Blog

  • مواطنون من النجف يسلمون مئتي قطعة آثارية إلى وزارة الثقافة

     النجف / المستقبل العراقي
    سلم عدد من المواطنين من محافظة النجف الاشرف، أمس السبت، أكثر من مئتي قطعة آثارية تعود إلى فتراتٍ تاريخية مختلفة إلى وزارة الثقافة والسياحة والآثار.
     وذكرت وزارة الثقافة في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، ان، وزير الثقافة حسن ناظم تسلم مجموعةٍ من المواطنين أكثر من مئتي قطعة آثارية، والتي تعود إلى فتراتٍ مختلفةٍ (سومرية/ وفرثية/ وساسانية/ واسلامية) وتضم رقماً طينيةً واختاماً اسطوانية ومجموعةً كبيرةً من المسكوكات، ومجموعةً من الخرز مختلفة الأشكال والأحجام، وتماثيل فخاريةً، ومسارج وأواني نحاسية، وحلىً نسائيةً، وأواني فخاريةً متوسطة الحجم وجراراً فخارية، وتابوتاً فخارياً متوسط الحجم. 
     وأشار ناظم الى أنَّ القطع الآثارية هي ثروةٌ وطنيةٌ وملكٌ للانسانية جمعاء فعلينا المحافظة عليها، وعدم العبث بها شاكراً المواطنين الذين جلبوا هذه القطع الى مفتشية آثار وتراث النجف، والتي بدورها ستسلمها الى المتحف العراقي. 
    وأضاف، ندعو المواطنين الى ضرورة تسليم القطع الآثارية التي يتم العثور عليها الى دوائر المفتشيات في بغداد والمحافظات، هذا وجرت عملية الاستلام والتسليم في مقر مفتشية آثار وتراث النجف الاشرف بحضور مفتش آثار وتراث النجف الأشرف محمد الميالي وموظفي المفتشية.
  • عمار النحات.. غادر الدراسة فصنع من نفسه نحاتاً

    بغداد / المستقبل العراقي
    يطمح عمار حميد صلال إلى تخليد بطولات الجيش الأبيض وهو يواجه أعتى مرض تشهده البشرية منذ أشهر، إلا أنه يبحث عن فرصة لتنفيذ عمله.
    وعمار حميد صلال، الذي يُسميّي نفسه عمار النحات ولد في بغداد عام 1980، ولنتيجة لظروف عامة وخاصّة لم يستطع اكمال دراسته، إذ لم أنهى الدراسة الابتدائية فحسب.
    لكن عمار النحات استهواه النحت منذ الطفولة، وصار يشكّل تماثيل من الطين، وأخذ يدرّب يديه وأصابعه يوماً بعد آخر على ملاحقة الأشكال.  
    وبعد أن كبر عمار النحت قليلاً، ذهب للعمل في معمل للرخام، وهناك اكتشف مادة جديدة للنحت، حيث صار يشكل تماثيل نم الرخام.
    وأثناء استراحته من العمل، كان عمار النحات ينحت الكثير من الجداريات وأعمال الحفر المجسم.  ومذاك، لم يتوقف عمار النحات. وقال «انا مستمر في هذه الهواية التى لم تفارق خيالي طيلة كل هذا العمر».
    يطمح عمار النحات الآن إلى تجسيد ما قام به ابطال الجيش الابيض لمكافحة مرض كورنا، ويود استعمال النحت على الخشب والحجر والمرمر والطين لرسم بطولات العاملين في المجال الطبي.
    وقال النحات «اتمنى ان ألاقي الدعم من ذوي الاختصاص»، موضحاً «اريد أن اقدم كل نشاطاتي خدمة لبلدي والى كل اصحاب الذوق الذين يقدرون فن النحت».
    وقدّم النحات شكره لـ»المستقبل العراقي» لدعمها للفنانين والموهوبين وخاصة الاستاذ علي الدراجي رئيس مؤسسة المستقبل للصحافة والنشر.
  • نحن والحسين عليه السلام..

