التصنيف: ثقافية

  • 34 دقيقة

    عباس العلي
    حين مشينا يقول رب بغداد للحرب كنا ندافع عن شرف الحبيبة لذا قررنا أن لا نتوقف عن المشي الطويل المتتالي ,ولكن إلى أين وإلى متى ومن هي المحبوبة التي ندافع عنها ,ليلى ماتت ,أم محمد جنت ثم ماتت ,أم سهام لم تصبر أكثر من يومين على رحيله لتلحقه إلى أرض النجف وتتوسد التراب بجنبه ,أم ناظم التي تئن لليوم وتنتظر أن يعود لها لتخطب له فتاة أخر عسى أن تنجب له حبيبة تنسية بعض دموعه وليصمت قليلا عود قاسم ..كل الحبيبات يملكن الشرف ويحملن حق الدفاع عنه , فقط حربيه هي التي تخلت عنه طواعية ,فلا يحق لربها أن يجعلنا نودع حياتنا ثمن لشرف تعرضه يوميا للهتك حتى لم يبقى فيه زاوية مستورة لم تنتهكها حتى الكلاب .
    سميرة أيتها الجميلة
    أحملي لي كأسا بيدك اليمين
    من خمر أو عسل أو حتى سم 
    المهم أن يكون منك وباليمين
    سمعت الرب ينادي ندمائه
    أن أسقوني كأسا من شمال
    ولأني أكره الرب حين يسكر
    قررت أن أشرب نبيذ شفتيك
    وجسدك المترع شهوة ……… باليمين
    وليسقط اليسار
    فليسقط ماركس وهتلر ولينين
    وكل الثوار الأقدمين 
    لأنهم لا يعرفوا حقا
    طعم الحب المحرم
    بالفناء … الفاني
    ولم يشربوا الموت كأسا باليمين.
    د.عباس العلي
    من روايتي الجديدة _ حرب وحربية
  • قراءة في ديوان رفيف الكلام لـ هشام عودة

    د. زيادأبولبن
     إنّ المتابع لتجربة الشاعرهشام عودة يلحظ هذا التدفق الشعري منذ ديوانه الأول “حوارية الجميز والحجارة” الذي صدر في الكويت عام 1989، إلى ديوانه “رفيف الكلام” الذي صدر في عمان عام 2015. فهي تجربة كبيرة، امتدّت ما يقارب الثلاثين عاما، وهي تجربة غنية على مستوى تنوّع الشكل الشعريّ، وعلى مستوى بنية القصيدة ونظامها، ففي الشكل الشعري راوح الشاعر بين القصيدة العمودية والتفعيلة، أمّا على مستوى البنية والنظام، فهي تحمل غزليات في امرأة (مجهولة).
    ينطوي ديوان “رفيف الكلام” على قسمين أو على ورقتين “الورقة الأولى” و”الورقة الثانية”، وهذه القسمة تعود للشكل لا المحتوى، فالورقة الأولى تضم قصائد عمودية، والورقة الثانية تضم قصائد شعر التفعيلة.نتبيّن من عنوان الكتاب “رفيف الكلام” دلالة تحمل مدلولها في صورة مجازية، لما تحمله لفظة “رفيف” من رقّة ونعومة تتفق مع الكلام، وهو ليس أي كلام! هو كلام العشق، الذي يمثل سلطاناً قوياً على العاشقين، “واختيار الكلام أصعب من تأليفه” على حد قول ابن عبد ربه في “العقد الفريد. وأنا أقرأ قصائد الديوان كنت ألمح في خيالي كتاب “مصارع العشاق” لجعفر السراج، وما جاء فيه من حكايات لا تقلّ عما جاء به هشام عودة.
    كما أن قصائد هشام عودة تعبّر عن عذابات المحب للحبيب، كما تصور غربة الروح وسعيها إلى التكامل الإنساني مع الآخر، وهذه الروح الشفافة إذا لم تستطع أن تتواصل مع الآخر على صعيد الواقع، فإنها تصعّد الرؤية إلى مستوى الحلم الذي يجعل الإنسان يتوحّد مع الآخرين، ومع الكون ممثلاً بالمرأة.
    تمثّل قصائد الديوان تجربة غنية في العشق، في لغة رقيقة تتفق ومقتضى الحال، فهي سوانح توقظ المشاعر والأحاسيس، وتؤجج العاطفة.
    يُهدي هشام عودة لحبيبته التي سكنت أوراقه منذ خمسين عاماً، والذي كتب فيها شعراً عذباً، وتلك المرأة تمثّلت فيها نساء العالم، فقد امتلكت من الصفات التي تمتعت بها دون سائر نساء العالمين، وخالف الشاعر مذهب المجنون في محبوبته ليلى، فهو له “ليلى وإيمان وفاطمة ومثلهنّ بما جادت به الكتبُ”.
    نجد في الورقة الأولى من ديوانه قصيدة واحدة نضم تسعة وثلاثين مقطعاً شعرياً، وفي كل مقطع من المقاطع صور شعرية تتولد في مقطع آخر، وفي كل مقطع قافية تختلف عن سابقتها، ووزناً شعرياً مختلفاً، وكأن المقاطع كتبت فرادى، وفي فترات زمنية متباعة، وتحمل جميعها دفقة شعورية واحدة.
    أما الورقة الثانية فهي قصيدة تفعيلة واحدة في أربعين مقطعاً، والذي نتبينه في الفرق بين قصيدة التفعيلة والقصيدة العمودية، أن التفعيلة تذهب مذهب السردية الشعرية، في حين العمودي يكثّف الصورة في بيت لينفتح أو يتولد في صورة جديدة في البيت الثاني، وهكذا، ومثاله: 
    مقطع من الورقة الأولى:
    سأستظلّ بها لو جاءني المطرُ
    وأحتمي بعيون هدّها السهرُ
    فالذاهبون إلى مأواكِ قيل لهم
    إنّ النوافذ تبكي حين تنكسرُ.
    مقطع من الورقة الثانية:
    وأراها واقفةً 
    تحرسُ أشجارَ اللوزِ
    وتُغمضُ عينيها
    ليمرَّ الشارعُ محتفياً بالعتمةِ
    من بين يديها
    وأراها تحملُ في كفيها الغيمَ
    وتمضي
    وفراشاتُ الحقل تمدُّ أصابعَها 
    كي تشربَ من ماء الحكمةِ
    إذ يتدفقُ من بين يديها.
