Blog

  • سيرة ذاتية للمقهى !!

     يقال أن اسم المقهى مشتق من كلمة (قهوة)، وهي المشروب المعروف.. ولكن الغريب ان 99% من مقاهينا العراقية، والى وقت قريب لا تقدم القهوة، وإنما تكتفي بالشاي، عادة وأحيانا (الحامض)، ولهذا اعتقدت ان أجدادنا كانوا أكثر صوابا ودقة منا، حين كانوا يطلقون على المقهى اسم (جاي خانه ـ أو ـ جايخانة)، وخانة مفردة عثمانية تعني المكان، وبذلك يراد بالاسم (المكان الذي يقدم الشاي)، وإذا تجرأ احد واتهمني بأنني عميل من عملاء الاحتلال العثماني وأروج للغته، فسوف اتهمه بالعمالة لقوات متعددة الجنسية المحتلة التي روجت للطائفية والمحاصصة والأكثرية والأقلية والمناطق المتنازع عليها !!.
    بعيدا عن وباء السياسة، فان المقاهي ظاهرة أممية، وهي على انواع عدة، وتؤدي شتى الأغراض، والعراق لا يخرج عن هذه الظاهرة، وفي  حدود ما تسترجعه ذاكرتي وتحتفظ به، فان المقاهي البغدادية قد أدت ادوارا تحمل سمات وتضاريس مرحلتها الزمنية، واستجابت للظروف المحيطة بها، ففي  أربعينات القرن الماضي وحتى خمسيناته مثلا، كان للمقهى دور سياسي عام، ودور ترفيهي لتزجية الوقت والتسلية، وممارسة بعض الألعاب المعروفة، ولكنها في الوقت نفسه ادت مهمات أخرى لم تعد قائمة اليوم، منها انها المكان الذي يجتمع عنده أصدقاء العريس ليلة دخلته، ومنها أنها المكان المفضل الذي يقصده ومرشحوا البرلمان عند اقتراب موعد الحملة الانتخابية للترويج لأنفسهم، يوم كان النائب قادرا على الجلوس  في مقهى الطرف، والسكن في بيت من بيوت المحلة، ومع التطورات الحضارية التي شهدها العراق، ظهرت (المقهى الثقافية)، وربما كان العقد الستيني هو عقد ازدهار هذا النوع من المقاهي كالبرلمان، والزهاوي وحسن عجمي والبرازيلية وام كلثوم والبلدية وعارف أغا وغيرها.. حيث أخذت على عاتقها رسم المشهد الثقافي وصراعاته وطموحاته وتطلعاته، وكانت مقاهي (أبو نواس) المسائية تستكمل المشهد النهاري، وعلى العموم فان تلك المجاميع الشبابية، متنوعة الثقافات والاتجاهات لم تكشف بصياغة الثقافة العراقية، بل كنت عنصرا فاعلا في رسم المشهد السياسي، الى الحد الذي قيل يومها، ان الثقافة تقود السياسة وتوجهها وليس العكس !!.
    منذ مطلع السبعينات صعودا تراجع دور المقاهي بعد أن تحولت إلى عيون أمنية ترصد الهمسة، وحركة الداخل والخارج، والصامت والمتحدث، وتكتب تقارير يومية بالغة الدقة والتفاصيل، وأيا كان القول فان مقاهي بغداد والعراق كلها عاشت عصرها الذهبي بعد سقوط النظام حيث راحت تستقبل أعدادا متزايدة، من خريجي المعاهد والكليات الذين لم يجدوا ابوابا تستقبل شهاداتهم العلمية  سوى أبواب المقاهي، مثلما راحت تستقبل آلاف الموظفين الذي لا يصلون إلى دوائرهم إلا في يوم الراتب، وناهيك عن آلاف أخرى من الموظفين والعسكريين الذين يحملون دراجة هوائي او رتبة فضائي!!.  
