Placeholder

النظر إلى الأدب

   نورالدين محقق 
كل كاتب وهو ينشر كتاباته بين الناس إلا ويرغب في أن يجد القارئ الذي يبحث عنه ويعجب بكتاباته. وتختلف أوجه الإعجاب هنا بين المدح والتعليق والمناقشة. وفي بعض الحالات يتجلى هذا الإعجاب حتى في النقد الذي يوجه إلى هذه الكتابات، لأن هذا النقد في الواقع ما هو سوى اهتمام معكوس بهذه الكتابات. وإذا كانت الكتابة تنقذ من النسيان، نسيان الكاتب من لدن الناس، على غرار الكلام الذي ينقذ صاحبه من الموت كما هو الحال في “ألف ليلة وليلة”، فإنَّ وجود القارئ يمنح لهذه الكتابات امتدادا بعيدا، ويجعلها تحضر في مختلف المحافل التي تسعى للوصول إليها. فلا وجود فعليا لكتابة لا يعيرها القارئ اهتماما. هكذا يظل الكاتب عن وعي وحتى عن غير وعي بذلك يسعى للوصول إلى القارئ.
تحضرني هنا صيحة المتنبي في وجه خصومه مفتخرا بكتاباته-أشعاره في بيته الشهير “أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي / وأسمعت كلماتي من به صمم”. المتنبي هنا في الواقع يركز على أن أدبه-شعره قد تجاوز المعتاد، بحيث لم يعجب به المبصرون فحسب وإنما حتى العميان، وأنه بفضل هذا الأدب-الشعر تمكن العميان من الرؤية، على الأقل رؤية هذا الشعر والوقوع في دائرة سحره. كما أن هذا الأدب- الشعر قد جعل الصم يسمعون، بحيث ما إن تُلي عليهم حتى استمعوا إليه. طبعا المتنبي هنا يبالغ في الاعتداد بأدبه وينقله من إطار الشعر الرفيع إلى إطار الشعر المُعجز. لكن تعالوا نذهب في التأويل بعيدا، فربما كان المتنبي يقصد بهذا البيت الشعري، أو في الواقع بالشطر الأول منه تحديدا، قارئا محددا سيأتي في مستقبل الأيام؛ كان يقصد قارئا عالما بالشعر يعجب بهذا الشعر أيما إعجاب و ينافح عنه ويتعرض حتى للإهانة وربما الضرب والطرد، في سبيل ذلك، وأن هذا القارئ النموذجي على عكس المتوقع كان أعمى، لكنه كان ذلك الأعمى الرائي.
هنا سيذهب بنا الظن حتما إلى أبي العلاء المعري؛ فقد عُرف فيما عرف عن المعري إعجابه الشديد بالمتنبي وبشعره إلى حدود أنه قد شرح ديوانه وعنونه باسم “معجز أحمد”، كما أنه قد دافع عن المتنبي واعتبره الشاعر في مقابل غيره من كتاب الشعر، وقصته مع الشريف المرتضى معروفة في هذا الباب.
هل كان المتنبي بحس الشاعر الكبير فيه يعرف أنه لا يمكن قراءة أدبه-شعره إلا من لدن قارئ كبير لا يمكن أن يكون إلا المعري، ذلك الأعمى البصير؟ سيقول قائل هنا بأن المتنبي لم يكن مُعاصرا للمعري، وأنه قد مات قبل أن يولد حتى، فأنى له أن يعرفه ويقصده بالتالي ببيته الشهير هذا؟، وهو، أي هذا القائل، محق في ما قاله، ولكن مع ذلك ألا نجد أن الكثير من الكتاب حين يوجه إليهم السؤال عن قرائهم يقولون بأن قراءهم هم الذين سيأتون من المستقبل، بمعنى أن كتاباتهم هذه هي كتابات متجاوزة لعصرها، وبأن “المعاصرة حجاب”، فكيف لا يمكن لنا اعتبار المتنبي وهو المليء كبرياء وإعجابا بأدبه-شعره قد فكر بالمنطق ذاته وقال ما قاله اعتمادا على ذلك؟
ومع كل ذلك يبقى ما قلناه هنا مجرد تأويل بعيد للشطر الأول من بيت المتنبي، الذي وجدناه ينطبق تماما على المعري، وتبعا للتأويل ذاته يطرح السؤال هنا علينا: وماذا بخصوص الشطر الثاني من هذا البيت؟ أي الشطر المتعلق بالقارئ الأصم الذي ما إن سمع أدب-شعر المتنبي حتى زال عنه الصمم؟ أظن أن ذلك القارئ الأصم المقصود هنا في بيت المتنبي هو ذلك القارئ الذي يبتعد عن قراءة تراثه، وحين يكتب له أن يقرأه بمحبة وعمق تنفتح أذناه من جديد ويسمع جيدا نبض الجَمال العميق الموجود فيه.
Placeholder

