Blog

  • البصرة: حرس الحدود العراقية والإيرانية ترفعان التنسيق لـتـذلـيـل الـتـحـديـات

       بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت قيادة قوات حرس الحدود العراقية، أمس الأحد، عقب اجتماع تنسيقي مغلق مع قيادة قوات حرس الحدود الإيرانية عقد في البصرة، عن رفع مستوى التنسيق بين القيادتين بهدف تذليل المشاكل والتحديات المتعلقة بعمل المنافذ الحدودية البرية والوضع الأمني في المناطق الحدودية، فيما دعت قيادة قوات حرس الحدود الإيرانية الحكومة العراقية الى إجراء ربط سككي بين البلدين عبر منطقة الشلامجة لتسهيل إنتقال الزائرين.
    وقال قائد قوات حرس الحدود العراقية اللواء عبد الكريم مصطفى العامري إن «الاجتماع التنسيقي الذي عقد في فندق البصرة الدولي كان مخصصاً للتداول بشأن بعض المشاكل الحدودية، وتمخض عن الاتفاق على رفع مستوى التنسيق بين القيادتين»، مبيناً أن «مشاكل كبيرة لا توجد في ظل وجود تفاهمات مسبقة بين القيادتين، ولكن هناك تحديات أو مشاكل حدودية بسيطة تحتاج الى حلول، وبعض الحلول تتطلب تدخل وزارات منها الخارجية».
    ولفت العامري الى أن «من المشاكل التي طرحت للنقاش خلال الاجتماع ما واجهه الزائرون الإيرانيون في المنافذ الحدودية البرية خلال الزيارة الأربعينية السابقة، كما تم التطرق الى قضايا حدودية تخص محافظة البصرة، وهي تشمل خط (التالوك) وعمل الصيادين»، مضيفاً أن «القوات الأمنية تبذل جهوداً كبيرة لمكافحة تهريب المخدرات ومنع إنتشارها داخل الجمهورية الإسلامية وخارجها».
    واعتبر أن «الجارة إيران تساعد العراق في مجال مكافحة المخدرات، كما انها تساعد العراق في مواجهة خطر الإرهاب، وخير دليل على وقوفها الى جانب العراق في محاربة تنظيم (داعش) هو الدعم الكبير الذي قدمته من أجل إحكام السيطرة الأمنية على المناطق الحدودية بين البلدين».من جانبه، قال قائد قوات حرس الحدود الإيرانية العميد قسم رضائي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد عقب الاجتماع، إن «من بين القضايا التي تم التركيز عليها في أثناء الاجتماع قضية تسهيل دخول ومغادرة الزائرين خلال المناسبات الدينية، إذ ان الزائرين بحاجة الى المزيد من التسهيلات في المنافذ الحدودية البرية العراقية»، موضحاً أن «الجمهورية الإسلامية تقدم مختلف التسهيلات للزائرين في منافذها الحدودية، كما قامت بإنشاء خط للسكك الحديد يمتد حتى منطقة الشلامجة الحدودية، ونأمل من الحكومة العراقية إجراء الربط السككي ليتسنى للزائرين الوصول بشكل مباشر».
    يذكر أن الشريط الحدودي بين العراق وإيران يمتد من الجنوب الى الشمال بواقع 1600 كم، كما توجد حدود مائية بين البلدين، إذ ينقسم جزء من شط العرب الى جانبين أحدهما عراقي والآخر إيراني، ويفصل بينهما خط (التالوك)، ويطلق الإيرانيون على الجزء المشترك من الشط اسم (أرفند رود) الذي يعني بالعربية (النهر العظيم)، وهي تسمية أصبحت معتمدة من قبل المنظمات الملاحية الدولية، وأيضاً تم اعتمادها من قبل شركة (غوغول) في خرائطها.
  • زيادة رواتب شبكة الحماية الاجتماعية في تموز

      بغداد / المستقبل العراقي
    كشفت لجنة العمل النيابية ان الزيادة التي شرعها مجلس النواب على رواتب المشمولين بشبكة الحماية الاجتماعية سيبدأ العمل بها اعتبارا من شهر تموز المقبل في حال ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية.
    وقالت عضو اللجنة زينب السهلاني ان رواتب تلك الشريحة لم تتوقف على الرغم من الازمة المالية التي يعيشها العراق وما رافقها من تأخر اقرار الموازنة كونها تعتبر خطا أحمر، مشيرة الى ان الحكومة الاتحادية وعدت بتطبيق قانون الحماية الاجتماعية الذي اقره مجلس النواب ونص على زيادة رواتب المشمولين بذلك القانون بواقع 105 الف دينار كحد ادنى و 400 الف كحد اعلى في حال ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية.
    وأشارت السهلاني الى ان وزارة المالية ملزمة بمنح المخصصات المالية اللازمة لتطبيق ذلك القرار بأثر رجعي واعتبارا من تاريخ نشرة في الجريدة الرسمية في الثالث والعشرين من شهر اذار من العام 2014.
  • الدفاع تعلن «ساعة الصفر» لتحرير الموصل.. وتنتظر F16 لدخول المعركة

          ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßÔÝ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÎÇáÏ ÇáÚÈíÏí, ÇãÓ ÇáÃÍÏ¡ Úä ÇÞÊÑÇÈ «ÓÇÚÉ ÇáÕÝÑ» áãÚÑßÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá, æÝíãÇ ÇßÏ Çä ÇáÌíÔ ÍÇáíÇ åæ ÕÇÍÈ ÇáãÈÇÏÑÉ æÇáÓíØÑÉ, ÇáãÍ Çáì ÞÑÈ ÏÎæá ØÇÆÑÇÊ ÇãÑíßíÉ ãÊØæÑÉ ááÎÏãÉ, æÇÓÊÎÏÇãåÇ Ýí ÖÑÈ ãæÇÞÚ «ÏÇÚÔ».
    íÃÊí Ðáß Ýí ÎÖã ÇÓÊÚÏÇÏ ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ Ýí ÓÞæØ ÇáãæÕá, ááÔÑæÚ ÈÇÓÊÌæÇÈ ßÊáÉ ÇáäåÖÉ ÇáÊí ßÇä íÊÑÃÓåÇ Ýí ÇáÓÇÈÞ ãÍÇÝÙ äíäæì ÇËíá ÇáäÌíÝí.
