Placeholder

القانونية البرلمانية تعد تأجيل الانتخابات «مخالفة دستورية» وتصف قرار الرئاسات بـ «غير المبرر»

         بغداد / المستقبل العراقي
عدت اللجنة القانونية في مجلس النواب، أمس الاحد، تأجيل موعد الانتخابات بطلب من رئاسات الثلاث «مخالفة دستورية» واجراء «غير مبرر»، وفيما دعت الى فسح المجال لمفوضية الانتخابات لأداء مهامها لإجراء الانتخابات في موعدها، أشارت الى امكانية تأجيل الانتخابات في بعض المحافظات بطلب من المفوضية.وقل رئيس اللجنة محسن السعدون، إن «الانتخابات يجب ان تجري في موعدها المحدد كما نص الدستور، باعتبارها استحقاقاً لكل الشعب العراقي»، عاداً أن «تأجيل موعد الانتخابات من قبل الرئاسات الثلاث مخالفة للقوانين».
وأضاف السعدون، أن «التأجيل يجب أن يتم بطلب من مفوضية الانتخابات وموافقة مجلس الوزراء»، داعياً الى «عدم دمج موعد انتخابات مجالس المحافظات بموعد الانتخابات النيابية، لصعوبة اجرائهما».وطالب رئيس اللجنة القانونية، «بفسح المجال لمفوضية الانتخابات للقيام بمهامها بتحديث سجلات الناخبين وبقية المهام، لعدم وجود مبرر لتأجيل الانتخابات في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب»، مشيراً الى «امكانية أن تتقدم المفوضية بطلب لتأجيل الانتخابات في بعض المحافظات».
وكانت الرئاسات الثلاث في العراق اتفقت، في، (10 من تشرين الثاني 2016)، على تأجيل الانتخابات المحلية ودمجها بالبرلمانية، فيما سيتولى مجلس الوزراء اجراء التعديلات المطروحة على قانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية والنواحي أو تقديم مشروع قانون جديد.
 يذكر أن نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي دعا، يوم الأحد، (6 من تشرين الثاني 2016)، الى وضع قانون جديد خاص بالانتخابات واستبدال مفوضية الانتخابات الحالية، وفيما لفت الى وجود تأييد من قبل قادة سياسيين لتأجيل الانتخابات المحلية ودمجها بالنيابية، عدَّ أن التأجيل خطوة لضغط النفقات خصوصاً مع الازمة الاقتصادية الحالية.
Placeholder

إطلاق 838 درجة وظيفية لصالح تربية الرصافة الثالثة

     بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت وزارة التربية، أمس الاحد، عن اطلاق 838 درجة وظيفية لتربية الرصافة الثالثة في العاصمة بغداد.
وقالت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير التربية محمد اقبال الصيدلي وافق على إطلاق (838) درجة وظيفية ضمن حصة تربية الرصافة الثالثة”، مبينة ان “إطلاق التعيينات تأتي من اجل سد النقص الحاصل في المدارس”.
واضافت الوزارة ان “التقديم يكون من خلال المديرية العامة لتربية الرصافة الثالثة في بغداد، ووفق الضوابط التي اعلنت سابقاً”، داعية “من تتوفر فيهم الشروط المطلوبة إلى المبادرة لاستثمار هذه الفرصة، وبما يحقق النفع والفائدة للمسيرة التعليمية وللمجتمع في المحافظة”.
وتابعت الوزارة ان “الاختصاصات المطلوبة في التعيينات هي 276 مدرس و562 معلم”.
Placeholder

القوات الأمنية تنتزع ناحية النمرود من «داعش»