    نلمح تبتلات أو ابتهالات هشام عودة في ديوانه هذا تبتلات نزار قباني، وكلاهما راهبان في محراب واحد، فانظر قول هشام:
    أراكِ أكبر من صمتي ومن لغتي
    ومن حنيني وعشقي وابتهالاتي
    فأنتِ أول حرف خطّهُ قلمي
    وأولَ النارِ في أطرافِ غاباتي
    وفي مقطع آخر:
    كتبتُ عنكِ كلاماً ليس يُشْبِهُهُ
    ما قالت الناسُ في كلِّ الدّواوينِ
    فأنتِ أجملُ من شعري ومن كُتُبي
    تغارُ منكِ حروفي إذ تُناديني
    ونلمح أيضاً في شعر هشام صوت المتنبي، وهو يُعلي بأناه، حينما يقول:
    أنا الذي نامت الدنيا على كتفي
    وغادرت صفحتي الأقمارُ والشهبُ
    أنا الذي تنسجُ الأمواجُ أشرعتي
    وتستحمُّ بدمعي النارُ والسُحُبُ
    ويكتمُ الغيمُ سرّي حين أذكرهُ
    وحين تنظرني عيناكِ أقتربُ
    كما أن هشامَ متأثرٌ بالنصّ القرآني، وهذا التأثر سواء بالنصّ الديني أو النص الشعري، أو النص الثقافي، إنّما ينمّ عن ثقافة واسعة يتمتع بها الشاعر، وتنعكس داخل أعماله، فهو يقول:
    هل أتاكِ حديثي
    هل أتاكِ حديثُ قميصي المبلّلِ بالوهمِ
    والغيمةِ الكاذبةْ
    هل أتتكِ حروفي
    سَلِي دلّةَ القهوةَ الباردةْ 
    سَلِي الليلَ
    حين تنامُ النجوم.
    يبقى ديوان هشام عودة “رفيف الكلام” علامة بارزة في التجربة الشعرية التي خاضها عبر سنوات، من المعاناة والألم والشقاء والغربة الممزوجة بلحظات الفرح والتأمل، وقد قدّم في هذا الديوان قصائد لها نكهتها الخاصة، وعالمها المتشابك مع المرأة، في لغة رقيقة تحلق في فضاءات تدفعك لقراءة الديوان دفعة واحدة دون ملل أو كلل.
  • إرساليات كونية

      قيس مجيد المولى 
    في محاولتي لتثبت نمط ما ،
    أفترضُ قبوليَ أولا بالحقائق الخارجية
    بجُزءٍ من عبارةٍ عبر أيقونةٍ مُلوّثة
    بتمهيدٍ موضوعي لإبليسَ المُنصهر
    وبوحدة التشابه في ألوان الطيور المهاجرة
    ولعلي بذلك
    أستقطبُ مَجرى الأحلام
    مدينة البرج الغامض ،
    الظلام في ضياء التؤأم البديل .
    مابقيَّ من الفكرةِ العميقةِ في مصادرِ الأشباح
    كلُ ذلك ساعدني
    رسمَ اللفظ وإيضاح الصور الوهمية
    تقريب المعتم
    وإناء الإله
    حل الألغاز
    حقيقة أم بهتان
    الشجرة المقدسة ،
    لاشك ،
    بأن الغُرابَ سينعى الحمامةَ
    والإنسانَ وخلقه الأول
    ومصائر اللعنة مذ حلّت في الرّقاب
    ولاشك ،
    من تصويب الفكرةِ
    وإشراك الله في النقائض الغائبة
    وكل ذلك سيوفر لي
    مقاطع َالدوائر الخشبية
    زهايمر الإنبلاج الفجائي
    المنثول الشافي
    لِتَصلُح تلك الضرورات لتفكيكِ العالم ،
    العالم الحقيقي
    والعالم المُخترَع
    لِطمرِ الظواهر التنبؤية
    والأشكالَ التي تركها النحاسُ
    قبل أن يذوبَ الجليد
    وسأخلقُ لي التعريفَ الأدق
    أن أُقدِمَ أسمى مخلوقاتي
    الى الذي
    سوف يرسلُها الى المَّشنَقة .
  • الماكنة تتوقف

     صدر حديثا عن مديات ثقافية/ دار الزيدي للنشر والتوزيع مجموعة قصصية لمجموعة مؤلفين وترجمة عبد الصاحب محمد البطيحي الذي جسد في ترجمته الاسلوب الواقعي الذي يحتوي على اربعة عشر قصة قصيرة حيث جاءت ترجمته ممتعة ومتجانسة واعتمد البطيحي قصصا انتخبها بعناية فائقة، واستطاع ان يتماهى  في ترجمته بين الماضي والحاضر، بين الموروث والحداثة كما في قصة ى.م فورستر (سفينة الفضاء) كما اختار القاص راي براديري لان قصته امتازت بالخيال العلمي .. اما اختيار المترجم  للقاص جويس كاري الذي يصنف من ابرز الروائيين البريطانيين في بداية القرن العشرين حيث جمع بين الموهبة اللفظية وروح الدعابة الواقعية في اسلوبه التعبيري الحيوي.. اما قصة ستيفن فنست بنه (عنده مياه بابل) حيث بذل المترجم جهدا استثنائيا لكي يوصل للقارىء حضارة بابل ومدى قدسيتها .. كما اظهر المترجم حالة الاغتراب عند المرء من قصة لورددنستني (العودة) مجسدا ذلك من خلال مخياله اللامتناهي في اعادة الصور التي خزنتها الذاكرة لامد طويل وهي العتمة ..واخيرا  يختم المترجم كتابه (الماكنة تتوقف) بالقاص الفونس دوده  فقد اختار عمله الذي امتاز بالمزيج بين اللوحات الواقعية للحياة اليومية بالخيال 
  • المثقف والسلطة

     
    هذا الكتابالصادرعن دار الطليعة في بيروت  لمحمد الشيخ يتناول موضوع إشكالية المثقف والسلطة في الفكر الفرنسي المعاصر ، فيحاول الكاتب أن يرصد خطاب السلطة في الفكر ‏الفرنسي منذ أواخر القرن الماضي حتى الفترة الراهنة ، يحاول الكاتب ان يقيم ” جينالوجيا ” لإشكالية المثقف والسلطة في الفكر ‏الفرنسي المعاصر ، جينالوجيا لم يكن لها أن تدعى بكل تأكيد بأنها كانت شكلاً من التاريخ يدرك تشكل المعارف والخطابات ومجالات ‏الأشياء جون أن يحتاج إلى العودة إلى ذات ما ، سواء كانت متعالية بالنسبة لحقل الأحداث أو تطارد باستمرار هويتها الفارغة عبر ‏التاريخ .‏
  • محمد مهر الدين.. إدانة زمن الاحتلال

     ÚÇã 2009¡ ÇáÊÞíÊ ãÍãÏ ãåÑ ÇáÏíä Ýí ÏãÔÞ. ÈÏÇ ÛÇÖÈÇð ãä ÇáæÖÚ ÇáÐí ÂáÊ Åáíå ÇáÈáÇÏ. ßÇä åÐÇ ÇáÛÖÈ íÊÍæøá Åáì áæÍÇÊ ÈÃÍÌÇã æØÑÇÆÞ ãÊÝÇæÊå¡ æßÇä ØíáÉ Çááíá íÓÊãÑ ÈÇáÑÓã Ýí ãÑÓã ÇáÝäÇäÉ ÇáÚÑÇÞíøÉ äæÇá ÇáÓÚÏæä¡ æÓØ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÓæÑíÉ. áÇ ÊõÝÇÑÞå ÓÌÇÆÑå¡ æáÇ íãáø ÇáÚÑÞ ÇáÔÇãí.
