Placeholder

إدارة كربلاء تلوّح بالانسحاب من مسابقة الدوري

        المستقبل العراقي/ متابعة
 
أوضح رئيس الهيئة الادارية لنادي كربلاء الرياضي أن الأزمة المالية للنادي باتت تشكل معضلة أساسية وتقف حائلا دون تأمين مستحقات اللاعبين والملاك التدريبي فضلا عن صرفيات التنقل لخوض منافسات الدوري. وقال الموسوي: إن إدارته وبعد انقضاء سبعة أدوار من المسابقة لم يعد بمقدورها الاستمرار لافتا الى أن تلك الأزمة ممكن أن تدفع النادي الى إعلان الانسحاب من منافسات الدوري بعد أن استنفدنا كل الحلول من أجل الحصول على الدعم المادي من الحكومة المحلية وأضاف الموسوي أن التلويح بالانسحاب من الدوري هو ليس من باب الضغط أو التحشيد الاعلامي لكن من باب توضيح الأمور للمتابعين والمسؤولين في المحافظة ومشجعي الفريق لأننا أصبحنا في وضع محرج للغاية وقدمنا ما باستطاعتنا تقديمه نحن أعضاء إدارة النادي لغاية هذا الدور والفريق بحاجة ماسة الى الدعم المادي أكثر من أي وقت مضى بسبب تفاقم الديون للمواسم السابقة مبينا نحن الفريق الوحيد في الدوري لا يمتلك منافذ للتمويل سواء من مجلس المحافظة أو الارتباط بمؤسسة معتمدا على جهود ذاتية من الأدارة مؤكدا أن ديون النادي بلغت حتى الآن ملياراً ونصف المليار دينار عراقي جميعها عقود لاعبين ومدربين منها ما هو متراكم للموسمين الماضيين وهذا الموسم ومستحقات سكن وإطعام . مناشدا الحكومة المحلية في كربلاء بضرورة الألتفات للنادي كونه يمثل الواجهة الرياضية للمحافظة وممثلها الوحيد في دوري الكرة الممتاز كذلك ناشد الموسوي وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان بالنظر الى معاناة كرة كربلاء لاسيما أن وزير الشباب سبق له التدخل لدى وزارة التعليم لحل مشكلة نادي الطلبة الذي قرر الانسحاب من مسابقة الدوري قبل أيام.
Placeholder

معنويات إسبانيا مرتفعة قبل مواجهة إنجلترا

               المستقبل العراقي/ وكالات 
 
يتوجه المنتخب الإسباني إلى ملعب ويمبلي بروح معنوية مرتفعة، بعد الفوز الكاسح على مقدونيا 4-0، في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
ويدخل الماتادور الإسباني مباراته الودية أمام إنجلترا، غداً الثلاثاء، بمعنويات عالية بعد الفوز على مقدونيا برباعية نظيفة ليتصدر المجموعة السابعة من التصفيات بفارق الأهداف أمام إيطاليا.
وقال المهاجم المخضرم ادوريز صاحب الهدف الرابع “لقد أظهرنا أننا فريق جيد للغاية”.
وأضاف “ليس من السهل أبدا تسجيل 4 أهداف في أي فريق في الوقت الراهن، خاصة أمام فريق يلعب بعدد كبير من المدافعين، فارق الأهداف قد يكون مهما في النهاية لذلك كان من الجيد تسجيل عدد كبير من الأهداف”.من جانبه أوضح المدرب جولين لوبيتيجي “لا نريد أن نفرط في السعادة، ولكن الشعور السائد إيجابي للغاية”.
وأضاف “نلعب بشكل جيد ونفوز في مبارياتنا، وهو الشيء الأكثر أهمية، ستكون مباراة صعبة أمام إنجلترا، لكننا في مستوى جيد ونتطلع حقا لهذه المباراة”.
وعلقت محطة راديو ماركا بالقول “تحت قيادة لوبيتيجي استعاد المنتخب الإسباني بريقه وتميزه، بعد عامين من العتمة، لقد أصبح مجددا فريقًا من الممتع مشاهدته”.
من جانبها، أوضحت محطة “راديو كادينا سير” أن “لوبيتيجي يقوم بعمل شاق من أجل إعادة بناء الفريق الذي تعرض لضربة قوية في يورو 2016، وبشجاعة جلب العديد من اللاعبين الجدد، النتائج أصبحت مذهلة”.
وسيضطر لوبيتيجي مجددا للاعتماد على لاعبين احتياطيين في خط الدفاع أمام إنجلترا في ظل إصابة راموس وجيرارد بيكيه وألبا.
وسيلعب داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن، فيما يلعب مارك بارترا وناتشو في قلب الدفاع.
كما سجل الجناح الأيمن الصاعد فيتولو هدفا في شباك مقدونيا، ليثبت وجهة نظر المدرب في الاعتماد عليه.
ومن المرجح أن يلعب إيسكو في خط الوسط بدلا من تياجو أو كوكي، فيما قد يحصل نوليتو وادوريز على فرصة نادرة للمشاركة منذ البداية في خط الهجوم، لتعويض غياب سيلفا وموراتا، اللذان تعرضا لإصابة بشد في عضلات الفخذ أمس السبت.
وتضم قائمة المصابين لمنتخب إسبانيا أيضًا دييجو كوستا مهاجم تشيلسي الذي تم استبداله بمهاجم سيلتا فيجو اياجو اسباس.
Placeholder

