التصنيف: ملفات

  • قصائد بمناسبة مولد الأمام الحسين (ع)

    أنت البحر وحنا قلوب عطشان 
    أنت الفجر وحنا عيون سهرانة
    بكل شهقة نفس نلقاك ويانة
    أنت عيونة وحنا الجفن يحسين
    هم شايف جفن يتفارق وية العين
    طالت فرقتك لاسنة ولاسنتين
     
    أنت ويانة مثل العمد وية الدار
    لوراح العمد تتهدم وتنهار
    الغصن لوذبل وياه تذبل الأزهار
    وافانة هجير العمر وأنت الفي
    نحب وصلك مثل حب العشق للمي
    أنت ويانة مثل الشمع وية الضي
    يمن قاعك شفا وتشفي العلل والداي
    أنفتح بالغربة جرحي وشع علي دواي
    ياروحي وحياتي وأغلى من دنياي
  • أقوال الإمام الحسين عليه السلام

    قال الامام الحسين (ع):
    تكون الصنيعة مثل وابل المطر تصيب البر والفاجر.
    لا تعتد بما لا تقدر عليه ولا تنفق الا بقدر ما تستفيد.
    الغيبة إدام كلاب النار.
    أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن ابي طالب (ع).
    موت في عز خير من حياة في ذل.
    لا افلح قوم اشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق.
    من سره أن ينسأ في أجله ويزاد في رزقه فليصل رحمه.
    إياك وما تعتذر منه , فإن المؤمن لا يسيء ولا يعتذر.
    لا يأمن يوم القيامة الا من خاف الله في الدنيا
    ان شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل غش وغل ودغل.
    إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله جل وعز.
    يا بني اصبر على الحق وإن كان مرًا.
    اعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملُوا النعم فتحور نقما.
    اعجز الناس من عجز عن الدعاء.
    أوصيكم بتقوى الله فإن الله قد ضمن لمن اتقاه أن يحوله عما يكره إلى ما يحب.
    واعمل عمل رجل يعلم أنه ماخوذ بالإجراممجزى بالإحسان.
    أبخل الناس من بخل بالسلام.
    لو ولد لي مئة لأحببت أن لا أسمي أحدا منهم الا عليا.
    اللهم انت ثقتي في كل كرب وانت رجائي في كل شدة.
    من حاول أمرا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لما يحذر.
    فاني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما.
    فإذا محصوا بالبلاء قل الدَيَانون.
    إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم.
    من أحبك نهاك ومن أبغضك أغراك.
    لا يكمل العقل إلا باتباع الحق.
    دراسة العلم لقاح المعرفة.
    من قبل عطاءك فقد أعانك على الكرم.
    البكاء من خشية الله نجاة من النار.
    رضى الله رضانا أهل البيت.
    من نفس كربة مؤمن فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة ومن أحسن أحسن الله إليه والله يحب المحسنين.
    أيها الناس من جاد ساد ومن بخل رذل.
    مجالسة أهل الفسق ريبة.
    طول التجارب زيادة في العقل.
    ما ذا وجد من فقدك وما الذي فقد من وجدك.
    لا ينبغى لنفس مؤمنة ترى من يعصي الله فلا تنكر.
    عميت عين لا تراك عليها رقيبا.
    ومن دلائل العالم انتقاده لحديثه وعلمه بحقائق فنون النظر.
    القنوع راحة الابدان.
    هيهات منا الذلة.
  • من أقوال الشعراء فيه(عليه السلام)

    1ـ قال الشيخ محمّد جواد البلاغي(قدس سره) في ولادته(عليه السلام):
    شعبان كم نعمت عين الهدى فيه
                                      لولا المحرّم يأتي في دواهيه
    وأشرق الدين من أنوار ثالثه
                                     لولا تغشّاه عاشور بداجيه
    وارتاح بالسبط قلب المصطفى فرحاً 
                                   لو لم يرعه بذكر الطفّ ناعيه
    رآه خير وليد يستجار به  
                                وخير مستشهدٍ في الدين يحميه
    قرّت به عين خير الرسل ثمّ بكت 
                                          فهل نهنّيه فيه أم نعزّيه
    إن تبتهج فاطم في يوم مولده 
                           فليلة الطفّ أمست من بواكيه(4).
    2ـ قال شاعر آخر بالمناسبة:
    بدر تألق في سما العلياء
                                        ذاك الوليد لفاطم الزهراء
     
      أرج يفوح على الدنى ميلاده
                                      فيه الوجود معطّر الأرجاء
                             وبه الرسول قد أحتفى مستبشراً 
     طلق المحيا مفعم الأحناء
                                      ولحيدر زفّت بشائر عيده
      أكرم بمولدٍ سيّد الشهداء
                                     غذّاه أصبعه الشريف لبانة
      حتّى ارتوى من أعذب الإرواء
    3ـ قال شاعر آخر بالمناسبة:
    في شهرِ شعبانٍ وُلِدتَ فأزهَرَتْ
                                كلُّ الشهورِ ومِن سناكَ تنوّرت
    شمسٌ ولم يدري الكسوفَ ضياؤها 
                                   زانتْ لمطلَعِها النجومُ وكبّرتْ
    صلّى عليكَ اللهُ في قُرآنهِ 
                               والأرضُ بالشرفِ الوليدِ تطهّرتْ
    أنتَ الملاذُ الملتجى وسفينُن
                       إذ للنجاةِ نرى السفينةَ أبحرَت
    يا ساعةً وُلِدَ الحسينُ بها إذا 
                         حانتْ وقُدرتُهُ الإلهُ بها جَرتْ
  • من حكم ومواعظ الإمام الحسين ( عليه السلام )

    مَنح اللهُ الإمامَ الحسين ( عليه السلام ) أعِنَّة الحِكمة ، وَفَصْل الخِطاب ، فكانت تَتَدفَّق على لسانه ( عليه السلام ) سُيول من الموعظة ، والآداب ، والأمثال السائرة ، وفيما يلي بعض حِكَمِهِ القصار :
    الأولى : قال ( عليه السلام ) :
    ( العاقلُ لا يُحدِّث من يُخافُ تَكذيبُه ، ولا يَسألُ مَن يُخافُ مَنعُه ، ولا يَثِقُ بِمن يُخافُ غَدرُه ، وَلا يَرجو مَن لا يُوثَقُ بِرجَائِه ) .
    الثانية : قال ( عليه السلام ) لابنه علي زين العابدين ( عليه السلام ) :
    ( أَيْ بُنَي ، إِيَّاكَ وَظُلم مَن لا يَجِدُ عَليك ناصراً إلا الله عَزَّ وَجلَّ ) .
    الثالثة : قال ( عليه السلام ) :
    ( مَا أخذَ اللهُ طَاقَة أَحَدٍ إِلا وَضع عَنه طَاعَته ، ولا أخَذَ قُدرتَه إِلاَّ وَضَعَ عنه كُلفَتَه) .
    الرابعة : قال ( عليه السلام ) :
    ( إِيَّاك وما تَعتَذِرُ مِنه ، فإِنَّ المُؤمنَ لا يُسيءُ ولا يَعتَذِر ، وَالمُنَافق كُل يوم يُسيءُ وَيعتذر ) .
    الخامسة : قال ( عليه السلام ) :
    ( دَعْ مَا يُريبُكَ إلى مَا لا يُريبك ، فإنَّ الكذبَ رِيبَةٌ ، وَالصدقُ طُمَأنينَة ) .
    السادسة : قال ( عليه السلام ) :
    ( اللَّهُمَّ لا تَسْتَدْرِجْنِي بالإحسان ، ولا تُؤَدِّبني بِالبَلاء ) .
    السابعة : قال ( عليه السلام ) :
    ( خَمسٌ مَن لَم تَكُن فِيه لَم يَكُن فِيه كثير : مُستمتع العقل ، والدِّين ، والأَدَب ، والحَيَاء ، وَحُسنُ الخُلق ) .
    الثامنة : قال ( عليه السلام ) :
    ( البَخيلُ مَن بَخلَ بالسَّلام ) .
    التاسعة : قال ( عليه السلام ) :
    ( مَن حَاولَ أمراً بمعصيةِ اللهِ كَان أفوَت لِما يَرجُو ، وَأسرَع لِما يَحذَر ) .
    العاشرة : قال ( عليه السلام ) :
    ( مِن دَلائِل عَلامات القَبول الجُلوس إلى أهلِ العقول ، ومِن علامات أسبابِ الجَهل المُمَارَاة لِغَير أهلِ الكفر ، وَمِن دَلائل العَالِم انتقَادُه لِحَديثِه ، وَعِلمه بِحقَائق فُنون النَّظَر ) .
    الحادية عشر : قال ( عليه السلام ) :
    ( إِنَّ المؤمنَ اتَّخَذ اللهَ عِصمَتَه ، وقَولَه مِرآتَه ، فَمَرَّةً ينظر في نَعتِ المؤمنين ، وتَارةً ينظرُ في وصف المُتَجبِّرين ، فَهو منهُ فِي لَطائِف ، ومن نَفسِه في تَعارُف ، وَمِن فِطنَتِه في يقين ، وَمن قُدسِه عَلى تَمكِين ) .
    الثانية عشر :
    ( إِذا سَمعتَ أحداً يَتَناولُ أعراضَ النَّاسِ فاجتَهِد أنْ لا يَعرِفك ) .
    الثالثة عشر : قال ( عليه السلام ) لرجل اغتاب عنده رجلاً :
    ( يَا هَذا ، كُفَّ عَن الغِيبة ، فَإنَّها إِدَامَ كِلاب النَّار ) .
    الرابعة عشر : 
    تكلم رجل عنده ( عليه السلام ) فقال : إن المعروف إذا أُسدِي إلى غير أهله ضَاع . فقال ( عليه السلام ) :
    ( لَيسَ كَذلك ، وَلَن تَكون الصَّنيعَة مِثل وَابِر المَطَر تُصيبُ البرَّ والفَاجِر ) .
    الخامسة عشر : 
    سأله رجل عن تفسير قوله تعالى : ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) الضحى 11 .
    فقال ( عليه السلام ) :
    ( أَمَرَهُ أنْ يُحدِّث بِمَا أنْعَم اللهُ بِهِ عَلَيهِ فِي دِينِه ) .
    السادسة عشر : قال ( عليه السلام ) :
    ( موتٌ في عِزٍّ خَيرٌ مِن حَياةٍ في ذُلٍّ ) .
    السابعة عشر : 
    ( البُكَاءُ مِن خَشيةِ اللهِ نَجاةٌ مِن النَّار ) .
    الثامنة عشر : ( مَن أحجَم عَن الرأي وَأعيَتْ لَهُ الحِيَل كَانَ الرِّفقُ مِفتَاحُه ) .
    التاسعة عشر : ( مَن قَبلَ عَطاءَك فَقَد أعَانَكَ عَلى الكَرَم ) .
    العشرون : ( إِذا كانَ يَوم القيامةِ نَادَى مُنادٍ : أيُّهَا النَّاس مَن كَانَ لَهُ عَلى اللهِ أجرٌ فَليَقُم ، فَلا يَقُومُ إِلاَّ أهلُ المَعرُوف ) .
  • مولد سبط النبي عليه السلام

