Blog

  • حقيقة الدعم الامريكي لـ «داعش»!

       التحليل السياسي /غانم عريبي
    ليست مزحة ايرانية ولا «حكاية» من حكايات المقاومة العراقية عن الدعم الامريكي لداعش بل هي حقيقة اكدتها وقائع ومشاهد وصور جوية وشهادات جنود عراقيين اصيبوا في دويليبه والفلوجة والانبار!.
    ما الذي تستهدفه المساعدات العسكرية لداعش، وما الهدف الاستراتيجي الامني والعسكري الذي تبحث عنه واشنطن وهي تشتغل على داعش في المؤتمرات السياسية في العالم وتغدق عليها بالمساعدات العسكرية على الارض؟!.
    في التحليل الامني والمعلومات التي اشتغلت عليها خلال اليومين الماضيين ان تنظيما سيولد من رحم داعش يدعى تنظيم الخراساني وهم اكثر تشددا كما تقول المعلومات من تنظيم داعش وتلك الاسلحة ستنتقل اتوماتيكيا لتنظيم الخراساني الذي سيطور مشروع «الدولة الاسلامية في العراق والشام» الى «الدولة الاسلامية في شمال افريقيا» وتتحول تلك الدولة الى نموذج يهدد البلدان العربية والاسلامية ويطيح بالكثير من الثوابت والكيانات والهويات الدينية والروحية ولايعترف بشيء!.
    لقد ولدت داعش من رحم القاعدة التي شكلها اسامة بن لادن وعبد الله عزام الفلسطيني وايمن الظواهري في افغانســـتان وازدهرت في زمن حركة طالبان وحكمها لافغانستان قبل الغزو الامريكي لكابول بعد تفجيرات 11 سبتمبر وستلد داعش تنظيم الخراساني وكأن المسالة لها عـــلاقة بالتنظيم الحزبي الذي يسلم الراية من جيل الى جيلىبعنية وتمويل امريكي.
    جزء كبير من الاسلحة التي استولت عليها داعش في المـــوصل حولتها الولايات المتحدة الامريكية الى «المعارضة السوريـــة المعتدلة» التي ستقاتل داعش السورية من اجل افساح المجال امام ولادة تنظيم الخراساني المدعوم بالمال والسلاح من قبل واشنطن وهو هدف استراتيجي وتقول المعلومات ان تنظيم الخراساني سيفجر صراعات اكثر هولا من الصراعات الطائفية التي فجرها داعش باحتلاله الموصل واستقراره في العاصمة الصيفية للدولة العباسية الرقة السورية!.
    هل الولايات المتحدة الامريكية تقدم الدعم لداعش العراقية لتاخير الانتصار العسكري الذي يطمح اليه القائد العام للقوات المسلحة العراقية د. حيدر العبادي والعراقيون في الموصل وتكريت والانبار ام ان المسالة تكمن فيها ابعاد اخرى؟!
    نعم .. الولايات المتحدة لا تريد للعراق ان يستعيد الموصل ولا الحكومة العراقية ان تتنفس لان المسالة العراقية اذا تنفست فان الحدود العراقية السورية ستعالج بالقوة والاغلاق ولامجال بعد ذلك لداعش ان تتحرك على خطوط العبور بين البلدين واذا حدث هذا فان المسالة السورية ستنتعش وطنيا ولن تجد الولايات المتحدة حرية الحركة المطلوبة للضغط على الاسد القبول بالشروط التفاوضية الاسرائيلية!.
    السؤال الذي لابد من طرحه:
    هل الولايات المتحدة الامريكية في عهد اوباما شريك حقيقي لبناء التجربة الديموقراطية في العراق ام انها تخلت عن التجربة العراقية لصالح بناء تجربة «الدولة الداعشية» في العراق وسوريــــا ونموذجها الاشرس القادم المتمثل بتنظيم الخراساني؟!.
    نعم ..واشنطن في عهد اوباما ضد الولايات المتحدة الامريكية في عهد النظام الجمهوري في عهد بوش الابن الذي اسقط صدام حسين ودعا الى قيام نظام ديموقراطي ترك للعراقيين حق اختيار النوع واللون والمزاج السياسي للنظام البديل.
    لقد باعت الولايات المتحــــدة الامريكية العدالة الدولية وعدالة القــــيم الديموقراطية لصالح اسرائيل والتفوق العسكري والامني للكيان الصهـــيوني ولصالح تاسيس نظام اقليمي قلق قائم على اساس شراء الاسلحة الامريكية بمليارات الدولارات وافراغ المخزون الاسترايجي الامريكي من الاسلحة النوعية للدول العربية وكل ذلك بسبب التخويف المستمر من تنظيم داعش والخراساني!.
    الهدف اذن من دعم داعش تخويف الدول وتحفيزها لصالح شراء الاسلحة الاستراتيجية والنوعية وتفوق اسرائيل وكسر شوكة المقاومة الوطنية العراقية والسورية واللبنانية.
