Placeholder

وحلق الصقر في سماء الشهادة

  رحمن الفياض

ومانيل المطالب بالتمني…ولكن تؤخذ الدنيا غلاب
وما أستعصى على قوم قتال… أذا الأقدام كان لهم ركاب
لكل منا أماني في هذه الحياة تتراوح مابين صغيرة وكبيرة, كل حسب مداركه, وجده وأجتهاده, وطريقة عيشه والظروف المحيطة به.
صقر ال فياض, كانت له أمنية منذ نعومة أظافره, والتي لم يخفيها بين خلجاتة, بل كان دائما مايبوح بها ويتحدث الى أصدقائه ومحبيه بها, هو أن يرزقه الله الشهادة.
أمنية ماكانت لتتحق له لولا النية الصادقة والعمل الدؤب, من أجل تحقيقها, ماكانت لتتحقق ولبقية حبيسة في بواطن نفسه, لولا فتوى المرجع العظيمة بالجهاد الكفائي,فمنذ اليوم الأول للإعلان كان في طليعة المجاهدين الأوائل, فمرة مرشد وموجه وأخرى مقاتل شرس, يدافع ويبعث الحماس في صفوف المجاهدين, حتى عرف بين المجاهدين بعباراته الشهيرة والتي طالما صدح بها صوته حيالله بيت “أبوهاشم”, حتى لقب من قبل المقاتلين أبو هاشم.
شارك الشهيد السيد عبدالرضا الفياض(رض), في أغلب معارك التحرير, جرح أكثر من مرتين, لكنه لم يستكن والم يمل, فبعد شفاءه من الجروح, يعمل على مساعدت عوائل الشهداء وجرحى الحشد الشعبي, يتفقدهم ويسأل عن أحوالهم, يروج معاملات مستحقاتهم المالية, يتصل مع بعض الميسوريين لتوفير الدعم لزملائه المجاهدين,لايوجد في قاموسه التحزب سوى للمذهب فقط.
مع ان الله رفع عنه الحرج في الجهاد, الا أن نفسه التواقة الى نصرة الدين والمذهب والدفاع عن المقدسات, جعلت الصقر يحلق عاليا في ميادين الجهاد, فكان في كل معركة يدخلها, يكون هو حامل الراية متقدما زملائه المجاهدين, حلقت صقور المرجعية, بعدما أصاب الوهن والضمور بعض أجنحة المتربصين بالعمامة الحوزية,التي قدمت الشهيد تلو الشهيد فعمامة تشيع الأخرى الى جنان الرحمن.
تحققت أمنية ونال وسام الشهادة, بعد عمل جاد وجهيد, مواصل الليل بالنهار, تاركا الأهل والعيال دون ان يلتفت اويرجف له قلب, في أخر أتصال لي معه وهو في ميدان المعركة, كانت كلماتة ترن الى الساعة في سمعي, أن كل من لم يشارك في هذه المعركة سيعض على أصابع الندامة, ولات حين مندم.
Placeholder

بين الطف والحشد حكاية ساتر!

