Blog

  • أدوية سامراء SDI تعلن عن برنامجها الانتاجي

    بغداد / المستقبل العراقي
    كشفت الشركة العامة لصناعة الادوية والمستلزمات الطبية في سامراء SDI عن «برنامجها الانتاجي لشهر نيسان لتصنيع الحبوب والمضادات الحياتية وعدة انواع من الشرابات والقطرات والمراهم بقيمة انتاجية تصل الى 4,034مليار دينار».
    وأوضح مدير عام الشركة فلاح حسن صالح في تصريح تلقته «المستقبل العراقي»، بأنه «وبعد وصول المواد الاولية للشركة تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة وأجراء الفحوصات المختبرية لها حيث باشرت الشركة بوضع برنامج انتاجي وصلت قيمته الى  (4,034) مليار دينار عراقي سيتم خلاله تجهيز وزارة الصحة بمختلف المستحضرات  الطبية المتعاقد عليها أضافة الى تجهيز السوق المحلية وفقا لمتطلباته من الادوية والمستلزمات الطبية التي تنتجها الشركة ذات الاشكال الصيدلانية المختلفة».
    واكد صالح بانه «وضمن التوجيهات الوزارية فأن الشركة تحرص دائما على المحافظة على مستوى انتاجها النوعي الذي يمتاز بجودته وكفاءته وفاعليته العالية  والذي تم تصنيعه وفق الدساتير العالمية البريطانية والأمريكية «.
    ولفت إلى أن  «توفير المواد الاولية من مناشئها العالمية الرصينة يواجه في بعض الاحيان صعوبة في وصولها مما يؤثر سلبا على سير العملية الانتاجية معربا عن امله في ايجاد الية جديدة  لتوفير هذه المواد وذلك بتخفيف الاجراءات من قبل الجهات الرسمية ذات العلاقة لغرض تسهيل  وتأمين وصولها وللحيلولة دون توقف العملية الانتاجية مثمنا في الوقت نفسه الدور الكبير والجهود الاستثنائية التي يقوم بها السيد الوزير في دعم الصناعة المحلية عامة وصناعة الادوية بصورة خاصة.
  • أنقرة وواشنطن.. الفرصة الأخيرة لـ «تصحيح الخطـأ»

     بغداد / المستقبل العراقي
    قال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم إن اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأسبوع المقبل سيكون فرصة «لتصحيح الخطأ» المتمثل في قرار واشنطن تسليح وحدات حماية الشعب الكردية التي تقاتل في سوريا.
    وتدعم واشنطن وحدات حماية الشعب لطرد مسلحي تنظيم «داعش» من شمال سوريا لكن أنقرة تخشى أن يكون من شأن ذلك تغذية التمرد الكردي في تركيا.وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب وذراعها السياسية حزب الاتحاد الديمقراطي امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي أعلنته الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا منظمة إرهابية.
    وقال يلدريم الذي كان يتحدث إلى الصحفيين أثناء زيارة إلى لندن «اقترحنا حلولا أخرى. آمل أن يتغير هذا الأمر إلى مسار إيجابي أثناء اجتماع رئيسنا الأسبوع القادم مع الرئيس دونالد ترامب».
    وأضاف أن الناس في المنطقة سيعانون إذا لم يحدث ذلك وقارن بين الوضع الحالي والأخطاء التي حدثت في صراعي العراق وأفغانستان. وقال «هذا الخطأ سيجري إدراكه عاجلا أو آجلا وتصحيحه».
    وأقر يلدريم بأن الخطة الخاصة بالعمل مع وحدات حماية الشعب الكردية وضعت وقت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وقال إنه يأمل في قيام علاقة أفضل بين تركيا وإدارة ترامب.
    وأضاف أن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أكد له أثناء محادثات الخميس أن وزارة الخزانة الأميركية ستبدأ بتعقب التدفقات المالية لحزب العمال الكردستاني.
    وقال «مع الإدارة الأميركية الجديدة نعتقد أنهم جادون في إصلاح العلاقة مع تركيا لكن هذا سيظهر فقط مع مرور الوقت».
    وأشار إلى أنه يسعى إلى زيادة تضامن تركيا مع بريطانيا في ضوء قرارها الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، قائلا «بعد الخروج من الاتحاد سنجهز اتفاقا للتجارة الحرة وسنوقعه بأسرع ما يمكن بين المملكة المتحدة وتركيا».
    وانتقد الاتحاد الأوروبي أيضا قائلا إنه تحول إلى كيان بيروقراطي ويحتاج إلى «إعادة تقييم موقفه. يحتاج الاتحاد إلى أن يتخذ قرارا بشأن رؤيته للمستقبل وهي رؤية ستشمل تركيا أو لا تشملها، لكن عليه أن يناقش هذا مع تركيا بصراحة ووضوح».
    وزاد قلق ألمانيا ودول أوروبية أخرى بشأن اعتقالات وإقالات جماعية في الجيش والقضاء والأجهزة الحكومية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز 2016.وحدث المزيد من التدهور في العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي أثناء الدعاية المصاحبة للاستفتاء على تعديل الدستور التركي بعد أن منعت بضع دول أوروبية سياسيين ومسؤولين أتراكا من عقد تجمعات للمواطنين الأتراك فيها.
