Blog

  • النخل نبيلٌ

    حيدر حاشوش العقابي
    لأنه يظللني
    من قحط السنوات…
    حيثُ السماءُ تمطرُ
    كل يومٍ
    بالدموع
    حيث الجلودِ المولعةِ بالجلدِ
    وترعة الحلم
    تمدكَ بمجموعةٍ
    من العواصم..
    **** 
    كوني مطمئنة سيدتي
    سأدفع
    ثمن الجرح لك
    وستدفعين
    لي
    ثمن الوخزات
    على جسدي
    سأجوع..
    لكنني اعود
    من السجن
    دون ذنب…
    فكل ذنبي
    اني جننتُ بك
    ذات صلاة
    ومرغت
    انفي في تجاويف
    شهيقك..
    *** 
    ابتسم
    كي تصدق لمرة
    ان الدنيا
    لازالت بخير
    *** 
    ستضحكين كثيرا
    كثيرا
    عندما
    ترثين اجنحة البلابل
    ****
    سنعود يوما للفرح
    ونمسح
    ما تساقط
    من دموع
    فوق اغطية الورد
    ****  لا أريد ان ادفع
    لكِ ثمن القبلة
    قبلَ
    ان تدفعي لي
    ثمن الجرح…
    الذي تركتيه
    تحت ضلعي الثالث
    طوال
    سنوات مضت
    **** 
    ماذا لو نشعر بالسعادة
    لمرة 
    ماذا
    لو نترك
    السلاح
    جانبا
  • مقاطع مشوشة

    صالح جبار خلفاوي 
     405**
     يأتي الصوت مشوشاً  .. النبرات الحادة تصل غير مفهومة .. عبر المسافة الممتدة بين تقاطع الشوارع المكتظة  و الإشارات التي تحرك السير .. ترابط أمكنة تتنافس على مواقع مرغوبة ومرات أخرى تحمل وميضاً لايتكرر
    بستان النخل يسير مع الطريق المبلل من المطر .. يوقظ رغبة تداري رغيف خبز حار وقدح شاي ساخن .. تصرخ : ألم أقل لك حين يحّل المساء تتكوم عند نبتة العنب ذرات التمني لتكشف عالماً  يتفاوض من أجل البقاء  يبقون ساهرين  حتى مطلع الفجر .. 
    تتزود الماكنة الهادرة .. من ينبوع يحوي خصلات ليل بهيم وحكاية لايمكن أن تتكرر الا عندما يهطل بصيص الامل على حافة الصبر ليوقظ قارورة الانحسار .. 
    أتذكرين كم بقينا نحلم بالوصل .. لكن الليلة اختمار الوصية .. لذا سنوقد قناديل المحبة حيث جذع النخلة  حين يتعبه الكرب ..تحركت صوب الباب حاولت أن توصل صوتها لابعد مكان ممكن .. غير أنه ضاع في الأثير بلا صدى .. 
    410**
    المسافة بين المطبخ وغرفة النوم تقطعها بدون تردد ثمة فاصلة بينهما هي لاترغب بالعشاء يبقى يزدرد الطعام بلا توقف .. بقيت بينهما لغة غير مفهومة تتكرر فيها معزوفة التواصل يرغب بالانتماء اليها تتهرب نحو الزاوية البعيدة من السرير .. وتتضمخ تجاعيد الهواء في مفترق لايتواءم ..
    415**
    البناية التي تقع في يمين الزقاق ما زالت تحمل بصمات الليلة الفائتة حيث انهمار الرؤى على حجر البناء .. عند انحناء الشباك الموارب تستيقظ أراجيح ذكرياتنا .. لاشيء يوقف انفعالات بلاط الأرصفة فهي ما زلت تحتفظ بكل تفاصيل خطواتنا .. حينما كنا نخوض في العاب الطفولة التي لم تغادرنا الى الآن .. ظفيرتيك المعلقتين بين الجري بابتهاج والركون إلى الراحة .. تبث داخلي متعة اللقاء ..
    420**
    تحسست مفاصلها .. شعرت بِحكة تسري في بدنها .. ربما عامل الغيرة يترك بصماته على سلوكها .. بدت متشنجة وغاضبة .. أرادت أن تعبر عن رأيها الصريح .. لكنه مُنهمك في عمله .. خلف الزجاج تبدو الصور مشوهة .. الغبار المتكدس يمُد خطوطه العبثية .. بقايا عصفور مّر من فوقها .. اهتزازات تحدثها الأصوات القوية ..تعطي انطباعاً بالخوف والترقب .. 
    وقفنّ جميعاً يتطلعن نحوه .. راوده نفس الشعور بأن يهرش معصميه ..أراد أن يقول شيئاً معبراً عن انزعاجه .. تتألف النظرات عبر ممرات التجاوب .. المشاهد التي بدت غير مرتبة .. صارت تحمل أثار الانسجام فقد رضيت بمقالته واكتفى بالابتسام .. لأنه يحسبها طفلته المدللة .. بقيت ألأخريات يضحكن بخفوت .. ثم سُمع صفق الأبواب فقد انتهى اللقاء .. تشبثت المودة في الأعماق .. لكن نبضُ ظل يسري مع انحسار الضوء المنسحب نحو هدوء الحديقة في الفناء الخلفي للبناية ..
    425**
    يتصارعون .. النقطة التي يريدون الوصول اليها ليست بعيدة .. أنها في مرمى البصر .. من يتسلط عليها يمتلك عمقاً مؤذياً في الخسة .. حتى تصل اليه لابد أن تنتابك العدوى .. تبقى الاحتمالات قائمة .. بين الحاجة لها .. باعتبار الاشياء ذات منفعة .. أو النكوص ..
    430**
    تراقب الطريق .. القلق يغزو ملامحها .. في عمق الفجوة تنتاب مشاعرها المضطربة ارتجاف مفزع .. حتماً سيرسل في طلبها .. لاتستطيع الرفض ..
    معادلة من وحي الاقتناص .. بين الحب والكراهية أصبعان .. لكنه يستنزف عالماً من المشاعر .. لذا أنحسرت عند منعطف استدرار عطفه .. لمحة مشاعرها التي ما أنفكت تتمرى بلا توقف .. 
    حاولت أن تقص لهم حُلم البارحة .. لكنها ترددت .. تتطلع من خلف الشباك المقابل للجسر الأسمنتي الى أشعة الشمس الدافئة ..الستارة التي أزيحت جانباً لم تغسل من العام الفائت .. العيون التي تراقبها تعلن في خفاء خجول تعاطفها مع حالتها .. المنسكبة مثل قطرات الماء .. 
    تخرج إلى الممر المقفر .. تصادف وجوه تألف أشكالها لكن دواخلها عالم مزري .. لاترتاح لأ أحد سوى ذلك صاحب السحنة الغاطسة بهدوء موازي لحركاته البطيئة .. بينهما عالمين من انفعالاتها المستمرة وسكونه المضجر أحياناً .. 
    تصادفها عاملة النظافة .. تنظر اليها .. بنظرات معبرة .. اليوم استلام الراتب .. لابد من طقس ينمي عندها خصلة الاستحواذ . على العطايا .. 
    ما زال الوقت مبكراً .. رائحة الشاي تفوح من الغرف المطلة على الرواق ..
    ضحكات مكتومة تنبىء عن فرحة متوقعة .. ربما الناس تخلق لها فرص الاستعداد للمسرة .. أو تكوين مناسبة لها نكهة الرجاء المتطلع لانتماءات الانسجام .. تعاودها رغبة الذهاب أليه لكنها تتردد .. تفكر : 
    لابد لها أن تبقي مسافة تحتاج فيها للتنفس بحرية .. شيء بعيد يعيد طرق الاهتمام إلى مسارات واضحة لاتحتمل اللبس .. تتحرك نحو النافذة وتسدل الستار
  • يمام الغيطانى.. تحليق في الحلم المستحيل!

    زينب عبد الرزاق
    كاتب هذه المجموعة القصصية صاحب لغة أدبية أنيقة شامخة طيبة واثقة كاشفة ثاقبة فخمة.. ومدهشة أيضا. هو يكتب وكأنه يغزل سجادا يدويا عتيقا ساحرا.. يغزل الحروف بكل إتقان وصبر وموهبة وحب.. كلماته تثبت أن قدرته على الإبداع لاحدود لها.. أدواته هى الخيال البعيد، والخيوط المتشابكة، والرغبة فى التعبير عن النفس ..إنه جمال الغيطانى.
