Blog

  • بعـد عـزل النجيفي.. هـل يصبـح الجبـوري «بطـل» مسلسـل المقـاطعـة؟

        المستقبل العراقي / خاص
    ابدى مراقبون للشأن السياسي تذمرهم ورفضهم لتماشي رئيس مجلس النواب سليم الجبوري مع قرار المقاطعة الذي اتخذته كتلته في البرلمان مؤخرا على خلفية حادثة مقتل الشيخ قاسم الجنابي ومجموعة من حماية النائب زيد الجنابي, وفيما اشاروا الى ان الجبوري بهذا القرار خرج عن سياق الاعتدال الذي عمل به منذ توليه المنصب, حذروا تكرار سيناريو ادارة المجلس  وفق مسلسل «المقاطعات» اليذ كان ينتهجه سلفه اسامة النجيفي مما خلق حالة من الارباك والقطيعة بين السلطة التشريعية والتنفيذية.وقال المراقبون في حديثهم لـ»المستقبل العراقي», ان «الجبوري فقد اتزانه بشكل تام عندما تبنى قرار كتلة سياسية لا يتجاوز عدد نوابها 30 نائبا في وقت يفترض  به ان يمثل 325 نائبا في قبة البرلمان».وأعرب المراقبون عن اسفهم  «لانخراط رئيس البرلمان ضمن فريق المعارضين الراغبين بالانقطاع عن العملية السياسية من اجل حادثة اغتيال برلماني, في وقت صمتوا ولم يتخذوا اي موقف ازاء  المجازر وحملات التهجير التي طالت الابرياء بعد سقوط الموصل, في العاشر من شهر حزيران الماضي, والذين ذهبوا ضحية مغامرات قادة الاحزاب السياسية التي تبنت ساحات الاعتصام في المنطقة الغربية والتي شجعت ظهور تنظيم «داعش» الارهابي.ويرى المراقبون, ان «مقاطعة تحالف القوى تعني الاستهتار بأرواح ضحايا التفجيرات والقتل اليومي, كونهم لم يحركوا ساكن عندما تعرضت مدينة الكاظمية المقدسة والعديد من مناطق بغداد مؤخرا الى تفجيرات كبيرة راح ضحيتها اكثر من 100 مواطن, كما لم يعلقوا ولم يقوموا بأي فعل ازاء الصواريخ التي لم تنفك تنطلق من اطراف بغداد باتجاه المناطق الشيعية».وحذر المراقبون من «خطورة ان يكون  قرار الجبوري بالمقاطعة, هو البداية الفعلية لسيناريو الاعوام السابقة, عندما كانوا يقاطعون البرلمان في بداية الشهر ويعودون مع نهايته لاستلام رواتبهم, وما ان يتسلموها حتى يعلنوا في اليوم التالي مقاطعتهم من جديد».وتابع المراقبون ان «حيادية وموضوعية احدى الرئاسات الثلاثة قد ماتت بمجرد تبني الجبوري اجتماعا لكتلته, حيث كان من المقرر  ان يجتمعوا في دار خاصة او مقر حزبي وليس في دار ضيافة مجلس النواب العراقي والتي يحظر استخدامها لإغراض الاجتماعات الحزبية لاسيما تلك التي يراد من ورائها التحريض والدفع الطائفي والمذهبي والحزبي».
  • الاهانة بعد التشريع..تشنيع!

       التحليل السياسي /غانم عريبي
    أن يأتي الاعتداء على مصور كادر السومرية في مركز النهرين بعد قرار لرئيس الوزراء د.حيدر العبادي بضرورة توفير البيئة المناسبة لعمل الصحفيين واحترام مهنتهم وتسهيل المهمة امر يلتقي وعدم احترام التشريع الاول لرجل المسؤولية الاولى في البلاد وليس هنالك شيء اخرلذلك فان الخصم الاول للذين انهالوا على المصور بالضرب هو الرئيس العبادي. كارثة محققة ان يتم الاعتداء على الكاميرا واليد التي تحملها والمايكرفون والاصابع التي تحمله والمراسل واوراقه وحرصه الكبير على «استنشاق» المعلومة الصحفية وسبب الكارثة ان من يشرع هو الذي يعتدي والا كيف حدثت الواقعة امس هل امام مركز شرطة ام امام مركز يعنى بالفكر والسياسة والثقافة والمعرفة السياسية؟!.
    من العيب ان نعتدي على مراسل او صحفي ونكسر كاميرته وكاننا امام حالة همجية تقيم في احدى غابات افريقيا او في منظمة سرية هي التوأم الاول لمنظمة بوكو حرام مع انني انزه الاخوة العاملين في المركز وجلهم من الاساتذة والمفكرين والمثقفين العراقيين الذين يعملون من اجل مقاصد وطنية تلتقي وهم استكمال البنى الفكرية والسياسية للدولة العراقية وبعضهم اعرفه منذ سنوات معرفة شخصية وهم على درجة كبيرة من العلم والمعرفة.
    كنت اتمنى ان ينبري رجل من هؤلاء الاخوة الاعزة في المركز الى استنكار الظاهرة الهمجية تلك او ان يخرج بيان مناسب ومعقول يقول ان المركز يستنكر حادثة الاعتداء على المصور الصحفي ويدينها بأشد العبارات لان ذلك يتنافى والفعل الواقعي والمنطقي لمراكز تعنى بالثقافة السياسية في بلد ينهض بجد من اجل استكمال مسيرته الخلاقة تجاه الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية لكن تبين اننا لازلنا على صدام معها وعلى وئام مع استخدام الايدي والأرجل سلاحا في زمن العدالة وزمنها.
    لم اسمع حتى في اكثر البلدان تخلفا من الناحية الاعلامية والتلفزيونية وبيئة الفضائيات المصورة كالصومال ان حماية احد المراكز اعتدت على مصور صحفي وما هي الا لحظات حتى تم نقل المصور الضحية الى المشفى لإصابته البالغة!.
