Placeholder

الشرطة الاتحادية «تتهكم» من تقارير العفو الدولية على فيسبوك

       بغداد / المستقبل العراقي
تهكمت قوات الشرطة الاتحادية باتهامات منظمة العفو الدولية حول ارتكاب قواتها خروقات في مدينة الموصل. وعلقت قوات الشرطة على صورة نشرتها في صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك «اكيد منظمة العفو الدولية سوف تصدر بيانا تقول فيه «الشرطة الاتحادية تسرق عجوزا مسنة جنوب الموصل».وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد ابدى استغرابه، من تقرير منظمة العفو الدولية بشان عمليات قتل حدثت في الموصل قائلا ان « المنظمة قامت بنقل معلومات غير صحيحة عن انها قوات من الحكومة والصحيح ان هناك سكان محليين قتلوا دواعش وهذه المنظمة نحملها المسؤولية كاملة عن اي عملية نزوح لان هذه التقارير ترعب المواطنين كما نحملهم مسؤولية عن تعرض امن المواطنين للخطر».
Placeholder

محافظ البصرة يحذر من مشروع خصخصة جباية وصيانة الكهرباء

       البصرة / المستقبل العراقي
 
طالب محافظ البصرة ماجد النصراوي بالغاء احالة مشروع  الجباية والتأهيل والصيانة  الذي تتبناه مديرية توزيع كهرباء الجنوب التابعة لوزارة الكهرباء.
وقال النصراوي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «المحافظة تتابع باهتمام بالغ إجراءات إحالة مشروع  الجباية والتأهيل والصيانة  الذي تتبناه مديرية توزيع كهرباء الجنوب لما لهذا المشروع من تماس كبير بين المواطن والخدمة التي يجب إن تقدم له من حيث استمرار تزويده بالطاقة الكهربائية بعد إن حرصنا كحكومة محلية بتوفيرها له على مدار السنتين لأهمية هذا المشروع».
واضاف ان «لدى المحافظة  تحفظات عدة على إحالته منها  ان المديرية لم تشرك  ممثلين عن السلطتين التنفيذية والتشريعية في المساهمة بدراسة العروض الفنية للشركات المتقدمة ولو على سبيل الاستئناس». واوضح النصراوي ان «المحافظة لاحظت  إن بعض الشركات التي أحيل اليها  المشروع لديها تجربة سيئة سابقة مع الجهات التعاقدية، ولكن تم قبولها من قبل مديرية توزيع كهرباء الجنوب».
وتابع ان «الشركات التي أحيل لها المشروع ليست متخصصة بمجال الجباية، ولا توجد لها تجربة بهذا المجال ولم تدخل معها شركات متخصصة في مجال مشروع الجباية والتأهيل والصيانة».
وطاب النصراوي «بضمانات حقيقية من قبل الشركات التي أحيل لها المشروع بتقديم خطابات ضمان من مصارف حكومية»، مشيرا الى انه «خلافاً لما ورد فان المحافظة لا تقبل بالإحالة ونطالب بإلغائها وأجراء التحقيق فيها».
Placeholder

العبادي يرعى أول مؤتمر عشائري في الفلوجة لـ «البراءة» من المنتمين إلى «داعش»

      بغداد / المستقبل العراقي
 أعلن مجلس محافظة الأنبار، السبت، عن عقد أول مؤتمر عشائري في مدينة الفلوجة برعاية رئيس الوزراء حيدر العبادي وذلك لأول مرة منذ تحريرها من سيطرة تنظيم “داعش”، مبينا أن العشائر اتفقت على “البراءة” من كل اسرة او شخص ساند “داعش” بأي شكل من الاشكال.وقال عضو المجلس راجع العيساوي، إن “مدينة الفلوجة شهدت وللمرة الاولى انعقاد مؤتمر عشائري برعاية رئيس الوزراء حيدر العبادي لمناقشة دور العشائر في محاربة الجماعات الارهابية ومساندة القوات الامنية بحضور عدد من اعضاء مجلس النواب والحكومة المحلية والقيادات الامنية المشرفة على أمن واستقرار الفلوجة فضلا عن حضور شخصيات عشائرية ودينية وشرائح اجتماعية مختلفة”.
وأضاف أن “المؤتمر دليل على أن الفلوجة بدأت تستعيد حياتها الطبيعية”، مؤكدا أن “العشائر المجتمعة اتفقت على اعلان الحرب ضد تنظيم داعش والبراءة من كل عشيرة او مواطن انتمى لهذا التنظيم تحت اي مسميات كانت ومساندة القوات الأمنية والتأكيد على الخطاب الديني المعتدل وتعويض المتضررين”.
واوضح العيساوي، أن “المؤتمر حضره وزير التخطيط سلمان الجميلي ونائب رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حامد المطلك ومحافظ الانبار صهيب الراوي وقائد عمليات شرق الفلوجة اللواء الركن سعد حربية”.
Placeholder

