Blog

  • إطلاق ( 5 ) ملايين من اصبعيات الأسماك في أهوار ذي قار

    ذي قار / المستقبل العراقي
    أعلن رئيس اللجنة الزراعية في محافظة ذي قار عادل الدخيلي عن «إطلاق (5) ملايين من اصبعيات الأسماك في إهوار ذي قار بهدف تعزيز المخزون السمكي وضمان استدامته في أهوار المحافظة» .وقال النائب الأول لمحافظ عادل الدخيلي  إن «مديرية زراعة ذي قار بالتعاون مع اللجنة الزراعية العليا في المحافظة أطلقت نحو ( 5) ملايين أصبعية اسماك في أهوار الجبايش ، مؤكداً زيادة حجم الإطلاقات في اهوار المحافظة لهذا العام ليصل الى (21) مليون سمكة «،وأوضح الدخيلي « أن اللجنة الزراعية العليا أعدت برنامج تنسيقي مع مديرية الزراعة بالمحافظة لإطلاق الإصبعيات السمكية ومتابعة نموها وتكاثرها في مياه الاهوار بهدف تنمية الثروة السمكية وإحداث زيادة تصاعدية في اعدادها خلال العام الحالي « .
  • محافظة بغداد تتعهد بتقديم تسهيلات للشركات الكويتية للعمل في العاصمة

    بغداد / المستقبل العراقي
    قال السفير الكويتي لدى العراق سالم غصاب الزمانان، اليوم الثلاثاء، ان الحكومة المحلية في العاصمة العراقية بغداد تعهدت بتقديم كل التسهيلات المطلوبة للشركات الكويتية الراغبة بالعمل والاستثمار فيها.
    جاء ذلك اثناء لقاء السفير بمحافظ العاصمة بغداد عطوان العطواني ، في مكتب الاخير بحضور عدد من اعضاء مجلس العاصمة.
    واوضح غصاب في تصريح، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الكويتية «كونا»، انه وخلال لقاء له مع محافظ بغداد عطوان العطواني، ابدى المحافظ حرصه على زيادة حجم التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البدين وتذليل العقبات التي تحول دون دخول الاستثمارات الكويتية الى بغداد.
    واضاف، ان المحافظ قدم عروضا وافكارا جديرة بنقلها الى دولة الكويت، للنظر فيها، موضحا انه ناقش مع المحافظ ايضا سبل تطوير وتمتين العلاقات بين البلدين.
    وقال محافظ بغداد من جهته، ان العراق مقبل على مرحلة من العمل واعادة البناء والاستثمار بعد النصر على تنظيم داعش، وان بلاده بحاجة ماسة الى مساهمة الشركات الكويتية في حملة الاعمار المرتقبة.
  • شركة التوزيع تزيد حصص محافظتي كربلاء المقدسة والنجف الاشرف من المنتجات النفطية بمناسبة الزيارة الشعبانية

    بغداد / المستقبل العراقي
    زادت شركة توزيع المنتجات النفطية حصص محافظتي كربلاء المقدسة والنجف الاشرف من المنتجات النفطية بمناسبة الزيارة الشعبانية لتلبية الطلب المتصاعد على الوقود في الزيارات المليونية .مدر عام شركة توزيع المنتجات النفطية المهندس علي عبد الكريم الموسوي بين ان الزيادة شملت اغلب المنتجات النفطية من البنزين  وزيت الغاز والنفط الابيض والغاز السائل مشيرا الى ان المنتجات ستؤمن من مستودع النجف الجديد لدعم المحافظات المستهدفة بالزيادة مفصلا الزيادة بالقول: تماشيا  مع متطلبات الزيارة باتت حصة المحافظات المستهدفة اكثر 5 مليون و 660 الف لتر من مادة البنزين و 17 مليون ونصف مليون لتر من النفط الابيض و 32 مليون و 722 الف لتر من مادة زيت الغاز فيما رفعت حصة كربلاء من الغاز السائل الى 400 طن يوميا. الموسوي اوضح ان للشركة خطة طوارئ للتعامل مع الزيارات المليونية وانجاحها وليس خافيا ان حركة المنتجات بالتوازي مع مستوى الطلب من اهم عوامل نجاح الزيارة مشيرا الى تفصيلات في خطط الطوارئ منها منح بعض الصلاحيات في التجهيز للمواكب والهيئات الحسينية والنفط الابيض للافران والمخابر وبالسعر الرسمي وحسب الحاجة فضلا عن منح الصلاحيات لبيع اسطوانات الغاز الفارغة للمواكب والهيئات خلال فترة الزيارة. يذكر ان شركة توزيع المنتجات النفطية تجهز المواطنين بالمنتجات النفطية عبر المنتجات التي تستلمها من المصافي العراقية فضلا عن المنتجات المستوردة بعد خسارة مصفاة بيجي بفعل الارهاب فضلا عن توفير المشتقات للقوات الامنية والحشد  الشعبي والنازحين في عموم مناطق العمليات.
