Placeholder

الصناعات الحربية تجهز الوزارات بمادة «بولي المنيوم كلورايد»

         بغداد/ المستقبل العراقي
أعلنت الشركة العامة للصناعات الحربية إحدى شركات وزارة الصناعة والمعادن ومن خلال مصنع ابن سينا التابع لها عن استعدادها لتجهيز كافة الوزارات والشركات العامة بمادة «بولي ألمنيوم كلورايد». 
وقال مدير مركز الإعلام والعلاقات العامة عبد الواحد علوان ألشمري في بيان له تلقت»المستقبل العراقي» نسخة منه ان الشركة ومن خلال مصنع ابن سينا على اتم الاستعداد لتجهيز الوزارات والشركات العامة بمادة بولي المنيوم كلورايد التي تستخدم في معاملة الماء وصناعة الورق وإزالة الايونات الموجبة والسالبة من المياه العادمة الناتجة عرضيا من مختلف الصناعات، مشيرا الى ان مادة الباك تمتلك كفاءة عالية في تصفية الماء وترسيب الاطيان للمياه لإغراض الشرب إذ أنها تظهر سرعة ترسيب اكبر وكفاءة اداء ثابتة في معاملة الماء وكذلك عدم تغير الرقم الهيدروجيني للماء ألا بمدى محدود وبين مدير مصنع ابن سينا الكيميائي خضر جميل ان «لمادة الباك كفاءة عالية في ازالة الايونات الموجبة والسالبة والجذور السالبة من المياه العادمة خصوصا ايونات الفسفور، مضيفا انة يمكن لجميع الشركات والمصانع والوزارات التي تستخدم الماء في عملياتها الانتاجية الاستفادة من هذة المادة وان انتاج هذة المادة هي نتاج لبراعة الاختراع التي حصل عليها بعض من الباحثين في المصنع عام 2012 في البحث الموسوم لتحضير مركبات مـتعددة الألـمنيوم كلوروكبريتات واستخدامها في معاملة الماء.
Placeholder