    هل ستفلح واشنطن بتمرير هذا الهدف «الاستراتيجي» على الحكومة العراقية والسورية واللبنانية وعلى المقاومات العربية ضد المشروع التكفيري والصهيوني الاشد تطرفا ضد المسالة العربية في فلسطين؟!.
    لقد وقفت الولايات المتحدة الامريكية ضد نظام صدام حسين في العراق واسقطته في اكبر حملة قادها تحالف دولي واليوم تبني ذات التحالف الجوي من اجل مقاتلة «اتصار محتمل» يحققه العراقيون على داعش لكنهم وقفوا ضد داعش السورية ودعموا «المعارضة السورية المعتدلة» والمعتدلة هنا كل المعارضات التي تقاتل داعش السورية التي تريد التهام الشام وتحويل سوريا الى افغاستان ثانية وواشنطن اسقطت طالبان لذات السبب الذي تريد داعش اقامة نموذجها في سوريا!.
    ان تزايد وجود المقاومة العراقية في جبهة القتال وانتشارها الواسع على طول خط القتال مع داعش وعدم الالتزام بالاوامر الامريكية في خطط الحرب عبر الامساك بقرار لحظة القتال بيد المقاومة هو العنصر الاكثر قوة وسطوعا في العلاقة مابين المشروع المريكي ومشروع المقاومة العراقية.
  • رئيس البرلمان: يجب تشديد عقوبات الفساد وملاحقة المتورطين بأثر رجعي

      بغداد / المستقبل العراقي
    دعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، أمس الاحد، الى ضرورة مراجعة المواد القانونية المخصصة لمعاقبة المدانين بقضايا الفساد المالي والاداري، مطالباً الجهات التشريعية بتشديد تلك العقوبات.واكد الجبوري في كلمة له خلال ترأسه المؤتمر الاول للمفتشين العموميين الذي عقدته لجنة النزاهة النيابية، على «ضرورة التعاون بين مؤسسات الدولة الرقابية من اجل مكافحة الفساد والارهاب وتجفيف منابعهما بوصفهما ابرز العوامل التي اهدرت مقدرات البلد البشرية والمادية، والشروع في البحث عن جذور الفساد ليس في الوقت الحالي فحسب بل وبالاثر الرجعي».ودعا الجهات التشريعية الى مراجعة عقوبات الفساد وتشديدها لتتلائم مع حجم الضرر الناتج عنها وعن مسببها.واضاف الجبوري ان «الرقابة على الاموال العمومية تشكل في المجتمعات الديمقراطية احد الركائز الاساسية التي يقام عليها صرح الحكم الرشيد، اذ يمكن اعتبارها عاملا جوهريا في اصلاح الدولة والمجتمع.
  • استسلام 17 عنصراً من «داعش».. وتفجير 25 ألف منزل في سنجار

      بغداد / المستقل العراقي 
    سلم 17 عنصراً من تنظيم داعش أنفسهم لقوات البيشمركة الكردية قرب الموصل، فيما قال مسؤول الإدارة المحلية لقضاء سنجار بالمحافظة إن التنظيم فجر نحو 25 ألف منزل في القضاء.
    وقال مصدر في قوات البيشمركة إن «17 عنصراً من تنظيم داعش أقدموا على تسليم أنفسهم لقوات البيشمركة في محور الكوير (45 كلم شرق الموصل)»، مضيفاً أن «من المرجح أنهم سعوا إلى التوغل بين مواقع البيشمركة وضلّوا الطريق على ما يبدو، ثم أقدموا على تسليم أنفسهم بعدما أدركوا أنهم محاصرون من جميع الجهات».
    وبحسب المصدر نفسه، فقد «تم إجراء تحقيق أولي معهم، وجميعهم عراقيون».من جهة أخرى، قال رئيس الإدارة المحلية في قضاء سنجار، ميسر حجي، إن «لجنة خاصة تم تشكيلها لحصر الأضرار التي أصابت قضاء سنجار بعد طرد عصابات داعش، لتأسيس قاعدة بيانات بهذا الشأن»، لافتاً إلى أن «اللجنة مكلفة أيضاً بإحصاء أعداد القتلى والمفقودين والمخطوفين، مع إحصاء الخسائر العامة والشخصية».
    وحول الأضرار التي أصابت المنازل، تابع صالح «يمكن القول إن هناك بين 25 ألفاً إلى 30 ألف منزل مهدمة بالكامل، وهذا الرقم التقريبي يستند إلى ما شاهدناه من دمار في مجمعات وقرى ناحية سنوني (63 كلم شمال غرب الموصل)».
    يذكر أن تنظيم داعش اجتاح قضاء سنجار في 3 آب الماضي، قبل أن تتمكن قوات البيشمركة، المعززة بغطاء جوي من التحالف الدولي، من تحرير الجزء الشمالي من قضاء سنجار وفــــــك الحصار عن آلاف من العوائل والمقاتلين الذين حوصروا في جبل سنـــــجار في منتصف كانون الأول الماضي.
