التصنيف: الرأي

  • ليبرالية التجنيد الإلزامي

    ãÍãÏ ÔÑíÝ ÃÈæ ãíÓã 
    íÊÈÌÍ Úãæã ÇáÏÇÚíä áÍÑíÉ ÑÃÓ ÇáãÇá ÈÇáÞíã ÇááíÈÑÇáíÉ ÇáÊí ÊÊíÍ ááãáßíÉ ÇáÝÑÏíÉ ÇáÊæÓÚ ÚÈÑ ãÝåæã ÇáÍÑíÉ ÎÇÑÌ äØÇÞ ÇáæÝÑÉ ÇáãÇáíÉ ÚÈÑ ÝÖÇÁ íÊÑß ááãÖÇÑÈÉ Ïæä ÇäÊÇÌ ááÍÇÌÇÊ ÇáÃÓÇÓíÉ ÈÏÚæì Çä ÇáÝÑÏ ÇáÍÑ æåæ ÈÕÏÏ ÊÍÞíÞ ÃåÏÇÝå ÝÇäå ÓíÍÞÞ ãÇ íÎÏã ÇáÂÎÑíä Ýí ÇáãÔåÏ Çáßáí æÝÞ ãÚíÇÑ ÇáÇÕáÍ¡ æåÐÇ ÇáãäØÞ ÇáÐí íÌÊÑå ÇáØÇÑÆæä Úáì ÇáÝáÓÝÉ ÇááíÈÑÇáíÉ íÊãÇåì ãÚ ÍÞíÞÉ ãÝÇÏåÇ Ãä ÇááíÈÑÇáíÉ ÊÏÚæ áÍÞ ÇáÝÑÏ Ýí Ãä íÍíÇ ÍÑÇ ßÇãá ÇáÇÎÊíÇÑ ãÚ ãÇ íÓÊæÌÈå åÐÇ ÇáÇÎÊíÇÑ ãä ÊÓÇãÍ áÞÈæá ÇáÇÎÊáÇÝ¡ ÅÐ Ãä ÇáÍÑíÉ ÇáÔÎÕíÉ åí ÇáãÙáÉ áÍÑíÉ ÑÃÓ ÇáãÇá æÍÑíÉ ÇáÊãáß æÍÑíÉ ÇáÊÚÈíÑ Úä ÇáÑÃí æÍÑíÉ ÇáãÚÊÞÏÇÊ æÇáÍÞæÞ ÇáãÏäíÉ ÇáÃÎÑì.
    æÈÇáÊÇáí ÝÇä ãä íÏÚæ áåÇ -æåæ ÈÕÏÏ ÈäÇÁ ÏæáÉ ÏíãÞÑÇØíÉ ÊÍÊÑã ÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä- Óíßæä Ýí ãæÖÚ ÓÎÑíÉ ÇáÂÎÑíä ÅÐÇ ãÇ ÏÚÇ Åáì ãÇ íÎÇáÝ ãÊÈäíÇÊ åÐå ÇáÍÑíÉ.. ÅÐ áíÓ ãä ÇáãÚÞæá Ãä íæÖÚ “ÇáËÑíÏ” Ýí ÚáÈÉ ááãÇíæäíÒ æÃä íÊÍæá ÇáãäÍÇÒíä ßáíÇ äÍæ áíÈÑÇáíÉ ÇáÓæÞ ÈÏÚæì ÇáÏíãÞÑÇØíÉ æÇáÍÑíÉ Çáì ãÊÍãÓíä áÞÇäæä íÊäÇÝì ÊãÇãÇð ãÚ ãÝåæã ÇáÍÑíÉ æÃÈÓØ ÞæÇÚÏ æÃÍßÇã ÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä ãËá ÞÇäæä ÇáÊÌäíÏ ÇáÇáÒÇãí¡ ÈÏÚæì ãÍÇÑÈÉ ÇáØÇÆÝíÉ¡ æåí ÇáãäÊÌ ÇáÑÆíÓ ááÝÓÇÏ æÇáÇÑåÇÈ æÚÏã ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÐí ÌÇÁÊ Èå ÇáÞæì ÇáäÇÝÐÉ ÌÑÇÁ ÇáÇÎÊáÇáÇÊ ÇáåíßáíÉ Ýí ÇáÚãáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ. 
    ÈÚÖ åÄáÇÁ ßäÇ äÓãÚ ÇÊåÇãÇÊåã áÃäÕÇÑ ÇÞÊÕÇÏ ÇáÓæÞ ÇáÇÌÊãÇÚí æåæ «äãØ ãä ÇäãÇØ ÇáäÙÇã ÇáÑÃÓãÇáí Ýí ÇØÇÑ ÊÃãíä ÇáãÌÊãÚ æÇáÚÇãáíä» ÈÃäåã ãäÍÇÒæä áÇÞÊÕÇÏ ÇáÏæáÉ Úáì ÇÚÊÈÇÑ Ãä äÙÇã ÇÞÊÕÇÏ ÇáÓæÞ ÇáÇÌÊãÇÚí áÇ Êßæä Ýíå ÇáÍßæãÉ ÓáÈíÉ ßãÇ Ýí äÙÇã ÇÞÊÕÇÏ ÇáÓæÞ ÇáÑÃÓãÇáí¡ ÇÐ ÊÊÏÎá Úáì åÇãÔ ãÌÑì ÇáÇÞÊÕÇÏ¡ Ýíßæä áåÇ ÏæÑ Ýí ÊÍÝíÒ ÇáäÔÇØ ÇáÇÞÊÕÇÏí¡ ææÖÚ ÇáÓíÇÓÇÊ ÇáÊí ÊÖãä ãäÇÝÓÇÊ ãÊßÇÝÆÉ¡ ÈÌÇäÈ ÇáÓíÇÓÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáÊí ÊÖãä ááÚÇãáíä æÚãæã ÇáãæÇØäíä ÇáÍÞ Ýí ÇáÑÝÇå ÇáÇÌÊãÇÚí ßãÇ Ýí ÃáãÇäíÇ æÇáäãÓÇ æÇáÏäãÇÑß¡ æÚáì ÎáÇÝ Ðáß áÇ ÊÞæã ÇáÏæáÉ ÈÃí äÔÇØ ÇÞÊÕÇÏí íÓÊØíÚ ÝÑÏ Ãæ ãÌãæÚÉ ÃÝÑÇÏ ÇáÞíÇã Èå Ýí äÙÇã ÇÞÊÕÇÏ ÇáÓæÞ ÇáÑÃÓãÇáí æåÐÇ ãÇ íÑÇÏ Èå ÅáÛÇÁ 쾄 ÇáÏæáÉ ÈÇáßÇãá ãä ÇáãÔåÏ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÈÏÚæì áíÈÑÇáíÉ ÇáÓæÞ¡ ÇÐ íØáÞ ÇáÚäÇä áÑÃÓ ÇáãÇá ÇáÎÇÕ Ýí ÊÓííÑ ÔÄæä ÇáÍíÇÉ. æÝí ßáÇ ÇáÍÇáÊíä ÇáãÛÇíÑÊíä áÇÞÊÕÇÏ ÇáÏæáÉ Ýí ÇáäÙã ÇáÔãæáíÉ Êßæä ÇáÍÑíÉ ãæÖÚ ÊÞÏíÓ æÇÍÊÑÇã¡ æáÇ íÍÞ ááÊÔßíáÉ ÇáÓíÇÓíÉ Ãä ÊäÊÒÚ åÐå ÇáÍÑíÉ ãä ÇáÃÝÑÇÏ áÃä åíßá ÇáÏæáÉ ãÈäí Úáì ÃÓÇÓ ÖãÇä ÍÑíÉ ÇáãáßíÉ ÇáÝÑÏíÉ ÇáÊí ÊÔßá ãÌãá ÝÚÇáíÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏ Çáßáí æÈÇáÊÇáí áÇ íãßä ÊÔÑíÚ ÞæÇäíä ÊÊäÇÝì ãÚ ÇáÍÑíÉ ÈæÕÝåÇ ÑæÍ ÇáÏæáÉ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ ÇáÖÇãäÉ áÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä.
    åÄáÇÁ ÇáØÇÑÆæä Úáì ÇáãÝÇåíã¡ ÇÌÊÒÃæÇ ãä ãÝåæã ÇáÏæáÉ ÇááíÈÑÇáíÉ ãÇ íäÝÚ ÛÇíÇÊåã æíäÖÌ ÑÓÇãíáåã Úáì ÍÓÇÈ ÇáÚÏÇáÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ¡ Ýí æÞÊ ÇÊÎÐæÇ Ýíå ãä ÇáÔÚÇÑ ÇáØÇÆÝí ÃÏÇÉ áÊÓæíÞ ÃäÝÓåã Úáì ãÏÇÑ ÝÕæá ÇáãÔåÏ ÇáÓíÇÓí¡ æÓÇåãæÇ Ýí ÊßÑíÓ ÇáÝÓÇÏ æäåÈ ÇáãÇá ÇáÚÇã ¡ æåã íÓÚæä Çáíæã ÌÇåÏíä áÎÕÎÕÉ ÇáÔÑßÇÊ ÇáÚÇãÉ æÇáÊÃÓíÓ áÎÕÎÕÉ ÇáÞØÇÚ ÇáäÝØí ÈÏÚæì áíÈÑÇáíÉ ÑÃÓ ÇáãÇá ÝíãÇ ÑÇÍ ÇáÈÚÖ ãäåã íÊÈäì ÞÇäæä ÇáÎÏãÉ ÇáÇáÒÇãíÉ ÈæÕÝå ãÏÇÝÚÇ Úä ÇááÍãÉ ÇáæØäíÉ ÇáÊí ÓÇåã Ýí ÊãÒíÞåÇ ÈØÇÆÝíÊå ÇáãÞíÊÉ.. æÈÏáÇ ãä ÇíÌÇÏ ÇáãÚÇáÌÇÊ áÃÓÈÇÈ ÇáÙÇåÑÉ ÇáÊí ßÇäæÇ ÓÈÈÇ Ýí ÈáæÑÊåÇ æÔíæÚåÇ ÚÈÑ ÇáÏÚæÉ áÇÕáÇÍ ÇáÈäíÉ ÇáÓíÇÓíÉ¡ ÑÇ꾂 íÏÚæä áÊÑÞíÚ ÇáÊÏÇÚíÇÊ Úáì ÍÓÇÈ ÃÕá ÇáãÔÑæÚ ÇáÏÇÚí áÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä æÇáÐí ÏÇÝÚ æíÏÇÝÚ ãä ÃÌáå ÇáÌãíÚ.
