صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب النسخة العربية من كتاب “مقدمة لقصيدة النثر” تأليف بريان كليمنس جيمي دونام ومن ترجمة الشاعر والكاتب ” محمد عيد إبراهيم”.يتناول الكتاب بدايات قصيدة النثر والمراحل التي مرت بها حتى الآن، من شاعر إلى شاعر، ومن عقد إلى عقد، ومن نظرية إلى أخرى. ذكر ” دونام ” في كتابه أنه في 1842، طُبع أول ديوان قصيدة نثر وكان بعنوان “جاسبار الليل”، بتوقيع ألويزيوس برتران، الذي تأثر به بودلير ثم رامبو وغيره من شعراء قصيدة النثر.وجاء في مقدمة الكتاب:”إن قصيدة النثر ليست أقلّ جاهزية من الشعر، في تبنّي الإيقاع والموسيقى، إنتاج المعنى، أو التأثير في قارئ. تقدّم قصيدة النثر تحدّيًا بليغًا، لكنها لا تستخدم السطر الأخير كأداة في إحراز أهدافها.
التصنيف: ثقافية
-
الـــــــى …
صالح جبار خلفاويلا ادري هل المودة ان تعيشين في الذاكرة فقط ؟ اليقاء في الذاكرة احيانا انهمار للذكريات .. وبينهما ارادة متوقفة تبحث عن الرغبة في الوصول .. أحلم بك محطة تأوي تشردي العاطفي .. ربما نخلة تهز رطبها الجني .. أو أحتمال لأمر لم أحسبه .. تصفحت البارحة جينات المودة .. كشفت لي عن عناق لم يدم طويلا لكنه كان حاجة مطلوبة بشدة لايمكن ردَّها .. لانها ضمن مسارات كل خميس أطمح فيه سماع صوتك المنساب جذلا في الاثير البعيد .. في تلك الطبقات التي لانراها وتتكدس فوق لواعج رغبتنا الصامتة ..لذا سأنهي الدردشة وفق مقاييس تتقمص دور العشاق أو تأخذ منحى المريدين .. حين يصير البوح كتمان للأشياء ..2…أخر ما فكرت يهِ .. أختمار فكرة اللقاء .. ربما في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ستولد رغبة أخرى لاتحتمل التأجيل ..هكذا فكر الجهبذ حين اعترته رجفة الفصول .. المسافة الممتدة بين الفكرة وكتابتها كما هو الطريق من بيتي الى ضفة النهر الغارق بالشمس الحارقة ..داري الذي لاتشمله الخرائط يقع جوار بيت تحويه سدرة اجتثها صاحبها لأنه ملَ سقسقة العصافير ..وذرقها على حشائش الحديقة الامامية .. لذا توقفت عند الباب ولم تصفح عن رغبتها .. صديقتي التي حضرت .. بعد أنهمار الغبش3…من ينال الوجع تفصح له الايام عن حقيقة الاخرين .. هنالك أبتلى أيوب بالمرض ..ربما لأنه نسي الوضوء ..أخال أني نسيت حصيرتي الني أصلي عليها .. عند أفق لم أحسبه جيدا ..قال : من أتى بك هنا ؟حسرة تند عن أحتمالات الوقوع في الخطيئة ..صديقي الذي توفي العام الفائت ..شكى من علة قلبه .. أشهر يعاني من نقص الدواء ..عطش التجلي للبقاء بعيدا عن الاسقام لايكفي للتخلص منها ..لذا تبهجني مرارة التوجع .. لانها تمحو أثام أياما خلت ..يصير الموعد المضروب ..أنتظارا لحكاية تتأرجح بين التمني المريح .. والخوف المترقب بين الحنايا ..لتصيرين أنتِ محطة أهفو أليها ..حين ينكمش الجسد على عظامه تتحسس الامنيات ظل الحلم الذي ما انفك يراوده ..لكن انهمار الوجع له خصوصيته .. بأعادة بوصلة التفكير في جدوى بقاءه حياً .. لحد الان -
نساء الصبر في ريام وكفى هدية حسين
ããÏæÍ ÝÑÇÌ ÇáäÇÈíÚáì ÛíÑ ÇáÑøæÇíÇÊ ÇáÊí íßÊÈåÇ ÑæÇÆíæä æÑæÇÆíÇÊ ãä ÇáÚÑÇÞ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ ÊÃÊí ÑæÇíÉ ÇáßÇÊÈÉ åÏíÉ ÍÓíä “ÑíÇã æßÝì” ÇáÕøÇÏÑÉ Úä ÇáãÄÓøÓÉ ÇáÚÑÈíÉ ááÏÑÇÓÇÊ æÇáäÔÑ 2014¡ Öãä ÇáÞÇÆãÉ ÇáØæíáÉ áÌÇÆÒÉ ÇáÈæßÑ ÇáÚÑÈíÉ 2015¡ ãÛÇíÑÉ áÊáß ÇáÊíãÇÊ ÇáÊí ÕÇÑÊ ÊóÓöãõ ÇáÃÏÈ ÇáÚÑÇÞí ãÄÎøÑÇ ÍíË ÌÍíã æÃåæÇá ÇáÍÑÈ¡ æÔÊÇÊ ÇáãäÇÝí æÇáÅÞÕÇÁ.ÊÊäÇæá ÑæÇíÉ “ÑíÇã æßÝì” ááßÇÊÈÉ ÇáÚÑÇÞíÉ åÏíÉ ÍÓíä ÍíÇÉ ÃÑÈÚ äÓÇÁ ãä ÃÓÑÉ æÇÍÏÉ æÍÏøÊåä ÕáÇÈÉ ÇáÃã æÝÑøÞåä ÇáÞåÑ. ÞÏãÊåä ÇáßÇÊÈÉ ßäãÇÐÌ ááØÈÞÉ ÇáæÓØì ÏÇÎá ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞíø¡ ÅáÇ Ãä ÇáÕøæÑÉ ÌÇÁÊ ãÎÊÒáÉ áåÐå ÇáØÈÞÉ¡ æÛíÑ ãõÚÈøöÑÉ ÚãøÇ ÚÇäÊå Ýí Ùáøö ÇáäÙÇã ÇáÓøÇÈÞ.áã ÊÛÝá ÇáÓøÇÑÏÉ ÇáæÇÞÚ ÇáÓøöíÇÓí ÇáãõÖúØóÑöã ÇáÐí ÚÇÔå ÇáÚÑÇÞ¡ ÝÌÇÁ Ýí ÅÔÇÑÇÊ ÏÇáÉ ããËáøÇð Ýí ÕæÑÉ æóÃúÏ ÃäæËÉ ÝÇØãÉ ÇäÊÙÇÑÇ áÒæÌåÇ ÇáÐí ÐåÈ Åáì ÇáÍÑÈ æáã íóÚõÏú¡ ÝÑÝÖÊ ÃÓÑÊåÇ Ãä ÊÑÊÈØ ÈÂÎÑ ÇãÊËÇáÇð ááÃÚÑÇÝ¡ æÃíÖÇ Ýí ÕæÑÉ ÇáÞãÚ ÇáÐí ãÇÑÓÊå ÇáÓáØÉ Úáì ÌÇÑåÇ åÔÇã¡ Ãæ Ýí ÕæÑÉ ÇáãÕÇÏÑÉ æÇáÑÞÇÈÉ ßãÇ Ýí ÍßÇíÉ ßÊÇÈ ÝíøÇÖ Úä “ÊÇÑíÎ ÇáÈÛÇÁ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈ픡 ÕÇÍÈ ÇáãßÊÈÉ ÇáÊí ÇÑÊÈØÊ Èå ÑíÇã ÈÚáÇÞÉ ÍÈøò áã íßÊÈ áåÇ ÇáÏæÇã¡ æÃÞÓÇåÇ ßÇäÊ ÕæÑÉ ÅÚÏÇã ÑíÍÇä ÇáÐí ÇÊøåãå ÇáäÙÇã ÈÇáÚãÇáÉ.