    منهل عبد الأمير المرشدي
    كل احتفال او احتفاء او احياء لمناسبة معينة يقال عنها احتفالا بمناسبة ذكرى ذلك الشيء. فجميعها احتفال بذكريات ثورة او انقلاب او نكبة او انتصار او هزيمة او كارثة او ميلاد او وفاة او اي شيء كان ومهما كان وكيفما يكون باستثناء مراسيم عاشوراء وثورة الإمام الحسين عليه السلام وواقعة الطف. مناسبة مضى على احيائها قرابة 1400 عام. مئات السنين مرت وستمر والحسين عليه السلام حقيقة نعيشها ووجدان نحسه ونبراس يهتدى به وشعار وراية وثورة وليس ذكرى كأي ذكرى او مناسبة كأي مناسبة.  لو نظرنا اليوم وتتبعنا مساحة احياء ذكرى مصيبة كربلاء فإننا نرى راية الحسين عليه السلام خفاقة عالية في القارات الخمس وبكل اللغات وعند كل الأمم ولا يمكن ان نجرد ذلك من بديهة الإرادة الإلهية التي شاءت ان تجعل منها مصداقا للشعار الخالد والذي يؤرق الطواغيت واعداء الحق والجبابرة (كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء). لا نأتي بجديد إذا ما قلنا إن العطاء الحسيني تجاوز أفقه كل الكرامات وما تحتمل العقول وتتوقع الأبصار فكل من نصب العداء له ولمحبيه ومن شايعه آل مصيره الى الذل والخزي في الدنيا والعذاب وبئس المصير في الآخرة انطلاقا من العهد الأموي المنحرف الضال وقصاص السماء من اللعين يزيد الذي تقطعت اوصاله فوق فرسه في الصحراء ولا قبر ولا ذكرى ومرورا بالحقبة العباسة وانتهاء بعبد السلام عارف الذي وعد المرجعية بأنه سيذهب للبصرة ويعود ليمنع كل ذكر للحسين فاحترقت طائرته هناك وقالوا عنه (صعد لحم نزل فحم) ومن ثم جرذ الحفرة المقبور صدام وقبله صهره حسين كامل الذي خاطب الإمام الحسين بقوله (انا حسين وانت حسين وسنرى من ينتصر) حيث كانت خاتمتهم الذل والهوان والاحتقار. اليوم صرنا الاحوج والافرض والأوجب ان ننقل حبنا للحسين وما نحسه به في وجداننا للحسين ودموعنا للحسين وحزننا على الحسين عليه السلام وزيارتنا له الى معطيات ترسم واقع مفردات العمل في حياتنا التي تتلاطمها امواج الصراع والخلاف والاختلاف. نعم لا يجوز ولا يصح ولا يمكن ان يكون شعارنا هيهات منا الذلّة ونحن نركن لذل الفاسدين واللصوص ونكون رهن إرادة اعداء الحق وانصار الباطل. لا يمكن لنا ان نحب الحسين عليه السلام ونعادي من اعطى دمه ثمنا لتحرير الأرض وحفظ العرض ابطال الفتوى الحسينية الخالدة للمرجعية الدينية العليا. لا يمكن ولا يجوز ولا يصح أن نحب الحسين ونبكي عليه ونحن لا نصلي او نكذب اولا نكون القدوة والمثال في النظام والنظافة والصبر والتحدي. أملنا كبير بأولادنا من الشباب الذين أخذتهم فوضى الزمن الرديء وتسايروا مع ما يخطط ويريد اعداء الحسين ان يكون محرم الحرام فرصة للعودة والصحوة والانتفاض ليكونوا اشبالا حسينيين بإمتياز. أخيرا وليس آخرا أذكر لكم ما عشته في واحدة من كرامات حسينية حيث تعرضت في العام 1996 الى جرح في قدمي اليمنى بين ابهامي والخنصر ولإنني مصاب بالسكري التهبت قدمي حتى فاحت رائحتها وبعد أيام قرر الطبيب ان يقطع القدم من فوق الأصابع  وتم احالتي لغرفة العمليات فخرجت على مسؤوليتي ولم اجري العملية وتوجهت الى بيت صديقي قاسم في الكاظمية واسترحت عنده وكنا نستمع الى محاضرة للدكتور أحمد الوائلي من إذاعة طهران حيث كان الشيخ الوائلي يتحدث عن مسيرة السبايا وكيف إن الرمح الذي يحمل رأس الحسين عليه السلام توقف ولم يستطيعوا تحريكه وعندما أخبروا الإمام علي السجاد عليه السلام قال لهم دققوا في الأطفال اليتامى فبحثوا فلم يجدوا الطفلة خولة وقد تاهت بعيدا عن القافلة فنظروا الى الجهة التي تنظر اليها عيني الحسين عليه السلام فوجدوا الطفلة هناك واعادوها. هذا المقطع من مسيرة السبايا ابكاني بحرقة وانهالت دموعي حتى مسحت عيناي بأصابعي ومن ثم مسحت اصابع قدمي بالدمع وغفوت دقائق معدودة فصحوت لاتفاجئ بأن قدمي سليمة ولله الحمد وكأن شيئا لم يكن ببركات ابي عبد الحسين عليه السلام. السلام عليك سيدي ومولاي ابا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك وما جعله آخر العهد مني ورحمة الله وبركاته.
