Blog

  • الشمشون الكوري يثأر من أسود الرافدين ويعبر لنهائي كأس آسيا

    المستقبل العراقي/ متابعة

     بدد منتخب كوريا الجنوبية أمل العراق وأطاح به من بطولة كأس الأمم الآسيوية 2015 لكرة القدم المقامة حاليا في أستراليا بعدما تغلب عليه 2-صفر مساء الاثنين في أولى مباراتي الدور قبل النهائي ، ليتأهل الشمشون الكوري إلى النهائي حيث يلتقي الفائز من الإمارات وأستراليا.
    افتتح المنتخب الكوري الجنوبي التسجيل في الدقيقة 20 بهدف أحرزه لي جونج هيوب ثم أضاف زميله كيم يونج جون الهدف الثاني بعد أربع دقائق من بداية الشوط الثاني ، لينتهي مشوار العراق بالمنافسة على المركز الثالث.
    جاءت المباراة متكافئة بين الفريقين وكانت المحاولات الهجومية سجالا على مدار شوطي المباراة لكن العراق دفع ثمن كرة عالية مبكرة وهفوة في التغطية الدفاعية في الشوط الثاني لينتهي مشواره عند المربع الذهبي.
    جاء فوز المنتخب الكوري بمثابة الثأر من أسود الرافدين ، حيث أطاح المنتخب العراقي بالكوريين من الدور قبل النهائي ببطولة عام 2007 ، والتي واصل فيها العراق المشوار حتى منصة التتويج باللقب.
    ووصل الفريق الكوري بذلك إلى النهائي للمرة الأولى منذ 27 عاما وبات على بعد خطوة واحدة من اللقب الذي توج به مرتين ، آخرهما قبل 55 عاما ، عندما توج بطلا لآسيا عام 1960 .
    استمرت فترة جس النبض لدقائق وانحصرت أغلب مجريات اللعب في وسط الملعب مع تضييق كل من الفريقين المساحات تفاديا للهدف المبكر.
    بمرور الوقت ازدادت سرعة إيقاع اللعب وكان المنتخب الكوري البادئ لابمحاولة الاختراق لكنه وجد صعوبة كبيرة في بناء الهجمة في ظل التمركز الجيد للاعبي العراق والرقابة اللصيقة على مفاتيح لعبه.
    وباستمرار الضغط وجد االفريق الكوري طريقة إلى منطقة جزاء الخصم لكنه أخفق في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى جلال حسن حتى جاءت الدقيقة 20 لتشتعل المباراة ، حيث تقدم الفريق الكوري عندما أرسل كيم جين سو الكرة من ضربة حرة إلى لي جونج هيوب الذي وجهها برأسه إلى داخل الشباك.
    أدرك المنتخب الكوري ردة فعل العراق وتراجع للدفاع وبالفعل صمد أمام الهجوم المتواصل وتركزت الرقابة على يونس محمود وعلاء عبد الزهرة ، ومع ذلك كاد يونس محمود أن يتقدم من رأسية لكن الحارس أمسك بالكرة كما أشار حامل الراية لوجود تسلل.
    بعدها استعاد الفريق الكوري نشاطه الهجومي من جديد لكن المنتخب العراقي بدا أكثر تماسكا ولم يتوقف عن محاولات التعادل قبل نهاية الشوط الأول ، وجاءت أكثر من انطلاقة في الدقائق الأخيرة من جانب أحمد ياسين لكن الدفاع الكوري كثف تركيزه على قطع الكرات ليضطر لاعبو العراق للتسديد من خارج المنطقة لكن دون فائدة.
    بدأ المنتخب العراقي الشوط الثاني بنشاط هجومي منكثف وكاد أن يدرك التعادل إثر خروج خاطئ من الحارس الكوري لكن الدفاع تدخل في اللحظة المناسبة وأحبط الفرصة. 
    وفي الدقيقة 50 ، تضاعفت محنة الفريق العراقي حيث أضاف المنتخب الكوري الهدف الثاني عندما تلقى لي جونج هيوب كرة عالية هيأها إلى كيم يونج جون ليسددها دون تردد إلى داخل الشباك.
    أدرك المنتخب العراقي أنه لم يعد لديه ما يخسره فضغط بكل قوته وحاصر الشمشون في وسط ملعبه لدقائق لكنه وجد صعوبة في الوصول للمنطقة أو حتى الحصول على فرصة التسديد من الخارج.
    وأجرى راضي شنيشل تبديلين دفعة واحدة في الدقيقة 63 حيث أشرك علي عدنان ومهدي كامل بدلا من أسامة رشيد وأحمد ياسين.
    حاول العراق بشتى الطرق بالهجوم من الجانبين والكرات العالية لكنه اصطدم بتركيز دفاعي عالي من الخصم وتغطية دفاعية أبعدت أي خطورة عن المرمى ، حتى جاء علي عدنان وكاد ينعش أمال العراق بتسديدة رائعة لكن الحارس أنقذ شباكه بصعوبة.
    أجرى شنيشل تبديله الثالث وأشرك مروان حسين بدلا من علاء عبد الزهرة ، وتوالت محاولات العراق في الدقائق الأخيرة لكنها لم تسفر عن جديد مع تراجع التركيز تدريجيا والثقة والأريحية التي اكتسبها لاعبو كوريا ، لتنتهي المباراة بفوز كوريا الجنوبية بهدفين نظيفين.
  • الموازنة «الانبطاحية» تزيد مظلومية الجنوب

      المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر نيابية بارزة, امس الاثنين, عن حصول غبن كبير لحقوق محافظات الوسط والجنوب في موازنة 2015 التي اقترب مجلس النواب من اقرارها, وفيما اشارت الى تلك الحقوق تمت مصادرتها تحت اطار التسليح وتمويل الجهد الامني في المحافظات الغربية, ابدت استيائها من الخطوات الحكومية بهذا الاتجاه, واصفة اياها بـ»الانبطاحية».
    وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «المحافظات الجنوبية والفرات الاوسط غبنت حقوقها بشكل كبير في في موازنة 2015 التي ركزت على المحافظات الغربية وعلى العسكر والتسليح والمعارك والامن الداخلي والنازحين وتعويضات الاكراد وابقت المحافظات البالغ عددها 11 محافظة بلا طموح بالتطور والاستثمار على خلفية تخصيص موازنات لا تتناسب مع حجمها السكاني».
    ولفتت المصادر النيابية الى ان «شمول محافظات الوسط والجنوب بالتقشف الحكومي، واعفاء محافظات اقليم كردستان والمنطقة الغربية، لا يمت بصلة للعدالة في توزيع ثروات الشعب التي نص عليها الدستور العراقي», مبدية استغرابها للمظلومية الكبيرة التي وقعت على تلك المحافظات رغم انها توفر 84 بالمئة من الانتاج الكلي  فيما يتعلق بمدخولات العراق.
    واعربت المصادر عن اسفها ازاء «تضاعف المظلومية على اهل الجنوب والفرات الاوسط عاما بعد اخر، في وقت يحصد فيه الموت ارواح ابنائها وهم يزجون في حرب ليست حربهم، وانما حرب الذين هربوا الى تركيا وعمان والامارات وكردستان من ابناء تلك المحافظات والذين يصرحون ويتصارخون بان الشيعة ومليشياتهم استباحت مناطقهم ويصفون الدواعش بانهم الثوار والمجاهدين».
    وانتقدت المصادر بقوة السياسة الحكومية تجاه توزيع ثروات الشعب وفق موازنة العام الجاري, ووصفتها بـ»الانبطاحية». وانهى البرلمان، في 12 من الشهر الجاري، القراءة الثانية والمناقشات لقانون الموازنة، ويتوّقع أن تقرّ الموازنة الخميس القادم.
  • السفـارة الأميـركيـة تـدرس الجهـاد الشيعـي فـي العـراق