ÊÞÝ ÇáÓøÇÑÏÉ ÚäÏ ÇáÍíæÇÊ ÇáÏÇÎáíøÉ áÔÎÕíÇÊåÇ æãÇ ÚÇäÊå ãä ÇáÑøÌá æÇáãÑÃÉ Úáì ÍÏø ÓæÇÁ¡ Ýí Ùá ãæÇÞÝ ÇÌÊãÇÚíÉ æÃÚÑÇÝ ÝÇÚáÉ¡ áÇ ÊÚÊÑÝ ÈÎáÝÉ ÇáÈäÇÊ¡ ÍÊì ÕÇÑÊ ÇáËáÇË ÝÑÇÔÇÊ ßãÇ ÃØáÞÊ ÇáÃã ÓãÑ ÇáÝÖáì Úáì ÈäÇÊåÇ (åäÏ¡ ÕÇÈÑíä¡ ÑíÇã Ãæ ßÝì) åäø ÇáÔæßÉ ÇáÊí ÊäÛÕ ÍíÇÉ ÇáÃã ãä ÇáÒæÌ ÇáÐí ÇÎÊÒáåÇ Ýí ÕæÑÉ Ããø ÇáÈäÇÊ¡ æßÐáß ãä ÇáÌÏøÉ ãÓÚæÏÉ ÇáÊí æÌÏÊ ÖÇáÊåÇ Ýí ÇáÃãËæáÉ ÇáÔÚÈíÉ æÇáÃÛÇäí áÊÒíÏ ãöä ÞåÑåÇ¡ ÝÊÊÚÏøÏ ÕæÑ ÇáÞåÑ ÏÇÎá ÇáÑæÇíÉ ãöä ÞåÑ ÇáãÑÃÉ ÈÇáÖøõÑÉ (íÇÓíä/ ÓãÑ)¡ æÞåÑ ÇáÑÌá ááãÑÃÉ ÈÇáÊÍÑøõÔ (ÓÇãí ÈÑíÇã æÇáäÚãÇä ÈÕÇÈÑíä) Ãæ ÇáÞåÑ ÈÇáÛíÇÈ æÇáÇäÊÙÇÑ (ÒæÌ ÝÇØãÉ) æ(äÌã/ ÑíÇã) Åáì ÇáÞåÑ ÈÇáÓøóáÈíÉ (ÝíøÇÖ/ ÑíÇã).ÇáÍßÇíÉ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ÇáÓøÇÑÏÉ ÈÓíØÉ æÈáÇ ÚÞÏÉ ÃíÖðÇ Úä ÍíÇÉ ËáÇË ÝÊíÇÊ æÃãåä Ýí ÛíÇÈ ÇáÃÈ (ÈÇáãÚäííä ÇáãÌÇÒí æÇáÍÞíÞí) æßíÝ ÇÓÊØÇÚÊ ÇáÃã ÓãÑ ÇáÝÖáì Ãä ÊÊÏÈøÑ ÃãÑåä ÈÇáÎíÇØÉ¡ Ëã ßíÝ åÕÑÊåä ÇáÍíÇÉ ÈÅßÑÇåÇÊåÇ ÊÇÑÉ æÈÅÍÈÇØÇÊåÇ ÊÇÑÉ ËÇäíÉ æÈÝÌíÚÊåÇ ÊÇÑÉ ËÇáËÉ (ÊÍÑÔ ÇáÚãø/ ÇäÊÞÇã äÌã)¡ æåæ ãÇ ÇäÊåì ÈÇäÊÍÇÑ ÕÇÈÑíä¡ æÏÝÚ ÈÑíÇã Åáì ÇáåÑæÈ ãä ÇáãßÇä ÍÊì áÇ ÊáÞì äÝÓ ãÕíÑ ÃÎÊåÇ.æáÊÝÇÏí åÐÇ ÇáæÇÞÚ ÈãÇ Ýíå ãä Þ ÇáÃÈ æÐá ÇáÌÏÉ áÌÃÊ ãäÐ ÇáÈÏÇíÉ Åáì ÇáßÊÇÈÉ ßäæÚò ãä ÇáÎáÇÕ Ãæ ÇáÊÍÑøÑ áÊÕá Èå Åáì äæÚò ãä ÇáÊÎáíÏ «ÃßÊÈ ÞÈá Ãä ÃãÖí Åáì ÒæÇá». ÇáÕøÑÇÚ ÇáÐí ÚÇÔÊå ãÚ æÇÞÚåÇ æÊãÑøÏåÇ Úáíå ãäÐ Ãä ßÇäÊ ÕÛíÑÉ ÌÚáåÇ ÊÈÏÃ ÑæÇíÊåÇ ÈÅÚáÇä åæíÊåÇ Ýí ÅÔÇÑÉ Åáì ãÞÇæãÉ ÞåÑ ÇáÃäËì ÝÊÞæá: «ÃäÇ ßÝì íÇÓíä ÇáÝÖáì ßãÇ ÞÑøÑ ÃÈí Ãä íõÓãíäí Ýí ÔåÇÏÉ ÇáãíáÇÏ áÊßÝ Ããí Úä ÅäÌÇÈ ãÒíÏ ãä ÇáÈäÇÊ¡ ÈíäãÇ íÍáæ áÃãí Ãä ÊäÇÏíäí ÈÇÓã ÑíÇã¡ ÇáÇÓã ÇáÐí ÃÍÈÈÊå æáã íÚÌÈ ÃÈí æÌÏÊí ãÓÚæÏÉ¡ ÝÙáø ßáø æÇÍÏò íäÇÏíäí ÈßÝóì ÚäÇÏðÇ áÃãí. ÃäÇ ÇáÈäÊ ÇáËÇáËÉ ÈÚÏ åäÏ ÇáÃßËÑ ÔÈåðÇ ÈãáÇãÍ Ããí æÊÔÈøõåðÇ ÈÓáæßåÇ… ÃäÇ ÇáäÛãÉ ÇáäÔÇÒ ÈíäåãÇ¡ ÍäØíÉ ÇáÈÔÑÉ¡ ÓÑíÚÉ ÇáÅËÇÑÉ¡ ÈÚíäíä äÇÚÓÊíä æãÇßÑÊíä æÈÞÇãÉ ãÊæÓØÉ æÌÓÏ ÑÔíÞ ÈÓáæß ÍíøÑ ÃÈí æÃÊÚÈ Ããí».ÊÓíÑ ÇáÍßÇíÉ Ýí ãÚÙãåÇ Ýí åÐÇ ÇáÎíØ ÇáÓÑÏí¡ ÍßÇíÉ ÇáÃÈ æÚáÇÞÇÊå ÈÒæÌÊíå æÊÍÑíÖ ÇáÌÏÉ¡ Ëã æÝÇÉ ÒæÌÉ ÇáÃÈ ÈåíÌÉ æÑÍíá ÇáÃÈ ÍÒäðÇ ÚáíåÇ¡ Åáì ÇäÍÑÇÝ ÃÎíåÇ ãÍãæÏ ÈÓÈÈ ÊÔÌíÚ ÌÏÊåã áå Úáì ÇáÓøÑÞÉ¡ Ëã ÇäåãÇß ÇáÃã Ýí ÇáÎíÇØÉ. æÊÊÞÇØÚ ãÚ ÍßÇíÉ ÇáÃÓÑÉ¡ ÍßÇíÉ ÇáÇÈäÉ ÑíÇã ÝÊÓÑÏ Úä ÑÛÈÊåÇ Ýí ÇáßÊÇÈÉ æÚä ØÝæáÊåÇ æÔÞÇæÊåÇ æãÑÇåÞÊåÇ ÇáÊí ÌÇÁÊ ÈÓÑÚÉ æÚáÇÞÊåÇ ÈÑíÍÇä ÇáÞÇÏã ãä Íí ÝÞíÑ¡ Ëã ÃãäíÇÊåÇ ÈÃä ÊØÈøÞ ãÚå ãÇ ÔÇåÏÊå ãÚ ÈåíÌÉ æÃÈíåÇ Úáì ÇáÝÑÇÔ¡ æÛíÑÊåÇ ãä ÕÏíÞÊåÇ ÚÒíÒÉ ÇáÔøÞÑÇÁ ÇáÊí íÊäÇÝÓõ ÍæáåÇ ÇáÕøÈíÇä¡ Ëã ÍÈøåÇ ÇáÕøÇãÊ áäÌã ÇáÐíÈ¡ æÝíÇÖ ÈÇÆÚ ÇáßÊÈ¡ æÃÎíÑðÇ ÍÈøõåÇ áÌÇÑåÇ åÔÇã¡ ÌÇÑåÇ Ýí ÈíÊ ÇáÚÇÆáÉ ÇáÊí ÞÇãÊú ÈÊÚÏíáÇÊ Ýíå æÓßäÊå ãÚ ÝÇØãÉ ÈÚÏ ãÍÇæáÇÊ ÓÇãí ÇáÊÍÑøÔ ÈåÇ¡ æÊäÇæÈ ÇáÝÔá Ýí ÇáÍÈøö ÏÝÚåÇ ááÊÓÇÄá: «áãÇÐÇ íÛíÈõ ÇáÑøöÌÇá Úä ÍíÇÊí ÈÔßá ÏÑÇãÇÊíßí¿». ßãÇ ÊÑÓã ÕæÑÉ ááÊÛíÑÇÊ ÇáÊí ÍÏËÊ ááÈíÊ æááÔÎÕíÇÊ (ÑíÍÇä¡ ÓÇãí¡ æäÌã¡ æåäÏ¡ æÝÇØãÉ æäÌíÉ ÈÇáÍÌÇÈ¡ æÚÒíÒÉ) æááãßÇä (ÇÎÊÝÇÁ ÇáãßÊÈÉ).áíÓ ËãøÉ ÔíÁ ÌÏíÏ Ýí ÇáÍßÇíÉ¡ æãä Ëãø ßÇä ÇáÇÊßÇÁ Úáì ÇáÊÞäíÇÊ ÇáßÊÇÈíÉ¡ áÊÎáíÕ ÇáÑæÇíÉ ãä ÝÞÑ ÊíãÊåÇ¡ æÌÝÇÝ ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáÔÎÕíÇÊ æÈõÚúÏ ÇáßËíÑ ãäåÇ Úä ÇáÚãÞ æÇáÒÎã ÇáÝäííúä¡ ÝáÌÃÊ Åáì ÊÍØíã ÇáãÞæáÇÊ ÇáÓÑÏíÉ æÇáÊÑÇÊÈíÉ ÇáÈäÇÆíÉ¡ æÇáÊáÇÚÈ ÈÇáÒãä¡ æÊÏÇÎáÇÊå ÇáÐí ÃÚØì ÞÏÑðÇ ãä ÇáÊÑßíÒ Ýí ÇáãÊÇÈÚÉ æÇáÑÈØ Èíä ÃÌÒÇÁ ÇáÍßÇíÉ¡ ßãÇ ÃÝÓÍÊ ãÌÇáÇð áÍÖæÑ ÇáÞÇÑÆ æãÔÇÑßÊå ÇáÓøóÑÏ æåí ÊÑÓã ãÓÇÑÇÊ ÇáÍßÇíÉ. -
مثل زَغَبِ الجوري .. طيفك يجثمُ
