التصنيف: ثقافية

  • بغداد

    جواد الشلال 
    تمهلي .. تمهلي ..
    حتى أشم رائحة .. الندى على جيدك ..
    الغافي تحت .. هامات النخيل ..
    وأوراق .. الليمون …
    والأعناب ..
    اااه .. يا رائحة التاريخ ..
    وحلمها الأشم ..
    يا رايات المحبة .. والورد والدم ..
    يا أغصان الزيتون .. الذابلة 
    يا تاريخا .. كتبه …الأعور ..
    وزاده … من به صمم..
    وقفت النائبات … جموعا ..
    وبقى … جيدك .. يعلو …
    … كل القمم ..
    مرضت … نعم … نعم ..
    ولن تشيخي ….وعاد قلبك …
    املآ … لكل من به سقم ..
    ..
    ..
    حبات عرق أبنائك ……… 
    زرعت الرياحين ..
    قطفت النجوم ..
    بلا وهن ..
    دماء….
    دماء ….
    وعرق..
    .. كلهن .. من المحن .. ترتوي ..
    بقيت تنعمين … بالحب 
    معزوفة الشجن ..
    كم انت …
    ندية ..
    لذيذة ..
    شجية ..
    عاشقة ..
    عليلة … حد الزمن ..
    .بك … بوجعك ..
    أتشافى… وأنادي ..
    .. بغداد …
    بغداد .
  • عراء التكنولوجيا

           لينا هويان الحسن 
     
    الحلم السوريالي الشهير الذي احبه اندريه بريتون: بيت من زجاج، بيت بدون ستائر حيث يعيش الفرد على مرأى من العالم كله، ليحظى بجمال خاص هو «جمال الشفافية « تحقق بفضل التكنولوجيا.
    فيسبوك، تويتر، واتس اب، فايبر… الخ، جميعها تطبيقات تشي بحالك وحضورك وان لم تبح من تلقاء نفسك سيسألك الفيسبوك عن مشاعرك وحالتك العاطفية والاجتماعية، كلها تطبيقات تفضحنا، لا أسرار بعد اليوم ولا غموض.
    جميعنا مهددون في أن نكون «يان بروشاسكا» بطل رواية «خفة الكائن التي لا تحتمل».
    تماما مثل حاله يوم عمدت الشرطة الى بث مكالمات وحوارات بين بروشاسكا وأحد الوجوه المهمة، وذلك لضرب سمعة الرجل. فالمرء يتصرف في الخفاء بشكل مختلف، كترديد نكات سخيفة او ذكر وجهات نظر جريئة، كما أننا لا نكف عن انتقاد اصدقائنا واستعمال كلمات فظة… الخ. الآن الشرطة متنكرة بهيئة أزرار بريئة لطيفة الملمس، سهلة الاستعمال. كبسة زر خاطئة سيكتشفك اصدقاؤك أنك «أونلاين» تعاجلها بكبسة «أوف لاين» أخرى، هكذا تتحكم بحياتنا الأزرار.
    قرصنة صغيرة على ايميلك وصندوق رسائلك بالفيسبوك تكشف الكثير والكثير.
    من حقنا اتلاف رسائل قديمة، وجهات نظر، وآراء، واعترافات.
    مذهلة كل تلك الاختراعات الساحرة التي تطرحها الشركات المتنافسة، بابتكار اجهزة الخلوي.
    غوغل، لا يكتفي بتحليل محتوى البيانات الخاصة بنا كمستخدمين وبيعها لأصحاب الإعلانات، إنما ايضا التنصت وجمع الخرائط ورسمها واستعمار الشبكات التي تتضمن اسرار حياتنا.
    معظم الأجهزة الخلوية التي نستخدمها، صنّعتها شركات تظن أن لديها الحق بأن تجمع بياناتك الأكثر حساسية. بلا شك إننا نأكل ونشرب، ونحب ونكره، ونعطس بينما تتعقبنا أجهزتنا الخلوية وتكاد تقدم معلومات مفصلة عن حركتنا!
    أصبحنا بضاعة في نطاق إنترنت واسع يشمل كل شيء.
    بذريعة تحليل بيانات المستخدم واهتماماته المختلفة بدقة متناهية، وبيع هذه الأشياء إلى أصحاب الإعلانات، فإن الجي ميل والياهو والهوتميل… الخ، مشاريع قائمة ومعلومة للتجسس، نستخدمها شئنا أم أبينا.
    ساراماغو صاحب رواية العمى أعلن ذات يوم أن «هرّ العولمة سوف يلتهم فأر حقوق الانسان، نقطة على السطر»، بينما امبرتو ايكو قال أمرا معظمنا يوافقه عليه وهو اننا نتجه نحو ظهور إنسان مغاير، وحذر من ظهور طبقية اجتماعية من نوع جديد، هي طبقية الأدوات العصرية والمعرفة التكنولوجية وإمكان الوصول الى هذه المعرفة. وقوام هذه المعرفة أسرارنا، وبياناتنا الشخصية، وكل ما يمكن أن يُستخدم ضدنا في لحظة ما. سيأتي وقت يتم فيه الاستغناء عن الرصاص، سوف يهددونك بسرّ مثلا أو صورة أو اعتراف أو بوح.