  • القضاء يحكم بالإعدام علي «5» مدانين بجريمة خطف وقتل في بغداد

         بغداد / المستقبل العراقي
    أصدرت محكمة الجنايات المركزية، أمس الأحد، حكماً بالإعدام بحق 5 مدانين بجريمة خطف وقتل في إحدى مناطق أطراف بغداد.وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي للسلطة القضائية الاتحادية إن «الهيئة الأولى في محكمة الجنايات المركزية برئاسة القاضي بليغ حمدي أصدرت حكم الإعدام بحق خمسة مدانين بقضية خطف وقتل».وأضاف بيرقدار أن «التحقيقات أثبتت أن المدانين قاموا بخطف أحد التجار وقتله ودفنه في حديقة أحد الدور الواقعة بالمدائن شرقي بغداد»، مشيرا إلى أن «القرار الذي صدر وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب ابتدائي قابل للطعن التلقائي في محكمة التمييز الاتحادية».وتابع أن «هذه الدعوى هي أولى القضايا التي تم حسمها بعد أن قرر مجلس القضاء الأعلى إناطة التحقيق في جرائم الخطف بمحكمة التحقيق المركزية»، مؤكدا أنه «ستليها قضايا أخرى اكتملت  التحقيقات فيها».وكانت محكمة التحقيق المركزية المتخصصة بالإرهاب والجريمة المنظمة قد أكدت بداية الشهر الماضي إلقاء القبض على 15 عصابة للخطف في بغداد، لافتة إلى وجود 234 متهماً بهذه الجرائم بينهم 6 نساء يتعلق دورهن باستدراج الضحايا بواسطة الهاتف النقال، فيما أشارت إلى انحسار كبير في معدلات هذه الجريمة بواقع 98 % عمّا سبق.
  • تركيا توزع ثياب «متهتكة» على النازحين

          بغداد / المستقبل العراقي
    قال السفير التركي في العراق فاروق قيميجي، أمس الأحد، ان بلاده عازمة على محاربة الإرهاب المتمثل بداعش، في الوقت الذي تعرض لانتقادات شديدة من قبل النازحين لتوزيعه ملابس داخلية نسائية على العوائل.
    وقال قيمجي في مؤتمر صحفي على خلفية توزيعه لمساعدات على العوائل النازحة في فندق بابل وسط الحلة ان «ما اشيع بأن تركيا ترعى داعش أمر غير صحيح، وهناك أدلة على محاربة تركيا لداعش».
    واضاف ان «تركيا رفضت قدوم 150 شخصا مشتبهاً بهم حاولوا دخول العراق عبر تركيا، بينما رحبنا بالنازحين العراقيين»، مؤكداً ان «تركيا داعمة للحكومة العراقية بكل مكوناتها وليس لديها تحفظ على طرف اومكون معين «.
    وبعد توزيع السفير التركي للمساعدات على النازحين، ولد هذا الامر سخطاً عند النازحين».
    حيث قال احد النازحين ان «السفير التركي وزع مساعدات اتضحت بانها البسة نسائية داخلية وانها لا تمثل قيمة لديهم كونها رخيصة الثمن وليس من احتياجات النازحين».
    وتابع ان «توزيع مثل هذه المساعدات امر معيب على الدولة الموزعة».
  • النزاهة: علاوي وارام محمد والمطلك لـم يكشفوا ذممهم المالية

      بغداد / المستقل العراقي 
    اعلنت هيئة النزاهة عن عدم افصاح كل من نواب رئيس الجمهورية اياد علاوي ورئيس المجلس النواب ارام محمد ورئيس الوزراء صالح المطلك عن ذممهم المالية لغاية شهر كانون الثاني الماضي، مبينة ان رئاستي الجمهورية والوزراء كانتا الاعلى في نسبة الاستجابة بين الرئاسات الثلاث في تقديم كشوفات الذمة المالية.وذكر ت الهيئة في بيان ان عدد الاستمارات التي تلقتها لغاية نهاية الشهر الأول من العام الحالي بلغ (2143) استمارة تمثل مجموع المفصحين عن ذممهم المالية من المكلفين في الدولة العراقية.واوضحت ان نسبة استجابة رئاسة الجمهورية بلغت 75 بالمائة بإفصاح الرئيس محمد فؤاد معصوم ونائباه الأول نوري كامل المالكي والثاني أسامة عبد العزيز النجيفي فيما تخلف الثالث اياد هاشم علاوي.
    وتابعت ان رئاسة الوزراء جاءت هي الاخرى بذات النسبة بعد إفصاح الرئيس العبادي ونائباه بهاء الاعرجي روز نوري شاويس فيما تخلف الثالث صالح المطلك عن الافصاح عن ذمته المالية.
