عن سلسلة عالم المعرفة التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت، صدر كتاب «عصور أخرى للنهضة.. مدخل جديد إلى الأدب العالمي» تأليف برينداد شيلدجن، غانغ تشيو، ساندر عثمان، ترجمة الدكتور علاء الدين محمود.يقدم مؤلفو هذا الكتاب مدخلاً جديداً لدراسة الأدب العالمي، وتحديداً ما عرف بأدب النهضة في مناطق مختلفة من العالم، مقابل أدب عصر النهضة الأوروبية المعروف، وبذلك يعيد الكتاب صياغة مفهوم النهضة، بحيث تصبح النهضة الأوروبية فكرة ملهمة وخلاقة، بدلاً من كونها مجرد حقبة زمنية معينة في التاريخ. وقد ركزت الدراسات التي يتضمنها هذا الكتاب على الحركات متعددة الثقافات، ومتعددة القوميات التي يتمتع بها كمفهوم النهضة الأوروبية، حيث تجاوز هذا المفهوم مكان نشأته الأوروبية وزمانها، ليصل إلى ثقافات غير أوروبية استخدمت مصطلح النهضة، مثلما حدث في عدد من الدول: مصر، العراق، الصين، إيرلندا وغيرها.
التصنيف: ثقافية
-
«على باب الهوى»
«على باب الهوى» رواية للأديب الأردني صبحي فحماوي، صدرت في سلسلة إبداع عربي عن هيئة الكتاب، بمقدمة للدكتور مدحت الجيار الذي يكشف فيها أن هذه الرواية «تسرد أحداث يوميات من عام 1982، تأخذك من مطار عمّان في الأردن، مروراً بمطار ميلانو في إيطاليا، إلى مطار ميونيخ، هل نقول إنها رواية أدب رحلات أم أنها رواية واقعية سحرية؟ …الرواية تقع في 220 صفحة من القطع المتوسط، ومما جاء فيها: «أستغرب هذه الألمانيا العظمى التي تقتصد في نفقاتها، بينما تهدي إلى إسرائيل أحدث الأسلحة والغواصات الحربية المصممة لتحمل رؤوساً نووية، وتقدم لها مختلف أنواع المساعدات المليارية والمعنوية غير المشروطة مجاناً». -
حتى لا نصبح أداة في المنظومة الإعلامية
مادونا عسكريفتقد الإعلام العربي بشكل عام إلى الأدب والموضوعيّة في النّقاش وإدارة الحوارات وفي النّقد السياسي والدّيني والاجتماعي، ويعتبر الشّتائم والإهانات حرّيّة رأي وتعبير. كما أنّه يستقطب نسبة مشاهدة عالية لهذه الحوارات والمناقشات السّياسيّة لأنّ الإعلاميين جزء من المجتمع وبالتّالي فهم يمثّلون بأغلبهم مجتمعاً لا يعي أنّ حرّيّة الرّأي والتّعبير لها أصولها وتتّسم بالأخلاق الرّفيعة وحسن الكلام وأدب الحوار واحترام إنسانيّة الآخر. بعيداً عن التّعميم، ومع الاحترام لقلّة قليلة من الإعلاميين المحترمين الّذين يحترفون مهنتهم برقيّ وأدب، ويعرفون جيّداً أنّ للكلام معاييرَ وأصولاً لا يمكن تخطّيها وأنّ الاحترام واجب للقارئ أو المشاهد أو المستمع. ينبغي أن نسلّط الضّوء على أولئك الّذين تخطّوا حدود الاحترام وحوّلوا الإعلام إلى منابر تحرّك غرائز النّاس العنصريّة والطّائفيّة وتنحدر بالإنسان إلى ما دون إنسانيّته.لعلّ السّلطة الأولى اليوم هي للإعلام الّذي يخترع شتّى الأساليب ليسجن الإنسان في سياساته ومناهجه الفكريّة والدّينيّة. وعلى الرّغم من أنّ للإنسان الحرّيّة الكاملة في انتقاء ما يشاهد أو ما يقرأ إلّا أنّ سحر الإعلام يستدرجه إلى هذا السجن المقيت ويسلب منه مفاتيح الحرّيّة الفكريّة وحسن اختيار البرامج أو المواضيع، هذا إن وُجِدت. والإعلاميّون، عامّة، يتنافسون في عصر الانحطاط الإعلامي والفكري على تشويه الرّوح الإنسانيّة