محمد الشذر

العشرون من صفر من كل عام هجري، ذكرى أربعينية سبط الرسول الأكرم محمد بن عبد الل..(ص)، الحسين بن علي بن أبي طالب”ع”، وهو اليوم الذي اُعيدت به الرؤس الطاهرة الى الأجساد المطهرة، بعد ان قُطعت عنها في ابشع جريمة حلت على البشرية، في واقعة الطف بين النواويس وكربلاء. يبدأ العد التنازلي في كل عام قبل خمسة عشر يوما او أكثر، بتوافد الزائرين نحو تلك البقعة الحسينية، لتجديد العهد والوفاء لأصحاب الطف، وهم يرددون “ياليتنا كنا معكم”، طبيعة المجتمع البشري المائل لحب الحياة، والتمتع بها، وطلب الزيادة في العمر، ولو زاده الل.. في عمره لقال هلا من مزيد! ترفض هذا التمني فيما لو تجرد الإنسان من مشاعره، حين يقع في مقصلة الخوف، وكان البعض يشكل ويكاد يجزم بأن الحسين سيبقى بلا ناصر او معين، لو كان في زماننا هذا، وستعاد الأحداث نفسها. المذهب الذي ذهب اليه هؤلاء في تفسيراتهم، لم تكاد تتعدى الأهازيج الشعرية، والنظم النثرية من بعض العقول الخاوية، والتي لم تستند في اراءها الى الدليل والمعرفة، والبعد الزمني والمستقبلي في قراءة وتحليل الأمور. خرج الحسين للإصلاح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا شعاره الذي سطع على طول السنين، ليبقى راية خفاقة، لكل التحرر ونبذ الظلم والعبودية، والعيش السليم، دون تجاوز على الحريات والأعراف والنظم والقوانين الدينية والإنسانية، وعدم الخضوع للمفسد الذي يعيث بالأرض فسادا وجورا.
2014 وبعد سقوط كبريات مدن العراق، وتكرر الاعتداء على الأقليات، واغتصاب النساء، والقتل والتجريم الذي ساد المدن التي سقطت بيد التنظيم الإرهابي داعش، ليقوم التنظيم بأفعال مشينة يندى لها الجبين، من اعتداء سافر على الأديان، والمعتقدات، والحضارة، والعرق، والطائفة، ولم يتوقفوا عن هذا! بل راحوا يشوهون الفكر الإسلامي، من خلال تجنيد الصبية والفتيان، وعمليات ممنهجة لغسل الأدمغة والعقول، تحت ذريعة الدين الإسلامي الحنيف!، لتعاد الحقبة الاموية في فترة يزيد، والتشابه في أفعاله مع أفعالهم. صرحت النجف بفتوى الجهاد الكفائي، لتهب الجموع الغفيرة وهي تلبي نداء المرجعية، والدين، للدفاع عن الوطن والعرض، والأرض والمقدسات، ليذهب أصحاب “ياليتنا كنا معكم” من أقصى مدن الجنوب، إلى أقصى شماله، ولا يريد من ذهابه من الحكومة جزاءا ولا شكورا، غير تلبية لنداء العقيدة والدين، ليطالب بالإصلاح، والأمر بالمعروف، ليرد الظلم عن المناطق التي اغتصبت، مضحيا بالغالي والنفيس، وبدماء فتية، وبعمر الورود، فهل اثبتوا حقا نداء “ياليتنا”؟
اليوم ومع اقتراب أربعينية الحسين بن علي”ع”، وتوافد الحشود المليونية عليه، فأن هنالك حشد آخر يسطر أروع الملاحم في جهاده، في سوح الوغى والقتال، وهو يدافع عن الأرض والمقدسات، ليضاهي أصحاب الحسين “ع” في فتية آمنوا بربهم فزدناهم هدى.
يبقى الحشد المقاتل في الطف، والحشد اليوم على سواتر القتال، حكاية كُتبت حروفها باسم الحسين، لتطبق في زمانين، وبين هذه وتلك، حكاية إيمان وعقيدة وفداء، رفعتها سواتر القتال.
Placeholder

الحضور العراقي المميز في تونس

المستقبل العراقي/خاص
 
تحت شعار العراق أولا وضمن برنامج رعاية الإبداع الذي يرعاه اتحاد المثقف  العام برئاسة الأستاذ رياض جواد كشكول نظم يوم الثامن من تشرين اول الجاري على ملتقى رضا علوان الثقافي موتمر صحفي للوفد العراقي المشارك في مهرجان السياب بضيافة ألشابي الدورة الأولى لسنة 2016 ، حضر الجلسة نخبة من أدباء ومثقفي العراق ، شعراء ، وإعلامي الصحافة العراقية ، قدم الجلسة الأستاذ حسين ألساعدي ، تخلل الحفل بعض الأسئلة التي تخص الرحلة إلى تونس والعمل الذي قام به الوفد ، كذلك سلط الضوء على الاتفاقيات الأدبية الخاصة بالانجازات والتبادل الفكري والمعرفي ، والعمل على تطوير الشعر ، والأدب ، وتبادل الكتب المهمة التي تخص الأدب العراقي ، والتونسي ، كذلك كانت هناك بعض المداخلات لأدباء ومثقفي الوسط الأدبي العراقي والإشادة بما قمنا به من نشاط ثقافي ، ايضا جرى الحديث عن دور الأستاذ علاء الاديب والأستاذة عفاف السمعلي بما قدموه للمهرجان ورعايتهم الكبيرة ، وتم ذكر اهم نقاط التعاون بين العراق وتونس والجزائر ، كما اعلن عن جولة أخرى الى المغرب و الغرض هو التعرف على الأدب المغربي عن قرب والجولة القادمة ستكون الى الجزائر الشقيق.
Placeholder