    وبينت الهيئة ان عدد أعضاء مجلس النواب الذين افصحوا عن ذممهم المالية لغاية نهاية الشهر الأول من العام الحالي بلغ 25 نائبا فقط بضمنهم رئيس المجلس سليم الجبوري ونائبه الأول همام باقر حمودي، فيما لم تتلق الهيئة استمارة الكشف الخاصة بالعام الحالي لنائب رئيس مجلس النواب الثاني ارام محمد علي احمد لتنخفض نسبة استجابة رئاسة مجلس النواب الى 66,7 بالمائة.واكدت ان نسب الاستجابة الخاصة بالعام الحالي اظهرت تخلف عشرة وزراء من أعضاء مجلس الوزراء الحالي عن إرسال استمارتهم إلى الهيئة لغاية 31/1/2015 فمازالت الهيئة تنتظر وصول الاستمارات الخاصة بكشف المصالح المالية لوزراء الزراعة والاتصالات والتربية والبيئة والكهرباء والخارجية والنقل فضلاً عن وزيري الدولة لشؤون المحافظات ومجلس النواب إضافة إلى وزير الدولة لشؤون المرأة فيما افصح باقي أعضاء مجلس الوزراء عن ذممهم المالية امام الهيئة.
    وتابعت ان عدد أعضاء رؤساء الهيئات والجهات غير المرتبطة بوزارة الذين لم يفصحوا عن ذممهم المالية خلال الشهر الأول من العام الحالي  بلغ ثمانية رؤساء من مجمل عددهم البالغ 23 رئيسا حيث لم تتلق الهيئة استمارات كشف المصالح المالية لمستشار الامن الوطني فالح الفياض وامين بغداد نعيم عبعوب ورئيس الهيئة العليا للحج والعمرة صالح محمد صالح الحيدري ورئيس هيئة الأوراق المالية عبد الرزاق داود سلمان ورئيس الهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة محمد ابراهيم عجيل ورئيس بيت الحكمة احسان عبد الامير احمد ورئيس هيئة الاعلام صفاء الدين حسين ورئيس ديوان الوقف الشيعي صالح الحيدري.
  • الامن البرلمانية: الموصليون سينتفضون انتفاضة كبرى على «داعش» مع تقدم الجيش

     بغداد / المستقبل العراقي
    اكد عضو بلجنة الامن والدفاع النيابية، أمس الاحد، ان اهالي مدينة الموصل ستكون لهم «انتفاضة كبرى» ضد تنظيم «داعش» مع تقدم القوات الامنية لتحرير المحافظة، مشيرا الى ان معركة تحرير الموصل ستكون «ملحمة يخلدها التاريخ».
    وقال عضو اللجنة النائب علي جاسم المتيوتي في حديث لبرنامج (10 للـ11) الذي يبث على فضائية «السومرية»، إن «موعد تحرير محافظة صلاح الدين قريب جدا، وتحقيق الانتصار فيها سيقرب القطعات العسكرية كثيرا من مدينة الموصل»، مبينا ان «اهل الموصل سيكون لهم انتفاضة كبرى ضد عصابات داعش، وسيقوم الاب بالاقتصاص من ابنه، والاخ من اخيه، ضد كل من بايع داعش وعبث بامن المدينة».
    واضاف المتويتي أن «هناك المئات من المتطوعين من ابناء الموصل يتدربون في اقليم كردستاناستعدادا للمشاركة بتحريرها الى جانب قوات الجيش والشرطة العراقية والحشد الشعبي»، معتبرا ان «معركة تحرير الموصل ستكون ملحمة يخلدها التاريخ».
    واعتبر وزير الدفاع خالد العبيدي، في (3 كانون الثاني 2015) أن تحرير مدينة الموصل من سيطرة «داعش» ستكون نهاية التنظيم والإرهاب، فيما أكد مضي الحكومة بتسليح القوات المسلحة بالاسلحة والعتاد من أرقى المناشئ العالمية.
    وأكد المتحدث العسكري باسم الحشد الشعبي كريم النوري، أن دخول مدينة الموصل سيكون «بدون مقاومة» كما دخلها تنظيم «داعش» وبعد تحرير محافظتي الأنبار وصلاح الدين.
    وكشفت منظمة بدر، ان تنظيم «داعش» سيتفاجئ بالاعداد الكبيرة للقوات العسكرية التي ستحرر مدينة الموصل، مبينة ان المدينة ستشهد المعركة الحاسمة مع «داعش» بعد تطهير كافة المحافظات من التنظيم.
