Blog

  • شيخ البو علوان: مسؤولون يسرقون مبالغ مخصصة لمقاتلي العشائر

        بغداد / المستقبل العراقي
    اتهم احد شيوخ عشيرة البو علوان في الانبار الشيخ عمر شيحان العلواني، أمس السبت، مسؤولين في حكومة الانبار المحلية لم يسمهم بـ»سرقة» مبالغ خصصتها الحكومة المركزية لمقاتلي العشائر، مطالباً مجلس الانبار بالتحقيق بهذا الشأن.
    وقال العلواني إن «مسؤولين في الحكومة المحلية في الانبار متهمون بفساد مالي وسرقة المبالغ التي خصصتها الحكومة المركزية لمقاتلي العشائر لغرض التحصينات الامنية في المناطق التي يسيطرون عليها في الانبار».
    وأضاف ان «قسماً من المسؤولين المتنفذين في الانبار قام بتقديم معاملات مزورة لغرض طلب مبالغ مالية لمقاتلي العشائر من السلطة التنفيذية في المحافظة لغرض حاجة هؤلاء المقاتلين الى الكرفانات والسواتر الترابية والصبات الكونكريتية، وهذا كله غير صحيح».وطالب العلواني مجلس محافظة الانبار بـ»فتح لجنة تحقيقية بالمبالغ التي خصصتها الحكومة المركزية للتحصينات الامنية لمقاتلين العشائر والتي استولى عليها هؤلاء المتنفذون لغرض كشف حقيقتهم وتقديمهم للقضاء».
    وتشهد محافظة الانبار وضعاً أمنياً محتدماً منذ (10 حزيران 2014)، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم «داعش» على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.
  • مسؤول يسعى لتحويل سامراء إلى «محافظة»

    بغداد / المستقبل العراقي
    حذر مسؤول محلي سابق في محافظة صلاح الدين من خطورة بعض الاجندات التي قد تستغل الدعوة لتحويل القضاء الى محافظة من دون ضمانات حيال ترسيم حدودها، داعيا الى انهاء ملف الاستملاك قبل اي قرار بهذا الشأن لمنع حصول ما اسماها بـ»التغييرات الديمغرافية» فيها.
    وقال رئيس المجلس السابق لمحافظة صلاح الدين عمار يوسف، ان سامراء تستحق ان تكون محافظة لما تحمله من تاريخ وما عانته من اجحاف، مستدركا ان هناك بعض المخاوف.
    واضاف يوسف ان الدعوة الى انشاء محافظة من دون ضمانات حيال ترسيم حدودها قد «يوقعنا بأجندات خطرة ونصبح ادات لتنفيذ مخططات الاخرين».
    وتابع ان العمل على تحويلها محافظة من دون انهاء ملف الاستملاك سيؤدي حتما لـ»تغييرات ديمغرافية».
    كما قال يوسف ان السعي لتحويل سامراء الى محافظة ولا ضمان للاغلبية السكانية وضمان بقائهم من دون ضغوط او اغراءات لتركها سيكون الوضع خطر جدا.
    وزاد ان اعلانها محافظة وملفها الامني خارج ايدي ابنائها شأن «يعزز اذلالها وزيادة الظلم والقهر وتحت تهديد السلاح»، مضيفا ان المخاوف من الصراعات الطائفية لن يعود بالخير عليها خصوصا وان سامراء معروفة بأنها مرمز جذب عقائدي.
    واستطرد الرئيس السابق للمجلس ان عدم وجود اصوات كثيرة لها في البرلمان سيجعلها في قلق تام بحالة المحافظة.
    وخلص يوف وهو مسؤول في الحزب الاسلامي الى ضرورة ان تكون هناك اغلبية في مجلس النواب والوزراء لاستحصال الضمانات الكافية تلك.
  • الأردن يـوقـف غـاراتـه عـلـى «داعــش» بعد «الصمت» على الكساسبة

       بغداد / المستقبل العراقي
    كشفت صحيفة بريطانية، أمس السبت، عن إيقاف الأردن غاراتها الجوية بشكل «مؤقت» على تنظيم (داعش) في العراق وسورية، واكدت ان الموعد النهائي قد انتهى لتسليم الإرهابية العراقية ساجدة الريشاوي مقابل إنقاذ حياة الطيار الاردني معاذ الكساسبة، وفيما اشارت إلى ان الحكومة الاردنية مازالت مستمرة بالتحقيق حول مصير الطيار بعد انتهاء الموعد النهائي، شددت على ان تنظيم (داعش) لم يبد أي تعليق حول مصير الكساسبة والرهينة الياباني كينجي غوتو.
    وقالت صحيفة الاندبندنت البريطانية في تقرير، ان «الأردن قد اوقف وبشكل مؤقت غاراته الجوية على تنظيم (داعش) في وقت انتهى فيه الموعد النهائي لتسليم السجينة الارهابية المحكومة بالإعدام ساجدة الريشاوي للتنظيم مقابل انقاذ حياة الطيار الاردني المحتجز لدى عناصر التنظيم» .
    واضافت الصحيفة، أن «عدد الغارات الجوية ضد مسلحي تنظيم (داعش) قد تم تقليلها منذ أن أسر التنظيم الطيار معاذ الكساسبة عندما سقطت طائرته في شهر كانون الأول الماضي بينما كان يشن غارة ضد التنظيم ضمن حملة التحالف الدولي الجوية».  
    واوضحت الصحيفة، أن «الطائرات المقاتلة الأردنية مستمرة بتسيير طلعات استطلاع كجزء من دورها بالتحالف ولكنها اوقفت الآن توجيه ضربات جوية مباشرة على مواقع (داعش)»، مشيرة إلى أن «الحكومة الأردنية ماتزال تنتظر لتتحقق من مصير الطيار بعد انتهاء الموعد النهائي بدون أي تعليق من التنظيم حول مصير الكساسبة والرهينة الياباني كينجي غوتو» .
    وتابعت الصحيفة أن «الناطق باسم الجيش الأردني ممدوح الأميري قد اصدر بياناً، أمس الجمعة، قال فيه، إن  المؤسسات الحكومية تعمل على مدار الساعة من اجل قضية الطيار».
    وكان تنظيم (داعش) قد طالب بتسليمهم ساجدة الريشاوي عند غروب الشمس في الموصل وإلا فإن الكساسبة قد يقتل مباشرة، ولكن الأردن رفض تسليمها لأنه لم يتلق أي دليل من (داعش) على انه ما يزال على قيد الحياة.
    ودعت الأزمة وزارة الخارجية اليابانية الى أن تصدر تحذيراً للصحافيين بالابتعاد عن المنطقة الحدودية مع تركيا التي من المفترض أن تحدث فيها عملية تبادل صفقة السجناء عند المعبر الحدودي مع سورية.
  • تطبيق قانون الحماية الاجتماعية منتصف العام الحالي

        بغداد / المستقبل العراقي
    وضعت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية خطة لتنفيذ قانون الرعاية الاجتماعية الجديد، مؤكدة ضرورة اعداد جدول زمني للبدء بالتوعية بشأن القانون والتعريف بالجهات التي يستهدفها، مبينة ان قانون الحماية الاجتماعية سيتم تطبيقه في منتصف العام الحالي .وذكر بيان للوزارة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني، ترأس اجتماعا لهيئة الحماية الاجتماعية المسؤولة».ونقل البيان عن السوداني القول، ان «منتصف عام 2015 سيتم تطبيق قانون الحماية الاجتماعية رقم 11 لسنة 2014، لذا يتوجب الاسراع في اعداد خطة متكاملة من جميع النواحي تأخذ على عاتقها اكمال التوجيهات والضوابط الخاصة بتنفيذ القانون من خلال الاعتماد على الامكانيات الذاتية».واضاف ان «الوزارة وضعت ضمن خطتها لتنفيذ القانون الاعتماد على الباحث الاجتماعي الذي يعد بالدرجة الاولى الاساس في تنفيذ مشروع القانون ، وذلك بعد اجراء تقييم لعمل الباحثين الاجتماعيين في ديوان الوزارة والدوائر التابعة لها لبيان مدى الحاجة الفعلية لهم بغية تحقيق عملية الاستهداف الدقيق والفعال للمستفيدين من اعانة الحماية الاجتماعية».واكد السوداني على «ضرورة اعداد جدول زمني للبدء بالخطة الاعلامية للتوعية بشأن القانون الجديد والتعريف بالجهات التي يستهدفها»، مبيناً ان «الاعلام وسيلة مهمة واساسية في تهيئة المجتمع وتوعيته بشأن القانون».
  • أكبر حقول نفط كركوك بقبضة «داعش».. والبيشمركة ترفض تدخل بغداد

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ äåÇÏ ÝÇáÍ
    ÊÑÝÖ ÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ ÇáßÑÏíÉ ÇáãÊæÇÌÏÉ Ýí ßÑßæß, ÃíÉ ãÓÇÚÏÉ ÚÓßÑíÉ ãä ÈÛÏÇÏ áÇÓÊÚÇÏÉ ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáãäÇØÞ æÇáÂÈÇÑ ÇáäÝØíÉ ÇáÊí ÇÍÊáåÇ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÚÞÈ ÇáåÌãÉ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÇáÊí ÊÚÑÖÊ áåÇ ÇáãÍÇÝÙÉ ÇáÌãÚÉ.
    æáÚá ÃÎØÑ ÊÈÚÇÊ åÐÇ ÇáåÌæã ÇáÇÑåÇÈí, åæ ÓíØÑÉ “ÏÇÚÔ” Úáì ÍÞá ÇáÎÈÇÒ ÇáäÝØí ÇáÐí íÖã äÍæ 400 ÈÆÑ äÝØí æíäÊÌ 30 ÇáÝ ÈÑãíá íæãíÇð, Ýí Ííä áã ÊÄßÏ ÇáÇäÈÇÁ ÇáÊí ÊÍÏËÊ Úä ÊÍÑíÑå ãä ÓíØÑÉ åÐå ÇáÚÕÇÈÇÊ ÇáÇÌÑÇãíÉ.
    æßÇä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ)¡ ÞÏ ÓíØÑ ÇáÌãÚÉ¡ Úáì ÞÑì (Êá ÇáæÑÏ¡ æãßÊÈ ÎÇáÏ¡ æÇáãáÇ ÚÈÏ Çááå) ÌäæÈí ßÑßæß¡ ÈÚÏ åÌæã äÝÐå ãä ÎãÓÉ ãÍÇæÑ Úáì ÇáãäØÞÉ¡ ÅáÇ Ãä ÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ åÇÌãÊ ÇáÊäÙíã Ýí ÇáãäØÞÉ¡ æÊãßäÊ ãä ÇÓÊÚÇÏÉ ÇáÓíØÑÉ Úáì ÈÚÖ ÇáÞÑì ÇáÊí æÞÚÊ ÈíÏ “ÏÇÚÔ”.
