Blog

  • العبادي: دور إيران في محاربة الارهاب ممتاز ومؤثر

       بغداد / المستقبل العراقي
    وصف رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، دور إيران في محاربة الارهاب العالمي بـ»الممتاز والمؤثر»، داعيا الي تعاون جميع الدول الاقليمية في هذا المجال.
    وبحسب وسائل اعلام ايرانية فإن العبادي عدّ خلال لقائه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، الحظر المفروض علي ايران بالظالم، داعياً الى رفع هذا الحظر.
    واشار العبادي الي مساعدة ايران للعراق في حربه ضد الارهاب، مشددا علي استمرار التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
    من جهته نقلت تلك الوسائل عن ظريف قوله ان ايران لن تترك العراق وحيدا في مواجهة الارهاب.
  • «المخضرم» كوبيس رئيساً لبعثة الأمم المتحدة في العراق

      ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáä ÇáÃãíä ÇáÚÇã ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÈÇä ßí ãæä¡ ÊÚííä íÇä ßæÈíÓ¡ æÒíÑ ÎÇÑÌíÉ ÓáæÝÇßíÇ ÇáÃÓÈÞ¡ ããËáÇ ÎÇÕÇ áå Ýí ÇáÚÑÇÞ æÑÆíÓÇ áÈÚËÉ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ áãÓÇÚÏÉ ÇáÚÑÇÞ (íæäÇãí).
    æÞÇá ÇÓÊíÝÇä ÏæÛÑíß ÇáãÊÍÏË ÈÇÓã ÇáÃãíä ÇáÚÇã ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ¡ Åä «íÇä ßæÈíÓ ÓíÎáÝ ÇáÈáÛÇÑí äíßæáÇí ãáÇÏíäæÝ Ýí ãäÕÈ ÇáããËá ÇáÎÇÕ ááÃãíä ÇáÚÇã ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ Åáì ÇáÚÑÇÞ¡ æÑÆíÓ ÈÚËÉ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ áãÓÇÚÏÉ ÇáÚÑÇÞ (íæäÇãí)»¡ Ïæä Ãä íæÖÍ ãæÚÏ ÈÏÁ ßæÈíÓ áãåÇã ãäÕÈå ÇáÌÏíÏ.æÝí æÞÊ ÓÇÈÞ ãä ÇáÔåÑ ÇáÌÇÑí¡ ÞÑÑ ÇáÃãíä ÇáÚÇã ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÈÇä ßí ãæä¡ ÊÚííä ÇáÈáÛÇÑí  äíßæáÇí ãáÇÏíäæÝ¡ ãäÓÞÇ ÎÇÕÇ áÚãáíÉ ÇáÓáÇã Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ¡ æÐáß ÎáÝÇ ááåæáäÏí ÑæÈÑÊ ÓíÑí.
    æÞÇá ÏæÛÑíß Åä «ããËá ÇáÃãíä ÇáÚÇã ÇáÌÏíÏ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ íÇä ßæÈíÓ¡ ßÇä íÔÛá  ãäÕÈ ÇáããËá ÇáÎÇÕ æÑÆíÓ ÈÚËÉ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ááãÓÇÚÏÉ Ýí ÃÝÛÇäÓÊÇä –íæäÇãÇ- ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ãä 2012 Çáí 2014».
    æÊÇÈÚ Åä «íÇä ßæÈíÓ ÓíÌáÈ ãÚå ÎÈÑÇÊ ÓäæÇÊ ÚÏíÏÉ ãä ÇáÚãá Ýí ãÌÇá ÇáÏÈáæãÇÓíÉ æÇáÓíÇÓÉ ÇáÃãäíÉ ÇáÎÇÑÌíÉ æÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÏæáíÉ ÓæÇÁ Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÏæáí¡ Ãæ Ýí ÈáÏå ÓáæÝÇßíÇ».