    هذا يعني اننا بلا بيئة فكرية ولا ضمانات قانونية وإلا لوكنا كذلك لامتنع الحارس او الشرطي او رجل البوليس من المساس بالكاميرا وليس الرجل الاعلامي او المصور الذي يحمل جهاز الكاميرا!. الم يسمع او يقرأ الحارس او الشرطي الذي يحرس المركز الوطني «النهرين» ان رئيس الوزراء العبادي يحترم الاعلاميين والصحفيين ووضع لهم مكانة مهمة في حيز خطابه الوطني حيث سهل المهمة واسقط كل الدعاوى المقامة ضد بعضهم ام ان البعض لا يريد ان ينزل كلام الرجل الى حيز التنفيذ قرارا غير قابل للتمييز بضرورة احترام اصحاب الكلمة الحرة وتسهيل مهمتهم الوطنية الشريفة؟!.
    العدوان على الصحفي المصور عدوان واضح على قرار الرئيس وأول حادثة تسجل ضد قرار يقضي بتسهيل المهمة.
    هذا يعني ان صاحب القضية الذي سيكون خصيم الجهة المنفذة للعدوان هو رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وإلا لو ترك الحبل على الغارب فان قرارات رئيس الوزراء الاخرى في المناحي والمستويات الوطنية المماثلة ان لم يأخذ قرارا حازما ازاء اهانة الصحفي ستكون كحال قرار احترام الصحافي الذي قوبل باحترام كبير امس في مركز النهرين!. المنطق الذي اعتدنا عليه في الدولة العراقية يقول اذا اردت ان تقتل قضية من القضايا شكل لها لجنة ويبدو ان لجنة تشكلت للنظر في حادثة العدوان على الصحفي في النهرين وستعمل تلك اللجنة اياما وربما اسابيع وستقول اللجنة كلمتها في هذا الاطار ولكن بعد ان تموت القضية 450 موتة!.
    ان الفعل الوطني الحقيقي لا يتأخر عن تلبية قرار اللحظة المناسبة التي يجد فيها المسؤول نفسه مسؤولا عن ارش الخدش كما تقول النظرية الاسلامية لكن «الجماعة» ابتعدوا عن الارش والخدش مسافة نهرين من موقع الحادثة!.
  • القاضي المحمود: رئيس الوزراء أوعز بضرورة تنفيذ قرارات القضاء

          المستقبل العراقي / إياس حسام الساموك
    أكد رئيس السلطة القضائية الاتحادية القاضي مدحت المحمود إن رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي أوعز السلطات التنفيذية بضرورة تنفيذ قرارات القضاء.
    وفيما لفت إلى أن اللقاء الذي جرى بينهما في مقر السلطة القضائية الأسبوع الماضي كان مثمراً، شدد على أن السلطات جميعها متفقة على تنفيذ سياسة الدولة.وقال القاضي المحمود ان «زيارة رئيس الوزراء إلى مقر السلطة القضائية كانت خطوة ممتازة ومقيّمة»، مضيفاً أن «اللقاء كان ناجحاً إلى حد كبير؛ لأننا استعرضنا التعاون بين السلطتين القضائية والتنفيذية مع الاحتفاظ باستقلالية كل سلطة».
    وتابع المحمود ان «الدكتور العبادي أكد على استقلالية كل سلطة مع ضرورة التعاون فيما بينها لغرض تنفيذ سياسة الدولة»، لافتاً إلى أن «ذلك الامر كانت قد نادت به السلطة القضائية الاتحادية بموجب المادة 47 من الدستور في ضرورة أن يكون التعاون كل حسب اختصاصه».واشار إلى أن «ملف الموقوفين وكيفية حسم دعاواهم كان حاضراً على جدول اعمال الزيارة»، مستطرداً «شرحت خلال اللقاء خطوات السلطة القضائية الاتحادية منذ تأسيسها ولاسيما مع تجربة انتقال القضاة إلى المواقف لإنجاز القضايا التحقيقية ثم اتخذنا خطوة أخيرة إلى محل موجود الموقوف بعد أن اغلق سجن ابو غريب»، منوهاً أن «تلك الإجراءات سهلت الكثير في حسم القضايا».
    وذكر أن «رئيس الوزراء وعد بالإيعاز إلى الجهات التنفيذية كافة بتنفيذ قرارات القضاء وإحضار الموقوفين في المواعيد المحددة أمام جميع المحاكم لحسم دعاواهم لتلافي التأجيل وبقاء المتهم موقوفاً».وأكد أن «الخط البياني بعد الزيارة ارتفع في معدلات إنجاز الدعاوى؛ لأن السلطة التنفيذية ممثلة برجال الشرطة أصبحت تحضر الموقوفين في المواعيد المحددة»، منوها إلى أن «القضاء ينظر باحترام إلى رجل الشرطة»، مستدلاً بأن «مجلس القضاء الاعلى قد عاقب قاضياً؛ لأن أفراد حمايته اعتدى على شرطي كان ينفذ واجبه».
    ونفى رئيس السلطة القضائية وبشكل قاطع «وجود اي انتقادات لدى السلطة التنفيذية على القضاء حملها العبادي خلال زيارته»، وأشار إلى أن «اللقاء اسهم في تعزيز اواصر التواصل بين السلطتين وخرجنا بقواسم مشتركة وتأثيراتها كانت ظاهرة».
    وشددّ على أن «السلطات جميعها متفقة على تنفيذ السياسات العامة للدولة مع الاحتفاظ بخصوصية كل سلطة».
    ووزاد أن «الدكتور العبادي اشاد بدور السلطة القضائية الاتحادية وتأثيرها الايجابي في تطبيق القانون»، مضيفاً «اتفقت معه على أن سيادة القانون يجب أن تكون في هذا الظرف على وجه الخصوص بصورة تكاملية».
  • الكشف عن صورة للبغدادي في سجن بوكا

     بغداد / المستقبل العراقي
    نشرت شبكة «سي بي أس» الأمريكية صورة لزعيم تنظيم  «داعش» أبي بكر البغدادي، تعود إلى النصف الأول من العقد الماضي، عندما كان في سجن بوكا في العراق.