  • صفاء سلطان: سوريا صنعت نجوميتي في الشاشتين

    ÏãÔÞ – ÑÛã ÇäØáÇÞÊåÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÇáãÈßÑÉ áã íÛÈ ÇáØãæÍ ÇáÓíäãÇÆí íæãÇ Úä ÇáÝäÇäÉ ÕÝÇÁ ÓáØÇä¡ æÞÏ ÊÍÞÞ áåÇ Ðáß ãä ÎáÇá Ýíáã “ÏÑÈ ÇáÓãÇ” ááãÎÑÌ ÌæÏ ÓÚíÏ¡ ßãÇ ÔÇÑßÊ Ýí ÇáÏæÑÉ ÇáÑÇÈÚÉ ãä ãåÑÌÇä ÓíäãÇ ÇáÔÈÇÈ ááÃÝáÇã ÇáÞÕíÑÉ ÈÇáÚÇÕãÉ ÇáÓæÑíÉ ÏãÔÞ ßÚÖæ Ýí áÌäÉ ÇáÊÍßíã¡ ÇáÊÞíäÇ ÕÝÇÁ ÝßÇä åÐÇ ÇáÍæÇÑ.
    ÕÝÇÁ ÓáØÇä¡ ÇáÕÈíÉ ÇáÊí æáÏÊ Ýí ÇáÃÑÏä¡ áÃã ÓæÑíÉ æÃÈ ãä ÇáÃÑÏä¡ ÔÛÝÊ ÈÇáÝä ãäÐ ÇáÕÛÑ¡ æßÇÏÊ ÊÊÎÕøÕ Ýí ÏÑÇÓÉ ÇáØÈ¡ áßä ÇáÞÏÑ ÛíøÑ æÌåÊåÇ äÍæ ÇáãåäÉ ÇáÊí ÊÚÔÞ¡ ÝÏÎáÊ ÇáãÌÇá ÇáÝäí ãä ÃæÓÚ ÃÈæÇÈå¡ Ííä ÈÏÃÊ ÇáÚãá ãÚ ÇáÝäÇä ÇáÓæÑí ÇáÔåíÑ íÇÓÑ ÇáÚÙãÉ Ýí ÓáÓáÉ “ãÑÇíÇ” ÓäÉ 2003. Ëã ÇäØáÞÊ Ýí ÇáÚãá áÊÑÓã Ýí ÑÕíÏåÇ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÔÇÑßÇÊ ÇáÎÇÕÉ¡ æÇáÊí ßÇä ãÚÙãåÇ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ Åáì ÌÇäÈ ãÔÇÑßÇÊ ãÕÑíÉ æáÈäÇäíÉ æÃÎÑì ÃÑÏäíÉ.
    æÊÞæá ÕÝÇÁ ÓáØÇä Úä ãÝÇÑÞÉ ßæäåÇ ÝäÇäÉ ÃÑÏäíÉ áßäåÇ ÚÑÝÊ ÔåÑÊåÇ Ýí ÓæÑíÇ¡ “ÃäÇ ÝäÇäÉ ÓæÑíÉ Ýí ÇáÝä¡ æãä ÕäÚæÇ ÕÝÇÁ ÓáØÇä ÝäíÇ åã ÓæÑíÇ æÃåáåÇ æÝäåÇ¡ ÃÚÊÒ ßËíÑÇ ÈÌäÓíÊí ÇáÃÑÏäíÉ ÇáÊí åí ÇáÃÕá¡ æáßääí ÝäíÇ ÇÈäÉ ÓæÑíÇ ÈÇáÊÃßíÏ”.
    æÚä ãÔÇÑßÊåÇ ÍÏíËÇ Ýí ãåÑÌÇä ÓíäãÇ ÇáÔÈÇÈ ááÃÝáÇã ÇáÞÕíÑÉ ÇáÑÇÈÚ ÈÃæÈÑÇ ÏãÔÞ ßÚÖæ Ýí áÌäÉ ÇáÊÍßíã¡ ÊÞæá “ÓÚÇÏÊí ßÈíÑÉ ÈãÔÇÑßÊí Ýí åÐÇ ÇáãåÑÌÇä¡ ÝÓæÑíÇ íáíÞ ÈåÇ ÇáÝÑÍ æÇáÓÚÇÏÉ æÍÖäåÇ íÖã ÇáÌãíÚ¡ ÃäÇ ããÊäÉ áæÌæÏí Öãä åÐÇ ÇáÌãÚ ÇáßÈíÑ¡ ÍíË ÔÚÑÊ ÈÃÑæÇÍ ÇáÌãíÚ ÍíÉ. æÌæÏí Öãä áÌäÉ ÇáÊÍßíã Åáì ÌÇäÈ ÞÇãÇÊ ÝäíÉ ßÈíÑÉ ãËá ÓåíÑ ÚÈÏÇáÞÇÏÑ ãä ãÕÑ æÈÇÓá ÇáÎØíÈ æäÇÏíä æÑäÇ ÔãíÓ æÇáÂÎÑíä¡ ßÇä ãåãÇ ÌÏÇ¡ ÅÐ Ãääí ÃäÊãí Åáì Ìíá íÎÊáÝ Úä Ìíá ÈÇÞí ÃÚÖÇÁ áÌäÉ ÇáÊÍßíã”.