  • غريب العائلة

    بعد ان التحق العراقيون بركب المشردين والمهجرين واللاجئين ,وتواردت حكاياتهم وإخبارهم وقصصهم في البلدان البعيدة ,عرفنا معهم ان الانبهار بالحياة في عواصم العالم الكبرى ما يلبث ان يتلاشى ويختفي ,وتحل مكانه مشاعر الكآبة والضجر ,وانها حياة تتوفر على كل ما يحتاجه الإنسان ولكنها للعراقي مجردة من ايما روح وطعم وبهجة ,ثم تغدو مملة ولا تحتمل ,فالحياة ,في النهاية منبت وبيئة ورحم وتجربة وذكريات وتواصل روحي ..وكان الشاعر السوري,ادونيس,مؤثرا باعترافه انه يدفع عمره مقابل العودة إلى قريته السورية ليتنفس طفولته وذكرياته ,يتنفس ويعيش انتمائه ووجوده …وان آلاف العراقيين في أصقاع العالم يقتلهم الضجر وتبتلعهم الكآبة ومشاعر اللامعنى ,ولكنهم لا يفكرون بالعودة الى الوطن …فالكآبة ارحم من عودة الى وطن شوهه الإرهاب ومسخته الطائفية ,وفقد فيه أناس كثيرون ميزة وعظمة الإحساس والادراك وباتوا لا يلتفتون الى انهم يتبارون بقيم وقناعات واعتبارات صار غيرهم  يخجل ويستر وجهه منها ..وان كانوا هم الأكثر ادعاء بقيم الفروسية والكرم والوفاء والتزاماواخلاصا  للإيمان الديني …  
    احد المهاجرين خاض تجربة معقدة وطويلة ملخصها انه بزيارته للعراق وبعملية تنكرية ,عاش مناخه وبيئته واصله وحنينه للماضي بكامل حريته …كان يوجعه الا يستطيع ان يدخل إفراد عائلته وأهله وأصدقائه في قلبه فعلا …كان يحتضنهم ويشربهم ويذوب فيهم …وانه اذ يتجول في الشارع والمدينة فانه كان يتجول في بيته الكبير وعائلته المباركة ..ويتمنى لويعانق كل الناس وكل العراقيين وكل ذرة تراب عراقية …وهو أحساس ساوره وعصف به من قبل ..قبل السفر والهجرة ..ولكنه الآن أكثر حدة وطغيانا…و..زبدة تجربة المهاجر تقول انه يجزم بأنه لا احد من سياسيي الصدفة ..لا احد من الطائفيين …لا احد ممن طوحوا بالعراق إلى هذا المصير قد مس قلبه الشعور بأنه في عائلة عظيمة  بحجم العراق …ولابرحه الحنين والشوق لمواطنيه وهو بينهم ,كما العشاق يحنون ويشتاقون لبعضهم البعض وهم يتعانقون …لا..لايمكن أن يكونوا قد جربوا هذه المشاعر,ولا عرفوا لحظة من الخروج عن أنفسهم وأجسادهم ودناءاتهم … وجاءتهم السياسة ووقعت على هواهم وعلى طبائعهم المريضة.
    نعم يعتري البشر الوهم والخطأ ويوسس له الشيطان وتسوغ له النفس الأمارة بالسوء ان يكره ويطمع ويحترب ولكن العراقي من لا يحق له ذلك …فثقافته وحضارته وتجربنه ونبوغه وعراقته الدينية تمنع عنه مثل هذا الانزلاق …ثم انه كيان من قلب ,من شعر ,من محبة وفهم للحياة  فما الذي أوهمه وسوغ له ما هو فيه؟؟؟العراقي شجاع والشجاع كريم ..والكريم لا يستحوذ ولا يصيبه الجشع ولا يجيد التقبيح وارتداء أقنعة الصفيح …الا أن النتيجة هو انه مشرد في عواصم العالم يرزح تحت السأم والضجر والملل ..وانه في الداخل لا يطمئن لمن عاش معه آلاف القرون …
  • واشنطن تمهد الطريق لصعود محمد بن نايف ملكاً.. وتقصي بندر المتآمر

    بغداد/ المستقبل العراقي
    الواضح أن انقلابين متتاليين حصلا في الرياض، في غضون أسبوع واحد. الانقلاب الأول عائلي. أما الثاني فأميركي. الأول حكي عنه الكثير. أما الثاني
    فلا تزال معالمه قيد التحضير لائحة أساسية من التعيينات والتغييرات الجذرية، أصدرها الملك السعودي الجديد، سلمان، بعد ساعات قليلة على وفاة شقيقه الملك الراحل عبدالله. منها انتقال مقرن ليصير ولياً للعهد.ومنها بشكل أساسي تعيين محمد بن نايف ولياً لولي العهد. وهو التعيين الذي قلب سيناريو المخطط الطويل والبطيء الذي قيل إن عبدالله كان قد أمضى أعواماً يحضر له. والذي كانت التصورات حوله تقول بأن يموت سلمان قبل عبدالله. فيصير مقرن ــ غير السديري ــ ملكاً بعد عبدالله. ويصير معه متعب نجل عبدالله الوريث، فيحقق الأخير هدفين اثنين: إقصاء السديريين، وضمان سيطرة أبنائه على السلطة. سيناريو انتهى بعد لحظات على وفاة عبدالله. لحظة أصدر سلمان قراره بتعيين محمد بن نايف، في منصب وريث المستقبل والجيل السعودي الثالث. هكذا بدا واضحاً أن هذا الانقلاب الأول عائلي الطابع والدوافع. فسلمان ليس جديداً في بلاط سلطة الرياض. لا بل يقال إنه أكثر العارفين بأسراره من الأحياء. فهو رافق كواليس القصر منذ أربعين عاماً كاملة. منذ عهد خالد الذي تسلم الحكم عقب اغتيال فيصل سنة 1975. وهو كان في صلب دائرة القرار منذ كان أميراً لمنطقة الرياض، حيث كان أميراً حاكماً فعلياً للعاصمة وما فيها من أسرار ودوائر. ثم إن سلمان أكثر أبناء عبد العزيز تعلماً منهجياً، وقُدِّر له أن يعايش عهود خالد وفهد وعبدالله، مع مدّ يد كل عهد على سابقه، حياً أوميتاً. عاش كيف حكم فهد في ظل مرض خالد. وكيف حكم عبدالله في ظل عجز فهد. وعاش في ظل سيطرة عبدالله الكاملة والمطلقة، ومحاولة التفرد والاستئثار…كل هذه كانت حاضرة في ذهن سلمان في الأعوام الأخيرة. وكان المفصل الفارق بين سلطتين، سلطة الموت لا غير. لو مات سلمان قبل عبدالله، لكان كل المعيّنين اليوم، منفيين. لكن الموت كان سباقاً إلى عبدالله، فصار منفيو الأمس مسؤولي اليوم. إنه انقلاب العائلة لا غير، لكن انقلاباً آخر تلاه.إنه انقلاب ذكرى أسبوع الرحيل والخلافة. وهو الانقلاب المختلف الدافع والهدف. إنه انقلاب أوباما. بل هو الحركة التصحيحية الأميركية الثانية في الرياض. ففي تعبير مجازي، على طريقة الرسم الانطباعي، يمكن القول إن حجم الوفد الذي ترأسه أوباما في زيارته الأخيرة للسعودية، لا يوازيه إلا حجم الخارجين من دوائر الحكم فيها بعد الزيارة. ثلاثون شخصاً جاءوا مع الرئيس الأميركي إلى الرياض. وأكثر من ثلاثين خرجوا بعدها من قصور حكمها ودوائر قرارها. وصول وخروج، أرادته واشنطن، لأسباب سياسية أولاً، ولبعض الأسباب الشخصية ربما.