    æÃÚáäÊ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ Ýí ãÌáÓ ßÑßæß Úä ÝÑÖ ÍÙÑ ÔÇãá ááÊÌæÇá Ýí Úãæã ãäÇØÞ ãÏíäÉ ßÑßæß ÍÊì ÅÔÚÇÑ ÂÎÑ¡ Úáì ÎáÝíÉ ÇáÇÔÊÈÇßÇÊ ãÚ ÊäÙíã (ÏÇÚÔ)¡ ÝíãÇ ÏÚÊ ÇáãæÇØäíä Åáì ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ.
    æáÛÇíÉ ÇÚÏÇÏ åÐÇ ÇáÊÞÑíÑ, äÝÊ ãÕÇÏÑ ãä ÏÇÎá ßÑßæß, ÇáÇäÈÇÁ ÇáÊí ÊÍÏËÊ Úä ÇÓÊÚÇÏÉ ÇáÈíÔãÑßÉ ÇáÓíØÑÉ Úáì ÍÞá ÇáÎÈÇÒ ÇáäÝØí, ãÔíÑÉ Çáì Çä ÇáãÚÇÑß ãÊæÇÕáÉ.
    ÈÏæÑå, ÞÇá ãÓÄæá ÛÑÝÉ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÌäæÈíÉ Ýí ÇáÈíÔãÑßÉ ÇááæÇÁ ÑÓæá ÞÇÏÑ Åä “ÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ ÊãßäÊ ãä ÝÑÖ ÓíØÑÊåÇ ÈÔßá ßÇãá Úáì ãäØÞÉ ãáÇ ÚÈÏ Çááå¡ (35 ßã ÌäæÈ ÛÑÈí ßÑßæß) æÇáÞÑì ÇáãÍíØÉ ÈåÇ”¡ áÇÝÊÇð Åáì Ãä “Êáß ÇáÞæÇÊ ÞÊáÊ ÇáÚÔÑÇÊ ãä ÅÑåÇÈíí ÏÇÚÔ æÊÞÏãÊ ÕæÈ ÍÞá ÎÈÇÒ ÇáäÝØí ÇáÐí ÓíØÑ ÇáÊäÙíã Úáì ÃÌÒÇÁ ãäå”.
    æÃÖÇÝ ÞÇÏÑ Ãä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÊãßäÊ ãä ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáãäØÞÉ æÓíÊã ÎáÇá ÇáÓÇÚÇÊ ÇáãÞÈáÉ ÊÍÑíÑ ãÍØÉ ÍÞá ÎÈÇÒ”¡ ãÈíäÇð Ãä “ÇáÚãáíÉ ãÓÊãÑÉ áÍíä ØÑÏ ÏÇÚÔ ãä ÇáãäØÞÉ ÈÔßá ßÇãá”.
    æÇÍÊÌÒ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” 15 ãæÙÝÇ íÚãáæä ÈÔÑßÉ äÝØ ÇáÔãÇá ÌäæÈ ÛÑÈí ÇáãÍÇÝÙÉ¡ ÝíãÇ ÃÚáäÊ ÇáÞíÇÏÉ ÇáÚÇãÉ ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ Ýí ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä¡ Úä ÅÍÈÇØ ÌãíÚ åÌãÇÊ “ÏÇÚÔ” ÈÚÏ ÓÇÚÉ æäÕÝ ãä ÔäåÇ ÌäæÈí ßÑßæß.
    æÚä ÇáÍÏíË ÇáÏÇÆÑ ÈÔÇä  ÇÑÓÇá ÊÚÒíÒÇÊ ÚÓßÑíÉ ãä ÈÛÏÇÏ Çáì ßÑßæß , äÝÊ æÒÇÑÉ ÇáÈíÔãÑßÉ Ýí ÍßæãÉ ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä æÌæÏ Ãí ÇÊÝÇÞ ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáãÑßÒíÉ æÇáæÒÇÑÇÊ ÇáÃãäíÉ áÇÓÊÞÏÇã ÞæÇÊ ÇãäíÉ Åáì ßÑßæß¡ ÊÍÊ ÃíÉ ÐÑíÚÉ ßÇäÊ.æÞÇá ÇáÇãíä ÇáÚÇã áæÒÇÑÉ ÇáÈíÔãÑßÉ ÌÈÇÑ íÇæÑ ¡ Åä “ÇáÇäÈÇÁ ÇáÊí äÞáÊåÇ æÓÇÆá ÇáÇÚáÇã Úä æÌæÏ ÇÊÝÇÞ ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáãÑßÒíÉ æÇáæÒÇÑÇÊ ÇáÇãäíÉ áÇÑÓÇá ÞæÇÊ ÇãäíÉ Åáì ãÍÇÝÙÉ ßÑßæß ÚÇÑíÉ Úä ÇáÕÍÉ”.
    æÇÖÇÝ íÇæÑ Ãä “Ãí ÞæÇÊ ÇãäíÉ áä ÊÑÓá Çáì ßÑßæß ÊÍÊ Ãí ÐÑíÚÉ ßÇäÊ ÓæÇÁ ááÓíØÑÉ Úáì ÞÖÇÁ ÇáÍæíÌÉ Çæ áÍãÇíÉ ßÑßæß”.
    æÓÈÞ ááäÇÆÈ Úä ÇÆÊáÇÝ ÏæáÉ ÇáÞÇäæä ÌÇÓã ãÍãÏ ÌÚÝÑ ÇßÏ ÍÏæË ÇÊÝÇÞ Èíä æÒÇÑÊí ÇáÏÝÇÚ æÇáÏÇÎáíÉ æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÈÇáÊäÓíÞ ãÚ ÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ¡ Úáì ÅÑÓÇá ÎãÓÉ ÇáÇÝ ÚäÕÑ Ããäí Åáì ãÍÇÝÙÉ ßÑßæß¡ áÛÑÖ ÇáÓíØÑÉ Úáì ãäÇØÞ ÌäæÈ ÛÑÈí ÇáãÍÇÝÙÉ ãä ÚäÇÕÑ ÊäÙíã (ÏÇÚÔ).
    æßÇä ãÍÇÝÙ ßÑßæß äÌã ÇáÏíä ßÑíã ßÔÝ Ãä åÌæã ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) Úáì ãÏíäÉ ßÑßæß ßÇä íÓÊåÏÝ ãäÔÂÊ äÝØíÉ æßåÑÈÇÆíÉ æãÞÇÑ ÃãäíÉ¡ æÝíãÇ äÚì ÃãÑ ÇááæÇÁ ÇáÃæá ÇááæÇÁ ÔíÑßæ ÝÇÊÍ ÇáÐí ÞÊá ÎáÇá ÇáãÚÇÑß¡ ÞÏã ÔßÑå áÞæÇÊ ÇáÊÍÇáÝ áÜ”ÇÓÊÌÇÈÊåã ÇáÓÑíÚÉ” áØáÈ ÇáÏÚã æÞÕÝ ÃåÏÇÝ (ÏÇÚÔ).
    æÊÎÖÚ ãäÇØÞ ÌäæÈí ßÑßæß æÛÑÈíåÇ¡ áÓíØÑÉ (ÏÇÚÔ) ãäÐ ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä 2014 ÇáãäÕÑã¡ æÃä ÚÏÏ ÇáäÇÒÍíä Åáì ßÑßæß íÕá Åáì ÞÑÇÈÉ äÕÝ ãáíæä ÔÎÕ.
  • واشنطن تعلنها بصراحة: سنتدخل برياً في العراق.. وعدد جنودنا سيزداد

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / Úáí ÇáßÚÈí
    ÚÞÈ ÇÚáÇäåÇ Úä ãÞÊá ÔÎÕ æÕÝÊå ÈÜ”ÇáÎØíÑ”, æåæ ãåäÏÓ ÇÓáÍÉ ßíãíÇæíÉ, íäÊãí áÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÇÑåÇÈí, ßÔÝÊ ÇáÇÏÇÑÉ ÇáÇãÑíßíÉ Úä äæÇíÇåÇ ÇáÍÞíÞíÉ ÈÚæÏÉ ÇÍÊáÇáåÇ Çáì ÇáÚÑÇÞ, Ýí Ííä ÇÊåãÊ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ æÝÏ ÇáÇäÈÇÑ ÇáÐí ÒÇÑ æÇÔäØä ãÄÎÑÇ, ÈÊÑÓíÎ ÝßÑÉ ÇáÊÏÎá ÇáÈÑí áÏì ÇáãÓÄæáíä ÇáÇãÑíßÇä.
    æÑÌøÍÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÇãíÑßíÉ¡ ÇãÓ ÇáÓÈÊ¡ ÅÑÓÇá ÞæÇÊ ÈÑíÉ “ÛíÑ ãÍÇÑÈÉ” ÊÞæã ÈãåÇã ÌãÚ ÇáãÚáæãÇÊ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊíÉ æÊÍÏíÏ ãæÇÞÚ ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ æÃÔÇÑÊ Çáì Ãä äÔÑ åÐå ÇáÞæÇÊ ÓÊßæä ÅÖÇÝÉ áÜ 4500 ÌäÏí ááÞíÇã ÈãåÇã ÊÏÑíÈ ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ æÊÞÏíã ÇáãÔæÑÉ.