         المستقبل العراقي/ خاص
     
    كشفت مصادرمطلعة, امس الاثنين, عن حملة الدراسة والتحليل التي تجريها السفارة الاميركية في بغداد لمرحلة ظهور الامام المهدي (عجل الله فرجه), وفيما اشارت الى اعتراض تقرير يبين الهدف من وراء ظهور تنظيم «داعش» الارهابي في العراق, اكدت بان واشنطن تدرس حاليا عبر فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي, مكامن القوة والضعف لدى الشيعة.وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «تقريرا مطولا تم اعتراضه بالمصادفة والاطلاع على معلوماته فيما كان بطريقه الى السفارة الاميركية يوضح الاهداف المباشرة وغير المباشرة لسيناريو داعش ويضع على راس الاهداف تلك هو كشف المجتمع الخاص بالامام المهدي».وبحسب المصادر فان» التقرير يشير الى ان داعش استطاعت ان توضح مستوى قوة الشيعة في العراق فعليا لاسيما في جانب اداء واجب الجهاد عقب الاستجابة لفتوى الجهاد الكفائي التي اطلقها المرجع الاعلى السيد علي السيستاني».ويلفت التقرير الى ان «الاميركان ضغطوا لتحييد الجيش وطيرانه وفسح المجال لقوات الحشد الشعبي, لكي يتم قراءتها معلوماتيا وتحليلها بشكل صحيح ومعرفة مستوى الاستجابة الشيعية لاوامر المرجعيات والدينية، وبالتالي يكون النفع مزدوج ضرب الكم الموجود اصلا ومعرفة مكامن القوة والضعف فيه».واوضح التقرير الى ان «الهدف من وراء هذا التحليل هو لافشال المخططات الرامية من قبل ابناء المكون الشيعي لاسناد امامهم المنتظر(عج)».وتقع مثل تلك التقارير بين فترة واخرى بالمصادفة باياد مخلصة تقوم بعرضها وتسريبها لاطلاع الرأي العام بالمخطط الذي تقوده اميركا, بحسب المصادر المطلعة.
  • في السياسة الخارجية العراقية

