التصنيف: ثقافية

  • الحواس تستعيد طبيعتها

    قصة بقلم هيثم الطيب
    عندما نهضت في تمام الساعة العاشرة وخمس دقائق صباح اليوم شعرت بوخز في راسي ينبع من داخل الجمجمة وفي ظرف ثوان قليلة تغير كل شيء فقد بدا لي انه الجنون بعينه فقد اصبحت اسمع بعيني وارى باذني واتذوق بانفي واشعر من خلال قدمي وانتابتني مشاعر الضيق والعبث، انه جنون ولكن ماذا عساي ان افعل؟
    عرض الرئيس الفرنسي اصطحابي الى فرنسا لغرض عرضي على مجموعة من الاطباء والعلاج في المشافي الفرنسية لكن قدمي رفضت بشدة وقالت :
    لاتذهب لانهم يريدون الاستيلاء على راسك وذكرتني بفوكو
    لست مستعدا للتخلي عن راسي الذي اصبح لايلاؤمني لان حجمه تضاءل ، من الجحود ان اتخلى عنه، لذا سابقى اقول :
    انه يلاؤمني وهذا كل شيء
    الشيء الذي اقدره الان ان المقربين لي شعروا بندم كبير واسى بالغ الا زوجتي التي جلبت فريقا من الشرطة لكي تنعم بالراحة فكلما كان الرجل مثل جذع الشجرة التي تنبت قبالة الدار كان افضل،عندئذ اهتممت بالامر فالمرء يبدا حياة جديدة دائما
    اضطر احد الاطباء ان يعالجني بامراة صفعتها في جلسة العلاج الاولى واكتشفت انها تعاني من سلس البول فاستبدلها بامراة تعاني من عوز جنسي مؤلم بالاضافة الى اضطراب في وظائف جسدها الفسيولوجية يجعلها لاتعرف ان كانت انثى ام ذكر، الا ان الشيء الذي تعترف به هو شذوذها، كانت تقول :
    لامثيل لهذه المتعة .انها تجعلني اتنفس،وتستدرك..لكني ابحث عن رجال يحطمون ابوابي لكي استطيع الخروج علاجي لم يكن ناجحا فالطبيب مستعد لان يبدو في ذروة غضبه لحظة يراني وكان قوة ما ارغمته على رؤيتي فشكله يتغير بسرعة كبيرة واصابع يده تصبح طويله وعيونه تجحظ وعموده الفقري يلتوي ويبدا بنشر المخاوف مع احداث الضجيج، ضجيج قوي وكثيف ولكني لاابالي بصراخه الذي يشتت انتباه قدمي حينما يصرخ بشدة :
    النجدة ….النجدة
    وبتعجل تمت احالتي الى مستشفى الامراض النفسية والعصبية الكائن في اطراف المدينة والذي يشبه الثكنة العسكرية لان الجرذان تتكاثر فيه، واصبحت حركتي بطيئة بعد ان اصابني احدهم بحجر على جمجمتي فتركها مفتوحة ويظهر منها للعيان دماغي الابيض الهلامي ،وبتّ اخشى من العصافير ان تلتهمه وفسرت قدمي الامر بانه عنف مبالغ فيه ضد الانسانية ،وتسمرت الى الفراش وانا ارتقب اللحظة التي يمكن فيها ان اثبت فيها ان حواسي قد استعادت طبيعتها وليس كما يظن الاخرون
  • ندما يتحرك النطع