يوفنتوس ومانشستر سيتي يترقبان موقف مهاجم أرسنال

              المستقبل العراقي/ وكالات 
يترقب ناديا يوفنتوس ومانشستر سيتي موقف أليكسيس سانشيز، مهاجم أرسنال، من تجديد عقده مع ناديه، من أجل الحصول على خدماته في الفترة المقبلة، حسب تقارير صحفية بريطانية.
ويسابق أرسنال الزمن من أجل الاحتفاظ بسانشيز، أبرز نجوم الفريق هذا الموسم، حيث خاض 15 مباراة في كل البطولات، سجل 8 أهداف، وصنع 7 لزملائه.
وأشارت صحيفة “ميرور” إلى أن يوفنتوس وسيتي يجهزان 50 مليون جنيه إسترليني، للانقضاض على سانشيز، 27 عاما، في ظل تعثر مفاوضات تمديد عقده مع النادي اللندني.
وأوضحت الصحيفة أن مسؤولي أرسنال في مفاوضات مستمرة لتمديد عقد سانشيز منذ أغسطس/ آب الماضي، حيث ينتهي تعاقده مع الجانرز في صيف 2018، وهناك رغبة في الاحتفاظ به ثلاثة مواسم إضافية.
إلا أن مهاجم منتخب تشيلي يتطلع لرفع راتبه الأسبوعي الحالي 130 ألف جنيه إسترليني.وذكرت “ميرور” أن يوفنتوس كان يرغب في ضم سانشيز منذ كان لاعبًا في صفوف أودينيزي، قبل أن يفضل وقتها الانتقال إلى برشلونة الإسباني مقابل 26 مليون إسترليني، بتعليمات من بيب جوارديولا، المدرب الحالي لمانشستر سيتي، والذي ذكر وقتها أن اللاعب يجيد اللعب في 3 مراكز هجومية.
Placeholder

نبيل زكي: التعادل لن يخدم العراق أو الإمارات

              المستقبل العراقي/ متابعة 
يرى المحلل الكروي نبيل زكي أن نتيجة التعادل لن تخدم الإمارات ولا العراق في مباراتهما المقبلة المقرر لها غداً الثلاثاء ، لحساب الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018.
 وقال زكي، أمس، الأحد، “منتخب الإمارات يمر بظروف نفسية صعبة، وسيحاول استعادة ثقة جماهيره من خلال الفوز على العراق، والمنتخب العراقي أيضا يعيش ذات الأجواء من الضغط الجماهيري والإعلامي، بسبب خسارته لثلاث مباريات سابقة، وسيحاول إثبات الذات من خلال الانتصار”. 
وأضاف “على مدرب العراق راضي شنيشل اللعب بمهاجمين اثنين في المقدمة، إلى جانب الضغط على لاعبي الإمارات في مناطقهم، وليس بالقرب من دفاعنا، بغية إبعاد خطورة ثلاثي الإمارات عمر عبد الرحمن، وعلي مبخوت، وأحمد خليل”.
Placeholder

جريزمان يخرج من تشكيلة فرنسا لمواجهة كوت ديفوار

              المستقبل العراقي/ وكالات 
قال الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، أمس الأحد، إن المهاجم أنطوان جريزمان تم استبعاده من التشكيلة التي ستواجه كوت ديفوار في مباراة ودية، غداً الثلاثاء ، بسبب إصابة في القدم.
وتعرض جريزمان للإصابة خلال فوز فرنسا 2-1 على السويد، ضمن المجموعة الأوروبية الأولى في تصفيات كأس العالم 2018 يوم الجمعة الماضي.وأضاف الاتحاد الفرنسي، أن المهاجم عاد لفريقه أتلتيكو مدريد، ولم يتم استدعاء لاعب بديل لخوض المباراة الودية.
Placeholder