    ÇÐ íÐåÈ ÇáÈÚÖ ãäåã áÚÑÖ ÝÖÇÆá ÊØÈíÞ ÞÇäæä ÇáÊÌäíÏ ÇáÇáÒÇãí ãÚÊÈÑíä Çä åÐÇ ÇáÇáÒÇã ÓíÓÇåã Ýí ÒíÇÏÉ ÇááÍãÉ ÇáæØäíÉ æíÚíÏ ãÇ íØáÞæä Úáíå ÈÇáÊæÇÒä Ýí ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÓßÑíÉ æíÔÛá ÇáÔÈÇÈ ÇáÚÇØáíä Úä ÇáãØÇáÈÉ ÈÝÑÕ Úãá ãÊäÇÓíä Çäå íãßä Çä íßæä ãÔÑæÚÇ ááÝÓÇÏ íÏÝÚ Ëãäå ÇáÝÞÑÇÁ Ýí ÎÖã ÇáÊÎäÏÞÇÊ æÇáæáÇÁÇÊ æÇáØÈÞíÉ¡ ÝÖáÇ Úä ßæäå ÇÞÑÇÑÇ ÈÝÔá áíÈÑÇáíÉ ÇáÓæÞ ÇáÊí ÚÌÒÊ Úä ÊæÝíÑ ÝÑÕ Úãá ÍÞíÞíÉ ááÚÇØáíä¡ ÚáÇæÉ Úáì Çä ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÓßÑíÉ åí ãÄÓÓÉ ÇÓÊåáÇßíÉ ÊËÞá ßÇåá ÇáãæÇÒäÉ ÇáÚÇãÉ æÏÇÝÚí ÇáÖÑÇÆÈ Ýí äÙÇã ÇÞÊÕÇÏ ÇáÓæÞ ÇáÐí íÏÚæä áå¡ ææÙíÝÊåÇ ÇÚÏÇÏ ÌíÔ ãÍÊÑÝ Ýí Ýäæä ÇáÞÊÇá æÇáÏÝÇÚ Úä ÇáÃæØÇä æåí ãÚÒæáÉ Úä ÇáÍíÇÉ ÇáãÏäíÉ Ýí æÞÊ ÇáÓáã ÈÚãæã ÇáäÙã ÇáÏíãÞÑÇØíÉ¡ æÞÏ ÛÇÏÑÊ Úãæã ÇáÏæá ÇáÏíãÞÑÇØíÉ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚãá ÈÞæÇäíä ÇáÊÌäíÏ ÇáÇáÒÇãí¡ áÇ Èá Çä ÇáÈÚÖ ãä Êáß ÇáÏæá ÇÊÎÐ ãä æÒÇÑÇÊ ÇáÏÝÇÚ ÌåÇÊ áÅÌÇÒÉ ÇáãÕÇäÚ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÎÇÕÉ æÇáÔÑßÇÊ ÇáÃãäíÉ. 
    Çä ãÇ íÄÓÝ áå Ãä íÊÍæá äÙÇãäÇ ÇáÏíãÞÑÇØí ÇáÐí äÇÖá ãä ÃÌáå ÇáÃÝÐÇÐ ãä ÇáÓíÇÓííä æÊÞØÚÊ ãä ÃÌáå ÃæÕÇá ÇáÝÞÑÇÁ Ýí ÇáÃÓæÇÞ æÇáÓÇÍÇÊ ÇáÚÇãÉ Úáì ãÏÇÑ ËáÇËÉ ÚÔÑ ÚÇãÇ.. Çáì äÙÇã ÏßÇßíä ÓíÇÓíÉ ÊÛíøÑ íÇÝØÇÊåÇ ÈÍÓÈ ÇåæÇÆåÇ Ïæä ÇÚÊÈÇÑ áËæÇÈÊ Ôßá ÇáäÙÇã ÇáÓíÇÓí¡ Ýåí áíÈÑÇáíÉ ÊÏÚæ áÍÑíÉ ÇáÇäÓÇä æÍÑíÉ ÑÃÓ ÇáãÇá ÊÇÑÉ æØÇÆÝíÉ ÑÌÚíÉ ÍÏ ÇáäÎÇÚ ÊÇÑÉ ÃÎÑì¡ æÇáãäÊÝÚæä ãäåÇ ÃßËÑ áíÈÑÇáíÉ Ýí ãÇ íÎÕ ÃãæÇáåã æÃßËÑ ÑÌÚíÉ Ýí ãÇ íÎÕ ÍÑíÉ ÇáäÇÓ æÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä¡ ÝíãÇ íÈÞì ÇáÃãá ÞÇÆãÇ Úáì ãÌáÓ ÔæÑì ÇáÏæáÉ Ýí ÊÕÍíÍ ãÓÇÑ åÐÇ ÇáÞÇäæä ÈæÕÝå ÞÇäæäÇ áÇ íäÓÌã ãÚ ÑæÍ ÇáÏÓ澄 ÇáßÇÝá ááäÙÇã ÇáÏíãÞÑÇØí æÇáÍÑíÇÊ ÇáÝÑÏíÉ ÚÓì Ãä Êßæä ÇáÇÝÇÞÉ ãä ÛíÈæÈÉ ÇáæÚí ÇáÓíÇÓí Ýí ÑÏåÇÊ ÇáÇÝÇÞÉ ÇáÞÇäæäíÉ.
  • الصينيون وجامعات أميركا

    دينجدينج تشين 
    يناقش مقال جديد منشور في صحيفة «وول ستريت جورنال» كيف يؤدي تزايد أعداد الطلاب الصينيين في الجامعات الأميركية إلى إحداث الاختلافات بينهم، نتيجة الصدمات الثقافية، وانعدام الأمانة الأكاديمية، والتحديات المنهجية. وبدرجة ما، تكون هذه المخاوف مشروعة، وتعكس صورة عامة حول عيوب النظام التعليمي في الصين، الذي يركز على حفظ المواد، بدلاً من إثارة أسئلة نقدية.
    ورغم ذلك، لابد من الأخذ في الحسبان أن غالبية الطلاب الصينيين في الجامعات الأميركية متميزون، ووجودهم ينعكس بمنافع جمة على الجامعات وعلى المجتمع الأميركي بأسره.
    ويميل الطلاب الصينيون في الجامعات الأميركية إلى الجد في التحصيل العلمي بذكاء، وهم جيدون جداً في التكيف مع الثقافة الأميركية، ورغم أنهم يواجهون صدمات ثقافية في البداية، فإن معظمهم سرعان ما يتواءم مع الثقافة الأميركية ويعيش بارتياح مع الأميركيين.وبعد الفترة الأولية من التحول الثقافي، يستقر الطلاب الصينيون بالولايات المتحدة، ويكوّن بعضهم أسراً، ويسهمون في المجتمع الأميركي عموماً، وإلى جانب الهنود، تكون للطلاب الصينيين الذين يصبحون مهندسين أهمية كبيرة للتنافسية التكنولوجية الأميركية في ظل بيئة عالمية شديدة التنافس.
    وإلى ذلك، يدفع الصينيون والطلاب الأجانب إيرادات دراسية إلى الجامعات الأميركية، ويوفرون وظائف للأنشطة التجارية المحلية حول الجامعات، وتوجد بالولايات المتحدة زهاء 4000 مؤسسة للتعليم العالي، يعتمد بقاؤها جزئياً على قدراتها لاستيعاب طلاب أجانب، ولا يعني ذلك مجرد الحصول على رسوم دراسية، ولكن أيضاً تعزيز الاندماج العالمي. ويساهم الطلاب الصينيون في الجامعات الأميركية دوراً إيجابياً في العلاقات الأميركية الصينية، وتوصلت دراسة حديثة إلى أن معظم الطلاب الصينيين لديهم صورة إيجابية عن الولايات المتحدة، بما في ذلك النظام السياسي والمؤسسات الاقتصادية والبيئة، ولأن كثيراً منهم يعودون إلى الصين كعلمين ومترجمين، فلا ينبغي أن نتجاهل دور القيم الأميركية في تشكيل مستقبل الصين.
  • كوبا: تأثير أوباما المحدود

    أندريس أوبنهايمر 
    سيظل الناس لسنوات قادمة يقَيّمون تأثير الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس باراك أوباما إلى كوبا، غير أن محادثة طويلة مع أقدم زعيم لكوبا وأفضل مدافع عن حقوق الإنسان قبل وقت قصير من زيارة الرئيس الأميركي، جعلتني متشككاً في أنه ستكون هناك تغييرات كبيرة في الجزيرة خلال أي وقت قريب.
    لقد تحدثت مع «إليزاردو سانشيز سانتا كروز» (72 عاماً)، رئيس اللجنة الكوبية لحقوق الإنسان والمصالحة الوطنية، قبل ساعات من عودته إلى كوبا، بعد زيارة عائلية لميامي الأسبوع الماضي. لقد تم احتجازه عند وصوله إلى هافانا يوم السبت حيث حضر اجتماعاً خاصاً بين أوباما ومجموعة صغيرة من المنشقين الكوبيين يوم الثلاثاء.
    يعد سانشيز أحد مؤسسي حركة حقوق الإنسان في كوبا وشخصية سياسية مثيرة للاهتمام. وبعد الابتعاد عن ديكتاتورية كاسترو في ستينيات القرن الماضي، أسس لجنة لمتابعة انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام وأصبح واحداً من أكثر المنتقدين للحكومة. لكنه في نفس الوقت، كثيراً ما كان يعارض الحظر التجاري الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا، وكان يؤيد إعادة تأسيس علاقات دبلوماسية بين البلدين.
