بغداد / المستقبل العراقي
استذكرت وزارة الخارجية، أمس الاربعاء، ذكرى تفجير مقرها في بغداد على يد تنظيم القاعدة.
وذكرت الوزارة في بيان، تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، انه «نستذكر الحادث الإرهابيّ الأليم الذي تعرّضت له وزارة الخارجيّة، وما تسبّب به من استشهاد عدد من أبنائنا، وجرح آخرين على يد عصابات تنظيم القاعدة الإرهابيّ التي اندفعت إلى العراق من خارج الحُدُود، وأرادت بثّ الفرقة والتناحر بين أبناء الشعب الواحد، وقد خاب سعيهم عندما تهدّد الوطن، وتكاتفت أيادي العراقيّين في مواجــــهة تنظيم داعش الإرهابيّ، وسطروا أنصع وأروع ملاحم الفداء سيظل التاريخ يتغّنى بها في صفحاته».
واضاف البيان إنّ «ما قام به هؤلاء التكفيريون من جريمة شنعاء إنّما هو دليل على أنّهم يستهدفون الحياة، ومظاهرها من دون التفريق بين الناس على أساس المذهب والدين والقوميّة، فهم قد ضربوا مُؤسّسات الدولة التي يعمل فيها جميع العراقيّين على مختلف تنوُّعاتهم، واستهدفوا المساجد، والكنائس، والأسواق، والمدارس».
وتابع البيان «وليس لنا إلا أن نكثف الجُهُود، ونُوحّد الصفوف في طيّ هذه الصفحة السوداء من حياتنا، ونفض غبار هذه المرحلة المأساويّة إلى مرحلة الأمل، وتحقيق الطموحات».
واشار البيان الى ان «القدر شاء أن يُواجه العراق هذه التحدّيات، وأن يُقاتل أصالة عن نفسه ونيابة عن العالم أجمع هؤلاء الشرذمة، ولقد قدّم العراقيون أجزل التضحيات في هذا السبيل، وافتدوا البلاد بأعزّ الأبناء والرجال»، موضحة ان «من أبرز تجليات مُعادَلة المُواجَهة هي الإصرار على المُضِيّ في بناء العراق الآمن المُزدهِر».
وفي ختام بيانها قالت وزارة الخارجية «نُعاهِد شعبنا، وشهداءنا الذين سقطوا إثر حوادث الغدر التي قام بها الإرهابيّون، والشـــــهداء الذين سقطوا وهم شامخون على سواتر الدفاع عن الوطن، وتحرير الأرض نُعاهِدهم على الثبات، وعلى العمل الدؤوب على الدفـــــاع عن مصالح العراق في المحافل الدولية، وإشــــادة أفضل علاقات التـــعاون مع بلدان العالم ليأخذ العراق مكانته في مصاف دول العالم».