    وهددت تركيا مرارا أيضا بإلغاء اتفاق للهجرة مع الاتحاد يقضي بالحد من أعداد المهاجرين في مقابل حصول أنقرة على ستة مليارات دولار ووجهت انتقادات شديدة لبروكسل متهمة إياها بعدم الوفاء بالتزاماتها في الاتفاق ومنها السماح للمواطنين الأتراك بالدخول إلى دول الاتحاد بدون تأشيرة.
  • ماليزيا ترحل أتراك على صلة محتملة بغولن

    بغداد / المستقبل العراقي
    رحلت السلطات الماليزية ثلاثة مواطنين أتراك مطلوبين لدى سلطات بلادهم على خلفية صلاتهم المفترضة بالداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016.
    وقال قائد الشرطة الوطنية، خالد أبو بكر، في تغريدة عبر موقع «تويتر»: «تم ترحيلهم إلى أنقرة ليل الخميس 11 مايو، رغم القلق الذي عبرت عنه المنظمات الحقوقية التي تخشى من أن ماليزيا ترضخ لضغوط من تركيا».
    وكانت السلطات الماليزية اعتقلت كلا من إحسان أصلان وتورغاي كرامان الأسبوع الماضي بناء على قانون أمني يسمح بتوقيف المشتبه بهم دون محاكمة لمدة 28 يوما، وبعد يومين، تم اعتقال الأكاديمي التركي عصمت اوزتشليك لأسباب أفادت كوالالمبور أنها تتعلق بالأمن القومي.وفي بيان منفصل، أشار المسؤول الأمني الماليزي إلى أن «التحقيقات أظهرت تورطهم في نشاطات منظمة (فيتو)، وهم مطلوبون من قبل الجانب التركي».
    وتتهم السلطات التركية فتح الله غولن ومجموعته التي تسميها «منظمة فتح الله» أو «فيتو»، بالتدبير لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي هزت تركيا العام الماضي.
    وأفاد خالد أن أنقرة ألغت وثائق سفر المطلوبين الثلاثة فبات ينظر إليهم على أنهم مهاجرون غير شرعيين في ماليزيا.
  • بريطانيا تعلن مخاوفها من التدخل الروسي في الانتخابات

    بغداد / المستقبل العراقي
    قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن هناك «احتمالا واقعيا» أن تحاول روسيا التدخل في الانتخابات العامة ببلاده الشهر المقبل.وأضاف في مقابلة مع صحيفة ذا تليغراف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «سيشعر بالسعادة» إذا فاز جيريمي كوربين زعيم حزب العمال في الانتخابات البريطانية المقررة في الثامن من يونيو حزيران.
    وقال جونسون وهو من حزب المحافظين في إشارة إلى بوتين «نعتقد أن هذا ما فعله في أميركا كما أنه من الواضح بشكل صارخ أن ذلك ما فعله في فرنسا (عندما جرى التسلل إلى البريد الإلكتروني الخاص بالرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون) ومن ثم علينا الحذر».
    وقال إن بوتين يريد «تقويض الثقة في الديمقراطية تماما وتشويه العملية الديمقراطية بأكملها». وكان نظام الصحة في بريطانيا تعرض الجمعة إلى هجوم إلكتروني كبير.
    وحاولت إدارة «ان اتش اس» طمأنة السكان بالقول «في هذه المرحلة ليس لدينا عناصر توحي بأنه تم الوصول إلى بيانات المرضى».
    إلا أن الهجمات أحدثت بلبلة في عشرات المستشفيات التي اضطرت إلى إلغاء إجراءات طبية وإرسال سيارات إسعاف إلى مستشفيات أخرى.
    وأعلن المركز الوطني للأمن الالكتروني البريطاني «نحن مدركون بان هذه الهجمات على خدمات الطوارئ لها تأثير كبير على المرضى وأسرهم ونقوم بكل الجهود من أجل إعادة العمل في هذه الأجهزة الحيوية».
    وتناقلت شبكات التواصل الاجتماعي صور لشاشات كمبيوتر تابعة لخدمة الصحة العامة عليها مطالب بدفع 300 دولار فدية على هيئة بيتكوينز مع عبارة «لقد تم تشفير ملفاتكم».
    ويطالب القراصنة بدفع الفدية في غضون ثلاثة أيام وإلا فان المبلغ سيزداد إلى الضعف أما إذا لم يتم الدفع بعد سبعة أيام فسيتم محو الملفات.
    وقالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد إن الحكومة البريطانية لم تعرف بعد من يقف وراء الهجوم الإلكتروني الدولي الذي وقع الجمعة وعطل النظام الصحي في المملكة المتحدة.
    وقالت راد لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «ليس بمقدورنا إبلاغكم بمن وراء الهجوم. لا يزال هذا العمل جاريا».
    وأضافت أن المركز الوطني البريطاني للأمن الإلكتروني يعمل مع هيئة الصحة في البلاد لضمان احتواء الهجوم بينما تعمل الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة معهما لمعرفة من أين جاء الهجوم. وذكرت راد أن الحكومة لا تعرف ما إذا كان الهجوم بتوجيه من حكومة أجنبية.
  • روسيا تكشف عن خشية الغرب من «تحقيق موضوعي» في هجوم خان شيخون

    بغداد / المستقبل العراقي
    أكد مدير قسم عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف أن الدول الغربية تخشى من إجراء تحقيق موضوعي في أحداث خان شيخون وتعرقله بكل وسيلة.