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
أعلنت خلية الإعلام الحربي إلقاء ملايين المنشورات والصحف على مدينة الموصل، لغرض محاكاة السكان الذين يبعدهم «داعش» عن أي وسيلة اتصال، وتزامن هذا مع مجموعة انتصارات كبيرة حققتها القوات الأمنية على الأرض، حيث صارت أقرب إلى مركز مدينة الموصل.
وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنّ «المنشورات والصحف على مدينة الموصل، تضمنت توصيات للمواطنين وإعلاناً عن الانتصارات التي تحققت. كما طالبت الأهالي بالاستعداد للانقضاض على «داعش»، الذي يحتضر تحت ضربات القوات العراقية».
بدوره، أوضح قائد شرطة نينوى اللواء واثق الحمداني، أنّ «القوات التابعة لشرطة المحافظة تتلقى الإسناد من القطعات العسكرية، لمسك الأرض والمناطق المحرّرة».
وقال في تصريح صحافي، «لدينا خطة معدّة مسبقا تقضي بأن تتولى الشرطة المحلية وأفواج الطوارئ مسك الأرض بالمناطق المحرّرة»، مبيّناً أنّ «ذلك تم فعلا في مناطق القيارة وأحياء الانتصار وكوكجلي، وسيتم فتح مراكز للشرطة فيها».وأشار الى أنّ «هناك إسناداً متواصلاً من قبل القطعات العسكرية، ومنها المدرعة والإسناد الجوي لقوات الشرطة في تأمين تلك المناطق».
بدوره، أعلن قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الأمير يار الله عن تحرير ناحية النمرود في محافظة نينوى بالكامل.
وقال يار الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حررت ناحية النمرود بالكامل ورفعت العلم العراقي فوق المباني».
وأشار يار الله إلى أن «القطعات كبدت العدو خسائر بالأرواح والمعدات».
وجاء ذلك، فيما اعلنت قيادة الشرطة الاتحادية عن تحرير كامل مساحة المحور الجنوبي في نينوى، فيما اشارت الى الاستعدادات لاقتحام مدينة الموصل.
وقال قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «قطعات الشرطة الاتحادية حررت كامل مساحة المحور الجنوبي في نينوى والبالغة 1846كم مربع».
واضاف جودت ان «هذه القطعات استعادت السيطرة على 94 قرية وقتلت 935 ارهابيا منذ انطلاق عمليات قادمون يا نينوى»، مشيرا الى انها «تستعد للشروع بمرحلة اقتحام مدينة الموصل».
وتواصل القوات الأمنية المشتركة عملياتها العسكرية لتحرير محافظة نينوى، فيما تمكنت تلك القوات من تحرير العديد من مناطق وأحياء المحافظة، لتقتحم بعدها الساحل الأيسر من مدينة الموصل، وتبدأ بعمليات تطهير قراه ومناطقه.
ومساء أمس الأحد، أعلن قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله عن تحرير حي كركوكلي.
وقال يار الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب طهرت حي كركوكلي بالكامل وتوغلت في حي البكر وحي عدن في الساحل الأيسر من الموصل».
إلى ذلك، افاد مصدر محلي في نينوى بأن «داعش» اعدم لأول مرة إحدى عضاضات التنظيم بتهمة مخالفة البيعة للبغدادي غربي الموصل.
وقال المصدر إن «داعش اعدم رميا بالرصاص إحدى عضاضات التنظيم في منطقة الدواسة غربي الموصل في حادثة هي الأولى من نوعها بدعوى مخالفة البيعة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن «السبب الحقيقي وراء اختفاء اغلب عضاضات داعش من الأسواق وهروب الغالبية منهن الى جهة مجهولة داخل الموصل جاء بعد دعوتهن للانخراط في كتيبة للنساء الانتحاريات لاستهداف القوى الأمنية المتقدمة داخل الموصل».
وأشار المصدر الى أن «داعش يجري عمليات بحث عن عضاضاته الهاربات ضمن المناطق التي سيطر عليها خاصة في الساحل الأيمن لمعاقبتهن بعد هروب اغلبهن وعدم انخراطهن في كتيبة الانتحاريات التي يسعى التنظيم الى تفعيلها مع تقدم القوات الامنية الحكومية».
وكان تنظيم «داعش» انشأ كتيبة ما يسمى بالعضاضات اللواتي يقمن بمعاقبة النساء اللواتي يخالفن ضوابط الخروج بالأسواق من خلال عض أيديهن بقوة كنوع من العقاب للنساء في حال عدم التزامهن بتعاليم «داعش» المتشددة.
Placeholder