قادمون يا نينوى غير قادمون يا بغداد

  عباس الكتبي 
فرق كبير بين الندائين،أو بين الشعارين ،اللذان أطلقا.
اصحاب الشعار أو النداء الأول(قادمون يا بغداد)،وهم البعثيون، والمتعاطفون مع التنظيمات الإرهابية، واصحاب المشروع الاجنبي،كتركيا والسعودية،الهادف للاطاحة بالنظام السياسي الجديد في العراق،وإرجاع المعادلة السابقة في الحكم.
أهداف أصحاب هذا الشعار،خلق الأزمات السياسية،وإحداث الفوضى في البلد،وتسهيل دخول الجماعات المتطرفة،ودعمهم اللوجستي، للقيام بأعمال إرهابية وإجرامية ضد العراقيين، وكان من نتائج هذه الأهداف،ظهور الأعتصامات،وخروج التظاهرات، في المحافظات التي يقطنها غالبية أهل السنة،تحت ذريعة المطالبة بحقوق أهل السنّة،وهي كلمة حق يراد بها باطل،في حين أن وضع المحافظات الجنوبية الشيعية، كانت أكثر بؤساً منهم،وعلى أي حال فقد كان هدف هؤلاء،عرقلةالمسيرة السياسية، والوقوف بوجه أي رئيس حكومة شيعي،حتى ولو أتى بنظام ديمقراطي،وانتخاب حر عادل،يعطي كل ذي حق حقه. آثار هذا النداء أو الشعار،كانت سلبية ومدمرة،فقد أحدث الفوضى العارمة، عندما سقطت المحافظات السنّية بيد الجماعات الأرهابية المتطرفة»داعش»، وما رافقها من أحداث مفجعة ومؤلمة بالعراقيين،من قتل فظيع،وتشريد ونزوح لساكنيها،وسبي للنساء وبيعهن،وامتلاك خيرات وثروات أهلها بعنوان الغنائم،ودمار للبنى التحتية، والقائمة طويلة وعريضة! حتى صدرت فتوى المرجعية المسددة،وتم طرد الدواعش،وإنقاذ ما يمكن إنقاذه،بفضل قواتنا الأمنية وحشدنا المبارك،ولم يبقى عليهم سوى الموصل التي رزحت تحت حكم الارهابي ابو بكر البغدادي لمدة عامين تقريبا. قادمون يا نينوى،تسمية أطلقتها الحكومة العراقية، على العملية العسكرية لتحرير الموصل،والتي يشارك فيها كافة العراقيين،من القوات الامنية بكل تسمياتها،وحشدنا الشعبي المبارك،وقوات البيشمرگة، قادمون يا نينوى،كأنها رداً على نداء قادمون يا بغداد،وهي جاءت لتخليص الموصليين من ظلم وإرهاب داعش، وتطهير أرضهم المحتلةمن دنسهم، وقد أحرزت عملية قادمون يا نينوى تقدماً كبيراً ملحوظاً،بحرفية ومهنية عسكرية وإنسانية عالية الدقة،والصور والمشاهد التلفزيونية التي تعرضها القنوات الفضائية خير شاهد. أمّا أسم:(قادمون يا نينوى)،هو لوحدة العراقيين، وللتعايش السلمي، وسيادة القانون ولإعمار المدن،ولإنقاذ الانسان،وحفظ كرامته،وصون أرضه وعرضه،من خطر الارهاب والظلم الشنيع،فشتان ما بين قادمون يا بغداد،وقادمون يا نينوى!!
Placeholder