ما بعد ألثامنة ألا عشر صباحاً

   شذى فرج
عندما دق منبه الساعة السابعة صباحا متزامنا مع صوت أم “أحلام”..
 أحلام.. تلك الفتاة الصغيرة هي الآن في مرحلة الخامس الابتدائي ..سمراء اللون..وعيونها تحكي كصبية عجولة وذكية ومرحة..شعرها الفاحم يداعب أمنيات والديها بأن تكون يوما ما “طبيبة” يفتخر الجميع بها.
عند كل صباح..وكعادتها تستيقظ “أحلام” وفي ذهنها الكثير من دروس اليوم والغد..وعلى عجل منها..تركض نحو ملابسها لترتديها بسرعة.. سرعة كانت لا تضاهي خطواته وهي تدمدم قائلة لامها:  
– “ وين السندويجة” ..؟
فتسرع إلام نحو المطبخ وتحاول قدر الإمكان بان تجهز “سندويجة” أحلام المفضلة والمتكونة من قطعة الجبن والقليل من الخيار..وتناولها لها موبخة إياها على سرعتها الجنونية لتقول لها بود: 
– “ ليش دومج مستعجلة بنيتي” ..؟
وبينما كانت ترافقها حتى الباب الخارجي..كانت تهمس بإذنها وبحذر شديد لكي تنتبه من الطريق..وان تترك عادتها هذه التي تسودها إلا مبالاة غير أبهة لما تقوله أمها..وترد أمها صارخة بصوتها الطفولي:
– “ ماما صارت ثمانية ألا ربع” 
وهكذا تمؤ بيديها لامها لتسمعها كلامات الوداع
– “ مع السلامة” 
بعد خمسة من الدقائق معدودات من ألان..يدوي انفجارا هائلا في الطريق السالك الى المدرسة..فتقع “أحلام “ شهيدة على الفور..وبلا شعور يهرع الجميع نحو مكان الحادث.. محاولين إسعافها..ولكن دون جدوى..فقد أغمضت “أحلام” عينيها على الفور والى الأبد.. وذهب نفر منهم ليبلغوا أهلها وما فتئ إلا ان يركض كل من في البيت وكان الأب يردد وهو يحضن جسدها الطاهر مرددا بمرارة:
– “ في كل مرة تركضين نحو الموت “ وتنجين ألا اليوم .. لما فعلت هذا يا أحلام..ألم تعدينا بأنك سكتوني طبيبة ذات يوم.؟ 
وجالت في باله ذكرى حدثت قبل سنتين مضت..حيثما كنت قريبة جدا من الموت عندما ضربك أخوك بعصا ثقيلة على رأسك وانتم تلعبون “ لعبة الشرطة والحراميه”..وفي أخرى عندما دفعها أخوك من فوق السلالم فكادت تموت حينها ..تمر لحظات أليمه..يصبح فيها كالمجنون..يهذي..فيبكيه الجميع:
– لم أنذرت نفسك للموت يا أحلام ..؟ 
– أتعاقدت معه دون علمنا يا أحلام ..؟ 
– لم استعجلت الرحيل .. لم ..؟ 
فتصرخ أمها هي الأخرى ..مجهشة ببكائها:
– “ حبيبتي أحلام..راح تجي عليج مريم وفرح ولمى “..باجر عيد ميلادج يمه أحلام .. ليش دومج مستعجلة ..؟ 
 هي ذي أحلام..وللمرة الأخيرة كانت تركض الى الموت..وهي مزهوة بألوان ثياب المدرسة..بقميصها ألأبيض الذي تناثرت عليه بقع دمها الندي لتكون نجيمات تشبه العلم العراقي 
هكذا رحلت أحلام..نعم رحلت صوب الشمس بكل ألق الموت وأناقته لتكون شهيدة الوطن.
Placeholder