    وعلى الرغم من عدم وجود اختلافات واضحة بين الصورة المنشورة، وصورته التي ظهر فيها في تموز العام الماضي في خطبة في مدينة الموصل العراقية مرتديًا ملابس سوداء وعمامة، إلا أن نزعه النظارة عن وجهه كانت السمة البارزة للزعيم الإرهابي. أبو بكر البغدادي، أو إبراهيم عواد إبراهيم السامرائي وفقًا للداخلية العراقية، أمضى قرابة ثلاثة أعوام في السجون الأمريكية في العراق، وأفرج عنه في الـ2006.
    واستلم البغدادي قيادة تنظيم «داعش»، الذي كان امتداداً لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين التي أنشأها أبو مصعب الزرقاوي، في العام 2010.
    وفي العام 2013، أعلن البغدادي الوحدة بين «دولة العراق الإسلامية» و»جبهة نصرة أهل الشام» في سوريا، التي دعمها ومولها في بدايتها، تحت مسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، وهو ما رفضه أمير «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني.  وفي حزيران من العام الماضي، اختار التنظيم المتنامي، البغدادي «خليفة للمسلمين في كل مكان» ودعا الجميع إلى تقديم الولاء له.
  • ديالى تتحدّث عن دور «مشبوه» للتحالف الدولي وتعتبر محاربته «غير جادة»

     بغداد / المستقبل العراقي
    انتقدت اللجنة الامنية في مجلس ديالى الحملات والغارات الجوية للتحالف الدولي على مواقع داعش واعتبر التحالف الدولي غير جاد. وقال رئيس لجنة الامن في مجلس ديالى صادق الحسيني ان «الغرب لن ولم يكن صادقا معنا في الحرب ضد داعش او دعم العراق عسكريا ما يتطلب الاعتماد على الارادة الوطنية والتخلي عن الارادات الخارجية الساعية الى نشر الدمار والخراب في البلاد».ودعا المحافظات الخاضعة لسيطرة داعش الى الحذو بخطوات محافظة ديالى وما حققته من انتصارات دون الاستعانة باي دعم من التحالف الدولي مبينا «نحن اولى بتحرير اراضينا». واشار الحسيني الى دور المرجعية الدينية في اطلاق فتوى الجهاد الكفائي التي لباها ابناء الشعب في ديالى والمحافظات الاخرى والتي اسهمت في استعادة جميع مناطق ديالى وبعض المحافظة من سيطرة ارهابيي داعش. ولفت الى «الدور المشبوه لبعض قوى التحالف الدولي في دعم الجماعات الارهابية من خلال القاء المساعدات الغذائية والتسليحية خلال الاشهر الماضية والتي سببت تمدد داعش وبقائه اشهر عدة في العديد من مناطق ديالى قبل ان تتمكن قوات الامن والحشد الشعبي من تحريرها من وجود داعش الإرهابي». واكد مسؤولون محليون في وقت سابق رصد هبوط طائرات دولية الى معاقل داعش شمال شرق بعقوبة والقائها مؤن واسلحة لتنظيم داعش الا ان القوات الامريكية والتحالف الدولي نفوا هبوط اي طائرات لدعم تنظيم داعش تسليحيا او ماديا.ويواجه التحالف الدولي انتقادات رسمية وشعبية واسعة في العراق لعدم تحقيق نتائج ملموسة من الغارات والضربات الجوية ضد التنظيم في المحافظات الغربية والشمالية منذ عدة اشهر.
  • الانبار: دخول «داعش» الى البغدادي مخطط امريكــي لغرض تواجــد قــواتـهـا الـبــريــة

        بغداد / المستقبل العراقي
    كشف عضو بمجلس محافظة الانبار، أمس الاربعاء، ان الحكومة المركزية «مصرة» على عدم تسليح ابناء العشائر في المحافظة لمحاربة تنظيم «داعش»، وفيما اعتبر ان الحكومة تحاول ان تدفع ابناء الانبار الى «الارتماء باحضان» الولايات المتحدة الامريكية.
    وقال طه عبد الغني في حديث برنامج (10 للـ11) الذي يبث على فضائية «السومرية»، إن «الحكومة العراقية تكيل بمكيالين مع الحشد الشعبي في محافظة الانبار مع غيره من بقية المحافظات»، مبينا ان «محافظة الانبار لديها الآلاف من ابناء المحافظة المدربين ضمن لواء احمد صداك الدليمي في قاعدة الحبانية».
    واضاف عبد الغني أن «هذه القوات بانتظار تسليحها من قبل الحكومة المركزية لمساندة القوات الامنية في تحرير المحافظة»، مشيرا الى ان «الحكومة مصرة على عدم تسليح هذه القوات وتحاول ان تدفع ابناء الانبار للارتماء باحضان الولايات المتحدة الامريكية وغيرها من الدول».
    وتابع عبد الغني أن «حادثة دخول داعش الى ناحية البغدادي، مخطط امريكي بامتياز من اجل الضغط على الحكومة الاتحادية من اجل ان تقبل بتواجد قوات امريكية برية»، لافتا الى ان «طيران التحالف لا يتدخل لانقاذ مدن الانبار الا بعد فوات الاوان، فضلا عن القائه اسلحة واعتدة لداعش، وهذا دليل على استخدام واشنطن للتنظيم من اجل العودة بريا الى العراق».
    وأكد شيخ عشيرة البونمر في محافظة الانبار نعيم الكعود أن العشائر في المحافظة وصلت الى طريق مسدود مع الحكومة المركزية بشأن تسليحها، فيما اشار إلى أن أهالي ناحية البغدادي غربي المحافظة يموتون جراء «القصف والجوع»، مطالبا الحكومة بفك الحصار عن أهالي الناحية وايصالهم لمنطقة آمنة.
    يذكر ان رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت اعلن، في (4 شباط 2015)، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وافق مبدئياً على دعم واشنطن لمحافظة الأنبار من خلال الحكومة المركزية، لافتاً الى أن العبادي وعد بزيادة الدعم للقوات الامنية ومقاتلي العشائر في الانبار.
  • العبادي يوجه بالاحترام.. الجبوري: نرفض منع الصحفي من الوصول إلى المعلومة.. والداخلية: «مزاج منفلت»

          المستقبل العراقي/ سيف الدين الدراجي
    أثار اعتداء عدد من عناصر حماية مركز النهرين للدراسات الإستراتيجية التابع لمستشارية الأمن الوطني على 20 صحفي بالضرب المبرح أدى إلى نقل بعضهم الى المستشفى، جدلاً كبيراً حول حريّة الصحافة في العراق.