    في السياسة، بات ثابتاً أن لأميركا في هذا الزمن الإسلامي العربي والخليجي تحديداً، أولويات واضحة. أولها مواجهة التكفير الأصولي والإرهاب المتطرف. أولوية تدور حولها كل سلوكيات واشنطن في المنطقة. فيوم تخلت عن حلفائها العسكريتاريين، إنما فعلت بخلفية الاطمئنان إلى إسلام معتدل. وحينما فسخت عقد شراكتها غير المعلن مع «الإخوان»، فسخته لأنهم فشلوا في «التنفيذ» و»التسليم» بين غزة وسيناء وبنغازي. وحين قاطعت إيران، قاطعتها بهذا الهاجس، أيام عهود «تصدير الثورة». وحين فاوضتها، قصدت تعميم مفهوم «حوار حضارات» خاتمي، في وجه «صدام حضارات» فكر الغرب السكولاستيكي… هي أولوية الأميركيين عندنا اليوم إذن. الباقي مؤمن. النفط في أدنى أسعاره، وهو بكل حال لن يشربه الأمراء ومضطرون لبيعه. وإسرائيل في أفضل حالاتها العسكرية. بعدما ضربت لها واشنطن جيوش الدول التاريخية الثلاث: دولة العباسيين في بغداد ودولة الأمويين في سوريا ودولة الفاطميين في مصر. كل ما بقي من هواجس أميركا أن يتوقف عنف الدين ضدها، وأن يتوقف فكراً قبل أن يصير إرهاباً مادياً. هنا لم ينجح عبدالله. وهنا لم يفلح بندر. لا بل كان الأول محايداً، وكان الثاني متورطاً، كما يعتقد كثيرون في واشنطن والغرب. هكذا ولد الانقلاب الأميركي في الرياض، من زاوية المصلحة السياسية أولاً. يأتي محمد بن نايف وريثاً، رجل النظام القوي، ومشروع الاستمرار في النظام، من جيل إلى جيل، ومن عهود الثمانينيين، إلى القائد الخمسيني المتناغم في عصر أعمار زعماء العالم. ثم هو محمد بن نايف، رجل مواجهة الإرهاب، في سجون السعودية المحروقة، وفي الصحراء والحدود وفي الخارج. الرجل الذي حل في واشنطن مرتين في غضون عشرة أشهر، مع نصاب استقبالي كامل، من البيت الأبيض إلى كل بيت. ظاهرة لم تعرفها العلاقات الأميركية ــ السعودية، منذ زمن بندر. بندر نفسه الذي أخرجه الانقلاب الأميركي.جاء أوباما إلى السعودية، ليقول لحكامها: انتهى زمن التعايش مع الأصوليين. انتهى زمن السكوت عن منابع فكرهم وأصول تعبئتهم ومصادر أدلجتهم وتمويلهم. جاء أوباما ليقول لحكام الرياض الجدد: ها هي زوجتي بينكم على أرضكم حاسرة الرأس. إنها صورة تحالفنا المقبل، وصورة بلدكم للمستقبل. صورة لا يمكن فريق عبدالله ــ بندر أن يفهمها أو أن يقبلها.هنا يبرز الشق الآخر من الدوافع الأميركية. حيث يتقاطع السياسي مع الشخصي. وحيث تلتبس الحسابات مع المشاعر. لم يخرج بندر مع وصول أوباما لمجرد أن السياسة قضت بذلك. بل لأن الكيمياء الشخصية أسهمت في ذلك أيضاً. فالرجل الذي عاد إلى كنف العائلة مصادفة، لم يبرز في واشنطن اسماً لامعاً، إلا عبر إقراره صفقة طائرات آيواكس في الثمانينيات. كان يومها عهد ريغان. وكان الشاب السعودي المزهو بإدخاله جنة بلاط أعمامه بعد إبعاد، قد بدأ ينسج علاقة صداقة متينة مع نائب الرئيس يومها جورج بوش. بعدها وصل بوش الأول إلى الرئاسة، ومن بعده بوش الابن، فصار «بندر بوش» سفير الرياض في واشنطن، وسفيراً فوق العادة بين قراري البلدين. غير أن سكرة أصابته يومها. حتى أنه لم يرد ثلاث مرات متتالية على اتصال هاتفي من حاكم مغمور لولاية أميركية صغيرة، اسمها أركنساس. وكان الحاكم المصدود ديمقراطياً، لا جمهورياً كما السلالة البوشية. وكان اسمه بيل كلينتون. فجأة صار الرجل رئيساً. وقرر رد التهذيب البندري بمثله. فلم يرد على الأمير السعودي المتقلب بين محظي ومنفي، ثلاث سنوات كاملة. حتى حفظ كل الديمقراطيين الدرس. وأوباما واحد منهم، هو من أطل على الحياة الأميركية الرئاسية، خطيباً في احتفال الحزب الديمقراطي لإعلان ترشيح كلينتون نفسه.خرج بندر من واشنطن. وأمس أخرج من الرياض. لأن انقلابه السعودي لم ينجح طوال أعوام. ولأن الانقلاب الأميركي في السعودية يبدو أكثر حظاً في النجاح، في السياسي، وفي الشخصي.
