التصنيف: ثقافية

  • دماغ ستات2 لسه مكملين

     
    صدرعن دار كلمات عربية للنشر والتوزيع الجزء الثاني من كتاب”دماغ ستات لسه مكملين “للكاتب المصري احمد عبد الغني 
    ويستعرض الكتاب بعض المشكلات التي تواجه السيدات والمجتمع في محاولة لفهم افكارهم وتوجهاتهم وعلاقاتهم المبهمة مع الرجال كمحاولة لتقارب الفكر بين الرجال والسيدات وهو محاولة الوصول لاجابة سؤال ماذا يدور في دماغ الستات .
    يذكر ان احمد عبد الغني كاتب ساخر صدرت له مجموعة من المؤلفات منها ” لقد وقعنا في الحظر،عودة الرئيس ،هي دي مصر”.
  • خرافات..عاشق

    رجب الشيخ 
    أشعر اني حلقت 
    فوق مدن
    لا أعرفها
    ماسكا اوراقي 
    وحكاياتي
    في يدي اليمنى بيرقا 
    مكتوب عليه …الموت من أجل 
    قضيتي
    ويبدي اليسرى أمسك
    قلبي المتأجج 
    في زحام خزعبلاتي
    قررت ان أصل حدود الشمس
    أو فوق خرائط المستحيل
    أو حلما تاه وسط التهيئات والاقاويل 
    في خضم قصص العاشقين….
    في محطات يسكنها 
    الموتى…
    عبر قصص الخرافة
    والأساطير
    في حكايات ألف ليله
    وليله 
    تراودني أشياء مختلفه
    ربما يفهمها
    الراسخون في عوالم الغيبات…..
  • القراءة الثانية – جوع

    محمدشنيشل الربيعي‏
    انا مَن اكتشفَ المسافةَ بينَ نعلي موسى ورمزيةِ ذي الكفلِ ومنها تعلمتُ معَ سبقِ الاصرارِ والترصدِ الا اضيفَ حرفاً واحداً على إسمي الذي لا يقبلُ القسمةَ الا على نفسِه ….
    أنْ اقفَ كالطابورِ لا احدَ خلفي او امامي متمثلاً بمظلتي التي لا سماءَ لها وهي لا تعرفُ الانزواءِ تحتَ الظلِ حيثُ يبقى اكبرُ استفهامٍ لمفردةِ الانتظارِ منْ يسترجعِ الحرفَ لامهِ والحلمَ لتلكَ النجمةُ المنطفئةْ ؟
    واكتشفتُ صخرةَ الموتِ المذُبوحِ عليها صفُ الملائكةُ ساعةَ جلدِ غيهبِ الروح عندما تركني النهرُ اسبحُ في جداولي اليابسةِ خوفَ نحس مفترس ْ 
    حدثَ ذلكَ عندما كانت أذني خائفتينِ من صوتِ لسانٍ مقطوعٍ في زمنٍ ما زالَ يطاردني لانهُ نَسي انْ يُقيمَ الحدَ على تلك الاذنينِ الواشيتينِ وان لم تصدقْ سلْ ابنَ جارِنا الذي فقدَ قبرَه بينَ كثرةِ القبورِ ولسانَهُ بينَ اللسانياتِ الجديدةِ وأُذنيهِ التي لا تُصدقُ العفو العامَ عن جزِهِما 
    فَرقْ بإبهاميكَ مفرقَ الراسِ على طولِ ذلكَ الخطُ المستقيمُ وصولاً الى الهامِ ليكشفَ لكَ عن عورةِ راسكَ بيضاءً تسرُ الشامتينْ
    سيشربُ الذينَ ظلموا هذا الفراتَ حتى تراهمُ سُكارى يهتدونَ سبيل ذلك الزَق اليتيم حصتي فاشهقُ في سبعٍ من البوحِ شدادٌ لا تشتهيهِ مصائبُ الانتماءِ الى أن يرانُ صداكَ في زبرٍ يرفضُ الحوارَ معَ عتمةِ ذلكَ الصراطُ الذي يتبعُني انا وظلينِ من الاولادْ نلعبُ كرةَ السنواتِ بالقدمْ