    æÞÇá æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãíÑßí ÇáãÓÊÞíá ÊÔÇß åíÛá Ýí ÊÕÑíÍ ÕÍÝí¡ Åä “ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÞÏ ÊÖØÑ ÈÇáäåÇíÉ Çáì ÅÑÓÇá ÞæÇÊ ÈÑíÉ ÛíÑ ãÍÇÑÈÉ ááÚÑÇÞ ááãÓÇÚÏÉ Ýí ÏÍÑ ÞæÇÊ ÊäÙíã (ÏÇÚÔ)”.æÃÖÇÝ åíÛá¡ ÇáÐí ÇÚáä Úä ÇÓÊÞÇáÊå Ýí ÊÔÑíä ÇáËÇäí ãä ÇáÚÇã ÇáãÇÖí¡ Ãä “ÌãíÚ ÇáÇÍÊãÇáÇÊ íÌÈ Ãä ÊÄÎÐ ÈäÙÑ ÇáÇÚÊÈÇÑ Ýí ÇáÚÑÇÞ ãä ÖãäåÇ ÅÑÓÇá ÞæÇÊ ááÞíÇã ÈÃÏæÇÑ ÛíÑ ÞÊÇáíÉ ãËá ÌãÚ ÇáãÚáæãÇÊ ÇáÇÓÊÎÈÇÑíÉ æÊÍÏíÏ ãæÇÞÚ ÇáÃåÏÇÝ ÇáÊÇÈÚÉ áÊäÙíã (ÏÇÚÔ)”.æÊæÞÚ åíÛá Ãä “ÇáÃãÑ ÞÏ íÊØáÈ äÔÑ ÚÏÏ ãä ÞæÇÊäÇ Çáì ÇáÎØæØ ÇáãÊÞÏãÉ æäÍä áÓäÇ åäÇß áÍÏ ÇáÇ䔡 ãÓÊÏÑßÇ ÈÇáÞæá “ÝíãÇ ÇÐÇ ÓäÐåÈ Çáì åäÇß Ãæ áÇ ÝåÐÇ ÔíÁ áÇ ÇÚÑÝå”.æÇæÖÍ Ãä “äÔÑ åÐå ÇáÞæÇÊ ÓÊßæä ÅÖÇÝÉ Çáì ÇáÜ 4500 ÌäÏí ÇáÊí ÎÕÕÊ ááÞíÇã ÈãåÇã ÊÏÑíÈ ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ æÊÞÏíã ÇáãÔæÑÉ áåã”.æÚÞÈ ÇáÊÕÑíÍÇÊ ÇáÇãÑíßíÉ ÈÔÇä ÇáÊÏÎá ÇáÈÑí Ýí ÇáÚÑÇÞ, ÇÊåã ãÕÏÑ ãØáÚ æÝÏ ÇáÇäÈÇÑ ÇáÐí íÒæÑ æÇÔäØä ãäÐ ÇßËÑ ãä ÇÓÈæÚ ÈÇáÚãá Úáì ÇÞäÇÚ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÈÖÑæÑÉ ÊÏÎáåÇ ÇáÚÓßÑí áãÍÇÑÈÉ “ÏÇÚÔ”, ãÈíäÇ Çä “ÇáÇÎíÑÉ ÊÊãäì Çä íØáÈ ãäåÇ ØÑÝÇ ÚÑÇÞíÇ ÈÇáÊÏÎá áÔÑÚäÉ ÚæÏÉ ÌíÔåÇ Çáì ÇáÚÑÇÞ ÊÍÊ íÇÝØÉ ãÍÇÑÈÉ ÇáÇÑåÇÈ”.
    æÇáÊÞì æÝÏ ÇáÇäÈÇÑ ÇáÐí ÈÏÇ ÒíÇÑÊå áæÇÔäØä Ýí 19 ãä ÇáÔåÑ ÇáãÇÖí ÚÏÏÇ ßÈíÑÇ ãä ÇáããËáíä Úä ÇáÍßæãÉ ÇáÇãíÑßíÉ Èíäåã äÇÆÈ ÇáÑÆíÓ ÇáÇãíÑßí Ìæ ÈÇÏíä æäÇÆÈ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÇãíÑßí æäÇÆÈ æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÇãíÑßí¡ ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì ÇáãÈÚæË ÇáÑÆÇÓí ÇáÃãíÑßí Ýí ÇáÊÍÇáÝ áãÍÇÑÈÉ ÏÇÚÔ ÇáÌäÑÇá Ìæä Âáä¡ æÑÆíÓ ÇáÇÛáÈíÉ Ýí ãÌáÓ ÇáÔíæÎ ÇáÇãíÑßí æÚÏÏ ãä ÇÚÖÇÁ ÇáÈÑáãÇä ÇáÇãíÑßí¡ ÇÖÇÝÉ Çáì ÇÌÊãÇÚÇÊ ÇÎÑì ãÚ ãÓÊÔÇÑíä æÎÈÑÇÁ ÚÓßÑííä ÃãíÑßííä”.æÊÚÏ ÊÚáíÞÇÊ åíÛá ÈãËÇÈÉ ÕÏì áÊÕÑíÍÇÊ ÓÇÈÞÉ áÑÆíÓ åíÃÉ ÇáÃÑßÇä ÇáãÔÊÑßÉ ÇáÌäÑÇá ãÇÑÊä ÏíãÈÓí ÚäÏãÇ ÞÇá Ýí ÌáÓÉ ÇÓÊãÇÚ Ýí ÇáßæäÛÑÓ ÇáÎÑíÝ ÇáãÇÖí ÈÃä ÇáÞæÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ ÞÏ ÊÖØÑ áÃÎÐ ÏæÑ ÇßÈÑ Úáì ÇáÃÑÖ Ýí ÇáÚÑÇÞ.
    æÊÚåÏ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãíÑßí¡ ÊÔÇß åíÛá Ýí 17 ÊÔÑíä ÇáËÇäí 2014¡ ÈÃä íÃÎÐ ÈÇáÍÓÈÇä ÊæÕíÇÊ ÑÆíÓ åíÃÉ ÇáÃÑßÇä ÇáãÔÊÑßÉ¡ ÇáÌäÑÇá ãÇÑÊä ÏíãÈÓí¡ ÈÔÃä äÔÑ ÞæÇÊ ÈÑíÉ áãÓÇÚÏÉ ÇáÚÑÇÞ ÈÇáÊÕÏí áÊäÙíã (ÏÇÚÔ)¡ ÅÐÇ ãÇ ØáÈ Ðáß ÑÓãíÇð¡ æÝí Ííä ßÔÝ Úä ÊæÌå ãÌãæÚÉ ãä ÇáÞæÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ ÇáÎÇÕÉ áãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ áÊäÝíÐ ãåãÇÊ ÊÏÑíÈíÉ¡ ÃßÏ Ãä ÞæÇÊ ÈáÇÏå “áä Êßæä” ÞÊÇáíÉ ÓæÇÁ Ýí ÇáÚÑÇÞ Ãã Ýí ÓæÑíÉ.
    íÐßÑ Ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) íÓíØÑ Úáì ãäÇØÞ æÇÓÚÉ ãä ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ¡ æãÑßÒåÇ ãÏíäÉ ÇáÑãÇÏí¡ æÃä ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ ØÇáÈ ãÄÎÑÇð ÈÏÚã ÇáÞæÇÊ ÇáÈÑíÉ ÇáÃãíÑßíÉ áÅäÞÇÐ ÇáÃäÈÇÑ ãä “ÇáÅÑåÇÈííä” áßä Ðáß ÞæÈá ÈÑÝÖ ÛÇáÈíÉ ÇáÞæì ÇáÓíÇÓíÉ¡ ÝÖáÇð Úä ÑÆÇÓÉ ÇáÍßæãÉ.
    Ýí ÇáÛÖæä, ÃÚáäÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ãÞÊá ÔÎÕ æÕÝÊå ÈÃäå ÎÈíÑ ÃÓáÍÉ ßíãÇæíÉ Ýí ÊäÙíã “ÏÇÚÔ.”
    æÞÇáÊ ÇáÞíÇÏÉ ÇáãÑßÒíÉ ÇáÃãÑíßíÉ Ýí ÈíÇä ÑÓãí, Åä “ÇáÞÊíá íÏÚì ÃÈæ ãÇá, ßÇä ãåäÏÓ ÃÓáÍÉ ßíãÇæíÉ Úãá áÏì äÙÇã ÇáãÞ龄 ÕÏÇã ÍÓíä Ëã ÇäÖã ÈÚÏ Ðáß Åáì ÊäÙíã ÇáÞÇÚÏÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÚÇã 2005.æÞÇá ÇáÈíÇä “ãä ÇáãÊæÞÚ Ãä íÄÏí ãæÊå Åáì ÊÑÇÌÚ ÇáÔÈßÉ ÇáÅÑåÇÈíÉ æÊÚØíáåÇ ÈÔßá ãÄÞÊ æÊÞáíá ÞÏÑÉ ÇáÊäÙíã Úáì ÇáÅäÊÇÌ ÇáãÍÊãá æÇÓÊÎÏÇã ÇáÃÓáÍÉ ÇáßíãÇæíÉ ÖÏ ÇáÃÈÑíÇÁ.”
  • «داعش» يستعين بعناصر مخابرات «المقبور» في الموصل لفرض نفوذه

         ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    áã íÚÏ ÇáåÇÊÝ ÇáãÍãæá íÝÇÑÞ ÌíÈ ÈÓãÉ ÈÚÏãÇ ßÇäÊ ÊÑãíå Ýí Ãíø ãßÇä Ýí ÇáãäÒá ÓÇÈÞÇð¡ ÝÇáÃãÑ ÊÛíøÑ. ÅäøåÇ ÊäÊÙÑ Úáì ÇáÏæÇã ÇÊøÕÇáÇð ãä æÇáÏåÇ¡ ÇáÐí íÞíã Ýí ÇáãæÕá¡ æáã íÓÊØÚ ÇáÎÑæÌ ãÚ ÃæáÇÏå æÒæÌÊå Åáì ãÏíäÉ ÃÎÑì ÂãäÉ.
    ÊÒæøÌÊ ÈÓãÉ Ýí ÈÛÏÇÏ ãäÐ ÃÚæÇã¡ æÊÑÈØåÇ ÈæÇáÏåÇ ÚáÇÞÉ ÍãíãÉ¡ æßÇä áÇ íãÑø ÔåÑ ãä Ïæä Ãä ÊÐåÈ áÑÄíÊå Ãæ íÃÊí åæ Åáì ÇáÚÇÕãÉ áÑÄíÊåÇ¡ ÅáøÇ Ãäø ÇáÍÇá ÊÛíøÑ¡ Ýáã ÊÑ ÇáãæÙÝÉ Ýí æÒÇÑÉ ÇáÇÓßÇä ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÏåÇ ãäÐ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí¡ Ãíø ãäÐ ÓÞæØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ÈÔßá ÏÑÇãíø Ýí íÏø ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”.
    æÞÏ ÏÎáÊ ÇáãæÕá ÐÇÊ ÛÇáÈíøÉ ÇáÓßøÇä ÇáÓäøÉ Ýí ÚÒáÉ ÊÇãøÉ Úä ãÍíØåÇ ãäÐ ÃßËÑ ãä ÔåÑ¡ ÍíË ÞØÚ ÇáÊäÙíã ÇáãÊØÑøÝ ÔÈßÉ ÇáÅäÊÑäíÊ æÔÈßÇÊ ÇáåÇÊÝ ÇáãÍãæá ÚäåÇ¡ æÕÇÑ ÓßøÇä ÇáãÏíäÉ ÃÓÑì áÏì “ÏÇÚÔ” ÇáÐí ÈÇÊ íÛÇáí Ýí ÝÑÖ ÞæÇäíäå ÇáæÍÔíøÉ.