     اسمه الشريف عليه السلام 
    الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ثالث أئمة أهل البيت الطاهرين وثاني السبطين سيدي شباب أهل الجنة وريحانتي المصطفى وأحد الخمسة أصحاب العبا وسيد الشهداء وأمه فاطمة بنت رسول الله عليها السلام.
     كنيته عليه السلام 
     اتفقت كلمات المؤرخين والباحثين على ان الحسين عليه السلام ما كني بكنية غير كنية أبي عبد الله.
     ألقابه عليه السلام 
    لقب عليه السلام بألقاب كثيرة وكل واحد من هذه الألقاب كان يحمل وساما يليق بعظيم شخصه صلوات الله وسلامه عليه، ومن هذه الألقاب: سبط النبي عليه السلام، وسيد شباب أهل الجنة، وريحانة رسول الله عليه السلام، ولقب أيضا بالسيد، والولي، والوفي، والمبارك، وشهيد كربلاء، وسيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه.
     موجز لأيام عمره عليه السلام من الولادة حتى الاستشهاد 
    عاش صلوات الله وسلامه عليه ستة وخمسين عاما وتسعة أشهر وعشرة أيام. فكان مقامه عليه السلام مع جده رسول الله عليه السلام سبع سنين إلا شهرا، وأقام مع أبيه أمير المؤمنين عليه السلام ثلاثين سنة إلا خمسة أشهر وأيام، ومع أخيه الحسن عليه السلام في إمامته عشر سنين إلا ستة أشهر وعشرين يوما، وإمامته بعد أخيه عشر سنين وعشرة أشهر إلا عشرة أيام.
    خرج من المدينة، بعد ما جاء خبر موت معاوية في النصف من رجب سنة ستين، وخرج من مكة متوجها إلى العراق يوم الاثنين في العاشر من ذي الحجة سنة ستين، وورد كربلاء في الثاني من المحرم سنة إحدى وستين، وكان استشهاده في العاشر من المحرم من تلك السنة.
    فلسفة شبه الحسين ” ع” برسول الله عليه السلام
    كان الإمام علي عليه السلام يعلن عن ذلك الشبه ويقول: «من سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله عليه السلام ما بين عنقه وثغره، فلينظر إلى الحسن، ومن سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله عليه السلام ما بين عنقه إلى كعبه خلقا ولونا، فلينظر إلى الحسين بن علي عليهما السلام»(). (1) المعجم الكبير للطبراني: ج3، ص 95، ذكر مولده وصفته.
     وقد تعارف عند المسلمين صغيرهم وكبيرهم بان كلاً من الحسن والحسين عليهما السلام كانا أشبه الناس برسول الله عليه السلام وانهما كما ينقل الرواة قد: «اقتسما شبهه» (1) تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج 14، ص 125..
    وقد حاول بعض الباحثين ان يفسر هذا الاقتسام للشبه بقوله: «ليكون وجودهما ذكرى، وعبرة استمرارا لوجود النبي عليه السلام في العيون، مع ذكرياته في القلوب، وأثره في العقول. وعبرة للتاريخ، يتمثل فيه للقاتلين حسينا، والضاربين بالقضيب ثناياه، أنهم يقتلون الرسول ويضربون ثناياه، ولقد أثار ذلك الشبه خادم الرسول: أنس بن مالك لما رأى قضيب ابن زياد يعلو ثنايا أبي عبد الله الحسين عليه السلام حين أتي برأس الحسين فجعل ينكث فيه بقضيب في يده، فقال أنس: أما إنه كان أشبه الناس بالنبي عليه السلام»(2) الإمام الحسين سماته وسيرته للسيد محمد رضا الجلالي: ص 21 ــ 22.
    حقائق لها معنى في حياة الإمام الحسين عليه السلام
    الحقيقة الأولى: بيعة الإمام الحسين عليه السلام لرسول الله وهو ما زال طفلا
    فعن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن أبيه الباقر عليه السلام قال: «إن النبي عليه السلام بايع الحسن والحسين عليهما السلام… وهم صغار لم يبلغوا. قال: ولم يبايع صغيرا إلا منا» (3) المعجم الكبير للطبراني: ج 3، ص 115، ذكر مولده وصفته.، والبيعة كما هو معروف تعني الالتزام بما يقع عليه عقدها، ولا تصدر إلا من الكبار، لأنها تقتضي الوعي الكامل، ومعرفة المسؤولية، والشعور بها، وتحمل ما تستتبعه من أمور، وكل ذلك ليس للصغار قبل البلوغ فيه شأن. إلا أن النبي عليه السلام ميز كلاً من الحسنين عليهما السلام بقبول البيعة منهما، وهذا الأمر إن دل على شيء فانه يدل على ان عملهما كان بمستوى عمل الكبار، وأن قلة الأعوام في أولاد هذا البيت الطاهر، ليست مانعة عن بلوغهم سن الرشد المؤهل للأعمال الكبيرة المفروضة على الكبار، ما دام فعل الرسول المعصوم يدعم ذلك، وما دام تصرفهم يكشف عن أهليتهم وما دام الغيب والمعجز الإلهي يبين ذلك. فليس صغر سن عيسى عليه السلام مانعا من نبوته فصار يكلم الناس في المهد صبيا، كذلك الصغر في عمر الحسين عليه السلام لم يكن مانعا من أن يبايع جده الرسول عليه السلام. 
    الحقيقة الثانية: لماذا بكاء الحسين يؤذي قلب الرسول الأعظم عليه السلام
    روى ابن عساكر بسنده قال: «خرج النبي عليه السلام من بيت عائشة فمر ببيت فاطمة ــ B ــ، فسمع حسينا يبكي، فقال: ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني»(1).  تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج 14، ص 171.
    وقال عليه السلام لنسائه: «لا تبكوا هذا الصبي»(2). (2) تاريخ الإسلام للذهبي: ج 5، ص 103.
    وقد تسأل بعض الأقلام: «لماذا يؤذيه عليه السلام بكاء هذا الطفل بالخصوص؟ وكل طفل لا بد أن يبكي، وكل إنسان رقيق العاطفة لا بد أن يتأذى من بكاء كل طفل، أي طفل كان، لكن القضية التي جاءت في الحديث لا تتحدث عن هذه العاطفة، وإنما تشير إلى معنى آخر. فبكاء الحسين، يؤذي النبي لأنه يذكره بحزن عظيم سوف يلقاه هذا الطفل، تبكي له العيون المؤمنة وتحزن له القلوب المستودعة حبه، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يتأذى من صوت بكاء هذا الطفل وهو في بيت أبويه، وإذا كانت دمعة الحسين تعز على رسول الله عليه السلام أن تجري على خده فكيف بدمه الطاهر حين يراق على الأرض؟ إن أمثال هذا الحديث رموز تشير إلى الغيب، وإلى معان أبعد من مجرد العاطفة وأرق. والأذى الذي يذكره النبي عليه السلام، أعمق من مجرد الوجع وأدق. وللبكاء في سيرة الحسين عليه السلام منذ ولادته بل وقبلها، وحتى شهادته بل وبعدها، مكانة متميزة. فقد بكته الأنبياء كلهم حتى جده الرسول قبل أن يولد الحسين، وبكاه أهل البيت b يوم الولادة، وبكاه أهله وأصحابه يوم مقتله، وبكى هو أيضا على مصابه. وبعد مقتله بكاه كل من سمع بنبأ شهادته»(3). (3) الإمام الحسين عليه السلام سماته وسيرته للجلالي: ص 45 ــ 47.
    الحقيقة الثالثة: حب الإمام الحسين عليه السلام وبغضه مفتاح الإيمان والكفر
    وردت النصوص الكثيرة التي أشارت بمجموعها إلى ان النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم كان يشير إلى الحسن والحسين عليهما السلام، ويقول: «من أحبني فليحب هذين»(4).  الإرشاد للشيخ المفيد: ج 2، ص 29. تاريخ الإمام الحسين وفضله، وراجع أيضا الإصابة لابن حجر: ج 2، ص 63 وغيره.
     وفي نصوص أخرى فضلا عمّا قد سبق، قوله عليه السلام: «ومن أبغضهما فقد أبغضني» (1) الأمالي للشيخ الطوسي: ص 251. وراجع أيضا مسند احمد بن حنبل: ج 2، ص 288. 
    فأن يحب الإنسان أولاده ونسله، فهذا أمر طبيعي جدا، أما أن يربط حبهم بحبه، فهو أمر آخر غير متعارف ولا مألوف، لكن الرسول عليه السلام فرض الربط بين الحبين، حب أولاده، وعترته، وحبه هو عليه السلام، والسؤال الأصعب هو فكيف يفترض وجود من يبغض الحسن والحسين عليهما السلام؟ ولماذا يريد أحد ممن ينتمي إلى دين الإسلام أن يبغض الحسن أو الحسين عليهما السلام؟ ولماذا صار مبغضهما مبغضا لجدهما عليهما السلام؟ والجواب عن كل هذه الأسئلة يتلخص في ان النبي عليه السلام كان يعلم أن لا احد من المسلمين يتجرأ بإعلان بغضه للنبي عليه السلام، إذ انه يساوي الكفر بالرسالة ذاتها، وبالمرسل أيضا، فأراد النبي عليه السلام أن يظهر حسيكة نفاق هؤلاء بطريقة ثانية، ويكتشف بأسلوب آخر وذلك ببغض هذا المنافق للحسن والحسين عليهما السلام، فإذا ابغضهما اكتشف من بغضه هذا بغض جدهما عليه السلام لما في بغضهما من انتهاك للمثل، ونبذ للمكارم التي يحتويانها، ورفض للشرائع التي يتبعانها، وهي نفس المثل، والمكارم، والشرائع، التي عند رسول الله عليه السلام نفسه فبغضهما ليس إلا بغضا له عليه السلام ولرسالته، والعكس صحيح أيضا إذ ان حبهما كاشف عن حب جدهما عليه السلام.
    الحقيقة الرابعة: انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك
    لا نريد إحصاء المرات التي صعد فيها الحسين عليه السلام إلى منبر النبي عليه السلام يوم كان الرسول الأعظم عليه السلام يخطب في الناس واعظا مرشدا، فمصادر المسلمين تحدثت عن عشرات المرات التي حصل فيها مثل هذا الأمر، لكن صعود الإمام الحسين عليه السلام هذه المرة إلى منبر النبي عليه السلام كان مختلفا، فبعد أن استشهد الرسول الأعظم عليه السلام، خرج الحسين عليه السلام ولم يكن يبلغ من العمر إلا دون العاشرة فرأى مسجد جده كئيبا مهجورا، وقد اعتلى منبر جده من لم يكن ليتجرأ أن يعتليه في يوم من الأيام لولا خيانة الأمة لأبيه أمير المؤمنين عليه السلام، ولنسمع الإمام الحسين عليه السلام يكمل لنا هذه القصة بقوله: «أتيت على فلان، وهو على المنبر، فصعدت إليه، فقلت له: انزل عن منبر أبي، واذهب إلى منبر أبيك فقال فلان: لم يكن لأبي منبر، وأخذني، وأجلسني معه، فجعلت أقلب حصى بيدي، فلما نزل انطلق بي إلى منزله، فقال لي: من علمك؟ قلت: ما علمنيه أحد…»(1)، والحديث إلى هنا فيه أكثر من مدلول: فصعود الحسين إلى فلان على المنبر، ملفت للأنظار، ومذكر بعهد الرسول عليه السلامحين كان سبطاه الحسنان يتسلقان هذه الأعواد، أما بالنسبة إلى الخليفة فلعلها المرة الأولى والأخيرة في ذلك التاريخ، أن يصعد طفل إليه، فضلا عن أن يقول له تلك المقالة، إذ لم يسجل التاريخ مثيلا لكل ذلك.
    وقول الإمام الحسين عليه السلام: انزل عن منبر أبي، ليس النزول في مدلوله اللغوي الظاهر، وإنما هو الانسحاب عن موقع الخلافة. و(منبر أبي) فيها الدلالة الواضحة على ان الحسين عليه السلام كان معتقدا بخلافة أبيه بلا ريب. 
    وقوله: «اذهب إلى منبر أبيك» فيه الدلالة الفاضحة فالحسين وكل الحاضرين يعلمون أن فلاناً، لم يكن لأبيه منبرٌ، بل ولا خشبة يصعد عليها، أما فلان فقد أحرجه الموقف واضطره الإمام الحسين عليه السلام وهو على المنبر أن يعترف: إنه لم يكن لأبيه منبرٌ! والنتيجة المستلهمة من هذا الاعتراف، أن المنبر له أهل يملكونه، وأهله أحق بالصعود عليه، وتولي أموره، فما الذي أدى إلى تجاوزهم واستيلاء غيرهم عليه، واستحواذهم على أموره دونهم.
    فهذا هو الحسين عليه السلام في سماته وسيرته ومواقفه التاريخية التي لا يمكن ان تحصى بهذه العجالة فهو تاريخ طويل يعود إلى أربعة عشر قرنا، وهو للآن لم تنقطع نداءاته، ولا توقفت صرخته، فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.
  • نبذة من سيرة الأمام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام)

    نشأة الإمام موسى الكاظم(عليه‌ السلام):
    هو سابع أئمة أهل البيت (عليهم ‌السلام) ، الكبير القدر العظيم الشأن، الجاد في العبادة المشهور بالكرامات، الكاظم الغيظ والعافي عن الناس، العبد الصالح وباب الحوائج إلى الله كما هو المعروف عند أهل العراق.
    الأب :
     هو سادس أئمة أهل البيت بعد الرسول(صلى ‌الله ‌عليه‌ و آله‌) أبو عبد الله جعفر ابن محمد الصادق معجزة الإسلام ومفخرة الإنسانية على مرّ العصور وعبر الأجيال، لم تسمع الدنيا بمثله فضلا ونبلا وعلماً وكمالا.
    الأم :
     لقد كانت أم الإمام موسى الكاظم(عليه ‌السلام) من تلكم النسوة اللاتي جلبن لأسواق يثرب وقد خصّها الله بالفضل وعناها بالشرف فصارت وعاءً للإمامة والكرامة وتزوّج بها أبو عبد الله، فكانت من أعزّ نسائه وأحبهن إليه، وآثرهن عنده.
    واختلف المؤرخون اختلافاً كثيراً في نسبها فقيل : إنها أندلسية، وتكنّى لؤلؤة ، وقيل : إنّها رومية ، وقيل إنها من أجلّ بيوت الأعاجم ، وكانت السيدة حميدة تعامل في بيتها معاملة كريمة، فكانت موضع عناية وتقدير عند جميع العلويات، كما أن الإمام الصادق(عليه ‌السلام) كان يغدق عليها بمعروفه، وقد رأى فيها وفور العقل والكمال، وحسن الإيمان وأثنى عليها ثناءً عاطراً، فقال فيها:(حميدة مصفاة من الأدناس كسبيكة الذهب، مازالت الأملاك تحرسها حتى أديت إليّ كرامة من الله وللحجة من بعدي…) ، وقد غذّاها الإمام الصادق بعلومه حتى أصبحت في طليعة نساء عصرها علماً وورعاً وإيماناً، وعهد إليها بتفقيه النساء المسلمات وتعليمهن الأحكام الشرعية ، وأجدر بها أن تحتل هذه المكانة، وأن تكون من ألمع نساء عصرها في العفّة والفقه والكمال.
    الوليد المبارك :
     وامتدّ الزمن بعد زواج الإمام بها، وسافر الإمام أبو عبد الله إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج، فحملها معه، وبعد الانتهاء من مراسيمه قفلوا راجعين إلى يثرب، فلمّا انتهوا إلى (الأبواء) . أحسّت حميدة بالطلق فأرسلت خلف الإمام تخبره بالأمر، لأنه قد عهد إليها أن لا تسبقه بشأن وليده، وكان أبو عبد الله يتناول طعام الغداء مع جماعة من أصحابه، فلما وافاه النبأ المسرّ قام مبادراً إليها فلم يلبث قليلاً حتى وضعت حميدة سيداً من سادات المسلمين، وإماماً من أئمة أهل البيت (عليهم‌ السلام) .
    لقد أشرقت الدنيا بهذا المولود المبارك الذي ما ولد ـ في عصره ـ أيمن، ولا أكثر عائدة ولطفاً على الإسلام منه. لقد ولد أبرّ الناس، وأعطفهم على الفقراء، وأكثرهم عناءً ومحنة في سبيل الله وأعظمهم عبادة وخوفاً من الله.
    وبادر الإمام أبو عبد الله فتناول وليده فأجرى عليه مراسيم الولادة الشرعية فأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى.
    وانطلق الإمام أبو عبد الله عائداً إلى أصحابه، وقد علت على ثغره ابتسامة فبادره أصحابه قائلين: أسرّك الله وجعلنا فداك يا سيدنا ، ما فعلت حميدة ؟ فبشرهم بمولوده المبارك، وعرّفهم عظيم أمره قائلاً:(قد وهب الله لي غلاماً، وهو خير من برأ الله) .
    أجل أنه خير من برأ الله علماً وتقوىً وصلاحاً، وتحرّجاً في الدين وأحاط الإمام أصحابه علماً بأن وليده من أئمة أهل البيت(عليهم ‌السلام) الذين فرض الله طاعتهم على عباده قائلاً لهم:(فدونكم، فو الله هو صاحبكم).
    وكانت ولادته في سنة (١٢٨ هـ) وقيل سنة (١٢٩ هـ) وذلك في أيام حكم عبد الملك بن مروان.
    حب وتكريم :
     وقطع الإمام موسى شوطاً من طفولته وهو ناعم البال يستقبل الحياة كل يوم بحفاوة وتكريم، فأبوه يغدق عليه بعطفه المستفيض ، وجماهير المسلمين تقابله بالعناية والتكريم ، وقد قدمه الإمام الصادق(عليه ‌السلام) على بقية ولده، وحمل له من الحب ما لا يحمله لغيره، فمن مظاهر ودّه أنه وهب له قطعة من أرض تسمى البسرية، كان قد اشتراها بست وعشرين ألف دينار .
    وتكلّم الإمام موسى وهو طفل بكلام أثار إعجاب أبيه فاندفع أبوه قائلاً:(الحمد لله الذي جعلك خلفاً من الآباء، وسروراً من الأبناء، وعوضاً عن الأصدقاء) .
    صفته :
    كان أسمر شديد السمرة ، ربع القامة، كث اللحية ووصفه شقيق البلخي فقال: كان حسن الوجه ، شديد السمرة، نحيف الجسم.
    وحاكى الإمام موسى في هيبته هيبة الأنبياء، وبدت في ملامح شكله سيماء الأئمة الطاهرين من آبائه، فما رآه أحد إلاّ هابه وأكبره.
    نقش خاتمه :
     (الملك لله وحده) .
    كناه و ألقابه :
    أبو الحسن الأول ، أبو الحسن الماضي، أبو إبراهيم، أبو علي، أبو إسماعيل.
    أمّا ألقابه فتدل على بعض مظاهر شخصيته، وجملة من جوانب عظمته، وهي كما يلي:
    الصابر : لأنه صبر على الآلام والخطوب التي تلقاها من حكام الجور، الذين قابلوه بجميع ألوان الإساءة والمكروه.
    الزاهر : لأنه زهر بأخلاقه الشريفة وكرمه المضيء الذي مثل به خلق جده الرسول(صلى ‌الله‌ عليه‌ و آله)‌ .
    العبد الصالح : ولقب بالعبد الصالح لعبادته، واجتهاده في الطاعة، حتى صار مضرب المثل في عبادته على ممرّ العصور والأجيال وقد عرف بهذا اللقب عند رواة الحديث فكان الراوي عنه يقول: حدثني (العبد الصالح).
    السيد : لأنه من سادات المسلمين ، وإمام من أئمتهم، وقد مدحه بهذا اللقب الشاعر الشهير أبو الفتح بقوله:
    وإذا كنت للشريف غلاماً  فأنا الحر والزمان غلامي
    الوفي : لأنه أوفى إنسان خلق في عصره، فقد كان وفيّاً بارّاً بإخوانه وشيعته وبارّاً حتى بأعدائه والحاقدين عليه.
    الأمين : وكل ما للفظ الأمانة من معنى قد مثل في شخصيته العظيمة فقد كان أمينا على شؤون الدين وأحكامه، وأميناً على أمور المسلمين وقد حاز هذا اللقب كما حازه جده الرسول الأعظم من قبل، ونال به ثقة الناس جميعاً.
    الكاظم : وإنما لقّب بذلك لما كظمه من الغيظ عما فعل به الظالمون من التنكيل والإرهاق حتى قضى شهيداً مسموماً في ظلمات السجون لم يبد لأحد آلامه وأشجانه بل قابل ذلك بالشكر لله والثناء عليه، ويقول ابن الأثير: (إنه عرف بهذا اللقب لصبره، ودماثة خلقه، ومقابلته الشر بالإحسان) .
    ذو النفس الزكية : وذلك لصفاء ذاته التي لم تتلوّث بمآثم الحياة ولا بأقذار المادة حتى سمت، وانبتلت عن النظير.
    باب الحوائج : وهذا أكثر ألقابه ذكراً، وأشهرها ذيوعاً وانتشاراً، فقد اشتهر بين العام والخاص أنه ما قصده مكروب أو حزين إلا فرّج الله آلامه وأحزانه وما استجار أحد بضريحه المقدس إلا قضيت حوائجه، ورجع إلى أهله مثلوج القلب مستريح الفكر مما ألم به من طوارق الزمن وفجائع الأيام، وقد آمن بذلك جمهور شيعته بل عموم المسلمين على اختلاف طبقاتهم ونزعاتهم، فهذا شيخ الحنابلة وعميدهم الروحي أبو علي الخلال يقول: (ما همّني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر إلا سهّل الله تعالى لي ما أحب)(١) .
    وقال الإمام الشافعي: (قبر موسى الكاظم الترياق المجرَّب)(٢) .
    لقد كان الإمام موسى في حياته مفزعاً وملجأ لعموم المسلمين وكذلك كان بعد وفاته حصناً منيعاً لمن استجار به(٣) .
    الإمام موسى الكاظم عليه‌ السلام في سطور:
    الإمام موسى بن جعفر المعروف بـ (الكاظم الغيظ) سابع أئمة المسلمين بعد رسول الله(صلى‌ الله‌ عليه ‌و آله)‌ وأحد أعلام الهداية الربّانية في دنيا الإسلام وشمس من شموس المعرفة في دنيا البشرية التي لا زالت تشع نوراً وبهاءً في هذا الوجود. إنه من العترة الطاهرة الذين قرنهم الرسول الأعظم(صلى ‌الله‌ عليه ‌و آله)‌ بمحكم التنزيل وجعلهم قدوة لأولي الألباب وسفناً للنجاة وأمناً للعباد وأركاناً للبلاد. إنه من شجرة النبوة الباسقة والدوحة العلوية اليانعة ومحطّ علم الرسول وباب من أبواب الوحي والإيمان ومعدن من معادن علم الله.
    ولد الإمام موسى بن جعفر في نهاية العهد الأموي سنة (١٢٨ هـ) وعاصر أيّام انهيار هذا البيت الذي عاث باسم الخلافة النبويّة في أرض الإسلام فساداً. وعاصر أيضاً بدايات نشوء الحكم العبّاسي الذي استولى على مركز القيادة في العالم الإسلامي تحت شعار الدعوة إلى الرضا من آل محمد صلى ‌الله ‌عليه ‌و آله‌ وسلم .
    وعاش في ظلّ أبيه الصادق(عليه ‌السلام) عقدين من عمره المبارك وتفيّأ بظلال علوم والده الكريم ومدرسته الربّانية التي استقطبت بأشعتها النافذة العالم الإسلامي بل الإنساني أجمع.
    فعاصر حكم السفّاح ثم حكم المنصور الذي اغتال أباه في الخامس والعشرين من شوال سنة (١٤٨ هـ) وتصدّى لمنصب الإمامة بعد أبيه الصادق(عليه ‌السلام) في ظروف حرجة كان يخشى فيها على حياته.
    وقد أحكم الإمام الصادق عليه ‌السلام التدبير للحفاظ على ولده موسى ليضمن استمرار حركة الرسالة الإلهية في أقسى الظروف السياسية حتى أينعت ثمار هذه الشجرة الباسقة خلال ثلاثة عقود من عمره العامر بالهدى، وتنفّس هواء الحرية بشكل نسبي في أيّام المهدي العبّاسي وما يقرب من عقد في أيام حكم الرشيد.
    لقد عاش الإمام موسى الكاظم عليه ‌السلام ثلاثة عقود من عمره المبارك والحكم العبّاسي لمّا يستفحل ، ولكنه قد عانى من الضغوط في عقده الأخير ضغوطاً قلّما عاناها أحد من أئمة أهل البيت (عليهم ‌السلام) من الأمويين وممن سبق الرشيد من العباسيين من حيث السجن المستمرّ والاغتيالات المتتالية حتى القتل في سبيل الله على يدي عملاء السلطة الحاكمة باسم الله ورسوله. وقد روي أنّ الرشيد خاطب الرسول الأعظم (صلى ‌الله ‌عليه ‌و آله )‌ معتذراً منه في اعتقال سبطه موسى بن جعفر عليه ‌السلام . زاعماً أنّ وجوده بين ظهراني الأمة سبب للفرقة… وهكذا تحكم القبضة على رقاب المسلمين بل وأئمة المسلمين.. فإنا لله وإنا إليه راجعون.
    لقد سار الإمام موسى الكاظم (عليه‌ السلام) على منهاج جدّه رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه‌ و آله)‌ وآبائه المعصومين علي أمير المؤمنين والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر… في الاهتمام بشؤون الرسالة الإلهية وصيانتها من الضياع والتحريف، والجدّ في صيانة الأمة من الانهيار والاضمحلال ومقارعة الظالمين وتأييد الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر للصدّ من تمادي الحكام في الظلم والاستبداد.
    وقد كانت مدرسته العلمية الزاخرة بالعلماء وطلاّب المعرفة تشكّل تحدّياً إسلامياً حضاريّاً وتقف أمام تراث كل الحضارات الوافدة وتربي الفطاحل من العلماء والمجتهدين وتبلور المنهج المعرفي للعلوم الإسلامية والإنسانية معاً.
    كما كانت نشاطاته التربوية والتنظيمية تكشف عن عنايته الفائقة بالجماعة الصالحة وتخطيطه لمستقبل الأمةً الإسلامية الزاهر والزاخر بالطليعة الواعية التي حفظت لنا تراث ذلك العصر الذهبي العامر بمعارف أهل البيت(عليهم‌ السلام) وعلوم مدرستهم التي فاقت كل المدارس العلمية في ذلك العصر وأخذت تزهر وتزدهر يوماً بعد يوم حتى عصرنا هذا.
    لقد اشتهر الإمام موسى بالكاظم الغيظ لشدّة حلمه وبالعابد والتقي وباب الحوائج إلى الله، ولم يستسلم لضغوط الحكّام العباسيين ولألوان تعسفهم من أجل تحجيم نشاطه الربّاني الذي كانت تفرضه عليه ظروف المرحلة صيانة للرسالة والدولة الإسلامية من الانهيار وتحقيقاً لهويّة الأمة ومحافظة على الجماعة الصالحة من التحديات المستمرّة والمتزايدة يوماً بعد يوم.
    لقد بقي هذا الإمام العظيم ثابتاً مقاوماً على خط الرسالة والعقيدة لا تأخذه في الله لومة لائم حتى قضى نحبه مسموماً شهيداً محتسباً حياته مضحّياً بكل ما يملك في سبيل الله وإعلاءً لكلمة الله ودين جدّه المصطفى محمد(صلى ‌الله‌ عليه ‌و آله)‌في الخامس والعشرين من رجب سنة (١٨٣) أو (١٨٤ هـ).
  • في ذكرى وفاة أبي طالب (عليه السلام) عمّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم

    äÓÈå:
    ßÇä áÚÈÏ ÇáãØáÈ ( ÔíÈÉ ÇáÍãÏ) Èä åÔÇã  ÚÔÑÉ ÃæáÇÏ¡ åã: ÇáÍÇÑË¡ æÇáÒÈíÑ¡ æÃÈæ ØÇáÈ¡ æÍãÒÉ¡ æÇáÛíÏÇÞ¡ æÖÑÇÑ¡ æÇáãÞæøã¡ æÃÈæ áåÈ¡ ( æÇÓãå ÚÈÏ ÇáÚÒøì)¡ æÇáÚÈÇÓ¡ æÚÈÏ Çááå. æßÇä ÃÈæ ØÇáÈ æÚÈÏ Çááå ÅÈäí Ãã æÇÍÏÉ åí ÝÇØãÉ ÈäÊ ÚãÑæ Èä ÚÇÈÏ Èä ÚãÑÇä. 
     ÇÓãå :ÚÈÏ ãäÇÝ       ßäíÊå:ÃÈæ ØÇáÈ
     ãæáÏå:
     æáÏ ÞÈá ãæáÏ ÇáäÈíø (Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) ÈÎãÓ æËáÇËíä ÓäÉ
      ÃáÞÇÈå:  ÓíÏ ÇáÈØÍÇÁ , ÔíÎ ÞÑíÔ , ÑÆíÓ ãßÉ.
     ÒæÌÊå:
    ÊÒæøÌ ÃÈæ ØÇáÈ ÝÇØãÉ ÈäÊ ÃÓÏ¡ æåæ Ãæá åÇÔãí ÊÒæøÌ ÈåÇÔãíÉ¡ ÝæáÏÊ áå ÃßÈÑ ÃÈäÇÁå ( ØÇáÈ ) æÈå íßäì¡ æÚÞíá¡ æÌÚÝÑ¡ æÚáí¡ æãä ÇáÇäÇË: Ããø åÇäí æÇÓãåÇ (ÝÇÎÊå)¡ æÌãÇäÉ¡ æßÇäÊ ÝÇØãÉ ÈäÊ ÃÓÏ ÈãäÒáÉ ÇáÇã áÑÓæá Çááå ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã )¡ ÑóÈóì Ýí ÍÌÒåÇ¡ ÝßÇä íÓãøíåÇ Ããí¡ æßÇäÊ ÊÝÖøÜáå Úáì ÃæáÇÏåÇ Ýí ÇáÈÑø.
     
     ÍÈ ÇáäÈí ãÍãÏ (Õ) áå:
    äÔà ÇáäÈíø ãÍãÏ ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) æßÈÑ Ýí ßÝÇáÉ ÃÈí ØÇáÈ æÑÚÇíÉ Ü ÈÚÏ ßÝÇáÉ ÌÏøå ÚÈÏ ÇáãØáÈ Ü æÈÑø æÍäæø ÒæÌÊå ÝÇØãÉ ÈäÊ ÃÓÏ¡ Ëã ÊÒæÌ ÎÏíÌÉ¡ Ëã ÈõÚöË ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) ÑÍãÉ ááäÇÓ ßÇÝÉ¡ ÝÐÇÚ ÕíÊå æßÈõÑÊ ÏÚæÊå æÚãøå ÃÈæ ØÇáÈ æÃÈäÇÁå ÍÑøÇÓå ÇáÇãäÇÁ æÇáãÏÇÝÚíä ÇáÕáÈÇÁ Úäå¡ æÈÚÏ ÎÑæÌ Èäí åÇÔã ãä ÇáÔÚÈ ÈÔåÑíä Ü Úáì ÇáÇßËÑ Ü ãÑÖ ÃÈæ ØÇáÈ¡ ÝÏ ÏÎá ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) Úáíå æåæ Úáì ÝÑÇÔ ÇáãæÊ ÝãÓÍ ÌÈíäå ÃÑÈÚ ãÑÇÊ¡ Ëã ÎÇØÈå ÈÞæáå: « íÇÚã¡ ÑÈíÊ ÕÛíÑÇð¡ æßÝáÊ íÊíãÇð¡ æäÕÑÊ ßÈíÑÇð¡ ÝÌÒÇß Çááå Úäí ÎíÑÇ ».
     
     
    æÝÇÊå:
    æáã íãåá ÇáÞÏÑ ÓíÏ ÞÑíÔ æÑÆíÓ ãßÉ Ü ÇáÐí ÓÇÏ ÈÔÑÝå áÇ ÈãÇáå Ü ÝãÇÊ Ýí ÇáÓÇÈÚ ãä ÑãÖÇä ÓäÉ ÚÔÑÉ ááÈÚËÉ ÇáäÈæíÉ ÇáÔÑíÝÉ æÚãÑå ÂäÐÇß ÓÊ æËãÇäæä ÓäÉ Ü æÞíá ÊÓÚæä ÓäÉ Ü¡ äÚã ãÇÊ ÇáãÑÈí æÇáßÇÝá æÇáäÇÕÑ¡ ÝíÇ áåÇ ãä ÎÓÇÑÉ ÌÓíãÉ æäßÈÉ ÚÙíãÉ¡ æ íÇáåÇ ãä ÃíÇã ãÍÒäÉ íÝÊÞÏ ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) ÝíåÇ ÓäÏå ÇáÞæí æãáÌÃå ÇáÃãíä ãä ÚÊÇÏ ÞÑíÔ.
    æÍíäãÇ ÃÚáã ÇáäÈíø(Õáì Çááå ÛáíÉ æÂáå æÓáã) ÈÐáß¡ ÞÇá áÇÈäå:‹‹ ÅãÖí íÇ Úáí ÝÊæáø ÛÓáå æÊßÝíäå æÊÍäíØå¡ ÝÅÐÇ ÑÝÚÊå Úáì ÓÑíÑå ÝÇÚáãäí››. ÝÝÚá Ðáß¡ ÝáãÇ ÑÝÚå Úáì ÇáÓÑíÑ ÇÚÊÑÖå ÇáäÈíø(Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) æÞÇá:‹‹ æÕáÊß ÑÍã¡ æÌÒíÊ ÎíÑÇð íÇ Úã¡ ÝáÞÏ ÑÈíÊ æßÝáÊ ÕÛíÑÇð¡ ææÇÒÑÊ æäÕÑÊ ßÈíÑÇð››¡Ëãø ÃÞÈá Úáì ÇáäÇÓ æÞÇá:‹‹ ÃäÇ æÇááå áÃÔÝÚäø áÚãí ÔÝÇÚÉ íÚÌÈ áåÇ Ãåá ÇáËÞáíä››. 
      
    ÚÇã ÇáÍÒä:
    æÊßÇáÈÊ ÞÑíÔ æäÇáÊ ãä ÑÓæá Çááå (Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) ÈÛíÊåÇ æÃÕÇÈÊå ÈÚÙíã ÇáÇÐì ÈÚÏ ÝÞÏ ÇáÍÇÑÓ ÇáÇãíä æÇáäÇÕÑ áÏíä Çááå ÓíÏ ÇáÈØÍÇÁ ÇÈæ ØÇáÈ(ÑÖæÇä Çááå Úáíå)¡ ÝÞÇá Õáì Çáå Úáíå æÂáå æÓáã): ‹‹áÃÓÑÚ ãÇ æÌÏäÇ ÝÞÏß íÇ Úã…›› .
    æÊæÇáÊ ÇáÇÍÒÇä æÇáÂáÇã Úáì ÇáäÈí ÇáÃßÑã ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) ÝÊãæÊ ÎÏíÌÉ ÈÚÏ ËáÇËÉ ÃíÇ㺠Óßäå ÇáÇãíä æÓÇÚÏå ÇáÇÎÑ ÇáÊí ÊØãÆäå æÊÕÈøÑå æÊÞÇÓöãå ÇáÂáÇã æÇáãÍä¡ ÝíÇáåÇ ãä ÕÏãÉ ÚÇØÝíÉ ÌÓíãÉ æÎÓÇÑÉ ãÚäæíøÉ ÚÙíãÉ¡ æíÇáåÇ ãä ÃíÇã ãõÍÒäÉ íÝÊÞÏ ÝíåÇ ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) ÓÇÚÏÇå ÇááÐÇä ÈåãÇ äÈÊÊ ÈÐÑÉ ÇáÔÑíÚÉ ÇáÅÓáÇãíÉ æÇäÊÕÈ ßíÇäåÇ¡ ÝÚÈøÑ Úä Ðáß ÈÞæáå:‹‹ ÇÌÊãÚÊ Úáì åÐå ÇáÇãøÉ Ýí åÐå ÇáÇíÇã ãÕíÈÊÇä áÇ ÇÏÑí ÈÃíåãÇ ÃäÇ ÃÔÏø ÌÒÚÇð››.
      