الزراعة البرلمانية تستبعد وجود مزارع للخشخاش جنوب العراق وتتعهد بـ «التحقيق»

        بغداد / المستقبل العراقي
استبعدت لجنة الزراعة في مجلس النواب، أمس السبت، صحة المعلومات التي تحدثت عن وجود مزارع لنبتة الخشخاش المخدرة جنوب العراق، وفيما تعهدت بالتحقيق بتلك المعلومات، طالبت الجهات الأمنية بمتابعة الموضوع.
ونقلت وكالة «المدى برس» عن عضو اللجنة علي الصافي، إن «اللجنة ستحقق بالمعلومات التي تتحدث عن زراعة بعض انواع المحاصيل التي تستخدم لصناعة المخدرات خاصة الخشخاش في جنوب العراق»، مؤكدا أن «اللجنة لم تتسلم اي شكاوى بشان الموضوع، وانما سمعت عنه في الاعلام».
واستبعد الصافي، أن «تكون المعلومات التي تحدثت عن زراعة الخشخاش صحيحة»، مطالبا الجهات الامنية بـ»متابعة الامر».
ودعا عضو اللجنة، المواطنين الى «الابلاغ عن مثل هذه الحالات ان وجدت».
وكان مجلس محافظة ميسان انتقد في الـ(27 من تشرين الاول 2016)، بشدة الاتهامات التي اطلقها النائب فائق الشيخ علي بشأن زراعة نبتة الخشخاش المخدرة في المحافظات الجنوبية، وهدد بـ»إمكانية» مقاضاته، وفيما اشارت دائرة الزراعة أن تلك النبتة «محظورة» منذ تسعينات القرن الماضي.
يذكر أن النائب عن التحالف المدني، فائق الشيخ علي  أكد أن أحد أسباب التصويت على قانون البلديات الذي يحظر بيع الخمور، هو «زرع نبتة الخشخاش المخدرة في مناطق الجنوب».
Placeholder

الـتـغـيــيـر: مـوظـفـو الإقـلـيـم يـدفـعـون ضـريـبـة سـيـاسـات بـارزانــي

         بغداد / المستقبل العراقي
التقى عضو هيئة رئاسة البرلمان العراقي آرام شيخ محمد أمس السبت المتظاهرين من طبقة المعلمين والتدريسين أمام مكتب البرلمان وسط محافظة السليمانية.
وخرج المئات من المعلمين والمدرسين أمس السبت في محافظتي حلبجة والسليمانية في تظاهرات احتجاجاً على استمرار عدم صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالي جراء الازمة الاقتصادية التي يعيشها إقليم كردستان بسبب انخفاض أسعار النفط في الاوساق العالمية.
وقال شيخ محمد في تصريح للصحفيين وسط حشود المتظاهرين في السليمانية، انه “حال عدم التوصل حكومة اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية الى أتفاق نهائي لحل مشكلة الرواتب ومعاناة موظفي الأقليم، فانه يجب ان نمرر أتفاق المحافظات والمركز”.
واتهم عضو هيئة رئاسة البرلمان آرام شيخ محمد حكومة إقليم كردستان بعدم التزامها في تنفيذ الاتفاق النفطي المبرم بينها وبين الحكومة الاتحادية.
وقال شيخ محمد خلال لقائه ممثلي المتظاهرين من المعلمين والمدرسين في محافظة السليماينة، انه “لن نتردد في دعم مطالبكم، والأوضاع الآن خرجت من أطار الكلام وآن الأوان للعمل بجد ووضع النقاط على الحروف”.
وأضاف “نحن وافقنا وصوتنا على الاتفاق النفطي بين بغداد وأربيل وتم تثبيته في قانون الموازنة بحسب ما طالبت به الأطراف السياسية في كردستان وقالوا لنا سننفذ الافاق بكل تفاصيله لكن للأسف لم ينفذ”، مردفاً بالقول انه “الآن موظفو الاقليم وبقية المواطنين من شعب كردستان يدفعون الضريبة”.
وخرج المئات من المعلمين والمدرسين في محافظتي حلبجة والسليمانية في تظاهرات احتجاجاً على استمرار عدم صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالي جراء الازمة الاقتصادية التي يعيشها إقليم كردستان بسبب انخفاض أسعار النفط في الاوساق العالمية.
Placeholder