اتحاد الكرة يحتل المرتبة الخامسة على مستوى آسيا

              المستقبل العراقي/ متابعة 
اعلن عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم، صباح رضا، ان “ الاتحاد الكروي احتل المرتبة الخامسة في قائمة افضل الاتحادات الاسيوية البالغة 47 اتحادا .
وذكر رضا في تصريح ان” الاتحاد تلقى مؤخرا كتاب من الاتحاد الاسيوي يبين التصنيف الذي يحتله العراق ضمن قائمة افضل الاتحادات، وجاء الاتحاد العراقي بالمرتبة الخامسة من مجموع 47 اتحادا”.
وأشار الى ان “ وجود اتحاد الكرة ضمن لائحة الاتحادات المتميزة جاء بعد تحقيق عدة منجزات رياضية منها، بطولة اسيا للناشئين وبطولة اسيا للأندية وتأهل الفريق الاولمبي على مستوى الأولمبياد ما جعل الاتحاد يحرز هذا المستوى”.
Placeholder

كاراسكو يدخل دائرة اهتمامات مورينيو

             المستقبل العراقي/ وكالات 
ذكرت تقارير إخبارية أن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لمانشستر يونايتد، يواصل مراقبة لاعبي فريق أتلتيكو مدريد، واهتم مؤخرا بضم البلجيكي يانيك كاراسكو.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة (ذا ميرور) البريطانية، يبدو أن اهتمام مورينيو يدور حول كاراسكو بعد تألقه في مباراة بلجيكا وهولندا الودية الأربعاء الماضي التي انتهت بالتعادل 1-1.
يشار إلى أن لاعب الوسط البلجيكي، الذي سجل هدف التعادل لمنتخبه في مرمى هولندا، خاض 15 مباراة هذا الموسم مع أتلتيكو مدريد وسجل 7 أهداف.
وبحسب الصحيفة، لا يزال مورينيو يراقب أنطوان جريزمان وماريا خيمينيز، حيث اهتم بضمهما أكثر من مرة، وحاول الموسم الماضي الحصول على خدمات المهاجم الفرنسي.
كما أن رغبة البرتغالي في التعاقد مع خيمينيز قد تسببت في خلق توقعات كبيرة في إنجلترا، بعدما تم الكشف عن أن المان يونايتد مستعد لدفع 60 مليون يورو قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب.
يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يهتم فيها مورينيو بلاعبي الأتلتي، في عام 2014 بينما كان يقود تشيلسي، حصل على خدمات دييجو كوستا مقابل 42 مليون يورو، والبرازيلي فيليبي لويس مقابل 19.2 مليون يورو.
كما قرر المدرب البرتغالي، عودة الحارس البلجيكي تيبو كورتوا إلى صفوف تشيلسي بعد انتهاء فترة إعارته لأتلتيكو مدريد.
Placeholder