مجلس القضاء ينتزع اعترافات مهمة لـ «مراسل» يعمل لدى «داعش»

        بغداد/ إياس الساموك
كشف مراسل صحفي تابع لتنظيم «داعش» الارهابي موقوف على ذمة القضاء العراقي عن آلية العمل داخل وكالة اعماق الاخبارية، لافتاً إلى أن مصادر معلوماتهم تأتي من مسؤولي القواطع العسكرية، موضحاً أن عرض النشاطات في الوكالة تسبقها عملية تدقيق تتولاها لجنة تتفحص النصوص من النواحي الصحفية واللغوية وتتأكد من بعض الحوادث قبل عرضها على الرأي العام.
وفيما أشار المراسل المكنى بابو صالح إلى أن الماكنة الاعلامية للتنظيم تركز حالياً على عرض الخروق الامنية في بغداد، لفت إلى أنها تتعمد في بعض الاحيان تضخيم وتهويل الهجمات، كما أنها تستخدم التصوير الخفي داخل العاصمة للاشجار والبساتين بحجة أن لديها موطئ قدم فيها.
وقال ابو صالح في، إن «مصدر مراسلي الماكنة الاعلامية لتنظيم داعش في المعلومات تأتي من مسؤولي القواطع العسكرية»، لافتاً إلى أنهم «يعطوننا المستجدات على الساحة نتيجة الهجمات التي يشنها التنظيم ضدّ القوات الامنية أو المدنيين المتواجدين في الاحياء السكنية أو الاسواق».
وأضاف أن «كل مراسل لديه بحسب قاطعه تعامل مع مخولين بمنحه المعلومات أو الصور»، منوهاً إلى أن «قاطعنا يتعامل مع ثلاثة اشخاص ويكون الحصول على المعلومات منهم».
وأردف أبو صالح أن «المراسل يقوم بنقل الخبر إلى المسؤول الاعلامي للقاطع أو مساعده حصراً»، مشيراً إلى أن «هذا الشخص يتسلم الاخبار من مراسلين عدة داخل قاطعه كل واحد منهم معني بمنطقة معينة».
وذكر أن «الخبر يرسل من قبله إلى الجهة الاعلامية المركزية لما يعرف بدولة الخلافة لكي يتم التعامل معه أما بنشره أو الاحتفاظ به».وفيما افاد المراسل الصحفي لداعش بأن «نشر الاخبار يكون عبر البوابات الاعلامية الخاصة بالتنظيم، لاسيما وكالة اعماق الاخبارية»، شدّد على أن «المقاطع الفيديوية ترسل كاملة لكي تتعرض بعدها إلى التقطيع وعمليات مونتاج من قبل متخصصين في الجانب الفني وفق برامج متطورة».
ونوّه إلى أن «البيانات الميدانية قد يتأخر نشرها يومين أو ثلاثة على اكثر تقدير»، منبهاً إلى «اخبار اخرى تنشر في اليوم ذاته بحسب قوتها وتأثيرها في الشارع وذلك يعتمد ايضاً على كفاءة المراسل في نقله التفاصيل بدقة معززة بالصور أو التسجيلات الفيديوية».
وأستطرد أبو صالح أن «الماكنة الاعلامية الرسمية لداعش تعتمد في بياناتها على لجنة فنية متخصصة تقوم بتدقيق الاخبار من النواحي اللغوية والصحفية قبل بثه».
ولفت إلى أن «التنظيم يتولى التأكد من صحة بعض المعلومات التي ترده قبل نشرها من خلال اتصاله بالمسؤولين العسكريين للقواطع».
وزاد ابو صالح أن «وكالة اعماق ركزت في المدة الاخيرة على احداث بغداد»، مستطرداً أن «النشر يحصل لاي حادث تعرضي على القطعات العسكرية داخل العاصمة حتى لو كان بسيطاً ولم يترك اثاراً كبيرة».