مجاهدو الحشد الشعبي: بطولات ملحمية لرجال يخلدهم التاريخ

زهراء جبار الكناني
حشد من الله ونصر قريب.. مقولة أشيعت لرجال استنزفوا دماءهم لأجل ارض الوطن، مقولة تداولتها أفواه الصغار والكبار تمجيدا لأرواحهم التي دفعوها ثمنا للحرية, ولدوا لمثل هذا اليوم ليردعوا جحافل المحتلين والطامعين فنزع الله من صدورهم المهابة من الأعداء ليقفوا معا صفا واحدا كالبنيان المرصوص لينالوا شرف الشهادة، فأن سمعتم عن عطر برائحة الشرف فاعلموا إنها رائحة أجسادهم التي تعفرت بتراب الوطن اختاروا طريق الجهاد ليلتحقوا بركب الشهداء، رجال اختارهم الله ليكونوا بجواره في الجنة إنهم رجال الحشد الشعبي. 
الشاب أمين جهاد 18سنة متطوع ابتدأ حديثه قائلا: قليل أن أهب نفسي دفاعا عن ارض الوطن حينما لبيت نداء المرجعية خلفت خلفي كل شيء وأقفلت محلي لألتحق بالحشد الشعبي وانأ احمل روحي على كفي كنت اعلم إني ذاهب للشهادة وهذا هو مبتغاي قد مضى على تطوعي سنة ونصف ولن أتراجع عن قراري لن اقبل إلا بالشهادة أو النصر، وأضاف في احد الهجمات تعرضت لإطلاق نار عشوائي، كان لجانبي يقف صديقي الذي فجرت رأسه الرصاصة بعدما اخترقت ذقني أفقت في المشفى لأعلم بنبأ استشهاده ما كان حزني لاستشهاده بل لأني لم اذهب برفقته إلى جنان الخلد .
ومن جهته استطرد لؤي هادي 34 سنة متطوع قائلا : انقضى عامين على مسيرة تطوعي، ما كنت أدرك معنى الاحتلال ولم ينتابني هذا الشعور الا بعدما رأيت الأعداء يتجولون بيننا وغرسوا بداخلنا العنصرية حتى استحوذت على عقول الكثير وأصبحنا منشقين بين الطوائف لنصل إلى مرحلة أن نحارب أنفسنا، فيقاتل المسلم أخاه المسلم باسم الدين وهذه من أقوى وأشرس الحروب التي لا يمكن مجابهتها ولا حتى ردعها فكم كنت رقيقا والشفقة تملأ قلبي حتى بوجه العدو ، حاولت أن امنع نفسي عن التراجع، حتى وجدت الرصاص كرذاذ المطر والموت يخطف كل إخوتي في الجهاد وراحت دماؤهم الزكية تغوص في التراب، أدركت أن الحياة تحتاج قسوة،عدت وأنا محمل بالأشواق لأسرتي لكني ما زلت أنام واسمع دوي الرصاص يخترق إذني كنت عزمت ان اعدل عن الرجوع لإصرار أمي وتوسلات زوجتي بعدم العودة، لكني ما استطعت المكوث والتفرج من بعيد فعاودت الرجوع إلى جبهة الجهاد لأني تركت روحي هناك تأبى أن تكون هنا فهي تلهث شوقاً لتتوسم بوسام الشهادة.فيما قال طالب عبد عون 22 سنة متطوع, سأتحدث عن الشهيد البطل زياد الذي كان مختصا بتفكيك الألغام كنا رفاق درب واحد حيث قال لي لما لا تأتي معي لنكون يدا واحدة وننظم إلى إخواننا في ساحات الجهاد ما كنت ارضي وكان يصر ويقول كم جميل ان تنال شرف الشهادة ، ويعود لإقناعي ويردف قائلا ان كنت أنت وغيرك يرفض من الذي سينهض بالعراق بعدما تدنس بهؤلاء الأرجاس، شد من عزيمتي كلامه وانطلقت معه في مسيرة الجهاد التطوعي، شاركته بكل شيء حتى الغطاء الذي يقينا من برد الشتاء، وآخر طريق كان يجمعنا حينما خططنا اقتحام احد مقرات العدو وقد كان يفصلنا عن المقر حقل مليء بالألغــــام ، تبرع زياد بتأمين الطــــريق لنا وأخر لغم حـــاول تعطــــيله ألقـى بحتفـــه.
تلاشى جثمانه الطاهر في الهواء استنزف الموت البارد دماءه الزكية وتناثرت أجزاؤه مع وابل الشظايا في كل مكان, استشهد و لم يترك لي شيئا سوى حافظته التي فتحتها لأجد محفظته وهي تحتوي على (ألفي دينار) وصور أطفاله وأمه وتربة الحسين عليه السلام، بقت كلماته ترنو بأذني انأ هنا لأجلهم ولأجل غيرهم.
وبعدما خمد دوي الانفجار واصلنا المهمة بحماسة اكبر ليس لأننا لم نكترث لاستشهاد زياد بل الموت روتين اعتاده الجنود.وقد كان كل منا كان يحمل حزنه في قلبه ويخفي دموعه ويتظاهر بالصلابة، ترجلنا على دمائه كأنها كانت تمدنا بالقوة حتى نكمل ما ابتدأه، ما زاد حزني اني لم أتمكن من جمع أشلائه لأوصلها إلى ذويه . قاسم مصلح معاون قسم النظام في العتبة الحسينية المقدسة آمر معسكر الإمام الحسين عليه السلام قال: ان مسيرة الجهاد مستمرة لأن القضية ما زالت موجودة ولن تنتهي فقد أعاد التأريخ نفسه فنهضت ثورة الحسين عليه السلام من جديد.
Placeholder