    æÚä ÑÃíåÇ Ýí ÇáÃÝáÇã ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ØÇÞÇÊ ÓíäãÇÆíÉ ÔÇÈÉ¡ ÞÇáÊ “ãä ÎáÇá ãÔÇåÏÊí ááÃÝáÇã ÊßæäÊ áÏí ÇäØÈÇÚÇÊ ãÎÊáÝÉ¡ ÝÈÚÖ ÇáÃÝáÇã ÊãäíÊ áæ ÃõÊíÍÊ ÝÑÕÉ ÅÎÑÇÌåÇ áÂÎÑíä ÛíÑ ÇáÐíä ÃÎÑÌæåÇ¡ ÈíäãÇ ÌÐÈÊäí ÈÚÖ ÇáÃÝáÇã ÈÕæÑÉ ßÈíÑÉ ÓæÇÁ ãä ÍíË ÇáÊÕæíÑ Ãæ ÇáãæÓíÞì Ãæ ÇáÅÖÇÁÉ Ãæ ÇáäÕæÕ¡ æÃÊãäì Ãä íÊæÝÑ ÇáãÒíÏ ãä ÇáÌæÇÆÒ¡ áÃä åäÇß ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÝáÇã ÇáÊí ÊÓÊÍÞ ÇáÇåÊãÇã”.
    æÊæÌ Ýíáã “Òí䔡 ÅÎÑÇÌ ÓåÇ ÍÓä æÓæÒÇä Òßí¡ ÈÇáÌÇÆÒÉ ÇáÐåÈíÉ áãåÑÌÇä ÓíäãÇ ÇáÔÈÇÈ ááÃÝáÇã ÇáÞÕíÑÉ ÇáÐí ÇÎÊÊãÊ ÝÚÇáíÇÊ ÏæÑÊå ÇáÑÇÈÚÉ Ýí ÇáÓÇÏÓ æÇáÚÔÑíä ãä ÃÈÑíá ÇáãÇÖí¡ Ýí Ííä ÍÕÏ Ýíáã “ÑÇÌÚíä” áãÍãÏ ÇáÓãÇß ÇáÌÇÆÒÉ ÇáÝÖíÉ¡ æÂáÊ ÇáÌÇÆÒÉ ÇáÈÑæäÒíÉ Åáì Ýíáã “ÈÊÑÇ” áÍÓÇã ÔÑÇÈÇÊí.
    æÔÇÑßÊ ÕÝÇÁ ÓáØÇä ÍÏíËÇ Ýí Ãæá ÃÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ ÇáÓíäãÇÆíÉ ÈÓæÑíÇ ãä ÎáÇá Ýíáã “ÏÑÈ ÇáÓãÇ” ÇáÐí ÃäÊÌÊå ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÇãÉ ááÓíäãÇ ÈÓæÑíÇ æÃÎÑÌå ÌæÏ ÓÚíÏ¡ ÍíË áÚÈÊ Ýíå 쾄 ÇáÈØæáÉ ÃãÇã ÇáäÌã Ãíãä ÒíÏÇä¡ Úä ÞÕÉ ÊÍÇæá Ãä ÊÑÓã ãáÇãÍ ãÓÊÞÈá ÃßËÑ ÊÝÇÄáÇ Ýí Òãä ÑÏíÁ.
    æÊÄÏí ÓáØÇä Ýí ÇáÚãá ÃÍÏ ÃÏæÇÑ ÇáÈØæáÉ ÈÔÎÕíÉ ãÑíã¡ æåí ÃÑãáÉ áÑÌá ÇÓÊÔåÏ ÎáÇá ÇáÍÑÈ Ýí ÓæÑíÇ¡ áÊÄÏí ÏæÑå ÃíÖÇ ÈÚÏ ÛíÇÈå¡ ßãÇ ÊÊÍãá ãÓÄæáíÉ ÃãåÇ ÇáãÞÚÏÉ æÔÞíÞÊåÇ ÇáÕÛíÑÉ¡ æÊÖØÑ áÇÍÞÇ Åáì ÊÑß ÞÑíÊåÇ ãÊÌåÉ Åáì ãäØÞÉ ÃßËÑ ÃãÇäÇ¡ ÝÊÌÏ äÝÓåÇ Ýí ãßÇä áÇ íÍæí ÅáÇ äÓÇÁ æÚÌÒÉ æÃØÝÇá. ÅáÇ Ãä ÇáÍÑÈ áã ÊÊãßä ãä ÅÍÈÇØ ÚÒíãÉ ãÑíã Èá ÍæáÊåÇ Åáì ÔÎÕ ÅíÌÇÈí¡ ÝÊÈÏà ÈÅÏÇÑÉ ãÏÑÓÉ ÊÍæí ãÓÊæÕÝÇ æÏæÇÆÑ ÍßæãíÉ æÝÑíÞÇ áÊåÑíÈ ÇáÃØÚãÉ æÅíÕÇáåÇ Åáì ÈÚÖ ÇáãäÇØÞ ÇáãÍÇÕÑÉ¡ Åáì Ãä ÊáÊÞí ÈÒíÇÏ (Ãíãä ÒíÏÇä) æÊäÔà ÈíäåãÇ ÞÕÉ ÍÈ ÊÌÑí ÃÍÏÇËåÇ Öãä ÅØÇÑ ãÔæÞ.