  • لا اشتهي وطناً سواك

     
    ÏíæÇä “áÇ ÃÔÊåí æØäÇ ÓæÇß”¡ áÅÍÏì äÌæã ãÓÇÈÞÉ “ÃãíÑ ÇáÔÚÑÇÁ” Ýí ãæÓãåÇ ÇáÎÇãÓ¡ ãäì ÍÓä¡ íÊÖãä 35 ÞÕíÏÉ ãÊäæÚÉ ÇáÃÛÑÇÖ æÇáÃåÏÇÝ ÇáÔÚÑíÉ. æíÞÚ ÇáßÊÇÈ Ýí 115 ÕÝÍÉ ãä ÇáÞØÚ ÇáÕÛíÑ ÈÛáÇÝ ããíÒ¡ ÝíãÇ Íãá ÇáÛáÇÝ ÇáÃÎíÑ ÌÒÁÇ ãä ÞÕíÏÊåÇ ÚäæÇä ÇáÏíæÇä “áÇ ÃÔÊåí æØäÇ ÓæÇß”¡ æÌÇÁ ÝíåÇ: “ÓÃÛíÈ/ ÅÐ ÚÒ ÇÞÊäÇÕ ÇáÍáã/ Ýí Òãä ÇáÓÑÇÈ/ ÓÃÛíÈ áßä ÓÃÈÞì Ýí ãÏÇÆäßã ÚÊÇÈ!”.ÊÞæá ãäì ÍÓä “ãÇ ÚÇÏ áí Ýí ÇáÍÈ ÃÛäíÉ/ æáÇ Ýí ÇáÔÚÑ ÃãäíÉ/ æÈÇÚÊäí Åáì ÇáÍÒä ÇáÏæÇÉ/ ÝÃäÇ ÈÏæäß ÝÑÍÉ ãäÓíÉ”.ÇáÕæÑ ÇáÔÚÑíÉ áÞÕÇÆÏ ÇáÏíæÇä¡ ÑÞíÞÉ ÇáãáÇãÍ æÇáÃØÑ¡ åáÇãíÉ ÇáÊÔßíá¡ Ýåí ÊÚÊãÏ Úáì ÇáÇÓÊÚÇÑÇÊ ÇáãÑåÝÉ ÇáåÇÑÈÉ ÈÇáÊÌÑíÏ ãä ÇáÐÇßÑÉ.
    æÞÏ ÓÇåã ÇäÊÞÇÁ ãÝÑÏÇÊ ÇáäÕæÕ ÇáÔÚÑíÉ ÈÚäÇíÉ Ýí ÎáÞ ÇáÅíÞÇÚ ÇáãÊãíÒ ÇáÐí äÓãÚå ÃËäÇÁ ÇáÞÑÇÁÉ¡ æÈãÓÍ ÈÓíØ áØÈíÚÉ ÊÔßíá åÐå ÇáãÞÇØÚ¡ ÓæÝ íßÔÝ ÊÃËíÑå Úáì ãÑÊßÒÇÊ ÇáÅíÞÇÚ ÇáÏÇÎáí ááäÕæÕ.æÇáÔÇÚÑÉ ãäì ÍÓä ÊÚãá Ýí æÙíÝÉ ÎÈíÑ ÈÑãÌíÇÊ æÍÇÆÒÉ Úáì ÏÑÌÉ ÇáãÇÌÓÊíÑ Ýí åäÏÓÉ ÇáßåÑÈÇÁ æÇáÇÊÕÇáÇÊ¡ 
  • سورة يوسف

     
    ãä Öãä ãÌãæÚÉ ãÄáÝÇÊ ááãÄáÝ ( ÍÓíä ÇáÔíÎ åÇÏí ÇáÞÑÔí ) ÕÏÑ ÇáßÊÇÈ ÇáÌÏíÏ ÊÍÊ ÇÓã ( ÓæÑÉ íæÓÝ Ýí ÓÄÇá æÌæÇÈ ) æÚÏÏ äÓÎå ÇáÝ äÓÎÉ æØÈÚ Ýí ÔÑßÉ ÕÈÍ ááØÈÇÚÉ ÈíÑæÊ – áÈäÇä – æíØáÈ ãä ãßÊÈÉ ØÑíÞ ÇáãÚÑÝÉ – ÓæÞ ÇáÍæíÔ ÇáÚÑÇÞ – ÇáäÌÝ ÇáÇÔÑÝ .