    æíÓáß æÇáÏ ÈÓãÉ¡ æåæ ØÈíÈ (55 ÚÇãÇð) ÍæÇáì 15 ßã Åáì ÇáÌÈÇá ÇáÞÑíÈÉ ãä ãÍÇÝÙÉ Ïåæß ÇáÊÇÈÚÉ áÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä áÊÃãíä ÇáÊÛØíÉ áåÇÊÝå ÇáãÍãæá ÈÛíÉ ÇáÊæÇÕá ãÚ ÇÈäÊå Ýí ÈÛÏÇÏ.
    æÞÇá ÇáØÈíÈ¡ “íáÇÍÞ (ÏÇÚÔ) ßáø ãä íÍÇæá ÇáÍÕæá Úáì ÔÈßÉ Úáì åÇÊÝå ÇáãÍãæá… åæ íÑíÏ ÚÒáäÇ Úä ãÍíØäÇ Ýí Ôßá ßÇãá”.
    æÞÏ ÊßáøÝ ÊÌÑÈÉ ÇáØÈíÈ ÇáÊí íßÑøÑåÇ ßáø ÃÓÈæÚ ááÇÊøÕÇá ÈÇÈäÊå ÚÞæÈÉ “ÇáÌáÏ” Ãæ “ÇáÅÚÏÇã” Úáì íÏø “ÏÇÚÔ” áÃäøå ÎÇáÝ ÇáÞæÇÚÏ.
    ÅáøÇ Ãäøå ÃÔÇÑ “ÃäÇ ÍÐÑ ÌÏøÇð Ýí ÎØæÇÊí… ÃÊãäøì ÃáøÇ íãÓßæäí¡ æáíÓ áÏí Óæì ÇáÃãäíÇÊ”.
    æíÈÏæ Ãäø “ÏÇÚÔ” íãÊáß ÌåÇÒ ãÎÇÈÑÇÊ Þæøí¡ ÅÐ íÎÔì ÌãíÚ ãä Ýí ÇáãæÕá ÇáÈæÍ ÈÃÓãÇÆåã Ýí ÇáÊÍÏøË Åáì ÇáÅÚáÇã. æãä ÃÌá Ðáß¡ áÇ íÝÕÍ ÇáØÈíÈ Úä ÇÓãå. æÈãæÇÌåÉ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÞæíøÉ áÜ”ÏÇÚÔ”¡ ÇÖØÑø äÇÔØæä Úáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚíø ÞÈíá ÃÔåÑ Åáì ÅÛáÇÞ ãæÇÞÚåã ÎÔíÉ ãä ãáÇÍÞÉ ÚäÇÕÑ ÇáÊäÙíã áåã Ýí ÍÇá ÇáÊÚÑøÝ Úáì ÃãÇßäåã ãä ÎáÇá ãæÇÞÚåã ÇáÅáßÊÑæäíøÉ.
    æÞÇá ÇáØÈíÈ “íÔÈå (ÏÇÚÔ) ÍÒÈ ÇáÈÚË Ýí åÐÇ ÇáÌÇäÈ… íÚÑÝ ßáø ÔÇÑÏÉ ææÇÑÏÉ ÊÍÏË”.
    ææÝÞÇð ááÔåæÏ ãä ÇáãæÕá ÇáÐíä ÊÍÏøË Åáíåã “ÇáãæäíÊæÑ” ÚÈÑ ÇáåÇÊÝ¡ ÝÅäø Ìáø ãÇ íÎÔÇå ÇáÑÌÇá Ýí ÇáãæÕá ÇáÂä åæ ÝÑÖ ÇáÊÌäíÏ ÇáÅáÒÇãíø ãä ÞÈá ÇáÊäÙíã ÇáãÊØÑøÝ ÈÓÈÈ äÞÕ ÇáÚäÇÕÑ Ýí ÕÝæÝå.
    æÃßøÏ ÇáØÈíÈ Ãäø “ÃÈäÇÁ ÇáãæÕá ÇáÐíä ÇäÖãøæÇ Åáì (ÏÇÚÔ) ÚäÏ ÏÎæáå Åáì ÇáãÏíäÉ¡ ÊÓÑøÈ ÇáßËíÑ ãäåã æÇäÞØÚæÇ Úä ÇáæáÇÁ á唡 áÇÝÊÇð Åáì Ãäø åÐÇ ÇáÊÓÑøÈ ßáøÝ ÇáßËíÑíä ÍíÇÊåã¡ ÅÐ ÃÚÏãæÇ Úáì ÇáØÑÞÇÊ æÝí ÇáÓÇÍÇÊ ÇáÚÇãøÉ Ýí ÇáãÏíäÉ.
    æÞÏ ÊÑÏøÏÊ ÃäÈÇÁ Úä ÞíÇã “ÏÇÚÔ” ÈÝÑÖ ÇáÊÌäíÏ ÇáÅáÒÇãíø Ýí ÞÖÇÁ åíÊ Ýí ÇáÃäÈÇÑ Úáì ÇáÑÌÇá¡ æÒÌøåã Ýí ÇáÕÝæÝ ÇáÃãÇãíøÉ áãÚÑßÊå ãÚ ÇáÞæøÇÊ ÇáÍßæãíøÉ. æÊÔíÑ ÇáÃäÈÇÁ Åáì Ãäø ãä íÑÝÖ ÇáÇäÎÑÇØ Ýí ÕÝæÝå íæÇÌå ÚÞæÈÉ ÇáÅÚÏÇã.
    æÞÇá ÔÇÈø ãä ÇáãæÕá Ýí ÇÊøÕÇá Åäø “ÇáÊÌäíÏ åæ ÃßËÑ ãÇ íÑÚÈäÇ ÇáÂä… äÍä äÑì Ãäø æÌæÏ ÚäÇÕÑ (ÏÇÚÔ) ÈÏÁ íÞáø Ýí ÇáÔæÇÑÚ¡ æÞÏ íÏÝÚå åÐÇ Åáì ÇááÌæÁ Åáì ÇáÊÌäíÏ ÇáÅáÒÇãíø”.
    æíÖíÝ ÇáÔÇÈø ÇáãæÕáíø: Åäø “ÃÛáÈ ÇáÔÈøÇä íáÊÒãæä ãäÇÒáåã áÃäø (ÏÇÚÔ) ÈÇÊ íÍÑøã ßáø ÔíÁ. íÊÏÎøá Ýí ãáÈÓäÇ æíãäÚäÇ ãä ãÔÇåÏÉ ãÈÇÑíÇÊ ßÑÉ ÇáÞÏã¡ æíÝÊøÔ ÚäÇÕÑå åæÇÊÝäÇ ÇáãÍãæáÉ áãÚÑÝÉ ÊæÌøåÇÊäÇ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÇÌÊãÇÚíÉ ãä ÎáÇá ãÇ äÎÒøäå ÝíåÇ”.æÈÇÊ ÇáæÇÞÚ ÇáÇÞÊÕÇÏíø Ýí ÇäÍÏÇÑ Ýí ÇáãæÕá. ÇáÎÖÑÇæÇÊ íÌáÈåÇ “ÏÇÚÔ” ãä ÓæÑíÇ ÈÚÏãÇ ÎÑøÈÊ ÇáÃÑÇÖí ÇáÒÑÇÚíøÉ¡ æÇáÃãæÇá Ýí ÇáãäÇÒá Úáì æÔß ÇáäÝÇÏ ÈÓÈÈ ÖÚÝ ÓíæáÊåÇ.æÃßøÏ ÇáØÈíÈ ÇáÐí íÚãá Ýí ÃÍÏ ãÓÊÔÝíÇÊ ÇáÍßæãÉ Ãäøå áã íÊÓáøã ÑÇÊÈÇð ãäÐ ÔåÑíä.
    æíÊæÇÕá ÇáäÇÆÈ Úä ãÍÇÝÙÉ äíäæì Ýí ÇáÈÑáãÇä ÇáÚÑÇÞíø ØÇáÈ ÚÈÏ ÇáßÑíã¡ ãÚ ÓßøÇä ÇáãæÕá Úä ØÑíÞ ÇáåÇÊÝ ÇáãÍãæá ÃíÖÇð¡ æÞÇá Åäø “áÇ ØÑíÞÉ ááÊæÇÕá Óæì ÇáÓíÑ Åáì ÍÏæÏ ãÍÇÝÙÇÊ ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä ááÍÕæá Úáì ÔÈßÉ Ýí ÇáåæÇÊÝ ÇáãÍãæáÉ”.
    æÃÔÇÑ Åáì Ãäø “ÇáãæÕá ÇáÂä Ýí ÃÓæÃ ÍÇáÇÊåÇ… æßáø ÇáÞØÇÚÇÊ ãÕÇÈÉ ÈÇáÔáá”.
    æÃæÖÍ ÚÈÏ ÇáßÑíã Ãäø “ÇáÎÏãÇÊ ßáøåÇ ãÊæÞøÝÉ… ÇáäÝÇíÇÊ Êãáà ÇáãÏíäÉ¡ æÇáÞØÇÚ ÇáÕÍøí ÃÕíÈ ÈÖÑÑ ßÈíÑ æÇáßæÇÏÑ ÇáØÈíøÉ åÑÈÊ”.
    æÞÇá ÃíÖÇð Åäø “ÈØÔ (ÏÇÚÔ) ÈÇáÓßøÇä íÓÇåã Ýí ÑÝÖå ÇáÈÞÇÁ Ýí ÇáãÏíäÉ”¡ áÇÝÊÇð Åáì “ÊÔßøá ãÌãæÚÇÊ ãÓáøÍÉ ÚÝæíøÉ ááÞíÇã ÈÚãáíøÇÊ ÖÏø ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈíø”.
  • استراليا تُتوج بكأس آسيا لأول مرة بعد فوز دراماتيكي على كوريا

    المستقبل العراقي/ متابعة

     أسدل الستار على النسخة السادسة عشر من بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم بتتويج منتخب استراليا، صاحب الأرض والجمهور، باللقب لأول مرة في تاريخه بالبطولة خلال ثلاث مشاركات، بفوزه على  كوريا الجنوبية 2-1 في المباراة النهائية للبطولة السبت على الاستاد الأولمبي بسيدني وسط 80 ألف متفرج.