وأرجع مراسل اعماق ذلك إلى «رغبة داعش في التغطية على الخسائر التي تعرض لها في المحافظات الشمالية والغربية، وبالتالي فأنه يتحدث عن انتصارات تحصل على جبهات أخرى».
وافاد بأن «نشر المقاطع المصورة يكون فقط للتسجيلات التي فيها دقة عالية»، مبيناً أن «ذلك يعكس الاهتمام الكبير لتنظيم داعش بالملف الاعلامي وحرصه على اظهار نشاطاته بتقنية عالية تواكب التطور لكي تكون صالحة للعرض في القنوات الفضائية الدولية».
ونوّه مراسل داعش الصحفي إلى أن «الاخبار اخذت في وكالة اعماق منحى مبالغ فيه»، واضاف «في احدى المرات ارسلت خبراً عن تعرض لبرج مراقبة يعود إلى الجيش العراقي، لكن الوكالة نشرته على أنه هجوم كبير طال ثكنة عسكرية في حزام بغداد».
وتابع «تحدثت مع المسؤول الاعلامي للقاطع الذي اعمل فيه عن سبب هذا التهويل وحذرته بأن ذلك يقلّل ثقة الرأي العام بمعلوماتنا؛ لأن العمل الصحفي يتطلب الدقة في نقل المعلومة التي بات كشف حقيقتها سهل للغاية مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية التي بامكانها تصوير مكان الحادث».
وأردف أبو صالح أن «الجواب جاء بأن طبيعة المعركة تتطلب زخماً اعلامياً لكي نقنع الشارع بأننا اقوياء على الساحة، وكذلك لرفع معنويات مقاتلينا في المدن التي تشهد معارك طاحنة مع القوات العراقية بأن هناك مشاغلة في المناطق الامنة».
وأشار إلى «اسلوب اخر يعتمده التنظيم في الجانب الاعلامي»، مردفاً ان «كاميرا ذات تقنية عالية تسلمتها خلال هذه السنة للقيام ببعض الواجبات».
ونوه أبو صالح إلى أن «هذه الواجبات تتعلق بتصوير بساتين التمر والفواكه في العاصمة»، مبيناً ان «اللقطات تنشر على شكل تقرير مصور مذيل بعبارة المحاصيل في ولاية بغداد التابعة لداعش».
واستطرد أن «الغرض من هذه العملية ايصال فكرة للرأي العام بأن لدينا موطئ قدم في العاصمة ونستطيع أن نصوّر ما نشاء، رغم أن عمليات التوثيق الصحفي تجري خلسة في ساعات الظهيرة وبعيداً عن اعين المواطنين».
ويسترسل مراسل اعماق «لم اكن اعلم بأنني ساعمل في الاعلام يومياً، فكنت بعيداً عن الصحافة ولا اتابع القنوات الفضائية لكن عدم مقدرتي على حمل السلاح جعلني اقدم هذا النوع من الخدمات».
ومضى إلى أنه قام بارسال العديد من التسجيلات المصورة لهجمات دموية في بغداد، مضيفاً ان «من بينها تفجير ساحة عدن قرب منطقة الكاظمية، واقتحام معمل غاز التاجي خلال العام الحالي».
وأكمل ابو صالح بالقول إن «التنـــظيم كان يمنحني راتباً شهرياً تحت مسمى (الكفالة) تصل إلى 400 دولار شهرياً أو ما يزيد عليها، لكنها تراجعت بعد ذلك تحت تأثير التقشف إلى 220 الف دينار فقط».
Placeholder