    æÞÇá ÇáÚÈíÏí ÎáÇá ãÄÊãÑ ÕÍÇÝí ÚÞÏå Úáì åÇãÔ ÇÓÊÚÑÇÖ ÚÓßÑí áÞíÇÏÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÌæí ÈãÞÑ ÇáÞíÇÏÉ ÛÑÈí ÈÛÏÇÏ¡ Ãä «æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÊÈÐá ÌåæÏÇð ßÈíÑÉ æãÝÊæÍÉ Úáì ßá ÇáÌæÇäÈ áÊØæíÑ ÇáÌíÔ æÊÓáíÍ廡 æÇÕÝÇð æÖÚ ÇáÌíÔ ÈÜ»ÇáÌíÏ ÌÏÇ».
    æÃÖÇÝ ÇáÚÈíÏí Çä «ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí ÍÇáíÇ åæ ÕÇÍÈ ÇáãÈÇÏÑÉ æÇáÓíØÑÉ»¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä «(ÏÇÚÔ) íÓÊÛá ÇáÃÌæÇÁ ÇáÊí ÊãäÚ æÕæá ÇáØÇÆÑÇÊ áãÓÇäÏÉ ÞØÚÇÊ ÇáÌíÔ».
    æÈÔÃä ÇáÇæÖÇÚ Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì ÞÇá ÇáÚÈíÏí¡ Ãä «ÇáÌíÔ ÌÇåÒ Úáì ãÓÊæì ÇáÊÎØíØ áÎæÖ ãÚÑßÉ ÇáãæÕỡ ãÄßÏÇ Ãä «ÃÈäÇÁ ÇáãÍÇÝÙÉ æÚÔÇÆÑåÇ Óíßæäæä ÍÇÖÑíä Åáì ÌÇäÈ ÇáÌíÔ Ýí ãÚÑßÉ ÇáÊÍÑíÑ».
    æÔÏÏ ÇáÚÈíÏí Úáì Ãä «ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÓíäÊåí ÎáÇá ÇáÃÔåÑ ÇáãÞÈáÉ».
    æÚä ÕÝÞÉ ØÇÆÑÇÊ ÇáÜf16, ÇßÏ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ¡ Çä ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ ÓÊÏÎá ÇáÎÏãÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÎáÇá ÇáÇÔåÑ ÇáãÞÈáÉ¡ ãÔÏÏÇð Úáì ÖÑæÑÉ ÊæÝíÑ ÞæÇÚÏ ãáÇÆãÉ áÊáß ÇáØÇÆÑÇÊ.
    æÊØáÈ ÈÛÏÇÏ 36 ØÇÆÑÉ f16 ãä ÇáãÞÇÊáÇÊ ÇáÊí ÊäÊÌåÇ ÔÑßÉ áæßåíÏ ãÇÑÊä¡ áßä ÇáÔÍäÇÊ ÇáÃæáì ÇáÊí ßÇä ãä ÇáãÞÑÑ ÅÑÓÇáåÇ Åáì ÞÇÚÏÉ ÈáÏ ÇáÌæíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÊÃÎÑÊ ÈÓÈÈ ãÎÇæÝ ÃãäíÉ ÈÚÏ Ãä ÇÌÊÇÍ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ãÓÇÍÇÊ æÇÓÚÉ Ýí ÔãÇá æÛÑÈ ÇáÈáÇÏ.
    íÐßÑ Ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÞÏ ÝÑÖ ÓíØÑÊå Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÕá¡ ãÑßÒ ãÍÇÝÙÉ äíäæì¡ Ýí (ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä 2014)¡ ßãÇ ÇãÊÏ äÔÇØå ÈÚÏåÇ¡ Åáì ãÍÇÝÙÇÊ ÕáÇÍ ÇáÏíä æßÑßæß æÏíÇáì¡ æÊãßä ãä ÇáÓíØÑÉ Úáì ÈÚÖ ÇáãÕÇÝí æÂÈÇÑ ÇáäÝØ Ýí Êáß ÇáãäÇØÞ.     
    Ýí ÇáÛÖæä, ÊÓÊÌæÈ ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ Ýí ÓÞæØ ÇáãæÕá ßÊáÉ ÇáäåÖÉ ÇáÊí ßÇä íÊÑÃÓåÇ Ýí ÇáÓÇÈÞ ãÍÇÝÙ äíäæì ÇËíá ÇáäÌíÝí.
    æíÃÊí åÐÇ ÇáÇÌÑÇÁ ÈÚÏ ÇÓÊãÇÚ ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ áÇíÝÇÏÇÊ ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ Ýí ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ ÇáÐí ÃßÏ ÇãÊáÇß ÃÚÖÇÁ ÇáßÊáÉ ÇáÊí ÇäÔÞÊ Úä ÇáäÌíÝí¡ áãÚáæãÇÊ ßÇÝíÉ Íæá ÇáÇäåíÇÑ ÇáÃãäí ÇáÐí ÔåÏÊå ÇáãÍÇÝÙÉ Ýí 10 ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí.
    Çáì Ðáß, ßÔÝ ÇáäæÇÈ Úä «ÊæÕíÉ ÛíÇÈíÉ» ÈÅÍÇáÉ ãåÏí ÇáÛÑÇæí¡ ÞÇÆÏ ÚãáíÇÊ äíäæì¡ Çáì ãÍßãÉ ÚÓßÑíÉ ÈÑÝÞÉ ÚÏÏ ãä ÇáÞíÇÏÇÊ ÇáÃãäíÉ¡ æÑÌÍ ÇáäæÇÈ ÅÚÇÏÉ ÇÓÊÌæÇÈ ßÈÇÑ ÇáÞÇÏÉ æÇáãÓÄæáíä Ýí æÞÊ ÞÑíÈ ÌÏÇð.
    æÕæÊ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ãÄÎÑÇð Úáì ÊÔßíá áÌäÉ ááÊÍÞíÞ Ýí ÃÓÈÇÈ ÓÞæØ ãÍÇÝÙÉ äíäæì ÈíÏ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ». æÊÖã 26 ÚÖæÇð Èíäåã ÃÚÖÇÁ áÌäÉ ÇáÃãä æÇáÏÝÇÚ ÇáäíÇÈíÉ¡ æÃÚÖÇÁ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ äíäæì.
     æÈÔÃä ÊØæÑÇÊ ãáÝ ÇáÊÍÞíÞ ÈÓÞæØ ÇáãæÕá¡ íæÖÍ ÇáäÇÆÈ ÚÈÇÓ ÇáÎÒÇÚí¡ Ãä «ÇáÅÝÇÏÇÊ ÇáÊí ÞÏãåÇ ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì ãÍãÏ ÅÈÑÇåíã Åáì ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ ÍÊãÊ ÇÓÊÏÚÇÁ ÌãíÚ ÇáÞíÇÏÇÊ ÇáÃãäíÉ æÇáÅÏÇÑíÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì».