     
    ÕÏÑ Úä ÏÇÑ “áíÇä ááäÔÑ æÇáÊæÒíÚ”¡ ÇáØÈÚÉ ÇáËÇáËÉ ááãÌãæÚÉ ÇáÞÕÕíÉ ÈÚäæÇä “äÏãÇ íÊÍÑß ÇáäØÚ” ááßÇÊÈÉ åäÏ ÝÊÍí¡ æÇáÊí ÊÖãøäÊ ÃÑÈÚ ÞÕÕ ÈÇáÚÇãíÉ ÇáãÕÑíÉ. ÊÓáØ åäÏ ÇáÖæÁ Úáì äÞÇØ ãåãÉ Ýí ÍíÇÉ ÇáÃÓÑÉ ÇáãÕÑíÉ æÇáÚáÇÞÇÊ ÇáãÚÇÕÑÉ Èíä ÇáÑÌá æÇáãÑÃÉ ãä ãäÙæÑ ÌÏíÏ.æÊÞæá åäÏ ÝÊÍí ÅäåÇ ÊÊäÇæá ÞÕÕÇ ãä æÍí ÇáæÇÞÚ¡ æåæ ãÇ íÖíÝ æíãíÒ åÐå ÇáãÌãæÚÉ ÇáÞÕÕíÉ.æÊÄßÏ ÃäåÇ ÊÊÍÏË Úä æÌæÏ ÇáäØÚ ÈÔßá ßÈíÑ Ýí ÇáãÌÊãÚ¡ æáÐáß ÚáíäÇ Ãä äÍÏÏ æäÍä äÑÈí åá ÓäÑÈí “ÐßÑÇ” Ãã “ÑÌáÇ”¡ æäÏÑß Ãä åäÇß Ýí ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÈí ãä íÊÒæÌ ÇãÑÃÉ æíÚÊÞÏ ÃäåÇ ãáß ãßÊÓÈ¡ æÐáß åæ ÇáäØÚ¡ ßãÇ Ãä ÇáãÌãæÚÉ ÇáÞÕÕíÉ åí ÃÑÈÚ ÞÕÕ áÃÑÈÚ ÞÇãÇÊ ãä ÇáäÓÇÁ æíÌÈ Ãä ÊÞÇã áåä ÊãÇËíá.æíÔÈÑ ÇáÓíäÇÑíÓÊ ÃÍãÏ ÇáÞÕÈí Ãä ÇáäØÚ Ýí ÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÝÕÍì íÚäí ÇáãÊÔÏÞ Ýí ÇáßáÇã
  • أنا وجدّي وأفيرام

    ÑæÇíÉ “ÃäÇ æÌÏøí æÃÝíÑÇ㔡 áÒíÇÏ ÇÍãÏ ãÍÇÝÙÉ æÇáÊí ÊÞÚ Ýí 218 ÕÝÍÉ ãä ÇáÞØÚ ÇáãÊæÓØ¡ ÊÍÇæá Ãä ÊÝÓÑ åÐå ÇáÍÇáÉ ÇáãÑÈßÉ¡ ÇáÏÇÝÚÉ ÈÔßá ÝØÑí ááÊÎáÕ ãä ÇáãÍÊá ÈÕíÛ æÌæÏå ÇáãÎÊáÝÉ¡ ÍíË ÊäÝÊÍ ÇáÑæÇíÉ Úáì ÚÇáã ãä ÇáÃÓÆáÉ ÇáãÞáÞÉ¡ ÏÇÝÚÉ ÈÇáÞÇÑÆ äÍæ ãÚÇáÌÉ ÃßËÑ ÚãÞÇ ááØÑíÞÉ ÇáÊí ääÙÑ ÈåÇ Åáì ÇáÂÎÑ.
    æÊÍßí ÇáÑæÇíÉ ÇáãÓÊæÍÇÉ ãä ÃÍÏÇË ÍÞíÞíÉ¡ áÞÕÉ ÔÇÈ ÝáÓØíäí ÊÖØÑå ÙÑæÝ ÇáÍíÇÉ¡ ááÚãá Ýí ÈíÊ ááÚÌÒ Ýí Êá ÃÈíÈ ãØáÚ ËãÇäíäÇÊ ÇáÞÑä ÇáãÇÖí¡ æåäÇß íÞÏøÑ áå ÇáÇÍÊßÇß Çáíæãí ÈäãÇÐÌ ÈÔÑíÉ¡ ÃÒÇÍåÇ ÇáãÌÊãÚ ÇáÅÓÑÇÆíáí ãä ÏÇÆÑÉ ÇåÊãÇãå¡ æíßæä Úáíå ÍíäåÇ Ãä íÚÊäí ÈåÄáÇÁ ÇáÐíä íÔßáæä Ýí Óáæßåã ÇáÌãÚí¡ ÕæÑÉ ááãÍÊá æÈÔÇÚÊå¡ áíÌÏ äÝÓå ÃãÇã ÍÇáÉ ÕÇÏãÉ áã íÓÚ ÅáíåÇ íæãÇ. æÊãÖí ÇáÑæÇíÉ ÇáÊí ÊÌÑí ÃÍÏÇËåÇ Ýí ÝáÓØíä æÚãøÇä æÈÛÏÇÏ æÃÈæÙÈí¡ áÊßÔÝ ÔíÆÇ ãä ãÕÇÆÑ ÔÎÕíÇÊåÇ ÇáãÚáÞÉ¡ æÇáãÎÇæÝ ÊÊÑÈÕ Èåã ãä ßá ÇÊÌÇå.
  • النهر