    الغريب أن الأهداف الثلاثة جاءت في اوقات قاتلة خلال أشواط اللقاء حيث تقدم منتخب استراليا بهدف عبر تسديدة ماثيو لونجو في الدقيقة (45)، وتمكن سون هيونج مين التعادل لكوريا الجنوبية في الوقت القاتل (90+2) بعدما كان الاستراليون قاب قوسين أو أدنى من التتويج في الوقت الأصلي، وفي الوقت الاضافي تمكن البديل جيمس ترواسي من اضافة الهدف الثاني لاستراليا (105) ليقود منتخب بلاده للتتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه . وكانت الفرحة الاسترالية فرحتين نظرا لأن التتويج جاء على أرضه ووسط جمهوره في ثاني ظهور له على التوالي في نهائي البطولة ليعوض خسارته امام اليابان في نهائي بطولة آسيا “قطر 2011” في المشاركة الثانية بعد الظهور لأول مرة في البطولة الآسيوية 2007 حيث انضمت أستراليا لعضوية الاتحاد الأسيوي للعبة في 2006 بعدما كانت تشارك باتحاد أوقيانوسيا الذي كانت تتبعه استراليا في السابق.
     وثأر الاستراليون لخسارتهم امام المارد الكوري بهدف نظيف في ختام مبارياته بالمجموعة الأولى بالدور الأول ليتمكن المنتخب الأسترالي للفوز بلقب البطولة بعد أقل من عقد على انضمام بلاده لعضوية الاتحاد الأسيوي للعبة ويكرس العقدة الكورية التي استمرت نحو 55 عاما منذ اخر فوز لكوريا الجنوبية باللقب وبالتحديد منذ الفوز بثاني القابه عام 1960، وسبق وحقق لقبه الأول عام 1956. 
    لعب المدرب الاسترالي انجي بوستيكوجلو بطريقة (4-2-3-1) معتمدا على روبي كروس مع مساندة من ماثيو ليكي تيم كاهيل، وخبرة القائد جديناك في الدفاع، وفي الشوط الثاني دفع بالثلاثي تومي جوريتش ومات مكاي وجيمس ترواسي على حساب تيم كاهيل وروبي كروس وايفان فرانجيك، في المقابل، لعب الالماني أولي شتيلكه بنفس طريقة استراليا (4-2-3-1) معتمدا على لي كيون هو كمهاجم وحيد ومساندة سونج هيونج مين وكي سونج يونج ولي جونج هيوب وهان كواك من الوسط وتقدم تشا دو ري وكواك تاي هوي من الدفاع، وفي الشوط الثاني دفع شتيلكه بالثلاثي لي كيون هو وهان كوك يونج وكيم جو يونج على حساب نام تي هي وجو هو بارك ولي جونج هويج. 
    جاء الشوط الأول متوازنا مع أفضلية نسبية  للضيوف الكوريين الا ان الفاعلية كانت من نصيب أصحاب الأرض عن طريق تسديدة ماسيمو لوجو  التي رجحت كفة الفريق الاسترالي ، بينما صادف سون هيونج مين، ولي جونج هيوب، ونام لي هي، وكي سونج يوينج عدم التوفيق في الشوط الأول. 
    بداية اللقاء كانت في مصلحة الكوريين، وشكل كواك تانج هوي مدافع كوريا بتقدمه للمشاركة في الهجوم خطورة كبيرة أمام خط دفاع استراليا ،ونال المدافع الاسترالي ايفان فرانجيك على أول بطاقة صفراء في اللقاء بسبب اعاقته جو هو بارك، وحاول الكوريون تهديد مرمى ماثيو رايان الا ان مهاجمي كوريا صادفهم رعونة امام المرمى الاسترالي. شعر الاستراليون بخطورة الضيوف وبادلوهم في الهجوم عبر ثلاث فرص متتالية لتيم كاهيل وروبي كروس وتسديدة ميلي جديناك الخطيرة من كرة ثابتة والتي مرت فوت العارضة في الدقيقة (9).تمركز اللعب في وسط الملعب ، وغابت الخطورة على مرمى الفريقين لمدة تجاوزت عشر دقائق ، بعدها أهدر كواك تاي هوي هدف محقق لكوريا برأسية رائعة مرت بجوار القائم الاسترالي، وجاء الرد الاسترالي سريعاً عبر تسديدة تيم كاهيل القوية أبعدها الحارس الكوري كيم جين هيون لركنية. واستغل الكوريون الجانبين حيث أهدر سون هيونج مين فرصتين متتالتين اولهما من الجانب الايسر استقبلها بتسديدة رائعة مرت فوق العارضة الاسترالية (37)، وثانيهما من الجانب الايسر عبر تشا دو ري الذي انطلق بالكرة ومررها على طبق من ذهب لزميله سون هيونج مين ليهدر على فريقه هدف محقق اخر (38). وفي الدقيقة 45 تمكن الاستراليون من تسجيل هدف السبق من ثلاث تمريرات رائعة اختتمها ماسيمو لوجو بتسديدة صاروخية مرت على يسار حارس المرمى كي جين هيون لتتهادي في الشباك الكورية وينتهي بعدها الشوط الأول بتقدم منتخب استراليا بهدف نظيف. وفي الشوط الثاني، لم يختلف الوضع حيث كان الكوريون الطرف الأكثر انتشارا واستحواذا على الكرة لكن دون فاعلية ، بينما لعب الاستراليون بتوازن دفاعي وهجومي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة وسرعة التحول من الدفاع للهجوم. 
    استمر التقدم الاسترالي حتى الدقيقة 90 وأضاف الحكم الايراني علي رضا فاجهاني ثلاث دقائق محتسبة وقتا بدل من الضائع، وكان المد الهجومي كبيرا على المرمى الاسترالي وتمكن سون هيونج مين من ادراك هدف التعادل القاتل للكوريين في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع من تسدية قوية من داخل منطقة الجزاء لتهتز على اثرها شباك ماثيو رايان في الدقيقة (90+2) ليطلق بعدها الحكم الايراني نهاية الوقت الاصلي بتعادل المنتخبين (1-1)، ويلجأ الفريقان للشوطين الاضافيين.  وفي الشوط الاضافي الأول، انقذ كيم جين هيون حارس كوريا هدف محقق من تسديدة ماثيو لونجو ، تبعها الحارس الاسترالي رايان بتصديه لتسديدة لي كيون هو، وتمكن البديل جيمس ترواسي من تسجيل الهدف الثاني لاستراليا مستغلا كرة صنعها البديل جوريتش ومررها عرضية ابعدها الحارس الكوري لتجد ترواسي في الموعد ويسددها في الشباك الكورية (105). ولم يتمكن الكوريون من صناعة الفارق في الشوط الاضافي الثاني ليحسم الاستراليون اللقب لأول مرة في تاريخهم بعد الفوز (2-1)، ويحتفل اللاعبون بالكأس وسط جماهيرهم وعلى ملعبهم .
  • بـيـن خـلافـتـي «داعـش» وآل سـعـود شـعـرة مـعـاويـة!

    ÌãÇá ãÍãÏ ÊÞí 
    ÊäÙíã “ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáÔÇã” íÏíä ÈÝÞå ÇáÌåÇÏ ÇáãÞÊÑä ÈÇáÊßÝíÑ æÇáåÌÑÉ¡ æåæ ÌæåÑ ÝÞå ÇÎæÇä ÇáãÐåÈ ÇáæåÇÈí¡ áÐáß ßÇä ÍÑÇÓ ÇáãÐåÈ íÌÊåÏæä ááÌãÚ Èíä ÇáÑÇíÉ æÇáÓíÝ¡ Èíä ÇáÚÞíÏÉ æÇáÓáØÉ¡ Èíä ÔíÎ ÇáØÑíÞÉ æÔíÎ ÇáÚÔíÑÉ¡ Èíä ÇáÅãÇÑÉ æÇáÇÓÊÎÇÑÉ¡ Èíä ÇáÎáÇÝÉ æÇáÅãÇãÉ. æãä åäÇ ÇÌÊãÚ ãÍãÏ Èä ÚÈÏ ÇáæåÇÈ ÈãÍãÏ Èä ÓÚæÏ ÇÌÊãÇÚ ÇáÓíÝ ÈÛãÏå¡ ÝßÇä ãÇ ßÇä ãä ÃãÑ ÏæáÉ Âá ÓÚæÏ ÇáãÊáÍÝÉ ÈÚÈÇÁÉ ÇáÊÔÏÏ ÇáÚÞÇÆÏí ÇáæåÇÈí.
    ÈáÇ ÍÏæÏ¿
    íäÇÝÓ “ÏÇÚÔ” Âá ÓÚæÏ Ýí ÇáÊÑÌãÉ ÇáÍÑÝíÉ æÇáÚÕÑíÉ áãÝÑÏÇÊ ÇáãÐåÈ ÇáæåÇÈí¡ Úáì ÞÇÚÏÉ “áíÓ ááÅÓáÇã ÍÏæÏ”¡ æÈÇáÊÇáí áíÓ ááÌåÇÏ ÍÏæÏ ãÇ ÏÇã Ýí ÇáÃÑÖ ãóä áÇ íÄãä ÈãÇ ÌÇÁ Èå Èä ÚÈÏ ÇáæåÇÈ ÇáÐí áÇ íÑì ááÇÓáÇã ãÐåÈÇð ÛíÑ ãÐåÈå ÇáÏÇÚí áÊßÝíÑ ßá ãÐÇåÈ ÇáÂÎÑíä¡ ÓäøÉ æÔíÚÉ. ÝÇáÃãÑ ÈÇáãÚÑæÝ æÇáäåí Úä ÇáãäßÑ áÇ íÚäí åäÇ ÛíÑ ÇáÃãÑ ÈÅØÇÚÉ ÇáÎáíÝÉ Ãæ ÇáÃãíÑ Ãæ Çáãáß ÇáÐí íÄãä ÈáÇ äåÇÆíÉ ÇáÌåÇÏ Úáì ÞÇÚÏÉ ÇáÊßÝíÑ æÇáåÌÑÉ¡ ÇäØáÇÞÇð ãä ÞÇÚÏÉ ØÇÚÉ Ãæáí ÇáÃãÑ ãä ØÇÚÉ Çááå. æßÇä ãÄÓÓ ÇáããáßÉ¡ ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ Âá ÓÚæÏ¡ ÞÏ ÞÇÊá ãäÐ ãÚÑßÉ ÇáÓÈáÉ ÇáÚÇã 1929 ÇáãÊÔÏøÏíä ãä ãäÇÕÑíå¡ æåã “ÅÎæÇä ãä ÃØÇÚ Çáá唡 ÇáÍÑßÉ ÇáÊí ÊÃÓÓÊ ÇáÚÇã 1911 æÊÚÊÈÑ äÝÓåÇ æÑíËÉ ÔÑÚíÉ ááæåÇÈíÉ¡ ÇáÊí ÅÐÇ ãÇ ÎÇáÝåÇ ÇáÎáíÝÉ äÞÖÊ ÈíÚÊå. æÚÈÏ ÇáÚÒíÒ Âá ÓÚæÏ ÎÇáÝåÇ ÚäÏãÇ æÖÚ áÌåÇÏ ÇáãÔÑßíä ÍÏæÏÇð. Ýåæ ßÇä íÑíÏ ããáßÉ áåÇ ÍÏæÏ ÊÑÇÚí ãæÇÒíä ÇáÞæì ÇáÊí áÇ ÊÓãÍ ÈÇáÊãÏÏ äÍæ ÇáÚÑÇÞ æÇáßæíÊ¡ æÇáÊí ßÇä åÄáÇÁ ÇáÅÎæÇä íõÚÏøæä ÇáÚÏÉ áÛÒæåÇ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ÏíÇÑ ÔÑß áÇ ÊãÊËá ááÅÓáÇã ÇáÍÞ.