    æÃÔÇÑ Åáì Ãä ßæÈíÓ ÔÛá ÃíÖÇ ãäÕÈ ÇáÃãíä ÇáÊäÝíÐí ááÌäÉ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ áÃæÑæÈÇ  Ýí ÇáÝÊÑÉ ãä 2009 Çáí 2011¡ææÒíÑ ÎÇÑÌíÉ ÓáæÝÇßíÇ ãä 2006 Åáì 2009¡ æÇáÃãíä ÇáÚÇã áãäÙãÉ ÇáÃãä æÇáÊÚÇæä Ýí ÃæÑæÈÇ  ãä 1999 Åáì 2005¡ãÔíÑÇ Åáì ßæÈíÓ íÊÍÏË ÇááÛÇÊ ÇáÓáæÝÇßíÉ æÇáÊÔíßíÉ æÇáÅäÌáíÒíÉ æÇáÝÑäÓíÉ æÇáÑæÓíÉ.
  • الموقعين على استجواب محافظ كربلاء يشكلون تحالفا برئاسته!

      المستقبل العراقي / علي إبراهيم
    كشف مصدر مسؤول ان اعضاء كتلة الاحرار والدولة العادلة واللواء وأمل الرافدين ودولة القانون التي ينتمي لها محافظ كربلاء، سيعلنون في غضون اليومين القادمين عن تحالف  تم الاتفاق مبدئياً على  تسميته بـ»تحالف كربلاء الوطني» برئاسة عقيل الطريحي محافظ كربلاء.ويتنظر التحالف الجديد قراراً من كتلة المواطن بالانضمام لهذا التحالف من عدمه.وقال المصدر في حديث لـ»المستقبل العراقي» ان «توافقات سياسية واجتماعات جرت على مدار العشرة ايام الماضية بين هذه الكتل من اجل تشكيل تحالف يضم جميع اعضاء مجلس محافظة كربلاء الـ(27) والذين ينتمون لكتل مختلفة من اجل خوض الانتخابات المحلية القادمة  في كتلة واحدة».وقد كان اغلب أعضاء محافظة كربلاء المقدسة قد طالبوا باستجواب الطريحي واقالته لوجود شبهات فساد في اكثر من (14) ملف.
    وعقدت اكثر من جلسة لاستجوابه تمهيداً لاقالته، إلا أن إرادات سياسية وقفت حائلاً دون تحقيق ذلك.
    وهنا نسأل اعضاء مجلس محافظة كربلاء الذين اتهموا المحافظ بالفساد ووقعوا على طلب استجوابه تمهيدا لاقالته بعد ان عرضوا ملفات الفساد على وسائل الاعلام في جلسة لمجلس المحافظة كانت علنية، ما الذي حصل كي تتجه البوصلة بالتحالف مع فاسد الأمس كما كانو يرددون ويصرحون ويتوعدون.
    فهل كانو على خطأ والرجل غير فاسد وان ما ادعوه هو زورا وبهتانا وهذا يعني المصيبة، اما اذا كان الرجل فاسدا فكيف يتم التحالف معه وهذه المصيبة الاكبر .
    وهنا نطالب من سينضمون لهذا التحالف والذين سبق وان وقعوا على استجواب المحافظ وإقالته أن يكشفوا للرأي العام الكربلائي هل ان اتهاماتهم وملفاتهم كانت حقيقية ام انها كانت ملفات للابتزاز السياسي… (افتونا يرحمكم الله).
  • البنتاغون: 20 ألف بندقية وناظور بـ «17» مليون دولار وصلت العراق

       بغداد / المستقل العراقي 
    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أمس الأربعاء، عن وصول 20 ألف بندقية أميركية وناظور وتجهيزات عسكرية بأكثر من 17 مليون دولار إلى العراق، وفيما أشارت إلى أن العراق تسلم مطلع العام الحالي 2015، آلافاً من الخوذ والدروع الواقية و250 عجلة مدرعة مقاومة للألغام، لفتت إلى أن صفقة مبيعات الأسلحة اكتملت خلال 22 يوماً.
    وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن في تصريحات صحفية لـ(رويترز)، إن «نحو عشرة آلاف بندقية أميركية نوع (M16) وعشرة الاف وناظور تصويب ذو النقطة الحمراء مع 100 ألف مخزن عتاد وصلت خلال الاسبوع الحالي، إلى العراق فضلاً عن تجهيزات عسكرية أخرى بقيمة 17.9 مليون دولار»، مبيناً أن «صفقة مبيعات الأسلحة الخارجية اكتملت خلال 22 يوماً أي ربع الوقت الاعتيادي». وأضاف وارن أن «العراق تسلم خلال شهر كانون الثاني الماضي آلافاً من خوذ (كيفلار)، ودروعاً واقية إضافة إلى 250 عجلة مدرعة مقاومة للألغام»، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة أرسلت بتاريخ 15 شباط 232 صاروخاً نوع (هيل فاير) إلى القوات العراقية إضافة إلى 1,570 صاروخاً أرسلت العام الماضي». وأكد وارن أن «أجهزة اللاسلكي للعجلات المدرعة ستصل الشهر المقبل». وكانت وكالة تعاون الأمن الدفاعي الأميركية المعنية بصفقات الأسلحة الخارجية في البنتاغون أعلنت، في (27 تشرين الثاني 2014)، موافقة وزارة الخارجية الأميركية على صفقة لمساعدة العراق لتشغيل وصيانة أسطوله من طائرات الشحن العملاقة C-130E و C-130J بقيمة 800 مليون دولار، وفيما بيّنت أن العقد سيستمر لمدة خمسة أعوام، أشارت الى أن العقد سيساعد القوة الجوية العراقية في الاستمرار بتشغيل هذه الطائرات لما بعد عام 2015.
  • الاتحادية: قرارات استبدال النواب صدرت وفق القانون مع مراعاة إرادة الناخب

      بغداد / المستقبل العراقي
    أكدت المحكمة الاتحادية العليا أن قراراتها بخصوص استبدال أعضاء مجلس النواب صدرت وفقاً للقانون، مشيرة إلى أنها احترمت إرادة الناخب طبقاً للدستور. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار إن المتحدث الرسمي للسلطة القضائية الاتحادية «المحكمة الاتحادية العليا طبقت نصوص قانون استبدال أعضاء مجلس النواب رقم (6) لسنة 2006».
    وأضاف بيرقدار انه «تم الالتزام بأحكام هذا القانون بلزوم أن يكون المستبدل من نفس الكيان والمحافظة وتطبيقاً للمادة (2/2) منه».
    ولفت إلى أن «القانون رقم (6) اغفل كيفية اختيار البديل من الكيان فذهبت المحكمة الاتحادية العليا في قراراتها إلى تطبيق أحكام قانون انتخابات مجلس النواب رقم (45) لسنة 2013 الذي صدر لاحقاً لقانون استبدال أعضاء مجلس النواب».
    ونبه المتحدث الرسمي إلى أن «القانون (45) رسم كيفية الحلول عند شغور احد مقاعد مجلس النواب وراعى نص المادتين (20) و(38/أولا) من الدستور بالشكل الذي يحترم فيه رأي الناخب»، مستدلاً بان «التشريعات يكمل بعضها البعض إذا وجد نقص في أحداها».
    وفيما أشار  إلى أن «قانون استبدال الأعضاء صدر في ظل نظام (القائمة المغلقة) التي كان رئيس القائمة هو الذي يحدد مسارات الاختيار دون ضوابط»، أكد أن «الانتخابات الأخيرة جرت في ظل نظام (القائمة المفتوحة) التي تراعي رغبة الناخب فيمن يريد».
     وزاد بيرقدار «من يحصل على أعلى الأصوات يكون هو المتقدم بصرف النظر عن رأي ورغبة رئيس القائمة»، مستطرداً «وفق هذا التوجه التشريعي اللاحق أصدرت المحكمة الاتحادية العليا أحكامها في مجال الاستبدال».
    متسائلاً «هل يغلب رأي رئيس الكيان عند الاستبدال بمفرده في اختيار البديل أم يلزم أن يكون هناك حاكم في اختياراته»، موضحاً أن «في مقدمة ذلك عدد الأصوات التي حصل عليها المرشح ووجوب احترام رأي الأكثرية من الناخبين عند الاختيار».