  • « المستقبل العراقي » تنشر تفاصيل الدرجات الـوظـيـفـيـة الـمـسـتـحـدثـة فـي مـوازنـة 2015

     ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÊÖãä ÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ ÇáãÇáíÉ ááÚÇã ÇáÍÇáí 2015 ÊÎÕíÕ ÏÑÌÇÊ “ÌÏíÏÉ” Åáì æÒÇÑÇÊ ÇáÊÑÈíÉ æÇáÚÏá æÇáãÝæÖíÉ ÇáÚáíÇ ááÇäÊÎÇÈÇÊ æãÝæÖíÉ ÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä¡ ãÚ ÈÞÇÁ ÚÏÏ ãä ÇáæÒÇÑÇÊ Úáì äÝÓ ÊÎÕíÕÇÊåÇ ÇáæÙíÝíÉ ÇáÓÇÈÞÉ.
    æÈÍÓÈ ÚÖæ ÇááÌäÉ ÇáãÇáíÉ ÇáäíÇÈíÉ ÇáäÇÆÈ ãÓÚæÏ ÍíÏÑ¡ ÝÅä “ÚÏÏ ÇáÏÑÌÇÊ ÇáæÙíÝíÉ Ýí ÇáãæÇÒäÉ ÇáãÇáíÉ ÈáÛÊ ãÇ íÞÇÑÈ 35 ÇáÝ ÏÑÌÉ”¡ ãÖíÝÇð ¡ Åä “ÇáãæÇÒäÉ ÊÖãäÊ ÊËÈíÊ ÚÞæÏ ÇáãæÙÝíä Ýí ÇáãÑÇßÒ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ ÇáÊÇÈÚÉ áãÝæÖíÉ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÐíä ÊÚÇÞ쾂 ãÚ ÇáãÝæÖíÉ áÛÇíÉ 1-3-2010”.
    æÃæÖÍ ÍíÏÑ Ãä “ÇáãæÇÒäÉ ÊÖãäÊ ÊÎÕíÕ ÃÑÈÚÉ ÇáÇÝ ÏÑÌÉ æÙíÝíÉ áæÒÇÑÉ ÇáÊÑÈíÉ”¡ ãÈíäÇð ÃäåÇ “ÊÖãäÊ ÃíÖÇ ÊÎÕíÕ ÇáÝ ÏÑÌÉ æÙíÝíÉ áæÒÇÑÉ ÇáÚÏá”.
    æÃÔÇÑ ÚÖæ ÇááÌäÉ ÇáãÇáíÉ Åáì Ãä “ÇáãæÇÒäÉ ÊÊÖãä ÇíÖÇð ÇÓÊÍÏÇË 50 ÏÑÌÉ æÙíÝíÉ ááãÝæÖíÉ ÇáÚáíÇ áÍÞæÞ ÇáÇäÓÇ䔡 áÇÝÊÇ Çáì “ÈÞÇÁ æÒÇÑÉ ÇáÕÍÉ ÈÊÎÕíÕåÇ ÇáæÙíÝí ÇáÈÇáÛ 13 ÇáÝ ÏÑÌÉ¡ ÈÇáÇÖÇÝÉ Åáì 1500 ÏÑÌÉ æÙíÝíÉ ááÑÚÇíÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ”.æÊÇÈÚ ÍíÏÑ Ãä “ÊÎÕíÕÇÊ æÒÇÑÉ ÇáÊÚáíã ÇáÚÇáí ááÌÇãÚÇÊ ÇáãÓÊÍÏËÉ ÈáÛÊ 750 ÏÑÌÉ æÙíÝíÉ¡ ÝíãÇ ßÇä äÕíÈ ãÌáÓ ÇáÞÖÇÁ ÇáÇÚáì 150 ÏÑÌÉ æÙíÝíÉ”.