    رجب الشيخ
    أحضر مبكراً
    لأضع اقدامي .. 
    على ضفاف ذلك النهر
    النهر ينتظرني
    يفهم سري 
    وأفهم سبر أغواره
    كان شاهدا 
    يوم عقدنا الصفقة الأولى
    عند صخرة الملتقى
    عندما مسح الدمعة 
    إلحاره،، 
    أول لقاء كان لعاشق
    مراهق،،،
    لا يعرف غير اللهو والضياع،،
    تعلمت منه كيف أكتم
    أسراري ،،،
    فكتب اول بيت من الشعر
    كبرت .. ولازال يمسح على 
    راسي .. 
    يا ولدي … الحب يشبهني …..
  • انهم يسرقون الوطن

    مرڤت غطاس 
    أفكاري الحبلى بالعشق , رحمها لا يتسع الا للقصائد
    وأنت تروي وجودك بالحرف تحولت من نطفة لرفيق درب عبر ألف قصيدة , 
    وما زلت كلما تعثرت بالمكان اجدك تسحبني لبقعة أرض غريبة , نمارس فيها الحب , والأنتظار
    أخبرك انهم يسرقون الوطن ترسم ألف شجرة حول مكاننا لتخفي ملامح الدمار ,
    لازالت دموع ذاك الطفل في مخيلتي وهو يحمل رغيفا اسمر ويبكي , بنظرة عتب واحدة , امسح دمعة , وارسم لك جدولا من الهيام , وادعي كل القناعة , لم يكن يبكي , كان يلعب بحجر الامل وسقط , على رأس أفكاره المستحيلة .. 
    لم تعد موقدة بيتنا المتساقط تحوي حطبا , وقد أبتلعت اخر قصيدة بالامس , 
    كم ربيع علي أن أنتظر لاكتب ديوانا يقيني برد الشتاء القادم , وكم حلما سأغرس لتولد قبلتك اول القصيدة , لترضي حروفي كل العشاق , ابيعها , بدراهم روحي , فأشتري 
    اطارا جديدا لصورتك الخالدة في مخيلتي …؟!
    وقد انتاب إطارها القديم الصدئ , من مخاض الولادة المتعثرة … المتأخرة ,,, الجائعة لها موقدة بيتنا وعاشق كسول ينوي صيد امرأة دون تعب …
  • اضاءات حول كتاب على حافة النقد