       التحليل السياسي /غانم عريبي
    نجح الجعفري في تاسيس خط في الخارجية العراقية ينسجم ومتطلبات مرحلة الدفاع عن السيادة الوطنية وتعزيز مواقف الدولة العراقية التي تقاتل الى جانب الحشد الشعبي في مواجهة داعش والمجموعات الارهابية المسلحة.
    ان وزارة الخارجية العراقية مدعوة الى العمل بالانسجام مع وزارات الدولة الاخرى وان لا يحدث هذا الفارق السلبي بين خطاب الدولة وخطاب الخارجية حيث كنا نعاني في المرحلة السابقة من هذا الخطأ.
    ما يشجعنا على التأكيد في هذا الاطار الجولات المهمة التي يقوم بها الدكتور ابراهيم الجعفري لمختلف مناطق العالم خصوصا العواصم العربية المهمة كالقاهرة والرياض وعواصم الجوار الاقليمية مثل طهران وانقرة والتأكيدات التي تأتي من تلك الدول بضرورة حماية السيادة الوطنية العراقية والذهاب الى ابعد من ذلك عبر بناء جسر جوي لتسليح القوات العراقية في حربها ضد المجموعات المسلحة.
    ان هذا العصر هو العصر الذهبي لوزارة الخارجية العراقية اذ لم يحدث طيلة مئة عام اي منذ بداية تأسيس الدولة العراقية الى احتلال داعش مدن الموصل وتكريت واجزاء واسعة من الانبار  ان انبنى تحالف دولي سياسي وعسكري يقف الى جانب العراق في مواجهة مشروع القاعدة وداعش الامر الذي رفع من سقف التوقعات السياسية العراقية بضرورة وجود خطاب منسجم وجملة سهلة وموضوعية نتحدث ونتحرك من خلالها مع العالم كله ولا نتلكأ او ترتجف اللغة والجملة السياسية الخارجية على لسان الدبلوماسية في الخارج.
    ما نتمــــناه على الجعفـــري ان يكون حازما في مواجهة بعض الملاحظات التي ترد على اداء بعــض السفارات العراقية في الخارج وقد تحدثنا عن هذا الامر مرارا وتكرارا في ( المستقبل العراقي) قبل سنتين من الان حيث اعطتنا وزارة الخارجية في ذلك الوقت ( الاذن الطرشه ) ولم تعبأ بالارقام والمعطيات والمعلومات المؤكدة التي اوردناها في اطار الحديث عن بعض سلبيات الاداء والسلوك.
    الان.. نحن في عز التألق الدولي ويشعر الجعفري ان العراق في وضع امن على مستوى العلاقات الخارجية لكن وضعنا الداخلي لا يطمأن احدا وظن ان وزير الخارجية يعرف جيدا طبيعة الملابسات والفساد والاداء السيئ الذي يتحرك في سفاراتنا العراقية خصوصا في اوربا.. لابد ان يعلم وزير الخارجية ان بعض الدبلوماسيين العراقيين ارسلوا زوجاتهم الى  دول اوربية تستقبل اللاجئين وتم قبولهن لاجئات اجتماعيات وهي سابقة خطيرة يقدم عليها بعض الدبلوماسيين العراقيين لان زوجته ترفض العودة الى بغداد بعد انتهاء مهمة الزوج!.
    بعض السفراء يمارس حريته الشخصية علنا وامام الانظار ولا يعبأ باحد وقد حدث هذا الامر في سفارات عراقية وحدثت مشاكل اجتماعية بين السفير وزوجته اثر ذلك والسبب ان السفير لديه علاقات مع سكرتيرة يدللها ويقربها ويخرج معها في المولات ويشتري لها.. هذه الحكاية اسفرت عن طلاق الزوجة واخذها لاولادها والسفر خارج هذه الدولة وبقي السفير في سفارته غير عابئ بما جرى على خلفية (ظل البيت لمطيره).
    هذا الامر لم يعد مقبولا وما نتمناه على اخينا وزير الخارجية ابراهيم الجعفري حركة تصحيحية تطال سفاراتنا في اوربا وسفاراتنا في بعض البلدان العربية لكي نضبط ايقاع العمل والسلوك والاداء فالامر لم يعد مقبولا البتة في بلد تقوم الدولة فيه على اساس الدستور والثواب والعقاب والنزاهـــة والشفافية فضلا عن ان دين الدولة هو الاسلام والاسلام كما يعرف الدكتور ابراهيم الجعفري ينهى عن الفحشاء والمنكر.
    ان وجـــود الدكتور الجعفري الى جانب سعود الفيصل وجون كيري ووزير خارجية قطر والبحرين وفي اجتـــماعات الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي وهو يتحدث عن العراق ويعرض حالة الاتحاد على النظام العربي محل فخر وانجاز نوعي تحققه حكومة الدكتور العبادي بعد سنوات طويلة من الحرمان والعــــزلة والاقصاء العربي ومن الواجب على السفارات العراقية في الخارج (وهو جزء من عملها والية تعاطيها مع البلدان المضيفة) اعانة الخارجية العراقية واعانة الجعفري على امره وليس العمل خلاف ذلك.
    ان خطاب الدولة العراقية هذه الايام يتسم بالمرونة والموضوعية والقدرة على عرض المسألة العراقية بكفاءة ووضوح وهو ما جرى في الكلمة التي القاها رئيس الوزراء في مجلس الامن فيما خص الارهاب والتحالف الدولي والوقوف الى جانب الدولة العراقية وكذا الامر في مشاركة النائب الثاني لرئيس الجمهورية الدكتور اياد علاوي في مؤتمر دافوس وسيستعرض نائب الرئيس في خطابه الذي سيلقيه في المؤتمر الحالة العراقية والانسجام الحاصل في اداء الدولة ودور المواقف الدولية الداعمة للعراق في المساهمة بتقصير امد الحرب وتقويض الارهاب وتطويق منابعه واعلان الانتصار النهائي على داعش.
    هذه فرصة تاريخية نادرة للدولة العراقية ان تستثمر الدعم الدولي لمواجهة تحديات المرحلة الحاضرة على كافة المستويات اذ ربما لن تسنح فرصة اخرى مماثلة للدولة العراقية لهذا نجحت حكومة العبادي باستجلاب الدعم العربي والدولي واقنعت الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا والعرب القريبين منهم والبعيدين انها تقاتل بالنيابة عن كل العالم وليس لديها غايات انتخابية واهداف من وراء استحصال هذا الدعم.
    العبادي في لندن وسويسرا واياد علاوي في مؤتمر دافوس والجعفري يستقبل وزير الطاقة التركي والوزارات العراقية الاخرى تعمل باقصى طاقاتها وباقل الامكانات والعراقيون يقاتلون داعش والمرجعية الدينية تقف الى جانب العراقيين في معركة المصير والمسار الواحد وهو ما لم يحدث منذ 9 نيسان 2003 والى اليوم.. هذه الفرصة اتمنى ان لا يضيعها السياسيون من بين ايديهم وايدينا كما ضيعوا مليارات الدولارات على مشاريع هوائية لا اساس لها من المصداقية.
    ان ضياع الوطن في ظل هذه اللحظة الدولية العارمة والداعمة سذاجة سياسية ما بعدها سذاجة ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا.
  • بدر: على السياسيين الاعتراض على «الداعشيين» وليس التحقيق في «المزاعم»