الشاعر كريم عبد اللهتتبرعم على طولِ أيامي اللاهثة خجلاً محرّضةً زئيرَ غفوتي / مثل زَغَبِ ألجوري أتخيّلُ عطركَ أستظهرهُ في ثيابِ التطيّرِ …/ وأستجمعُ الباقي أسكبهُ على ظلِّ انتظاري متفحّصاً همساتكِ …أُغلقُ منافذَ الحلمِ مزعزعاً وسناً تتملّحُ بهِ سوسناتي …/ أخترقُ حاجزَ البُعدِ المتدلّي كــ داليةِ علقتْ بينَ الأوردة …/ أتوسّلُ طيفكِ الباهضَ الحضور دائماً في خاناتِ مكتبتي …ما كنتِ عابرَ سبيلٍ في صحراءِ القصائدِ …./ ولا فكرةً متلبّدةً في نشرةِ أخباري العاجلة …/ أو نشوة تترسّبُ بــ قعرِ الروح تشربها حماقاتيأصفعُ وجهَ القارات مفنّداً ظلمَ ما بيننا مِنْ جحيمٍ …/ أخربشُ على أبواب جنّتكِ جاحداً خرائطَ أنبياءِ الشهوةِ …/ ومعتصماً بــ غيماتكِ الحُبلى تعتصرُ همومي وتساقطني في سلالِ لهفتكِكلّما ينتابني شتاءٌ أبلهٌ أتزلجُ على حبالكِ الصوتيّة …/ كمْ هو جميلُ إسمي يرتّبُ لَمعانَ أزرارَ قميصَ وحشتكِ …/ دائماً تحرّضينَ هذيانَ صيفيَ أنْ يمطرَ في أرضكِ الحرام …كــ لصٍّ أتذوّقُ مناجمكِ أحمّلها في سفن شهقتي …./ خلفَ البابِ تتكوّمُ الخطوات تستوفي ضريبةَ المرور …/ تتكاثرُ الأمنيات وتختمين رسائلي المهاجرةِ بــ تركاتِ أشواقكِمفتونٌ بكِ حدَّ التشرّدِ تتحنّطُ الآثارُ في كمنجاتي العليلةِ …/ حتى جروحي الفادحةِ ســ تجحظُ حافيةً على مصطبةِ الأرق …. / كلَّ هذا ســ يحدثُ إذا تنكّرَ عدمُ اللقاء وحالَ بيننا موجُ الفقد -
أدب عابر للزمان
مفيد نجمأعمال أدبية كثيرة استطاعت أن تحافظ على خلودها، ومكانتها المتقدمة في المشهد الأدبي العالمي عبر مراحل التاريخ المختلفة، دون أن يفقدها الزمن وما رافقه من تحولات وتبدلات في الثقافة وحياة المجتمعات شيئا من قيمتها، على خلاف الكثير من الأعمال الأدبية الأخرى، التي لم تستطع أن تمتلك مثل هذه القدرة على الحياة العابرة للأزمان.عوامل وأسباب عديدة تقف في خلفية هذه الظاهرة، وتفسر ديمومة استمرارها، لعل أهمها قدرة تلك الأعمال على تحقيق المعادلة الناجحة، على صعيد تكامل العلاقة بين الشكل والمضمون، أو بين الجمالي والفكري تعززها موهبة قادرة على التقاط الجوهري في النفس والسلوك الإنساني.العامل الآخر الذي لا يقل أهمية عن العامل السابق، هو قدرة هذه الأعمال على تكثيف أسئلة البرهة الوجودية بأبعادها التراجيدية، المفتوحة على عري الذات الإنسانية، سواء عبر انكشاف ضعفها أمام شرطها الوجودي، أو عبر شعورها الحزين بالانكسار والهزيمة أمام استمرار نوازع الشر والجريمة والخيانة والقتل داخل الشخصية الإنسانية، ما يمنح الحياة هذا البعد التراجيدي القار، وكأنه اللعنة التي تلاحق هذا الوجود.على الجانب الآخر يبرز موضوع الحب، باعتباره القيمة الإنسانية النقيض، لنوازع الشر عند الكائن البشري، بصورة تكشف معه عن البعد الجدلي، الذي كان وما زال يحكم الذات والوجود الإنسانيين، ويعبر عن هذه الثنائية القطبية، التي ينشأ عن الصراع في العلاقة بينهما التوتر الدرامي الذي يسم علاقة الإنسان بالحياة.من كعب أخيل وحصان طروادة وملحمة جلجامش، إلى أوديب ملكا ويوليوس قيصر وهاملت والجريمة والعقاب والطاعون، وقبل كل هذا حكايات قابيل وهابيل ويوسف وإخوته، كان الأدب على اختلاف مسمياته يبحث ويسأل وينقب ويعرّي، بينما الذات الإنسانية تواصل جريمتها الأولى، أو خيانتها الأولى ونزوعها إلى القتل بفعل الغيرة أو الحسد أو رغبة السيطرة والتملك، بينما يواصل نشيد الأناشيد وروميو وجولييت وحكايات الشعراء العذريين تجسيد البعد السامي والنقيض لوجه الحياة التراجيدي.هذه القيمة الرمزية العالية والاستثنائية لشخصيات تلك العمال الأدبية والقصص الديني، هي ما حاول الشعر العربي المعاصر توظيفها، وشحن نصه بأبعادها الدلالية الكبيرة، سواء من خلال استعارة أقنعتها، أو استدعاء شخصياتها ووقائعها وفق رؤية معاصرة، تعيد بناءها بصورة تصبح معه قادرة على التعبير عن قضايا الواقع المعاصرة.إن هذه القيمة الجمالية العابرة للزمن لا ترتبط بشخصيات أبطالها، بقدر ما هي ترتبط بالموقع الذي تحتله تلك الشخصيات في هذه الأعمال، والأدوار التي لعبتها، في هذه الدراما الوجودية المتجددة، التي تتمثل الحياة والنفس الإنسانية في جدلها المفتوح على وجهيها المعتم والمشرق معا. -
من الرقمي إلى الورقي..نحو تجديد القراءة بالنص التجريبي