  • تقنين الإرهاب

    احمد مصطفى

     إذا كانت سوريا وليبيا وصلت مراحل متقدمة في التدمير تسمح بأن يكون الإرهاب فيها متسيدا، مقننا في سلطة ربما يشارك فيها بعض الانتهازيين لتجميل الصورة، فإن الدول التي تمر بمراحل انتقالية كاليمن وتونس يمكن أن يكون للمتشددين نصب ن السلطة وليس بالضرورة الهيمنة.تقنين الإرهاب
    هناك إصرار أمريكي غربي على فرض الإخوان والجماعات المشابهة في دول المنطقة التي ازاحتهم شعوبها من السلطة فيها، وليس هذا من قبيل كل «لغو الحديث» عن الديمقراطية والاستيعاب والمشاركة بل لأهداف تتعلق أولا وأخيرا بالمصالح.
    يبدو ذلك واضحا الآن بجلاء في حالة ليبيا، لأنها بلد افتقر للمؤسسات وبنية الدولة على مدى عقود من حكم القذافي، التي تسعى الولايات المتحدة ومعها أوروبا الغربية إلى تشكيل سلطة غير شرعية لا تتمتع بتفويض شعبي ويسيطر عليها الإخوان والجماعات الإرهابية.
    وتوكل أمريكا والغرب الأمم المتحدة للقيام بهذه المهمة، التي تتضمن تاليا دمج ميليشيات الجماعات الإرهابية في قوات جيش وأمن البلاد.
    ويسمح الوضع في ليبيا، للأسف الشديد، بهذا الذي يسعى إليه «الخواجات» بالتقاطع مع قوى اقليمية مثل تركيا وإيران وإسرائيل.
    وهذا بالضبط ما يجري العمل عليه في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات، فكل ما تسمى قوى المعارضة التي تم تسليحها وتمويلها غربيا وعربيا لم تسفر وسوى عن تكتلات سياسية يهيمن عليها الإخوان وجماعات إرهابية دموية إجرامية تخدم الأساس الغربي للتغيير في المنطقة: تعزيز ما يسمى «الإسلام السياسي المعتدل (الإخوان وأمثالهم)» مقابل ما يرعب ويرهب ويحرق ويقتل ويدمر من جماعات «العنف المتطرف».
    وهذا بالتحديد هو المقصود بقول الرئيس الأمريكي ـ الذي يردده البعض في المنطقة عن خبث أو عدم وعي ـ من أن الحرب على داعش ليست عسكرية فقط بل «فكرية» أيضا!!
    وإذا كانت سوريا وليبيا وصلت مراحل متقدمة في التدمير تسمح بأن يكون الإرهاب فيها متسيدا، مقننا في سلطة ربما يشارك فيها بعض الانتهازيين لتجميل الصورة، فإن الدول التي تمر بمراحل انتقالية كاليمن وتونس يمكن أن يكون للمتشددين نصيب من السلطة وليس بالضرورة الهيمنة.
    تظل مصر والجزائر، إلى حد ما، ما يتبقى من العالم العربي ويمكنه مقاومة «تقنين الإرهاب» الذي يريده الغرب.
    المستهدف الأمثل للقوى الغربية (وركائزها الإقليمية: اسرائيل، تركيا،..) هو منطقة الخليج برمتها.
    نظرة سريعة على الخريطة توضح «طوق النار» الذي يحيط بها، من الشرق والشمال والغرب وجنوب الغرب.
    ولا يستبعدن أحد أن انهيار أسعار النفط مؤخرا، والحديث عن بدائل لنفط المنطقة إما من الزيت الصخري أو غيره، ببعيد عما يجري.
    لطفك يا رب.
  • كـن جـمـيـلاً

    صبرى زمزم
    التفاؤل والتشاؤم طبيعتان بشريتان ينقسم حولهما الناس في كل زمان ومكان،فما من زمان خلا من أناس متشائمين ،ولا من مكان أقفر من أناس متفائلين ،وهما وجهان لعملة واحدة هى استشراف المستقبل ،
    والمستقبل من هذه النظرة قد يكون اللحظة التالية وقد يكون غدا أو العام القادم أو المستقبل البعيد،ونظرة كل منا إلى القادم هى التى تحدد من أى الفريقين نحن،فإذا كانت نظرتنا مستبشرة تتوقع خيرا وأملا ساطعا كان او خافتا بعيدا كان أو قريبا فهذا يعني أننا من الفريق المتفائل،أما إذا كانت نظرة بائسة يائسة تتوقع الفشل والإخفاق والسيئ وأحيانا الأسوأ في كل أمر،فهذا مؤداه أننا من الفريق الآخر،فالفريق الأول ينظر إلى الجزء المملوء من الكوب ولو كان ضئيلا ،والفريق الآخر ينظر دائما إلى الجزء الفارغ ولا يكلف نفسه مئونة النظر إلى الجانب المملوء ولو كان كثيرا.ولعل أصدق مثال يجسد  التشاؤم وما يستتبعه من نظرة سوداوية قول الشاعر اللبناني إلياس أبو شبكة:
    ناقم على السماء                 حاقد على البشر
    ثائر على القضاء                 ساخط على القدر
    غَيرَ قَطرَة المَساء                 لا أُحِبُّ في السَحَر
    صرت أكره الصفاء             صرت أعشق الكدر
    غير مشهد الدماء                 لست أهوى في  الصور
    فانظر كيف عبر الشاعر المتشائم عن طبيعته بكل وضوح لا يدع مجالا لشك في الشعور الذي ينتاب المتشائم من كراهية  لقضائه وقدره  وسخطه على البشر وميله إلى عشق الظلام ونزوعه إلى الكدر مما ينعكس على تأثيره فيمن حوله وإشاعة أجواء سلبية من الخوف والقلق والتوجس والريبة والشك في أى شيء وكل شيء.