الناتو يحذر ترامب من أي «تحرك منفرد» ضد الحلف

       بغداد / المستقبل العراقي
حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، من أن «التحرك بشكل منفرد ليس خيارا»، في إشارة إلى مواقف الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب من الحلف.
وأضاف ستولتنبرغ في مقال نشره في دورية « ذي أوبزرفر»: «نحن نواجه أكبر التحديات الأمنية منذ جيل».
وكان ترامب أثار قلق الدول الأعضاء في (الناتو) عندما أعلن أثناء حملته الانتخابية وعودا بتقليص العلاقة بين الولايات المتحدة مع الحلف، كما قال إنها قد لا تهب لمساعدة الدول التي تتعرض لتهديد، ودعا إلى تقاسم تكاليف نفقات الحلف. وشدد الأمين العام للحلف على أن «هذا ليس هو الوقت للتشكيك في الشراكة بين أوروبا والولايات المتحدة».ومن المبادئ الأساسية للحلف أن أي هجوم على دولة عضو فيه هو هجوم على كل دولة، وهي نقطة اعتمدت عليها الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 واستخدمت لتبرير تدخل الحلف في أفغانستان. وأشار ستولتنبرغ إلى أن المرة الوحيدة التي لجأ فيها الحلف إلى مبدأ «الجميع من أجل واحد»، كانت غداة اعتداءات 11 سبتمبر ضد الولايات المتحدة عام 2001.
ولفت إلى أن الحلف سمح بحصول «تكامل في أوروبا» وبإنهاء الحرب الباردة، مضيفا أن «القادة الأوروبيين فهموا، أن السير بشكل منفرد ليس خيارا». 
وأقر ستولتنبرغ بأن على القادة الأوروبيين في المقابل أن يزيدوا المساهمات المالية في الحلف الذي يضم 28 دولة عضوا.وتساهم الولايات المتحدة حاليا بنحو 70 في المئة من مجموع نفقات الحلف.
Placeholder

الامام ابا الفضل العباس.. رمز الشجاعة والوفاء.. قدوة الشرفاء والمخلصين

كل يوم تتضح الصور المشوهة لبعض الفضائيات المأجورة، صاحبة اجندات تدمير بناء الدولة العراقية  والتي تنفذها عبر توظيف الخيانة الاعلامية واستخدام طرق الخداع والضحك على الذقون من خلال تطبيق سياسة اجتزاء الكلام التي تعد امتدادا حقيقيا لسياسات ال سفيان اعداء الرسالة السماوية وباغضي رسول الله صلى الله عليه وعلى ال بيته.. ومهما تقادم الزمان يظل هؤلاء الناعقين يرددون شعارات الحقد والطائفية.. والا اين الغريب او الخطأ في تصريح  وزير النقل الكابتن كاظم فنجان الحمامي، عندما جعل من ابي الفضل العباس عليه السلام  قدوته بالشجاعة والاقدام والوفاء لاسيما وانه بهدف الشروع بمشروع  وطني يخدم العراق والعراقيين.. ام انه غيضهم من انتفاضة العشق الحسيني  وملحمة تجديد البيعة التي يسطر حروفها شعب العراق الذي اذهلهم واذهل العالم اجمع بشجاعته وسخائه وكرمه.. ولكن على اي مبتز نعتب ولأي ابتزازي حاقد نوجه كلامنا؟!.. فمن لا يحترم الدم الجنوبي الطاهر المراق على ارض الفلوجة وصلاح الدين والموصل، لا يحترم نفسه ويكشف عن حقيقة غله عبر استهداف المخلصين.. ونقول لوزير النقل الحمامي لا تعتقد انهم يرضون عنك ما دامت هويتك جنوبية وجواز مرورك حب اهل البيت وحامل لوائهم ابا الفضل العباس.. ولكن عليك ايها الوزير الفقير ابن البر والبحر وابن بصرة الطيبة والعطاء ان تستمر في مسيرتك وتشرع كل اجنحة الطيران للوصول الى الهدف الاسمى.. خدمة للعراق واهله الطيبين.