    محمد شنيشل الربيعي 
    كتاب نقدي جديد للناقد العراقي المخضرم عبد الهادي الزعر الجميلي والموسوم “على ضفاف النقد ( بين المضمر والمعلن )”
    الكتاب يبدأ بتساؤل كبير , ما النقد ؟ وهو مقدمة الكتاب والتي ارتأى الكاتب ان تكون هكذا مستعرضا باقتضاب ذلك المفهوم والذي يهمنا رأيه القائل في المطلع ( الغموض من ابرز مدارس النقد الحديثة … ) ونعتقد باصابة الكاتب وتشخيصه الفعلي لما نراه من مصطلحات كبيرة ترهق من مدركات المتلقي وتنفره من العمل الادبي الجديد , لكن الكاتب لم يؤسس كتابه على هكذا مفهوم بل هو جامع مختصر لما يريد ان يُستبان من المضمر والمعلن من النتاج الشعري والروائي .
    على ص21 , يفرد عنوانا ( نساء روائيات ) يستعرض فيه روايتين ( صهيل المسافات ) للقاصة ليلى الاطرش و( رجل لكل الازمنة ) للقاصة فائزة الداوود , والروايتان تصبان في المعنى البطرياكي واستجوابه بطرق شتى , يقول الكاتب الزعر : عندما تكتب المرأة لا تريد قتل الذكور وافناء الرجل بل تريد تكسير الذات الفحولية المتعالية التي تقصيها وتهمشها . ثم يقان الكاتب بين الحيز المكاني للاناث والذكور ويجعل صفة الاختفاء للمرأة والظهور للرجل ويستعرض الكثير من الروائيات اللائي كتبن في هذا الجانب . وعلى ص30 يؤكد دور الاخفاء او الاختفاء او التخفي مستحضرا القناع الاسطوري ودوره في البناء الرمزي معضدا قوله بكتاب عرب وأجانب , اما ص41 فيشرع الكاتب الى المجاهرة في تعريف المضمر من خلال مقطع سردي من رواية علي بدر (الركض وراء الذئاب ) , يلتفت الكاتب الزعر الى مقارنة المشهد الروائي بين جيلين ويبد رأيه بين جيل القرن العشرين والحالي .
    يتحدث الزعر عن الانزياحية كمصطلح عربي وتوظيفه في النتاج الادبي ومنه القصة مستشهدا بقصة تيمور الحزين لـ احمد خلف ومدى قدرته البنائية في النص وخرق المفاهيم اللغوية لخلق معاني جديدة وهذا بطبيعة الحال نوع من الاضمار والاختفاء الذي يؤكد عليه الكاتب .
    عبد الهادي الزعر ميال اكثر للعمل الروائي في كل كتاباته وللمتابع له يستبان هذا القول , يجد متعته فيه وهو يتسيح بين مرافقه , لكن هذا لا يعني أنه يترك العمل الشعري الذي يلفت انتباهك وهو يدخل على النصوص الشعرية المنتخبة باتقان وتفرد وهو المضمر الشخصي للناقد ونظريته في حداثة النص الشعري . على ص88 كانت فاتحة الحداثوية في هذا الكتاب والتي نستشف منها رأي الناقد في ان ( قصيدة اليوم الحداثوية تمتد من نقطة غير مرئية الى المستقبل الافتراضي , تختزل الابد في لحظات وتسع الزمن حتى تصل نهايتها وهي مخصبة بالمعرفة ) انتهى رأي الناقد الذي يدلل على احترامه الكبير لدلالات النص الشعري الحديث والذي اسماه بالقصيدة مع تحفظه على الكثير من النصوص التي لا يرى فيها معنى الحداثة , فيشير الى المضمر والمعلن في الكثير من النصوص الشعرية الحديثة التي يرى فيها متعة الحداثة ودقة ادراكها من قبل هؤلاء الشعراء امثال كاظم الحجاج , حبيب السامر , نوفل المداني …ص149
    ان الناقد لم يترك مفهوم الحداثة واثره على الرواية بل تعرض على ص102 لدلالة السيمائية ومنهج السوسيولوجيا في رواية متحف آخر الليل للقاص باسم القطراني حيث يقول: ص103(فالتدخل بين بنيتين مختلفتين واقعي صرف وخيالي جامح انتمت عتباتها الاولية الى المنهج السيمائي وتحول رأسا الى فنتازيا جامحة ) كما ان للقصة القصيرة مكانا بارزا وحصة في هذا الكتاب وهو يستعرض بعض اعمال احمد الجنديل , وينعطف الناقد مستطردا لحديثه الاول حول النقدية ويجيب على ثمة اسئلة على ص109 .
    استطاع الناقد ان يضع في هذا الكتاب الكثير ( الذي تكلمنا عن قليله ونترك للقاريء كثيره ) من الافكار الجديدة والاسئلة المتعلقة بالهم الادبي بكل اشكاله وهو محاولا الاجابة عليها بخبرته المعهودة ومخزونه الفكري مستندا الى كم من المصادر والمراجع مؤشرا على ضالة الكتاب في اظهار مفاهيم المعلن والمضمر في النصوص الادبية .
  • مستقبل استخدام الطاقة