  • الشاعر نصر أيوب يغسل أعماقه برذاذ موسيقى الروح

           قاسم ماضي-ديترويت 
     
     وسط جدرانه الحديدية التي لا يستطيع التخلص منها ، وهي تلك الجدران التي آلبسها الزمن الغابر على روحه وجسده المعبأ بالحب وبالسعادة والحالمة بالوطن المعافى ، إلا أنه ظل يغني في مغتربه من خلال أنشطته التي كان يمارسها في كل مجالات الفنون والآداب ، البصرية والسردية ، محاولاً بذلك زعزعة هذه الجدران متمسكاً بإلابداع ساحباً كل خيوط لعبته منتشياً بالخمرة والشعر، مردداً دائماً أبياته الشعرية ومن خلال قصائد الذين سبقوه ، أليس هو عاشقاً للشعر ! منطلقاً من مفاهيم دراسته وهو يتجول بالشعراء وقصائدهم ، وهو الحاصل على شهادة ليسانس في الأدب العربي من جامعة بيروت العربية ، وهو عضو رابطة شعراء العرب
    يا طيورَ الرًوض ِ غنًي
    حلًقي فوق بلادي
    وانشدي في الحبً لحناً
    في حنان ِ الأمً نادي
    والبسيها التاج َ دُرًاً
    واسكنيها في فؤادي
    واجعلي منها ملاكاً
    في سَما الأفلاك حادي ص12
    هذا الديوان الذي كتبت مقدمته الشاعرة والناقدة السورية المعروفة في أوساطنا الأدبية لمنجزها الشعري إباء اسماعيل والتي على ما يبدو تمعنت في قصائد الشاعر بروح الناقدة الحاذقة ، مما أعطت تصويراً دقيقاً لكل ما كتبه من شعر في هذا الديوان ، وهو من القطع المتوسط ، ويقع في 127 صفحة ، وعن دار نشر دائرة المكتبة الوطنية ، وهي على صلة بالشاعر من خلال متابعة أعماله ، حينما كان يعيش في الولايات المتحدة الامركية ، وعمل معها محرراً ومديرا للعلاقات العامة لمجلة صفحات الصادرة عن رابطة القلم العربية الأمريكية ، تقول عنه  القصائد التي بين أيدينا تحمل صدق العاطفة ، تحمل إحساس الشاعر الذي يكتب من صلب تجربته الحياتية اليومية بأفراحها وأحزانها ووجعها ، وأحيانا ً تحملنا موسيقى القصيدة بجمالياتها لنشعر معها أن شاعرنا تشّرب من نبع الشعر العربي الأصيل ، وهو كما عرفناه ، تجري على لسانه الأبيات الشعرية للشعراء القدامى في كل مناسبة تتطلب ذلك ، فهو يحمل في داخله مخزوناً شعرياً جيداً ، ص11
    أجوب ُ مدائن َ الدنيا وخَيلي
    تهًزُ الريحَ ما فقدت ركابا
    وتعدو في فضاءاتي بحزم ٍ
    تجوبُ الأرض َ بيداءً وغابا
    فلم تكبو بظلمات ِ الليالي
    ولا أخذت َ من الشكوى نصابا ص15 
    وهي بالتالي تعطيه ُ قوة من خلال هذا الديوان ، وتصف قصائده التي إنجزها الشاعر عبر رحلته الطويلة ، ذات طابع وطني أو اجتماعي ، حاول من خلالها أن يكشف زيف المجتمع والساسة ، ووضع يده على جرح الشعوب المقهورة ، ومن المعروف ومن خلال قراءتنا للعديد من النقاد الذين يكتبون عن الشعر العمودي ، نجد إلى أن العرب احتفظوا بنظام القافية ، منذ أبتكروه وعدوه من مقومات شعرهم الأساسية ، وعلى الرغم من ذلك أحسوا بوطأة القافية القاسية عليهم ، ويبدو ومن خلال تأثرهُ بالشعر العربي القديم والحديث ظل يكتب قصيدته العمودية ، وهكذا طبع شعره أيضأ بهذا التأثر في بعض مواضعه ففي قصيدته  متى تعودين  تشابه في المعنى والقافية لنونية   ابن زيدون  أضحى التنائي مع إختلاف البحر ، وردت قصيدته  متى تعودين على بحر الهزج ، بينما وردت قصيدة   إبن زيدون  على بحر البسيط   وظل الشعر العربي متسيداً الساحة بشكله الخليلي المألوف ، وكان يلبي الحاجة الفعلية لتفاعل ذات الشاعر الآخر، وهنا أجد في هذا الديوان العديد من الثيم التي تناسب عصرنا الحالي ، من الذات المكهربة بعدة عوامل إلى الإستلاب الروحي والجسدي بحكم السيطرة بسميات عديدة ومنها  العولمة   وهي يجد ذاته في بحور الشعر وتفعيلاته المحكمة ، ويستأنس مع اللغة والنحو والتراكيب والصورية ويتفاعل معها كي يدخلنا بإيقاعه الشعري الآخاذ ،
    يكفيك َ يا قلب ُ هذا السًهدُ والسًهر ُ
    هذا القضاءُ وهذا الحُكمُ والقدر ُ
    إن المقولة َ قد حقت دلالتها
    فالخل للخل عند العُسر يفتقر ُ
    كم كُنت َ تهوى بأن يبقى الهوى زمناً
    لكن ً ركبك َ أضحى اليوم َ ينتشرُ ص121
    بقي أن أذكر تعرفت على الشاعر والفنان المسرحي في ديترويت ، عبر مشاهدتي للعروض المسرحية ، فكان ممثلاً من الطراز الأول ، ويجيد لعبة التمثيل والغناء والشعر ، وحينما أسندت لي مهمة إخراج العمل المسرحي ( ناس فوق وناس تحت ) أسندت ُ له أحد الادوار لإيماني الكبير بموهبته الفنية المسرحية يذكر أن المسرحية المذكورة كانت قد عُرضت على خشبة مسرح ( كروفس هاي سكول ) وخشبة مسرح ( فوردسون ) في مدينة ديربورن .