ويفرضون عليها بلطف أفكاراً تدمّر عقلها وتشوّش على روحها بحجّة حرّيّة الرّأي والتّعبير. ويخرجون علينا إمّا بالتّحريض المذهبي والدّيني وإمّا بإشعال التّناحر السّياسي والحزبي وإمّا بالتّطاول على المؤسّسات العسكريّة، وقد يصل بهم الأمر إلى المسّ بكرامة الأوطان. وبالتّالي أصبح إنسان اليوم في مجتمعاتنا العربيّة أسير الإعلام الموجّه والمسيّس والمتحزّب، وبات رهينة السّلوك غير اللّائق والأفكار المسيئة إلى إنسانيّته، وبات لكلّ مجموعة إعلامها ومحرّضها.كما أنّ الإعلاميين وباستحداثهم مشاركة النّاس في وسائل التّواصل الاجتماعيّة ببرامجهم وأفكارهم، بات التّناحر مضموناً ويسيراً. ولعلّه تاه عن النّاس أنّهم بتناحرهم الكلامي واستخدام الشّتائم والكلمات النّابية، يستهلكون الوقت كمخدّر لعقولهم لأنّهم لن يحرّكوا ساكناً بهذا السّلوك. فالثرثرات والإهانات لا تبني المجتمعات والأوطان ولا تساهم في تطويرها. ما يبني الأوطان وينمّي الإنسان هي الأقلام الّتي ترتقي بالقارئ والبرامج الّتي تحترم المشاهد وتستفزّ ملكاته الفكريّة وطاقاته الإبداعيّة وبالفكر الحرّ الّذي يحترم فكر الآخر أيّاً كان. إذا كان الإعلام منبراً للحرّيّة ورسالة تدلّ الإنسان على الحقيقة، وجب على الإعلاميّين أن يتحلّوا بقدر عال من المسؤوليّة والاحترام غير مستخفّين بالنّاس، محترمين لعقولهم وكراماتهم ومشاركين في نموّهم الفكري والنّفسي والرّوحي. إعلاميّو اليوم بأغلبهم يسرقون الحقيقة ويستبدلون بها الكذب والنّفاق، ولا ينقلون الواقع بصدق وأمانة. كما أنّهم مستعبدون للمنهج الإعلامي ولسياسته ولعلّهم يعتبرون ذلك مصالح شخصيّة أو دافعاً للشّهرة. فرجاء محبّة من أؤلئك الّذين يفتخرون بأنّهم إعلاميون متمرّسون ومحترفون، غيّروا من سلوكيّاتكم وانتهجوا الحقيقة ولا تقبلوا إلّا بالحقيقة، فالأسياد لا يثقون بالعبيد ولا يحترمونهم ويستغنون عنهم عندما ينتهون من المهام الموكلة إليهم. ومن له أذنان سامعتان فليسمع! -
من هنُاكَ سَينبّعثُ الضوء
كواكب الساعديحين مر يوسف من هناك توسل ربه ( ربي ارجعني للجب كي لا ارى ما اراه) فهل سيخسر العالم معركته بفداحه أمام كومةِ لصوص ؟؟أيتُها السماءحين يصعدون إليكشُهباًينبعثُُ منها الضوءأعدّي لهم مُتّكئاًوهيّئي لَهمُ غُرفاًوظلٌ ظليل2التاريخُلا يدوّنُ بالحكاياوفي الشوارعالحُزنيمشي على قدمينوالمنتّحلون للبطولةأنكشفَ زيفهم5أكنُّا نحرثُ بالبحر؟أم كنّا مغُيبّين ؟6لا وقت للاختباءولا التقوقعداخل حيّز الزمنوأحلام اليقظةغواية المغفلينأنهم يقتلون أحلام البراءةُ فيناولا سؤال إلا ….. الى أين؟7هل سيعود العالمصالحا للعيش ؟؟وأسراب الجرادتحومهل سيضع الأنساننقطة البدايةِوالسطر الأخير8الحُراسيغطّون بنوم عميقوان استيقظوافعلى الغنائم عينوعينٌ تطرفُ للبعيد9السلامُ عليكِوعلى أرض تحملُخُطاكِكلما يتّسع المدىتستوطنين ملامحيويغرُقنيالعشق طوفاناً إليك ِلايعرُفكِ أحداً سوايأخافأن أخالف يقينيحين أراك لا أقوىأن أطوّقكِ بذراعيّوحين آراك تستعرينتنفجر بدواخلي ثورةًتستفزني لقصيدةأتمّناها كقصيدة10أطلقها في عز ثوراتهمحمود :*أنا حبة القمحالتي ماتتلكي تخّضر ثانيةوفي موتي حياةٌ ما11لستِ من المُتناقضات بشيءولكنهُ قدركِلقد لقّتنكِ النهايات الحكمةفحين ستعودُصفراء ريحهمستوصدينَ لها الأبوابلصفيرهالغبِارهاوالطاعونالذي في كل مرة يعودحتى وأن أرتعشَأبنائُكِ في العراء12ستُعاندين الريحولا تؤسرينوستكونين بخيرستكونين بخير -