قروض البنوك الأهلية ستساهم بامتصاص البطالة

     بغداد / المستقبل العراقي
أكد رئيس مركز الإعلام الاقتصادي ضرغام محمد إن قروض البنوك الأهلية ستسهم بتوفير سيولة مالية في البلاد.
وقال محمد في بيان تلقت «المستقبل العراقي»  نسخة منه، إن «تلك القروض ستحل بعض المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون كونها تمتص جزءاً كبيراً من البطالة ، وستحرك القطاعات الإنتاجية المحلية العراقية ، فضلا عن دعم السوق العراقية بالعملة النقدية». وتستعد مصارف خاصة الى اطلاق قروض للمواطنين بقيمة 50 مليون دينار الاسبوع المقبل، بحسب رابطة المصارف الاهلية التي اشارت الى ان فوائد تلك القروض لا تتجاوز الـ5 بالمئة من قيمة القرض. وكان محافظ البنك المركزي علي محسن العلاق قد أجرى خلال الأسبوع الجاري سلسلة زيارات شملت عدداً من المصارف الخاصة للوقوف على ابرز المعوقات والتحديات التي تواجهها المصارف من اجل الوصول الى هدف واحد وهو الاستقرار المالي والاقتصادي.
Placeholder

القوات الأمنية تحرر مناطق في مركز الموصل

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
تستمر معارك تحرير مدينة الموصل من تنظيم للأسبوع الرابع على التوالي، في ظلّ مشاركة نحو 50 ألف مقاتل من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والحشد العشائري والبيشمركة».
وتتواصل المعارك في الموصل وضواحيها، ولن تتوقف حتى «الوصول إلى قلب المدينة»، بحسب وزارة الدفاع.
وقال قائد المحور الشمالي الشرقي العميد الركن ضياء الخالدي أن «المعارك أخذت شكلاً أكثر حدة على الرغم من سوء الأحوال الجوية»، لافتاً إلى «التنظيم يتنقل بين المنازل في تسعة أحياء سكنية، مستخدماً أسلوب الضرب والانسحاب بسرعة».
وأوضح أن «داعش يعتبر الموصل معركته الأخيرة، وبمثابة نهاية فعلية لمشروع خلافته المزعوم، لذلك يستميت وينقل موجات انتحارية، واحدة تلو الأخرى، للدفاع عمّا يسميه أرض الخلافة. بالتالي نتوقع أن تطول أيام القتال، ومن غير المرجّح أن يكون الحسم سريعاً، على الأقلّ هذا الشهر».
وحول مجريات معارك، نوّه قائد عمليات «قادمون يا نينوى»، الفريق الركن عبد الأمير رشيد، في إيجازه الصحافي، إلى أن «محاور القتال تشهد في جميعها عمليات تقدم ملحوظة وتكبّد داعش خسائر مختلفة»، لافتاً إلى أن «عمليات التطهير ورفع الألغام وتمشيط المناطق المحررة جارية لتأمينها، بينما يتواصل القصف على دفاعات داعش ومصادر نيرانه الثقيلة في كل المحاور»، واصفاً مجمل المعارك بأنها لـ»صالح القوات العراقية»، مع العلم بأنه تمّ تحرير مساحات واسعة من أراضي محافظة نينوى، بلغت وفقاً لمصادر عسكرية عراقية أكثر من 1500 كيلومتر مربع، لتنتقل مراحل المعركة إلى حرب شوارع داخل أزقة الموصل وأحيائها، في الوقت الذي كشفت فيه تقارير عسكرية عراقية عن انحسار سيطرة «داعش» في العراق، إلى أقلّ من تسعة في المائة، غالبيتها في مناطق صحراوية وريفية نائية عن مراكز المدن. كما تراجع عدد قواته في عموم مدن البلاد إلى أقل من 10 آلاف عنصر. وهو ما أكدته قيادات ميدانية عراقية بالجيش، وصفت تلك الأرقام بـ»الإنجازات التي دفع العراقيون ثمنها من دمائهم».
وقد أفادت إحصائية رسمية للجيش ان القوات الأمنية تمكنت منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل من تحرير اكثر من 140 قرية وناحية وقضاء وحي ومنطقة بمحيط المدينة وداخلها.