    عن دار نهضة مصر للنشر، صدرت منذ اسابيع، مجموعة قصصية جديدة للكاتب الكبير جمال الغيطانى.. بعنوان «يمام». وتدور المجموعة القصصية فى قالب فلسفى، يغوص فى النفس البشرية، ويعبر عن مخاوفها وإحباطاتها وآمالها بأسلوب واع لطبيعتها، معتمدًا على الزمن ليكون بطلا مؤثرًا فى شخوص قصصه الجديدة. إنها قصص تمنح كل من يقرؤها فرصة ليحيا تجارب لم يعشها، وليتعرف على مشاعر نبيلة قد لا يكون شعر بها من قبل، وأزمانا لا يملكها، وتمنحه القدرة على الذهاب بأحلامه المستحيلة إلى أبعد مدى.. وتسمح له بأن يسامح الزمن على كل قسوته به ..
      تشتمل مجموعة الغيطانى «يمام» على 24 قصة قصيرة منها: نبض، يمام ، محطة، صرخة ، ظل.
     المعروف أن جمال الغيطانى صاحب مشروع روائى فريد، استلهم فيه التراث المصرى، ليخلق عالما روائيا عجيبا، يعد اليوم من أكثر التجارب الروائية نضجًا. وقد لعب تأثره بصديقه وأستاذه الكاتب نجيب محفوظ دورًا أساسيا لبلوغه هذه المرحلة، مع اطّلاعه الموسوعى على الأدب القديم. وقد كتب الغيطاني عشرات القصص القصيرة؛ منها.. أوراق شاب عاش منذ ألف عام»، وحكايات الغريب، ونهاية سكير..وخلال رحلته الإبداعية- التي تتجاوز نصف القرن- تطورت القصة القصيرة عنده، واتخذت آفاقًا عديدة. وفي إبداعه ارتبط الخاص بالعام، ولاحت فيه القضايا الكبرى التي تشغله؛ مثل الحرية، والعدالة، ورفض القهر، والحب .. مع طرح الأسئلة الكبرى بين الثنايا. في مجموعته « يمام « تبدو خلاصة التجربة والرؤية النافذة إلى جوهر الوجود، والوجود الإنساني، وأشواق الروح، وحيرة الإنسان تجاه الزمان وتجاه الشوق وتجاه الحب، حيث ترى البصيرة عمق الرؤى، خاصة الزمن وما ينتج عنه.. ذلك الزمن الذي حيّر الغيطاني طوال رحلته الإبداعية وما زال.. 
     
  • جرافيت رواية عن صراع الحداثة والرجعية في مصر

         ããÏæÍ ÝÑøÇÌ ÇáäÇÈí 
    åÔÇã ÇáÎÔä íÍßí ÇáæÇÞÚ ÇáãÕÑí ãä ÎáÇá ÇÓÊÚÇÏÉ ÃÍÏÇË ÊÇÑíÎíÉ ãÊäÇÞÖÉ
    ÅÈøÇä Êæáøí ÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãíä ÒãÇã ÇáÍßã Ýí ãÕÑ¡ ÝæÌÆ ÃåÇáí ãÏíäÉ ÇáãäÕæÑÉ Ýí ÏáÊÇ ãÕÑ¡ ÈÅáÈÇÓ ÈÚÖ ÇáãÌåæáíä ÊãËÇá ÓíÏÉ ÇáÛäÇÁ ÇáÚÑÈí Ýí ÇáãÏíäÉ äÞÇÈÇ¡ æåæ ÇáÍÏË ÇáÐí ßÇä ÈãËÇÈÉ ÑÓÇáÉ -ááÃÓÝ Úáì ãÓÊæì ÓáÈí- ÊÈÚË Úáì ÇáÞáÞ Ýí ÈÏÇíÉ Íßã ÇáÅÎæÇä¡ ÎÇÕøÉ ÈÚÏãÇ Êãø ÇÓÊÍÖÇÑ ÊÌÑÈÉ ØÇáÈÇä ãÚ ÊãÇËíá ÈæÐÇ Ýí ãÏíäÉ ÈÇãíÇä ÈÈÇßÓÊÇä¡ æäÓÝåã áåÇ ÈÇáÏíäÇãíÊ. ÞÏ ÊÈÏæ ÍÇÏËÉ ÊãËÇá Ãã ßáËæã ÊáÎíÕÇ áÚáÇÞÉ ÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä ÈÇáÍÏÇËÉ æãæÞÝåÇ ãöä ÇáÝä ÈÕÝÉ ÚÇãÉ.
    íáÊÞØ ÇáßÇÊÈ ÇáãÕÑí åÔÇã ÇáÎÔä Ýí «ÌÑÇÝíÊ» ÇáÕøÇÏÑÉ Úä ÇáÏÇÑ ÇáÚÑÈíÉ ááßÊÇÈ ÈÇáÞÇåÑÉ (ÇáÞÇÆãÉ ÇáØæíáÉ ááÈæßÑ 2015)¡ ÌæåÑ ÇáÕøÑÇÚ ÇáÐí äóÔóÃó ãÚ ÈÏÇíÉ Íßã ÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãíä Ýí ãÕÑ Èíä ÇáÑÌÚíÉ ÇáÊí íËíÑæäåÇ æÇáÍÏÇËÉ¡ æíÞÏøã ãÑæíÉ ÓÑÏíÉ íãÊÒÌ ÝíåÇ ÇáÊÇÑíÎíø ÈÇáæÇÞÚíø æÇáÎíÇáíø ãÚÇ¡ Ýí ÊæáíÝÉ äÇÏÑÉ ÞáøãÇ ÊÌÊãÚ Ýí Úãá ÓÑÏí¡ ÍíË íÚæÏ Åáì ÇáÊÇÑíÎ æíÊäÇæá ãäå ÍÏËíä ÌæåÑííäº ßáÇåãÇ íÚæÏ Åáì ÚÇã 1928 æãÇ íãËöøáå ãä äÞØÉ ÝÇÑÞÉ Ýí ÇáæÌÏÇä ÇáãÕÑí¡ ÅÐ Ýí Ðáß ÇáÚÇã ÃÓÓ ÍÓä ÇáÈäÇ ÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãíä.
    ßãÇ íÓÊÍÖÑ ãä ÇáÊÇÑíÎ ãÇ íÞÇÈáå Ýí ÇáÃåãíÉ¡ æÅä ßÇä íäÇÞÖå Úáì ãÓÊæì ÇáÃíÏíæáæÌíÇ¡ ÞóÑÇÑ æÒÇÑÉ ÇáãÚÇÑÝ ÇáãÕÑíÉ ÂäÐÇß ÈÅÑÓÇá ÇËäÊí ÚÔÑÉ ÝÊÇÉ áÇÓÊßãÇá ÏÑÇÓÊåä Ýí ÝÑäÓÇ æÃäßáÊÑÇ. æÈåÐÇ ÇáÇÎÊíÇÑ ÇáÏÞíÞ ááÍÏËíä ÇáãÊäÇÞÖíä íÖÚ ÇáßÇÊÈ ÇáãÑÃÉ Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÅÎæÇä¡ áíÎáÕó Ýí ÇáäåÇíÉ Åáì äÊíÌÉ ÕÚÈÉ¡ æåí Ãä ÇáãÑÃÉ ÇÓÊØÇÚÊ Åáì ÍÏø ãÇ ÊÍÑíÑ äÝÓåÇ ãä ÇáÞíæÏ ÇáãßóÈøáóÉ áåÇ.
    ÐÇßÑÉ ÇáÊäÇÞÖ
    íÊØÑøÞ ÇáßÇÊÈ Åáì äÔÃÉ ÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãíä¡ æÃíÏíæáæÌíÊåÇ ÇáãÄÓøÓÉ Èá íÝÑøÞ Èíä ÇáãÝÇåíã Íæá ÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä ÇáÍÕÇÝíÉ ÇáÔÇÐáíÉ¡ æÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä ÇáÊí ßÇä íÑÃÓåÇ ÇáÈäøÇ¡ ãæÖÍÇ ÇáÃåÏÇÝ ÇáÊí äÔÃÊ ãä ÃÌáåÇ ÇáÌãÚíÉ¡ æÕæáÇ Åáì ÊÍæøáåÇ Åáì ÇáÚäÝ æÇáÇÛÊíÇáÇÊ æÇáÊÝÌíÑÇÊ æÅÞÕÇÁ ãóä íÎÇáÝåã ÍÊì æáæ ßÇä ãäåã -ÃÍãÏ ÇáÓßÑí äãæÐÌÇ-¡ ÓÇÚíÇ Åáì ÊÝßíß ãÝÇåíãåÇ ÇáãÄÓøÓÉ¡ æßÐáß ãÞæøÖÇ æäÇÞÏÇ áÃíÏíæáæÌíÊåÇ ÇáãÊäÇÞÖÉ.