الطائر المقدس
د. ناهدة محمد علييُحكى أنه حصل في الماضي القريب إجتماع هام في مملكة الطيور حول الرعب الذي سببته لهم مملكة العرب , قال حكيم مملكة الطيور : نحن لم نعد نستطيع النوم بعد غروب الشمس مطمئنين , ولم نعد نأكل غير فُتاة المزابل , فقد يبُس الزرع عندهم وإختفت الحبوب , وأصبح ريشنا عفناً لقلة الماء , إنهم يقتلوننا لجوعهم ويكرهون طيراننا لقلة حيلتهم , ولا تشرق شمس إلا ونحن نسمع صراخ الأمهات وعويلهن . قال أحد الطيور الذي عُرف بتغريده الجميل والذي سحر الجميع , لو هاجرنا فسنجد في كل بلد من بلاد الأرض حرب في شكل مختلف , فهناك أرض يتقاتل فيها البشر السود مع البشر البيض وأرض تعمل فيها المصانع ليل نهار ويسممنا دخانها , وأرض أخرى فيها كل ما نشتهيه وتنتشر فيها الغابات والأحراش لكن الأمراض تنتشر بين سكانها ونصاب ببعض منها . نفذ صبر حكيم الطيور وقال : ما الحل إذاً ؟ , قال الطائر المُغرد , الحل أن نعود إلى الماضي , ضحك الجميع وقالوا : عن أي ماضي تتحدث , أنت تعلم إن عجلة الزمن لا تعود إلى الوراء , قال : سأدعو الله أن يعيدني إليه عسى أن يُستجاب دعائي , قالو مستهزئين سنرى .قضى الطائر المغرد ليلته قلقاً يدعو الله أن يعيده إلى الماضي لأن قبائل الطيور قد كرهت الحاضر . حين أصبح الصباح أخذ التعب من هذا الطير مأخذا كبيراً ونام نوماً عميقاً وحينما فتح عينيه بعد وقت غير طويل رأى أنه يطير بين شوارع غير مرصوفة ورؤوس غير محلوقة وسلال الباعة المتجولين التي تعرض الطعام هنا وهناك , قال الطائر : إستجاب الله دعائي ثم توقف على غصن شجرة فوجد طائراً سميناً ولا يستطيع الحركة قال له من أين أنت قال طائرنا : أنا من الحاضر فضحك الآخر وقال أتحب العودة الى الماضي , قال طائرنا نعم , قال الآخر لن تجد هنا مبتغاك , فالقوم هنا قد ضعفت قوتهم , وهناك قوم أشد قوة يقال لهم المغول جاءوا من بعيد لإحتلالنا وسنغرق بدمائنا . فزع طائرنا المغرد وهرب إلى شجرة عالية إستقر عليها وإنتظر الغروب , وما أن حل الظلام حتى أخذ الطائر المُغرد بالدعاء إلى الله للعودة إلى الماضي الأبعد , ثم نام الطائر عميقاً حتى الصباح و وحينما فتح عينيه وجد نفسه في مدينة غريبة ومنظمة بشكل غريب , وجوه البشر فيها تمتلأ إتزان وحكمة , يسيرون أسراباً وكأنهم مجندون لا يدفع أحدهم الآخر ولا يزاحمه . هبط طائرنا على شجرة صغيرة فقابله طائر فتي , فقال له طائرنا أين أمك ولماذا أنت وحيد , قال الصغير : هنا الكل يعمل والعمل هو شرفنا , ومنذ أن وضع حمورابي مسلته وقوانينه ونحن نسير عليها لا نحيد يميناً أو يساراً , لكل منا واجب وعمل ومن يخالف هذه القوانين يعاقب بشدة , إمتعض طائرنا وهز جناحيه وقال : أنا طائر حر وأُحب حريتي ولا أريد قيوداً ولا سدوداً , الفضاء هو مملكتي ولا يطوعني أحد . هرب الطائر إلى شجرة تقع في أطراف المدينة وقبل أن ينام دعا الله قائلاً أطلب منك ربي وللمرة الأخيرة أن تعيدني إلى الماضي السحيق حيث الزرع وفير والأرض تفوح منها رائحة الأزهار , لا دماء فيها ولا قتال , ولا ظلم فيها ولا قوانين , ولا سيد فيها ولا عبيد , بل أرض فسيحة وفضاء أوسع . وحين أصبح الصباح وجد نفسه في غابة كبيرة يُسمع فيها خرير الأنهار من كل جانب تتمشى الناس فيها عُراة يلتقطون الثمر ويقطعون الحب من سنابله ويأكلون , ليس لديهم سلال لجمع الثمار والحبوب بل يأكلون القليل ويتركون الباقي على أغصانه أو سنابله . رفع الطائر عينيه إلى السماء فوجدها صافية لا دخان فيها ووجد على النهر صغار السمك تتقافز سعيدة من فوق الأمواج , تلفت طائرنا يميناً ويساراً وهو يتساءل أين قوارب الصيد وأين شباك الصيادين , وأين بقايا علب الدخان والطعام الفاسد , ثم تجول مستغرباً وقائلاً لا أثر لرجال الشرطة الذين يتصيدون المجرمين والأبرياء , ولا أثر ايضاَ لمواقد شواء الطيور المدجنة , وتبسم الطائر ضاحكاً وقال : لا أجد هنا فتياناً يتمايلون وبأيديهم قناني الكحول بل أجد أُناس متحابين لا يحتاجون إلى الكحول لينسيهم أحزانهم , ولا أدري لمَ الكل يطير بفرح وكأن لهم أجنحة مثلنا . توقف طائر مُسن قرب طائرنا وقال : نحن مجمع الطيور لا نخشى هنا شيئا وإنظر إلى الأعلى تجد أسرابنا في الأفق تدور في السماء وحين يحل المساء يغرد الجميع ويقص حكاياته . تبسم طائرنا وقال : أود البقاء هنا وتوسل الطائر إلى لله أن يبقيه في الماضي السحيق , قال فيه حريتي وطعامي وسكينتي وأماني , لا أريد الرجوع إلى حيث رائحة البارود بدل رائحة السنابل وأطلق الطائر تغريدة سحرت الجميع .حين يئست قبائل الطيور من عودة طائرها المغرد أدركوا أنه قد فضل الماضي السحيق وأصبح جزءاً من ذلك الماضي , فقرروا أن يبحثوا عن هذا الماضي لعيشو فيه . -
الروائية اللبنانية جنى فواز الحسن: أكتب لأكون في العالـم
ÎáæÏ ÇáÝáÇÍÊÚÏø ÇáÑæÇÆíÉ ÇááÈäÇäíÉ Ìäì ÝæÇÒ ÇáÍÓä ãä ÇáÌíá ÇáÌÏíÏ Ýí ÇáßÊÇÈÉ ÇáÑæÇÆíÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ æÈãäÇÓÈÉ ÕÏæÑ ÑæÇíÊåÇ ÇáÌÏíÏÉ “ØÇÈÞ 99” ÇáÊí ÊØÑÍ ÃÓÆáÉ Úä ÇáÍÑÈ æÚãøÇ ÊÎáÝå ãä ãÂÓ áÇ ÊäÊåí æãÇ ßÇä ãä ÈáæÛ ÑæÇíÊåÇ ÇáËÇäíÉ “ÃäÇ¡ åí æÇáÃÎÑíÇÊ” Åáì ÇáÞÇÆãÉ ÇáÞÕíÑÉ áÌÇÆÒÉ ÇáÈæßÑ 2012. ÊÍÏËÊ Åáì “ÇáÚÑÈ” Úä ÊÌÑÈÊåÇ.ÊÞæá ÇáÑæÇÆíÉ ãåÇ ÍÓä “ÎáÞÊ áÃÑæí”. æÊÞæá ÇáÑæÇÆíÉ Ìäì ÝæÇÒ ÇáÍÓä Úä ÇáßÊÇÈÉ: «ÎáÞÊ áÃÊáÇÚÈ ÈÇáßáãÇÊ¡ áÃáÚÈ ãÚåÇ æÈåÇ Úáì Ããá Ãä ÃÈäí ãäåÇ ÔíÆÇ ãÇ».ÊÖíÝ:«ÈÇáØÈÚ ÏÇÆãÇ áÏì ÇáßÇÊÈ ÇáßËíÑ áíÞæáå¡ áíÓÌá ÇÚÊÑÇÖÇÊ ÌãøÉÚáíå æáíÑæí ÇáãÊÎíøá æÇáæÇÞÚ. æáßä æÓØ ÚÈËíÉ ßá ÔíÁ¡ ÃÍÇæá Ãä ÃÌÏ ãÓÇÍÉ ÕÛíÑÉ ÃÓÊßÔÝ ÈåÇ ÇáÍíÇÉ æÃÎÈÑ ÚäåÇ».ÇáÓÑÏ æÇáÍÑÈÔÎÕíÇÊ ÑæÇíÉ “ØÇÈÞ99” ÊÈÍË Úä åæíÊåÇ ãä ÎáÇá ÇáÊÚáÞ ÈÈÚÖ ÇáÃãæÑ¡ ÝåÐÇ æÇáÏ ãÌÏ íÑÝÖ ÇáÊÓáíã ÈãæÊ ÒæÌÊå¡ æãÇÑíÇä ÇáÃãíÑßíÉ ÊÈÍË Úä ÑÝÇÊ ÒæÌåÇ æãÚåÇ åíáÏÇ¡ æÇáÑæÇÆíÉ Ìäì ÝæÇÒ ÇáÍÓä ÇÓÊØÇÚÊ åäÇ ÇáÅãÓÇß ÈÇáÞÇÑÆ ØíáÉ ÃÍÏÇË ÇáÑæÇíÉ.Úä ãÏì ÇäÔÛÇáåÇ ÈÇáÞÇÑÆ ÃËäÇÁ ÇáßÊÇÈÉ¡ ÊÞæá ÝæÇÒ: «ÈÇáäÓÈÉ Åáíø¡ ÇáÞÇÓã ÇáãÔÊÑß Èíä ÔÎÕíÇÊ ÑæÇíÊí ÇáÕÇÏÑÉ ÍÏíËÇ “ØÇÈÞ 99” åæ ÇáãÕíÑ ÇáãÚáøÞ. íÍÇæáæä -ÈãÚÙãåã- ÇáÚ龄 Åáì ÇáÃãÇã¡ æáßä åäÇß ÏæãÇ åÐÇ ÇáãÇÖí ÇáÐí áã íäÊå¡ æÇáÐí íÌÐÈåã Åáíå. áíÓ ÇáãÇÖí åäÇ ÍäíäÇ Úáì ÞÏÑ ãÇ åæ äÊÇÌ áÙÑæÝ ÇáÍíÇÉ ÇáÊí æÌ쾂 ÃäÝÓåã ÝíåÇ. áí ÃÔÎÇÕÇ ãÃÓÇæííä. Úáì ÇáÚßÓ¡ åã íÍÇÑÈæä æíÍÇæáæä Ãä íÌ쾂 ãÓÇÍÇÊåã ÇáÎÇÕøÉ».