ÒåæÑ ßÑÇãßáãÇ ÙåÑ Ôßá ÃÏÈí ÌÏíÏ¡ æÎÑÌ Úä ÇáãÃáæÝ æÇáÊÚÇÞÏÇÊ ÇáäÞÏíÉ¡ æÍãá Ýí ÕíÛÊå äÙÇãÇ ãÎÊáÝÇ Úä ÇáäÙÇã ÇáÐí ÃáÝÊå ÇáÞÑÇÁÉ¡ ÅáÇ æÇäÞÓãÊ ÇáÂÑÇÁ Íæáå¡ Èíä ãÄíÏ æãÚÇÑÖ.ÃÏÊ ÍÇáÉ ÇáãÚÇÑÖÉ/ÇáÞÈæá Ýí ßËíÑ ãä ÇáÃÍíÇä- Åáì ÎáÞ äæÚ ãä ÇáÞØíÚÉ Èíä ÇáãæÞÝíä¡ æÅáì ÌÚá ÇáÍæÇÑ ÇáãõÈÇÔÑ Íæá ÇáÔßá¡ íäÒÇÍ Åáì ÍæÇÑ Íæá ÝßÑÊí ÇáÊÃííÏ æÇáãÚÇÑÖÉ. æÈÇáäÙÑ Åáì ØÈíÚÉ ËäÇÆíÉ «ãÚ/ÖÏ»¡ æØÑíÞÉ ÇÔÊÛÇáåÇ¡ ÓäáÇÍÙ ÊÑßíÒåÇ Úáì ÇáÐÇÊ ÇáãõÝßÑÉ Ýí ÇáÔßá ÇáÃÏÈí¡ ÃßËÑ ãä ÇáÊÑßíÒ Úáì ÇáãæÖæÚ ÇáÃÓÇÓí/ÇáÔßá ÇáÃÏÈí ÇáÌÏíÏ. ßãÇ «ÞÏ» ÊÃÊí åÐå ÇáËäÇÆíÉ ãõÔÈÚÉ ÈÞÑÇÑÇÊ ãÚÑÝíÉ ãÓÈÞÉ æÌÇåÒÉ¡ ããÇ íÌÚá ãäåÇ ãõÞÇÑÈÉ ÛíÑ ãõäÊÌÉ ááãæÖæÚ¡ áÐÇ íãßä ÇáÊÝßíÑ Ýí ÇáãæÖæÚ ÇáÃÏÈí/ÇáãÚÑÝí ÎÇÑÌ åÐå ÇáËäÇÆíÉ¡ ãä ÃÌá ÇáÇÞÊÑÇÈ ÃßËÑ ãä ÇáãæÖæÚ¡ æÚÏã ÇáÇäÍÑÇÝ Úä ÓÄÇáå¡ Åáì ãæÇÖíÚ ÃÎÑì.ÚäÏãÇ ÈÏà ÇáÍÏíË Úä «ÇáÃÏÈ ÇáÑÞãí» Ýí ÇáËÞÇÝÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ ÇÓÊÞÈáÊ ËäÇÆíÉ ãÚ/ÖÏ åÐÇ ÇáÔßá ÇáÃÏÈí ÇáÌÏíÏ ÈÞæÉ¡ æÚãóÞÊ ÇáãÓÇÝÉ Èíä ÚäÕÑí ÇáËäÇÆíÉ¡ ÈÏÚã ßÈíÑ ãä æÖÚíÉ ÇáÊßäæáæÌíÇ Ýí ÇáããÇÑÓÉ ÇáÚÑÈíÉ. æÞÏ ÃäÊÌÊ åÐå ÇáËäÇÆíÉ ÈÚÖ ÇááÈÓ Ýí ØÈíÚÉ ÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáÃÏÈ æåæ íÊÍæá¡ æíÊÍÞÞ æÝÞ ãÙÇåÑ ÌÏíÏÉ æãÎÊáÝÉ¡ ÅÐ ÛÇÈ ÇáäÞÇÔ Úä ÇáÃÏÈ¡ æÍáó ÇáÊÌÇÐÈ Èíä ÇáãÚÇÑÖíä æÇáãÄíÏíä¡ æÃÎÐ ÇáÃãÑ ØÇÈÚ ÇáÏÝÇÚ Úä ãæÞÝ æÑÃí æãæÞÚ ÊÇÑíÎí¡ ÃäÊÌ ÎØÇÈÇ ãõÑÊÈßÇ æÊÕäíÝíÇ¡ ÌÇÚáÇ ãä ßá ãõäÊÕÑ ááßÊÇÈÉ ÇáÑÞãíÉ ÖÏ ÊÇÑíÎ ÇáÃÏÈ¡ æßá ãÏÇÝÚ Úä ÇáßÊÇÈÉ ÈÇáæÓíØ ÇáæÑÞí¡ ÖÏ ãÓÊÞÈá ÇáÃÏÈ. æÈÞí ÇáÃÏÈ Ýí ÊÌáíå ÇáÌÏíÏ ãÚ ÇáæÓíØ ÇáÊßäæáæÌí ÈÚíÏÇ – Åáì ÍÏ ãÇ Úä ÇáÊÍáíá¡ æÊãËá ãäØÞå¡ æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå¡ Ùá ÇáÃÏÈ ÈÊÌáíå ÇáæÑÞí Ýí ßËíÑ ãä ÊÌÇÑÈå – ÈÚíÏÇ Úä ÇáÊØæÑ Ýí ÇáÊÝßíÑ¡ äÙÑÇ áßæä ÇáãÚÑÝÉ ÇáÃÏÈíÉ ÊæÌÏ – ÈÇÓÊãÑÇÑ- Ýí ÍÇáÉ ÇáÊßæä æÇáÊØæÑ¡ ÈÝÖá ÇáãÓÊÌÏÇÊ ÇáÊí ÊÚÑÝåÇ ÍÑßíÉ ÇáßÊÇÈÉ ÇáÃÏÈíÉ¡ ÇáÊí áÇ ÊÞÊÑÍ ÝÞØ – ÃÔßÇáÇ æÃÓÇáíÈ ÌÏíÏÉ Ýí ÇáßÊÇÈÉ¡ ÈÞÏÑ ãÇ ÊÚãá Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå – Úáì ÎáÞ æÚí ÈØÈíÚÉ ÇáßÊÇÈÉ ÇáÃÏÈíÉ. æáåÐÇ¡ ãÇ äÒÇá ääÊÌ ÏáÇáÇÊ ÌÏíÏÉ ãä ÇáÔÚÑ ÇáÚÑÈí ÇáÞÏíã¡ æãÇ íÒÇá ÇáÇÞÊÑÇÈ ãä ÇáÞÕíÏÉ ÇáÞÏíãÉ ÇÞÊÑÇÈÇ ãä ÊãËáÇÊ æÊÕæÑÇÊ¡ ÊÙåÑ ãÚ ßá ãäåÌ ÌÏíÏ¡ æÑÄíÉ äÞÏíÉ ãÎÊáÝÉ¡ æãÇ íÒÇá ÇáÊÑÇË ÇáÓÑÏí ÇáÚÑÈí Èßá ÊäæíÚÇÊå æÃÔßÇáå¡ íØÑÍ äÝÓå ãÌÇáÇ ÑãÒíÇ æËÞÇÝíÇ ÎÕÈÇ¡ íÊÌÏÏ ÎØÇÈå ãÚ ßá ãÞÇÑÈÉ ÌÏíÏÉ¡ æäÊÌÏÏ äÍä ÃíÖÇ ãÚ ßá ÇÞÊÑÇÈ ÌÏíÏ áå¡ æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå¡ íÕÈÍ ÇáÊÑÇË ÇáÑãÒí ãßæäÇ ËÞÇÝíÇ ááÍÇÖÑ ÇáÑãÒí. åßÐÇ¡ ÊÊáÇÞÍ ÇáÂÏÇÈ æÊÊÛÐì ãä ÊÝÇÚáåÇ ãÚ ÈÚÖåÇ. ÚäÏãÇ áÇ íÓÊÍÖÑ ÇáÊÝßíÑ ÇáäÞÏí åÐÇ ÇáÈÚÏ ÇáÊÝÇÚáí Èíä ÍÇÖÑ ÇáÃÏÈ æãÓÊÌÏÇÊå¡ ÝÅäå íõÓÇåã Ýí ÊÚãíÞ ËäÇÆíÉ ãÚ/ÖÏ¡ ÇáÊí ÊõÍæóá ÇáäÞÇÔ ãä ÇáãæÖæÚ ÇáÃÓÇÓí¡ ÇáÃÏÈ¡ Åáì äÞÇÔ ÅíÏíæáæÌí¡ íÓÚì Åáì ÊÕäíÝ ßá ÑÃí/ãæÞÝ Öãä ÎÇäÉ ÊÕäíÝíÉ.æÚáì ÇáÑÛã ãä ßæä ÇáãæÞÝíä ãÚÇ¡ íõÚãÞÇä ÇáåæÉ ÈíäåãÇ¡ æíÌÚáÇä ÇáÍæÇÑ Ýí ãÇ ÈíäåãÇ¡ ÅãßÇäíÉ ÛíÑ ããßäÉ ÇáÊÍÞÞ¡ ÅáÇ ÃäåãÇ íáÊÞíÇä Ýí ßæäåãÇ íÔÊÛáÇä ÎÇÑÌ ãäØÞ ÍÑßÉ ÇáÊÇÑíÎ. ÅС äÌÏ ÇáãõÏÇÝÚ Úä ÇáßÊÇÈÉ ÇáÑÞãíÉ¡ íÚáä ÇáÇäÊåÇÁ Çáßáí ááæÑÞí¡ æßÃä ÃÌÑÃÉ ÇáÑÞãí ÊÄÏí ÈÔßá ãÈÇÔÑ Åáì ÊáÇÔí ÇáæÑÞí¡ æãä íäÊÕÑ ááæÑÞí¡ íÑÝÖ Ãä íÊÌáì ÇáÃÏÈ ÑÞãíÇ¡ íõÚØá ÇáãæÞÝÇä ãÚÇ ÍÑßíÉ ÇáÊÇÑíΡ Ííä íÑÝÖÇä ãÝÇåíã ÇáÊÍæá æÇáÊØæÑ æÇáÇÓÊãÑÇÑ Ýí äÙÇã ÇáÃÏÈ.ãä ÃÌá ÊÌÇæÒ ÇáËÛÑÉ ÇáãÚÑÝíÉ ÇáäÇÊÌÉ Úä ËäÇÆíÉ ãÚ/ÖÏ Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáßÊÇÈÉ ÇáÑÞãíÉ¡ ÇáÊí ÊõÚØóá ÊãËá ÊÍæáÇÊ ÍÇáÉ ÇáßÊÇÈÉ/ÇáÃÏÈ ãÚ ÇáæÓíØ ÇáÊßäæáæÌí¡ íãßä ÇÞÊÑÇÍ ãÞÇÑÈÉ ÊÈÍË Ýí ÇáÚáÇÞÉ ÇáæÙíÝíÉ Èíä ÍÇÖÑ ÇáÃÏÈ/ÇáßÊÇÈÉ (ÇáÔßá ÇáæÑÞí) æãÓÊÞÈá ÇáÃÏÈ/ÇáßÊÇÈÉ(ÇáÔßá ÇáÑÞãí)¡ æãÏì ÞÏÑÉ ßá Ôßá (æÑÞí/ ÑÞãí) Úáì ÅäÊÇÌ ÇáæÚí ÈÇáÔßá ÇáÂÎÑ¡ æÇáãÓÇåãÉ Ýí ÊÍáíá äÙÇãå¡ æÅÏÑÇß ØÈíÚÉ ÇÎÊáÇÝå Úä ÇáÓÇÆÏ æÇáãÃáæÝ Ýí äÙÇã ÇáßÊÇÈÉ. æÅÐÇ ßÇäÊ ÚãáíÉ ÇáæÚí ÇáãÚÑÝí ÈÇáÃÏÈ ÇáÑÞãí¡ ÊÈÏà Ýí ÛÇáÈ ÇáÃÍíÇä ãä ãÑÌÚíÉ ÇáßÊÇÈÉ ÇáæÑÞíÉ¡ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ãäÌÒÇ ãÊßÇãáÇ ãä ÍíË ÇáäÙÇã æÇáãäØÞ æÇáÊáÞí¡ æíÝÑÖ ÈÐáß¡ Òãä ÓÈÞåÇ ÇáÊÇÑíÎí¡ Ãä Êßæä ÎáÝíÉ ÃÓáæÈíÉ æÝäíÉ æãÚÑÝíÉ ááæÚí ÈÇáÃÏÈ ÇáÑÞãí æÈäÙÇãå¡ ÝÅä ÇáßÊÇÈÉ ÇáÑÞãíÉ¡ íãßä Ãä ÊÊÍæá ÈÏæÑåÇ- Åáì ãÑÌÚ ÃÏÈí ááæÚí ÈÇáãÓÊÌÏÇÊ ÇáÊí áÍÞÊ/ÊáÍÞ ÇáßÊÇÈÉ ÇáÃÏÈíÉ ÈÇáæÓíØ ÇáæÑÞí.