    ÇáÓÇÑÏ íÞÏã ãÑËíÉ áãÕÑ ÇáÍÇÖÑ ÈãÇ ÊÚÇäíå ãä ÑßæÏ æÊäÇÍÑ ÓíÇÓí æÝßÑí æÌÏÈ ËÞÇÝí æÅÞÕÇÁ
    æÚáì ÇáÌÇäÈ ÇáãÞÇÈá ÊÊÍÏøË ÇáÑæÇíÉ Úä ãÔÑæÚ ÇáäåÖÉ ÇáÐí ÓÚÊ Åáíå ÇáÏæáÉ ÈÅÑÓÇá ÇáÈÚËÇÊ æåæ ãÇ ÃËãÑ Úä ÏÚæÇÊ ÊÍÑíÑ ÇáãÑÃÉ¡ æäÖÇáåÇ ãä ÃÌá ÇáÍÕæá Úáì ÍÑíÊåÇ Ýí ÇáÇÎÊíÇÑ ßãÇ ÚÈøÑÊ ÏÑíÉ ÔÝíÞ¡ ÈãæÞÝåÇ ÃãÇã ÑÆíÓ ÇáÈÚËÉ ÚäÏãÇ ÃÑÇÏÊ Ãä ÊÛíøÑ ÊÎÕøÕåÇ Åáì ÇáÝáÓÝÉ¡ Ëãø ÅÕÑÇÑåÇ Úáì ÊÕÚíÏ ÇáãæÞÝ Åáì Øå ÍÓíä ÍÊì ÃÐÚä áØáÈåÇ¡ æÝí ÇáÇäÊÎÇÈ ÚäÏ ÚæÏÊåÇ ÞÇÏÊ ÇáãÓíÑÉ ÇáäÓÇÆíøÉ ãä ÞÇÚÉ ÅíæÇÑÊ ÈÇáÌÇãÚÉ ÇáÃãíÑßíÉ Åáì ÇáÈÑáãÇä áÊÏÇÝÚ Úä ÍÞø ÊãËíá ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÈÑáãÇä.
    æãÚ åÐå ÇáÕøæÑÉ ÇáÅíÌÇÈíÉ ßÇäÊ åäÇß ÕæÑÉ ÇáãÑÃÉ ÇáÓáÈíÉ ÇáÊí ßÇäÊ “ÈåíÌÉ” ÇÈäÉ Úãø äæÇá äãæÐÌÇ æÇÖÍÇ áåÇ¡ æÇáÊí ÇÓÊÓáãÊ ááÒæÇÌ æÊÑÈíÉ ÇáÃØÝÇá æÃä Êßæä ÑÈÉ ãäÒá¡ Ðáß ãÇ ÊßÑøÑ -ááÃÓÝ- ãÚ äæÇá ÈÚÏ ÚæÏÊåÇ¡ æåæ ãÇ íÚÏø ÎÐáÇäÇ áÑåÇä ÃÈíåÇ ÚáíåÇ ãäÐ Ãä ÊÍÏøì ÅÑÇÏÉ ÇáÚÇÆáÉ áÇÓÊßãÇá ÊÚáíãåÇ Ýí ÇáãÏÑÓÉ ÇáÝÑäÓíÉ¡ Ëãø ÏÝÚåÇ Úä ØÑíÞ ÃÕÏÞÇÆå ÇáÃÌÇäÈ Ýí ÇáÈæÑÕÉ áÊßæäó Öãä ÃÚÖÇÁ ÇáÈÚËÉ¡ æãÎÇáÝÊå áÑÃí ÇáÃã ÇáÑÇÝÖ áÝßÑÉ ÇáÐåÇÈ¡ áßä áã ÊÎÊáÝ Úä ÈåíÌÉ Ýí ÔíÁ Ííä ÚÇÏÊ¡ æåí ÇáÊí ÏÑÓÊ Ýí ÇáÓæÑÈæä æÊÚÑøÝÊ Úáì ËÞÇÝÉ ãÎÊáÝÉ¡ æßÇäÊ ãÊÃËÑÉ ÈÔÎÕíÉ ÕÏíÞÊåÇ ÏÑíÉ ÇáãÊãÑøÏÉ¡ æÇáÊí ãä ÝÑØ ÅíãÇäåÇ ÈÃÝÚÇáåÇ ßÑøÑÊåÇ Ýí ÈäÊåÇ æÓãøÊåÇ ÏÑíÉ¡ ÝÊÓÊÓáã áÑÃí ÇáÌÏÉ æÇáÚãø æÊÊÒæÌ ãä ßÇãá ÇÈä ÚãåÇ ÇáãÓÊåÊÑ¡ æÊåãá åæÇíÊåÇ ÇáÑøÓã ÈÚÏãÇ ÓÎÑ ãäåÇ æÖÑÈåÇ¡ æÊÐÚä áÑÝÖåã ÇáÚãá ßãÚáãÉ Ýí ÇáãÏÑÓÉ ÇáÓäíÉ¡ Ãæ ÍÊì ßãÚáøãÉ ÑÓã Ýí ãÏÑÓÉ ÇáÊÑÈíøÉ ÇáÝäíøÉ.
    æßÃäø ÇáãÄáÝ íÑíÏ Ãä íÕá Åáì äÊíÌÉ ãÝÇÏåÇ¡ Ãäø ÇáÝÑÞ Èíä ÏÑíÉ ÔÝíÞ Ýí ÊÍÑøÑåÇ æÇäØáÇÞåÇ æäæÇá¡ áíÓ Ýí ÊæÇÝÑ ÝÑÕÉ ÇáÊÍÑøÑ (ÈÇáÊÚáíã æÇáÓøÝÑ)¡ æÅäãÇ íßãä Ýí ÝÑæÞ ÇáÈíÆÉ æÇáÊÑÈíÉ ÇáÊí ãÇáÊ ÚäÏ äæÇá Åáì ÇáãÍÇÝÙÉ.
    ÎØÇÈÇÊ ÏÇÎá ÇáäÕ
    áÇ íÓÊÚíÏ ÇáßÇÊÈ ÊÇÑíÎÇ ãÌÑøÏÇ ãÚ ÃåãíÉ ÃÍÏÇËå ÇáãÇËáÉ Ýí ÊÃÓíÓ ÇáÌãÇÚÉ¡ æÑÍáÉ ÇáÝÊíÇÊ ááÈÚËÉ¡ æÅäãÇ íÓÊÚíÑ ÚÕÑÇ ãÖì Úáíå ÃßËÑ ãä 86 ÚÇãÇ Èßá ÍãæáÊå ÇáËÞÇÝíøÉ æÇáÓíÇÓíøÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíøÉ æÃíÖÇ Èßáø ÊäÇÞÖÇÊå (ÇáãÑÃÉ æÞÖíÉ ÇáÍÑíÉ æÑÝÖ ÇáÑÌá áåÇ).
    æÝí åÐå ÇáÇÓÊÚÇÏÉ ÊÍÖÑ ÕæÑÉ ãÕÑ ÇáÊí ßÇäÊ ÊãÇËá ÞØÚÉ ãä ÃæÑæÈÇ ÍíË ÇáÔæÇÑÚ ÇáãäÙøãóÉ æÇáäÙíÝÉ æÇáãÈÇäí ÇáÌãíáÉ Ýí ÇáãÈÊÏíÇä æÇáÝáßí æÇáÎÇÒäÏÇÑ æÇáÚÊÈÉ¡ æÇáãÍáÇÊ ÇáÔåíÑÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÒÏÇä ÈåÇ ÇáÔæÇÑÚ ßÕÏäÇæí æÌÑæÈí.
    ßãÇ íÓÊÏÚí ÊÑÇËåÇ ÇáËÞÇÝíø ÍíË ÃÒíÇÁ ÇáËáÇËíäÇÊ¡ ÇáÝÓÇÊíä æÇáÞÈÚÇÊ ááÝÊíÇÊ¡ æÇáÈÏáÉ æÇáØÑÈæÔ ááÑøÌÇá¡ æÃíÖÇ æÓÇÆá ÇáãæÇÕáÇÊ æÇáãÝÑÏÇÊ ÇáÓøÇÆÏÉ ÂäÐÇß (ÇáÎæÌÉ¡ æäíäÉ¡ æãÏãæÇÒíá¡ æÃÝäÏí¡ æÈß)¡ æÛíÑåÇ ãä ÊÝÇÕíá ÐÇß ÇáÚÕÑ¡ æÈåÐå ÇáÇÓÊÚÇÏÉ ßÃä ÇáÓøÇÑÏ íÞÏøã ãÑËíÉ áãÕÑ ÇáÍÇÖÑ ÈãÇ ÊÚÇäíå ãä ÑßæÏ æÊäÇÍÑ ÓíÇÓí æÝßÑí æÌÏÈ ËÞÇÝí¡ æÝæÞ åÐÇ ÅÞÕÇÁ ááãÎóÇáÝ æÇáãÜÚÇÑÖ Ýí ÇáÑøÃí æáíÓ Ýí ÇáÚÞíÏÉ.íÞÓøã ÇáßÇÊÈ ÇáäøÕ Åáì æÍÏÇÊ ÓÑÏíÉ ÃÔÈå ÈÇááæÍÇÊ¡ ÊÕá Åáì ËáÇËíä áæÍÉ ÓÑÏíÉ¡ íÊäÇæá Ýí ßá ãäåÇ ÔÎÕíÉ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ Ãæ ÍÏËÇ ãä ÇáÃÍÏÇË ÇáÊí íÊÔßøá ãäåÇ ÇáäÕ.