ÇáÑæÇíÉ áíÓÊ ÅÎÈÇÑíÉ æãÚäíÉ ÈÇáÍÏË Çáíæãí¡ áßäåÇ ÈÔßá Ãæ ÈÂÎÑ ÊØÑÍ ÇáÃÓÆáÉ Úä åÐå ÇáãÌÊãÚÇÊæÊÖíÝ ÇáÑæÇÆíÉ: «ãäÐ ÈÏÃÊ ßÊÇÈÉ åÐå ÇáÑæÇíÉ¡ ßÇä ÇáÓÄÇá ÇáÐí íáÍø Úáíø: åá íãßä ááÅäÓÇä Ãä íÊÌÇæÒ ÇáÙÑæÝ æíÛáÈåÇ¡ Ãã ÃäøåÇ ÊÈÞì ÌÒÁÇ ãäå¿ åá íãßä ÇÈÊßÇÑ åæíÇÊäÇ ãä ÌÏíÏ¿ ãÌÏ ÃíÖÇ¡ Úáì ÇáÑÛã ãä ãÍÇæáÇÊå ÇáÚ龄 Åáì ÔÎÕíÉ ãÎÊáÝÉ ÚãøÇ ßÇäåÇ¡ ÍÇÝÙ Úáì ÇáäÏÈÉ Ýí æÌåå ßÌÒÁ ãä åæíÊå. ßÇä åÐÇ ÇáÓÄÇá ÇáÃÓÇÓí¡ Úä ÅãßÇäíÉ ÇáÇäÝÕÇá Çáßáíø Úä ÇáÌÐæÑ ãä Ïæä ÇáåÑÈ ãäåÇ. æãä äÇÍíÉ ÃÎÑì áÇ íÔÛáäí ÇáÞÇÑÆ ÃÈÏÇ ÃËäÇÁ ÇáßÊÇÈÉ».æÊÄßÏ:«áÇ ÃßÊÈ áÃÌÐÈ æÃãÓß ÈÃÍÏ¡ Úáì ÞÏÑ ãÇ Ãä ÃãÓß ÈäÝÓí æÃÖÚåÇÈßá ãÇ ÝíåÇ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÑæÇÆí ÇáÐí ÃÈäíå. íÔÛáæääí ÚäÏåÇ åã¡ åíáÏÇ æãÌÏ æãÇÊíáÏ æãÇÑíÇä æÅíÝÇ æãÍÓä æÛíÑåã. ÃåÊãø ßËíÑÇ ÈÇáÚãá. ÃÍÇæá Ãä ÃÈËø ÇáÍíÇÉ Ýíåã¡ áÃäøí Åä äÌÍÊ Ýí Ðáß¡ ÓÃÍÞÞ ãÇ íÓÊÍÞ ÇáÞÇÑÆ Ãä íÍÕá Úáíå».ÊØÑÍ ÑæÇíÉ “ØÇÈÞ 99” ÃÓÆáÉ ÇáÍÑÈ æãÚÇäÇÉ ÇáÅäÓÇä ÇáÕÚÈÉ ãÚåÇ. Ýåá ßÇä ÇáÓÑÏ Çáíæã ãåÊãÇ ÈãÇ åæ åÇãÔí æãåãá¡ ÊÞæá Ìäì ÝæÇÒ: «Çáãåãá áíÓ ÈÇáÖÑæÑÉ åÇãÔíÇ.ááÃÓÝ¡ Ýí ÍíÇÊäÇ ÇáíæãíÉ¡ Çáãåãá åæ ÇáÃÓÇÓí æÇáåÇãÔ íÓÊÍæÐ Úáì ãÚÙã ÊÝÇÕíáäÇ.ÔÎÕíÇÊ ÇáÑæÇíÉ ÊÈÍË Úä åæíÊåÇäÍä ÃÔÎÇÕ ãåãøÔæä¡ äßÇÏ äßæä ÛíÑ ãÑÆííä ÈÇáäÓÈÉ ááØÈÞÉ ÇáÍÇßãÉ¡ æÊÞÑíÈÇ áÇ ÔíÁ ÃßËÑ ãä ÃÏæÇÊ æÞØíÚ¡ æÃÊÍÏøË åäÇ Úä ÇáåæíÉ ÇáÌãÇÚíÉ.ÇáãÌÊãÚ ÇááøÈäÇäí ãÌÊãÚ ÎÇÑÌ ãä ÓäæÇÊ ÍÑÈ ØæíáÉ¡ ÎÑÌ ãäåÇ Ïæä Ãä íÊÕÇáÍ ãÚ ãÇ ÍÏË¡ æÞÏ ÃÊì Ìíá ÌÏíÏ áã íÔÇÑß Ýí ÇáÍÑÈ¡ ææÌÏ äÝÓå ÇãÊÏÇÏÇ áÕÑÇÚÇÊåÇ».æÊÖíÝ:«ÇáÍÑÈ ÚÇÏÉ åí ÅäÊÇÌ ÃÞáíøÉ¡ãÌãæÚÇÊ ãÓáøÍÉ ÊÔáø ÍíÇÉ ãÏäíÉ ÈÃßãáåÇ. æÇáÓÑÏ Çáíæã¡ æÓØ ÇáÊÍæáÇÊ ÇáßÈíÑÉ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ¡ ãÑÊÈØ Èßá ãÇ íÌÑí. ÇáÑæÇíÉ ØÈÚÇ áíÓÊ ÅÎÈÇÑíÉ æãÚäíÉ ÈÇáÍÏË Çáíæãí¡ áßäøåÇ ÈÔßá Ãæ ÈÂÎÑ ÊØÑÍ ÇáÃÓÆáÉ Úä åÐå ÇáãÌÊãÚÇʺ ãÇÖíåÇ¡ ÊÇÑíÎåÇ¡ ÍÇÖÑåÇ æÊÍæøáÇÊåÇ».ÍÏÇËÉ ÇáÑæÇíÉÇáÑæÇíÉ ÇáÚÑÈíÉ Çáíæã ÊÔåÏ ÊÍæáÇÊ ßËíÑɺ ÇáËæÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ¡ ÇáÊØæÑ ÇáÊÞäí ÇáåÇÆá¡ ÇáÚÏÏ ÇáßÈíÑ ãä ÇááÇÌÆíä ÇáÚÑÈ¡ ÇáÞÇÑÆ ÇáãÊÚÌá¡ Åä ßÇäÊ åÐå ÇáÑæÇíÉ ãÊÕÇáÍÉ ãÚ ÚÇáãäÇ ÇáãÚÇÕÑ¡ ÊæÖÍ ÝæÇÒ: «ÇáÑæÇíÉ åí ãÇ íßÈÍ åÐÇ ÇáÌäæä ÇáÌãÇÚí¡ æÊÕÑÎ: áäÊæÞøÝ ÞáíáÇ æäÑ ÇáÕæÑÉ ãä ÈÚíÏ. áäÑåÇ ÈÇÊÌÇåÇÊåÇ ÇáãÎÊáÝÉ¡ Úä ÞÑÈ¡ æÚä ÈÚÏ. áíÓ ãØáæÈÇ ãä ÇáÑæÇíÉ Ãä ÊÔßøá äÝÓåÇ áÊäÇÓÈ ÇáÚÕÑ¡ íãßäåÇ Ãä ÊÊÃÞáã ãÚå Ãæ Ãä ÊÚÊÑÖ Úáíå Ãæ ÊØÑÍ ÇáÃÓÆáÉ Íæáå. áíÓ åäÇß Ôßá ãÚíøä áåÇ¡ æáÇ íÌÈ Ãä ÊÍÒä Åä æÞÝÊ æÍÏåÇ Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÍÏÇËÉ ÇáÊí ÊÏæÓäÇ ÈÞÓæÉ. áåÇ Ãä Êßæä äÝÓåÇ¡ ãßÊãáÉ ÈåÇ. ÍÊøì Ýí ÚÕÑäÇ åÐÇ¡ ÊÊÈÇíä ÇáÂÑÇÁ Èíä ÞÇÑÆ æÂÎÑ æãÇ ÅÐÇ ßÇä íÑÛÈ Ýí ÞÑÇÁÉ ÑæÇíÉ ØæíáÉ Ãæ ÞÕíÑÉ¡ ãßËøÝÉ Ãæ áÇ. æÇáÊÍÏí ÇáÐí ÊÌÏå ÇáÑæÇíÉ Ýí ãæÇÌåÊå ÇáÂä¡ åæ Ãä ÊÊÛáÈ Úáì ßá åÐÇ ÇáÊØæÑ ÇáÊÞäí¡ æÃä ÊÑÈÍ áÍÓÇÈ ÇáæÑÞ æÇáßáãÇÊ æÚÇáãåÇ ÇáÎÇÕ».