æÝí åÐÇ ÇáãÓÊæì ãä ÇáÊÝÇÚá¡ äÓÊØíÚ Ãä äÑÏã ÇáåæÉ ÇáÊí ÊäÊÌåÇ ËäÇÆíÉ ãÚ/ÖÏ. Åä ÇáÅÏÑÇß ÇáÌÏíÏ ÇáÐí íõÍÏËå ÇáäÕ ÇáÃÏÈí Ýí ÇáÊÌáí ÇáÑÞãí¡ íãßä Ãä íÓÇÚÏäÇ Úáì ÅÚÇÏÉ ÇáÇÞÊÑÇÈ ãä ÇáäÕ ÇáÃÏÈí Ýí ÊÌáíå ÇáæÑÞí¡ ÎÇÕÉ ãÚ ÈÚÖ ÇáäÕæÕ ÇáÊÌÑíÈíÉ¡ ÇáÊí ÃËÇÑÊ ÈßÊÇÈÊåÇ¡ æØÈíÚÉ ÎØÇÈåÇ ÓÄÇá ÇáÇÞÊÑÇÈ ãäåÇ¡ æÔßáÊ Òãä ÙåæÑåÇ ÅÔßÇáíÉ ÇáÞÑÇÁÉ¡ äÙÑÇ áßæäåÇ ÊÃÊí ÎÇÑÌ ÇáÊÚÇÞÏ ÇáäÞÏí ÇáãÃáæÝ¡ ÇáÐí ÃÓÓ áãíËÇÞ ÇäÊÙÇÑ ÇáÞÇÑÆ.ÊÍÖÑ ßËíÑ ãä ÇáäÕæÕ ÇáÓÑÏíÉ ÑæÇíÉ æÞÕÉ æÝÞ ÊÑßíÈÉ ÇáÖÝíÑÉ ÇáÊí ÊÌÚá ÇáÍßÇíÉ ãÊÏÇÎáÉ Ýí ãÇ ÈíäåÇ¡ ÍíË ÅãßÇäíÉ ÞÑÇÁÉ ÇáÍßÇíÉ äÝÓåÇ ÈÕíÛ ãÊÚÏÏÉ¡ ãËáãÇ æÌÏäÇ ãÚ ÑæÇíÉ «ÝÑäßÔÊÇíä Ýí ÈÛÏÇÏ» ááßÇÊÈ ÇáÚÑÇÞí ÃÍãÏ ÓÚÏÇæí (2013)¡ ÚÈÑ ÊÚÏÏ ÇáæÓÇÆØ ÇáÓÑÏíÉ (ÔÝåíÇ¡ ãßÊæÈÇ¡ ÊÞäíÇ¡ ÕæÊíÇ¡ ãÔåÏíÇ..)¡ æäÌÏ åÐÇ ÇáãÙåÑ Ýí ÇáÞÕÉ ÇáÞÕíÑÉ¡ ßãÇ Ýí ÞÕÉ «ÇáÒÌÇÌÉ» (ãÓÇåãÉ Ýí ÊÏãíÑ ÇáÅíÞÇÚ)¡ ãä ÇáãÌãæÚÉ ÇáÞÕÕíÉ «ÇÚÊÞÇá ÇáÛÇÈÉ Ýí ÒÌÇÌÉ» (2009)¡ ááßÇÊÈ ÇáãÛÑÈí ÃäíÓ ÇáÑÇÝÚí¡ ÍíË ÅãßÇäíÉ ÞÑÇÁÉ ÇáÞÕÉ äÝÓåÇ ÈÕíÛÊíä ãÎÊáÝÊíä. ÝÊÑßíÈÉ ÎØÇÈ ÇáÞÕÉ¡ ÊãäÍ ÇáÇäØÈÇÚ ÈÅãßÇäíÇÊ ãÊÚÏÏÉ áÈäÇÁ ÇáÞÕÉ ÇáæÇÍÏÉ¡ ßãÇ äáÊÞí Ýí ÇáãÌãæÚÉ ÇáÞÕÕíÉ¡ ÈÅÍÏì ÇáÕíÛ ÇáÊí ÊõãíóÒ ÇáäÕ ÇáÑÞãí¡ æåí ÕíÛÉ «áÇ ÇßÊãÇá ÇáÍßÇíÉ»¡ ÇáÊí ÊÚíä ÞÕÕ ÇáÞÓã ÇáËÇäí ãä ãÌãæÚÉ «ÇÚÊÞÇá ÇáÛÇÈÉ Ýí ÒÌÇÌÉ».æáÚá ãä Èíä Ãåã ÊÌáíÇÊ ÊÞäíÉ ÇáÖÝíÑÉ¡ ÇÚÊãÇÏ ãÙåÑ «ÇááÇãÑÆí» ÇáÐí íÓãÍ ÈÇäÊÔÇÑ ÇáÎØÇÈ ÇáÊÑÇÈØí¡ ÔÑíØÉ æÌæÏ ÞÇÑÆ ÊÑÇÈØí¡ áÏíå ÇáÞÏÑÉ Úáì ÊÝÚíá «ÇááÇãÑÆí»¡ æÞÑÇÁÊå/ßÊÇÈÊå¡ äáÊÞí ÈåÐÇ ÇáãÙåÑ Ýí ßá ãä ÑæÇíÉ «ÝÑäßÔÊÇíä Ýí ÈÛÏÇÏ»¡ æãÌãæÚÉ ÃäíÓ ÇáÑÇÝÚí¡ äÙÑÇ áÇÚÊãÇÏåãÇ Úáì ÇáÕæÑÉ æÇáÕæÊ ÈÇÚÊÈÇÑåãÇ áÛÉ ÇáÓÑÏ¡ æÇáÍßí æÅäÌÇÒ ÇáÍßÇíÉ/ÇáÍßÇíÇÊ. íÊÍÞÞ äãæ ÇáÍßÇíÉ Ýí ÊÌÑÈÊí ÇáäÕíä (ÇáÑæÇíÉ¡ ÇáÞÕÉ) ãä ÞÏÑÊåãÇ Úáì ßÊÇÈÉ ÇááÇãÑÆí¡ ÚÈÑ ÇáÚáÇÞÉ ÇáÊÏÇÎáíÉ Èíä ÇáäÕ ÇáãßÊæÈ æÇáäÕ – ÇáÕæÑÉ. íÙåÑ Ðáß ÈæÖæÍ Ýí «ÇÚÊÞÇá ÇáÛÇÈÉ…» ÇáÊí ÊõÚíóä Ýí äåÇíÇÊ ÞÕÕåÇ ÇáãÑÌÚ ÇáÈÕÑí (ÔÑíØÇ ÓíäãÇÆíÇ) æáíÓ ÇáãÑÌÚ ÇáæÑÞí¡ æÊÚÇãáåÇ ãÚ ÇáÔÑíØ ÇáÓíäãÇÆí ÈÇÚÊÈÇÑå ÎáÝíÉ ÈÕÑíÉ æÝäíÉ æËÞÇÝíÉ æÌãÇáíÉ ááäÕ ÇáÞÕÕí¡ æÖÚ íÍÝÒ ÇáÝÖæá áÏì ßá ÞÇÑÆ¡ ÅãÇ ÈÅÚÇÏÉ ãÔÇåÏÉ ÇáÔÑíØ Ýí ÍÇá ãÔÇåÏÉ ÓÇÈÞÉ¡ Ãæ ÇáÍÑÕ Úáì ãÔÇåÏÉ ÇáÔÑíØ¡ ÞÕÏ ÇáÊÚÑÝ Úáì äæÚ ÇááÞÇÁ Èíä ÇáÞÕÉ æÇáÔÑíØ. æáÚáåÇ áÚÈÉ ÝäíÉ¡ ÊõÏÎá ÇáßÊÇÈÉ ÇáÞÕÕíÉ Ýí áÚÈÉ ÇáÊÌÑíÈ Èíä ÇáÍßí ÈÇáßÊÇÈÉ æÇáÍßí ÈÇáÕæÑÉ.æÚÈÑ åÐÇ ÇáÊÌÑíÈ íãßä ááÞÇÑÆ Ãä íÔßá ÈäÇÁ ÌÏíÏÇ ááäÕ ÇáãÞÑæÁ¡ ÈÇÚÊãÇÏ ÎíÇÑå Ýí ÇáÚæÏÉ Åáì ÇáÔÑíØ¡ Ãæ ÇáÇÓÊÛäÇÁ Úäå¡ æåæ ÈåÐÇ ÇáÅäÌÇÒ ÍÓÈ ÞÑÇÑÇÊå – ÝÅäå íÌÚá ÇáÞÕÉ ÇáÊí ÃãÇãå¡ ÊÃÎÐ ÃÔßÇáÇ ÌÏíÏÉ ãä ÇáÊßæøä. æáåÐÇ¡ Ýßá ãÞÊÑÈ ãä äÕæÕ ÇáãÌãæÚÉ ÇáÞÕÕíÉ ãÚÊãÏÇ Úáì ÇáãÝÇåíã ÇáÓÇÈÞÉ Ýí ÊäÇæá ÇáÞÕÉ ÇáÞÕíÑÉ¡ æÞÑÇÁÊåÇ¡ æÇáÊÚÇãá ãÚåÇ äÞÏíÇ¡ ÝáÇ Ôß Ãäå ãÕÏæã¡ ããÇ íÍÊã Úáíå ÇáæÖÚ¡ ÅãÇ Ãä íÚíÏ ÇáäÙÑ Ýí ÇáÌåÇÒ ÇáãÝåæãí ÇáäÞÏí Íæá ÇáÃÏÈ æÇáÞÕÉ ÇáÞÕíÑÉ¡ Ãæ íÊÞÈá ÇáÕÏãÉ æíÊÑÇÌÚ Úä ÞÑÇÁÉ ÇáäÕæÕ.ßËíÑÉ åí ÇáäÕæÕ ÇáÑæÇÆíÉ æÇáÞÕÕíÉ ÇáÊí ÙåÑÊ ãÚ Òãä ÇáÊÌÑíÈ¡ æÇÚÊãÏÊ äÙÇãÇ ãõÎÇáÝÇ Ýí ÎØÇÈåÇ¡ ÝßÇä ÇáÇÞÊÑÇÈ ãäåÇ äÞÏíÇ ÕÚÈÇ¡ ÈÍßã ÅßÑÇåÇÊ ÇáÊæÇÕá ÈÇáÌåÇÒ ÇáãÝÇåíãí ÇáãÃáæÝ¡ ÝÖÇÚÊ æÖÇÚ ãÚåÇ ÊÌÏíÏ ÇáÊÝßíÑ ÇáäÞÏí¡ áßä ÇáÚæÏÉ ÅáíåÇ ãä ÏÇÎá ÊÌÑÈÉ ÇáæÚí ÈÎØÇÈ ÇáÃÏÈ ÇáÑÞãí¡ ÃÕÈÍÊ ããßäÉ¡ æãäÊÌÉ ááÓÝÑ äÍæåÇ¡ ÈÏæä ÅßÑÇåÇÊ ÇáÊæÇÕá. -
فرد في العائلة
صدرت عن دار فضاءات في عمان حديثاً مجموعة شعرية جديدة للشاعر الفلسطيني قصي اللبدي بعنوان “فرد في العائلة”، تقع في 104 صفحات من القطع المتوسط، وتضم 35 قصيدة نثر يحمل أغلبها عنواناً من كلمة واحدة، مثل: الوصية، أغنية، نون، أبي، تأهيل، عري، طريق، الحنين، انفجار، خيال، وحكر.تتميز قصائد المجموعة بنبرتها المتفردة وموسيقاها الداخلية اللتين تمنحانها شفافية ومرونة، وتتخذ في نماذج كثيرة منها، منحى سردياً لا يكتنف صوراً واستعارات إلا بقدر مضبوط، وفي الوقت الذي تتطلبه بنية القصيدة، فجمالية النص تنبع من داخله، من تدفقه وتناغمه وفكرته، لا من اشتغالات على اللغة والصوَر تفصّل على مقاسه.وقصي اللبدي سبق أن صدرت له مجموعتان شعريتان الأولى بعنوان “أخوة الظل” عام 2004، وهي المجموعة الحاصلة على جائزة الشارقة للعمل الشعري الأول، والثانية بعنوان “ليكن لي اسمكِ”، عن بيت الشعر الفلسطيني في رام الله عام 2011. -