    وختم المتحدث الرسمي للسلطة القضائية بالقول «الم يكن في قرار المحكمة ما يعطي رئيس الكيان والكيان بذاته شعبية أكثر أذا ما اختار (الخاسر الأكبر) بديلاً؟»
  • عشرة آلاف درجة وظيفية لخريجي الطب والمعاهد الصحية

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت وزارة الصحة تخــصيص 10 آلاف درجة ضمن آلية التعـيين المركزي لخريــجي الكليات والمـعاهد الطـبية، مؤكدة ان اطلاق هذه الدرجات سيـتم بـعد اكمال الاجـراءات الـقانونـية. وقال مدير اعلام الوزارة الدكتور احمد الرديني ان مجموع الدرجات الوظيفية المخصصة للوزارة ضمن موازنة العام الحالي يتجاوز 13 الف درجة منها 10 آلاف درجة لتعيين خريجي كليات المجموعة الطبية والمعاهد التقنية الصحية وكليات التمريض ضمن آلية التعيين المركزي، فيما تتوزع الدرجات المتبقية بين المستشفيات الجديدة واحتياجات الوزارة الاخرى. واضاف الرديني ان الوزارة تنتظر حاليا اكمال الاجراءات القانونية للمصادقة على الموازنة بشكل نهائي ووصولها الى الوزارات بغية وضع الاليات والضوابط الخاصة باطلاق الدرجات الوظيفية. واشار  الى ان الوزارة تعمل على تعيين تلك الملاكات على شكل تعاقدات لحين تخصيص الدرجات المطلوبة لتثبيتها على الملاك الدائم ضـمن الموازنة العـامة.
  • واشنطن للعبادي: الفيدرالية مقابل القضاء على «داعش»

       المستقبل العراقي / خاص
    وصل نحو 10 آلاف جندي من قوّات المارينز الأميركية إلى الأراضي الكويتية، وهؤلاء يقومون بالتدرّب كل يوم على عمليات التدخّل السريع وحرب الشوارع، لكن الإدارة الأميركية حتّى الآن لم تعلن صراحة عن سبب تواجه هؤلاء إلى جانب الأراضي المتاخمة للعراق، لكن معلومات تسرّبت تُفيد بتجيز المقاتلين من أجل معركة الموصل التي أثارت جدالاً واسعاً بعد ان كشفت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» مخططها العسكري.
    وتتساءل مصادر سياسية رفيعة عن ارتباط زيارة رئيس المجلس الوزراء حيدر العبادي إلى واشنطن للقاء أوباما بهذه القوّات، وإذا ما كانت تُخفي أي صفقة أميركية للضغط على بغداد.
    وقالت المصادر، في حديث لـ»المستقبل العراقي» أن الإدارة الأميركية ستطرح على العبادي في حال إذا ما أراد استعادة الموصل وتكريت وطرد داعش فإن عليه القبول بجملة من الشروط الامريكية».
    ووفقاً للمصار، فإن في مقدمة الشروط «القبول بالحل الامريكي القاضي بإقامة الاقليم على خلفية كلام امريكي في السر يقول ان (داعش) دخلت العراق في ظل دولة مركزية ورئيس وزراء اشتغل على النظام المركزي وانهارت الدولة في ثلاث مناطق مهمة في العراق ولا يطردها بالتالي من هذه المناطق الا (النظام الفيدرالي)».
    وأشارت المصادر إلى أن واشنطن تعتبر «خيار الفيدرالية يعيد للسنة حقوقهم في المياه والموارد الغازية والتمتع بالحقوق المدنية والسياسية وهو ما يضفي بيئة استقرار حقيقية على الوضع في العراق».
    تضع هذه الضغوطات العبادي أمام مواقف محرجة تجاه حلفاءه السياسيين الذين بدوا يضيقون ذرعاً بعدم تحقّق الكثير من الانجازات التي تضمّنها برنامج العبادي الحكومي، فضلاً عن عدم ارتفاع سعر النفط الذي زاد من إحراج العبادي.
    تابعت المصادر بالقول أن «الامريكيون يقولون ان التحضيرات الامريكية لهجوم الموصل مرهونة بموافقة وتوقيتات الجانب العراقي»، لافتة إلى أن «ساعة الصفر العسكرية تحددها التوقيتات العراقية، اما الجانب الامريكي فهو طرف مساعد».وبحسب المصادر، فإن «العرض الامريكي ما زال ساري المفعول امام الرئيس العبادي فإذا قبل بالشرط الامريكي وهو ربط المشاركة بتحرير الموصل بحل (الاقاليم) شاركت الولايات المتحدة في الهجوم على المستوى البري وتدفقت الكتائب وعشرات الالاف من الجند الامريكيين من الكويت وإذا لم يوافق على ذلك فان الطائرات الامريكية ستعود الى مهمتها الامنية والعسكرية الاولى وهي تقديم السلاح الى داعش».