     
    ÃÕÏÑÊ “ãÌãæÚÉ Çáäíá ÇáÚÑÈíÉ ááØÈÚ æÇáäÔÑ”¡ ÈÇáÞÇåÑÉ¡ ÇáØÈÚÉ ÇáËÇäíÉ ãä ßÊÇÈ “ãÓÊÞÈá ÇÓÊÎÏÇã ÇáØÇÞÉ” ááãÄáÝíä Ýíá ÃæßíÝ æÌíæÝ ÃæÈÑíä æäíßæáÇ ÈíÑÓÇá.íÚÏø åÐÇ ÇáßÊÇÈ ÅØáÇáÉ ÔÇãáÉ Úáì ÇáãÔÇßá ÇáÍÇáíÉ¡ æãÊæÓØÉ ÇáãÏì Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈãÓÊÞÈá ÇáØÇÞÉ Ýí ÇáÚÇáã. ßãÇ íÚÏø ÇáãÎÊÕÑ ÇáãÝíÏ ááÏÇÑÓíä æÇáÃßÇÏíãííä.ÝÖáÇ Úä Ãäå äÏÇÁ ÇÓÊÛÇËÉ áÓÇÓÉ¡ æÃÕÍÇÈ ÇáÞÑÇÑ ÞÕÏ ÃÎÐ ÒãÇã ÇáãÈÇÏÑÉ ÞÈá ÝæÇÊ ÇáÃæÇä¡ æíãßä ÇÚÊÈÇÑå ãÇÏÉ ÃÓÇÓíÉ áÇ Ûäì Úä ÞÑÇÁÊåÇ áÃæáÆß ÇáÐíä íÑÛÈæä Ýí ãäÇÞÔÉ ãæÖæÚ ÇáØÇÞÉ Úáì ÃÓÓ ÚáãíÉ.ßãÇ íÊäÇæá ÈÇáÏÑÇÓÉ æÇáÝÍÕ ÇáãÕÇÏÑ ÇáãäÇÓÈÉ æÇáæÓÇÆá ÇáÊßäæáæÌíÉ ÇáãÓÊÎÏãÉ ááÍÕæá Úáì ÇáØÇÞÉ ÇáäææíÉ æÇáØÇÞÉ ÇáãÊÌÏÏÉ ãä ÎáÇá ÇÓÊÚÑÇÖ ÏÑÇÓÇÊ ÇáÍÇáÉ ÐÇÊ ÇáÕáÉ ÈåÐÇ ÇáãæÖæÚ ÈÍíË íÚÞÏ ÑæÇÈØ ÍíæíÉ Èíä ÇáÊßäæáæÌíÇ æÇáÞÖÇíÇ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáãÑÊÈØÉ ÈåÇ.æãä Èíä ÇáãæÇÏ ÇáÊí ÊãÊ ÅÖÇÝÊåÇ Åáì åÐå ÇáØÈÚÉ¡ ãæÇÏ ÊÑßÒ ÈÔßá ÃÚãÞ Úáì ÇáÓíÇÓÇÊ ÇáãÊÈÚÉ ÈÔÃä ÇáÊÛíÑÇÊ ÇáãäÇÎíÉ æÊÃãíä ÇáØÇÞÉ 
  • سنوات الفساد

    عن دار الروسم للصحافة والنشر والتوزيع في بغداد بالاشتراك مع دار المؤلف للنشر والطباعة والتوزيع في بيروت صدر كتاب للمؤلف موسى فرج. 
     (سنوات الفساد ..التي أضاعت كل شيء..). .
    وفيه ينعى المؤلف المليارات الكثيرة من الدولارات والتريليونات العديدة من دنانير العراق التي ضاعت ولكن كيف ضاعت ..؟ ! وفيه يخاطب العراقيين قائلاً: من سوء طالعكم أنكم تتقلبون بين عجاف لا حصر لها فمن عجاف الاستبداد الى عجاف الفساد ..ولست عليكم بوكيل ..
    ويخاطب الطبقة السياسية قائلا: ولكن من سوء حظكم أنتم أيضاً أن حقبة حكم تزامنت مع ثورة الأنترنت وجنون الفضائيات وفوضى التعبير عن الرأي فكان غسيلكم لا تسعه الأسطح ولا الفناءات الخلفية فقد باتت الساحات العامة تضيق به والشوارع ..يقع الكتاب في 462 صفحه من القطع الكبير .. .
  • حسناءُ قومي

     
    الشاعر جَنان السعدي
    حسناءُ قومي
    جرّدتْ سيفَ المُقل
    بادرتني بسؤالٍ
    وكانتْ على عَجَل
    أيها الأشيبُ ذو الخالِ على الخد
    كيفَ يحيى العاشقونَ
    دونَ قُبَل
    نطقتْ
    كسهامٍ في الحشا بذرتْ
    و تلتْها
    أدمعٍ هطلتْ
    بللتْ حُمْرَ الخُدودِ
    و الشفاهِ أشعلتْ
    برضابٍ و دموعٍ منْ شهد
    أيقضتني منْ سُباتٍ
    و قالتْ
    يا رَجُل مَنْ جَدَّ وجدْ
    هذي أرضي البورُ ضمأى
    فإسقها
    تَنَلْ الذهب
  • الادب الممتع و النقد القريب

