ترجمة: أحمد عبدالكريم حميد
نقلا عن صحيفة “سافيتسكي سبورت” الروسية
تحدث نجم مُنتخب روسيا السابق ولاعِب “زينيت” و”آرسنال” الإنكليزي وحالياً يمثل نادي “كايرات” الكازاخي في الحوار الصحفي عن المُنتخب الروسي، التجنيس، المُدربين وعن الأجيال التي لعبت للمُنتخب وعن كأس أوروبا 2016.
* الكثيرون يعدون ان المُنتخبات في الوقت الحاضر أضعف مِن الأندية، مُسابقاتهم فقدت الجاذبية الخاصة.
– لا أتفق معهم – الفرق الناديوية لم تبدل أبداً المُنتخبات. حَتّى اذا مُستواهم فعلياً يكون أعلى، بالرّغم مِن هذا ليس بهذه الصورة. عندما تلعب لبلادك كُلَّ شيء يكون بشكل آخر وأكثر أهمية.
* هَل ترحبون بزيادة عدد الفرق في (اليورو) مِن 16 إلى 24 فريقاً؟
– هذا قرار سيء. بالحقيقة المجوعات – هي نِهاية الدور التأهيلي. وهذا الدور أصبح ببساطة غير مُقنع. الفرق المُتقدمة تحل كُلَّ شيء بهدوء، كُلياً لا يوجد صراع بين المركزين الأوّل والثاني.
* وأثناء هذا مُنتخب هولندا مر مِن جانب المُسابقة.
– نعم، هذا بمثابة ذروة تفكيري. وفي الحقيقة – صدفة واضحة. هولندا لم تتأهل، بدلاً عنها تأهلت ألبانيا.
* ماذا انتظرتم مِن مُنتخب روسيا في كأس أوروبا؟
– أنتظرت كُرَة قدم جميلة.
* هَل شاهدتم مُباريات فريقنا أمام التشيك وصربيا؟
– نعم، حَتّى اذا لم ارغب أن أفعل هذا وجب عليّ طالما ان يجب ان أُحلل في قناة (ماتش تي في) الرياضية الروسية.
* وكيف كانت الإنطباعات؟
– مُباريات ودّيّة عادية.
* والخبراء بعدهن “دفنوا” مُنتخبنا.
– تفعل المُباريات الودّيّة استنتاجات شاملة ما بلا معنى. في بُطولة أوروبا كان وطيساً آخر، وبالمُطابقة، مُباريات مُختلفة تماماً.
* ماذا، آلياً، تَبدل مفتاح مفصلي ما؟ مع الصرب لعبوا بنصف الأقدام ومع الإنكليز ارغوا وازبدوا؟
– ليس بصورة مُستقيمة كهذه، ولكنّ عمل واحد تلعب أثناء وجود ثلاثة مُشجعين كما في موناكو، وشيء مُختلف تماماً – تدركه، ان كُلَّ أوروبا تُشاهدك وكُلَّ العالم أيضاً. وتُشجعك البلاد برمتها.
* لا يخضع لتأثير هذا، عَلى العكس، اللاعِبين الجُدد للمُسابقات المُشابهة الذين لدينا – هم نصف تشكيلة؟
– كلا. هُناك كما يبدو كان أربعة إلى خمسة مِن العسكريين [يقصد لاعِبي نادي تسسكا موسكو. *المترجم] وتقريباً بمثل هذا المقدار مِن الزينيتيين يلعبون باستمرار في دوري أبطال أوروبا.
* هَل كان مِن المُمكن تعويض غياباتنا الأخيرة في (اليورو) – اقصد دزاغويف ودينيساف؟
– بالحقيقة الغيابات كبيرة، ولكنّ ماذا ستفعل هُنا؟ يجب، عَلى الأقلّ، ان تحاول تعويضهما. نعم، ان تعوض بلاعِبين ذوي مُستوى متوازي لايغر دينيساف وألآن دزاغويف، في هذه المراكز لن تجد أحداً – الأوّل أفضل الجميع بقطع الكُرَة مِن الفريق المُنافس، والثاني لا أحد يستطيع تحريك اللعب مثله، يمكنه ان يوصل الكُرَة مِن منتصف الملعب ويقود الهجمة بسرعة ويناول الكرات أيضاً.
* شآتاف في مركز المُنظم الرئيس للهجمات، هَل يروق لكم؟
– عندما لعبنا سويةً في “زينيت”، أنا رأيته في هذا الدور.
أعدّ، ان اليغ شآتاف قادر عَلى اللعب في هذا المركز، ولكنّ ما يزال بهذا المركز، رأيت مع التشيك وصربيا – كما يبدو، إن مِن الأفضل بالرّغم مِن ذلك استخدامه في الجناح الأيسر.