    اضربُ راسَ الصخرةِ بعافيتي وقتما اشدُ حبلَ الليفِ في عنقِ غيمةٍ ماطرةْ تذهبُ بريعِها لكلِ العواصمِ ذاتَ الطائراتِ الذكيةِ في الهجومِ على مخابيءِ حناءِ امي وبوصلةِ أبي التي لا تُخطيء موعدَ الصلاةِ في ميلينِ من البحرِ الابيضِ الكبيرْ
    البحر الذي لا يحرق مراكبه ويرتدُ من جديدٍ كأي صعلوكٍ يقفُ بانتظارِ طريقِ القوافلِ المهاجرةِ يلتقطُ بعرَ الارامِ سماداً لذاكرةٍ لا تغادرُ مكانَها… ليس مني
    شريطةَ الا اضحكَ في يومِ الزينةِ على ذلكَ الحمارِ الذي أُطلقَ عليهِ ملكُ الحميرْ في يوم ربيعي كيومنا هذا الملبد بكحله الابيض في عين بيضاء تماما
    سَل عنترةَ ماذا جَنى من السيفِ غيرَ حبِ عبلةَ التي فقدَها في يومٍ عسكري الملامحِ كأي حمامٍ زاجلٍ يفقدُ ذاكرتَهُ ويُهاجرُ نحو الشمالِ في سماءٍ سوداءٍ وجارحٍ أعالي جبالِ اللهِ يرجمُ اي تحركاتٍ على وجهِ الارضِ حتى منْ فقدَ ديكارتَهُ وتركَ مفاتيحَهُ في ذهنِ متمدنٍ غبيٍ يسيرُ في طريقِ ذاكرةٍ مُجنبةْ
    ألديكَ حلٌ لمشكلةِ الصدقْ! ؟
    بائعُ الكذبِ صادقٌ كعابدِ لفافةِ تبغٍ هي اقربُ الى طقوسِ الفقراءِ
    يحرقونَ كبرياءَهم بصمتِ المزابلِ ولا يدعونَ اللهَ اسوةٌ بأيوبَ الذي ماتَ مضرجاً بقيحهِ أثرَ مقاومتهِ للبكتريا بالضبطِ مثلما يحصلُ في عالمنِا المتمدنْ 
    مرساةٌ لا تحتاجُ شخيرَ صبرِك الثقيلِ حتى تصبَ على الرؤوسِ امتعةُ السيئاتِ الجبانةِ بعدما خرجتْ من شباكِ الصيدِ بالكادِ من عيدِ المراكبِ الكئيبةْ…
    ارصفتُهُ بقايا عظايا اجهلُ اسمَ مصيرِها عندَ باعةِ الضمائرِ على مساحةِ حنقي قبلَ حلولِ لونينِ في خيطينِ للصيامِ وواحدٍ قطٌ للافطارِ كجوعٍ يتكدسُ بضاعةً هو المحطةُ الجديدةُ بينَ جنسيتينْ ينمو عليهِما فألٌ يشهقُ الاحزانْ …
    الزبائنُ قادمونَ يحملونَ خرائطَ كهوفٍ ومستعمراتِ قبورٍ بسِلالُهِمُ الفارغةِ الا من الجنادبِ المسكوبِ على رؤوسِها سواحلُ الاغترابِ على طولِ الجزيرةِ العالميةِ اصواتُ ليستْ لبكاءِ الضحك 
    سيمنحونكَ صفةَ مسؤولٍ على كل صفحاتِ الجوعْ فاتبعني سببا
    اخلعْ نعليكَ انك في الوادي المقدسِ جوعْ
    ارمِ نردكَ على مائدةٍ خوانٍ علَ في موتِ الحوتةِ ينجو القمرْ
    يا اثقلَ من مدارِ جسدٍ تافهٍ يعتاشُ على سلةِ غرائزْ
    تضحكُ من ملامحهِ مزالجُ الاعوادِ وغمزاتِ الرعونةْ
    تذكرْ معي ذلكَ الشيخَ الذي (لفلف) خرجيةُ اطفالي الصباحيةْ
    مقابلَ ان يعلمَني عبارةَ ( الله كريم)
    اضربْ بباطنِ الروحِ في ظاهرِ الكفِ من الجوعْ
    اذا فقدتَ وقتَ المساءِ يخرجُ لكَ لسان الصباحِ لبيكَ الجوعُ بين يديكْ 
    جوعٌ في كلِ شيءْ
    لا اجدُ فيكَ ايها الشيخُ الكثيرُ سوى طاولةَ قمارٍ لا تعرفُ الربح على كل حال انتَ ايها الجوعُ لو لم تكنْ لوحةً نائمةً في آخرِ زاويةٍ مملةِ ليست للانتباهِ الكحلي في اوقاتِ الصلاةِ لبعتُكَ للعالمِ السفلي 
    فكرةْ ! 