åäÇß ãä íÞæá Åä ÇáÑæÇíÉ ÇáãÊÑÌãÉ æÕáÊ Åáì ÇáÞÇÑÆ ÇáÚÑÈí ÈÔßá ÃÝÖá ãä ÇáÑæÇíÉ ÇáãßÊæÈÉ ÈÇáÚÑÈíÉ. æÊÚÊÈÑ ãÍÏËÊäÇ åÐÇ ãÑÊÈØÇ ÈÐÇÆÞÉ ÇáÞÇÑÆ. æáßäåÇ ÊÑì Ãä ÇáÑæÇíÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ ãä Ïæä Ôß¡ áÇ ÊÒÇá ÍÏíËÉ ãÞÇÑäÉ ÈÇáÃÏÈ ÇáÚÇáãí¡ ÇáÑæÓí ãËáÇ¡ æÈÇáÊÇáí ÇáÑæÇíÉ ÇáÛÑÈíÉ ÞØÚÊ ÔæØÇ ßÈíÑÇ áÇ íÒÇá ÇáÚÑÈ Ýí Ãæáì ãÍØÇÊå.ÑæÇíÇÊ Úä ãåãÔíä¡ ßÇ쾂 íßæäæä ÛíÑ ãÑÆííä ÈÇáäÓÈÉ ááØÈÞÉ ÇáÍÇßãÉ¡ æÊÞÑíÈÇ áÇ ÔíÁ ÃßËÑ ãä ÃÏæÇÊ æÞØíÚáßäåÇ ÊÚÊÈÑ Ãä åÐÇ áÇ íÊÚÇÑÖ ãÚ æÌæÏ ÑæÇíÇÊ ÚÑÈíÉ ÃßËÑ ãä ÑÇÆÚÉ. æÝí äåÇíÉ ÇáãØÇÝ¡ áíÓ åäÇß Úãá ÛÑÈí Ãæ ÚÑÈí Ãæ.. ÅãøÇ åäÇß Úãá ÌíøÏ Ãæ áíÓ ßÐáß.äÓÇÁ ÑæÇíÇÊ Ìäì ÝæÇÒ ÇáÍÓä ÍÒíäÇÊ Úä ÓÈÈ Ðáß æÅä ßÇäÊ ÊÚÇØÝÊ ãÚ äÓÇÁ ÑæÇíÊåÇ “ÃäÇ¡ åí æÇáÃÎÑíÇÊ” ÊÞæá: «ÇáÍÒä áíÓ ÎÇÕíÉ äÓÇÆíÉ Ýí ÑæÇíÇÊí¡ æåæ íáÇãÓ ÇáÐᑥ ßãÇ ÇáÅäÇË¡ ÈÚíÏÇ Úä ÊÕäíÝå ÇáÌäÏÑí. Ãíø ÍÒä æÇäßÓÇÑ ÃßËÑ ãä Ðáß ÇáÐí ÌÓøÏå ÇáÃÈ ÇáÛÇÆÈ æÇáãäÝÕá Úä æÇÞÚå Ýí “ÃäÇ¡ åí æÇáÃÎÑíÇÊ” ãËáÇ¿ ÃäÇ ÃÞÏøã ÇáÅäÓÇä Ýí ÕÑÇÚÇÊå. áíÓ åäÇß ÇáßËíÑ áíõßÊÈ Úä ÇáÝÑÍ¡ æáßä Úä ÇáÓÚí Åáíå. æÃäÇ Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÔÎÕí¡ ÊÎáøíÊ Úä ÝßÑÉ ÇáÓÚÇÏÉ ÇáãØáÞÉ¡ áæÇÞÚíÉ ãÇ¡ æáÇÓÊÍÇáÊåÇ æáíÓ áÃäøí Ããíá Åáì ÇáÍÒä».ÊÖíÝ ÝæÇÒ: «Åä ÇáÊÝÊäÇ ÍæáäÇ ÞáíáÇ¡ áÑÃíäÇ ÇáÓÚÇÏÉ ÓÑÇÈÇ Ãæ ÃÔÈå ÈÇãÑÃÉ ÈÚíÏÉ ÇáãäÇá¡ áÇíÕá ÅáíåÇ ÃÍÏ. æáÇ ÃÏÑí ÃíÖÇ ãä Úãøã ÝßÑÉ ÇáÓÚÇÏÉ¡ íãßääÇ Ãä äÔÚÑ ÈÃãæÑ ßËíÑɺ ÇáÍÒä¡ ÇáÛÖÈ¡ ÇáíÃÓ¡ ÇáÃãá¡ ÇáÝÔá¡ ÇáäÌÇÍ¡ ÇáÝÑÍ¡ ÇáÃáã. ßáøåÇ ÌÒÁ ãä ÊÌÑÈÉ ÇáÍíÇÉ. åá ÊÚÇØÝÊ ãÚ ÇáäÓÇÁ Ýí ÑæÇíÇÊí¿ ÑÈøãÇ Ýí áÍÙÇÊ äÚã æÈßíÊ ãÚåäø Ãæ ãÚåã¡ Ãí ÍÊøì ÇáÑÌÇá¡ ÃÍíÇäÇ. áßä ÇáÊÚÇØÝ ÈÇáäÓÈÉ Åáíø ÃíÖÇ ãÑÊÈØ ÈÇáÃÚÐÇÑ. ÃÝÖøá Ãä ÃÔÇÑßåã ÍÒäåäø/ ÍÒäåã ááÍÙÇÊ æãä ÈÚÏåÇ Ãä ÃÈÍË áåäø/ áåã Úä ÈÇÈ Ããá ãÇ». -
مملكة الإبداع طواف على خميلة الأدب
صدرعن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2014كتاب “مملكة الابداع طواف على خميلة الادب “للروائي العراقي زيد الشهيد وفيه يحاول المؤلف عبر هذا الإصدار عرض عادات الكتابة وهواجسها، رسائل الإبداع النهرية، متعة القراءة الأولى، يطلعنا على الفارغ والمملوء، على الفنتازيا، على كيفية الوصول إلى الذات القارئة، يدعونا لسماع الألوان وحوارية العطر، يدخلنا إلى التجريب وحداثة اللحظة لنعوم في فضاء البحث، مفعمين بجذل القراءة الهادفة.يقول الشهيد عن كتابه الجديد: طواف أدبي على مرافئ الرواية والشعر.. شواطئ النص والتناص.. التحاور مع الزمان والتفاعل مع أبجديات المكان. قراءات لما أبدعته الذات الإنسانية وقدمته على طبق من لذاذات لقراء يراد لهم أن ينهلوا النهل العذب من بئر الإبداع وارتشاف عسل المعرفة. -
النقد الأدبي ومدارسه الحديثة لستانلي هايمن
ÕÏÑÚä ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÑÈíÉ ááÏÑÇÓÇÊ ßÊÇÈ ÇáäÞÏ ÇáÇÏÈí æãÏÇÑÓå ÇáÍÏíËÉ æäÞáå ááÚÑÈíÉ ÅÍÓÇä ÚÈÇÓ æãÍãÏ íæÓÝ äÌãíÞæá ãÄáÝ ÇáßÊÇÈ: «Åä ÇáäÞÏ ÇáÃÏÈí ÇáÐí ßÊÈ ÈÇáÅäÌáíÒíÉ Ýí ãÏì ÇáÑÈÚ ÇáãÇÖí ãä åÐÇ ÇáÞÑä¡ ãÎÊáÝ ãä ÍíË ÇáäæÚ Úä Ãí äÞÏ ÓÈÞå. æÓæÇÁ ÃÓãíÊå äÞÏÇð «ÌÏíÏÇð» – ßãÇ ÓãÇå ßËíÑæä – Ãæ «äÞÏÇ ÚãáíÇ» Ãæ «äÞÏÇ ÚÇãáÇ» Ãæ «äÞÏÇ ÍÏíËÇ»¡ ßãÇ íÓãíå åÐÇ ÇáßÊÇÈ¡ ÝÅä ÕáÊå ÇáæÍíÏÉ ÈÇáäÞÏ ÇáÚÙíã Ýí ÇáÚÕæÑ ÇáãÇÖíÉ áÇ ÊÚÏæ ÇáÕáÉ Èíä ÇáÎÇáÝ æÇáÓÇáÝ. ÝáíÓ ÇáÞÇÆãæä Èå ÃÔÏ ÃáãÚíÉ Ãæ ÃßËÑ ÊäÈåÇ ááÃÏÈ ãä ÃÓáÇÝå㺠Èá Åäåã ¡ Ýí ÇáÍÞ¡ áÇ íÊØÇæáæä Ýí åÇÊíä ÇáäÇÍíÊíä Åáì ÚãÇáÞÉ ãËá ÃÑÓØæ ØÇáíÓ æßæáÑÏÌ¡ æáßäåã íÓíÑæä ÈÇáÃÏÈ ÓíÑÉ ãÎÇáÝÉ – ÃÕáÇ – æíÍÕáæä ãä åÐÇ ÇáÃÏÈ Úáì ÃÔíÇÁ ãÎÇáÝÉ – ÃÕáÇ – ßÐáß. -