  • مازلت تكتسح الظلام

    شعر / شلال عنوز
    مازلت تكتسحُ الظلامَ وتُلهِبُ
    أنِفاً فيشربُكَ السّناءُويسكبُ
    طاغٍ بهاكَ وكلُّ طاغٍ مُقفرٌ
    الاّ بهاكَ على المَدى مُعشَوشِبُ
    ان كان رأسُكَ أشهَروهُ على القَنا
    فلقد تجَلبَبَ بالشّروقِ وغَرَّبوا
    ولقد أنَرتَ الكونَ من دَمكَ الذي
    للآن يقراُهُ الزّمانُ ويكتبُ
    يختالُ روضُك يزدهي مُتألّقاً
    وسواكَ يأكُلُهُ المُحولُ فيُجدِبُ
    ظمآنُ تُذبحُ صابراً مُتصابراً
    حتّى كأنّكَ قد عطشتَ لِيشربوا
    وأنينُ صدركَ والخيولُ تدُكُّهُ
    للآن يُسمعُ في الطّفوف فيُرعبُ
    ودماءُ طفلكَ ظامِئاً مُستَنزَفاً
    للآن تمطرُهُ السماءُ وتندُبُ
    وشَفيفُ بوحكَ حين أفردَكَ القَنا
    مازالَ فينا ثائراً يترقّبُ
    من قالَ أنَّكَ قد قُتلتَ وانَّما
    قُتلَ الطُّغاةُ غَداةَ ثوبك يُسلبُ
  • سلوى بكر تنبش الماضي لتضيء الحاضر في شوق المستهام

    ÅíãÇä ÚÇÏá 
    áã Êßä ÑæÇíÉ “ÔæÞ ÇáãÓÊåÇã” ááÑæÇÆíÉ ÇáãÕÑíÉ Óáæì ÈßÑ¡ ÇáÕÇÏÑÉ äåÇíÉ ãÇíæ ÇáãÇÖí Úä ãÄÓÓÉ ÇáÃåÑÇã ááäÔÑ¡ ÊåÏÝ Åáì ÇáÍÏíË Úä ÇáåæíÉ ÇáÖÇÆÚÉ ÈÔßá ÃÓÇÓí ßãÇ ÃæÖÍÊ ÇáßáãÉ Úáì ÙåÑ ÇáÛáÇÝ¡ ÈÞÏÑ ãÇ ßÇä ÇáÍÏíË Úä ÖíÇÚ ÇáåæíÉ ÃÍÏ ÇáÎíæØ ãä Èíä ÎíæØ ßËíÑÉ ÊÔÇÈßÊ ÏÇÎá ÇáÚãá ÇáÑæÇÆí.
    ÝÊÍÊ ÑæÇíÉ “ÔæÞ ÇáãÓÊåÇã” ááÑæÇÆíÉ ÇáãÕÑíÉ Óáæì ÈßÑ ÇáÃÈæÇÈ Úáì ãÕÑÇÚíåÇ Úáì ÚÏÉ ÃÓÆáÉ Íæá ÇáæÌæÏ¡ æÇáÈÞÇÁ¡ æÇäÏËÇÑ ÇáÍÖÇÑÇÊ¡ æÇáÞØíÚÉ ÇáãÚÑÝíÉ ÇáÊí åí äÝÞ íÄÏí áÇ ãÍÇáÉ Åáì ÇáÒæÇá æÇáÇäÏËÇÑ.