وجاء في الإحصائية ان القرى المحررة من  17/10/2016 ولغاية الساعة 2300 من يوم /12/11/2016 هي كآلاتي: بازخرة – بازكرتان – ترجلة  – كبرلى – خراب سلطان –  شيخ أمير – شاقولى – بدنة الكبرى – بدنة الصغرى – السرت – مهندس الناصر – السعيوية –  الزاوية-  وادي الصف – وادي الفج – جديدة الغربية – النجمة السفلى والعليا – كبر نايف – الناصية – سيد حسن – البيجوانية العليا و السفلى-   بشمانة –  السرج-   الحود  – المهندس الشرقي  – اللزاكة – الزاوية  –الخالدية- عين مرمية – البيجوانية الثالثة – الدرج – البكر الأولى –  البكر الثانية  – الرفلة – الشويرات – مفتل  – تلول الناصر – أم المناسيس – تل الشوك – رفيلة-  عين مرمية-  الصلاحية-  سيداوة – الحيج – المكوك – الدويزات –  الخباطة – المشراق – السفينة-  نعناعة – هرارة – الرصيف – الشورى الجديدة – ابراهيم الخليل –  العدالة – كاني حرامي – بلاوات – إصفية – طويبة  – ابو فشكة العليا والسفلى – إخوينة – عين – الشك العليا والسفلى – الصجمة – صف التوت – تلول المهار –  الخفسان –زلحفة – خزنة – خزنة تبة – طرب زاوة  – الموفقية – طهراوة – صف التوث-   كنبص – كبيبة –  الجايف – المخلط – الشروق – علي رش – قرية البو حمد – عين النصر – قرية مجمان – قرية نجموك – تل يابس – طبرق – دويخلة – الزركة – عين البيضة – مشيرفة – بربندية – المستنطق – مرج – الديباج – الجرن – السلماني – الامريني – صبحي – صنيديج – الك –السروج – حسونة الكبيرة – حسونة الصغيرة – امام حمزة – الحويط – الدلاوية – زعيزيزعة – ابو شيحة – ام سيجان – قرقرة – الكوين – ام الشنين – عسيلة – اجياع – منارة شبك – العبد – تل يارا
وذكرت الإحصائية ان الأقضية و النواحي المحررة هي: قضاء الحمدانية، وناحية الشورة، وناحية  كرملس، وناحية برطله، وناحية بعشيقة
وأشارت الإحصائية الى المناطق المحررة، وهي: منطقة القلعات – منطقة الحقول – دور الطاقة الحرارية – منطقة بزوايا -منطقة الكوكجلي – منطقة السادة – منطقة بعويزة – الاوربيجية – القادسية الاولى – وعدن – البكر
ونوهت الإحصائية الى الأحياء المحررة، وهي: حي الانتصار – حي الشيماء – حي السلام – حي جديدة المفتي
وتابعت الإحصائية ان المنشآت الحكومية المحررة، هي: معمل كبريت المشراق، ومخازن وقود فليفل، ومعمل غاز تلكيف، ومعسكر جنين، ومعمل اسمنت حمام العليل، لافتة الى تطهير الطريق الرابط بين تقاطع عداية وتقاطع الحضر. وأمس السبت، أعلن قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله عن سيطرة القوات الأمنية على منطقتي الاوربجية وحي القادسية الثانية شرقي الموصل بعد قتل العشرات من عناصر تنظيم «داعش».
وقال يار الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قطعات جهاز مكافحة الإرهاب سيطرت على منطقتي الاوربجية وحي القادسية الثانية بعد قتل العشرات من الإرهابيين».
وأضاف أنه تم «تطوق حي عدن وتدمير تسع عجلات مفخخة بالتنسيق مع الطيران العراقي وطيران التحالف ومازالت القطعات مستمرة بالتقدم».
وقال يار الله أيضاً إن «قطعات الفرقة المدرعة التاسعة واللواء الثالث الفرقة الأولى اقتحمت حي السلام في الساحل الأيسر لمدينة الموصل».
وأضاف يار الله أن تلك القطعات «دمرت ثلاث مفارز اس بي جي 9 وعجلة مفخخة وقتلت أكثر من 30 إرهابياً في الحي».
Placeholder

