Blog

  • العراق يشارك باجتماع التحالف الدولي ضد «داعش» في كوبنهاجن

    بغداد / المستقبل العراقي
    يشارك العراق باجتماع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، الذي سيعقد في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، لبحث مرحلة مابعد داعش.
    والعراق يشارك بوفد يترأسه وزير الدفاع عرفان محمود الحيالي، الذي وصل كوبنهاجن أول أمس الأحد لحضور مؤتمر وزراء الدفاع للتحالف الدولي ضد داعش في العراق وسوريا.
    ويركز هذا الاجتماع على تحديث معلومات الدول المتحالفة ضد التنظيمات الإرهابية والتحديات التي تنتج عن العمليات العسكرية والمهام المستعجلة التي يجب تلبيتها لمرحلة ما بعد النصر العسكري في مدينة الموصل.
  • شرطة ديالى تضبط وثائق سرية مهمة لـ «داعش»

    بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مديرية شرطة ديالى عن ضبط وثائق سرية لعصابات داعش الارهابية خلال مشاركتها بعملية تحرير منطقة مطيبيجة التابعة لمحافظة صلاح الدين.وذكر بيان للشرطة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «الوثائق عبارة عن دفاتر وكتاب بالاضافة الى اوراق وتحتوي على معلومات مهمة عن داعش والاسلحة والتجهيزات وذاكرة موبايل تحتوي اوراق سرية ومقاطع فيديو للأرهابيين وصورهم واسمائهم خلال عملية تحرير المنطقة».
  • الجبوري يطالب رومانيا بتسهيل منح «الفيزا» والإقامة للعراقيين

    بغداد / المستقبل العراقي
    طالب رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الحكومة الرومانية بتسهيل منح تأشيرات الدخول والإقامة للعراقيين وخاصة الطلاب منهم. جاء ذلك خلال لقائه وزير الشؤون الخارجية الروماني تيودور فيوريلميليشكانو، بحسب ما اعلنه المكتب الإعلامي للجبوري. ونقل البيان عن الجبوري قوله، ان «العراق يتطلع الى علاقات متميزة مع رومانيا لما للبلدين من تاريخ حضاري كبير يسهم في تعزيز هذه العلاقات»، مؤكدا «الرغبة في وجود تسهيلات اكبر لمنح تاشيرات الدخول للعراقيين لاسيما الطلبة وتسهيل منح الاقامات لهم».
  • اليوم.. وزير النفط الجزائري يزور بغداد لمناقشة تمديد اتفاق «أوبك»

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت وزارة النفط الجزائرية، أمس الثلاثاء، أن وزيرها نور الدين بوطرفة، سيزور بغداد، الاربعاء، لإجراء مباحثات مع مسؤولي العراق بشأن تمديد اتفاق أوبك.
    وقالت وزارة النفط الجزائرية إن «وزير النفط نور الدين بوطرفة، سيزور بغداد في العاشر والحادي عشر من أيار الحالي لإجراء محادثات مع نظيره العراقي بخصوص قضايا تتعلق بأوبك في الوقت الذي يدرس فيه منتجو النفط تمديد اتفاق عالمي لخفض الإنتاج». من جهة أخرى، قال مصدر في وزارة الطاقة الجزائرية، إن «بلاده تؤيد جهود تمديد اتفاق خفض الإنتاج المبرم بين أوبك والدول غير الأعضاء في المنظمة لمدة تسعة أشهر أو أكثر للمساعدة في دعم أسعار النفط العالمية».
    وأضاف «كل زيادة ولو بدولار واحد تصب في مصلحة الجزائر لذا سنمضي في السعي نحو دفع الأسعار للارتفاع»، وفق ما نقلت عنه رويترز. واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجون آخرون العام الماضي على تخفيض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا لمدة ستة أشهر اعتبارا من الأول من كانون الثاني.
  • النزاهة تعلن الحكم على زبوني مصرف بالسجن لسرقتهما 22 مليار دينار