    ومع ذلك، فإن سانشيز لا يتخيل أن رحلة أوباما ستُحدِث أي تغييرات مهمة على الجزيرة. وفي الواقع، كانت هناك «زيادة كبيرة» في قمع المعارضين السلميين منذ انفتاح أوباما على كوبا في 17 ديسمبر 2014، بحسب ما ذكر لي سانشيز. وكانت هناك أكثر من 2500 حالة اعتقال لفترات قصيرة لأسباب سياسية في أول شهرين من هذا العام.
    وبسؤاله عن رأيه في تأكيد أوباما أن العلاقات التجارية الأميركية الجديدة مع كوبا ستحدث تغييرات اقتصادية كبيرة، ما سيؤدي إلى مزيد من الحريات السياسية، رد قائلا: «إن هذا ما تسمونه اعتقادا بصحة أمر ما لمجرد رغبة المرء. فلم تكن هناك إصلاحات حقيقية في كوبا، بل مجرد تغييرات إدارية صغيرة، وهي ليست قوانين ويمكن تغييرها في أي وقت». وقال سانشيز إنه يخاف من أن هذه «التغييرات الإدارية»، مثل منح الكوبيين قدراً أكبر من حرية السفر للخارج، يمكن تقويضها كما حدث في عدة مرات سابقة.
    وأشار سانشيز إلى أن «الأخوين كاسترو بحاجة إلى الحفاظ على صورة العدو الخارجي حية. فهذه الصورة لا غنى عنها لأي ديكتاتورية. وعندما لا يكون هناك عدو خارجي، فإنهما يخلقانه. كما تعلم جيمي كارتر هذا ولكن بطريقة صعبة».وأوضح سانشيز أن كارتر، الذي يشبه كثيرا أوباما اليوم، فتح البعثة الدبلوماسية الأميركية في هافانا، والمعروفة باسم قسم رعاية المصالح الأميركية، عام 1977، وأراد أن يستمر في تحسين العلاقات مع النظام الكوبي. لكن فيدل كاسترو دمر هذه الجهود من خلال إطلاق العنان لهروب ماريل الجماعي عام 1980، ما ألحق ضرراً بالغاً برئاسة كارتر.
    وأضاف سانشيز أن أوباما يجب أن يضع هذا في الاعتبار. لقد أمر كاسترو بالهروب الجماعي لمواطنين كوبيين من أجل خلق نزاع مع الولايات المتحدة والإبقاء على عذر النظام الكوبي لقيامه بالقمع في الداخل.
    وقال سانشيز إنه يؤيد رحلة أوباما لأنها تساعد على تقويض عذر الديكتاتورية الكوبية بأنها لا تستطيع السماح بالحريات الأساسية بسبب العدوان الأميركي المزعوم، رغم أنه لا يشك في أن خطاب أوباما في هافانا، إذا ما سُمح ببثه على الجزيرة، سيكون له تأثير كبير.
    وربما يسمح كاسترو لأوباما بأن يقول ما يريد «لأنه فيما بعد، ومع آلة الدعاية الخارجية والداخلية الضخمة ومع ترهيب الشرطة، سيستطيع كاسترو محو رسالة أوباما من ذاكرة الشعب»، بحسب ما ذكر سانشيز.
    وإني أوافق على ذلك، حتى لو ألقى أوباما خطابا قويا في هافانا، فإن ديكتاتورية كوبا سرعان ما ستمحو تلك الرسالة من ذاكرة الناس مع سيل من الدعاية السياسية.
  • تقييم سياسة أوباما الخارجية

    روبرت دوجاريك 
    على الرغم من أن السياسة الخارجية الأميركية، تستدعي العمل بروح الفريق من جانب الحزبين الكبيرين، فإن الكثير من «الجمهوريين» تعاملوا مع أوباما -على الرغم من انتصاراته الانتخابية الحاسمة- على أنه شخص أجنبي غير شرعي، وليس رئيساً للبلاد، وحتى إذا كان أوباما سحر شخصية «روزفلت»، وريجان، لما تمكن من التأثير على هؤلاء الذين كانوا ينظرون إليه على أنه مسلم من أصل كيني، يجلس في المكتب البيضاوي.
    ومع اقتراب ولاية أوباما الثانية على الانتهاء، فإن واجب الإنصاف قد يقتضي منا تقييم أدائه في الشؤون الخارجية. أولاً: بالنسبة للصين، فإنها ما زالت تمثل، على الرغم من الجهود التي يبذلها الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، التهديد الرئيسي للولايات المتحدة. وشأنه في ذلك شأن جورج دبليو بوش، تحمل أوباما الاستفزازات الصينية، ولكن ليس هناك شك في أن ردود فعل الولايات المتحدة الهادئة نسبياً على الممارسات الصينية الوحشية، قد مكنتها من تكوين تحالف مناوئ لها، كما أن قيام أوباما بسحب القوات الأميركية من العراق وأفغانستان، مكنته أيضاً من زيادة الموارد المتاحة له لردع الصين وكوريا الشمالية إذا دعت الحاجة لذلك.بالنسبة لليابان وكوريا الجنوبية: الشاهد أن إدارة أوباما قد ساعدت الدولتين على التوصل لنوع من الهدنة، بشأن النزاع القائم بينهما بشأن دور اليابان في الاستعباد الجنسي للنساء الكوريات أثناء الحرب العالمية الثانية، لأنها تدرك أن تحسين العلاقات اليابانية- الكورية الجنوبية يؤدي لتعزيز تحالفها المناوئ لبكين.
    بعد ذلك، هناك منطقة جنوب غرب آسيا: في هذه المنطقة التي تمكنت فيها أميركا مع حلفائها مثل دول الناتو، واليابان، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، من تحقيق نتائج ملموسة في حملتها التي استغرقت أجيالاً متعاقبة لتهدئة الأحوال فيها، نجد أن الأميركيين بكل أطيافهم غير قادرين على القبول بالعجز النسبي التي تبديه الولايات المتحدة في التعامل مع قضايا هذه المنطقة، وذلك عقب قيام أوباما بتخفيض تعداد الجنود الأميركيين في أفغانستان والعراق، وتجنبه، حتى الآن على الأقل إعادة الوحدات البرية الأميركية للمنطقة. أما بالنسبة لليبيا وسوريا، فإن سياسات أوباما توحي بأنه قد وقع في فخ عدم فهم أن الطغاة قد يكونون أحياناً أفضل من الفوضى العارمة.
    جبهة الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني: لم ينجح أوباما في تحقيق أي تقدم على هذه الجبهة. وإذا أخذنا في الاعتبار الأداء البائس لجميع الأطراف، وافتتان الكونجرس الأميركي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فربما يقودنا ذلك لإدراك أن الأمر كان ميؤوساً منه منذ البداية. مع نهاية فترته الثانية، ربما يغلق أوباما معتقل جوانتانامو، الذي لم يكن له من فائدة سوى تقديم المبرر لأعداء أميركا للإمعان في كراهيتها.
    روسيا: لم يصف أوباما بوتين مثلما وصفه جورج دبليو بوش بأنه «ضابط الكي جي بي الذي يدير روسيا»، بل وصفه بأنه «رجل مستقيم ومباشر وجدير بالثقة، وأنه قد أجرى معه حواراً جيداً للغاية»، وربما تكون الولايات المتحدة قد تعرضت للوم بسبب رد فعلها الرخو على التدخل الروسي في أوكرانيا، ولكن يجب علينا أن نتذكر أن الأوكرانيين قد فشلوا في خلق دولة فعالة، مما جعل من الصعب على الولايات المتحدة تقديم يد العون لها، خصوصاً مع ضآلة الدعم الأوروبي الغربي الذي لا يعدو كونه دعماً رمزياً. يقودنا هذا لتحدٍّ آخر أشار إليه أوباما نفسه في مقابله أجراها مؤخراً، يتمثل في ضعف المساهمة العسكرية لحلفاء الولايات المتحدة، ففي غرب أوروبا يسعى حلفاء أميركا- وأولهم ألمانيا التي قطعت شوطاً بعيداً بالفعل في نزع سلاح جيشها من جانب واحد- إلى تخفيض مساهمتهم العسكرية في أي تحالف تقوده الولايات المتحدة.
    وفي الجانب الآخر من أوراسيا، تواصل اليابان إحجامها عن القيام بأدوار حسب إمكانياتها، وتغرق بدلاً من ذلك في سجالات عقيمة بشأن استخدامها للقوة في سياستها الخارجية.أميركا اللاتينية: تطبيع العلاقات مع كوبا سيمنح الولايات المتحدة موطئ قدم أكثر رسوخاً هناك، ويزيد من نفوذها، فيما إذا حول النظام نفسه، أو تهاوى من تلقاء ذاته. على النقيض من الصين تمثل الولايات المتحدة قوة أيديولوجية. ومن هذا المنظور، فإنها تحتاج إلى إلهام الناس في مختلف أنحاء العالم. ربما يكون قد اتضح الآن أن أوباما ليس هو المسيح المخلص، ولكن ليس هناك شك في أن العلامة الأميركية المميزة، قد استعادت بعضاً من بريقها في فترة رئاسته.