       بغداد / المستقبل العراقي
    ابدت منظمة بدر التي يتزعمها هادي العامري، أمس الاثنين، استغرابها من مواقف بعض القادة السياسيين التي تطالب بتشكيل لجنة للتحقيق بـ»مزاعم» حرق مساجد ومنازل للمدنيين خلال معارك تحرير مناطق شمالي المقدادية، مشيرة الى انه كان الاولى بهم الاعتراض على «الداعشيين».
    وقال المتحدث باسم المنظمة كريم النوري  «السياسيين يعلمون جيدا ان من كان في مناطق شمالي المقدادية هم الداعشيون، وهم اساس الحرق والتفجير، فهم لا يتركون منزلا او مسجدا الا ودمروه، لذلك نحن لسنا مسؤولين عن ما ذكره، دخلنا مع داعش معركة بمختلف انواع الاسلحة».
    واضاف النوري ان «الاجدر بالسياسيين الاعتراض على تواجد الداعشيين في مناطق المدنيين والدول التي توفر الدعم والاسناد للإرهابين وليس لقوات الحشد الشعبي التي تقاتل من اجل استعادة حقوق المدنيين التي اغتصبها تنظيم داعش».
  • المالية البرلمانية: موازنة 2015 سيتم اقرارها الخميس

         بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت عضو في اللجنة المالية النيابية، أمس الأحد، أنه سيتم إقرار الموازنة المالية لعام 2015 يوم الخميس المقبل، وبينت أنه تم تخفيض العجز الى 21%.
    وقالت علا عودة الناشي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الموازنة المالية لعام 2015 اكتملت وستقر يوم الخميس المقبل».واضافت الناشي أنه «تم تخفيض العجز من 45% الى 21%».وكان مقرر مجلس النواب نيازي أوغلو أكد أن المجلس سيستمر بعمله لحين إقرار مشروع قانون الموازنة المالية لعام 2015، فيما لفت الى أن البرلمان لن يأخذ عطلته الاسبوعية إلا بعد إقرار الموازنة.
    وأعلنت لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب، السبت، عن انجاز 90% من مشروع قانون الموازنة العامة، فيما توقعت التصويت عليه خلال الأيام المقبلة.
  • الداخلية: عقوبات بالحبس وغرامات مالية بحق مطلقي العيارات النارية

        بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت وزارة الداخلية، أمس الاثنين، عن عقوبات بالحبس من شهر الى ستة أشهر وغرامات مالية تصل الى مليون دينار بحق مطلقي العيارات النارية في مختلف المناسبات.
    وقالت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «مطلقي العيارات النارية سيواجهون عقوبات بالحبس تتراوح ما بين شهر الى ستة أشهر، وغرامات مالية تصل الى مليون دينار».وأضافت، أن «العقوبات تتضمن أيضا مصادرة السلاح من مطلقي العيارات النارية».ووجه وزير الدفاع خالد العبيدي  بمعاقبة مطلقي العيارات النارية في بغدادوالمحافظات ومحاسبتهم.
    وقال مصدر مسؤول في الوزارة إن «وزير الدفاع خالد العبيدي وجه جميع القطعات العسكرية المنتشرة في بغداد والمحافظات بمعاقبة مطلقي العيارات النارية في الهواء بمختلف المناسبات»، مبينا أن «العبيدي شدد على ضرورة محاسبتهم وفق الاجراءات القانونية». ومن جانبها توعدت قيادة عمليات بغداد بمحاسبة كل من يطلق العيارات النارية في الأفراح والمناسبات بشدة، مؤكدة أنها جريمة مخالفة للسلطة العامة، فيما دعت المواطنين الى التعبير عن الفرح بطرق حضارية.
    كما وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي باتخاذ إجراءات «رادعة وعاجلة» لمنع ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات ومحاسبة المسؤولين عنها، ومنع الاطلاقات في المناسبات «منعا باتا»، فيما دعا المؤسسات الأمنية والرياضية والصحية والعشائر لأن يكون لهم دور فاعل في إنهاء هذه الظاهرة «غير الحضارية».
    وتوعدت وزارة الداخلية أيضاً بمحاسبة أي شخص يطلق العيارات النارية في المناسبات، محملة المسؤول الأمني المحلي مسؤولية مراقبة منطقته وإلقاء القبض على المخالفين، فيما دعت قوى المجتمع المختلفة الى المساهمة في الحملة الوطنية لمناهضة إطلاق العيارات النارية.وكانت وزارة الصحة أعلنت، السبت، تسجيل حالتي وفاة و89 إصابة بينهم أطفال ونساء بضمنها امرأة حامل جراء الاطلاقات النارية بفوز المنتخب الوطني على نظيره الإيراني يوم الجمعة، داعية إلى ضرورة تشريع قوانين تحد من هذه الظاهرة.
  • الجبوري يأمر بوضع أجهزة تشويش على «موبايلات» النواب

       بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مصدر برلماني، أمس الاثنين، أن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أمر بوضع اجهزة تشويش على الهواتف النقالة داخل قاعة البرلمان، فيما أكد ان الجبوري أبدى امتعاضه من استخدام النواب لهواتفهم خلال الجلسات. وقال المصدر إن «رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أمر خلال الجلسة الثامنة من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الاولى التي عقدت (أمس) بوضع أجهزة تشويش على الهواتف النقال داخل القاعة التي تعقد فيها جلسات مجلس النواب».وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الجبوري ابدى امتعاضه الشديد من استمرار النواب باستخدام هواتفهم النقالة داخل القاعة على الرغم من مطالبته باغلاقها لاكثر من مرة».وكان مجلس النواب عقد جلسته الثامنة من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الأولى برئاسة رئيسه سليم الجبوري وحضور 230 نائباً، فيما تضمن جدول اعمال الجلسة التصويت على مشروع قانون والقراءة الأولى والثانية لقانونين.
  • وزير النقل يفتتح قاعة الدرجة الأولى ورجال الأعمال في مطار بغداد الدولي