    وعلى النقيض من هذا  نجد الشاعر اللبناني أيضا إيليا أبو ماضي ينتقد طبيعة التشاؤم ويستنكرها ويواجه السادة المتشائمين بعد أن شخص الداء يصف الدواء لهذا الإنسان المتشائم بقوله:
    أيُّهذا الشّاكي وما بك داء
    كن جميلا تر الوجود جميلا
    هي طبيعة إذن تملك الإنسان قد لا يكون له دخل فيها ،ولكن علينا أن ننظر إلى كلا الفريقين بنظرة محايدة ،فبالرغم مما في التشاؤم من مشاعر نحذر منها وننصح المتشائمين بالتخلى عن هذه الطبيعة الظلامية والتحلي بقدر من التفاؤل يعينهم على تسيير حياتهم ونشر البهجة في نفوسهم أولا وفي نفوس من يعيشون معهم ثانيا،إلا أننا لسنا مع المتفائلين على طول الخط ، فالإسراف في كل شيء نقيصة فالإسراف في التفاؤل قد يفضي إلى الإحباط الشديد إذا جاءت النتائج على عكس المتوقع تماما،فعلى المتفائل أن يتحلى بقدر قليل من التشاؤم أو سوء الظن يقيه هذا الإحباط ،لأن الحياة ليست كلها صفاء بلا كدر بل فيها هذا وذاك ،فخذ لكل أمر عدته ولكل معركة عتادها ثم توكل على الله ثم ارض في الحالين بما كتبه الله لك»لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم» صدق الله العظيم.
  • دعوة لتغييرمفاهيم متداولة عن السعادة

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÚáÇÁ Úáí ÚÈÏ 
    áæ ßäÊ ÊÑÛÈ Ãä ÊÚíÔ ÍíÇÉ ÃßËÑ ÓÚÇÏÉ æãÊÚÉ¡ æãä ãäÇ áÇ íÑíÏ åÐÇ¡ ÝÅä ÃÝÖá ãÇ íãßäß ÇáÞíÇã Èå ÈÏÇíÉ æÍÓÈãÇ ÐßÑ ãæÞÚ “Plash”¡ Ãä ÊÛíÑ ãÝÇåíãß ÇáãÊÏÇæáÉ Úä ÍÞíÞÉ ÇáÓÚÇÏÉ.
    ÝíãÇ íáí ÓäÓÊÚÑÖ ÂÑÇÁ ÇáÎÈÑÇÁ Íæá ÇáÓÚÇÏÉ æãÚÊÞÏÇÊäÇ ÇáÔÇÆÚÉ ÍæáåÇ:
    – áÇ ÚáÇÞÉ áÌíäÇÊ ÇáãÑÁ ÈÓÚÇÏÊå: áäÝÊÑÖ ÈÃä áÏì ÃÍÏ ÇáÃÔÎÇÕ ØÝáíä ÞÇã ÈÊÑÈíÊåãÇ ÈäÝÓ ÇáØÑíÞÉ áßäåãÇ ßÇäÇ íãÊáßÇä ÔÎÕíÊíä ãÊÚÇßÓÊíäº ÃÍÏåãÇ ßÇä ÍÓä ÇáØÈÇÚ æÇáÂÎÑ ÓíÆ ÇáØÈÇÚ. åäÇ íÕÈÍ ãä ÇáÕÚÈ ÅåãÇá 쾄 ÇáÌíäÇÊ Ýí ãÞÏÇÑ ÔÚæÑ ÇáãÑÁ ÈÇáÓÚÇÏÉ. æÈäÇÁ Úáì åÐå ÇáÍÞíÞÉ ÊÈíä ÈÃä ÇáÌíäÇÊ ÊÓíØÑ Úáì ãÇ íÞÇÑÈ ÇáÜ50 % ãä “ÏÑÌÉ ÇáÓÚÇÏÉ ÇáØÈíÚíÉ” ÈÇáäÓÈÉ áßá ÔÎÕ. áßä ÓæäÌÇ áíæÈæãÑÓßí¡ ÃÓÊÇÐÉ Úáã ÇáäÝÓ Ýí ÌÇãÚÉ ßÇáíÝæÑäíÇ¡ ÊÑì ÈÃä ÇáãÑÁ áæ ÞÇã ÈÇáãØáæÈ ãäå ÝÅäå ÓíÔÚÑ ÈÇáÓÚÇÏÉ ÈÕÑÝ ÇáäÙÑ Úä “ÏÑÌÉ ÇáÓÚÇÏÉ ÇáØÈíÚíÉ” ÈÇáäÓÈÉ áå. æÊÖíÝ áíæÈæãÑÓßí Ãä ÇáãÑÁ ÈÞáíá ãä ÇáÕÈÑ æÇáÇáÊÒÇã íãßä áå Ãä íÌÐÈ ÇáÓÚÇÏÉ ãä ÎáÇá ÇáÞíÇã ÈÃãæÑ ÊÓÇÚÏå Úáì åÐÇ ãËá ÊÍÓíä ÚáÇÞÇÊå ÇáÇÌÊãÇÚíÉ¡ æÇáßÊÇÈÉ ÇáíæãíÉ Úä ÇáÃÔíÇÁ ÇáÊí íÔÚÑ ÈÇáÇãÊäÇä áæÌÜÜÜæÏåÇ Ýí ÍíÇÊå æãÇ ÔÇÈå.