    æÇÓÊÏÚÊ áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÈÓÞæØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá Ýí ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ Ýí ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ äíäæì ãÍãÏ ÅÈÑÇåíã ÈåÏÝ ÇáæÕæá Åáì ãÚØíÇÊ ÌÏíÏÉ Íæá ÓÞæØ ãÍÇÝÙÉ äíäæì ÈíÏ ÏÇÚÔ.
    æÃÖÇÝ ÇáÎÒÇÚí¡  Ãä «ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ ÇÑÊÃÊ ÇÓÊÏÚÇÁ ÌãíÚ ÃÚÖÇÁ ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ ááÇÓÊãÇÚ áÃÞæÇáåã Íæá ÞÖíÉ ÇáÇäåíÇÑ ÇáÃãäí ÇáÐí ÃÏì Åáì ÓÞæØ äíäæì æßÐáß ÇÓÊíÖÇÍåã Íæá ÇáãÚáæãÇÊ ÇáÊí ÐßÑåÇ ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ ãÍãÏ ÅÈÑÇåíã áÏì ÚãáíÉ ÇáÊÍÞíÞ ãÚå».
    æÊÇÈÚ ÚÖæ áÌäÉ ÇáÃãä ÇáÈÑáãÇäíÉ Åáì Ãä «ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ Ýí ãÌáÓ äíäæì ÍÏÏ ÃÓãÇÁ ÚÏÏ ãä ÃÚÖÇÁ ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ æÃÔÇÑ Çáì ÇãÊáÇßåã ãÚáæãÇÊ Íæá ÊÏÇÚíÇÊ ÓÞæØ ãÏíäÉ ÇáãæÕỡ áÇÝÊÇ Çáì Ãä «åÄáÇÁ ÇáÃÚÖÇÁ ßáåã ãä ßÊáÉ ÇáäåÖÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí ÊÖã Èíä 16 – 18 ÚÖæÇ».
    íÔÇÑ Çáì Ãä ãÍÇÝÙ äíäæì ÇËíá ÇáäÌíÝí íÑÃÓ ßÊáÉ ÇáäåÖÉ ÇáÚÑÈíÉ. æßÇäÊ ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ ÞÏ ÇßÏÊ Ãä ÞÇÆãÉ ÇáÇÓÊÌæÇÈ «ÛíÑ ËÇÈÊÉ» áÃäåÇ ÓÊÞæã ÈÇÓÊÏÚÇÁ ßá ãä íÑÏ ÇÓãå Ýí ãÌÑíÇÊ ÇáÊÍÞíÞ¡ ãÔÏÏÉ Úáì Çä ÇáãËæá ÃãÇã ÇááÌäÉ «áÇ íÚäí ÇÊåÇãÇð».
  • شباب الفلوجة بين خيارين.. الانضمام إلى «داعش» مقابل راتب مجزي.. أو القبول «بالموت»

    المستقبل العراقي / نهاد فالح
    وضع تنظيم «داعش» شباب الفلوجة امام خيارين لا ثالث لهما, الانخراط في صفوفه مقابل رواتب مجزية, او القتل لمن يرفض هذا العرض.
    وفيما قال مجلس انقاذ الانبار ان التنظيم الارهابي جند بهذه الطريقة المئات من الشباب, لفت الى انه دربهم على ارتكاب الجرائم.
    ومنذ اكثر من عام, وتنظيم»داعش» الارهابي يفرض سيطرته على مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار, بينما تجري التحضيرات العسكرية للقيام بعملية كبرى لاستعادتها وفرض الامن فيها مجددا.وقال رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس، لـ»المستقبل العراقي», أن عصابات «داعش» في الفلوجة عملوا ومنذ عام تقريبا على سيطرتهم على المدينة بتجنيد وتدريب المئات من الشباب عبر اغرائهم بالمال او تهديدهم بالقتل وقطع الرؤوس فضلا عن حاجة الناس للمال الذي يدفعه داعش لشراء الغذاء والدواء».
    وأضاف أن «تنظيم داعش خصص مبلغ مليون دينار راتب شهري لكل عنصر داعشي ارهابي مع توفير الغذاء والمشتقات النفطية التي توفر لعائلته وبشكل مجاني».
    وسبق لأحد شيوخ عشائر الأنبار ان اعلن عن تشكيل قوة تتألف من 600 مواطن أنباري لمقاتلة عصابات داعش الارهابية في ناحية عامرية الفلوجة.
    وعن اخر التطورات الميدانية في الحرب مع داعش في الانبار, قال قائد صحوة غربي الأنبار الشيخ عاشور الحمادي، إن «قوات الجيش والطوارئ وأبناء عشيرة البو نمر والعبيد والبو محل ، نفذوا صباح امس الاحد ،عملية أمنية واسعة في جزيرة الكصيرات غربي الرمادي ، أدت إلى أسر 4 دواعش والاستيلاء على 8 عجلات تابعة لهم».
     وقال الحمادي, ان «القوات الأمنية المشتركة يتواجدون حاليا في جزيرة الكصيريات ، وخلال الساعات القليلة القادمة ستتقدم القوات باتجاه مركز منطقة الكصيريات لتحريرها من عصابات داعش الارهابية».
    وعلى صعيد متصل, أعلن مسؤول مقاتلي عشيرة الجغايفة في قرية البو حيات الشيخ خضر الجغيفي، أن قوات من الجيش العراقي وأبناء العشائر طوقوا آخر معقل لعصابات داعش الارهابية في ناحية البو حيات غربي الرمادي من أربع جهات، مؤكدا أن ساعة الصفر لتحرير المنطقة ستبدأ خلال  ساعات.
    وعن خارطة تواجد المجاميع الارهابية في الرمادي, كشف مجلس محافظة الانبار، أن تنظيم (داعش) يسيطر على 60 بالمئة من المدينة، وفيما عزا اسباب تأخر الحسم العسكري في تلك المناطق الى «قلة الدعم العسكري وإهمال تجهيز القوات الامنية ومقاتلي العشائر»، شدد على ضرورة تجهيز تلك القوات «بشكل عاجل» لتحريرها من (داعش).
    وقال عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي، إن «نسبة المناطق التي يسيطر عليها تنظيم (داعش) الإرهابي في مدينة الرمادي بلغت نحو 60بالمئة»، مشددا على اهمية «تسليح وتجهيز القوات الامنية وخصوصا مقاتلي العشائر بشكل عاجل لدحر (داعش)».