  • تكاملية الحسين والمهدي (ع)

    سيف أكثم المظفر
    يخطئ من يظن أن مشروع كربلاء بدأ عام ٦٢ للهجرة، بل هو بدأ يوم السقيفة مباشرة، والذي مثل بداية ظلم آل بيت الرسول (عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم)، غصب الخلافة، وجعلها بالانتخاب، بعدما كانت تنصيباً إلهياً، يخضع لقواعد سماوية..
    استمر امتداد الظلم بعد استشهاد الإمام علي (ع) حين انتقلت الخلافة بالتسلسل المنزل الى الإمام الحسن (ع)، وما وقع من اتفاق نقضه معاوية بعد الغدر الذي أسس له بنيانا وهذا ديدن الطغاة، ليتقدم الإمام الحسين للتصدي ليزيد ابن معاوية، الذي كان أسوأ من تولى السلطة من ال أمية، حيث جمع كل الموبقات والأفعال الخسيسة والدنيئة، والانحراف الكبير لثوابت الإسلام، وهو ولي أمر المسلمين..
    لم يكن من خيار أمام الحسين بحكم مسؤوليته الشرعية إلا أن ينتفض لدين جده، ويضع حد لكل تلك الانحرافات، ويفضح الفارق بين التشريع والادارة الفاسدة، وأسس مشروع فصل بين الحاكم الظالم والمشرع الإسلامي، هما سلطتان لن تجتمع إلا بيد الإمام المهدي عجل فرجه الشريف، فيجمع بين التشريع والحكم ويملئ الارض قسطاً وعدلاً بعدما ملأت ظلماً وجوراً.
    الإمام المهدي سيحتاج الى قاعدة عتيدة، تملك مقومات القوة والثبات والطاعة والاستقلال، والعمل الجماعي والفداء والتضحية والاباء، وهذه القاعدة لا يمكن انشائها دون طريق الحسين، لأن ما غرسه الحسين في نفوس أتباعه لشيء يعجز عن الوصف، واقرب مثال كان انتصار الحشد الشعبي على قوى الإرهاب الداعشي، بهتافات تعالت بـ(لبيك يا حسين)..
    كانوا يتسابقون على ذهاب الأنفس، بشكل لا يتحمله العقل البشري، خارج منظومة الفكر الحسيني العظيم.. وهنا يتضح جلياً أن الارتباط الوثيق بين نهضة الحسين وختام الزمان وتداول دوله بالإمام المهدي تكاد تكون سلسلة لا تقبل الفصل.
    حلقات متسقة ومنسقة وقائمة على أسس ثابتة واضحة، وهي إصلاح الدين وتثبيت العقيدة وبسط العدل بعد تمدد الجور والظلم أنحاء المعمورة..
    الحسين سفينة النجاة ومصباح هدى، والمهدي هو ذاك الضوء الذي يشعه المصباح.. فسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين.
  • الجولة الثانية للحوار الاستراتيجي: المال يسبق السلاح

    المستقبل العراقي / عادل اللامي
    فرضت الإدارة الأمريكية على الوفد العراقي الحديث عن المال والشراكات الاقتصادية والديون في اليوم الأول م الجولة الثانية للحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن.