أحلام … وضياع
رجب الشيخأرتدي الشتاءمعطفاكسفينة تهشمت في عبابالبحرتركها الصيادون…مثقوبة القاع ….تحلق فوقرأسها طيورتشبه أشكالا خرافيهأصوات أشباحمخيفةالاطوارترتجف فرائصيككل الموتى في الارضوقصصالاساطيرصمت عفن يطبقعلى انفاسيالمتهالكهوكان الفجر غادر أشيائيوالشمس ترتدي حجابالغيوم …أجراس أنذار ربما اصواتقرش جائعيحمل بشارة موتلنهاية مقبلة …ونجاة ربما في عوالم لاتنتهيفأيقنت ,,,لاشىء سوى الضياع…والأمواج المتدفقةالا جبال بيضاءتحدق من بعيدكسراب ….يمنحني الدف والأمل -
يوم في حياة هؤلاء
خيري منصورهناك بمقياس نسبي ما يعد أطول يوم في التاريخ مقابل أقصر أيامه، وقد عبّر عن هذه النسبية مؤرخون وشعراء، وعلى سبيل المثال وصف محمود درويش يوما واحدا من أيام اجتياح بيروت بأنه يعادل ألف عام، كما وصف مؤرخو القرن التاسع عشر بأنه أطول القرون مقابل أقصرها وهو القرن العشرون، الذي بدأ مع نهاية الحرب العالمية الأولى وانتهى مع الحرب الباردة.المسألة إذن نسبية بامتياز وهذا ما يعبّر عنه الناس العاديون في حياتهم اليومية، فقد تمر السّاعة إذا كانت حميمة كما لو أنها دقيقة، لكنها تصبح أضعافها إذا كانت مُضجرة، ونتذكر في هذا السياق ما كتبه هرمان ملفيل في روايته الشهيرة «موبي ديك» عن نسبية الزمن، وما قاله الشاعر الراحل خليل حاوي:وعرفت كيف تمط أرجلها الدقائقكيف تجمد تستحيل إلى عصوروفي إحدى قصص ناتالي ساروت التي حملت عنوان «انفعالات»، يلتقي عدد من النساء كل صباح يثرثرن بكلام رتيب ومتكرر بحيث يبدو الوقت أشبه بصابونة أو أي شيء آخر له رغوة يؤدي تواصل إفرازها إلى التلاشي.لكن الظاهرة التي تجتذب الانتباه في هذا السياق الزمني هي قصص وروايات كرّسها مؤلفوها لرصد يوم واحد فقط، سواء في حياتهم أو حيوات أبطال أعمالهم، لعلّ اهمها روايتان هما «اربع وعشرون ساعة في حياة امرأة» لاستيفان زيفايغ، و»يوم في حياة إيفان» لسولجنستين، ولرواية زيفايغ حكاية شخصية، فلم أكن قد سمعت بها، وكان أشهر كتب زيفايغ بالنسبة لي كقارئ هو «بناة العالم»، إلى أن طلب مني الصديق العراقي الراحل سامي محمد ذات يوم أن أكون ضيفا على برنامج سينمائي كان يعدّه ويتناول فيه الروايات التي تتحول إلى أفلام، ثم عقد مقارنات بين الرواية المكتوبة والسيناريو الذي قد يحذف منها أو يضيف إليها، وكان الفيلم في تلك الحلقة هو «أربع وعشرون ساعة في حياة امرأة»، وبطله ليست المرأة أو أي شخص آخر في الرواية، بل هو أصابع لاعب روليت، فالمرأة قررت أن تغامر بعيدا عن طفليها وزوجها وحياتها الرّتيبة ليوم واحد فقط، فسافرت بالقطار إلى مدينة لم تزرها من قبل، ونزلت في فندق اجتذبتها فيه صالة اللاعبين، وسرعان ما فُتنت بأصابع أحدهم وهي تتحرك برشاقة بمعزل عن صاحبها وحتى عن ملامحه. فالأصابع تحتشد فيها الانفعالات كلها، ترتعش أو ترقص وتصفع أو تصافح، لهذا كان بطل رواية الفهد للإيطالي لامبيدوزا يقضي وقته في لحظات الضجر وهو يرقُص اصبعيه التانغو.