  • خدمة العَلم في الميزان

    Ï. ÓÚÏ ÇáÚÈíÏí 
    ÚÑÖÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ Ýí ÇáÇÓÈæÚ ÇáãÇÖí ãÔÑæÚ ÞÇäæä ÊäÇæá ÎÏãÉ ÇáÚáã¡ æåí ãä ÌÇäÈåÇ ÍÏÏÊ ÈÚÖ ÇáÃÓÓ æÇáÔÑæØ æÇáÇÚÊÈÇÑÇÊ áÅäÌÇÒ åÐå ÇáÎÏãÉ¡ æÈÚíÏÇð Úä ÇáÎæÖ Ýí ÇáÊÝÇÕíá ÐÇÊ ÇáÕáÉ ÈÇáÚãÑ æÇáãÏÉ æÛíÑåÇ ãä ÇáÃãæÑ ÇáÊí ÊÄØÑ ÇáÞÇäæä æÊáÒã ÇáãæÇØä ÇáÚÑÇÞí æÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÈÇáÊäÝíС æÈÚíÏÇð Úä ÇáãÔÇÚÑ ÇáÅäÓÇäíÉ ÇáÊí ÊßæäÊ ÈÇáÖÏ ãä ãÔÇÑíÚ ÇáÊÌäíÏ ÈÚÏ Ãä ÃÈÞÊ ÇáÍÑæÈ æÊæÌåÇÊ ÇáÞÇÏÉ æÇáÍßÇã ÈÚÖ ãæÇáíÏ ÇáÎãÓíäÇÊ ãÇ íÞÇÑÈ ÇáÎãÓÉ ÚÔÑ ÚÇãÇ Ýí ÎÏãÉ ãÓÊãÑÉ¡ ÏÎáæåÇ ÔÈÇÈÇ íÞÊÑÈæä ãä ÇáÕÈíÉ¡ æÎÑÌæÇ ãäåÇ ÔÈÇÈÇ íÞÊÑÈæä ãä ÇáßåæáÉ¡ æÈÚíÏÇð Úä ÇáÎæÖ Ýí ÙÑæÝ ÇáÚÑÇÞ ÇáÍÇáíÉ ÍíË ÇáÍÑÈ ÇáÊí ÇÓÊãÑÊ ÈÇáÖÏ ãä ÇáÇÑåÇÈ ÃßËÑ ãä ÚÞÏ ãä ÇáÒãÇä¡ æÈÚíÏÇ ÃíÖÇð Úä ÇáÓíÇÓÉ æÇáÊÓííÓ íãßä ãäÇÞÔÉ ÇáãæÖæÚ ãä ÇáÌæÇäÈ ÇáæØäíÉ. æÈåÐÇ ÇáÕÏÏ íãßä ÇáÞæá ÈÃä ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí íÊÌå ÓíÇÓíÇ æäÝÓíÇ Çáì ÇáÊÌÒÆÉ¡ ÝÇáßÑÏí áÇ ÊÑÈØå ÃíÉ ãÔÇÚÑ ÈãÇ íÌÑí ÈÇáÈÕÑÉ æÇáäÌÝí áÇ íÚíÑ ÇåÊãÇãÇ ÈãÇ íÌÑí Ýí ÃÑÈíá æÇáÊÑßãÇäí ãä ßÑßæß Ãæ ÇáãæÕá íáÚÞ ÌÑÇÍå ãÓÊÌíÑÇ ÈÇáÛíÑ áíÍÇÝÙ Úáì æÌæÏå¡ æÇáãæÕáí íÞÝ ÍÇÆÑÇð Èíä ÖÛæØ ãä íÍíØ Èå ãä ÇáÔãÇá æãä íÞÝ áå ãÊÑÕÏÇð Ýí ÇáÌäæÈ¡ ÙÑæÝ ÓíÇÓíÉ æÇÌÊãÇÚíÉ æÚÓßÑíÉ ßæäÊ æÊßæä ÌíÔÇð íÞÊÑÈ Ãä íßæä ÌäæÏå ãä äæÚ æÇÍÏ¡ Ãí ãä ÊÑßíÈÉ æÇÍÏÉ¡ æåÐå ÍÞíÞÉ ÓÊÌÓÏ ÇáÊÌÒÆÉ ÍÊãÇ¡ æÓÊÈÚÏ ãßæäÇÊ ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí ÇáÃÎÑì Úä ÇãßÇäíÉ ÇáÊÝÇÚá ÝíãÇ ÈíäåÇ¡ áÊäÊÌ ãÔÇÚÑ æØäíÉ ãÊÞÇÑÈÉ Ãæ ãæÍÏÉ äÓÈíÇð.  ãä åÐÇ ÓÊßæä ÝÊÑÉ ÇáÎÏãÉ ÇáãÞääÉ æÇáãáÊÒã ÈåÇ ÝÑÕÉ ÓÇäÍÉ áßí íÌáÓ ÇáÓäí ãä ÇáÃäÈÇÑ ãÚ ÇáÔíÚí ãä ßÑÈáÇÁ áíßÊÔÝÇ ãÚÇð Ãä ÇáÝÑæÞ Ýí ÇáÊÝÓíÑ áÈÚÖ ãÓÇÆá ÇáÏíä ÈÓíØÉ¡ æáÇ ÊÑÞì Çáì ÇáÇÎÊáÇÝ¡ æÓíÌÏ ÇáßÑÏí ÝÑÕÉ ááÌáæÓ æÇáÚíÔ ãÚ ÇáÚÑÈí áíÚÑÝÇ ÓæíÉ Ãä ÇáÇÑÖ ÇáãÔÊÑßÉ ÈíäåãÇ ÚÇãá ÊÞÑíÈ æáíÓ ÚÇãá ÇÎÊáÇÝ¡ æÈíä åÐÇ æÐÇß ÓíÊæÕá ÇáÊÑßãÇäí Çáì ÞäÇÚÉ ÈÃä ÇáÈÇÞíä ãä ÇáÚÑÈ æÇáßÑÏ ÇáÐíä íÚíÔ ãÚåã åã ÇãÊÏÇÏ áÃæáÆß ÇáÐíä íÓßä ÞÑÈåã æíãßäå ÇáÚíÔ æÓØåã ÈáÇ ÞáÞ Ãæ ÇÎÊáÇÝ. æåßÐÇ íÓÊãÑ ÇáÊÝÇÚá æíßÈÑ ÇáÔÈÇÈ æíÚãáæä Ýí ÇáæÙÇÆÝ ÇáÍßæãíÉ æÇáÓíÇÓÉ æÊßÈÑ ãÚåã ãÔÇÚÑ ÇáÇáÝÉ æÐßÑíÇÊ ÇáÎÏãÉ ÇáÚÓßÑíÉ¡ ÚäÏåÇ ÓÊÓåã åÐå ÇáÐßÑíÇÊ æÇáãÔÇÚÑ Ýí ÕíÇÛÉ ÂÑÇÁ æÞÑÇÑÇÊ ãäØÞíÉ æÛíÑ ãÊØÑÝÉ¡ æÑÈãÇ Êßæä ÎÇáíÉ ãä ãÔÇÚÑ ÇáÚÏÇÁ ÇáÊí ÊÛáÝ ÈÚÖ ÇáãÔÇÚÑ ÇáÓÇÆÏÉ Èíä ÇáãßæäÇÊ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÑÇåä¡ æÇáÊí ÓÍÈÊ ÇáÚÑÇÞ Çáì ÍÇÝÇÊ ÇáÊÕÇÑÚ ÇáÐí áÇ íÌÏí äÝÚÇð.
    ÇäåÇ ÝÑÕÉ ãä Èíä ÝÑÕ ÃÎÑì ááÊÝÇÚá æÇáÊÞÑíÈ áíÓ ãä ÇáãäØÞí ÇáäÙÑ ÇáíåÇ ãä ÒÇæíÉ ÇáäÝÚ ÇáÝÑÏí áãä íÎÏã åäÇ æÇáÂä¡ æÚáíäÇ Ãä áÇ äÓÞØ ãä ÍÓÇÈÇÊäÇ Ýí ãäÇÞÔÊåÇ ãÇ íãßä Ãä ÊÞÏãå ÇáÎÏãÉ ÇáÚÓßÑíÉ ãä äÝÚ ÊÚáíãí ãåäí áÔÑÇÆÍ ÇáÔÈÇÈ ÇáÐíä áã íÌ쾂 ÝÑÕÉ ááÊÚáã¡ ÝÇáÌíæÔ – æÈíäåÇ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí ÚÈÑ ÊÇÑíÎå ÇáØæíá – åí ãÏÑÓÉ íãßä Ãä ÊäÊÌ ÇáÇäÓÇä ÇáÞæí ÇáÕáÈ ÇáÞÇÏÑ Úáì ãæÇÌåÉ ÇáÍíÇÉ ÈßÝÇÁÉ æÇÞÊÏÇÑ.
  • مرشح.. أم محرض على العنف؟

    دانيالا آلان 
    انتبهوا أيها المسؤولون المنتخبون من «الجمهوريين»: دونالد ترامب ليس سهل القياد. كيف نعرف هذا؟ فالناس يضغطون عليه منذ الخريف الماضي كي يعلن أسماء مستشاريه في السياسة الخارجية لكنه اعترف يوم الأربعاء الماضي أنه يتشاور مع نفسه في المقام الأول، وذكر «رقم واحد، أتحدث مع نفسي… مستشاري الأول هو نفسي»، لكن الأهم أننا نعرف أنه ليس لين العريكة ولن يتشاور مع أحد لأننا رأينا حالة بعينها تتعلق بأهم قضية طرحها ترامب في هذه الحملة الانتخابية وهي النظام المدني، وكما هو معروف على نطاق واسع حالياً، فقد شجع ترامب روتينياً على العنف وتغاضى عنه في اجتماعاته الانتخابية، وصرح ذات مرة أن أحد المحتجين «كان يجب معاملته بغلظة»، وشجع أتباعه على أن «يوسعوا المحتجين ضرباً»، ووعد ربما وعداً زائفاً، أن يدفع كلفة محاكمتهم قضائياً إذا فعلوا هذا.