    Úáì ÎáÇÝ ÇáãËÞÝíä ÇáÚÑÇÞííä ÇáÐíä ÊÍíøÑæÇ Ýí ÇáãæÞÝ ÇáÓíÇÓí ãä ÇÍÊáÇá ÈÛÏÇÏ¡ ÚÑÝ ãåÑ ÇáÏíä ãÓÈøÞÇð Ãä ÇáÇÍÊáÇá ÓíÌÑø ÇáæíáÇÊ¡ æßÇä ÍÇäÞÇð Úáì äÙÇã ÕÏøÇã ÍÓíä¡ æÚáì ÇáÌíÔ ÇáÃãíÑßí æãÇ Íãá ãÚå ãä ÇáÓíÇÓííä¡ æßÇä íÈÍË Ýí ÇáÂä ÐÇÊå¡ Úä Ïæøí Ýí ÇáÃáæÇä íõÏíä ßá Ðáß.
    áã ÊäÕÝ ÇáÃäÙãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáãÊÝÇæÊÉ ãåÑ ÇáÏíä¡ æáã íäÕÝå ÇáäÞÏ. æÈÇáÑÛã ãä ÌÏÇÑíÇÊå ÇáßÈíÑÉ ÇáËáÇË ÇáÊí ÊÊÕÏÑ ãØÇÑóí ÈÛÏÇÏ æÇáÈÕÑÉ æÓÇÍÉ ÇáÇÍÊÝÇáÇʺ ÅáÇ Ãä Õåíá ÇáÚÑÇÞí ÇáÞÇÏã ãä ÃÞÕì ÇáÌäæÈ¡ Ùáø íÎÊÑÞ ÈÑãÒíÊå ÇáãÍÑøã æÇáãÓßæÊ Úäå Ýí ÇáÞÖÇíÇ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáÅäÓÇäíÉ.
    “ÇááæÍÉ ÈÇáäÓÈÉ áí ÝßÑÉ¡ íÌÈ Ãä ÊÞÏã ãÖãæäÇð ÝßÑíÇð æÌãÇáíÇð¡ æíÌÈ Ãä íßæä ÝíåÇ åÏÝ.. ÇáÞíãÉ ÇáÌãÇáíÉ ÊÃÊí ÈÇáÏÑÌÉ ÇáËÇäíÉ¡ æÃåã ÔíÁ ÚäÏí åæ ÇáãæÖæÚ”. åßÐÇ¡ ãä Ïæä ÊÖáíá Ãæ ÊÔÈË ÈãÞæáÇÊ ÇáÊÌÑíÏ ÇáÊÔßíáí¡ íÚáä ãåÑ ÇáÏíä ÇäÍíÇÒå Åáì ÞÖÇíÇ ÔÚÈ ææØä ÃäåßÊå ÇáÍÑæÈ æÈÓÇØíÑ ÇáÌäÑÇáÇÊ¡ Ýí ÍæÇÑ ÞÈá ÑÍíáå.
    ÈÇáÞÑÈ ãä ÔØø ÇáÚÑÈ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ æáÏ ãÍãÏ ãåÑ ÇáÏíä ÚÇã 1938¡ æÃßãá ÏÑÇÓÊå ÇáÇÈÊÏÇÆíÉ æÇáËÇäæíÉ ÝíåÇ. æÝí ÚÇã 1956 ÇäÖã Åáì “ãÚåÏ ÇáÝäæä ÇáÌãíáÉ” áÏÑÇÓÉ ÇáÝä ÇáÊÔßíáí Úáì íÏ ÃÓÊÇÐå ÝÇÆÞ ÍÓä. æÝí ÚÇã 1959¡ ÔÇÑß ááãÑÉ ÇáÃæáì Ýí ãÚÑÖ “ÌãÚíÉ ÇáÝäÇäíä” Ýí ÈÛÏÇÏ¡ Ëã ÓÇÝÑ Åáì ÈæáäÏÇ ÚÇã 1961 áíÍÕá ãä ÃßÇÏíãíÉ ÇáÝäæä ÇáÌãíáÉ Ýí æÇÑÓæ Úáì ÔåÇÏÉ ÇáãÇÌÓÊíÑ Ýí ÇáÑÓã æÇáÛÑÇÝíß. ÈÚÏåÇ¡ ÚÇÏ Åáì ÈÛÏÇÏ ÚÇã 1965¡ æÚãá ãÏÑÓÇð áãÇÏÉ ÇáÝä Ýí ãÚåÏ ÇáÝäæä ÇáÌãíáÉ.
    æãäÐ ãÚÑÖå ÇáÔÎÕí ÇáÐí ÃÞÇãå ÚÇã 1967¡ Êãßä ãåÑ ÇáÏíä ãä ÊÑæíÖ ÇáÎÇãÇÊ ßÇáÍÏíÏ æÇáÅÓãäÊ æÇáÞãÇÔ æÇáæÑÞ æÇáÎÔÈ ÇáãÍÑæÞ. ÃÓßäåÇ ÓØÍ áæÍÇÊå ÇáÐí ÃÕÈÍ
    ãÒÏÍãÇð ÈÇáÎØæØ æÇáÊÚÑÌÇÊ æÇáÙáÇá ÇáÊí ÊåÈ ÇááæÍÉ ãáãÓÇð ãÛÇíÑÇð¡ ããÇ ÚÏ Ýí ÍíäåÇ ÎÑÞÇð ááãÃáæÝ æÇáÓÇÆÏ.
    ßÇä åÐÇ ÇáÃÓáæÈ ÚÕÇÑÉ ÏÑÇÓÉ æãÔÇåÏÇÊ ÇáÝäÇä Ýí ÈæáæäíÇ æÊÃËÑå ÇáãÈÇÔÑ ÈÇáÝäÇä ÇáÅÓÈÇäí ÊÇÈíÓ¡ ÇáÐí íÞæá Úäå: “ßÇä íÓÊÚãá ãæÇÏÇð ãÎÊáÝÉ¡ åí ãä ÅÝÑÇÒÇÊ ÇáÍÖÇÑÉ æÊØæÑåÇ¡ áßäå ßÇä íÎáÞ äæÚÇð ãä ÇáÊæÇÝÞ ÇáãÏåÔ Èíä ÃÓáæÈå ÇáÊÌÑíÏí – ÇáãØáÞ¡ æÈíä ÇáÎÇãÇÊ ÇáßËíÝÉ ÇáÊí íÊÚÇãá ãÚåÇ”.