مسيرة استلهام الدروس الخالدة في النفوس

رضوان العسكري
عندما نتحدث عن المسيرات المليونية لزوار “الحسين”  عليه السلام سبط رسول الله “محمد” ، صل الله عليه وعلى اله وسلم، نجد ان عددهم في العام الماضي وصل الى “عشرين مليون”،اي ما يعادل “خمس مرات” لعدد لحجاج بيت الله الحرام، الذين يؤدون فريضة الحج الواجب، فهو ليس بالعدد الذي يستهان به ليتخطاه الاعلام العربي والعالمي، حيث يتوجه جمع من “الشيعة” بكل الاعمار، ومن كلا الجنسين، ليلتحق بهم عديد آخر من اتباع المذاهب, والديانات, والقوميات, الاخرى، لأكثر من “اربعين دولة”، يسيرون نحو كربلاء حيث مكان قبره الشريف، وذلك بعد مرور “اربعين” يوم على مقتله هو وابنائه وسبي عائلته، من قبل يزيد ابن معاوية.
إلا إن هذا الامر يثير حفيظة الكثير من الدول وعلى رأسها الدول “العربية و “اسرائيل” لأنهم على يقين بإمكانية تغيير مسار تلك الجموع المليونية بأي اتجاه، ليكونوا خطراً يهدد امنهم، مستندين الى فتوى المرجعية التي صدرت في سنة -٢٠١٤- للوقوف بوجه “داعش الارهابي”، وحسب علمهم أن تلك الجموع لا يمكن ان يعيق مسيرها اي عائق، مثل: الظروف المناخية، أو اي متطلبات اخرى كالأكل، والشرب، أو السكن، فهي لا تبالى بهذه الاشياء لإيمانها المطلق بتلك القضية، والتي يعتبرونها قضيتهم، ولا يمكنهم التنازل عنها.
ويتفاخر الفقراء ومتوسطي الدخل فيما بينهم، إنهم ينفقون على تلك الجموع المليونية،  فيكون جل إهتمامهم بكل ما يؤمن سلامة الزائرين، واحتياجاتهم، مع أن الملايين من الزائرين يعرضون حياتهم للمخاطر، قاطعين مئات الأميال نحو مدينة كربلاء، رغم الحوادث الارهابية التي يتعرضون لها خلال الزيارة تلك. فإذا أردت أن تتعرف على الإسلام الحقيقي، فعليك مرافقتهم بزيارة الأربعين، فإنها مهرجان المثل والقيم العليا التي جاء بها النبي “محمد” صلوات الله وسلامه عليه، فهم يشعرونك بالأمان، والطمأنينة، ونبل الاخلاق، خلافاً لما يقوم به شرذمة التكفيريين الذين يمثلون أولئك الذين قتلوا الحسين في عاشوراء.
بإمكان الباحث أن يجد هناك فرق واضح، بين من أقام سرادق لمظاهرات ضد الحكومة، ملأها بالإرهابيين، أدت الى ضياع ثلث البلد، والى من أقام سرادق أعدت لخدمة الزائرين، ملأها بالنازحين، من المحافظات السنية والتي لطالما اتهمت الشيعة بالطائفية، فتميزوا بكرم قل نظيره في العالم، بتوفير كل احتياجات أولئك النازحين، والمشاة الزائرين، بالإضافة الى دعم الحشد الشعبي الذي يقاتل بالنيابة عنهم، الذي استلهم تلك الدروس والمثل العليا، من تلك المسيرات المليونية، وفاءً “للحسين” “عليه السلام” الخالد في نفوسهم، فكانت لهم قصصاً من الايثار، والفداء، والصبر، والتحمل، والعطاء، وكل مفردات الخلق الرفيع، لتجسد الملاحم البطولية، والولاء الحقيقي، من خلال شعيرة زيارة الأربعين، التي كانت ولا زالت، أعظم ملحمة إنسانية في التاريخ.
Placeholder