وفـاء بـغـدادي .. و تـراتـيـل فـي مـحـراب الـوحــدة

قراءة : أشرف محمد قاسم
في ديوانها (شرايح من روح بنت)الصادر عن اتحاد الكتاب ترسم لنا “وفاء بغدادي”بالأبيض والأسود فقط وجوهاً و ملامحَ حياةٍ قلقةٍ تحياها و نحياها معها- كلاً في مكانه- تقترب كثيراً وتسلط ضوءَ الكاميرا على مشاعرنا و أحاسيسنا المتناقضة … لا تضرب فرشاةً في اليمين و أخرى في اليسار و تقول : هذه لوحة سريالية ! و إنما تعبر عن منظومة القيم المتداخلة بإتقانٍ و عشق لا يكونان إلاَّ من فنان حقيقي .
كما أن تكثيفها للمشهد في سطور قليلة يُصَعِّب عليها المهمة ، ولكنها بمهارة الصياد السكندري
تستطيع المواجهة وتنجح في رسم المشهد في لوحات صغيرة تشبه كراسات رسم الأطفال :
مع إن حياتها مفيهاش أعياد
إنما كات دايماً “ بابا نويل “ ص 13
– لا تتحايل وفاء بغدادي على اللغة ، ولا تزدحم شرائحها بالألفاظ الغريبة ، إنها تعتز بهوية الأنثى الضعيفةِ التي تستمدُّ قوتها من ضعفها الأُنثويِّ لتواجهَ القلقَ الروحيَّ و الارتباكَ النفسيَّ و التمزُّقَ القِيَمِيَّ والقسوةَ الإنسانية في محاولةٍ للتواصلِ مع الآخر :
العامل المشترك الأكبر
بين تورتاية فرحُه .. و قلبي
إن الإيد الِّلي بتقطعهم
واحــــدة ! ص 18
تمتلك وفاء بغدادي طزاجة الصورة و جمالية التعبير بروعة آسرة دون تكلف :
لو بصيت للقلب المتفرفت جنبي كويس
يمكن بس ساعتها تعرف ليه
مش ممكن تكسرني !/ ص 25
الفقدان و الأحلام المجهضة هما أهم ملامح الديوان وهما المحوران اللذان لعبت عليهما “روح البنت” في تشكيل لوحاتها التي تنضح بالقسوة / قسوة الألم و قسوة الحزن / و تأطير اللوحات بإطار من الغضب الصامت ! :
الحب قطر بأربع عربيات
و انا دايماً دايماً
باركب في العربية الخامسة / ص19
لو كان ربنا حبني بصحيح
كان نزللي السما
أو خلَّى سحابة الحلم تمد إديها
تمسك إيدي
وتقعدني تحت العرش
أفضل أعيط فيمد إديه
يمسح ليا دموعي
و يقوللي : إتمني
أتمناك
لو حَ انزل عَ الأرض / ص31
لا تحاول وفاء بغدادي في هذا الديوان أن تكتشف العالم كما كانت في أعمالها السابقة( زيّ الحقيقة ، الحتة اللي بتحلم فيَّا ، بير مسعود ، مش ملك لحد) ، ربما لأن العالم قد انكشف لها خلال هذه الأعمال وبانت سوءاتُه التي ترسمها في هذه الشرائح عبْر ذاكرتها المكتظة بالحكايات المؤلمة التي تستدعيها “البنت”
في ما يشبه الومضات التي تشكل في مجموعها حواراً مفتوحاً بين الماضي و الذاكرة :
قبل ما افتح عيني للنور
و يزورني أول عيد ميلاد
طفوا الشمع
مَسَألتش ليه ؟
بس أما اتعودت الضلمة
جبت لهم ميت عذر ! / ص48
كما استطاعت وفاء بغدادي أن توظف الأسطورة و الموروث الشعبي عبْر نصوصها القصيرة جداً في الأغلب ببراعة كما في شرائح ( الوقواق ، سانتا كلوز، إبريل) و غيرها متخذةً من روح الأسطورة أو الموروث الشعبي تَكِأةً تتكئُ عليها في تصوير ما هو ذاتي ملتقطةً من الحياةِ أساها دون بهرجةٍ ودون ادعاء علَّها تفتح للمتلقي كوَّة نور في جدار الليل ليعبر من خلالها إلى روح البنت المعذبة ! :
لسه(فروستي) قاعد
مستني شعاع الشمس
يبدل جنسيته
و يغير كميا الحزن
يتفاعل مع دقاته الباردة
و يقطر حلم
غير قابل للتجميد
يتوضا التايب منه
يغسل وش الصبح
و يحطه ف كوباية لوردة
قدام واحد نفسه يعيش
لسه بيحلم يبقى عروسة حلاوة
سكرها يدوب في قلوب الناس
و اما العيد يخلص بيروح
يسند بكره
تحت شجرة روحه الفاضية
يستناها تولد روح
يدبحها ف عيد الأضحى
و يوزعها على كل الناس / ص 49
و”فروستي” تقليد عبارة عن تمثال من الثلج يوضع في احتفالات الكريسماس .
_ ثمة ملمح آخر يشكل علاقة “البنت” بالآخر ، تلك العلاقة القلقة المتوترة التي هي أشبه بـ ( وحدة اليُتْمِ) إذ أن إحساس الفقد الذي تعيشه البنت هو الذي يرسم لـ” شرايحها “ خارطةَ طريق لا تؤدي في النهاية إلاَّ إلى الذات المُسْتَلَبة التي تنغمس في تراتيلها الباكية راضيةً مرضية أنا وحدي بس اللي اعرف إنك
أول واحد مدِّيت للقلب إديك
و انا وحدي برضه اللي اعرف
إنك بيهم قطَّعته !/ ص 32
و لعل هذا الملمح هو الذي يقودنا إلى ملمح آخر أهم عبْرَ هذا الديوان وهو عنصر المفارقة الذي يأتي كنتيجةٍ طبيعية لإحساس البنت بالوحدة ، فتُحول كلَّ أساها إلى مفارقات تولد ضحكاً كالبُكا على حد تعبير أبي الطيب المتنبي ، حتى وهي تعالج السياسةَ بلمساتٍ خفيفةٍ وتغازل الهم العام:
* بَكْرَه حبلين
الحبل اللي اتلفّ
حوالين رقبة صدَّام
و الحبل السُّرِّي
اللي فتحلي الدنيا
خلاَّني أشوف
المنظر ده ! / ص 50
* آخر مرة سلمت بإيدك فيها عليه
فكرني سلامك
بسلام المانشيتات
المكتوب بالدم البارد
مفهوش روح / ص 59
_ هذه قراءة سريعة لديوان يحمل الكثير و الكثير من الدلالات الفنية و الرؤى الشعرية آمُلُ أنْ تكون مدخلاً صغيراً إلى قراءاتٍ أعــمَّ و أشمل حول هذا الديــوان الرائع ، كـما لا يسعني إلاَّ أن أُقدِّمَ التحيةَ للشاعرة المبدعة “ وفاء بغدادي.
Placeholder

