مرفت غطاس
نرتدي ذات الثوب , ذات الأبتسامة , ونختلف من الداخل كثيرا ً لكننا أصدقاء , وجدا ً , هكذا تقول الفصول التي مرت بنا , وهي تقنعني إن الرجل قضية , غطاء سميك يحميها من لسعات المجتمع المريض في الحشرية ,
دائما انهرها , لاصرخ بأعلى صوتي ان الرجل امومتي , طفلي الاول , احساسي بأنوثتي , بأنفاسي , صوتي المتأرجح بين قوة وضعف ,
نسقط معا ً في دائرة السؤال المغلقة , واين يقع الحب , منا , وأين نحن منه ..
لا بد إن الحب عالماً بلا ملامح , ولا بد اننا لم نتعلم الحب في المدرسة , و لا امي ذات يوم حددت بنوده , بل امي دائما تحمر خجلا حين اذكر لها كلمة الحب اردت مرات عديدة ان اتفحصها جيدا علي افهم السر
مالذي يجعلنا نحمر خجلا من الحب , ولما عيوننا فقط هي التي تفضحنا , هل الحب جريمة ,
نحتسي القهوة كالعادة على شرفة الحيرة , تمنحنا المساحيق فرصة كبيرة لأخفاء الخيبة ,نحن لسنا سعداء في الحياة ولا في الحب , لاننا لم نحدد للغد هوية , عليك ان تكون طموحاً ليكون الحظ حليفك , لتحصل على شيئ , اتأبط ذراعها كما العادة نتوارى تحت فساتين ملونة وابتسامة , نمنح الربيع فرصة توجيه دعوة للحب …
و نخاف ان نطرق بابه نحن وان نمنح قلبنا فرصة الخفقان لعابر عطر ,
كي لا نصير رخصيتان . عابرات هوى في مجتمع يمنح نفسه فكرة الاله ليحاسبنا ويرجمنا بحجارة العفة , ان يوم جئنا وصرحنا لــ رجلا ما انه يعجبنا …
تعبرنا السنوات ولا يستوقفنا الحب مرة على رصيف الصدفة , نمر في ذات الطرقات القديمة , تشير الاصابع نحونا , يتناسوا اسمائنا … يتهامسون بمراوغة حتى يتسرب الهمس نحونا
العانستان مرو من هنا , هي تدعي عدم السمع و أنا ..