    – ÇáÓÚÇÏÉ ÊÚÊãÏ Úáì ÇßÊÓÇÈ ÇáÃÔíÇÁ: íÑì ÇáÚÏíÏæä Ãä ÃßÈÑ ãÕÇÏÑ ÇáÓÚÇÏÉ Êßæä ãä ÎáÇá ÇßÊÓÇÈ ÇáÃÔíÇÁ. ÝÚáì ÓÈíá ÇáãËÇá ãä ÇáÇÚÊÞÇÏÇÊ ÇáÔÇÆÚÉ Ãä ÇáÒæÇÌ Ãæ ÇáÍÕæá Úáì ÇáãÇá Ãæ ÇãÊáÇß ÈíÊ ÌÏíÏ ßáåÇ ÇãæÑ ÊÍÞÞ ÇáÓÚÇÏÉ ááãÑÁ. áßä ÇáæÇÞÚ ÈÍÓÈ áíæÈæãÑÓßí Ãä ÇáÓÚÇÏÉ ÇáÊí ÊÌáÈåÇ Êáß ÇáÃÔíÇÁ æãÇ ÔÇÈååÇ áÇ ÊÊÚÏì äÓÈÊåÇ ÇáÜ10 % ÝÞØ. ãä ÎáÇá ãÇ ÓÈÞ íÊÈíä áäÇ Ãä ÍæÇáí 40 % ãä ÇáÓÚÇÏÉ ÇáÊí íãßä Ãä äÍÕá ÚáíåÇ åí äÓÈÉ Èíä ÃíÏíäÇ ÍíË ÊÚÊãÏ Úáì ÊÕÑÝÇÊäÇ æØÑÞ ÊÚÇãáäÇ ãÚ ãÌÑíÇÊ ÇáÍíÇÉ ÇáãÎÊáÝÉ. æÈÇáÊÇáí íãßä Ãä äÏÑß Ãä ÇáÓÚÇÏÉ áÇ íÌÈ Ãä Êßæä ÊÇÈÚÉ áÍÏ ÞÏ íÝÞÏ ÈÑíÞå ÚäÏ ÇáÇÚÊíÇÏ Úáíå¡ æÅäãÇ íÌÈ Ãä ÊÈÞì ÇáÓÚÇÏÉ ÍíÉ ÏÇÎáäÇ ÇÚÊãÇÏÇ Úáì ÓáæßíÇÊäÇ æäÙÑÊäÇ ÇáÅíÌÇÈíÉ ááÍíÇÉ.