    وانتقدت وسائل الإعلام- وانتقدت أنا نفسي- «ترامب» في هذه النقطة لشهر كامل على الأقل، وأكدت أصوات من كل الأطياف السياسية على أن زعماء دولة جمهورية ديمقراطية مثل الولايات المتحدة يجب عليهم ألا يدعوا أبداً إلى العنف غير المشروع أو يتغاضوا عنه، وخاصة أثناء حملة انتخابية، بل إن عملهم في الأساس، كما جادلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأسبوع الماضي، هو المحافظة على النظام المدني وترسيخ أعراف وثقافة الاحترام للنظام المدني. ترامب لا ينصت إذن لوسائل الإعلام. لا جديد في هذا، لكن الأهم أن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ «ميتشل مكونيل» أي زعيم الحزب «الجمهوري» تحدث مع ترامب هاتفياً يوم الثلاثاء الماضي وحثه، كما ذكرت صحيفة «ديلي كولر»، على أن «يدين… تعبيرات العنف في بعض اجتماعاته السياسية» وأضاف مكونيل «أنتهز الفرصة لأنصحه بأنه بصرف النظر عمن يثير تعبيرات العنف أو الصراعات هذه التي رأيناها في هذه الاجتماعات قد يكون من الجيد إدانتها وإحباطها بصرف النظر عن مصدرها».
    وكان يجب على «مكونيل» أن يستخدم لغة أشد لهجة. ورغم هذا فإن هذا يحتسب نصيحة جيدة من «مكونيل» لترامب، فماذا فعل بها «ترامب»؟ لقد تجاهلها. ففي صباح يوم الأربعاء الماضي، حذر من أنه إذا ظل يتصدر المرشحين فيما يحصده من أصوات المندوبين لكن فشل في الحصول على 1237 صوتاً لازمة للحصول على الأغلبية، وبالتالي لم يعلن مؤتمر الحزب ترشيحه، فعلى الحزب الجمهوري أن يتوقع أعمال شغب. وهدد ترامب قائلاً: «إنني أمثل ملايين كثيرة وهائلة من الناس. لن أقودها لكنني أعتقد حدوث أمور سيئة». بعبارة أخرى، ترامب يزعم أنه يصف فحسب نتيجة محتملة لن يخلقها هو نفسه. لكن، كما نصحه ماركو روبيو في الآونة الأخيرة، للكلمات عواقب وخاصة عندما تصدر عن مرشح رئاسي لديه أنصاره.
    «ترامب» استثار خيالنا جميعاً نحو إمكانية حدوث ما يصفه بدلاً من أن يستخدم كلماته ليحفز خيالنا بشأن الالتزام بالنظام المدني. وربما تعين عليه القول «أنصاري سيشعرون بخيبة أمل، لكن إذا قادتنا قواعد اللعبة إلى مرشح آخر سنقبل بهذا». هذا هو التصريح اللازم من زعيم سياسي في جمهورية ديمقراطية. إنه تصريح يعترف بقوة المشاعر ويستهدف تحويلها إلى الاتجاه الصحيح. وقدمت وسائل الإعلام والمعلقون على امتداد الطيف الحزبي وماركو روبيو ومكونيل جميعاً النصيحة لترامب بشأن العنف في اجتماعاته السياسية والعنف المحتمل من أنصاره، لكنه لم ينصت لنصيحة أحد. والويل لكم أيها الجمهوريون إذا اعتقدتم أنكم تستطيعون ترويض هذا الرجل. ترامب محق، إنه لا ينصت إلا لنفسه.
  • حديث السخرية

    جمال جاسم أمين
     السخرية بوصفها موقفا ناقدا تختلف عن (الهزل) الذي غالبا ما نضعه في خانة مقابلة للجد والجدية، هي ليست الفكاهة الفجة او العابرة بل هي نكد مرّ يتسرب ككوميديا سوداء، وكواحدة من تمثيلات المعنى في الفضاءات المأزومة التي يعانيها الانسان تحت ظرف ما.
    تظهر مثل هذه الطاقة المخزونة غالبا بعد الاحداث الكبيرة و المريرة التي تمر بها الشعوب والجماعات، اذ يتحرر هذا النوع من النقد وينطلق بعد ان يخفت صوت المماحكات العقلية والجدل النظري او يفقد جدواه قياسا بفداحة النتائج على الارض، وهناك في تاريخ الامم ما تبلور الى اتجاهات ومدارس في الفن والادب اعتمدت السخرية منهجا في كشف ونقد الاحداث، ما يعني انها من الممكن ان تشكل موقفا ورؤية تتعدى حدود الطرفة او القفشة العابرة التي تلامس الدهشة دون ان تحيط بكل اطراف الدرس الذي نتوخاه، هذا النوع من التمثيلات لا يخلو من ذكاء يظهر على يد افراد شعراء او رسامين او ممثلين وحتى مهرجين لكنه يختزن روح الجماعة التي هي فضاء تداول هذه السخرية ومؤلفها الجمعي اذا صح القول.
    اليوم يشيع في التداول العراقي مثل هذا المنحى وله تمثيلات عدة بعضها تقليدي والآخر حادث جديد له نكهة مغايرة لم نألفها من قبل، فالتقليدي مثلا ما اعتادت عليه الصحف من زخرفة بعض صفحاتها بلوحات الكاريكاتير التي تستلهم الواقع والاحداث بطريقة ساخرة تعتمد الاختزال والدهشة، اما الحادث الجديد في التجربة العراقية فله أبعاد أخرى:
    1 – هناك ظاهرة جديدة ربما تفرد بها الشعر الشعبي العراقي وحده دون سائر فنون القول كالشعر الفصيح او السرد، هذه الظاهرة هي ما نطلق عليه بالمعنى الدارج (التحشيشة) ويعنى بها التعبير الساخر غير المترابط منطقيا بل المدهش بلا منطقيته! واللافت بلا ترابطه، يكتبه شعراء قادرون على الطرفة وقد نقلوا مهارتهم الساخرة الى الشعر بطريقة لا يجيدها الكثيرون. ما يهمنا هنا هو نوع أزمة القول، ازمة المنطق ولاجدواه في ظل واقع سريالي بامتياز جعل من هكذا تعبيرات اكثر تطابقا مع الحقيقة المرة وجعل من الجمهور وسطا قابلا لتداولها والبحث عنها احيانا. لا يخلو الامر من تبذير ذكاء وتزجية وقت! ملهاة احيانا تسخر من الاشياء دون ان تبلور موقفا لمواجهتها!. نعتقد ان دراسة هكذا ظواهر ليست بعيدة عن حقل الدراسات السوسيوثقافية التي تهتم بسلوك الانسان وردات فعله ازاء الاحداث. هناك ما يشير ايضا الى الراسب التحتي للجماعة ونوع ثقافتها التقليدية التي تقف وراء تعبيرات على هذه الشاكلة. ما يحدث الآن هو أننا نتعاطى هذه السخرية دون ان نفحص عمقها او جدواها بتعبير ادق.
    2 – الأداء ذاته نجده مبثوثا على شبكات التواصل الاجتماعي – الفيس بوك خاصة -لكن هذه المرة من المشافهة الى الكتابة على الصفحات الشخصية والعامة واحيانا معززة بالصور حقيقية كانت او مفبركة لدعم الفكرة التي ينوي الكاتب طرحها. هناك ايضا خيط سخرية مر وبلاغة أسف على ما يحدث!.لا يخلو المشهد ايضا من (ذكاء سلبي)! يشبه الرثاء المتأخر للاشياء التي كان بإمكاننا ان نتداركها قبل ان تموت!. هذا الكلام ليس من باب جلد الذات طبعا بل من باب نقد الرثاء المتأخر بقصد تعزيز روح المبادرة قبل فوات الوقت وقبل ان تصبح الاشياء محض سخرية مرة لا تنفع ولا تغني!.
    والسؤال الادق: هل نحن مهرة في السخرية من الاشياء التي نعجز عن إنقاذها؟ بالطبع ادرك خطورة هذا السؤال لأنه يضعنا امام مواجهة حادة بين الفعل والاسترخاء، بين العمل الذي يتأخر والندم الذي سيأتي. لا شيء اسهل من الندم ولا اسهل من الاستسلام. أظن ان كل جماعة تمر بظروف مشابهة لظروفنا تحتاج الى مكاشفات من هذا النوع وهي انتباهات لا بد منها لاستدراك وإنقاذ ما تبقى من الوقت!. يتذرع الكثير منا بأن العوائق جمة وهو كلام اكيد لكن النجاح لا يستحق ان يسمى نجاحا ما لم يتفوق على عوائقه. السخرية هنا لا تكفي وحدها بل هي تصلح جرس انذار لا غير، تعبير مدهش عن فداحة الازمة التي نعانيها والتي تحتاج الى خطاطة عمل دؤوب وجاد ولا ننكر ان هذه الخطاطة ستصطدم حتما بسؤالها البسيط والمعقد في الوقت نفسه: من اين نبدأ؟ والخلاصة التي لا بد ان نخلص اليها بعد كل اليأس هي: لا بد من أمل!.
  • اليابان: جدل الشراكة عبر الهادئ

    ماركوس وينتير 
    لم تقتصر موجة الاحتجاج ضد استبعاد اليابان من معظم جلسات الحوار حول تشكيل الكتلة التجارية الإقليمية المعروفة باسم «الشراكة التجارية عبر الهادئ»، على المشرّعين اليابانيين المحسوبين على المعارضة في المجلس التشريعي «البرلمان»، بعد أن أعلن العديد من كبار أعضاء «الحزب الديمقراطي الليبرالي» الحاكم معارضتهم لهذا الإغفال المستهجن. وانطلق الصوت المعارض الأقوى لهذه الاتفاقية من اللجنة الزراعية ذات النفوذ القوي داخل الحزب عندما هاجم أعضاؤها الاتفاقية، وهددوا بتقديم مشروع قانون يطالب بمقاطعتها لو اتضح أنها تضرر بالقطاع الزراعي الياباني. ويتوقع أن تثير هذه القضية نقاشاً حاداً داخل المجلس التشريعي وفي أوساط الرأي العام الياباني خلال الفترة المقبلة.
    ويأتي الصوت المعارض الأقوى ضد «اتفاقية الشراكة عبر الهادئ» داخل البرلمان، من الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم، بالإضافة لبعض النواب الرافضين لبنودها المثيرة للاستياء. وستركز الاعتراضات على البنود المفصلة، وخاصة ما يتعلق بالأضرار التي ستلحق بالمزارعين اليابانيين عند تطبيقها، وبما يستوجب منحهم تعويضات سيتم التحاور بشأنها في إطار ميزانية مخصصة لهذا الغرض.