    ßÝÇáÉ ÃÈí ØÇáÈ ááäÈìø (Õ) :
    ãÇÊ ÚÈÏ Çááå Èä ÚÈÏ ÇáãØáÈ æÇáäÈíø(Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) Íãá Ýí ÈØä Ããå¡ æÍíäãÇ æáÏ (Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) ÊßÝáÉ ÌÏøå ÚÈÏ ÇáãØáÈ æÇÓãå (ÔíÈÉ ÇáÍãÏ) Èä åÇÔã¡ æáãÇ ÍÖÑÉ ÇáæÝÇÉ ÚÈÏ ÇáãØáÈ ÃæÕì æáÏå ÃÈÇ ØÇáÈ ÈÍÝÙ ÑÓæá Çááå(Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) æÍíÇØÊå æßÝÇáÊå æßÇä ÚãÑå(Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) ËãÇäí Óäíä.æáã íßä ÃÈæ ØÇáÈ ÃßÈÑ ÅÎæÊå ÓäÇð¡ æáÇ ÃßËÑåã ãÇáÇð¡ æáßä ÚÈÏ ÇáãØáÈ ÇÎÊÇÑå áãÇ ÊæÓøãå Ýíå ãä ÇáÑÚÇíÉ ÇáßÇÝíÉ áÑÓæá Çááå ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã)¡ æáÃäå ßÇä Úáì ÝÞÑå ÃäÈá ÇÎæÊå¡ æÃßÑãåã¡ æÃÚÙãåã ãßÇäÉ Ýí ÞÑíÔ æÇÌáøåã ÞÏÑÇð. ÝßÝáå ÃÈæ ØÇáÈ æÞÇã ÈÑÚÇíÊå ÃÍÓä ÞíÇã. æßÇä ÃÈæ ØÇáÈ íÍÈø ÇáäÈíø(Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) ÍÈÇ ÔÏíÏÇð¡ æÝí ÈÚÖ ÇáÇÍíÇä ÅÐÇ ÑÃì ÇáäÈíø(Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) íÈßí æíÞæá: ÅÐÇ ÑÃíÊå ÐßÑÊ ÃÎí ÚÈÏ Çááå¡ æßÇä ÚÈÏ Çááå ÃÎÇå áÃÈæíå. ßãÇ ßÇä íÝÖáå Úáì ÃæáÇÏå æíÍÇÝÙ Úáíå¡ æßÇä áÇ íäÇã ÅáÇ Åáì ÌäÈå¡ æáÇ íÎÑÌ ÅáÇ ãÚå ãÍÇÝÙÉ Úáíå¡ æßÇä íÎÕøå ÈÇáØÚÇã¡ æßÐáß ßÇäÊ ÒæÌÊå ÝÇØãÉ ÈäÊ ÃÓÏ¡ ÝíÕÈÍ ÑÓæá Çáå(Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) ßÍíáÇð ÏåíäÇð ÈíäãÇ ÃæáÇÏåÇ ÑãÕÇð ÔÚËÇð.
    æÇÓÊÓÞì ÃÈæ ØÇáÈ ÈÇáäÈíø(Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) æåæ ÕÛíÑ¡ ÝÃÞÈá ÇáÓÍÇÈ ãä åäÇ æåäÇß æÃÛÏÞ ÝÃÎÕÈÊ ÇáÇÑÖ. æÝí Ðáß íÞæá ÃÈæ ØÇáÈ:
    æÃÈíÖ íÓÊÓÞí ÇáÛãÇã ÈæÌåå  ***  ËãÇá ÇáíÊÇãì ÚÕãÉ ááÃÑÇãá
      æÈÚÏ ãÇ ÈÚË ÇáäÈíø ÑÍãÉ ááÚÇáãíä ßÇä ÃÈæ ØÇáÈ åæ ÇáäÇÕÑ ÇáæÍíÏ áÑÓæá Çááå (Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) æÇáãÍÇãí Úäå æÇáãõÜÊÍóãøÜáõ áÚÙíã ÇáÃÐì ãä Þæãå Ýí ÓÈíáå æÇáÈÇÐá ÃÞÕì ÌåÏå Ýí äÕÑÊå Ýáã íÕá áÑÓæá Çááå(Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) ãä Þæãå ÓæÁ ãÏøÉ ÍíÇÉ ÃÈí ØÇáÈ.
      
    ÍÕÇÑ ßÝÇÑ ÞÑíÔ áÈäí åÇÔã Ýí ÔÚÈ ÃÈí ØÇáÈ:
    ãÇ ÃãÑ Çááå ÓÈÍÇäå æÊÚÇáì ÑÓæáå ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) Ãä íÕÏÚ ÈãÇ ÃãÑ¡ æíÙåÑ Ïíä Çááå Úáì ÑÄæÓ ÇáÇÔåÇÏ … ÐßÑ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) ÂáåÉ ÞÑíÔ æÚÇÈåÇ¡ æÚÙã Ðáß Úáì ÞÑíÔ æÃÌãÚæÇ Úáì ÚÏÇæÊå æÎáÇÝå æÃÑÇ쾂 Èå ÇáÓæÁ¡ Ýáã íÊãßäæÇ ãä Ðáß æÓíÏ ÇáÈØÍÇÁ æÑÆíÓ ãßÉ ÍÕäå æãáÇÐå æÇáãÏÇÝÚ Úäå¡ ÝÚäÏ Ðáß ÊäÇÈÐ ÇáÞæã æËÇÑÊ ÇáÇÍÞÇÏ æäÇÏì ÈÚÙåã ÈÚÖÇð ÝæËÈÊ ßá ÞÈíáÉ Úáì ãä ÝíåÇ ãä ÇáãÓáãíä ÊÚÐÈåã æÊÝÊäåã Úä Ïíäåã ÇáÌÏíÏ¡ æåãøÊ ÞÑíÔ ÈÞÊá ÑÓæá Çááå æÃÌãÚ ãáÃåÇ Úáì Ðáß¡ æÈáÛ Ðáß ÃÈÇ ØÇáÈ¡ ÝÞÇá:
     
    æÇááå áä íÕáæÇ ÅáíÜß ÈÌãÚåÜã***ÍÊì ÃÛíøÈ Ýí ÇáÊÑÇÈ ÏÝíäÇ
    æóÏóÚúæóÊäí æÒÚóãÊó Ãäß äÇÕÍ***æáÞÏ ÕÏÞÊ æßäÊ Ëãøó ÃãíäÇ
    æÚÑÖÊ ÏíÜäÇð ÞÜÏ ÚáãÊ ÈÃäå***ãä ÎÜíÜÑ ÃÏíÇä ÇáÈÑíøÜÉ ÏíÜäÇ
     
    æáãÇ ÚáãÊ ÞÑíÔ Åäåã áÇ íãßäåã ÇáæÕæá Åáì ÇáäÈí ãÍãøÏ ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) æÃÈæ ØÇáÈ ãæÌæÏ æãä ÎáÝå Èäæ åÇÔã¡ ÖíøÜÞÊ ÇáÎäÇÞ Úáì Èäí åÇÔã æÐáß ÈãÞÇØÚÊåã æÚÏã ÇáãÚÇÔÑÉ æÇáÊÚÇãá ãÚåã¡ æÊÚÇÞÏÊ Úáì Ðáß æßÊÈÊ ÕÍíÝÊåÇ ÇáÓæÏÇÁ ÇáÙÇáãÉ æÎÊãæåÇ ÈËãÇäíä ÎÇÊãÇð æÚáøÜÞæåÇ Ýí ÇáßÚÈÉ¡ æÍíäãÇ ÑÃì Èäæ åÇÔã åÐÇ¡ ÇäÍÇÒæÇ æÈäæ ÚÈÏ ÇáãØáÈ ÝÏ ÎáæÇ ßáåã ãÚ ÃÈí ØÇáÈ Ýí ÇáÔöÚÈú ÝßÇäæÇ ÃÑÈÚíä ÑÌáÇ ãÇ ÚÏÇ ÃÈí áåÈ æÃÈí ÓÝíÇä Èä ÇáÍÇÑË Èä ÚÈÏ ÇáãØáÈ æÐáß Ýí ÈÏÇíÉ ÔåÑ ãÍÑøã(ÚÇã7 ááÈÚËÉ).
    æÍÕøä ÃÈæ ØÇáÈ ÇáÔøÚúÈ ÍÝÇÙÇð Úáì ãä Ýíå¡ æßÇä íÍÑÓå æíÊÝÞÏå ÈäÝÓå íÓÇÚÏå ÃæáÇÏå ÈÇááíá æÇáäåÇÑ¡ æÖÇÞ ÇáÇãÑ ÈÈäí åÇÔã¡ æÚÏãæÇ ÇáÞæÊ ÅáÇ ãÇ ßÇä íõÍãóÜá áåã ÓÑøÇð æÎÝíÉ¡ æÃäÝÞÊ ÎÏíÌÉ ãÇáåÇ¡ ßãÇ ÃäÝÞ ÃÈæ ØÇáÈ ãÇ áÏíå ãä ãÇá¡ æßÇäæÇ áÇ íÃãäæä ÅáÇ ÈãæÓã ÇáÚãÑÉ æÇáÍÌ.
    Ëã ßÇäÊ ÚÇÞÈÉ ÇáÐíä ÙáãæÇ … ÝÔáøÊ íÏ ßÇÊÈ ÇáÕÍíÝÉ Ü ãäÕæÑ Èä ÚßÑãÉ Èä ÚÇãÑ Ü æÈÚË Çááå ÇáÇÑÖÉ Úáì ÕÍíÝÊåã ÇáÙÇáãÉ ÝÃßáÊåÇ ÅáÇ ÇÓã Çááå. æÃÚáãó ÇáäÈí ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) Úãøå ÃÈæ ØÇáÈ ÈÐáß; ÝÐåÈ ÃÈæ ØÇáÈ æÃÎÈÑ ÞÑíÔ ÈÚãáåã ÇáÙÇáã æãÇ ÓÈÈæå ãä ÃÐì æÙáã æÞØÚ ááÇÑÍÇã áÈäí åÇÔã æÇä Çááå áÇ íÑÖì ÈÚãáåã æáÇ íÑÖì Èå Ãí ãäÕÝ¡ æÇÓÊÏáø Úáíåã ÈÕÍíÝÊåã æãÇ ÃÎÈÑå ÇáäÈí ãÍãÏ ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) ÚäåÇ¡ ÝóÈóåóÊó ÇáÞæã¡ æÌóÜá龂 ÇáÕÍíÝÉ æÝÊÍæåÇ ÝßÇäÊ ÞÏ ÃßáÊåÇ ÇáÇÑÖÉ ÅáÇ ÇÓã Çááå ßãÇ ÃÎÈÑåã ÈÐáß ÃÈæ ØÇáÈ … ÝÍíäÐÇß ÏÎá ÃÈæ ØÇáÈ æÃÕÍÇÈå Èíä ÃÓÊÇÑ ÇáßÚÈÉ æÞÇá: Çááåã ÇäÕÑäÇ Úáì ãä ÙáãäÇ æÞØÚ ÃÑÍÇãäÇ æÇÓÊÍáø ãÇ íÍÑã ÚáíäÇ¡ Ëã ÇäÕÑÝ Åáì ÇáÔÚÈ.
    æÇÎÊáÝÊ ÞÑíÔ¡ æÚáã ÇáÈÚÖ ÈÇáÙáã ÇáÐí áÍÞ ÈÈäí åÇÔã; ÝÊÚÇÞÏ åÐÇ ÇáÚÏÏ ÇáÞáíá Úáì äÞÖ ÇáÕÍíÝÉ¡ Ëã ÃÞÈáæÇ Úáì ÇáäÇÓ æÒÚãÇÁ ÞÑíÔ æÃÚáäæÇ äÞÖåã ááÕÍíÝÉ. æÈíä ÇáÇÎÐ æÇáÑÏø Ýí ÇáßáÇã¡ ãõÒøÞÊú ÇáÕÍíÝÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÞÏ ÃßáÊåÇ ÇáÇÑÖÉ¡ ÝáãÇ ãõÒøÞÊú … ÎÑÌ Èäæ åÇÔã ãä ÍÕÇÑ ÇáÔÚÈ. æÐáß Ýí äåÇíÉ ÔåÑ ÌãÇÏí ÇáÂÎÑÉ æÈÏÇíÉ ÑÌÈ(ÚÇã 10 ááÈÚËÉ) Ü Úáì ÇáÃßËÑÜ.
     
    ÇíãÇä ÃÈí ØÇáÈ:
    áãÇ ÈÚË ÇáäÈí ãÍãÏ ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) Åáì ÇáÈÔÑíÉ ãÈÔÑÇð æãäÐÑÇð ¡ ÕóÜÏøÞå ÃÈæ ØÇáÈ æÂãä ÈãÇ ÌÇÁ Èå ãä ÚäÏ Çááå¡ æáßäå áã íÙåÑ ÇíãÇäå ÊãÇã ÇáÇÙåÇÑ Èá ßÊãå; áíÊãßä ãä ÇáÞíÇã ÈäÕÑ ÑÓæá Çááå ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) æãä ÃÓáã ãÚå¡ ÝÅäå Åä ÃÙåÑ ÅíãÇäå ÅÙåÇÑÇð ÊÇãÇð ßÇä ßÃÍÏ ÇáãÓáãíä ÇáÐíä ÇÊÈÚæÇ ÇáÏíä ÇáÌÏíÏ æÈÇáÊÇáí ÊÜÊÜÞØÚ ÇáÎíæØ æÇáÑæÇÈØ ÇáÊí ÊÑÈØå ÈÞÑíÔ æÏíäåÇ æÑÌÇáÇÊåÇ. ÝãÇ ÏÇã ãõÙåÑÇð áãÐåÈ ÞÑíÔ íßæä ÃÔÏø ÊãßäÇð ãä ÇáãÍÇãÇÊ æÇáÏÝÇÚ Úä ÇáäÝÑ ÇáÞáíá ÇáÖÚíÝ ÇáÐí ÃÓáã¡ ÅÖÇÝÉ áÐáß¡ ÝÅäå Åä ÃÙåÑ ÇáÅÓáÇã áÃÒÏÇÏÊ äÝÑÉ ÞÑíÔ æÈÛÖåÇ áå¡ æáÇÚÊÈÑ ßÃÍÏ ÇáãÓáãíä ÇáÐíä ÇÊÈÚæÇ ÇáÏíä ÇáÌÏíÏ æäßá Ïíäåã¡ æáÇÑÊÝÚ ÍÌÇÈ ÇáãÑÇÚÇÊ æÇáãÏÇÑÇÊ Èíäå æÈíäåã ÊãÇãÇð ÝíäÇÈÐæå ÈÇáÞÊÇá¡ ÝíõÜÞÊá¡ æíõÜÞÊá ãÍãÏ ( ÕáæÇÊ Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) æíõÜÞÈóÑ ÇáÏíä ÇáÌÏíÏ … æåÐÇ ãÇÊÑíÏå ÞÑíÔ. ÝãÇ ÏÇã ÃÈæ ØÇáÈ Úáì Ïíäåã ÙÇåÑÇð íßæä áåã ÈÕíÕ Ããáò Ýí Ãä íÓáøãåã ÇÈä ÃÎíå ãÍãÏ ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) áíÞÊáæå. æáÐáß ßÇäæÇ áÇ íÝÊÑæä Úä ÇáãØÇáÈÉ ÈãÍãÏ Èßá ãÇ íÓÊØíÚæä ãä ãÇá æÌÇå æãÞÇÈáÉ æÚæÖ …ÇáÎ. æãä ÌåÉ ÃÎÑì¡ áæ ßÇä ÃÈæ ØÇáÈ ÛíÑ ãÄãä ÈãÇ ÌÇÁ Èå ãÍãÏ ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) áÚãá Úáì ÊßÐíÈå¡ æÊÓáíãå Åáì ÞÑíÔ æáÇ íÊÍãá Êáß ÇáãÚÇäÇÊ æÇáãÂÓí ÇáÊí ãÑøÊ Èå Ýí ÇáÔÚÈ æÝí ÛíÑå.
    ÇÖÇÝÉ Åáì Ðáß¡ áæ ÊÊÈÚäÇ ÃÈæ ØÇáÈ Ýí ÃÎáÇÞå æÃÝÚÇáå æÓíÑÊå æÓáæßå æÊÑÈíÊå æ.. æ… ÞÈá ÇáÈÚËÉ¡ áæÌÏäÇåÇ åí äÝÓ ÇáÓíÑÉ æÇáÓáæß æÇáÇÎáÇÞ æÇáÇÝÚÇá ÇáÊí ßÇä ÚáíåÇ ÇáäÈíø ãÍãÏ ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã )¡ æåí äÝÓåÇ ÊÚÇáíã ÇáÏíä ÇáÅÓáÇãí ÇáÌÏíÏ ÇáãÓÊãÏøÉ ãä Ïíä ÅÈÑÇåíã ( Úáíå ÇáÓáÇã )¡ æãÚäì Ðáß Åäå áã íßä íÚÈÏ ÇáÇÕäÇã¡ Èá ßÇäíÚÈÏ Çááå æíæÍøÏå Úáì ÇáÏíä ÇáÐí ÌÇÁ Èå ÅÈÑÇåíã ( Úáíå ÇáÓáÇã )¡ æÎíÑ Ïáíá Úáì Ðáß åæ ÎØÈÊå ÇáÊí ÇáÞÇåÇ Ýí ØáÈ íÏ ÎÏíÌÉ áÇÈä ÃÎíå ãÍãÏ ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) ÞÈá Ãä íÈÚË ÈÎãÓÉ ÚÔÑ ÚÇãÇð. 
    áÞÏ ÕÑøÍ ÃÈæ ØÇáÈ ÚãÇ Ýí ÏÇÎá äÝÓå æãÇ íÄãä Èå Ýí ÇÔÚÇÑå ÇáßËíÑÉ ÇáãÔÍæäÉ ÈÇáÇÞÑÇÑ Úáì ÕÏÞ ÇáäÈí æÍÞíÞÉ Ïíäå. äÇåíß Úä ÇáÑæÇíÇÊ ÇáæÇÑÏÉ Úä ÇáäÈí ÇáÃßÑã æÃåá ÈíÊå ÇáãÚÕæãíä ( Úáíåã ÇáÓáÇã ) Ýí ÔÃä ÅíãÇäå.
     