    لا حلَ معَ الجوعِ الا انْ اسجدَ لربي الذي جلدَ ظهري بمسطرتهِ ايامَ انقسامِ الذاتِ سراً وجاءَ بفكرةِ اربابٍ متفرقونَ خيرٌ أسقي بعضهمُ اطفالي وبعضَ عصافيري المهددةِ بالسؤالِ قبلَ ان ينهمرُ اغتراباً عما قريبٍ ليلصقَ ظهرَ حضنِهِ بباطنِ ازيزِ شظايا كساءِ اخرِ العنقودْ
    جوعْ
    حيزٌ يعوي في دروبِ الحفاةِ الى افقٍ يتمددُ مثلَ خيبتي العذراءِ التي كلما دخلتُ عليها وجدتُ عندها قاطرةٌ من رصاصٍ يجرُها انفكَ المجذوعْ
    الموتُ قادمٌ على سنامِ فقرٍ بهودجِ اللامكانِ في تنشئةِ اصحو بها على طوفانِ ببزةِ الشيطانْ
    هو امتدادكَ ……… الذي لا تراهْ
    جوعٌ ………….. جوعٌ , جوعْ
    ما اقبحَ ………….. الشبعْ !
    فاقدُ الشيءِ …………….. يعطيه ……
  • اخطاء صغيرة !

    هيثم الطيب
    حين خرجت من الرحم في حوالي الساعة الثالثة صباحا ارتبت في العيون التي تراقبني مفزوعة ، ظننت انني قد اتيت مبكرا فقد كان ممن الممكن ان آتي الساعة الرابعة صباحا وعلى كل حال فقد اتيت . تجولت بعيني على العيون والاغطية والفراش والجدران وراودني شعور غامض باني يجب ان اعرف كل شيء ومع اني كنت عاجزا الا اني شعرت بالاشمئزاز والقرف ولانه يجب السير مع هذا الشعور لذا وقعت على وثيقة تقول انني جئت قبل الوقت المحدد.كنت اكبر بسرعة ومع تقادم الوقت بما يكفي واكثر مما ينبغي لكن فضول اهل الدينة واستهتارهم بمعجزات الله جعل من اعينهم جاحظة ومن شفاههم مختلجة ومن رؤسهم كبيرة ومن كلامهم حجما اكبر من المدينة ذاتها ، اذ انهم نسو كل شيء فالرجل نسى زوجته والولد نسى امه والاب نسي ابنائه والام نسيت ابنائها والحيوانات نسيت انها حيوانات والنباتات نسيت انها نباتات .
    مشهد النسيان المتكرر جعلهم يثرثرون في كل شيء وعن كل شيء ، هروب صدام حسين وتبخر الدولة العراقية ومجلس الحكم الانتقالي ومرض السارس والجدار الامني الاسرائيلي ومشاكلهم الزوجية وفائدة مص الثدي وعبقرية اينشتاين والقنابل النووية والاسلحة المتطورة وكيفيات ممارسة الجنس وجمال الطبيعة في تونس والطرق الصوفية والحمى والعشق والحرية .. انهم يثرثرون في كل شيء وعن كل شيء وكانهم خرجو من السبات ، سبات عميق نسو فيه كل شيء حتى ان احدى النساء تفاجات كما يبدو بانها تلبس حمالة الصدر التي شدتها بقوة فقطعتها ورمت بها على الارض ثم مزقت لباسها الداخلي ورمته هو الاخر على الارض وهي تقول بانفعال وغضب : ماهذه الخزعبلات !!.
    ارى انها اخطاء صغيرة فموضوع النسيان خطا فسيولوجي ، كلا اعتقد انه خطا حسابي ، اقصد انهم وضعوا في حساباتهم ان لايخطئوا ولكن الامر اكبر من الحسابات طبعا .. انها اخطاء صغيرة تبرر طبعا خروجي قبل ساعة بالضبط من الرحم فانا لست ارهابيا ولست مدرجا على قائمة المطلوبين للولايات المتحدة الامريكية ولايمكن تصديق الشائعات التي تقول بان مجيئي سيجعل الحياة اليمة وتعيسة ولايمكن النظر الى الرحم بانه انهيار للمنظومة القيمية ، مثلما قلت انها اخطاء صغيرة !!