    وتابع أوليانوف في تصريح: «بالإضافة إلى ذلك، السارين مادة ليست مستقرة جدا، ومن الصعب للغاية اكتشافها في وقت قصير جدا من حيث المبدأ».
    وأضاف أن الدول الغربية تعارض إجراء تحقيق موضوعي لأنها لا تؤمن كثيرا بمسؤولية دمشق عن الهجوم الكيميائي، وهي لا تريد أن يتم إثبات وقوع مسؤولية الهجوم على عاتق الإرهابيين من جبهة النصرة، وغيرها من المنظمات الإرهابية.
    يذكر أن دمشق تنفي، بصورة قطعية، أي صلة لها بالأحداث في بلدة خان شيخون بريف إدلب في 4 أبريل الماضي، فيما تصر المعارضة السورية على كون مأساة خان شيخون ناجمة عن قصف كيميائي نفذته طائرة حربية سورية أقلعت من قاعدة الشعيرات في ريف حمص وأسفر عن مقتل 80 شخصا، وإصابة حوالي 200.  
    وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكدت أنها لم تتمكن بعد من تحديد الجهة المسؤولة عن الأحداث المأساوية في خان شيخون، والتي يعتبر أنها ناجمة عن استخدام سلاح كيميائي.
  • اميرات من ابوظبي متهمات بـ «الاتجار بالبشر» في بروكسل

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÊÔåÏ ÈÑæßÓá ÍÏËÇ æÕÝ ÈÇáäÇÏÑ ÍíË ÊÌÑí ãÍÇßãÉ 8 ÃãíÑÇÊ ãä ÃÈæ ÙÈí åä Ãã æÈäÇÊåÇ ÛíÇÈíÇ ÈÊåãÉ ãÚÇãáÉ ÚÇãáÇÊ áÏíåä ÈÔßá «ÛíÑ ÅäÓÇäí æãåíä» æãÕÇÏÑÉ ÌæÇÒÇÊ ÓÝÑåä æÚÏã ÊÓÏíÏ ÃÌæÑåä.æÓÑÏ ãæÞÚ ”ÏæíÊÔå Ýíáå” Ýí ÊÞÑíÑ ãÓåÈ ÊÝÇÕíá åÐå ÇáæÇÞÚÉ æÑÈØåÇ ÈÃÍÏÇË ãÔÇÈåÉ¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä ÇáÞÖíÉ ãÏÇÑ ÇáÍÏíË¡ æÞÚÊ ÚÇã 2008 Ýí ÝäÏÞ ßæäÑÇÏ ÇáÝÇÎÑ Ýí ÈÑæßÓá¡ æÃä ÇáÃãíÑÇÊ ÇáãÚäíÇÊ åä ÇáÔíÎÉ ÍãÏÉ Âá äåíÇä æÈäÇÊåÇ ÇáÓÈÚ.ÇáÊÞÑíÑ ÃÝÇÏ ÈÃä ÇáÃãíÑÇÊ ÇáËãÇäí ÍÌÒä ÞÈá 9 ÓäæÇÊ ØÇÈÞÇ ÈÃßãáå Ýí ÇáÝäÏÞ áåä æáÎÇÏãÇÊåä ÇáãÑÇÝÞÇÊ æÚÏÏåä 20¡ ãÖíÝÇ Ãä Úáì ÇáÃãíÑÇÊ ÇáÂä ÇáãËæá ÃãÇã ÇáãÍßãÉ ÈÊåãÊí ÇáÇÊÌÇÑ ÈÇáÈÔÑ æÎÑÞ ÞÇäæä ÇáÚãá.æäÞá ÇáãæÞÚ ÇáÃáãÇäí Úä ÈÇÊÑíÓíÇ áæßæß ãä  ãäÙãÉ “ãíÑíÇ” ÇáÍÞæÞíÉ ÇáÈáÌíßíÉ ÇáÊí ÊÔÇÑß Ýí ÇáãÍÇßãÉ Åáì ÌÇäÈ ÇáÇÏÚÇÁ¡ ÞæáåÇ: “ÇáÎÇÏãÇÊ áã íÊáÞíä Ãí ÃÌÑ æÇÔÊÛáä áíá äåÇÑ¡ æßä ãÌÈÑÇÊ Úáì Çáäæã ÝæÞ ÇáÃÑÖ ÃãÇã ÛÑÝ ÇáÃãíÑÇÊ æÊÚÑÖä ááÔÊã ÈÇÓÊãÑÇÑ”.æÃæÖÍ ÇáÊÞÑíÑ Ãä ÇáÓáØÇÊ ÇáÈáÌíßíÉ ÚáãÊ ÈãÇ ÊÚÑÖÊ áå ÇáÎÇÏãÇÊ ÈÚÏ Ãä “åÑÈÊ ÅÍÏÇåä  ãä ÇáÝäÏÞ æÃÈáÛÊ ÇáÔÑØÉ ÈãÇ íÍÕá. æÇäÊÞáÊ Þæì ÇáÃãä ááÊÍÞÞ æßÔÝÊ ÈÇáÝÚá Ãä ÇáÎÇÏãÇÊ ÊÚÑÖä áãÚÇãáÉ ÛíÑ ÅäÓÇäíÉ. æÈÏà Úáì ÅËÑåÇ ÊÍÞíÞ ÔÇãá¡ áÊÕá ÇáÞÖíÉ Åáì ÇáãÍßãÉ”.æÚÒÇ ÇáÊÞÑíÑ ÇáæÞÊ ÇáØæíá ÇáÐí ÇÓÊÛÑÞÊå ÇáÞÖíÉ ÞÈá æÕæáåÇ Åáì ÇáãÍßãÉ Åáì “ãÔÇßá ÞÇäæäíÉ”¡ æãä Ðáß Ãä æÓÇÆá ÅÚáÇã ÈáÌíßíÉ ÐßÑÊ Ãä “ãÍÇãí ÇáÚÇÆáÉ ÇáãáßíÉ ÃßÏ ÏæãÇ Ãä ÇáÊÝÊíÔ ÇáÐí ÞÇãÊ Èå ÇáÔÑØÉ áã íßä ÞÇäæäíÇ æåæ ãÇ ÊÓÈÈ Ýí ãÊÇåÉ ÞÇäæäíÉ”.