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت هيئة النزاهة، أمس الثلاثاء، الحكم بالسجن بحق زبوني مصرف حكومي سرقا قرابة 22 مليار دينار، فيما تقرر الحجز على أموالهما المنقولة وغير المنقولة.
    وقالت الهيئة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «محكمة الجنايات المُختصَّة بقضايا النزاهة في بغداد اصدرت حكمين غيابيَّين بالسجن على زبونين من زبائن مصرف الرافدين لسرقة مبلغٍ ماليٍّ قدرُه 21 مليار و865 مليون دينار من المصرف دون رصيدٍ يُغطِّي المبلغ المسحوب».
    واضافت الهيئة ان «القضيَّـتين اللتين تعود وقائعهما إلى عام 2013، بينت ان «المُتَّهمين قاما بالاتِّفاق والاشتراك مع مُوظَّفين في مصرف الرافدين، بسحب عشرة صكوكٍ بالمبلغٍ على حساب أحد المصارف الأهليَّة لمصلحة أحد المُتَّـهمين الذي قام بإيداعه في حسابه في مصرف الرافدين/ فرع التآخي، وسحب المبلغ دون قيام مُوظَّفي المصرف بإرسال إشعارٍ إلى المصرف الأهليِّ للتحقُّـق من وجود رصيدٍ في حساب الساحب يُغطِّي مبلغ الصكوك لإجراء المقاصة». واشارت الهيئة الى ان «الوقائع في القضيَّتين تم تاييدها بأقوال المُمثِّـل القانونيِّ لمصرف الرافدين، والتحقيق الإداريِّ الجاري في مكتب المُفتِّـش العامِّ لوزارة الماليَّة ومصرف الرافدين، وأصل الصكوك، وقرينة هروب المُتَّـهمين»، مشيرة الى ان «المحكمة قررت إدانتهما وفقاً لأحكام المادَّة 444/ رابعاً وحادي عشر من قانون العقوبات». وتابعت الهيئة ان «قرارا الحكم الصادران بحقِّ المُدانين تضمن أمري قبضٍ وتحرٍ بحقِّهما، مع تأييد الحجز على أموالهما المنقولة وغير المنقولة، إضافةً إلى إعطاء الحقِّ للجهة المُتضرِّرة مصرف الرافدين بطلب التعويض أمام المحاكم المدنيَّة بعد اكتساب قراري الحكم الدرجة القطعيَّة».
  • أردوغان غير مرحب به في أوربا

    بغداد / المستقبل العراقي
    مازالت بقايا التوتر الأخير الذي شهدته العلاقات الأوروبية التركية يلقي بظلاله على بعض القرارات أو التصريحات من هذا الجانب أو ذاك وخاصة من الجانب الأوروبي الذي زاد استياؤه من أنقرة ومن أردوغان بشكل خاص تنظيم الاستفتاء الذي عزز صلاحيات الرئيس التركي وعبد الطريق نحو دكتاتورية جديدة أبعدت تركيا كثيرا عن الانضمام للاتحاد الأوروبي.
    ورغم دعواتها المتتالية لعدم إبعاد تركيا عن الاتحاد الأوروبي، أعلنت ألمانيا رفضها السماح بتنظيم حملة على أراضيها من اجل استفتاء تركي حول إعادة العمل بعقوبة الإعدام، بالتزامن مع تخلي سويرا عن ملاحقة منظمي تظاهرة رفعت خلالها لافتة تدعو إلى «قتل» الرئيس التركي.
    واستبعدت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بشكل «قاطع» تنظيم حملة على أراضيها قبل استفتاء من اجل إعادة العمل بعقوبة الإعدام في تركيا.
    وصرحت ميركل في مقابلة مع اذاعة «دبليو دي آر» بثت «عقوبة الإعدام موضوع نرفضه بشكل قاطع وعليه لماذا سنعطي تصريحا بتنظيم حملة ما دما لسنا مضطرين. لن نقوم بذلك».
    وكانت الحكومة الألمانية أشارت إلى انه وفي حال نظمت تركيا استفتاء حول إعادة العمل بعقوبة الإعدام، فلن تسمح ألمانيا بإجراء الاستفتاء على أراضيها حيث تعيش جالية تركية من 1.4 ملايين نسمة.
    وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفنسايبرت «سياسيا من غير المعقول أن نجيز لحملة كهذه حول إجراء يتعارض بشكل واضح مع دستورنا والقيم الأوروبية».
    وكانت الحملة في ألمانيا لصالح الاستفتاء الذي اجري في نيسان الماضي حول تعزيز صلاحيات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أدت إلى تأزم العلاقات بين تركيا وألمانيا.
    واتهم اردوغان الحكومة الألمانية بممارسات نازية بعد منع وزراء من حكومته من المشاركة في تجمعات للحملة على أراضي ألمانيا.
    وبعد فوز مؤيدي الـ»نعم» في الاستفتاء، أعرب اردوغان عن نيته تنظيم استفتاء جديد حول إعادة تطبيق عقوبة الإعدام.
    وحذر وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال من أن إجراء كهذا سيكون «معناه نهاية الحلم الأوروبي» بالنسبة إلى تركيا.
    وفي الأثناء تخلت السلطات السويسرية عن ملاحقة منظمي تظاهرة رفعت خلالها لافتة تدعو إلى «قتل» الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وأثارت غضب أنقرة، كما ذكرت وكالة الأنباء السويسرية.
    وقالت الوكالة أن السلطات القضائية في كانتون برن فتحت تحقيقا في قضية دعوة عامة إلى الجريمة أو العنف. إلا أن بلدية برن رأت أن منظمي هذه التظاهرة في آذار لم يخالفوا القواعد المطبقة.
    وكانت مجموعة من الانفصاليين اليساريين رفعت اللافتة التي يظهر فيها اردوغان وهو يحمل مسدسا وكتب عليها «اقتلوا اردوغان بأسلحته» (كيل اردوغانويذهيزويبونز).
    وبينما كانت الحملة التي سبقت الاستفتاء على تعزيز صلاحيات الرئيس التركي في أوجها، دعت منظمات كردية والحزب الاشتراكي ودعاة حماية البيئة السويسريون إلى التظاهر للمطالبة بمزيد من الحرية والديمقراطية واحترام دولة القانون في تركيا. ورأت أنقرة أن مضمون اللافتة «غير مقبول» واستدعت السفير السويسري للاحتجاج.
    ويقول مراقبون أن تركيا ابتعدت عمليا بعد الاستفتاء الذي عزز صلاحيات الرئيس اردوغان، عن الاتحاد الأوروبي وأصبحت إمكانية انضمامها مستحيلة في ظل ما أسموه بالدكتاتورية الجديدة التي عززتها الاعتقالات المتتالية التي طالت المعارضين والصحافة ومن تزعم أنقرة أنهم من أتباع غولن الذي تتهمه بتدبير الانقلاب الفاشل.
    ويبدو أن تركيا تعي جيدا هذه الحقيقة ولكن ونظرا لارتباطات اقتصادية هامة مع أوروبا لم تجرؤ على تنفيذ وعيدها بالتخلي عن اتفاق الهجرة الذي أبرمته مع أوروبا والذي مكن من وقف تدفق اللاجئين عبر من تركيا عبر اليونان.
    وحذر اردوغان في الثاني من أيار الاتحاد الأوروبي من أن تركيا ستغلق ملف ترشيحها إلى صفوفه في حال لم يفتح فصول مفاوضات جديدة معها.
    وعملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي تراوح مكانها منذ عدة سنوات، ومن غير المرجح تحقيق تقدم فيها على ما يبدو.
    ومنذ بدء مفاوضات الانضمام رسميا عام 2005، تم فتح 16 فصلا فقط من أصل 35 كان آخرها في حزيران 2016 ويتعلق بمسائل مالية وأخرى تخص الموازنة.
  • الداخلية الايرانية تعلن اعتقال «خلية مخربة» تريد «الاخلال» بالانتخابات