Placeholder

الحمامي يعلن تسيير اكثر من ثلاثة آلاف عجلة و24 قطاراً لنقل زائري الاربعينية

         بغداد / المستقبل العراقي
وصل وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، الى محافظة كربلاء المقدسة ليشرّف ميدانيا على خطة نقل زائري اربعينية الإمام الحسين «عليه السلام».
وقال الحمامي بعد جولة شملت اهم القطوعات الرئيسة في المحافظة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الوزارة استعدت لهذا العام بعد استنفار اسطولها وفتح المجال الجوي امام شركات الطيران بهدف نقل زائري أربعينية الامام الحسين (عليه السلام)».
واضاف ان «تراكم سنوات الخبرة والتنسيق المتواصل ما بين النقل والوزارات المعنية اعطى صورة متكاملة للاستعدادات التي تجري على قدم وساق لتوفير جميع وسائل النقل للزائرين».
واشار البيان الى ان «الوزير تحدث الى عدد من الزائرين من داخل حافلات الطابقين للتعرف على مستوى الخدمات التي تقدمها الوزارة وما هي الصعوبات التي تواجههم اثناء تنقلهم من اجل إذابة المعوقات امام حركة تنقلهم.»كما بحث الحمامي مع محافظ كربلاء المقدسة عقيل الطريحي ووزير النفط جبار لعيبي سبل انجاح زيارة الاربعينية وخطة وزارة النقل الخدمية لنقل الزائرين وعملية اخلائهم.» 
وقال في مؤتمر صحافي عقد على هامش اللقاء ان «وزارة النقل اعدت خطة متكاملة لنقل الزائرين تتضمن تسيير 24 قطارا من بغداد والبصرة الى مدينة كربلاء المقدسة وبالعكس، وتوفير 500 حافلة طابق واحد وطابقين، واكثر من 2500 باص مختلفة الاحجام بالتنسيق مع النقل الخاص، فيما وفرت الشركة العامة للنقل البري اكثر من 300 شاحنة مختلفة الاحجام والسعات تستخدم عند الذروة».وشدد على ان «الوزارة استنفرت كافة جهودها لخدمة الزائرين، مشيرا الى ان هناك 250 حافلة تقدم واجباتها للنازحين في عمليات تحرير الموصل.
Placeholder

محافظ البصرة يدعو مستشفى الطفل لاستلام أموال خصصت لها

       البصرة / المستقبل العراقي
 
دعا محافظ البصرة ماجد النصراوي إدارة مستشفى الطفل الى استلام مبلغ كان قد خصص لها من اجل شراء صفائح الدم والانسولين.وقال النصراوي خلال مؤتمر صحفي عقده بدار الاستراحة ان على ادارة المستشفى استلام مبلغها الذي خصص يوم غد الاحد، فيما لم يبين حجم المبلغ الذي سيتم صرفه للمستشفى.واضاف ان الأموال تم تخصيصها بعد إتمام كافة الإجراءات القانونية لذلك.من جانب آخر، اتفقت الحكومة المحلية في محافظة البصرة مع وفد من الأطباء القادمين من الهند على تدريب أربعة أطباء متخصصين بإجراء عمليات جراحية لمرضى القلب من الأطفال.
وقال محافظ البصرة ماجد النصراوي خلال مؤتمر صحفي عقد في دار الاستراحة، إن الحكومة المحلية وبالاتفاق مع الوفد الهندي حددت السقف الزمني لتدريب وتأهيل الأطباء بمدة ستة أشهر لأجراء العمليات داخل مستشفيات البصرة.
وفي موضوع متصل أعلن محافظ البصرة إن يوم غد الأحد سيشهد إجراء عمليات طبية في جراحة القلب للأطفال من قبل فريق أمريكي متطوع، فضلا عن تعزيز وتطوير خبرات الأطباء في البصرة بدلا من إرسالهم إلى خارج العراق.
Placeholder

وزيرة الصحة والبيئة تؤكد ان اقرار قانون الضمان الصحي خطوة اساسية لاصلاح النظام الصحي في العراق

       المستقبل العراقي / سعاد التميمي
اكدت وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين ان مصادقة مجلس الوزراء على قانون الضمان الصحي في جلسته الاخيرة واحدة من ثمار البرنامج الحكومي وخطوة كبيرة في مشروع الوزارة لتحقيق اصلاح كامل للنظام الصحي في العراق . وذكرت الدكتورة عديلة أن قانون الضمان الصحي من القوانين المهمة والتي نص عليها الدستور العراقي والتي نصت على أن تكفل الدولة الضمان الصحي للمواطنين في حالة المرض وأضافت أن هذا القانون هو جزء من المنهج الحكومي لشمال كافة المواطنين في التأمين الصحي واشارت الدكتورة عديلة أن قانون الضمان الصحي يؤمن عملية تأمين الخدمات الصحية للمواطنين مجانا وبينت السيدة الوزيرة ان اقرار هذا القانون في مجلس الوزراء ورفعه الى مجلس النواب للمصادقة علية هو ثمرة من ثمار التعاون والشراكه الفاعلة بين وزارة الصحة والبيئة ولجنة الصحة والبيئة النيابية والتي سيجنيها المواطن العراقي بخدمات طبية وعلاجية كفوءة مجانا وبكفالة الحكومة وحسب ما نصت علية الفقرة الثانية من المادة الثلاثين من الدستور العراقي اضافة الى خدمات اخرى تتشارك بها الحكومة مع شركات التامين والمواطن. لافتة الى ان دخول القانون حيز التنفيذ بعد إقراره في مجلس النواب من شأنه الاسهام بالنهوض والارتقاء بنوعية الخدمات الطبية والعلاجية التي يتلقاها المواطن من المؤسسات الصحية.
Placeholder