    وفيما أكد مركز النهرين تشكيل لجنة تحقيقية بالحادث، وصفت وزارة الداخلية الاعتداءات على الصحفيين والإعلاميين بـأنه «مزاج منفلت»، مؤكدة أنها «ترفض» أي اعتداء على السلطة الرابعة، وبينما أكد رئيس البرلمان رفض البيت التشريعي منع الصحفي من الوصول الى الحقيقة، وجه رئيس مجلس الوزراء الوزارات ومؤسسات الدولة باحترام عمل الصحفيين.
    وقال رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه وجه «وزارات ومؤسسات الدولة كافة باحترام عمل الصحفيين والمراسلين لأنهم يؤدون واجباً وطنياً ومهنياً»، داعياً إلى «محاسبة أي مقصر أو منتسب بالاعتداء عليهم».
    بدوره، أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أن «البرلمان سيتخذ كافة الاجراءات لمنع كافة التجاوزات التي تحصل للصحفيين»، لافتاً إلى ان البرلمان «يقف مع حماية الصحفي وحق حصوله على المعلومة».
    وقال الجبوري خلال مؤتمر صحفي في بغداد إن «مجلس النواب يرفض رفضا قاطعا منع الصحفي من الوصول الى الحقيقة باي طريقة»، لافتا الى ان «البرلمان مع حماية الصحفي من اي اعتداء».
    واشار الجبوري إلى أن «البرلمان سيتداول ما يتمخض عن حادثة اعتداء حماية مركز النهرين للدرسات الاستراتيجية على الصحفيين، من اجل ان تأخذ اللجان البرلمانية دورها في هذا الاطار»، مبينا «البرلمان سيتخذ كافة الاجراءات بهذه القضية».
    وقد أبدت وزارة الداخلية رفضها لأي اعتداء على الصحفيين.
    وصفت الاعتداءات على الصحفيين والإعلاميين بـ»مزاج منفلت يتصرف خارج الضوابط القانونية والأخلاقية ويسيء إلى صورة الأجهزة الأمنية والعسكرية».
    ودعت الداخلية، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إلى التصرف بحس المسؤولية ومحاصرة الأخطاء ضمن حدودها وصيانة حرمة الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية.
    من جانبها، أعلنت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية أنها ستقدم المعتدين للعدالة.
    وقال عضو اللجنة ماجد الغراوي إن «لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب تدين وتستنكر اعتداء حماية مركز النهرين للدراسات الإستراتيجية والتابع لمستشارية الأمن الوطني على مجموعة من الصحفيين والإعلاميين أثناء تغطيتهم مؤتمرا في مقر المركز».
    وأضاف الغراوي «سنشكل لجنة تحقيقية بشأن الحادثة والتي بدورها ستقدم المعتدين إلى العدالة لكي ينالوا جزائهم العادل».
    وطالب مرصد الحريات الصحفية بالتحقيق بالاعتداء «المشين» على الصحافيين. 
    وقال المرصد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «يدين المرصد العراقي للحريات الصحفية بأشد العبارات الاعتداء غير المبرر والمشين الذي تعرض له عدد من مصوري ومراسلي قنوات فضائية محلية أثناء تغطيتهم لمؤتمر في المنطقة الخضراء وسط بغداد».
    وأضاف أن «المرصد يحتفظ بحق رفع دعوى قضائية على المتسببين بالاعتداء الذي تسبب بجروح وكدمات لعدد من المراسلين والمصورين ونقل أثنين منهم إلى مستشفى ابن سينا في المنطقة الخضراء في حالة الخطر».
    إلى ذلك، أدان مركز النهرين، الذي وقع فيه الحادث، «التصرفات والتجاوزات بحق الاعلاميين الذين يمثلون السلطة الرابعة والتي لها الدور الكبير في دعم العملية السياسية وايصال المعلومة والحقائق الى الجمهور».
    وشدد المركز، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «اننا سنبقى حريصين على حماية الصحفيين لتسهيل عملهم الاعلامي وعدم المساس بحقوقهم وبكرامتهم او التجاوز عليهم».
    ولفت المركز إلى أن «حدوث تداخل بين احد المراسلين واحد افراد الحمايات تطورت الى مشاده كلامية ومشاجرة»، أدى إلى حادث   التعرض للصحفيين.
    وأكد مركز النهرين أن أنه «جرى احتجاز المشتبه بتقصيرهم وتم تشكيل لجنة تحقيقية عاجلة بعد ان قدم القائمون على مركز النهرين الاعتذار (المعتدى عليهم) بشكل مباشر عن اي تجاوز صدر بحقهم».
    وقال أن المركز سيتخذ «الاجراءات القانونية بحق المتجاوزين وينال المقصرين جزاءهم لردع كل من يحاول المساس بمهنة الاعلام الحر الذي نسعى ان يكون سندا قويا لقواتنا الأمنية في محاربة الارهاب». 
  • النفط تلغي قرار شمول الصحف والفضائيات برفع أسعار الوقود

        بغداد / المستقبل العراقي
    وافق وزير النفط, عادل عبد المهدي, امس الأربعاء, على تجهيز وسائل الإعلام والصحافة الوطنية بحصصها من الوقود وفق التعريفة الرسمية وبأسعار مدعومة.وقال المستشار الإعلامي لوزير النفط احمد الساعدي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن وزير النفط قرر عدم رفع أسعار الوقود المجهز للصحف ووسائل الإعلام الوطنية, معلنا إلغاء القرار السابق بمضاعفة الأسعار.
    وأضاف ان «وزير النفط السيد عادل عبد المهدي يؤمن بان وسائل الاعلام هي مؤسسات ثقافية اعلامية هدفها التوعية ونشر رسالة مهنية وطنية من منطلق مسؤولية السلطة الرابعة في تصويب المسارات وتسليط الضوء على الظواهر السلبية ومساعدة السلطات الثلاث في تصحيح القضايا المتعلقة بالبلد والمجتمع بصورة عامة».