    ßãÇ íÚÊãÏ Úáì ÊÞäíÉ ÞØÚ ÇáÍÏË ááÊÔæíÞ¡ ßá åÐÇ íÃÊí ÚÈÑ ÑÇæò ÛÇÆÈ íÚØí áäÝÓå -Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä- ãÓÇÍÉ ÊÓãÍ áå ÈÇáæÕÝ ÇáÎÇÑÌí¡ æÝí ÃÍíÇä ÃÎÑì íÊãÇåì ãÚ ÇáÔÎÕíÉ¡ áíÚÈøÑ Úä ÃíÏíæáæÌíÊå ÇáãÜäÍÇÒÉ áÊÍÑøÑ ÇáãÑÃÉ æÇáÑøÇÝÖÉ áÝßÑ ÇáÌãÇÚÉ æãæÇÞÝåÇ. ßãÇ íãíá ÇáÓøÑÏ Åáì ÇáæÕÝ Ýí ßËíÑ ãä ÇáãæÇÖÚ¡ æÃÍíÇäÇ íÚÊãÏ Úáì ÇáÊæËíÞ ßãÇ åæ ÙÇåÑ Ýí ÇáåæÇãÔ ÇáãÊÚÏøÏÉ.ÊÊÖÇÝÑ ÎØÇÈÇÊ ÚÏøÉ ÏÇÎá ÇáäøÕ ÊÓåã ÌãíÚåÇ Ýí ÊÞÏíã ÕæÑÉ ááæÇÞÚ ÇáÐí ÊÑÕÏå ÇáÑæÇíÉ ãäåÇ ÎØÇÈ ÇáÑøÓÇÆá ÇáÐí íÔÛá ÍíÒÇ ãåãøÇ ÈÏÁÇ ÈÑÓÇáÉ ÇáÊÕÏíÑ ãä äæÇá áÃÈíåÇ Úä ÃÍæÇáåÇ Ýí ÝÑäÓÇ¡ ãÑæÑÇ ÈÑÓÇáÉ ÑÍíá ÏíãÊÑíÇ Åáì ÃÎÊåÇ ÅíáíäÇ¡ Ëãø ÑÓÇáÉ ÇáÃÈ Åáì äæÇá íÎÈÑåÇ ÝíåÇ ÈÇäåíÇÑ ÇáÈæÑÕìÉ æÃËÑ åÐÇ Úáì ÚãøåÇ¡ æßÐáß ÑÓÇáÉ ÇáÈæáíÓ ÇáÓíÇÓíø Úä ÊåÏíÏÇÊ ÇáÅÎæÇä æÅÍÏÇË ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ¡ æåäÇß ÃíÖÇ ãÞÊØÝ ãä ãÞÇáÉ ÍÓä ÇáÈäÇ Úä ÕäÇÚÉ ÇáãæÊ Ýí ãÌáÉ ÇáäÐíÑ æÊÖãíä áÃÛäíÉ ãä ÃÛÇäí Ãã ßáËæã Ýí Ýíáã ÝÇØãÉ.
    ßá åÐÇ ÇáÊäæøÚ ÃßÓÈ ÇáäÕø ÒÎãÇ Åáì ÌÇäÈ ÇáÊÚÏÏíÉ ÇáÊí ÝÚáåÇ ÇáäÕ ÈÊÚÏøÏíÉ ÇááøÛÉ æÇáÊÚÇÑÖ Úáì ãÓÊæì ÇáÝßÑÉ æÃíÖÇ Úáì ãÓÊæì ÇáÔÎÕíÇÊ¡ æÇáÊí ÌÇÁ ÈÚÖåÇ ÈÍÖæÑå ÇáæÇÞÚí ßÃÍãÏ ÇáÓßøÑí æÍÓä ÇáÈäÇ æáÈíÈÉ ÃÍãÏ Ãæøá ÑÆíÓÉ ááÃÎæÇÊ ÇáãÓáãÇÊ æÇÈäÊåÇ ÇáÝäÇäÉ ÒíäÈ ÚÈÏå æåÏì ÔÚÑÇæí æÏÑíÉ ÔÝíÞ.
    ÇáÌÏíÑ ÈÇáÐßÑ Ãä ÇáßÇÊÈ åÔÇã ÇáÎÔä ãåäÏÓ ãÏäí ÏÎá ãÌÇá ÇáÓøÑÏ ãÊÃÎøÑÇ¡ ÃÕÏÑ Ýí ÝÊÑÉ æÌíÒÉ ãÇ íÞÑÈ ãä ÃÑÈÚÉ ÃÚãÇá ãÇ Èíä ÞÕÉ æÑæÇíÉ ãËá “ÍßÇíÇÊ ãÕÑíÉ ÌÏÇ” 2010¡ æÏæíÊæ 2013¡ æ”ãÇ æÑÇÁ ÇáÃÈæÇÈ” æ”7 ÃíÇã Ýí ÇáÊÍÑíÑ” ÚÇã 2011 æ”ÂÏã ÇáãÕÑí 2013″¡ æÊßÔÝ åÐå ÇáßÊÇÈÉ ÇáÛÒíÑÉ æÇáãÊÏÝÞÉ Úä ãæåÈÉ ãÕÞæáÉ ÈæÚí áÂáíÇÊ ÇáßÊÇÈÉ æØÑÇÆÞ ÇáÊÔßíá¡ æßÔÝÊ ßÐáß Úä ÎáÝíÉ ËÞÇÝíÉ ÚÑíÖÉ ÇäÚßÓÊ Ýí ÇáÑøæÇíÉ ÇáÃÎíÑÉ “ÌÑÇÝíÊ”¡ ÎÇÕÉ Ýí ãÌÇá ÇáÝä æÇáÅáãÇã ÈãÏÇÑÓå ÇáãÎÊáÝÉ
  • احلام والعهر الاعلامي !!

    سعدون شفيق سعيد

     لا اردي لماذا اجد نفسي اعاود المرة تلو المرة في الكتابة عن الاماراتية احلام.. ولكن موقعها عبر الانترنت وغيرها من المواقع الصحفية والاعلامية تشدني الى الكتابة داخل هذا المحور الذي يحق لي ان اسميه (ظاهرة احلام اللاغنائية) لكون هذه المطربة قد ابتعدت عن عالم الطرب بعد ان لا تجد فيه ضالتها.. فتحولت الى عوالم الحروب الكلامية في الوسط الفني.. حيث لا يمر يوم الا ونجدها في غزوة من تلك الغزوات وكأنها ذلك الفارس الاسطوري الخيالي الذي امتطى جواده ورفع رمحه الخشبي ليقاتل طواحين الهواء كانه ذلك الفارس الهمام.. وبعد ان اعتقد بأن تلك الطواحين فرسانا لابد من التصدي لهم ومقاتلتهم بذلك السيف الخشبي!!.
    والذي اردت قوله:
    ان المطربة التي لم تجد عرشها في عالم التطريب.. وجدت نفسها مؤخرا (فارسه دونكيشوتية) في الحروب الكلامية في الاوساط الفنية .. ولعل ابرز غزواتها ما تناقلته الصحافة في حينها حيث تقدم احد المصورين بالدعوى امام القضاء اللبناني بصفته الشخصية وذلك بعد الاذى الذي تعرض له من قبل احلام وزوجها الهاجري !!
    كما ان احلام هاجمت الصحفيين والاعلاميين .. المصريين وتعاملت معهم بمنتهى الاهانة.. وبعد ان ذكرت في احد المؤتمرات الصحفية (مصطلح العهر الاعلامي) الامر الذي اغضب الصحفيين وقتها !!.
    وفضلا عن ذلك.. فقد انتقدت احلام جمهور برنامج (عرب ايدول) عندما قاطعها احدهم اثناء تعليقها على احد المشاركين في البرنامج قائلة : (تعالوا مكاني احسن) !!.
    وليس هذا فقط.. ولكنها عادت للاساءة للصحفيين فيما بعد عندما كتبت تغريدة على (تويتر) جاء فيها 
    ” تحية حب وتقدير الى قشور الصحافة الهشة.. وعاشت الوحدة العربية.. وتسقط الاقلام الصفراء”.
  • باسكال مشعلاني قروية تفيض جمالاً وأنوثة

     في وقت تبدو فيه الساحة الفنية مليئة بالأعمال المكررة والتقليدية، أرادت النجمة باسكال مشعلاني أن تضع بصمتها الخاصة والمختلفة فأصدرت أغنية “يا مدقدق” البدوية اللهجة والتي يتضمّنها أحدث ألبوماتها “باسكال 2015″، مصوّرة على طريقة الفيديو كليب.