«الترامبية» شبح خوف يخيم على سماء أوربا

         بغداد / المستقبل العراقي
تعيش اوروبا منذ الثامن من تشرين الثاني هاجس «الترامبية». وفي هذا الإطار، طالب العديد من دولها، بتطمينات من الرئيس الأميركي المنتخب، خاصة في ما يتعلق بالتزامات واشنطن الامنية، فيما أكد البنتاغون ان تعزيز الوجود العسكري الاميركي في اوروبا مستمر بمعزل عما يعتزم ترامب فعله، تاركاً للإدارة الجديدة «مهمة تحديد سياستها» في هذا الشأن.
في هذه الاثناء، كان لافتاً إعلان البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيلتقي ابرز الحلفاء الاوروبيين والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال رحلة تشمل ثلاث دول الاسبوع المقبل، لطمأنتهم بعد فوز ترامب المفاجئ. وسيلتقي اوباما قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا في برلين وسيعقد لقاء ثنائيا مع الرئيس الصيني على هامش قمة آسيا – المحيط الهادئ في ليما، بحسب ما قال مستشاره بن رودس، على أن يلقي خطابا بأبعاد تاريخية في أثينا.
من جهته، نقل موقع «بوليتيكو» عن مساعدين لترامب قولهم إن اوباما «عليه ألا يفكر حتى باتخاذ أي قرارات مهمة تتعلق بالسياسة الخارجية خلال الفترة المتبقية له في البيت الأبيض»، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية واتفاق التجارة الحرة.وقال مستشار لترامب لشؤون الأمن القومي إنه «في ما يخص مسائل كبيرة يختلف عليها ترامب واوباما، لا أعتقد أنه من الملائم، من أجل الحفاظ على روحية المرحلة الانتقالية، أن يسعى اوباما للدفع قدماً بأجندة مناقضة لمواقف الرئيس المنتخب».
ولم يتوقع المستشار ان تتوقف ماكينة البيروقراطية الأميركية عن العمل «لكن اوباما ومساعديه يجب الا يذهبوا بعيداً في البحث عن مغامرات جديدة او الدفع قدماً بسياسات لا تتوافق مع نظرة الرئيس المنتخب، خاصة محاولة التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين»، لافتاً إلى أن اسرائيل قلقة جداً من إمكانية أن يسعى الرئيس المغادر إلى استصدار قرار في هذا الشأن من مجلس الامن.
إلى ذلك، نزل آلاف المتظاهرين الى الشوارع في مدن اميركية عدة احتجاجا على انتخاب ترامب، فيما تحدثت الشرطة عن «اعمال شغب» في أوريغون، في وقت عاد حظر دخول المسلمين إلى الأراضي الأميركية إلى الظهور على موقعه الإلكتروني بعدما أزيل لفترة.
أوروبياً، قالت السويد إنها ستسعى للحصول على تطمينات من الرئيس الاميركي المنتخب بشأن احترام الإدارة الأميركية الجديدة لاتفاق تعاون دفاعي وقع مؤخراً، وبشأن التزامات بلاده تجاه «الناتو».من جهته، أعلن الاليزيه ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره الأميركي ناقشا خلال اول اتصال هاتفي بينهما «مسائل مشتركة، واتفقا على العمل من اجل توضيح المواقف حول المعركة ضد الارهاب واوكرانيا وسوريا والعراق واتفاق باريس» حول المناخ.
بدورها، بحثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع ترامب في اتصال «المضي في العلاقات القديمة بين ألمانيا والولايات المتحدة»، فيما طالبته وزيرة الدفاع الألمانية بـ«توضيح موقفه من روسيا، وأن يفهم أنه يجب التعامل مع حلف شمال الأطلسي كتحالف يقوم على القيم المشتركة وليس مشروعا تجاريا».
وقال مستشار أمني لترامب إن لقاء الأخير رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الأسبوع المقبل قد يشكل بداية محادثات لكسب تأييد طوكيو في مساعي احتواء النفوذ المتنامي للصين في آسيا.
Placeholder