مارشال الموصل

نجاح العلي
هناك اهتمام محلي واقليمي وعالمي بعمليات تحرير الموصل، التي باتت بين قوسين او ادنى من تحريرها بالكامل من براثن الاحتلال الداعشي، وهي مسألة وقت ليس الا لتتحرر جميع اجزاء المدينة بهمة وعزيمة مقاتلينا بجميع تشكيلاتهم وصنوفهم واماكن تواجدهم وبتعاون اهالي المدن والقصبات المحررة الذين وفروا معلومات غنية وتفصيلية عن اماكن تواجد الدواعش للقضاء عليهم باقل الخسائر في الارواح والممتلكات وتقليل الضرر بالبنى التحتية للمدينة.
خطة مارشال هو مشروع اقتصادي لإعادة اعمار أوروبا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية خاصة المانيا اذ كانت نسبة التدمير للمدن الالمانية 90 بالمئة، ومن زخم الانتصار الميداني في الموصل وهذا التوحد والتراصف الوطني لابد من وضع الخطط الستراتيجية الطموحة القابلة للتنفيذ لاعادة اعمار المحافظة وبقية المناطق المحررة، فوحده النهوض الاقتصادي هو الكفيل والضامن لتحقيق الاستقرار الامني والسياسي والتعايش السلمي المشترك، وصولا الى تحقيق الازدهار الاقتصادي الذي يؤمن حياة حرة رغيدة ويشجع العوائل النازحة والمهاجرة الى العودة لمدينتهم والمساهمة الفاعلة في ازدهارها خاصة وانها من المدن الصناعية والزراعية والتجارية والعلمية والسياحية والثقافية المتميزة، فيكفيها مكانة انها توفر ثلث احتياجات البلاد من القمح ناهيك عن المعامل والمصانع والورش المتميزة بجودة بضائعها والتي لها رواج وسمعة طيبة داخل العراق وخارجه كما تتميز ببنية تحتية جيدة من طرق مواصلات وخطوط سريعة ومطارات وسكك حديد ومرافق سياحية طبيعية وسدود وغابات واماكن تاريخية لامثيل لها في العالم لتنوع ثقافاتها ومكوناتها واديانها ومذاهبها لتشكل بمجملها فسيفساء يسر الناظرين ويخلب الالباب، وتحتوي على جامعات عريقة لها سمعتها العلمية الطيبة فضلا عن براءات الاختراع العديدة والمتنوعة لعلمائها ومؤلفات كتابها ومبدعيها في العلم والادب والفن والثقافة. ومن المهم ايضا اعطاء العوائل التي ترغب بالعودة الى مساكنها  منحا مالية مجزية وتعويض المتضررين حسب الاولوية ونسبة الضرر واعطاؤها بداية لاصحاب المنازل والدور المهدمة والمتضررة ومن ثم لاصحاب المشاريع الصناعية والتجارية والزراعية الصغيرة واخيرا احالة المشاريع العملاقة للاستثمار خاصة معامل الحديد والصلب ومعامل انتاج وتكرير النفط والغاز وانشاء مدن سياحية ومجمعات سكنية لتصبح المحافظة نموذجا يحتذى به كمركز جذب سياحي واستثماري. 
هناك نخب مثقفة وواعية موصلية يمكن الاعتماد عليها والركون اليها في وضع هذه الستراتيجية الطموحة لمدينتهم وتفعيل دور هيئة استثمار الموصل باعطائها الصلاحيات القانونية والتشريعية ومنحها تسهيلات ادارية للقيام بدورها في عقد اللقاءات والمؤتمرات ووضع خارطة استثمارية موضح عليها اهم المشاريع المقترحة وفق خطط قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، تأخذ بعين الاعتبار خصوصية المدينة ومتطلباتها وحاجة اهاليها من السلع والخدمات والانفتاح على التجارب العالمية بهذا المجال للاستفادة من الخبرات ورؤوس الاموال الاجنبية، فباعمار الموصل وازدهارها سيزدهر العراق لانها الرئة الاقتصادية للاقتصاد العراقي خاصة انها تعتمد على مشاريع تنموية مستدامة ومتجددة غير قابلة للنضوب مثل النفط والغاز ومشتقاتهما.
Placeholder

بداية كابوس ترامب!