    وكان النص المفصل للاتفاقية قد عُرض على البرلمان في 8 مارس لمناقشته. وقبل أن يتم عرض أي مشروع قانون على طاولة المجلس التشريعي، لابد أن يمرّ عبر كل طبقات المسؤولين في الحزب الديمقراطي الليبرالي، بالإضافة لحزب «كومايتو» المتحالف معه، خاصة حين يتعلق الأمر بمعاهدة تثير الكثير من الجدل مثل اتفاقية الشراكة عبر الهادئ. وفي هذه الحالة، كان يتعين إنجاز المعالجة الحزبية للاتفاقية من أجل التأكد من أنها باتت جاهزة للتداول في البرلمان وتدارك فشلها في الحصول على الموافقة. وكان المفترض أن تمر أولاً عبر الأقسام السياسية للحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم، والتي تتألف من مجموعة لجان من السياسيين ذوي التخصصات المناسبة مثل الزراعة والتجارة. وقد تشكلت هذه اللجان من أعضاء السلك الحكومي السابقين. وبعد أن تجاوزت الاتفاقية هذه اللجان، تم إرسالها إلى «مجلس البحوث المتعلقة بالسياسات». وبعد أن قرر المجلس إجازتها للعرض، تم توجيهها إلى الجسم السياسي الأكثر قوة ونفوذاً في الحزب، وهو «المجلس العام»، والذي يضم الممثلين المحافظين المحليين الأكثر تطرفاً، بالإضافة للقياديين السياسيين للحزب الديمقراطي الليبرالي. وبعد أن فازت الاتفاقية بتوقيع المجلس المذكور، تم تحويلها إلى المقصد الأخير، وهو المجلس المشترك لقادة حزبي الائتلاف الحاكم. وبعد إجراء المراجعة الأخيرة لبنود الاتفاقية أُعلن يوم 8 مارس الجاري عن إحالتها للنقاش في المجلس التشريعي.
    والذي يحدث الآن أن أعضاء البرلمان المنتمين للحزب الديمقراطي الليبرالي سيفتتحون جلسات النقاش بعد أن أعلنوا موافقتهم عليها مبدئياً، بمن فيهم أولئك المنتمين لقسم السياسات الزراعية في الحزب. ومعلوم أن هؤلاء الأعضاء هم الوحيدون الذين يمكنهم عرقلة عملية التصويت لمصلحة الاتفاقية، لكنهم قرروا ألا يفعلوا ذلك. ولهذا السبب يمكن القول: إن المعارضة الضعيفة التي تواجه الاتفاقية في البرلمان لن تكون كافية لإعاقة إمرارها والمصادقة عليها. وكل ما يمكن أن يفعله «الحزب الديمقراطي الياباني» المعارض وحلفاؤه هو تأخير عملية التصويت عليها، مثلما سبق أن فعلوا عند عرض «المعاهدة الهندية اليابانية للأمن الاجتماعي»، والتي لا تزال عالقة منذ مدة طويلة في خزائن البرلمان دون تصديق أو رفض. أما اتفاقية الشراكة عبر الهادئ، فمن غير المتوقع أن يكون مصيرها التناسي أو التأجيل نظراً لأهميتها. ويمكننا أن نتوقع الكثير من الأخذ والردّ تحت أقبية البرلمان فيما يخصها خلال الأسابيع المقبلة، لكن من المؤكد أنها ستعبر المجلس بنجاح.
  • ضمان استمرار صعود إفريقيا

    äÛæÒí ÃæßæäÌæ ÅíæíÇáÇ 
    Åä ØÇÞÇÊ ÅÝÑíÞíÇ ÖÎãÉ ÝÇáÞÇÑÉ Ýí æÖÚ ÌíÏ áÈäÇÁ ÇÞÊÕÇÏÇÊ ãÊäæÚÉ Úáì ÃÓÇÓ ãäÎÝÖ ÇáßÑÈæä æÈäíÉ ÊÍÊíÉ ãÓÊÏÇãÉ¡ áßä áÇ íãßä áÕäøÇÚ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÇÝÊÑÇÖ ÈÈÓÇØÉ Ãä ÕÚæÏ ÅÝÑíÞíÇ ÓíÓÊãÑ¡ Èá íÌÈ Ãä íÊÎÐæÇ ÇáÎØæÇÊ ÇáãäÇÓÈÉ áÖãÇä ÊÍÞíÞ Ðáß.
    Åä ÕÚæÏ ÅÝÑíÞíÇ åæ ÚÑÖÉ áÎØÑ ÇáÊÚËÑ¡ ÝÈÚÏ ÇáÓäæÇÊ ÇáÊí äãÇ ÝíåÇ ÇÞÊÕÇÏ ÇáÞÇÑÉ ÈãÚÏá Óäæí ãÊæÓØ ÞÏÑå 5٪¡ íåÏÏ ÚÏã ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÚÇáãí æÇäÎÝÇÖ ÃÓÚÇÑ ÇáÓáÚ ÇáÃÓÇÓíÉ æÇáÙÑæÝ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÍÑÌÉ ÈÊÞæíÖ ÚÞæÏ ãä ÇáÊÞÏã äÍä Ýí ÃãÓ ÇáÍÇÌÉ Åáíå¡ ßãÇ Ãä ÖãÇä ÇáËÑæÉ æÇáÑÝÇåíÉ áÓßÇä ÇáÞÇÑÉ áä íßæä ÓåáÇ¡ áßä íãßä áÕäÇÚ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÞíÇã ÈÇáßËíÑ áæÖÚ ÅÝÑíÞíÇ Úáì ØÑíÞ ÕÇÚÏ ãÑÉ ÃÎÑì.
    ÃæáÇ æÞÈá ßá ÔíÁ íÌÈ Ãä íõÄãøä ÕäÇÚ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÊãæíá ÇááÇÒã áÊÍÞíÞ ÇáÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ Ýí ÈíÆÉ ÚÇáãíÉ ÛíÑ ãÄßÏÉ¡ æÍÓÈ ÊÞÏíÑÇÊ ÇáÈäß ÇáÏæáí ÝÅä ÅÝÑíÞíÇ ÓÊÊØáÈ ãÇ áÇ íÞá Úä 93 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ÓäæíÇ áÊãæíá ÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÈäíÉ ÇáÊÍÊíÉ æÍÏåÇ¡ æÓÊßáÝ ÇáÈäíÉ ÇáÊÍÊíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ ÇáãáÇÆãÉ ááãäÇÎ ÃßËÑ ãä Ðáß¡ æáßä ÅÐÇ Ùá Çáäãæ ÇáÚÇáãí Ýí ÍÇáÉ ÖÚÝ Ýáä íÓÊØíÚ ÇáÃÝÇÑÞÉ ÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÇáÏæá ÇáãÊÞÏãÉ Ýí ÇáæÝÇÁ Èßá ÇáÊÒÇãÇÊåÇ ÈÇáãÓÇÚÏÉ Ýí ÊÍÞíÞ ÇáÃåÏÇÝ ÇáÅäãÇÆíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ.
    íÌÈ Úáì ÅÝÑíÞíÇ Ãä ÊØæÑ ãæÇÑÏåÇ ÇáÎÇÕÉ ÈÃÓÑÚ ãÇ íãßä¡ ÈÏÁÇ ÈãÖÇÚÝÉ ÚÇÆÏÇÊ ÇáÖÑÇÆÈ ÊÞÑíÈÇ¡ ÝÝí ÌãíÚ ÃäÍÇÁ ÈáÏÇä ÅÝÑíÞíÇ ÌäæÈ ÇáÕÍÑÇÁ¡ ÊãËá ÚÇÆÏÇÊ ÇáÖÑÇÆÈ ÃÞá ãä ÎõãÓ ÇáäÇÊÌ ÇáãÍáí ÇáÅÌãÇáí¡ ãÞÇÑäÉ ãÚ ÃßËÑ ãä ÇáËáË Ýí ÈáÏÇä ãäÙãÉ ÇáÊÚÇæä æÇáÊäãíÉ¡ æåÐÇ íÚäí Ãä åäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáãÌÇáÇÊ ááÊÍÓíä¡ æãä ÚÇã 1990 Åáì ÚÇã 2004¡ ÞÇãÊ ÛÇäÇ ÈÅÕáÇÍ äÙÇãåÇ ÇáÖÑíÈí æÑÝÚ ÇáÚÇÆÏÇÊ ãä 11٪ Åáì 22٪ ãä ÇáäÇÊÌ ÇáãÍáí ÇáÅÌãÇáí¡ æÞÏ ÊÈË Ãä ãËá åÐÇ ÇáÊÞÏã ÕÚÈ¡ ÝÝí äíÌíÑíÇ ÑÃíäÇ ÝÑÕÉ Ýí ÊÍÕíá ÇáÅíÑÇÏÇÊ ÇáÖÑíÈíÉ ÛíÑ ÇáäÝØíÉ¡ áßä áã ääÊåÒåÇ ÈãÇ Ýíå ÇáßÝÇíÉ.
    Åä ÇáãÕÏÑ ÇáÂÎÑ ááãæÇÑÏ ÇáãÍáíÉ åæ ÊÞÑíÈÇ 380 Èáíæä ÏæáÇÑ Ýí ÃÕæá ãÚÇÔ ÇáÊÞÇÚÏ ÇáÊí ÊÍÊÝÙ ÈåÇ ÚÔÑÉ ÈáÏÇä ÅÝÑíÞíÉ ÝÞØ¡ æíäÈÛí áÕäÇÚ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãä åÐå ÇáãÈÇáÛ ÇáßÈíÑÉ.