الإقليم يرجح «تعليق» الدراسة بسبب الأزمة المالية

      بغداد / المستقبل العراقي
أعلن وزير التربية في إقليم كردستان، أمس الاحد، عن احتمالية تعليق العام الدراسي في مدينة السليمانية التي تشهد احتجاجات لتدريسييها بسبب أزمة الرواتب.
وقال بيشتوان صادق في مؤتمر صحفي عقده باربيل، “نحاول جاهدين حل مشكلة التدريسيين في السليمانية وإنهاء إضرابهم عن الدوام، بتلبية مطالبهم”.
واستدرك، «في حال عدم التوصل لنتيجة، وبقاء الإضراب في السليمانية وحلبجة، سندرس تعليق الدوام هذا العام”.
في السياق نفسه تظاهر أساتذة جامعة السليمانية، احتجاجاً على نظام الرواتب الجديد، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية.وأوضح أحد المتحدثين باسم أساتذة جامعة السليمانية، أن تظاهرتهم سببها عدم استماع حكومة إقليم كردستان لمطالبهم.
كما طالب العشرات من معلمي السليمانية بإقالة وزير التربية في حكومة إقليم كردستان، بعد أن خرجوا بتظاهرات احتجاجية ضد نظام الادخار الحكومي وتأخر صرف الرواتب.
وأكد متظاهرون أن المئات من المعلمين تظاهروا أمام مديرية التربية «غرب السليمانية» ضد نظام الإدخار الحكومي وتأخر صرف الرواتب، مؤكدين أن مطلبهم اليوم هو إقالة وزير التربية في حكومة إقليم كردستان ومدير تربية محافظة السليمانية.
وكان قد تظاهر الآلاف من المعلمين والطلبة بمحافظتي السليمانية وحلبجة وادارات كرميان ورابرين وكويه، احتجاجا على نظام الادخار الحكومي وعدم صرف رواتبهم المتأخرة.وأنطلقت تظاهرة غفيرة، من أمام مديرية تربية السليمانية، حيث تم اغلاق الشارع العام في المدينة، وشدد المتحدثون باسم التظاهرة أن اضرابهم عن الدوام سيستمر حتى تتحقق مطالبهم، وذلك بالتزامن مع انتشار القوات الأمنية للحفاظ على التظاهرة.
 يأتي انطلاق هذه التظاهرات في وقت اعلن فيه المدير العام لتربية السليمانية، بدء الدراسة الا ان اغلب مدراء المدراس لم يلتزموا بذلك، ولم تبدأ السنة الدراسية الجديدة في محافظتي السليمانية وحلبجة وادارات كرميان ورابرين وكويه.
Placeholder

رجال ليسوا كباقي الرجال !