  • بعد «خذلان» الغرب.. العراق يعزز علاقاته مع إيران اقتصاديا.. ومع باكستان عسكريا

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÞÇá äÇÆÈ ÇáÑÆíÓ ÇáÅíÑÇäí ÇÓÍÇÞ ÌåÇäÛíÑí¡ ÚÞÈ ÇÌÊãÇÚå Ýí ÇáäÌÝ¡ ÃãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ¡ ãÚ ÇáãÑÌÚ ÇáÇÚáì ÂíÉ Çááå ÇáÓíÏ Úáí ÇáÓíÓÊÇäí¡ Åä ÇáãÑÌÚ ÔÏÏ Úáì ÖÑæÑÉ ÊÚÒíÒ ÇáÊÚÇæä ÇáÓíÇÓí æÇáÃãäí æÇáÇÞÊÕÇÏí Èíä ÇáÚÑÇÞ æÅíÑÇä ÎÇÕÉ ãÚ ÇäÎÝÇÖ ÇÓÚÇÑ ÇáäÝØ.
    æÃßÏ ÌåÇäÛíÑí Ýí ÊÕÑíÍÇÊ ÚÞÈ ÇáÇÌÊãÇÚ ÏÚã ÈáÇÏå ááÚÑÇÞ Ýí ãÍÇÑÈÊå ÇáÇÑåÇÈ¡ ãäæåÇð ÈÃä ÝÊæì ÇáÓíÏ ÇáÓíÓÊÇäí ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÌåÇÏ ÇáßÝÇÆí ÖÏ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ÞÏ ßÇäÊ ãÄËÑÉ æÓÇåãÊ Ýí ÏÍÑ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí. 
    æÃæÖÍ Çäå ÈÍË ãÚ ÇáãÑÌÚ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáËäÇÆíÉ æÇáÇæÖÇÚ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÃãäíÉ¡ ãÈíäÇ Ãä ÇáÇÊÝÇÞíÇÊ ÇáÊí ÚÞÏÊ Èíä ÇáÚÑÇÞ æÅíÑÇä ÓÊÍÏË äÞáÉ äæÚíÉ Ýí ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÈÛÏÇÏ æØåÑÇä.
    æÞÇá ÌåÇäÛíÑí Çäå ÇÓÊãÚ ãä ÇáÓíÏ ÇáÓíÓÊÇäí ÎáÇá ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáÐí ÇÓÊãÑ ÓÇÚÉ Åáì ÌãáÉ ãä ÊæÌíåÇÊå ÇáÞíãÉ Ýí ÖÑæÑÉ ÊÚÒíÒ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÃãäíÉ æÇáÓíÇÓíÉ Èíä ÇáÈáÏíä¡ æÇáÊÃßíÏ Úáì ÇáÌÇäÈ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÎÇÕÉ ÈÚÏ å龯 ÇÓÚÇÑ ÇáäÝØ æÊÃËíÑåÇ Úáì ÇáÚÑÇÞ.
    æÃÖÇÝ Ãä ÇáÓíÏ ÇáÓíÓÊÇäí ÃßÏ Úáì ÖÑæÑÉ ÊÚÒíÒ ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáÚÑÇÞ æÅíÑÇä Ýí ÇáãÌÇáÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÃãäíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ.
     æÞÇá «ÊØÑÞäÇ Åáì ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáËäÇÆíÉ æÇáÊí ÃßÏ Úáì ÖÑæÑÉ ÊÚÒíÒåÇ áíÓ Ýí ãÌÇá ÇáÊÚÇæä Ýí ÞØÇÚ ÇáäÝØ ÝÍÓÈ¡ Èá Ýí ÊÚÒíÒ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Ýí ãÌÇá ÇáÕäÇÚÉ æÇáÒÑÇÚÉ æÖÑæÑÉ ÏÚã ÇáÚÑÇÞ ÈãÔÇÑíÚ ÌÇÏÉ Ýí åÐíä ÇáÞØÇÚíä ãÓÊÞÈáÇð».
    æÃÔÇÑ Åáì Ãäø ãÈÇÍËÇÊå ãÚ ÇáÓíÏ ÇáÓíÓÊÇäí ÊäÇæáÊ ÇíÖÇð ÞÖÇíÇ ÇáãäØÞÉ æÇáÚÇáã ÇáÇÓáÇãí ÈãÇ Ýí Ðáß ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æÇáÏæá ÇáÇÓáÇãíÉ ÇáÇÎÑì æÃíÖðÇ ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáÍßæãÊíä ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÅíÑÇäíÉ.
     æÞÇá ÃíÖÇð Çäå ÇÈáÛå ÊÍíÇÊ ÇáãÑÔÏ ÇáÇÚáì Úáí ÎÇãÆäí æÇáÑÆíÓ ÇáÅíÑÇäí ÍÓä ÑæÍÇäí.
    æÃæÖÍ äÇÆÈ ÇáÑÆíÓ ÇáÅíÑÇäí Ãä ÒíÇÑÊå Åáì ÇáÚÑÇÞ æÇáæÝÏ ÇáãÑÇÝÞ áå æÇáÊí ÈÏÃÊ ÇáÇÍÏ ÇáãÇÖí ßÇäÊ ÈäÇÁð Úáì ÏÚæÉ ÑÓãíÉ ãä ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÚÑÇÞí ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí¡ ãÄßÏðÇ Ãä ãÈÇÍËÇÊå ãÚ ßÈÇÑ ÇáãÓÄæáíä ÇáÚÑÇÞííä ßÇäÊ äÇÌÍÉ ÎÇÕÉ æÃä ÌãáÉ ãä ãÐßÑÇÊ ÇáÊÝÇåã æÇáÇÊÝÇÞíÇÊ ÞÏ Êã ÇáÊæÞíÚ ÚáíåÇ Èíä ÇáÚÑÇÞ æÅíÑÇä.