خطوط الصدع
Ýí ßÊÇÈ “ÎØæØ ÇáÕÏÚ: ßíÝ áÇ ÊÒÇá ÇáÔÑæÎ ÇáãÓÊÊÑÉ ÊåÏÏ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÇáã픡 ÇáÕÇÏÑ ÍÏíËÇ¡ Úä ãÔÑæÚ “ßáãÉ” ááÊÑÌãÉ ÇáÊÇÈÚ áåíÆÉ ÃÈæÙÈí ááÓíÇÍÉ æÇáËÞÇÝÉ íßÔÝ ãÄáÝå ÑÇÛæÑÇã Û. ÑÇÌÇä Úä ÈÚÖ ÇáÚíæÈ ÇáÎØíÑÉ Ýí ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÞÇÆã. ÇáßÊÇÈ ÊÑÌãå Åáì ÇáÚÑÈíÉ ÇáÈÇÍË æÇáßÇÊÈ ÇáÕÍÝí ØÇÑÞ ÚáíÇä.íÊÊÈøÚ ÑÇÛæÑÇã Û. ÑÇÌÇä¡: ßíÝ áÇ ÊÒÇá ÇáÔÑæÎ ÇáãÓÊÊÑÉ ÊåÏÏ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÇáãí” ÎØæØ ÇáÕÏÚ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÚãíÞÉ Ýí ÚÇáã íÚÊãÏ ÇÚÊãÇÏÇ ãÝÑØÇ Úáì ÇáãÓÊåáß ÇáÛÇÑÞ Ýí ÇáÏíæä áÊÍÑíß ÚÌáÉ Çáäãæø ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÚÇáãí æÊÌäøÈ ÇáÊÑÇÌÚ.æíÙåÑ Ãä ÊäÇãí ÇäÚÏÇã ÇáãÓÇæÇÉ æÖÚÝ ÔÈßÉ ÇáÃãÇä ÇáÇÌÊãÇÚí Ýí ÈÚÖ ÇáÏæá íÄÏíÇä Åáì ÖÛæØ ÓíÇÓíÉ åÇÆáÉ ÊÔÌøÚ Úáì ÊÓåíá ÇáÇÞÊÑÇÖ æÇáãÍÇÝÙÉ Úáì ãÊÇäÉ ÇÓÊÍÏÇË ÇáæÙÇÆÝ¡ ÈÕÑÝ ÇáäÙÑ Úä ÇáÚæÇÞÈ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Úáì ÇáãÏì ÇáØæíá. -
الطارئ الذي لابد من الإمساك به قبل أن يرحل
قيس مجيد المولىأكتفيت بوضع ذراعي على مسند الكرسيّ الخشبي ، ورغم أن ركبتيَ قد أخذت وضعا منحنيا قريبا من صدريَ لكني شعرت بالراحة حين أخذت عيناي أمتدادا عرضيا صوب البرج تارة وصوب الجسر تارة أخرى ،ولاشك أن تداخلاتي في تلك اللحظة لم تكن تداخلات جراحية للصورة التي جمعتها المخيلة ليلة أمس ، وتفككت من تلقاء حالها، فقد حاولت أن أستحضر شيئا ما من الأشياء المتحللة أستحضرها لكنها لم تكن كافية في أن تلبي طلبي في رسم المشهد المقصود ، ومن حين لآخر أتنفس بنفس هواء البحر وأتثأب بغواء أصوات الطيور المائية وأحتسب لأمر ما قد تصفى به التركات التي لازالت في قاع باطني ،والتي يبدو لي بأنها لابد من أن تؤدي لي واجباً، فتضيف أو تصححأو تتكامل أمام الجديد الذي بدأت المخيلة بجمعه للتو حين تقدم نادل المقهى من مائدتي وقدم لي أبريقا برونزيا من الشاي ،كنت قد أنتظرت الفتاة الكرواتية التي دعوتها لجلستي هذه والتي تعرفت عليها ليلة الأمس حين دخلنا المترو سوية بعد أن أقتربت مني وأرتني على خارطتها مقصدها الذي تروم ، وكان مكانا مُعرفا يقع قرب المطار الرئيس للمدينة ، طلبت منها النزول في المحطة الرابعة ونزلنا سوية فكان لابد أن تصطحب قطارا مترويا أخر من محطة أخرى ، وهذا يعني أننا ننتقل سيرا لبعض من الوقت ،وأثناء ذلك تحدثت لي بشكل صارم يخلو من العاطفة عن رغبتها بتطوير رغباتها ومتعها ،وهي تريد أن تمر على لغة أخرى غير لغة موطنها ، لم أسألها الكثير ولم أفتح جعبتي فأطلق عليها حشدا من الأسئلة اللغوية التي تتصل باللغات ونموها وجمالياتها إذ أكتفيت بالصمت ملوحا لها وهي بجانبي إلى جدارية كبيرة طلّت أحدى الأبنية ، كنتُ أريد أشغالها بشيء ، أريد أن أدعها أن تتكلم ،وفعلا ماأن سرنا خطوات حتى أفترشت الأرض وأخرجت قلما وورقة وراحت تكتب بلغتها الأم ،خيل لي أنها تكتب ملاحظاتها والأماكن التي نمر بها ولكنهاأستمرت بالكتابة وهي جالسة على الأرض في حين بقيّتُ واقفا أتفرس باللاأبالية الغير مقصودة التي هي عليها تجاه المارة والفضولين منهم بعد أن تكشفت أجزاء من جسدها بشكل عار تماما من رقبتها إلى أقدامها، ولربما بشكل غير مألوف وغير معتاد لكنها أسترسلت فيما تكتب وهكذا لم أكن أنوي الجلوس جوارها خوفا من تشتيت أفكارها حيث بدأت لي أنها سارحة عن العالم وملتصقة في نقطة ما من الحدود القصوى التي خلقتها في لحظة السير نحو المحطة التالية ،بعد وقت ما وجدتها قد إنتهت حين لمت ورقتها وطوتها ووضعتها بكل دقة وعناية في محفظتها الصغيرة ودنت وقبلتني قبلة شكرٍ على