    æÚä ÇáÊÌÑÈÉ¡ ÊÞæá “ÓÑÑÊ ÌÏÇ ÈåÐÇ ÇáÚãá¡ äÑíÏ ÇáãÒíÏ ãä ÇáÃÝáÇã¡ äÑíÏ ÔÈÇß ÊÐÇßÑ ÓæÑíøÇ¡ äÑíÏ ÃÚãÇáÇ ãÊÒÇíÏÉ¡ äÓÚì ááãÒíÏ ãä ÇáÃÝáÇã ÇáÊí ÊäÔÑ ÇáÝÑÍ¡ ÝäÍä äÓÊÍÞ ÇáÓÚÇÏÉ æáÇ äÞáø ÃåãíÉ Úä ÛíÑäÇ ãä ÇáÏæá ÇáÕÇäÚÉ ááÓíäãÇ”.
    æÊÙåÑ ÕÝÇÁ ÓáØÇä ÎáÇá ÇáÚÇã ÇáÌÇÑí ÈÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÚãÇá Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ æÇáãÕÑíÉ¡ ãäåÇ ãÓáÓáÇÊ “ÇáÓáØÇä æÇáÔÇ唡 æ”ÂÎÑ ãÍá æÑÏ”¡ æ”ÔÈÇÈíß”¡ æ”ÈÞÚÉ ÖæÁ” æ”Ìäæä ÇáÔåÑÉ”¡ ßãÇ ÊÕæÑ ÍÇáíÇ ãÓáÓá “ÝæÖì” Ýí ÏãÔÞ ÊÍÊ ÅÏÇÑÉ ÇáãÎÑÌ ÓãíÑ ÍÓíä Úä äÕ ßÊÈå ÇáßÇÊÈ ÍÓä ÓÇãí íæÓÝ ÕÇÍÈ ãÓáÓá “ÇáäÏã” ÇáÐí ÍÞÞ ÃÚáì ãÚÏáÇÊ ãÔÇåÏÉ Ýí ãæÓã ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ áãæÓã 2016.
  • نجوم الرياضة والاعلام الرياضي يباركون الخطوة ويدعون جماهيرنا الى وقفات تبهر العالـم

    بغداد/ المستقبل العراقي
    مع اقرار مجلس الإتحاد الدولي لكرة القدم اقامة اجتماع كونغرس الفيفا يوم 11 أيار عام 2017 في العاصمة البحرينية المنامة، تعيش البلدان الاسيوية حالة من الاستبشار لحسم عدة قضايا عالقة ومنها رفع الحظر المفروض على الملاعب العراقية .
    كل تلك الاشارات مع ما وصل الينا يجعلنا نحث الخطى باتجاه قرار رفع الحظر يوم الخميس المقبل ونحن نمني النفس بحقبة زمنية جديدة نكون على موعد معها في تضييف الفرق العالمية الوافدة الينا، وقد استطلعنا اراء المختصين بشان الخطوة المرتقبة وخرجنا بالحصيلة التالية:
    للاعلام كلمة
    في مقدمة من تحدثوا معنا احد ابرز الداعمين لملف العراق في التضييف للبطولات على ارضه هو امين عام الاتحاد العربي للصحافة الرياضية عوني فريح مبينا، ان عودة العراق للريادة واحتضان البطولات يعد خطوة مهمة جدا لبلدان المنطقة عموما وليس العراق فحسب، فبلد بامكانات العراق وحجمه الطبيعي يعني النجاح بذاته، مضيفا ان التقارير الكثيرة التي تردنا من الزملاء هناك تؤكد ان البنى التحتية الرياضية مقبلة على ثورة عظيمة سيكون العراق من خلالها احد البلدان التي يشار اليها في هذا المجال ومنها الملاعب التي تبنى على احدث المواصفات. واكد فريح ان اللقاء الاول الذي سيعلن انتهاء الحظر سيكون يوما للاعلام الرياضي العربي وتواجده على ارض الرافدين المعطاء.
    جهود مؤثرة
    وامتدح رئيس الاتحاد الاسيوي للصحافة الرياضية محمد قاسم الجهود التي قادتها وزارة الشباب والرياضة العراقية والمؤسسات الاخرى والتواصل الموضوعي مع البلدان الاخرى والاتحادات الدولية ومنها (فيفا) والاتحاد الاسيوي لاقناعه بحق العراق وجماهيره بمتابعة فرقها الوطنية تلعب على اديم ارضها، مشيرا الى انه حق طبيعي ينال رضا ومباركة جميع دول العالم المنصفة حيث لم تعد هناك اية مبررات تذكر لاستمرار فرض الحظر.