    ÝÝí ÇáæÞÊ äÝÓå ÓÊÖØÑ ÇáÈáÏÇä ÇáÅÝÑíÞíÉ Ãä ÊÌÏ æÓíáÉ áÊäæíÚ ÇÞÊÕÇÏÇÊåÇ¡ ÝÇáÊäæíÚ íÊØáÈ ÇáÇÓÊËãÇÑ Ýí ÇáãÓÊÞÈá¡ Ýí Ôßá ãä ÃÔßÇá ÇáÊÚáíã æÇáÈäíÉ ÇáÊÍÊíÉ ÇáãÊØæÑÉ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÇáÇÊÕÇáÇÊ æÇáØÇÞÉ æÇáØÑÞ æÇáÓßß ÇáÍÏíÏíÉ æÇáãÇÁ.
    åäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáäãÇÐÌ ÇáÊí íÌÈ ÇÊÈÇÚåÇ: ãËá ÏÈí¡ æÓäÛÇÝæÑÉ¡ æÊÇíáäÏ¡ æãÇáíÒíÇ¡ æÇáãßÓíß¡ æÅäÏæäíÓíÇ¡ æßæÑíÇ ÇáÌäæÈíÉ ÇáÊí äÇáÊ ÅÚÌÇÈ ÇáÃÝÇÑÞÉ ßãËá ááÇÞÊÕÇÏÇÊ ÇáÊí äÌÍÊ Ýí ÊÍæíá äÝÓåÇ. ÎØØÊ ÏÈí ãËáÇ¡ ãäÐ ÃßËÑ ãä ËáÇËÉ ÚÞæÏ¡ ááÊÍÖíÑ ááãÓÊÞÈá ãä Ïæä ÇáäÝØ¡ ßãÇ ÞÇãÊ ÇáÍßæãÉ ÈÊäÝíÐ ÊÍæá ÇáÈáÇÏ ÎØæÉ ÈÎØæÉ Åáì ÇÞÊÕÇÏ ÇáÎÏãÇÊ¡ ßãÇ ÃÎÐÊ ÈÚíä ÇáÇÚÊÈÇÑ ÇáÈäíÉ ÇáÊÍÊíÉ æÇáÍæÇÝÒ ÇááÇÒãÉ áÈäÇÁ ÇáÎÏãÇÊ ÇáãÇáíÉ æÇáÓíÇÍÉ æÇáÎÏãÇÊ ÇáØÈíÉ æÇáÚÞÇÑÇÊ æÇáÅÚáÇã æÇáÝä æÇáËÞÇÝÉ. äãæÐÌ ßæÑíÇ ÇáÌäæÈíÉ æÓäÛÇÝæÑÉ¡ ÑÛã ÚÏã ÊæÇÝÑ ÇáãæÇÑÏ ÇáØÈíÚíÉ ÇáÊí íãßä ÇáÇÚÊãÇÏ ÚáíåÇ áÏíåãÇ¡ áÇ íÞá ÃåãíÉ Úä ÇáÂÎÑíä.
    Åä ÇáÓÑ æÑÇÁ äÌÇÍ åÐå ÇáÏæá åæ ÈáÇ Ôß æÌæÏ ÞÇÏÉ Ýí ÞãÉ ÇáÊÑßíÒ¡ ÓæÇÁ ßÇäæÇ ãÓÊÈÏíä ÑÇÓÎíä Ãæ ãÓÊÈÏíä ÛíÑ ÖÇÑíä Ãæ ÓíÇÓííä ãäÊÎÈíä ÏíãÞÑÇØíÇ¡ áåã ÑÄíÉ ãÔÊÑßÉ áÇÞÊÕÇÏ æÇÓÚ ÇáäØÇÞ¡ ÝáÏì ÈáÏÇä ÅÝÑíÞíÇ ÌäæÈ ÇáÕÍÑÇÁ ãÓÇÑÇÊ ááäãæ Ýí ÇáÞØÇÚÇÊ ÇáãÊäæÚÉ ÇáÊí áã íÊã ÇáÇåÊãÇã ÈåÇ: ßÇáÒÑÇÚÉ ÐÇÊ ÇáÞíãÉ ÇáãÖÇÝÉ æÇáÕäÇÚÇÊ ÇáÒÑÇÚíÉ æÊÌåíÒ ÇáãæÇÑÏ ÇáãÚÏäíÉ æãÌãÚÇÊ ÇáÈÊÑæßíãÇæíÇÊ¡ æÊÕäíÚ ÇáÓáÚ ÇáãÚãÑÉ æÇáÇÓÊåáÇßíÉ æÇáÓíÇÍÉ æÇáÊÑÝíå¡ æÞØÇÚ ÊßäæáæÌíÇ ÇáãÚáæãÇÊ ÇáäÇÔÆÉ.
    æãÚ ÊäÝíÐ ÇáÊÏÇÈíÑ ÇááÇÒãÉ ááÊäæíÚ íÊÚíä Úáì ÕäÇÚ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÊÃßÏ ãä Ãä Çáäãæ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÐí íÓÚæä æÑÇÁå ÓíÎáÞ ÝÑÕÇ ááÔÛá¡ áßä ãÚ ÇáÃÓÝ áã Êßä åÐå åí ÇáÍÇá ÏÇÆãÇ¡ ÅÐ áã íÓÊÝÏ ãä Çáäãæ ÇáÃÎíÑ Óæì ÚÏÏ Þáíá¡ æÞÏ Êã ÇáÊÎáí Úä ÇáßËíÑ¡ Úáì ÇáÃÎÕ ÇáÔÈÇÈ æÇáäÓÇÁ. Ýãä ÚÇã 2006 Åáì ÚÇã 2013 ÇÑÊÝÚÊ ÇááÇãÓÇæÇÉ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÇÞÊÕÇÏÇÊ ÇáÃßËÑ ÃåãíÉ Ýí ÇáÞÇÑÉ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÌäæÈ ÅÝÑíÞíÇ æäíÌíÑíÇ æÛÇäÇ æÊäÒÇäíÇ æÑæÇäÏÇ.
    åÐå åí ÇáÊÍÏíÇÊ ÇáÊí ßäÇ ÓäÈÏà ÈÇáÊÕÏí áåÇ Ýí äíÌíÑíÇ ÚäÏãÇ ßäÊ æÒíÑÇ ááãÇáíÉ¡ ÅÐ ßäÇ äÚÑÝ ÃääÇ ÈÍÇÌÉ áíÓ áÖãÇä Çáäãæ ÝÞØ¡ æáßä ÃíÖÇ áÊÍÓíä äæÚíÉ åÐÇ Çáäãæ.
    æÊÍÞíÞÇ áåÐå ÇáÛÇíÉ íÊÚíä Úáì ÕäÇÚ ÇáÓíÇÓÉ ÖãÇä ÊæÌå Çáäãæ Åáì ÇáÞØÇÚÇÊ ÇáÊí ÊÎáÞ ÝÑÕ Úãá¡ ãËá ÇáÒÑÇÚÉ æÇáÕäÇÚÉ æÇáÎÏãÇÊ¡ ßãÇ íÌÈ Úáíåã ÃíÖÇ ÅÚÇÏÉ ÊæÒíÚ ÇáÏÎá æÊÚÒíÒ ÔÈßÇÊ ÇáÖãÇä ÇáÇÌÊãÇÚí áÍãÇíÉ ÇáÝÞÑÇÁ ÈÔßá ÃÝÖá.
    ÝÇáÊæÝíÞ Èíä ÇáãåÇÑÇÊ æÝÑÕ ÇáÚãá Óíßæä ÃãÑÇ ÍÇÓãÇ¡ ÝåäÇß 70٪ ãä ÓßÇä ÅÝÑíÞíÇ ÊÞÑíÈÇð åã Ïæä Óä ÇáËáÇËíä¡ æÇáÞÇÑÉ åí ãæØä áäÕÝ ÇáÃØÝÇá Ýí Óä ÇáÏÑÇÓÉ ÇáÇÈÊÏÇÆíÉ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÐíä ÍÑãæÇ ãä ÝÑÕÉ ÇáãÏÑÓÉ¡ æíÌÈ Ãä íßæä Úáì ÑÃÓ ÇáÃæáæíÇÊ ÊæÝíÑ ÇáÝÑÕÉ áÃØÝÇá ÅÝÑíÞíÇ ááÍÕæá Úáì ÇáãåÇÑÇÊ ÇáÃÓÇÓíÉ æÇáÊßäæáæÌíÇ æÇáÞÑÇÁÉ æÇáßÊÇÈÉ¡ æßÐáß ÇáÊÏÑíÈ Çáãåäí æÇáÊÞäí æÇáÚãáí.
    æáÇ ÈÏ ÃíÖÇ ãä ÊÚÒíÒ äÙã ÇáÑÚÇíÉ ÇáÕÍíÉ ÇáÖÚíÝÉ ãä ÃÌá ãÚÇáÌÉ ÇáÃãÑÇÖ ÇáãÒãäÉ ÇáÊí ÊÓÊäÒÝ ÇáÅäÊÇÌíÉ ãËá ÇáãáÇÑíÇ¡ ÝÖáÇ Úä ÊÍÓíä ÇáÊÃåÈ áãÍÇÑÈÉ ÊÝÔí Çá̾鮃 ÇáÝÊÇßÉ¡ ÝäÓÈÉ ÇáãÎÇØÑ ÚÇáíÉ Åáì ÍÏ ßÈíÑ¡ æÍÓÈ ÊÞÏíÑÇÊ ÇáÈäß ÇáÏæáí ÝÅä ÊÝÔí ÇáÅíÈæáÇ ÞáÕ ÇÞÊÕÇÏÇÊ ÓíÑÇáíæä æÛíäíÇ æáíÈíÑíÇ ÈäÓÈÉ 16%.