    ÏæáÉ “ÏÇÚÔ” åí ãä åÐÇ ÇáäãØ ÇáÐí áÇ íÄãä ÈÃä ááÌåÇÏ ÍÏæÏÇð æãæÇÒíä¡ æåí ÊäÇÝÓ ÎáÇÝÉ Âá ÓÚæÏ Úáì ÊØÈíÞ ÇáãÐåÈ ÇáÐí ÊÏøÚí ÈÃäåÇ ÊãËáå. æáåÐÇ ÇáãÐåÈ ãÏÇÑÓ æÔíæÎ æÃÊÈÇÚ ÏÇÎá ÇáããáßÉ ØÇáãÇ ÓÚÊ ÎáÇÝÉ Âá ÓÚæÏ Åáì ãåÇÏäÊåã. ãÝÊí ÇáããáßÉ ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ Èä ÚÈÏ Çááå Âá ÇáÔíÎ åæ ãä ÃÍÝÇÏ ÅãÇã ÇáãÐåÈ ãÍãÏ Èä ÚÈÏ ÇáæåÇÈ¡ áßä ãæÇÞÝå ÇáãåÇÏäÉ æÇáãØÈøáÉ áÓíÇÓÇÊ Âá ÓÚæÏ áÇ ÊÓÑ ÃÍÝÇÏÇð ÂÎÑíä íÑæä Ãä ÓíÇÓÇÊ ÇáããáßÉ ãæÇáíÉ áÃÚÏÇÁ ÇáÅÓáÇã¡ æÎÇÕÉ ÈÚÏ ÇáÓãÇÍ ááÌíæÔ ÇáÃãíÑßíÉ ÈÈäÇÁ ÞæÇÚÏ ËÇÈÊÉ áåÇ Úáì ÇáÃÑÖ ÇáÓÚæÏíÉ ÃËäÇÁ ÍÑÈ ÚÇÕÝÉ ÇáÕÍÑÇÁ ÖÏ ÇáÚÑÇÞ¡ æáÃäåÇ áÇ ÊäÇÕÑ ÇáÌåÇÏ Ýí ÝáÓØíä¡ æáÃäåÇ ÊÍÇæá ãäÚ ÇáãÌÇåÏíä ãä ÇáÐåÇÈ Çáì ÓæÑíÇ ÇÓÊÓáÇãÇð ãäåÇ ááÖÛæØ ÇáÃãíÑßíÉ!
    ÍßÇã ÇáããáßÉ ÈÇÑÚæä Ýí ÇãÊÕÇÕ ÏÚæÇÊ ÇáãÊÔÏÏíä æØÇÞÊåã ÇáÌåÇÏíÉ ÈÝÊÍ ÇÈæÇÈ ÇáÌåÇÏ ÇãÇãåã ááãäÇØÞ ÇáÓÇÎäÉ ÇáÈÚíÏÉ Úä ÍÏæÏ ÇáããáßÉ ßÃÝÛÇäÓÊÇä æÇáåäÏ æÇáÝíáíÈíä¡ æãä ÎáÇá ÊÛÐíÉ ÕÑÇÚÇÊ ØÇÆÝíÉ¡ æÃíÖÇð ãä ÎáÇá ÇáÊÔÏÏ ÈÃãæÑ ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ ÏÇÎá ÇáããáßÉ¡ æÈÅÚáÇÁ ÔÃä ÇáãÐåÈ ãä ÍíË ØÛíÇäå Úáì ÇáãÐÇåÈ ÇáÃÎÑì¡ ææÖÚ ÃæÞÇÝ æãíÒÇäíÇÊ ÖÎãÉ ÊÍÊ ÊÕÑÝ ãÔÇíÎå áÅÔÈÇÚ äåãåã æÇáÓãÇÍ áåã ÈÞíÇÏÉ ÃãæÑ ÇáÞÖÇÁ æÇáÅÝÊÇÁ æããÇÑÓÉ ÏæÑåã ãä ÎáÇá áÌäÉ ÇáÃãÑ ÈÇáãÚÑæÝ æÇáäåí Úä ÇáãäßÑ æãÇ íáÒãåÇ ãä ÑÌÇá ÇáãØÇæÚÉ ÇáÐíä íÊÑÕÏæä ÇáäÇÓ æíÊÚÞÈæäåã áÊØÈíÞ ÔÚÇÆÑ ÇáÏíä ßÇáÕáÇÉ æÇáÊÍÌÈ¡ æåäÇß ÃßËÑ ãä 12 ÃáÝ ÓÚæÏí æåøÇÈí íÞÇÊáæä Ýí ÓæÑíÇ æÇáããáßÉ ÊÛÖø ÇáØÑÝ Úäåã.. ÈÇáÑÛã ãä ßá Ðáß¡ ÝÅä ÍßÇã ÇáããáßÉ ãÊåãæä ÈÇáÎÑæÌ Úä ÇáãÐåÈ æÈÃäåã ÚÕÇÉ. æåßÐÇ íÌÏ ÇáÌåÇÏ ÇáæåÇÈí ÈäÓÎÊå ÇáÏÇÚÔíÉ ÍÇÖäÉ åí ãä ÃÔÏ ÇáÍæÇÖä äÝæÐÇð¡ ÈÓÈÈ æÝÑÉ ÇáÈäíÉ ÇáÝßÑíÉ æÓØæÉ ÇáæåÇÈíÉ Úáì ãÝÇÕá ÇáÏæáÉ æÎÇÕÉ ãäÙæãÊíåÇ ÇáÊÚáíãíÉ æÇáæÙíÝíÉ.
     
    äÓÎ ãÊÕÇÑÚÉ ãä ÇáãÈÏà ÐÇÊå
    ÇáÏæáÉ ÇáæåÇÈíÉ ÈäÓÎÊåÇ ÇáÏÇÚÔíÉ ÊÌÇæÑ ÇáÂä ÇáÏæáÉ ÇáæåÇÈíÉ ÈäÓÎÊåÇ ÇáÓÚæÏíÉ¡ ÝÃíåãÇ ÃßËÑ ÇÊÓÇÞÇð ãÚ ÇáãÐåÈ¿ ÃíøåãÇ ÃßËÑ ÅÞäÇÚÇð áÈíÆÉ ãÇ ÒÇáÊ ÊÊæÞ áÏæáÉ æåÇÈíÉ ÝÇÖáÉ äÊíÌÉ ÝÔá ÍßÇã ÇáããáßÉ ÈÊÍÏíË æÚÕÑäÉ ÃÓáæÈ ÇáãÚÇÔ ÇáÓÇÆÏ ÈÎØÇÈ ãÏäí ÌÇãÚ íÓÊãÏ ãä ÑæÍ ÇáÏíä ÏÓÊæÑÇð æÞæÇäíä æÊÔÑíÚÇÊ æäÙãÇð ÊÚáíãíÉ ÊÚÊÈÑ ÇáäÇÓ ÃËãä ÑÃÓãÇá¡ æÃä ÃÞÕì ÏÑÌÇÊ ÇáÌåÇÏ åæ ÌåÇÏ ÇáÍÑíÉ ÇáãÓÄæáÉ áÃä Çááå ÎáÞ ÇáäÇÓ ÃÍÑÇÑÇð æíæã ÇáÍÓÇÈ ÇáäåÇÆí åæ æÍÏå íæã ÇáÏíä¿
    íÈÏæ Ãä ÇáæåÇÈíÉ ÇáÞÏíãÉ ÇáÊí ÊÚÇíÔ ãÚåÇ Âá ÓÚæÏ ØíáÉ ÊÇÑíÎåã (ãäÐ ÇáÚÇã 1744 æáÞÇÁ ÇáÏÑÚíÉ Èíä ãÍãÏ Èä ÓÚæÏ æãÍãÏ Èä ÚÈÏ ÇáæåÇÈ) æÍÊì ÇáÂä¡ ÞÏ ÔÇÎÊ¡ ßãÇ ÍáÊ ÇáÔíÎæÎÉ Úáì Âá ÓÚæÏ áÃä ÂÕÑÊåãÇ ÊÈÇÏáíÉ æÍÈáåãÇ ÇáÓÑí æÇÍÏ. æÇáÇËäÇä ÇáÂä ÃãÇã ÎíÇÑÇÊ ÕÚÈÉ¡ ÝÅãÇ ÇáãæÊ Ãæ ÇáÊÌÏÏ. ÇáæåÇÈíÉ ÇáÌÏíÏÉ ÊÊÌÓÏ ÈÜ “ÏÇÚÔ”¡ æÃãÇ Âá ÓÚæÏ¡ ÝØÑíÞ ÇáãÑÇæÍÉ Ýí ãäÒáÉ Èíä ÇáãäÒáÊíä áíÓ ÝÇÚáÇð. æÅÚáÇäåã Ãäåã ÖÏ “ÏÇÚÔ” æÇáÝßÑ ÇáÊßÝíÑí ÇáÅÑåÇÈí¡ æÃäåã íÔÇÑßæä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí æÇáÅÞáíãí áãæÇÌåÊå¡ (æåã ÝÚáÇð íæÇßÈæä ÚãáíÇÊ ÖÑÈ ÏÇÚÔ¡ æíÌäøÈæä ÃäÝÓåã ÈÐáß ÃÕÇÈÚ ÇáÇÊåÇã ÇáÊí ÊÔíÑ Åáíåã). áßä Ðáß íÌÑí ÈáÇ ÍÓã ááÇÊÌÇå: Ýåá íÊÌÇæÒæä ÇáæåÇÈíÉ ÇáÌÏíÏÉ æÇáÞÏíãÉ ãÚÇð¿
     
    ãáßíÉ ÏÓÊæÑíÉ 
    ÊÚæøÏ Âá ÓÚæÏ Úáì ÅÕáÇÍÇÊ ÏíßæÑíÉ¡ æÚáì ÇÓÊÈÏÇá áÇÆÍÉ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä ÈáÇÆÍÉ ØæíáÉ ãä ÇáÑÔÇæì ÇáÊí ÊÛÏÞ ÇáÃãæÇá ÚäÏ Ãí ÇÓÊÚÕÇÁ. æáßä Ðáß áÇ íßÝí ÈÅÒÇÁ ÇáãäÇÝÓ ÇáÌÏíÏ¡ æáÇ íÞí ÇáÈáÇÏ ÔÑ ÇáÊÕÇÑÚ ÇáÏÇÎáí æáÇ ÔÑ ÇáÊÏÎá ÇáÎÇÑÌí ØãÚÇð ÈËÑæÇÊåÇ æãæÞÚåÇ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌí. Åä ÅØáÇÞ ÓÑÇÍ ßá ÇáãÚÊÞáíä ÇáÓíÇÓííä¡ ãÚÊÞáí ÇáÑÃí¡ åæ Ãæáì ÎØæÇÊ ÇáÅÕáÇÍ ÇáÐí áÇ íÎÏã ÝÞØ ÇáÔÚÈ Ýí ÇáÓÚæÏíÉ æÅäãÇ ÍßÇãåÇ ÇáÐíä íÑíÏæä ÇáÇÓÊãÑÇÑ ÈÍßã ÇáÈáÇÏ ãä Ïæä ÞáÞ æÎæÝ ãä ÔÚÈåã ¡ æÅÌÑÇÁ ÍæÇÑ ááãÕÇáÍÉ ÇáæØäíÉ Èíä ßá ÇáãÊÖÑÑíä ãä ÇáÍßã ÇáØÇÆÝí ÇáÞÇÆã Úáì ÇÓÓ ÇáÊÝÑÞÉ ÇáÞÈáíÉ æÇáãäÇØÞíÉ æÇáãÐåÈíÉ¡ æãä Ëã ÊÔßíá áÌäÉ æØäíÉ ãä ßá ÇáÃØÑÇÝ áæÖÚ ãÓæÏÉ ÏÓ澄 ÝÇÚá áíÓ ßÏÓ澄 1992 ÇáÐí ÃÑíÏ ãäå ÐÑ ÇáÑãÇÏ Ýí ÇáÚíæä¡ æØÑÍå ááÇÓÊÝÊÇÁ ÇáÚÇã¡ æÊÔßíá åíÆÉ ÚáíÇ ãÓÊÞáÉ ãåäíÉ ááÇäÊÎÇÈÇÊ¡ æÊÔÑíÚ ÞÇäæä áãÌáÓ ÇáäæÇÈ æÇáãÌÇáÓ ÇáãÍáíÉ ÈÕáÇÍíÇÊ ßÇãáÉ… æãä ÇáØÈíÚí Ãä Êßæä åäÇß ÝÊÑÉ ÇäÊÞÇáíÉ íßæä ÝíåÇ Çáãáß Ãæ ãä íäæÈ Úäå ÞÇÆÏÇð ÚÇãÇð ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ æÑÆíÓÇð áãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ.