    وكشف مصدر في الأمانة العامة لمجلس الوزراء جانباً من مذكرات التفاهم التي وقعها العراق مع الولايات المتحدة خلال زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والوفد الحكومي إلى العاصمة الأميركية واشنطن، والمستمرة منذ فجر الأربعاء بتوقيت بغداد.  
    وقال المصدر إن «التوقيعات بدأت بوزير المالية علي علاوي الذي وقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة التمويل والتطوير الأميركية».  
    وأضاف أن «وزير النفط وقع 3 مذكرات مع كل من: شركة شيفرون، شركة هني ويل، وشركة بيكر هيوز».  
    وتابع «وقع وزير الكهرباء أيضاً، مذكرتي تفاهم مع شركة جي إي، وشركة ستيلر».  
    وختم «تم توقيع المذكرات السابقة على هامش اجتماع بين الوفد العراقي وكبار الشركات، إلا أنها تثمل جزءاً مما سيتم توقيعه خلال الزيارة، مرجحاً إبرام العراق المزيد من التفاهمات خلال الزيارة المستمرة».
    وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو إن المجموعات المسلحة لا تزال تسبب الكثير من المشاكل في العراق، معرباً عن امله بأن يكون «العراق خاليا من الفساد».  
    وأضاف بومبيو خلال مؤتمر صحفي مع الوفد العراقي في واشنطن، تابعه «نحن ملتزمون في مساعدة العراق لمنع التدخل الاجنبي وتحسين العلاقات مع الجيران وهذا ما يريده الشعب العراقي.. بلد مزدهر». 
    وتابع «هناك استثمارات خاصة في العراق.. نحن نتمنى عراقا خاليا من الفساد»، لافتاً إلى أنه «جرى مناقشة ملف الطاقة مع الوفد العراقي». 
    وأكد بومبيو «دعم واشنطن للانتخابات المقبلة في العراق»، مشيراً إلى أن «العراق وبلاده يتقاسما اهدافا وتضحيات ورؤيا وأمل للمستقبل هذه المبادئ تقود لشراكة مستقرة ومثمرة». 
    واشار بومبيو، الى أنه «جرى مناقشة قضية خفض عدد القوات الأميركية مع الوفد العراقي في واشنطن». 
    من جهته قال وزير الخارجية فؤاد حسين، إن «جولة ثانية من الحوار الاستراتيجي بين وفد العراق ووفد الولايات المتحدة انطلقت «.  
    وأضاف أن «اللقاء كان جيداً ومهما مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، حيث تم التطرق الى مجموعة من القضايا التي تخص الوضع العراقي بشكل عام وقضايا اخرى تتعلق بالعلاقات الاقتصادية وكيفية مكافحة كورونا».  
    وبدأت واشنطن وبغداد في حزيران الماضي «حواراً استراتيجياً للبت في مستقبل القوات الاميركية في العراق، التي يبلغ تعداد افرادها حوالى 5 الاف عسكري، في إطار التحالف ضد داعش الذي تقوده واشنطن».
    ويأتي انطلاق هذه الجولة الثانية من الحوار مع بدء رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي زيارة رسمية للولايات المتحدة على رأس وفد وزاري كبير، حيث سيجتمع اليوم الخميس مع الرئيس الأميركي لبحث تعزيز علاقات بلدهما بمختلف المجالات، بما فيها الأمن والاقتصاد والطاقة والرعاية الصحية والتصدي لجائحة كورونا.
    وسيشهد لقاء الكاظمي بترمب بحث مسألة التدخل الإيــــــراني في الشأن العراقي. فإيران تعمل على إخـــــراج الولايات المتحدة من العراق اضافة الى مناقـــــشة انخفاض أسعار النفط وتأثيره على الاقتصاد العراقي خصوصا أن الحكومة العراقية في مرحلة اقتصادية حرجة.
    وسيناقش ترمب مع الكاظمي كذلك مسؤولية حماية أمن السفارة الاميركية في بغداد بعد تعرض المبنى في أواخر العام الماضي والآونة الأخيرة لعشرات الصواريخ».