  • العراقي قحطان الأمين ينزاح إلى الجمالي انطلاقا من الذاكرة

    ÎÇáÏ ÎÖíÑ ÇáÕÇáÍí 
    ØÑÍ ãÚÑÖ “ÐÇßÑÉ æÍäíä” ááÑÓã ÇáÐí ÃÞÇãÊå ÏÇÑ ÇáÃäÏì ÈÇáÚÇÕãÉ ÇáÃÑÏäíÉ ÚãøÇä ááÑÓÇã ÇáÚÑÇÞí ÇáãÛÊÑÈ ÞÍØÇä ÇáÃãíä¡ ÅÔßÇáíÇÊ ãåãÉ Úáì ÇáäÞÏ ÇáÚÑÇÞí åí: åá íãßä ÇáÞæá ÈÏæÇã ÕáÇÍíÉ ÇáÝßÑÉ ÇáÞÇÆáÉ ÈÃä ÇáÃÏæÇÊ áíÓÊ ÅáÇø ÊæÓíÚÇ áÞÏÑÉ ÇáíÏ ÇáÈÔÑíÉ Úáì ÅäÌÇÒ ÇáÃÚãÇá¿ æåá Ãä ÈÑÇãÌ ÇáÊÕæíÑ æÇáÑÓã ÇáÝæÊæÛÑÇÝí Êáß ÇáÊí äÕØáÍ ÚáíåÇ ÌãáÉ ÈÜ”ÇáÝæÊæÔæÈ” ÊÏÎá Öãä ãÇ íÚÑÝ ÈÇáÃÏæÇÊ¿
    íÓÊÏÚí ãÚÑÖ “ÐÇßÑÉ æÍäíä” ÊÓÇÄáÇÊ ãÝÇÏåÇ¡ ãÊì íÕäÝ ãäÊÌ ãÇ Úáì Ãäå Úãá Ýäí¿ æåá Ãä äíÉ ÇáãäÊÌ åí ÇáÃãÑ ÇáÍÇÓã åäÇ¿ ÈãÚäì åá Ãä ÑÛÈÉ ÏæÔÇãÈ Ýí ÇÚÊÈÇÑ “ãÈæáÊå” ÚãáÇ ÝäíÇ¡ Ãæ ÑÛÈÉ ÈíßÇÓæ Ýí ÇÚÊÈÇÑ “ãÞæÏ ÇáÏÑÇÌÉ æÓÑÌåÇ” ÚãáÇ ÝäíÇ¡ ÌÚáåãÇ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ¿
    áÞÏ ÞÏã ÇáÑÓÇã ÇáÚÑÇÞí ÞÍØÇä ÇáÃãíä äãØíä ãä ÇáÃÚãÇá Ýí ãÚÑÖå ¡ ÃÚãÇá ÌãøÚ ÃÌÒÇÁåÇ ÕæÑÇ ÞÇã ÈÊáÕíÞåÇ ÈãÓÇÚÏÉ ÇáÈÑÇãÌ ÇáÅáßÊÑæäíÉ¡ áíäÊÌ ÚãáÇ íÊÕÝ ÈÇãøÍÇÁ ÇáÛÑÈÉ æÇáÊäÇÝÑ ÇáÔßáí Èíä ÃÌÒÇÆå¡ áÊÊÍÞÞ Ýíå ÏÑÌÉ ãä æÍÏÉ ÇáÅäÌÇÒ ÇáÔßáíÉ.
    æåæ ãÇ ßÇä íÝÚáå ÇáÑÓÇã ãÇßÓ ÃÑäÓÊ Ýí ÅÚÇÏÉ ÅäÊÇÌ ãÍÝæÑÇÊ ÇáÞÑä ÇáÊÇÓÚ ÚÔÑ ÇáÊí ßÇä íÌãøÚåÇ¡ æíáÕÞåÇ¡ æíãÍæ ÇáÇäÞØÇÚÇÊ ÈíäåÇ¡ áÊÛÏæ ÚãáÇ æÇÍÏÇ íÊÕÝ ÈÇáÛÑÇÆÈíÉ ÇáÔÏíÏÉ¡ áÃäå ÞÇÆã Úáì ÊÌãíÚ ÃÌÒÇÁ ãÊäÇÞÖÉ Ãæ áÇ ÚáÇÞÉ ÓÈÈíÉ ÈíäåÇ áÊÊÌÇæÑ.
    æåæ ãÇ ßÇä íÝÚáå ÈÇáÑÓã ÃíÖÇ ÓáÝÇ쾄 ÏÇáí¡ Ýíßæä ÓÈÈ ÊáÇÄã ÃÌÒÇÆåÇ äÇÊÌÇ Úä ÇáÊÔÇßá ÇáÕæÑí ÇáäÇÔÆ ãä ÌãÚ ÃÌÒÇÁ ÛÑíÈÉ Úä ÈÚÖåÇ¡ áíÄáÝ ãäåÇ ÕæÑÉ ÇäÒíÇÍíÉ ÊäÞá ÇáÚãá ãä ÓãÇÊå ÇáÊÞáíÏíÉ Åáì Ãä íÕíÑ ÚãáÇ ÝäíÇ “ãßÓ ãíÏíÇ” ÈÝÖá åÐÇ ÇáÇäÒíÇÍ¡ Ãæ Ãä íÞæã ÈÊÞÏíã Úãá Ýäí íäÊÌ ÃÌÒÇÁ ãäå ÈÈÑÇãÌ “ÇáÝæÊæÔæÈ” áíäÌÒ ÈÞíÉ ÇáÇÔÊÛÇá ÈÇáØÑíÞÉ ÇáíÏæíÉ ÇáÊÞáíÏíÉ.