    ÇáÃÓÆáÉ ÇáÊí ÃËÇÑåÇ ÇáÚãá ÝÑÖÊ äÝÓåÇ ßÃÓÆáÉ ãáÛæãÉ Úáì æÔß ÊÝÌíÑ ÍÊì ÐÇÊåÇ¡ Ýí æÇÞÚ ÑæÇÆí/ ÊÇÑíÎí ãÊåÏã æãäåæÈ¡ æÇÞÚ ÊÝÊÊÊ Ýíå ÇáËÞÇÝÇÊ æÇáÍÖÇÑÇÊ ÈÝÚá ÇáÝÊæÍÇÊ¡ æÇáØÇÆÝíÉ¡ æÇáÎæÝ¡ æÇáÌåá¡ æãÚÇÏÇÉ ÇáÂÎÑ æØãÓ ËÞÇÝÊå¡ áÊßæä ÇáäÊíÌÉ Ãä ßá ËÞÇÝÉ ÊãÍæ ãÇ ÞÈáåÇ ãä ËÞÇÝÇÊ ÈÝÚá ÚÏÇÆí ÙÇåÑ Ãæ ÎÝí¡ áÊÈÏæ ßá ËÞÇÝÉ ÌÏíÏÉ ãÞØæÚÉ æãÚÒæáÉ æãÑíÖÉ ãä ÌÇäÈ ÊÍÇæá Ýí ÝÊÑÉ ãÇ Ãä ÊÈÍË Úä ÇáÏæÇÁ Ýí ãÇ ÞÏ ØãÓÊå ÈÇáÝÚá.
    ÇÎÊÇÑÊ ÇáÑæÇÆíÉ ÒãäÇ ÑæÇÆíÇ ãä ÝÊÑÉ ÊÇÑíÎíÉ ÔÏíÏÉ ÇáÎÕæÕíÉ Ýí ÇáÊÇÑíÎ ÇáãÕÑí¡ æåí ÝÊÑÉ ÏÎæá ÇáÝÊÍ ÇáÅÓáÇãí Åáì ãÕÑ¡ æãÇ ÃÚÞÈå ãä ÎáÎáÉ ËÞÇÝíÉ æÍÖÇÑíÉ Ýí ÈäíÉ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÕÑí¡ ÇáÐí ßÇä ÞÇÆãÇ Ýí ÈäíÊå ÇáÚÞÇÆÏíÉ Úáì ÊÚÏÏ ÇáÃÏíÇä ãä ÇáæËäíÉ æÇáíåæÏíÉ æÇáãÓíÍíÉ¡ Ëã ÏÎæá ÇáÅÓáÇã Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÊí ÚÇÔ ÝíåÇ ÇáÑÇåÜÜÈ “ÈØá ÇáÑæÇíÉ”.
    ÊÓáØ Óáæì ÈßÑ ÇáÖæÁ Úáì ÇáÍíÇÉ ÇáãÕÑíÉ ÇáÊí ÇÎÊáÝÊ æÊÔÚÈÊ Èíä ßäíÓÉ ÇäÞÓãÊ Åáì ãÐÇåÈ¡ æÈÏà ßá ãÐåÈ íßÝÑ ÇáÂÎÑ¡ æÇäÛãÇÓ ÇáãäÊãíä Åáì ÇáßäíÓÉ Ýí ÇáÇäÚÒÇá Úä ÇáÍíÇÉ ÈÝÚá ÇáÝÞÑ æÇáÎÑÇÌ ÇáÐí íÝÑÖ Úáì ÇáÚÈÇÏ¡ æÇäÓáÇÎ ÇáãÕÑííä ãä ÌáÏ ÏíÇäÉ Åáì ÌáÏ ÏíÇäÉ ÃÎÑì áíÓ ÈÔßá ÅíãÇäí ÏÇÆãÇ¡ Èá ÈÔßá íÝÑÖå äãØ ÇáÍíÇÉ äÝÓåÇ¡ æÖÛæØåÇ¡ æÇäåíÇÑ ÇáÈäíÇä ÇáäÝÓí æÇáÕÍí ááäÇÓ¡ æÇÚÊãÇÏ ÇáÚÈÇÏ Úáì ÇáãÏÇæÇÉ ÈÇáÂíÇÊ Ãæ ÇáÓÍÑ¡ ÈÚÏ ãÚÇÏÇÉ æÍÑÞ ÇáßÊÈ æÇááÝÇÆÝ ÇáØÈíÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÓÇåã Ýí ÈÑúÁ ÇáãÑÖì¡ ÝÞØ áÃäåÇ áÝÇÆÝ ßÊÈåÇ ÃäÇÓ “æËäíæä” æÈÇáÊÇáí Ýåí ßÊÈ ÔíØÇäíÉ.