    خطوة اخرى
    اللاعبة الدولية السابقة بألعاب القوى والناشطة الرياضية الدكتورة ايمان صبيح عبرت بالقول، نتمنى ان يستمر الاتحاد الآسيوي بتفاعله الايجابي تجاه العراق ومن حقنا ان نسعى لتحقيقه بمجالات اخرى متعددة منها اناطة تنظيم بطولات كبرى في العراق وتعميم رفع الحظر ليشمل العاصمة بغداد، منوهة بالجهود المشتركة الجبارة التي قادتها وزارة الشباب والرياضة والمؤسسات الرياضية الاخرى ونالت دعم الحكومة المركزية بصورة مباشرة والجماهير الرياضية ودول العالم من حولنا.
    وحثت صبيح الجميع وفي مقدمتهم الجماهير الرياضية والإعلام والعاملين في المجال الرياضي بالتكاتف من أجل رفع الحظر تماما بعد نجاح الخطوة الاولى وعدم إبراز الملفات العالقة عبر وسائل الإعلام واللجوء إلى الحوار وتقديم افضل ما موجود لدينا وبما يعزز من مكانة الرياضة العراقية عموما لدى الشارع الرياضي وهنا سيكون لاعلامنا كلمة كبيرة مؤثرة في تسيير دفة الاحداث والتثقيف باتجاه التشجيع النموذجي الحضاري. واكدت، اننا قد ابتعدنا عن العالم في الفترة الزمنية الاخيرة بسبب سريان منع المباريات على ارضنا لعقود خلت كذلك من حيث توافر البنية التحتية من ملاعب وغيرها ولم نلحق بالركب العالمي وايضا في مجال ادارة المنشات الرياضية، وقد اختلفت الامور اليوم بصورة كبيرة وبدات البنى التحتية من ملاعب وقاعات وغيرها تظهر تتابعا ما يجعلنا واثقون من قدرتنا على الادارة والتنظيم.
    في متناول اليد
    اللاعب الدولي السابق ومدرب حراس مرمى المنتخب الوطني الكابتن صالح حميد تحدث قائلا، اعتقد ان ملف رفع الحظرعن ملاعبنا بصورة تامة اصبح بمتناول اليد بفضل ارادة وصبر وتفاني العراقيين وسعيهم الكبير لانجاح هذا المسعى المعقد وكذلك بسبب حنكة وتفاني المنظومة الرياضية العراقية في العمل الجاد وتوحيد الصف مع اسناد الجماهير لهم وقد نجحنا في اقناع العالم ومنظماته العاملة، والقضية اليوم اصبحت تتعدى الوعود بل هي التزامات اخلاقية ومهنية على الارض ومعها قد نجحنا دبلوماسيا باقناع عدد من الدول الشقيقة والصديقة في اللعب على ملاعبنا حال رفع الحظر وهي جهود سخية مشكورة تبادلتها المؤسسات الرياضية بدعم حكومي. واضاف حميد ان ما بعد هذا الاجراء الذي سيتخذ الاسبوع الحالي في المنامة بعون الله، اجد ان الاعلام الرياضي يقف امام مسؤولية التثقيف بشحذ همم الجمهور وايصال رسالة ان العراق يسير بشكل يجعل جميع المتابعين من شباب العالم ورياضييه فخورين بما انجزه رغم انه تعرض لابشع هجمة بربرية عبر التاريخ. وبين حميد ان المهمة صعبة ولا تتركز برفع الحظر فقط بل الحفاظ على ما تحقق ايضا ونحتاج لبرامج توعية تاخذ المؤسسات الحكومية على عاتقها تلك الخطوة لانها مهمة جدا وتؤسس لاستمرار المكسب والتوسع به الى المحافظات الاخرى التي لابد ان تشملها اجراءات رفع الحظر اجلا ام عاجلا. واذا ما نجحنا باظهار الصورة الحقيقية للعراق فاننا سننجح بالرفع الكامل وانهاء هذا الملف الى الابد ومعه ستتغير صورة ونتائج منتخباتنا الوطنية وهي تلعب على ارضها وبين جماهيرها.
  • الاتحاد الكوري الجنوبي يوافق بشكل رسمي على اللعب في كربلاء

    ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáä ÑÆíÓ ÇÊÍÇÏ ÇáßÑÉ ÇáÚÑÇÞí ÚÈÏ ÇáÎáÞ ãÓÚæÏ Úä ãæÇÝÞÉ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáßæÑí Úáì ÇááÚÈ Ýí ãÇÝÙÉ ßÑÈáÇÁ”.
    æÞÇá ãÓÚæÏ Ýí ÈíÇä ÊáÞÊå “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞ픡 Çä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáßæÑí ÇáÌäæÈí íæÇÝÞ ÈÔßá ÑÓãí Úáì ÇááÚÈ Ýí ãÍÇÝÙÉ ßÑÈáÇÁ ÇáãÞÏÓÉ ¡ ÈÚÏ ÇÌÊãÇÚ ÑÆíÓ ÇáÇÊÍÇÏ ÚÈÏ ÇáÎÇáÞ ãÓÚæÏ ÈäÙíÑå ÇáßæÑí ÇáÌäæÈí Ýí ÇáãäÇãÉ.
