. اما الناحية السياسية فقد وضحنا بعض معالمها في الاسلوب المتبع من قبل الصين في حل مشاكلها مع الاخرين، في حين نرى ان العرب والمسلمين في الغالب يلجأون الى العنف، رغبة في الوصول الى نتائج سريعة ولكن ومع تكرار التجارب الفاشلة في هذا الطريق، نرى انهم يدعون له مرة بعد اخرى، بحجة انهم لا يخافون الموت.
    شكرا سيدي الرئيس باراك اوباما، وشكرا للادارة الامريكية، التي لم تقل لنا انها تريد ان تغسل يديها من مشاكل المنطقة، لكي تحلها الفوضى الخلاقة، فالحل هو ان يتعلم اهل المنطقة كيف ينزعون اشواكهم بايديهم، وما الدعوة الى توفير الوظائف الا دعوة مبطنة لعلاج المشاكل وللحد من رمي المواليد كيفما كان، والكف عن تربيتهم على ان العالم كله يستهدفهم لانهم يحملون الاسلام هوية لهم. رغم ان هذا الحل قد يكون نقمة على الشعوب القليلة العدد، لان قدرتها على المماطلة تكاد ان تنفذ، ان لم يخرجها العالم من هذه المعمة.
  • داعش وشمال أفريقيا

    عطيل الجفال
    ليس مصادفة أن يقدم تنظيم “داعش” في ليبيا على إعدام 21 قبطيا مصريا بصورة بشعة بالتزامن مع إنعقاد جلسة الحوار الوطني بإشراف المبعوث الاممي برنادينو ليون، بين المؤتمر الوطني العام في طرابلس والبرلمان المنتخب المتواجد في طبرق، وهما أهم المكونات السياسية الليبية ويتمحور حولهما عدد من الاحزاب والشخصيات الليبية، إضافة الى ان لكل منهما حكومته وذراعه العسكرية المؤثرة في سير العمليات داخل الميدان، إذ تمثل قوات الجنرال خليفة حفتر الذراع العسكرية لحكومة عبد الله الثني المنبثقة عن البرلمان والتي تحظى باعتراف عربي ودولي كبيرين، فيما تمثل قوات فجر ليبيا الجناح العسكري لحكومة عمر الحاسي المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام تحت مسمى حكومة الانقاذ الوطني.  وبقدر ما تمثل عملية قتل المصريين الاقباط فخا لسحب الجيش المصري نحو معارك خارجية على الارض الليبية من أجل تخفيف الضغط على التنظيمات الارهابية في الداخل المصري ولاسيما في سيناء من جانب، وخلق التفاف جماهيري ليبي حول تنظيم “داعش” لمواجهة التدخل الخارجي المصري في الشأن الليبي من جانب آخر، وهو ما يعزز موقف التنظيم باعتباره رقما صعبا لا يمكن تجاوزه في المفاوضات الجارية، بقدر ما يمثل تحديا للأمن القومي المصري في لحظة حرجة من صيرورة نظام الرئيس السيسي ومحاولة للمس بالسيادة المصرية وإن كانت على أرض خارج مصر. 
    وفي هذا الاطار يرى الباحث بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى هارون زيلين أن التدخل العسكري المصري قد ينظر إليه تنظيم “داعش” على أنه إنجاز كبير له وهدف في حد ذاته، لأنه يورط مصر في أكثر من مواجهة عسكرية في آن واحد، سواء في سيناء أو في ليبيا، وقد يعطي التدخل المصري في ليبيا مبررات لهجمات انتقامية داخل مصر ينفذها التنظيم الذي قد يسهل عليه اختراق الحدود الصحراوية الطويلة بين مصر وليبيا.ليبيا تحولت الى ساحة تصفية حسابات دولية واقليمية، مثلما كان الوضع في لبنان لسنوات طويلة على حد تعبير ممثل الطوارق في الحوار الوطني الليبي موسى الكوني الذي يؤكد ان “مشكلة الارهاب في ليبيا ليست ليبية على الاطلاق لأن الارهاب المتواجد على أراضينا هو إرهاب مصدر لنا، ونحن اليوم لا نزال نعاني من التدخل الفرنسي في مالي (قبل عامين) الذي حول وجهة ارهابيين ماليين من مالي الى ليبيا”.
    لم يتوقف الانقسام عند حكومتي وبرلماني طبرق وطرابلس، بل تعداهما ليصبح انقساما واضحا في الموقف العربي والدولي من الأزمة الليبية. المجموعة العربية التي قدمت طلبا لمجلس الأمن عن طريق الاردن حول رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي الذي كان المجلس قد اتخذه ضد النظام الليبي في بداية الانتفاضة الليبية، لم يحظ بموافقة كل من قطر والجزائر، كما انه لم يحظ بموافقة دول غربية بمقدمتها الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا، في حين كان الموقف الروسي متأرجحا أمام موقف صيني داعم للطلب.
    رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني الذي يؤكد أن الحوار وتشكيل حكومة وطنية لا تنتمي لقوى سياسية هو السبيل لحل الأزمة في ليبيا، بشرط الاعتراف الكامل بالبرلمان الليبي، ونبذ العنف، ومحاربة الإرهاب يتهم تركيا بشكل مباشر وكل من قطر والجزائر بشكل غير مباشر بدعم الارهاب في ليبيا، حيث يقول أن هناك دولا عربية بعينها تقوم بعرقلة المسار الديمقراطي والشرعي وكذلك محاربة الإرهاب في ليبيا بدعمها للجماعات المسلحة، ومعروف ان قطر كانت قد تحفظت على الضربة الجوية المصرية، في حين يعتبر الثني أن مصر وليبيا في خندق واحد لمحاربة الإرهاب.اما الموقف الروسي فقد أعلنته، على غير العادة، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني، حين صرحت انها اتفقت مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على دعم المحاولة الدبلوماسية الأخيرة في ليبيا، على عكس الموقف الصيني الذي أكده وزير الخارجية الصيني وانج اي بوصف الوضع في ليبيا بأنه خطر جدا مُحمّلا أطرافا غربية المسؤولية عن تدهور الأوضاع في ليبيا وانتشار الفوضى، مجددا دعم بيكين لمشروع القرار العربي ومراعاة الشواغل المصرية واحترامها لقرار مجلس الجامعة العربية الأخير بشأن ليبيا.
    أمام هذه الضبابية في الموقفين الداخلي والخارجي من الازمة الليبية، يتمدد تنظيم “داعش” على طول الساحل الليبي الممتد على البحر الابيض المتوسط لمسافة تزيد على 1955 كم بدءا من مدينة درنة في أقصى الجنوب مرورا ببنغازي التي سيطر على مساحات منها ومدينة سرت في منتصف تلك المساحة الساحلية وصولا الى العاصمة طرابلس التي بدأ يقضم مساحات واسعة منها بعيدا عن ضجيج الاعلام.وإذا ما استمر الموقف الدولي والاقليمي المتأرجح من الازمة، فان تنظيم “داعش” قد يسيطر على مساحات واسعة من ليبيا تمهيدا لاجتياح كل من تونس والجزائر، لينطلق في رحلة خراب جديدة في المغرب العربي وشمال افريقيا، بعد أن أتم التنظيم رحلة خرابه في كل من العراق وسوريا.