    ÚÑÖÊ ÇáßÇÊÈÉ ãÓÃáÉ äÓíÇä ÇááÛÉ æÊÍæáåÇ Åáì ãÌÑÏ ØáÇÓã íÕÚÈ ÝåãåÇ¡ æÐáß Ýí ÓíÇÞ ÑÍáÉ ÇáÑÇåÈ ÚãøÇ ÊÈÞì ãä áÝÇÆÝ ÇáÃÞÏãíä ÇáØÈíÉ¡ ááÈÍË Úä ÚáÇÌ ááæÈÇÁ ÇáÐí ÞÖì Úáì ÞÑì ãÕÑíÉ ÈÃßãáåÇ¡ ÝíÌÏ ÇáÑÇåÈ Ãä ÈÚÖ ãÇ æÌÏ ãä áÝÇÆÝ Ýí ÈíÊ ÃÍÏ ÍÑÇÓ ÇáãÚÇÈÏ íÞæã ÈÇÓÊÎÏÇãåÇ Ýí ÇáÍÑÞ æÅÔÚÇá ÇáäíÑÇä ááÊÏÝÆÉ Ýí ÇáÔÊÇÁ¡ æÃäå ÛíÑ ÞÇÏÑ Úáì Ýåã áÛÊåÇ ÇáÊí ÈÇÊÊ ÓÑÇ ãáÛÒÇ¡ áíØÑÍ åÐÇ ÇáÚÑÖ ÊÓÇÄáÇ ãáÍÇ Íæá ÇäÏËÇÑ ÇááÛÇÊ ÇáÐí íÊÓÈÈ ÈÏæÑå Ýí ÇäÏËÇÑ ÔÚæÈ ÈÃßãáåÇ¡ æáíÝÊÍ ÇáÈÇÈ Íæá ÇáÊÓÇÄá áãÇÐÇ ÊäÏËÑ ÇááÛÇÊ æãÇÐÇ áæ ÇäÏËÑÊ ÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ ãËáÇ¿
    ßãÇ ÊÍÝÒ ÇáÑæÇíÉ ÊÓÇÄáÇÊ ÃÎÑì ãäåÇ áãÇÐÇ ÍÑÕ ÇáÚÑÈ Úáì ÃÎÐ ÍæÇÆØ æÃÍÌÇÑ æãÓáÇÊ ÇáßäÇÆÓ æÇáãÚÇÈÏ ÇáÃËÑíÉ ÇáãÕÑíÉ¡ æäÞáæåÇ Åáì ÇáÝÓØÇØ æÈäæÇ ÈåÇ ÌæÇãÚ æÈíæÊ¿ æáã íåÊãæÇ ÈÇáÇÍÊÝÇÙ ÈÇááÝÇÆÝ ÇáÞÏíãÉ æÇáäÝÇÆÓ ÇáØÈíÉ æÇáÚáãíÉ ÇáÊí ÈÍËÊ Ýí ÇáäÌæã æÇáÝáß æÇáØÈ æÇáåäÏÓÉ¡ Èá æÇÚÊÈÑæåÇ ßÊÇÈÇÊ æËäíÉ íÍÞ ÍÑÞåÇ æÇáÊÎáÕ ãäåÇ¿
    æáãÇÐÇ ÈÑøÃæÇ ÇáÍÌÑ ãä ÇáæËäíÉ æÇÓÊÎÏãæå Ýí ãÚãÇÑåã æáã ÊõÈÑà ÇááÝÇÆÝ ÇáÚáãíÉ¿ ÑÈãÇ íÈÏæ ÇáÊÓÇÄá ãÝÊæÍÇ¡ æÑÈãÇ íÝÖí Åáì ÝßÑÉ Ãä ßá ËÞÇÝÉ ÊÚÊÈÑ äÝÓåÇ ËÞÇÝÉ “ÝÇÊÍÉ” åí ËÞÇÝÉ ÊÊÚÇáì Úáì ãÇ ÞÈáåÇ æÛíÑåÇ áÏÑÌÉ ÇáÊæÑØ Ýí ØãÓ ãáÇãÍ ËÞÇÝÇÊ ÃÎÑì Åáì ÇáÃÈÏ¡ áÊÓãÍ áäÝÓÜÜåÇ åí ÈÇáÜÜÈÞÇÁ.
    ÇÓÊØÇÚÊ Óáæì ÈßÑ ßÐáß Ýí ÑæÇíÊåÇ “ÔæÞ ÇáãÓÊåÇã” Ãä ÊÓáØ ÇáÖæÁ Úáì ÇáÍíÇÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ááãÕÑííä Ýí Êáß ÇáÝÊÑÉ æãÇ ÚÇäæå ãä ÝÞÑ æÊÔÑÏ æÝÑÇÑ ÏÇÆã ãä Çá̾鮃 æãä ÇáÎÑÇÌ (ÇáÖÑÇÆÈ) ÇáãÝÑæÖ Úáì ãÍÇÕíáåã¡ ãÓÊäÏÉ Úáì ÍÕíáÉ ãÚÑÝíÉ ãä ãÑÇÌÚ ÚÑÈíÉ æÞÈØíÉ æíæäÇäíÉ.
    ßãÇ ÊÝääÊ ÇáßÇÊÈÉ Ýí ÇáÍÏíË Úä ÃÕæá ÚÏÏ ãä ÇáãÕØáÍÇÊ ÇáãÕÑíÉ æÇáØÞæÓ ÇáÏíäíÉ ÇáÞÏíãÉ¡ æåí Êáß ÇáãÕØáÍÇÊ ÇáãÚÑæÝÉ Åáì Çáíæã Ýí ÍíÇÊäÇ ÇáíæãíÉ ÇáãÚÇÕÑÉ æÊÚæÏ ÌÐæÑåÇ Åáì ÇáÍÞÈÉ ÇáÝÑÚæäíÉ æÇáÞÈØíÉ.