    ÎØæÇÊ ßåÐå áÇ íõßÊÈ áåÇ ÇáäÌÇÍ ãä Ïæä ÅíãÇä ãØáÞ ÈÖÑæÑÊåÇ ßØæÞ äÌÇÉ ãä ÇáÊÝßß æÇáÇÖØÑÇÈ æÇáËæÑÉ ÇáãÝÊæÍÉ Úáì ßá ÇáÇÍÊãÇáÇÊ. æãä Ïæä ÊßÈíá Þæì ÇáÊÔÏøÏ ÇáÏíäí¡ ÇáÞÏÇãì æÇáÌÏÏ¡ æãä Ïæá ÅÚáÇä ÇáããáßÉ ÈÃäåÇ ÏæáÉ ÊÍÊÑã ÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä Ýí ÇáÏÇÎá æÇáÎÇÑÌ.. åÐÇ ÞÈá Ãä ÊÍá ÚáíåÇ áÚäÉ ÇáæåÇÈííä ÇáÌÏÏ ÇáÐíä íÑíÏæä ÊÛííÑÇð Úáì ØÑíÞÊåã¡ æÇáÇãíÑßÇä íÑíÏæä ÇÕáÇÍÇð íäÞÐ ãÕÇáÍåã¡ æÇáäÇÓ íÑíÏæä ÇáÊÛííÑ.. ÝãÇÐÇ íÑíÏ Âá ÓÚæÏ¿ 
    ÊÝæÞÊ ÑÇíÉ “ÏÇÚÔ” Ýí ÇáÊÚÈíÑ ÔßáÇð æãÖãæäÇð Úä “ÇáæåÇÈíÉ ÇáÍÞÉ”¡ ÈáÇ ÃáæÇä æÊÚÞíÏÇÊ ÇáäÎáÉ æÇáÓíÝíä¡ ÇáÚÇÈÑÉ æÇáÊí áÇ áÒæã áåÇ. Çááæä ÇáÃÓæÏ Ýí ÑÇíÉ ÏÇÚÔ íÔíÑ Çáì ÇáÚÇáã ÇáãÙáã ÇáãäÍÑÝ Úä Ïíä Çááå¡ Ïíä äÈíå ÎÇÊã ÇáÃäÈíÇÁ¡ æÇáÐí ÈÎÊãå ÝÞØ¡ ÇáãÚÈóøÑ Úäå ÈÇáÏÇÆÑÉ ÇáÈíÖÇÁ¡ ÓíÚíÏ ÇáÚÇáã ßáå Åáì ÇáÕÝÇÁ ÇáÅáåí. ÑÇíÇÊ ÓåáÉ¡ æÔÚÇÑÇÊ ÓåáÉ: ÇÓáãæÇ ÊÓáãæÇ¡ áÇ ááÞ龄 æÒíÇÑÇÊåÇ¡ áÇ ááÊãÇËíá ÇáÊí ÊÊÔÈøå ÈÇáÃÕäÇã¡ áÇ áßá ÇÛÊÑÇÈÇÊ ÇáÍÏÇËÉ æÚÞÏåÇ¡ ÇÓÊÓáãæÇ ááæÇÞÚ ÇáÐí ÝØÑßã Çááå Úáíå¡ æÇÞÚ ÇáÅÓáÇã æÔÑÚÊå ÇáÃæáì ÇáÊí ÊÑíÏå “ÏÇÚÔ” ßÚÇáã áå ÕÏì ØæÈÇæí íÓåöøá ãåãÉ ÛÓá ÃÏãÛÉ ÇáãäÎÑØíä Ãæ ÇáãÊæÑØíä Ãæ ÇáÊÇÆåíä. æåæ ÚÇáã ÇÝÊÑÇÖí ÇáæÕæá Çáíå íÊØáÈ ãä ÃÕÍÇÈå ÇÑÊßÇÈ ÃÝÙÚ ãÇ íãßä Ãä íõÑÊßÈ¡ æßÃä Ëãä ÏÎæá ÚÇáã Çááå åæ ÇáÞÏÑÉ Úáì ããÇÑÓÉ ÐÑæÉ ÇáÑÐÇÆá! 
    ÇáæåÇÈíæä ÇáÞÏÇãì æÇáÌÏÏ íÝÊÑÖæä áÃäÝÓåã ÝÖÇÁ ÅáåíÇð ÎÇÕÇð Èåã íõÞÕí ãä áÇ íÌÇÑíåã æíÚÇÞÈå ÈÇáÅáÛÇÁ¡ ÛíÑ ãßÊÝíä ÈÅäßÇÑ ãÇ íÊÎíáå ÇáÂÎÑæä ãä ÝÖÇÁ ÃÌãá ãÓÊæÍì ãä ÕæÑÉ Çááå ÐÇÊå ÇáÌãíá æÇáÐí íÍÈ ÇáÌãÇá.. ÃáíÓ ããßäÇð ÃáÇ íßæä Ýí ÚÇáãäÇ ÇáæÇÞÚí ÓÇÑÞ ÍÊì ÊÞØÚ íÏå¿ æáÇ ÚÇÕí ÍÊì íÌáÏ.. áíßæä ÇáäÇÓ ÃÍÑÇÑÇð ßãÇ ÎáÞåã Çááå. ÝÇáãÇá ãÇá Çááå æÇáãõÊÚ ãÊÚå ÇáÊí áÇ ÊÊÍÞÞ ÅáÇ ÅÐÇ ÊãÊÚ ÈåÇ ÎáíÝÊå Úáì ÇáÃÑÖ¡ ÇáÅäÓÇä¡ ÃíÇð ßÇä¡ ÈãÚÒá Úä Ïíäå æãÐåÈå æáæäå Ãæ ÌäÓå.
  • 2015 عام صعب في أسواق السندات

        ÏíÝíÏ Ãæßáí ãä áäÏä
    Ýí ÈÏÇíÉ ÚÇã 2014¡ ßÇä ÅÌãÇÚ ÊæÞÚÇÊ äåÇíÉ ÇáÚÇã Èíä ÇáãÎÊÕíä ÇáÇÓÊÑÇÊíÌííä áÚæÇÆÏ ÓäÏÇÊ ÇáÎÒÇäÉ ÇáÃãÑíßíÉ áÃÌá ÚÔÑ ÓäæÇÊ åæ 3.38 Ýí ÇáãÇÆÉ. æÝí 31 ßÇäæä ÇáÃæá (ÏíÓãÈÑ) ÃÛáÞÊ ÇáÓæÞ ÚäÏ 2.17 Ýí ÇáãÇÆÉ.
    æãÚ ÏÎæáäÇ ÚÇã 2015¡ íÈÏæ Ãä ÇáÇÓÊÑÇÊíÌííä ßÇäæÇ Úáì æÔß ÇÑÊßÇÈ ÇáÎØÃ äÝÓå ãÑÉ ÃÎÑì. ÊæÞÚÇÊ äåÇíÉ ÚÇã 2015 åí 2.94 Ýí ÇáãÇÆÉ¡ áßä ÇáÚÇÆÏÇÊ ÇäÎÝÖÊ ÈÍÏÉ Åáì 1.78 Ýí ÇáãÇÆÉ ãäÐ Ãæá ßÇäæä ÇáËÇäí (íäÇíÑ) ÈÓÈÈ ÇáãÎÇæÝ ãä ÊÑÇÌÚ ÃÓÚÇÑ ÇáäÝØ.