    ÍÇÝÙ ãåÑ ÇáÏíä ÎáÇá ÓäæÇÊ ÅÈÏÇÚå ÇáÊí ÊÌÇæÒÊ ÇáÎãÓÉ ÚÞæÏ Úáì ÅäÔÇÁ äÕ ÈÕÑí ÚÈÑ ÕíÇÛÇÊ ÈäÇÆíÉ ãÊÚÏÏÉ¡ ÌÚáÊ ÈÚÖ ÇáäÞÇÏ íÓÌáæä Úáíå ÊäÞáÇÊå ÇáÃÓáæÈíÉ. áßäå¡ æÈãÇ íÔÈå ÇáÇÍÊÌÇÌ¡ íÞæá: “åäÇß ÊØæÑ ÃÓáæÈí æáíÓ ÊÛííÑÇð Ýí ÇáÃÓáæÈ. åäÇß ÎØ ÈíÇäí íÊÕÇÚÏ ÈÎãÓ Ãæ ÓÊ ãÑÇÍá ÃÓáæÈíÉ¡ æåäÇß ãä íÚÊÞÏ Ãääí ÛíÑÊ ÃÓáæÈí ÈíäãÇ ÃäÇ ØæÑÊ Ýíå æáã ÃÛíÑå. ÃÏÎáÊ ÇáÛÑÇÝíß ãÚ ÇáÑÓã¡ æßÐáß ÇáßæáÇÌ æÇáãæÇÏ ÇáãÎÊáÝÉ æÇáÊÞäíÇÊ ÇáÌÏíÏÉ æÇáÃÍÈÇÑ¡ ÊÍÊã Ãä íßæä ÅäÔÇÁ Ãæ ÅÎÑÇÌ ÇááæÍÉ ÈäãØ ÂÎÑ.. ßá ãÖãæä æßá ãæÖæÚ íÏÝÚäí Åáì ÃÓáæÈ”.”
    æÚáì ÇáÚßÓ ãä ÇáÝäÇäíä ÇáÐíä ÃÕÇÈÊåã áæËÉ ÇáäÑÌÓíɺ ÈÞí ãåÑ ÇáÏíä íÊØáÚ ááäÙÑ Åáì ÇáÃÚãÇá ÇáÌÏíÏÉ Ýí ÇáÚÇáãíä ÇáÚÑÈí æÇáÛÑÈí. ßÇä ØæÇá æÌæÏå Ýí ÏãÔÞ íÊäÞøá Èíä ÕÇáÇÊ ÇáÚÑÖ¡ æåæ íÚÏøá äÙøÇÑÊå æíÑßøÒ Ýí ÇááæÍÇÊ æíÊÃãáåÇ. æáã íßä ÃíÖÇð íÎÌá ãä ÅÈÏÇÁ æÌåÇÊ äÙÑå ÇááÇÐÚÉ¡ Ãæ ÇáÓÇÎÑÉ Ýí ÃÍíÇä ßËíÑÉ.
    íÎÊÒá ÑÇÆÏ ãÓÑÍ ÇáÕæÑÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÇáãÎÑÌ ÕáÇÍ ÇáÞÕÈ ÊÌÑÈÉ ãÍãÏ ãåÑ ÇáÏíä ÈÇáÞæá Åäå “ÎáÇÕÉ ÇáÚÕÑ æÌæåÑÉ ÇáÊÇÑíΡ Ýåæ ÍÑßÉ ãä ÇáÝíÒíÇÁ¡ ßÏÇÝäÔíº ßáÇåãÇ íÈÍË Úä ÝíÒíÇÁ Çááæä ߨÇÞÉ Ýí ÇáÚãÇÑÉ ÇáÊÔßíáíÉ¡ áÞÏ ÃËÑóÊ ÊÌÑÈÊå ÇááæäíÉ ÚæÇáã ßËíÑÉ ÍÊì ÛÏÊ áæÍÇÊå ÑãæÒÇð ÊÚÈÑ Úä ÇäÝÌÇÑ¡ ãÔßøáÉ ÚáÇãÇÊ ÊÊäÇËÑ ßÇáÓÍÈ.”
    ÑÍá ãåÑ ÇáÏíä ãËá ãÚÙã ÇáãÈÏÚíä ÇáÚÑÇÞííä¡ æÍíÏÇð æÈÚíÏÇð Úä ãÏíäÊå¡ ãÎáÝÇð ãÆÇÊ ÇááæÍÇÊ æÚÔÑÇÊ ÇáãÎØØÇÊ Ýí ãÑÇÓã ÃÕÏÞÇÆå. Íãá ÃáæÇäå æÝÑÔÇÊå æÃÚæÇãå ÇáÓÈÚÉ æÇáÓÈÚíä æÚáÈÉ ÇáÓÌÇÆÑ ÇáÊí áã ÊÝÇÑÞå ÑÛã ÅÕÇÈÊå ÈãÑÖ ÇáÑÈæ¡ æÑÍá íæã 22 äíÓÇä/ ÃÈÑíá ÇáÌÇÑí¡ ãä Ïæä Ãä íÊãßä ãä ÅáÞÇÁ äÙÑÉ ÇáæÏÇÚ ÇáÃÎíÑÉ Úáì ÈÛÏÇÏ Ãæ ÇáÈÕÑÉ.