العراق ينتظر وصول 3 ملايين زائر إيراني بعد حصولهم على «فيزا» من 16 مكتب قنصلي

        المستقبل العراقي / فرح حمادي
أعلنت وزارة الخارجية أن 3 ملايين إيراني سيصلون العراق للمشاركة في مراسم اربعينية استشهاد الامام الحسين في كربلاء في 21 من الشهر الحالي وقالت انها افتتحت 16 مكتبا قنصلياً في إيران لمنحهم تأشيرات.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان الوزارة افتتحت 16 مكتباً قنصلياً لمنح سمات الدخول للزوار الإيرانيين الراغبين في أداء زيارة الأربعين وفي مختلف المدن الإيرانية، مشيراً إلى أن فتح المكاتب هذه والتي يصل عدد موظفيها الى قرابة 300 موظف هدفه استيعاب قرابة 3 ملايين زائر إيراني من المتوقع منح سمات الدخول لهم هذا العام وبمبلغ 40 دولاراً للشخص الواحد .
وأضاف «أن البعثات والقنصليات العراقية في مختلف دول العالم الاخرى تقوم حاليا بمنح سمات الدخول الخاصة بزيارة الاربعين حيث من المتوقع منح قرابة المليون سمة دخول للزوار القادمين من دول العالم الاخرى ليصل العدد التقريبي لسمات دخول الزيارة الاربعينية أربعة ملايين سمة».
بدورها، أعلنت وزارة الداخلية عن دخول نصف مليون زائر إيراني إلى العراق لإحياء زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام عن طريق أربعة منافذ ومطاري النجف والبصرة، وقال المتحدث الرسمي للوزارة العميد سعد معن في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن منافذ الشلامجة وزرباطية والشيب الحدودية مع إيران وسفوان امع الكويت ومطاري النجف والبصرة سجلت دخول نصف مليون زائر لإحياء مراسم الزيارة الأربعينية خلال اسبوع واحد.
من جهته، كشف محافظ مدينة ايلام الايرانية الحدودية عن توقعات بعبور قرابة مليوني زائر إيراني الى العراق عبر منفذ مهران الحدودي وحده، وقال محافظ ايلام محمد رضا مرواريد في تصريح أن جميع الزائرين يجب أن يحصلوا على سمات دخول عراقية وتأمين ولن يسمح لهم بمغادرة البلاد من دون امتلاك هذه الوثائق.
إلى ذلك، أعلن قائد عمليات الفرات الأوسط اللواء قيس خلف رحيمة عن تخصيص 30 ألف عنصر أمني لحماية زائري كربلاء خلال زيارة الاربعين التي تصادف 21 من الشهر الحالي، موضحًا ان هناك استنفاراً امنياً في المحافظة وبمشاركة أكثر من 30 ألف عنصر امني ضمن خطة حماية الزائرين الوافدين الى كربلاء.
وأشار رحيمة الى أن الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي تشترك في الخطة حيث تم نشر قوات الجيش والشرطة الاتحادية وفصائل الحشد الشعبي مؤكدا تأمين منطقه غرب كربلاء المحاذية الى محافظة الانبار.
في الغضون، اعلنت مديرية المنافذ الحدودية العراقية إن دخول الايرانيين إلى الاراضي العراقية يتم حاليا عبر منافذ  الشيب وزرباطية والشلامجة ومندلي في محافظات البصرة وميسان وواسط وديالى حيث يرتبط البلدان بحدود طولها 1500 كيلومتر حيث يستوفي العراق مبلغ 40 دولارا رسم  دخول عن كل شخص يدخل اراضيه .
Placeholder