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن وزير الامن الايراني السيد محمود علوي ضبط عبوات ناسفة مصنعة يدويا من خلية مخربة كان تستهدف الاخلال بالانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 19 ايار / مايو الجاري.
    وقال علوي في تصريح ادلى به للقناة السادسة في التلفزيون الايراني (قناة خبر) مساء الاثنين انه تم قبل عدة ايام ولله الحمد ضبط عدة عبوات ناسفة مصنعة يدويا وبعض الاشياء الاخرى في منزل اتخذته عناصر مخربة وكرا لها في محافظة البرز غرب طهران للقيام باعمال مخلة خلال ايام الانتخبات. واضاف، لقد ضبطنا كذلك فانلات (تي شيرت) مكتوب عليها شعارات مثل «وداعا حكومة فلان» او «نحن لا نصوّت لفلان» وكانت خطتهم ان يقوموا بتوزيع الالاف من هذه الفانلات على الشباب للحضور في الشوارع ومن ثم يوعزون لشباب اخرين للهجوم على هؤلاء، ليقولوا من ثم بان مؤيدي المرشح الفلاني قد هاجموا معارضيهم، وكانوا قد اعدوا الكاميرات والامكانيات اللازمة لتصوير هذه الامور. واعتبر وزير الامن مثل هذه الممارسات بانها مرفوضة واضاف، ان توصيتنا الاخوية والمشفقة للذين يريدون القيام بمثل هذه الممارسات ان يتخلوا عنها ويدعوها جانبا. واكد القول باننا سننجز الانتخابات كرصيد اجتماعي كبير باقل كلفة ممكنة واكبر مكسب ممكن ان شاء الله تعالى.
  • فلسطينيون يقاضون الاحتلال الصهيوني على خلفية الهجوم على منزل دوابشة