    واستطردت المصادر، ان «الاشمئزاز الامريكي والاستياء المتصاعد من انتصارات الحشد الشعبي سبب اساس من اسباب الدعوة الامريكية للرئيس العبادي حيث يريد الامريكيون الوقوف عند اجابات محددة من الرئيس عن (ما هية هذا التنظيم) والجهات التي تقف الى جانبه تمويلاً وتسليحاً، وما اذا كان هذا الحشد سيكون له تأثير في مستقبل الحياة السياسية العراقية بعد نهاية الحرب على داعش».
    توضح المصادر ايضا، ان «الامريكيين يتخوفون من تأثير ايران في المعادلة الشيعية العراقية وتقديمها الدعم التسليحي والتمويل اللوجستي لآلاف المقاتلين اسوة بالتمويل واللوجستك الممنوح من قبل قطر والسعودية وتركيا لأطراف في المجموعات الارهابية  المقاتلة في العراق».
    وتذهب المصادر إلى القول ان «المستهدف المحوري من وراء الهجمة الكبيرة التي يتعرض لها الحشد الشعبي الذي غير كثيراً من معادلة الحرب مع داعش بعد 10/6 هو صاحب فتوى تشكيله الامام علي السيستاني».
    والحال، فإن موضوع زيارة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الى واشنطن ولقائه الرئيس اوباما حالة قابلة للتأويل وتحتمل الرسو في كل الموانئ السياسية ومنها ميناء صفقة تقديم الدعم البري الامريكي مقابل الموافقة على منح المناطق الغربية والموصل صفة الاقليم الفيدرالي بعد تحرير هذه المناطق مباشرة.
    فهل سيقبل الرئيس العبادي بالصفقة ام انه سيفهم الامريكيين ان الطرح المتعجل قد يودي بالبلد الى الهاوية؟
    هذا ما ستكشفه الايام القادمة!
  • طائرات أمريكية تحج إلى بيت «سويدان» في اللطيفية .. ووثيقة حكومية تدينه بالارهاب

        المستقبل العراقي/ فرح حمادي
    ما زال الغموض يلف حقيقة مقتل قاسم سويدان, الذي قتل قبل أيام جنوب بغداد, رغم المؤشرات بارتباطه بالارهاب من جهة, واخرى تؤكد علاقته الوثيقة بالقوات الامريكية.
    وبعد وثائق حكومية صدرت في السنوات الماضية تدين سويدان, احد ابرز شيوخ عشيرة الجنابات في مناطق جنوب بغداد, بالتعامل مع تنظيم «القاعدة» الارهابي وقتها, كشفت الحكومة المحلية في بابل عن هبوط طائرات امريكية, امس الاربعاء, قرب منزل القتيل في منطقة اللطيفية.
    واشعل مقتل سويدان بعد اختطافه مع النائب عن ائتلاف اتحاد القوى الوطنية زيد الجنابي, خلافاً سياسياً انتهى بمقاطعة النواب السنة لجلسات البرلمان, مع تصاعد وتيرة الاتهامات للجهات التي تقف خلف مقتله.
    وأصدر مجلس محافظة بابل قراراً باستهداف أي طائرة حكومية أو صديقة لم تحصل على اذن بالمرور على خلفية هبوط عدد من مروحيات (الاباتشي) الاميركية بالقرب من منزل سويدان بناحية اللطيفية، جنوبي بغداد.
    وقال ثامر الخفاجي, مستشار محافظ بابل للشؤون الأمنية، إنه «لوحظ خلال الأيام الماضية هبوط بعض مروحيات أميركية نوع (أباتشي) في ناحية اللطيفية بالقرب من منزل سويدان وكذلك في منطقة جفجافه القريبة من مجمع حطين بناحية الإسكندرية، (55كم شمال الحلة)، فضلاً عن هبوط طائرات في منطقة الرحالية التابعة لمحافظة كربلاء».
    وكشفت وثيقة صادرة عن إدارة محافظة بابل قبل عام تقريبا، تتهم سويدان بصلات وثيقة مع تنظيم القاعدة، وأنه هو من تسلّم الفدية التي أطلق بموجبها خبراء الطاقة الروس العاملين في كهرباء المسيب في 2004.