    خطوة ذكيّة بامتياز
    باسكال مشعلاني، وفي خطوة يُشهد لها بالذكاء، عمدت إلى تصوير أغنية “يا مدقدق” بأسلوب يتميّز بالبساطة والعفوية وضمن قالب لم يخلُ من الجمالية والمرح والروح الإيجابية، تحت إدارة المخرج الشاب Hass Ghaddar. وقد تمّ التصوير على مدى يومين في قرية دوما اللبنانية، التي تتميّز بطبيعتها الجبلية الخاصة، وضمن أجواء غنية بالألوان وتفيض بالحياة.
    تفاصيل تصوير الكليب
    وعلى الرغم من بساطة الفكرة التي تتضمّن مشاهد متنوّعة تتنقّل ما بين “البوسطة” الملوّنة وطرقات ومنازل القرية التي تعجّ بالمناظر الطبيعية الخلابة، خرج العمل بأفضل صورة خاصة أن أداء باسكال التمثيلي اللافت أسهم إلى حد كبير بإيصال الفيديو كليب إلى قلوب المشاهدين سريعاً. وقد علمت “نواعم” أن تصوير المشاهد داخل “البوسطة” تمّ بشكل حقيقي، وأن باسكال لم تتوانَ عن مواصلة التحرّك في الداخل وعلى الباب وذلك على الرغم من خطورة الموقف لأن وسيلة النقل المحلية كانت تتحرّك على طرقات جبلية تملأها المطبّات والحفر والزوايا القاسية والمفاجئة. كل هذا لم يمنع مشعلاني من مواصلة التصوير، لا بل أصرّت على الرقص على باب “البوسطة” خلال سيرها على أن تأتي المشاهد طبيعية ومتواصلة دون تقطيع أو اعتماد على المونتاج ووظائفه. ومن جهة ثانية، ونظراً لطبيعة المنطقة المناخية والحرارة المتدنية خاصة خلال ساعات الليل، علمت “نواعم” أن النجمة الفاتنة اضطرت إلى تحمّل البرد القارس، خاصة خلال اللقطات الليلية في مشهد الحفل الساهر ما أدى إلى أن تقوم بأداء موّال خاص بأغنية أخرى بدلاً من ذلك الذي تتضمّنه الأغنية. وفي معلومات خاصة بـ”نواعم”، فإن فريق العمل بأكمله، بعد انتهاء التصوير ومبيته ليلتين في دوما، قرّر الاحتفال فأحضر ثلاثة قوالب حلوى من الأنواع المفضّلة لدى باسكال. 
    باسكال الأنيقة والجميلة
    وكالعادة، جاءت إطلالة باسكال مشعلاني في الكليب متميزة ولافتة، فقد اختارت مجموعة من الأزياء والأحذية من العلامة التجارية الرائدة دولتشي وغابانا التي تتناسب مع شخصيتها في الكليب، وبدت ساحرة بتسريحات خاصة اعتمدها مصفف الشعر طارق رزق ولمسات جمالية أضافتها خبيرة التجميل نجاة من صالون بسام فتوح.   
  • شكران مرتجى لهذا السبب غيّرت إطلالتي!

    ÊÊäæøÚ ãÔÇÑßÇÊåÇ Ýí ÇáãæÓã ÇáÍÇáí Èíä ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ æÇáÓíäãÇ æÇáÏÑÇãÇ ÇááÈäÇäíÉ Ýí ÊÌÑÈÉ ÌÏíÏÉ ááäÌãÉ ÇáÓæÑíÉ ÇáÊí ÌÓøÏÊ ÔÎÕíÉ “Çã ÈÏÑ” Ýí ÇáÌÒÁ ÇáÓÇÏÓ ãä ãÓáÓá “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ” æÊÊÇÈÚåÇ Ýí ÇáÌÒÁ ÇáÓÇÈÚ… ÇáäÌãÉ ÇáÓæÑíÉ ÔßÑÇä ãÑÊÌì ÖíÝÉ “äæÇÚã” ÍíË ÓÊÊÍÏË Úä ÃÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ æÇåÊãÇãåÇ ßËíÑÇð ÈÅØáÇáÊåÇ æÍÖæÑåÇ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ…
    •ßíÝ ÓÊÙåÑ “Ãã ÈÏÑ” Ýí ÇáÌÒÁ ÇáÓÇÈÚ ãä “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ” æßíÝ ÓÊÊØæøÑ ÔÎÕíÊåÇ¿
    Óíßæä ÙåæÑ “Çã ÈÏÑ ” Ýí ÇáÌÒÁ ÇáÓÇÈÚ ãä ãÓáÓá “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ” ááßÇÊÈíä ÓáíãÇä ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ æÚËãÇä ÌÍÇ æÇáãÎÑÌ ÚÒÇã ÝæÞ ÇáÚÇÏÉ æÇáÅÔÑÇÝ ÇáÚÇã ááãÎÑÌ ÈÓÇã ÇáãáÇ¡ ÇÓÊãÑÇÑÇð áÙåæÑåÇ æãÔÇßáåÇ Ýí ÇáÌÒÁ ÇáÓÇÏÓ ãä ÇáÚãá ÇáÐí ÚõÑÖ Ýí ÑãÖÇä 2014 Úáì ÞäÇÉ mbc ÍíË íÊÊÇÈÚ ÇáÍÏË ÇáÏÑÇãí¡ æÚáÇÞÊåÇ ÈÒæÌåÇ “ÃÈí ÈÏÑ” æÈÃåá ÇáÍÇÑÉ ÏÑÇãíÇð¡ æÓÊÍãá åÐå ÇáÚáÇÞÉ ÇáãÒíÏ ãä ÇáãæÇÞÝ ÇáØÑíÝÉ ÇáÊí ÑÃíäÇåÇ Ýí ÇáÃÌÒÇÁ ÇáÓÇÈÞÉ¡ ßãÇ ÓÊÓÊãÑ “Çã ÈÏÑ” ÈÑÝÞÉ ÒæÌåÇ Ýí ÇáÚãá ãä ÃÌá ÌãÚ ãÈáÛ ÇáÏíä ÇáÐí æÑËå “ÃÈæ ÈÏÑ” Úä ÃÈíå ãÇ íæáÏ ÇáßËíÑ ãä ÇáãæÇÞÝ ÇáØÑíÝÉ ÇáÃÎÑì.
    •åá ÇäÊ ÑÇÖíÉ Úä ÇáÌÒÁ ÇáÓÇÏÓ ãä ÇáãÓáÓá ÇáÐí ÚõÑÖ Ýí ÑãÖÇä ÇáãÇÖí¿
    äÚã¡ ÑÇÖíÉ Úä ÇáÌÒÁ ÇáÓÇÏÓ ãä “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ”¡ æÚä ÔÎÕíÊí Ýí ÇáÚãá ÇáÐí ÍÇÒ ÌãÇåíÑíÉ æÇÓÚÉ æãÊÇÈÚÉ Þáø äÙíÑåÇ.
    •ãÇ åæ ÌÏíÏß ááãæÓã ÇáãÞÈá æáæ ÈÔíÁ ãä ÇáÊÝÕíá¿
    ÃÔÇÑß Ýí ãÓáÓá “ÍÇÑÉ ÇáãÔÑÞÉ” æåæ ãä ÊÃáíÝ Ãíãä ÇáÏÞÑ æÅÎÑÇÌ äÇÌí ØÚãí ÍíË ÃÍá ÖíÝÉ Úáì ÇáãÓáÓá È쾄 “ÌÝÑÇ” æåí ÔÎÕíÉ ÝáÓØíäíÉ ÊÚãá Ýí ÇáãÞÇæãÉ æáßäåÇ ÊÊÚÑÖ Ýí ãäÒáåÇ áãæÞÝ íÊäÇÞÖ ãÚ ÚãáåÇ ÝÊÕÑø Úáì ÊÌÇæÒå æÊäÊÕÑ áãÇ ÊÄãä Èå. ßãÇ ÃÔÇÑß Ýí ãÓáÓá “ÈÇäÊÙÇÑ ÇáíÇÓãíä” ãä ÊÃáíÝ ÃÓÇãÉ ßæßÔ æÅÎÑÇÌ ÓãíÑ ÇáÍÓíä æÃÄÏí Ýí ÇáÚãá ÔÎÕíÉ “Ãã ÚÒíÒ” æåí ÇãÑÃÉ ãåÌøÑÉ ÎáÇá ÇáÃÒãÉ ÇáÓæÑíÉ æÊÚíÔ ãÚ ÒæÌåÇ æÃæáÇÏåÇ ÇáÃÑÈÚÉ Ýí ÍÏíÞÉ ÚÇãÉ æÊÊÚÑøÖ áÍÇÏË íÄËÑ Úáì ÍÇáÊåÇ ÇáÌÓÏíÉ æÇáäÝÓíÉ æíÚÑøÖåÇ ááßËíÑ ãä ÇáãæÇÞÝ… ÇáÚãá ãä ÈØæáÉ ÛÓÇä ãÓÚæÏ¡ ÓáÇÝ ÝæÇÎÑÌí ¡ ÕÈÇÍ ÌÒÇÆÑí¡ Ãíãä ÑÖÇ æÂÎÑíä.