  • المالية البرلمانية تقرر اعتماد آلية جديدة لتخصيص رواتب الموظفين بموازنة 2021

    بغداد / المستقبل العراقي
    \كشف عضو اللجنة المالية النيابية احمد حمة رشيد، أمس الأربعاء، عن عزم لجنته اعتماد آلية جديدة في موازنة عام 2021 فيما يتعلق بتخصيصات رواتب الموظفين. 
    وقال رشيد في حديث تصريح صحفي إن «العراق يحتاج شهرياً إلى ستة مليارات دولار لتغطية رواتب الموظفين، لكن وبحسب أسعار النفط فإن ما يصل شهرياً لخزينة الدولة هو أربعة مليارات دولار، ما يعني عجز يصل إلى ملياري دولار شهرياً تتم تغطيته بالمرحلة الحالية من باب واحد وهو الاقتراض الداخلي»، مبينا أن «هذا الوضع جعل من قضية تأخير الرواتب روتين يتكرر لأكثر من مرة».
    وأضاف رشيد أنه «في ظل ارتفاع أسعار النفط وتحسن واردات المنافذ الحدودية، فإن هذه المشكلة ستتم معالجتها تدريجياً خلال الأشهر المقبلة»، لافتا إلى «أننا سنعمل في موازنة عام 2021، على وضع آلية ملائمة لتخصيصات الرواتب أكثر مما عليه الآن».
  • رئيس البرلمان يأمل أن تسهم الانتخابات في تسديد وتصحيح الأخطاء الماضية

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعرب رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، أمس الاربعاء، عن امله بان تسهم الانتخابات في تسديد وتصحيح الاخطاء الماضية. 
    وقال الحلبوسي في كلمة خلال الاجتماع الافتراضي للمؤتمر العالمي الخامس لرؤساء البرلمانات، انه «من دواعي السرور أن أشارككم في أعمال المؤتمر العالمي الخامس لرؤساء البرلمانات، بتنظيم وإسهام فاعل من قبل الاتحاد البرلماني الدولي، للتداول البناء من أجل حراك برلماني ناجع ومؤثر ويجسر العلاقات بشكل متميز، عبر ممارسة الدبلوماسية البرلمانية وتوثيق علاقات شعوبنا الصديقة». واضاف، :»نتطلع اليوم إلى مزيد من التعاون والتواصل لدعم التشريعات التي من شأنها الارتقاء بعالمنا نحو تشاركية مفتوحة، لتقديم رؤية عملية من أجل تنمية مستدامة على الصعيد الدولي وليس القطري فحسب». واوضح الحلبوسي، ان «الاستنزاف والهدر لمقدرات العالم أصبحت تهدد بخطر وجودي للأجيال القادمة، ومن هنا صار لزاما على الجميع مساندة الجميع لعمل موحد وتكاملي هدفه حماية الأمن والسلام العالمي، والأخذ على يد المتلاعبين بمصائر الشعوب وتجار الحروب وصناع الأزمات «. وبين ان « العراق واجه ظروفا صعبة في المرحلة الماضية، وما زال يواجه تحديا حقيقيا في سياق تحقيق الاستقرار وتعزيز الاقتصاد، وهو بين كماشتي الفساد والإرهاب». وتابع الحلبوسي، :»لقد وقف معنا الأصدقاء الحقيقيون في أزمتنا، ونحن اليوم على وشك عبور هذه المرحلة بفضل الإرادة الشعبية الحرة التي تصر على تصويب الأخطاء التي شابت المسار السياسي في المرحلة الماضية». وتابع «العراق اليوم يهيئ لانتخابات مبكرة نأمل أن تسهم في تسديد وتصحيح الأخطاء الماضية، وتؤسس لمرحلة جديدة يكون الشباب فيها الفاعل الحقيقي».