  • واشنطن بوست: «سي آي إيه» و«الموساد» نفذا اغتيال عماد مغنية

    بغداد/ المستقبل العراقي 
    كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» والمخابرات الإسرائيلية «الموساد» أعدتا ونفذتا خطة اغتيال القائد العسكري لـحزب الله «عماد مغنية» عند مغادرته مطعما بالعاصمة السورية دمشق.وذكرت الصحيفة أن وكالة الاستخبارات الأمريكية «سي آي إيه» ساعدت «الموساد» الإسرائيلي في قتل القائد العسكري لحزب الله اللبناني «عماد مغنية» في دمشق عام 2008.وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة قامت بتصنيع واختبار القنبلة التي استخدمت في قتل «مغنية»، مضيفة أن العملية نفذها «الموساد» بالتعاون مع «السي آي إيه».وأضافت أن طاقما تابعا لـ«سي آي إيه» قام بمراقبة «مغنية» لدى مغادرته أحد المطاعم في دمشق ليلا وتوجهه صوب سيارة رياضية كانت متوقفة، ثم قام عملاء «الموساد» في تل أبيب بعد ذلك بتفجير قنبلة كانت مخبأة داخل السيارة عن بعد مما أسفر عن مقتل «مغنية».وصرح مسؤول سابق بـ«سي آي إيه»، لم يذكر اسمه، للصحيفة بأن المخابرات الأمريكية شاركت عن قرب في التخطيط لعملية القتل، مضيفا أن الولايات المتحدة ساعدت في تصنيع القنبلة واختبارها عدة مرات لضمان تأثيرها المباشر المحدود.ولم تعترف الولايات المتحدة بالمشاركة في عملية القتل المستهدف ولكن خمسة مسؤولين استخباراتيين سابقين أكدوا تورطها للصحيفة.وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن «سي آي إيه» و«الموساد» كان أمامهما أيضا فرصة لقتل «قاسم سليماني» قائد «فيلق القدس الإيراني» عندما كان يرافق «مغنية» ولكن بسبب عدم وجود تفويض رئاسي لم يتمكنا من ذلك.وتتهم «إسرائيل» والولايات المتحدة «مغنية» بالوقوف وراء احتجاز رهائن غربيين في لبنان في ثمانينات القرن الماضي وفي تفجير السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين الذي أدى إلى سقوط 29 قتيلا في 1992.كما تؤكدان أنه على علاقة بتفجير مقر مشاة البحرية الأمريكية في مطار بيروت في 1983 مما أدى إلى مقتل 241 أمريكيا وبخطف طائرة تابعة لشركة الطيران الأمريكية «تي دبليو ايه» في 1985 العملية التي قتل فيها أمريكي واحد.وقال المسؤولون السابقون الذين تحدثوا إلى الصحيفة إن «مغنية» كان متورطا بشكل مباشر في تسليح وتدريب الفصائل الشيعية في العراق التي كانت تستهدف القوات الأمريكية. ورفضت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الإدلاء بأي تعليق على هذه المعلومات.
    وقالت الصحيفة إن قتل «مغنية» كان يحتاج إلى موافقة الرئيس الأمريكي آنذاك «جورج بوش».ويأتي كشف النقاب عن تورط «الموساد» و«سي آي إيه» في قتل «مغنية» بعد أسبوعين تقريبا على مقتل نجله «جهاد» في قصف إسرائيلي استهدف مقاتلين تابعين لـ«حزب الله» في مدينة القنيطرة السورية في الثامن عشر من الشهر الجاري.
  • «داعـش» يـدمـر الـزراعـة فـي صـلاح الـديـن

    بغداد/ المستقبل العراقي 
    شرعت عناصر تنظيم داعش بسرقة وتدمير ممنهجين للبنية الزراعية التحتية في المناطق التي يسيطر عليها في محافظة صلاح الدين المجاورة للعاصمة العراقية بغداد. وقامت تلك العناصر بالسيطرة على الآبار التي تعد العمود الفقري لزراعة المحاصيل الأساسية كالحنطة والشعير والذرة في المحافظة ونقلت مستلزماتها وأطقم الضخ إلى جهات غير معلومة وكذلك أطقم الضخ والمحركات المنصوبة على نهر دجلة.وتوزعت عناصر التنظيم بين مجاميع عدة كل تؤدي مهام مختلفة عن الأخرى منها ما يختص بقطاع الثروة الحيوانية وآخر بالقطاع الزراعي وآخر بجني المحاصيل وبيعها على انه من محاصيل داعش ويعود ريعها لبيت مال المسلمين بينما هي في الأساس لمواطنين يعملون في قطاع الزراعة وليسوا منتمين لأي جهة في الدولة العراقية.وقال حسين خالد وهو مزارع من ناحية العلم إن» عناصر التنظيم سرقوا ثلاثة أطقم ضخ من آباره والكثير من الأطقم المجاورة ثم لغموها وردموها، ثم سرقوا أجهزة الري بالرش التي يعتمد عليها في محصولي الحنطة والشعير». وأضاف «لست موظفا في الدولة العراقية ولست شرطياً ولكني مواطن اعيش من أرضي فكتبوا على كل ما أملك بانها عقارات لداعش وأملاكها». ويتابع جاءوا بشاحنات كبيرة وحملوا عليها كل ما في المزرعة ونقلوها باتجاه قضاء الحويجة بمحافظة كركوك ولا اعلم أين سيكون مستقرها. وتعتمد معظم المناطق في محافظة صلاح الدين وخصوصاً القريبة من تكريت كالعلم والدور وبعض مناطق بيجي على الإنتاج الزراعي والحيواني في تسيير أمور حياتهم.اما موسى احمد من قضاء الدور فقال «حضرت إلى مزرعتي مجموعة من عناصر داعش وابلغوني بان ما املك من أغنام هو ملك لهم وان علي عدم التصرف بأي شيء منه». وأضاف» بعد التوسل بهم تركوا لي 25 رأسا من الغنم وقالوا لي هذه لك واما الباقية فهي لداعش وسنأتي براع غنم ليتولى أمرها في المزارع القريبة».