أنتظاري لها وعلى صمتي القنوع من أنها تريد أن تكتب رغبة ما لنفسها أو لإنسان ما أو أي ماتفكر به وتلك لحظة حريتها وأنسجامها مع الطارئ الذي يحل كوهج برق لابد من الإمساك به قبل أن يرحل ،لم تعثر في محفظتها على المبلغ الذي تضعه في ماكنة التذاكر وكان معي من القطع المعدنية مايكفي فوضعت قطعتين أدخلّتها سلم النفق الذي سيتجه بها صوب المترو وقبل أن تهم عادت مرة أخرى وفعلت معيمافعلت حين أنتهت من الكتابة ، المهم بدأتُ بشرب الشاي وأنهيت قدحا ثم أخر وبعده أخر ولم أكن في جلستي أعي كيف أشرب الشاي وكيف أتلذذ به وكيف أزاول متعي إذ أن الأنشطارية في الروح وفي العقل لصيقة اللحظات مادام الخوف من المجهول نزيلنا الأبدي رغم أنه وإلى الأن لاشيء يقرع أمامك جرس الإنذار ولكن هكذا يجد الإنسان نفسه فهو على حين غرة يُخرج آهاته ، وعلى حين غرة يطيل بتلك الآهات وعلى حين غرة يلعن يوم مولده إن لم تصل اللعنات على أشياء أخرى قد تكون من المقدسات ،حين أتت وتقدمت جليستي حجبت شيئا من أشعة الشمس وكانتبديلا لذلك الجزء المحجوب فهي طويلة وفارعة وبيضاء وممشوقة وذات تركيز عال فيما تريد وما تود إيضاحه وعلى الحين أعتقدت أن ثقافتين متباينتين قد تقابلتا ولابد من المزيد من شرب الشاي وبدون أن أنادي النادل قدِمَ لنا بأبريق آخر، في حين قدمت السفن من الموانئ لترحل عبر البسفور بعضها بالركاب وبعضها بالوقود والبضائع ،وها أني بدأت لطيفا وأنيسا مقبولا وتكلمت معها عبر ذاكرة الترحال وداعبت يديها ومددت أصابعي لأقراطها، ورضيّت أن أصلَ إلى أطراف سيقانها ،لكني على حين غرة تلبستشخصيتها الصارمة وتغير مابي وأدركت هي ذلك وراحت تحاول أستلطافي وحاولت ولكن الطارق الذي يزورني أحايين فعل فعلته حين نهضت وبجدية لافتة لأنظار الآخرين أن أغادر بمفردي بعد أن رميت ثمن الأبريقين على المائدة حتى أن مغادرتي وطريقتي في دفع حسابينا لم تكن باللائقة ،ربما أعطيت مثالا سيئا لتلك المرأة عن أنيسها الشرقي لكنها كانت أبعد أيصالا مني لذلك الموروث الثقيل من الأحداث والذي جعلنا خارج دائرة المسرة والأفراح والأمل ،شممت بعمق هواء الأشجار وبعمق أخر رائحة الماء في حين كانت خلفي تدنو كقط مذعور خلف كلب شرسٍ لايستقر على حال ولايدري من سيطارده -
«مكحلة مسمومة» .. الحب حين يسمم الحياة شعراً ويكحلها سرداً
ÝÇØãÉ íÇÓíäíÚíÏ ÍÓÇã ÇáÏíä ãÍãÏ ÊÔßíá ÌÒÁ ãä ÐÇßÑÊå ÈÓÑÏ æÞÇÆÚ ÐÇÊ ØÈíÚÉ ÅäÓÇäíÉ áÞÕÕ ãÑÊ Èå¡ ÇáÊÞì ÎáÇáåÇ «ÅäÇËÇ» ÇÔÊÈß ãÚåä ÈÚáÇÞÇÊ ÊÍãá ÚäÇæíä ÚÏíÏÉ ÈÚÖåÇ ÌäÓí Ðæ ØÈíÚÉ ÍÓíÉ ÎÇáÕÉ¡ æÈÚÖåÇ ÚÇØÝí ÕÑÝ áã íãÊáß ÇáæÞÊ áíÍæáåÇ Åáì Ôßá ÂÎÑ¡ æÝí ßá ÇáÞÕÕ ßÇäÊ åäÇß æÔÇÆÌ ÅäÓÇäíÉ ãÈäíÉ Úáì äÔÇØ ÇáåÑãæäÇÊ Ãæ ÍÓÇÓíÉ ÇáÌãáÉ ÇáÚÕÈíÉ.íÑÞã ÇáßÇÊÈ ÞÕÕå ãä ÇáæÇÍÏ æÍÊì ÓÊÉ. ÊÞÇØÚ ÓÑÏå ÇáÚÇØÝí ÃÈíÇÊ ÔÚÑò¡ ÊÞÑÄåÇ æÃäÊ ÊÓÊÍÖÑ ãÞÇã ÇáÚÌã (ÚÌã ÇáÑÇÓÊ) ÇáÝÑíÏ Ýí ÃÛäíÉ «ÌÝäå Úáã ÇáÛÒỡ ÊÍãá ÈÚÖ ÇááãÓÇÊ ÇáãÔÊÑßÉ ãÚ ßá ÞÕÉ. íãßä ÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáãÌãæÚÉ ßæÍÏÉ ÃÏÈíÉ ãäÝÕáÉ ÈÏæä ÇáÑÌæÚ Åáì ÇáÓíÏÉ ÕÇÍÈÉ ÇáÝÖá Ýí ÎÑæÌ ÇáÞÕíÏÉ Åáì ÇáæÑÞ ÇáãØÈæÚ.íóÙåÑ ÇáßÇÊÈ Ýí ßá ÇáÞÕÕ ßÈØáò ÔÈå æÍíÏ¡ æÅä ÙåÑ ÈØá ÂÎÑ ãÚå ÝÅäå áÇ íØíá ÇáãßæË Ýí ÇáãÔåÏ¡ æáÇ íßæä áå 쾄 ÝÚÇá Ãæ ãÄËÑ¡ ÝíÛÇÏÑ ÇáÍáÈÉ ÓÑíÚÇð ãÎáíÇð ÇáãÓÇÍÉ ááßÇÊÈ.áã ÊõÚÇãá ÈØáÇÊ ÇáÞÕÕ ÌãíÚÇð ÈÇáãËá¡ ÝÝí ÈÚÖ ÇáÃæÞÇÊ íÖÚ ÇáßÇÊÈ Ýí ãÞÇÈáå ÓíÏÉð Ãæ ÇËäÊíä æÊÈÏà ÈÚÏåÇ áÚÈÉ ÔÏ ÇáÍÈÇá ÇáÚÇØÝíÉ ÝÊåíãä ÇáÃÌÓÇÏ Úáì ÇáÕæÑÉ¡ æÑÈãÇ ÇáÑÛÈÉ ÈãÚäÇåÇ ÇáÔÈÞí¡ æÞÏ ÊÙåÑ ãÊÎÝíÉ ßãáÇãÓÇÊ ãÞÊÖÈÉ Ãæ ÍæÇÑÇÊ ÐÇÊ ãÚÇä æÑÈãÇ «ããÇÍßÇÊ» ÇáÞÕÏ ãäåÇ ÅÙåÇÑ ÇáÇåÊãÇã.íÕæÑ ÇáßÇÊÈ ÇäÝÚÇáÇÊå ÎáÇá ÇáÚáÇÞÉ æÊÍæáå ÇáäÝÓí Åáì ÚÇÔÞ¡ æíÈÏæ äÇÌÍÇð Ýí ÔÏ ÇáÞÇÑÆ áíßæä ãßÇäå ãÊÌÇæÒÇð ÏæÑå ÇáÃÏÈí Åáì ãÇ íÔÈå ßÊÇÈÉ ÇáÍáã ÇáÐí íÑÛÈ ßá ÞÇÑÆ ÈÇáÚíÔ Ýíå. íÍÊÑã ÇáßÇÊÈ ÇáÓíÏÇÊ ÇááÇÆí ãÑÑä Èå Ãæ ãÑ Èåä æíÙåÑ ÃÏÈÇð ÌãÇð Ýí ÊäÇæá ÍíÇÊå ãÚåä¡ ÝáÇ ÊÔÚÑ ÇáÞÇÑÆÉ ÈÅåÇäÉ ÑÛã Ãä ÇáãÌãæÚÉ ÊÚÌ ÈÇáÓíÏÇÊ æÝí ÇáãÑßÒ ÐßÑñ æÇÍÏ¡ ÍíË ÝÕøóá ÇáßÇÊÈ ÞÕÕå ÈÞÕÇÆÏ ãÍÇæáÇð ÇáÅíÍÇÁ ÈÃä ßá ÓíÏÉ ÞÕíÏÉ ßÇãáÉ æáíÓÊ ãÌÑÏ ÈÖÚ ÃæÑÇÞ Ýí ãÌãæÚÉ ÞÕÕíÉ.