  • قراءة في ديوان قربان الشمس لعبد الرزاق صالح

    ÍíÏÑ ÚÈÏ ÇáÑÖÇ 
     (Èíä ÇäÊÎÇÈ ÇáÐÇÊ æÊÖÎíã ÇáÇäÝÚÇá )
    áã ÊÚÏ ãÓÃáÉ ÇáßÊÇÈÉ ÇáÔÚÑíÉ ÊÞÊÕÑ Ýí ßæäåÇ ÞÖíÉ ÚáÇÞÉ áÛæíÉ ÈÞÏÑ ãÇ ÊÑÊßÒ Ýí ßæäåÇ ÇÔßÇáíÉ ÚáÇÆÞíÉ æÚÖæíÉ Èíä ÌãáÉ ãÓÊæíÇÊ ÇÓÊÌÇÈíÉ ÑÄíÉ æÇÈÏÇÚÇð æÊáÞíÇð ¡ Çæ Úáì ãÓÊæíÇÊ ÇáÇÓÊÌÇÈÉ ÑÝÖÇð ÇæÞÈæáÇð ¡ æÐáß áßæä ÇáßÊÇÈÉ Ýí ÇáÞÕíÏÉ ÇÖÍÊ ááäÞÏ Çáíæã ßãÝåæã ÇäÝÕáÊ ãä ÎáÇáå ÍÏæÏ ÇáæÞÊ æÇÝÇÞ ÇáÌÒÆíÉ æãäÙæãÉ ÇáãÑÍáí ããÇ ÌÚá ÇáÞÕíÏÉ ÎØÇÈÇð ßáíÇð æÔãæáíÇð íÊÓÇæì ãä ÎáÇáåÇ ÇáãÇÖí ãÚ ÇáãÓÊÞÈá æÇáÚáÇÞÇÊ ãÚ ÇáÊæÞÝÇÊ æÇáÇäÝÕÇáÇÊ ¡ æåÐÇ ÇãÑ áíÓ ÈÇáÕÚÈ ÊÞÑíÑå¡ áÇ ÓíãÇ æäÍä äØÇáÚ ÏíæÇä ÞÕÇÆÏ ( ÞÑÈÇä ÇáÔãÓ ) ááÔÇÚÑ ÚÈÏ ÇáÑÒÇÞ ÕÇáÍ æãä Ëã ÝÃä ÞÈæá åÐÇ ÇáÏíæÇä áÑÈãÇ íÚÏ ãÚÖáÉ ãÝåæãíÉ ÎÇÕÉ æÇä ãÇ Ýíå ãä ÞÕÇÆÏ ÞÏ ÇÊÓãÊ ÈØÇÈÚ ãä ÇáãÕÇÏÑÉ æäãæ æÇäÊÞÇá ÇáÒãä Ïæä äãæ ÇáÏáÇáÉ ÇáÚÖæíÉ Ëã ÚÏã ÑÓã ÇáÇÔíÇÁ ÏÇÎá ÑÄíÉ æÍÏæíÉ Ýí ÇáÛÇáÈ ¡ æáÚá ãä íÞÑÇ ãäÇ ãËá åÐÇ ÇáßáÇã íÞæá Çä ãä ÔÑæØ ßÊÇÈÉ ÇáÞÕíÏÉ åí ÇæáÇð ÇáÐÇÊíÉ æÈÚÏåÇ ÇáãÝåæãí ¡ æÚáì åÐÇ ÝÇääÇ ÈÏæÑäÇ äÌíÈ Úáì ãËá åßÐÇ ãÓÇÁáÉ æÈÇáÞæá ÇáÚÑíÖ ( äÚã åÐÇ ÕÍíÍ ¿) ãä äÇÍíÉ ÇÐ ßÇä ÇáäÕ ÐÇÊ ÊæÌåÇÊ ÊÞÊÑÈ ãä ÇÊæä ÇáãÔÊÑß ÇáãáÝæÙí ÇáÈÍÊ ¡ ÇãÇ ÇÐÇ ßÇä åÐÇ ÇáäÕ ãä äÇÍíÉ ÇÎÑì ÔßáÇð Úáì ÏÑÌÉ ãä ÏÑÌÇÊ ÇáÊÞáÈ ÇáÎØÇÈí ÝÃä åÐÇ ÇáäÕ íßæä ÚÑÖå áÍÇáÇÊ ÚÏíÏÉ ãä ÐÇÊíÉ ÇáÔÇÚÑ äÝÓå ¡ åÐå Çæáì ÊÌáíÇÊäÇ ãÚ ÏíæÇä ( ÞÑÈÇä ÇáÔãÓ ) ãä ÍíË æÇÞÚ ÇáãÝåæã ßæÇÞÚ äÕí æÝÑÏí ¡ æÚäÏ ÇáÏÎæá áÞÕÇÆÏ ÇáÏíæÇä äÌÏ ÈÇä åäÇß ËãÉ ÊÍæáÇÊ íãÑ ÈåÇ ÇáäÕ ÊÊØáÈ ãä ÇáÔÇÚÑ ãåÇÑÇÊ ÊÝæÞ ãÓÊæì ãÇ ÚäÏ ÇáÔÇÚÑ ÍÇáíÇð ¡ æÐáß áÇä ÇÏæÇÊ æÑÄì ÇáÞÕíÏÉ Ýí åÐÇ ÇáÏíæÇä ÊÊØáÈ ãä ÇáÔÇÚÑ ÇÞÊäÇÕÇð ãÏíÏÇð Çáì ÊÞäíÉ ÇäÊÎÇÈ ÇáÇÞäÚÉ æÇáÇÕæÇÊ æÇáÔÝÑÇÊ – ÝãËáÇð – äÞÑà ãÇÌÇÁ Ýí ÞÕíÏÉ ( ÛÑäÇØÉ ÇáÏÇÁ æÇáÏæÇÁ ) :
    åá Ùãà ÇáÞãÑ Ýí áíáß íÇ ÛÑäÇØÉ ¿
    ÝÇáÌíÇÏ ÇáÚÑÈíÉ ßÈÊ ÊÍÊ ÞÕæÑß ÇáÍãÑÇÁ
    Ýí áíáÉ ÍÇáßÉ ÇáÓæÇÏ
    åá Ùãà ÇáÞãÑ ¿
    ÇÚÑÝ Çä ÇáÞãÑ Ýí áíá ÇáãÍÑæãíä
    íÊßáã áÛÉ ÛíÑ áÛÉ ÇáÍÈ : Õ74
    Çä ÚÈÏ ÇáÑÒÇÞ åäÇ ÇÞÑÈ Çáì ÍÇáÉ ÇáÐí áÇ íÚÑÝ ÇáæÕæá Çáì ãßÇä ßÇä ÞÏ ÊÕæÑå æÏÑÓÉ æÚäÏ ÇáÊÞÑíÑ Ýí ÇáÐåÇÈ Çáíå ÇÖÍì ÖÇáÇ Ýí ÔæÇÑÚ ÇáÊíå ¡ Çä ÇáÔÇÚÑ áÑÈãÇ åäÇ ÞÏ ÇÓÇÁ ÇÓÊÎÏÇã ãÏáæáÇÊå ÝÑÓã ÏæÇáå ÎØæØÇð ãåÌæÑÉ ÈáÇ ÑÄíÉ Çæ ãÝåæã – ÝÃäÇ áÇ ÇÚÑÝ – ãÇ ãÏì ÇáÊÞÇÑÈ Èíä ( ÇáÌíÇÏ ÇáÚÑÈíÉ ) æÈíä ÚÈÇÑÉ ( áíáß íÇ ÛÑäÇØÉ ¿) æáÚá ÇáÔÇÚÑ ãä ÌåÉ ãÇ ÇÑÇÏ Çä íÕæÑ ááÞÇÑìÁ ãßäæäÇÊ ÞäÇÚÉ ÐÇÊíÉ æÔÎÕíÉ ÝÞØ