    æÈÐáß äßæä ÞÏ ÍÏÏäÇ ÇáÓÈÈ ÇáÃæá ÇáÐí íÌÚá Çáíæãí æÇáãØÑæÍ ÌãÇáíÇ¡ æåæ ÊÍÞíÞ ÇáÇäÒíÇÍ ÇáÐí íÔßá ÈÑÃíäÇ ÇáÞÇäæä ÇáÃÓÇÓ ÇáÐí íÊÍÞÞ ÈØÑÞ ãäåÇ: ÇáãÇÏÉ ÇáÇÓÊËäÇÆíÉ¡ æÇáÊÞäíÉ ÇáÚÇáíÉ¡ æÇáÊßæíä ÇáÇÓÊËäÇÆí¡ æåæ ãÇ ßÇä íÝÚáå ÑÓÇãæ ÇáÝä ÇáãÝÇåíãí ÚÈÑ ÇÓÊËäÇÆíÉ ÇáãÇÏÉ æÇÓÊËäÇÆíÉ ÇáÊßæíä.
    ÝÍíäãÇ ÞÏã åÇÔã ÊÇíå ãËáÇ ÊßæíäÇÊå Ýí ãÚÑÖ ÝíäíÓíÇ¡ ÝÅäãÇ ßÇä íÚÊãÏ Ýí Ðáß Úáì ÛÑÇÈÉ ÇáãÇÏÉ ÇáÑÏíÆÉ æÇáãåãáÉ¡ áíÖÚåÇ Ýí ÛÑÇÈÉ Êßæíä ÊßÝá áåÇ ÇäÒíÇÍÇ íÌÚáåÇ ÊäÊãí Åáì ÃÚãÇá ÇáÝä.
    íÓÊÎÏã ÞÍØÇä ÇáÃãíä ãÇ íÞÚ ÊÍÊ íÏíå ãä ÇáÕæÑ ÇáÞÏíãÉ æÃÍáÇã ÇáØÝæáÉ ÝÚÇáãå ÚÇáã ãÇÆí ÈÍÑí¡ ÊØÝæ Úáíå ÃÔßÇá ãä ÃÓãÇß¡ æÍíÊÇä¡ æãÑÌÇä¡ æÝÞÇÚÇÊ¡ æãÏ æÌÒÑ¡ åÐå ÇáÃÍáÇã ßÇäÊ ÞÏ ÈÏÃÊ ãäÐ ØÝæáÊå¡ ÍíË ÊÔßáÊ ãä ÇáÞÕÕ æÇáÃÝáÇã ÇáæËÇÆÞíÉ Úä ÚæÇáã ÇáÈÍÇÑ æÇáãÍíØÇÊ æÃÓÑÇÑåÇ.
    æíÞæã ÈÊáÕíÞåÇ ÈÇáÈÑäÇãÌ ÇáÅáßÊÑæäí¡ áíÌÚá ãäåÇ ÚãáÇ ÕáÏÇ ãÊãÇÓßÇ áÇ ÊäÇÝÑ ÔßáíÇ Èíä ãßæäÇÊå¡ Ëã íãÇÑÓ ÇÔÊÛÇáÇÊå ÇáÊÞäíÉ æÇáÊßæíäíÉ Úáíå¡ æåæ ÃãÑ ßÝíá ÈÇäÊÞÇá ÇáÚãá ãä ãßæäÇÊå ÇáÃæáíÉ Åáì æÇÞÚ ÂÎÑ ãÎÊáÝ ÊãÇãÇ Úä Ðáß.
    ßá Ðáß íÊÃÊì ÚÈÑ ÇáãÒÌ Èíä ÇáÊÕæíÑ ÇáÝæÊæÛÑÇÝí æÊÞäíÇÊ ÇáßÑÇÝíß “ÇáÏíÌÊᔡ Ýí ãÍÇæáÉ áÊÃÓíÓ ÑÄíÉ ÝäíÉ ÈÕÑíÉ ÊäÔÏ ÇáÇÓÊÝÇÏÉ ããÇ ÊÍãáå ÐÇßÑÉ ÇáÑÓÇã ãä ÎÒíä ÈÕÑí íÔßá ãÊÍÝå ÇáÈÕÑí¡ ÇáãÊãËá ÈÕæÑ ÈÚÖåÇ æÇÖÍ¡ æÈÚÖåÇ ãäÏËÑ ÊÍÊ ÑßÇã ÇáÒãä. æÞÏ ÃÑÇÏ ÈÐáß ÊÍæíá ÐßÑíÇÊå ÇáÊí ÊãÊÏ ãä ÃÑÖ ÇáÚÑÇÞ æÇáãåÌÑ¡ æåí ãÒíÌ Èíä ÇáãÝÑÍ æÇáãÍÒä áãÇ ãÑø Èå ÇáÚÑÇÞ¡ ÐßÑíÇÊ ÊÛØí ÓäæÇÊ ÇáØÝæáÉ æÇáÔÈÇÈ æÇáÊí ãÇ ÇäÝß ÇáÍäíä ÅáíåÇ íØÇÑÏå æåæ ÈÚíÏ ÚäåÇ.
