هذه إضاءات تاريخية عن ولادة نبي الرحمة, خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم , فيها نصوص قرآنية تتحدث على ألسنة الأنبياء والرسل منهم ابراهيم “عليه السلام”, ومنهم عيسى “عليه السلام” , وفيها نصوص توقعات استباقية لبعض كهنة العرب مثل شق وسطيح, وفيها مواقف تأملية لملك العرب الأول سيف بن ذي يزن مع عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف جد النبي الذي تعهده بالرعاية لأنه ولد يتيما. أما النصوص القرآنية فهي:
1- “ربنا وأبعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك أنت العزيز الحكيم” – 129- البقرة – وهذا النص هو ماجاء على لسان النبي المرسل ابراهيم “عليه السلام” , الذي جاء النص القرآني التالي يؤكد على ابوته الرسالية للمسلمين, ويشير الى الرسول محمد “ص” بالصفة المثبتة وحيا:
2- “وجاهدوا في الله حق جهاده, هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة واتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولكم فنعم المولى ونعم النصير” – 78- الحج –
3- “وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي أسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين” – 6- الصف – ولم تذكر الأناجيل الاربعة المتداولة اليوم بين النصارى هذه البشارة علما بأن الانجيل معناه “البشارة “وتفرد اجيل” برنابا ” بذكر بشارة عيسى “عليه السلام” بالنبي محمد طبقا لما صرح به القرآن الكريم, ولكن هذا الانجيل منع من التداول قبل أكثر من الف سنة؟ ومن أجل القراءة المعرفية لتاريخ الولادة النبوية المباركة سأذكر نصوصا قرآنية تركز على الصفات النبوية بشخص النبي محمد “ص”:
4- “يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا” – 174- النساء –
5- “يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوا عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين” – 15- المائدة –
6- “الذين يتبعون الرسول الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون” – 157- الاعراف –
7- “هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون” – 33- التوبة –
8- “سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير” – 1- الاسراء- “وبالحق انزلناه وبالحق نزل وما ارسلناك إلا مبشرا ونذيرا”- 105- الاسراء-
9- “وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين” – 107- الانبياء –
10- “يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا” – 45- “وداعيا إلى الله باذنه وسراجا منيرا” – 46- الاحزاب
11- “قل انما اعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا مابصاحبكم من جنة ان هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد” – 46- سبا –
12- ” سلام على آل ياسين” – 130- الصافات –
13- ” وإذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين” – 29- الاحقاف –
14- “هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا” – 28- الفتح –
15- “انما توعدون لصادق” – 5- ” وان الدين لواقع” – 6- الذاريات –
ومن اصداء وليد تهامة محمد بن عبدالله “ص”: انه ولد في عام الفيل الذي كانت العرب تؤرخ به فيما ذكر بعض أهل مكة عن سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس وعن من لقي من علماء اهل اليمن – اخبار مكة وما جاء فيها من الاثار – ج1 – للإمام أبي الوليد محمد بن عبدالله بن احمد الازرقي – ص 209-
وقد وثق النص القرآني ذلك الحدث قال تعالى في سورة الفيل:
“الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل” -1- “الم يجعل كيدهم في تضليل” -2- “وارسل عليهم طيرا ابابيل” -3- “ترميمهم بحجارة من سجيل” – 4- “فجعلهم كعصف مأكول” -5- سورة الفيل –