دعوات «تأجيل الانتخابات» تتسبب بخلافات بين الكتل السياسية

      المستقبل العراقي / نهاد فالح
بدأت خلافات تظهر إلى السطح داخل البرلمان بسبب دعوة الرئاسات الثلاث إلى تأجيل الانتخابات المحلية المقرّر إجراؤها العام المقبل، ودمجها بالانتخابات البرلمانية المرتقبة مطلع عام 2018.
وكشف مصدر برلماني عن وجود خلاف عميق داخل رئاسة البرلمان، المكوّنة من الرئيس سليم الجبوري، ونائبيه آرام شيخ محمد، وهمام حمودي، موضحاً أنّ محمد اعترض على موافقة الجبوري على قرار الرئاسات الثلاث تأجيل الانتخابات، من دون الرجوع إلى هيئة رئاسة البرلمان.
وأشار إلى وجود انقسام واضح داخل مجلس النواب بين فريقين؛ الأول يؤيد تأجيل الانتخابات، والثاني لا يجد مبرّراً لذلك، مع وجود مؤشرات لتحرير مدينة الموصل، وقرب التخلّص من خطر (داعش). وتوقع أن تشهد الأيام المقبلة سجالات في البرلمان حول هذه المسألة.
من جهته، اعتبر عضو هيئة رئاسة البرلمان العراقي آرام شيخ محمد، أنّ الدعوة لتأجيل انتخابات مجالس المحافظات، من دون أسباب موضوعية «غير مجدٍ ولا يخدم العملية السياسية»، معلناً في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، رفضه لهذا التوجه، لأنّ التأجيل «سيضعف المؤسسات الخدمية، وينقص شرعيتها، ويولد حالة من خيبة الأمل لدى الناخبين الذين ينتظرون موعد الانتخابات، لاختيار ممثليهم في الحكومات المحلية عبر صناديق الاقتراع».
بدوره، أكد مقرّر البرلمان عماد يوخنا عدم وجود مبررّات لتأجيل انتخابات مجالس المحافظات، منبّهاً من أنّ تأجيلها سيفتح الباب أمام تأجيل الانتخابات البرلمانية.
وقال في تصريح، إنّ «تأجيل انتخابات مجالس المحافظات، ودمجها مع الانتخابات البرلمانية من صلاحيات مجلس النواب، ويكون عبر قرار نيابي، أو مشروع قانون»، مؤكداً أنّ موضوع تأجيل الانتخابات «من المواضيع الساخنة التي ستطرح داخل جلسات البرلمان خلال الأيام المقبلة»، لافتاً إلى أنّ التأجيل إن تم فسيكون «سابقة في العملية السياسية».
وكان رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية المستقلة للانتخابات وائل الوائلي، قد أعلن، عن صدور قرار من الرئاسات الثلاث (رئاسة الجمهورية ورئاسة والوزراء ورئاسة البرلمان)، يقضي بتأجيل الانتخابات المحلية، المقرّر إجراؤها العام المقبل، ودمجها مع الانتخابات البرلمانية المقررة مطلع عام 2018.
إلى ذلك، أعلن نائب رئيس مجلس المفوضين السيد كاطع الزوبعي عن ورود كتاب من رئاسة الجمهورية بخصوص تأجيل انتخابات مجالس المحافظات لعام 2017. وقال الزوبعي ان مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات فاتح مجلس النواب لغرض بيان رأيه بخصوص موضوع التأجيل، واضاف ان المفوضية تعمل وفق القوانين التي يشرعها مجلس النواب ولذلك فأن تأجيل الانتخابات يحتاج الى تشريع قانوني.