رحيم الخالدي 
مجموعة عايشتهم عن قرب، عدد أفرادها لا يتجاوز الأربعة، وأغلب الأحيان ثلاثة، يخرجون صباجاً ليعودوا مساءاً! تحمل ملابسهم غبار التفجيرات والأتربة المنبعثة جرّائها، يتعاملون مع أخطر المتفجرات، وما تمت صناعتهُ لقتل الانسان، وهذا قادني لعنوان كنت أسمعه وأكتبه عن بعد، لكن بعد أن ذهبت مع هؤلاء الأبطال، عرفتها عن قرب، فمواد “الـسي فور” وال “تي أن تي: و”نترات الأمونيوم” تتصدر القائمة، فعنوان صناعة الموت، إختصاص لمن يمتهن هذه المهنة القذرة، إضافة للخبث والتفنن في صناعتها من قبل هؤلاء الأوباش .
معظم البيوت التي تركها أهلها ونزحوا، إستغلها الإرهابيون وفخخوها بأساليب عدة، ومنها أسلوب الفخ الذي ذهب ضحيتها رجال نعتز بهم، جراء إنفجارها عليهم، وبالامس القريب فقدنا أحد أبطالنا، الشهيد أبو آمنة الأزرقي، من تشكيل سرايا عاشوراء، التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي، الذي كان يفكك عبوة عنكبوتية متسلسلة، وفيها فخ ما إن يفكك إحداها لتنفجر الأخرى، فذهب الى ربه شهيداً، ليحافظ على أرواح المقاتلين أولاً، ومن بعده أصحاب تلك المدن من المدنيين، في حال عودتهم لديارهم ومناطقهم لتكون آمنة بدماء الشهداء.
يحكي لي احدهم، أنه بين الفينة والأخرى يكتشفون أسلوبا جديدا ونوعاً آخر من المتفجرات، وآخر ما توصلوا في هذه الصناعة، دائرة اليكترونية تعمل بجهاز إستقبال تعمل على الإشارة، لتنفجر على من يقترب منها، ونوع آخر بعدما فشلوا بهذه الأساليب الخبيثة، العبوات ليست عبوة واحدة إنما ثلاث عبوات! متصلة واحدة بالأخرى، لكون قوية أولا وتقتل اكبر عدد ممكن، لمن يقترب من هذه العبوات، وهنا نقف نتأمل هؤلاء الخبراء بسؤال؟ ماذا لو كان الكادر أجنبي، فما هي المطاليب والشروط الموضوعة؟ .
ليست لهم مطالب، ولا يريدون سوى تهيئة المواد التي تساهم بتفكيك أو تفجير تلك العبوات،  وخاصة التي تكون من نوع الفخ، أو ما يسمى بمصائد المغفلين، وهي الفتائل والمواد الاختصاصية، وكاشفة بسيطة التي لا تكلف أموالاً كبيرة، لتكون مهمتهم أسرع، إضافة للأمان الذي يساهم بشكل كبير في حفظ أرواحهم، لأنهم أعزاء ويستحقون كل كلمات الشكر والثناء، لأنهم يبذلون جهداً استثنائيا، ومضحين بأرواحهم في سبيل سلامة الوطن والمواطن، سواء كان من القوات الأمنية من الجيش والشرطة الاتحادية، أو من المواطنين لتلك المناطق .
المطلوب من الإعلام: تسليط الضوء على هذه المجاميع، التي تُأَمن الشوارع والمسالك والطرق، إضافة للبيوت التي يفخخها أعداء الإنسانية، وتضحياتهم يجب أن يسجلها التاريخ، وتوضع لهم صور لشهدائهم في كل الساحات والشوارع، أُسوةً بقية المقاتلين والقادة، مع كلمات تليق بتضحياتهم الجسام، مُتَحَدّيِنَ الموت لننعم نحن بالسلام، الذي صنعوه بدمائهم وأجسادهم المتناثرة أشلاء لتلك العبوات، التي صنعها أعداء الإنسانية، ولو تقربت منهم وسألته عن العدد الذي فككوه؟ فيقول لك لا يمكن عدها، لأنها أكثر مما تتصور، فهم رجال ليسوا كباقي الرجال .
Placeholder