فلما رد الله الحبشة عن مكة واصابهم ما اصابهم من النقمة: اعظمت العرب قريشا: وقالوا: اهل الله قاتل عنهم وكفاهم مؤنة عدوهم, فجعلهم يقولون الاشعار ويذكرون ماصنع الله بالحبشة, وما دفع عن قريش من كيدهم ويذكرون الاشرم والفيل ومساقه الى الحرم, وما اراد من هدم البيت واستحلال حرمته, وقال ابن اسحاق: حدثني عبد الله بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة بنت عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة عن عائشة ام المؤمنين قالت: رأيت قائد الفيل وسائسه بمكة اعميين مقعدين يستطعمان – اخبار مكة – ج1 ص 229-
ومما قاله عبد المطلب في صد هجوم ابرهة صاحب الفيل, فأخذ بحلقة باب الكعبة, ثم قام معه نفر من قريش يدعون الله ويستنصرونه على ابرهة وجنده, حيث قال :-
يارب ان المرء يمنع …. رحله فامنه رحالك
لايغلبن صليبهم ….. ومحالهم غدوا محالك
فلئن فعلت فربما اولا .. فامر مابدا لك
ولئن فعلت فإنه ….. أمر يتم به فعالك
وقال عبد المطلب ذلك:
قلت والاشرم تردى خيله ….ان ذا الاشرم غر بالحرم
كادت تبع فيمن جندت ….حمير والحي من آل قدم
فانثنى عنه وفي اوداجه … جارح امسك منه بالكظم
نحن اهل الله في بلدته …. لم يزل ذاك على عهد ابرهم
نعبد الله وفينا شيمة …… صلة القربى وايفاء الذمم
ان للبيت لربا مانعا ….. من يرده باثام يصطلم
وقال نفيل بن حبيب حين رأى ما انزل الله بهم من نقمته:
اين المفر والاله الطالب .. والاشرم المغلوب غير غالب
وقال ايضا حين ولوا وعاينوا مانزل بهم:
الا حييت عنا ياردينا … نعمناكم مع الاصبح عينا
ردينة لو رأيت ولن تريه .. لدى جنب المحصب ما رأينا
اذا لعذرتني وحمدت امري .. ولم تأسي على مافات بينا
حمدت الله اذ عاينت طيرا .. وخفت حجارة تلقى علينا
وكل القوم يسأل عن نفيل .. كان علي للحبشان دينا – تفسير الطبري 30|303 , وتاريخ الطبري 1|443 , واتحاف الورى 1|38 , وتاريخ الخميس 1|190 , وسبل الهدى والرشاد 1|257 , وتفسير ابن كثير4|554 , واخبار مكة ج1 ص 227-
ومن بؤس الثقافة وامية الفكر سمعنا في هذه الأيام من يحلو له ان يكذب حادثة الفيل, ومن سولت له نفسه تكذيب سورة الفيل مدعيا ان الفيل لايمكنه السير في الرمال؟ والذين سموا لانفسهم رواق المعرفة من اميي هذا الزمان ومحدوديه هم من استضافوا ذلك المدعي واسبغوا عليه لقب المفكر، وذاك وهؤلاء نسوا ان للعرب ديوانا شعريا يحفل بتسجيل عام الفيل وما جاء فيه, وما هذه الاشعار التي ذكرناها إلا نزرا من ذلك السفر الحافل بالقصص والحكايات والشعر.
ويقال: انه حدث، ان اول ما رؤيت الحصبة والجدري بأرض العرب ذلك العام وهو عام الفيل الذي ولد فيه رسول الله محمد بن عبد الله “ص”: ولذلك نقل عن الرسول قوله: “ما انزل الله من داء إلا وجعل له دواء فتداووا ياعباد الله “.
فلما قتل الحبش ورجع الملك الى حمير, سرت بذلك جميع العرب لرجوع الملك فيها وهلاك الحبشة, فخرجت وفود العرب جميعا لتهنئة سيف بن ذي يزن, فخرج وفد قريش, ووفد ثقيف, وعجز هوازن وهم: نضر وجشم, وسعد بن بكر , ومعهم وفد عدوان وفيهم ابنا عمرو بن قيس, فيهم مسعود بن متعب, ووفد غطفان, ووفد تميم, واسد, ووفد قبائل قضاعة والازد, فأجازهم واكرمهم, وفضل قريشا عليهم في الجائزة لمكانتهم من الحرم وجوارهم بيت الله, وكان سيف بن ذي يزن في قصر له بصنعاء يقال له غمدان وهو الذي يقول فيه الشاعر أبو الصلت الثقفي أبو امية بن ابي الصلت:
لاتطلب الثأر إلا كابن ذي يزن .. ريم ففي البحر للأعداء احوالا
اتى هرقل وقد شالت نعامتهم …. فلم يجد عنده النصر الذي سالا
ثم انتحى نحو كسرى بعد عاشرة .. من السنين يهين النفس والمالا
حتى اتى ببني الاحرار يقدمهم … تخالهم فوق متن الارض اجبالا
فأستاذنوا عليه فأذن لهم: فدنا عبد المطلب فأستاذن الكلام, فقال له سيف بن ذي يزن: إن كنت ممن يتكلم بين يدي الملوك فقد اذناك: فقال عبد المطلب: ان الله قد احلك ايها الملك محلا رفيعا صعبا منيعا شامخا باذخا, وانبتك منبتا طابت ارومته , وعزت جرثومته, وثبت اصله, وبسق فرعه في اكرم معدن, واطيب موطن, وانت ابيت اللعن رأس العرب, وربيعها التي تحصنت به وانت ايها الملك رأس العرب الذي له تنقاد وعمودها الذي عليه العماد, ومعقلها الذي يلجأ اليه العباد, سلفك خير سلف, وانت منهم خير خلف, فلن يخمد ذكرمن انت سلفه, ولن يهلك من انت خلفه.