    •ÑÃíäÇß ÈÅØáÇáÇÊ ÌãíáÉ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ ÝãÇ åæ ÇáÓÑ æáãÇÐÇ ÞÑÑÊ ÅÌÑÇÁ åÐå ÇáÊÛííÑÇÊ¿
    ÇáÓÑ åæ Ãäí ÃÕÈÍÊ ÃÍÈ ÔßÑÇä ÃßËÑ æÞÑøÑÊ Ãä ÃÙåÑ ááÌãíÚ Ãääí ÞÇÏÑÉ Úáì ãÌÇÑÇÉ ÇáãæÖÉ æÊÛííÑ ÇáÅØáÇáÉ æÌáÓÇÊ ÇáÊÕæíÑ æÛíÑåÇ æáßä Úáì ØÑíÞÉ ÔßÑÇä ãÑÊÌì¡ æÑÈãÇ åí ÇáËÞÉ ÈÇáäÝÓ ãÚ ÇáäÖÌ æãÚÑÝÉ ãÇ íáíÞ Èí.
    •ãÇÐÇ ÞÕÏÊ ÈÃäß ÃÕÈÍÊ ÊÍÈíä ÔßÑÇä ÃßËÑ… åá ßäÊ äÓíÊ äÝÓß¿
    ØÈÚÇð æßäÊ ÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÔßá ÇáÎÇÑÌí áíÓ ãåãÇð æáßä íÈÏæ æÇÖÍÇð Ãä ÇáÔßá æÇáÅØáÇáÉ ãåãÇä ÌÏÇð ÈÔÑØ ÃáÇ íØÛíÇ Úáì ÇáãÖãæä.
    •ßíÝ ÊÞíøãíä ÊÌÑÈÊß Ýí ÇáÏÑÇãÇ æÇáÓíäãÇ ÇááÈäÇäíÉ æäÍä äÑÇß Úáì ÃÈæÇÈ Úãá ÌÏíÏ¿
    Úãáí ÇáÌÏíÏ åæ ãÓáÓá “ÓæÇ ” æåæ ãä ÊÃáíÝ Ñíäíå ÝÑßæÏÓ æÅÎÑÇÌ ÔÇÑá ÔáÇáÇ æíÔÇÑß Ýí ÈØæáÊå ãä ÓæÑíÇ ÇáÝäÇä ÚÈÏ ÇáãäÚã ÚãÇíÑí¡ æãÌãæÚÉ ãä ÇáäÌæã ÇááÈäÇäííä æãäåã íæÓÝ ÇáÎÇá æÅíãíå ÕíÇÍ æÑæáÇ ÍãÇÏÉ æÌæÒíÝ Èæ äÕÇÑ. ÃãÇ ÇáãÔÇÑßÉ ÇááÈäÇäíÉ Ýåí ÊÌÑÈÉ ÇßÊÓÈ ãä ÎáÇáåÇ ÎÈÑÇÊ ÌÏíÏÉ ãÚ ÃÔÎÇÕ áÇ ÃÚÑÝåã ÔÎÕíÇð æáßäåã áÇãÚæä Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí… äÊÈÇÏá ÇáãÚÑÝÉ æØÑíÞÉ ÇáÚãá¡ æÚáì ÇáÑÛã ãä ÇáÊÞÇØÚÇÊ æÇáÃÔíÇÁ ÇáãÔÊÑßÉ ÃÍÈ ÏæãÇð ÇáÎæÖ Ýí ÊÌÇÑÈ ÌÏíÏÉ ÈÛÖø ÇáäÙÑ Úä ÇáãÏä.
    •ãÇ åæ ÓÈÈ ÚÏã ãÔÇÑßÊß Ýí ãÓáÓá “ÌÒíÑÉ ÇáÃÍáÇã ” Úáì ÇáÑÛã ãä Ãäß ßäÊ ãÑÔÍÉ áÈØæáÊå¿
    Ýí ÇáÍÞíÞÉ Åä ÊÕæíÑ ÇáÚãá ÊÒÇãä ãÚ ÇÝÊÊÇÍ Ýíáã “ÝíÊÇãíä ” æåæ ãÇ ÕÚøÈ ãÓÃáÉ ÊäÓíÞ ÇáæÞÊ æÎÕæÕÇð Ãä ÇáÚãá ÓíÌÑí ÊÕæíÑå Ýí ÇáÏæÍÉ.
  • غادة عادل: اعتذرت عن سرايا عابدين احتراماً لجمهوري

    äÌãÉ ãÊäæÚÉ¡ ãÊãíÒÉ¡ ãÎÊáÝÉ Ýí ßá ãÇ ÊÞÏãå ãä ÃÏæÇѺ Ýåí ÃãíÑÉ æÝÊÇÉ ÔÚÈíÉ æãÏÑøÓÉ æÔÑÓÉ æÑÞíÞÉ. åí ÇáßËíÑ ãä ÇáÍÇáÇÊ ÇáÅäÓÇäíÉ ÇáÊí ÊÄÏíåÇ ÈÈÑÇÚÉ ÝäíÉ ÊÚßÓ ãæåÈÊåÇ æÑÞíåÇ Ýí ÇáÃÏÇÁ. åí ÇáäÌãÉ ÛÇÏÉ ÚÇÏá ÇáÊí ÊäÊÞá ÈÈÑÇÚÉ Èíä ÇáßËíÑ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ áÊãáß ÞáÈ ÇáÌãåæÑ Èßá Úãá ÊÞÏãå¡ æáßä ÇáÍÓÇÈÇÊ ÊÛíøÑÊ Ýí ãÓáÓá «ÓÑÇíÇ ÚÇÈÏíä» ÍíË ÊÚÑÖÊ áÈÚÖ ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ. ÝßíÝ æÇÌåÊ åÐå ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ¿ æãÇ ÃÓÈÇÈ ÇÚÊÐÇÑåÇ Úä ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãä ÇáãÓáÓá¿ æãÇ åí ÊÝÇÕíá ÇáÔÎÕíÉ ÇáÛÑíÈÉ ÇáÊí ÊÞÏãåÇ Ýí ÑãÖÇä ÇáÞÇÏã¿ æãÇ åí ÞÕÉ ÇäÊÔÇÑ ÕæÑÊåÇ ãÚ ÇÈäÊåÇ æßíÝ æÇÌåÊ Ðáß¿ æÛíÑåÇ ãä ÇáäÞÇØ ÇáåÜÇãÉ ÇáÊí ÊßÔÝåÇ ÛÇÏÉ Ýí åÐÇ ÇáÍæÇÑ:
    •Ýí ÇáÈÏÇíÉ¡ ãÇ ÓÈÈ ÇÚÊÐÇÑß Úä ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãä ãÓáÓá «ÓÑÇíÇ ÚÇÈÏí仿
    ÇáÓÈÈ Ãä ÇáÊÕæíÑ ÈÏà ãÈßÑÇð ÌÏÇð æßäÊ ÈÍÇÌÉ ãÇÓÉ ááÍÕæá Úáì ÅÌÇÒÉ. ÝÃäÇ áÇ ÃÍÈ ÇáÚãá ÈÔßá ãÊæÇÕá¡ ÅÖÇÝÉ Åáì Ãä ÇáãÓáÓá íÍÊÇÌ Åáì æÞÊ Øæíá Ýí ÇáÊÕæíÑ. áÐÇ¡ ßÇä ÕÚÈÇð Úáíø ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí.
    •åá åÐÇ åæ ÇáÓÈÈ ÇáæÍíÏ Ãã Ãä ÍÌã ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÇáÐí ÊÚÑÖÊ áå ßÇä áå 쾄 ÃíÖÇð Ýí ÇÚÊÐÇÑß¿
    ÈÇáÝÚá¡ ÇáÔÎÕíÉ ßÇäÊ ÌÑíÆÉ æÇáÌãåæÑ áã íÍÈäí Ýí åÐÇ Çááæä. æáÞÏ ÇÍÊÑãÊ ÑÏæÏ ÝÚá ÇáÌãåæÑº áÃäí Ýí ÇáÃÓÇÓ ÃÚãá ãä ÃÌáåã. æåÐÇ¡ ÈÇáÝÚá¡ åæ ÇáÓÈÈ ÇáËÇäí áÇÚÊÐÇÑí Úä ÇáÚãá.