إضاءة على المجموعة الشعرية «غربة الأقحوان»

     صابرين فرعون 
 
يرمز نبات الأقحوان للإخلاص، وله تسميات عديدة في البلدان العربية، وما يهمنا هنا، لماذا الأقحوان وما المقصود به في عنوان المجموعة الشعرية “غربة الأقحوان” للشاعر حسام الزعبي، وما يخفي في طياته من مفاتيح لغوية..
“زهر الغريب” أحد أنواع الأقحوان وهو الدمشقي الذي يشير لوطن الشاعر، له مدلولاته على طول النص الشعري، نستدل به على الهوية بين المنفى والوطن، حيث تحتضر الجغرافيا ويكون الطموح والأمل بوابة لتجاوز عتبة الموت اليومي..
يلحظ القارئ تأثر حسام الزعبي بشعراء مثل: محمود درويش ومظفر النواب ونزار قباني، كما تسيطر القوالب الخبرية والإنشائية على النص، مما جعل اللغة طرية مطواعة تعزف على إيقاعات الرمز والتخييل، مما جعل من التسهيد واستنهاض الهمم مقابلاً للخيبة، يظهر ذلك جلياً في معظم النصوص وخاصة نص “نهد واحد لا يكفي”:
واسم حبيبتك الأولى الميتة 
واسم وطنك الميت 
وإن وجدت كل هذا مكتوباً 
فلا مانع من تقرأها 
وتقرأ على روحك السلام 
ومت عزيزاً كما مات الشجر 
وماتت الغيمات ومات المطر .. 
يحافظ أيضاً على الموسيقى الداخلية والتوكيد، مما يسكب في النص التفاتات شجية متفاوتة، يستحضر فيها مكاناً وزماناً يشكلان امتداداً حقيقياً برغم الاستعارات والتشبيهات، كما في نص “شاشتي عالمي”: 
تعلق في سمائك حلمك سحابةً سحابة 
تزرع في أرضك مواسم الحب قصيدةً قصيدة 
تلون شجر أمنياتك ورقةً ورقة 
تستعيرك من شفاه الطفولة ضحكةً ضحكة.. 
وأيضاً يعتمد السجع، تاركاً عمقاً حسياً يقع في نفس القارئ، كما في نص “ليل الحبيبة”: 
لا ذنب لي إن كانت تعويذات قصائدي 
معلقةً على حبال الغسيل 
تلمسها أيادي النساء وتصافحني 
لا ذنب لي إن فسد وضوء القصيدة بين يدي 
ومات عبدة الشعر من حولي 
وبقيت وحدي… 
حسام الزعبي إعلامي وشاعر سور مقيم بالإمارات، صدر له مجموعات شعرية : “قناديل وأحلام”، “أحلام المجانين، مقالات تربوية “صرخة وطن”، وكلها عن دار فضاءات للنشر والتوزيع..
Placeholder