ايها الملك نحن أهل حرم الله وسدنة بيته, اشخصنا اليك الذي انهجنا لكشف الكرب الذي فدحنا, فنحن وفد التهنئة لا وفد المرزئة: قال: وايهم انت ايها المتكلم؟
قال، أنا عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف, قال: ابن اختنا، قال: نعم قال: ادن , فأدناه, ثم اقبل عليه وعلى القوم, فقال: مرحبا واهلا وناقة ورحلا ومستناخا وسهلا وملكا ربحلا, يعطي عطاء جزلا, قد سمع الملك مقالتكم, وعرف قرابتكم, وقبل وسيلتكم, وانتم اهل الليل والنهار, لكم الكرامة ما اقمتم والحباء اذا ظعنتم.
ثم قال: انهضوا الى دار الضيافة والوفود, فاقاموا شهرا لايصلون اليه ولا يأذن لهم بالانصراف, ثم ارسل الى عبد المطلب, فناداه واخلا مجلسه له ثم قال: ياعبد المطلب اني مفوض اليك من سر علمي امرا, لو غيرك يكون لم ابح له به, ولكني وجدتك معدنه فاطلعتك طلعه, وليكن عندك مطويا حتى يأذن الله فيه, فإن الله بالغ فيه امره: اني اجد في الكتاب المكنون, والعلم المخزون, الذي اخترناه لانفسنا واحتجبناه دون غيرنا خبرا جسيما, وخطرا عظيما, فيه شرف الحياة, وفضيلة الوفاة للناس عامة, ولرهطك كافة ولك خاصة.
قال: ايها الملك: مثلك سر وبر, فماهو فداك اهل الوبر والمدر, زمرا بعد زمر
قال: اذا ولد بتهامة, غلام به علامة, كانت له الامامة, ولكم به الدعامة الى يوم القيامة.
وهذا ماصرح به كل من شق وسطيح للملك سيف بن ذي يزن عندما رأى رؤية هالته وطلب جمع الكهنة والمعبرين ليفسروا له رؤياه, ولكنهم اجمعوا على ان شق وسطيح وحدهما يعبران عما رأى الملك لأنه اشترط عليهم ان يخبروه بفحوى ما رأى دون ان يقص عليهم رؤيته.
وقال عبد المطلب لسيف بن ذي يزن: ابيت اللعن, لقد ابت بخير ما اب بمثله وافد قوم ولولا هيبة الملك واعظامه واجلاله, لسالته من ساره اياي ما ازداد به سرورا فإن رأى الملك ان يخبرني بافصاح فقد اوضح لي بعض الايضاح.
قال: هذا حينه الذي يولد فيه او قد ولد, اسمه محمد بين كتفيه شامة, يموت ابوه وامه, ويكفله جده وعمه, ولدناه مرارا, والله باعثه جهارا, وجاعل له منا انصارا, يعز بهم اولياءه, ويذل بهم اعداءه, ويضرب بهم الناس عن عرض, ويستبيح به كرائم الارض, يعبد الرحمن, ويدحر الشيطان, ويكسر الاوثان, ويخمد النيران, قوله فصل, وحكمه عدل, يأمر بالمعروف, ويفعله, ويمهي عن المنكر ويبطله.
فخر عبد المطلب ساجدا, فقال له: ارفع رأسك ثلج صدرك, وعلا كعبك, فهل احسست من امره شيئا؟
قال: نعم ايها الملك: كان لي ابن وكنت به معجبا, وعليه شفيقا زوجته كريمة من كرائم قومه: آمنة بنت وهب ين عبد مناف بن زهرة, فجاءت بغلام سميته محمد, مات ابوه وامه, وكفلته انا وعمه, بين كتفيه شامة, وفيه كل ماذكرت من علامة.