    ãÈÚËåÇ ãÍíØ ÇáÔÇÚÑ æÍÏå ¡ ßÇä Úáì ÇáÔÇÚÑ ÍÊì íÈáÛ ãÑÇÏå áÇ ÈÏ ãä Çä íÓÊÚíä ÈÑæì ÊäÇÕíÉ ãÇ ¡ ÍÊì íßæä áå ßá ÇáËÞÉ Ýí ÇäÌÇÍ ÊÕæÑÇÊ ãÔÑæÚ ÞÕíÏÊå :
    áÇ ÊÓÊÞÑí ÝÍíÇÊß ÇÑÌæÍÉ
    ááÈÞÇÁ
    ËãÉ ÞáÈ ÕÛíÑ íÏÞ ÏÞÇÊ ÑÞíÞÉ
    æÚäÏãÇ ÊÍãáíä íÊØÇíÑ ÇáÝÑÍ
    áÇ ÊÍÒäí Èá áÇ ÊßÐÈí
    Ííä Êßæä åäÇß ÝÑÕÉ : Õ30
    Çä ÇáÞÕíÏÉ ÇÍíÇäÇð áÏì ÚÈÏ ÇáÑÒÇÞ ÇÔÈå ãÇ Êßæä ÈãÚÇÏáÇÊ ÈÍÇÌÉ Çáì ÊÚÇÑíÝ ÌÏíÏÉ æÇÔßÇá ÊæÒíÚ ÌÏíÏÉ ¡ ßãÇ æÇä åäÇß ÍÇÌÉ ßÈíÑÉ Çáì ÓÈÑ ÇÛæÇÑ ÇÝßÇÑ ÇáÞÕÇÆÏ ÇáÊí ØÇáãÇ ÇÎÐå íßÊÈåÇ ÇáÔÇÚÑ ÈÍÓ æÇÌæÇÁ ÔÈå ãÊæÍÏÉ ÏÇÎá ÛíÇÈÇÊåÇ æÇæÌÇÚåÇ ¡ ÇáÇ Çääí æÇäÇ ÇØÇáÚ ÈÚÖ ÞÕÇÆÏ ÇáÏíæÇä áÇÞÊ ÇåÊãÇãí ÞÕíÏÉ ( ÇáÝÊì ÇáãÌåæá ) :
    ÚÇÑíÉ ßÇáÎíæá
    ÚÇÆáÉ ÊÓÈÍ Ýí Ýáß ãÌäæä
    ÊÈÍË Úä ÇÈ ÛØì ßá ÎÑæÞÇÊ ÇáÊÇÑíÎ
    æÍÑÞ ÞáÈÇð æßÊÈÇð Ýí ÊäæÑ ÇáÈíÊ ÇáãåÌæÑ
    ÝíÇ ÇíÊåÇ ÇáÓÍÈ ÇáÏÇßäÉ
    åá ãÑ Èíä ÇØíÇÝß ÝÊì
    ÛÇÏÑ ãä Òãä äÍæ äÌæã ÊÔÙÊ
    ÞÑÈ ÇáÔãÓ ÇáÓßÑì ¿ : Õ64
    æÊÊæÇáì ÚäÇÕÑ ÇáÊÝÑíÚ áåÐÇ ÇáãÚäì ÚÈÑ ÌãáÉ ÞÕÇÆÏ ÇáÏíæä æÇáÊí ÊÑÇæÍÊ ÈÍÓ ãáÍãí ãÌÑÏ ¡ ÈíÏ ÇääÇ äÑì ÇáÊßËíÝ ÇáÔÚÑí Ýí ÞÕÇÆÏ ÇáÏíæÇä ÞÏ áÇÍ ãÊæÎíÇð ãÓÇÍå ÊÊíÍ áÍÔÏ ÕæÑ ÇáÞÕÇÆÏ ÇäÝÚÇáÇÊ ÈÚäÇÕÑ ÏÇáÉ æãÚÈÑÉ ¡ ÝíãÇ äÌÏ ÈÃä ÇáÊäÇÛã Çáßãí Èíä äÕæÕ ÇáÏíæÇä ÞÏ ÇãÊáßÊå ãÓÇÍÇÊ ÞáÞÉ Ýí ÊÔííÏ ãÚÇáã ÇáÏáÇáÉ ÇáÔÚÑíÉ ¡ æÇÚØÇÁ ãáÇãÍ æÇÖÍå áÊÝÇÕíáåÇ æÚãÞåÇ ÈÍíË ÊäÏ Úä ÎØÇÈíÉ ÇáÕæÊ ÇáæÇÍÏ ÇÒÇÁ ãæÇÞÝ ÔÚÑíÉ ÊÃÎÐ äÊÇÆÌåÇ ÕÝÉ ÇáËÈÇÊ ÇáÏáÇáí ÇÍíÇäÇð ¡ æÚáì åÐÇ ÝÃä ãÍæÑíÉ ÞÕÇÆÏ ( ÞÑÈÇä ÇáÔãÓ ) ÊÈÞì æÝÞ ãÓÇÑ íæÇÆã Èíä ÇÌÒÇÆåÇ áÊßæä ÈãÌãáåÇ ãÚÈÑÉ Úä ÊÌÑÈÉ æÇÍÏÉ ÊãÊáß ÎÕÇÆÕ ÇäÊãÇÆåÇ ááÒãä æÇáãßÇä æÇáì ÐÇÊ ÇáÔÇÚÑ :
    ߨÝá íäãæ Ýí ÇÍÔÇÁ Çááíá
    åÐÇ ßÇäæä ÇáÇæá
    íÓÑí Ýí ÌÓÏí ÈÑÏÇð
    ÊÊÌãÏ ÝæÞ ÌÏÑÇä ÇáÕæÊ
    ÇáßáãÇÊ æÇáäÇÓ Íæáí ÞÇãÇÊ : Õ80
    ÇääÇ äáÇÍÙ ãä ÎáÇá åÐå ÇáÇÓØÑ ãä ÇáÞÕíÏÉ ¡ ßãÇ áæ ßäÇ ÇÒÇÁ áÛÉ ÔÚÑíÉ ÇÎÊÇÑÊ Èíä ( ÇäÊÎÇÈ ÇáÐÇÊ ) æÈíä ãßÇÈÏÉ ( ÊÖÎíã ÇáÇäÝÚÇá ) ÇäåÇ áÛÉ ØÇÝÍå ÈÇáÚæÇØÝ ÇáãßÈæÊÉ æÇáãÚÇäÇÊ ÇáÏÝíäÉ ÇáãÔæÈÉ ÈÔíÁ ãä