    æÈíä Êáß ÇáÕÝÍÇÊ æÇáÕæÑ íÌÏ äÝÓå ãÊãÓßÇ ÈäæÚ ãä ÇáÃãá ÇáÐí íÍÇæá ÈËå ÚÈÑ Êáß ÇáÕÝÍÇÊ ãä ÃÚãÇáå ÇáÝäíÉ¡ ÇáÊí íÓÊáåã ÝíåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáãæÑæË ÇáÚÑÇÞí ÇáÈÕÑí æÈæÓÇÆá ÝäíÉ ãÚÇÕÑÉ æÍÏíËÉ¡ áíÌÚáåÇ ÊäÓÌã ãÚ ÃÍÏË ÇáãÚØíÇÊ ÇáÌÏíÏÉ ááÝä ÇáÍÏíË.
    Åä åæÓ ÞÍØÇä ÇáÃãíä¡ ßãÇ íÄßÏ ÇáÑÓÇã ÇáÚÑÇÞí ßÑíã ÑÓä¡ áÇÕØíÇÏ ÇááÍÙÇÊ ÇáåÇÑÈÉ ÈãÓÇÚÏÉ åÇÊÝå ÇáäÞÇá¡ ÏÝÚå Åáì ÊÌãíÚ ßãø ãä ÕæÑ ÇáãÇÑÉ ÇáÚÇÈÑíä¡ æãÞÇØÚ ãä ÔæÇÑÚ æÅÔÇÑÇÊ ÇáãÑæÑ¡ æÇáÅÚáÇäÇÊ Ãæ ÈÞÇíÇ ãäåÇ¡ æÛíÑ Ðáß ÇáßËíÑ ããÇ íÔÛá ÇåÊãÇãÇÊå ÇáíæãíÉ ÇáãÊÚáÞÉ ÈãÔÇÑíÚå ÇáÝäíÉ ÇáÊí íÚãá ÚáíåÇ.
    áíÚæÏ Åáì ãÔÛáå ÈÚÏ åÐÇ ÇáãÔæÇÑ Ãæ ÐÇß¡ ÝíÈÏà ÈÇÓÊÍÖÇÑ ÇáÊÞäíÇÊ ÇáÊí ÊÏÑÈ ÚáíåÇ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ ßãÕãã ßÑÇÝíßí æãÕæÑ æÑÓÇã Ýí Âä æÇÍÏ.
  • أعظم استعراض فوق الأرض

    صدر حديثا عن مكتبة الأسرة، سلسلة “الثقافة العلمية” الجزء الأول من كتاب “أعظم استعراض فوق الأرض .. أدلة التطور” تأليف تشارلز دوكنز ترجمة وتقديم مصطفى إبراهيم فهمى.يدور هذا الكتاب حول تطور الكائنات الحية ويركز دوكنزفى كتابه على أن التطور لم يعد بعد مجرد رأى أو فرض أو نظرية، بل أصبح الآن حقيقة علمية ثبتت نهائيا بالدراسات البيولوجية والجيولوجية والإحصائية.
    وأكد أن أبحاث البيولوجيا الجزئية التى تدرس الكائنات الحية على مستوى الجزيئات الكيميائية المكونة لها، أثبتت حقيقة التطور وصحة الانتخاب الطبيعى “ميكانزم” التطور.