    æãä ÇáãÞÑÑ Çä íÕæÊ ãÌáÓ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÂÓíæí áßÑÉ ÇáÞÏã ÈÊÃííÏ ãä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÏæáí ááÚÈÉ (ÝíÝÇ) íæã ÛÏ ÇáÎãíÓ Úáì ÑÝÚ ÇáÍÙÑ Úä ãáÇÚÈ ÇáÚÑÇÞ ÇáãÝÑæÖ ÈÚÏ 2003¡ æÐáß ÈÚÏ Çä æÇÝÞ ãÈÏÆíÇð Úáì ÅÞÇãÉ ãÈÇÑíÇÊ ÏæáíÉ æÏíÉ ÝíåÇ.
  • جذع النخلة يستقبل أول مباراة ودية بين العراق والاردن

    ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÊæÕá ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÚÑÇÞí ÈßÑÉ ÇáÞÏã Çáì ÇÊÝÇÞÇ ãÚ äÙíÑå ÇáÇÑÏäí áÇÞÇãÉ ãÈÇÑÇÉ æÏíÉ ÊÌãÚ ÇáãäÊÎÈíä Úáì ãáÚÈ ÇáÈÕÑÉ ÇáÏæáí.
    æÞÇá ÑÆíÓ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÚÑÇÞí¡ ÚÈÏ ÇáÎÇáÞ ãÓÚæÏ¡Ýí ÊÕÑíÍ ÇØáÚÊ Úáíå “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞ픡 Åä “ ãæÞÝ ÇáÃãíÑ Úáí Èä ÇáÍÓíä ãõÔÑÝ ááÛÇíÉ¡ áÃäå ßÇä Ãæá ÇáãÈÇÏÑíä ÈÇáãæÇÝÞÉ Úáì ÇááÚÈ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÈÚÏ Ãä ÃÚáä ÑÓãíÇ ãæÇÝÞÊå Úáì äÞá ÇáãÈÇÑÇÉ”.
    æÃæÖÍ ãÓÚæÏ¡ Ãä “ãæÇÞÝ ÇáÇÊÍÇÏÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÔÞíÞÉ æÇáÏæá ÇáÕÏíÞÉ ÊÌÇå ÇáÚÑÇÞ¡ ãä ÔÃäåÇ Ãä ÊÓÇÚÏ ÃÓæÏ ÇáÑÇÝÏíä Ýí ÑÝÚ ÇáÍÙÑ ÇáÌÒÆí ÎáÇá ÇáÃíÇã ÇáÞáíáÉ ÇáãÞÈáÉ”.
    æÊÊÑÞÈ ÇáÌãÇåíÑ ÇáÚÑÇÞíÉ ãæÇÝÞÉ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÏæáí ÎáÇá ÇÌÊãÇÚå Ýí ÇáÍÇÏí ÚÔÑ ãä ÇáÔåÑ ÇáÌÇÑí Ýí ÇáãäÇãÉ Úáì ÑÝÚ ÇáÍÙÑ ÇáÌÒÆí Úä ÇáãáÇÚÈ ÇáÚÑÇÞíÉ.
  • الشباب والرياضة تهيء كوادرها لأدارة الملاعب المشمولة برفع الحظر

    ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇßÏ ãÏíÑ ÚÇã ÏÇÆÑÉ ÇáÊÑÈíÉ ÇáÈÏäíÉ æÇáÑíÇÖÉ Ýí æÒÇÑÉ ÇáÔÈÇÈ æÇáÑíÇÖÉ ÚáÇÁ ÚÈÏ ÇáÞÇÏÑ Çä “ÌåæÏ ÇáæÒÇÑÉ ÈãáÝ ÑÝÚ ÇáÍÙÑ ÞÏ ÍÞÞÊ ÇåÏÇÝåÇ ãä ÎáÇá ÇáÞÑÇÑ ÇáãÑÊÞÈ ÈÑÝÚ ÇáÍÙÑ ÈÔßá ÌÒÆí ßÎØæÉ Çæáì áÞØÝ ËãÇÑåÇ Ýí ÇáãÓÊÞÈá ÇáÞÑíÈ ÈÚæÏÉ ÇáãÈÇÑíÇÊ ÇáÏæáíÉ áãáÇÚÈäÇ ÈÚÏ ãÚÇäÇÉ ØæíáÉ áãäÊÎÈÇÊäÇ æÇäÏíÊäÇ ÈÇááÚÈ ÎÇÑÌ ÇÑÖäÇ¡ æåÐÇ ÇáÌåÏ íÍÓÈ áæÒíÑ ÇáÔÈÇÈ æÇáÑíÇÖÉ ÚÈÏ ÇáÍÓíä ÚÈØÇä æÌãíÚ ÏæÇÆÑ æßæÇÏÑ ÇáæÒÇÑÉ æáÇíãßä Çä äÛÝá ÇáÊÚÇæä ÇáßÈíÑ áãÌÇáÓ ÇáãÍÇÝÙÇÊ Ýí ãÍÇÝÙÊí ÇáÈÕÑÉ æßÑÈáÇÁ ÇáãÞÏÓÉ ãä ÎáÇá ÊæÝíÑåãÇ ÌãíÚ ÇáãÓÊáÒãÇÊ ÇáÖÑæÑíÉ ÚäÏ ÇáÒíÇÑÉ ÇáÊÝÞÏíÉ áæÝÏ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÏæáí áßÑÉ ÇáÞÏ (ÝíÝÇ) æÇØáÇÚå Úáì ãáÚÈí ÇáÈÕÑÉ æßÑÈáÇÁ æÇÞäÇÚ ÇáæÝÏ ÇáÒÇÆÑ ÈÞÏÑÉ ÇáÚÑÇÞ Úáì ÊÖííÝ ÇáãÈÇÑíÇÊ ÇáÏæáíÉ Úáì ÇÑÖå”.