    ÇáÃÏáÉ Úáì ÅíãÇä ÃÈí ØÇáÈ:
    1 Ü æÌæÏ ÑæÇíÇÊ ßËíÑÉ Úä ÃÆãøÉ Ãåá ÇáÈíÊ (Úáíåã ÇáÓáÇã) ÊÏáø Úáì ÅÓáÇãå Èá ÅíãÇäå¡ äÐßÑ ãäåÇ:
    Ã Ü Ñæí Úä ÃãíÑ ÇáãÄãäíä(Úáíå ÇáÓáÇã) Ãäå ÞÇá: ãÇ ãÇÊ ÃÈæ ØÇáÈ ÍÊì ÃÚØì ÑÓæá Çááå ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) ãä äÝÓå ÇáÑÖÇ.
    æØÈíÚí Ãä ÑÓæá Çááå(Õáì Çááå Úáíå æÂ áå æÓáã)áÇ íÑÖì Úä ÛíÑ ÇáãÄãäíä.
    <p>È Ü Ñæí Úä ÃÈí ÚÈÏ Çááå ÌÚÝÑ ÇáÕÇÏÞ(Úáíå ÇáÓáÇã) Þæáå: « Åä ãËá ÃÈí ØÇáÈ ãËá ÃÕÍÇÈ ÇáßåÝ ÃÓóÑøæÇ ÇáÇíãÇä æÃÙåÑæÇ ÇáÔÑß¡ ÝÇÊÇåã Çááå ÃÌÑåã ãÑÊíä ».</p><p>Ì Ü æÚä ÇáÔÚÈí¡ íÑÝÚå Úä ÃãíÑ ÇáãÄãäíä(Úáíå ÇáÓáÇã) ÞÇá: « ßÇä æÇááå ÃÈæ ØÇáÈ Èä ÚÈÏ ÇáãØáÈ Èä ÚÈÏ ãäÇÝ ãÄãäÇð ãÓáãÇð íßÊã ÇíãÇäå; ãÎÇÝÉ Úáì Èäí åÇÔã Ãä ÊõÜäÇÈöÐóåÇ ÞÑíÔ … » ÇáÛÏíÑ: 7 / 388.</p><p>2 Ü æÌæÏ ÑæÇíÇÊ ßËíÑÉ Úä ÕÍÇÈÉ ÑÓæá Çááå (Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã) ÊÏáø Úáì ÃÓáÇãå Èá ÅíãÇäå¡ äÐßÑ ãäåÇ:</p><p>Ã Ü Úä ÍãÇÏ Èä ÓáãÉ Úä ÇáÚÈÇÓ Èä ÚÈÏ ÇáãØáÈ¡ ÞÇá: ÞáÊ áÑÓæá Çááå ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) íÇ ÇÈä ÃÎí ãÇ ÊÑÌæ áÇÈí ØÇáÈ Úãß. ÞÇá: ÃÑÌæ áå ÑÍãÉ ãä ÑÈøí æßá ÎíÑ.</p><p>È Ü ãÇÑæÇå ÇÈä ÚãÑ Ýí ÅÓáÇã ÃÈí ÞÍÇÝÉ íæã ÇáÝÊÍ ÈÞæá ÃÈæ ÈßÑ: « … æÇáÐí ÈÚËß ÈÇáÍÞ áÃäÇ ßäÊ ÈÅÓáÇã ÃÈí ØÇáÈ ÃÔÏø ÝÑÍÇð ãäí ÈÇÓáÇã ÃÈí… ».</p><p>3 Ü ÅÌãÇÚ ÚáãÇÁ ÇáÔíÚÉ Úáì ÇÓáÇãå Èá ÅíãÇäå æÇÌãÇÚåã ÍÌøÉ… ææÇÝÞäÇ Úáì ÅÓáÇãå ÌãÇÚÉ ãä ÚáãÇÁ Ãåá ÇáÓäøÉ¡ ÅáÇ Ãä ÌãåæÑåã Úáì ÎáÇÝ Ðáß. ßãÇ æÇÝÞäÇ Úáì ÅÓáÇã ÃÈí ØÇáÈ ÃßËÑ ÇáÒíÏíøÉ æÈÚÖ ÔíæÎ ÇáãÚÊÒáÉ æÌãÇÚÉ ãä ÇáÕæÝíøÉ¡ æÛíÑåã .</p><p>4 Ü ÃÞæÇáå(ÑÖæÇä Çááå Úáíå)¡ ãäåÇ: ÎØÈÊå ÇáÊí ÇáÞÇåÇ ÍíäãÇ ØáÈ íÏ ÎÏíÌÉ áÇÈä ÃÎíå ãÍãÏ ( Õáì Çááå Úáíå æÂáå æÓáã ) ÍíË íÞæá Ýí ÂÎÑåÇ « … æãÇ ÃÍÈÈÊã ãä ÇáÕÏÇÞ ÝÚáíø¡ æáå æÇááå äÈà æÎØÈ Ìáíá ». ÝäÑÇå íÚáã äÈÃå ÇáÔÇÆÚ æÎØÈå ÇáÌáíá Ëã íÚÇäÏå æíßÐøÈå æåæ ãä Ãæáí ÇáÇáÈÇÈ¿!! ÝåÐÇ ÛíÑ ÓÇÆÛ æÛíÑ ãÞÈæá áÏì ÇáÚÞáÇÁ.</p>
    5 Ü ÃÔÚÇÑå ÇáßËíÑÉ æÇáãÔåæÑÉ ÇáÊí áÇ ÊÍÕì ÊäúÈöÄÚä ÅÓáÇãå¡ ãäåÇ:
    ÃáÇ ÃÈáÛÇ Úäí Úáì ÐÇÊ ÈíäåÇ***áÄíÇð æÎÕÇ ãä áÄí Èäí ßÚÈ
    Ãáã ÊÚáãæÇ: ÃäÇ æÌÏäÇ ãÍãÏÇð***äÈíÇð ßãæÓì ÎØø Ýí Ãæá ÇáßÊÈ
     
    æÞæáå:
    äÈí ÃÊÇå ÇáæÍí ãä ÚäÏ ÑÈå    
       æãä ÞÇá: áÇ¡ íÞÑÚ ÈåÇ Óäø äÇÏã
     
    æÞæáå:
     
    íÇ ÔÇåÏ Çááå Úáíø ÝÇÔåÏ  
         Åäí Úáì Ïíä ÇáäÈí ÃÍãÏ
     
    æÞÏ ÞÇá ÇáãÃãæä Èä åÇÑæä ÇáÑÔíÏ: ÃÓáã æÇááå ÃÈæ ØÇáÈ ÈÞæáå:
     
    äÕÑÊ ÇáÑÓæá ÑÓæá Çáãáíß    
                         ÈÈíÖ ÊáÇáà ßáãÚ ÇáÈÑæÞ
    ÃÐÈø æÃÍÜãÜí ÑÓÜÜæá ÇáÇáÜ
    ÍöÜãÜÇíÜÉ ÚÜãø Úáíå ÔÝÜíÜÞ
    æãÜÇ Ãä ÃÏÈø áÃÚÜÜÜÜÏÇÆÜÜÜÜå
    ÏÈÇÈ ÇáÈßÇÑ ÍÐÇÑ ÇáÝäíÞ
    æáÜßÜÜÜä ÃÒíÜÑ áÜåÜÜã ÓÜÜÜÜÇãÜíÜÜÇð
     ßãÇ ÒÇÏ áíË ÈÛíá ãÖíÞ
     
    æãä ÔÚÑå ÇáãÔåæÑ:
     
    ÃäÜÊ ÇáÜäÜÈÜí ãÜÍÜãøÜÏ 
     ÞÜÜÑã ÃÛÜÜÑø ãÓÜÜÜæøÏõ
    áÜãÓÜÜÜæøÏíÜä ÃßÜÜÇÑã 
    ØÇ龂 æØÇÈ ÇáãæáÜÏõ
    äÚã ÇáÇÑæãÉ ÃÕáåÇ 
    ÚÑÏ ÇáÎÖã ÇáÇæÍÏõ
    åÔã ÇáÑãíßÉ Ýí ÇáÌÝÇä 
    æÚÜíÔ ãßÉ ÇäßÜÏõ
     ÇáÓáÇã Úáíß íÇÚã ÑÓæá Çááå Õáì Çááå Úáíå æÂáå  æ ßÇÝáå, ÇáÓáÇã Úáíß íÇæÇáÏ æáí Çááå ææÕí ÑÓæáå
  • جيل الألفية البريطاني يتحمل تكلفة مغادرة الاتحاد

              فيليب ستيفنز
    يعمل الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي على تعارض الماضي مع المستقبل. إذا استيقظت بريطانيا في 24 حزيران (يونيو) على تصويت بالمغادرة، فسيكون القرار قد تم اتخاذه من قبل من هم أكبر سنا. والذي سيتحمل التلكفة هم أطفالهم وأحفادهم.
    تعمل حملة المغادرة على تأطير الاستفتاء على أنه نقاش يتعلق بالهوية الوطنية. كبر جيل الألفية مع العولمة دون أن يشغلوا أنفسهم بالمفاهيم التقليدية المتعلقة بالسيادة. ومن المحتمل أن يعربوا عن انعدام ثقتهم برجال السياسة المنتخبين إلى ويسمينستر باعتبار أنهم يريدون تشويه سمعة البيروقراطيين الأوروبيين في بروكسل. عموما، تكون نقاطهم المرجعية الثقافية متحضرة وعالمية. وهم مرتاحون مع الهجرة.
    بالتالي من غير المدهش أن تشير استطلاعات الرأي إلى أنه في مكان ما بين ثلثين إلى ثلاثة أرباع الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 18 عاما و24 عاما يفضلون بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. ويمكن للمعسكر المؤيد لأوروبا أن يدعي لنفسه أنه يتمتع أيضا بولاء أغلبية جيدة من الذين تراوح أعمارهم بين أواخر العشرينيات وأواخر الثلاثينيات. يبدو أن النزعة المناهضة للتكامل الأوروبي في بريطانيا هي وضع يسيطر في منتصف العمر ويتقدم بثبات عبر العقود ما وراء ذلك.
    كبر الشباب مع الانفتاح. ويعتبرون أن من المسلم به أن تتوافر حرية السفر والتنقل والدراسة والحصول على عمل داخل قارتهم. ولا يوجد لديهم أي آثار في ذاكرتهم تتعلق بالإمبراطورية. ومع احترامي لبوريس جونسون، عمدة لندن المؤيد لفكرة الخروج بمنتهى الحماسة، هم لا يبالون بما إذا كان باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة، يحتفظ بتمثال لونستون تشرشل في المكتب البيضاوي أم لا.
    يمكنك الاعتراض على الأرقام الدقيقة، لكن كل تحليل اقتصادي محترم – بدءا من ثلاث هيئات هي صندوق النقد الدولي، أو منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أو بنك إنجلترا – يقول إن التصويت بالخروج من شأنه أن ينطوي على تكاليف كبيرة. الصدمة الأولى يمكن أن تشمل انهيارا في الثقة بالأسواق المالية، وانخفاضا في الاستثمارات، والدخول في حالة من الركود، أما العواقب المترتبة على المرحلة التالية فقد تشهد خسارة دائمة في النمو وفرص العمل وانخفاضا في المستويات المعيشية استجابة لتراجع التجارة والاستثمار. وهذه التكاليف من شأنها أن تؤثر بشكل كبير في فئة الشباب.
    هذا لا يعني أن الاتحاد الأوروبي مؤسسة مثالية، أو أن العضوية في حد ذاتها يمكن أن تعيد بريطانيا إلى المرتفعات المضاءة ذات النمو الاقتصادي السهل. لا يمكن لمنطقة اليورو البقاء إلى أجل غير مسمى مشروعا نصف مكتمل – على شكل اتحاد نقدي من دون اتحاد اقتصادي. مع ذلك، الدورة البريطانية المتوقعة من الطفرة والانهيار تقدم برهانا كافيا على أنه حتى وهي داخل الاتحاد الأوروبي، تحتفظ وزارة المالية في المملكة المتحدة بسيادة وطنية كافية تمكِّنها من أن تسيئ إدارة الاقتصاد البريطاني.
    أثناء زيارته إلى لندن كان كلام أوباما بليغا في بيان الحقائق الصعبة. في عالم مترابط لا يمكن للدول الازدهار عن طريق إقامة الحواجز والمتاريس. فهي بحاجة إلى شراكات وشبكات لإيصال صوتها. وعمل الرئيس الأمريكي أيضا على إخفاء وهم ما بعد الإمبريالية المتمثل في أن «الأنجلوسفير» المنتعش من شأنه أن يقدم لبريطانيا بديلا عن أوروبا. وبحلول الوقت الذي استقل فيه أوباما طائرة الرئاسة، لم يتبق لدى دعاة الخروج أي خيار سوى العصبية المحلية التي جعلت بوريس جونسون يثير، دون داع، الإرث الإفريقي للرئيس.
    مع ذلك، هناك مفارقة مثيرة للقلق. فالذين سيلحق بهم الضرر الأكبر جراء الخروج هم أيضا الأشخاص الأقل احتمالا للمشاركة في التصويت في 23 حزيران (يونيو). يعير الشباب اهتماما متقطعا فقط للسياسة التقليدية. ويعد الوضع الأوروبي الراهن بالنسبة إليهم من الأمور المسلم بها – سواء حرية السفر أو وضع حد أعلى لتكاليف التجوال للهاتف المحمول. وهم من حيث المزاج يعزفون عن الإدلاء بأصواتهم. ففي العام الماضي بلغت نسبة الإقبال الوطني على الانتخابات العامة في المملكة المتحدة 66 في المائة. وبالنسبة إلى من هم دون 25 عاما كانت النسبة 43 في المائة.
    وشارك نحو 85 في المائة في الاستفتاء على استقلال اسكتلندا في عام 2014، لكن الرقم الخاص بمن تراوح أعمارهم بين 18 عاما و24 عاما كان 54 في المائة فقط. ومنذ ذلك الحين تورطت حكومة ديفيد كاميرون من خلال تشديد قواعد الانتخاب. ولم يعد بإمكان الآباء تسجيل أبنائهم الموجودين بعيدا في الجامعات.على الطرف الآخر من الطيف الديموغرافي، الأشخاص الأكبر سنا يغلب عليهم الشعور بالعداء تجاه الاتحاد الأوروبي وأكثر تيقنا من التصويت. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نحو ثلثي من هم في عمر 65 عاما وأكثر يفضلون مغادرة الاتحاد. وهم أكثر تشبثا بالمفاهيم المجردة المتعلقة بالسيادة الوطنية وأكثر انزعاجا من الاختلالات الثقافية الخاصة بالعولمة. وينضمون لأنصار الخروج المتشددين في لهفتهم واشتياقهم لأيام تشيرشل عندما كانت بريطانيا تقف وحدها. لذلك، سيتم إقرار نتائج الاستفتاء ليس فقط من خلال الموازنة ما بين الآراء في جميع أنحاء الدولة، ولكن من حيث نسبة الإقبال أيضا. أكثر من 75 في المائة ممن تزيد أعمارهم على 65 عاما شاركوا في التصويت في الانتخابات العامة الأخيرة. وهذا يوضح السبب في تغاضي رجال السياسة عن العدالة ما بين الأجيال عن طريق إعفاء مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية من التقشف الذي أعقب الانهيار المالي عام 2008.
    وكان معسكر البقاء يفوز في النقاشات المهمة خلال الحملة، ما أدى إلى أن يوجه دعاة الخروج سهامهم إلى الأجانب. ويتمثل الخطر في أن تهاون الشباب يبقي مصير بريطانيا في أيدي الذين لا يزالون يعيشون قصة تاريخ الإمبراطورية. وكلما انخفض الإقبال على الاستفتاء في 23 حزيران (يونيو)، زادت احتمالات أن تنسلخ بريطانيا عن هذه القارة. قبل بضع سنوات وصف الراحل هوجو يانج، الصحافي والكاتب، علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي بأنها صراع دائم بين المستقبل الذي لا يمكنها تجنبه والماضي الذي لا يمكنها نسيانه. لقد كان محقا تماما.
    الآن يتطلب الاستفتاء الاختـــــــيار. ومسؤولية السيطرة على المستقبل تقع على عاتق جيل الألفية.
  • السوق الصينية تقترب خطوة من المستثمرين العالميين