* وكيف تتعاملون مع تجنيس اللاعِبين لصالح مُنتخبنا؟
– سلبياً.
* ولكن غيليرمي يعيش في روسيا سنوات كثيرة ويحفظ لغتنا؟
– في أيّة حالة مُحددة دائماً توجد أختلافات طفيفة، ولكنّ اذا تحدثت بصورة شاملة – أنا ضد. يجب ان ندرك ما نريد تحقيقه.
* نريد ان يكون مُنتخبنا أقوى بلعب كُرَة القدم؟
– حسناً، نحن أخذنا الحارس غيليرمي، مع كُلَّ الإحترام له شخصياً، وماذا – مُنتخبنا أصبح أقوى بلعب كُرَة القدم؟
* هُو حارس جيّد وفي حالة الضرورة يمكن ان يأخذ مكان ايغر أكينفاييف.
– لا أُجادل، ولكنّ هذا يمكن بنجاح كهذا ان يفعله حارس “زينيت” يوري لاديغين وشخص ما آخر. في كُلَّ الأحوال سيقف في المرمى أكينفاييف، بينما الرقم الثاني أو الثالث أقلّ أهمية.
مِن المُحتمل، غيليرمي ونويشتيديرسيلزمان الفريق، لكنّ دعنا نأخذ 11 لاعِباً مُجنساً. نظرياً روسيا يمكن ان تسمح بهذا؟ يمكن. وماذا، كُرَة القدم في البلاد بهذا التجنيس ستكون أفضل؟ يجب ان نُفكر بتطوير كرتنا، وليس البحث عن أشخاص مِن هذا الجانب.
* هَل تذكرون كيف تغلبنا عَلى إنكلترا عام 2007؟
– نعم، تلك كانت واحدة مِن أفضل المُباريات في تاريخ المُنتخب الروسي. وربما، أفضل الأجواء طوال ذلك الوقت، عندما أنا لعبت في المُنتخب.
* هَل تعرفون مُنتخب إنكلترا جيّداً؟
– بالأسماء – نعم، طالما أتابع (البريمير ليغ). ولكنّ كُلياً وعملياً لم ار الفريق. يبدو لي، ان لديهم تشكيلة شبابية ومُمتعة للغاية.
* نادي “كايرات”، أخيراً، أخذَ المسار وعادَ إلى المراكز الثلاثة الأوّلى …
– ماذا يعني “أخذَ المسار”؟ نحن ببساطة أخذنا النقاط: بالقوّة فريقان كازاخيان – “أستانا” و”كايرات” عَلى الأكثر يتفوقان عَلى الفرق الأخرى ويجب عليهما ان يصارعان فقط فيما بينهما.
* لماذا حدث هذا؟
– الخسائر الرئيسية تلقيناها في مُباريات الذهاب، حيث أنت كالمُعتاد تُصارع ليس فقط ضد الخصوم ولكنّ أيضاً ضد أرضية ملاعبهم. عَلى ملعبنا، عَلى العشب الجيّد، كالمُعتاد لا توجد مشاكل، ولكنّ في حالة ما بدأنا بصورة سيئة للغاية والآن يجب ان نعوض خسائرنا.
* يمكن ان ينتقل فريقكم إلى كأس الإتّحاد الأوروبي؟
– رئيسنا – مُتشدد في مطالبه. هُو يريد ان نحقق النجاح في كُلَّ المُسابقات التي نُشارك فيها. ولا سيما، ان “كايرات” منذ مُدّة طويلة لم يكن بطلاً والجُمهور ينتظر ببساطة تحقيق هذا.
* وها هُو السؤال عن الخجل: أنتم بشكل عام لا تخجلون؟
– بشأن اللغة الإنكليزية عندما كنت ألعب في “آرسنال” – بشكل عام لا أخجل. ولكنّ عندما هُناك … مِن حيث المبدأ، ببساطة وبصورة كافية تتأثر اذا أنت تتحدث بصورة غير صحيحة بالإنكليزية ولا يفهمونك، هم ينتظرون إلى اللحظة الأخيرة، عندما أنت تستطيع صياغة فكرتك.
* أرشافين، كيرجيكوف، أنوكوف. رموز “زينيت” – مُمكن القول، ان “زينيت” – ليس ذلك النادي الروسي الذي كان عندما لعبتم له؟
– مِن الطبيعي، ان الآن “زينيت” ناد آخر وهُو يتغير. مِن حيث المبدأ، هُنا لا يوجد شيئاً سيئاً ولا شيئاً جيّداً. ببساطة هكذا تكوّن كُلَّ شيء. اللاعِبون الروس حل مكانهم اللاعِبين الأجانب، الآن مِن الصعب جداً ان يأخذوا اللاعِبين الروس المميزين.