في رواية زيفايغ تعود المرأة إلى حياتها الرتيبة بعد يوم واحد استغرقته تلك المغامرة، وعلى الرغم من أن علاقتها كانت مع أصابع لاعب روليت إلا أنها ما أن وصلت منزلها حتى اغتسلت من غبار الخطيئة.أما الرواية الثانية التي كرُسها مؤلفها ليوم واحد فقط من حياة بطله فهي رواية سولجنستين، الروائي الروسي الذي عاش خارج بلاده خلال الحرب الباردة واعتُبر من المنشقين، أمثال برودسكي وباسترناك وأحد أشهر راقصي الباليه في البولشوي.* * *إيفان شوخوف بطل رواية سولجنستين واقعي لكن ليس بالواقعية الفوتوغرافية التي سادت في مرحلة ما، حين كان الكولوخوز هو البطل السياسي والاجتماعي والايديولوجي، فقد قضى إيفان في معسكر الاعتقال ثلاثة آلاف وستمائة وخمسين يوما، لكنها متشابهة، تبدأ منذ الصباح بطابور طويل ممن يرتعشون بردا وتحاصرهم أسوار عالية ويسيل لعاب كلاب التعذيب على أجسادهم العليلة والنحيلة، والمؤلف نفسه عاش مثل هذه المعاناة، لهذا كان إيفان تجسيدا له، لكن على نحو روائي يتيح للخيال أن يضيف إلى الذاكرة وما يفتتح به إيفان يومه المتكرر الطويل، وهو القرع بالمطرقة على قضيب سكة الحديد لإيقاظ السّجناء عبر الزجاج ثم تستمر ساعات اليوم وكأنها حفلة تعذيب لا تتوقف، وقد كتب الكثير عن معتقلات ستالين، لكن سولجنستين اكتوى هو نفسه بجمرها مما دفعه إلى المجازفة بالفرار معرّضا سمعته وسيرته الأدبية لتشويهات لا آخر لها، لكن هذا الكاتب ليس سيء الحظ حتى النهاية، حيث نال جائزة نوبل، ثم اعتذرت له بلاده باستقبال حافل فور عودته اليها بعد أعوام المنفى، فهناك من الكتاب والشعراء والفنانين الروس من بلغت معاناتهم في تلك الحقبة حدّا دفعهم إلى الانتحار ومصائر شعراء مثل فلاديمير ماياكوفسكي وسيرجي يسنين وغيرهما كانت تراجيدية بامتياز، وهذا ما يحدث دائما عندما ترتطم الموهبة وشهوة الحرية بفولاذ الايديولوجيا، وقد كان الرقيب الستاليني الصارم او النسخة الروسية من غوبلز النازي جدانوف ماهرا ككل العسس في شمّ رائحة الحبر، لهذا فرض على شاعر روسي أن يطبع نسختين فقط من ديوانه لأنه تحدّث عن الحب وليس عن الكولوخوز، تماما كما شمّ غوبلز بأنفه النازي المدرب رائحة حبر الروائي ريمارك صاحب رواية «للحب وقت وللموت وقت» ومنع نشر فصول منها رغم انها كانت موقعة باسم مستعار.إن أيام إيفان بالغة القسوة هي ككل التقاويم السوداء التي عاشها سجناء سلبت حريتهم الحقيقية باسم حرية مجرّدة ولا وجود لها في الواقع، ففي كل النظم التوتاليتارية يتحوّل الفرد إلى رقم أصمّ في استمارة، لأن هناك من ينوبون عنه في الحلم والتفكير، لكنه ينوب عنهم في الموت، لأنه وقود حرب، أو مجرد أداة لإشباع شهوات نرجسية.وحين عدّ إيفان أيامه المتشابهة في معسكر الاعتقال قال إنها ثلاثة آلاف وستمائة وثلاثة وخمسين يوما، والايام الثلاثة التي اضافها هي بسبب السنوات الكبيسة، هنا تفوح رائحة السخرية المريرة والسوداء، التي يلوذ بها أحيانا أمثال إيفان، لأنها شكل من أشكال الاتّقاء والمقاومة، وهذا بالضبط ما قاله جورج لوكاتش عن السخرية بوصفها دفاعا باسلا في لحظات عصيبة!