      ÌäíÝÑ åíæÒ 
     
    ÚäÏãÇ ÝÊÍÊ ßá ãä ÔäÛåÇí æåæäÌ ßæäÌ ÓæÞ ÇáÃÓåã ÝíåÇ Úáì ÇáÃÎÑì áÃæá ãÑÉ Ýí æÞÊ ãÊÃÎÑ ãä ÚÇã 2014¡ Êã ÅØáÇÞ ÃÍÏ ÕäÇÏíÞ ÇáÊ꾯 ÝÞØ ááãÑÇÌÍÉ Èíä ÇáÊÞííãÇÊ ÇáãÎÊáÝÉ ÇáÊí ÊÚÑÖåÇ ßá ÓæÞ ÈÎÕæÕ ÇáÔÑßÇÊ äÝÓåÇ.
    18 ÔåÑÇ ãÑÊ¡ æÞÏ ÃÛáÞ åÐÇ ÇáÕäÏæÞ æÇÊÓÚÊ ÝÌæÉ ÇáÊÞííã. áßä ÍÊì ãÚ ÊäÇãí ÇáÞáÞ ÈÔÃä ÇáßíÝíÉ ÇáÊí ÓÊæÇÒä ÝíåÇ ÇáÕíä Çáäãæ ãÚ ÍÇÌÊåÇ Åáì ÇáÚãá Úáì ßæãÉ ÏíäåÇ ÇáÊí áÇ ÊÒÇá Ýí ÇÒÏíÇÏ¡ íÚÊÞÏ ÇáãÓÊËãÑæä æÔÑßÇÊ ÊÒæíÏ ÇáãÄÔÑÇÊ Ãä ÇáÇåÊãÇã ÈÊÏÇæá ÇáÃÓåã ÇáÕíäíÉ Ýí åæäÌ ßæäÌ æÝì ÇáÈÑ ÇáÑÆíÓí ÇáÂä ÃßÈÑ ãä Ãí æÞÊ ãÖì – áÏÑÌÉ Ãäå Êã ááÊæ ÅØáÇÞ Ãæá ÕäÏæÞ íÊã ÇáÊÏÇæá Èå Ýí ÇáÈæÑÕÉ¡ æåæ íÞÏã ãÑÇÌÍÉ ããÇËáÉ áãÑÇÌÍÉ ÇáÕäÏæÞ ÇáÐí ÇäåÇÑ.
    ÊØæÑÇä íáæÍÇä Ýí ÇáÃÝÞ íãßä Ãä íÌáÈÇ ÞÏÑÇ ãä ÇáæÇÞÚíÉ ÃßËÑ ãä Ðáß ÈÞáíá Åáì ãÇ áÇ íÒÇá Åáì ÍÏ ßÈíÑ ÝÑÕÉ äÙÑíÉ¡ Úáì ÇÚÊÈÇÑ Ãä ÇáÃÌÇäÈ ÈÍÓÈ ãÚÙã ÇáÊÞÏíÑÇÊ íãÊáßæä ÝÞØ 2 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÃÓæÇÞ ÇáÃÓåã ÇáÖÎãÉ Ýí ÇáÕíä.
    Ýí ÇáÔåÑ ÇáãÇÖí ßÔÝ ãÄÔÑ ãæÑÌÇä ÓÊÇäáí ÇáãÑßÈ Úä ÎÑíØÉ ØÑíÞ áÅÏÑÇÌ ÔÑßÇÊ ÇáÈÑ ÇáÑÆíÓí ÇáãÏÑÌÉ Ýì ãÄÔÑÇÊå ÇáÞíÇÓíÉ Ýí ÇáÃÓæÇÞ ÇáäÇÔÆÉ. æÃÔÇÑ ÇÓÊØáÇÚ ÛíÑ ÑÓãí Ýí ÃæÓÇØ ÇáãÍááíä Åáì Ãäåã íÚÊÞÏæä Ãä ÇáÇÍÊãÇáÇÊ ÊÒÏÇÏ Ýí Ãä ãÒæÏ ÇáãÄÔÑÇÊ ÈÇáÊÃßíÏ ÓíãÖí Ýí ÈÑäÇãÌå ÞÏãÇ ÚäÏãÇ íÎÊÊã ãÔÇæÑÇÊå Ýí ÍÒíÑÇä (íæäíæ). ÃíÖÇ Ýí ÇáÃÓÇÈíÚ ÇáãÞÈáÉ¡ ãä ÇáãÊæÞÚ Ãä ÊÄßÏ ÇáÓáØÇÊ ÊÏÔíä ÑÇÈØ ãÈÇÔÑ Èíä ÈæÑÕÊí åæäÌ ßæäÌ æÔíäÒä¡ ãÇ íÚãá Úáì ÊæÓíÚ ÇáÔÑßÇÊ ÇáãÊÇÍÉ ÚÈÑ ÈÑäÇãÌ «ÊæÇÕá ÇáÃÓåã» ÇáÐí Öã ÔäÛåÇí æÇáãÓÊÚãÑÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ ÇáÓÇÈÞÉ Ýí ÊÔÑíä ÇáËÇäí (äæÝãÈÑ) 2014¡ æÞÏã ááãÓÊËãÑíä ÇáÏæáííä Ãæá æÕæá ãÈÇÔÑ áåã Åáì ÃÓåã ÇáÈÑ ÇáÑÆíÓí.
    ÊÓåíá ÚãáíÉ ÎÑæÌ æÏÎæá ÇáãÓÊËãÑíä Åáì ÃÓæÇÞ ÇáÈÑ ÇáÑÆíÓí åæ ÇáãÝÊÇÍ áÅÏÑÇÌ ÇáÕíä Ýí ÇáãÄÔÑÇÊ ÇáÞíÇÓíÉ ÇáÊí ÊÊã ãÊÇÈÚÊåÇ ÚÇáãíÇ. æíÞæá ãÇÑß ãíßÈíÓ¡ ÑÆíÓ ãÄÔÑ ÝÇíäÇäÔíÇá ÊÇíãÒ ÑÇÓá «ÅäåÇ áã ÊÚÏ ãÓÃáÉ ÅÐÇ¡ áßä ãÊì æßíÝ». æÚÑÖÊ ÔÑßÉ ÊÒæíÏ ÇáãÄÔÑÇÊ Ýí ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÓáÓáÉ ãä ÇáãÄÔÑÇÊ «ÇáÇäÊÞÇáíÉ» ÇáÊí ÊÊÖãä ÊÑÌíÍÇ ãÊÒÇíÏÇ ÊÏÑíÌíÇ ÈÇÊÌÇå ÃÓåã ÇáÈÑ ÇáÑÆíÓí¡ ááÓãÇÍ ááãÓÊËãÑíä ãä ãÊÊÈÚí ÇáãÄÔÑ ÈÖÈØ ÊÚÇãáÇÊåã ãÚ ÇáÕíä ÈÇáæÊíÑÉ ÇáÊí ÊäÇÓÈåã. æÝí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí ÊãËá ÇáÃÓåã ÇáÕíäíÉ «ÇáÝÆÉ Ã»¡ «ÇáÊí ÊÓÚíÑåÇ ÈÇáÑäãíäÈí» 5.9 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä Êáß ÇáãÄÔÑÇÊ.
    æÊÊÃßÏ ÝÑÕÉ – Ãæ ãÎÇØÑÉ – ÇáÕíä¡ ÅÐÇ ßÇäÊ ÃÓåã ÇáÈÑ ÇáÑÆíÓí ÇáãÏÑÌÉ ãÔãæáÉ ÈÇáßÇãá Ýí ãÄÔÑÇÊ ÇáÔÑßÉ¡ ãÇ íÌÚá ÇáÕíä ÊÔßá 27.6 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ãÄÔÑ ÝÇíäÇäÔíÇá ÊÇíãÒ ááÃÓæÇÞ ÇáäÇÔÆÉ Úáì ÃÓÇÓ ÇáÍÕÕ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ ÇáããäæÍÉ ááÃÌÇäÈ.
    ÅÐÇ ÇÝÊÑÖäÇ Ãä Êáß ÇáÞíæÏ ÃÒíáÊ¡ ÚäÏåÇ ÊÞÝÒ ÇáäÓÈÉ Åáì 36 Ýí ÇáãÇÆÉ. æÈÇáäÓÈÉ Åáì ãÄÔÑ ãæÑÌÇä ÓÊÇäáí ÇáãÑßÈ¡ ÅÐÇ ÃÏÑÌÊ ÇáÕíä ÊãÇãÇ¡ ÝÅä ÔÑßÇÊ ÇáÈÑ ÇáÑÆíÓì¡ ÌäÈÇ Åáì ÌäÈ ãÚ ÇáãÌãæÚÇÊ ÇáÕíäíÉ ÇáãÏÑÌÉ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ ãËá Úáí ÈÇÈÇ¡ ÓÊãËá 40 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÇáãÄÔÑ ÇáÑÆíÓí ááÓæÞ ÇáäÇÔÆÉ – ÇáÐí íÊã ÊÚÞÈå ÈÕäÇÏíÞ ÊÕá ÞíãÊåÇ Åáì 1.5 ÊÑíáíæä ÏæáÇÑ.
    æÊÊãÊÚ ßá ãä «ÔäÛåÇí» æ»ÔíäÒä» ãÚÇ ÈÞíãÉ ÓæÞíÉ ÊÈáÛ äÍæ ÓÈÚÉ ÊÑíáíæäÇÊ ÏæáÇÑ¡ Ãí ÇáãÑÊÈÉ ÇáËÇäíÉ ÈÚÏ äíæíæÑß. æÚáì ÇáÑÛã ãä ÇäåíÇÑ ÇáÃÓåã Ýí ÇáÚÇã ÇáãÇÖí¡ áÇ ÊÒÇáÇä ãÊÞÏãÊíä ÈÔßá ãÑíÍ Úáì ÓæÞ Øæßíæ¡ ÇáÊí ÊÈáÛ ÞíãÊåÇ ÎãÓÉ ÊÑíáíæäÇÊ ÏæáÇÑ. æÇäÝÊÇÍ ÓæÞ ÇáÃÓåã ÇáÕíäíÉ áÇ íãßä æÕÝå ÅáÇ ÈÃäå ÝÑÕÉ – Ãæ ãÎÇØÑÉ – áÇ ÊÍÏË Óæì ãÑÉ æÇÍÏÉ Ýí ÇáÚãÑ.
    íÞæá ãÇÑßæ ãæäÊÇäÇÑí¡ ÑÆíÓ ÞÓã ÂÓíÇ æÇáãÍíØ ÇáåÇÏÆ Ýí æÍÏÉ ÅÏÇÑÉ ÇáÃÕæá ÇáÓáÈíÉ Ýí «ÏæíÊÔå ÈÇäß»¡ ÇáÊí ÊÚãá Úáì ÅäÔÇÁ ÓáÓáÉ ãä ÇáÕäÇÏíÞ ÇáÊí ÊÑßÒ Úáì ÇáÕíä¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÕäÏæÞ ÇáãÑÇÌÍÉ ÂäÝ ÇáÐßÑ «ÇáÕíä áÇ ÊÒÇá ÊÚÊÈÑ Åáì ÍÏ ßÈíÑ ÇáÓæÞ ÇáÊí ÊÔÊÑí ãäåÇ Ãæ ÊÈíÚ ÝíåÇ Úáì ÃÓÇÓ æÖÚ ÇáÇÞÊÕÇÏ Çáßáí. áßääÇ äÚÊÞÏ Ãä Ðáß ÓíÊÛíÑ ãÚ ãÑæÑ ÇáæÞÊ». æÇáÇÓã ÇáßÇãá ááÕäÏæÞ åæ DB x-trackers Harvest FTSE China AH 50 Index ETF. æåæ íÊÊÈÚ ÃÏÇÁ ÃßÈÑ 50 ÔÑßÉ Ýí ÇáÕíä¡ áßäå íÓãÍ ÈÇÎÊíÇÑ ÇáÃÓåã ãä «ÇáÝÆÉ Ã» Ãæ «ÇáÝÆÉ åÜ». æÚäÏãÇ ÝÊÍÊ ÔäÛåÇí æåæäÌ ßæäÌ ÈæÑÕÊíåãÇ Úáì ÈÚÖåãÇ ÈÚÖ¡ ßÇäÊ ÃÓåã ÇáÈÑ ÇáÑÆíÓí ãä «ÇáÝÆÉ Ã» æÃÓåã åæäÌ ßæäÌ ÇáãÏÑÌÉ ãä «ÇáÝÆÉ åÜ» ÊÊÏÇæá ÊÞÑíÈÇ ÈÇáÃÓÚÇÑ äÝÓåÇ. ÇáÂä¡ æÝÞÇ áãÄÔÑ ÈÑíãíæã¡ ãä A-H ¡ ÇáÊÇÈÚ áãÄÔÑ åÇäÌ ÓäÌ¡ ÃÓåã «ÇáÝÆÉ Ã» ÃÛáì ÓÚÑÇ ÈäÓÈÉ 30 Ýí ÇáãÇÆÉ. æÅÐÇ ÃÏÎáäÇ ÇáÊÞííãÇÊ¡ ÝÅä ÇáÝÌæÉ ÊÊÓÚ ÃßËÑ ãä ÞÈá: ãÄÔÑ CSI 300 ÇáÕíäí íÊÏÇæá ÈãÚÏá 13 ãÑÉ ÖÚÝ ÇáÃÑÈÇÍ ÇáãÊæÞÚÉ¡ æãÄÔÑ ÇáÔÑßÇÊ ÇáÕíäíÉ Ýí ãÄÔÑ åÇäÌ ÓäÌ¡ ÇáÐí íÊÃáÝ ãä ÃÓåã «ÇáÝÆÉ åÜ»¡ íÊÏÇæá ÚäÏ ÓÈÚÉ.
    íÞæá ãæäÊÇäÇÑí «íÍÊÇÌ ÇáãÓÊËãÑæä Åáì Ãä íÏÎáæÇ Ýí ÊÚÇãáÇÊ ãÚ ÇáÕíä ÈÈÚÖ ÇáãÈÇáÛ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ÍÑßÉ ÊßÊíßíÉ¡ Ëã ÊÕÈÍ ÍÑßÉ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ». æåæ ãÍÞ Ýí Ãä ÇáÕíä ÊÊÍæá Åáì ÇÓÊËãÇÑ ÇÓÊÑÇÊíÌí¡ ÍÊì áæ ÃÔÇÑÊ ÝÌæÉ ÇáÊÞííã Åáì Ãäå áä íßæä åäÇß ÊÏÇÝÚ ÚäÏ ÝÊÍ ÑÇÈØ ÔíäÒä¡ Ãæ ÅÐÇ ÛíÑ ãÄÔÑ ãæÑÌÇä ÓÊÇäáí äÙÇãå. æáßä ßá åÐå ÇáÊÍÑßÇÊ¡ æßá ÅØáÇÞ áÕäÏæÞ ÌÏíÏ¡ íÌáÈ ÇáÕíä ÎØæÉ ÃÞÑÈ Åáì ÇáãÓÊËãÑíä ÇáÚÇáãííä. ÇáÂä äÊãäì áæ ßÇä ÈÅãßÇä ßá ãÝßÑ ÊßÊíßí ãÚÑÝÉ Ãí ãä ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ÓíØÈÞ.
  • أبا الحسنين أمير البررة صاحب اللواء وسيد العرب .. الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام

     ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã.. ÅäãÇ æáíßã Çááå æÑÓæáå æÇáÐíä ÂãäæÇ ÇáÐíä íÞíãæä ÇáÕáÇÉ æíÄÊæä ÇáÒßÇÉ æåã ÑÇßÚæä… ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã
    •ãä ÃáÞÇÈå Úáíå ÇáÓáÇã : ÃÈÇ ÇáÍÓäíä æÃÈÇ ÇáÑíÍÇäÊíä ÃÈÇ ÊÑÇÈ ÃãíÑÇáãÄãäíä æíÚÓæÈ ÇáÏíä æãÈíÏ ÇáÔÑß æÇáãÔÑßíä æÞÇÊá ÇáäÇßËíä  æÇáÞÇÓØíä æÇáãÇÑÞíä æãæáì ÇáãÄãäíä æÒæÌ ÇáÈÊæá æÃÈæÇáÓÈØíä æÃãíÑ ÇáÈÑÑÉ  æÞÇÊá ÇáÝÌÑÉ æÞÓíã ÇáÌäÉ
    •Åä Çááå ãæáÇí¡ æÃäÇ ãæáì ÇáãÄãäíä æÃäÇ Ãæáì Èåã ãä ÃäÝÓåã¡ Ýãä ßäÊ ãæáÇå ÝåÐÇ Úáíñ ãæáÇå… (ÇáÑÓæá ÇáÃßÑã Õ)
    .ÃÈæ ÇáÍÓä Úáí Èä ÃÈí ØÇáÈ Èä ÚÈÏ ÇáãØáÈ Èä åÇÔã Èä ÚÈÏ ãäÇÝ¡ ÅÈä Úã ÇáÑÓæá ÇáÃÚÙã Õáøóì Çááøóå Úáíå æÂáå¡ æÃæá ãä áÈøóì ÏÚæÊå æÇÚÊäÞ Ïíäå¡ æÕáøì ãÚå. . åæ ÃÝÖá åÐå ÇáÃãÉ ãäÇÞÈ¡ æÃÌãÚåÇ ÓæÇÈÞ¡ æÃÚáãåÇ ÈÇáßÊÇÈ æÇáÓäÉ¡ æÃßËÑåÇ ÅÎáÇÕÇð ááå ÊÚÇáì æÚÈÇÏÉ áå¡ æÌåÇÏÇð Ýí ÓÈíá Ïíäå¡ ÝáæáÇ ÓíÝå áãÇ ÞÇã ÇáÏíä¡ æáÇ ÇäåÏÊ ÕæáÉ ÇáßÇÝÑíä. äÚã¡ áã ÊÚÑÝ áÅäÓÇäíÉ Ýí ÊÇÑíÎåÇ ÇáØæíá ÑÌáÇð – ÈÚÏ ÇáÑÓæá ÇáÃÚÙã (Õ) ÃÝÖá ãä Úáí Èä ÇÈí ØÇáÈ æáã íÓÌøá áÅÍÏ ãä ÇáÎáÞ ÈÚÏ ÇáÑÓæá Õáì Çááå Úáíå æÂáå ãä ÇáÝÖÇÆá æÇáãäÇÞÈ æÇáÓæÇÈÞ¡ ãÇ ÓÌøá áÚáí Èä ÇÈí ØÇáÈ¡ æßíÝ ÊÍÕì ãäÇÞÈ ÑÌá ßÇäÊ ÖÑÈÊå áÚãÑæ Èä ÚÈÏæÏ ÇáÚÇãÑí íæã ÇáÎäÏÞ ÊÚÏá ÚÈÇÏÉ ÇáËÞáíä¡ æßíÝ ÊÚÏ ÝÖÇÆá ÑÌá ÇÓÑø ÇæáíÇÄå ãäÇÞÈå ÎæÝÇ¡ æßÊãåÇ ÃÚÏÇÄå ÍÞÏÇð¡ æãÚ Ðáß ÔÇÚ ãäåÇ ãÇ ãáà ÇáÎÇÝÞíä¡ æåæ ÇáÐí áæ ÇÌÊãÚ ÇáäÇÓ Úáì ÍÈå – ßãÇ íÞæá ÇáÑÓæá Õáì Çááå Úáíå æÂáå – áãÇ ÎáÞ Çááå ÇáäÇÑ.
    æÇáÍÏíË Úä Úáí Èä ÇÈí ØÇáÈ Øæíá¡ áÇ ÊÓÚå ÇáãÌáÏÇÊ¡ æáÇ ÊÍÕíå ÇáÃÑÞÇã¡ ÍÊì ÞÇá ÇÈä ÚÈÇÓ áæ Ãäø ÇáÔÌÑó ÇÞáÇãñ¡ æÇáÈÍÑó ãÏÇÏñ¡ æÇáÅäÓ æÇáÌä ßÊøÇÈ æÍÓøÇÈ¡ ãÇ ÃÍÕæÇ ÝÖÇÆá ÃãíÑ ÇáãÄãäíä Úáíå ÇáÓáÇã.
    æáÇÏÊå
    æáÏ Úáíå ÇáÓáÇã ÈãßÉ Ýí ÇáÈíÊ ÇáÍÑÇã íæã ÇáÌãÚÉ ÇáËÇáË ÚÔÑ ãä ÔåÑ Çááå ÇáÃÕã ÑÌÈ ÈÚÏ ÚÇã ÇáÝíá ÈËáÇËíä ÓäÉ æáã íæáÏ Ýí ÇáÈíÊ ÇáÍÑÇã ÓæÇå ÞÈáå æáÇ ÈÚÏå æåí ÝÖíáÉ ÎÕå Çááå ÈåÇ ÅÌáÇáÇð áå æÇÚáÇÁð áÑÊÈÊå æÅÙåÇÑÇð áÊßÑãÊå. æÞíá æáÏ áÓäÉ ËãÇä æÚÔÑíä ãä ÚÇã ÇáÝíá¡ æÇáÃæá ÚäÏäÇ ÃÕÍ æßÇä Úáíå ÇáÓáÇã åÇÔãíÇð ãä åÇÔãííä¡ æÃæá ãä æáÏå åÇÔã ãÑÊíä (Ãí ãä ÞÈá ÇáÃÈ æÇáÃã)¡ Ýãä ÌåÉ ÇáÃÈ Ýåæ Úáí Èä ÃÈí ØÇáÈ Èä ÚÈÏÇáãØáÈ Èä åÇÔã Èä ÚÈÏ ãäÇÝ¡ æãä ÞÈá ÇáÃã Ýåí ÝÇØãÉ ÈäÊ ÃÓÏ ÈäÊ åÇÔã Èä ÚÈÏ ãäÇÝ.
     
    򋄌
    Ýí ÚãÑå ÇáÔÑíÝ ÓáÇã Çááå Úáíå: ãÖì ÃãíÑ ÇáãÄãäíä Úáíå ÇáÓáÇã æåæ ÅÈä ÎãÓ æÓÊíä ÓäÉ æäÒá ÇáæÍí æáå ÅËäÇ ÚÔÑ ÓäÉ æÃÞÇã ÈãßÉ ãÚ ÇáäÈí (Õ) ËáÇË ÚÔÑ ÓäÉ Ëã åÇÌÑ ÝÃÞÇã ãÚå ÈÇáãÏíäÉ ÚÔÑ Óäíä æÃÞÇã ÈÚÏå ËáÇËíä ÓäÉ æÞÈÖ Úáíå ÇáÓáÇã Ýí áíáÉ ÇáÌãÚÉ ÅÍÏì æÚÔÑíä ãä ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÈÇÑß ÓäÉ ÃÑÈÚíä ãä ÇáåÌÑÉ æÞÈÑå ÈÇáÛÑí ÈãÏíäÉ ÇáäÌÝ ÇáÃÔÑÝ Ýí ÇáÚÑÇÞ. ÏÝäå ÇáÍÓä Úáíå ÇáÓáÇã Ýí ÇáÛÜÑí¡ æÃÎÝì ÞÈÑå ãÎÇÝÉ ÇáÎæÇÑÌ æãÚÇæíÉ¡ æåæ Çáíæã íäÇÝÓ ÇáÓãÇÁ Óãæ æÑÝÚÉ¡ Úáì ÃÚÊÇÈå íÊßÏÓ ÇáÐåÈ¡ æíÊäÇÝÓ ÇáãÓáãæä Ýí ÒíÇÑÊå ãä ÌãíÚ ÇáÚÇáã ÇáÅÓáÇãí.
                                 ÅãÇãÊå
    æÇÎÊáÝÊ ÇáÃãÉ Ýí ÅãÇãÊå ÈÚÏ æÝÇÉ ÑÓæá Çááå (Õ) æÞÇáÊ ÔíÚÊå æåã: ÈäæåÇÔã ßÇÝÉ æÓáãÇä æÚãÇÑ æÃÈæÐÑ æÇáãÞÏÇÏ æÎÒíãÉ Èä ËÇÈÊ ÐæÇáÔåÇÏÊíä æÃÈæ ÃíæÈ ÇáÃäÕÇÑí æÌÇÈÑ Èä ÚÈÏ Çááå æÃÈæÓÚíÏ ÇáÎÏÑí Ýí ÃãËÇáåã ãä ÃÌáÉ ÇáãåÇÌÑíä æÇáÃäÕÇÑ: Ãäå ßÇä ÇáÎáíÝÉ ÈÚÏ ÑÓæá Çááå (Õ) áãÇ ÅÌÊãÚ áå ãä ÕÝÇÊ ÇáÝÖá æÇáßãÇá æÇáÎÕÇÆÕ ÇáÊí áã Êßä Ýí ÛíÑå ãä ÓÈÞå Åáì ÇáÅÓáÇã æãÚÑÝÊå ÈÇáÃÍßÇã æÍÓä ÈáÇÆå Ýí ÇáÌåÇÏ æ ÈáæÛå ÇáÛÇíÉ ÇáÞÕæì Ýí ÇáÒåÏ æÇáæÑÚ æÇáÕáÇÍ æãÇ ßÇä áå ÍÞ ÇáÞÑÈì Ëã ááäÕ ÇáæÇÑÏ Ýí ÇáÞÑÂä æåæ Þæáå ÊÚÇáì: ( ÅäãÇ æáíßã Çááå æÑÓæáå æÇáÐíä ÂãäæÇ ÇáÐíä íÞíãæä ÇáÕáæÉ æíÄÊæä ÇáÒßÇÉ æåã ÑÇßÚæä )¡ æÇáæáÇíÉ ßÇäÊ ËÇÈÊå áå Úáíå ÇáÓáÇã ÈäÕ ÇáÞÑÂä æÈÞæá ÇáäÈí (Õ) íæã ÇáÏÇÑ æÞæáå Ýí ÛÏíÑÎã¡ ÝßÇäÊ ÅãÇãÊå Úáíå ÇáÓáÇã ÈÚÏ ÇáäÈí ËáÇËíä ÓäÉ ãäåÇ ÃÑÈÚ æÚÔÑæä ÓäÉ æÃÔåÑ ããäæÚÇð ãä ÇáÊÕÑÝ ÂÎÐÇð ÈÇáÊÞíÉ æÇáãÏÇÑÇÉ ãÍáÇð Úä ãæÑÏ ÇáÎáÇÝÉ Þáíá ÇáÃäÕÇÑ ßãÇ ÞÇá :(ÝØÝÞÊ ÃÑÊÃì Èíä Ãä ÃÕæá ÈíÏ ÌÐÇÁ Ãæ ÃÕÈÑ Úáì ØÎíÉ ÚãíÇÁ ) æãäåÇ ÎãÓ Óäíä æÃÔåÑ ããÊÍäÇð ÈÌåÇÏ ÇáãäÇÝÞíä ãä ÇáäÇßËíä æÇáÞÇÓØíä æÇáãÇÑÞíä ãÖØåÏÇð ÈÝÊä ÇáÖÇáíä æÇÌÏÇð ãä ÇáÚäÇÁ ãÇ æÌÏå ÑÓæá Çááå (Õ)  ËáÇË ÚÔÑÉ ÓäÉ ãä äÈæÊå ããäæÚÇð ãä ÃÍßÇãåÇ ÍÇÆÝÇð æãÍÈæÓÇð æåÇÑÈÇð æãØÑæÏÇð áÇ íÊãßä ãä ÌåÇÏ ÇáßÇÝÑíä æáÇ íÓÊØíÚ ÇáÏÝÇÚ Úä ÇáãÄãäíä.
     
    ÃáÞÇÈå
    æÝí ßäÇå æÃáÞÇÈå Úáíå ÇáÓáÇã : ÃÈÇ ÇáÍÓäíä æÃÈÇ ÇáÑíÍÇäÊíä ÃÈÇ ÊÑÇÈ ÃãíÑÇáãÄãäíä æíÚÓæÈ ÇáÏíä æãÈíÏ ÇáÔÑß æÇáãÔÑßíä æÞÇÊá ÇáäÇßËíä  æÇáÞÇÓØíä æÇáãÇÑÞíä æãæáì ÇáãÄãäíä æÔÈíå åÇÑæä æÇáãÑÊÖì æäÝÓ ÇáÑÓæá æÒæÌ ÇáÈÊæá æÓíÝ Çááå ÇáãÓáæá æÃÈæÇáÓÈØíä æÃãíÑ ÇáÈÑÑÉ  æÞÇÊá ÇáÝÌÑÉ æÞÓíã ÇáÌäÉ æÇáäÇÑ æÕÇÍÈ ÇááæÇÁ æÓíÏ ÇáÚÑÈ æÎÇÕÝ ÇáäÚá æßÔÇÝ ÇáßÑÈ æÇáÕÏíÞ ÇáÃßÈÑ æÐæÇáÞÑäíä æÇáåÇÏí æÇáÝÇÑæÞ ÇáÃÚÙã æÇáÏÇÚí æÇáÔÇåÏ æÈÇÈ ÇáãÏíäÉ æÛÑÉ ÇáãåÇÌÑíä æÕÝæÉ ÇáåÇÔãííä æÇáßÑÇÑ ÛíÑ ÇáÝÑÇÑ Õäæ ÌÚÝÑ ÇáØíÇÑ ÑÌá ÇáßÊíÈÉ æÇáßÊÇÈ æÑÇÏ ÇáãÚÖáÇÊ æÃÈæ ÇáÃÑÇãá æÇáÃíÊÇã æåÇÒã ÇáÃÍÒÇÈ æÞÇÕã ÇáÃÕáÇÈ ÞÊÇá ÇáÃáæÝ æãÐá ÇáÃÚÏÇÁ æãÚÒÇáÃæáíÇÁ æÃÎØÈ ÇáÎØÈÇÁ æÞ쾃 Ãåá ÇáßÓÇÁ æÅãÇã ÇáÃÆãÉ ÇáÃÊÞíÇÁ æÇáÔåíÏ ÃÈæÇáÔåÏÇÁ æÃÔåÑ Ãåá ÇáÈØÍÇÁ æãËßá ÃãåÇÊ ÇáßÝÑÉ æãÝáÞ åÇãÇÊ ÇáÝÌÑÉ æÇáÍíÏÑÉ æããíÊ ÇáÈÏÚÉ æãÍíí ÇáÓäÉ æÓíÏ ÇáÚÑÈ æãæÖÚ ÇáÚÌÈ ææÇÑË Úáã ÇáÑÓÇáÉ æÇáä龃 æáíË ÇáÛÇÈÉ æÇáÍÕä ÇáÍÕíä æÇáÎáíÝÉ ÇáÃãíä æÇáÚÑæÉ ÇáæËÞì æÇÈä Úã ÇáãÕØÝì æÛíË ÇáæÑì æãÕÈÇÍ ÇáÏÌì æÇáÖÑÛÇã æÇáæÕí Çáæáí æÇáåÇÔãí Çáãßí ÇáãÏäí ÇáÃÈØÍí ÇáØÇáÈí æÇáÑÖí ÇáãÑÖí æåÐÇ Þáíá ãä ßËíÑ.
     