    ÇÚãÇÞ ÔÚÑíÉ ( ÇáÊÕÇíÍ : ÇáÙãà : ÇáÓÌÇä : ÇáÇÓáÇß ÇáãßåÑÈÉ : æÇáäæÇÍ : æÊäÇËÑ ÇáãæÊì ) ÝÃí ÕæÑÉ ÇÔÏ ÞÊÇãÉ ããÇ ÊÕæÑå åÐå ÇááÛÉ ÇáÔÚÑíÉ ÇáÊí ÊÞØÑ íÃÓÇð æÊßÊÙ ÍÒäð : ÛíÑ Çä ãÇ íäÞÕ ÔÚÑíÉ ÚæÇáã ÚÈÏ ÇáÑÒÇÞ ÕÇáÍ ÝíÌÚáåÇ ÊáÇãÓ ÇáÔÚÑíÉ Ýí ÇÏäì ÊÌáíÇÊåÇ ¡ åæ ÛíÇÈ æÌæÏ ãÏáæáÇÊ ÊÈåÑ ÇáÞÇÑìÁ æÊÔÏå ÇáíåÇ ÔÏÇð æÊÓÑ ÐæÞÇ ¡ ÛíÑ ÇääÇ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå äÚÊÑÝ ááÇãÇäÉ ÇáÇÏÈíÉ ¡ ÈÃä áåÐÇ ÇáÔÇÚÑ ãäÊÌ ÔÚÑí æËÞÇÝí ããÇ íÌÚáå ãÊÝÑÏÇð Ýí æÌæÏå ÇáÇäÊÇÌí ¡ ÝåæÇ ÇíÖÇð ãÊæÇÕá ËÞÇÝíÇð æÕÍÝíÇð ¡ ÑÞíÞ ÇááÛÉ ¡ ÝÇÆÖ ÇáÇÍÓÇÓ ßãÇ æíÍãá Ýí ÞÑíÍÊå ÈÑßÇäÇð ÔÚÑíÇð áæ ÇÏÑß ßíÝíÉ ßÊÇÈÊå æÊæÙíÝÉ ¡ áÇÕÈÍ ÈåÐÇ ÚÈÏ ÇáÑÒÇÞ Úáì ÊãÇÓ ãÚ ÇßÈÑ ÇáÊÌÇÑÈ ÇáÔÚÑíÉ Ýí ÇáÓÇÍÉ ÇáËÞÇÝíÉ ÇáÈÕÑíÉ ¡ ãä åäÇ äÚæÏ Çáì ãÇÞáäÇå ÞÈá Þáíá ãä Çä ÚÈÏ ÇáÑÒÇÞ ÕÇáÍ ÔÇÚÑÇð íÒÏÇÏ ÚäÇíÉ áÞÕÇÆÏ ( ÞÑÈÇä ÇáÔãÓ ) Úáì ÇÓÇÓ ãä ÇÓáæÈ ( ÊÖÎíã ÇáÇäÝÚÇá æÇÊäÊÎÇÈ ÇáÐÇÊ ) æåÐå ÇáØÑíÞÉ ÈÏæÑåÇ åí ãÇ ÌÚá ÇÓÇáíÈ ÇáßÊÇÈÉ Ýí åÐÇ ÇáÏíæÇä ÊÈÏæ Úáì ÇÓÇÓ ãä ÌãáÉ ÝæÇÌÚ æÊÍæáÇÊ æßíÝíÇÊ ÐÇÊíÉ : æÎÊÇãÇð ÇæÏ ÊæÌíå ÎØÇÈÇð ãÇ ááÕÏíÞ ÚÈÏ ÇáÑÒÇÞ ÕÇáÍ ãä ÈÇÈ ÇáæÏ æÇáãÍÈÉ ÇáÊí ÈíääÇ : Çä ßÊÇÈÉ ÇáÞÕíÏÉ æÇäÌÇÒ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÇÚãÇá ÇáÔÚÑíÉ ÇáãØÈæÚÉ Ýí ÇÑÞì 쾄 ÇáäÔÑ ¡ áÑÈãÇ áÇ ÊÕäÚ äÕÇð ÇÈÏÇÚíÇð ÈÇáÖÑæÑå ¡ ÝÃäÇ ÔÎÕíÇð Ããíá Çáì ÞÕíÏÉ ÞÏ äÔÑÊåÇ ÇíÇã ÇáÔÇÚÑ ( ãÍãÏ ÊÑßí ÇáäÕÇÑ ) Ýí ãÌáÉ ÇÓÝÇÑ ÇßËÑ ããÇ ÇÌÏå Ýí äÝÓí ãä ÇåÊãÇã æÑÛÈÉ æÇÚÌÇÈ Èßá ãÇ ÞÏ ÇäÌÒÊå ãä ÇÚãÇá ÔÚÑíÉ ãØÈæÚÉ ãæÎÑÇð ( ÝíÇ ÕÏíÞí ÇáÚÒíÒ ¿ ) åÐå ÇáÔÇÚÑíÉ Ýí ÇÚãÇáß ÇáÇÎíÑÉ ãÇ åí ÇáÇ ÇãßÇäíÉ ÏæÇá ÚÇÆãÉ æÓíÇÞÇÊ ÌäíäíÉ ÇÝÑÛÊåÇ ËãÑÇÊ æÎáæÇÊ ÚÕæÑ æáÍÙÇÊ ÇáÍÑãÇäÇÊ ÇáãÇÏíÉ æÇáÚÇØÝíÉ æÇáÞíãíÉ æãÓÊæíÇÊ ÇåÇÊ ÇáÌæÚ ÇáÇÏÈí áÏíß ¡ ÇÐä äÍä Çáíæã ÇãÇã ËÞÇÝÉ ÛíÇÈ ÇáäÕ æÍÖæÑ ÇáãØÈæÚ ÇáÐí ÝÑÖÊå ãßÊÓÈÇÊäÇ ÇáÇäÝÚÇáíÉ æáíÓ ãßÊÓÈÇÊäÇ ÇáãÏÑæÓÉ Çæ ÇáãæåæÈÉ ¡ æãä åäÇ ÇÊãäì ÝÞØ ¿ Çä áÇ íÄÎÐ ßáÇãí åÐÇ ÊØÇæáÇð Çæ ÍÓÏÇð ÈÇáÇÎÑíä ¿ Èá Çä ßá ãÇ ÇæÏ Þæáå ááÔÇÚÑ ÇáÕÏíÞ æÇáì ÛíÑå ãä ÇáÇÕÏÞÇÁ ÇáÇÏÈÇÁ ¡ ãä Çä ÍÇáÉ ÊÑÞí Êáß ÇáäÕæÕ ÏÇÎá ÊäÖíÏÇÊ Êáß ÇáãØÈæÚÇÊ ÞÏ áÇ íÊíÍ áåã Ýí ÇáÇÎíÑ Óæì ËÞÇÝÉ ÇáÈæãíÉ ÊÝíÏåã áÏÚã æÊÏæíä ÇãÌÇÏ íæãíÇÊåã ÇáÔÎÕíÉ ÏÇÎá ÇáãÞÇåí æÕÇáÉ ãÈäì ÇÊÍÇÏ ÇáÇÏÈÇÁ . æÚáì åÐÇ ÝÇäÇ ãáÒã ÈÊÐßíÑ ÇáÕÏíÞ ÚÈÏ ÇáÑÒÇÞ Úáì ãÑÇÌÚÉ ãÇ ÞÏ ÖãÊå ØíÇÊ Êáß ÇáÏæÇæíä ÇáÔÚÑíÉ ÇáãØÈæÚÉ ßãÇ æÇä íÞÇÑä Èíä ãÇÞÏ ßÊÈå ÓÇÈÞÇ æÈíä ãÇ ÊÖãå ÑÝæÝ ÇáãßÊÈÇÊ ÇáÈÕÑíÉ ãä ÊÑÇßã ØÈÇÚí . 