æÇÖÇÝ ÚÈÏ ÇáÞÇÏÑ Çä “ÑÝÚ ÇáÍÙÑ ÈÔßá ÌÒÆí íãËá ÇÎÊÈÇÑÇ æÊÍÏíÇ ááÚÑÇÞ æåæ ãÇ ÓíÏÝÚ ÇáæÒÇÑÉ ááÚãá ÈÌåÏ ãÖÇÚÝ ææÊíÑÉ ãÊÕÇÚÏÉ ãä ÎáÇá ÊÃåíá ÇáßæÇÏÑ ÇáÇÏÇÑíÉ æÇáÝäíÉ æÇáÇãäíÉ ááæÒÇÑÉ æÒÌåã ÈÏæÑÇÊ ÊÍÊ ÇÔÑÇÝ ÎÈÑÇÁ æãÍÇÖÑíä ãÚÊãÏíä ãä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÇÓíæí áßÑÉ ÇáÞÏã¡ áíßæäæÇ Úáì ÞÏÑ ÇáãÓÄæáíÉ ÈÃÏÇÑÉ ÇáãáÇÚÈ ÇáÊí ÓÊÔãá ÈÑÝÚ ÇáÍÙÑ¡ ÎÕæÕÇ Çä ÇáÝíÝÇ ÓíÑÇÞÈ ßíÝíÉ ÇÏÇÑÉ ÇáãáÇÚÈ áÝÊÑÉ ËáÇËÉ ÇÔåÑ ÊÍÊ ÇáÊÌÑÈÉ ÊãåíÏÇ áÃÊÎÇÐ ÞÑÇÑÇÊ ÇíÌÇÈíÉ ÊäÊåí ÈÑÝÚ ÇáÍÙÑ ÈÕæÑÉ ÇßÈÑ áíÔãá ÇáãÈÇÑíÇÊ ÇáÏæáíÉ ÇáÑÓãíÉ æáÌãíÚ ÇáãáÇÚÈ æãäåÇ ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ Ýí ÇáãÓÊÞÈá¡ ÏÇÚíÇ ÇÊÍÇÏ ßÑÉ ÇáÞÏã Çä íÖØáÚ ÈãÓÄæáíÊå ãä ÎáÇá ÇáÇáÊÒÇã ÈÊÚáíãÇÊ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÏæáí ÎÕæÕÇ ÈãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÌãåæÑ æÇáÊÔÌíÚ ÇáäÙíÝ ãä ÇÌá ÇíÕÇá ÑÓÇáÉ ÈÃä ÇáÚÑÇÞ íÓÊÍÞ¡ æÈÇáÊÇáí ÖÑæÑÉ ÑÝÚ ÇáÙáã æÇáÍíÝ ÇáÐí ÊÚÑÖ áå ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ¡ ÇáÇãÑ ÇáÐí ÇËÑ ÓáÈÇ Úáì ÇáãäÊÎÈÇÊ æÇáÇäÏíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æÈÇáÊÇáí ÝÃä ÚæÏÊåÇ ááÚÈ Úáì ãáÇÚÈåÇ ÓíÚæÏ ÈÇáäÝÚ áßÑÊäÇ áÊÍÞÞ ÇáäÊÇÆÌ ÇáãÑÌæÉ¡ æÇåãåÇ ÇáÊæÇÌÏ Ýí ÇáãæäÏíÇá ÇáÚÇáãí ÈÚÏ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ßÃÓ ÇáÚÇáã Ýí ÇáãßÓíß ÚÇã 1986”.æÚä ÇÞÇãÉ ãÈÇÑÇÊí ÇáÒæÑÇÁ æÇáÞæÉ ÇáÌæíÉ Ýí äÕÝ äåÇÆí ÛÑÈ ÇÓíÇ áÈØæáÉ ßÃÓ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÇÓíæí 2017 Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÇæÖÍ ÚÈÏ ÇáÞÇÏÑ ÈÕÝÊí ÍßãÇ ÏæáíÇ ÓÇÈÞÇ¡ ÝÇä ÇáãÈÇÑÇÉ Úáì ÇÏíã ÇáÈÕÑÉ Çæ ßÑÈáÇÁ ÓÊßæä áåÇ æÇÞÚíÉ ÇßÈÑ áÇä ÇáãáÇÚÈ ÊÚÏ æÇÍÏÉ ãä ÇÌãá ÇáãáÇÚÈ Ýí ÇÓíÇ¡ æåäÇß æÇÞÚíÉ áßæä ÇáÝÑíÞíä ãä ÈÛÏÇÏ¡ æÇáÇæáì Çä Êßæä ÇáãÈÇÑÇÉ Ýí ßÑÈáÇÁ Çæ ÇáÈÕÑÉ.