    وتذكر الوثيقة التي تداولتها وسائل اعلام محلية، وحملت تصنيف «سري وشخصي»، والصادرة عن ديوان محافظة بابل بتاريخ 4 اذار مارس 2014، ومعنونة إلى الشركة العامة لتوزيع المنتجات النفطية/ هيئة التجهيز، أن كتابا من مديرية الأمن الوطني في محافظة بابل في 25 شباط من العام الماضي، تضمنت معلومات عن قاسم كريم سويدان الجنابي، وشقيقه باسم كريم سويدان الجنابي، اصحاب مقالع الجص في ناحية الاسكندرية.
    ووصفت الوثيقة الموقعة باسم علي حسين راضي العوادي معاون محافظ بابل للشؤون القانونية، الراحل الجنابي، بأنه «ممول لتنظيم القاعدة في اللطيفية»، وأنه «تم اعتقاله من قبل القوات الاميركية بعد تفاوضه مع الخبراء الروس عندما قامت مجموعة بخطفهم، وهم خبراء في طاقة كهرباء المسيب، وتم خطفهم من (قبل) آمر المجموعة (مهدي عبد الله سويحل الجنابي)».
    وبحسب الوثيقة, فان قاسم كريم سويدان «تسلم مبلغ الفدية بداره الواقعة في اللطيفية»، مشيرة إلى أن «هناك مذكرة قبض وفق المادة (4) ارهاب صادرة من قبل محكمة تحقيق بغداد المركزية في عام 2011»، بحق الجنابي، مبينة أنه «تم الاعتراف على هذه العملية من قبل الارهابي (نصيف جاسم اسود الجنابي) في 16 أب 2011».
    ولفتت وثيقة حكومة بابل المحلية  إلى أن باسم كريم سويدان (شقيق قاسم) «عضو قيادة شعبة في النظام السابق ومن المعادين للعملية السياسية حاليا»، فيما لم تشر الوثيقة إلى علاقة باسم بعملية خطف الخبراء الروس.
    وقد يتساءل البعض عن طبيعة العلاقة  التي تربط سويدان بواشنطن والارهاب في نفس الوقت, فيما قد يذهب اخرون الى ابعد من ذلك, ويعتبروا ان الطرفين متنازعين في العلن, ولهم عمل مشترك خلف القضبان لاسيما وان الادارة الامريكة تواجه سيل من الاتهامات بدعم المجاميع الارهابية.
    ونفى السفير الأميركي في العراق ستيوارت جونز، في 9 شباط، الأنباء التي تحدثت عن قيام طائرات التحالف الدولي برمي المساعدات لتنظيم (داعش)، مبيناً أن هذه الأخبار يراد منها «زعزعة العلاقات» بين التحالف الدولي والحكومة العراقية.
    كما بثت أنباء ومقاطع فيديو، خلال الأيام الماضية، تظهر قيام طائرات مجهولة وصفوها بأنها أميركية،  ألقت صندوقين خشبيين على المنطقة التي تحاصرها القوات الأمنية والخاصة بـ(داعش) في قضاء بلد،(80 كم جنوب تكريت).
  • «داعش» يخوض «حرب الانفاق».. و400 ارهابي في الانبار قادمين من سوريا

        المستقبل العراقي / نهاد فالح
    عبر نفق سري حاول «داعش» اقتحام المجمع الحكومي وسط الرمادي, لكن القوات الامنية كانت يقضة ومنعت عناصر التنظيم الارهابي من تحقق هدفهم.
    وفيما تشير القيادات الامنية في الانبار الى «داعش» بدا يتخذ اكثر من طريقة لتنفيذ عمليات نوعية, كشفت معلومات استخباراتية عن تسلل اكثر من 400 ارهابي الى المحافظة قادمين من سوريا. وبالتزامن مع هذه الاحداث, نفذ طيران التحالف الدولي عدة غارات في الانبار وتركزت في مدينة الفلوجة, التي ما تزال تعاني الامرين نتيجة سقوط الصواريخ التي يطلقها الدواعش.
    وبحسب قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم الفهداوي، إن «القوات الأمنية تمكنت من كشف ممرات سرية تحت الأرض تم حفرها من قبل تنظيم (داعش) حول محيط المجمع الحكومي، وسط الرمادي»، مؤكداً انه «تم تفجير تلك الممرات، مما أسفر عن مقتل أربعة عناصر من (داعش) كانوا بداخلها».