    æÝí Òãä ÊÕÏÚ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÇáãí Óíßæä Úáì ÇáÈáÏÇä ÇáÅÝÑíÞíÉ ÊØæíÑ ÇáÊÌÇÑÉ ãÚ ÈÚÖåÇ¡ ÝÝí ÚÇã 2013 ÔßáÊ ÇáÓáÚ æÇáÎÏãÇÊ ÇáÅÝÑíÞíÉ 16٪ ÝÞØ ãä ÇáÊÌÇÑÉ ÏÇÎá ÇáÞÇÑÉ¡ æÃßËÑ ãä 3٪ ÝÞØ ãä ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÚÇáãíÉ¡ æåäÇß ãÔßáÉ æåí Ãä ãÚÙã ÇáÈáÏÇä ÇáÅÝÑíÞíÉ ÊäÊÌ ÇáäæÚ äÝÓå ãä ÇáÓáÚ¡ æÊÊã ãÞÇíÖÊåÇ ãÚ ÇáÞáíá ãä ÇáÞíãÉ ÇáãÖÇÝÉ¡ ÝíÊÚíä Úáì ÕäÇÚ ÇáÓíÇÓÉ ÊÔÌíÚ ÇáãÒíÏ ãä ÇáÊÎÕÕ¡ æÈÐáß ÓÊÑÊÝÚ ÞíãÉ ÇáÓáÚ æÇáÎÏãÇÊ ÇáãÊÈÇíäÉ æÍÌã ááÊÏÇæá.
    æÊÔßá ÇáÎÏãÇÊ ÇááæÌÓÊíßíÉ ÚÞÈÉ ÃÎÑì ÃãÇã ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ ÇáÅÝÑíÞíÉ¡ ÝíÌÈ Ãä íÓåá ÕäÇÚ ÇáÓíÇÓÉ äÞá ÇáÈÖÇÆÚ ÚÈÑ ÇáÍÏæÏ¡ ãä ÎáÇá ÊÍÓíä ÇáÇÊÕÇá Èíä ÇáÏæá æÇáÍÏ ãä ÇáÚÞÈÇÊ ÇáÈíÑæÞÑÇØíÉ æÇáÊßÇáíÝ ÇáÅÏÇÑíÉ. Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÊÞÏÑ ÇáÑÓæã ÇáÌãÑßíÉ ááäÞá ÇáÈÑí ÚÈÑ ÅÝÑíÞíÇ Èíä 0.05 æ0.13 ÏæáÇÑ áßá Øä ßíáæãÊÑ¡ ãÞÇÑäÉ ÈÇáãÊæÓØ 0.01 æ0.05 ÏæáÇÑ áÌãíÚ ÇáÈáÏÇä ÇáäÇãíÉ.
    ÝãÔÑæÚ “ÑíÝÊ ÝÇáí” ááÓßß ÇáÍÏíÏíÉ¡ ÇáÐí ÓíÑÈØ Ýí äåÇíÉ ÇáãØÇÝ ãæãÈÇÓÇ Úáì ÇáÓÇÍá Çáßíäí ÈßãÈÇáÇ Ýí ÃæÛäÏÇ¡ åæ ãËÇá ÌíÏ ááÝæÇÆÏ ÇáÊí íãßä Ãä ÊÞÏã ÇáÇÓÊËãÇÑÇÊ Ýí ÇáäÞá¡ æíÞÏÑ ÇáÈäß ÇáÅÝÑíÞí ááÊäãíÉ Ãä Ðáß ÓíÖÇÚÝ ÍÌã ÇáÊÈÇÏá ÇáÊÌÇÑí Èíä ÇáÈáÏíä¡ Ýí Ííä ÓíÎÝÖ ÇáÊßÇáíÝ ÈäÓÈÉ 30%.
    æÚáì ÖæÁ åÐå ÇáÇÓÊËãÇÑÇÊ íÊÚíä Úáì ÕäøÇÚ ÇáÓíÇÓÉ Ãä íÊÐßÑæÇ Ãä ÇáßËíÑ ãä Çáäãæ Ýí ÅÝÑíÞíÇ Ýí ÇáÂæäÉ ÇáÃÎíÑÉ íãßä Ãä íõäÓÈ Åáì ÇáÓíÇÓÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÌíÏÉ æÇáÅÏÇÑÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÓáíãÉ¡ ÝÇãÊÏÇÏ ÕÚæÏ ÇáÞÇÑÉ íÊØáÈ ÊÚÒíÒ ÃÓÓåÇ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ.
    æåÐÇ íÚäí ÖãÇä ÃÓÚÇÑ ÇÞÊÕÇÏíÉ ÕÍíÍÉ¡ ÈÏÁÇ ãä ÓÚÑ ÇáÕÑÝ¡ ÝÈÚÖ ÇáÈáÏÇä ÞÏ ÊÍÊÇÌ Åáì ÖæÇÈØ ãÄÞÊÉ ááÍÏ ãä ÊÏÝÞÇÊ ÑÃÓ ÇáãÇá ÇáÖÇÑÉ¡ áßä íÊÚíä Úáì ÕäøÇÚ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÊØáÚ Åáì ãÚÏá ÞÇÆã Úáì ÓæÞ ÇáÕÑÝ ææÖÚ ÎØÉ ÕáÈÉ áãÑÇÞÈÉ ÇáÊÖÎã æÇáÏíæä æÇÍÊíÇØí ÇáäÞÏ ÇáÃÌäÈí æÇáÍÓÇÈÇÊ ÇáÌÇÑíÉ æÇáãæÇÒíä ÇáãÇáíÉ.
    æ ÈÏæä ãÈÇáÛÉ¡ Åä ØÇÞÇÊ ÅÝÑíÞíÇ ÖÎãÉ¡ ÝÇáÞÇÑÉ Ýí æÖÚ ÌíÏ áÈäÇÁ ÇÞÊÕÇÏÇÊ ãÊäæÚÉ Úáì ÃÓÇÓ ãäÎÝÖ ÇáßÑÈæä æÈäíÉ ÊÍÊíÉ ãÓÊÏÇãÉ¡ áßä áÇ íãßä áÕäøÇÚ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÇÝÊÑÇÖ ÈÈÓÇØÉ Ãä ÕÚæÏ ÅÝÑíÞíÇ ÓíÓÊãÑ¡ Èá íÌÈ Ãä íÊÎÐæÇ ÇáÎØæÇÊ ÇáãäÇÓÈÉ áÖãÇä ÊÍÞíÞ Ðáß.
  • تظاهرات فنية صامتة

    علي شايع 
    فجأة، وجد أهالي مدينة بابل أنفسهم قبل أيام أمام مشاة عليهم غبرة التماثيل البرونزية وسواد الأزمنة المتعاقبة، وهم يعبرون شارعاً رئيساً في المدينة التاريخية الجميلة، بحركات آلية، يؤدون خلالها ايماءات مسرحية من فن التمثيل الصامت «البانتوميم».تلك المجموعة شوهدت بعد أيام وهي تخترق شوارع مدينة الديوانية في رحلة يبدو انها ستمرّ بمدن كثيرة، ضمن تجربة فنية فريدة، تعيد تعريف الفن كوسيلة حضارية لمراحل وعي إنساني متقدم، وكأداة موصلة لأبلغ الخطاب، رغم اقتصار تلك الجماعة الفنية الواعية على الأداء الصامت لنقل رسالتها لحظة تسلط الضوء على قضية تستحق التوقف وإعادة السؤال المؤثر في كل مدينة تصلها. مخرج الفرقة المسرحي حسين درويش اعتمد على تجربة ريادية لنقل ما يريد عبر ممثلين صامتين، أدواتهم الحركة والإحساس والطاقة الكامنة، حيث نزلت الفرقة تجوب المدينة – تمثيلاً- لدعم عمال البناء وعمال النظافة، من أجل التنبيه لواقع اجتماعي وسياسي واقتصادي يستدعي الاحتجاج والمراجعة والإصلاح. ولعلّ في تركيز الفرقة على هاتين الفئتين أهمية لإيضاح ما قدموه من جهد إعمار وديمومة حياة في بيئة صحية، ولحث من شاهد عرضهم المتنقل في مركز المدينة على ضرورة المساهمة ببناء الوعي، وإيجاد الحلول للاصلاح في جميع
     المستويات.رسالة تلك الفرقة الفنية المتكونة من عمال وشغيلة وأصحاب اختصاصات مختلفة من محافظات عديدة؛ رسالة ضمير صانع للحضارة، يستطيع استشراف كل ادوات الاصلاح والتغيير، والتأثير الفاعل في المحيط الاجتماعي والسياسي. وما دام برنامج عرض تلك الفرقة متواصلا عبر مدن أخرى، فبالتأكيد سيكون لدى المخرج المزيد من الأفكار ليتداولها في الشارع المحلي المتشوق لرؤية المزيد في هذا المجال.
    تجربة مسرح الشارع – بما هو عليه المسرح من وسائل تعبير جديدة مبتكرة – بالرغم من كونها حديثة، إلا أنها معروفة في الأوساط الثقافية العربية، وها هي تجربة التمثيل الصامت لهذه الفرقة تضيف لها باكورة منجز فني مهم، توج ابداعها من خلال انتقالات معبرة تملك دلالة الرسالة الوطنية الواحدة في جميع البلاد. 
    الفرقة المسرحية ضمن تظاهرتها الأخيرة استطاعت أن تنطق بالكثير؛ فهي أعادت الفنان الى الشارع ليكون فعل حياته رفضاً يجبر حتى التماثيل على الحركة، لابتكار تغيير ينبثق من أصلب الثوابت، فلا أثبت من التماثيل في نُصبها ومكانها، لكن المخرج جعلها متحركة، وألهم الشارع أن يحاكي حركاتها برؤية وتصور يعيد الى الذهن واقعة مسرحية حصلت في نفس المدينة التي قدم فيها الفنان منعم سعيد ذات يوم عملاً مسرحياً صامتاً في ثمانينيات القرن الماضي، بعنوان «النحات يرقب ساعته» وكأنه يحاور أملاً ما بنهوض ذلك التمثال بعد حين ليغيّر الحياة. 
    كان الفنان سعيد الذي أسّس منذ أكثر من أربعة عقود (جماعة الديوانية للتمثيل الصامت) يدرك أن ما قدمه سيعرّضه للمساءلة الأمنية وقتها بسبب دلالاته الكثيرة، ففي جلسات نقاش جانبية كنا نشير بوضوح الى احتجاجات سياسية صامتة، والى ترقب النحات لساعته؛ بكل ما تحمله التوقعات من قصاص.