    بغداد / المستقبل العراقي
    افتتح المهندس باقر الزبيدي وزير النقل قاعة الدرجة الأولى ورجال الأعمال في مطار بغداد الدولي بعد تأهيلها من قبل شركة زين للاتصالات .
    وأكد الوزير أن افتتاح هذا المرفق السياحي المهم تسهم في تقديم الخدمة المتميزة لمسافري الخطوط الجوية العراقية وأما بقية الخطوط الجوية العربية والعالمية مقابل مبالغ بسيطة.
     وأشار الى إلى أن خطة الوزارة هي تفعيل التشغيل المشترك والاستثمار في تنفيذ المشاريع وخصوصا التكسي النهري الذي سيقدم خدمة نقل المسافرين والبضائع بوقت قياسي إضافة إلى تكسي بغداد والبصرة الذي يعتبر معلما حضارياً لهاتين المدينتين من اجل تقديم أفضل الخدمات إلى المواطن .
    ورد اعلى أسئلة الصحفيين فقد وزير النقل بان الخطوط الجوية العراقية من خلال التشغيل المشترك ستقوم بتأهيل ثلاث قاعات جديدة هي ( سامراء و كربلاء و إضافة إلى افتتاح مطعم الطائرة كما افتتح الزبيدي المركز الإعلامي للمنشاة العامة للطيران المدني الذي يمثل صرح إعلامي لرفد القنوات الفضائية والصحف بإخبار ونشاطات مطار بغداد الدولي ، وحضر الافتتاح د مفتش عام الوزارة والمدراء العامين لمنشاة الطيران المدني والخطوط الجوية العراقية .
  • قيادي في الحشد الشعبي: تقرير «البنتاغون» مثير للسخرية

    بغداد / المستقبل العراقي
    وصف قيادي في الحشد الشعبي، أمس الاثنين، تقرير وزارة الدفاع الامريكية «البنتاغون» والذي افاد بأن تنظيم «داعش» لم يخسر من الاراضي التي احتلها سوى 1% بأنه «مثير للسخرية»، فيما اشار الى انه وجه دعوة لوسائل الاعلام للحضور الى قواطع العمليات ومشاهدة المدن والاقضية والنواحي التي تم تحريرها على يد الحشد الشعبي.
    وقال أحمد الاسدي إن «ما سمعناه من تقرير للبنتاغون بشأن تحرير 1% من الاراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش مثير للسخرية»، مشيراً الى أن «هذا التصريح لايأتي منه الا منفعة للعدو».وأضاف الاسدي «خلال فترة سبعة اشهر حررنا ما يقارب 90% من محافظة ديالى وما يقارب 75% من محافظة صلاح الدين ونسبة ليست قليلة من اراضي الانبار وكذلك تحرير اقضية ونواحي وقصبات في كركوك»، متابعاً «نحن في تشكيلات الحشد الشعبي والحكومة العراقية نعلم المناطق التي تم تحريرها ولا نرتب على التصريح اي اثر لاننا نحن على الارض».واشار الى انه «وجه دعوة لوسائل الاعلام للحضور الى قواطع العمليات ومشاهدة المدن والاقضية والنواحي والاراضي الشاسعة التي تحررت على يد الحشد الشعبي».وانتقد المستشار الإعلامي لأمين عام منظمة بدر كريم النوري تقرير وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» الذي أفاد بأن «داعش» لم يخسر من الأراضي التي احتلها في العراق سوى 1%، واعتبره بأنه غير واقعي وتنقصه الدقة، فيما أشار الى أنه يعكس صدمة «البنتاغون» من التقدم الكبير الذي أحرزه الحشد الشعبي.وكانت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» أصدرت، السبت، تقريرا مفاده أن تنظيم «داعش» لم يخسر حتى الآن سوى 700 كيلو متر مربع من الأراضي في العراق، أي واحدا بالمائة فقط من 55 ألف كلم مربع سيطر عليها خلال العام 2014، فيما لفتت الى أن التنظيم في موقع دفاع حاليا وخسر الملايين من عائداته، و يعاني مشاكل في تعويض آلياته المدمرة.