    æÇÏÚì ÇáÊÞÑíÑ Ãä ÇáÃãíÑÇÊ ÇáËãÇäí “Úááä ÏæãÇ Ãä ØÑíÞÉ ãÚÇãáÊåä ááÎÇÏãÇÊ ßÇäÊ ÔíÆÇ ÚÇÏíÇ æåí ãÃáæÝÉ Ýí ÈáÏå䔡 ãÔíÑÇ ÃíÖÇ Åáì Ãä ÇáÃãíÑÇÊ íæÇÌåä ÊåãÉ ÅÖÇÝíÉ ÊÊãËá Ýí ÊåÑíÈ ÇáÎÇÏãÇÊ Åáì ÈáÌíßÇ¡ æÐáß áÚÏã ÇÓÊÎÑÇÌ ÑÎÕ Úãá áåä¡ “æÈãÇ Ãä åÐÇ ÛíÑ ãÊæÝÑ¡ ÝÅä ÇáÞÖíÉ ãÑÊÈØÉ ÃíÖÇ ÈÊåÑíÈ ÈÔÑ”.
  • الأمم المتحدة للبحرين: أوقفوا التعذيب والحبس الانفرادي

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÍËÊ áÌäÉ ãäÇåÖÉ ÇáÊÚÐíÈ ÇáÊÇÈÚÉ ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÇáÈÍÑíä Úáì ÅÎÑÇÌ ÇáäÇÔØ äÈíá ÑÌÈ ãä ÇáÍÈÓ ÇáÇäÝÑÇÏí¡ æÇáÊÍÞíÞ Ýí ÓæÁ ãÚÇãáÉ ÇáãÍÊÌÒíä æÊÚÐíÈåã.
    æÊÔä ÇáÍßæãÉ¡ ãäÐ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí¡ ÍãáÉ Úáì ÇáãÚÇÑÖÉ¡ ßãÇ ÍáÊ “ÌãÚíÉ ÇáæÝÇÞ”¡ ÇáÊí ÊãËá ÇáãÚÇÑÖÉ ÇáÑÆíÓíÉ¡ æÃáÞÊ ÇáÞÈÖ Úáì ÑÌÈ æÃÓÞØÊ ÇáÌäÓíÉ Úä ÂíÉ Çááå ÇáÔíÎ ÚíÓì ÞÇÓã.
    æÃÌÑÊ áÌäÉ ãäÇåÖÉ ÇáÊÚÐíÈ ÇáãÄáÝÉ ãä 10 ÎÈÑÇÁ ãÓÊÞáíä Ãæá ãÑÇÌÚÉ ãäÐ ÎãÓ ÓäæÇÊ áÓÌá ÇáÈÍÑíä Ýí ãÌÇá ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä.
    æÞÇá ÚÈÏ Çááå ÝíÕá ÇáÏæÓÑí ãÓÇÚÏ æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÈÍÑíäí¡ ÇáÐí ÑÃÓ æÝÏ ÇáÈÍÑíä: “ÇáããáßÉ ÊæÇÌå ÊÍÏíÇÊ ÊÊÚáÞ ÈÇáÃãä ÇáæØäí áßäåÇ ÊäÙÑ Ýí ÔßÇæì ÇáÊÚÐíÈ”¡ æÃÖÇÝ Ãä ÇáÓáØÇÊ ÃÍÇáÊ ÍÊì ÇáÂä 52 ÞÖíÉ Åáì ÇáãÍÇßã ÇáÌäÇÆíÉ ÃÏíä ÝíåÇ 101 ÔÎÕ ÈÇáÊÚÐíÈ.
    æØÇáÈ ÎÈÑÇÁ ÇááÌäÉ ÇáÓáØÇÊ ÇáÈÍÑíäíÉ¡ ÈÜ”æÖÚ äåÇíÉ ááÍÈÓ ÇáÇäÝÑÇÏí ááäÇÔØ ÇáÈÍÑíäí ÑÌÈ æÖãÇä ÍÕæáå Úáì ãÓÇÚÏÉ ØÈíÉ æÊÚæíÖ ãäÇÓÈíä”.