الوعي القاصر وموضة الثقافة

       محمد ناصر المولهي 
تبقى الثقافة أكثر الأفعال الإنسانية عمقا، تلك التي تتحدى سطوة الزمن، وتنحت الكيان البشري الواعي والنوعي في مختلف أبعاده. نقر هنا بأن الفعل الثقافي أيا كان شكله هو فعل عميق واع، لذا فكل منتج ثقافي هو بالضرورة ابن الوعي. والمنتج الثقافي هو ما يميز شعبا عن آخر، ومن هنا نفهم إصرار الأنظمة الاستبدادية على المسك بكل ما هو ثقافي وتصديره وجها وكيانا لها.
ساهم جو من الحرية كسبته البعض من الشعوب العربية، ومنها الشعب التونسي، بعد ثورات قيل فيها وعنها ما قيل، في فتح الأبواب أمام نشاط ثقافي حر، فظهرت العديد من الأنشطة الفنية والأفعال الثقافية من قبل الشباب خاصة، حيث انخرط عدد كبير من شرائح شبابية في الفعل الثقافي والفني كمحاولة لتقديم الجديد وتحطيم الأصنام الثقافية التي خلقتها سنين الاستبداد.
ومن الجيد أن يتجرأ الجميع على الكتابة والموسيقى والتشكيل والمسرح وغيرها من الأفعال الثقافية، لكن في حالة الشعوب الخارجة من كهف الاستبداد إلى ضوء الحرية أصبح الأمر عمى فوضويا. أصوات متشابهة، أجساد متشابهة، أنماط فنية متشابهة، كلام منسوخ من بعضه، تداخل وتصادم إلخ…
كنا لفتنا في بداية حديثنا إلى أن الفعل الثقافي هو فعل وعي عميق بالضرورة، ربما بتفاوت درجات الوعي بين فاعل ثقافي وآخر، بين منتج ثقافي وآخر، لكن الوعي شرط أساسي لكل ما هو ثقافي. الفاعلون الثقافيون الخارجون إلى الحرية كانت أفعالهم مجرد موضة “تقليعة” أو شيئا من هذا القبيل. فيكفي مثلا لتكون فنانا أن تتأبط قيثارة، تطيل لحيتك، ترتدي زيا فضفاضا دلالة على البساطة والبعض من الحلي وتردد ما سمعته سلفا من كلام وموسيقى، لكن وعيك بذاتك وبيئتك الذي هو فعل دائم تشحذه القراءة ومتابعة الفنون والقضايا والأدب والسعي وراء المعرفة، كل هذا الذي من المفروض أن يتوفر في من يقترح أن يكون طليعيا ثقافيا مجددا لا تعيره أهمية، لذا يبقى المنتج الذي يقدمه هؤلاء مجرد تكرار لا عمق له لذا ينتهي إلى الفوضى. الشيء نفسه انسحب على بقية الأفعال الثقافية كالشعر مثلا، حيث امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالمئات بل بالآلاف من الشعراء والكتاب على اختلاف إنتاجاتهم، ودائما نظل نؤكد أن هذا ظاهرة صحية، لكن ما خلفته من فوضى جعل منها أمرا سلبيا، إذ حاول هؤلاء بغير وعي لا لغوي ولا فكري تقديم الجديد المختلف، وهذا أمر جيد، تحطيم كل الأصنام الثقافية كما ذكرنا، لكن ذلك شرطه وعي عميق، لذا نجد أن هؤلاء انخرطوا في مسار تدميري حتى لذواتهم، تشابهوا في كل شيء، حتى تنافروا في كل شيء. هنا نتساءل عن الوعي الذي ربطناه بالفعل الثقافي، ألهذه الدرجة لا يمكن خلقه؟
يشترط بناء وعي متوازن العديد من المسائل، بداية بالحواس الجسدية، بكل ما تمثله، كما يشترط ملكة التفكير واللغة التي تشحن من خلال القراءة والتجربة الذاتية، ومن خلال الاطلاع على الفنون والفكر والعلوم وغيرها من الإنتاجات البشرية، كما يشترط بيئة اجتماعية متوازنة إلى حد ما. بالنسبة إلى الشعوب العربية نحن نعلم “عقدة الجسد القديمة” المنتشرة في طيات مجتمعاتها، كما نعلم العزوف عن القراءة المسيطر على مختلف شرائحها، وحتى الفنون فتحضرها الغالبية من باب الترف أو المتعة أو الموضة، ونعلم أيضا انغلاق الفاعلين الثقافيين على أنفسهم: لا يسمع مفكر محاضرة مفكر آخر، لا يشاهد الشاعر فيلما، لا يقرأ السينمائي قصيدة، لا يزور المسرحي معرضا تشكيليا، لا يطالع الموسيقي كتابا فكريا، إلخ … كل هذا خلق الوعي الناقص الذي شاب كل زوايا المشهد الثقافي، أضف إلى ذلك أن الغضب والعنف اللذين سيطرا على الشعوب المكبوتة والطامحة إلى الحرية بعد سنوات القمع أعميا البصائر ومازالا سببا للفوضى، وخلقا وعيا فوضويا خائفا ومرتبكا. لذا يبقى الحل في ثقافة واعية للخروج من كابوس الوعي الناقص والوجود العربي الناقص.
Placeholder