    •æãÇ åæ ÅÍÓÇÓß ÇáÔÎÕí ÈÇáÏæÑ¡ æåá ÇáåÌæã æÖíÞ ÇáæÞÊ ãäÚÇß ãä ÇÓÊßãÇáå¿
    áã Êßä åÐå ÇáÃÓÈÇÈ. ÝÃäÇ¡ ÈÇáÝÚá¡ áã ÃÍÈ ÇáÔÎÕíÉ¡ æáã ÃÌÏ äÝÓí ÈåÇ. áÞÏ ÍÇæáÊ ÊÞÏíã ÔíÁ ãÎÊáÝ. æåÐÇ ãÇ íÓÚì Åáíå ßá ÝäÇä¡ ÇáÈÍË Úä ÃÏæÇÑ ÊÓÊÝÒå æÈÚíÏÉ Úä ßá ãÇ ÞÏãå. æáßäø ÔÎÕíÊí Ýí «ÓÑÇíÇ ÚÇÈÏíä» áã ÊÚÌÈäí¡ æÈÚÏ ãÇ æÇÌåÊå ãä ÇäÊÞÇÏÇÊ¡ ÞÑÑÊ ÇáÇÚÊÐÇÑ.
    •æåá æÇÝÞß ÒæÌß ÇáãÎÑÌ ãÌÏí ÇáåæÇÑí ÇáÑÃí¿
    ÈÇáÊÃßíÏ¡ ÝáÞÏ ÞÇá áí Åä Çá쾄 áÇ íäÇÓÈäí. ßãÇ Ãä ÌãåæÑí ÇÚÊÇÏ Ãä íÑÇäí ÈÕæÑÉ ãÚíäÉ. áÐÇ¡ ßÇä åÐÇ Çá쾄 ãÓÊÝÒÇð ÈÇáäÓÈÉ áåã¡ ÅÖÇÝÉ Åáì Ãäí áã ÃÍÈ ÇáÔÎÕíÉ ãä ÇáÈÏÇíÉ¡ ßãÇ ÐßÑÊ áß. æáßäí ÍÇæáÊ ÈÎÈÑÊí Ãä ÃÊÛáÈ Úáì Ðáß¡ æÃä ÃÞÏã ÇáÔÎÕíÉ ßãÇ íÌÈ.
    •ÊÌÑÈÉ ãÎÊáÝÉ Ýí ÑãÖÇä ÇáãÞÈá
    ÊÞÏãíä ÊÌÑÈÉ ãÎÊáÝÉ Ýí ÑãÖÇä ÇáÞÇÏã æåí ãÓáÓá «ÇáÚåÏ»¡ ÝãÇ åí ÊÝÇÕíá ÇáÚãá¿
    «ÇáÚåÏ» ÊÑßíÈÉ ÌÏíÏÉ íÞÏãåÇ ÇáßÇÊÈ ãÍãÏ Ããíä ÑÇÖí æÇáãÎÑÌ ÎÇáÏ ãÑÚí¡ æåæ ãÓáÓá ÛÑíÈ ßÚÇÏÉ ÑÇÖí æãÑÚí¡ ÓæÇÁ Ýí ØÑíÞÉ ÇáßÊÇÈÉ Ãæ ÇáÑÄíÉ ÇáÅÎÑÇÌíÉ æÓÑÏ ÇáÔÎÕíÇÊ. Ýåæ Úãá ÛÑíÈ Ýí ßá ÊÝÇÕíáå ÍÊì Úä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÞÏãåÇ ãÍãÏ Ããíä ÑÇÖí ãä ÞÈá.
    •äÑíÏ ÇáÊÚÑÝ Úáì ÊÝÇÕíá ÔÎÕíÊß Ýí ÇáãÓáÓá¿
    ãä ÇáÕÚÈ ÇáÊÍÏË Úä ÊÝÇÕíá ÇáÚãá ÍÇáíÇð¡ æáßäå Úãá ÛÑíÈ¡ æÃäÇ ãÑÚæÈÉ ãäå. ÝÃÍÏÇËå Ê쾄 ãä ÞÈá 200 ÚÇã Ýí ãäÇØÞ äÇÆíÉ æÛÑíÈÉ. æáßä¡ ÃßËÑ ãÇ ÌÐÈäí Ãä ÇáÕÑÇÚ Èíä ÇáÎíÑ æÇáÔÑ ãßÊæÈ ÈØÑíÞÉ ÇÍÊÑÇÝíÉ æÛíÑ ÊÞáíÏíÉ. ßãÇ íÔíÑ Åáì Ãä ÇáÑÛÈÇÊ ÇáÈÔÑíÉ æÇÍÏÉ ãåãÇ ÇÎÊáÝÊ ÇáÚÕæÑ¡ æåí ÑÛÈÇÊ ÇáÓáØÉ æÇáãÇá æÇÓÊÛáÇá ÇáÏíä.
    •åá åäÇß ÊãÇÓ Èíä Çá쾄 æÈíä ÔÎÕíÊß¿
    Çá쾄 áÔÎÕíÉ ÊÍÇæá ÅÕáÇÍ ÚíæÈ ÇáÂÎÑíä ÈØÑÞ ÚÏíÏÉ¡ ßãÇ ÃäåÇ ÊÊÚÑÖ ááÙáã æáÇ ÊÍÇæá ÊÈÑÆÉ äÝÓåÇ. æåÐÇ ÍÇáí. ÝÃÍíÇäÇð¡ ÃÊÚÑÖ áÙáã æáÇ ÃÓÚì áÊÈÑÆÉ äÝÓí Ãæ ÊæÖíÍ ãæÞÝí¡ Èá ÃÊÑß ÇáÒãä íÙåÑ äíÊí ÇáÓáíãÉ. ÝÇááå ÏÇÆãÇð íÞÝ ãÚ ÇáãÙáæã æíßÔÝ Úäå ÇáÙáã ãåãÇ ØÇá ÇáÒãä. 
    •ÊÓÚíä áÊÍÏí äÝÓß Ýí ßá Úãá. Ýåá íÍãá åÐÇ ÇáÚãá ÊÍÏíÇð ÎÇÕÇð ÈÇáäÓÈÉ áß¿
    ÈÇáÊÃßíÏ¡ åäÇß ÊÍÏòø ÛíÑ ÊÞáíÏí. Ýåæ Úáì ÇáÚßÓ ãä ÔÎÕíÉ ÔãÓ Ýí «ÓÑÇíÇ ÚÇÈÏí仡 ÝÃäÇ ÃÊÎáì ÊãÇãÇð Úä ÃäæËÊí Ýí åÐÇ ÇáÏæÑ. æÃßÇÏ ÃÞÊÑÈ ãä ÇáÑÌÇá. æãÇ ÏÝÚäí áÞÈæá Çá쾄 Ãäí ÃÑíÏ Ãä ÃØá Úáì ÌãåæÑí ÈÔßá ÛíÑ ÊÞáíÏí.
    ãä åã ÇáäÌæã ÇáÐíä íÔÇÑßæäß ÈØæáÉ ÇáÚãá¡ æãä åí ÇáäÌãÉ ÇáÃÞÑÈ áß¿
    íÔÇÑß Ýí ÈØæáÉ ÇáÚãá ÔíÑíä ÑÖÇ æåäÇ ÔíÍÉ æßäÏÉ ÚáæÔ æÂÓÑ íÇÓíä æÃÑæì ÌæÏÉ æåí ÇáÃÞÑÈ áí æÊÑÈØäÇ ÚáÇÞÉ ÕÏÇÞÉ ÞæíÉ. ßãÇ ÃääÇ ÚãáäÇ ãä ÞÈá Ýí Ýíáã «ÇáæÊÑ». æãä æÞÊåÇ æÚáÇÞÊäÇ ÞæíÉ ÌÏÇð. ÃãÇ ÈÇÞí «ÇáßÇÓÊ» ÝÚáÇÞÊäÇ ØíÈÉ æÚäÏãÇ äáÊÞí Ê쾄 ÈíääÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÍÇÏíË.
    •áãÇÐÇ ÑÝÖÊ ÇáÚãá ãÚ ÃÍãÏ ÇáÓÞÇ Ýí ãÓáÓá «ÐåÇÈ æÚæÏÉ»¿
    ÈÇáÊÒÇãä ãÚ ãÓáÓá «ÐåÇÈ æÚæÏÉ»¡ ÚÑÖ Úáíø ãÓáÓá «ÇáÚåÏ». æßÇä ÏæÑí ãÚ ÇáÓÞÇ ÔÈíåÇð ÈÃÏæÇÑ ÞÏãÊåÇ ãä ÞÈá æáä íÖíÝ áí ßããËáÉ. áÐÇ¡ ÞÑÑÊ ÇÎÊíÇÑ ãÓáÓá «ÇáÚåÏ» áÃäå ãÎÊáÝ ÊãÇãÇð Úä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ãä ÞÈá¡ ÅÖÇÝÉ Åáì Ãäå ãÎÊáÝ Úä Ãí Úãá ÏÑÇãí ÂÎÑ.