  • البحرين تسقط الجنسية عن 72 معارضاً شيعياً

     ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÃÓÞØ ãáß ÇáÈÍÑíä ÍãÏ Èä ÚíÓì Âá ÎáíÝÉ ÇáÌäÓíÉ ÇáÈÍÑíäíÉ Úä 72 ãæÇØäÇ¡ Èíäåã äÇÔØæä æÅÚáÇãíæä íÚíÔæä Ýí ÇáÎÇÑÌ. 
    æÊæáøÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ ÇáÅÚáÇä Úä Õ쾄 “ÇáãÑÓæã” ÇáÐí áã íÍãá ÑÞãÇ æáÇ ÊæÞíÚÇ¡ ÈÍÓÈ ãÇ ÊÞÊÖí ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÞÇäæäíÉ.
    æäÔÑÊ æßÇáÉ ÃäÈÇÁ ÇáÈÍÑíä ÇáãÑÓæã Çáãáßí ÚÕÑ ÃãÓ ÇáÓÈÊ¡ æÞÇáÊ Åäøå ÕÏÑ ÈäÇÁ Úáì ÚÑÖ æÒíÑ ÇáÏÇÎáíÉ æÈÚÏ ãæÇÝÞÉ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ Ïæä Ãí ÅÔÇÑÉ ááãáß. æÏÓÊæÑíÇ¡ áÇ ÊÕÏÑ ÇáãÑÇÓíã ÅáÇ Úä Çáãáß Ãæ ãä íäæÈ Úäå¡ æåí ÊÐíøá ÈÊæÞíÚå æãÍá ÇáÅÕÏÇÑ æãæÚÏ ÇáÊäÝíÐ.
    æÒÚã ÇáãÑÓæã Ãä ÇáÈÍÑíäííä ÇáÊí ÃÓÞØ Çáãáß ÌäÓíÊåã “ÞÇãæÇ ÈÃÝÚÇá ÊÓÈÈÊ Ýí ÇáÅÖÑÇÑ ÈãÕÇáÍ ÇáããáßÉ¡ æÇáÊÕÑÝ ÈãÇ íäÇÞÖ æÇÌÈ ÇáæáÇÁ áåÇ”.
    æåÐå åí ÇáÏÝÚÉ ÇáËÇäíÉ ãä ÅÓÞÇØ ÇáÌäÓíÇÊ Ýí ÇáÈÍÑíä¡ ãäÐ ÇáÚÇã 2012¡ ÝÖáÇ Úä Êãßíä ÇáÞÖÇÁ ãä ÇáÍßã ÈÅÓÞÇØ ÌäÓíÇÊ ãÊøåãíä Ýí ÈÚÖ ÇáÞÖÇíÇ.
    æÝí Ííä ßÇäÊ ÇáÛÇáÈíÉ ÇáÓÇÍÞÉ ãä ÇáÃÓãÇÁ Ýí ÞÇÆãÉ ÇáãÓÞØÉ ÌäÓíÇÊåã ãä ÇáãæÇØäíä ÇáÔíÚÉ¡ ÇáãÚÇÑÖíä ááäÙÇã .
    æãä ÃÈÑÒ ÇáÃÓãÇÁ Ýí ÇáÞÇÆãÉ ÇáÍÏíËÉ ááãÓÞØÉ ÌäÓíÇÊåã¡ ÑÌÇá Ïíä ÈÇÑÒæä ãäåã ÇáÔíÎ ÍÓä ÓáØÇä¡ ÇáÔíÎ ãÍãÏ ÎÌÓÊå¡ ÇáÓíÏ ãÑÊÖì ÇáÓäÏí¡ ÇáÔíÎ ãÍãÏ ÇáÊá¡ ÇáÔíÎ ÍÈíÈ ÇáÌãÑí¡ æÇáÓíÏ ÚÞíá ÇáÓÇÑí.
    æÍæÊ ÇáÞÇÆãÉ ÃÓãÇÁ äÇÔØíä ÓíÇÓííä æÅÚáÇãííä ãËá ÚÈÇÓ ÈæÕÝæÇä¡ ÍÓíä íæÓÝ¡ ÇáÓíÏ ÃÍãÏ ÇáæÏÇÚí¡ Úáí ÚÈÏÇáÅãÇã¡ Úáí ÇáÏíÑí¡ ÑÇÔÏ ÇáÑÇÔÏ¡ ÅÈÑÇåíã ÇáãÏåæä¡ ßÑíã ÇáãÍÑæÓ¡ ÍÓä ÚÈÏÇáäÈí¡ íÍíì ÇáÍÏíÏ¡ ÅÈÑÇåíã ÇáÚÑÇÏí¡ íÇÓÑ ÇáÕÇíÛ æÂÎÑíä.ßãÇ ÖãøÊ ÇáÞÇÆãÉ ÇÓã ÇáÃßÇÏíãí ÇáÈÍÑíäí ãÓÚæÏ ÌåÑãí¡ ÚãíÏ ßáíÉ ÇáåäÏÓÉ ÈÇáÌÇãÚÉ ÇáÃåáíÉ Ýí ÇáÈÍÑíä.