    وأضاف الفهداوي، أن «المناطق التي يسيطر عليها (داعش) في الرمادي هي حي العادل والتأميم والحوز وشارع 60 وجزء من شارع 20 والجزيرة والبو عساف وجيرة البو علي الجاسم ومنطقتي السبعة والخمسة كيلو ومناطق أخرى, عازيا اسباب تأخير الحسم العسكري وتطهير المناطق من (داعش) الى «قلة الدعم العسكري وإهمال تجهيز مقاتلي العشائر وقوات الشرطة التي لا تمتلك السلاح الذي يستهدفهم من قبل عصابات داعش».
    من جانبه, كشف قائد عمليات الانبار اللواء الركن قاسم المحمدي, عن  مقتل 18 عنصرا من تنظيم داعش الارهابي اثر غارة جوية عراقية نفذت وسط قضاء القائم الحدودي غرب الانبار.
    وقال المحمدي لـ»المستقبل العراقي», أن الغارات الجوية العراقية وضمن عمليات الاستطلاع والرصد لتحركات داعش تمكنت من تحديد مقرهم في بناية مدنية وسط قضاء القائم وقصفها بالصواريخ وبدقة عالية مما اسفر عن مقتل 18 عنصرا من داعش».
    وأضاف أن الغارة الجوية دمرت سبعة عجلات رباعية الدفع كانوا يستقلونها وتفجير مخبا للأسلحة والصواريخ في داخل البناية التي تم استهدافها والتي كانت تضم وحدة حركات داعش ومخزن للاعتدة والعبوات الناسفة».
    يذكر ان تنظيم (داعش) يسيطر على اهم وابرز مدن الانبار منذ عام تقريبا على الاحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الامنية والعشائرية ومن ابرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودي بين العراق وسوريا وهيت وراوه ونواحي اخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد .
  • الاتحاد الأوربي سيدرّب الشرطة العراقية.. ويقدم مليون ونصف يورو للنازحين

    المستقبل العراقي / فرح حمادي
    اعلن وزير الخارجية النمساوي، أمس الأحد، ان الاتحاد الاوروبي سيدرب الشرطة العراقية ويقدم للعراق المزيد من الاسلحة والمساعدات الانسانية، لافتاً إلى ان 150 نمساويا يقاتلون الان مع تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، مؤكدا تقديم بلاده مليون ونصف يورو لدعم النازحين فيما طلب نظيره العراقي دعما استخباريا وماليا وفنيا في حربه ضد الارهاب وافتتاح السفارة النمساوية في بغداد. 
    وبحث الرئيس فؤاد معصوم مع وزير الخارجية النمساوي سباستيان كورتز في بغداد، تعزيز العلاقات بين العراق والنمسا في جميع المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. 
    وتبادلا الاراء حول مجمل القضايا والتحديات التي تمر بها المنطقة في الوقت الراهن والسبل الكفيلة بوصول المنطقة إلى مرحلة من الاستقرار واستتباب الأمن.
     وأكد معصوم على أهمية دور دول الاتحاد الأوربي وباقي دول العالم في مساعدة العراق في حربه ضد تنظيم «داعش» والمساعدات التي تقدمها تلك الدول للنازحين والمهجرين في جميع المناطق، معبرا عن امتنانه لهذه الدول وبضمنها النمسا.وشدد وزير الخارجية النمساوي على تصميم بلاده على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستويات أعلى، مؤكدا وقوف النمسا الى جانب العراق في مواجهة الهجمة الارهابية التي يتعرض لها العراق فضلا عن استعداد الاتحاد الأوربي للمضي قدماً في تقديم الدعم العسكري في جوانب التدريب والتسليح.
    وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، قال كورتز ان زيارته هذه للعراق تاتي لتأكيد الدعم الاوربي للعراق في مواجهته لتنظيم «داعش» باعتبار بلاده عضوا في الاتحاد الاوروبي وفي التحالف الدولي لمواجهة التنظيم وادراكا منها للخطر الدولي الذي يشكله داعش.
    واشار الى ان هناك 150 نمساويا يقاتلون مع داعش في العراق وسوريا . ودعا العراق الى التعاون لمراقبة تدفق المقاتلين الاوربيين ومنهم النمساويين ومنع عودتهم الى بلدانهم لينفذوا اعمال عنف.
    واضاف ان الاتحاد الاوربي قدم 163 مليون يورو للعراق وسيقدم المزيد حيث ان النمسا قررت تقديم مليون ونصف المليون يورو الى العراق مساعدات انسانية لدعم النازحين اضافة الى تقديم المزيد من الاسلحة والمعدات .. موضحا ان المانيا قررت ارسال مائة استشاري عسكري لتدريب القوات العراقية. 
    وقال ان القوانين النمساوية لاتسمح بتصدير الاسلحة ولذلك فأن الدول الاوربية تتقاسم الادوار لدعم العراق ومنها من يقدم سلاحا واخر يقدم مساعدات فنية ومالية وتدريبات للمؤسسات المدنية. 
    واضاف ان الاتحاد الاوربي سيقوم بتدريب الشرطة العراقية ويقدم دفعات من الاسلحة الجديدة للعراق.وعبر الوزير النمساوي عن امله في افتتاح الممثلية النمساوية في بغداد وتعزيز رحلات الطيران بين البلدين لكنه استدرك بالقول ان كل هذا مرتبط بالوضع الامني في العراق. 
    وقال انه اتفق والجعفري على تعزيز التعاون الاقتصادي بين بلديهما وتقديم الخبرة النمساوية الى العراقيين في مجال مكافحة الارهاب.
    واشار في الختام الى ان بلاده لن تسمح لداعش بزرع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين وانها مصممة على تعزيز التعايش بين الاديان ادراكا منها ان هذا التنظيم لايمثل الاسلام خاصة وان معظم ضحاياه هم من المسلمين.
    ومن جهته قال الجعفري انه اتفق مع نظيره النمساوي على ضرورة تشديد الاجراءات من قبل الاوروبيين لمنع وصول المشتبه بهم الى العراق للانضمام الى صفوف داعش. ودعا النمسا الى تقديم دعم استخباري واجهزة رصد متقدمة الى بلاده لرصد تحركات الارهابيين مشددا على ضرورة تقديمها للدعم الانساني للنازحين والمالي من اجل تعزيز مواجهة داعش خاصة وان العراق يمر بظروف اقتصادية صعبة.. وعبر عن الامل في قيام النمسا بفتح سفارتها في بغداد في اقرب وقت.