    æÃßÏ ÇáÎÈÑÇÁ¡ Úáì Ãä ÊÞÇÑíÑ ÊÔíÑ Åáì Ãä ÇáÍÈÓ ÇáÇäÝÑÇÏí áÑÌÈ “ÊÌÇæÒ 9 ÃÔåÑ áã íÊáÞ ÎáÇáåÇ ÇáÑÚÇíÉ ÇáÕÍíÉ ÇáßÇÝíÉ”.æäæåÊ ÇááÌäÉ Åáì “ãÒÇÚã ãÓÊãÑÉ æÚÏíÏÉ æãÊßÑÑÉ ÈÍÏæË ÊÚÐíÈ æÇÓÚ ÇáäØÇÞ æÅÓÇÁÉ ãÚÇãáÉ ÃÔÎÇÕ ÝÞ쾂 ÍÑíÊåã Ýí ßá ÃãÇßä ÇáÇÍÊÌÇÒ” Ýí ÇáÈÍÑíä¡ ãÚÈÑÉ Úä ÞáÞåÇ ãä ÊÞÇÑíÑ ÇäÊÒÇÚ ÇÚÊÑÇÝÇÊ ÞÓÑíÉ ÊÍÊ æØÃÉ ÇáÊÚÐíÈ.æãä Êáß ÇáÃÏáÉ¡ ÊÞÇÑíÑ Úä 3 ÑÌÇá ÃÚÏãÊåã ÇáÈÍÑíä Ýí íäÇíÑ ÇáãÇÖí¡ æÇËäíä íæÇÌåÇä ÚÞæÈÉ ÇáÅÚÏÇã åãÇ ãÍãÏ ÑãÖÇä æÍÓíä Úáí ãæÓì¡ ÇáÐí ØÇáÈÊ ÇááÌäÉ ÈÅÚÇÏÉ ãÍÇßãÊå.
    ßãÇ ØÇáÈÊ ÇááÌäÉ ÇáÈÍÑíä ÈÚÑÖ ÇáãÚÊÞáíä Ýí ÇÊåÇãÇÊ ÌäÇÆíÉ¡ Èãä Ýíåã ÇáãÞÈæÖ Úáíåã ÈãæÌÈ ÞÇäæä ÇáÅÑåÇÈ¡ Úáì ÞÇÖ ÎáÇá 48 ÓÇÚÉ.
    æÍËÊ ÇááÌäÉ ÇáÓáØÇÊ Úáì ÇáäÙÑ Ýí ÅáÛÇÁ ÃÍßÇã ÞÇäæäíÉ ÊÓãÍ ÈãÍÇßãÉ ÇáãÏäííä ÃãÇã ãÍÇßã ÚÓßÑíÉ æÊÍÓíä ÙÑæÝ ÇáÓÌæä ÈãÇ ÝíåÇ ÓÌä (Ìæ) ÇáÐí ÔåÏ ÃÍÏÇË ÔÛÈ Ýí íäÇíÑ ßÇäæä ÇáËÇäí.
    ãä ÌåÊåÇ¡ äÞáÊ ãäÙãÉ “åíæãä ÑÇíÊÓ ææÊÔ” Ýí ÈíÇä¡ Úä ÃÞÇÑÈ 12 ãä äÔØÇÁ ÇáãÚÇÑÖÉ ãÍÊÌÒíä Ýí ÓÌä (Ìæ) Þæáåã: “Åäåã áÇ íÛÇÏÑæä ÒäÇÒíäåã ÅáÇ ãßÈáíä ÍÊì ÎáÇá ÒíÇÑÉ ÇáØÈíÈ”.æÐßÑ ÇáÈíÇä ÃíÖÇ¡ “íãßä ááÓáØÇÊ Ãä ÊÊÎÐ ÅÌÑÇÁÇÊ ãÚÞæáÉ áãäÚ åÑæÈ (ÇáÓÌäÇÁ)¡ áßä ÊßÈíá ÇáãÑÖì ÇáæÇåäíä æßËíÑ ãäåã ãä ÖÍÇíÇ ÇáÊÚÐíÈ íÊÌÇæÒ ÈæÖæÍ Ãí ÇÚÊÈÇÑÇÊ ÃãäíÉ”.
  • الشاعر طالب حسن : مشهدنا الثقافي بخير رغم المديح المجاني

    حوار /قاسم وداي الربيعي 
     الشاعر طالب حسن ولد في مدينة الكاظمية عام 1951 دخل الكتاتيب وحفظ القرآن  هو تجربة شعرية رائعة لها تاريخها الطويل فهو ليس وليد صدفة أو شاعر صنعته صفحات التواصل الاجتماعي بل كان له تاريخ حافل بالإبداع منذ صباه كتب الشعر والقصة نشر في الصحف منذ ثمانينات القرن الماضي  صدرت له تسعة مجاميع شعرية ومجموعة قصصية واحدة . حدثني على رحلته وما يشعر به وما يهم المشهد الثقافي العراقي فكانت بدايتي معه حول البدايات وكيف نشأ الشعر معه
    _ متى كانت بدايتك مع الشعر والقراءة
     البداية كانت مثل أي بداية أخرى لشاب في طور التفتح والتكوين. واستقبال الحياة والأشياء بعفوية طاغية وحماس تشوبه البراءة وتسكنه الدهشة. .قراءات بسيطة في كتب شعبية مصورة. ..المقداد والمياسة. .الزير سالم. .حسن رأس الغول وألف ليلة وليلة. ..ومن ثم. توسعت الذائقة. .لتشمل جبران خليل جبران ومصطفى لطفي المنفلوطي. .ونجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ومحمد عبد الحليم عبد الله وغائب طعمه فرمان ومحمد خضير ومن الشعراء الجواهري وشوقي والسياب ونازك والبياتي وما متوفر من شعر عالمي مترجم. …..أما بالنسبة للمرجعيات التي أثرت بي عالميا رامبو وبود لير وري تسوس. .وعربيا أدونيس ومحمد الماغوط وحسين مردان. ..