هنغاريا تبدي استعدادها لبناء مجمعات واطئة الكلفة في المناطق المحررة بغداد / المستقبل العراقي اعلن وزير التخطيط سلمان الجميلي، أمس الاحد، عن وض

        بغداد / المستقبل العراقي
اعلن وزير التخطيط سلمان الجميلي، أمس الاحد، عن وضع خارطة طريق لمعالجة العشوائيات، وفيما ابدت الحكومة الهنغارية استعدادها للمشاركة في عملية اعادة اعمار المناطق المحررة في العراق من خلال انشاء المجمعات السكنية واطئة الكلفة، اعربت عن رغبتها في توقيع اتفاقية للتعاون المشترك بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وقالت وزارة التخطيط في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «وزير التخطيط سلمان الجميلي التقى بالسفير الهنغاري في العراق اتيلا تار في مقر الوزارة ببغداد»، مبينة، أن «الجميلي اعرب خلال اللقاء عن رغبة الحكومة العراقية في تطوير التعاون بين العراق وهنكاريا في جميع المجالات وخصوصا في الجوانب الاستثمارية والتجارية».ونقل البيان عن الجميلي تاكيده، أن «العراق بحاجة الى دعم الدول الصديقة في ملف اعادة الاستقرار والاعمار للمناطق المحررة في اسرع وقت ممكن»، مشيرا إلى، ان «المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة ومنها البرنامج الانمائي ستكون داعمة لجهودنا في مجال الاعمار وتوفير المتطلبات الاساسية للحياة وتامين عودة النازحين».واضاف الجميلي، أن «العراق يواجه مشكلة تتمثل بانتشار العشوائيات في اغلب المدن والمحافظات وقد وضعت الوزارة خارطة طريق لمعالجة هذه المشكلة بالتعاون منظمة الامم المتحدة للمستوطنات البشرية تتضمن بناء مجمعات سكنية بديلة للعشوائيات».
Placeholder

وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني في بغداد لبحث مشاريع التعاون المشتركة

        بغداد / المستقبل العراقي
وصل وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني ابراهيم سيف، أمس الأحد، الى العاصمة بغداد في زيارة رسمية لبحث مشاريع التعاون المشتركة بين البلدين، ومشروع انبوب النفط العراقي – الأردني، فيما أكدت وزارة الطاقة الاردنية أن المشروع سيفتح المجال امام العراق بزيادة صادراته من النفط الى الاسواق العالمية.
وقالت وزارة الطاقة الاردنية، في بيان، أن «وزير الطاقة والثروة المعدنية ابراهيم سيف، وصل الى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية تستمر لمدة يومين»، مبيناً أن «الوزير سيجري خلال الزيارة مباحثات مع نظيره العراقي جبار اللعيبي وعدد من كبار المسؤليين العراقيين تتركز في سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع الطاقة والمشاريع المشتركة بين البلدين سيما مشروع انبوب النفط العراقي – الأردني».
وأضاف البيان، أن «الزيارة تتناول المستجدات المتعلقة بمشروع مد خط أنابيب لتصدير النفط العراقي عبر أراضي المملكة الأردنية الهاشمية من ميناء العقبة وامكانية مد انبوب للغاز الطبيعي من اجل تنويع مصادر الغاز الطبيعي في الاردن»، مشيراً الى، أن «مشروع انبوب النفط العراقي سيفتح المجال امام العراق بزيادة صادراته من النفط الى الاسواق العالمية بواقع مليون برميل يومياً عبر ميناء العقبة».
وتابع البيان، أن «الانبوب سيزود الاردن باحتياجاته من النفط الخام وبواقع مئة الف برميل يومياً وكذلك المساهمة في تغطية جزء من احتياجات المملكة من الغاز الطبيعي وبمعدل مئة مليون قدم مكعب باليوم في حال توفره».
وكان العراق قد غيّر مسار سير الانبوب الذي يحظى باهتمام (ائتلاف صيني- عراقي) لتنفيذ المشروع الذي يمر وفق المسار الجديد بمحاذاة الحدود السعودية – الاردنية الشرقية بدلاً من الحدود الأردنية – العراقية مباشرة بسبب الظروف الامنية التي شهدتها المنطقة الغربية من العراق والتي من المفترض ان يمر بها مسار الانبوب.