  • نائب عن بدر يتحدث عن مخطط اميركي لاطلاق سراح الدواعش في العراق وسوريا

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßÔÝ ÑÆíÓ ßÊáÉ ÈÏÑ ÇáäíÇÈíÉ ÔÇßÑ ÇáßÚÈí¡ ÃãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ¡ Úä ÊÚåÏ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÕØÝì ÇáßÇÙãí ÈØÑÍ ãáÝ ÓÍÈ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ ãä ÇáÚÑÇÞ ÎáÇá ÒíÇÑÊå Çáì æÇÔäØä¡ ãÍÐÑÇ ãä ÊåÏíÏÇÊ ÇãíÑßíÉ ÈÇØáÇÞ ÓÑÇÍ ÇáÇÑåÇÈííä ãä ÓæÑíÇ æÏÎæáåã Çáì ÇáÚÑÇÞ Ýí ÍÇá ãØÇáÈÉ ÇáÇÎíÑÉ ÈÇäåÇÁ ÇáæÌæÏ ÇáÇãíÑßí.
    æÞÇá ÇáßÚÈí Ýí ÊÕÑíÍ ãÊáÝÒ ÊÇÈÚÊå/ÇáãÚáæãÉ/ Çä “ÊÍÇáÝ ÇáÝÊÍ ØÇáÈ ÇáßÇÙãí ÈØÑÍ ÞÖíÉ ÇÎÑÇÌ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ ãä ÇáÚÑÇÞ ÎáÇá ÒíÇÑÊå Çáì æÇÔäØä æåæ ÚåÏ ÎáÇá ÇÌÊãÇÚå ãÚ ÇáÝÊÍ ÈÇÎÑÇÌ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ ãä ÇáÚÑÇÞ”.
    æÇÖÇÝ Çä “ÇáÈÑáãÇä æÇáÞæì ÇáÓíÇÓíÉ ãÕÑÉ Úáì ÇÎÑÇÌ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ ãä ÇáÚÑÇÞ æÇä ÇáÞæÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ ÊÑÛÈ ÈÇáÈÞÇÁ Ýí ÇáÚÑÇÞ ááÇÓÊÝÇÏÉ ãä ËÑæÇÊå æÇáÚÑÇÞ áÇ íÍÊÇÌ áåÐå ÇáÞæÇÊ”.
    æÇæÖÍ Çä “åäÇß ÊåÏíÏÇÊ ÇãíÑßíÉ ÈÇØáÇÞ ÓÑÇÍ ÇáÇÑåÇÈííä ãä ÓæÑíÇ æÏÎæáåã Çáì ÇáÚÑÇÞ Ýí ÍÇá ãØÇáÈÉ ÇáÇÎíÑÉ ÈÇäåÇÁ ÇáæÌæÏ ÇáÇãíÑßí”.
  • العرب والتركمان في كركوك: عودة البيشمركة الى نكسة كبيرة

    بغداد / المستقبل العراقي
    عد ممثلو العرب والتركمان في كركوك عودة قوات البيشمركة الى المحافظة بـ»نكسة كبيرة».
     وذكر بيان لهم تلقت المستقبل العراقي نسخة منه «في ظل صمت حكومي مطبق تناولت بعض وسائل الاعلام عن اعادة فتح مركز للتنسيق بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة داخل الحدود الادارية لمحافظة كركوك». وبينوا ان «هذا الاجراء مخالف لبنود الدستور العراقي وقرار رقم  (68 لسنة 2017) الصادر من مجلس النواب العراقي الذي الزم الحكومة بتواجد القوات الاتحادية حصرا في كركوك». وأكد البيان ان «اصرار الحكومة الحالية للتفريط بالمكتسبات التي تحققت في كركوك بعملية فرض القانون إبان حكومة حيدر العبادي تعتبر نكسة كبيرة للمنجز الوطني الابرز بعد عام 2003 في اعادة الملف الامني الى السلطة الاتحادية لتنعم كركوك بالأمن والاستقرار والقضاء على عمليات الخطف والابتزاز والاغتيالات».
    وأعلن ممثلو التركمان والعرب «رفضهم القاطع لعودة البيشمركة الى داخل الحدود الادارية لمحافظة كركوك» مطالبين «القائد العام للقوات المسلحة بالتراجع عن هذا القرار والالتزام بالدستور وقرارات مجلس النواب العراقي».