  • شيوخ عشائر وسطاء «داعش» لاطلاق «الريشاوي» مقابل «الكساسبة»

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÑÍíã ÔÇãÎ
    ÎáÝ ÚäÇæíä ÇáÇÎÈÇÑ ÇáãÊÇÈÚÉ áÇÎÑ ãÓÊÌÏÇÊ ÞÖíÉ ÇáØíÇÑ ÇáÃÑÏäí ãÚÇÐ ÇáßÓÇÓÈÉ åäÇß ÞÕÉ ÃÎÑì ÎØíÑÉ áã ÊÔà æÓÇÆá ÇáÇÚáÇã Çä ÊæÌå ÇáÃäÙÇÑ ÇáíåÇ  åí ÞÕÉ ÇáæÓÇØÉ Ýí ÇáãÝÇæÖÇÊ ÇáÊí ÊÌÑí Èíä ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí æÇáÍßæãÉ ÇáÃÑÏäíÉ æÇáÊí áÇ ÊÊã ãÈÇÔÑÉ Èá ÚÈÑ æÓØÇÁ. Ýãä åã åÄáÇÁ ÇáæÓØÇÁ¿
    ÐßÑÊ ÇáÅÐÇÚÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ÞÈá ÃíÇã äÞáÇ Úä ãÕÇÏÑ ÞÑíÈÉ ãä ÇáÍßæãÉ ÇáÃÑÏäíÉ Çä ÇáÃÑÏä íÓÊÚíä ÈÔíæÎ ÚÔÇÆÑ ÚÑÇÞííä ãä ÇáÇäÈÇÑ íÞíãæä Ýí ÚãÇä áÇÊãÇã ÕÝÞÉ ÊÈÇÏá ÇáØíÇÑ ÇáÃÑÏäí ãÚÇÐ ÇáßÓÇÓÈÉ¡ ãÞÇÈá ÊÓáíã ÇáÃÑÏä ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáãÍßæãÉ ÈÇáÇÚÏÇã ÓÇÌÏÉ ÇáÑíÔÇæí ááÊäÙíã. 
    æÐßÑÊ æÓÇÆá ÇÚáÇã íÇÈÇäíÉ Çä ÈÚÖ ãÔÇíÎ ÇáÏáíã íÊæÓØæä Ýí ÚãáíÉ ÇáÊÝÇæÖ ãä ÇÌá ÇØáÇÞ ÇáÕÍÝííä ÇáíÇÈÇäííä – Êã ÞÊáåãÇ ÇáÇä – ßÌÒÁ ãä ÕÝÞÉ ÇáÊÈÇÏá. æÞÈá ÃíÇã ãä Ðáß¡ ÇÔÇÑÊ ÞäÇÉ ÇáÌÒíÑÉ Çáì ÚÑÇÞííä íÞæãæä ÈÌåæÏ ÇáæÓÇØÉ Èíä ÇáÃÑÏä æÏÇÚÔ. ÝíãÇ ÇÔÇÑÊ ãÕÇÏÑ ÃÎÑì Çáì ÍÇÑË ÇáÖÇÑí ÈæÕÝå ÇÍÏ åÄáÇÁ ÇáæÓØÇÁ ÇáÑÆíÓííä. æÞÇá ÇÎÑæä Çä ÔíæÎ ÚÔÇÆÑ íÊäÞáæä Èíä ÇáÇäÈÇÑ æÇáãæÕá áÇÌÑÇÁ ÇÊÕÇáÇÊ ÈÒÚíã ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÃÈæ ÈßÑ ÇáÈÛÏÇÏí Ýí åÐÇ ÇáÔÃä.
    æíßÔÝ åÐÇ Çá쾄 Úä ÚãÞ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÊí ÊÑÈØ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáãÞíãÉ Ýí ÇáÃÑÏä ÈåÐÇ ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí æÚä ãÓÊæì ÇáËÞÉ ÇáÚÇáíÉ ÇáÊí íæáíåÇ ÇáÊäÙíã áåÐå ÇáÌãÇÚÇÊ ÈãÇ íÄåáåÇ ááÞíÇã È쾄 ÇáæÓÇØÉ.
    ÇáÇãÑ ÇáÐí ßÇä ÏÇÆãÇ ãÍá ÇäßÇÑ ÓæÇÁ ãä ÞÈá åÐå ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÊí ÊØÑÍ äÝÓåÇ Úáì ÇäåÇ ÌãÇÚÇÊ ÊÏÇÝÚ Úä ÍÞæÞ ÇáÚÑÈ ÇáÓäÉ ÈØÑÞ ÓáãíÉ æÓíÇÓíÉ Çæ ãä ÞÈá ÇáÍßæãÉ ÇáÃÑÏäíÉ ÇáÊí ÊäÝí ÇÊÎÇÐ ÃÑÇÖíåÇ ãäØáÞÇ áÊÞæíÖ ÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÚÑÇÞ.
    æÊáÚÈ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÃÑÏäíÉ ÏæÑÇ ÝÇÚáÇ Ýí ÇáÇÍÏÇË ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊí ÊáÊ ÇÓÞÇØ ÇáäÙÇã ÇáÓÇÈÞ ÚÇã 2003¡ ÍíË ÃÕÈÍÊ ãÞÑÇ áßËíÑ ãä ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáãäÇæÆÉ ááäÙÇã ÇáÌÏíÏ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ íÞíã ÝíåÇ ßËíÑ ãä ÑÌÇáÇÊ ÇáäÙÇã ÇáÓÇÈÞ ãä ÈÚËííä æÑÌÇá ÇÓÊÎÈÇÑÇÊ æÃÕÍÇÈ ãÕÇáÍ ßÇäæÇ ãÑÊÈØíä ÈÇáäÙÇã ÇáÓÇÈÞ ÅÖÇÝÉ Çáì ßËíÑ ãä ÔíæÎ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÓäíÉ ãä Ðæí ÇáËÑÇÁ æÇáÐíä ßÇä áåã 쾄 ßÈíÑ Ýí ÊÇáíÈ ÇáãÌÊãÚ ÇáÓäí ÖÏ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ. ßãÇ íÞíã åäÇß ÇáßËíÑ ãä ÑÌÇá ÇáÏíä ÇáÓäÉ ÇáãÊÔÏÏíä. ÅÖÇÝÉ Çáì Çä ÚãÇä ÊÓÊÖíÝ ãäÐ ÇáÚÇã 2003 ÇÈäÉ ÇáãÞ龄 ÕÏÇã æÚÏÏÇ ãä ÇÝÑÇÏ ÚÇÆáÊå. æíÞÖí ßËíÑ ãä ÃÚÖÇÁ ÇáÈÑáãÇä ãä ÇáÞæÇÆã ÇáÓäíÉ ÇßËÑ ÃæÞÇÊ ÇÌÇÒÇÊåã Ýí ÇáÚÇÕãÉ ÇáÃÑÏäíÉ.