    _ ما الذي منحه الشعر لطالب حسن وأنت تجربة لها مساحتها 
     منحني الشعر الكثير. .منحني الإحساس بالانتماء للوطن. .والأرض والناس الفقراء ..منحني الحب الحقيقي لكل امرأة عراقية باسلة تشجر تنور محبتها وتنتظر عودة الغائب. .منحني الهواء الذي أتنفس والتراب الذي أحتضن. .منحني عشق الحرية وحب التأمل والتطلع للمستقبل بعيون مفتوحة على اتساعها. .منحني كل ما هو مدهش وعميق. .منحني كل هذا ولم أمنحه سوى الولاء والتبتل في محرابه. .
    _ كيف تقرأ المشهد الثقافي العراقي هذه الأيام بعد مرحلة حرية النشر
     أرى أن مشهدنا الثقافي مازال بخير رغم وجود الكثير من الملاحظات والسلبيات التي تعتريه وتعكر صفو مسيرته ولعل أكبر هذه السلبيات وأشد ها إيذاء هو هذا المديح المجاني والاستسهال في الكتابة لمجرد ملء الفراغ. .وبخاصة من بعض الشباب الذين يتعجلون الشهرة والانتشار على حساب الإبداع والكتابات الرصينة النافعة
    _ أنت تهرب بعيدا عن الضجة وتكتب كما يحلو لك
     الهروب إلى أين؟ إن كان هناك حقا ثمة هروب فهو الهروب إلى الأمام. .كل الشعراء وبخاصة شعراء الحداثة يستطيعون أن يكتبوا القصيدة العمودية أو قصيدة التفعيلة. .لكن كم شاعر عمودي يستطيع أن يكتب قصيدة نثر؟ ! لا أعتقد أن المقارنة ستكون في صالح من يريد أن يراهن على ضمور أو موت قصيدة النثر مع مرور الزمن لأنها الزمن نفسه. .أقصد أنها جزءا لا يتجزأ من المستقبل المنظور. .
    _ ما يقلق الشاعر اليوم النقد والنقاد ترى كيف ترى مشهدنا النقدي
     زمن النقاد الكبار غادرنا هذه هي الحقيقة رغم مرارتها. .ربيع النقد الذي كان يزهو بأشجاره الباسقات. .د علي جواد الطاهر. ..مدني صالح. .عناد غزوان. جبرا إبراهيم جبرا….محسن اطيمش. .مالك ألمطلبي. .أمد الله في عمره. …النقد الآن يعاني من آفة الكسل والفقر الثقافي والمجاملات. ..نقادنا اليوم أغلبهم لا يقرئون. .نعم هنالك استثناءات لكنها قليلة جدا وبعضهم ترك النقد واتجه لكتابة الرواية أو الشعر. .؟؟!!
    _ عرف عنك بشاعر النصوص القصيرة  علما انك كتبت النصوص الطويلة  نعم أنا شاعر نصوص قصيرة ويشرفني أن أكون كذلك. .قصيدة النثر الحديثة ليست ثوبا نفصله حسب قياسات الطول والعرض والإرداف والخصر. ..هي لا تحتمل كل هذا (الحشو ) الذي نراه عند بعض من يكتبونها الآن. .ورغم أني كتبت الكثير من النصوص الطويلة في مجاميعي الشعرية الأولى :تأبين عائلي. .أتهجى حكمة التراب. .ثريات أور. .لم يعد الصمت ممكنا. ..لكني أرى أن النص القصير ومضة أرضية تضيء عتمة المجهول وتكسر قاعدة المألوف. . _ هل هناك شاعر حقيقي أم هي فوضى صديقي الطالب  من نافلة القول إن الشاعر الحقيقي هو الذي يدهشنا بقدرته الخلاقة على النفاذ إلى جوهر النص الشعري وسبر غور بنيته واستكناه روحه بلغة رائقة وعميقة وبسيطة في آن واحد بعيدا عن لغة التعالم والتعالي والإيهام. .عبر فيض من الدلالات والإشارات والدهشة المحببة التي تسمو بالنص وترتفع به نحو فضاء الإبداع والديمومة. .ما يؤلمني حقا هو فوضى النشر المجاني وهذا الكم الهائل من اللامعنى. …