قادمون يا نينوى

  محمد حسن ألساعدي 
بعد الانتصارات الميدانية الأخيرة للقوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائر ، تم إحكام السيطرة على اغلب مناطق محافظة نينوى ، وبشطريها الشرقي والغربي ، ولَم يبقى سوى اقتحام مدينة الموصل ، تمهيداً للسيطرة على مركز المدينة وتحريرها من دنس داعش ، إذ يمكن اعتبار معركة الموصل ، فاصلة ومصيرية ، لأنها حظيت باستعدادات كبيرة ومتميزة ، وتنسيق عالي بين القوات المشاركة ، بالإضافة إلى المشاركة اللافتة لقوات البيشمركة في عمليات التحرير ، إضافة إلى ازدياد الطلعات الجوية لقوات التحالف الدولي على تجمعات داعش في داخل إحياء المدينة . المؤثرات السلبية في المعركة لم تؤثر كثيراً على سيرها ، اذ أن التصعيد التركي ومحاولة إشغال أو تمويه الجهد العسكري ذهب إدراج الرياح ، ولَم يعد إي اثر لهذا التدخل ، والذي كان من المعول ان يكون سفينة إنقاذ لداعش وحماية لتحركهم في الموصل ، كما ان الإجماع الوطني على ضرورة إنهاء ملف داعش وإنهاء وجوده كان معززاً له المعركة ، اذ لم تضع القيادات العسكرية اَي خطوط حمراء في مشاركة من يريد المساهمة في معركة التحرير ، الأمر الذي اُعتُبِر وقفة وطنية موحدة ضد تنظيمات داعش ، وإنهاء وجودها في البلاد ، ناهيك عن التنسيق العالي ، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة لإدارة المعركة ، وفيها جميع القوى المشاركة ، كما ان هناك حرصاً كبيراً على ان تكون المعركة بيضاء قد الإمكان مع الحفاظ على الممتلكات العامة ، وتقليل الخسائر ، والوقوف بحزم أمام إي صراع اثني أو عرقي . 
اللافت في هذه المعركة هو الحرص بان لا يكون هناك إي تغيير في خارطة الموصل ، وان إي تغيير أو تبديل في خارطتها يترك لأهلها لتقرير مصيرهم ، وهذا ما أكده اغلب القوى السياسية ، الأمر الذي يجعلنا نتجاوز مرحلة التقسيم والتجزئة ، وربما يبدو ان الأمر ليس بهذه السهولة ، اذ ان هناك تحذيرات كبيرة انطلقت من جهات عدة تحذر من خطورة ما بعد طرد داعش ، وربما هناك بعض هذه التحذيرات في محلها ، ولكن بعض هذه التحذيرات يدخل في إطار التأثير على سير المعارك اليومية ، ومراحل تحرير المدينة . اعتقد وكما يرى البعض من المحللين ان معركة الموصل ستكون هي حجر الزاوية في التسوية التاريخية في البلاد ، وان هناك مقدمات لهذه التسوية ، تمثلت في نهاية داعش ، وتحرير الأرض ، وإيجاد التوافقات السياسية من اجل حل مشاكل البلاد ، كما مجمل الأحداث في المنطقة توكد هذه النظرية ، فان التسوية في لبنان ، وانتخاب رئيسي الجمهورية والوزراء ، هو مقدمة مهمة لحل جميع المشاكل في لبنان ، ناهيك عن الخطوات المهمة في الملف اليمني والذي يدخل في ملف التسوية في المنطقة ، الامر الذي يجعلنا امام متغيرات مهمة في المنطقة ، دون المساس بالخارطة الفعلية لدول الصراع ، وان التغييرات ستكون فقط في داخل الحدود الإدارية لمناطق الصراع ، مما يعني أننا أمام مشهد اخر يتمثل في فيدرالية ادارية أو كونفدرالية ، تسير نحو حكم المحافظات لنفسها ، الأمر الذي يعزز نظرية ان المنطقة برمتها وتحديداً العراق يسير نحو التهدئة والاستقرار.
Placeholder

الموصل..النكبة والقضية

  احمد المصلاوي 
أصل أحياناً الى مرتبة أتجاوز فيها اليأس! اليأس كلمة السر الخاصة التي أحيا وأموت من خلالها كل ساعة بل ودقيقة.وأشعر أن الإحباط يأكلني ويشربني.
وأبحث عن تسلية لنفسي فلا اجد.. أفتش في مفردة (أمل) فأحسها غريبة عن واقعنا المعاش، بل لا أصل لها في قاموس الدم والقتل.. دائما اسأل نفسي: لو كنت مكان اهل الموصل الان ما كنت فاعلاً؟
اصبر ام اكفر!
حسبنا الله ونعم الوكيل..
لا حول ولا قوة الا بالله..
شعب هناك يباد.. الجثث تعلق على أعمدة الاشارات الضوئية، والزيت المغلي يصب في افواههم..أي وحشية يمارسها المجرمون الظالمون النازيون اللا انسانيون..تهمة جديدة في قاموسهم: أن تقول لأهلك خارج الموصل انك بخير..يا لها من جريمة تقوض اعمدة بنيانهم المبني بالاصل على شفا جرف هار، وتزعزع اركان دولتهم المزعومة التي ستفنى وتتبدد..فيا دولة الخرافة كيف تحكمين وعلى أي دستور تعتمدين، وبأي تهمة تقتلين وتهجرين وتنفين..أيها المارون بين حروف القهر والظلم.. آن لكم أن تبكوا نينوى.. تنوحوا على شبابها وأطفالها.. وتلبسوا السواد الوشاح..فداعش طغى في البلاد، فأكثر فيها الفساد، رمل النساء، ويتم الاطفال، وصب على الناس الوان العذاب، فلا ضمير لديه رقيب، ولا حسيب، ودينه ذبح وقتل وتشريد..
يا أيها الإنسان..
أما سمعت عويل (رحمة) و(ذكريات) عبر راديو الغد، وهم يوصلون صوتهم وقد بح الما وحسرة، شابوا قبل اوان شيبهم، ورأوا ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ليس من نعيم بل من جحيم..نينوى ستموت مرتين بفعل داعش اولا، وبالهم ثانياً، حيث الالم يقتل كما الطلقة.
يا ليتكم تعقلون وتحسون يا كل العالم..
رحم الله الموصل واهلها الابرياء 
ولعن داعش وأخواتها..
Placeholder