  • الاتحاد الآسيوي يؤكد دعمه لرفع الحظر عن الملاعب العراقية

    ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃßÏ ÑÆíÓ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÂÓíæí áßÑÉ ÇáÞÏã ÓáãÇä Èä ÇÈÑÇåíã ÏÚãå áÑÝÚ ÇáÍÙÑ Úä ÇáãáÇÚÈ ÇáÚÑÇÞíÉ .
    æÐßÑ Ýí ÊÕÑíÍ ÊÇÈÚÊå “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞ픡 Çä” ÇáÈÔÑì ÞÇÏãÉ Çáíæã ááÚÑÇÞííä“.
    æßÇä æÒíÑ ÇáÔÈÇÈ æÇáÑíÇÖÉ ÚÈÏ ÇáÍÓíä ÚÈØÇä¡ ÞÏ ÏÚÇ Çáì ÇáÇÓÊÚÏÇÏ áãÑÍáÉ “ÃÕÚÈ” ÈÚÏ ÑÝÚ ÇáÍÙÑ ÇáÏæáí Úä ãáÇÚÈ ÇáÚÑÇÞ.
    æÞÇá ÚÈØÇä Ýí ÈíÇä ãÞÊÖÈ áå Çáì ÇáÌãÇåíÑ “ÃÝÑ꾂 ÇáÂä æáßä ÏÚæäÇ äÓÊÚÏ áãÇÈÚÏ ÇáÛÏ áÇä ãåãÊäÇ ÓÊßæä ÃÕÚÈ”.
    æãä ÇáãÞÑÑ Çä íÕæÊ ãÌáÓ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÂÓíæí áßÑÉ ÇáÞÏã ÈÊÃííÏ ãä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÏæáí ááÚÈÉ (ÝíÝÇ) íæã ÛÏ ÇáÎãíÓ Úáì ÑÝÚ ÇáÍÙÑ Úä ãáÇÚÈ ÇáÚÑÇÞ ÇáãÝÑæÖ ÈÚÏ 2003¡ æÐáß ÈÚÏ Çä æÇÝÞ ãÈÏÆíÇð Úáì ÅÞÇãÉ ãÈÇÑíÇÊ ÏæáíÉ æÏíÉ ÝíåÇ.
  • تواصل العمل بوتيرة متصاعدة لانجاز ملعب ميسان الاولمبي

    ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
     ÊæÇÕá ßæÇÏÑ æÒÇÑÉ ÇáÔÈÇÈ æÇáÑíÇÖÉ æÏÇÆÑÉ ÇáãåäÏÓ ÇáãÞíã æÇáÔÑßÉ ÇáãäÝÐÉ ÇÚãÇáåÇ Ýí ãÔÑæÚ ãáÚÈ ãíÓÇä ÇáÇæáãÈí”.æÇÔÇÑ ÈíÇä ááæÒÇÑÉ ÊáÞÊå “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞ픡 Çäå “Êã ÇáÔÑæÚ ÈÇÚãÇá ÇÏÇãÉ ÇáËíá ááÓÇÍÉ ãÚ ÞÑÈ ÇßÊãÇá ÃÚãÇá ÕÈ ÇáÇÑÕÝÉ æÊØÈíÞ æÝÑÔ æÍÏá ÇáÍÕì ÇáÎÇÈØ æÕÈ ÈáÇäÏß ÈÍÏæÏ 10 ãÊÑ ãßÚÈ æÊÔãíÚ ÇáÌÏÇÑ ÇáÓÇäÏ ãÚ ÇÓÊãÑÇÑ ÇáÚãá Ýí ÑÈØ ÞÇÈáæÇÊ ÇáãÍæáÇÊ ÇáßåÑÈÇÆíÉ æÇáÈæÑÏÇÊ ÇáÑÆíÓíÉ ãÚ ÇßãÇá äæÇÞÕåÇ æãÊÇÈÚÉ ÇáÇÚãÇá ÇáßåÑÈÇÆíÉ áÈäÇíÉ ÇáÖíÇÝÉ æÇáãÈÇÔÑÉ ÈÇÚãÇá ÇáØáÇÁ ááÇÈæÇÈ ÇáÍÏíÏíÉ áÛÑÝ ÇáãÍæáÇÊ æãáÇÍÙÉ ãäÙæãÉ ÇáãÇÁ ááãÌÇãíÚ ÇáÕÍíÉ ÇáãÎÕÕÉ ááÌãåæÑ.