الجيش السوري يسيطر على ضاحية الاسد بالكامل

         بغداد / المستقبل العراقي
سيطر الجيش السوري وحلفاؤه بالكامل على ضاحية الاسد في حلب وفرق المشاة تقوم بالانتشار داخل الابنية.
وفرض الجيش السوري وحلفاؤه سيطرة كاملة على ضاحية الأسد جنوب غرب حلب، بعد قرابة 15 يوماً على دخول المجموعات الإرهابية إليها.
وشكلت الضاحية الملاصقة للأكاديمية العسكرية هدفاً استراتيجياً لهجوم  ما يسمى بـ»جيش الفتح»، لكونها تعدّ مفتاحاً لمحاولات اختراق الأكاديمية داخل مدينة حلب.
وكان الجيشِ السوري وحلفائه قرية حرروا منيان غربي مدينة حلب بشكل كامل اثر اشتباكات عنيفة مع الجماعات الارهابية.
Placeholder

وفاة الأمير تركي بن عبدالعزيز آل سعود

         بغداد / المستقبل العراقي
أصدر الديوان الملكي السعودي، أمس السبت، بياناً أعلن فيه وفاة الأمير تركي بن عبدالعزيز آل سعود، شقيق الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، عن عمر ناهز 84 عاماً. 
وحسب وكالة الانباء السعودية، جاء في بيان الديوان الملكي، ان الأمير تركي بن عبدالعزيز آل سعود انتقل إلى رحمة الله تعالى أمس السبت.
والأمير تركي الثاني بن عبد العزيز آل سعود (1932)، نائب وزير الدفاع والطيران السعودي السابق، وهو الابن الحادي والعشرون من أبناء الملك عبد العزيز الذكور من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري.
وهو أحد السديريين السبعة، هو مسمى يطلق على سبعة من أبناء الملك عبد العزيز آل سعود من زوجته حصة السديري.
سمي تركي الثاني لأنه ولد بعد وفاة أخيه الأكبر تركي الذي توفى عام 1918.
في 10 تشرين الأول 1957 عين أميراً لمنطقة الرياض بالنيابة وذلك لسفر أمير المنطقة آنذاك سلمان بن عبد العزيز برفقة الملك سعود بن عبد العزيز إلى لبنان.
وفي 25 تموز 1969 عين نائباً لوزير الدفاع والطيران وظلَّ يتولى هذا المنصب حتى عام 1983.
وغادر بعد ذلك السعودية وأقام بمصر مع أسرته، وفي عام 2010 قرَّر العودة إلى الرياض والاستقرار بها حتى وافته المنية.
Placeholder