    æÃÔÇÑ Åáì ÇÍÊãÇá ÇáÛÇÁ ÊÃÔíÑÉ ÇáÏÎæá Èíä ÇáÈáÏíä¡ ãæÖÍðÇ Ãä ǘËÑ ãä ãáíæä æ700 ÇáÝ ÚÑÇÞí ÞÏ ÒÇÑæÇ ÅíÑÇä Ýí ÇáÚÇã ÇáÅíÑÇäí ÇáãÇÖí ÝíãÇ ÊæÌå ãáíæä æ300 ÃáÝ ÅíÑÇäí Åáì ÇáÚÑÇÞ áÒíÇÑÉ ÇáÚÊÈÇÊ ÇáãÞÏÓÉ ÇáãäÊÔÑÉ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ãÏäå¡ æãä ÇáãÊæÞÚ Çä íÕá ÇáÑÞã Çáì ǘËÑ ãä 3 ãáÇííä Ýí ÍÇá ÇáÛÇÁ ÇáÊÃÔíÑÉ Èíä ÇáÈáÏíä.
    æßÇä ÇáÚÈÇÏí ÞÇã Ýí ÇáÚÔÑíä ãä ÊÔÑíä ÇáËÇäí (äæÝãÈÑ) ÈÒíÇÑÉ ÑÓãíÉ Åáì ØåÑÇä¡ ÍíË ÇÌÑì ãÈÇÍËÇÊ ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáãÓÄæáíä ÇáÅíÑÇäííä íÊÞÏãåã ÇáãÑÔÏ Úáí ÇáÎÇãäÆí æÇáÑÆíÓ ÍÓä ÑæÍÇäí.
    Åáì Ðáß¡ ÇÚáä Ýí ÈÛÏÇÏ Úä ÇÊÝÇÞ áÇÑÓÇá ØíÇÑíä ÚÑÇÞííä Åáì ÈÇßÓÊÇä ááÊÏÑíÈ æÇãßÇäíÉ ÔÑÇÁ ØÇÆÑÇÊ ÍÑÈíÉ ÈÇßÓÊÇäíÉ. 
    æÎáÇá ãÄÊãÑ ÕÍÇÝí ãÔÊÑß ãÚ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáÔíæÎ ÇáÈÇßÓÊÇäí äÇíÑ ÍÓíä ÈÎÇÑí¡ ÞÇá ÑÆíÓ ÇáÈÑáãÇä Óáíã ÇáÌÈæÑí Åä ÈáÇÏå ÓÊÑÓá ÖÈÇØåÇ Åáì ÇßÇÏíãíÇÊ ÇáÇÑßÇä ÇáÍÑÈíÉ ÇáÈÇßÓÊÇäíÉ ÇáãÚÑæÝÉ ÈßÝÇÁÊåÇ ÚÇáãíðÇ ááÊÏÑÈ åäÇß. æÞÇá Åä ÇáÚÑÇÞ ÇÈÑã ÚÞÏðÇ ÚÓßÑíðÇ ãÚ ÈÇßÓÊÇä áÔÑÇÁ ÇáØÇÆÑÇÊ æÇáÓáÇÍ æÊÏÑíÈ ÇáØíÇÑíä.
    æÃÔÇÑ Åáì æÌæÏ ÊÚÇæä Úáì ãÓÊæì ÚÇáò ãÚ ÈÇßÓÊÇä áÔÑÇÁ ÇáØÇÆÑÇÊ æÊÏÑíÈ ÇáØíÇÑíä ÇáÚÑÇÞííä¡ ãæÖÍÇ Ãä ÇáÚÑÇÞ íÓÚì ÇíÖÇ Åáì ÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãä ÎÈÑÇÊ ÇáÌÇãÚÇÊ ÇáÈÇßÓÊÇäíÉ ÇáãÚÑæÝÉ ÈÑÕÇäÊåÇ ÇáÚáãíÉ Ýí Úãá ÇáÌÇãÚÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    æÝíãÇ ÇÐÇ ßÇäÊ ÈÇßÓÊÇä ÓÊÓÇåã Ýí ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æÎÇÕÉ ÇáÌæíÉ ãäåÇ ÖÏ ÏÇÚÔ¡ ÃæÖÍ ÇáÌÈæÑí Ãä Ðáß ÚÇÆÏ Åáì ÇáÍßæãÉ ÇáÈÇßÓÊÇäíÉ æÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÖÏ åÐÇ ÇáÊäÙíã.
    ãä ÌåÊå¡ ÃßÏ ÈÎÇÑí Ãä ÈáÇÏå áÇ ÊÓãÍ ÈæÌæÏ ÇáÇÑåÇÈ Úáì ÃÑÖåÇ æáÇ ÊÑÛÈ ÈæÌæÏå Úáì ÃÑÖ Ãí ãä Ïæá ÇáÚÇáã. æÏÚÇ ÇáãÌÊãÚ ÇáÏæáí Åáì ÇáãÔÇÑßÉ ÇáÝÇÚáÉ Ýí ãÍÇÑÈÉ æÏÍÑ ÇáÇÑåÇÈ Èßá ãÇ íãáß ãä ÞÏÑÇÊ æÇãßÇäÇÊ¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãäø ÈÇßÓÊÇä áÇ ÊÓãÍ ÈæÌæÏ ÇáÇÑåÇÈ Úáì ÃÑÖåÇ Çæ ÃíÉ ÃÑÖ ÇÎÑì.
    æÃæÖÍ Çä  ÒíÇÑÊå Åáì ÇáÚÑÇÞ ÊåÏÝ Åáì ÊÚÒíÒ ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÈÛÏÇÏ æÇÓáÇã ÇÈÇÏ Úáì ãÎÊáÝ ÇáãÓÊæíÇÊ ãÌÏÏðÇ ÏÚã ÈáÇÏå ááÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí Ýí ÌåæÏå áÇÑÓÇÁ ÏÚÇÆã ÊÌÑÈÊå ÇáÏíãÞÑÇØíÉ.
    æÞÈíá ãÄÊãÑåãÇ ÇáÕÍÇÝí¡ ÝÞÏ ÈÍË ÇáÌÈæÑí ãÚ ÈÎÇÑí¡ ÇáÐí æÕá Åáì ÈÛÏÇÏ Çáíæã Ýí ÒíÇÑÉ ÑÓãíÉ¡ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÈÑáãÇäíÉ Èíä ÇáÈáÏíä æÍÑÈåãÇ ÖÏ ÇáÇÑåÇÈ¡ ÍíË ÊÚÇäí ÈÇßÓÊÇä ãä ÇÓÊãÑÇÑ ãæÇÌåÇÊåÇ ÇáÚÓßÑíÉ ãÚ ÍÑßÉ ØÇáÈÇä¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ Úáì ÇáãÓÊæííä ÇáÇÞáíãí æÇáÏæáí.