  • طوق سر المحبة

    صدر حديثًا عن دار الآداب للنشر والتوزيع، رواية “طوق سر المحبة” للكاتب عبد الإله بن عرفة، والتي يتناول فيها حكايا قرطبة أيام خلافة المسلمين فيها، ليحيل الكاتب قرطبة إلى لوحة ذات جمال رقراق فياض. ومن أجواء الرواية: “كانت أخبار سُخْط أهل قُرطبة قد وصلت إلى المرتضى وأطمعته في استعادة الخلافة للبيت المرواني من الحمّوديين، وعلم كيف أن عليّ بن حمّود قد أخلى قرطبة من أهلها حتى يأمن انقلابهم عليه. اتّفق المرتضى مع أنصاره، خيرانَ الصقلبيّ وجماعته، على الكيْد لعليّ بن حمّود بدل الدخول معه في مواجهة مباشرة. كان خيران يعرف مداخل القصر في قرطبة، فأوعزَ إلى بعض فتيانه الصقالبة باغتيال عليّ بن حمّود حين يختلون به، وفي سنة ثمان وأربعمائة قتله الصقالبة الذين كانوا يشتغلون في القصر، حيث دخل عليه ثلاثة صبيان منهم، فقتلوه في الحمام وخرجوا متسلّلين فلم يحسّ بهم أحد، ولما استبطأتْ نساؤه رجوعه دخلن عليه فوجدنه مدرّجا في دمائه وسط الحمّام، أما الصبية الذين قتلوه فقد هربوا، ولم يعثر عليهم، وقبض على فتية آخرين لم يكونوا ضالعين في المؤامرة مباشرة، لكنهم عُذّبوا عذابا شديدا ثم صلبوا، وبعد أيام لحق القاسم بن حمّود، شقيق عليّ، بقرطبة ودفن أخاه في سبتة”.
  • ابطالنا الحشد الشعبي

    ابو عصام الكليبي
    ايها البطل 
    صاحب القلب السماوي 
    بطل احلامنا الذهبيه 
    انك تحول صيرورتك 
    الانسانيه دون حصولك 
    على عرش المباهات 
    جلسوا على العرش باسمك 
    وتوجوا بقوتك 
    حولو انتصارك الى 
    تيجان لرؤوسهم 
    وصولجان بايديهم 
    فانت وحدك 
    ذاتهم السجينه 
    وصراخهم الشاسع وشوقهم 
    ما زلنا نراك 
    امامنا هذا اليوم 
    القذائف والسهام 
    لن توقف خطواتك 
    تمشي بين هذا وذاك 
    تبتسم لنا من اعاليك 
    انك اصغر سننا منا 
    ولكن انت الاب لجميعنا 
    تنبض قلوبنا مع نبض قلبك 
    لاتحترق من شعارات الظالين 
    وهم يصغون لصوت انتصارك 
    حين يستفيقوا مع فجرك الاعظم 
    لينشروا غسيل عارهم 
    انهم مخلوقات مستوحشه 
    لايسمع لهم 
    الا قنواتهم المشينه 
    قذائفك كشآبيب المطر 
    وضحكك كامواج البحر 
    عيونهم لم تكن مستعده للرايا
    لاتعرف الدموع بعد 
    انك محارب بين المحاربين 
    وسيد فوق رؤوس الاسياد 
    تنحني لك الرؤوس 
    كلما يلفظ اسمك 
    انت كا لمد الفائض 
    في ربيع حاجاتنا ورغباتنا 
    سوى كنا عظماء
    فاسمك على شفاهنا 
    حين دمدمت قذائفك 
    غمرت امواج الضباب صدورهم 
    فكانت كالرعد البعيد 
    فوق السهول 
    ايها المقاتل غني في اعماق الوادي 
    صوتك يتصاعد الى اعالي الجبال 
    يشق كبد السماء 
    ويبدد احلام السفهاء
  • التفاعلية والقاص صالح خلفاوي في البيت الثقافي المدائني

    تحت اضواء التفاعلية العراقية والتي انبثقت كرباعية قصصية منفردة في أدائها من قبل روادها.أقام البيت الثقافي في المدائني وبالتعاون مع مزار الامام سلمان المحمدي (ع) جلسة حوارية واحتفائية برائد القصة التفاعلية صالح جبار خلفاوي مع الناقد يوسف عبود جويعد وبحضور العديد من المثقفين.بدأت الجلسة بكلمة مدير البيت الثقافي الاعلامي نبيل حسين زايد الترحيبية والتعريفية بالقاص جبار خلفاوي .وأكد زايد في معرض حديثه عن الدور الثقافي الذي يلعبه المثقف العراقي في الشارع الثقافي وخارجه والدور الفاعل لإبراز الوجه الحقيقي للثقافة العراقية رغم المظلومية والغبن الذي يطال المثقف والمبدع العراقي تحت طائلة المادية والتخصيصات المالية .وأشار نبيل حسين الى الابداع العراقي في الابداع وخصوصا فيما يخص القصة التفاعلية التي تعتبر من القصص ذات الخاصية الحديثة . بعدها بدأ الكاتب خلفاوي بتعريف القصة التفاعلية واشتراك اربعة كتاب في القصة مع وحدة النص والحكمة في هذا العدد هو ابداء التفاعلية من قبل الكتاب كل حسب شخصه .وأكد خلفاوي ان هذا العمل الذي انفردت به مع مجموعة من الكتاب العراقيين كان في عام 2008 . رغم انه اثار حفيظ العديد من النقاد وبعض المثقفين .بعدها اشار الناقد يوسف عبود جويعد الى اصدارات الكاتب خلفاوي ومنها رواية توما هوك والتي طبعت في مصر والتي استرسل جويعد في شرح فكرة توما هوك التي استسقاها خلفاوي بمقاصدها الانسانية وأبعادها الفكرية والأدبية التي جسدت في هذه الرواية التي نقدها العديد من النقاد العرب وكذلك اطلاق لقب رائد القصة التفاعلية من قبل النقاد المصريين والجزائريين ومنهم سيد نجم وعلى الصحف المصرية ومنها الاهرام المصرية .وتم في الجلسة حوارات من قبل الحضور اضافت المعلومة الادبية والتعريف الاصطلاحي لكثير مما يكون مبهم تحت وقع المصطلح وتفخيمه .