قال له: والبيت ذي الحجب, والعلامات على النصب, انك ياعبد المطلب لجده غير كذب, قال: والذي قلت لكما قلت, فاحتفظ بابنك, واحذر عليه اليهود فإنهم له اعداء, ولن يجعل الله لهم عليه سبيلا, واطو ما ذكرت لك دون هؤلاء الرهط الذين معك, فاني لست امن ان تدخلهم النفاسة من ان تكون لك الرياسة, فيبتغون لك الغوائل, وينصبون لك الحبائل, وهم فاعلون او ابناؤهم, ولولا ان الموت مجتاحي قبل مبعثه لسرت بخيلي ورجلي حتى اصير بيثرب دار ملكي, فاني اجد في الكتاب الناطق والعلم السابق: ان بيثرب استحكام امره, واهل نصرته, وموضع قبره, ولولا اني اقيه الافات واحذر عليه العاهات, لاوطأت اسنان العرب كعبه, ولاعليت على حداثة من سنه ذكره ولكني مفوض وصارف ذلك اليك عن غير تقصير بمن معك.
ثم امر لكل رجل منهم بمائة من الابل, وعشرة اعبد, وعشرة اماء, وعشرة ارطال من الذهب, وعشرة ارطال فضة, وكرش مملوءة عنبرا, وامر لعبد المطلب بعشرة اضعاف ذلك ثم قال له: إئتني بخبره, وما يكون من امره عند رأس الحول, فمات سيف بن ذي يزن من قبل ان يحول الحول – اخبار مكة ج1 ص 234-
وكان عبد المطلب يقول: ايها الناس: لايغبطني رجل منكم بجزيل عطاء الملك, فانه الى نفاد, ولكن ليغبطني بما يبقى لي ولعقبي شرفه وذكره وفخره فاذا قيل له وما ذاك؟ يقول: ستعلمونه ولو بعد حين وفي ذلك يقول امية بن عبد شمس:
جلبنا النصح نحقبها المطايا … الى اكوار اجمال ونوق
مغلغلة مراتعها تغالي ….. الى صنعاء من فج عميق
تؤم بنا ابن ذي يزن ويفري .. ذوات بطونها أم الطريق
وترعى من مخائلها بروقا … موافقة الوميض الى بروق
فلما وافقت صنعاء صارت … بدار الملك والحسب العريق
وهكذا ارخت العرب، بعام الفيل وهو مولد محمد بن عبد الله رسول الله “ص” ثم ارخت بعام الفجار, ثم ارخت ببنيان الكعبة فلم تزل تؤرخ به حتى جاء الله بالاسلام فأرخ المسلمون من عام الهجرة – اتحاف الورى – 1|45-44
ومن الشعراء الذين نظموا في ذلك هم :
1- الطفيل الغنوي:
ترعى مذانب وسمي اطاع لها
بالجزع حيث عصى اصحابه الفيل
2- أبو قيس بن الاسلت:
ومن صنعه يوم فيل الحبوش
إذ كل ما بعثره رزم
3- أبو الصلت الثقفي:
حبس الفيل بالمغمس حتى
ظل يحبو كأنه معقور
4- ابن اذينة الثقفي:
لعمرك ما للفتى من مفر
مع الموت يلحقه والكبر
– اتحاف الورى – سيرة ابن هشام – تاريخ الطبري – اخبار مكة ج1 ص 238-. ومن الاشعار التي نظمها الصوفية, وتغنوا بها نشدوا المدائح النبوية في احياء ذكرى الولادة الشريفة:
1- حب النبي سرا …. بالقلب وازدهرا
انار لي دربي ….. ونور البصرا
كمال طلعته ….. قد اخجل القمرا
مبعوثنا احمد …قد رتل السورا
بالحسن افضله .. بالحب قد امرا
فالحق موعدنا .. نلقى به الظفرا
2- فالينصت الكون …. وليسمع لي البشر
وليقصف الرعد ,, وليهمي لنا المطر
3- ماذا يقول لسان الشعر في بشر
جاءت لتبجيله الآيات والسور
ياسيد الخلق عين الشعر قد عشيت
فأنوار حبك لايقوى لها بصر
من اين ابدأ اشواقي واكتمها
وانتم البحر والبحار والسفر
4- احمد ياحبيبي … سلام عليك
ياعون الغريب … سلام عليك
جئت بالقرآن .. من عند الرحمن
5- نسب شريف طاهر ساد الورى
عزا واجلالا ومجدا فاخرا
مازال يعلو شأنه وكماله
حتى بدا في الكون مسكا عاطرا
هذا هو وليد تهامة المكي المهاجر الى يثرب محمد بن عبد الله خاتم الانبياء والمرسلين: الشاهد, والمبشر, والنذير, والداعي الى الله, والسراج المنير, وتلك هي بعض اصداء تاريخ ولادته الشريفة التي اصبحت استكمالا للمعرفة, وينبوعا للحكمة, ودليلا على هدي السياسة التي نحتاجها بعد ان اصبح الحكم لعبة بيد الصغار واقصاء للكبار..