  • 5 آلاف مقاتل لتحرير الموصل.. والحشد يتوعد «داعش»: سنحسم معركة المصير

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / äåÇÏ ÝÇáÍ 
    ÊæÚÏ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí, ÃãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ, ÈÒÍÝ ÚÓßÑí ßÈíÑ ÕæÈ ÇáãæÕá áÊÍÑíÑåÇ ãä ÇáÅÑåÇÈ¡ æÝíãÇ ÃßÏ Çä ÇÚÏÇÏ ÇáãÞÇÊáíä ÓÊÝÇÌÆ  ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ÇáÅÌÑÇãí, ÊÍÏË Úä ãæÞÚÉ ÍÇÓãÉ ÓÊÔåÏåÇ ÇáãÏíäÉ ÈÚÏ ÊÍÑíÑ ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáãÛÊÕÈÉ ÇáÇÎÑì – Ýí ÇÔÇÑÉ Çáì ãÍÇÝÙÊí ÕáÇÍ ÇáÏíä æÇáÇäÈÇÑ.
    æÈÍÓÈ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ ãä ÏÇÎá ÇáãæÕá, ÝÇä ÙÇåÑÉ ÇáßÊÇÈÉ Úáì ÇáÌÏÑÇä ÇáãäÇåÖÉ áÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇÎÐÊ ÊÊÒÇíÏ Ýí ÇáÇæäÉ ÇáÇÎíÑÉ¡ ÇáÇãÑ ÇáÐí ÏÝÚ ÇáÏæÇÚÔ Åáì ÊÓííÑ ÏæÑíÇÊ Ýí ÇáãäÇØÞ æÊÚííä ãÎÈÑíä ÓÑííä áåÐÇ ÇáÇãÑ.
    æÃÕÈÍÊ ãÚÑßÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá Úáì ÈÚÏ ÎØæÇÊ ÞáíáÉ ÈÚÏ Çä ÇäÌÒÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ÈãÓÇäÏÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ ÊÍÑíÑ  ãäÇØÞ æÇÓÚÉ Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä. æÞÇá ÇáÇãíä ÇáÊäÝíÐí ááãßÊÈ ÇáÓíÇÓí áãäÙãÉ ÈÏÑ, ÇÍÏ ÇáæíÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí, ãÍãÏ äÇÌí¡ Çä «ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÓíÊÝÇÌÆ ÈÇáÞæÇÊ ÇáÊí ÓÊÚãá Úáì ÊÍÑíÑ ÇáãæÕỡ ãÈíäÇ Çä «ÇßËÑ ãä 5 ÇáÇÝ ãÞÇÊá ãä ÇÈäÇÁ ãÏíäÉ ÇáãæÕá íÊÏÑÈæä Ýí Ïåæß ÇÓÊÚÏÇÏÇ áÊÍÑíÑ ÇáãæÕá¡ ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì ÞæÇÊ ÇáÌíÔ æÇáÔÑØÉ æÚäÇÕÑ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí».
    æÇÖÇÝ ãÍãÏ Ãä «ãÏíäÉ ÇáãæÕá ÓÊÔåÏ ÇáãÚÑßÉ ÇáÍÇÓãÉ ãÚ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÈÚÏ ÊØåíÑ ßÇÝÉ ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÊí íÊæÇÌÏ ÝíåÇ ÇáÊäÙíã».
    æßÇä æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÎÇáÏ ÇáÚÈíÏí ÇÚÊÈÑ Ãä ÊÍÑíÑ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ãä ÓíØÑÉ «ÏÇÚÔ» ÓÊßæä äåÇíÉ ÇáÊäÙíã æÇáÅÑåÇÈ¡ ÝíãÇ ÃßÏ ãÖí ÇáÍßæãÉ ÈÊÓáíÍ ÇáÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÈÇáÇÓáÍÉ æÇáÚÊÇÏ ãä ÃÑÞì ÇáãäÇÔÆ ÇáÚÇáãíÉ.
    Ýí ÇáÓíÇÞ ÐÇÊå, ÞÇá ÇáäÇÆÈ Úä ãÍÇÝÙÉ äíäæì ØÇáÈ ÇáãÚãÇÑí¡ Ãä ãÏÑÈíä ÇãíÑßííä ÏÑ龂 ÇßËÑ ãä 5 ÇáÇÝ ãÊØæÚÇð ãä ÇáÔÑØÉ ÇáãÍáíÉ ááãÔÇÑßÉ Ýí ãÚÑßÉ ÊØåíÑ ÇáãæÕá.
    æáÝÊ ÇáãÚãÇÑí Åä «ãÊØæÚíä ãä ãÍÇÝÙÉ äíäæì íÊÏÑÈæä Ýí ãÚÓßÑÇÊ ÏæÈÑÏÇä æÒáíßÇä æÒãÇÑ Ýí ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇ仡 ãÄßÏÇð Ãä «ÚÏÏ ÇáãÊØæÚíä ÇáÐíä ÇäÎÑØæÇ Ýí ÇáÍÔÏ ÇáæØäí ÈáÛ 5 ÇáÇÝ ãÊØæÚÇ æÃÛáÈåã ãä ÇáÌíÔ ÇáÓÇÈÞ». æÃÖÇÝ Ãä «ÇáãÊØæÚíä ÊáÞæÇ ÊÏÑíÈÇÊåã ãä ÞÈá ãÏÑÈíä ÇãÑíßííä æÚÑÇÞííä¡ æÃÕÈ꾂 ÌÇåÒíä áÎæÖ ãÚÑßÉ ÇáãæÕá áÊØåíÑåÇ ãä ÏÇÚÔ».