إسرائيل تطلق مخططا لبناء «حي استيطاني» في القدس الشرقية

        بغداد / المستقبل العراقي
أعادت السلطات الإسرائيلية، أمس الأربعاء، إطلاق خطط لبناء 500 وحدة سكنية جديدة في حي استيطاني في القدس الشرقية المحتلة، بحسب ما أعلنت منظمة غير حكومية.وقالت منظمة «حير عاميم»، المناهضة للاستيطان، «قررت لجنة التخطيط والبناء هذا الصباح تقديم خطط لـ500 وحدة في رمات شلومو»، في إشارة إلى حي استيطاني يسكنه اليهود المتشددون في القدس الشرقية المحتلة.
وأبدى اليمين الإسرائيلي ارتياحه لفوز المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، برئاسة الانتخابات الرئاسية الأميركية في 8 نوفمبر، ورأى في ذلك فرصة لتسريع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.
ويعد وجود نحو 600 ألف مستوطن في الأراضي الفلسطينية المحتلة عقبة كبيرة أمام تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
ويعتبر المجتمع الدولي كافة المستوطنات غير قانونية، سواء بنيت بموافقة الحكومة أم لا، كما أنه يعتبر الاستيطان عقبة كبيرة أمام عملية السلام.
Placeholder

الأيزيديون يرفضون «التسوية التاريخية»: يجب أن تشمل الأقليات

         بغداد / المستقبل العراقي
رفضت ممثلة الطائفة الايزيدية في مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني، أمس الأربعاء، ان تتمّ التسوية السياسية على حساب ما اسمته “آلام الأقليات”.
وطرح رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم «تسوية وطنية” لانهاء المشاكل والخلافات بين الأطراف والجهات السياسية التي تمثل المكونات الرئيسة في البلاد “الشيعة، والكورد، والسنة” بعد طرد تنظيم داعش بشكل نهائي من أراضي البلاد غير ان هذه التسوية جوبهت بتحذيرات من شمول مطلوبين ومتورطين بقضايا عنف، وهو ما نفته الجهات المتبنية لهذا المشروع.
وقالت دخيل في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انه نتابع عبر وسائل الاعلام العراقية الحديث عن اكمال مسودة تسوية سياسية حاسمة بين الاطراف السياسية العراقية، والتي يبدو ان التحالف الوطني العراقي على وشك انجازها او انه انجزها ويعرضها على ارفع القيادات العراقية السياسية من الكتل الكبيرة”.وعبرت عن تأييدها “لاية خطوة تدفع بالبلاد نحو الاستقرار والسلام والبدء بعملية الاعمار كي ينعم الشعب العراقي بحياة رغيدة يستحقها عقب عقود من الحروب والدمار، مستدركةً القول انه “لن نقبل باية تسوية على حساب آلام واوجاع الاقليات العراقية، التي دفعت فاتورة ضخمة من الارواح والممتلكات”.
ودعت دخيل «الأطراف التي تسعى للتسوية ان تدرك ضرورة ان تشمل التسوية الاقليات في العراق وبالاخص المكون الايزيدي»، قائلة «التسوية بالنسبة لنا تعني أخذ الاستحقاقات التي تخص مكوننا وانهاء حقبة الاقصاء التي انتهجها ضدنا الجميع».
وتابعت انه «يجب ان تشمل إنزال القصاص العادل بكل من يثبت  قانونا تورطه بارتكاب جريمة خطف النساء الايزيديات وفق القانون والقضاء العراقي، ولا يمكن ان يقبلوا بتسوية مع الارهابيين ومن يمثلهم».وأشارت الى «إقرار المجتمعين ان الجرائم التي ارتكبت بحق المكون الايزيدي هي اكبر جريمة إنسانية ترتكب في العراق بحق مكون يعاني الامرين».
واردفت دخيل بالقول ان «الجراح الايزيدي مستمر، ونزيفنا لا يتوقف، حيث ان نحو 400 الف ايزيدي يعيشون حياة النزوح في المخيمات ينتظرون القصاص من القتلة والارهابيين  بعد ان تم تدمير كامل مناطقهم ونهب منازلهم، فضلا عن الخسارة الايزيدية الكبرى باختطاف الالاف من بناتنا وابنائنا والمتاجرة بهم داخل وخارج العراق، مع وجود اكثر من 33 مقبرة جماعية شمالي سنجار المحررة،  وأضعاف ذلك من المقابر في المناطق الجنوبية غير المحررة حتى اليوم».
وطالبت ممثلة الكرد الايزيديين «الاغلبية السياسية الموجودة في الساحة العراقية ان ينظروا قليلا الى المكونات العراقية كنوع وليس كعدد اذا كانوا يعتبروننا مواطنين في هذا الوطن».
واختتمت قولها «نعم التسوية السياسية مقبولة وفق شروط لا يمكن تجاهلها، ابرزها الكشف عن كل من تورط في الهجوم على الايزيديين والمسيحيين والشبك، وكل من ساهم باعمال القتل والخطف والسبي ونهب الممتلكات وكل من تورط في بيع وشراء المختطفات الايزيديات”، محذرة بالقول انه “وبعكس ذلك سنلجأ لمنظمات اممية ودولية ونعرض هذا الغبن الذي سيصيب ابناء الاقليات وفق تلك التسوية التي قد تسمح لعودة الارهابيين الى مناطقنا سالمين معززين مكرمين بل نخشى ان يتم تعويضهم واعتبار قتلاهم شهداء، من اجل تسوية منقوصة تقفز فوق جراح الأقليات”.
Placeholder