  • سلمان يعين أول رئيس للاستخبارات من خارج آل سعود منذ 38 عاماً

       بغداد/ المستقبل العراقي 
    أصدر العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» أمرًا ملكيًا، يقضى بإعفاء الأمير «خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود»، رئيس الاستخبارات العامة من منصبه، وتعيين الفريق «خالد بن علي بن عبدالله الحميدان» (60 عامًا) بدلا منه، ليكون بذلك رابع رئيس للاستخبارات السعودية خلال عام.وجاء تعيين «الحميدان»، الذي كان يشغل منصب نائب مدير عام المباحث العامة، خلفا للأمير «خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود»، الذي كان العاهل السعودي الراحل الملك «عبدالله» قد عينه بمنصبه في مطلع تموز العام الماضي.وكان الأمير «خالد»، قد حلّ محل الفريق أول ركن «يوسف بن علي الإدريسي» الذي كلف بعمل رئيس الاستخبارات في 15 نيسان العام الماضي، وذلك بعد إعفاء الأمير «بندر بن سلطان بن عبدالعزيز» من منصبه كرئيس للاستخبارات العامة بناءً على طلبه.
    ولا تتوفر الكثير من المعلومات حول رئيس الاستخبارات الجديد، إذ أن آخر منصب شغله هو نائب مدير عام المباحث العامة، وهو ما قد يؤشر إلى أن اختياره ربما جاء بترشيح من الأمير «محمد بن نايف» وزير الداخلية ولي ولي العهد.وولد رئيس الاستخبارات العامة «خالد بن علي بن عبدالله الحميدان» في مدينة حائل (شمال) عام 1955، وهو متخصص في مجال العدالة الجنائية من جامعة «ساكنا فالي ستيت متشكن» بالولايات المتحدة الأمريكية.
    والتحق بالخدمة العسكرية في حزيران 1982، وتدرج في العمل الأمني إلى أن تم تعيينه نائبًا لمدير عام المباحث العامة في آب 2011 بعد ترقيته إلى رتبة فريق.وأصدر العاهل السعودي الملك «سلمان» أمرا ملكيا بتعيينه رئيسًا للاستخبارات العامة بمرتبة وزير، كما أصدر أمرا بتعيينه عضوًا بمجلس الشؤون السياسية والأمنية.ويعد «الحميدان» أول رئيس للاستخبارات السعودية من خارج أسرة آل سعود الحاكمة منذ عام 1977، مع عدم احتساب فترة الفريق أول ركن «يوسف بن علي الإدريسي» كونه كلف بعمل رئيس الاستخبارات خلال الفترة من 15 نيسان 2014 وحتى 1 تموز 2014، ولم يصدر قرار بتعيينه في المنصب.
    ويخلف «حميدان» 5 أمراء من أسرة آل سعود تعاقبوا على المنصب تباعا، هم: الأمير «تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود» والذي تولى رئاسة الاستخبارات في الفترة من 6 أيلول 1977 حتى 31 آب 2001، وجاء بعده الأمير «نواف بن عبدالعزيز آل سعود» الذي تولى المنصب نحو 6 أعوام، ثم الأمير «مقرن بن عبدالعزيز آل سعود» الذي تولى المنصب نحو 6 أعوام هو الآخر، ثم الأمير «بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود» الذي تولى المنصب لعامين، والأمير «خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود» الذي تولى المنصب لـ7 أشهر فقط.
  • الكهرباء: فقدان 1800 ميغاواط من المنظومة الوطنية

    ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
     
    ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáßåÑÈÇÁ¡ ÇãÓ ÇáÓÈÊ¡ Úä ÝÞÏÇä 1800 ãíÛÇæÇØ ãä ÇáãäÙæãÉ æÊæÞÝ ÈÚÖ ÇáæÍÏÇÊ¡ ÚÇÒíÉ ÓÈÈ Ðáß Çáì ÊæÞÝ ãÚãá ÛÇÒ ÇáÔãÇá Úä ÇáÚãá æÇäÎÝÇÖ ÖÛØ ÇáÛÇÒ.
    æÞÇá ÇáãßÊÈ ÇáÅÚáÇãí áæÒíÑ ÇáßåÑÈÇÁ ÞÇÓã ÇáÝåÏÇæí Ýí ÈíÇä ÕÍÝí ¡ Åä “ÇáãäÙæãÉ ÇáæØäíÉ ÝÞÏÊ ØÇÞÉ ÈãÞÏÇÑ 1800 ãíÛÇæÇØ æÊæÞÝÊ ÈÚÖ æÍÏÇÊåÇ”¡ ÚÇÒíÇ ÓÈÈ Ðáß Çáì “ÊæÞÝ ãÚãá ÛÇÒ ÇáÔãÇá Úä ÇáÚãá æÇäÎÝÇÖ ÖÛØ ÇáÛÇÒ ÇáãÛÐí áåÐå ÇáæÍÏÇÊ”.