    •ÊÞæãíä Ýí ÃæÞÇÊ ßËíÑÉ ÈÇáÛíÇÈ Úä ÇáãäÒá áÝÊÑÇÊ ØæíáÉ¡ Ýãä ÇáÐí íÊæáì ÑÚÇíÉ ÃØÝÇáß¿
    ÅÎæÊí íÞæãæä ÈÑÚÇíÊåã¡ æåã ÇáÐíä íÓÇäÏæääí æíÏÚãæääí ãä ÇáÈÏÇíÉ. æáæáÇåã áãÇ ÍÞÞÊ ÔíÆÇð ããÇ æÕáÊ Åáíå¡ Ýåã íÊæáæä ÑÚÇíÉ ÃæáÇÏí æáÇ íÔÚÑæäåã ÃÈÏÇð Ãäí ÛÇÆÈÉ Úäåã æáæ ááÍÙÇÊ.
    •ÓäÉ 2014 ÔåÏÊ ÑÍíá ÇáßËíÑ ãä ÇáäÌæã Úä ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ¡ Ýãä ÃßËÑ äÌã ÍÒäÊ Úáì ÝÑÇÞå¿
    ÈÇáÊÃßíÏ¡ ÍÒäÊ Úáì ÝÑÇÞ ÇáßËíÑíä. ÝÃí ÝäÇä íÛíÈ Úä ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ äÊÃËÑ ÌãíÚÇð ÈÛíÇÈå æäÍÒä Úáíå¡ æáßäí áÇ ÃäßÑ Ãä ãä ÃßËÑ ÇáÝäÇäíä ÇáÐíä ÊÃáãÊ áÝÑÇÞåã åæ ÇáÝäÇä ÎÇáÏ ÕÇáÍ¡ ÑÍãå Çááå. ÝáÞÏ ßäÊ ÞÑíÈÉ ãäå æÚãáäÇ ãÚÇð. æßÇäÊ ÈíääÇ ãÍÈÉ æÊÞÏíÑ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì Ãäå ÊæÝí Ýí Óä ÕÛíÑÉ.
    •ÕæÑÊß ãÚ ÇÈäÊß ãÑíã ÃÔÚáÊ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ ÝßíÝ ßÇä ÑÏ ÝÚáß Úáì Ðáß¿
    ÇáÕæÑÉ ÇáÊÞØÊåÇ ãÑíã áäÇ ÓæíÇð ÚäÏãÇ ßÇäÊ ÊÔÊÑí áí åÏíÉ ÚíÏ ãíáÇÏí. æØáÈÊ Ãä ÊáÊÞØ ÕæÑÉ ãÚí¡ æÞÇãÊ ÈäÝÓåÇ ÈæÖÚåÇ Úáì «ÅäÓÊÛÑÇã» áÃÝÇÌà ÈÚÇÕÝÉ ÈÚÏ Ðáß¡ ÝÖÍßÊ æÃÎÈÑÊåÇ Ãä ÊãËøá åí æÃäÇ ÃÌáÓ Ýí ÇáãäÒá.
    æáÞÏ ÝßÑÊ Ýí ÅáÛÇÁ ÇáÕæÑÉ æáßäåÇ ßÇäÊ ÞÏ ÇäÊÔÑÊ. ÝÃäÇ ÃÎÇÝ ßËíÑÇð Úáì ÃæáÇÏí æáÇ ÃÍÈåã Ãä íÙåÑæÇ ÍÊì áÇ ÊÛíÑ ÇáÔåÑÉ ÔíÆÇð Ýí ÊÕÑÝÇÊåã. ÝåäÇß ãä íßÑåæä ÇáÔåÑÉ ãËá ÔÞíÞÊí ÇáÊí ÊÞæá áí: «áÇ ÃÊÕæÑ äÝÓí ÃÈÏÇð ãÔåæÑÉ».
  • الحوثيون يدفعون «أعوان صدام» على الهروب من اليمن

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    Úáì ÎáÝíÉ ÓíØÑÉ ÇáÍæËííä Úáì ãÝÇÕá ÇáÍßã Ýí Çáíãä, ÍÕáÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” Úáì ãÚáæãÇÊ ÊÝíÏ ÈåÑÈ ßÈÇÑ ÇáÞÇÏÉ ÇáÈÚËííä æÇáãÞÑÈíä ãä ÇáØÇÛíÉ ÕÏÇã ÍÓíä ÇáÐíä ßÇäæÇ ÊÍÊ ÍãÇíÉ ÇáÑÆíÓ Çáíãíä ÇáãÎáæÚ Úáí ÚÈÏ Çááå ÕÇáÍ, ãä ÇáÈáÏ æåã ÚÇáÞíä ÍÇáíÇð Úáì ÇÍÏ ÔæÇØÆ ÇáÈÍÑ ÇáÇÍãÑ.
    æÊÔíÑ ÇáãÚáæãÇÊ Çáì Çä ÇáÈÚËííä íÊÝÇæÖæä ÍÇáíÇð ãÚ ãÓÄæáíä Ýí ÇáÌÇãÚÉ ÇáÚÑÈíÉ ãä ÇÌá ÇáÇäÊÞÇá Çáì ãÕÑ.
    ææÝÞÇð áããÚáæãÇÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” ÝÅä Èíä ÇáåÇÑÈíä ÞÇÏÉ ßÈÇÑ ááÅÑåÇÈ ÓíÊã ÇÏÎÇáåã ááÞÇåÑÉ ÚÈÑ ÌæÇÒÇÊ ÓÝÑ ãÒæÑÉ.æÊÚÏø Çáíãä Ýí ÚåÏ ÕÇáÍ ËÇäí ÇßÈÑ ÊÌãÚ áÞÇÏÉ ÍÒÈ ÇáÈÚË æÃÞÇÑÈ ÇáØÇÛíÉ ÕÏÇã Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí¡ æÊÚÏ ãÍÇÝÙÊí ÕäÚÇÁ æãÃÑÈ ãÑßÒÇð ÑÆíÓíÇð áÓßäåã.
    æÞÇáÊ ãÕÇÏÑ Ýí Çáíãä áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” Ãä “ÇáÈÚËííä ÇáÇä Ýí ãåÈ ÇáÑíÍ ÈÚÏ ÓíØÑÉ ÇáÍæËííä Úáì ÇáÍßã Ýí Çáíãä”, áÇÝÊÉ Åáì Ãäåã “ÊÌãÚæÇ ÚäÏ ÃÍÏ ÔæÇØíÁ ÇáÈÍÑ ÇáÇÍãÑ ãÚ ãÇ ÇÓÊØÇÚæÇ Íãáå ãä ÇãæÇá ÓÑÞæåÇ ãä ÇáÚÑÇÞ Ýí Òãä Úáí ÚÈÏ Çááå ÕÇáÍ”.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ, Çä “åÄáÇÁ íÓÚæä áÊÑß Çáíãä æÇáÊæÌå áãÕÑ, æåã íÑÊÈæä ãÚ ËáÇËÉ ãÓÄæáíä Ýí ÇáÌÇãÚÉ ÇáÚÑÈíÉ ãäåã ÓÝíÑ ÚÑÇÞí ÓÇÈÞ íÔÛá ãäÕÈ ãåã Ýí ÇáÌÇãÚÉ ÇáÚÑÈíÉ ÍÇáíÇð, æãÓÄæá ßÈíÑ Ýí ÏíæÇä ãÔÇÑíÚ ÇáäÙÇã ÇáÓÇÈÞ ãä ÇÌá ÇáÇäÊÞÇá Çáì ãÕÑ”.
    æÃÔÇÑÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä “åÄáÇÁ ÇáËáÇËÉ íãáßæä ÚáÇÞÇÊ ãåãÉ Ýí ãÕÑ æíÄËÑæä Úáì ãÓÄæáíä Ýí ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáãÕÑíÉ æÇáÃãä, æáÏíåã ÍÕÕ Ýí ËáÇËÉ ãÏä ÓíÇÍíÉ Ýí ÇáÇÓßäÏÑíÉ æÔÑã ÇáÔíÎ æÑÇÓ ÇáÈÑ”, ãÖíÝÇ Çä “ÇáÊÑÊíÈÇÊ  ÊÓíÑ ÈÇÊÌÇå ÇÏÎÇá åÄáÇÁ ÇáÈÚËííä Çáì ãÕÑ ÈÌæÇÒÇÊ íãäíÉ æÇÑÏäíÉ ãÒæÑÉ”.æÃßÏÊ Çä “ÈÚÖåã áÚÈ ÏæÑ Ýí ÇáÇÑåÇÈ æÏÑ龂 æÌä쾂 Çáíãäííä æÃÑÓáæåä Çáì ÇáÚÑÇÞ”, Ïæä Çä ÊÓÊÈÚÏ ÞíÇãåã ÈÐÇÊ Çá쾄 Ýí ãÕÑ.