حمودي يبدي دعمه «اللا محدود» للصحفيين

        بغداد / المستقبل العراقي
دعا عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام حمودي أمس الاربعاء إلى وجوب تعزيز استحقاقات الإعلاميين باعتبارهم شركاء اساس بتحقيق النصر.وقال حمودي ان “قرارنا هو الدعم اللا محدود لهذه الشريحة باعتبارهم شهود لبطولات المقاتلين ولدورهم الفاعل في كشف الاتهامات والأكاذيب المضللة التي تمس كرامة الشعب والساعية للنيل من انتصارات القوات الأمنية والحشد الشعبي».
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه رئيس اتحاد الصحفيين العرب ونقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي والوفد المرافق له والمتمثل بعضوي مجلس النقابة علاء الحطاب وحسن العبودي.
وشدد حمودي على «ضرورة تثمين التضحيات الكبيرة التي تقدمها الكوادر الاعلامية والصحفية الموجودة في خطوط الدفاع الأولى وعلى جميع المحاور العسكرية ضد داعش من جهة».
ولفت إلى أنه «لابد من رد الدين لدمائهم الزكية»، معرباً عن «ثقته بعمل نقابة الصحفيين  واستعداده لدعم دورها التي يمكنها بتحقيق الإنجازات على الصعيد المحلي والعربي والدولي».
Placeholder

الاتحاد الاوربي يعلنه دعمه للعراق في حربه ضد «داعش» و «الاصلاحات» السياسية

       بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت دول الاتحاد الأوربي أمس الأربعاء عن دعمها للعراق في حربه التي تخوضها قواته لطرد تنظيم داعش من البلاد، وكذلك الإصلاحات التي اتخذتها الحكومة الاتحادية في بغداد. وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، ان الأخير استقبل سفير الاتحاد الاوربي في العراق باتريك سيمونيه. وأضاف البيان انه جرى خلال اللقاء بحث الحرب على عصابات داعش الارهابية وعملية الاستقرار في المدن المحررة والدعم الدولي للعراق . ونقل سيمونيه – حسب البيان – دعم دول الاتحاد الاوربي للعراق ولرئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في الخطوات المتخذة في الحرب على عصابات داعش الارهابية والاصلاحات المتخذة في جميع القطاعات. واكد سفير الاتحاد الاوربي وقوف الاتحاد مع سيادة العراق ووحدة اراضيه ورفض اي تدخل بشؤونه الداخلية.
Placeholder

وزيرة الصحة والبيئة تبحث تعزيز التعاون مع الشركات الكرواتية المتخصصة بازالة الالغام وصناعة الادوية

       المستقبل العراقي / سعاد التميمي
استقبلت السيدة وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين سعادة يركو ليتيسا نائب السفير الكرواتي لدى جمهورية العراق. وجرى خلال اللقاء الذي حضره الدكتور جاسم عبد العزيز الفلاحي الوكيل الفني لشؤون البيئه بحث سبل تعزيز وتطوير افاق التعاون بين العراق وكرواتيا في مجال ازالة الالغام ومساهمة الشركات الكرواتيه والاستفادة من خبراتها في ازالة ورفع الالغام من المناطق المحررة من دنس داعش الارهابي في الانبار ونينوى وتعزيز الجهد الحكومي لاعادة الخدمات الاساسية الى تلك المناطق وذكرت الدكتورة عديلة « ضرورة العمل المشترك في هذا المجال اي عملية ازالة الالغام من المناطق المحررة ، والاستفادة من التجربة الكبيرة لجمهورية كرواتيا من جهة ولوجود الخبراء لديهم من جهة اخرى «  واضافت « أستعداد جمهورية كرواتيا لتقديم الدعم الطبي لجرحى الانفجارات وتقديم الخدمات الطبية والصحية والعلاجية لهم «  وبينت « ان دخول الشركات المصنعة للادوية الى العمل في العراق في جزء من افاق التعاون مابين كرواتيا ووزارة الصحة والبيئة العراقية « .