    وفي نهاية الحفل قدم البيت الثقافي المدائني هدية للقاص والناقد اعقبتها هدايا من المزار المحمدي والوقف السني وإدارة متوسطة جابر بن حيان وبعض المهتمين برفع شأن الثقافة العراقية في العراق عامة والمدائن خاصة.
  • الاربعاء الاحمر …

      جواد الشلال 
    لم يكتب رسالتة الاخيرة .. اوشك ان يقفز من باب المستحيل .. كل الخطوات السابقة محض صياح ماكر بالهواء وضوضاء عبثية .. لايروم الوقوف بباب الوطن .. كل الطرق كانت معباة بالخوف وشواهد قبور سمراء .. يدرك تماما بان موظف الصليب الاحمر كان انيقا فقط .. ليس سوى ذلك .. ويرطن بعجالة مع ابتسامة لا تخلو من المكر … لا يهم ان يكون من الصليب او الهلال الاحمر .. كلاهما يرتدي زي احمر .. او قبعة حمراء على اقل تقدير …والحرب لا تختلف باللون من حيث قوة النار التي تغرس بالنفوس والابدان على المدى القريب او البعيد .. كلاهما مشتركان باللون … هم نعم رسل للفرح التقريبي … كانوا هنا منذ سنوات والرسائل لم تصل بعد للوطن … اذا لما هم هنا .. لماذا يبتسمون كثيرا او شيء قريب من الاسراف .. لماذا يدخنون بشراهة ويستحمون يوميا .. ويضعون عطورا حديثة .. وانا الساكن بالالم ومواويل الحزن حد الوجع الصارخ … وضوضاء قوافل الشكوى الدائمة من الجميع .. انا الذي ادمنت تدخين اعقاب السكائر حتى اعتدت رائحتها القاسية اذا لا بديل متاح .. وملئت ارجاء المسامات التي تنز قلقا وخوفا .. وابحث بين الاواني القديمة عى ماء طهر لاستحم به وامارس العادة السرية السيئة .. اما العطور فلا علم لا حد به .. لم نعرفها … كنا نردد بدعائنا الهم طيب افواهنا بعطر الجنة .. وبعضنا حور الدعاء الى عطر الوطن .. ليس لنا الان من موضوع سوى الجوع والخوف والقلق والصمت .. ومراقبة موظفي اصحاب الصليب والهلال … كل الامور باتت مألوفة لدرجة التدجين التام .. اليوم محسوم ومقسم بقياسات محددة .. كانها دوائر اطرافها من نار لا يجوز تجاوزها ابدا .. حين ياتي الليل الذي كان مهجعا مكرسا لشيخوخة الحزن والالم ونهاية العمر التي ازفت الى الانقضاء .. ونعود من الصباح نكرر ذات الوجع … كان هناك يوما مختلف فقط كان احدنا يحتفل بعيده .. جمع بضعة بيضات ولونها بالوان مختلفة كتب على احداهن وطن .. وعلى الاخريات اسماء عائلته … راقبناه عن كثب … واقتربنا منه رويدا … ساله موظف الهلال الاحمر… ماذا تفعل
    قال … جارشة م سور
    امعنا النظر به … لم نعرف ماذا يقول
    ردد بوضوح ذات المفردات … واوضح الاربعاء الاحمر
    اول اربعاء من شهر نيسان … عيد مبارك لنا .. نحن الايزيدية
    صفقنا له وشاركناه الفرح الخفيف
    التفتنا الى الموظف ذو الابتسامة الدائمة … متى نعود لاهلنا
    ردد بثقة واضحة …
    هنا خير لكم من وطن تتنازعة الذئاب
    عرفنا سر ابتسامته واناقته الدائمة