    ÇááÛÉ ÇáÑæÇÆíÉ ááßÇÊÈÉ Ýí ÑæÇíÊåÇ ÊÈÏæ ßáÛÉ ÞÇÏãÉ ãä ÇáãÇÖí¡ áÛÉ ÃÔÈå ÈáÛÉ ÇáãÎØæØÇÊ¡ ÝÞÏ ÇÓÊØÇÚÊ ÇáßÇÊÈÉ Ãä ÊÎÊÇÑ áÛÉ ßÊÇÈÊåÇ ÈÚäÇíÉ¡ áÊÊÓÞ ãÚ ÇáÍÞÈÉ ÇáÒãäíÉ æÇáÊÇÑíÎíÉ ÇáÊí ÊÍßí ÚäåÇ¡ æÊÈÏæ áÛÊåÇ ÊÑÇËíÉ¡ ÝíÔÚÑ ÇáÞÇÑÆ Ãä Óáæì ÈßÑ åí ßÇÊÈÉ ãä ÇáãÇÖí¡ æáíÓÊ ßÇÊÈÉ ÊßÊÈ Úä ÇáãÇÖí ãä æÑÇÁ ÒÌÇÌ ÔÝÇÝ.
  • فصول

    ÕÏÑÊ Úä “ÇáÂä äÇÔÑæä æãæÒÚæä” ÈÚãøÇä ÇáãÌãæÚÉ ÇáÞÕÕíÉ “ÝÕæá” ááßÇÊÈ ÇáÝáÓØíäí ÍÓíä Íáãí ÔÇßÑ Ãä äÕø ÍÓíä ÔÇßÑ “ßÊÈ ÈÊÃäø ææÚí ÈÇáÚäÇÕÑ ÇáÈäíæíÉ ÇáÊí ÊÓã ÇáÞÕÉ ÇáÞÕíÑÉ ÌÏÇ æÊãíÒåÇ Úä ÈÞíÉ ÇáÃÌäÇÓ ÇáÃÏÈíÉ¡ ãä ÍíË ÇáÊßËíÝ ÇáÏøÇáø æÛíÑ ÇáãÎáø ÈÇáÝßÑÉ¡ ææÍÏÉ ÇáÍßÇíÉ Ýí ÇáÓÑÏ¡ æØÑÍ ÇáÝßÑÉ Ýí ÅØÇÑ ãä ÇáÌÑÃÉ¡ æÇáÊÔæíÞ ÇáãÊÃÊí ãä ÇáÊÑßíÒ Úáì ÇáãÝÇÑÞÉ”.íÐßÑÇä ÇáÞÇÕ ÚÇäì Ýí ÇáÃÓÑ áÓäæÇÊ¡ æáÚáø ÊÌÑÈÉ ÇáÇÚÊÞÇá ÇáÊí ÚÇÔåÇ ÇáßÇÊÈ Ýí ÓÌæä ÇáÇÍÊáÇá ÇáÅÓÑÇÆíáí ÙåÑÊ Ýí ßËíÑ ãä ÞÕÕå ÇáÞÕíÑÉ¡ ÝßÇä ÇáÝÖÇÁ ÇáÏáÇáí ÇáæÇÓÚ ááãæÊ æÇáãÚÇäÇÉ æÇáÔÚæÑ ÈÇáÙáã ÝÖáÇ Úä ÈÑæÒ ÃÒãÉ ÇáÐÇÊ ÇáÊí ÊÍíÇåÇ ãÚ ÇáÂÎÑ”¡ Ãä äÕæÕ ãÌãæÚÉ “ÝÕæá” ÊäÊãí Åáì Ôßá ÇáÞÕøÉ ÇáÞÕíÑÉ ÌÏøÇ¡ æåæ Ôßá ÓÑíÚ ÇáÞÕ ÚãíÞ ÇáãÚäì áÊßæøä äÕæÕÇ ÝäøíÉ Ýí ßÊÇÈÇÊåÇ¡ æÚÙíÉ åÇÏÝÉ Ýí ãÖãæäåÇ æÛÇíÇÊåÇ¡ ÅÐ ÈæøÈ ÇáßÇÊÈ ÞÕÕå Ýí ãÌãæÚÇÊ ÊÍãá ÚäÇæíä ÑÆíÓíÉ ÊÊÖãä ÞÕÕÇ ÞÕíÑÉ ÌÏÇ ÐÇÊ ÚäÇæíä ÝÑÚíÉ ããøÇ íÔí ÈÊßËíÝ æÇÖÍ Ýí ÇáÑÄíÉ æÇáÝÇÚáíÉ ÇáäÕíøÉ¡ æíßÔÝ Úä ãÎÒæä ÝßÑí ÚãíÞ.