    æíÊÎÐ ÚÏÏ ãä åÄáÇÁ ãä ÇáÚÇÕãÉ ÇáÃÑÏäíÉ ãäÈÑÇ áÊÑæíÌ ÎØÇÈ ÓíÇÓí ØÇÆÝí íÓÊåÏÝ ÇáÚãáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ãä ÎáÇá æÓÇÆá ÇÚáÇã ÎáíÌíÉ ãÚÑæÝÉ ÇÈÑÒåÇ ÞäÇÉ ÇáÌÒíÑÉ ÇáÞØÑíÉ ÇáÇãÑ ÇáÐí áÚÈ ÏæÑÇ ÃÓÇÓíÇ Ýí ÇáÊÍÑíÖ Úáì ÇáÚäÝ æÇáÇäÞÓÇã ÇáØÇÆÝí æÇäÚÏÇã ÇáÇÓÊÞÑÇÑ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÎÇÕÉ Ýí Ýí ÇáÚÇãíä 2013 æ2014 ÝíãÇ íÚÑÝ ÈÜ”ÓÇÍÇÊ ÇáÇÚÊÕÇã” Ýí ÇáÇäÈÇÑ¡ æÈÞíÉ ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÓäíÉ ÇáÐí ÊÈíä ÝíãÇ ÈÚÏ ÈÇä Êáß ÇáãÙÇåÑÇÊ ÇáÊí ÊÏÚí “ÇáÓáãíÉ” áã Êßä ÇáÇ ÛØÇÁ íÊÎÝì ÊÍÊå ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí æíÓÊÞØÈ ãä ÎáÇáå ÇáÃäÕÇÑ æÇáãÄíÏíä æíÌäÏ ÇáãÞÇÊáíä Ýí ÕÝæÝå. æßÇäÊ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáãÞíãÉ Ýí ÚãÇä ÊÊæáì ÇáÊÑæíÌ ÇáÅÚáÇãí ááÎØÇÈ ÇáÔæÝíäí ÇáØÇÆÝí ÇáÐí ßÇäÊ ÊÑÝÚå ÓÇÍÇÊ ÇáÇÚÊÕÇã ãä ÎáÇá æÓÇÆá ÇáÇÚáÇã ÇáÚÑÈíÉ æãä ÎáÇá ÇáäÏæÇÊ æÇáãÄÊãÑÇÊ ÇáÊí ÊÚÞÏ ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ ÈãÇ íÚßÓ ÇáÊäÓíÞ ÇáÚÇáí Ýí ÇáãæÇÞÝ æÊßÇãá Ýí ÇáÎØÇÈ Èíä ßá ãä ÇáÓÇÍÊíä.
    æãä ÇÈÑÒ ÇáãäÇÈÑ ÇáÊí ÊÊÎÐåÇ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ åäÇß ãÇ íÚÑÝ ÈÜ
    “ÇáãÑßÒ ÇáÚÑÇÞí ááÏÑÇÓÇÊ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ” ÇáÐí ÇÓÓå ÑÌá ÇáÇÚãÇá ÇáÚÑÇÞí ÎãíÓ ÇáÎäÌÑ æÇáÐí íÊÎÐ ßãäÕÉ áØÑÍ ÇáÎØÇÈ ÇáãÚÇÑÖ ááÚãáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ãä ÎáÇá ÇáãÄÊãÑÇÊ æÇáäÏæÇÊ æÇáãäÔæÑÇÊ æÇáäÔÇØÇÊ ÇáÃÎÑì ÇáÊí ÊÓÊÞØÈ ÚÏÏÇ ãä ÇáãËÞÝíä ãä ÎáÇá ÇáÇÛÑÇÁÇÊ ÇáãÇÏíÉ. åÐÇ ÇáÎØÇÈ ÇáÐí íÚßÓ Ýí ãÍÊæÇå ÃÝßÇÑ æãÝÇåíã ÇáäÙÇã ÇáÓÇÈÞ äÝÓåÇ æÇáÞÇÆãÉ Úáì ÇáÇÞÕÇÁ æÇáÇÓÊÝÑÇÏ ÈÇáÓáØÉ ãä ÞÈá ÝÆÉ ãÍÏÏÉ æãÚÇÏÇÉ Ïæá ÇáÌæÇÑ æÇáÊÑæíÌ ááÇÝßÇÑ ÇáÔæÝíäíÉ æÇáØÇÆÝíÉ.
    æÊÍÖÑ ÇáÍßæãÉ ÇáÃÑÏäíÉ ÑÓãíÇ Úáì ÇáãÞíãíä Úáì ÃÑÇÖíåÇ ããÇÑÓÉ äÔÇØÇÊ ãÚÇÏíÉ áÏæá ÇáÌæÇÑ. æíÍÊÝÙ ÇáÃÑÏä ÈÚáÇÞÇÊ ãÊãíÒÉ ãÚ ÇáÚÑÇÞ ãäÐ ÚåÏ ÇáäÙÇã ÇáÓÇÈÞ ÍíË íÈíÚ ÇáÚÑÇÞ ßãíÇÊ ßÈíÑÉ ãä ÇáäÝØ Çáì ÇáÃÑÏä ÈÃÓÚÇÑ ÊÝÖíáíÉ ÊÞá ßËíÑÇ Úä ãÓÊæì ÇáÃÓÚÇÑ ÇáÚÇáãíÉ. æáßä åäÇß äÔÇØÇÊ ÊÞæã ÈåÇ ÌåÇÊ ÇÑÏäíÉ ÈÇáÊäÓíÞ ãÚ ÚÑÇÞííä ãä ÔÇäåÇ ÇÓÊÝÒÇÒ ãÔÇÚÑ ÝÆÇÊ ßÈíÑÉ ãä ÇáÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí ßÇä ÇÎÑåÇ ÇÍíÇÁ ÐßÑì ÇáÑÆíÓ ÇáÓÇÈÞ Ýí ÍÝá ÃÞíã ãä ÞÈá äÞÇÈÉ ÇáãåäÏÓíä ÇáÚÑÇÞííä ÞÈá ÔåÑ ãä ÇáÇä Ýí ãÏíäÉ ÇáßÑß ÇáÃÑÏäíÉ.