ÓÊíáÇ ÇáÓíÏÉ ÇáãÎÏæÚÉ ÇáÊí ÌÇÁÊ ãä ÑæãÇäíÇ ãÚááÉ äÝÓåÇ ÈÍíÇÉ ÃÝÖá æÞÚÊ Èíä ÐÑÇÚí ÇáßÇÊÈ¡ ÈÚÏ Ãä ãÑÊ Úáì ãÍÊÇá ÕÛíÑ ÛËø.íäÌÍ ÇáßÇÊÈ Ýí ÊÍæíá ÓÊíáÇ ãä ãÌÑÏ ãÛÇãöÑÉ Åáì ÚÇÔÞÉ æíÝÕøá ãäåÇ ÞÕíÏÉð ÝÇÊäÉ. íãÏ áåÇ íÏ ÇáãÓÇÚÏÉ ÝÊÊáÞÝ ÇáíÏ ÇáããÏæÏÉ ÈÇãÊäÇä ÈíäãÇ Úíæä ÇáãÍÊÇá¡ ÇáÐí ÍÇæá Ãä íæÞÚ ÈåÇ¡ ÊÑãÞ ÇáãÔåÏ ÈÐåæá ÇáÚÇÌÒ.ßÇäÊ åÐå ÇáÞÕÉ ãÞÏãÉ ÊÖÚß Ýí Ìæ ÞÕíÏÉ «ÝÑÇÞíÇÊ» ÇáÊí ÌÇÁÊ ßãÑËíÉ áÊÈÑíÑ ãÇ áä íÓÊØíÚ ÚÇÔÞ ÇáÍÝÇÙ Úáíå¡ ÝæÏÚ ÓÊíáÇ «ÇáÕÏíÞÉ» ÈíäãÇ ÞØÑÇÊ ÇáÍÈ ÊÊÓÇÞØ ãä ÍÑæÝå: ÛãÇãÉ ãä ÝáÊÇÊ äÝÓß/Ýí ãÓÇãí ÇáÈÚíÏÉ/ÃÕÏÞÇÁ/ÚÈÃäÇ ÇáÊÐßÑ Ýí ÚáÈ ÇáßÑÊæä/ÃÎÝíäÇ ÇáãÔÇÚÑ ÈÓíáæÝÇä ÇáÓÝÑ/ÃäÊ Åáì ÇáØÇÆÑÉ/ÃäÇ ááäÓÇÁ ÇáÓÑíÚÇÊ…».Ëã ÊÃÊí ÃæÝíáíÇ ÇáÊí áíÓ ÝíåÇ ãä ÔÎÕíÇÊ ÔßÓÈíÑ ÛíÑ ÇáÇÓã¡ Èá áÚáåÇ ÊäÊãí ÃßËÑ Åáì ÚÇáã «ÍÑíã ÇáÓáØÇ仡 ÝÓÑÚÇä ãÇ æÇÝÞÊ Úáì ÇáÊãÑÛ Ýí ÝÑÇÔ ÇáßÇÊÈ áãÏÉ ØæíáÉ ÌÚáÊå íÝÞÏ ÇåÊãÇãå ÈåÇ. áãÍ ÇáßÇÊÈ Åáì Ãä åÐå ÇáÞÕÉ ÐÇÊ ØÈíÚÉ ÌäÓíÉ ãåíãäÉ äÓÊÔÝ Ðáß ãä Ôßá äåÇíÉ åÐå ÇáÚáÇÞÉ ÇáØæíáÉ¡ ÇáÊí ÌÇÁÊ ßÑÏ ÝÚá ãÈÇÔÑ ÚäÏ ãÚÑÝÉ ÇáßÇÊÈ ãíæáó ÃæÝíáíÇ ÇáÓíÇÓíÉ¡ ÝÑÓã áäÇ Ýí ÞÕíÏÉ «ÑÃæß ÝíãÇ íÑì ÇáíÇÆÓ» áæÍÉ ÔÈÞíÉ íãÇÑÓ ÇáÍÈ Èíä ÌÏÑÇäåÇ¡ æÇÓÊÎÏã ßáãÇÊ ÚÐÈÉ ÝÊÍ ãä ÎáÇáåÇ ÃÈæÇÈÇ æÇÓÚÉ áÓÇÍÇÊ áÇÔÚæÑ ÇáÞÇÑÆ áíÎÑÌ ãÔåÏÇ ÚÙíãÇ ááÍÈ ÇáãÚØÑ ÈÇáíÇÓãíä æÇáÝá æÇáßÇäÝÇ.ÌÇÁÊ ÇáÞÕíÏÉ ÈÕíÛÉ «ÏíÇáæÛ» ßÑ æÝÑ. ãÒíÌ ãä ÇáÊØãíäÇÊ æÇáÝÑÇÞ. Ããá ææÇÞÚ. ãÍÇÏËÉ ãáÍãíÉ Èíä ÚÇÔÞíä. ÓíæÝ íÖÑÈ ÈåÇ ßá ãäåãÇ ÑÞÈÉ ÇáÂÎÑ æíÏÇÝÚ ßá ãäåãÇ ÈåÇ Úä ÇáÂÎÑ: «áÇÍÙíäí ÞÈá Ãä ÊÑæÍí/ÃÚØöíäí ÇäÊÈÇåÉó íÏíß/ ÇÑÊÚÇÔó ÇáåæÇÁö Âäó ÓÇÞíß/ ÃÑöäí ÌäÇÍíß ÇááÐíä ÊåÑÈíä ÈåãÇ/ÑÌÝÉ äåÏößö Ýí ÎÏÑ ÇáÓåÑÉö».Ýí ÞÕÉ ÇáÃÎÊíä íõÙåÑ ÇáßÇÊÈ äæÚÇð ÌÏíÏÇð ãä ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÕÇãÊÉ ÚäÏãÇ ÊÚÑÝ ßá ÇáÃØÑÇÝ ãÇÐÇ í쾄 ãä ÍæáåÇ æáÇ íÌÑÄ Ãí ØÑÝ Úáì ÇáÈæÍ Ýíåíãä ÇáÕãÊ æÊÓáá ÇáÃÕÇÈÚ æáßä ÓÑÚÇä ãÇ íäåÇÑ ßá ÔíÁ ÈãÇ íÔÈå ÇáÕÏãÇÊ ÇáäÝÓíÉ.ÊõÙåÑ ÇáÞÕíÏÉ ÇáÊÇáíÉ «ÊáãíÐÉ ÇáÑÇåÈÇÊ» ÈÑÇÚÉ ÇáÔÇÚÑ Ýí Ýåã ÇáãÑÃÉ æßÃäå ÞÏ ÊÎØì ãÇ ÈÍË Úäå ãíá ÛíÈÓæä Ýí Ýáã «what women want» ÝØÑÞ ÞáÈ ÇáãÑÃÉ æÇßÊÔÝ ÎÈÇíÇ ãÔÇÚÑåÇ ææÕÝ Ðáß ÈßáãÇÊ ÓÍÑíÉ ßÇáãØÑ æÇáÐåÈ æÇáÛÝÑÇä ããÒæÌÉ ãÚ ÇáãÑ æÇáíÃÓ:«ÓÑøÍíäí ãËá äåÑò Ýí ÝÑÓò/Îæäíäí/ãÚ äóÝóÓí ÇáÐÇåÈ/æÃãáí ÇáÈÏÏ/ÝåÐå ÇáãÑøÉ áÇ ÛÝÑÇä/ÓÃÓãã ÍíÇÊß ÈÇáÍÈ/ÓÃÑÇæÏß ÈÚíäí ÑåíäÉ ÓÊÚÏã ÇáÂä/ÈÌÓÏö íÇÆÓò ãÝÇÑÞò/ÈãÑÇÑÉ ÓÚÇÏÉò ÎÇÓÑÉ/ÈÚÑÔö ãáßò Ðáíá».ÞÕÉ ÚÇÆÏÉ ÇáØæíáÉ äÓÈíÇ ÇÓÊåáßÊ ãä ÇáßÇÊÈ æÞÊÇð ÓÑÏíÇð ãåãÇð æßÃäå íÑÛÈ Ýí ÅØÇáÉ ÇáÍÏíË ÚäåÇ¡ ÊáãÍ ãä Èíä ÓØæÑå ÊÚáÞÇð ÔÏíÏÇð ÈåÇ ÑÈãÇ ãÇ ÒÇáÊ ÂËÇÑå æÇÖÍÉ¡ æÊÈÏæ ÍÑæÝå ãáíÆÉ ÈÇáÃÓÝ æÇááæã áÐÇÊå ÇáÊí ÝÔáÊ Ýí ãÞÇÈáÉ ÚÇÆÏÉ ÌÓÏÇð áÌÓÏ. áã íßä ÇáßÇÊÈ ÐÆÈÇð Ãæ ÇäÊåÇÒíÇð¡ Èá ÅäÓÇäÇð ØÈíÚíÇð íØíÚ åÑãæäÇÊå æíÍÇæá ÅÑÖÇÁåÇ ÈÃÞá ÇáÎÓÇÆÑ. íÍÊÑã ÇáãÑÃÉ¡ ÝÑÛã ÇáÎØÃ ÇáÐí ÇÑÊßÈå¡ Ýí ÚÊãÉ ÇáÓíäãÇ¡ æßáÝå ÎÓÇÑÉ ÚÇÆÏÉ¡ áßäå ßÇä ÅäÓÇäÇð Ýí Óáæßå Úáì Ãí ÍÇá¡ ÝÈÏà ÞÕíÏÊå «ÒÑ ÇáæÑÏÉ» ÈÓÄÇá ãÑÇæÛ æÃÌÇÈ Úäå ÈÔÈå Ìãá ÃäíÞÉ¡ Ãäåì ãä ÎáÇáåÇ ÃÝßÇÑÇ ÚÏíÏÉ ããßä Ãä ÊÌæá Ýí ÑÃÓ ÇáãÑÃÉ ÈÅÌÇÈÇÊ ãËíÑÉ íÍãøöá ÝíåÇ ÔÎÕå ÇáÐäÈ¡ ÝÃÒÇá Úä ßÇåá ÇáãÑÃÉ ÚÈÁ ÇáÇÌÇÈÉ: «áãÇÐÇ ÊÑÝøíä/ Ííä ÃÑÇß/ ßÚÕÝæÑÉ Ýí ÑíÇÍ ßæÇäíä/ Ãæ ÊÍÑäíä/ ßãåÑ íÝÑø ãä ÇáÃÓÑ/ÝíÔÑÏ Ýí ÇáÈÍÑ/áíá ÝÑÇÔ ãÖíÁ¿/ÃáÃäøÇ ÎÈíÑÇä Ýí ßíãíÇÁ ÇáãÑÇÑÉ¿/ Ãã áÃäÇ ÃäíÞÇä Ýí ÝÖøÉ ÇáÇäÓÍÇÈ¿/ áÃäøÇ ÝÞÏäÇ ØÝæáÉ ÏåÔÊäÇ ÇáÚÇØÝíÉ/Ãã áÃäí ÝÍÓÈ/ÍÒíä¿».ÇÓÊÝÇÏ ÇáßÇÊÈ ãä ãÚÙã ÃÓáÍÉ ÇáÑÌÇá¡ ÈÏÁÇ ãä ÇáÇåÊãÇã ÈÇáåÏÇíÇ ÇáÈÓíØÉ æÇáãÄËÑÉ æÕæáÇð Åáì ÇÓÊÎÏÇã ÃÓáÍÉ ÊÏãíÑ ÑÌÇáíÉ ÔÇãáÉ íãËáåÇ ÇáæÚÏ ÈÇáÒæÇÌ¡ ãßäÊå ÈÑÇÍÉ ÖãíÑ ãä ØÈÚ ÚáÇãÉ «äÇÌÍ» Úáì ßá ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÊí ãÑ ÈåÇ.ÇÓÊÎÏã ÍÓÇã ÇáÏíä ãÍãÏ ÓÑÏÇð æÇÞÚíÇð æÌãáÉ ÈÓíØÉ ÐÇÊ ØÈíÚÉ ÕÍÇÝíÉ æáã íáÌà Åáì ÇáÈåÑÌÉ æÊáæíä ÇáßáÇã ÝßÇä ÃÓáæÈå ÔíÞÇð¡ ÑÛã ÇáäÝÓ ÇáÓÑÏí ÇáÞÕíÑ ÇáÐí íäÇÓÈ ÇáÞÕÕ ÇáÞÕíÑÉ¡ áßäå Ýí ÞÕÇÆÏå ÈÏÇ ãÎÊáÝÇð ÝØÛì ÇáÔÇÚÑ ÈÞæÉ Úáì ÍÓÇÈ ÇáßÇÊÈ æßÇäÊ ÇáÞÕÕ ãÞÏãÇÊ áÐíÐÉ áæÌÈÉ ÔÚÑíÉ ßÇãáÉ ÇáÏÓã.