    _ أراك تعشق الحزن بل أجدك تدمنه في تجربتك الشعرية 
     لكل شاعر مفرداته الأثيرة إلى نفسه ومرجعياته التي يغترفها من خزين الذاكرة ويحولها إلى كلمات يعلقها في عنق القصائد. .وبما إن الشاعر ابن بيئته فهو يتكيف حسب المناخ العام لهذه البيئة. .لا أقول إن كل شيء في حياتي كان يلفه الحزن والكآبة لكن الذي مررت به من يتم مبكر وفقر وجوع وسجون وحروب عبثية جعلني أردد دائما مع نفسي قول الشاعر الكبير الماغوط (الفرح ليس مهنتي. ..)!! _ هل أنت مع حرية النشر أم تجد أن للرقابة دورها في أظهار الجميل
     نعم أنا مع حرية النشر العقلاني والايجابي المفيد وليس مع النشر المنفلت الذي تسوده الفوضى وحمى التسابق للمتاجرة بالشعارات والدين والجنس. .الرقابة جيدة في بعض الأحيان شرط أن يكون مصدرها القانون العادل الذي يتماها مع لغة العصر وحركة التاريخ والفهم الصحيح لطبيعة المجتمع. .لا نريد رقابة صارمة أقرب للاستبداد والدكتاتورية. ولا رقابة سائبة تكون السبب في تعاظم الظواهر السلبية التي تؤثر في بناء الإنسان وتطلعه نحو المستقبل. …
  • العفريت في «اوراق على ابواب الخريف»

    ÝÇÎÑ ÇáÏÇÛÑí
    Ííä íÃÊí ÇáÇåÏÇÁ ÑÞíÞÇð ÝÅä ÑÞÊå åÐå ÊÚäí ÑÞÉ ÇáÅÍÓÇÓ Èå ÍíË Çä ÇáÞÇÕ ÝÇåã æÇÑÏ ÇáÚÝÑíÊ ÞÏ ÝÞÏ æÇáÏå æåæ Ýí ãÞÊÈá ÇáÔÈÇÈ ÅÐ “ ÑÍá Ïæä Çä íÌäí ÇáËãÇÑ” 
    ÝßÇäÊ ãÃÓÇÉ áÇ íãáß ÅÒÇÁåÇ ÛíÑ ÇáÏãæÚ ÇáÊí ÃÛÏÞåÇ ÇáÇÈä ÇáÈÇÑ Ýí ãÚíä Ç龃 ßÇäÊ ÊÑÚÇå æÊÍäæ Úáíå Íäíä ÇáÇÞÍæÇäÉ Ííä ÊÝÞÏ ÈÚÖÇð ãä ÃæÑÇÞåÇ ÇáÊí ÊÔßá ãäåÇ æÑÏÉ íÝæÍ ÚØÑåÇ Ýí ÃÑßÇä ÍíÇÉ ÇáÚÝÑíÊ .
    æÃãÇã ÇáÃã ÇáÍäæä íÞÝ ãäÏåÔÇð ãä ØíÈÊåÇ æÅÛÏÇÞ ÍäÇäåÇ Ýí ãÚíä ÇáÃãæãÉ íæã ÕÇÑ ÇáãæáæÏ ÝÑÍÇð ÛÇãÑÇð ÇÚÊÒÊ Èå ÇáÃã Èíä ÞÑíÈÇÊåÇ æÕæíÍÈÇÊåÇ .
    æÌÇÁ ÇáÊÞÏíã ãÞÑæäÇð ÈÊäÇãí ÇáÛÑÓ Ýí ÈÓÊÇä äÎíá íÃæí Çáíå ÇáÌÇÆÚæä æíÃßáæä ãä ËãÇÑå ÈÚÏ Çä íÓÊÙá ÈÝíÆå ÇáãÊÚÈæä ÍíË ÃÝÕÍ ÇáÃÏíÈ ßãÇá ÇáÓÚÏæä ÝÍæì ÑÝÞÊå ááÏíÈ ÇáÚÝÑíÊ ÝÝÇÖ ÅÍÓÇÓÇ ÈÃ뾃 ÕÇÏÞÉ æÇÒÏåì æÝÇÁ áÚáÇÞÉ äæÚíÉ ÈÕÏíÞ ÐÇ ÍÓÈ æäÓÈ äæÚííä ¡ æÑÇÍ Çä íÞæá :
    Ç뾃 Ýí ÕáÇÉ ÇáÞáÈ ËÇÈÊÉ
    æãÇ áÞÑÇÈÉ ÇáÇ ÏæäåÇ äÓÈÇ
    æÅÒÇÁ åÐå ÇáÞíã ÇáÃÎáÇÞíÉ ÇáÚáíÇ ÃÞÝ ãÈÇÑßÇð Úä ÝÍæì ÞÕÉ ÍãáÊ ÚäæÇä (æÞÊ) ÍæÊåÇ åÐå ÇáãÌæÚÉ ÇáÞÕÕíÉ ááÚÝÑíÊ ÞæÇãåÇ ËãÇäí ßáãÇÊ ÝÞØ ÐÇÊ ãÖÇãíä ÈáÇÛíÉ ãÔÈÚÉ ÈÎíÇá ãÚäæí : ãÓß ÈÊáÇÈíÈ ÇáæÞÊ ÝÇáÊÝÊ Íæá ÚäÞå ÚÞÇÑÈ ÇáÓÇÚÉ.