    æÊÊÎÐ ÇáÍßæãÉ ÇáÃÑÏäíÉ ãæÞÝÇ ÕÇÑãÇ ÊÌÇå ÇáÊåÏíÏ ÇáÐí íãËáå ÇäÊÔÇÑ ÇáÊíÇÑ ÇáÓáÝí ÇáãÊØÑÝ ÝíåÇ æÎÕæÕÇ  ÇáÊíÇÑ ÇáÓáÝí ÇáÌåÇÏí ÇáÐí ÈÑÒ ãäÐ ãäÊÕÝ ÇáÊÓÚíäíÇÊ æÊÚÑÖ ÇÝÑÇÏå ááãáÇÍÞÉ æÇáÓÌä æãä ÇÈÑÒåã ÃÈæ ãÕÚÈ ÇáÒÑÞÇæí ÇáÐí ÚÝì Úäå Çáãáß ÝÐåÈ Úáì ÇËÑ åÇ Çáì ÃÝÛÇäÓÊÇä Ëã Çáì ÇáÚÑÇÞ ãÓÊÞØÈÇ ßËíÑÇ ãä ÇáÃÑÏäííä  Çáì áÚÑÇÞ ááÞÊÇá Ýí ÕÝæÝ ÊäÙíã ÇáÞÇÚÏÉ ÂäÐÇß. æÇáÌäÇÍ ÇáÇÎÑ ÇáÃÞá ÊÔÏÏÇ íÞæÏå ÇáÓáÝí ÇáÃÑÏäí ÚÕÇã ÇáÈÑÞÇæí ÇáãÚÑæÝ ÈÇÈí ãÍãÏ ÇáãÞÏÓí.æÊÞæã ÇáÍßæãÉ ÇáÃÑÏäíÉ ÈÔßá ãÓÊãÑ ÈãÑÇÞÈÉ æãáÇÍÞÉ åÐå ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÓáÝíÉ áãÇ ÊÔßáå ãä ÎØÑ Úáì Çãä ÇáÃÑÏä äÝÓå áãÇ Êãáßå åÐå ÇáÌãÇÚÇÊ ãä ÚáÇÞÇÊ æËíÞÉ ÈÇáÊäÙíãÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáÊí ãä ÇÈÑÒåÇ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí ÇáÇãÑ ÇáÐí áÇ ÊÎÝíå åÐå ÇáÌãÇÚÇÊ äÝÓåÇ ÇáÊí ÚÑÖÊ ÇáÊæÓØ Èíä ÇáÊäÙíã æÇáÍßæãÉ ÇáÃÑÏäíÉ Ýí ÞÖíÉ ÇáØíÇÑ ÇáÃÑÏäí æãä Èíäåã Ìãíá ÑíÇä ÇáÞíÇÏí ÇáÈÇÑÒ Ýí ÇáÊíÇÑ ÇáÓáÝí ÇáÌåÇÏí Ýí ãÎíã ÇáÈÞÚÉ ÇáÐí ÃØáÞ ÓÑÇÍå ÈÚÏ Çä ßÇä ÞÏ ÇÚÊÞá ÎáÇá ÇáÍãáÉ ÇáÊí ÔäÊåÇ ÃÌåÒÉ  ÇáÇãä ÇáÃÑÏäíÉ ãÚ ÈÏÁ ãÔÇÑßÉ ÇáÃÑÏä Ýí ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí  ÖÏ ÏÇÚÔ¡ ÅÖÇÝÉ Çáì ÇÈí ãÍãÏ ÇáãÞÏÓí ÇáÐí íÚÏ ÇÈÑÒ ÇáãÑÔÍíä áåÐå ÇáãåãÉ áãÇ íãÊáßå ãä ÚáÇÞÇÊ æÕáÇÊ ãÚ ÇáÊäÙíã.
  • هيومن رايتس ووتش: الوهابية أدت إلى ظهور «داعش»

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÇÚÊÈÑ ÇáãÏíÑ ÇáÊäÝíÐí áãäÙãÉ “åíæãä ÑÇíÊÓ ææÊÔ” ÇáÍÞæÞíøÉ ßíäíË ÑæË¡ Ãäø “ÇáæåÇÈíÉ åí ÇáÃíÏíæáæÌíÉ ÇáÊí ÃÏÊ Åáì ÙåæÑ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”.
    æÞÇá¡ Ýí ãÞÇÈáÉ ãÚ æßÇáÉ “ÇáÃäÇÖæá” ÇáÑÓãíøÉ¡ Åäå “ÅÐÇ äÙÑÊ Åáì ÇáÃíÏíæáæÌíøÉ ÇáÓÚæÏíøÉ ÇáæåÇÈíøÉ¡ ÝÅäøß ÓÊÏÑß ÃäåÇ ÇáÃíÏíæáæÌíÉ ÇáÍÞíÞíÉ ÇáÊí ÃÏøÊ Åáì ÙåæÑ ãÌãæÚÇÊ ãËá ÏÇÚÔ.. ÕÍíÍ Ãäå (ÏÇÚÔ) ÐåÈ Åáì ÃÈÚÏ ããøÇ ÃÑÇÏå ÇáÓÚæÏíæä¡ áßäåÇ ÃíÏíæáæÌíÉ ÎØíÑÉ ÌÏÇð áÇ ÏæÑ ÝíåÇ áÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä ãä ÎáÇá ããÇÑÓÉ ÇáÏíä”.
    æÑÃì ßÐáß Ãäø ÌãÇÚÉ “ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãíä” ÊÔßøá “ÎØÑÇð æÌæÏíÇð” Úáì ÇáãáßíøÉ ÇáÓÚæÏíøÉ¡ ãÍÐÑÇð¡ Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå¡ ãä Ãäø ÇáÓãÇÍ ááÑÆíÓ ÇáãÕÑí ÚÈÏ ÇáÝÊÇÍ ÇáÓíÓí¡ ÈÓÍÞ “ÇáÅÎæÇä” íÌÚá “ÏÇÚÔ” ÇáÎíÇÑ “ÇáæÍíÏ” áããÇÑÓÉ ÇáÅÓáÇã ÇáÓíÇÓí.
    æÃÖÇÝ Ãä ÇáÅÎæÇä ÊÄãä ÈÇáÅÓáÇã ÇáÓíÇÓí ÚÈÑ ÕäÇÏíÞ ÇáÇÞÊÑÇÚ æÇáÇäÊÎÇÈÇÊ¡ æåÐÇ ÔíÁ ãÑÚÈ ÈÇáäÓÈÉ ááãáßíÉ ÇáÓÚæÏíÉ áÃäåã (ÇáÍßÇã ÇáÓÚæÏíæä) íÍÇæáæä ÇáÍßã ÈÇÓã ÇáÅÓáÇã áßäåã áã íÌÑæÇ Ãíø ÇäÊÎÇÈÇÊ ÞØ”.
    æÃæÖÍ Ãäø “ÇáÓÈÈ ÇáÐí íÌÚá ÇáÓÚæÏííä íÓÍÞæä ÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãíä¡ ÃíäãÇ æÌÏÊ¡ åæ ÃäøåÇ ÊÔßá ÊåÏíÏÇð æÌæÏíÇð (áåã)¡ áÃäøåÇ ÊãËá ÅãßÇäíøÉ Ãä Êßæä ÅÓáÇãíÇð æÊÍßã ÈÇÓã ÇáÅÓáÇã æÊÌÑí ÇäÊÎÇÈÇÊ Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå.. åÐå ÝßÑÉ ãÑÚÈÉ ááãáßíÉ ÇáÓÚæÏíÉ”.