    Ýí ÇáæÇÞÚ¡ ÃÝÇÏÊ ÃäÈÇÁ åÐÇ ÇáÔåÑ ÈÃä ÇáÅäÝÇÞ ÇáÇÓÊåáÇßí Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇäÎÝÖ ÈäÓÈÉ 0.9 Ýí ÇáãÇÆÉ Ýí ßÇäæä ÇáÃæá (ÏíÓãÈÑ) ãÞÇÈá ÊæÞÚÇÊ ÈÇäÎÝÇÖå 0.1 Ýí ÇáãÇÆÉ¡ ãÇ íËíÑ ÊÓÇÄáÇÊ Íæá ãÏì ÊÑÌãÉ ÇáÃÓÚÇÑ ÇáÑÎíÕÉ Ýí ãÍØÉ ÇáÈäÒíä Åáì ÒíÇÏÉ ÈËÞÉ ÇáãÓÊåáßíä.
    ßÐáß Êã ÊÞáÕ ÊæÞÚÇÊ ÇáÓæÞ Íæá ÇÑÊÝÇÚ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ ßãÇ íÊã ÇáÊÚÈíÑ ÚäåÇ Ýí ÇáÚÞæÏ ÇáÂÌáÉ áÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ ÇáÑÓãíÉ ãä ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí. æÈÍáæá äåÇíÉ ÚÇã 2015 ãä ÇáãÊæÞÚ Ãä Êßæä ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ ÃÞá ãä 0.5 Ýí ÇáãÇÆÉ¡ æÑÈãÇ Êßæä Ýí ãÓáß ÌÏíÏ ÃÚáì ÞáíáÇ ãä ÇáäÞÇØ ÇáÃÓÇÓíÉ ÇáÍÇáíÉ ÇáæÇÞÚÉ Èíä ÕÝÑ æ25 äÞØÉ ÃÓÇÓ. æíÞÇÑä åÐÇ ÈÜ 0.5 Ýí ÇáãÇÆÉ Úáì ÇáÃÞá ßÇäÊ ãÊæÞÚÉ ÞÈá ÔåÑ. æÈÍáæá äåÇíÉ ÚÇã 2016 ãä ÇáãÊæÞÚ Ãä ÊÓÊÞÑ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ ÚäÏ äÍæ 1 Ýí ÇáãÇÆÉ¡ ãÞÇÑäÉ ÈÜ 1.5 Ýí ÇáãÇÆÉ ßÇäÊ ãÊæÞÚÉ ÞÈá ÔåÑ. Ýåá íÚäí åÐÇ Ãä ÇáÊÍÐíÑÇÊ ãä ÞÈá ÈÚÖ ãÏíÑí ÇáÕäÇÏíÞ ÈÔÃä ÍãÇã Ïã ãÍÊãá Ýí ÃÓæÇÞ ÇáÓäÏÇÊ åÐÇ ÇáÚÇã íäÈÛí ÇáÂä ÊÌÇåáåÇ¿
    ÇáÔåÑ ÇáãÇÖí ßÊÈÊ Ãä ãÏíÑí ÇáÕäÇÏíÞ ãËá Èíá ÂíÌä¡ ÑÆíÓ ÇáÚÇÆÏ ÇáãØáÞ æÇáÏÎá ÇáËÇÈÊ Ýí Èäß Ìíå Èí ãæÑÌÇä áÅÏÇÑÉ ÇáÃÕæá¡ ææíÒáí ÓÈÇÑßÓ¡ ÑÆíÓ ÇáÏÎá ÇáËÇÈÊ ÇáÃãÑíßí Ýí ÔÑæÏÑÒ¡ ßÇäÇ íÔÚÑÇä ÈÇáÞáÞ áÃäå áã íßä åäÇß ÊÝÇæÊ ßÈíÑ Èíä ÊæÞÚÇÊ ÇáÓæÞ áÇÑÊÝÇÚ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ æÊæÞÚÇÊ ÕäÇÚ ÇáÓíÇÓÉ Ýí ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí¡ ÇáÊí ßÇäÊ ÃßËÑ ÞæÉ ÈßËíÑ. æÞÏ ÊÌáì åÐÇ ÝíãÇ íÓãì ÇáÑÓæã ÇáÈíÇäíÉ ÇáäÞØíÉ¡ ÍíË íÞæã ÃÚÖÇÁ áÌäÉ ÇáÓæÞ ÇáãÝÊæÍÉ Ýí ÇáÈäß ÇáãÑßÒí ÈÅÚÏÇÏ ÊæÞÚÇÊåã áÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ Ýí äåÇíÉ ÇáÓäæÇÊ ÇáËáÇË ÇáãÞÈáÉ. ÍÐÑ ÂíÌä ãä Ãä ÅÔÇÑÇÊ ãä ãÌáÓ ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí æÊÓÇÑÚ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÃãÑíßí ÏÝÚÇå Åáì ÊÎÕíÕ 60 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ãÍÝÙÊå Åáì ÇáÃãæÇá ÇáäÞÏíÉ¡ áÃäå íÊæÞÚ Ãä ÊÊÚÑÖ ÓæÞ ÇáÓäÏÇÊ áÈíÚ ãßËÝ Ýí ÚÇã 2015. æÈãÌÑÏ Ãä íÊã ÊÕÍíÍ ÇáÓæÞ¡ ÝÅäå íÎØØ áÔÑÇÁ ÓäÏÇÊ ÈÃÓÚÇÑ ÃÑÎÕ¡ ãä ÔÃäåÇ Ýí ÑÃíå Ãä ÊÚßÓ Ýí Ðáß ÇáÍíä ÇáÃÓÇÓíÇÊ ÈÔßá ÃßËÑ ÏÞÉ.
    æÃÔÇÑ Åáì ÇäÎÝÇÖ ãÚÏáÇÊ ÇáÈØÇáÉ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÇÑÊÝÇÚ ÇáÊÖÎã æÊÍÓíä ÃÑÞÇã ãÈíÚÇÊ ÇáÊÌÒÆÉ áÊÃííÏ ÍÌÊå. áßä åÐÇ ßÇä ÞÈá äÔÑ ÃÑÞÇã ãÈíÚÇÊ ÇáÊÌÒÆÉ áÔåÑ ßÇäæä ÇáÃæá (ÏíÓãÈÑ) ÇáÊí ÝÇÌÃÊ ÇáÓæÞ¡ áÃäåÇ ßÇäÊ ÖÚíÝÉ ÌÏÇ¡ æãÄÔÑ ÇáÃÓÚÇÑ ÇáÇÓÊåáÇßíÉ áÔåÑ ÊÔÑíä ÇáËÇäí (äæÝãÈÑ) ÇáÐí ÃÙåÑ ÊÈÇØÄ ÇáÊÖÎã Åáì 1.3 Ýí ÇáãÇÆÉ¡ ãÞÇÑäÉ ÈÜ 1.7 Ýí ÇáãÇÆÉ Ýí ÊÔÑíä ÇáÃæá (ÃßÊæÈÑ). æÃÔÇÑ ãÔÇÑßæä ÂÎÑæä Ýí ÇáÓæÞ æÈÚÖ ÞÑÇÁ åÐÇ ÇáÚãæÏ ÃíÖÇ Åáì Ãä ÇáÑÓã ÇáÈíÇäí ÇáäÞØí áÃÚÖÇÁ ÇááÌäÉ ÇáÝíÏÑÇáíÉ ááÓæÞ ÇáãÝÊæÍÉ ãÝíÏ ÝÞØ Ýí ÍÇáÉ ãÚÑÝÊß ÇáäÞØÉ ÇáÊí ÊäÊãí Åáì ÌÇäíÊ ííáíä¡ ÑÆíÓÉ ÇáÈäß ÇáãÑßÒí¡ áÃäåÇ ÊÚÊÈÑ ÇáÚÖæ ÇáÃßËÑ äÝæÐÇ¡ æáåÇ ÕæÊ ãÑÌÍ. ææÝÞÇ áÈäß ÅÊÔ ÅÓ Èí Óí¡ ÝÅä äÞØÉ ííáíä åí ÈÇáÞÑÈ ãä ÃÓÝá ÇáÑÓã ÇáÈíÇäí¡ ãÇ íÚäí ÃäåÇ Úáì ÇáÌÇäÈ ÇáÍãÇÆãí ãä ÇáØíÝ¡ æãä ÇáãÑÌÍ Ãä ÊÚÇÑÖ ÇáÒíÇÏÇÊ ÇáäÔØÉ Ýí ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ.ÓÊíÝä ãíÌæÑ¡ ÇáÑÆíÓ ÇáÚÇáãí áÃÈÍÇË ÇáÏÎá ÇáËÇÈÊ Ýí “ÅÊÔ ÅÓ Èí Ó픡 íÚÏ æÇÍÏÇ ãä ÚÏÏ Þáíá ãä ÇáãÎÊÕíä ÇáÇÓÊÑÇÊíÌííä ÇáÐíä ßÇäÊ ÊæÞÚÇÊåã Íæá ÇáÓäÏÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ ÕÍíÍÉ Ýí ÚÇã 2014¡ æåæ íÊæÞÚ ÇáÂä Ãä íÈáÛ ÇáÚÇÆÏ áÃÌá ÚÔÑ ÓäæÇÊ ÍÊì äåÇíÉ ÚÇã 2015 äÍæ 2.5 Ýí ÇáãÇÆÉ¡ æåæ ÑÞã ÃÞá ÈßËíÑ ãä ÅÌãÇÚ ÇáÂÑÇÁ. 
    áßä ãåãÇ ßÇä ÇáãÚÏá ÇáäåÇÆí áÂÎÑ ÇáÚÇã ááÚæÇÆÏ Úáì ÇáÓäÏÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ¡ ãä ÇáãÑÌÍ ááÃÓæÇÞ Ãä Êßæä ãÊÞáÈÉ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí íäÇÖá Ýíå ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíæä ãä ÃÌá ãÚÑÝÉ ãÏì ãÓÊæíÇÊ ÇáÇÑÊÝÇÚ ÇáÊÇÑíÎí ááÏíæä æãÏì ÇáÊÃËíÑ ÇáÐí ÓÊÍÏËå ÇáÂËÇÑ ÇáßÇÈÍÉ Ýí Çáäãæ äÊíÌÉ ÇáÞæÇäíä ÇáÊäÙíãíÉ. ÞÏ Êßæä åäÇß ÃíÇã ÃßËÑ ÔÈåÇ ÈÇáÇäåíÇÑ ÇáÎÇØÝ ÇáÐí æÞÚ Ýí 15 ÊÔÑíä ÇáÃæá (ÃßÊæÈÑ). æÅä áã íßä åäÇß ÍãÇã Ïã¡ ÝÅä ÚÇã 2015 ÑÈãÇ íßæä ÚÇãÇ ÏãæíÇ ãÚ Ðáß.