جحورجرذان داعش

علي محمد الجيزاني 
هذه هي أعمال الجزارين السفلة الدواعش يخرجوهم المقاتلين العراقيين من شعرهم الكثيف النتن وهم مقملين بالجحور واحد تلوا الآخر .كنا يوميا نحن الفقراء في بغداد نخرج كل يوم جمعة بالشارع من قبل أعوان الجزار مرغمين نهتف ( صدام اسمك هز امريكا ) ماكنا نتوقع تأتي أمريكا .لكنها جاءت . بأمر حكام الخليج . كان صدام عنده حزمة كبيرة من الضباط المتخمون بالمال والسكن والسيارات والسفرات بالخارج والايفادات وهم ينتمون إلى التكتل العروبي الشيفوني المتعصب التي لم يقبل الآخر .وجنودنا ضعفاء جياع متهالكين يسكنون في بيوت الطين من الجماهير الفقيرة .عندما يأتون بالإجازات الدورية يشتغلون قسم منهم بالطين من اجل ان يحصل على مال .تكفي لأجور النقل لكي يلتحق الى وحدته العسكرية . كان الجندي ذليل . وعندما جاءت امريكا ودخلت الى بغداد .هرب  الجندي الجائع الفقير الى بيته ، وهو أصلا احتياط بالجيش ومنتهيه خدماتهم لكن مجبورين مو بدينه .. 
بعد ذلك أصبح القتال مع الأمريكان  يدار من قبل أفواج حماية صدام وفدائيون صدام والقاعدة المدللين بالجيش من الرواتب والسكن والسيارات  .وأما الضباط المتخمين أعوان صدام تم استسلامهم الى الجيش الأمريكي .والقسم الآخر . ذهب الى الحفر تحت الأرض .شبيهة بحفرة صدام حسين خرج منها ذليل . 
ضباط صدام كانت مجاميع كبيرة بعثية ومخابرات وأمن وفدائيون صدام أكرمهم صدام نصف أراضي بغداد وزع لهم على شكل عقارات. وفي حزام  بغداد أيضأ كل فرد خمسة دوانم . وعشرة دوانم . لكن ساروا على نهج التخريب والتهديم والقتل وقبولهم وانضمامهم الى منظمة القاعدة والدواعش وهذه المعانات العراقيين وخراب البلد هم السبب الأول والأخير . والا ماذا نفسر ايها العقلاء  انه نظام ديمقراطي والمحافظات هي تحكمها رجالها . حسب الانتخابات ماذا تريدون ايها المتخلفون . أيكفيكم هذا الدمار في مناطقكم وعوائلكم بالعراء . أيكفيكم ان العراق تاخر الى الوراء خمسون عام . انظرو الى المحافظات الغربية . ماذا حل بها من خراب الجسور  والشوارع محفره الى انفاق وكهوف نائمون بها مخابيل داعش .والبيوت خسفت على رؤوس الدواعش  ..اتقوا الله وعودوا الى الصف الوطني بعدالتحرير  لكي نطوي صفحة جديدة . ونقول كنا للعراق . حسب اغنية  الفنان العربي الكويتي حسين الجمسي كنا  للعراق.