    واضاف الفهداوي، أن «تنظيم (داعش) حاول اختراق المجمع الحكومي، وسط الرمادي من خلال حفر ممرات تحت الأرض»، مبيناً أنه «تم كشف مخططهم وتدمير الممرات التي حفروها بعد تفجيرها بالكامل من قبل قوات الشرطة».
    وأشار الفهداوي الى أن «تنظيم (داعش) يحاول استخدام طرق إرهابية عديدة في شن الهجمات ضد القوات الأمنية التي كشفت تحركاته ومحاصرة عناصره في مناطق الرمادي التي تشهد معارك تطهير بدعم من مقاتلي العشائر».
    ويسيطر (داعش) على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدوديان بين العراق وسورية وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.
    وفي تطور امني اخر, قال مدير شرطة العامرية التابعة للانبار الرائد عارف الجنابي، إن «تنظيم داعش الإرهابي قصف، بخمسة بصواريخ وقذائف هاون المجمع السكني في قضاء عامرية الفلوجة ( 23 كم جنوب الفلوجة)».
    واضاف الجنابي، ان «الهجوم اسفر عن إصابة 10 مدنيين، وإلحاق أضرار مادية بمنازل المواطنين».وعلى الصعيد ذاته, قتل 30 عنصراً من داعش, بقصف جوي لطائرات التحالف استهدفت معاقل لتنظيم (داعش) في ناحية الكرمة شرقي الفلوجة.وذكرت مصادر امنية, أن «طائرات التحالف نفذت، قصفاً جوياً على معاقل لتنظيم داعش في منطقة شويرتان والجزيرة في ناحية الكرمة (20 كم شرقي الفلوجة)، مما أسفر عن مقتل 30 عنصراً من تنظيم داعش وتدمير ست عجلات كانوا يستقلونها».
    وأضاف المصدر، ان «القصف دمر أيضاً مخبأ كبيراً للأسلحة والصواريخ كان داخل معمل مهجور مع تفجير ثلاث سيارات مفخخة كانت معدّة لاستهداف قوات الجيش».
    في الغضون, كشف مصدر في قيادة عمليات الأنبار، عن تسلل 400 عنصر من تنظيم (داعش) عبر الأراضي السورية الى الانبار عبر قضاء القائم الحدودي، فيما أكد أن عناصر التنظيم دخلوا بعجلات وأسلحة وصواريخ.
    ولفت الى ان» هنالك معلومات استخبارية دقيقة تؤكد رصد 400 عنصر من تنظيم (داعش) أثناء دخولهم الى قضاء القائم الحدودي، غرب الأنبار، قادمين من الأراضي السورية».
    وأضاف، أن «عناصر التنظيم بعجلات وتحمل صواريخ وثلاث شاحنات محملة بالأسلحة»، مشيراً إلى أن «القوات الأمنية تعمل على تعقب حركتهم وأماكن تجمعاتهم».
    الى ذلك, استهدف «داعش» بخمس قذائف هاون المجمع السكني في ناحية البغدادي ، ما اسفر عن اصابة مدني والحاق اضرار مادية بعدد من منازل المواطنين في المجمع.
    ويحاول التنظيم الارهابي الانتقام من اهالي المجمع السكني بقصفهم بقذائف الهاون والصواريخ بدافع الحقد والكراهية».
    اعلن مجلس ناحية البغدادي في محافظة الانبار مؤخرا, عن نزوح عشرات الاسر من المجمع السكني في الناحية بسبب قصف «داعش» للمجمع وشح المواد الغذائية، مطالبا الحكومة المركزية بالتدخل وانقاذ هذه الاسر وتوفير متطلباتها.
  • كيف ولدت «القاعدة» القبيحة ابنها المشوّه «داعش»؟

    بغداد / المستقبل العراقي

    شكلت إطلالة المبعوث العربي والدولي السابق
    إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، في اليوم الثاني والأخير من فعاليات «المنتدى الدولي للاتصال الحكومي»
    في الشارقة، علامة فارقة، استقطبت حضورا واسعا، كونه يختزن كما كبيرا من الخبرات كوسيط عربي ودولي لحل النزاعات التجربة التي يعتز بها الإبراهيمي كونها «كانت ناجحة نجاحاً باهراً هي جنوب أفريقيا، والإشراف على الانتخابات التي أنهت نظام التمييز العنصري وجاءت بنيلسون مانديلا رئيساً».