    – ÓÑÚÉ ÇáÊÃÞáã ãÚ ÇáÍíÇÉ íÌáÈ ÇáÓÚÇÏÉ: Úáì ÇáÑÛã ãä ÕÍÉ åÐå ÇáÚÈÇÑÉ Åáì ÍÏ ãÇ¡ ÅáÇ ÃääÇ íÌÈ ÃáÇ äÊÌÇåá ÍÞíÞÉ Ãä ÇáÊÃÞáã íßæä Ýí ßËíÑ ãä ÇáÃÍíÇä ÚÇÆÞÇ ÃãÇã ÍÕæáäÇ Úáì ÇáÓÚÇÏÉ. ÝÇáãäÒá ÇáÐí áØÇáãÇ ÍáãäÇ ÈÇãÊáÇßå¡ Ãæ ÇáÓíÇÑÉ ÇáÝÎãÉ ÇáÊí ÊãäíäÇåÇ¡ ÛÇáÈÇ ãÇ ÊãäÍäÇ ÔÚæÑÇ ãÄÞÊÇ ÈÇáÓÚÇÏÉ áÇ íáÈË æÃä íÊáÇÔì ÈãÑæÑ ÇáæÞÊ. áßä¡ æãä ÍÓä ÇáÍÙ Ãä ÊÃÞáã ÇáãÑÁ ãÚ ãÇ íãáß íãßä ÇáÞíÇã ÈÅÈØÇÆå. ÝÚáì ÓÈíá ÇáãËÇá áæ ßäÊ ÊÍÈ ÇáÈÍÑ æÐåÈÊ áÊÚíÔ Ýí ãÏíäÉ ãØáÉ Úáì ÇáÈÍÑ¡ íÌÈ Úáíß Ãä ÊÓÊßÔÝ ÇáÌãÇáíÇÊ ÇáÃÎÑì Ýí ÇáãÏíäÉ. Ýáæ ßäÊ ãÚÊÇÏÇ Úáì ÇáÞíÇã ÈÑÍáÉ ÈÍÑíÉ Ýí ÇáÞÇÑÈ ßáãÇ ÓäÍÊ áß ÝÑÕÉ ÒíÇÑÉ Êáß ÇáãÏíäÉ¡ ÝÇÍÑÕ Úáì Ãä íÈÞì åÐÇ ÇáÃãÑ ßãÇ åæ¡ Ïæä Ãä ÊÒíÏ ÚÏÏ ÑÍáÇÊß äÙÑÇ áÃäß ÃÕÈÍÊ ãä ÓßÇä ÇáãÏíäÉ. ÊÚÇãá ãÚ ÇáÑÍáÇÊ ÇáÈÍÑíÉ ßÓÇÆÍ ááãÏíäÉ æáíÓ ßÃÍÏ ÓßÇäåÇ¡ ÝåÐÇ ãä ÔÃäå ÅÈØÇÁ ãÓÃáÉ ÊÃÞáãß æÇÚÊíÇÏß æíÍÝÙ áß ÇáÓÚÇÏÉ ÇáäÇÊÌÉ Úä Óßäß ÇáÌÏíÏ áÃØæá ÝÊÑÉ ããßäÉ.
    – ÇáãÔÇÚÑ ÇáÓáÈíÉ ÃÞæì ÊÃËíÑÇ ãä ÇáÅíÌÇÈíÉ: íÞæá ÇáÈÑæÝí æÇáÈÇÍË Ýí ÌÇãÚÉ ßÇáíÝæÑäíÇ ãÇíßá ßæä Ãä ÇáÃÈÍÇË ÇáÓÇÈÞÉ áØÇáãÇ ÃßÏÊ Úáì Ãä ÇáãÔÇÚÑ ÇáÓáÈíÉ ÊÝæÞ ÈÇáÝÚá äÙíÑÊåÇ ÇáÅíÌÇÈíÉ. ÝÚáì ÓÈíá ÇáãËÇá ÝÅä ÑÏÉ ÝÚá ÇáãÑÁ Úáì ÑÈÍå ãÈáÛÇ ãä ÇáãÇá ÊÎÊáÝ ÊãÇãÇ Úä ÑÏÉ ÝÚáå áæ ÝÞÏ ÐÇÊ ÇáãÈáÛ. áßä ßæä íÖíÝ ÈÃä ÈÍËå ÇáÃÎíÑ ÃÔÇÑ Åáì Ãä ÞæÉ ÇáãÔÇÚÑ ÇáÓáÈíÉ ÊäÈÚ ãä ÍÞíÞÉ ÃäåÇ ÊØáÈ ãä ÇáãÑÁ ÅÚãÇá ÝßÑå ááÈÍË Úä Íá áãÔßáÉ ãÇ æÈÇáÊÇáí ÝÅä ÞæÉ ÇáãÔÇÚÑ ÇáÓáÈíÉ æÅä ßÇäÊ ÊÊÝæÞ Úáì äÙíÑÊåÇ ÇáÅíÌÇÈíÉ æáßä ÊÝæÞåÇ íßæä ãÄÞÊÇ. ÝÞÏ ÃÙåÑ ÇáÈÍË Ãä ÇáãÔÇÚÑ ÇáÅíÌÇÈíÉ ÊÓÊãÑ ÈÇáÇÑÊÞÇÁ ÈÚßÓ ÇáãÔÇÚÑ ÇáÓáÈíÉ ÇáÊí ÊÕá áäÞØÉ ãÚíäÉ æÊÊæÞÝ ÚäÏåÇ. æÈÇáÊÇáí ÝÅä ÇáãÔÇÚÑ ÇáÅíÌÇÈíÉ æÅä ßÇäÊ áÇ ÊÓÊØíÚ ÍãÇíÉ ÇáãÑÁ ãä ÇáÔÚæÑ ÈÇáÅÍÈÇØÇÊ æÛíÑåÇ ãä ÇáãÔÇÚÑ ÇáÓáÈíÉ¡ ÅáÇ ÃäåÇ ÊÓÊØíÚ ÈäÇÁ ÌÏÇÑ ÕáÈ íÓÇÚÏå Úáì ÓÑÚÉ ÊÌÇæÒ ÅÍÈÇØÇÊå Úáì ÇáãÏì ÇáÈÚíÏ.