جيمس زغبي
عندما جلست زوجتي لتناول طعام الإفطار يوم الخميس الماضي كانت لا تزال في حالة ذهول بسبب نتيجة الانتخابات. وقالت بأسى: «ينتابني نفس الشعور الذي اعتراني بعد وفاة والدي، فقد اعتدت على الاستيقاظ كل يوم وأنا أشعر بالفزع أتساءل هل حدث ذلك بالفعل، وأشعر بالفزع ذاته إزاء هذه الانتخابات».
وزوجتي ليست وحدها، وإنما ملايين الأميركيين، وأنا من بينهم، يشعرون بالذهول والصدمة، ولا يمكن ببساطة تصديق أن دونالد ترامب قد أصبح رئيساً. والبعض يحفزنا على تجاوز ذلك، وأن نحترم العملية الديمقراطية ونقبل إرادة الشعب، وأن نحترم مكانة المنصب الذي تم انتخاب دونالد ترامب ليتقلده. وأتفهم السبب في أن الرئيس أوباما وعد بأدب جم بانتقال سلمي للسلطة. فهذا هو ما يجب عليه القيام به. ولكن بكل احترام، لا أستطيع تقبل ذلك!
وربما يخطئ المراقبون في التنبؤ، لكنهم يفلحون في تحليل الحقائق. وهكذا على رغم أنهم أخطؤوا على مدار أشهر، اكتشفوا الآن السبب وراء فوز ترامب. ويقولون إنه خاطب غضب الناخبين. ولمس مخاوفهم، وتواصل مع نفورهم وإحباطهم من المؤسسات الحاكمة في كلا الحزبين. وببساطة لم يثق الناخبون في هيلاري كلينتون. فهي لم تكن صادقة، وإنما كانت نخبوية محاصرة بالمؤسسة. وأتفهم كل ذلك. ولكنّ ما لا أستطيع تفهمه، بل وما يقلقني ويقض مضجعي، هو أن الرئيس المنتخب فظ وفاسد ومحتال. ورجل الأعمال الذي يزعم أنه ملياردير خدعت حالات إفلاسه آلاف العمال وأصحاب شركات صغيرة تهرباً من دفع مستحقاتهم. وسرقت «جامعته» من مئات الشباب أموالهم وأحلام تقدمهم. وخدع عشرات المؤسسات الخيرية بتعاملاته بعد أن وعدها بتقديم الدعم. وبادعائه القلق على «الطبقة المتوسطة المنسية»، استغل ترامب خوف وغضب أولئك الذين شعروا بأنهم قد تعرضوا للخيانة من النظام الذي كان في الحقيقة يخدعهم. ولكنه لم يقدم أيضاً أية حلول بناءة، أو يطرح سوى وعد غامض بإعادة «الأمجاد الغابرة»، وكل ذلك بتغذية الخوف وإذكاء مشاعر الغضب لديهم ضد أكباش فداء اتخذهم لينصب الهجوم عليهم مثل: ذوي الأصول اللاتينية والمهاجرين والمسلمين والفقراء. ولم يكتف ترامب بذلك، وإنما سخر أيضاً من العاجزين وكشف عن عدم احترام مؤسف للنساء. وفي عدد من المناسبات، شجع أنصاره بقوة على استخدام العنف ضد من عارضوه. ولم تفهم طبقة المراقبين والمحللين أبداً دعوة ترامب. وأثناء موسم المنافسات التمهيدية، توقعوا مراراً وتكراراً على نحو خاطئ سقوطه. وعندما اعتاد على توجيه الإهانات للنساء ولخصومه ولعضو مجلس الشيوخ «جون ماكين»، وللمذيعة التلفزيونية في قناة «فوكس» ميجان كيلي، ولذوي الأصول اللاتينية وللمسلمين ولشخص عاجز، أعلنوا أنه قد تجاوز الحدود، وأنه سرعان ما سيسقط في الانتخابات. ولكنّ ما عجزوا عن فهمه حينئذ، ولم يدركوه إلى الآن، هو أن ما كان يخاطبه ترامب هو مزاج الغضب العارم لدى شريحة كبيرة من الناخبين. وربما كان شخصاً متنمّراً وقحاً، ولكنه ذلك المتنمر الوقح الذي يعبر عن هذه الشريحة، والتي يدافع عنها، وقد أحبته لذلك!
ومن الخطأ أن نزعم أن قيم ترامب ليست أميركية. بل هي كذلك، ومن المؤسف أن أقول إنها تمثل جزءاً كبيراً من تاريخنا الأميركي الذي يجب ألا نتجاهله. وقد شاهدنا من قبل الغضب والعنف ضد الأميركيين من ذوي الأصول الأفريقية، والأميركيين الأصليين، وموجات المهاجرين المتعاقبة من أراضٍ أجنبية وغيرهم كثيرين. وعندما أطلق ترامب العنان لحملته القائمة على الكراهية، لم يفهم المراقبون، الذين يعيشون في عالمهم النخبوي النادر، أن رسالته ستجد صدى، وأنه من الممكن أن يفوز. والآن وقد فاز، مع ظهور موجة رافضة، يريدوننا أن نضع مخاوفنا وسخطنا جانباً، وأن نمضي قدماً. وأختلف مع ذلك لأنه حتى إذا فاجأنا ترامب ومضى قدماً في وضع أجندة حكم معتدلة، فإن الكراهية التي أطلق لها العنان ورسخها لن يمكن احتواؤها بسهولة.
والسبب الآخر الذي يجعلني لا أستطيع أن أتجاوز الأمر بسهولة هو أنه طوال موسم الحملة الانتخابية الطويل، كانت لغة ترامب شديدة السوقية وسلوكه تجاه النساء كان مثيراً للاشمئزاز بدرجة جعلت من الصعب على الآباء تفسيره لأبنائهم. وقد تحولت متابعة أحفادي للحملة الانتخابية إلى مشكلة لآبائهم، فالحملة بأسرها كانت كابوساً، انتظرت انتهاءه بفارغ الصبر.
وقد أصبح الآن من الواضح أن الكابوس بدأ لتوه. وها نحن الآن نكافح كي نفسر لأبنائنا وأحفادنا كيف أصبح ذلك الرجل بعد، أن قال ما قال وفعل ما فعل، هو رئيسنا المقبل!