    ÃÕÍÇÈå
    ÃÕÍÇÈå æããä ÈÇíÚå ÈÛíÑ ÇÑÊíÇÈ ÈÇáÅÌãÇÚ æÇáÅÊÝÇÞ: ãä ÇáãåÇÌÑíä: ÚãÇÑ Èä íÇÓÑ – ÇáÍÕíä Èä ÍÇÑË Èä ÚÈÏÇáãØáÈ – ÇáØÝíá Èä ÇáÍÇÑË – ãÓØÍ Èä ÇËÇËÉ – ÌåÌÇå Èä ÓÚíÏ ÇáÛÝÇÑí – ÚÈÏÇáÑÍãä Èä ÍäÈá ÇáÌãÍí – ÚÈÏÇááå æ ãÍãÏ ÅÈäÇ ÈÏíá ÇáÎÒÇÚí – ÇáÍÇÑË Èä ÚæÝ – ÇáÈÑÇÁ Èä ÚÇÒÈ – ÒíÏ Èä ÕæÍÇä – íÒíÏ Èä äæíÑÉ – åÇÔã Èä ÚÊÈå ÇáãÑÞÇá – ÈÑíÏÉ ÇáÃÓáãí – ÚãÑæ Èä ÇáÍãÞ ÇáÎÒÇÚí – ÇáÍÇÑË Èä ÓÑÇÞÉ – ÃÈæÃÓíÏ Èä ÑÈíÚÉ – ãÓÚæÏ Èä ÃÈí ÚãÑ – ÚÈÏÇááå Èä ÚÞíá – ÚãÑæ Èä ãÍÕä – ÚÏí Èä ÍÇÊã – ÚÞÈÉ Èä ÚÇãÑ – ÍÌÑ Èä ÚÏí ÇáßäÏí – ÔÏÇÏ Èä ÇæÓ .
    æãä ÇáÃäÕÇÑ: ÃÈæ ÃíæÈ ÎÇáÏ Èä ÒíÏ – ÎÒíãÉ Èä ËÇÈÊ – ÃÈæ ÇáåíËã Èä ÇáÊíåÇä – ÃÈæÓÚíÏ ÇáÎÏÑí – ÚÈÇÏÉ Èä ÇáÕÇãÊ – Óåá æÚËãÇä ÅÈäÇ ÍäíÝ – ÃÈæ ÚíÇÔ ÇáÒÑÞí – ÓÚíÏ æÞíÓ ÅÈäÇ ÓÚÏ Èä ÚÈÇÏÉ – ÒíÏ Èä ÃÑÞã – ÌÇÈÑ Èä ÚÈÏÇááå Èä ÍÑÇã – ãÓÚæÏ Èä ÃÓáã – ÚÇãÑ Èä ÃÌÈá – Óåá Èä ÓÚíÏ – ÇáäÚãÇä Èä ÚÌáÇä – ÓÚÏ Èä ÒíÇÏ – ÑÝÇÚÉ Èä ÓÚÏ – ãÎáÏ æÎÇáÏ ÅÈäÇ ÃÈí ÎÇáÏ – ÖÑÇÑ Èä ÇáÕÇãÊ – ãÓÚæÏ Èä ÞíÓ – ÚãÑæ Èä ÈáÇá – ÚãÇÑÉ Èä ÃæÓ – ãÑÉ ÇáÓÇÚÏí – ÑÝÇÚÉ Èä ÑÇÝÚ ÇáÒÑÞí – ÌÈáÉ Èä ÚãÑæ ÇáÓÇÚÏí – ÚãÑæ Èä ÍÒã – Óåá Èä ÓÚÏ ÇáÓÇÚÏí .
    Èäæ åÇÔã : ÇáÍÓä æÇáÍÓíä ÚáíåãÇ ÇáÓáÇã – ãÍãÏ Èä ÇáÍäÝíÉ – ÚÈÏÇááå æ ãÍãÏ æÚæä ÃÈäÇÁ ÌÚÝÑ – ÚÈÏÇááå Èä ÚÈÇÓ – ÇáÝÖá æÞËã æÚÈíÏÇááå ÃÈäÇÁ ÚÈÇÓ Èä ÚÈÏÇáãØáÈ – ÚÊÈÉ Èä ÃÈí áåÈ – ÚÈÏÇááå Èä ÇáÒÈíÑ Èä ÚÈÏ ÇáãØáÈ – ÚÈÏÇááå Èä ÃÈí ÓÝíÇä Èä ÇáÍÇÑË .
    ÃÈæå
    ÃÈæå åæ ÃÈí ØÇáÈ Úáíå ÇáÓáÇã æÇÓã ÃÈí ØÇáÈ ÚÈÏ ãäÇÝ Èä ÚÈÏ ÇáãØáÈ æÇÓã ÚÈÏÇáãØáÈ ÔíÈÉ ÇáÍãÏ æßäíÊå ÃÈæ ÇáÍÇÑË æßÇä æáÏ ÃÈí ØÇáÈ ØÇáÈÇð æáÇÚÞÈ áå æÚÞíáÇð æÌÚÝÑÇð æÚáíÇð ßá æÇÍÏ ÃÓä ãä ÇáÂÎÑ ÈÚÔÑ Óäíä.
     Ããå
    Ããå ÝÇØãÉ ÈäÊ ÃÓÏ Èä åÇÔã Èä ÚÈÏ ãäÇÝ æßÇäÊ ãä ÑÓæá Çááå (Õ) ÈãäÒáÉ ÇáÃã¡ ÑÈÊå Ýí ÍÌÑåÇ æßÇäÊ ãä ÇáÓÇÈÞÇÊ Åáì ÇáÅíãÇä æåÇÌÑÊ ãÚå Åáì ÇáãÏíäÉ ÇáãäæÑÉ¡ æßÝäåÇ ÇáäÈí (Õ) ÈÞãíÕå áíÏÑà Èå ÚäåÇ åæÇã ÇáÃÑÖ¡ æÊæÓÏ Ýí  ÞÈÑåÇ áÊÃãä ÈÐáß ÖÛØÉ ÇáÞÈÑ æáÞäåÇ ÇáÅÞÑÇÑ ÈæáÇíÉ ÅÈäåÇ ßãÇ ÇÔÊåÑÊ ÇáÑæÇíÉ.
     ÒæÌÇÊå
    ÃãÇ Ýí ÐßÑ ÒæÌÇÊå(Úáíåã ÇáÓáÇã) Ýåí ÝÇØãÉ ÈäÊ ãÍãÏ ÇáÑÓæá ÇáÃßÑã (Õ) ÓíÏÉ äÓÇÁ ÇáÚÇáãíä ãä ÇáÃæáíä æÇáÂÎÑíä ¡ æáã íÊÒæÌ ÚáíåÇ ÍÊì ÊæÝíÊ ÚäÏå¡ Ëã ÊÒæÌ ÈÚÏåÇ Ãã ÇáÈäíä ÈäÊ ÍÒÇã Èä ÇáæÍíÏ Èä ßÚÈ Èä ÚÇãÑ¡ æÊÒæÌ ÃíÖÇ áíáì ÈäÊ ãÓÚæÏ Èä ÎÇáÏ Èä ãÇáß Èä ÒíÏ ãäÇÉ Èä Êãíã¡ æÊÒæÌ ÃíÖÇ ÃÓãÇÁ ÈäÊ ÚãíÓ ÇáÎËÚãíÉ¡ æÊÒæÌ ÃíÖÇ ÇáÕåÈÇÁ ÈäÊ ÒãÚÉ Èä ÑÈíÚÉ Èä ÚáÞãÉ Èä ÇáÍÇÑË Èä ÚÊÈÉ Èä ÓÚíÏ¡ æÃíÖÇ ÊÒæÌ Úáíå ÇáÓáÇã ãä ÃãÇãÉ ÈäÊ ÃÈí ÇáÚÇÕ Èä ÇáÑÈíÚ Èä ÚÈÏ ÇáÚÒì Èä ÚÈÏ ÔãÓ Èä ÚÈÏ ãäÇÝ¡ – æÃãåÇ ÒíäÈ ÈäÊ ÑÓæá Çááå (Õ) – æÊÒæÌ ÃíÖÇ ÎæáÉ ÈäÊ ÌÚÝÑ Èä ÞíÓ Èä ÓáãÉ Èä íÑÈæÚ¡ æÃíÖÇ ÊÒæÌ ãä Ãã ÓÚíÏ ÈäÊ ÚÑæÉ Èä ãÓÚæÏ¡ æÊÒæÌ ÃíÖÇ ãÍíÇÉ ÈäÊ ÇãÑÆ ÇáÞíÓ Èä ÚÏí æÃÝÖáåä ÝÇØãÉ ÇáÈÊæá ÈäÊ ãÍãÏ (Õ).
     
      ÅÎæÊå: ØÇáÈ ¡ ÚÞíá ¡ ÌÚÝÑ  
      ÃÎæÇÊå: Ãã åÇäí ¡ ÌãÇäÉ  
     ÃæáÇÏå
    ÃãÇ ÃæáÇÏå Úáíå ÇáÓáÇã¡ ÝÇáÍÓä æÇáÍÓíä ÚáíåãÇ ÇáÓáÇã ÓíÏÇ ÔÈÇÈ  Ãåá ÇáÌäÉ ÃæáÇÏå ãä ÝÇØãÉ ÚáíåÇ ÇáÓáÇã ÓíÏÉ äÓÇÁ ÇáÚÇáãíä æáå ÃíÖÇ ãäåÇ ãÍÓä ãÇÊ ÕÛíÑÇð ÍíË æÑÏ Ýí ÊÇÑíÎ ÇáßÇãá: Ì3 Õ397 æÑæì ÇÈä ÃÈí ÏÇÑã ÇáãÍÏË Ãä ÚãÑ Èä ÇáÎØÇÈ ÑÝÓ ÝÇØãÉ ÍÊì ÃÓÞØÊ ãÍÓäÇð ßãÇ Ýí ÊÑÌãÉ ÃÍãÏ Èä ãÍãÏ Èä ÇáÓÑí ÈÑÞã -255- ãä ßÊÇÈ ãíÒÇä ÇáÅÚÊÏÇá Ì1 Õ139 æãËáå Ýí ßÊÇÈ áÓÇä ÇáãíÒÇä Ì1 Õ268 æÐßÑå ÃíÖÇ ÇÈä ÞÊíÈÉ ÇáãÊæÝí ÓäÉ 276 Ýí ßÊÇÈ ÇáãÚÇÑÝ Õ92 Ø ÇáÞÇåÑÉ ÊÍÞíÞ ËÑæÊ ÚßÇÔÉ ÞÇá: Ãä ãÍÓäÇð ÝÓÏ ãä ÖÑÈ ÞäÝÐ ÇáÚÏæí áÚäå Çááå ãæáì ÚãÑ Èä ÇáÎØÇÈ.
    ÃíÖÇ áå ãäåÇ ÚáíåÇ ÇáÓáÇã ÒíäÈ ÇáßÈÑì æÃã ßáËæã ÇáßÈÑì¡ æáå Úáíå ÇáÓáÇã ÃíÖÇ ÇáÚÈÇÓ æÌÚÝÑ æÚÈÏÇááå æÚËãÇä æåã ãä ÒæÌÊå Ãã ÇáÈäíä ÃÓÊÔå쾂 ãÚ ÅÈäå ÇáÍÓíä ÇáÔåíÏ Ýí æÇÞÚÉ ÇáØÝ ÈßÑÈáÇÁ. æáå ÃíÖÇ Úáíå ÇáÓáÇã ÚÈÏÇááå æÃÈÇ ÈßÑ ãä ÒæÌÊå áíáì ÈäÊ ãÓÚæÏ ÃÓÊÔå쾂 ÃíÖÇ ãÚ ÇáÍÓíä Úáíå ÇáÓáÇã Ýí ßÑÈáÇÁ¡ æáå ÃíÖÇ íÍíì æãÍãÏ ÇáÃÕÛÑ ãä ÃÓãÇÁ ÈäÊ ÚãíÓ æáÇ ÚÞÈ áåãÇ¡ æáå ÃíÖÇ Úáíå ÇáÓáÇã ÚãÑ æÑÞíÉ ãä ÇáÕåÈÇÁ ÈäÊ ÒãÚÉ¡ æáå ÃíÖÇ ãÍãÏ ÇáÃæÓØ ãä ÃãÇãÉ ÈäÊ ÃÈí ÇáÚÇÕ¡ æáå ÃíÖÇ ãÍãÏ Èä ÇáÍäÝíÉ ãä ÎæáÉ ÈäÊ ÌÚÝÑ¡ æáå ÃíÖÇ Úáíå ÇáÓáÇã Ãã ÇáÍÓä æÑãáÉ ÇáßÈÑì ãä Ãã ÓÚíÏ ÈäÊ ÚÑæÉ Èä ãÓÚæÏ æáå ÇíÖÇ Úáíå ÇáÓáÇã ÈäÇÊ ãä ÃãåÇÊ ÔÊì ãäåä Ãã åÇäí æãíãæäÉ æÒíäÈ ÇáÕÛÑì æÃã ßáËæã æÝÇØãÉ æÃãÇãÉ æÎÏíÌÉ æÃã ÇáßÑÇã æÃã ÓáãÉ æÃã ÌÚÝÑ æÌãÇäÉ æäÝíÓÉ æåÄáÇÁ ÃãåÇÊåä ÃãåÇÊ ÃæáÇÏ.
    åÐå ÔÐÑÇÊ ãä ÍíÇÉ ÇáÅãÇã ÃãíÑ ÇáãÄãäíä Úáíå ÇáÓáÇã¡ æäÓÈÊåÇ ÅáíåÇ ßÞØÑÉ ãÇÁ ãä ÇáÈÍÑ ÇáãÍíØ¡ Ãæ ßÈÇÞÉ æÑÏ ãä ÑíÇÍíä ÇáÏäíÇ¡ äÞÏãåÇ Èíä íÏíß ÊÔã ãäåÇ ÚÈÞ ÇáæáÇÁ¡ æÊäÊÔÞ ãä ÑæÇÆÍåÇ ÇáãæÏÉ áÃåá ÇáÈíÊ Úáíåã ÃÝÖá ÇáÕáÇÉ æÇáÓáÇã.Ëã åí ÈÚÏ åÐÇ æÐÇß: ÏÚæÉ ááÅÓÊÞÇãÉ Úáì ãÈÏà ÇáÅãÇã ÃãíÑ ÇáãÄãäíä Úáíå ÇáÓáÇã¡ æÇáÐæÏ Úäå¡ æÇáÓíÑ Úáì ÎØÇå¡ æÇáÏÚæÉ Åáíåº