    äÕ ÑÇÆÚ ÌÏÇð æÊÕÑÝ Ðßí ÌÏÇð ÊÌÇå ÇáÒãä
    æåÐÇ ÅÈÏÇÚ Ýí ÊæÙíÝ ÇáÒãä áÕÇáÍ ÇáÅäÓÇä ßæä ÇáÒãä ÃÔÇÏ ÍÖÇÑÉ æÇÏí ÇáÑÇÝÏíä Ýí ÚÕæÑ ãÇ ÞÈá ÇáÊÇÑíÎ ¡ æÌÇÁÊ ãáÍãÉ ßáßÇãÔ äãæÐÌÇð äæÚíÇð Ýí ÑÄíÇ ÇáÇÏíÈ ÇáÑÇÍá Øå ÈÇÞÑ Ííä æÕÝåÇ ÈÃäåÇ  “ÃÞÏã ÃÏÈ ÚÑÝå ÇáÚÇáã ÇáÞÏíã Ýåí ÇÞÏã äæÚ ãä ÇÏÈ ÇáãáÇÍã ÇáÈØæáíÉ Ýí ÊÇÑíÎ ÌãíÚ ÇáÍÖÇÑÇÊ æÅäåÇ Ãßãá æÃØæá ãáÍãÉ ÇÓÊæÚÈÊåÇ ÍÖÇÑÇÊ ÇáÚÇáã ÇáÞÏíã.
    Ýí ßÊÇÈÇÊ ÇáÃÏíÈ ÇáÞÇÕ ÇáÚÝÑíÊ ÇÓÊáåÇã ááÎíÇá ÇáãØáÞ æÈíÇÏÑ íÛÊÑÝ ãäåÇ ãÊì íÔÇÁ ÓÇÚÉ ßÊÇÈÊå ÇáÞÕÉ ÇáÞÕíÑÉ .
    ÃäåÇ ãÚÇíÔÉ æÌÏÇäíÉ ãÚ æÇÞÚ ÎíÇá ÃÏÈí íÓÊÞí ãäå ÇáÞÇÕ ÇáÚÝÑíÊ ÑæÇÆÚ ÝßÑå Ýí ÊÌÓíÏ ÇáÍÏË ßæä ÇáÞÕÉ ÍÏË íÚíÔå ÇáÞÇÕ ãÚ äÝÓå ÃæáÇð Ëã íÓØÑå Úáì ÇáæÑÞ ËÇäíÇð .
    æÚáíå …ÊÔßá “ ÃæÑÇÞ Úáì ÃÈæÇÈ ÇáÎÑíÝ” ãÌãæÚÉ ÞÕÕíÉ ÇÓÊæÚÈÊ ÝßÑ ÇáÞÇÕ ÇáÚÝÑíÊ ÝåÇ åæ íÕÝ ãÔåÏ ÊæÏíÚ ÇÍÏåã ãÍãæáÇð Úáì ÂáÉ ÇáÍÏÈÇÁ ¡ æáÚáå ÑÏÏ Ýí ÓÑå Þæá ÇáÔÇÚÑ :
    ßá ÇÈä ÇäËì æÇä ØÇáÊ ÓáÇãÊå
    íæãÇð Úáì ÂáÉ ÇáÍÏÈÇÁ ãÍãæá 
    Çäå íÓÊÚíÑ åÐÇ ÇáÍÏË Èßá ÍÐÇÝíÑå æíÕÝ ãÔåÏ ÊæÏíÚ ÌäÇÒÉ ÃÍÏåã æßÇä ãä Èíä ÇáãÔíÚíä ÔÇÚÑ “ åÒ ÚÞÇáå ÝÑÝÑÊ ßæÝíÇÊ ÇáäÔÇãì ßÇáÈíÇÑÞ” 
    Çäå ÊÔÈíå ÑÇÆÚ áå ÏáÇáÇÊ ÈáÇÛíÉ ãÕÍæÈÇð ÈãæÑËÇÊ ÈíÆíÉ ÐÇÊ ÚáÇÞÉ ÈæÇÞÚ ÇáÍÇá íäã Úä Çä ÇáãÊæÇÌÏíä ÊÍÊ ÇáÈíÇÑÞ ÃÈØÇá ÔÌÚÇä ÊÎÝÞ ÝæÞ ÑÄæÓåã ÇáÑÇíÇÊ Ýåã Þæã áÇ íäÇãæä Úáì ÇáÖíã Çäåã ÇÈÇÉ íÏÇÝÚæä Úä ÇáÚöÑÖ æÇáãÇá .
    ÊÈÞì “ ÇæÑÇÞ Úáì ÇÈæÇÈ ÇáÎÑíÝ “ ÝíÖ ãä ÇáÈáÇÛÉ Ýí ßÊÇÈÉ ÇáÞÕÉ ÇáÞÕíÑÉ ÞæÇãåÇ ÓÈÚ ÚÔÑÉ ÞÕÉ ßÊÈÊ Ýí ÑÝÖ ÇáÍÕÇÑ æÇáÑÛÈÉ ÇáÕÇÏÞÉ Ýí ÊæÝíÑ ãÓÊÞÈá ÒÇåÑ áæØä íÚíÔ ÇÓÊÔÑÇÞÇÊ ÍÈ ÇáÎíÑ æÊæÝíÑ ÇáÓÚÇÏÉ áæØä ÇáÊåãÊ ÏÇÚÔ ÌÒÁÇð ãäå ÝåÈ ÇáãÏÇÝÚæä Úä æØäåã ÈÖÑÇæÉ ÇáÔÌÚÇä ÇáÇÈØÇá ãÏÇÝÚíä Úä ßá ÇáÞíã æÇáÃãÇäí ÇáÚÐÇÈ æíÍÏæåã Þæá ÈÔÇÑ Èä ÈÑÏ :
    æÌíÔ ßÌäÍ Çááíá íÒÍÝ ÈÇáÍÕì
    æÈÇáÔæß æÇáÎãØí ÍãÑ ËÚÇáÈå