    æÃÖÇÝ ÇáãßÊÈ Ãä “ÇäÎÝÇÖ ÖÛØ ÇáÛÇÒ ÃÏì Çáì ÊæÞÝ æÍÏÇÊ Ýí Çá뾄 ÇáÛÇÒíÉ æÇáÑãíáÉ æÇáäÌÝ ÇáÌÏíÏÉ æÇáÍáÉ ÇáÞÏíãÉ æÇáÑÔíÏ ææÍÏÇÊ ßÑßæß ÇáÛÇÒíÉ”.
    æßÇä ãÕÏÑ Ããäí Ýí ãÍÇÝÙÉ ßÑßæß ÃÝÇÏ¡ ÇáÌãÚÉ ÇáãÇÖíÉ¡ ÈÇä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇÍÊÌÒ 15 ãæÙÝÇ íÚãáæä ÈÔÑßÉ äÝØ ÇáÔãÇá ÌäæÈ ÛÑÈí ÇáãÍÇÝÙÉ.
    æÇÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáßåÑÈÇÁ Ýí¡ ÇáÎãíÓ (29 ßÇäæä ÇáËÇäí 2015)¡ Ãä ÓÇÚÇÊ ÇáÊÌåíÒ Ýí ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ ÈáÛÊ 12 ÓÇÚÉ¡ ÝíãÇ ÇÔÇÑÊ Çáì Ãä ÇáØÇÞÉ Ýí ÇáÕíÝ ÇáãÞÈá ÓÊßæä ÃÝÖá.
    æíÚÇäí ÇáÚÑÇÞ ãä äÞÕ Ýí ÅãÏÇÏÇÊ ÇáØÇÞÉ ÇáßåÑÈÇÆíÉ ãäÐ ÇáÚÇã 1990 ÚÞÈ ÝÑÖ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÍÕÇÑÇ Úáì ÇáÚÑÇÞ¡ æÊÝÇÞãÊ ÇáãÔßáÉ ÈÚÏ ÇáÚÇã 2003 ÝÇÒÏÇÏÊ ÓÇÚÇÊ ÇäÞØÇÚ ÇáßåÑÈÇÁ ãÇ ÒÇÏ ãä ÇÚÊãÇÏ ÇáÃåÇáí Úáì ãæáÏÇÊ ÇáØÇÞÉ ÇáÕÛíÑÉ æÇáÃåáíÉ ¡ããÇ ÍÐÇ ÈÇáÈÚÖ ÈÅíÌÇÏ ÈÏÇÆá áÊÚæíÖ ÇáØÇÞÉ ÇáßåÑÈÇÆíÉ.
  • بيلاروسيا تبدي استعدادها لتصدير جرارات زراعية الى العراق

      ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
     ÃÈÏÊ ÇáÔÑßÉ ÇáÈíáÇÑæÓíÉ áÕäÇÚÉ ÇáÌÑÇÑÇÊ ÇáÒÑÇÚíÉ (MTZ) ¡ ÇÓÊÚÏÇÏÇåÇ áÊÒæíÏ ÇáÚÑÇÞ ÈÌãíÚ ÃäæÇÚ ÇáÌÑÇÑÇÊ æãÓÊáÒãÇÊ ÊÌãíÚåÇ Ýí ÇáÈáÇÏ¡ áÇÝÊÉ Çáì ÇäåÇ ÊÈÍË Úä ÔÑíß áåÇ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá.æÞÇáÊ æßÇáÉ “ÈíáÊÇ” ÇáÈíáÇÑæÓíÉ äÞáÇ Úä ÇáãÊÍÏË ÇáÑÓãí ÈÇÓã ÇáÔÑßÉ Þæáå¡ Åä “æÝÏÇ ÚÑÇÞíÇ ÈÑÆÇÓÉ ÇáãÏíÑ ÇáÚÇã ááÛÑÝ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÌÚÝÑ ÇáÍãÏÇäí ÞÏ ÞÇã ÈÒíÇÑÉ ÔÑßÉ (MTZ) æÇÞÊÑÍ ÅäÔÇÁ ãÕäÚ ááÊÌãíÚ Ýí ÇáÚÑÇÞ”¡ ãÖíÝÇ “ áÞÏ Êã ÊæÌíå ÏÚæÉ ááÔÑßÉ ááãÔÇÑßÉ Ýí ÇáãÚÑÖ ÇáÊÌÇÑí ÇáÓäæí Ýí ÈÛÏÇÏ Ýí ÂÈ ÇáãÞÈá”.æÃÖÇÝÊ ÇáÔÑßÉ ÃäåÇ “ãÓÊÚÏÉ áÊÒæíÏ ÇáÚÑÇÞ ÈÇí ÚÏÏ ãä ÇáÌÑÇÑÇÊ ÇáÒÑÇÚíÉ”.æÈÍÓÈ ÇáæßÇáÉ¡ ÝÃä ÇáÚÑÇÞ ÇÔÊÑì 57 ÌÑÇÑÇ ÒÑÇÚíÇ ãä ÇáÔÑßÉ ÚÇã 2011 æ 54 ÌÑÇÑÇ ÚÇã 2012¡ áßäå áã íÔÊÑí ÔíÆÇ ÎáÇá ÇáÚÇãíä ÇáãÇÖííä .