    بغداد / المستقبل العراقي
    أقام أقارب أسرة فلسطينية قتلت في هجوم إضرام نار متعمد بالضفة الغربية عام 2015، دعوى قضائية مطالبين بـ3 مليون دولار، ضد حكومة الإحتلال، التي اتهموها بأنها تتحمل مسؤولية هذا الهجوم المتطرف.وجاء في الدعوى، التي تم تقديمها في مدينة الناصرة الاثنين بحسب القدس العربي، أن حكومة الاحتلال مسؤولة عن مقتل ثلاثة أفراد من بينهم رضيع يدعى على (18 شهرا) لقوا حتفهم عندما هاجم متطرفون منزل العائلة.وقد توفى والدا الرضيع جراء إصابتهما بحروق خطيرة أثناء محاولتهما إنقاذ على وشقيقه أحمد (4 أعوام)، بعد هجوم نفذه متطرفون يهود في قرية دوما جنوب مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية.وتأتي هذه الدعوى بعدما قالت وزارة الحرب الإسرائيلية الأسبوع الماضي إن الحكومة لن تعطي أحمد، الناجي الوحيد من الهجوم، التعويض المخصص لضحايا الإرهاب.
    وأشارت قناة تشانل 2 نيوز الإسرائيلية أن إلى الطفل مازال يخضع لعلاج مكثف.
    وكان قد تم اتهام اثنين من المتطرفين اليهود العام الماضي بارتكاب الهجوم، الذي أثار غضبا دوليا. ومازالت محاكمتهما مستمرة.
  • ليبيا تحولت سوق للإتجار بالبشر

    بغداد / المستقبل العراقي
    حذرت المدعية العامة بالمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، من أن ليبيا أصبحت سوقا للإتجار بالبشر.
    وقالت بنسودا أمام مجلس الأمن الدولي إن فريقها جمع أدلة بشأن جرائم محتملة ارتكبت ضد مهاجرين في ليبيا.
    وتنظر المحكمة الجنائية الدولية في إمكانية فتح تحقيق في هذه الجرائم.وأضافت أن «الآلاف من المهاجرين محتجزون في سجون في جميع أنحاء ليبيا حيث ترتكب بحقهم جرائم قتل واغتصاب وتعذيب يُزعم أنها أصبحت ممارسات معتادة في أماكن الاحتجاز».
    وأعربت بنسودا، التي تتولى منصب المدعي العام للمحكمة منذ 2012، عن صدمتها إزاء روايات تشير إلى أن ليبيا تحولت إلى سوق للإتجار في البشر.وأكدت أنها تبحث في الوقت الراهن «جدوى فتح تحقيق في الجرائم ذات الصلة بالمهاجرين في ليبيا حال مثول هذه الحالات أمام القضاء.»وتعاني ليبيا من فوضى سياسية وأمنية منذ الإطاحة بنظام الزعيم معمر القذافي في عام 2011. وأكدت أن مكتبها يتابع عن كثب الاعتداءات التي تمارسها القوات الموالية لخليفة حفتر في بنغازي منذ ظهور فيديو يظهر بعض الجنود يُزعم أنهم من الجيش الوطني الليبي أثناء ارتكاب جرائم خطير، من بينها قتل محتجزين دون محاكمة.
    وحثت بنسودا السلطات الليبية على سرعة إلقاء القبض على رئيس الشرطة السابق التهامي محمد خالد الذي رجحت أنه يقيم في ليبيا في الوقت الراهن، وأنه مطلوب للتحقيق في جرائم حرب لدى المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة اعتقال في حقه في نيسان الماضي.
  • بيل كلينتون يكتب رواية بشأن البيت الأبيض

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت دار نشر في الولايات المتحدة أن الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون يعتزم نشر رواية عن البيت الأبيض.
    ويكتب كلينتون روايته الأولى، «الرئيس مفقود» ( The President is Missing)، بالاشتراك مع جيمس باترسون، الذي ألف بعض الكتب الأكثر مبيعا على مستوى العالم.
    وقالت دار النشر إن الرواية سوف «تحتوي على تفاصيل لا يمكن لأي شخص سوى الرئيس الأمريكي معرفتها.»
    وتنشر الرواية الأولى لبيل كلينتون دار ألفريد أيه نوبفآندهاشيت للنشر في حزيران 2018. 
    وقال كلينتون «العمل على كتاب يحكي كيف يكون الرجل رئيسا، وكتابة التفاصيل التي أعرفها عن هذه الوظيفة، وعن كيفية عمل الإدارة في واشنطن، كان أمرا ممتعاً». وأضاف «كان العمل مع جيم رائعا، لقد كنت أحد معجبيه منذ وقت طويل».
    ولم تنشر تفاصيل عن الرواية حتى الآن، لكن كلينتون وباترسون أعلنا عزمهما تنظيم جولة في الولايات المتحدة للترويج لها. وألف جيمس باترسيون 130 كتابا. وليست هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها كلينتون تجربة الكتابة، إذ ألف أكثر من كتاب، لكنها المرة الأولى التي يؤلف فيها رواية.
    وتتضمن أعمال بيل كلينتون كتب «حياتي»، و»العطاء»، و»العودة إلى العمل».