    æäæå Åáì Ãä «æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÌåÒÊ ÇáãÊØæÚíä ÇáÐíä ÊÏÑ龂 Úáì ÇáÞÊÇá ÈÜ(2000) ÈäÏÞíÉ»¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãä «æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ ÇÚÊÑÖÊ Úáì ÇÌÑÇÁ Ãí ãäÇÞáÉ ãä æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ Åáì æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ Úáì ÇÚÊÈÇÑ Çä ÌãíÚ ÇáãÊÏÑÈíä åã ãä ÇáÔÑØÉ æáí ÇáÌíÔ».
    æÃÚáä ãÄÎÑÇ ÇáÞÇÆÏ ÇáÚÇã ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ¡ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí¡ ÈÏÁ ÊÍÖíÑÇÊ ßÈíÑÉ áÔä ÇáÍÑÈ Úáì ÊäÙíã ÏÇÚÔ Ýí ÇáãæÕá¡ ßÇÔÝÇð Úä ÊÚííä ÞíÇÏÉ ÚÓßÑíÉ ÞÈá ÔåÑíä äÍæ ÔåÑíä áÊÍÑíÑåÇ. æÞÇá ÇáãÊÍÏË ÇáÑÓãí ÈÇÓã ÇáÍßæãÉ¡ ÓÚÏ ÇáÍÏíËí¡ Ãä «ÇáÚÈÇÏí ÃÔÇÑ Åáì ÍÑÕå ÇáÔÏíÏ Úáì Ãä Êßæä ÚãáíÉ ÇáãæÕá äÇÌÍÉ¡ æÃäå áÇ íÑíÏ ÇáÊÖÍíÉ ÈÇáãÏäííä ãä ÎáÇá ÞÊÇá ÔÑÓ¡ æÇáÊåíÆÉ ÇáÕÍíÍÉ ÓÊÞáá ãä ÇáÎÓÇÆÑ»¡ ãÔíÑÇð Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå¡ Åáì Ãä «ÇáÃÑÇÖí ÇáãÍÑÑÉ íÌÈ Ãä Êßæä áÃåá ÇáãæÕá¡ æáíÓ ááãÑßÒ Ãæ ÇáÅÞáíã».
    Ýí ÇáÛÖæä, ÃßøÏ ÃÍÏ ßÈÇÑ ÇáÖÈÇØ Ýí æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ¡ Ãä «ÇáÞíÇÏÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÊÚãá ãÚ ÍßæãÉ ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä ÍÊì Êßæä ÚãáíÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá ãÔÊÑßÉ æÚáì ÏÑÌÉ ÚÇáíÉ ãä ÇáÊäÓíÞ»¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä <ÇáÔÑØÉ ÇáãÍáíÉ ÓÊãÓß ÇáÃÑÖ ÈÚÏ ÇáÊÍÑíÑ áãäÚ æÞæÚ ÃíÉ ÚãáíÇÊ ÇäÊÞÇã Ãæ ÊÎÑíÈíÉ ãä (ÏÇÚÔ) «.
    æÃÖÇÝ ÇáÖÇÈØ¡ ÇáÐí ØáÈ ÚÏã ÐßÑ ÇÓãå¡ Ãä «ÇáÚÑÇÞ áÇ íÑíÏ ÏÎæá ÍÑÈ ÛíÑ ãÍÓæÈÉ ÇáäÊÇÆÌ ãÚ ãÓáÍí ÏÇÚÔ Ýí ÇáãæÕá¡ áÐÇ ÝÅä ÇáÞÇÏÉ ÇáÃãäííä íÏÑÓæä ãÚ ÍßæãÉ ÃÑÈíá æÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÇáÐí ÊÞæÏå ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ßá äÞÇØ ÇáÖÚÝ æÇáÞæÉ Ýí ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí ãä ÃÌá ÇÓÊÛáÇáåÇ ÈÔßá ÕÍíÍ Ýí ÍÓã ÇáãÚÑßÉ ÇáãÕíÑíÉ».
    æÚä ÇáæÖÚ Ýí ÇáãæÕá ãÚ ÇÞÊÑÇÈ ÇáÚãáíÉ ÇáÚÓßÑíÉ áÊÍÑíÑåÇ, ÈÏÃÊ ÙÇåÑÉ ÇáßÊÇÈÉ ÇáãäÇåÖÉ áÏÇÚÔ ÊäÊÔÑ æÈßËÑÉ Úáì ÇáÌÏÑÇä ÈÔßá ãáÝÊ ááäÙÑ¡ æãä åÐå ÇáÚÈÇÑÇÊ (ÓæÝ äÍÑÑ ÇáãæÕá ãä ÏäÓßã æ äÞÊá ÇáÏæÇÚÔ)¡ æ(ÏæáÉ ÏÇÚÔ ÝÇäíÉ) æ(Çáæíá ááÏæÇÚÔ ãä ÛÖÉ Çåá ÇáãæÕá) æ(ÞÇÏãæä íÇ ÏæÇÚÔ)¡ ÝÖáÇ Úä ÊåÏíÏÇÊ ãæÌåÉ ááÏæÇÚÔ ÈÇÓãÇÆåã ÇáÕÑíÍÉ.
    æÊÚßÓ ÙÇåÑÉ ÇáßÊÇÈÉ ÖÏ ÏÇÚÔ Úáì ÇáÌÏÑÇä Ýí ãÏíäÉ ÇáãæÕá ÍÇáÉ ÇáÓÎØ ÇáÔÚÈí ÇáÊí ÊÊÒÇíÏ æÍÇáÉ ãä ÇáÛÖÈ ÊÚã ÇáãÏíäÉ ÖÏ åÐÇ ÇáÊäÙíã.
    æßÇäÊ ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÇÍÊáÊ ÇáãæÕá Ýí ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí ÍíË äÒÍ ÇáÂáÇÝ ãä ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÔãÇáíÉ æÇáÛÑÈíÉ äÍæ ÇÞáíã ßÑÏÓÊÇä æÇáãÍÇÝÙÇÊ  ÇáæÓØì æÇáÌäæÈíÉ, ÍíË áÇ íÒÇá ÇáÏæÇÚÔ íÚÈËæä ÈÇáãÏíäÉ æíÖÇíÞæä ÓßÇäåÇ.