محكمة إيطالية تأمر بسجن فتاة مسلمة 4 أعوام بسبب النقاب

         بغداد / المستقبل العراقي
أفادت صحيفة Messaggero Veneto بأن محكمة مدينة بوردينوني في شمال إيطاليا حكمت على سيدة مسلمة بالسجن لمدة 4 سنوات لرفضها خلع النقاب في مكان عام.واستبدلت المحكمة السجن بغرامة مالية قدرها 30 ألف يورو وذكرت الصحيفة أن السيدة من أصول ألبانية وتقيم في إيطاليا منذ فترة بعيدة تمكنت خلالها من الحصول على الجنسية الإيطالية.
وأشارت إلى أن الحادث وقع قبل 20 يوما عندما قدمت السيدة، وهي ترتدي النقاب، إلى مبنى بلدية بلدة سان فيتو آل تاليامنتو (مقاطعة بوردينوني) لحضور جلسة  مجلس الأطفال التابع لمكتب رئيس البلدية، التي يشارك فيها ابنها.ورغم إصرار عمدة البلدة على ضرورة خلعها النقاب رفضت السيدة القيام بذلك، وهو ما دفع رجال الشرطة لإخراجها من القاعة بهدف التحقق من هويتها، ولكن السيدة افلتت من بين أيديهم وعادت إلى القاعة وتسبب ذلك بتعطيل عمل المجلس.
وباشرت الشرطة بالتحقيق في الحادث ووجهت التهمة إلى هذه السيدة، التي لم يُذكر أسمها حتى الآن، وفقا لـ5 مواد من القانون 22 المعتمد عام 1975 الذي ينص على منع ارتداء، في الأماكن العامة، الخوذة الواقية أو أي رداء آخر على الرأس يمكن أن يمنع التعرف على وجه الشخص حامله.
Placeholder

قتلى وجرحى في هجومٍ على القنصلية الألمانية في أفغانستان

         بغداد / المستقبل العراقي
قُتل ستّة أشخاصٍ على الأقلّ وجرح أكثر من مئةٍ آخرين في هجومٍ تبنّته حركة «طالبان» وقع على القنصليّة الألمانيّة في مدينة مزار الشريف شمال أفغانستان.
وقال المتحدّث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، عبر الهاتف، إنّ مقاتلين مدجّجين بالسّلاح بينهم انتحاريون أرسلوا لتنفيذ «مهمّة تدمير القنصلية العامة الألمانية وقتل جميع من يجدونهم هناك».
وقالت الحركة إنّها نفّذت الهجوم «انتقاماً» لمقتل مدنيّين في قصفٍ نفّذته قوّات الحلف الأطلسي الأسبوع الماضي في قندوز.
وبينما أشارت مستشفى المدينة إلى أنّ عدد القتلى في الهجوم الّذي وقع بشاحنة مفخّخة بكميّة هائلة من المتفجرات بلغ ستّة، أوضحت الشّرطة الإقليمية أنّ عدد القتلى بلغ سبعة، مشيرةً إلى أنّ اثنين من الضحايا قتلا عن طريق الخطأ برصاص القوّات الألمانية التي اعتقدت أنّهما مع المهاجمين.
ولم يصب أي من الرّعايا الألمان، بحسب السّلطات الألمانيّة في برلين.
إلى ذلك، أوضح المسؤول في المستشفى الإقليمي الدكتور نور محمد فايز أنّ عدد الجرحى بلغ 128 شخصاً بينهم 10 أطفال.