    ÝÇäÇ ÔÎÕíÇ ÇÑÛÈ Ýí ãÓÇÁáÉ åÐÇ ÇáÕÏíÞ ãËáÇ ¿ åá íÓÊØíÚ ÈÚÏ ßá åÐÇ ÇáÇäÊÇÌ ÝÑÒ æÇäÊÎÇÈ ÇáäÕ ÇáÇÈÏÇÚí Úä ÇáäÕ ÇááÇÈÏÇÚí Ýí Êáß ÇáÇÚãÇá ÇáÔÚÑíÉ áÏíå ¿ Ëã åá ßá ãÇ ÞÏ ßÊÈ åäÇ Çæ åäÇß åæ ÝÚáÇ ãä ÇáÔÚÑ Çæ ÇááÇÔÚÑ ¿ æÚáì ÇíÉ ÍÇá ÇäÇ ÇÚÑÝ ÈÇä åÐÇ ÇáßáÇã ÓæÝ íÄÎÐ ÈãÍÇãá ÔÊì æÊÚÇÑíÝ ÚÏíÏÉ æÊÝÇÓíÑ ÊÕá Çáì ÍÏ ÇáÚåÑ ÈÇÓãí ÇáÔÎÕí ææÖÚí ÇáãÞÇáí åÐÇ ¡ ÇáÇ Çääí ãÚ æÌæÏ ÇÍÊãÇá ßåÐÇ ¡ ÇÞæá ááÔÇÚÑ ÇáÕÏíÞ ¡ ÈÇä ßá ãÇ ÞÏ ÇÕÏÑå ãä ÇÚãÇá ÔÚÑíÉ æËÞÇÝíÉ áÑÈãÇ ÓæÝ ÊÔßá ãÏÎáÇ æäãæÐÌÇ íÍãá ÇãßÇäÇÊ ÞæÇáÈ äÕæÕíÉ ÊÓÇÚÏ Ýí ÇÞÇãÉ ÏáÇáÇÊ ÇáÞÕíÏÉ æáíÓ ÇáÔÚÑ ÝíãÇ ÓæÝ íÙá ÇáÞÇÑÆ áÞÕíÏÊå íÊáÞÇåÇ áíäÝÚá ãä ÎáÇáåÇ Ëã íÑÊßÒ Úáì ÇáÇäÝÚÇá áãÍÇæáÉ ßÊÇÈÉ æÞÑÇÁÉ æÊäãíÉ ÇáæÌÏÇä ÇáÐÇÊí Ýí ÕäÇÚÉ ÇáÞÕíÏÉ .
  • كَسَماءٍ أخيرة

     صدر حديثاً عن “دار فضاءات للنشر والتوزيع” في الأردن، كتاب شِعري جديد للشاعر الكردي السوري عماد الدين موسى، بعنوان “كسماءٍ أخيرة”، وضمّ مجموعة من قصائده في الحبّ وتمجيد الإنسان والقيم النبيلة في الكون، وهي مسائل درج الشاعر على التعبير عنها بأسلوبه الخاصة الذي ترك بصمته واضحة على النصوص التي أنتجها حتى الآن.
    تدنو نصوص الكتاب من الأجواء الرومانسيّة الحسيّة، وتذخر بمفرداتٍ كمثل: العصافير والشجر والسنونوات، دونَ أنْ تسهو عمّا حلّ ببلده، فنجد الصور والتعابير المؤلمة إلى جانب اقتراب العبارة من روح الطبيعة الصرفة.يقع الكتاب في 88 صفحة من القطع المتوسط، والغلاف من تصميم نضال جمهور، ومن أجواء القصائد نقتطف: ” كلُّ طائرٍ لا غصنَ له/ كلُّ غصنٍ لا شجرةَ له/ كلُّ شجرةٍ لا غابةَ لها/ كلُّ غابةٍ لا شمسَ لها/ كلُّ شمسٍ لا سماءَ لها/ كلُّ سماءٍ لا ناظرَ إليها/ كلُّ ناظرٍ لا عينَ له/ فلينظر../ فلينظر بقلبه”. جديرٌ بالذكر أنّ الشاعر عماد الدين موسى من مواليد مدينة عامودا (العام 1981)، بالإضافة إلى عمله كرئيس تحرير لمجلة أبابيل، يكتب في عدد من الصحف والمجلات 
  • خط أحمر

       
    أعلنت «دار الساقي» عن فوز قصة «خط أحمر» للكاتبة سمر محفوظ براج والرسامتين منى يقظان وميرا المير بجائزة «كتابي 2015» عن فئة 9-7 سنوات علمي واقعي، عن مؤسسة الفكر العربي. وهو أول كتاب يتناول موضوع التحرّش الجنسي لدى الأطفال بشكل طريف وذكي. ويساعد على توعية الطفل بأسلوب بسيط. وسمر محفوظ برّاج مؤلفة كتب أطفال منذ العام 2007. عملت في مجال التعليم لعدّة سنوات. رُشّح عدد من كتبها لجوائز وفاز اثنان منها: عندما مرضت صديقتي وجدّتي ستتذكّرني دائماً الذي تُرجم إلى اللغة الإسبانية. صدر لها حتى الآن 38 كتاباً من دور نشر مختلفة وقامت بترجمة عدّة كتب أطفال من اللغة الإنكليزية والفرنسية والإيطالية إلى اللغة العربيّة.
  • صباح الورد قالت

    حيدر حاشوش العقابي
     
    انا لا أذكر شيئاً..
    سوى صباح الورد
    هكذا اقرع طبول الفرح..
    او ضوء في ظلام اسئلتي
    صباح الورد..
    ايتها الحدائق
    صباح الورد
    على ملامح الشمس
    وهي تقدني …
    وهي تزفني لغد 
    مجهول……………….
    اهز نخل قلبي
    قد تستيقظ هذه المزن (العواطف)
    اقلب تضاريس وجعي
    واجدك اول انثى تقطف لي وردة
    في خريف اعوامي
    واول نخلة استظل تحتها
    من وجع صحرائي الاخير
    صباح الورد……..
    كم غيمة ترقص الان
    تحت خيمة شفتيك
    ليسقط علي مطر انوثتك
    اواه………………………….
    اللحظات
    ترتجف الان
    اي سوسنة اعلبها في قميصي
    واي سلام اؤمن به…
    صباح الورد
    ياعاصفة الشتاء
    تريثي قليلا
    فقلبي ما عاد يوم بضوء القمر
    ولاباناشيد الليل
    قلبي 
    اكثر طراوة من قبل..
    لا تؤججي اغصان تعبدي
    فقد عطشت ما يكفي
    ومازلت انتظر
    للان
    مزن النساء
    وروائح النساء
    ومازلت للان امارس مهنة التسكع
    في اقاليم النساء