  • المجموعة الشعرية الكاملة

     
    صدرت مؤخرا المجموعة الشعرية الكاملة للكاتب والشاعر الزميل سعدون شفيق سعيدعن المطبعة المركزية لجامعة ديالي  وضمت المجموعة التي احتوت 276صفحة من القطع الكبير الدواوين الثلاث التي سبق اصدارها وهي (بذورالصمت عطشى ،ونوافذ حب عطشى ، ورسائل حب عطشى)
    يذكر ان الزميل سعدون صحفي وكاتب وشاعر وسبق ان اعد العديد من البرامج الإذاعية والتلفازية 
  • نحن لـم نكسر وإنما تفتتنا ….

    وئام البدعيش 
    قرب قرب قرب تاع شوف.. تاع شوف ه الشوفة.. هذا هو الذي أذهل العلماء, وحير العقول, هذا هو معجزة القرن الثاني والعشرين ..
    فبعد أن كان له دولة, صارت دول, ثم دويلات, ثم دويولوات….
    قرب قرب 
    رغم ما مر عليه من سلاطين ولاة, وملاحقات وتصفيات, وحروب عالمية ومحلية وذبح على الهوية, ورفع إيدين على الحدود ورفع إجرين بالحبوس,..  بعدو عم  بتجوز وبخلف وبسمي ولادوا : نصر ومنصور وفرح فريحة وبيسهر وبغني.. غني حبيبي لشوف …. 
    ” من مسرحية شقائق النعمان .”..
    مواطن ضد الكسر ..
    ” المواطن ضد الكسر “. هو أي المواطن الذي لا يستعمل لمرة واحدة, وإنما يستعمل لمرات متعددة, وتتعهد الشركة المانحة بعدم تغير لون المواطن, ( إلا في الحالات الضرورية ) أو أي أذى في نفسيته خلال فترة الاستعمال, والتي تطول أو تقصر بحسب استخدامه .. ورغم كل ما حصل له ” أي للمواطن ” ما يزال ضد الكسر ..
    الكسر….
    وما تعريف الكسر بالأساس, ومن هو المواطن المكسور, ومن يعطيني مثالاً واضحاً على مواطن مكسور. هل لهذا المكسور شكل محدد أو غير محدد, وفي أي دولة وأي تاريخ تم ضبط والكشف عن مواطن مكسور….
    إذا نحن لم نُكسر فمن كُسر إذاً…
    إذا كنت تريد الكسر الخارجي انتظر أمام المستشفى إلى أن يخرج أحدهم وفي إحدى أعضاءه جبيرة بيضاء. أما إذا كنت تتكلم عن الكسر الداخلي فانظر أينما شئت, وفي أي اتجاه ففي كل مواطن من الكسر ما يجعله مثالاً واضحاً وشكلاً فاضحاً للكسر …
    نحن لسنا ضد الكسر, نحن على العكس مكسورون ومكسورون جداً..
     كل شيء فينا يكسر, كل شيء فينا يتهدم يوماً بعد يوم .. فعندما ترتفع الأسعار تُكسر أمام أطفالك الجياع… عندما تدفع راتبك ثمن حليب وبامبرز لطفلك تُكسر أمام أهلك. عندما تمشي في السوق وتداري عيون ابنك عن حرية التوجه وحرية الاشتهاء تُكسر أمام ذاتك. عندما ترتفع أجرة الموصلات تُكسر أمام رفيقة الطريق ..عندما تذهب إلى العمل قبل شروق الشمس وتعود بعد مغيبها لكي تؤمن لأطفالك لقيمات, وغيرك يجمع في ساعة واحدة من المال ما تحتاج لجمعه ألف سنة فأنت مكسور. عندما تمر أمامك سيارة ثمن المرآة فيها بسعر الخيمة التي تعيش فيها أنت وأطفالك وأهلك فأنتم جميعاً مكسورون…
    فأنت مكسور مكسور مكسور .. ( كما قال نزار بعد تعديل بسيط, ولو كان عبد الحليم موجود لغناها أيضاً )
    أنا بدي ياك ترجع بس خميسين سنة لا ورا ..- 
    – ما برجع ولا يوم ..
    –  رجاع لطفولتك يا نمر لأنو هنيك الجذور ..
    – صعبة الكثير …
    – وشو وجه الصعوبة طفولتك قدامك ما في بينك وبينها غير عشرة سنتمتر
    – بيني وبين هالعشرة سنتمتر يا أستاذ.. جبال وديان وحروب ومذابح واغتيالات… بيني وبين هالعشرة سنتمتر.. صار مخيمات ولاجئين  ونازحين وافدين ومهاجرين ومهجرين ومخطوفين ومظلومين ومسجونين… شو بدي عدلك لعدلك … ( مسرحية شقائق النعمان أيضا )
     وأنا شو بدي عدلكن لعدلكن.. 
    نعم نحن مكسورون, مكسورون لأبعد الحدود مهمشون من الداخل. مفتتون لأصغر جزء, 
    فنحن هياكل بشرية من الخارج فقط. تمشي وتعمل وتعيش وتحب حتى, ليس حباً أو حرية وإنما مجبرة, فنحن لسنا ضد الكسر, إنما كسرنا وتفتتنا إلى أجزاء مبعثرة …