  • مظاهرات مؤيدة لـ «داعش» في مكة المكرمة!

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ßÔÝÊ ÕÍíÝÉ “Çáäíáíä” ÇáÓæÏÇäíÉ äÞáÇð Úä ØáÈÉ ÓæÏÇäííä Ýí ÌÇãÚÉ Ãã ÇáÞÑì Ýí ÇáãßÉ ÇáãßÑãÉ¡ Úä ÎÑæÌ ÚÏÏÇð ßÈíÑÇð ãä ØáÇÈ ÇáÌÇãÚÉ Ýí ãÙÇåÑÉ åÊÝÊ ÖÏ ÇáÍßæãÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ ãØÇáÈÉ ÈÅÞÇãÉ “ÇáÎáÇÝÉ ÇáÅÓáÇãíÉ” Ýí ÇáÈáÇÏ.æÃÖÇÝÊ ÇáÕÍíÝÉ Ãä ÞæÇÊ ÇáÃãä ÇáÓÚæÏíÉ æÇÌåÊ ÇáãÊÙÇåÑíä ÈÚäÝ ÈÚÏ Ãä ÊæÌåÊ ãÓíÑÉ ÇáãÙÇåÑÉ Çáí ÇáÏæÇÆÑ ÇáÍßæãíÉ. æÃÔÇÑ ÇáãÍááæä ÇáÓíÇÓíæä Ãä ÍãáÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÅÚáÇãíÉ ÖÏ ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÈÚÏ ÊÚííä ÇáÃãíÑ ÓáãÇä Èä ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ ãáßÇð ááÓÚæÏíÉ ãåÏÊ ÇáÃÑÖíÉ áÎÑæÌ Ãæá ãÙÇåÑÇÊ ãÄíÏÉ áÜ “ÏÇÚÔ”. ßãÇ Ãä ãÕÇÏÑ ÃãäíÉ ÃßÏÊ ÇÚÊÞÇá ÇáÚÔÑÇÊ ãä ÇáãÊÙÇåÑíä ÍíË Êã äÞá ÇáãæÞæÝíä Çáí ÃãÇßä ÇÍÊÌÇÒ ÛíÑ ãÚÑæÝÉ.
  • بلجيكا تعزز مشاركتها في التحالف ضد «داعش»

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÞÑÑ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÈáÌíßí ÊÔßíá ÎáíÉ Úãá ÊÚåÏ ÅáíåÇ ãåãÉ ÅÑÓÇá ÝÑíÞ ãä ÇáãÏÑÈíä æÇáãÓÊÔÇÑíä ÇáÚÓßÑííä Åáì ÇáÚÑÇÞ ááãÔÇÑßÉ Ýí ÚãáíÉ “ÊÞÏíã ÇáãÔæÑÉ æÇáÊÏÑíÈ”¡ Öãä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÖÏ ÊäÙíã “ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáÔÇã”-”ÏÇÚÔ”.
    æÌÇÁ Ýí ÈíÇä ÕÍÇÝí ÕÇÏÑ Úä ÇáÍßæãÉ ÇáÝíÏÑÇáíÉ ÇáÈáÌíßíÉ¡ ÃãÓ Ãä “ÇáãåãÉ ÊÊãËá Ýí ÅÑÓÇá ÈÚËÉ ÚÓßÑíÉ ÎáÇá ÇáÓäÉ ÇáÍÇáíÉ¡ ÊÊßæä ãä ÚÓßÑííä ÇËäíä ãÎÊÕíä ááãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÚãáíÇÊ ÇáÎÇÕÉ Ýí ÈÛÏÇÏ æÖÇÈØ ÂÎÑ ÓíÚãá Ýí ãÞÑ ÇáÊÍÇáÝ Ýí ÇáßæíÊ”.
    æÊÇÈÚ ÇáÈíÇä Ãäå “ÓíÊã ÅÑÓÇá åÄáÇÁ ÇáÌäæÏ ÇáËáÇËÉ Ýí ÃÞÑÈ æÞÊ ããßä ãä ÃÌá ÊÍáíá æÅÚÏÇÏ æÊäÓíÞ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÚãáíÉ ÊÞÏíã ÇáãÔæÑÉ æÇáÊÏÑíÈ”.
  • الأذرع الأذربيجانية في «داعش» تهدد روسيا بإقامة خلافة إسلامية في القوقاز

    ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÃÚáä Óáíã ÏæÏÇííÝ ÇáãÚÑæÝ ÈÜ “ÃÈæ ÚãÑ ÇáÂÐÑí” Ýí ÊÓÌíá äÔÑ Úáì ãæÞÚ íæÊíæÈ Úä ÅÞÇãÉ “ÇáÎáÇÝÉ ÇáÅÓáÇãíÉ” Ýí ÞæÞÇÒ ÞÇÆáÇð “Ãä ÏÚã ÇáÑæÓí ãä ØÛÇÉ ÇáÚÑÈ áä íÈÞí Ïæä ÑÏÇð æÇáÎáÇÝÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÓÊÊãÏÏ ÍÊì äåÑ ÇáÝæáÛÇ”. 
    æÃÖÇÝ ÏæÏÇííÝ “ÓäÞÇÊá ÇáÑæÓ Ýí ÈßÑÉ ÃÈíåã æáæ ÈÚÏ Íí䔡 ãåÏÏÇð ÈæÊíä ÈÃäå áä “íÊäÚã ÈÇáäæã”.
    æÝí ÇáÓíÇÞ ßÔÝÊ ÌåÇÒ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ Úä ÊæÇÌÏ ãÇ áÇ íÞá Úä ÃáÝí ãÞÇÊá ãä ÇáÞæÞÇÒ Ýí ÇáÃÑÇÖí ÇáÚÑÇÞíÉ ãÚÙãåã ãä ÌãåæÑíÉ ÃÐÑÈíÌÇä ÍíË ÊÚÊÈÑ ÇáÎíÇÑ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌí ÇáÃæá áÞÇÏÉ ÏÇÚÔ Ýí ÊÌäíÏ ÇáãÞÇÊáíä äÙÑÇð Çáí äÔÇØ ÇáÊßÝíÑííä Ýí Ùá ÅåãÇá ÅÏÇÑÉ ÇáÑÆíÓ ÅáåÇã ÚáííÝ ÇáÑÆíÓ ÇáÃÐÑÈíÌÇäí.