    د أنور غني الموسوي
    ساحة الفن روح الانسان و مشاعره و احاسيسه ، و ما كان النقد الا تفسيرا لجمال الادب و الفن ضمن تلك الفضاءات ، و انما اقحمت الابحاث التخطابية و اللغوية فيه اقحاما مرا و مؤسفا ، و لانّ تلك المجالات الانسانية يعكسها الوجدان و الحس المرهف ، فاننا يمكن ان نقول ان اعظم النظريات الادبية يسقطها الوجدان .لقد رأينا كيف تهاوت كثير من نظريات النقد الوصفي التخاطبي امام ظاهرة الابداع و جماليته ، لانها لم تكن ممثلا حقيقا و مبرزا امينا لظاهر الجمال الادبي . لا ريب ان الرمزية و الايحائية و تعدد الدلالات من اهم انجازات الانسانية الكتابية ، وهي اركان النص الادبي المعاصر ، الا انه كما ان هناك فخّفا في كل شكل كتابي يوقع صاحبه في الكتابة اللاأدبية ، كالنظم في الشعر الموزون ، و الترهّل في شعر التفعلية و الفنون السردية ، و التعقيد المجافي في النقد ، فان شعر النثر فيه فخ الجفاء و الجفاف اللغوي ، سواء كان قصيدة نثر ام نصا مفتوحا .ربما صار راسخا حتى عند القارئ العادي ان التعبير المباشر و الحكاية الوصفية لا تقترب كثيرا من غايات الادب شعرا كان ام سردا ، لذلك دوما هناك بحث قراءاتي عن الايحاء ، و لا يظَنّ ان هناك ملازمة بين الرمزية العالية و الجفاف اللغوي ، بل بالامكان ان تكون هناك لغة تجريدية قريبة ممتعة . 
    ان العنصر الأهم في الامتاع الادبي هو الضربة الشعورية و احضار القارئ الى النص ، وهذا فن قائم بنفسه ، و لا يتاثر بطبيعة اللغة المستخدمة ، الا انه قد تكون الرمزية في بعض الاساليب مضرّة ، كما انّ المباشرة قد تكون مضرة ، بمعنى أخر لاجل ادب ممتع لا بد من الحرص على احضار القارئ الى النص و هزّ مشاعره بادهاش ظاهري او عميق .
    لا بد من الادهاش لاجل الامتاع ، و مع الايحائية و الرمزية لا يتسير ذلك الا بلغة متموجة تعتمد الضربة الحسية ، لاجل احضار القارئ الى النص ، حينها يتحقق الادب القريب الممتع . اذن الادب القريب ليس الادب المباشر بالضرورة ، بل ولا الرمزية القريبة و لا الانزياحات المنطقية في قبال الانزياح العالي ، و انما هو ادب يستطيع ان يحضر القارئ الى النص و يجعله يعيش اجواءه و يهز مشاعره و فكره و يبهره بأي شكل من اشكال اللغة حتى لو كانت لغة تجريدية لا توصيل فيها و لا حكاية .
    و كما ان هناك ادبا قريبا و ممتعا فان هناك نقدا قريبا و ممتعا ، و لا يقتضي ذلك الاخلال من العلمية و التقريرية ، و انما يعتمد الاقتراب من الشيوع الفهمي و التطلع الفكري للقارئ العام ، بلغة تحافظ على المضمون الا انها تصاغ بتراكيب قريبة للقارئ ، لا يعسر تناولها ،و لا تكون جافة ، مع التاكيد دوما على الحفاظ على مستوى الفكرة و طبيعتها .لان لكل فكرة علمية تقريرية مستوى فكريا لا يصح التخلي عنه لاجل التبسيط ، و انما النقد القريب يصوغ تلك الفكرة في مستواها بلغة قريبة ، بمعنى اخر ان الفكرة و بذات المستوى بدل ان تطرح بلغة معقدة بعيدة فانها تطرح بلغة قريبة ، و هذا التباين الكتابي نجدده ايضا في الكتابات الفلسفية و الاجتماعية و التي يعاني بعضها من البعد و الجفاف ، بينما يتصف الاخر بالحلاوة و الامتاع ، مع ان الكل يحافظ على ذات المستوى من الطرح المعرفي