    والتجربة الثانية موضع اعتزازه لبنان، حيث ان «اللبنانيين في جملة واحدة يقولون الطائف أسوأ شيء في الدنيا، وفي النصف الثاني من الجملة يقولون الطائف ممتاز»، لذلك «التجربة في لبنان مهمة جداً، لأنني كنت اشتغل في بلدي بعد 15 سنة من حرب ضروس تعذب أثناءها شعب لبنان، وعلى الأقل الحرب انتهت، واللبنانيون بدأوا ولا يزالون يحاولون إعادة بناء ما دمرته الحروب، ولبنان يتحمل اليوم عبء مليوني لاجئ سوري، بما يوازي نصف عدد سكانه، ولا تستطيع أي دولة في العالم تحمل مثل هذا العبء. هناك حوادث ومشاكل، ولكن لبنان لا يزال قائماً وواقفاً، وهذا يستحق تحية كبيرة».
    ووصف الإبراهيمي أوضاع لبنان بأنها «معقدة وصعبة، لكن اللبنانيين لم يتوقفوا عن محاولة تحصين ما تحقق في الطائف. نجحوا في أحيان كثيرة ولم يوفقوا في أحيان أخرى، والآن هناك عقبات، إذ لا يستطيعون انتخاب رئيس للجمهورية. لبنان يتأثر ببيئته الإقليمية والدولية، وما لم يتحقق في لبنان مسؤوليته لا تقع على اللبنانيين وحدهم، هم يتحملون جزءاً من المسؤولية، ولكن غيرهم مسؤول ومطالب بمساعدة لبنان».
    وعن الأزمة السورية، قال الإبراهيمي «عندما بدأت الأحداث في العالم العربي، التي سميت بالربيع العربي، قلت أكثر من مرة إن منطقتنا وشعوبنا، من دون استثناء، تطالب بالتغيير الحقيقي وليس التجميلي، وقلت إن كل حكومة من حكوماتنا قادرة أن تقود هذا التغيير، والحكومة التي لا تقود هذا التغيير ستكون ضحية له. اعتقد أن الحكومة في سوريا لم تتجاوب مع المطالب الشعبية في الأيام الأولى لذلك فهي تتحمل مسؤولية كبيرة جداً».
    وأضاف «مثل أي حكومة في أي بلد، فإنه لا يمكن للحكومة السورية أن تتملص من مسؤوليتها عندما يحصل الذي حصل. سوريا دُمرت، وما دُمر ليس فقط الحاضر والمستقبل المهدد إنما الماضي أيضاً. هناك كنيسة في حمص بنيت سنة 57 ميلادي تهدمت، ومسجد خالد بن الوليد تهدم، والشعب السوري يعاني جداً، ولا يستحق الذي حصل له».
    ورأى أن «مجلس الأمن يكبّل نفسه بسبب الخلاف بين الأعضاء الدائمي العضوية، والمنطقة تعيش خلافات شديدة، ولا يساعدون الشعب السوري بالقدر الكافي». وتحدث عن الاجتماعات التي عقدها مع المسؤولين الأميركيين والروس لحل الأزمة,
    واعتبر الإبراهيمي أن «داعش كان التنظيم المعتمد من القاعدة في العراق، في حين أن جبهة النصرة هي التي كانت معتمدة في سوريا»، مضيفاً «لا يمكن أن نقفل على أزمة داخل حدودها، ولا بد أن تتمدد إلى خارج الحدود بوسائل مختلفة. في سوريا أزمة كبيرة تتأثر بالخارج وتؤثر بالخارج، والآن كل من لبنان والأردن وتركيا والعراق تتأثر عبر ظروف خطيرة جداً بما يجري في سوريا، وكلما طال الوقت كلما ازدادت الأخطار على هذه الدول». واعتبر أن «الخطيئة الكبرى والأم هي غزو العراق من قبل الولايات المتحدة في العام 2003، الذي أدى إلى انقسام البلد. إن داعش هو ابن القاعدة الذي كان يقوده (أبو مصعب) الزرقاوي، والسبب الأصلي هو الغزو الأميركي للعراق. إن الأميركيين خلقوا الظروف التي أدت إلى وجود القاعدة في العراق».